← Гариб и словари

Гариб и словари · id 1750

الغريب المصنف - ت العبيدي

أبو عبيد القاسم بن سلام

Полный текст (963 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.

стр. 771

مَاطَ عَلَيَّ يَمِيطُ مَيْطًا إذا جَارَ في حُكْمِهِ. وَالضَّالِعُ الجَائِرُ وقد ضَلَعَ يَضْلَعُ إِذَا مَالَ ومِنهُ قيل: ضَلْعُكَ مع فُلان. اليَزيدي: وَكِفَ يَوْكَفُ وَكَفًا أَثِم. أبو زَيْد: هم عليه (١) أَلْبٌ واحدٌ وصَدْعٌ واحِدٌ ووعْلٌ واحدٌ وضَلْعٌ واحدٌ يعني اجتماعهم عليه بالعداوة. أبو عمرو: أَلْبٌ واحدٌ مثله. غيره: تَضافَرُوا عليه تعاونوا. والمُتَهَضَّمُ (٢) والهَضِيمُ جميعًا المظلوم. والمُضْطَهدُ المظلوم (٣). بَابُ الشَّيْءِ المُمَحَّقِ الذَّاهِبِ أبو عمرو: المُتَصَبْصِبُ الذَّاهِب. غيره: الدَّاثِرُ الدَّارِسُ والعَافِي مثله. الأصمعي، المُنْسَرِحُ الخَارِجُ من ثِيَابِهِ كُلِّها. الفراء: المُعَجْرَدُ العُرْيَانُ، وقال وكان اسم عَجْرد (٤) مأخوذ منه. بَابُ الدُّعَاءِ للإِنْسَانِ قال أبو عُبيد (٥)، قال أبو زَيْد: إذا دُعِيَ للإنسان العَاثِرِ قِيلَ: لَعًا لَكَ عَالِيًا ومثله دَعْ دَعْ وأنشد: [طويل] لَحَا اللهُ قَوْمًا لَمْ يَقُولُوا لِعَاثِرٍ … وَلَا لابْنِ عَمٍّ نَالَهُ الدَّهْرُ دَعْدَعَا آهَلَكَ اللهُ في الجَنَّةِ إِيهَالًا أَي زَوَّجَكَ فيها وَأَدْخَلَكَهَا. أبو عمرو: نَعِمَ عَوْفُكَ وهو طَائِرٌ، وأنكر أن يكون الذَّكَرُ. أبو زَيْد: رَمَصَ

стр. 772

اللَّهُ مُصِيبَتَكَ يَرْمُصُهَا رَمْصًا جَبَرَهَا. غيره: حَيَّاكُمُ اللَّهُ وَأَشَاعَكُمُ السَّلَامَ (١) وشَاعَكُمُ السَّلَامُ (٢). بَابُ القُوَّةِ المِرَّةُ القُوَّةُ وكذلك المِنَّةُ والأَزْرُ القُوَّةُ. قال البَعِيثُ (٣): [طويل] شَدَدْتُ لَهُ أَزْرِي بِمِرَّةِ حَازِمٍ … عَلَى مَوْقِعٍ مِنْ أَمْرِهِ مَا يُعَادِلُهُ (٤) بَابُ اسْمِ أَوَّلِ الشَّيْءِ الرَّيْعَانُ أَوَّلُ كُلِّ شَيْءٍ والعُنْفُوَانُ مثله، والرِّيقُ والرَّيْقُ مثله. الأصمعي: الرُّبَّانُ من كلِّ شيءٍ حِدْثَانُهُ والكَوْكَبُ مُعْظَمُهُ. أبو عبيدة: رُبَّانُه جماعته بالفتح، وقال الأصمعي: بِرَفْعِ الراء ربّانُهُ. بَابُ السَّفِينَةِ الخَيْزُرَانَةُ السكّانُ وهو الكَوْثَلُ أيضًا، والقِلاعُ الشِّرَاعُ، والجُلُولُ أيضًا جماعةُ الجَلِّ (٥). قال القطامي:

стр. 773

[بسيط] فِي ذِي (١) جُلُولٍ يُقَضِّي الْمَوْتَ صَاحِبُهُ … إِذَا الصَّرَارِيُّ مِنْ أَهْوَالِهِ ارْتَسَمَا الصَّرَارِيُّ المَلَّاحُ والارْتِسَامُ التَّكْبِيرُ والتَّعَوُّذُ. والسَّقَائِفُ أَلْوَاحُ السَّفِينَةِ، كلُّ لوحٍ سَقِيفَةٌ والدُّسُرُ المَسَامِيرُ، والخَلِيَّة العظيمةُ من السُّفُن ويقال للمِسْمار أيضًا السِّكِّيُّ، قال الأعشى: [طويل] كَمَا سَلَكَ السِّكِّيَّ فِي البَابِ فَيْتَقُ (٢) يعني النجّارَ. والبُوصِيُّ الزّورقُ. والطَّائِقُ ما بين كل خشبتين من السفينة. والعَدَوْلِيُّ منسوب إلى قرية بالبحرين يقال لها عَدَوْلَى. والخُلْجُ سُفُنٌ دون العَدَوْلِيّ. والنَّوَاتِيُّ الملاحُونَ واحدهم نُوتيّ. أبو عمرو: العَرَكُ الذين يصيدونَ السَّمَكَ واحدهم عَرَكِيّ، قال وإنما قيل للملاحين عَرَكٌ لأنّهم يصيدون السمك [وليس أن العَرَكَ اسم للملّاحين] (٣) بَابُ المِيلِ لِلْكُحْلِ هو المِرْوَدُ والمُلْمُولُ والمِحْرَافُ، قال القطامي يصف الشَّجَّةَ: [بسيط] إِذَا الطبيبُ بِمِحْرَافَيْهِ عَالَجَهَا … زَادَتْ عَلَى النَّقْرِ أَوْ تَحْرِيكَهَا ضَجَمَا (٤) النَّقْرُ الوَرَمُ ويُقال خروج الدم، ويُروى النَّفْرُ (٥).

стр. 774

بَابُ السَّرَابِ السَّرَابُ هو الآلُ إلا أن الآل هو الذي يكون بالضُّحَى يَرْفَعُ الشُّخُوص ويَرْهَاهَا. والسَّرَابُ الذي يكون نصف النَّهَارِ لَاطِئًا بالأرض. والعَسَاقِيلُ من السراب أيضًا، قال كعب بن زهير: [بسيط] وَقَدْ تَلَفَّعَ بالقُورِ العَسَاقِيلُ (١) والصَّيْهَدُ السراب الجاري، قال أمية بن أبي عائذ (٢) [متقارب] مِنْ صَيْهَدِ الصَّيْفِ بَرْدُ السِّمَالِ (٣) أي بقايا الماء. بَابُ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ شَدُّ النَّهَارِ: ارْتِفَاعُهُ وكذلك مَدُّ النَّهَارِ، وكذلك رَأْدُ الضُّحَى مثله.

стр. 775

ويقال تَلَعَ النَّهَارُ ومَتَعَ ارتفع، وسَرَاةُ النَّهَارِ ارْتِفَاعُ النَّهَارِ ويُقال سَرَاةُ النَّهارِ وَسَطُهُ [من النهار وغيره] (١). بَابُ الأَعْدَاءِ (٢) الأصمعي: قال يقال للأعداء صُهْبُ السِّبَالِ وسُودُ الأَكْبَادِ وإِنْ لَمْ يكونوا صُهْبَ السِّبَالِ فكذلك يقال لهم، قال ابن قيس الرقيات (٣): [خفيف] فَظِلَالُ السُّيُوفِ شَيَّبْنَ رَأْسِي … وَاعْتنَاقِي فِي القَوْمِ صُهْبَ السِّبَالِ (٤) والأَقْتَالُ الأَعْدَاءُ والأَقْرَانُ واحدهم قِتْلٌ والكَاشِحُ والمُشَاحِنُ العَدُوُّ، قال الأعشى: [وافر] فَمَا أَجْشَمَتْ (٥) مِنْ إِتْيَانِ قَوْمٍ … هُمُ الأَعْدَاءُ والأَكْبَادُ سُودُ والشَّانِئُ المُبْغِضُ، والشَّنِفُ مثله. بَابُ الطَّرِيقِ المَهْيَعُ الطَّريق الواسع الواضح، واللَّاحِب مثله. والرِّيعُ الطريقُ، قال الأعشى:

стр. 776

[متقارب] إِذَا خَبَّ فِي رِيعِهَا آلُهَا (١) والمَطَارِبُ طُرقٌ ضيقةٌ واحدتها مَطْرَبَةٌ، قال أبو ذؤيب: [بسيط] وَمَتْلَفٍ مِثْلَ فَرْقِ الرَّأْسِ تَخْلِجُهُ … مَطَارِبٌ زَقَبٌ أَمْيَالُهَا فِيحُ (٢) والزَّقَبُ الضيقة. والمَوْرُ الطَّرِيقُ. والدُّعْبُوبُ الطريق المَوْطُوءُ. والمَنْهَج مثل المَهْيع. الفرّاء: طريق لَهْجَمٌ مُدَيَّثٌ مُوَقَّعٌ معناه كله مذلّل. بَابُ الشيء السَّائِل تَبَضَّعَ الشيءُ سَالَ. وضَبَّ وبَضَّ [يَبِضُّ ويَضِبُّ] (٣) سَالَ ويَسِيلُ ويَهْمِي ويَغْمِي وَيَهْمَغُ ويَهْدِبُ. وتَسَحْسَحَ الشيءُ سال. ورَذَمَ يَرْذُمُ فهو رَذُومٌ أي سائلٌ، والضَّارِي السائل، قال الأخطل: [بسيط] لَمَّا أَتَوْهُ (٤) بِمِصْبَاحٍ وَمِبْزَلِهِمْ … سَارَتْ إِلَيْهِمْ سُؤُورَ الْأَبْجَلِ الضَّارِي (٥) والمُتَقَصّدُ السّائلُ [والفَرَاشُ الحَبَبُ مثل حَبَبِ المَاءِ] (٦) والمُنْشَطِبُ السائل من الدم.

