← Гариб и словари

Гариб и словари · id 1750

الغريب المصنف - ت العبيدي

أبو عبيد القاسم بن سلام

Полный текст (963 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

[بسم الله الرحمن الرحيم] (١) كِتَابُ السَّحَابِ وَالأَمْطَارِ (٢) [باب] (٣) السَّحَابِ وَنُعُوتِهِ [وَالأَمْطَارِ] (٤) سمعت (٥) الأصمعي يقول: أوّل ما ينشأ من السّحاب فهو نَشْ ءٌ، ويقال قد خرجَ له خروجٌ حسن. ومن السحاب النَّمِرُ وهي (٦) قِطَعٌ صغار مُتَدَانٍ بعضها من بعض. ومنه الْكِرْفِئُ واحدته (٧) كِرْفِئَةٌ وهي (٨) قطع مُتَرَاكِمَةٌ (٩)، قال الشاعر: [متقارب] كَكِرْفِئَةِ الْغَيْثِ ذَاتِ الصَّبِيرِ (١٠)

стр. 457

غيره: الصَّبِيرُ السحابة البيضاء (١١). ومنه الْكَنَهْوَرُ وهو قِطَعٌ مثل الجبال واحدته كَنَهْوَرَةٌ. والْقَزَعُ قِطع متفرّقة صغارٌ. والْقَلَعُ قِطَعٌ كأنّها [قطع] (١٢) الجبال. والطَّحَارِيرُ واحدها طُحْرُورٌ وهي قِطع مستدقّة رِقاق، ويقال للرجل إذا لم يكن جَلْداً ولا كثيفاً: إنّه لَطُحْرُورٌ. أبو عمرو: الْغَمَامُ الْمُكَلَّلُ، السّحابةُ يكون حولها قِطع من السّحاب فهي مُكَلَّلَةٌ بهنّ. غيره: الصَّبِيرُ السحابةُ البيضاءُ (١٣). غيره: الْمُتَطَخْطِخُ الأسودُ. والْمُعْصِرَاتُ ذوات المطر، قال البعيث بن بشر (١٤): [طويل] وَذِي أُشُرٍ كَالأُقْحُوَانِ تَشُوقُهُ … ذِهَابُ الصَّبَا والْمُعْصِرَاتُ الدَّوَالِحُ يعني الْمُثقلة بالماء تَدْلَحُ، وكلّ شيء حَمَلَ حملاً ثقيلاً فقد دَلَحَ (١٥). الكسائي: السحابةُ الْمُخِيلَةُ التي إذا رأيتها حسبتها ماطرةً، وقد أَخْيَلْنَا وَتَخَيَّلَتِ السّماء إذا تَهَيّأت للمطر. بَابُ السَّحَابِ الْمُرْتَفِعِ الْمُتَرَاكِمِ الأصمعي: الْمُكْفَهِرُّ الذي يغلظ من السحاب ويركب بعضه بعضا. أبو عمرو في الْمُكْفَهِرِّ مثله (١٦). الأصمعي: النَّشَاصُ المرتفع بعضه فوق

стр. 458

بعض وليس بمنبسط. أبو زيد (١٧) في النَّشَاصِ مثله، وأنشدنا أبو زياد (١٨) [للعَجّاج] (١٩): [رجز] مَاءٌ نَشَاصٌ حُلِبَتْ مِنْهُ دِرَرْ (٢٠) الأصمعي: والصَّبِيرُ الذي يصير (٢١) بعضه فوق بعض دَرَجاً. والقَرِدُ المتلبّد بعضه فوق (٢٢) بعض. والْعَمَاءُ والطَّهَاءُ والطَّخَاءُ والطَّخَافُ كلّه السحاب المرتفع. والْحَبِيُّ الذي يعترض اعتراض الجبل قبْل أن يُطَبّقَ السماءَ. والْمُحْمَوْمِي الأسود المُتراكمُ. والْعَنَانُ واحدته عَنَانَةٌ. والدَّجْنُ إِظْلَالُ السحابِ الأرضَ. بَابُ السَّحَابِ الذِي بعضُهُ فوقَ بعضٍ ودُونَ بَعْضٍ الأصمعي: الرَّبَابُ السحابُ المتعلّقُ دون السّحاب وقد يكون أبيضَ ويكون أسود. والْهَيْدَبُ الذي يتدلّى ويَدْنُو مثل هُدْبِ الْقَطِيفَةِ. والْغِفَارَةُ السّحابةُ تكون فوق السّحابة (٢٣).

стр. 459

بَابُ السَّحَابِ الذي لا مَاءَ فِيهِ الأصمعي (٢٤): الْجِلْبُ سحاب رقيق يعترض وليس فيه ماء. والصُرَّادُ سحاب بارد نَدٍ (٢٥) وليس فيه ماء. أبو عمرو في الصُرَّادِ مثله. والْهِفُّ أيضا (٢٦) الذي ليس فيه ماء. والزِّبْرِجُ الخفيف الذي تَسْفِرُهُ الرِّيحُ. وبَنَاتُ مَخْرٍ وبَنَاتُ بَخْرٍ سحائب يأتين قبل الصيف مُنتصباتٌ رِقَاقٌ. والسَّمَاحِيقُ نحو منه. الأصمعي (٢٧): النَّجْوُ والنِّجَاءُ والجَهَامُ (٢٨) السحاب الذي قد هَرَاقَ ماءه. غيره: والْجَفْلُ مثله. الفرّاء: الزِّبْرِجُ والزَّعْبَجُ سحاب رقيق (٢٩). [قال أبو الحسن] (٣٠): قال أبو عبيد: وأنا أُنكر أن يكون الزَّعْبَجُ من كلام العرب، والفرّاء عندي ثقة. بَابُ السَّحَابِ الَّذِي فِيهِ رَعْدٌ الأصمعي: من السحاب الْمُتَهَزّمُ والْهَزِيمُ وهو الذي لرعده صوتٌ يقال منه: سمعتُ هَزْمَةَ الرّعدِ. ومنه الْمُجَلْجِلُ والْقَاصِفُ (٣١) والْمُدَوِّي والْمُرْتَجِسُ. أبو زيد: يقال منه (٣٢) رَجَسَتِ السّماءُ تَرْجُسُ رَجْساً

стр. 460

ورَعَدَتْ تَرْعُدُ رَعْداً. الأصمعي في الرّعد مثله. غيره: من السّحاب الأَجَشُّ الشّديدُ صوتِ الرّعدِ. والإِرْزَامُ صوت الرّعد وغيره. بَابُ السَّحَابِ الَّذِي فِيهِ بَرْقٌ الأصمعي: قد أَوْشَمَتِ (٣٣) السّماءُ إذا بَدَا منه بَرْقٌ، وأنشدنا: [رجز] حَتَّى إِذَا أَوْشَمَ الرَّوَاعِدُ ومنه قيل: أَوْشَمَ النبتُ إذا أبصرتَ أَوّله. وفي الْبَرْقِ الإِيمَاضُ وهو اللّمع الخفيّ. والانْعِتَاقُ وهو تشقّق البرق ومنه قيل للسيفِ: كَالْعَقِيقَةِ شُبّه بعقيقة البرق. ومنه التَّبَوُّجُ وهو تكشُّف البرق. ومنه الارْتِعَاجُ وهو كثرته وتتابعه. ومنه العَرَّاصُ وهو الشّديد الاضطراب. وفيه الانْكِلَالُ وهو كالتّبسّم قَدْرَ ما يُريك سوادَ الْغَيْمِ من بياضه. أبو عمرو: خَفَى البرقُ يَخْفِي خَفْياً إذا بَرَقَ ضعيفا (٣٤). الكسائي: خَفَا الْبَرْقُ (٣٥) يَخْفُو خُفُوًّا بمعناه. بَابُ نُعُوتِ الْمَطَرِ فِي الْقُوَّةِ وَالْكَثْرَةِ (٣٦) الأصمعي: الْوَابِلُ المطر الشّديد الضّخمُ الْقَطْرِ. والْبُعَاقُ الذي يَتَبَعَّقُ بالماء تَبَعُّقاً. والْجَوْدُ الذي يُرْوِي كل شيء. والسَّحِيقَةُ التي تَجْرِفُ ما مَرَّتْ به. عن غيره: السَّحِيفَةُ بالفاء (٣٧). والسَّاحِيَةُ التي تقشر وجه الأرض. والجَدَا

