← Гариб и словари

Гариб и словари · id 1750

الغريب المصنف - ت العبيدي

أبو عبيد القاسم بن سلام

Полный текст (963 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.

стр. 596

والكُرَّزُ هاهنا البازي (١٠٦). [قال أبو عمرو] (١٠٧): يُشَدُّ ليسقط ريشه وأصله الرّجل (١٠٨) الحاذق وهو بالفارسية كَرُو (١٠٩). والإِقْرَاءُ الحيض والإِطْهَارُ (١١٠)، وقد أَقْرَأَتِ المرأة في الوجهين (١١١) جميعا، وأصله من دنوّ وقت الشّيء. والخَنَاذِيذُ الخِصيانُ والفُحُولَةُ، قال خفاف بن عبد القيس من البراجم (١١٢): [خفيف] وَخَنَاذِيذَ خِصْيَةً وَفُحُولاً (١١٣) قال أبو عمرو (١١٤): يقال في تفسير الخناذيذ أنّها الجياد من الخيل فوصفها بالجودة أي منها فحولٌ ومنها خِصيانٌ فقد خرج الآن من حدّ الأضداد. [الأصمعي] (١١٥): خَفَيْتُ الشيء أظهرته (١١٦) وأخفيته كَتَمْتُهُ ولا يعرف من أخفيته إلاّ كتمته ولا يعرف من خفيته إلاّ أظهرته (١١٧). والرَّكِيَّةُ يقال لها: خَفِيَّةٌ لأنّها اسْتُخْرِجَتْ [وأُظْهِرَتْ، قال الشّاعر:

стр. 597

[طويل] خَفَاهُنَّ مِنْ أَنْفَاقِهِنَّ كَأَنَّمَا … خَفَاهُنَّ وَدْقٌ مِنْ سَحَابٍ مُرَكَّبِ] (١١٨) شِمْتُ (١١٩) السّيف أغمدته وَسَلَلْتُهُ. ورَتَوْتُ الشّيء شددته وأرخيته. ثم شكّ أبو عبيد في رَتَوْتُهُ أرخيته (١٢٠)، [قال لبيد: [رمل] فَخْمَةً ذَفْرَاءَ تُرْتَى بِالْعُرَى … قُرْدُمَانِيًّا وَتَرْكاً كَالْبَصَلْ] (١٢١) [أيْ تشدّ] (١٢٢). الكسائي (١٢٣): غَبِيتُ الشّيء (١٢٤) وَغَبِيَ عَنِّي. تمّ الجزء الثاني، ويليه إن شاء اللّه الجزء الثّالث متبوعا بالفهارس العامّة

стр. 598

بَابُ المقُلُوبِ [قال أبو عبيد قال] (١) • أبو عمرو: أَنْبَضْتُ القَوْسَ وَأَنْضَبْتُهَا إِذَا جَذَبْتُ وَتَرَهَا لِتُصَوِّتَ. • أبو زيد: دَقَمْتُ فَاهُ وَدَمَقْتُهُ إِذَا كَسَرْتَ أَسْنَانَهُ. • وَأَحجَمْتُ عن الأمرِ وَأَجْحَمْتُ. الأصمعي في الإِحْجام والإِجْحَام مثله. • أبو زيد: طَمَسَ الطَّريقُ وَطَسَمَ إِذَا دَرَسَ. • الكسائي: قاعَ الفَحْلُ على النَّاقَةِ، وقَعَا يَقْعُو إِذَا ضَرَبَها. • وَحَمُتُ يَوْمُنَا وَ مَحُتَ إِذَا اشْتَدَّ حَرُّه. • وَاضْمَحَلَّ الشيءُ وَامْضَحَلَّ إِذَا ذَهَبَ. • شَفَنْتُ إِلى الشيءِ وَشَنَفْتُ إِذَا نَظَرْتُ إِليهِ نَظَرَ الإِنْكَار (٢) أبو عمرو (٣) في الشَّنْفِ والشَّنَفِ (٤) مثله وقال ابن مقبل [بسيط]: وَقَرَّبُوا كُلَّ صِهْمِيمٍ مَنَاكِبُهُ … إِذَا تَدَاكَّأَ مِنْهُ دَفْعُهُ شَنَفَا (٥) • الكسائي: صُعِقَ الرَّجُلُ وصُقِعَ. وعُقَابٌ عَقَنْبَاةٌ وَعَبَقْنَاةٌ وهي ذاتُ المِخَالِبِ وأَنْشَدَنا: • [طويل] عُقَابٌ عَقَنْبَاةٌ كَأَنَّ جَنَاحَهَا … وَخُرْطُومَهَا الأَعْلَى بِنَارِ مُلَوَّحُ (٦)

стр. 599

وقال: ما أَطْيَبَهُ وَأَيْطَبهُ. أبو عبيدة (١): أَشَافَ الرجلُ عَلَى الأَمْرِ وَأَشْفَى إذا أشرف عليه. وَاعْتَامَ (٢) وَاعْتَمَى إذا اختار. واعْتَاقه الشيءُ وَاعْتَقَاهُ إذا حَبَسَهُ. الأصمعي: بَتَلْتُ الشَّيْءَ (٣) وَبَلَتُّهُ [وَأَبْلَتُّهُ] (٤) إِذَا قطعتُه، وأنشد: [طويل] وَإِنْ تُخَاطِبْكَ تَبْلتِ (٥) أي تَنْقَطِعُ (٦)، وقال (٧): هَجْهَجْتُ بِالسَّبُعِ وَجَهْجَهْتُ بِهِ إِذَا صِحْتَ به وزجرته وقال (٨): حَجْحَجْتُ عَنِ الأمر وَجَحْجَحْتُ إذا كففت. وَلَفَتَ الرجل وجهه عن القوم (٩) وفَتَلَ إذا صرفه عنهم. وَشَأَنِي الأمر

стр. 600

وَشَاءَنِي إذا أحزنك، الأول تقديره شَعَانِي والثاني شَاعَنِي (١) وأنشد للحرث بن خالد المخزومي (٢): [كامل] مَرَّ الحَمُولُ فَمَا شَأَوْنَكَ نَقْرَةً … وَلَقَدْ أَرَاكَ تُشَاءُ بِالأَظْعَانِ (٣) فجَاءَ بِاللّغتيْن جميعا. أبو عمرو قال (٤): وقول عديّ بن زيد (٥): [خفيف] لَمْ أُغَمِّضْ لَهُ وَشَأْيِي بِهِ مَا … ذَاكَ أَنِّي بِصَوْبِهِ مَسْرُورُ (٦) قال: هو من هذا. الأحمر: جَذَبْتُ وجَبَذْتُ. وَثَنِتَ اللّحمُ (٧) ونَثِتَ إِذا أَنْتَنَ. وفَطَسَ الرَّجل وطَفَسَ إِذا مات. وهو الحَفِثُ والفَحِثُ للذي يكون من الكَرِش. ورجل أَغْرَلُ وأَرْغَلُ للأَقْلَفِ. الأموي: تَزَحْزَحْتُ (٨) عن المكان وتَحَزْحَزْتُ. وقال: هِي الفُرْصَةُ والرُفْصَةُ

стр. 601

للنَّوْبةِ (١) تكون بين القوم يتناوبونها على الماء. الأصمعي: يَتَفَارَصُونَ الماء من ذلك يتناوبونه من الفُرْصَةِ. الفرّاء: هو ابن دَأْثَاءَ وثَأْدَاءَ على فَعْلاءَ (٢) وهو ابن الأَمَةِ. وإنه لذو خَبَنَاتٍ وخَنَبَاتٍ وهو الذي يصلح مرة ويفسد أخرى. وقد اسْتَدْمَى الرجلُ غَريمَهُ واسْتَدَامَهُ إذا رفق به. وقد انتقى فلان الشيْءَ (٣) وانتَاقَهُ من النَّقَاوَةِ، قال الراجز: [رجز] مِثْلُ القِيَاسِ انْتَاقَهَا الْمُنَقّي (٤) قال (٥) الفراء: وكان الكسائي يقول هو من النِّيقَة. الأصمعي: جاءت الخيلُ شَوَاعِيَ وشَوَائِعَ أي متفرقة، وأنشد للأجدع بن مالك وهو والد مسروق: (٦) [كامل] وَكَأَنَّ ضَرْعَاهَا كَعَابُ (٧) مُقَامِر … ضُرِبَتْ عَلَى شُزُنٍ فهنّ شَوَاعِي