стр. 777

والدَّمُ العَاني السائِلُ وأنشد: [بسيط] لَمَّا رَأَتْ أُمُّهُ بِالبَابِ مُهْرَتَهُ … عَلَى يَدَيْهَا دَمٌ مِنْ رَأْسِهِ عَانِي (١) يعني على يديْ المُهرة من دم (٢) صاحبها. بَابُ التَّنَاوُلِ التَّناوُلُ التَّناوُشُ، والنَّوْشُ منه نُشْتُ أَنُوشُ. والعَطْوُ التَّناوُلُ يقال منه عَطَوْتُ أَعْطُو قال بشر: [وافر] أَو الأُدْمِ المُوَشَّحَةِ العَوَاطِي … بِأَيْدِيهِنَّ مِنْ سَلَمِ النِّعَافِ (٣) يصف الظباء. والموشَّحَةُ التي لها طُرَّتَانِ من جانبيها. بَابُ العَرَقِ أَبو عمرو: حَنَذْتُ الفَرَسَ أَحْنِذُهُ (٤) إِذا أَجْرَاهُ لِيَعْرَقَ فَإِذا لم يَعْرَقْ قيل: كَبَا. والقُرُونُ (٥) العَرَقُ. الأصمعي وأبو عمرو: يقال عَرِقَ قَرْنًا أَوْ قَرْنَيْنِ. والقَرُونُ من الدوابِّ الذي يَعْرَقُ سريعًا إذا جَرَى. والنَّضِيحُ والرَّشْحُ العَرَقُ. ويَبِيسُ الماء هو العرق، قال بشر بن أبي خازم: [وافر] تَرَاهَا مِنْ يَبِيسِ الْمَاءِ شُهْبًا … مُخَالِطَ دِرَّةٍ مِنْهَا غِرَارُ (٦) وقال: والاسْتِحْمَامُ العَرَقُ، قال الأعشى:

стр. 778

[متقارب] يَصِيدُ النَّحُوصَ وَمِسْحَلَهَا … وَجَحْشَيْهِمَا (١) قَبْلَ أَنْ يَسْتَحِمْ والمَسِيحُ العَرَقُ، قال لبيد: [طويل] فَرَاشُ المَسِيحِ كَالْجُمَانِ الْمُثَقَّبِ (٢) بَابُ جِلَاءِ الشَّيْءِ حَفَلْتُ الشَّيْءَ جَلَوْتُهُ، قال بشر: [طويل] رَأَى دُرَّةً بَيْضَاءَ يَحْفِلُ لَوْنَهَا … سُخَامٌ كَغِرْبَانِ البَرِيرِ مُقَصَّبُ (٣) مُقَصَّبٌ مُجَعَّدٌ. والمَشُوفُ المجلوّ. بَابُ الطَّرْدِ شَلَلْتُهُ طَرَدْتُهُ شَلًّا وانْشَلَّ هُوَ. وأَشْقَذْتُهُ طردتُه واسْتَوْفَضْتُهُ وَأَفْزَعْتُه وقَلَوْتُه طردته واتَّبَعْتُه، قال ذو الرمة: [بسيط] يَقْلُو نَحَائِصَ أَشْبَاهًا مُحَمْلَجَةً … [صُحْرَ السَّرابِيلِ في أحشائِهَا قَصَبُ] (٤) وذُدْتُهُ طردته.

стр. 779

بَابُ الفَرَح البَاجِحُ بَجِحَ يَبْجَحُ وبَجَحَ يَبْجَحُ، والجَاذِلُ والجَزْلَانُ مثله. بَابُ العَضِّ الأصمعي: الزّرُّ العَضُّ زَرَرْتُهُ أَزُرُّهُ زَرًّا، قال: سأل أبو الأسود الدؤلي (١) عن رجل فقال ما فَعَلتْ امرأَته التي كانت تُشَارُّهُ وتُهَارُّهُ وتُزَارُّهُ وتُمَارُّهُ يعني تَلَوَّى عليه، وهو من الشيء المُمَرِّ المَفْتُولِ. والعَذْمُ العَضُّ. والمُسَحَّجُ المُعَضَّضُ. بَابُ الوَقُودِ أَرَّثْتُ النار أوقدتها، قال عدي (٢): [مديد] وَلَهَا ظَبْيٌ يُؤَرِّثُهَا … جَاعِلٌ (٣) فِي الجِيدِ تِقْصَارَا حَشَشْتُهَا وَأَحْمَشْتُهَا، قال ذو الرمة (٤): [طويل] إِحْمَاشَ الوَلِيدَةِ بالقِدْرِ (٥) بَابُ الدَّفْعِ الزَّبْنُ الدَّفْعُ. والزَّبُونُ الدَّفُوعُ، والوَاكِظُ الدَّافِعُ.

стр. 780

بَابُ اليُبْسِ والتَّقَبُّضِ (١) الكَانِعُ الذي قد تَقَبَّضَتْ يدُه ويَبِسَتْ. والمُقْفَعِلُّ اليابس. والقَافِلُ مثله. ويقال خَنِبَتْ رجلُه وأَخْنَبْتُهَا إِذا وَهَنَتْ أَوْهَنْتُهَا. قال ابن أحمر (٢): [رجز] أَبِي الذِي أَخْنَبَ رِجْلَ ابْنِ الصَّعِقْ (٣) … إِذْ كَانَتِ الخَيْلُ كَعِلْبَاءِ العُنُقْ الأصمعي: النَّسُّ اليُبْسُ وهو قول العجّاج: [رجز] وَبَلْدَةٍ يُمْسِي قَطَاهَا نُسَّسَا (٤) يعني يابسة من العطش، ويقال: جاءنا بخبزة نَاسَّةٍ وقد نَسَّ يَنِسُّ نَسَّا، قال الأصمعي: أخبرني عيسى بن عمر، قال أنشدني ذو الرمة: [طويل] وَظَاهِرْ لَهَا مِنْ يَابِسِ الشَّخْتِ (٥) ثم أنشدني من بعدُ: من بَائِسِ، فقلت: إنك أنشدتني من يَابِسِ

стр. 781

فقال: اليُبْسُ من البؤس. بَابُ عَمَلِ الخَيْرِ التَّهَوُّدُ التَّوبة والعمل الصالح، قال زهير: [طويل] سِوَى رُبُعٍ لَمْ يَأْتِ فِيهَا مَخَافَةً … وَلَا رَهَقًا مِنْ عَائِذٍ مُتَهَوِّدِ (١) وقوله: هُدْنَا إليك تُبْنَا إليك. والرَّحُمُ الرّحمة، قال الأصمعي: كان أبو عمرو بن العلاء ينشد بيت زهير: [بسيط] وَمِنْ ضَرِيبَتِهِ التَّقْوَى وَيَعْصِمُهُ … مِنْ سَيِّءِ العَثَراتِ اللَّهُ بِالرُّحُمِ (٢) قال: ولم أسمع هذا الحرف إلا في هذا البيت، قال: وكان يقرأ: ﴿وَأَقْرَبَ رُحُمًا﴾ (٣). بَابُ الْبَحْرِ وَمَا فِيهِ القَلَمَّسُ البَحْرُ. والسِّيفُ ساحل البحر. والأَطُومُ سمكةٌ في البحر. بَابُ الإِتْيَانِ الإِلْمَامُ أن تأتي الرجل في الحين. والفَرْطُ أن تأتيه في الأيّام ولا تكون أقلّ من ثلاثة وأكثرهُ خمسة عشر يوما. والغِبُّ يكون في اليومين ويكون أكثر. والاعْتِمَارُ الزيارة متى كانت، والمُعْتَمِرُ الزائر، [قال الشاعر:

стр. 782

[بسيط] وَرَاكِبٌ جَاءَ مِنْ تَبْلِيثَ مُعْتَمِرُ] (١) والعُفْرُ بعد دَهْرٍ. الكسائي: جاء فلان عَصْرًا أي بطيئًا. بَابُ الخَشَبِ (٢) الأصمعي: الحَرَجُ خَشَبٌ يُشَدُّ بَعْضُهُ إلى بعض يُحمل فيه (٣) الموتى وهو قول امرئ القيس: [طويل] [فَإِمَّا تَرَيْنِي فِي رِحَالَةِ جَابِرٍ (٤)] (٥) … عَلَى حَرَجٍ كَالحَرِّ تَخْفِقُ أَكْفَانِي (٦) والقَرُّ مَرْكبٌ للرجال بين الرَّحْل والسَّرْج. غيره: الإِرَانُ مثل الحَرَج ومنه قول الأعشى: [خفيف] [أَثَّرَتْ في جَنَاجِن] (٧) كَإِرَانِ الـ … ـمَيْتِ عُولِينَ فَوْقَ عُوجٍ رِسَالِ (٨) بَابُ الْمُفَاخَرَةِ وَالْحَسَبِ الفرّاء: جَامَخْتُ الرّجُلَ وفَايَشْتُهُ إذا فاخرته. غيره: تَاحَيْتُهُ وَنَافَرْتُهُ أيضًا أبو عمرو: الصُّلْبُ الحَسَبُ، قال عدي بن زيد: [رمل] اجْلَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَضَّلَكُمْ … فَوْقَ مَنْ أَحْكَى بِصُلْبٍ وَإِزَارِ

