← Гариб и словари

Гариб и словари · id 1750

الغريب المصنف - ت العبيدي

أبو عبيد القاسم بن سلام

Полный текст (963 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

الأصمعي يرويه: قد أَذَلَّ وأَقْهَرَا. أي قد صار أصحابه أذلاّء. قال: وأتيناه فأَحْمَدْنَاهُ، قال: ويقال أَذْمَمْنَاهُ وهي أقلّهما. بَابُ أَفْعَلْتُهُ وَهُوَ مَفْعُولٌ أبو زيد: أحبّه اللّه فهو محبوب. ومثله مَحْزُونٌ ومَجْنُونٌ ومَزْكُومٌ ومَكْزُوزٌ ومَقْرُورٌ، وذلك لأنّهم يقولون في هذا كلّه: قد فُعِلَ بغير ألف. ثمّ بُنِيَ مفعول على فُعِلَ (١٩٣) وإِلاّ فلا وجه له. قال: ويقولون قد حَزَنَهُ الأَمرُ (١٩٤) يَحْزُنُه؛ فإِذَا قالوا: أَفْعَلَهُ اللّه فكلّه بالألفِ. قال غيره: ومثله: آرَضَهُ اللّه وأَمْأَلَهُ اللّه وأَضْأَدَهُ اللّه من الضُّؤْدَةِ والْمُأَلَةِ والأرض، وكلُّه الزّكام. وأَحَمَّهُ اللّه من الحمّى. وأَسَلَّهُ اللّه من السُّلَالِ. وأَهَمَّهُ اللّه من الهمّ. وكلّ هذا يقال فيه مَفْعُولٌ ولا يقال فيه مُفْعَلٌ، إِلاّ حرف واحد وهو قول عنترة: [كامل] وَلَقَدْ نَزَلْتِ فَلَا تَظُنِّي غَيْرَهُ … مِنِّي بِمَنْزِلَةِ المُحِبِّ المُكْرَمِ (١٩٥) الأصمعي: أَزْعَقْتُهُ فهو مَزْعُوقٌ على غير (١٩٦) القياس ومعناه المَذْعُورُ (١٩٧). الأموي: زَعَقْتُهُ بغير ألف فَانْزَعَق (١٩٨) أي (١٩٩) فَزِعَ،

стр. 562

وأنشدنا (٢٠٠): [رجز] تَعَلَّمِي أَنَّ عَلَيْكِ سَائِقَا … لَا مُبْطِئاً وَلَا عَنِيقاً زَاعِقَا لَبًّا بِأَعْجَازِ المَطِيِّ لَاحِقَا (٢٠١) واللَّبُّ هو (٢٠٢) اللاّزم لها لا يفارقها. وامرأة لَبَّةٌ قريبة من النّاس لطيفة. الفرّاء: بُرَّ (٢٠٣) حجُّه وبَرَّ حجّه، فإذا قالوا: أَبَرَّ اللّه حجّك قالوا بالألف. والبِرُّ في اليمين مثله. أبو عمرو: المَضْعُوفُ من أَضْعَفْتُ (٢٠٤) الشّيء، قال لبيد: [طويل] وَعَالَيْنَ مَضْعُوفاً وَفَرْداً سُمُوطُهُ … جُمَانٌ ومَرْجَانٌ يَشُكُّ (٢٠٥) المَفَاصِلَا (٢٠٦) [وقال] (٢٠٧) المَبْرُوزُ من أَبْرَزْتُ (٢٠٨)، ومنه قول لبيد (٢٠٩): [كامل] أَوْ مُذْهَبٌ جُدَدٌ عَلَى أَلْوَاحِهِنْ … نَ النَّاطِقُ المَبْرُوزُ (٢١٠) والْمَخْتُومُ (٢١١)

стр. 563

بَابُ أَفْعَلَ الشَّيْ ءُ فَهْوَ فَاعِلٌ الأصمعي: يقال: أَبْقَلَ الموضعُ فهو بَاقِلٌ من نبات البَقْل. وأَوْرَسَ الشّجر فهو وَارِسٌ إذا أَوْرَقَ (٢١٢). قال أبو عبيد (٢١٣): يقال: أَوْرَقَ وَوَرَّقَ ولم يعرف غيرهما. الكسائي: أَيْفَعَ الغلامُ فهو يَافِعٌ. بَابُ فَاعَلَنِي فَفَعَلْتُهُ أبو زيد: كَارَمَنِي فَكَرَمْتُهُ أي كنت أَكْرَمَ منه. وفَاخَرَنِي فَفَخَرْتُهُ. وشَاعَرَنِي فَشَعَرْتُهُ من الشِّعْرِ؛ فأنا أَكْرُمُهُ وأَشْعُرُهُ وأَفْخُرُهُ. الكسائي: خَازَانِي فَخَزَيْتُهُ وكرهتُ أن أَخْزِيَهُ. وشَاقَانِي فَشَقَوْتُهُ أَشْقُوهُ. ورَاضَانِي فَرَضَوْتُهُ بالواو لأنّه من الرِّضْوَانِ أَرْضُوهُ. وسَاعَانِي فَسَعَيْتُهُ أَسْعِيهِ. وَسَاوَدَنِي فَسُدْتُهُ من سواد اللّون والسُّؤْدَدِ جميعا. وبَايَضَنِي فَبِضْتُهُ من البياض. وَفَازَعَنِي فَفَزَعْتُهُ أي صرت (٢١٤) أشدّ فزعا منه. ونَاوَمَنِي فَنِمْتُهُ. وخَاوَفَنِي فخِفْتُهُ. وخَاشَانِي فخَشِيتُهُ أَخْشِيهِ. قال: وكلّ ما كان فيه واحد من الحروف السّتّة: الحاء والخاء والعين والغين [والهاء] (٢١٥) والهمزة؛ فإنّ قولك: أَفْعَلُهُ بفتح العين مثل أَفْزَعُهُ وأَفْخَرُهُ وكذلك جميعا. وقال: طَاوَلَنِي فَطُلْتُهُ من الطُّولِ والطَّوْلِ جميعا. وَوَاضَأَنِي فوَضَأْتُهُ. ووَاخَمَنِي فَوَخَمْتُهُ. وَوَاسَمَنِي فَوَسَمْتُهُ، أَضَؤُهُ وَأَخُمُهُ وأَسِمُهُ. الأحمر (٢١٦): ضَارَبَنِي فَضربته أَضْرُبُهُ. وكذلك من العَقْلِ أَعْقُلُهُ. وكل ما كان يَفْعِلُ منه بالكسر في هذا الباب يرجع إلى الرّفع ومثله عَالَمَنِي فَعَلَمْتُهُ أَعْلُمُهُ بالضّمّ في هذا كلّه. وما كان يَفْعَلُ منه

стр. 564

بالفتح أيضا من غير الحروف السّتّة يرجع (٢١٧) إلى الضمّ. وقال (٢١٨): جَايَأَنِي فجِئْتُهُ أَجِيئُهُ. وَوَاحَلَنِي فَوَحَلْتُهُ (٢١٩) أَحُلُهُ: وفي الوَجَلِ مثله. ووَاهَبَنِي فَوَهَبْتُهُ أَهَبُهُ وأَهُبُهُ والفتح في أَهَبُهُ أجود. ومن الوعد مثله. بَابُ فَاعَلْتُهُ مُفَاعَلَةً الكسائي: عَامَلْتُهُ مُسَاوَعَةً من السّاعات. غيره: عَامَلْتُهُ مُيَاوَمَةً ومُلَايَلَةً ومُزَامَنَةً ومُدَاهَرَةً ومُحَايَنَةً ومُشَاتَاةً ومُصَايَفَةً ومُرَابَعَةً ومُخَارَفَةً من الأيّام واللّيالي والزّمان والدّهر والحين والشّتاء والصّيف والرّبيع والخريف. بَابُ يَفْعِلُ وَيَفْعُلُ أبو زيد: خَفَقَ الفؤادُ يخفِقُ ويَخْفُقُ. وبَرَضَ لي فلانٌ من حَالِهِ يَبْرُضُ ويَبْرِضُ، وكذلك بَرَضَ الماءُ وهو القليل. وسَمَطْتُ الجديَ أَسْمِطُهُ وأَسْمُطُهُ. وَعَزَفَتْ نفسي عن الشّيء تَعْزِفُ وَتَعْزُفُ، والجِنُّ تَعْزِفُ لا غير. وتَلَدَ المالُ يَتْلِدُ وَأَتْلَدْتُهُ أنا. وَزَمَرَ يَزْمُرُ. وَيَزْمِرُ. وَنَقَرَ يَنْقِرُ وَيَنْقُرُ. وَجَلَبَ المتاعَ يجلِبه ويجلُبه. وحَشَرَ يحشِر ويحشُرُ. وشَرَطَ يشرِط ويشرُط. والحجّام مثله. وفَسَقَ يفسِق ويفسُق. وخَرَزَ يخرِز يخرُز. ووَجَدَ يجِد من الموجدة والوجدان جميعا (٢٢٠). وجَدَّ في الأمر ويجِدّ ويجُدّ. الكسائي (٢٢١): في يجُدّ في الأمر مثله. [أبو زيد: يقال