стр. 461

مقصور وهو المطر العام، ومنه اشتقّ جَدَا الْعَطِيَّةِ. والرَّمِيُّ والسَّقِيُّ على مثال (٣٨) فَعِيلٍ هما (٣٩) سَحَابَتَانِ عَظِيمَتَا الْقَطْرِ شديدتَا الْوَقْعِ. [ومنه قول رؤبة في الجَدَا: [رجز] يَا لَيْتَ حَظِّي مِنْ جَدَاكَ الضَّافِي … وَالْفَضْلِ أَنْ تَتْرُكَنِي كَفَافِ] (٤٠) والعَيْنُ المطر يدوم خمسة أيّام أو سِتّة لا يُقلع. والْحَرِيصَةُ التي تَحْرِصُ وجه الأرض تؤثّر فيه من شدّة وقعها. والشّآبِيبُ من المطر الدّفعات. ويُقال: أَصابتنا بُوقَةٌ منكرة وهي دُفعة من المطر انْبَعَجَتْ ضرْبةً. ويقال: اشْتَكَرَتِ السّماء وطَلَّتْ وأَغْبَرَتْ وحَفَلَتْ (٤١)، كلّ ذلك حين يَجِدُّ وقعها ويشتدّ. ويُقال: انْهَلَّتْ [السّماء] (٤٢) إذا صبّتْ واسْتَهَلَّتْ إذا ارفع صوتُ وقعها، وكأنّ الإِهْلَالَ بالحجّ منه، وكذلك اسْتِهْلَالُ الصبيّ منه (٤٣). أبو زيد (٤٤): تركتُ الأرض مَحْوَةً واحدة، وتركتها قَرْواً واحداً إذا طَبَّقَهَا (٤٥) المطرُ. غيره: الْمُرْثَعِنُّ المسترسلُ السائلُ. والغَدِقُ الكثير المطر. الفرّاء: أصبحت الأرض مَحْوَةً واحدةً إذا تغطّى وجهها بالماء.

стр. 462

بَابُ الْمَطَرِ وابْتِدَائِهِ وَأَزْمِنَتِهِ الأصمعي: أوّل ما يبدأ المطر في إقْبالِ الشّتاء، فاسمه الْخَرِيفُ وهو الذي يأتي عند صِرَامِ النَّخْلِ، ثمّ يليه الْوَسْمِيُّ وهو أوّل الرَّبِيعِ، وهذا (٤٦) عند دخول الشّتاء، ثم يليه الرَّبِيعُ ثمّ الصّيف، ثمّ الْحَمِيمُ وهو الذي يأتي بعد أن يشتدّ الحرّ. أبو عمرو: مثل (٤٧) هذا كلّه أو نحوه. قال: وهذا لأنّ العرب تجعل السّنةَ ستّة أزمنة. الأصمعي: ومن الصّيف والْحَمِيمِ الدَّثَئِيُّ والدَّفَئِيُّ (٤٨) كلاهما على مثالِ عربيّ وعجميّ. ويُنسَبُ إلى الخريف خَرْفِيٌّ بجزم الرّاء. أبو زيد: كلّ مِيَرةٍ يَمْتَارُونَهَا قبل الصّيف فهي دَفَئِيَّةٌ (٤٩). وكذلك النِّتَاجُ. بَابُ نُعُوتِ المَطَرِ فِي ضُعْفِهِ الأصمعي: أَخَفُّ المطر وأضعفه الطَلُّ، ثمّ الرَّذَاذُ، ثمّ البَغْشُ، ومنه الدَّثُّ يقال: دَثَّتِ السّماءُ تَدِثُّ دَثًّا (٥٠) وهو مطر ضعيف. ومثله الرِكُّ وجمعه رِكَاكٌ، [وأنشد: [طويل] تَرَشَّفْنَ ذَرَّاتِ الذَّهَابِ الرَّكَائِكِ] (٥١)

стр. 463

والرِّهْمَةُ المطرُ الضّعيف [الدائمُ]. والدِّيمَةُ مطر يدومُ مع سكون. والضَّرْبُ فوق ذلك قليلا. والهَطْلُ فوقه. ومثل ذلك الهَتَلَانُ والتَّهْتَانُ. والقِطْقِطُ من المطر الصّغار كأنّها شَذْرٌ. الأموي: أصابهم رَمَلٌ من مطر، وهو القليل وجمعه أَرْمَالٌ (٥٢). غيره: التَّهْمِيمُ الضعيف، قال ذو الرمّة: [بسيط] مِنْ كَفِّ سَارِيَةٍ لَوْثَاءَ تَهْمِيمُ (٥٣) والذِّهَابُ نحوه. غيره: الْغَبْيَةُ المَطر ليست بالكثيرة. بَابُ الْمَطَرِ بَعْدَ الْمَطَرِ الأصمعي: من أسماء المطر الرَّصَدُ، واحدتها (٥٤) رَصَدَةٌ، وهي الْمَطْرَةُ تقع أَوَّلاً لما يأتي بعضها. يقال: قد كان قبْلَ هذا المطر له (٥٥) رَصَدَةٌ. وَالْعِهَادُ نحو منه، واحدها (٥٦) عَهْدَةٌ. والوَلْيُ على مثال الرَّمْيِ هو المطر يأتي بعد المطر، يقال: وُلِيَتِ الأرضُ وَلْياً، فإذا أردتَ الإِسمَ فهو الْوَلِيُّ مثل النَّعِيِّ والنَّعْيِ (٥٧). والنَّعْيُ مصدر، والنَّعِيُّ الإِسمُ. والصِّلَالُ الأمطار المتفرّقة. الأموي: مثله في الصِّلَالِ. أبو زيد: مثله، واحدتها صَلَّةٌ. قال: والصَلَّةُ أيضا الأرضُ. أبو عبيدة: اليَعَالِيلُ المطر بعد

стр. 464

المطر. والْيَعَالِيلُ أيضا حَبَابُ الماء. الأصمعي: اليَعَالِيلُ واحدها يَعْلُولٌ، وهو غدير أبيض مُطَّرِدٌ (٥٨)، وهو أيضا السّحابُ المطّردُ. غيره: الْوَدْقُ المطرُ. والسَّبَلُ المطرُ. بَابُ الْمَطَرِ يَدُومُ وَلَا يُقْلِعُ وَإِذَا أَقْلَعَ الأصمعي: قد أَجْثَمَ المطر وأَغْبَطَ وأَلَظَّ وأَلَثَّ وأَدْجَنَ وأَغْضَنَ، وهذا كلّه إذا دام أيّاما لا يُقلع. ويقال (٥٩): هَضَبَتِ السّماءُ. الأصمعي: وإذا أَقْلَعَ المطر، قيل: قد أَنْجَمَ وأَفْصَمَ وأَفْصَى. ويُقال: حَقِبَ المطرُ العَامَ إذا تأخّر. [بَابُ] (٦٠) السَّمَاءِ إِذَا تَغَيَّمَتْ وَنُجُومِ الْمَطَرِ وَغَيْرِهَا الكسائي: أَغَامَتِ السّماءُ وأَغْيَمَتْ (٦١) وَغَيَّمَتْ وَتَغَيَّمَتْ. الأموي: دَجَّجَتِ السّماء تَدْجِيجاً إذا تغيّمت. الكسائي: السّماءُ جَلْوَاءُ أي مُصْحِيَةٌ. الكسائي (٦٢): والسّماءُ مُتَرَبِّدَةٌ [أي] (٦٣) متغيّمة. أبو عمرو: هما الشِّعْرَيَانِ وإحداهما الْعَبُورُ وهي التي خَلْفَ الجوزاء. والأخرى الْغُمَيْصَاءُ، ويقال: الْغَمُوصُ وهي في (٦٤) الذِّرَاعِ أَحَدُ الكوكبيْنِ. قال (٦٥):

стр. 465

والْمِجْدَحُ نجم، وهو أيضا الْمُجْدَحُ. الأموي: هو (٦٦) الْمِجْدَحُ، وأنشد: [متقارب] وَنَطْعُنُ (٦٧) بِالْقَوْمِ شَطْرَ الْمُلُو … كِ حَتَّى إِذَا خَفَقَ الْمِجْدَحُ (٦٨) الأصمعي قال: قال أبو عمرو بن العلاء: حَضَارِ والوزنُ مُحْلِفَانِ، قال: وهما يطلعان قبْل سُهَيْلٍ، فيظنّ النّاسُ بكل واحد أنه سهيْلٌ. والزُّبَانَى زُبَانَى العقربِ. والغَفْرُ نَجْمٌ.