стр. 783

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١) كِتَابُ الإِبِلِ ونُعُوتِهَا (٢) بَابُ حَمْلِ الإِبِلِ ونِتَاجِهَا (٣) [قال أبو عبيد] (٤) سمعت الأصمعي يقول في نِتاج الإبل قال: أَجْوَدُ الأوقات عند العرب فيه أن تُترك الناقة بعد نتاجها سنةً لا يحمل عليها الفَحْلُ ثمّ تُضْرَبُ إِذا أَرَادَتِ الفحل ويقال لها عند ذلك قد ضَبِعَتْ [ضَبَعَةً] (٥). فإِذا وَرِمَ حَيَاؤُهَا من الضَّبَعَةِ قيل قد أَبْلَمَتْ. فإذا اشتدت ضَبَعَتُها قيل قد هَدِمَتْ. أبو عمرو الشيباني في الإبلام مثله، قال: ويقال بها بَلَمَةٌ شديدةٌ. الفرّاء: المِبْلَامُ التي لا تَرْغُو من شدّة الضَّبَعَةِ، قال: والهَوِسَةُ التي تَرَدَّدُ الضَّبَعَةُ فيها (٦) الفرّاء: والهَدِمَةُ التي تقع من شدّة الضَّبَعَةِ وأنشدنا الفرّاء: [رجز] فِيهَا هَدِيمٌ ضَبَعٌ هَوَّاسُ (٧)

стр. 784

قال: والهَكِعَةُ التي قد استرخت من الضَّبَعَةِ وقد هَكِعَتْ. غيرهم: اسْتَأْتَتْ اسْتِيتَاءً. وقال أبو زيد الأنصاري: ويقال للفحل إذا اهْتاج للضِّراب قد قَفَلَ يَقْفِلُ قُفُولًا واهْتَبَّ اهْتِبَابًا. الكسائي: أَرَبَّتْ إذا لزمت الفحلَ وأحبّته فهي مُرِبٌّ الأصمعي: ويقال أيضا قَطِمَ يَقْطَمُ وكذلك كلّ مُشْتَهٍ شيئا قال: فإذا ضَرَبَ الناقة قيل قد قَعَا عليها وَقَاعَهَا وَسَفِدَ يَسْفَدُ سِفَادًا. أبو زيد في القُعُوِّ مثله، فإذا لم يَفْعَلْ هو ذلك حتى يُدْخَلَ قضيبُه في حَيَاءِ الناقة (١) قيل أَخْلَطْتُهُ أنا إِخْلَاطًا وَأَلْطَفْتُهُ إِلْطَافًا وَاسْتَخْلَطَ هو واسْتَلْطَفَ إِذا فَعَلَ ذلك من تلقاء نفسه، قال فإن اشتمل البعير على الإبل كلّها فضربها قيل أَقَمَّهَا إِقْمَامًا. غيرهم: عَاسَهَا الفحل يَعِيسُهَا عَيْسًا وهو الضّرَابُ أيضا. أبو زيد فإن أكثر ضِرابها حتى يتركها ويَعْدِلَ عنها قيل جَفَرَ يَجْفِرُ (٢) جُفُورًا وَفَدَرَ يَفْدِرُ فُدُورًا (٣) غيره أُقْطِع مثله، قال النمر بن تولب: [طويل] قَامَتْ تَبَاكَى أَنْ سَبَأْتُ لِفِتْيَةٍ … زِقًّا وَخَابِيَةً بِعَوْدٍ مُقْطَعِ العَوْدُ جَمَلٌ مُسنٌّ. قال الأصمعي: فإن حُمل عليها سنتين متواليتين فذلك الكِشَافُ وهي ناقةٌ كَشُوفُ، فإن كان ذلك في الغنم فَحُمِلَ على الشَّاة في السنة الواحدة مرتين فذلك الإمْغَالُ وهي شاة مُمغِلٌ وَالإِمْغَالُ في الشَّاءِ وليس في الإبل إِمْغَالٌ، فإن ضُرِبَتْ على غيرِ ضَبَعَةٍ فذلك البَسْرُ وقد بَسَرَهَا الفَحْلُ فهي مَبْسُورَةٌ، فإن ضُربت مِرَارًا فلم تَلْقَحْ فهي مُمَارِنٌ وقد مَارَنَتْ مِرَانًا، فإن ظهر لهم أنها قد لَقِحَتْ ثم لم يكن بها حَمْلٌ فهي راجعٌ ومُخْلِفَةٌ. الأصمعي: اليَعَارَةُ أن يُحمل عليها مُعارضَةً

стр. 785

يُعارضها الفحل قال الراعي: [طويل] نَجَائِبُ (١) لَا يَلْقَحْنَ إِلَّا يَعَارَةً … عِرَاضًا وَلَا يَشْرَبْنَ إِلَّا غَوَالِيَا أبو عمرو: يَعَارَةً لا تُضرب مع الإبل ولكن يُقاد إليها الفَحْل وذاك لِكَرَمِهَا. الكسائي: وإذا لم تَحْمِل الناقةُ أَوّلَ سنةٍ يُحْمَلُ عليها فهي حَائِلٌ وعَائِطٌ أيضًا وجمعها حُولٌ وحُولَلٌ، فإن لم تحمل السنة المقبلة أيضا فهي عَائِطٌ عُوطٍ وعُوطَطٍ وحَائِلُ حُولٍ وحُولَلٍ. العدبّس الكنانيّ قال: يقال تَعَوَّطَتْ إذا حُمِلَ الفَحْلُ عليها فلم تحمل. الأصمعي فإذا عَلِقَتِ الناقةُ فأغلقتْ رَحِمَهَا على الماء قيل أَرْتَجَتْ فهي مُرْتِجٌ ووَسَقَتْ تَسِقُ وَسْقًا فهي وَاسِقٌ مِنْ إبلٍ مَوَاسِيقَ وَمَوَاسِقَ. ويقال لها في أوّل ما تُضرب هي في مُنْيَتِها وذلك ما لم يعلموا أنها حَمْلٌ أم لا. فَمُنْيَةُ البكر التي لم تحمل قبل ذلك عشر ليالٍ، ومُنْيَةُ الثِّنْيِ وهو البطن الثاني خمس عشرة ليلة وهي منتهى الأيام، فإذا مَضَتْ عُرِفَ أَلَاقِحٌ هي أم غيرُ لَاقِحٍ. الأموي: فإن قَبِلَتْ ماءَ الفحل ثمّ أَلْقَتْهُ قيلَ كَرَضَتْ تَكْرِضُ واسم ذلك الماء الكِراضُ. الأصمعي: فإن ألقته بعد ما يَصِيرُ غِرْسًا ودَمًا قيل أَمْرَجَتْ فهي مُمْرِجٌ، فإن لم يَسْتَبِنْ خلقُه ثم ألقته قبل الوقت قيل أَزْلَقَتْ وأجهضتْ وهي مُجهض ومُزلق. أبو زيد: فإن ألقته قبل أن يستبين خلقه قيل رَجَعَتْ تَرْجِعُ رِجَاعًا وسَبَّطَتْ وغَضَّنَتْ وأَجْهَضَتْ. الأموي في ذلك أَخْفَدَتْ وهي ناقة خَفُودٌ. الأصمعي: زَكَأَتْ به إِذا دَمَصَتْ به يعني أَزْلَقَتْهُ فإن ألقته قبل أن يُشَعَّرَ (٢) قيل أَمْلَطَتْ فهي مُمْلِطٌ والجنين

стр. 786

مَلِيطٌ فإن ألقتْه وقد أشعرَ قيل سَبَّغَتْ وهي مُسَبِّغٌ أبو زيد: فإن بلغت الشهر التاسع ثم وضعته قيل خَصَفَتْ تَخْصِفُ خِصَافًا وهي خَصُوفٌ. قال والخِدَاجُ من أوّل خَلْقِ ولدها إلى ما قبل التمام يقال منه خَدَجَتْ فهي خَادِجٌ. الأصمعي مثل ذلك لكل ما كان قبل وقت النتاج، وإن كان تامّ الخَلْقِ يقال خَدَجَتْ فهي خَادِجٌ. فإن كان ناقص الخَلْقِ قيل أَخْدَجَتْ فهي مُخْدِجٌ وهو مُخْدَجٌ وإن كان لِتَمام وقت النّتاج. الأصمعي (١) فإذا تمَّ حملُها ولم تُلْقِهِ فهي حين يَسْتَبينُ الحَمْلُ بها قارِحٌ وقد قَرَحَتْ قُرُوحًا، فإذا تحرّك الولد (٢) في بطنها قيل أَرْكَضَتْ. فإذا ثَبَتَ عليه الشعر في بطنها فأخذها لذلك وَجَعٌ قيل أَكِلَتْ، فإذا أتى عليها من يوم حملِها سبعةُ أشهرٍ خَفَّ لبنها فهي حينئذ (٣) شَائِلَةٌ وجمعها شُوْلٌ، وإذا شَالَتْ بِذَنَبِهَا بعد اللِّقاح فهي شَائِلٌ وجمعها شُوَّلٌ وهي أيضا شَامِذٌ وقد شَمَذَتْ شِمَاذًا واكْتَارَتْ اكْتِيَارًا وعَسَرَتْ عِسَارًا فهي عاسِرٌ، فإن فعلت ذلك من غير حملٍ قيل أَبْرَقَتْ فهي مُبْرِقٌ. أبو زيد في الشَّائِلَةِ والشَّائِلِ مثله. الأصمعي: فإذا بلغت في حملها عشرة أشهر قيل عَشَّرَتْ فهي عُشَرَاءُ فَإِذا أَشْرَقَ ضَرْعُهَا ووَقَعَ فيه اللبنُ فهي مُضْرِعٌ، فإذا وَقَعَ فيه اللِّبَأُ قبل النِّتاج فهي مُبْسِقٌ، فإذا دنا نتاجُها فهي مُدْنِيَة. فإذا أخذها المَخَاضُ فَنَدَّتْ في الأرض فهي فَارِقٌ. أبو زيد: مَخِضَتْ تَمْخَضُ مَخَاضًا ومِخَاضًا وهي مَاخِضٌ مِنْ نُوقٍ مُخَّضٍ وذلك إذا دنا نتاجُها، فإذا أَرَدْتَ الحواملَ قلت هي نُوقٌ مَخَاضٌ وواحدتها خَلِفَةٌ على غير قياس كما قالوا لواحدة النساء امرأة ولواحدة الإبل ناقة وبعير.