стр. 565

جَدَّ في الأمر يجِدّ ويجُدّ] (٢٢٢). وحَجَلَ الغرابُ يحجِل ويحجُل. وشَبَّ الفرسُ يشِبّ ويشُبّ إذا قَمَصَ. أبو عمرو: خَتَنَ الحجّامُ يختِن ويختُن. وَقَبَرَ يَقْبِرُ ويَقْبُرُ. وَنَجَبَ الشّجرةَ ينجِبها وينجُبها إذا قشرها. وحَنَكَ الدّابة يحنِكها ويحنُكها إذا جعل الرّسن في فيها. الكسائي: هَذَرَ في منطقه يهذِر ويهذُر. وتَرَّتْ اليد (٢٢٣) تَتِرُّ وتَتُرُّ. وَطَرَّتْ (٢٢٤) تطِرّ وتطُرّ سقطت وأنا أطررتُها وأتررتُها. وشَنَقْتُ البعيرَ أَشْنِقُهُ وأَشْنُقُهُ إذا شددت سِنَافَهُ (٢٢٥). وَسَنَفْتُ البعير أسْنِفُهُ وأسْنُفُهُ (٢٢٦) إذا شَدَدْتَ سِنَافَهُ (٢٢٧). وَفَتَكَ به (٢٢٨) يَفْتِكُ وَيَفْتُكُ وَرَفَضَ يَرْفِضُ ويَرْفُضُ. وَحَسَدَ يَحْسِدُ وَيَحْسُدُ. وَخَلَجَتْ عينُه تخلِج وتخلُج. وَذَمَلَتِ النّاقةُ تذمِلُ وتذمُلُ (٢٢٩). وعَتَبَ عليه من العِتاب يعتِب ويعتُب، وكذلك من المشي على ثلاث قوائم. وجَمَّ الفرس يَجِمُّ ويجُمّ. وكذلك الماء والمال وغيره. وصَدَّ الرّجلُ عنّي (٢٣٠) يَصِدُّ ويَصُدُّ. وَجَلَبَ الجرح يجلِب ويجلبُ إذا عَلَتْهُ جُلبة لِلْبُرْءِ. عَنَدَ [الْعِرْقُ] (٢٣١) يعنِد ويعنُد. وعَرَمَ الغلامُ يعرِم ويعرُم عَرَامَةً. ونفَرَ ينفِر وينفُر. اليزيدي: بَتَّ الشّيء يبِتُّه ويبُتُّهُ. وعَضَلَ المرأة يعضِلها ويعضُلها. وخَمَشَ وجهَه يخمِشُهُ وَيَخْمُشُهُ. وعَطَسَ يعطِس ويعطُس. الأحمر: جَزَرَ النّخل يَجْزِرُهُ ويجزُرُهُ. أبو زيد: أهَلَ الرّجل يَأْهِلُ ويَأْهُلُ أهْلاً وأُهُولاً إذا تزوّج.

стр. 566

غيرهم: عَلَّ في الشّراب (٢٣٢) يعِلُّ ويعُلُّ. وشَحَّ يَشِحُّ ويَشُحُّ (٢٣٣). ونَظَفَ [الماء] (٢٣٤) ينظِف وينظُف إذا قطر. وحَدَرْتُ الشّيءَ أَحدِره وأحدُره. وعَسَرْتُ الرّجل أعسِره وأعسُره إذا طلبت الدَّيْنَ منه على عُسْرَةٍ. وذَبَرَ الكتابَ يَذْبِرُهُ ويذبُرهُ. وزَبَرَهُ يَزْبِرُهُ ويزبُرهُ معناهما كَتَبَهُ. وطَمَثَ المرأة يطمِثها ويطمُثُها جَامَعَهَا (٢٣٥). والحَيِّضُ تَطْمُثُ لا غير وخَمَرْتُ العجين أَخْمِرُهُ وأَخْمُرُهُ (٢٣٦). وفَطَرْتُهُ أَفْطِرُهُ إذا جعلته خميراً وفطيراً. وشَدَّ يشِدّ ويشُدّ. وعَثَرَ يعثِر ويعثُر. وقَدَرَ يقدِر ويقدُر. ونَمَّ ينِمّ وينُمُّ. [وقال أبو زيد] (٢٣٧): وجَدَّ يجِدّ ويجُدّ. الفرّاء: قَنَطَ يقنِط ويقنُط. وأَبَقَ يأبِق ويأبُق. وقال هو (٢٣٨) يَنْسِبُ بالنّساء وينسُب وهي قليلة (٢٣٩). غيره: كَدَمَ يكدِم ويكدُم. وعَرَنْتُ البعيرَ بِالْعِرَانِ أعرِنُه. وأَبَنْتُ الرّجلَ آبِنُهُ وآبُنُهُ فهو مَأْبُونٌ اتّهمته (٢٤٠). بَابُ يَفْعِلُ ويَفْعُلُ ويَفْعَلُ من حروف الفتح وهي الحاء والخاء والعين [والغين] (٢٤١) والهاء والهمزة (٢٤٢). أبو زيد: جَنَحَ الرّجلُ يَجْنَحُ (٢٤٣) ويَجْنُحُ إذا مال. ومَخَضَ

стр. 567

اللّبن يمخَضه ويمخِضه (٢٤٤) الأصمعي (٢٤٥): ومَخَضَ يمخَضُ ويمخُضُ. أبو الجرّاح: أمخِضُهُ. [الكسائي: يَمْخُضُهُ] (٢٤٦). [أبو زيد] (٢٤٧): أَنَحَ يَأْنِحُ [وَيَأْنُحُ] (٢٤٨) أَنِيحاً وهو مثل الزّفير والزّحير. وزَحَرَ يَزْحِرُ. ونَحَتَ يَنْحِتُ وينحَت (٢٤٩). ونَكَهَ يَنْكِهُ ويَنْكَهُ. ونَهَشَ ينهِش وينهَش. وشَحَبَ لونُه يشحُب ويشحِب ويشحَب (٢٥٠). الكسائي: سَخَنَ الشّيءُ يسخُن. وبَغَمَتِ الظَّبْيَةُ (٢٥١) تَبغُم. وبَزَغَتِ الشّمسُ تبزُغ. ومَضَغَ يمضَغ ويمضُع. ونَحَبَ ينحَبُ (٢٥٢) من النّذرِ. وهَمَعَتْ عينُه تَهْمَعُ. وَنَطَحَ ينطِح وينطَح. ونَهَقَ ينهِق وينهَق. وشَحَجَ يَشْحِجُ ويَشْحَجُ. وشَهَقَ يشهِق ويشهَق (٢٥٣). ونَبَحَ ينبِح وينبِح. وَنَضَحَ يَنْضِحُ وينضَح (٢٥٤). ونَعَقَ ينعِقُ. وَزَأَرَ يَزْئِرُ، وَدَبَغَ يَدْبِغُ ويدبُغ (٢٥٥). وصَبَغَ يصبَغُ ويصبُغ. ورَجَحَ يرجَح ويرجُح وكَعَبَتِ المرأةُ تكعُبُ. ونَهَدَتْ تنهُد. وكَهَنَ الرّجل يكهُن كَهَانَةً. وسَهَمَ وجهه يَسْهُمُ. ونَخَرَ ينخِر وينخُر. ونَحَتَ ينحِتُ وينحُت. وشَخَبَ اللّبنُ يشخَبُ ويشخُب. أبو الجرّاح العُقَيْلِي (٢٥٦): عَهَنَتْ عَوَاهِنُ النّخل وهي الجرائدُ إذا يبست، تَعْهُنُ. الأموي: نَحَبَ ينحِب (٢٥٧) نحيبا من البكاء. الفرّاء: سَبَغَ