стр. 466

[بسم الله الرحمن الرحيم] (١) كِتَابُ الأَزْمِنَةِ وَالرِّيَاحِ وَغَيْرِهِ (٢) [بَابُ] (٣) نُعُوتِ الأَيَّامِ فِي الْحَرِّ (٤) وَالْبَرْدِ سمعت الأصمعي يقول (٥): هذه أَيَّامٌ مُعْتَذِلَاتٌ بالذّال، إذا كانت شديدة الحرّ. أبو عمرو (٦): يوم مُسْمَقِرٌّ شديدُ الحرِّ. ويومٌ صَيْهَبٌ وَصَيْخُودٌ كلاهما شديد الحرّ. غيره: الوَدِيقَةُ شدّة الحرّ، والوَغْرَةُ مثله. والمَعْمَعَانُ شدّة الحرّ. والأَجَّةُ مثله. الصَّرَدَ البَرْدُ، والرّجلُ صَرِدٌ. أبو زيد (٧) والكسائي: يومٌ أَرْوَنَانٌ وليلةٌ أَرْوَنَانَةٌ شديدة الحرّ والغَمِّ. [وإنّما هو أَرْوَنَانِيٌّ عن النّعتِ فألغى ياء النّسبة، فإن شئت حفظت وإن شئت أَرْوَنَانٌ] (٨). الكسائي (٩): يوم سَخْنٌ وسَاخِنٌ وسَخْنَانُ وليلة

стр. 467

سُخْنَةٌ وسَاخِنَةٌ وسَخْنَانَةٌ، وقد سَخَنَ يومنا يَسْخَنُ، وبعضهم: سَخُنَ وسَخِنَتْ عينه بالكسر تَسْخَنُ. وقال: يوم أَبْتٌ مثال ضَرب ولَيْلَةُ أَبْتَةٌ (١٠)، وكذلك حَمْتٌ وحَمْتَةٌ وَمَحْتٌ ومَحْتَةٌ، وقد حَمُتَ ومَحُتَ كلّ هذا في شدّة الحرّ. أبو زيد (١١): فإن سَكَنَتِ الرّيحُ مع شدّة الحرّ، قيل: يوم عَكِيكٌ. [وقال الكسائي: هذا يوم عَكٌّ أَكٌّ وقد عَكَّ يومُنا هذا، قال طرفة: [رمل] تَطْرُدُ القُرَّ بَحَرٍّ صَادِقٍ … وَعَكِيكَ الصَّيْفِ إِنْ جَاءَ بِقُرْ] (١٢) الكسائي: ويقال في مثل ذلك أيضا: ليلةٌ وَمِدَةٌ وقد وَمِدَتْ تَوْمَدُ وَمَداً والاِسْمُ الْوَمْدُ (١٣). الأحمر: تَأَجَّمَ النّهارُ تَأَجُّماً إذا اشتدّ حرّه (١٤). أبو زيد: غَمَّ (١٥) يومنا يَغُمُّ غُمُوماً من الغَمِّ. أبو عمرو (١٦): الصَّقْرَةُ (١٧) شدّة الحرّ. غيره: صَرَّةُ القيظِ شدّة الحرّ. والايتِجَاجُ شدّة الحرّ [يُصيب الحصى] (١٨). والعَكَّةُ شدّة الحرّ (١٩)، والعَكِيكُ مثله. [غيره: الوَدِيقَةُ شدّة الحرّ] (٢٠). ويقال: صَمَحَتْهُ الشمسُ أصابتْه. والرَّمْضَاءُ شدّة الحرّ

стр. 468

تصيبُ الحصى (٢١). والاحْتِدَامُ شدّة الحرّ أيضا. الفرّاء يقال بَخْبِخُوا عنكم من الظّهيرة وخَبْخِبُوا وهَرِيقُوا وأَهْرِيقُوا وأَرِيقُوا كل هذا معناه أَبْرِدُوا. ويقال: أَفْحِمُوا عنكم من اللّيل وفَحِّمُوا (٢٢) يقول: لا تسيروا أوّل الليل حتّى تذهب فَحْمَتُهُ وهي (٢٣) أشدّ الليل سوادا. بَابُ نُعُوتِ الأَيَّامِ في سُكُونِ الرِّيحِ والطِّيبِ والْبَرْدِ أبو عمرو: يُقال ليلةٌ طَلْقٌ وهي التي لا بَرْدَ فيها. وليلة سَاكِرَةٌ لا ريح فيها، قال أوس بن حجر (٢٤): [متقارب] خُذِلْتُ عَلَى لَيْلَةٍ سَاهِرَهْ … بِصَحْرَاءِ شَرْجٍ إِلَى نَاظِرَهْ تُزَادُ لَيَالِيَّ فِي طُولِهَا … فَلَيْسَتْ بِطَلْقٍ وَلَا سَاكِرَهْ (٢٥) الفرّاء: ليلة اضْحِيَانَةٌ وَضَحْيَاءُ إذا كانت مضيئة [بالقمر] (٢٦). أبو زيد: اللّيلة الآرِزَةُ الباردةُ وقد أَرَزَتْ تَأْرِزُ. الكسائي (٢٧): أَظَلَّ (٢٨) يومنا إذا كان ذا ظِلٍّ وشَمَسَ وأَشْمَسَ وشَمِسَ أيضا (٢٩). أبو زيد: شَمَسَ

стр. 469

يَشْمُسُ. وقال (٣٠): أتيتُه في عَنْبَرَةِ الشتاء في شدّته (٣١). الأموي (٣٢): في هُلْبَةِ الشتاء مثله. غيره: في صَبَارَّةِ الشتاء مثله. القَرْسُ والقَرَسُ البرد. والصِّنَّبْرُ والصِّنَّبِرُ أيضا (٣٣) البرد (٣٤). والزَّمْهَرِيرُ البردُ، قال الأعشى: [متقارب] لَمْ تَرَ شَمْساً وَلَا زَمْهَرِيرَا (٣٥) بَابُ نُعُوتِ اللَّيَالِي (٣٦) في شدّة الظلمة أبو عمرو: ليلة غَدِرَةٌ ومُغْدِرَةٌ بَيِّنَةُ الْغَدَرِ، إذا كانت شديدة الظلمة. وليلة دَامِجَةٌ وليلٌ دَامِجٌ وهو المظلم أيضا (٣٧). غيره: الخُدَارِيُّ المظلم. الأصمعي: غَطَا الليل يَغْطُو إذا أَلْبَسَ كل شيء، وكلُّ شيء ارتفع فقد غَطَا وكذلك دَجا الليلُ يَدْجُو إذا أَلْبَسَ كلّ شيء، قال الأصمعي (٣٨): وليس هو من الظّلمةِ، قال: وأنشدني أعرابي: [طويل] [فَمَا شِبْهُ كَعْبٍ غَيْرَ أَغْتَمَ فَاجِرٍ] … (٣٩) أَبَى مُذْ دَجَا الإِسْلَامُ لَا يَتَحَنَّفُ

стр. 470

أي لا يسلم (٤٠)، يعني (٤١) أَلْبَسَ كل شيء. أبو زيد: ليلة غَمَّى مثال (٤٢) كَسْلَى إذا كان على السماء غَمْيٌ مثال (٤٣) رَمْيٍ، وغَمٌّ وهو أَنْ يُغَمَّ عليهم الهلال. غيره: ليلة مُدْلَهِمَةٌ مظلمةٌ (٤٤) ودَيْجُورٌ ودَيْجُوجٌ. والطِّرْمِسَاءُ (٤٥) الظلمة. والغَيْهَبُ نحوه. والعُلْجُومُ الظلمة، قال ذو الرمّة: [بسيط] أَوْ مُزْنَةٌ فَارِقٌ يَجْلُو غَوَارِبَهَا … تَبَوُّجُ الْبَرْقِ والظَّلْمَاءُ عُلْجُومُ (٤٦) وأَغْبَاشُ اللَّيْلِ بَقَايَاهُ. والْمُسحَنْكِكُ الأسود. ومُطْلَخِمٌّ (٤٧) مثله. بَابُ نُعُوتِ الأَيَّامِ فِي شِدَّتِهَا أبو عمرو (٤٨): يوم قَسِيٌّ مثال شَقِيٍّ (٤٩) وهو الشديد من حَرْبٍ أو شَرٍّ. والعَمَاسُ مثال قَتَامٍ (٥٠) الشديد أيضا. أبو زيد والأصمعي (٥١) في الْعَمَاسِ مثله. وزاد الأصمعي وهو الذي لا يُدرى من أين يُؤتى له ومنه قيل (٥٢):

стр. 471

أتانا بأمور مُعَمِّسَاتٍ أي مُلَوَّيَاتٍ. غير واحد: يوم (٥٣) عَصِيبٌ وليلة عَصِيبٌ وهو الشديد. ويوم قَمْطَرِيرٌ مُقَيِّضٌ ما بين العينْين وقد اقْمَطَرَّ. بَابُ أَسْمَاءِ أَيَّامِ الشَّهْرِ [قال] (٥٤) غير واحد: [ثَلَاثٌ] (٥٥) ولا اثنين ليالي الشهر: ثلاثٌ غُرَرٌ وثلاثٌ نُفَلٌ وثلاث تُسَعٌ وثلاثٌ عُشَرٌ وثلاثٌ بِيضٌ وثلاثٌ دُرَعٌ وثلاثٌ ظُلَمٌ، وهذا على غير قياس (٥٦) وثلاثٌ حَنَادِسٌ وثلاثٌ دَآدِئُ وثلاثٌ مُحَاقٌ (٥٧). والواحد (٥٨) من الظُّلَمِ والدُّرَعِ (٥٩) دَرْعَاءُ وظَلْمَاءُ. [قال الأعشى في الدَّأْدَاءِ: [طويل] تَدَارَكَهُ فِي مُنْصِلِ الأَلِّ بَعْدَ مَا … مَضَى غَيْرَ دَأْدَاءٍ وَقَدْ كَادَ يَعْطَبُ] (٦٠) أبو عبيدة (٦١) يُبْطِلُ التُّسَعَ والعُشَرَ إلاّ أشياء منه (٦٢) معروفة. أبو زيد والكسائي (٦٣): مَرَّتْ علينا سَنَةٌ مُجَرَّمَةٌ وكَرِيتٌ وهو التام.