стр. 602

وقال (١) أبو زيد: هو شَاكٍ في السلاح وشَائِك في السلاح (٢). وإنّما يقال شَاكٍ إذا أردت معنى فاعل. فإن أردت معنى فَعَلَ قلت هو شَاكي السلاح. ومثله لَاثٍ به ولائثٌ. أبو عبيدة (٣) رجل هَاعٌ لَاعٌ وهَائِعٌ لَائِعٌ وهو الجَزُوعُ. الأحمر (٤): هَارٍ وهَائِرٌ مثله. وكذلك عَاقَني عنه عائقٌ وعَاقٍ وأنشد: [وافر] وعَاقَكَ عَنْ لِقَاءِ الحَيِّ عاقِ (٥) وقال: هو الصُّبُرُ والبُصْرُ للجَانبِ (٦) والحرف من كلّ شيء. وبِئْرٌ عَمِيقَةٌ ومَعِيقَةٌ. الفرّاء: شَبْرَقْتُ الشيء (٧) وشَرْبَقْتُهُ إذا قطعته الأصمعي: القَاهُ والأَقْهُ الطَّاعَةُ ومنه قول رؤبة: [رجز] لَمَّا سَمِعْنَا لِأَمِيرٍ قَاهَا (٨)

стр. 603

قال يقال منه (١): قد أَيْقَهَ الرّجل وهو مقلوب ومنه قول المخبلّ: [طويل] فَرَدُّوا صُدُورَ الخيل حتى تَنَهْنَهَتْ (٢) … إلى ذي النُّهَى واسْتَيقَهُوا للمُحَلَّمِ أي أطاعوا الذي يأمرهم بالحلم. يقال [مالَكَ عليَّ قَاهٌ أي سلطانٌ الأموي: القَاهُ الطاعةُ] (٣) [أخذها عن بني أسد] (٤). غيره: عَاثٍ (٥) وعَائِثٌ وآنٍ وآيِنٌ وقد أَنَى يَأني وَآنَ يَئِينُ. وَرَاوَدْتُهُ على الأمر (٦) ورَادَيْتُهُ. قال طفيل (٧) الغنوي يصف الفرس: [طويل] يُرَادَى عَلَى فَأْسِ اللّجَامِ كَأَنَّمَا … يُرَادَى بِهِ مِرْقَاةَ جِذْعٍ مُشَذَّبِ (٨) ويقال (٩): عَمَجَ في السير ومَعَجَ. وَعَذْرَمتُ الشيء وَغَذْمَرتُهُ [وَغَذْرمْتُهُ] (١٠) إذا بعته جزافًا، قال أبو جندب الهذلي: [طويل]

стр. 604

فَلَهْفَ ابْنَةِ المَجَنْوُنِ أَلَّا تُصِيبَهُ … فَتُوفِيَهُ بِالصَّاعِ كَيْلًا غُذَارِمَا (١) وقد اسْتَنَاعَ واسْتَنْعَى إذا تقدّم. قال ذو الرمّة: [طويل] ظَلَلْنَا نَعُوجُ العِيسَ فِي عَرَصَاتِهَا … وُقُوفًا وَنَسْتَنعِي بِهَا فَنَصُورُهَا (٢) وقال القطامي: [وافر] إِذَا مَا اسْتَنَّت الإِبِلُ اسْتَنَاعَا (٣) ويقال: قَلْقَلْتُ الشيء ولَقْلَقْتُهُ. ويقال: قد رَأَى الرّجلُ فلانا ورَاءَ فلَانًا مثله (٤)، وقال قيس بن الخطيم: [طويل] فَلَيْتَ سُويْدًا رَاءَ مَنْ خَرَّ مِنْهُمُ … وَمَنْ فَرَّ إِذْ يَحْدُونَهُمْ بِالكَتَائِبِ (٥)

стр. 605

ويروى كالحلَائِبِ. ويقال: جَخْجَخَ [الرجل] (١) وخَجْخَجَ إذا لم يُبْدِ ما في نفسه. بَاب المبْدَلِ من الحروف أبو زيد: مَدَهْتُهُ (٢) أَمْدَهُهُ مَدْهًا يعني مدحتُه (٣). الأصمعي: القَرَبُ المُقَهْقِهُ أراد المُحَقْحِقَ من الحَقْحَقَةِ مقلوب. الفراء: اسْتَأدَيْت عليه مثل (٤) اسْتَعدَيْتُ. الأموي: آدَيْتُهُ أَعَنْتُهُ، وأنشدنا: [رجز] إِنِّي سَأُودِيكَ بِسَيْرٍ وَكْنٍ (٥) وهو الشديد. أبو زيد: الأيْمُ والأيْنُ الحَيَّةُ. الأحمر (٦): طَانَه اللهُ على الخير وطَامَهُ يعني جَبَلهُ وهو يَطِينُهُ وأنشدنا: [طويل] أَلا تِلْكَ نَفْسٌ طِينَ مِنْهَا حَيَاؤُهَا (٧)

стр. 606

ويروى: طِيمَ. أبو عمر: فِناء الدّار وثِنَاءُ الدّار بمعنى واحد. الأصمعي: جَدَفٌ وجَدَثٌ للقبر. الفراء: هي المغَافِير والمَغاثيرُ. الأصمعي: جَذَوْتُ وجَثوْتُ وهو القيام على أطرَاف الأصابع، وأنشدنا: [طويل] إِذَا شِئْتُ غَنَّتْنِي دَهَاقِينُ قَرْيَةٍ … وَصَنَّاجَةٌ تَجْذُو عَلَى كُلِّ مَنْسَمِ (١) ومَرَثَ فلان الخُبْز في الماء وَمَرَذَهُ، ونَبَضَ العِرقُ ونَبَذَ يَنْبِضُ وَيَنْبِذُ. وقد تَرَيَّعَ السّرابُ وتَرَيَّهَ إذا جاء وذهب. وَقَدْ (٢) هَرَتَ فلانٌ الشيءَ وهَرَدَهُ إِذا حَرَّقَهُ (٣) الفرّاء: هو الغِرْيَنُ والغِرْيَلُ يعني ما في أسفل الحوض من الثُّفْل وما بقي في أسفل القارورة وهو شَثْن الأصابع وشَثْلٌ. وهو كَبْنُ الدّلوِ وكَبْلٌ يعني شفتها. وقد (٤) جَرْدَبْتُ في الطعام وجَرْدَمْتُ وهو أن يستر ما بين يديه من الطعام لكيلا يتناوله منه أحد، وأنشد (٥): [كامل] إِذا مَا كُنْتَ فِي قَوْمٍ شَهَاوَى … فَلَا تَجْعَلْ شِمَالَكَ جَرْدَبَانَا (٦)

стр. 607

بَابُ المُحَوَّلِ مِنَ المُضَاعَفِ القِنَانِيُّ (١): قَصَّيْتُ أظفاري بمعنى قَصَصْتُ. أبو عبيدة (٢): التَّصْدِيَةُ التصفيقُ والصوتُ. وفَعَلتُ منه صَدَدْتُ أَصِدُّ ومنه قوله ﵎ (٣): ﴿إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾ (٤) أي (٥) يعجّون ويضجّون، فحوّل إحدى الدّاليْن ياء. وقال أيضًا: ﴿إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً﴾ (٦)، ومنه قول العجّاج: [رجز] تَقَضِّيَ البَازِي إِذَا البَازِي كَسَرْ (٧) وهو من انقضضت وَكَذَلِك تظَّنَيْت من ظننت وَكذلك لبيَّك من أَلْبَيْتُ بِالمكَانِ أقمت فيه (٨). الأصمعي: حَبَّ بفلان معناه ما أحبّه إليّ. قال الفرّاء: مَعْنَاهُ حَبُبَ (٩) بفلان ثم أُدْغِمَ.