стр. 568

الثّوبُ يسبُغُ إذا اتّسع. وَمَنَحْتُهُ وأمنحِه وأمنَحه. وَسَلَخَ يسلَخ ويسلُخ. الأصمعي: يمخَض ويمخُض (٢٥٨). وطَحَرَ يطحِر إذا زجر طَحِيراً. وَطَحَرَتِ العينُ قذاها تطحرُهُ. وَرَعَدَتِ السّماء ترعُد. وكذلك رَعَدَ لي بالقول، وبَرَقَ يرعُد [ويبرُق] (٢٥٩). وأنكرهما [الأصمعي] (٢٦٠) بالألف. قال أبو عبيد (٢٦١): أصحابنا يروونها (٢٦٢) أَرْعَدَ وأَبْرَقَ بالألف ولا أعرفها (٢٦٣). ومنه رَجَعَ يرجِع. وصَلَحَ يصلُح. بَابُ يَفْعَلُ ويَفعُل مِنْ ذَوَاتِ اليَاءِ وَالْوَاوِ الكسائي: شَحَوْت (٢٦٤) فَمِي أَشْحَاهُ وأَشْحُوهُ شَحْواً (٢٦٥) إذا فتحته. أبو زيد في الفم مثله (٢٦٦). ونَحَوْتُ بصري إليه أَنْحَاهُ وأَنْحُوهُ إذا صرفته إليه؛ فإن عدلته عنه قلت: أَنْحَيْتُ بصري [عنه] (٢٦٧) مثل نحّيته. الفرّاء (٢٦٨): بَعَوْتُ أَبْعُو وأَبْعَى بَعْواً (٢٦٩) إذا اجترمت عليهم، قال عوف بن الأحوص (٢٧٠): [وافر] وَإِبْسَالِي بَنِيَّ بِغَيْرِ جُرْمٍ … بَعَوْنَاهُ وَلَا بِدَمٍ مُرَاقِ

стр. 569

أبو زيد: سَحَوْتُ (٢٧١) الطّينَ عن الأرض أَسْحَاهُ وأَسْحُوهُ. غيره: مَحَوْتُ اللّوحَ أَمْحَاهُ وأَمْحُوهُ. الأصمعي (٢٧٢): زَهَا السّرابُ الشّيءَ يَزهَاهُ إذا رفعه بالألف لا غير. الكسائي: عِمْتُ إلى اللّبن أَعَامُ وأَعِيمُ لغة. أبو عمرو (٢٧٣): زَفَاهُ (٢٧٤) يَزْفِيهِ بالياء في معنى (٢٧٥) زَهَاهُ يَزْهَاهُ. بَابُ فَعِلَ يَفْعِلُ وفَعُلَ وفَعَلَ (٢٧٦) عن أبي عمرو (٢٧٧): وَرِمَ يَرِمُ. وَوَلِيَ يَلِي. وَوَثِقَ يَثِقُ. وَوَمِقَ يَمِقُ. وَوَرِثَ يَرِثُ. وَوَفِقَ أمره يَفِقُ. الأصمعي (٢٧٨): نَعِمَ ينعِم. وَيَئِسُ ييئِسُ. وحسِب يحسِب. [أبو عبيد] (٢٧٩). والنّصب في هذه الحروف التي عن الأصمعي جائز، وأمّا الأولى بالكسر لا غير. [الأصمعي يقال] (٢٨٠): فَضِلَ يفضُل رَفْعٌ أبدا (٢٨١). أبو زيد (٢٨٢): عليا مضر [يقولون] (٢٨٣): يحسِب

стр. 570

وييئِس وسفلاها [يقولون] (٢٨٤) بالفتح. الأصمعي (٢٨٥): رَعَفَ يَرْعُفُ (٢٨٦) وَرَعُفَ يرعُفُ الكسائي: كلّ شيء من أَفْعَلَ وَفَعْلَاءَ من غير الألوان فإنّه (٢٨٧) يقال منه: فَعِلَ يَفْعَلُ مثل عرِج يعرَج إلاّ ستّة حرف فإنّها فعُل: الأَسْمَرُ والآدَمُ والأَحْمَقُ والأَخْرَق والأَرْعَنُ والأَعْجَفُ. الأصمعي: والأَعْجَمُ أيضا [الذي لا يفصح] (٢٨٨)، يقال منه: عَجُمَ وسَمُرَ وأَدُمَ ورَعُنَ وَحَمُقَ وخَرُقَ وعَجُفَ (٢٨٩). قال أبو عبيد (٢٩٠): وأمّا الألوان فإنّه يقال منها: افْعَلَّ وَافْعَالَّ مثل اسْوَدَّ واسْوَادَّ، واشْهَبَّ واشْهَابَّ. بَابُ فَعِلَ يَفْعَلُ وفَعَلَ يَفْعِلُ الأصمعي (٢٩١): رَضِعَ الصّبيّ يرضَع، ورَضَعَ يَرْضِعُ، قال: وأخبرني عيسى بن عمر (٢٩٢) أنه سمع العرب تنشد هذا البيت:

стр. 571

[طويل] وَذَمُّوا لَنَا الدُّنْيَا وَهُمْ يَرْضِعُونَهَا … أفَاوِيقَ حَتَّى مَا يدُرُّ لَهَا ثُعْلُ (٢٩٣) [قال: ويقال ما أَبْيَنَ ثُعْلُ هذه الشاة وهو الشْيء الزّائد في ضرعها] (٢٩٤). جَرِعَ (٢٩٥) فلان الماء يجرَع: قال: ولم أسمع جَرَعَ. وقال (٢٩٦) غيره: جَرَعَ يجرَع. أبو عمرو (٢٩٧): قَتَرَ اللحم يَقْتِرُ وقَتِرَ يَقْتَرُ إذا ارتفع قُتَارُهُ وهو ريحه، وهو لحم قَاتِرٌ. أبو زيد والكسائي: كَمِلَ يكمَل وكمَل يكمُل. أبو زيد (٢٩٨): وجَفَّ الثّوب يَجَفُّ (٢٩٩) جفوفا، وتميم تقول (٣٠٠): يَجِفُّ (٣٠١). يجِفُّ لا غير (٣٠٢) والفرّاء يجِفُّ أيضا لا غير (٣٠٣). الفرّاء (٣٠٤) [ورأيته يقول لإِنسانٍ] (٣٠٥) لَا تَقْرَبَنَّ يَجَفُّ (٣٠٦).

стр. 572

وشَحَّ يشُحُّ ويشِحّ شحّا. حَرِرْتَ يا يومُ، وأنت تَحَرُّ وحَرَرْتَ تَحِرُّ [وكذلك الفرّاء] (٣٠٧) إذا اشتدّ حرّ النّهار. وأمّا (٣٠٨) من القَرِّ فيقال: قَرَّ يَقَرُّ. وقال (٣٠٩): حَرَّ الرّجلُ يَحَرُّ (٣١٠) لا غير من الحريّة. [باب] (٣١١) الدّال والذّال الفرّاء: خَرْدَلْتُ اللّحم وخَرْذَلْتُهُ كلاهما قطعته وفرّقته. ادْرَعَفَّتِ (٣١٢) الإِبلُ واذْرَعَفَّتْ إذا مضت على وجوهها. ومثله (٣١٣) اقْدَحَرَّ واقْذَحَرَّ. وما ذُقْتُ عَدُوفاً ولا عَذُوفاً ورجل (٣١٤) مِدْلٌ ومِذْلٌ وهو الخفيّ الشّخص القليل الجسم (٣١٥). بابُ اخْتِلَافِ الأَفْعَالِ باخْتِلَافِ الْمَعْنَى أبو عبيدة قال (٣١٦): أهل العالية يقولون: مَجَدْتُ الدّابة إذا علفتها ملء بطنها، مخفّفة وأهل نجد يقولون مَجَّدْتُهَا، مشدّدةً إذا عَلَفْتَهَا نصف بطنها. الأصمعي: شايحت في لغة تميم وقيس حاذرت، وفي لغة هذيل جَدَدْتُ