стр. 472

وكذلك اليوم والشهر. ويوم أَجْرَدُ وجَرِيدٌ [التامّ] (٦٤). عن الكسائي والأموي: تَجَرْمَزَ الليل ذهب. أبو زيد: سَلَخْنَا الشّهر نَسْلَخُه سَلْخاً إذا مضى عنّا. [وقال] (٦٥): العَصْرَانِ الغَدَاةُ والعَشِيُّ، والعُصْرُ (٦٦) والعُصُرُ مثل العَصْرِ. والمُجَرَّمُ الماضي المُكَمَّلُ. غيره: النَحِيرَةُ آخر يوم من الشهر لأنه يَنْحَرُ الذي يدخل بعده، قال الكميت في النواحر: [كامل] والغَيْثُ بالْمُتَأَلِّقَا … تِ مِنَ الأَهِلَّةِ فِي النَّوَاحِرْ (٦٧) والمُتَأَلِّقَاتُ فيها بَرْقٌ. والسَّرَارُ ليلةَ يَسْتَسِرُّ الهلالُ. [بَابُ] (٦٨) أَسْمَاءِ أَوْقَاتِ اللَّيْلِ أبو زيد: مضى من الليل عَشْوَةٌ وهو ما بين أوّله إلى ربعه. الكسائي (٦٩): مضى سِعْوٌ من الليل وسِعْوَاءُ وجُهْمَةٌ وجَهْمَةٌ. الأحمر: مضى جَرْسٌ من الليل وجَرْشٌ وَهَتِيءٌ وهِتَاءٌ وجَوْشٌ وهَزِيعٌ ومضت قُوَيْمَةٌ من الليل. أبو عمرو: الدِّيدَاءُ من الشهر آخره وهو الدَّأْدَاءُ قال الأعشى: [طويل] تَدَارَكَهُ فِي مُنْصِلِ الأَلِّ بعد ما … مَضَى غَيْرَ دَأْدَاءٍ وَقَدْ كَادَ يَذْهَبُ (٧٠) غيره: المَوْهِنُ والوَهْنُ نحو من نصف اللّيل.

стр. 473

بَابُ [نُعُوتِ] (٧١) الرِّيَاحِ (٧٢) الأصمعي: الرياحُ معظمها الأَرْبَعُ: الجنوبُ والشَّمَالُ والدَّبُورُ والصَبَا. فَالدَبُورُ التي تأتي من (٧٣) دُبْرِ الكعبة، والقَبُولُ من (٧٤) تلقائها وهي الصَّبَا. والشَّمَالُ تأتي من قِبَلِ الحَجْرِ، والجَنُوبُ من تلقائها. وكل ريح من هذه الأَرْبَعِ تَحَرَّفَتْ فوقعت بين الريحيْن فهي نَكْبَاءُ. قال أبو زيد مثل هذا كلّه. ويقال (٧٥): قد نَكَبَتْ تَنْكُبُ نُكُوباً. قال: وهي التي بين الصَّبَا والشَّمَالِ. والْجِرْبِيَاءُ التي بين الجنوب والصَّبَا. قال: ومَحْوَةٌ هي (٧٦) الدُّبُورُ. الأصمعي: من أسماء الجنوب أيضا الأَزْيَبُ والنُّعَامَى والهَيْفُ إذا هَبَّتْ بِحَرٍّ. ومن أسماء الشَّمَالِ الجِرْبِيَاءُ ونِسْعٌ ومِسْعٌ، ومَحْوَةٌ لا تنصرف. ومن أسماء الصَّبَا إِيرٌ وهِيرٌ وأَيِّرٌ وهَيِّرٌ على مثال فَيْعِلٍ. والنَّافِجَةُ أوّل كلّ ريح تبدأ بشدّة. والرَّيْدَانَةُ الليّنةُ. والزَّفْزَافَةُ الشديدة التي لها زَفْزَفَةٌ وهي الصوت. والحَنُونُ التي لها (٧٧) حنينٌ مثل حنين الإِبل. والمُجْفِلُ والجَافِلَةُ (٧٨) السريعة. والهَجُومُ (٧٩) التي تشتدّ حتى تَقْلَعَ الثُّمَامَ والبيوتَ. والنَّؤُوجُ الشديدة المَرِّ. والسَّهُوكُ والسَّهُوجُ والسَّيْهُوجُ (٨٠) كلّه الشديدة. والدَّرُوجُ التي يَدْرُجُ مؤخّرها حتى ترى لها مثل ذَيْلِ الرَّسَنِ في الرّمل.

стр. 474

والخَجُوجُ الشديدة المَرِّ. والمُتَذَئِّبَةُ التي تجيء من هاهنا مرّة ومن هاهنا مرّة. والبَوَارِحُ الشّديداتُ الهبوبِ (٨١). والنَّسِيمُ التي تجيء (٨٢) بنَفَسٍ ضعيف. أبو زيد: يقال منه: نَسَمَتْ تَنْسِمُ نَسِيماً ونَسَمَاناً. وقالوا: عَجَّتِ (٨٣) الرّيح وأَنْشَبَتْ وأَسْنَفَتْ كلّ هذا في شدّتها وسَوْقِهَا التّراب. غيره: أَعَجَّتْ (٨٤). والإِعْصَارُ التي تَسْطَعُ في السّماء. والحَرْجَفُ القَرَّةُ وهي الصَّرْصَرُ. والبَلِيلُ التي فيها برد ونَدًى. الأصمعي: ما كان من الرّياح نَفْحٌ فهو بَرْدٌ، وما كان من لَفْحٍ فهو حَرٌّ. أبو عبيدة: السَّمُومُ بالنّهار، وقد تكون بالليل. والحَرُورُ بالليل وقد تكون بالنهار. غيره: الهَلاَّبُ الرّيح مع المطر، قال أبو زبيد (٨٥): [بسيط] أَحَسَّ يَوماً مِنَ الْمَشْتَاتِ هَلاَّبَا (٨٦) أبو عمرو: ريح خَارِمٌ باردة. غيره: المُعْصِرَاتُ التي تأتي بالمطر. والسَّوَافِي (٨٧) والسَّوَافِنُ والأَعَاصِيرُ التي تهيج بالغبار، واحدها إِعْصَارٌ. والهَبْوَةُ الرِّيحُ بالغَبَرَةِ. والنَّضِيضَةُ التي تَنِضُّ بالماء فَتَسِيلُ، ويقال الضعيفةُ. والمُسَفْسِفَةُ التي تجري فَوْقَ الأرض. والرياح الحَوَاشِكُ والمُشْتَكِرَةُ

стр. 475

المختلفة، ويقال الشّديدةُ. والعَرِيَّةُ الباردةُ. أبو زيد (٨٨): البَوَارِحُ الشَّمَالُ في الصيف الحارةُ (٨٩). بَابُ وُرُودِ الْمَاءِ (٩٠) الكسائي: جَبَهْنَا الماء جَبْهاً إذا وَرَدْتَهُ وليست (٩١) عليه قامةٌ ولا أداةٌ.

стр. 476

[بسم الله الرحمن الرحيم] (١) كِتَابُ أَمْثِلَةِ الأَسْمَاءِ مِنْ ذَلِكَ مِثَالُ فُعَالَةٍ (٢) [قال أبو عبيد] (٣): سمعت الأصمعي يقول: الْحُسَافَةُ ما سقط من التّمر، والْجرَامَةُ ما الْتُقط منه بعد ما يُصْرَمُ يُلْقَطُ (٤) من الكَرَبِ، والْكُرَابَةُ مثله. والْحُثَالَةُ الرديء من كل شيء. والحُفَالَةُ مثله. والْمُرَاقَةُ ما انْتُتِفَ من الجلد الْمَعْطُونِ وهو الذي يُدْفَنُ ليسترخي. والْبُرَايَةُ ما بَرَيْتَ من العود وغيره. والنُّحَاتَةُ مثله. والمُضَاغَةُ ما مَضَغْتَهُ من شيء (٥). والنُّفَاضَةُ ما سقط من الوعاء وغيره إذا نُفِضَ. والقُمَامَةُ والخُمَامَةُ والْكُسَاحَةُ كل هذا مثل الْكُنَاسَةِ. والسُّبَاطَةُ نحو من الكُنَاسَةِ. والخُشَارَةُ الرديء من كلّ شيء. والنُّقَاوَةُ الجيّد من كلّ شيء، والنُّقَايَةُ مثله لغتان. أبو زيد (٦) في النُّقَايَةِ والنُّقَاوَةِ مثله. والأموي (٧) في النُّقَاوَةِ مثله. والنُّقَايَةُ الرديء المَنْفِيُّ من كل