стр. 608

بَابُ الاتِّبَاع (١) الكسائي قال (٢): من الاتّباع هو (٣) عَطْشَانُ نطشان. وجَائِعٌ نائِعٌ. وعَيِيٌّ شَمِيٌّ وبعضهم شَوِيّ وما أَعْيَاه وأَشْيَاهُ وأَشْوَاهُ. وجَاءَ (٤) بالعَيّ والشَيّ. وهو أحمق فَاكٌ وتَاكٌّ (٥) وتَائِكٌ (٦). وهو قبيحٌ شَقِيحٌ. وجاء بالقَبَاحَة والشقاحة. وكَثير بثِيرٌ. وبَذِيرٌ بَجِيرٌ. وشَيطانُ لَيْطَانُ. وحَارٌّ يَارٌّ وبعضهم يقول: حَارٌّ جَارٌّ (٧). وحَسَنٌ بَسَنٌ وقَسَنٌ. وقليلٌ شَقْنٌ ووَتْحٌ ووَعْرٌ، وهي الشَّقُونَةُ والوُتُوحَةُ والوُعُورة. وقد قَلَّتْ عطيّتُهُ وشَقُنَتْ وقد أَقْلَلتُها وأَشْقَنْتها وأَوْتَحتُها وأَوْعَرْتُها. وهو مَائقٌ دَائقٌ، وقد مَاقَ ودَاقَ يَموقُ ويَدُوقُ مَوَاقَةٌ ودَوَاقَةً ومُؤوقًا ودُؤُوقًا. ولا بارك الله فِيكَ ولا تَارَكَ ولا دَارَكَ ولا دَرَيْتَ ولا ابْتَلَيْتَ ولا أَلَيْتَ مثل فَعَلْتَ. وهو مُضيعٌ مُسِيعٌ. وهو (٨) ضَالٌّ تَالٌّ وجاء بالضَّلَالَةِ والتَّلَالَةِ. أبو زيد: جُوعًا له ونُوعًا وجُوسًا وجُودًا ونَكَدًا وجَحْدًا كلّ هذا معناه بُعْدًا له. وقال: قَبْحًا لَه وشَقْحًا وقُبْحًا له وشُقْحًا. الأحمر: هو (٩) أَسْوَانُ أَتْوَانُ أَي حزين وسَلِيخٌ مَلِيخٌ أي لا طعم له. وماله ثُلٌّ وغُلٌّ يدعو عليه. وماله

стр. 609

عَافِطَةٌ وَلَا نَافِطَةٌ فالعافطة العنزُ تَعْفِطُ تَضْرطُ، والنافطة اتّباع. وحَظِيَتْ المرأة عند زوجها وَبَظِيَتْ. ومَليحٌ قَرِيحٌ (١). وهو خَاسِرٌ دَابِرٌ. وهذا مكان عَميرٌ بحيرٌ من العمارة. ورجل حَاذِقٌ بَاذِقٌ. وفلان (٢) .. يَحُفَّنَا ويَرُفّنَا أي يُعطينا ويُمِيرُنَا. وهذا شيء تَافهٌ نافهٌ (٣) أي حقير وفلان (٤) شحِيحٌ نحِيحٌ وأنيحٌ. وهو سهْدٌ مهْدٌ أي حَسَنٌ. وَحَقِيرٌ نقيرٌ. وما به حَبَضٌ ولا نبَضٌ أي ما يتحرك. وهذا رطب سَقِرٌ أي له سَقَرٌ وهو عسلُه. وَإِنَّهُ لثَقِفٌ لَقِفٌ. وماله حُمٌّ ولارُمٌّ وَحمٌّ ولارَمٌّ أي ماله شيء. وماله (٥) سَبَدٌ ولا لَبَدٌ. وَجَاءنَا (٦) بالمال مِنْ حَسِّهِ وَبَسِّهِ وَمن حُسِّهِ وعَسِّه. أبو زيد مثله. وزاد فيه من جسِّهِ وَبِسِّهِ. الأحمر: ذهبَتْ تميم فلا تُسْهَى وَلَا تُنْهَى. ويقال وَلَا تُنْعَى أي لا تذكَرُ. الفرَّاء هُوَ أشِرٌ أفِرٌ وَأَشْرَانُ أَفْرَان وَإِنهُ لَهَذرٌ مَذِرٌ. الأحمر: له عَيْنٌ حَدْرَةٌ بدرة أي عظيمة. وهو (٧) طَعام سَيِّغٌ أي يسوغ في الحلق. ورجل نَدْمَانُ سَدْمَانُ من الندم من قوم نَدَامَى (٨) وقال: الْخَازِبَازُ صوت الذباب. وأنشد (٩) لابن أحمر: [وافر] تَقَلَّعَ فَوْقَهُ القَلَعُ السَّوَارِي … وَجُنَّ الخَازِبَازُ به جُنونَا (١٠)

стр. 610

بَابُ التّذكِيرِ والتأنيثِ (١) الكسائي: القَلِيبُ يُذَكَّرُ ويؤنّث. وكذلك السِّلَاحُ والصَّاعُ والسّكّينُ وأنشدنا هو وأبو الجرّاح أو أحدهما: [رجز] أَكُلَّ عامٍ نَعَمٌ يَحْوُونَهُ … يُلْقِحُهُ قَوْمٌ ويَنْتِجُونَهُ غيره: الإزارُ يذكّر ويؤنّث. وكذلك السَّرَاويلُ والأَضْحى والعُرْسُ [والمَتْنُ] (٢) والعُنُقُ والسَّبِيلُ والطَّرِيقُ والدَّلْوُ وأنشدنا: [رجز] يَمْشِي بِدَلْوٍ مُكْرَبِ العَرَاقِي (٣) فذكر الدّلوَ وهي لغة ضعيفة (٤). أبو زِياد (٥) السّوقُ انثى وقد تُذَكَّرُ وأنشدنا: [طويل] بِسُوقٍ كَثير ريحُهُ وأَعَاصِرُهْ (٦)

стр. 611

الأحمر (١): العَاتِقُ يذكّر ويؤنّث وأنشدنا (٢): [سريع] لَا صُلْحَ بَيْنِي فَاعْلَمُوهُ وَلَا … بَيْنَكُمُ مَا حَمَلَتْ عَاتِقِي [سَيْفِي وَمَا كُنَّا بِنَجْدٍ وَمَا … قَرْقَرَ قُمْرُ الوَادِ بِالشَّاهِق] (٣) أبو عمرو: العَسَلُ يذكُر ويؤنث، قال: وقال الشمّاخ: [طويل] كَأَنَّ عُيُونَ النَّاظرين تَشُوقُهَا (٤) … بِهَا عَسَلٌ طَابَتْ يَدَا مَنْ يَشُورُهَا أبو زيد (٥): أهل تهامة يقولون: العُضُدُ [والعُضْدُ] (٦) والعُجْزُ [والعُجُزُ] (٧) ويؤنِّثونهُما وتميم تقُول: الْعَضُدُ والعَجُزُ ويذكِّرُون ويجوز التخفيف (٨) في العجز والعضد. الكسائي: السِّلم والسَّلْمُ يذكّران ويؤنثان وكذلك الفلك يذكر ويؤنث. الكسائي (٩): الفِهْرُ مؤنثة لا غير. الأموي (١٠): المُوسى مذكّر لا غير، يقال منه:؛ هذا