стр. 573

في الأمر. أَزَمَ عليه (٣١٧) إذا قبض (٣١٨) بفمه، وبَزَمَ إذا كان بمقدّم فمه. نَزَقَ (٣١٩) الإِنسانُ وغيره ينزُق إذا نَزَا ومنه [قيل] (٣٢٠): نَزَّقْتُ الفرسَ إذا ضربته حتّى يَنْزُوَ: ونزِق الرّجلُ ينزَقُ من الطّيش والخفَّة. تَأَيَّيْتُ مثال تَفَعَّلْتُ (٣٢١) تَمَكَّثْتُ (٣٢٢)، ومنه قوله: [كامل] وَعَلِمْتُ أَنْ لَيْسَتْ بِدَارِ تَئِيَّةٍ … فَكَصَفْقَةٍ بِالْكَفِّ كَانَ رُقَادِي (٣٢٣) وتَآيَيْتُ مثال تفاعلت (٣٢٤) وتعمّدتُ وتوخّيتُ، أخذه من آية الشّيء وعلامته. أَصْفَدْتُهُ (٣٢٥) إِصْفَاداً إذا أعطيته مَالاً، ومن الوثائق صَفَدْتُهُ وصَفَّدْتُهُ. الكسائي في الصَّفْدِ مثله (٣٢٦). قَنَعَ يقنَع قنوعا إذا سأل. [الأصمعي] (٣٢٧): وقنِع يقنَع قناعةً إذا رضي. أبو عمرو: قَدَعْتُهُ عن الأمر كففته. وأَقْذَعْتُهُ شتمته. أبو زيد: صَعَّدَ في الجبل وعلى الجبل. وأَصْعَدَ

стр. 574

في الأرض، قال: ولم يعرفوا صَعِدَ (٣٢٨). أبو زيد (٣٢٩): عَلَوْتُ في الجبل وغيره (٣٣٠)، وعَلِيتُ في المكارم أعلى وأنشد: [رجز] لمَّا عَلَا كَعْبُكَ بِي (٣٣١) عَلِيتُ (٣٣٢) أراد لمّا أعلاني كَعْبُكَ عليتُ. وقال: غَبِنْتُ في الرّأي أغبَن غبَنا، وغَبَنْتُ الرّجَل في البيع أغبِنه غَبْناً (٣٣٣). وضَلِلْتُ الدّارَ أَضَلُّهَا ضَلالا وضَلَالَةً (٣٣٤)، وكذلك كلّ شيء مقيم لا يُهتدى له. وأَضْلَلْتُ الشّيء ضيّعتُهُ. أَتْبَعْتُ القوم مثال أَفْعَلْتُ (٣٣٥) إذا كانوا قد سبقوك فلحقتهم. واتَّبَعْتُهُمْ مثال افْتَعَلْتُ إذا مرّوا بك فمضيت معهم وتبعتهم تَبْعاً. مثله قال الكسائي (٣٣٦): يقال: ما زلت أَتَّبِعُهُمْ أي لحقتهم (٣٣٧). أبو عبيد قال (٣٣٨): وكان أبو عمرو بن العلاء يقرأ: «ثُمَّ اتَّبَعَ سَبَبَا» (٣٣٩). بتشديد التّاء ومعناها (٣٤٠) تَبعَ؛ وكذلك قرأها أهل المدينة. وكان الكسائي يقرأ: ﴿ثُمَّ﴾

стр. 575

﴿أَتْبَعَ سَبَباً﴾ (٣٤١). مقطوعة الألف (٣٤٢)، معناها لحق وأدرك. اتَّخَذْتُ (٣٤٣) الشّيء اتِّخَاذاً إذا عملته. وكذلك تَخِذْتُهُ أَتْخُذُهُ (٣٤٤)، وفي القتال اِيتَخَذْنَا نَأْتَخِذُ (٣٤٥). دَخَنَتِ (٣٤٦) النّار تدخُن. وَعَثَنَتْ تَعْثُنُ إذا ارتفع دخانها. ودَخِنَتْ تَدْخَنُ إذا ألقيت عليها حطبا فأفسدها حتّى يهيج لذلك (٣٤٧) دخان يشتدّ. وكذلك دخِن الطّعامُ واللّحمُ وغيرُه يدخَن. الكسائي (٣٤٨): حَرُمَتِ الصّلاةُ على المرأة حُرُماً، وحَرِمَتْ عليا حَرَماً وحَرَاماً. أبو زيد (٣٤٩): نَضَحْتُ عليه الماء أَنْضِحُ بالحاء. ونَضَخَ عليه لماء يَنْضَخُ بالخاء (٣٥٠). والأصمعي (٣٥١): ما كان من فِعْل فهو بالحاء (٣٥٢). يقال: أصابه نَضْحٌ من كذا بالحاء] (٣٥٣) ولا يقال من الخاء فَعَلْتُ، إنّما يقال: أصابه (٣٥٤) نَضْخٌ من كذا. [أبو عبيد] (٣٥٥). وهذا أعجب إليّ من فول أبي زيد. يقال: أَجَنَ الماءُ يأجُن [أُجُوناً] (٣٥٦) إذا تغيّر غير أنّه شَروُبٌ. وأَسَنَ يأْسِنُ أَسَناً وأُسُوناً وهو الذي لا يشربه أحد من نتنه. الأصمعي (٣٥٧): وَزَعْتُهُ فأنا

стр. 576

جَدَّ في الأمر يجِدّ ويجُدّ] (٢٢٢). وحَجَلَ الغرابُ يحجِل ويحجُل. وشَبَّ الفرسُ يشِبّ ويشُبّ إذا قَمَصَ. أبو عمرو: خَتَنَ الحجّامُ يختِن ويختُن. وَقَبَرَ يَقْبِرُ ويَقْبُرُ. وَنَجَبَ الشّجرةَ ينجِبها وينجُبها إذا قشرها. وحَنَكَ الدّابة يحنِكها ويحنُكها إذا جعل الرّسن في فيها. الكسائي: هَذَرَ في منطقه يهذِر ويهذُر. وتَرَّتْ اليد (٢٢٣) تَتِرُّ وتَتُرُّ. وَطَرَّتْ (٢٢٤) تطِرّ وتطُرّ سقطت وأنا أطررتُها وأتررتُها. وشَنَقْتُ البعيرَ أَشْنِقُهُ وأَشْنُقُهُ إذا شددت سِنَافَهُ (٢٢٥). وَسَنَفْتُ البعير أَسْنِفُهُ وأَسْنُفُهُ (٢٢٦) أذا شَدَدْتُ سِنَافَهُ (٢٢٧). وفَتَكَ به (٢٢٨) يَفْتِكُ وَيَفْتُكُ وَرَفَضَ يَرْفِضُ ويَرْفُضُ. وَحَسَدَ يَحْسِدُ وَيَحْسُدُ. وَخَلَجَتْ عينُه تخلِج وتخلُج. وَذَمَلَتِ النّاقةُ تذمِل وتذمُلُ (٢٢٩). وعَتَبَ عليه من العِتاب يعتِب ويعتُب، وكذلك من المشي على ثلاث قوائم. وجَمَّ الفرس يَجِمُّ ويجُمّ. وكذلك الماء والمال وغيره. وصَدَّ الرّجلُ عنّي (٢٣٠) يَصِدُّ ويَصُدُّ. وَجَلَبَ الجرح يجلِب ويجلبُ إذا عَلَتْهُ جُلبة لِلْبُرْءِ. وعَنَدَ [الْعِرْقُ] (٢٣١) يعنِد ويعنُد. وَعَرَمَ الغلامُ يعرِم ويعرُم عَرَامَةً وَنَفَرَ ينفِر وينفُر. اليزيدي: بَتَّ الشّيء يبِتُّه ويبُتُّهُ. وعَضَلَ المرأة يعضِلها ويعضُلها. وخَمَشَ وجهَه يخمِشُهُ ويخمُشه. وعَطَسَ يعطِس ويعطُس. الأحمر: جَزَرَ النّخل يجزره.