стр. 477

شيء. والكُدَادَةُ ما بقي من أسفل القدر. والخُلَاصَةُ من السّمن إذا (٨) طُبخ. والنُّفَاثَةُ ما نَفَثْتَ من فيك. واللُّقَاطَةُ كلّ ما الْتقطته. واللُّفَاظَةُ ما لفظته. والصُّبَابَةُ بقية الماء. والعُصَارَةُ ما سال من الثَّجِيرِ. والمُصَالَةُ مَا مَصَلَ في (٩) الأَقِطِ. والحُزَانَةُ عِيال الرّجل الذين يَتحزّن بأمرهم. والعُمَالَةُ رزق العامل. والسُّلَافَةُ أوّل كلّ شيء عصرته. والْعُجَالَةُ ما تعجّلته. والعُلَاثَةُ الأقطُ بالسّمن؛ وكلّ شيئين خلطتهما فهما عُلَاثَةٌ. والعُفَافَةُ ما بقي في الضّرع من اللبن. والأُشَابَةُ أخلاط النّاس. والتُّلَاوَةُ بقية الشيء (١٠). واللُّبَانَةُ الحاجة. والطُّلَاوَةُ البهجة والحُسْنُ، يقال: حديث عليه طُلَاوَةٌ وكذلك غيره. والطُّفَاحَةُ زَبَدُ القِدْر وما علا منها، يقال: أَطْفَحْتُ طُفَاحَةَ القِدْرِ إِذَا أخذتها. والهُبَاشَةُ وهو ما جَمَعْتَ وكَسَبْتَ يقال: هو يَتَهَبَّشُ لأهله. والْجُرَاشَةُ ما سقط من الشيء جَرِيشاً إذا أخذتَ ما دَقَّ منه. الْخُمَاشَةُ وهي من الجِرَاحَاتِ ما ليس له أَرْشٌ معلوم مثل الخَدْشِ ونحوه. والْخُبَاسَةُ ما تَخَبَّسْتَ من شيء أي أخذته وغَنِمْتَهُ، يقال (١١): رجل خَبَّاسٌ. والْثّمَالَةُ بقية الماء وغيره. والذُّنَابَةُ ذَنَبُ الوادي وغيره. [والذُّنَابَةُ عن الكسائي ذُنَابَةُ الطريق] (١٢). والْعُلَالَةُ ما تَعَلَّلْتَ به. وقال أبو زيد: الْقُشَامَةُ والْخُشَارَةُ جميعا ما بقي على المائدة ممّا لا خير فيه، يقال: قَشَمْتُ أَقْشِمُ قَشْماً وخَشَرْتُ أَخْشِرُ خَشْراً إذا نَفَيْتَ (١٣) الرّديء منه. وقال أبو محمد الأموي: الْعُوَادَةُ ما أُعِيدَ على الرّجل من الطّعام بعد ما يفرغ القوم

стр. 478

يُخَصُّ به. وقال (١٤) أبو عمرو الشيباني: الْمُشَاطَةُ والْمُرَاطَةُ والْمُرَاقَةُ كلّه ما سقط من الشّعر. وقال غيرهم (١٥): الْحُتَامَةُ ما بقي على المائدة من الطعام. والْمُوَاصَةُ غُسَالَةُ الثياب. والْسُّفَالَةُ والْعُلَاوَةُ أسفل الموضع وأعلاه. والْقُوَارَةُ ما قَوَّرْتَ من الثوب. والسُّحَالَةُ ما سقط من الذهب والفضّة ونحوها. والْشُّفَافَةُ بقية الماء في الإِناء. والْسُّلَالَةُ ما انْسَلَّ من الشّيء. والْعُجَايَةُ عَصبَةٌ فِي فِرْسِنِ البعير. والْنُّسَافَةُ ما سقط من الشّيء نفسه مثل الْنُّخَالَةِ. الأصمعي (١٦): الْنُّعَاعَةُ بَقْلَةٌ ناعمة. غيره: اللُّعَاعَةُ باللاّم (١٧). أبو عمرو (١٨): الْكُدَامَةُ بقيّة كلّ شيء أكل. العدبّس (١٩): الْهُتَامَةُ ما تَهَتَّمَ (٢٠) من الشيء وتكَسَّرَ (٢١) منه. الفرّاء (٢٢): الْجُفَافَةُ الشيء ينتشر من الْفَتِّ. [والْخُسَالَةُ الرّديءُ من كل شيءٍ. قال بعض العبسيّين: [وافر] كَمَا خُسِلَ الوَبَارُ (٢٣)

стр. 479

وقال الحطيئة: [طويل] فَبَاعَ بَنِيهِ بَعْضُهُمْ بِخُسَالَةٍ … وَبِعْتُ لِذِبْيَانَ العَلَاءَ بِمَالِك (٢٤) قال أبو سعيد (٢٥): بِخُشَارَةٍ وهم السَّفَلَةُ الدنيّةُ] (٢٦) قال: والْقُرَامَةُ ما الْتَزَقَ من الخبز في التنّور، وكذلك كل شيء قشرته عن الخبزة فهو قُرَامَةٌ (٢٧). بابُ فَعُولَةٍ الأصمعي: الأَكُولَةُ من الغنم التي تُعْزَلُ للأكل. والْحَلُوبَةُ التي يَحْتَلِبُونَ. والرَّكُوبَةُ ما يَرْكَبُونَ. والْعَلُوفَةُ ما يَعْلِفُونَ. والْجَلُوبَةُ ما يَجْلُبُونَ، والواحد والجمع في هذا كلّه سواء. أبو زيد (٢٨) في الأَكُولَةِ والْحَلُوبَةِ مثله. قال: والْحَمَولَةُ ما احتملَ عليه الحيُّ من بعير أو حمار أو غيره، إن كان عليها أحمالٌ وإن لم تكن. والْحَمُولَةُ التي عليها الأثقال خاصة. الكسائي (٢٩) في الْحَمُولَةِ مثله. قال: والْحُمُولَةُ الأحمال بأعيانها. أبو زيد (٣٠): النَّسُولَةُ التي يُتَّخَذُ نسلها. والْقَتُوبَةُ التي يُقْتِبُهَا بِالْقَتَبِ إِقْتَاباً. وَالْجَزُوزَةُ التي تُجَزُّ أصوافها. أبو عبيدة (٣١): الشنُوءَةُ الذي

стр. 480

يتقزّز من الشيء وأحسبه قال: إنّما سمّي أزدشنوءة لهذا (٣٢). الأموي قال (٣٣): الْفَرُوقَةُ شحم الكليتيْن وأنشدنا: [طويل] فَبِتْنَا وَبَاتَتْ قِدْرُهُمْ ذَاتَ هِزَّةٍ … تُضِيءُ لَنَا شَحْمَ الفَرُوقَةِ والكُلَى (٣٤) وقال غيرهم: رجل مَنُونَةٌ كثير (٣٥) الاِمتنان. ومَلُولَةُ من الْمَلَالَةِ. وفَرُوقَةُ من الفَرَقِ. وَصرُورَةٌ الذي لم يَحْجُجْ. [ويقال: الصَّرُورَةُ التاركُ للنّكاح، ومنه حديث النبي ﷺ : «لَا صَرُورَةَ في الإِسْلَامِ»] (٣٦) قال أبو عبيدة (٣٧). ويقال للذي لم يتزوّج قطّ صَرُورَةٌ (٣٨). وناقة طَرُوقَةُ الفَحْلِ لِلَّتِي (٣٩) قد بلغت أن يضربها الفحل. الفرّاء: رجل عَرُوفَةٌ بالأمر، ورجل لَجُوجَةٌ. [والعَرُوفُ والعَارِفُ الصَّابِرُ] (٤٠). بابُ أُفْعُولَةٍ قال (٤١) أبو زيد: حدّثتُه أُحْدُوثَةً، وتَغَنَّيْتُ أُغْنِيَّةً، وأَلْقَيْتُ عليه أُلْقِيَّةً. الفرّاء: أتيته أُصْبُوحَةَ كلِّ يَومٍ وأُمْسِيَّةَ كلِّ يوم. الأحمر: بينهم أُعْتُوبَةٌ