стр. 612

مُوسَى كما ترى، ولم نسمع (١) التذكير في المُوسَى إلا من الأموي. وقد أَوْسَيْتُ الشَّيءَ قطعته. بَابُ الحرُوفِ التِي فِيهَا لُغَتَانِ بِمَعْنًى (٢) [أبو عبيد] (٣): سمعت الكسائي يقول: هو الصِّرَامُ والصَّرَامُ والحِصَادُ والحَصَادُ والجِدَادُ والجَدَادُ والقِطَافُ والقَطَافُ (٤) والوِطَاءُ والوَطَاءُ [والوِقَارُ الوَقَارُ] (٥) والوِقاءُ والوَقَاء والوَقَايَةُ والوِقَاية والرِّطَانةُ والرَّطَانَةُ والحَنِقُ والْحَنَقُ (٦) والمَنْجَنِيقُ والمِنْجَنِيقُ. وفِكَاكُ الرَّهْنِ وَفَكَاكَهُ (٧) الأصمعي في الفَكَاك مثله. الكسائي واليزيدي والأصمعي (٨): هو فَكَاكُ الرَّهْن وفِكَاكُهُ. أبو عبيدة: هو قِوَام أهل بيته وقيَام أهل بيته ومنه قوله (٩) ﴿الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا﴾ (١٠). أبو زيد: في الثوب عَوَارٌ وعُوَارٌ لغة وهو العَيْبُ. وهي لَحْمةُ الثوب وَلُحْمَتُهُ الكسائي: لَحْمَةُ الثوب لا غير. [وقال: أَوْطَأْتُهُ عِشْوَةً وعُشْوَةً. الأصمعي: عُشْوَةٌ لا غير] (١١). الكسائي: أَحَمَّ الشيءُ وأَجَمَّ إِذا حَضَرَ. وهي صَنْجَةُ الميزان

стр. 613

وَسَنْجَةٌ. وهو حَنَكُ الغُراب وحَلَكٌ يعني السّواد. وأتيته صُبْحَ خامسَةٍ وصِبْحَ ومُسْيَ خَامِسَةٍ. اليزيدي: هذا مِلَاكُ الأمْر ومَلاكُهُ الفرّاء: جاءنا وقتُ الجِزَاز والجَزَاز حِينَ تُجَزُّ الغنم. الأموي: أتيتهم عند الكَنَاز ويقال: الكَنَازُ (١) حين كنزوا التّمْر. أبو زيد (٢): هي الوِكَالةُ والوَكَالَةُ. أبو زيد (٣): القِلِّيبُ الذِّئْب والقِلّوبُ أيضًا. أبو زيد: هي البَدَاوَةُ والحَضَارةُ. الأصمعي: هي البِدَاوَةُ والحِضَارَةُ (٤). الكسائي: الدّيوَانُ وَالدِّيبَاجُ، قال: والفَتْحُ كلام مُوَلَّدٌ. الفَرّاء: هو الزَّبيلُ والزنْبيلُ. الكسائي (٥): أتيتُه مَلَاوَةً من الدّهر ومُلَاوَةً وهي البِشارة والبُشَارةُ. الأصمعي: بالكسر لا غير. وقال: قَطَامِيٌّ وقُطامِيٌّ يعني الصّقر، وهو مأخوذ من القَطِمِ وهو المشتهي (٦) للّحم. الكسائي: هو سِوَارُ المرأة وسُوَارها. ورجل إِسْوَارٌ وأُسْوَارٌ للواحد من أساورة فارس. وشربتُ الدَّوَاءَ والدِّواء. وهو فَصّ الخاتم وفَصّ الحديث وكلاهما بالفتح. وقال غيره في الخاتِم بالكسر. أبو زيد (٧): كَدِرَ المَاءُ وكَدُرَ وقدِرَ الرّجلُ وقَدُرَ وقَذِرَ الرّجلُ وقَذُرَ. ونَضِرَ الشيءُ يَنْضُرُ ونَضَرَ يَنْضُرُ. الكسائي (٨):

стр. 614

تَنَدَّلْتُ (١) بالمنديل وتَمَنْدَلْتُ (٢) [وَأَنْكَرَ تَمَدَّلْتُ] (٣). ونُفِسَتِ المرأة ونَفِسَتْ من النِّفَاسِ. وطَلُقَتْ وطَلَقَتْ من الطلاق. وهو صَفْوُ الماء وصِفْوَةُ الماء. وهو (٤) صَفْوُ الإِهالَةِ لا غير. وسَحّتِ الشاةُ تَسَحُّ وتسِحُّ [سُحُوحَةً وسُحُوحًا وسَحَّ الماءُ يَسُحُّ سَحًّا. وطَلَعْتُ الجبل أَطْلَعُهُ وطَلَعْتُ على القوم أطلُع أبو عبيدة: فيهما جميعًا طَلَعْتُ أَطْلُعُ. وهَاعَ الرجلُ يَهَاعُ إذا تَهَوَّعَ وهَاعَ يَهَاعُ إذا جاع هَيْعًا وهَيَعَانًا وَهَاعَ يَهِيعُ إِذا جَبُنَ] (٥). الأصمعي] (٦): البَوْصُ السَّبْقُ [يقال: بُصْتُهُ أَبُوصُهُ بَوْصًا] (٧) والبَوْصُ أيضًا العَجُزُ واللَّوْنُ. بَابُ الحُرُوفِ التي فيهَا ثَلَاثُ لُغَاتٍ بِمَعْنًى (٨) الأصمعي قال (٩): في حَمَا المرأة أبي زوجها ثلاث لغاتٍ: هو حَمَاهَا مقصور مثل قَفَاهَا وحَمُوهَا مثل قولك أبُوهَا سواء. [ويقال] (١٠): رأيتُ حَمَاهَا ومررتُ بحميهَا، والثالثة هذا حَمْؤُهَا مهموز، مثل قولك (١١) كَمْءٌ وخَبْءٌ (١٢). الكسائي: حَمَاهَا وحَمُوها

стр. 615

ولم يذكر المهموز. أبو زيد: صِفْوُهُ معك وصَفْوُهُ وصَفاهُ. ورأيته قَبَلًا وقِبَلًا وقُبُلًا. وهي العَضُدُ والعُضْدُ والعَضْدُ وكذلك العَجُزُ. الكسائي: انصرف القوم بِبُلُلَتِهِمْ وبُلَلَتِهِمْ وبُلّتِهِم أي وفيهِم بقية. ويقال افعل ذاك بَادِئَ بَدْءٍ مثال فاعِلَ فَعْل (١) وبَادِئَ بَدِيءٍ مثال فاعل فعيل (٢) وبَادِئَ بَدِيٍّ بِلَا همز (٣). وهو الرُّغْمُ والرَّغْمُ والرِّغْمُ (٤) [والزَّعْمُ مثله] (٥). وهي الإصْبَعُ والإصْبِعُ والإصْبُعُ [ويقال] (٦): سقط على حُلَاوَةِ القَفَا وحُلَاوَاءِ القَفَا ممدوء (٧) وحَلَاوَةِ القفا .. يجوز وليست بمعروفة (٨). اليزيدي (٩): هو الحُضُضُ والحُضَضُ والحُظُظ والحُظَظُ. الأموي: هو (١٠) الزُّجاج والزَّجاج والزِّجَاجُ للقَوَارير. قال: وأقلّها الكَسْرِ. الكسائي: وُشْكَانَ ما يكون ذاكَ ووَشْكَانَ ووِشْكَانَ وسَرْعَانَ ما يكون ذاك سُرْعَانَ وسِرْعَانَ، النون منصوب أبدًا (١١) فأمّا سَرَعَانُ الناس فمفتوحة الرّاء والسين ويلزم الإعرابُ النونَ في كلّ وجهٍ. وشَتَّان نَصْبٌ ابدًا وقال: هو المُشُطُ والمُشْطُ والمِشْطُ وهو الدَّدَنُ والدَّدَا مقصور. والدَّدُ ياهذا مثال اليد