стр. 577

أَزَعُهُ كففته (٣٥٨). وزُعْتُه فأنا أَزُوعُهُ مثله. ويقال (٣٥٩): زُعْتُهُ قدّمته، ومنه قول ذي الرّمّة: [بسيط] زُعْ بِالزِّمَامِ وَجَوْزُ اللَّيْلِ مَرْكُومُ (٣٦٠) أي ادفعه إلى قدّام وقدّمه. ويقال: ما يَفِيضُ [بكلمة] (٣٦١) ما يبين. الفرّاء (٣٦٢): أَفْصَصْتُ إليه من حقّه شيئا أعطيته (٣٦٣)، ومثله أَذْلَلْتُ. اليزيدي: حَذَيْتُ يده بالسكّين أحْذِيهَا، وكذلك الشّراب يَحْذِي اللّسان؛ ومثله كلّ شيء يقطع مثلُ الشّفرة وغيرها. وَحَذَوْتُ النّعلَ بالنّعل إذا قدرتها عليها، ومنه قيل: حذو القذّة بالقذّة (٣٦٤). الأموي (٣٦٥): لَغَبْتُ أَلْغَبُ لُغُوباً من الإِعياء. ولَغَبْتُ على القوم أَلْغَبُ لَغْباً أفسدت عليهم. أبو زيد (٣٦٦): قَفَلَ من سفره يَقْفُلُ، وقَفَلَ الجِلد يَقْفِلُ إذا يبِس، قُفُولاً. اليزيدي (٣٦٧): زَهَدْتُ النّخل والطّعام خَزَرْتُهُ وخَرَصْتُهُ. غيره: لَدَدْتُ الرّجل أَلُدُّهُ خَصَمْتُهُ، وَلَدِدْتُ إذا صِرْتُ أَلَدَّ يا هذا. أَعْلَقْتُ (٣٦٨) المُصْحَفَ جعلت له عِلَاقَةً، وعَلَّقْتُهُ على

стр. 578

الوَتَدِ (٣٦٩). وَضَوَيْتُ (٣٧٠) إليه أَضْوِي ضُوِيًّا انضممت إليه. وَضَوِيتُ من الهُزال أَضْوَى ضَوًى مقصور. أبو عمرو (٣٧١): تَلَحْلَحَ القوم ثبتوا مكانهم (٣٧٢)، ومنه قول ابن مقبل: [طويل] أَقَامُوا عَلَى أَثْقَالِهِمْ وتَلَحْلَحُوا (٣٧٣) وأما التَّحَلْحُلُ فالتّحرّك والذّهاب. ويقال: صَتَّمْتُ الشيء فهو مُصَتَّمٌ وصَتْمٌ إي مُحْكَمٌ تامّ. وأَصْمَتُّهُ فهو مُصْمَتٌ الذي لا جوفَ له. [ويقال] (٣٧٤): صَفَقَ القومُ بأيديهم وأَصْفَقُوا اجتمعوا (٣٧٥). الفرّاء (٣٧٦): لَقَمْتُ الطّريق وغيرَه أَلْقُمُهُ لَقْماً سَدَدْتُ فمه. ولَمَقْتُ عينَ الرّجل أَلْمُقُهَا لَمْقاً إذا رميتها فأصبتها. وسَنَخَ (٣٧٧) في العلم يَسْنَخُ سُنُوخاً، وسَنِخَ الطّعامُ يسنُخُ (٣٧٨) إذا تغيّر [وسَنِخَ من الطّعام يسنَخ إذا أكثر] (٣٧٩). قال أبو عبيد (٣٨٠): تدخل الزّاي على السّين وربّما دخلت على الصّاد أيضا إذا كان

стр. 579

في الاسم طاء أو قاف أو غين أو خاء ولا يكون في غير هذه الأربعة: الصّراط والزّراط، والبزاق والبصاق، ومِردغة ومصدغة، وَسَنِخَ وزَنِخَ. بَابُ اخْتِلَافِ الأَفْعَالِ بِاتِّفَاقِ الْمَعْنَى (٣٨١) الأصمعي يقال (٣٨٢): أَخَسَّ اللّه حَقَّه (٣٨٣)، وأَخَتَّهُ فهو خسيس وخَتِيتٌ. جَاحَفْتُ (٣٨٤) عن الرّجل مثل جَاحَشْتُ سواء (٣٨٥) بمعناها. [ويقال] (٣٨٦): لُبِجَ به ولُبِطَ إذا رمى (٣٨٧) بنفسه الأرض. أبو عبيدة (٣٨٨): دَهْدَهْتُ الحجر ودَهْدَيْتُهُ. أبو عمرو (٣٨٩): رَبَّتُّ الصّبِيَّ تَرْبِيتاً. وَرَبَبْتُهُ أَرُبُّهُ [رَبًّا] (٣٩٠) كلاهما مثل رَبَّيْتُ. [وقال الأصمعي] (٣٩١): كلب هِرَاشٍ وخِرَاشٍ. الكسائي (٣٩٢): وَبَّأْتُ (٣٩٣) إليه مثل أومأت إليه [وقال الفرّاء] (٣٩٤): قَشَوْتُ العودَ وقشرتُه. وقال: اللِّصُّ واللِّصْتُ في لغة طيء وهم يقولون طَسْتٌ وغيرهم [يقول] (٣٩٥) طَسٌّ، وجمع اللِّصت لُصُوتٌ. الأصمعي (٣٩٦): من

стр. 580

المِنْشَارِ نَشَرْتُ الخشبة. ومن المِئْشَارِ مهموز أَشَرْتُهَا ومن المِيشَارِ غير مهموز وَشَرْتُهَا (٣٩٧). غيره: قَمَحَ يَقْمَحُ قُمُوحاً. وَقَمَهَ يَقْمَهُ قُمُوهاً إذا رفع البعير (٣٩٨) رأسه ولم يشرب الماء. أبو زيد (٣٩٩) أَهَمَّنِي الأمرُ، وأَحَمَّنِي، وأَحَمَّ خروجُنا، وأَجَمَّ إذا دنا وأَزِفَ. غيره (٤٠٠): وَصَيْتُ الشّيءَ وَوَصَلْتُهُ سواء، قال ذو الرمّة: [طويل] نَصِي اللَّيْلَ بِالأَيَّامِ حَتَّى صَلَاتُنَا … مُقَاسَمَةٌ يَشْتَقُّ أَنْصَافَهَا السَّفَرُ (٤٠١) نَشَزَتِ (٤٠٢) المرأة على زوجها، وَنَشَصَتْ فهي نَاشِزٌ ونَاشِصٌ. سُرْتُ إليه (٤٠٣) وثُرْتُ (٤٠٤). والحَزْمُ والحَزْنُ الأرض الغليظة. ونَقَزَ (٤٠٥) ونَفَزَ سواء (٤٠٦)، وقال الشمّاخ: [طويل] وَإِنْ رِيغَ مِنْهَا أَسْلَمَتْهُ النَّوَافِزُ (٤٠٧)

стр. 581

يعني: القوائم لأنّها تَنْفِزُ. وَعَانَشْتُ (٤٠٨) الرّجل وعانقته. وأَفْزَزْتُهُمْ (٤٠٩) وأَفْزَعْتُهُمْ سواء. جَمَسَ الوَدَكُ وجَمَدَ. يَمُتُّ (٤١٠) وَيَمُدُّ وَيَمُطُّ. سَكَنَتِ (٤١١) الرّيحُ وَسَكَرَتْ سواء (٤١٢)، قال ابنُ حجر (٤١٣): [متقارب] [خُذِلْتُ عَلَى لَيْلَةٍ سَاهِرَهْ] (٤١٤) … فَلَيْسَتْ (٤١٥) بَطَلْقٍ وَلَا سَاكِرَهْ (٤١٦) وثَاخَ (٤١٧) في الأرض وسَاخَ يَثُوخُ ويَسُوخُ دخل. انْتَفَيْتُ (٤١٨) من الشّيءِ (٤١٩)، وانْتَفَلْتُ منه. الفرّاء (٤٢٠): قَشَوْتُ وجهَه مثل قشرت. الفرّاء: حَزَكْتُهُ بالحبل أَحْزِكُهُ مثل حزقته. غيره: المَدُّ والمَتُّ (٤٢١) سواء.