стр. 481

يتعابتون بها (٤٢). غيره (٤٣). بينهم أُسْجُوعَةٌ من السَّجْعِ وأُلْهِيَّةٌ من اللّهو. وأُحْجِيَّةٌ يتحاجون بها، وهي مثل الأُغْلُوطَةِ. وأُدْعِيَّةٌ في معناها، وأنشدنا: [طويل] أُدَاعِيكَ مَا مُسْتَصْحَبَاتٌ مَعَ السُّرَى … حِسَانٌ ومَا آثَارُهَا بِحِسَانِ (٤٤) يعني السيوف. وأُضْحِيَّةٌ وأُثْفِيَّةٌ وأُهْوِيَّةٌ (٤٥) وأُعْجُوبَةٌ وأُرْجُوحَةٌ وأُرْجُوزَةٌ وأُسْطُورَةٌ واحد الأساطير. [قال الكسائي: واحد الأساطير سَطْرٌ ثمْ أَسْطُرٌ ثم أَسَاطِيرُ جمع الجمع] (٤٦). وأُكْرُومَةٌ وأُنْشُوطَةٌ وأُكْذُوبَةٌ وأُضْحُوكَةٌ وَأُلْعُوبَةٌ. أبو عمرو: الأُزْمُولَةُ الْمُصَوِّتُ من الوُعُولِ وغيرها. غيرهم (٤٧): بينهم أُهْجُوَّةٌ وأُهْجِيَّةٌ يَتَهَاجَوْنَ بها. بَابُ فَعُولِيَّةٍ (٤٨) [الكسائي] (٤٩): فعلت ذلك خَصُوصِيُّةً (٥٠) أي خَصَصْتُهُ. وهو لِصٌّ بَيِّنُ اللَّصُوصِيَّةِ (٥١). وحَرُورِيٌّ بَيِّنُ الحَرُورِيَّةِ. [أبو سعيد: حُرٌّ بَيِّنُ الْحَرُورِيَّةِ والْحُرِّيَّةِ وَالْحَرَارِ] (٥٢).

стр. 482

بَابُ فُعَلِّيلَةٍ الفرّاء: في طعام فلان شُمَخْزِيزَةٌ وهي الرّيح، وفيه شُمَازِيزَةٌ من اشْمَأْزَزْتُ. والْتُّلأْبِيبَةُ من اتْلأَبَّ إذا امتدّ واستوى. والشُّرَأْبِيبَةُ من اشْرَأَبَّ. والْقُسَأْنِينَةُ من اقْسَأَنَّ العودُ وغيرُه إذا اشتدّ وعَسَا. والطُّمَأْنِينَةُ (٥٣) من اطْمَأْنَنْتُ، والْقُشَعْرِيرَةُ (٥٤) من اقْشَعْرَرْتُ. بَابُ فِعْلَالَةٍ وتِفْعَالَةٍ وفِعْلَاوَةٍ (٥٥) الكسائي: رجل سِنْدَاوَةٌ وقِنْدَاوَةٌ وهو الخفيف. الفرّاء قال (٥٦): هي من النُّوقِ الجَرِيئَةُ. أبو زيد: رجل تِبْذَارَةٌ وهو الذي يبذّر حاله ويُفسده. الكسائي: رجل تِقْوَالَةٌ من المنطق. غيره: رجل دِقْرَارَةٌ وهو النمّام وجمعه دَقَارِيرُ. والدَّقَارِيرُ التَّبَابِينُ واحدها دِقْرَارٌ ودِقْرَارَةٌ (٥٧). قال أوس [بن حجر] (٥٨): [بسيط] يَعْلُونَ بِالْقَلَعِ الهِنْدِيِّ هَامَهُمُ … وَيخْرُجُ الْفَسْوُ مِنْ تَحْتُ الدَّقَارِيرُ (٥٩)

стр. 483

[قال أبو سعيد: واحد الدَّقَارِيرِ دُقْرُورٌ وهو التُبَّانُ، وأمّا من النَّمَائِمِ فواحده دِقْرَارَةٌ وجمعه دَقَارِيرُ، قال الكميت: [بسيط] وَلَنْ أَبِيتَ مِنَ الأَسْرَارِ هَيْنَمَةً … عَلَى دَقَارِيرَ أَحْنِيهَا وأَفْتَعِلُ (٦٠) أي أختلقها وأكذب فيها] (٦١). بَابْ فُعَلِلَةٍ الأصمعي: قِدْرٌ زُؤَزِئَةٌ، عظيمةٌ. ونَعْجَةٌ (٦٢) جُرَئِضَةٌ ضخمة. وناقة عُلَبِطَةٌ عظيمة. وامرأةٌ دُمَلِصَةٌ ودُلَمِصَةٌ (٦٣) ملساءُ برّاقة. وأكل الذئب من الشاة الْحُدَلِقَةَ وهي (٦٤) شيء من جسدها، قال: لا أدري ما هو. غيره (٦٥): الْحُدَلِقَةُ العين الكبيرة. الكسائي: عَنْزٌ حُنَطِئَةٌ عريضة ضخمةٌ. بَابُ فَعَالَّةٍ الكسائي: أتيته في حَمَارَّةِ القيظ (٦٦)، وفي صَبَارَّةِ الشّتاء وهي (٦٧) شدّة الحرّ والبرد. الأموي: أتيته على حَبَالَّةِ ذاك (٦٨) أي على حين ذاك وعلى

стр. 484

رُبَّانِهِ. اليزيدي والأحمر: في خُلُقِهِ زَعَارَّةٌ، وألقى عليه عَبَالَّتَهُ أي (٦٩) ثقله. القنّاني: أتوني بِزَرافَّتِهِمْ يعني (٧٠) جماعتهم، وغير القنّاني يخفّف الزَرَافَّةَ ولا أحفظ (٧١) التشديد عن غيره. بابُ فَعَلَةٍ الكسائي: الصَلَعَةُ (٧٢) والْقَرَعَةُ من قَرَعِ الرأس (٧٣) والنَزَعَةُ والكَشَفَةُ والْفَطَسَةُ والْجَلَحَةُ والْقَطَعَةُ من قطع اليد، والْفَدَعَةُ من الأَفْدَعِ. وقال غيره: الشَتَرَةُ من الأَشْتَرِ. والخَرَمَةُ في الأنف. بَابُ فُعَلَةٍ فِي الأَسْمَاءِ الكسائي: الْحربُ خُدَعَةٌ. قال (٧٤): وهي الزُهرة لِلنَجْمِ. وأصابته التُّخَمَةُ وهي التُّحَفَةُ. أبو زيد في الحرب مثله. الأحمر: هي اللُّقَطَةُ. قال: وهي الْقُصَعَةُ والنُّفَقَةُ والرُّهَطَةُ والدُّمَمَةُ يعني الْقَاصِعَاءَ والنَّافِقَاءَ والرَّاهِطَاءَ والدَّائِمَاءَ. الفرّاء: جاء (٧٥) بِالدُّوَلَةِ والتُّوَلَةِ (٧٦) لا تهمز (٧٧) وهما الدَّوَاهِي (٧٨) [الأصمعي: التِّوَلَةُ في الحَرْفِ الذي في الحديث (٧٩) بكسر

стр. 485

التاء وهو الذي يحبّب بين الرجل والمرأة] (٨٠). غيرهم (٨١) التُّؤدَةُ. الأصمعي: السُّلَكَةُ الأنثى من أولاد الحجل، والْذّكرُ سُلَكٌ وجمعه سِلْكَانٌ (٨٢). بابُ فُعَلَةٍ فِي الْنُّعُوتِ أبو زيد: رجل هُذَرَةٌ كثير الكلام. وعُذَلَةٌ يَعْذِلُ وَيَعْذُلُ [أَجْوَدُ] (٨٣) وخُذَلَةٌ يَخْذُلُ. وضُجَعَةٌ العاجز الذي لا يكاد يبرح بيته. وهُزَأَةٌ يَهْزَأُ بالنّاس. وسُخَرَةٌ يَسْخَرُ بالنّاس. الكسائي: رجل ضُحَكَةٌ ولُعَبَةٌ وَلُعَنَةٌ ومُسَكَةٌ الْبخيلُ. وأُمَنَةٌ الذي يثق بكلّ أحد. وامرأةِ طُلَعَةٌ تكثر التّطلّع. الأصمعي في الطُّلَعَةِ مثله. [قال أبو الحسن: ويقال: الْخُبَأَةُ وهو أن تَطَلَّعَ ثم تَتَخَبَّأَ] (٨٤). قال: وقال الزبرقان بن بدر (٨٥): «أَبْغَضُ كَنَائِني إِلَيَّ الطُّلَعَةُ الْخُبَأَةُ». اليزيدي (٨٦): رجل سُبَبَةٌ يَسُبُّ النّاس. وخُدَعَةٌ يخدعهم. وكُذَبَةٌ كذّاب. ونُوَمَةٌ نَؤُومٌ. الأموي: رجل هُقَعَة الذي (٨٧) يُكثر الاتّكاء والاضطجاع بين القوم. [الأحمر] (٨٨) ورجل قُعَدَةٌ ضُجَعَةٌ