стр. 616

وكله اللّعبُ وهو الميزَابُ والمئزَابُ والمرْزَابُ. أبو عبيدة: هو سِقْطُ الرَّمْل وسُقْطٌ وسَقْطٌ يعني (١) منقَطعَه. وكذلك سِقْطُ المرأة فيه اللغات الثلاث. وكان ذلك على أُسّ الدَّهر وإسّ الدَّهر وأَسّ الدَّهر أي على قَدَم الدَّهر. ويقال: على أُسْتِ الدَّهر. أبو زيد (٢): هو المُدُقُّ والمِدَقُّ والمِدَقَّةُ للشيء يُدَقَّ به، وأنشدنا (٣): [رجز] يَضْرِبْنَ جَأْبًا كَمُدُقِّ المِعْطِيرْ (٤) بَابُ الحُروفِ التي فيها أربعُ لغات بمعنى الكسائي (٥): هو الصَّدَاقُ والصِّدَاقُ والصَّدُقَةُ والصُّدُقَةُ. وهو النَّطْعُ والنَّطَعُ والنِّطْعُ والنِّطَعُ، وهو فِي شُغْل وشُغُل وشَغْلٍ وشَغَلٍ (٦) وهي رُغْوَةُ اللبن ورِغوَةٌ ورِغَاوَةٌ ورِغَايَةٌ وهو العَبْدُ زُنْمَةً وزُنَمَةً وزُلْمةً وزُلَمَةً. الفرّاء: هو عُنْوَانُ الكتاب وعِنْوَانٌ وعُنْيَانٌ وعُلْوَانٌ. قال: وهو العُربَانُ والعُربُونُ والأَرْبَانُ والأُرْبُونُ وأَعْرَبْتُ منه وعَرَّبْتُ. الكسائي: كَلَّمْتُه بحَضْرة فلان وحُضرة فلان وحِضْرَةِ فلان وكلهم يقول (٧): بحَضَرِ فلان. الأحمر: كَانَتْ مِنّي صِرِّي وأَصِرِّي وصِرَّى وأَصِرَّى أي كانت عزيمةً منّي.

стр. 617

بابُ الحروف التي فيها اختلافُ اللغات والمعاني (١) الأصمعي: النِّحَاسُ الطّبيعةُ والأَصْلُ. وَالنُّحَاسُ هو الصُّفْر الذي يُعْمَلُ منه الآنيةُ. أبو عبيدة مثله، إلا أنه قال: الصِّفْر [بكسر الصاد] (٢). أبو زيد: هي الدِّعْوةُ في النّسب والدّعوَة في الطعام. أبو عبيدة قال هَذا أكثر كلام العرب إلا عدي الرباب (٣) فإنهم ينصبون الدّال في النّسب ويكسرونها في الطعام. ويقولون للمرأة: أنت فعلتِي ذَاك وأنت ضرَبْتِيه (٤)، وسائر العرب فَعَلْتِ ذاك وضَرَبْتِ قال والعِوَجُ في الأرض إذا لم تكن مستوية وكذلك في الدين (٥). والعَوجُ فيما كان قائمًا فمَالَ مثل الحائط والرّمح وأشباه ذلك. الأصمعي: اللّوْحُ العطش واللُّوحُ الهَوَاءُ ما بين السّماء والأرض. قال وهو الغَبْنُ في البَيْعِ بالتخْفيف. والغَبَنُ في الرأي إذا كان ضعيفا، وهي الغَبَانَةُ. أبو عمرو (٦): الأَثَالُ المَجْدُ والأثَالُ اسم جبل وبه سُمّي الرّجل [أثَالًا] (٧) والرُّحْلةُ السّفرةُ والرِّحْلَةُ الارْتحالُ. أبو زيد: الخَمْرة (٨) الرّيح الطيبة، خَمْرَةٌ وخَمَرةٌ قال: وأكثر ظنّي الفتح (٩) والخُمْرَةُ الخَمِيرُ. قال: واللقْوَةُ الدّاء الذي يكون بالوجه. الأموي (١٠)

стр. 618

والكسائي مثله وقد لُقِي الرجل فهو مَلْقُوٌّ. وقال الأموي (١): واللِّقْوَةُ العُقَابُ قال (٢): وقد يقال فيها بالفتح أيضا، وجمعها لِقَاءٌ ممدود. قال (٣): وهي إِضْبَارَةُ كُتبٍ (٤) وإضْمَامَةٌ (٥). وضَبَارَةٌ اسم رجل الأموي: هُو عامر بن ضبارة (٦) الكسائي: الرُّبْضُ وسَطُ الشيء والرَّبَضُ نواحيه. والثَّقِلَةُ أَثْقَال القوم وتخَفّف فيقال: الثِقْلَةُ والثَّقَلَةُ ما وجد الرجل من ثِقْلِ الطّعام. الفراء: هو مَوْتَانُ الأرض ما لم يستخرج بعدُ، والمُوتَانُ الموتُ يقع في المال. أبو عمرو: السُّهَامُ الضُّمرُ والتغيّرُ، والسَّهَامُ الذي يُقَالُ لَهُ مُخَاطُ الشيطان. وقال (٧): الإِصْرُ الذَّنْبُ والثِقْلُ والأَصْرُ الحَبْسُ قال ابن الرّقاع: [بسيط] عَيْرَانَةٌ مَا تَشَكَّى الأَصْرَ والعَمَلَا (٨). أبو عبيدة: الْمَحَاشُ المتاعُ والأثاث، والمِحَاشُ القوم يحَالِفونَ غيرهم من الحِلفِ عند النَّار وهو قول النابغة: [كامل]

стр. 619

جَمِّعْ مَحَاشَكَ (١) يَا يَزِيدُ فَإِنَّنِي … أَعْدَدْتُ يَرْبُوعًا لَكُمْ وتميمَا قال: والزَّلِزُ مثل المَحَاشِ (٢). بابُ ما دخل من غير لغاتِ العرب في العربية (٣) أبو عبيدة (٤): ممّا دخل من كلام فارس في كلام العرب المِسْحُ تُسمِّيه العربُ البِلَاسُ وجمعه بُلُسٌ والأَكَارِعُ عند العرب البَالِغَاء ممدود وهي بالفارسية بَايْهَا [يعني الأرجل] (٥) والمُقَمْجِرُ مثال مُقْرمدٍ القَوَّاسُ وهو بالفارسية كَمَا نْكَرْ وأَنشدنا للأخزر (٦): [رجز] مِثْلَ القِسِيّ عَاجَهَا المُقَمجِرُ (٧) قال: وقول الأعشى:

стр. 620

[متقارب] وبَيْدَاءَ نَحْسَبُ آرَامَهَا … رِجَالَ إِيَادٍ بِأَجْيَادِهَا (١) أراد الجُوذيَاءَ [بالنبطية] (٢) والفارسية وهو الكساء. الأصمعي: المُهْرَقُ الصَّحِيفةُ قال الشاعر: [بسيط] لآلِ أَسْمَاءَ مِثْلَ الْمُهْرَقِ البَالي (٣) وهو بالفارسية مُهْرَةٌ. وكذلك اليَلْمَقُ وهو الْقَبَاءُ وهو بِالفَارِسِيَّةِ يَلْمَهْ، قال ذو الرمّة (٤): [بسيط] كأنه متقبِّي يَلمَقٍ عزَبُ (٥) قال وكذلك قول لبيد (٦): [رمل]

стр. 621

قُردُمَانِيًّا وَتَرْكًا كَالبَصَلْ (١) القُرْدُمَانِيُّ سِلَاحٌ كانت الأكاسرة تدّخِرُه في خزائنها يُسمّونه كُرْدُمَانْدْ معناه عُمِلَ وبَقِيَ قال ومنه قول أبي ذؤيب: [طويل] كَأَنَّ عَلَيْهَا بَالَةً لَطَمِيَّةً … لَهَا مِنْ خِلَالِ الدَّأْيَتَيْنِ أُرِيجُ (٢) البَالَةُ الجِرَابُ وهو بالفارسية بَالَهْ. قال: والفَصَافِصُ من قول الأعشى: [طويل] أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْأَرْضَ [أَصْبَحَ بَطْنُهَا … نَخِيلًا وَزَرْعًا] (٣) نَابِتًا وفَصَافِصَا (٤) هي الرَّطْبَةُ (٥) واحدتها فِصْفِصَةٌ وهي بالفارسية إسْفِسْت. قال: والنُّمِّيُّ الفَلْسُ بالرومية قال النابغة: [بسيط]