стр. 787

الكسائي في الفَارِقِ مثله وجمعها فُرَّقٌ وقد فَرَقَتْ تَفْرُقُ فُرُوقًا. الأموي: فإذا نَتَجَتْ فإن كان نتاجُها في مثل الوقت الذي حَمَلَتْ فيه من قَابِل قيل قد أَخْرَفَتْ فهي مُخْرِفٌ. الأصمعي: فإن جازت السنة ولم تلد قيل أَدْرَجَتْ ونَضَّجَتْ وقد جَازَتِ الحِقَّ وحِقُّها الوقت الذي ضُرِبَتْ فيه، ويقال لها مِدْرَاجٌ ومُنَضِّجٌ. الأموي وهي المُغْزية أيضا. الأصمعي: فإن نَشِبَ الوَلَدُ في بَطْنِهَا وبَقِيَ فهي مُعَضِّلٌ، فإن يَبِسَ وضَمَرَ في بطنها قيل أَحَشَّتْ فهي مُحِشٌ وكذلك الْيَدُ إذا يبست فهي مُحِشٌ، فَإِنْ سَطَا عليها الرّجل فأخرج ولدها قيل مَسَيْتُها مَسْيًا. غيره: ويقال للذي يدخل يده في حَيَاءِ الناقة لينظر أَذَكَرٌ جنينها أم أنثى المُذَمِّرُ، فإن خرجتْ رِجْلُ الولد قبل رَأْسِهِ قيل أَيْتَنَتْ فهي مُؤْتِنٌ فَإِنْ اشتكتْ رَحِمَهَا (١) بعد النتاج فهي رَحُومٌ. الكسائي الرَّحُومُ مثله، قال ويقال منه رَحُمَتْ رَحَامَةً ورَحِمَتْ رَحَمًا ورُحِمَتْ رَحْمًا. أبو زياد الكلابي بنَجْوٍ من هذا كله أو ببعضه. الكسائي: ناقةٌ مُرْمِدٌ على مثال مُكْرِمٍ ومُرِدٍّ مثل قول الأصمعي في المُضْرِع، وأنشد غيره: [رجز] تَمْشِي مِنَ الرِدَّةِ مَشْيَ الحُفَّلِ (٢)

стр. 788

الأصمعي: المِرْباع التي تَلِدُ في أول النتاج والمُرْبِعُ التي ولدُها معها وهو رُبَعٌ. والدَّحُوقُ التي يخرجُ رَحِمُهَا بعد نتاجها. والفَاطِمُ التي يُفطم ولدُها عنها. أبو زيد: مَسَيْتُ الناقةَ إذا سطوتُ عليها وهو إدخال اليد في الرَّحِمِ والمَسْيُ استخراج الولد. والمَسْطُ أن يُدْخِلَ اليد في رحمها فيستخرج (١) وَثْرَهَا وهو مَاءُ الفحل -يجتمع في رحمها ثم لا تلقح يقال منه وَثَرَهَا يَثِرُها وَثْرًا إذا أكثر ضِرَابَها ولم تَلْقَحْ. الفرّاء: أَنْصَعَتِ الناقة للفحل (٢) إِنْصَاعًا إِذا أَقَرَّتْ له. بَابُ (٣) أَسْنَانِ الإِبِلِ الأصمعي قال: إذا وضعت الناقة فولدها ساعة تضعه سَلِيلٌ قَبْلَ أن يُعْلَمَ أذكر هو أم أنثى. فإذا عُلِمَ، فإن كان ذكرًا فهو سَقْبٌ وأمه مُسْقِبٌ وإن كانت أنثى فهي حَائِلٌ فإذا قَوِيَ ومَشَى فهو رَاشِحٌ وأمه مُرْشِحٌ، فإذا ارتفع عن الرَّاشِحِ فهو جَادِلٌ، قال أبو زيد: فإذا مشى مع أمه فهي مُشْبِلٌ، وقال الكسائي: فإذا حَمَلَ فِي سَنَامِهِ شَحْمًا فهو مُجْذٍ، وقال الأصمعي: وهو مُكْعِر (٤) أيضًا وهو في كلّه حُوَارٌ، فإن كان في أول النتاج فهو رُبَعٌ والأنثى رُبَعَةٌ وإن كان في آخر النتاج فهو هُبَعٌ والأنثى هُبَعَةٌ. قال أبو عبيدة: في الرَّبَعِ والهُبَعِ مثله. قال: والرُّبَعُ هو الرِّبْعيُّ. الأصمعي: فإذا حُمِلَ الفَحْلُ على أُمِّه فَلَقِحَتْ فهي خَلِفَةٌ وجمعها مَخَاضٌ، وهو ابن مَخَاضٍ وذلك لاستكمال السنة من يوم وُلِدَ ودخول الأخرى. فإذا نُتِجَتْ أمّه وذلك بعد سنتين ودخول الثالثة وصار

стр. 789

لها لبنٌ فهو ابنُ لَبُونٍ، فإذا قُصِلَ أخوه وذلك لاستكمال ثلاثٍ ودخول الرابعة فهو حِقٌ حتى يستكمل أربعًا، فإذا أتتْ عليه الخامسة فهو جَذَعٌ فإذا أَلْقَى ثَنِيَّتَهُ وذلك في السادسة فهو ثَنِيٌّ فإذا ألقى رَبَاعِيَتَه وذلك في السابعة فهو رَباع، فإن ألقاهما جميعًا في عام فهو مُقْحَمٌ وذلك لا يكون إلا لابن الهَرِمَيْنِ، فإذ أَلْقَى السنّ التي بعد الرباعية فهو سَدَسٌ وسَديسٌ وذلك في الثامنة، فإذا فَطَر نابه وهو الانشقاق فهو بازِلٌ وذلك في التاسعة فإذا أتى عليه عام بعد ذلك فهو مُخْلِفٌ وليس له اسم في سِنِّه بعد الإِخْلَافِ ولكن يقال بَازِلُ عَامٍ وعاميْن ومُخْلِفُ عامٍ وعامين وكذلك ما زاد. أبو زيد مثل جميع قول الأصمعي في هذا الباب أو نحوًا منه وزاد فيه أنّ المؤنّث في جميع هذه الأسنان بالهاء إلا السَّدَسَ والسَّدِيسَ والبَازِلَ فإنّهما في المؤنث بغير هاء. الكسائي: الناقة مُخْلِفٌ أيضا بغير هاء. بَاب (١) أَسْنَانِ الإِبِلِ بَعْدَ الكِبَرِ قال الأصمعي: إذا عظُم نَابُ البعير بعد البُزُول واشتد فهو عَوْدٌ والأنثى عَوْدَةٌ. غيره: عَوْدٌ وعَوْدَانِ وعِوَدَةٌ للذكر، والأُنثى عَوْدَةُ وعَوْدَتَانِ وَعِوَدٌ (٢). الأصمعي: فإذا ارتفع عن ذلك فهو قَحْرٌ، فإذا أكِلَتْ أسنانُه فَقَصُرَتْ فهو كَافٌّ فإذا انكسرت أنيابه فهو ثِلْبٌ والناقة ثِلْبَةٌ فإذا ارتفع عن ذلك فهو ماجٌّ وذلك لأنه يَمُجُّ رِيقَهُ ولا يستطيع أن يمسكه من الكِبَر. أبو عمرو: من النّوق اللِّطْلِطُ وهي الكبيرة السّنّ. الأصمعي: العَزُومُ التي قد أَسَنَّتْ وفيها بقية من شباب (٣).

стр. 790

والكَزُومُ الهَرِمَةُ. قال: والضَّرْزِمُ مثلُ العَزُومِ (١) أو نحوها والجَعْمَاءُ المُسِنَّة والدِّرْدِحُ التي قد أُكِلَتْ أسنانُها ولَصِقَتْ من الكبر. واللِّطْلِطُ والكُحْكُحُ مثلها، والدَّلُوقُ التي تكسّرت أسنانُها فَتَمُجُّ الماء. والدِّلْقِمُ التي يتكسَّر فُوهَا ويسيلُ مَرْغُهَا وهو اللِّعَابُ. بَابُ (٢) نُعُوتِ الإِبِلِ فِي نِتَاجِهَا الأصمعي: إذا بلغتِ الناقةُ في حملها عشرة أشهر فهي عُشَرَاءُ ثم لا يزال ذلك اسمها حتى تَضَعَ وبعد ما تَضَعُ أيضا لا يُزَايِلُها وجمعها عِشَارٌ. غيره: وإذا وضعت فهي عَائِذٌ وجمعها عُوذٌ فتكون كذلك أيامًا فإذا مشى ولدها فهي مُرْشِحٌ فإذا تبعها فهي مُتْلِيَةٌ لأَنّه يَتْلُوهَا وهي في كلّه مُطْفِلٌ، فإن كان أوّلَ ولدٍ ولدتْه فهي بِكْرٌ قال أبو ذؤيب: [طويل] وَإِنَّ حَدِيثًا مِنْكِ لَوْ تَبْذُلِينَهُ … جنَى النَّحْلِ فِي أَلْبَانِ عُوذٍ مَطَافِلِ مَطَافِيلَ أَبْكَارٍ حَدِيثٍ نِتَاجُهَا … تُشَابُ بِمَاءٍ مثلِ ماءِ المَفَاصِلِ (٣) المفاصِلُ ما بين الجبلين واحدها مَفْصِلٌ، وإنما أراد صفاء الماء لأنه ينحدر عن الجبال لا يمر بطين ولا تراب فإن كان ذلك الولد الثاني فهي ثِنْيٌ وقال لبيد يصف امرأة: [طويل] لَيَالِيَ تَحْتَ الخِدْرِ ثِنْيٌ مَصِيفَةٌ … [مِنَ الْأُدْمِ تَرْتَادُ الشُّرُوجَ القَوَابِلَا] (٤) الأصمعي: المُشْدِنُ الناقة التي قد شَدَنَ ولدُها وتحرّك والمُرْشِحُ التي قد