стр. 486

كثير (٨٩) القعود والاضطجاع. الأحمر (٩٠): رجل حُمَدَةٌ للنّاس يُكْثِرُ حَمْدَهُمْ. غيرهم: رجلٌ قُبَضَةٌ ورُفَضَةٌ الذي يتمسّك بالشيء ثمّ لا يلبث أن يَدَعَهُ. ونُكَحَةٌ كثير النّكاح. ونُتَفَةٌ الذي يَنْتِفُ من العلم شيئا ولا يستقصيه. قال أبو عبيد (٩١): كان أبو عبيدة إذا ذُكر الأصمعي قال: هو رجل نُتَفَةٌ. ورجل خُضَعَةٌ يخضع لكل أحد. وجُلَسَةٌ وتُكَأَةٌ. الفرّاء: رجل لُجَجَةٌ لَجُوجٌ. غيره (٩٢): رجل أُمَنَةٌ وأَمَنَةٌ (٩٣) ورجل زُكَأَةٌ كثير الْنَّقْدِ. الأصمعي: رجل (٩٤) زُكَأَةٌ: الْمُوسِرُ (٩٥). أبو عبيدة: امْرَأَةٌ طُلَعَةٌ قُبَعَةٌ تطلّع ثم تَقْبَعُ رأْسَهَا [أي] (٩٦) تُدخل رأسها. بابُ فُعْلَةٍ. بجزم العين أبو زيد: فلان لُعْنَةٌ يلعنُه الناسُ. وسُبَّةٌ يَسُبُّونَهُ. وسُخْرَةٌ يسخرون منه. وهُزْأَةٌ وضُحْكَةٌ مثله. اليزيدي: سُبَّةٌ وخُدْعَةٌ يُسَبُّ ويُخْدَعُ. الفرّاء: رجل ضُورَةٌ وهو الذّليل الفقير. وغيرهم: لُعْبَةٌ يُلعب به، وسُخْرَةٌ يَتَسَخَّرُ (٩٧) في العمل. الْغُرْقَةُ من اللّبن مثلُ الشَّرْبَةِ وجمعها غُرَقٌ، وقال الشّمّاخ: [بسيط] تُضْحِي وَقَدْ ضَمِنَتْ ضَرَّاتُهَا غُرَقاً … مِنْ نَاصِعِ اللَّوْنِ حُلْوٍ غَيْرِ مَجْهُودِ (٩٨)

стр. 487

الفرّاء: الأُدْمَةُ الْوَسِيلَةُ إلى الشيء. بابُ فُعُلَّةٍ [بتشديد اللاّم] (٩٩) الأصمعي: النّاس في أُفُرَّةٍ يعني في اختلاط (١٠٠). الفرّاء: أُفُرَّةُ الصّيف أولّه وقال: رجل غُلُبَّةٌ وغُضُبَّةٌ يغلب ويغضَبُ سريعا. ورجل حُزُقَّةٌ الذي يقارب مشيته. قال: ويقال في هذا كلّه بالفتح. قال (١٠١) غيرهم: الْجُبُنَّةُ، والْقُطُنَّةُ للجُبن والْقُطْنِ. بَابُ فِعْلَةٍ أبو زيد: إنّه لَحَسَنُ الْعِمَّةِ والعِصْبَةِ لِلتَّعَمُّمِ (١٠٢)، والاعْتِصَابِ بِالْعِصَابَةِ. وحُسْنُ الْفِضْلَةِ من التّفضِّلِ بالثوب الواحد. وإنّها لَحَسَن (١٠٣) الْخِمْرَةِ من الْخِمار، والْنِّقْبَةِ بِالْنِّقَابِ (١٠٤)، والْلِّحْفَةِ بِالْمِلْحَفَةِ (١٠٥)، والْلِّثْمَةِ من الْلّثام (١٠٦). وإنّه لحسن الْبِيعَةِ من البَيْعِ، والْكِيلَةِ من الكيْل، والوِزْنَةِ من الوَزْنِ (١٠٧) والطِّعْمَةِ من الطَّعْمِ (١٠٨) والشِّرْبَةِ من

стр. 488

الشُرْبِ (١٠٩). وإنّه لَغَاِلي السِّيمَةِ من السَّوْمِ، وحَسَنُ النِّيَمَةِ من النّوم، والجِيبَةِ من الجواب، والصِّرْعَةِ من الصّراع. وظَاهرُ الجِفْوَةِ من الجفاء. وطيّبُ الْكِسْبَةِ من الكسب. ووجدتُ في جسدي إِكْلَةً من الأُكَالِ. وإنّه لحسنُ البيئةِ من بَوَّأْتُهُ منزلاً، والشِّيئَةِ من شئْتُ، والبِلْوَةِ من البليّة، والْهِبْوَةِ (١١٠) من هِبَابِ الفَحْلِ، والوِقْعَةِ من وَقْعِ الطّائر (١١١). الكسائي: وضعت الشيء وِضْعَةً حَسَنَةً. وما أشدّ جِرْيَةَ الماء. الأموي (١١٢). أردته بكلّ رِيدَةٍ. اليزيدي: ماله بِيتَةُ ليلةٍ. غيرهم: حسنُ الْقِعْدَةِ والجِلْسَةِ والرِّكْبَةِ والْضِّجْعَةِ واللِّبْسَةِ والْرِّدْيَةِ والْبِيلَةِ من الْبَوْلِ. الأصمعي: إنّه لحسن الحِسْبَةِ في الأمر إذا كان حسن التَّدْبِيرِ (١١٣) والنّظر وليس هو من احتساب الأجر. غيره: إنّه لسريعُ الْفِيئَةِ مثال فِعْلَةٍ. بَابُ فِعْلَةٍ بِالْيَاءِ والْوَاوِ أبو زيد: هي الْحِمْوَةُ والْحِمْيَةُ (١١٤) لما حَمَيْتَ من طعام أو شراب وهي النِّفْيَةُ والنِّفْوَةُ لكلّ ما نَفَيْتَ. الكسائي: حافٍ بَيِّنُ الْحِفْوَةِ والْحِفْيَةِ (١١٥). وكِسْوَةٌ وكُسْوَةٌ وحِبْوَةٌ وحُبْوَةٌ وحِبْيَةٌ (١١٦) من الاحْتِبَاءِ (١١٧). وقِنْوَةٌ وقِنْيَةٌ للشّيء تَقْتَنِيهِ.

стр. 489

بَابٌ من أُفْعُولَةٍ الكسائي: هي (١١٨) الأُرْجُوحَةُ والأُرْبِيَّةُ أصل الْفَخِذِ. وأُهْوِيَّةٌ وأُضْحِيَّةٌ وأُغْلُوطَةٌ وأُحْدُوثَةٌ. وبينهم أُسْبُوبَةٌ يَتَسَابُّونَ بها، وأُدْعِيَّةٌ يتداعَوْن بها، وأُحْجِيَّةٌ يَتَحَاجَوْنَ بها. أبو زيد: يقال منه: حَاجَيْتُهُ وهو نحو (١١٩) قولهم: أَخْرِجْ ما في يدي ولك كذا وكذا ونحو هذا. بَابُ فُعَلِّيلٍ شُرَحْبِيلٌ اسم رجل. ابن الأعرابي (١٢٠): دَاهِيَةٌ دُرَخْمِيلٌ باللاّم. عن أبي عمرو: الدُّرَخْمِيلُ الثّقيل البطيء. ابن الأعرابي: ما عنده قُذَعْمِيلٌ أي لا شيء عنده، يقال: ما يَمْلِكُ قُذَعْمِلاً ولا قُذَعْمِيلاً، وقال الرّاجز: [رجز] أَحْمَرُ قَدْ مُرِّنَ كُلَّ التَّمْرِينْ … فَذَلَّ لِلسُّمِّ لَهُ والتَّلْيِينْ تَاحَ لَهُ أَعْرَفُ ضَافِي الْعُثْنُونْ … فَزَلَّ عَنْ دَاهِيةٍ دُرَخْمِينْ بَابُ فِعَلٍ الكسائي: قُطِعَ سِرَرُ الصّبّي وهو واحد. أبو زيد مثله وجمعه أَسِرَّةٌ. قال: والسِّرَرُ الخَطُّ من خطوط [بَطْنِ] (١٢١) الرّاحة وجمعه مثل الأوّل، [ومنه:

стр. 490

[سريع] وَانْظُرْ إِلَى كَفٍّ وأَسْرَارِهَا] (١٢٢) الأموي: والسِّرَرُ أيضا ما على الْكَمأَةُ من التّراب والقشور. غيرهم: الْقِمَعُ الذي يُصَبُّ فيه الدّهن وكذلك قِمَعُ الْبُسْرِ (١٢٣). والْنِّطَعُ والْشِّبَعُ والْطِّوَلُ الحبْل تُشدّ به الدّابة، ويمسك صاحبه بطرفة ويُرسل الدّابة ترعى، قال طرفة: [طويل] لَعَمْرُكَ إِنَّ الْمَوْتَ مَا أَخْطَأَ الْفَتَى … لَكالطَّوْلِ الْمُرْخَى وثِنْيَاهُ باليَدِ (١٢٤) بَابُ فِعْلٍ وَفَعَلٍ الفرّاء (١٢٥): مِثْلٌ ومَثَلٌ، وشِبْهٌ وشَبَهٌ، وبِدْلٌ وبَدَلٌ، ونِجْسٌ ونَجَسٌ، وحِلْسٌ وحَلَسٌ، وقِتْبٌ وقَتَبٌ، وإِنَّهُ لَنِكْلُ شَرٍّ ونَكَلُ شَرٍّ. بَابُ فِعْلٍ وَفَعْلٍ وَفَعَلٍ (١٢٦) أبو زيد والكسائي: الْحِجْرُ والْحَجَرُ (١٢٧) لِحَجْرِ الإِنسان. الكسائي (١٢٨) الْرِّطْلُ والرَّطْلُ، وصلاةُ الوِتْرِ والْوَتْرِ. أبو زيد: ثَوْبٌ شِفٌّ وشَفٌّ، والْنِّفْطُ

стр. 491

والْنَّفْطُ. أبو عمرو: كِسْرُ الْبَيْتِ وكَسْرُهُ وهو جانب البيت. قال (١٢٩): وهو العَرْجُ (١٣٠) والْعِرْجُ الكثير من الإِبل. غيره: الْبِزْرُ والْبَزْرُ، والزِّنْجُ والزَّنْجُ، والْجسْرُ والْجَسْرُ والْجِصُّ والْجَصُّ. الأصمعي: الْجِرْسُ والْجَرْسُ الصوت. [الكسائي] (١٣١): جِرْوٌ وجَرْوٌ. غيره: رِخْوٌ وَرخْوٌ، وعِلْوٌ وعَلْوٌ. أبو زيد، الْصِّرْعُ لُغة قيس، والصَّرْعُ لغة تميم كلاهما مصدر صَرَعْتُ وخَدَعْتُهُ (١٣٢) خَدْعاً وخِدْعاً. بَابُ فَعْلٍ وفِعْلٍ وفَعَلٍ من المعتلّ الأصمعي: هو الأَيْدُ والآدُ القوّة (١٣٣)، والْذَّيْمُ (١٣٤) والْذَّامُ للعيب. وقِيدٌ وقَادٌ لِلْقَدَرِ (١٣٥)، والْكِيحُ والْكَاحُ عرض الجبل. أبو زيد: عيْبٌ وعَابٌ. الكسائي: ما يقال له هِيدٌ ولا هَادٌ، يقال منه: هِدْتُ الرّجل. الكسائي (١٣٦): هو الطِّيبُ والْطّابُ، وأنشد: [رجز] مُقَابَلُ الأَعْرَاقِ فِي الطِّيبِ الطَّابْ … بَيْنَ أَبِي الْعَاصِي وَآلِ الْخَطَّابْ (١٣٧)

стр. 492

[أراد عمر بن عبد العزيز] (١٣٨). الزيدي قِيرٌ وقَارٌ، ومُخَّ رِيرٌ ورَارٌ لِلذَّائِبِ. غيره: غارٌ وغَيْرٌ، قال أبو ذؤيب: [طويل] ضَرَائِرُ حِرْمِيٍّ تَفَاحَشَ غَارُهَا (١٣٩) [وهو الرّقيق] (١٤٠). الفرّاء: مُخُّهُ رَارٌ ورِيرٌ وهو الرّديء. بَابُ فَعْلٍ وفُعْلٍ الأصمعي: هو اللاَّبُ جمع اللاَّبَةِ، والْكَاعُ والْكُوعُ في اليد، والْرَّأْدُ والرُّؤدُ أصل اللَّحْيِ، والْجَالُ والْجُولُ وهو كلّ ناحية من نواحي البئر من أسفلها إلى أعلاها. أبو زيد في الْجَالِ مثله، قال: وجمعها (١٤١) أَجْوَالٌ. غيرهم: حُوبٌ وحَابٌ للإِثم وأنت على نُجْزِ حاجتك ونَجْزِ حَاجَتِكَ. أبو زيد سَمُّ الْخِيَاطِ، وسُمٌّ لِلثَّقْبِ، والسَّمُّ القاتل مثلهما وجمعهما سِمامٌ. الأصمعي: الْضَّوْءُ والضُّوءُ والْدَّفُّ والْدُّفُّ كلاهما الذي (١٤٢) يُلْعَبُ به، فأمّا الجَنْبُ فالدّفُّ. الفرّاء: نظر إليه بِصَفْحِ وجهه وبِصُفْحِ وجهه، وضربه بالسّيف صَلْتا وصُلْتاً وهو الْخَسْف والْخُسْفُ. عن أبي عبيدة: [النُّصُبُ الْبَلَاءُ] (١٤٣)، والنَّصْبُ كلّ شيء نصبته. وقال غيره: هو النُّصُبُ [بضمّ النّون] (١٤٤)، قال الأعشي: [طويل] وَذَا النُّصُبَ الْمَنْصُوبَ لَا تَنْسُكَنَّهُ … لِعَاقِبَةٍ وَاللّه رَبَّكَ فَاعْبُدَا (١٤٥)

стр. 493

الفرّاء: هو الْفَتْكُ والْفُتْكُ للرّجل يفتك بالرّجل [يقتله] (١٤٦) وهو القتل مجاهرة، وقال بعضهم هو الْفِتْكُ. بَابُ فَعْلٍ فَاعِلٍ [وَفِعَالٍ فُعَّلٍ] (١٤٧) الأصمعي: لَيْلٌ لَائِلٌ، وشُغْلٌ شَاغِلٌ وشَيْبٌ شَائِبٌ، ومَوْتٌ مَائِتٌ ووَيْلٌ وَائِلٌ، وذَبْلٌ ذَابِلٌ، وهو الخِزيُ والهَوَانُ. أبو زيد: صِدْقٌ صَادِقٌ، وَجَهْدٌ جَاهِدٌ، وشِعْرٌ شَاعِرٌ، وَوَتِدٌ وَاتِدٌ، وأنشد: [رجز] لَاقَتْ عَلَى الْمَاءِ جُذَيْلاً وَاتِدَا … وَلَمْ يَكُنْ يُخْلِفُهَا الْمَوَاعِدَا (١٤٨) شبّه الرجل بالجذل. غيرهم: أَعْوَامٌ عُوَّمٌ، قال العجّاج: [رجز] مِنْ مَرِّ أَعْوَامِ الْسِّنِينِ الْعُوَّمِ (١٤٩) وَنِعَافٌ نُعَّفٌ، وَالْبِطَاحُ الْبُطَّحُ.

стр. 494

بَابُ فُعَلٍ الأصمعي: رجل عُوَقٌ يَعُوقُ أصحابَه. ودَلِيلٌ خُتَعٌ وهو الماهرُ المنكر بالدّلالة (١٥٠) أبو زيد: سَرْجٌ عُقَرٌ، وأنشدني (١٥١) المفضَّل (١٥٢) للبعيث (١٥٣). [طويل] أَلَدُّ إِذَا لَاقَيْتُ قَوْماً بِخُطَّةٍ … أَلَحَّ عَلَى أَكْتَافِهِمْ قَتَبٌ عُقَرْ (١٥٤) غيرهما (١٥٥): مُضَرُ سُمّي به لبياضه، ومنه مَضِيرَةُ الطّبخ (١٥٦). وقُثَمٌ من قَثَمْتُ له أعطيته، وزُفَرٌ من العطيّة الكثيرةِ، قال الشّاعر: [بسيط] يَأْبَى (١٥٧) الْظَّلَامَةَ مِنْهُ الْنَّوفَلُ الْزُّفَرُ (١٥٨)

стр. 495

وجُمَحٌ من جَمَحْتُ، وعُمَرٌ من عَامِرٍ. والرُّبَحُ من أولاد الغنم (١٥٩). والْذُّبَحُ نَبْتٌ، والْسُّلَكُ الذَّكَرُ من أولاد الحجل (١٦٠). وحُطَمٌ يَحْطِمُ كلَّ شيء، قال الرّاجز: [رجز] قَدْ لَفَّهَا اللَّيْلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ (١٦١) وهُبَلٌ اسم صنم. ورجل عُقَقٌ يَعُقُّ، وغُدَرٌ غَادِرٌ فإن دَعَوْتَ قلتَ: يَا لَغُدَرٍ (١٦٢). بَابُ فُعُلٍ الأصمعي: مجلس فُسُحٌ واسع. وناقةٌ عُلُطٌ بلا خِطَامٍ. وفرس فُرُطٌ سريعة (١٦٣). وقوس فُرُجٌ مُنَفَّجَةٌ (١٦٤) عن الوتر. وغَارَةٌ دُلُقٌ شديدة الدّفعة. وبابٌ غُلُقٌ مُغْلَقٌ. وناقةٌ طُلُقٌ بلا قيْدٍ. [وامرأة فُتُقٌ مُتَفَتّقَةٌ
следующие страницы →