стр. 622

وَقَارَفَتْ وَهْيَ لَمْ تَجْرَبْ وَبَاعَ لَهَا … مِنَ الفَصَافِصِ بِالنُّمِّيِّ سِفْسِيرُ (١) يعني السِّمْسَارَ. وقوله: بَاعَ لَهَا يريدُ (٢) اشترى لها. وقال القُمْقُمُ بالرومية قال عنترة: [كامل] حَشَّ الإِمَاءُ (٣) بِهِ جَوَانِبَ قُمْقُمِ (٤) وذلك الطَّست والتَّور. قال: وأما الطَّاجَنُ فهو بالفارسية تَابَهْ وهو الطَّابَقُ (٥) والهَاوُنُ فَارِسِيّ. قال والدَّيَابُوذُ ثوب يُنسج بنِيرَيْنِ وهو بالفارسية دُوَابُوذْ (٦) قال الأعشى يصف الثور: [طويل] عَلَيْهِ دَيَابُوذٌ تَسَرْبَلَ تَحْتَهُ … يَرَنْدَجُ إِسْكَافٍ يُخَالِطُ عِظْلِمَا (٧) ويروي أرندج وهو بالفارسية رَنْدَهْ (٨) وهو جِلْدٌ أسود

стр. 623

والجُدَّادُ بالنبطية الخيوط المعقّدة يقال لها كُدَادٌ بالنبطية وهي جُدَّادٌ (١) ومنه قول الأعشى: [متقارب] واللَّيْلُ غَامِرُ جُدَّادِهَا (٢) [أَراد أن الليل ستر الخيوط بِسواده] (٣). الأصمعي (٤): البُوريَاءُ بالفارسية وهو بالعربية بَارِيٌّ ويُوريٌّ. قال: والأُلُوَّة العُود وأصلها بالفارسية لَوَهْ (٥) والأَلُوَّةُ أَيْضًا. بَابُ (٦) ما خَالَفَتْ العامّةُ فيه لُغَاتِ العَرَب من الكلام قال الأموي: هو الإِذْخِرُ بكسر الألف (٧) واحدته إِذْخِرَةٌ وهو القَرْقَلُ باللّام لقَرْقَر المرأة. وهو الطَّيْلَسَانُ بفتح اللام. والمَرْقَاةُ بفتح الميم والإِجّاصُ بغير نون. وهي الأُبُلَّةُ مضمومة الألف (٨) [للتي بالبصرة] (٩) وقُطْرُبُّلٌ بضم القاف (١٠) وهو بَثْقُ السّيل بفتح الباء (١١). وهي البَالُوعَةُ بالألف (١٢). وهذا

стр. 624

مَلْكُ يميني. وهو دِرْهَمٌ سَتُوقٌ. وهي قَاقُوزَةٌ وَقَازُوزَةٌ لِلَّتِي تسَمَّى قَاقُزَّةٌ. الكسائي: هو الرَّصَاصُ بالفتح وهو الأبْرِيسَمُ وهو الحَوْأَبُ للمنهل الذي يقال له الحُوَّبُ وأنشدنا هو وأبو الجراح: [كامل] وَلَأَنْتَ كُنْتَ أَقَلَّ بَارِض نائِلٍ … عِنْدَ المَسَائِلِ مِنْ جَمَادِ الحَوْأبِ وقال: هو القُرْطُمُ والقِرْطِمُ: والمِرْعِزَّى إن شدّدت الزاي قصرت. وإن خفّفت (١) مددت، والميم مكسورة على كل حَالٍ (٢). غيره في البَاقِلَّى مثله إذا شدّد اللّام قصر وإذا خفّفها مدّ (٣). وكذلك القُبَّيْطَى للنّاطف. الأحمر: هي الإِبْرِدَةُ بالكسر وكذلك الإِطْرِيَةُ والإِهْليلِجَةُ (٤) وإِرْمينِيَةٌ بَلْدَةٌ (٥). الكسائي والأصمعي وأبو زيد: عَايَرْتُ المَكَايِيلَ وعَاوَرْتُهَا لقولهم (٦): عيَّرتُهَا. وأبو الجرّاح مثله. الأحمر: هو الثّجيرُ بالثاء لثَجِيرِ التمر وغيره. غير واحد: هي الإِنْفَحَةُ بالتخفيف والطِّنْفِسَةُ والسِّرْدَابُ والدِهْلِيزُ. وقال (٧) عليك أَمْرَةٌ مُطَاعَةٌ. والإِمْرَةُ الإِمَارَةُ (٨).

стр. 625

بَابُ (١) إِعْرَابِ أَسْمَاءِ النَّاسِ الكسائي: مِغْوَلٌ اسم رجل بكسر الميم ومثله مِخْنَفٌ ومِسْطَحٌ ومِرْبَعٌ. فأما مَزْيَدٌ فبالفتح. وكذلك مَوْهَبٌ. وقال: مُكْنِفٌ بالضم وكسر النون. وقال: سَكنٌ بفتح الكاف الأصمعي بجزم الكاف. وقال: نصَاحٌ بكسر النون وأصله الخيط لأنه يُنصح به الثوبُ يُخَاطُ وبه سُمِّي الرجل. وقال (٢): شِجْنَةٌ بالكسر، وَجَزءٌ بفتح الجيم مثال خَبْءٍ. فأمّا حَرِّيٌّ فبتشديد الراء كأنه منسوب إلى الحر. ابن الكلبي قال: كان أبي يقول: ذِبْيَانُ بالكسر، وغيره: ذُبْيَانُ، فَأَمَّا ظَبْيَانُ وعَلْوَانُ فبالفتح. [والشِّخِّيرُ بالكسر وقال: ليس في كلام العرب فَعِّيلٌ ولا فُعِّيلٌ] (٣). بَابُ الإِسْمَيْنِ يُضَمُّ أَحَدُهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ فَيُسَمَّيَان جَمِيعًا به الأصمعي قال (٤): إذا كان أَخَوَانِ أو صَاحِبَانِ. وكان أحدهما أشهر من صاحبه (٥) سُمِّيَا جميعًا باسم الأشهر، وأنشدنا في ذلك: [وافر] أَلَا مَن مُبْلِغُ الحُرَّيْنِ عَنِّي … مُغَلْغَلَةً وَخُصَّ بِهَا أُبَيَّا (٦)

стр. 626

واسم أحدهما حُرٌّ والآخر أُبَيٌّ. فقال: الحُرَّيْنِ وهما أَخَوَانِ ومن ذلك قول قيس بن زهير (١): [وافر] جَزَانِي الزَّهْدَمَانِ جَزَاءَ سَوْءٍ … وَكُنْتُ المَرْءَ يُجْزَى بِالْكَرَامَهْ واحدهما زَهْدَمٌ والآخر قَيْسُ ابنا جَزْءٍ. الأحمر: في هذا مثل ذلك. وأنشدنا: [سريع] نَحْنُ سَبَيْنَا أُمَّكُمْ مُقْرِبًا … يَوْمَ صَبَحْنَا الحِيرَتَيْنِ المَنُونْ أراد الحيرة والكوفة وأنشدنا أيضًا: [كامل] فَقُرَى العِرَاقِ مَقِيلُ يَوْمٍ وَاحِدٍ … وَالبَصْرَتَانِ وَوَاسِطٌ تَكْمِيلُهْ أراد الكوفة والبصرة. قوله: تكميله، الهاء، لليوم الواحد، كأنّ ذلك يُسَارُ كلّه في يوم واحد. الأصمعي قال: ومن هذا الباب الأَسْوَدَانِ (٢) التَّمْرُ والمَاءُ. الأصمعي: الأَبْيَضَانِ الخُبْزُ والماءُ. والأَصْفَرَانِ الذَّهَبُ والزّعفرانُ. والأَطْيَبَانِ الفَمُ والفَرْجُ. [ويقال: الأَطْيَبَان الطعامُ