стр. 791

قويَ وَلَدُهَا أَنْ يَتْبَعَهَا، قَالَ: فَإِنْ مَاتَ وَلَدُهَا أَوْ ذُبِحَ فَهِيَ سَلُوبٌ، فَإِنْ عُطِفَتْ عَلَى وَلَدٍ غَيْرِهَا فَرَئِمَتْهُ فَهِيَ رَائِمٌ فَإِنْ لَمْ تَرْأَمْهُ وَلَكِنَّهَا تَشُمُّهُ وَلَا تَدُرّ عَلَيْهِ فَهِيَ عَلُوقٌ. فَإِنْ لَمْ تَكُنْ وَلَدَتْ لِتَمَامٍ وَلَكِنَّهَا خَدَجَتْ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ أَوْ سَبْعَةٍ فَعُطِفَتْ عَلَى وَلَدِ عَامٍ أَوَّلَ فَهِيَ صَعُودٌ، فَإِنْ عُطِفَتْ عَلَى وَلَدٍ وَاحِدٍ فَهِيَ خَلِيَّةٌ، فَإِنْ كَانَتْ تُرِكَتْ هِيَ وَوَلَدهَا لَا تُمْنَعُ مِنْهُ فَهِيَ بِسْطٌ (١). وَيُقَالُ نَاقَةٌ مُذَائِرٌ وَهِيَ الَّتِي ترْأَمُ بِأَنْفِهَا وَلَا يَصْدُقُ حُبُّهَا. وَالْوَالِهُ الَّتِي يَشْتَدُّ وَجْدُهَا عَلَى وَلَدِهَا. الْكِسَائِيُّ: الْمُعَالِقُ مِثْلُ الْعَلُوقِ أَبُو عُبَيْدَةَ: الضَّرُوسُ الْعَضُوضُ لِتَذُبَّ عَنْ وَلَدِهَا. بَابُ نُعُوتِ الإِبِلِ فِي الرَّأْمِ عَلَى غَيْرِ أَوْلَادِهَا (٢) أَبُو زِيَادٍ الْكِلَابِيُّ: إِذَا أَرَادُوا أَنْ تَرْأَمَ النَّاقَةُ عَلَى وَلَدِ غَيْرِهَا شَدُّوا أَنْفَهَا وَعَيْنَيْهَا ثُمَّ حَشَوْا حَيَاءَهَا مُشَاقَةً وَخِرَقًا وَغَيْرَ ذَلِكَ وَشَدُّوهُ وَتَرَكُوهَا أَيَّامًا فَيَأْخُذُهَا لِذَلِكَ غَمٌّ مِثْلُ غَمِّ الْمَخَاضِ ثُمَّ يَحُلُّونَ الرِّبَاطَ عَنْهَا فَيخرج ذَلِكَ وَهِيَ تَرَى أَنَّهُ وَلَدٌ فَإِذَا أَلِفَتْهُ حَلُّوا عَيْنَيْهَا وَقَدْ هَيَّؤُوا لَهَا حُوَارًا فَيُدْنُونَهُ إِلَيْهَا فَتَحْسَبُهُ وَلَدَهَا فَتَرْأَمُهُ، وَقَالَ الْأُمَوِيُّ وَغَيْرُهُ: يُقَالُ لِذَلِكَ الَّذِي يُحْشَى بِهِ الدُّرْجَةُ. وَقَالَ غَيْرُهُ: وَيُقَالُ لِلَّذِي يُشَدُّ بِهِ عَيْنَاهَا الغِمَامَةُ وَجَمْعُهَا غَمَائِمُ، وَالَّذِي يُشَدُّ بِهِ أَنْفُهَا الصِّقَاعُ، قَالَ القَطامِيُّ: [وافر] إِذَا رَأْسٌ رَأَيْتَ بِهِ طِمَاحًا … شَدَدْتَ لَهُ الْغَمَائِمَ وَالصِّقَاعَا (٣)

стр. 792

بَابُ (١) نُعُوتِ الإِبِلِ فِي أَلْبَانِهَا الأصمعي: الناقةُ الصَّفِيُّ والخُنُجُورُ واللَّهْمُومُ والرُّهْشُوشُ كلّ هذا الغزيرة اللبن والخَبْرُ مثلُها، وقال بعضهم: الخَيْرُ مثلها شبّهها بالمزادةِ. الكسائي: المَرِيُّ مثله. أبو زيد: الثَّاقِبُ مثل ذلك وقد ثَقَبَتْ تَثْقُبُ ثُقُوبًا إذا غَزُرَتْ. الفرّاء: الخِنْثَعْبَةُ والخَنْثَبَةُ (٢) مثلها. الأصمعي: الخُورُ مثلها وفي لبنها رِقَّةٌ واحدتها خَوَّارَةٌ والجِلَادُ أَدْسَمُ لبنا وليست بالغزيرة كالخُورِ واحدتها جَلْدَةٌ. والمُجَالِحُ التي تدرّ في الشتاء. الأصمعي: المُمَانِحُ مثله أبو عمرو: المُمَانِحُ التي يبقى لبنها بعد ما تذهب أَلْبَانُ الإِبِلِ. الأصمعي: الرَّفُودُ التي تملأ الرِّفْدَ وهو القَدَحُ في حَلْبَةٍ واحدةٍ. والصَّفُوف التي تجمع بين محلبيْن في حَلْبَةٍ والشفوعُ والقَرُونُ جميعًا مثلها. والصَّفُوفُ أيضا التي تَصُفُّ يديها عند الحلب. أبو عمرو: في الصَّفِىِّ مثل قول الأصمعي، ويقال صَفُوَتْ وصَفَتْ. الكسائي: صَفُوَتْ ومِنَ المَرِيّ أَمْرَتْ [قال أبو عبيدة: ما كانت مَرِيًّا] (٣) والنُّكْدُ الغزيراتُ اللبن وفي موضع آخر التي لا يبقى لها ولد، قال الكميت: [طويل] وَوَحْوَحَ في حِضْنِ الفَتَاةِ ضَجِيعُهَا … وَلَمْ يَكُ فِي النُّكْدِ المَقَالِيتِ مَشْخَبُ (٤) بَابُ (٥) نُعُوتِ الإِبِلِ فِي قِلَّةِ أَلْبَانِهَا الأصمعي: البَكِيَّةُ القليلة اللبن. والصِّمْرِدُ والدَّهِينُ مثلها. أبو زيد في

стр. 793

الدَّهِينِ مثل ذلك، وقال دَهُنَتْ تَدْهُنُ (١) دَهَانَةً. الأصمعي: الغَارِزُ التي قد جَذَبَتْ لبنها فرفعته والشَّحَصُ والشَّحَاصَةُ جميعا التي لا لَبَنَ لها والواحدة والجميع في ذلك سواء والشَّصُوصُ مثلها ويقال قد أَشَصَّتْ. والجَدَّاء التي قد انقطع لبنها. والجَدُودُ في الأُثُنِ مثله. الكسائي: شَصَّتْ بغير ألف. أبو زيد: المُفْكِهُ التي يُهْرَاقُ لبنها عند النِّتاج قبل أن تضع وقد أفْكَهَتْ. وقال غيره: شَوَّلَتْ إذا قلّ لبنها. غيره: حَارَدَتْ الإبل قَلَّت ألبانُها. بَابُ (٢) نُعُوتِ الإِبِلِ فِي ضُرُوعِها أبو زيد والكسائي: الفَتُوحُ الواسعة الإحْليل وقد فَتَحَتْ وأَفْتَحَتْ. والثَّرُورُ مِثلُ الفَتُوحِ. والحَصُورُ الضيقة الإِحْليل وقد حَصُرَتْ وأَحْصَرَتْ. والعَزُوزُ مثلها وقد أَعَزَّتْ وتَعَزَّزَتْ. والحَضُونُ التي قد ذَهَبَ أَحَدُ طُبْيَيْها والاسم الحِضَانُ. الأصمعي: المُجدَّدَةُ المُصَرَّمَةُ الأَطْبَاءِ وأَصْلُ الجَدِّ القَطْعُ. والمَصُورُ التي يَتَمَصَّرُ لبنها قليلا قليلا. والرَّافِعُ الذي قد رفعتْ اللِّبَأَ في ضَرْعِهَا. الكسائي: الكَمْشَةُ الصغيرةُ الضَّرْعِ وقد كَمُشَتْ كَمَاشَةً. الأصمعي: الشَّكِرَةُ الممتلئة الضرع، قال الحطيئة: [طويل] إِذَا لَمْ يَكُنْ إِلَّا الأَمَالِيسُ أَصْبَحَتْ … لَهَا حُلَّقٌ ضَرَّاتُهَا شَكِرَاتِ (٣) [حُلَّقٌ جمع حَالِقٍ والضَّرَّةُ أَصْلُ الضّرع] (٤). أبو عمرو: التَّوْأَبَانِيَّانِ قَادِمَتَا الضرع قال ابن مقبل:

стр. 794

[طويل] لَهَا تَوْأَبَانِيَّانِ لَمْ يَتَفَلْفَلَا (١) يعني لم تسودّ حَلَمَتَاهُمَا، قال لم يذكره إلا ابن مقبل (٢). بَابُ (٣) نُعُوتِ الإِبِلِ فِي الحَلَبِ [الأصمعي] (٤): الصَّفُوفُ التي تَصُفُّ يديها عند الحلب. والزَّبُونُ التي تَرْمَحُ عند الحلبِ والعَصُوبُ التي لا تَدُرُّ حتى تُعْصَبَ فخذاها والنَّخُورُ التي لا تدرُّ حتى يُضرب أنفُها. غيره: العَسُوسُ التي لا تدرّ حتى تَبَاعَدَ من الناس. الأصمعي: البَهَاءُ ممدود الناقة التي تستأنس إلى الحالب. وقال أبو عمرو: الباهِلُ التي لا صِرَارَ عليها وجمعها بُهَّلٌ. الأصمعي: البَسُوسُ التي لا تَدُرُّ إِلَّا بالإبْسَاسِ وهو أن يُقال لها بُسَّ بُسَّ. بَابُ (٥) نُعُوتِ الرَّضَاعِ والحَلَبِ للإِبِلِ (٦) الكسائي (٧): فَطَرْتُ الناقةَ أَفْطُرُهَا فَطْرًا إذا حلبتها بطرف أصابعك وضَبَبْتُهَا أَضُبُّهَا ضَبًّا إذا حلبتها بالكفّ كلّها. الفرّاء: قال: هذا هو الضَّفُّ فأمّا الضَّبُّ فأن تجعل إبهامك على الخِلْفِ ثم تردّ أصابعك على الإبهام والخِلْفِ جميعًا. قال: والفَطْرُ والمَصْرُ والبَزْمُ كله بالسبّابة والإبهام قَطُّ يقال من ذلك ضَفَفْتُ أَضُفُّ ومَصَرْتُ أَمْصُرُ

стр. 795

وَبَزَمْتُ أَبْزُمُ وَأَبْزِمْ. الأموى: فَشَشْتُ النَّاقَةَ أَفُشُّهَا فَشًّا إِذَا أسرعت الحَلَبَ. وَمَشَشْتُهَا أَمُشُّهَا مَشًّا إِذَا حَلَبَتْ وَتَرَكَتْ فِي الضَّرْعِ بَعْضَ اللَّبَنِ. الأَصْمَعي هَجَمْتُ مَا فِي ضَرْعِهَا إِذَا حلبت كُلَّ مَا فِيْهِ وَكَذَلِكَ أَفَنْتُهَا أَفْنًا، قَالَ المخبّلُ [السعدي] (١): [طَويل] إِذَا أُفِنَتْ أَرْوَى عيالك أَفْنُهَا … وَإِنْ حُيِّنَتْ أَرْبَي عَلَى الوَطْبِ حِيْنُهَا (٢) قال: وَالتَّحْيِينُ أَنْ تُحْلَبَ فِيْ يَومٍ وَلَيْلَةٍ مرَّةً وَالتَّوْجِيبُ مِثْلُهُ يُقَالُ: وَجَّبْتُهَا وَوَجَّبَ فُلَانٌ نَفْسَهُ إِذَا جَعَلَ لِنَفْسِهِ أَكْلَةً فِي الْيَومِ وَاللَّيلَةِ وَمِنْهُ قِيْلَ يَأْكُلُ وَجْبَةً. قَالَ: وَالتَّغْرِيزُ أَنْ تَدَعَ حَلْبَةً بَيْنَ حَلْبَتَيْن وَذَلِكَ إِذَا أَدْبَرَ لَبَنُ النَّاقَةِ. أَبُو زَيْدٍ: مِشْتُ النَّاقَةَ أَمِيشُهَا مَيْشًا وهُوَ أَنْ تحلبها نِصْفَ مَا فِي ضرعها فإذا جُزْتَ النصف فليس بِمَيْشِ. الأموى: مَشَّلَتِ النَّاقَةُ تَمْشِيلًا إِذَا أَنْزَلتْ شَيْئًا قَلِيْلًا مِنَ اللَّبَنِ. الفَرّاءُ: تَسَيَّأْتِ النَّاقَةُ إِذَا أَرْسَلْتَ لَبَنَهَا مِنْ غَيْرِ حَلَبٍ وَهُوَ السَّيِّءُ. الأَحْمَرُ امْتَكَ الفَصِيلُ مَا فِي ضَرْعِ أُمِّهِ إِذَا شَرِبَ جَمِيعَ مَا فِيْهِ، وَكَذَلِكَ امْتَقَعَهُ وَالْتَهَمَهُ وَاعْتَدَمَهُ. الفَرّاءُ: نَضَفَهُ يَنْضِفُهُ وَانْتَضَفَهُ مِثْلُهُ. الأَصْمَعِي فِي الامْتِكَاكِ مِثْلُهُ وَزَادَ رَغَثَهَا يَرْغُثُهَا وَمَلَجَهَا يَمْلُجُهَا إِذَا رَضِعَ. أَبُو زَيْدٍ: امْتَقَّ وَامْتَكَّ جَمِيعًا. وَزَغَلَ (٣) الجَدْيُ أُمَّهُ يَزْغَلُهَا وَلَسَدَ الطَّلِيُّ أُمَّهُ يَلْسِدُهَا (٤) لَسْدًا إِذَا رَضِعَ جَمِيعَ مَا فِي الضَّرْعِ. وَمَلَجَ الصَّبِيُّ أُمَّهُ يَمْلُجُهَا وَأَمْلَجَتْهُ هِيَ. أَبُو زَيْدٍ: أَحْجَمَتْ لِلمَوْلُودِ إِحْجَامًا وَهُوَ أَوَّل رَضْعَةٍ تُرْضِعُهَا أُمَّهُ. والرَّجُلُ أَنْ يُتْرَكَ الفَصِيْلُ مَعَ أُمِّهِ يَرْضَعُهَا مَتَى شَاءَ يُقَالُ مِنْهُ أَرْجَلْتُ المُهْرَ وَالفَصِيلَ إِرْجَالًا، قَالَ القطامي:

стр. 796

[وافر] وَصَافَ غُلَامُنَا رَجَلًا عَلَيْهَا … إِرَادَةَ أَنْ يُفَوِّقَهَا رَضَاعَا (١) [رَضَاعٌ ورِضَاعٌ ورَجَلًا وَرَجِلًا] (٢) العُفَافَةُ القليل من اللبن في الضرع قبل الدِّرَّةِ والغُبْرُ بقية اللبن في الضرع وجمعه أَغْبَارٌ. والسَّيْءُ ما كان من اللبن قبل أن تدرّ ومنه قول زهير: [بسيط] كَمَا اسْتَغَاثَ بِسَيْءٍ فَزُّ غَيْطَلَةٍ … خَافَ العُيُونَ وَلَمْ يُنْظَرْ بِهِ الْحَشَكُ (٣) والحَشَكُ الدِّرَّةُ يقال حَشَكَتِ الناقةُ. والتَّعْفِيرُ هو إذا أرادت أن تفطم ولدها أرضعته ثمّ تركته أيّاما تُرضعه ثم تتركه أياما ولا تقطع عنه اللبن بِمَرَّةٍ وذلك قول لبيد [بن أبي ربيعة] (٤): [كامل] لِمُعَفَّرٍ قَهْدٍ تَنَازَعَ شِلْوَهُ … [غُبْسٌ كَوَاسِبُ مَا يُمَنُّ طَعَامُهَا] (٥) غيره: أَسْحَقَ الضَّرْعُ ذهب لبنه (٦). والعُفَافَةُ اللَّبَنُ قبل الدِّرَّةِ. والبِرْكَةُ أَنْ يَدُرَّ لبنُ الناقة باركَةً فيقيمُها الحالب فيحلبها، قال الكميت [بن زيد] (٧): [مجزوء الكامل] وَحَلَبْتَ بِرْكَتَهَا اللَّبُو … نَ لَبُونَ جُودِكَ غَيْرَ مَاصِرْ (٨)

стр. 797

بَابُ (١) نُعُوتِ الإِبِلِ فِي عِظَمِهَا وَطُولِهَا أبو زيد الكَنْعَرَةُ الناقة العظيمة وجمعها كَنَاعِرُ. الأصمعي: البَهْزَرَةُ مثلها وجمعها بَهَازِرُ. أبو عبيدة في البَهْزَرَةِ مثله، والبَائِكُ مثلها والفاثِج والفاسِجُ مثله، قال: وبعض العرب يقول هما الحامِلُ. قال: والدَّلْعَسُ والبَلْعَسُ والدَّلْعَكُ كلّ هذه الضخمة مع استرخاء فيها والعَيْطَمُوسُ الناقةُ التامة الخلق الحسنة. أبو عبيدة: الفُنُقُ والهِرْجَابُ الطويلة الضخمة. أبو عمرو: العَجَاسَاءُ العظيمة. الفرّاء: السِّرْدَاحُ العظيمة. الأصمعي: المُسْمَغِلَّةُ الطويلة. وقال غيره: الجسرة العظيمة، ومنه قول ابن مقبل: [كامل] مَوْضِعُ رَحْلِهَا جَسْرُ (٢) والعَنْدَلُ والقَنْدَلُ جميعا العظيمة الرأس والسِّرْدَاحُ الكثيرة اللحم. الكسائي: القَرْوَاءُ العظيمةُ القَرَى وهو الظهر. الفرّاء: اللَّكَالِكُ العظيمة. غيره: الجُلَالَةُ العظيمةُ. والقَيَاسِرَةُ الإبل العظام [وكذلك قال أبو زيد الأنصاري] (٣)