стр. 582

بَابُ يَفْعِلُ ويَفْعُلُ مِنْ ذَوَاتِ اليَاءِ وَالوَاوِ الكسائي (٤٢٢): نَقَوْتُ العظمَ ونَقَيْتُهُ إذا اخرجتُ نِقْيَهُ وهو المُخُّ (٤٢٣). وَقَنَوْتُ الغنمَ وَقَنَيْتُهَا من القِنْيَةِ. وأَثَوْتُ بالرّجل، وأَثَيْتُ به (٤٢٤) إذا وَشَيْتُ به. وجَبَوْتُ الخراجَ وَجَبَيْتُهُ جِبَايَةً وجَبَاوَةً (٤٢٥). وعَزَوْتُ الرّجلَ وَعَزَيْتُهُ إذا نسبته إلى أبيه. أبو عبيدة (٤٢٦) في عَزَوْتُ مثله (٤٢٧). الكسائي (٤٢٨): حَنَوْتُ العودَ وَحَنَيْتُهُ، وحَثَيْتُ عليه التّراب وحَثَوْتُ. الأصمعي في التّراب مثله (٤٢٩). الكسائي (٤٣٠): زَقَوْتَ يا طائرُ زَقَيْتَ وَطَغَوْتَ [يا رجلُ] (٤٣١) وطَغَيْتَ، وَهَذَوْتَ وَهَذَيْتَ. وَسَخَوْتُ القِدْرَ وسَخَيْتُهَا إذا نحّيت الجمر من تحتها. وَمَحَوْتُ الكتابَ ومَحَيْتُ. ومَنَوْتُ الرّجلَ ومَنَيْتُهُ إذا ابتليته واختبرته (٤٣٢). ولَحَوْتُ العصا ولَحَيْتُهَا. فَأَمّا لَحَيْتُ الرّجلَ من اللّوم فبالياء لا غير. وقَلَيْتُ الحَبَّ على المِقْلَى، وقَلَوْتُهُ (٤٣٣)، فأما في البغض فبالياء لا غير. وصَغَوْتُ وَصَغَيْتُ (٤٣٤). ولَاطَ حبّه بقلبي يَلُوطُ ويَلِيطُ أي لصق. وإنّي لأجد له لَوْطاً وليطاً بالكسر (٤٣٥). وصُرْتُ عنقَه

стр. 583

أَصُورُهَا وصِرْتُهَا أَصِيرُهَا أَمَلْتُهَا، وقد صَوِرَ هو. ولَغَوْتُ أَلْغُو ولَغِيتُ أَلْغَى وصَغَوْتُ مثله (٤٣٦). فَاحَتِ الرّيح تَفُوحُ وتَفِيحُ. أبو زيد في الرّيح مثله. وقد صَافَ (٤٣٧) عنّي شرّ فلان يَصُوفُ صَوْفاً وصُؤُوفاً عدل عنّي (٤٣٨). والله أَصَافَهُ. [وصَافَ السّهمُ يَصِيفُ عَدَلَ] (٤٣٩). قال: وبَانَ الرّجل صاحبَه يَبُونُهُ ويَبِينُهُ وبينهما بَوْنٌ بعيد (٤٤٠) وبَيْنٌ وهذا في فضل أحدهما على الآخر (٤٤١). فإذا أردت القطيعةَ فالبين لا غير. وشَأَوْتُ القومَ شَأْواً وشَأَيْتُهُمْ شَأْياً سبقتهم .. وَطَمَا الماء يَطْمُو ويَطْمِي ارتفع. الأصمعي في طُمُوّ البئر مثله. [أبو زيد] (٤٤٢): سَحَوْتُ الطّين عن الأرض وسَحَيْتُ إذا قشرته عن الأرض. وقال غيره في القِرطاسِ مثله (٤٤٣). الأصمعي: ما أحسن أتْوَ يدي الناقة وأتْيَ يدِيها. وأَتَيْتُهُ أَتْيَةً واحدة (٤٤٤). وقال غيره أتيته وأَتَوْتُهُ. أبو عبيدة (٤٤٥): غَارَنِي الرّجلُ يَغِيرُني ويَغُورُنِي إذا وَدَاكَ من الدّية والاسم الغِيرُ (٤٤٦) وجمعها (٤٤٧) غِيَرٌ. الفرّاء (٤٤٨): طَبَانِي الشّيء يَطْبِينِي وَيَطْبُونِي إذا دعاك. غيرهم (٤٤٩): تَهَوَّرَ الشيء وتَهَيَّرَ وهَوَّرْتُهُ

стр. 584

وَهَيَّرْتُهُ، وَطَوَّحْتُهُ وَطَيَّحْتُهُ وتَوَّهْتُهُ وتَيَّهْتُهُ. وَمَأَوْتُ السِّقَاءَ ومَأَيْتُهُ إذا مددته حتّى يتّسع. وعَلَوْتُ الشّيءَ وعَلِيتُ في الشِّرف (٤٥٠). وسَلَوْتُ عنه وَسَلِيتُ. الكسائي: طَهَوْتُ اللّحمَ وطَهَيْتُ. الفرّاء: طَلَيْتُ الطَّلَى وطَلَوْتُهُ (٤٥١) وهو الطَّلَى يعني ربطته برجله. غيره (٤٥٢): فَلَوْتُ بالسّيف وَفَلَيْتُهُ [إذا ضرَبت رأسه] (٤٥٣)، وأنشد: [رجز] أَفْلِيهِ بِالسَّيْفِ إِذَا اسْتَفْلَانِي (٤٥٤)

стр. 585

بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ (١) كِتَابُ الأَضْدَادِ (٢) قال أبو عبيد (٣): سمعت أبا زيد سعيد بن أوس الأنصاري يقول (٤): النَّاهِلُ في كلام العرب العطشانُ. والنَّاهِلُ الذي قد شرب حتّى روي، والأنثى ناهلة (٥)، قال الرّاجز: [سريع] يَنْهَلُ مِنْهُ الأَسَلُ النَّاهِلُ (٦)

стр. 586

أي يروى العطشانُ. ينهل يشرب منها (٧). الأَسَلُ الشّارب. قال: والنّاهلُ هاهنا الشّارب وإن شئت كان العطشان. والأسلُ الرّماحُ (٨)، واحدتها أَسَلَةٌ (٩). وقال أبو زيد (١٠): السُّدْفَةُ في لغة بني تميم الظّلمةُ، والسُّدْفَةُ في لغة قيس الضّوءُ. وكذلك قال (١١) أبو محمد اليزيدي، وأنشد للعجّاج: [رجز] وَأَقْطَعُ اللَّيْلَ إِذَا مَا أَسْدَفَا (١٢) أي أظلم (١٣). [أبو عبيد: بعضهم يجعل السُّدْفَةَ اختلاط الضّوءِ والظلمة معا كوقت ما بين طلوع الفجر إلى الأسفار] (١٤). وقال (١٥) أبو زيد: طَلَعْتُ على القوم أَطْلَعُ طُلُوعاً إذا غبت عنهم حتى لا يروك، وطَلَعْتُ عليهم إذا أقبلتَ إليهم حتّى يروك. وقال (١٦): لَمَقْتُ الشَّيءَ أَلْمُقُهُ لَمْقاً إذا كتبته في لغة بني عقيل، وسائر قيس يقولون: لَمَقْتُهُ محوتُه (١٧). قال: ويقال: اجْلَعَبَّ الرّجلُ إذا اضطجع ساقطا. واجْلَعَبَّتِ الإِبل إذا مضتْ

стр. 587

جَادّةً. وقال (١٨): بِعْتُ الشّيء إذا بعته من غيرك، وبِعْتُه اشتريته (١٩)، وشَرَيْتُ بعت واشْتَرَيْتُ، قال الحطيئة: [طويل] وَبَاعَ بَنِيهِ بَعْضُهُمْ بِخُشَارَةٍ … وَبِعْتُ لِذُبْيَانَ الْعَلَاء بِمَالِكَا (٢٠) الأصمعي (٢١) في البيع مثل ذلك. قال الأصمعي (٢٢): وكان جرير بن الخطفى ينشد لطرفة بن العبد (٢٣): [طويل] وَيَأْتِيكَ بِالأَنْبَاءِ (٢٤) مَنْ لَمْ تَبِعْ لَهُ … بَتَاتاً وَلَمْ تَضْرِبْ لَهُ وَقْتَ مَوْعِدِ يريد لم تشتر له (٢٥). وقال (٢٦) الأصمعي: شَعَبْتُ الشّيءَ أصلحته. وشَعَبْتُهُ شققته، قال: والشُّعُوبُ منه وهي المنيّة لأنّها تفرّق، وأنشدنا لعليّ بن الغدير الغنوي (٢٧): [كامل] وَإِذَا رَأَيْتَ الْمَرْءَ يَشْعَبُ أَمْرَهُ … شَعْبَ الْعَصَا وَيَلَجُّ فِي الْعِصْيَانِ فَاعْمَدْ لِمَا تَعْلُو فَمَالَكَ بِالَّذِي … لَا تَسْتَطِيعُ مِنَ الأُمُورِ يَدَانِ

стр. 588

قوله: يَشْعَبُ أمره يعني يفرّقه ويشتّته؛ وقوله: لما تعلو، يقول: تكلّفْ من الأمور ما تقهره وتُطيقه وتكون مستطلعاً (٢٨). وقال الأصمعي أيضا (٢٩): الجَوْنُ الأَسودُ، والجَوْنُ الأبيض، قال: وأتى الحجّاج (٣٠) بدرع وكانت صافية بيضاء فجعل لا يرى صفاءَها، فقال له فلان وكان فصيحاً: إنّ الشّمس جَوْنَةٌ يعني شديدة البريق (٣١) والصّفاء، فقد غلب صفاؤها بياض الدّرع، وأنشد: [رجز] غَيَّرَ يَا بِنْتَ الجُنَيْدِ لَوْنِي … طُولُ اللَّيَالِي واخْتِلَافُ الجَوْنِ (٣٢)