стр. 627

والنكاحُ] (١) وَالْعَصْرَانِ الغداةُ والعَشِيُّ (٢). والأَحْمَرَانِ الخَمْرُ واللَّحْمُ، وأنشدنا: [كامل] إِنَّ الْأَحَامِرَةَ الثَّلَاثَةَ أَهْلَكَتْ … مَالِي وَكُنْتُ بِهَا قَدِيمًا مُولَعَا (٣) الرَّاحَ واللَّحْمَ السَّمِينَ أَدِيمُهُ … والزَّعْفَرَانَ بِهِ أَرُوحُ مُبَقَّعَا] (٤) أراد الخمر واللحم والزعفران. أبو زيد: ذهب منه الأبْيضانِ الشحم والشباب. والأسْوَدَان التّمر والماء، والجَديدَان الليل والنّهار. الأصمعي قال: ومن هذا قولهم ليس له طعام إلا الأسودان التّمر والماء. أبو زيد مثله. ابن الكلبي قال: من هذا قولهم سِيرَةُ العُمَرَيْنِ إِنّما هو أبو بكر وعمر. الفرّاء: مثل ذلك قال وقال معاذ الهراء (٥): لقد قيل سيرة العُمَرَيْنِ قبل خلافة عمر بن عبد العزيز (٦). الكسائي: ما رَأَيْتُهُ مُذْ أَجْرَدَانِ وجَرِيدَانِ وأَبْيَضَانِ يُرِيدُ يومين أو شهريْن. غيره: ابنا سُبَاتٍ اللّيلُ والنّهارُ، قال ابن أحمر: [طويل]

стр. 628

فَكُنَّا وَهُمْ كَابْنَيْ سُبَاتٍ تَفَرَّقا … سِوًى ثُمَّ كَانَا مُنْجِدًا وَتَهَامِيَا فَأَلْقَى التَّهَامِي مِنْهُمَا بَلَطَاتِهِ … وَأَحْلَطَ هَذَا لَا أَعُودُ وَرَائِيَا [لَطَاتُهُ أَرْضُهُ ومَوْضِعُهُ. وقوله: وأَحْلَطَ هذا أي اجتهد وحَلَفَ. وقال: أظنّ ذلك ظَنًّا ولعلّ الاختلاط منه] (١) بَابُ الإِسميْن يَكُونُ أَحَدُهُمَا مَعَ صَاحِبِهِ فَيُسَمَّى بِاسْمِ صَاحِبِهِ وَيُتْرَكُ اسْمُهُ أبو زيد قال: الظَّعَائِنُ هي الْهَوَادِجُ، وإنّما سمّيت النساء ظعائنَ لأنّهن يكنّ في الهوادج. قال: والرَّاوِيَةُ هو البعير الذي يُسْتَقَى عليه الماء أو الرجل المُسْتَقِي يقال رَوَيْتُ على أهلي أَرْوِي رَيَّةً. قال: والوعاءُ الذي فيه الماء إنَّما (٢) هو المَزَادَةُ فسُميت راويةً لمكان البعير الذي يحملها. أبو عمرو: الحَفَضُ متاع البيت، قال غيره: فسُمّي البعيرُ الذي يحمله حَفَضًا ومنه قول عمرو بن كلثوم (٣): [وافر] وَنَحْنُ إِذَا عِمَادُ الحَيِ خَرَّتْ … عَلَى الْأَحْفَاضِ نَمْنَعُ مَنْ يَلِينَا (٤) فهي ههنا الإبل، وإنما هو ما عليها من الأحمال. الأصمعي مثله أو

стр. 629

نحوه، قال: ويقال (١) حَفَضْتُ الشيء (٢) [وحَفَّضْتُهُ بالتخفيف والتشديد] (٣) قال: ومنه قول رؤبة: [رجز] إِمَّا تَرَيْ دَهْرًا (٤) حَنَانِي حَفْضًا (٥) أي أَلْقَانِي و [منه] (٦) قول أميّة (٧): [وافر] وَحُفِّضَتِ النُّذُورُ (٨) قال: والعَذِرَةُ فِنَاءُ الدّار ومنه قول الحطيئة: [طويل]

стр. 630

لَعَمْرِي لَقَدْ جَرَّبْتُكُمْ فَوَجَدْتُكُمْ … قِبَاحَ الوُجُوهِ سَيِّئِي العَذِرَاتِ (١) قال (٢): وإنّما سُمّيت العَذِرة لأنّها كانت تُلقى في الأفنية. عن الكسائي: الغَائِطُ الأرضُ المُطمئنة؛ وإنّما سُمِّي الخلاءُ غائِطًا لأنّ أحدهم كان يقول: أذْهَبُ إلى الغائط فسُمِّيَ به. بَابُ (٣) الزِّيَادَاتِ فِي الأَسْمَاءِ مِنْ غَيْرِ حُرُوفِهَا الأصمعي قال: زادت العربُ النّون في أربعة أحرفٍ من الأسماء، قالوا: رَعْشَنٌ للذي يرتعش، وللضيف ضَيْفَنٌ، وامرَأة خَلْبَنٌ وهي الخَرْقَاءُ وليس من الخِلَابَةِ وناقة عَلْجَنٌ وهي الغليظةُ المُستَعْلِجَةُ الخلق وأنشدنا: [رجز] وَخَلَّطَتْ كُلُّ دِلَاثٍ عَلْجَنِ … تَخْلِيطَ خَرْقَاءِ اليَدَيْنِ خَلْبَنِ (٤) قال: وممّا زَادُوا فيه الميم رجل زُرْقُمٌ الأزرق وسُتْهُمٌ للعظيم الأسْت. وفَسْحُمٌ للواسع الصدْر. وقال أبو عمرو: الشَّدْقَمُ الواسع الشِّدْق مِنه أيضًا (٥). أبو زيد (٦): امرأَةٌ سُمْعُنَّةٌ نُظْرُنَّةٌ وهي التي إذا تَسَمَّعَتْ (٧) وتبصّرتْ فلم تر شيئا تَظِّنَّتْهُ تَظَنِّيًا (٨) وقال الأحمر أو غيره: سِمْعَنَّةٌ نِظْرَنَّةٌ وأنشدنا:

стр. 631

[رجز] إِنّ لَنَا (١) لَكَنَّهْ مِعَنَّةً مِفَنَّهْ سِمْعَنَّةً نِظْرَنَّهْ إِلَّا تَرَهْ تَظُنَّهْ غيره: في خُلُقِ فلان خِلَفْنَةٌ مثال دِرَفْسَةٍ يعني الخِلَافَ. بَابُ الهَمْزِ الأموي (٢): دَأَثْتُ الطعام أكلتُه وقَأَبْتُ (٣) مثله. وَذَأَحْتُ السِّقَاءَ نَفَخْتُهُ. وهَنَأْتُ الرَّجُل أعطيته. ونَدَأْتُ الشَيء كرهته. وحَصَأْتُ من الماء رويت. وجَزَأْتُ الشيء قسمته. ونَجَأْتُ الشيء أصبته بالعين. أبو عمرو والكسائي: نَجَأْتُ مثله. ورَثَأْتُ اللبنَ ونَسَأْتُهُ خَلَطْتُهُ. وهَجَأْتُ الطَّعَامَ أكلته. وحَدَأْتُ الشيء صَرَفْتُهُ. وحَجَأْتُ بالأمر فرحتُ به. الأصمعي: حَجَأْتُ به لزمته، وأنشد: [لابن أحمر] (٤): [وافر] أَصَمَّ دُعَاءَ عَاذِلَتِي تَحَجَّى … بِآخِرِنَا وَتَنْسَيْ أَوَّلِينَا وقال العجاج (٥):