стр. 798

بَابُ (١) نُعُوتِ الإِبِلِ فِي أَسْنِمَتِهَا الأصمعي: المِقْحَادُ العظيمةُ السَّنَامِ ويقال للسَّنَامِ القَحَدَةُ (٢). أبو زيد: الشَّطُوطُ العظيمةُ جَنَبَتَيْ السّنام. وكلُّ جانب من السّنام شَطٌّ. قال: العَرُوكُ والغَمُوزُ والضَّغُوثُ واللَّمُوسُ والشَّكُوكُ كلّ هذا في السّنام إذا لمسته لتنظر هل به طِرْقٌ أم لا، يقال منه عَرَكْتُهُ أَعْرُكُهُ وَلَمَسْتُهُ أَلْمُسُهُ وضَغَثْتُهُ أَضْغَثُهُ وغَمَزْتُهُ أَغْمِزُهُ. والشَّكُوكُ التي يُشَكُّ فيها. غيره: العَرَائِكُ الأَسْنِمَةُ. غيره: التَّامِكُ السَّنَامُ والقَمَعُ والكَتْرُ والكَتَرُ والكَنْتَرُ (٣) ويقال الكَتْرُ مثلُ القُبَّةِ شُبِّهَ السّنام به. والكَوْمَاء العظيمة السنام. والجَبْلَةُ السَّنَامُ. بَابُ (٤) نُعُوتِ الإِبلِ الشِّدَادِ القَوِيَّةِ (٥) العَيْسَجُورُ الشديدة. أبو عمرو: ناقةٌ رَحِيلَة شديدة قوية على السير، وجملٌ رَحِيلٌ مثله. الأصمعي في الناقة مثله، قال: وإِنَّها لَذَاتُ رُحْلَة. قال: والظَّهِيرة القوية أيضا وبَعِيرٌ ظَهيرٌ مثله. الأموي: نَاقَةٌ حَضَارٌ (٦) إذا جمعت قوّة ورُحْلةً يعني جودة المشي. أبو عمرو: ناقة ذاتُ عَبَدَةٍ ذاتُ قُوَّة وشدة. والسِّنَادُ الشديدة الخَلْق. الأصمعي: العَيْسَجُورُ الصُّلْبَةُ والعَبْسُورُ مثلها. والأَمُونُ التي قد أُمِنَتْ أن تكونَ ضعيفةً. الأصمعي الوَجْنَاءُ الشديدة اللحم أخذه من الوَجِين وهو الحجارة، ومن النّساءِ

стр. 799

العظيمةُ الوَجَنَاتِ. والجَلَعْبَاةُ الشديدة. غير واحد: الجَلْسُ الشديدة، والعِرْمِس مثله شُبِّهَتَا بالصخرة. أبو الحسن العدوي: العَنْتَرِيسُ الناقةُ الكثيرة اللحم الشديدة. عن أبي عمرو: ناقة أَصُوصٌ وجمعها أُصُصٌ وهي الشديدة وقد أَصَّتْ تَئِصُّ. والصَّلَاهِبُ الشداد، والعَرَنْدَسَةُ مثله والممْحُوص والمَحِيصُ الشديدة الخَلق، والجَلْعَدُ (١) الشديدة، والجُلْذِيَّةُ الشديدة، والمُتلاحِكَةُ الشديدة الخَلْق والمَحْبُوكة (٢) مثلها. بَابُ (٣) نُعُوتِ الإِبِلِ فِي رَعْيِهَا ورَبَضِهَا (٤) أبو عبيدة: الكَنُوفُ التي تَبْرُكُ فِي كَنَفَةِ الإبل. الأصمعي مثله. قال: والقَذُورُ التي تَبْرُك أيضا ناحية من الإبل إِلَّا أَنَّهَا تَسْتَبْعِدُ، والكَنُوفُ لا تَسْتَبْعِدُ. والطَّرِفَةُ التي تتّبع نواحي المرعى إذا رَعَتْ. قال أبو زيد والكسائي: العَسُوسُ والقَسُوسُ جميعا التي ترعى وحدها يقال عَسَّتْ تَعُسُّ وقَسَّتْ تَقُسُّ. غيرهم الضَّجُوعُ التي ترعى ناحية والعَنُود مثلها. الأصمعي: الجَرُوزُ الأكولُ. والمِصْبَاحُ التي تُصبح في مبركها ولا ترعى حتى يرتفع النهار، قال: وهذا مما يستحب من الإبل، والمِطْرافُ التي لا تكاد ترعى مرعى حتى تَسْتَطْرِفَ غيره. غيره: النَّسُوفُ التي تأخذ البَقْلَ بمقدّم فيها. والوَاضِعُ المُقيمة في المرعى. والعَادِنُ مثلها (٥).

стр. 800

بَابُ (١) نُعُوتِ الإِبِلِ فِي وِرْدِهَا الأصمعي: المِيرَادُ التي تُعَجِّلُ الوُرُودَ (٢). والطَّالِقُ المتوجهة إلى الماء والقَارِبُ مثله. والسَّلُوفُ التي تكون في أوائل الإبل إذا وردت الماء. والدَّفُونُ التي تكون وسطهن. والمُلْحَاحُ التي لا تكاد تبرح الحوض. والمُقَامِحُ التي تأبى أن تشرب الماء من داءٍ يكون بها. والمِلْوَاحُ السريعة العطش. والمِهْيَافُ والهَافَةُ خفيفةٌ مثلها. غيره: الرَّقُوبُ التي لا تدنو إلى الحوض مع الزِّحَامِ وذلك لِكَرَمِهَا. والرَّقُوبُ من النِّسَاءِ التي لا يبقى لها ولد قَالَ أبو عبيد: يكون في الرجال والنساء (٣). بَابُ (٤) نُعُوتِ الإِبِلِ فِي سِمَنِها أبو زيد: أَمَخَّتِ الإبل (٥) إِمْخَاخًا وَأَرَمَّتْ إِرْمَامًا وأَنْقَتْ إِنْقَاءً وهو أول السّمن في الإقبال وآخر الشحم في الهزال. الأموي: مَلَّحَتِ الإبلُ تمليحًا وغَثَّثَتْ تَغْثِيثًا إذا سمنت قليلا. أبو زيد: فإذا غطّاها الشحم واللحم قيل دَرِمَ [يَدْرَمُ] (٦) عظمُها دَرَمًا. أبو عمرو: فإذا كان فيها سِمَنٌ وليست بتلك السمينة فهي طَعُومٌ، فإذا كثر شحمها ولحمها فهي المُكْدَنَةُ (٧). والكِدْنَةُ الشّحم. الأصمعي: وإذا سَمِنَتْ فهي نَاوِيَةٌ وقد نَوَتْ تَنْوِي نَيًّا (٨) وهنّ نِوَاءٌ. أبو زيد: فإذا امتلأت سِمنا قيل اسْتَوْكَتْ

стр. 801

اسْتِيكَاءً. غيره: النَّسْءُ الشحم، قال أبو ذؤيب: [طويل] وَقَدْ مَارَ فِيهَا نَسْؤُهَا وَاقْتِرَارُهَا (١) والاقترارُ ماءُ الفَحْلِ [في الرّحم والاقْتِرَارُ أن تبول في رجليْها وذلك من خثورة البول بما جرى في لحمها تقول قد اقْتَرَتْ] (٢). الكسائي: فإذا حسُنت حالها في السِّمن قيل أَوْدَحَتْ فإن سمنت الإبل وكثرت مع سمنها قيل قَمَأَتْ وأَقْمَأَ القَومُ إذا كان ذلك في إبلهم. وقال: عَجِنَتِ الناقةُ عَجَنًا فهي عَجْنَاءُ إذا سمنت. وباكتْ تَبُوكُ بُؤُوكًا مثله. وإن كان ذلك السِّمن يكون منها في الصيف قيل أَقْلَصَتْ فهي مِقْلاصٌ. أبو زيد: فإن كثُر وَدَكُهَا فهي وَارِيَةٌ وقد وَرَى النِّقْيُ يَرِي وَرْيًا. فإن كانت لاقِحًا مع سِمنها فهي فَاسِجٌ، فإذا بلغت غاية السمن قيل تَوَعَّنَتْ فهي مُتَوَعِّنَةٌ (٣). الأصمعي: وهي نَهِيَّةٌ إذا بلغت أقصى مبلغ السمن: الكسائي: فإن هُزِلَتْ ثم سَمِنَتْ قِيل أَرْجَعَتْ إِرْجَاعًا. غيره: العَطِلاتُ الحِسَانُ منها. قال أبو زيد: سَمِنَتْ على أَثَارَةٍ أي عَتِيقِ شَحْمٍ كان قبل ذلك. أبو عمرو: سمنت على عُسْنٍ في معناه أيضًا. وقال: إنّها لذات بُرَايَةٍ وهو الشحم واللحم. الكسائي: بعير أَهْبَرُ وهَبِرٌ كثير اللحم، وناقة هَبْرَاءُ وهَبِرَةٌ وعلى مثاله جملٌ أَوْبَرُ ووَبِرٌ كثير الوَبَر. الأصمعي: المِشْيَاطُ السريعة السّمن. غيره: ناقة ذاتُ مَعْجَمَةٍ أَي ذات سمن. والمُنْقِيَةُ ذات النِّقْيِ وهو الشحم والمُخُّ. والدَّوْسَرَةُ العظيمة وكذلك العُذَافِرَةُ. والشَّغَامِيمُ الطوال. أبو زياد