стр. 589

يريد النّهار، وقال الفرزدق يصف قصراً أبيض: [طويل] وَجَوْنٍ (٣٣) عَلَيْهِ الْجِصُّ فِيهِ مَرِيضَةٌ … تَطَلَّعُ مِنْهَا النَّفْسُ والمَوْتُ حَاضِرُهْ والجَوْنُ هاهنا الأبيض (٣٤). وقال أبو عبيدة (٣٥): التِّلَاعُ مجاري الماء من أعالي الوادي. والتِّلَاعُ ما انهبط من الأرض. الكسائي (٣٦): أَفَدْتُ المالَ أعطيته غيري، وأَفَدْتُهُ استفدته. أبو زيد: مثله، وأنشد للقتّال (٣٧): [رجز] بَكْرَتُهُ تَعْثُر في النِّقَال … مُهْلِكُ مَالٍ وَمُفِيدُ مَالِ (٣٨) أي مستفيد. وقال: فَادَ المَالُ نفسه يَفِيدُ إذا ثبت له مال (٣٩) والإِسم

стр. 590

منه الفائدة (٤٠). وقال (٤١) الكسائي: أَوْدَعْتُهُ مالا إذا دفعته إليه يكون (٤٢) وديعةً عنده. وأَوْدَعْتُهُ قبلت وديعتَه. الأموي: ليلة غَاضِيَةٌ شديدة الظلمة. ونار غَاضِيَةٌ عظيمة. الأصمعي: المُشِيحُ الجَادُّ، والمُشِيحُ الجَادُّ، والمُشِيحُ الحذِر، والجَلَلُ الشّيء الصغير والجَلَلُ العظيم (٤٣). الصَّارِخُ (٤٤) المستغيث، والصّارخ المغيث. [أبو عبيد] (٤٥) ويقال: إنّه المُصْرِخُ وهو أجود لقول اللّه [ ] (٤٦): ﴿ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ﴾ أبو عبيدة: أَخْلَفْتُ الرّجلَ في موعده وأَخْلَفْتُهُ وجدت موعده خُلْفاً (٤٧)؛ قال ومنه قول الأعشى: [كامل] أَثْوَى وَقَصَّرَ ليلةً لِيُزَوَّدَا … فَمَضَى وأَخْلَفَ مِنْ قُتَيْلَةَ مَوْعِدَا (٤٨) غير واحد: الحَيُّ خُلُوفٌ غَيَبٌ ويقال (٤٩): الخُلُوفُ المُتَخَلِّفُونَ ومنه قول اللّه ﵎ (٥٠): ﴿رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ اَلْخَوالِفِ﴾ (٥١) يعني (٥٢) النّساء (٥٣). وقال أبو زبيد في الغَيَبِ:

стр. 591

[خفيف] أَصْبَحَ الْبَيْتُ بَيْتُ آلِ بَيَانٍ (٥٤) … مُقْشَعِرًّا وَالْحَيُّ حَيٌّ خُلُوفُ [أي لم يبق منهم أحد] (٥٥). أبو عمرو: المَاثِلُ القائم، والمَاثِلُ الْلاَّطِئُ بالأرض. غيره (٥٦): الهَاجِدُ المصلِّي باللّيل والهَاجِدُ النّائم (٥٧)، قال الحطيئة (٥٨): [طويل] فَحَيَّاكِ وَدٌّ مِنْ هَدَاكِ لِفِتْيَةٍ … وَخُوصٍ بِأَعْلَى ذِي طُوَالَةَ هُجَّدِ (٥٩) أبو عبيدة: الصَّرِيمُ الصّبح، والصَّرِيمُ اللّيل، ومن الصّباح قول بشر بن أبي خازم: [وافر] فَبَاتَ يَقُولُ أَصْبِحْ لَيْلُ حَتَّى … تَجَلَّى عنْ صَرِيمَتِهِ الظَّلَامُ (٦٠) ومن اللّيل قول اللّه ﵎ (٦١): ﴿فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ﴾ (٦٢) أي احترقت فصارت سوداء مثل اللّيل. وعنه (٦٣): أعطيته عطاء بَثْراً يعني

стр. 592

كثيرا. والْبَثْرُ القليل أيضا. وعنه: الظَنُّ يقين وشكّ، ومن اليقين قول ابن مقبل (٦٤): [كامل] ظَنٌّ بِهِمْ كَعَسَى وَهُمْ بَتَنُوفَةٍ … يَتَنَازَعُونَ جَوَائِزَ الأَمْثَالِ (٦٥) وجوائب أيضا (٦٦). يقول: اليقين منهم كعسى وعسى شكّ. وعنه (٦٧): الرَّهْوَةُ الارتفاع، والرَّهْوَةُ الانحدار، وقال أبو العبّاس النّميري (٦٨): [متقارب] فَدَلَّيْتُ (٦٩) رِجْلَيَّ فِي رَهَْوَةٍ (٧٠) فهذا انحدارٌ (٧١). وقال عمرو بن كلثوم: [وافر] نَصَبْنَا مِثْلَ رَهْوَةَ ذَاتِ حَدًّ … مُحَافَظَةً وَكُنَّا السَّابِقِينَا (٧٢) فهذا ارتفاع (٧٣). وعنه: وراء يكون خَلْفَ وقُدّامَ (٧٤). وكذلك دون

стр. 593

فيهما (٧٥). وعنه: فَرَّعَ (٧٦) الرّجلُ [في الجبل] (٧٧)، وفَرّعَ انحدر، وقال معن بن أوس: [طويل] فَسَارُوا فَأَمَّا جُلُّ حَيٍّ فَفَرَّ … عُوا جَمِيعاً وأمّا حيُّ دَعْدٍ فَصَعَّدُوا [ويروى: فَأَفْرَعُوا وأَفْرَعَ في الحالين جميعا] (٧٨). الأحمر (٧٩): أَشْكَيْتُ الرّجلَ أتيت إليه ما يَشْكُونِي وأَشْكَيْتُهُ إذا رجعت له من شكايته إلى ما يحبّ وأَعْتَبْتُهُ، وقال الراجز (٨٠) في صفة الإِبل: [رجز] تَمُدُّ بِالأَعْنَاقِ أو تُثْنِيهَا (٨١) … وتَشْتَكِي لَوْ أَنَّهَا تُشْكِيهَا وتلويها (٨٢). تَهَيَّبْتُ (٨٣) الشيء من الهيبة، قال النمر بن تولب (٨٤): [متقارب] إِنْ أَنت لاقيتَ فِي نَجْدَةٍ … فلا تتهيّبْكَ أن تُقْدِمَا

стр. 594

أي لَا تَتَهَيَّبْهَا، وقال ابن مقبل: [بسيط] وَمَا تَهَيّبني الْمَوْمَاةُ أركبُها … إِذَا تَجَاوَبَتِ الأَصْدَاءُ بِالسَّحَرِ (٨٥) سواء الشّيء غيره، كقولك: رأيت سِوَاكَ وَسَوَاؤُهُ هو نفسه ووسطه (٨٦) ومنه قوله ﵎ (٨٧): ﴿فَرَآهُ فِي سَواءِ اَلْجَحِيمِ﴾ (٨٨). أي في وسطه (٨٩)، وقال الأعشى: [طويل] تَجَانَفَ عَنْ جَوِّ (٩٠) الْيَمَامَةِ نَاقَتِي … وَمَا عَدَلتْ من أهلها بِسِوَائِكَا (٩١) و [يروى] (٩٢) لسوائكا. يريد: بك نفسك. أَطْلَبْتُ (٩٣) الرّجلَ أعطيته ما طلب. وأَطْلَبْتُهُ ألجأته أن يطلب ومنه قول ذي الرمّة: [بسيط] أَضَلَّهُ رَاعِياً كَلْبِيَّةً صَدَرَا … عَنْ مُطْلِبٍ قَارِبٍ وُرَّادُهُ عُصَبُ (٩٤)