стр. 632

[رجز] فَهُنَّ يَعْكِفْنَ بِهِ إِذَا حَجَا (١) بغير همز (٢). [أبو عمرو والكسائي] (٣): فَطَأْتُ الشيءَ شَدَخْتُهُ. ووَذَأْتُ الشيء والرجل (٤) عِبْتُهُ وزجرتُه، [ومنه قول عبد الله بن سلام (٥): فوَذَأْتُهُ فَاتَّذَأَ] (٦) ومَسَأْتُ في الأرض (٧) مَجَنْتُ. وذَأَمْتُ الرجل جزيتُه. وجَبَأْتُ عن الأمر كَعَعْتُ [وكَعِعْتُ] (٨). ولفَأْتُ العودَ قشرتُه. وزَنَأْتُ إلى الشيء دَنَوْتُ. ونَصَأْتُ الشيء رفعتُه. ونَزَأْتُ عليه حَمَلْتُ. وأَثَأْتُهُ بِسَهْمٍ رميتُه. وشَطَأْتُ الشيء أثقلته، وهَذَأْتُ الشيء قطعته. الأصمعي: في هَذَأْتُ مثله. الأموي: نَأَشْتُ الأمرَ أَخَّرْتُهُ.

стр. 633

وحَلَأْتُهُ ضربتُه، وحَلَأتُهُ بِالحَلُوءِ كَحَلْتُهُ، [قال أبو عبيد: وهو ما يُحَكُّ به من شيء تُكْحَل به العين فهو الحَلُوءُ] (١). وَزَكَأْتُهُ مائَة درهم نَقَدْتُهُ. أبو عمرو: (٢) وَزَأْتُ اللحمَ أَيْبَسْتُهُ. وَكَشَأْتُهُ شويتُه حتى يَبِسَ، ونَأَجْتُ في الأرض ذهبتُ. الكسائي: ثَمَأتُ القوم أطعمتُهم الدَّسمَ. ومَأَنْتُ القومَ من المؤونَةِ ومن ترك الهمْز قال: مُنْتُهُمْ. الأحمر: نَدَأْتُ الملَّةَ إِذَا عملتُها، ونَدَأْتُ اللّحمَ في النار ألقيتُه. الأموي: قَضِئْتُ اللّحمَ (٣) أَقْضَؤُهُ قَضْئًا (٤) أكلتُه. وقَأَبْتُ الماءَ شربتُه [وحَمِئْتُ عليه غَضِبْتُ] (٥) وَكَأَنْتُ اشْتَدَدْتُ. أبو زيد: احْتَأْتُ [الشيء] (٦) والثوب فَتَلْتُهُ الأحمر: أَلْمَأْتُ على الشيء اشتملت عليه. الأصمعي: أَحْصَأْتُ الرجل أَرْوَيْتُهُ مِنْ المَاءِ [لَزَأْتُ الرجلَ أعطيتُه] (٧)، ولَزَأْتُ الإبل أحسنتُ رِعْيَتَهَا. وشَيَّأْتُ الرّجلَ على الأمر حملته عليه. الأموي (٨): ضَاهَأْتُ الرجلَ وغيره رفقتُ به. ومَاءَرْتُ الرجل مُمَاءَرَةً فَاخرتُه. ازْدَأَبْتُ الشيء حملته. نَأْنَأْتُ الرّجل مثل نَهْنَهْتُهُ. اضْطَنَأتُ منه اسْتَحْيَيْتُ. صَأصَأتُ به صَوَّتَ. احْذَأرَرْتُ احْرَنْفَشْتُ [أي تَقَبَّضْتُ] (٩) [والْمحَرنْفِشُ الغَضْبَانُ المُتَقَبِّضُ] (١٠) [وهو أن

стр. 634

يتهيّأ للقتال] (١) اسْمَأْدَدْتُ وَرِمْتُ، تَبَأْبَأْتُ تَبَأْبُؤًا عَدَوْتُ (٢). وثَأْثَأْتُ الإبل أرويتُها (٣). انْدَأَجَتِ (٤) القِرْبَةُ إِذا (٥) تَخَرَّقَتْ. رَمَأَتِ (٦) الإبل في العُشْبِ أَقامَتْ. الأصمعي: اسْتَوْأَرَتِ الإبلُ تتابعت على نِفَارٍ. أبو زيد قال: ذاك إذا نَفَرَتْ فَصَعِدَت الجبلَ (٧). فإذا كان نِفَارُهَا في السّهل قيل: اسْتَأْوَرَتْ (٨). هذا كَلَامُ بني عقيل. وقال: أَقْضَأْتُ الرّجلَ أَطعَمْتُه. اتْمَأَلَّ الشيءُ طال وآتْمَهَلَّ (٩). قال (١٠): وانْتَأَشَ الشيءُ تَأَخَّرَ. وقال: فعل فلانٌ شيئًا ما رَبَأْتُ رَبْأَهُ أَي ما ظَنَنْتُهُ. بَأَرْتُ المَتاعَ أَبْأَرُهُ بَأْرًا إذا ذخَرته، وهي البَئيَرةُ مثال فَعيلَةٍ (١١) وهو ماذخرته. غيرهم: أَشْأَزْتُهُ أقلقته. شَقَأْتُ رأسه شَقَقْتُهُ، وفَأَوْتُهُ مثله. عن أبي عمرو: بَذَأْتُ الأرضَ ذممتُ مرعاها، وهي أرضٌ بَذيئةٌ مثال فَعِيلَةٍ لا مَرْعَى بها. وعنه كَشِئْتُ من الطعام كَشْئًا وهو أن تمتلئ (١٢). وتَكَشَّأَ الأديمُ تَكَشُّؤًا إذا تَقَشَّرَ. وعنه وَزَأَت الناقة براكبها تَوْزِئَةً صَرَعَتْهُ. بَابُ ما يُهْمَزُ من الحُرُوفِ ومالا يُهْمَزُ الكسائي: نَاوَأتُ الرَّجُلَ ونَاوَيْتُهُ وهاوَأْتُهُ وهَاوَيْتُهُ. الأحمر: دَارَأْتُه ودَارَيْتُهُ احْبَنْطَأْتُ واحْبَنْطَيْتُ، واجْلَنْطَأْتُ واجْلَنْطَيْتُ،

стр. 635

واظْلَنْفَأْتُ لاغير لصقت بالأرض (١). وقال: الرِّئْبَالُ وهو الأسدُ يُهْمَزُ ولا يُهمز. وقال: رَوَّأْتُ في الأمر ورَوّيْتُ. اليزيدي: أَرْجَأتُ الأمرَ وأَرْجَيْتُهُ أَخّرته. عن الكسائي: المَلَكُ أصله الهمزُ من الأَلُوكِ وهي الرسالة والمَألُكَةُ والمَألَكَةُ على القلب للهمز لأنّ الملائكة تبلغ الرسالة. بابُ ما تُرِكَ فيه الهمزُ وأصله الهمزُ أبو عبيدة قال: ثلاثةُ أحرف تركت العربُ الهمزَ فيها (٢) وأصلها الهمز: البَرِيَّةُ للخلق وهو من بَرَأَ الله الخلقَ. والنبيُّ أصله من النّبإ وقد نَبَّأْتُ أَخْبَرْتُ. والخَابِيَةُ أصلها الهمزُ من خَبَأْتُ. قال: وقال يونس (٣): أهل مكّة يخالفون غيرهم من العرب يهمزون النبيء والبريئة وذلك لأنّهم يُشبعون الكلام. بابُ مَصَادِرِ الأَفْعَالِ بِالجَسَدِ من الضَّرْبِ وغيره أبو زيد: رَأَسْتُ الرجلَ وغيره أَرْأَسُهُ رَأْسًا إذا أصبت رأسَه. وقَلَبْتُهُ أَقْلِبُهُ وأَقْلَبْتُهُ (٤) وبَطَنْتُهُ أَبْطِنُهُ، وأنشد (٥): [رجز]
следующие страницы →