стр. 595

يقول: بَعُدَ الماء منهم حتّى ألجأهم إلى طلبه (٩٥). أَسْرَرْتُ (٩٦) الشّيء أخفيته وأعلنته يقال واللّه أعلم: ﴿وَأَسَرُّوا﴾ ﴿اَلنَّدامَةَ لَمّا رَأَوُا اَلْعَذابَ﴾ (٩٧). أظهروها (٩٨). الْخَشِيبُ السّيف الذي لم يُحكم عملُه. والخَشيبُ الصّقيلُ.، يقال منه: خَشَبْتُهُ أَخْشِبُه. [قال: وقال لي أعرابيّ، قلت لصَيْقَلٍ: هل فرغت من سيفي؟ قال: نعم، إلاّ أنّي لم أَخْشِبْهُ. والْخَشْبُ أن تضع عليه سِنَاناً عريضا أملس فتدلكه به، فإن كان فيه شَعَثٌ أو شقوق أو حَدَبٌ ذهب وأمَّلَسَ] (٩٩). الأصمعي (١٠٠): الإِهْمَادُ السّرعةُ في السّير، والإِهْمَادُ الإِقامة بالمكان (١٠١)، قال الرّاجز في السّرعة (١٠٢): مَا كَانَ إلاَّ طَلَقَ الإِهْمَادْ (١٠٣) [رجز] وقال الرّاجز (١٠٤) في الإِقامة: [رجز] لَمَّا رَأَتْنِي رَاضِياً بِالإِهْمَادْ … كَالكُرَّزِ الْمَرْبُوطِ بَيْنَ الأَوْتَادْ (١٠٥)

стр. 596

والكُرَّزُ هاهنا البازي (١٠٦). [قال أبو عمرو] (١٠٧): يُشَدُّ ليسقط ريشه وأصله الرّجل (١٠٨) الحاذق وهو بالفارسية كَرُو (١٠٩). والإِقْرَاءُ الحيض والإِطْهَارُ (١١٠)، وقد أَقْرَأَتِ المرأة في الوجهين (١١١) جميعا، وأصله من دنوّ وقت الشّيء. والخَنَاذِيذُ الخِصيانُ والفُحُولَةُ، قال خفاف بن عبد القيس من البراجم (١١٢): [خفيف] وَخَنَاذِيذَ خِصْيَةً وَفُحُولاً (١١٣) قال أبو عمرو (١١٤): يقال في تفسير الخناذيذ أنّها الجياد من الخيل فوصفها بالجودة أي منها فحولٌ ومنها خِصيانٌ فقد خرج الآن من حدّ الأضداد. [الأصمعي] (١١٥): خَفَيْتُ الشيء أظهرته (١١٦) وأخفيته كَتَمْتُهُ ولا يعرف من أخفيته إلاّ كتمته ولا يعرف من خفيته إلاّ أظهرته (١١٧). والرَّكِيَّةُ يقال لها: خَفِيَّةٌ لأنّها اسْتُخْرِجَتْ [وأُظْهِرَتْ، قال الشّاعر:

стр. 597

[طويل] خَفَاهُنَّ مِنْ أَنْفَاقِهِنَّ كَأَنَّمَا … خَفَاهُنَّ وَدْقٌ مِنْ سَحَابٍ مُرَكَّبِ] (١١٨) شِمْتُ (١١٩) السّيف أغمدته وَسَلَلْتُهُ. ورَتَوْتُ الشّيء شددته وأرخيته. ثم شكّ أبو عبيد في رَتَوْتُهُ أرخيته (١٢٠)، [قال لبيد: [رمل] فَخْمَةً ذَفْرَاءَ تُرْتَى بِالْعُرَى … قُرْدُمَانِيًّا وَتَرْكاً كَالْبَصَلْ] (١٢١) [أيْ تشدّ] (١٢٢). الكسائي (١٢٣): غَبِيتُ الشّيء (١٢٤) وَغَبِيَ عَنِّي. تمّ الجزء الثاني، ويليه إن شاء اللّه الجزء الثّالث متبوعا بالفهارس العامّة

стр. 598

بَابُ المقُلُوبِ [قال أبو عبيد قال] (١) • أبو عمرو: أَنْبَضْتُ القَوْسَ وَأَنْضَبْتُهَا إِذَا جَذَبْتُ وَتَرَهَا لِتُصَوِّتَ. • أبو زيد: دَقَمْتُ فَاهُ وَدَمَقْتُهُ إِذَا كَسَرْتَ أَسْنَانَهُ. • وَأَحجَمْتُ عن الأمرِ وَأَجْحَمْتُ. الأصمعي في الإِحْجام والإِجْحَام مثله. • أبو زيد: طَمَسَ الطَّريقُ وَطَسَمَ إِذَا دَرَسَ. • الكسائي: قاعَ الفَحْلُ على النَّاقَةِ، وقَعَا يَقْعُو إِذَا ضَرَبَها. • وَحَمُتُ يَوْمُنَا وَ مَحُتَ إِذَا اشْتَدَّ حَرُّه. • وَاضْمَحَلَّ الشيءُ وَامْضَحَلَّ إِذَا ذَهَبَ. • شَفَنْتُ إِلى الشيءِ وَشَنَفْتُ إِذَا نَظَرْتُ إِليهِ نَظَرَ الإِنْكَار (٢) أبو عمرو (٣) في الشَّنْفِ والشَّنَفِ (٤) مثله وقال ابن مقبل [بسيط]: وَقَرَّبُوا كُلَّ صِهْمِيمٍ مَنَاكِبُهُ … إِذَا تَدَاكَّأَ مِنْهُ دَفْعُهُ شَنَفَا (٥) • الكسائي: صُعِقَ الرَّجُلُ وصُقِعَ. وعُقَابٌ عَقَنْبَاةٌ وَعَبَقْنَاةٌ وهي ذاتُ المِخَالِبِ وأَنْشَدَنا: • [طويل] عُقَابٌ عَقَنْبَاةٌ كَأَنَّ جَنَاحَهَا … وَخُرْطُومَهَا الأَعْلَى بِنَارِ مُلَوَّحُ (٦)

стр. 599

وقال: ما أَطْيَبَهُ وَأَيْطَبهُ. أبو عبيدة (١): أَشَافَ الرجلُ عَلَى الأَمْرِ وَأَشْفَى إذا أشرف عليه. وَاعْتَامَ (٢) وَاعْتَمَى إذا اختار. واعْتَاقه الشيءُ وَاعْتَقَاهُ إذا حَبَسَهُ. الأصمعي: بَتَلْتُ الشَّيْءَ (٣) وَبَلَتُّهُ [وَأَبْلَتُّهُ] (٤) إِذَا قطعتُه، وأنشد: [طويل] وَإِنْ تُخَاطِبْكَ تَبْلتِ (٥) أي تَنْقَطِعُ (٦)، وقال (٧): هَجْهَجْتُ بِالسَّبُعِ وَجَهْجَهْتُ بِهِ إِذَا صِحْتَ به وزجرته وقال (٨): حَجْحَجْتُ عَنِ الأمر وَجَحْجَحْتُ إذا كففت. وَلَفَتَ الرجل وجهه عن القوم (٩) وفَتَلَ إذا صرفه عنهم. وَشَأَنِي الأمر

стр. 600

وَشَاءَنِي إذا أحزنك، الأول تقديره شَعَانِي والثاني شَاعَنِي (١) وأنشد للحرث بن خالد المخزومي (٢): [كامل] مَرَّ الحَمُولُ فَمَا شَأَوْنَكَ نَقْرَةً … وَلَقَدْ أَرَاكَ تُشَاءُ بِالأَظْعَانِ (٣) فجَاءَ بِاللّغتيْن جميعا. أبو عمرو قال (٤): وقول عديّ بن زيد (٥): [خفيف] لَمْ أُغَمِّضْ لَهُ وَشَأْيِي بِهِ مَا … ذَاكَ أَنِّي بِصَوْبِهِ مَسْرُورُ (٦) قال: هو من هذا. الأحمر: جَذَبْتُ وجَبَذْتُ. وَثَنِتَ اللّحمُ (٧) ونَثِتَ إِذا أَنْتَنَ. وفَطَسَ الرَّجل وطَفَسَ إِذا مات. وهو الحَفِثُ والفَحِثُ للذي يكون من الكَرِش. ورجل أَغْرَلُ وأَرْغَلُ للأَقْلَفِ. الأموي: تَزَحْزَحْتُ (٨) عن المكان وتَحَزْحَزْتُ. وقال: هِي الفُرْصَةُ والرُفْصَةُ
следующие страницы →