стр. 802

الكلابي: الشَّمَرْدَلَةُ الحسنة الجميلة. والمَدْمُومُ المُمْتَلِئُ شحما، قال ذو الرمة [في الحمار] (١): [بسيط] حَتَّى انْجَلَى البَرْدُ عَنْهُ وَهْوَ مُحْتَقِرُ … عَرْضَ اللِّوَى أَزْلَقُ المَثْنَيْنِ مَدْمُومُ (٢) والمُجْفَرَةُ العظيمة الجَوْفِ. والكَهَاةُ العظيمة، والجُلَالةُ مثله. [بَابُ] (٣) نُعُوتِ الإِبِلِ فِي سَيْرِهَا الأصمعي: المَطِيَّةُ التي تمدّ في سيرها وهو مأخوذ من المَطْوِ يُقال مَطَتْ تَمْطُو ومنه قيل يَتَمَطَّى يتمدّد. أبو زيد: يقال منه امْتَطَيْتُهَا اتخذتها مطيّةً. الأموي: امتطيناها جعلناها مَطَايَانَا. الأصمعي (٤): والمُنَوَّقَةُ التي قد عُلِّمَتْ المَشْيَ. والقَضِيبُ التي لم تَمْهَرِ الرياضة. والعَسِيرُ التي اعْتُسِرَتْ من الإبل فَرُكِبَتْ ولم تُلَيَّنْ قبل ذلك. والضَّابعُ التي تَرْفَعُ ضَبْعَيْهَا في سيرها. والخَنُوفُ اللينة اليدين في السير ويكون الخِنَافُ أيضًا في العُنُقِ أَنْ تُمِيلَهُ إِذا مُدَّ بِزِمَامِهَا. أبو عمرو: العَصُوفُ السَّرِيعَةُ، والشَّمْعَلُ مِثْلُها، وكذلك العَيْهَلُ والفَاسِجُ والهَمَاذِيُّ من النُّوقِ أيضًا بغير هاء وكذلك البعيرُ والشَّمَيْذَرَةُ السريعة والبعيرُ شَمَيْذَرٌ. الأصمعي: الهَوْجَاءُ التي كَأَنَّ بها هَوَجًا من سُرْعَتِهَا والهَوْجَلُ مثل الهَوْجَاءِ وإنما قيل للأرض هَوْجَلٌ لِلَّتِي تأخذ مرّةً كذا ومرة كذا. والرَّوْعَاءُ الحديدة الفؤاد وهي من النساء التي تَرُوعُ الناس كالرّجل الأرْوَعِ. والحَاتِكَةُ التي تقارب الخطو. والرَّاتِكَةُ التي تمشي وكأنَّ برجلها (٥).

стр. 803

قيدًا وتَضْرِبُ بيديْها. والزَّحُوفُ المِزْحَافُ جميعًا التي تَجُرُّ رجليْها إذا مشتْ. والرَّحُولُ التي تصلح لأن تَرْحَلَ (١). عن الأصمعي: الشِّمْلَالُ الخفيفة ومنه قول امرئ القيس: [طويل] أُطَأْطِئُ شِمْلَالِي (٢) وعن أبي عمرو: الشِّمْلَالُ أَراد يَدَهُ الشِّمَالَ، قال: والشِّمَالُ والشِّمْلالُ سواء. عن الأصمعي: المُشْمَعِلَّةُ السريعة. عن أبي عبيدة: الذِّعْلِبَةُ السريعة والهَمَرْجَلَةُ نحوه. عن غيره: اليَعْمَلَةُ مِنَ السّير أيضا. والشَّوْشَاةُ السريعة، والمِزَاقُ نحوُها. يقال: زَرَفَتِ الناقةُ أسرعت وأَزْرَفْتُهَا أَخْبَبْتُها في السّير. الأَجُّ السرعة وقد أَجَّ يَؤُجُّ أَجًّا قال الشاعر: [طويل] سَدَا بِيَدَيْهِ ثُمَّ أَجَّ بِسَيْرِهِ … كَأَجِّ الظَّلِيمِ منْ قَنِيصٍ وَكَالِبِ يريد الكلاب، ويقال لها أيضا كَلِيبٌ. والعَيْهَلُ السّريعةُ والعَيْهَمُ مثله. والعَجْرَفِيَّةُ التي لا تَقْصِدُ في سيرها من نشاطها والشِّمِّرِيَّة السريعة والمَيْلَعُ السريعة والمَلْعُ السرعة والوَخْطُ نحوه. والشِّمَلَّةُ السريعةُ،

стр. 804

والعِرَضْنَةُ الاعْتِرَاضُ في السير من النشاط، قال أبو عبيد: لا يُقال ناقة عِرَضْنَةٌ ولكن يقال: بها عِرَضْنَةٌ (١). والعُرْضِيَّةُ الاخْتِيَالُ والتَّعَمُّجُ التلوِّي. والعَيْرَانَةُ شُبِّهَتْ بِالعَيْرِ. والتَّخْوِيدُ سُرعة السير والإِجْمَارُ مثله [قال لبيد: [رمل] وَإِذَا حَرَّكْتُ غَرْزِي أَجْمَرَتْ … أَوْ قَرَابِي عَدْوَ جَوْنٍ قَدْ أَبَلْ (٢) والإِرْقَالُ مثله والإِجْذَامُ مثله. والهَمَلَّعُ السريع والنّاعجة البيضاء ويقال هي التي يُصَادُ عليها نِعاجُ الوحوش. والسَّعْمُ السّيرُ، سَعَمَ يَسْعَمُ وناقةٌ سَعُومٌ إذا كانت بعيدة الخَطْوِ (٣). [الفرّاء: ناقةٌ مُهْجِرَةٌ فَائِقَةٌ في الشحم والسّير] (٤). بَابُ (٥) نُعُوتِ الإِبِلِ فِي قِلَّةِ لُحُومِها أبو عمرو: الحُرْجُوجُ الناقةُ الضَّامِرُ والحَرَجُ مثلها، والحَرْفُ مثلها، وقال بعضهم: شُبّهت بِحَرْفِ الجبل. الأصمعي: الحَرْفُ المهزولة والرَّهْب مثله. والرَّهِيش القليلة لحم الظّهر واللَّحِيبُ مثله، والشَّاسِبُ الضَّامِرُ والشَّاسِفُ أَشدُّ ضُمْرًا. عن أبي عبيدة: الهَبيط الضامر ومنه قول عبيد: [كامل] هَبِيطٌ مُفْرَدُ (٦)

стр. 805

غيره: السِّنَاد مثله. الأموي: الراهن المَهْزُولُ من الإبل والناس، وأنشدنا: [رجز] إِمَّا تَرَيْ جِسْمِيَ خَلًّا قَدْ رَهَنْ هَزْلًا وَمَا مَجْدُ الرِّجَالِ فِي السِّمَنْ أبو زيد: الرَّازِمُ الذي لا يتحرك هُزالا وقد رَزَمَ يَرْزِمُ رُزَامًا والرّازِحُ نحوه. الفرّاء: المَاقِطُ مثلُ الرَّازِمِ وقد مَقَطَ يَمْقُطُ مُقُوطًا. والمُرِمّ الناقة التي بها شيء من نِقْيٍ وهو الرِّمُّ. وقال: المُرَائِسُ والرَّؤُوسُ الذي لم يبق له طِرْقٌ إلا في رأسه. أبو زيد يقال: مَال بني فلان رَجَاجٌ إِذا رَزمَ فلم يتحرّك هزالا. الأموي: بَخَّسَ المُخّ تَبْخِيسًا إِذا دَخَلَ فِي السُّلَامَى والعَيْنِ فَذَهَبَ وهو آخر ما يبقى. أبو زيد: نَخَصَ لحم الرجل (١) يَنْخُصُ وتَخَدَّدَ كلاهما إذا هُزِلَ. الكسائي: فإن هُزلت من السّير قيل طَلَحْتُهَا وحَسَرْتُها ومَنَنْتُهَا وأَرْذَيْتُهَ هذه وحدها بالألف. غيره: أَنْضَيْتُها فهي مُنْضَاةٌ وهي نِضْوَةٌ ويقال نِضْوٌ للذّكر والنِّقْض مثله. غيره أَحْرَثْتُها في السير مثله. والحِدْبَارُ المنحنية من الهُزال، ويقال: مَسَخْتُ الناقةَ أَمْسَخُهَا إذا هزلتها [بالحاء والخاء] (٢) وأدبرتها، قال الكميت يصف ناقته (٣): [منسرح] لَمْ يَقْتَعِدْهَا الْمُعَجِّلُونَ وَلَمْ … يَمْسَخْ مَطَاهَا الوُسُوقُ والقَتَبُ (٤)

стр. 806

[يَقتَعِدُها من القَعُودِ لم يَتَّخِذْهَا قَعُودًا] (١) غيره: المُحْنِقُ القليل اللحم والمُقْوَرُّ مثله واللَّاحِقُ مثله. والبِلْوُ المَهْزُولُ الذي قد بَلَّاهُ السَّفَرُ والشَّنُونُ الذي ليس بمهزول ولا سمينٍ. والزَّاهِقُ السمين ومثله الزَّهِمُ. الأصمعي: اللحم الزِّيَمُ المتفرّقُ ليس بمجتمع في مكان فَيَبْدُنُ. والسِّنَادُ الضَّامِرُ. والنَّحْضُ اللحم ومنه قيل مَنْحُوضٌ وهو الذي قد ذهب لحمه (٢). واللَّكِيكُ الصُّلْبُ من اللحم والدَّخِيسُ مثله والرِّبَالَةُ كثرة اللحم وهو رَبِلٌ أي كثير اللحم. بَابُ (٣) نُعُوتِ الذُّكُورِ مِنَ الإِبِلِ [الأصمعي] (٤) العِرْبَاضُ البعير الغليظ الشديد ومثله العِرَبْضُ والدِّرْفَاسُ والدِّرَفْسُ مثله. أبو عمرو: الذِّفِرُّ العظيم من الإبل والعُرَاهِمُ مثله. غيره: الجُرَائِضُ. والعَدَبَّسُ البعير الغليظ. الفرّاء: اللُّكَالِكُ مثله. غيره (٥): المُنَوَّقُ المُذَلَّلُ والمُعَبَّدُ مثله. المُخَيَّسُ مثله والمُدَيَّثُ نحوه. أبو عمرو: القَبِيسُ البعير السّريع الإلقاح. الكسائي مثله، يقال قَبِسَ قَبَسًا. والطَّاطُ الهائِجُ وقد طَاطَا يَطَاطُ طُيُوطًا. الأصمعي قال: هو الذي يَطِيطُ يعني يَهْدِرُ في الابل فإِذا سَمِعَتْ صوتَه ضَبِعَتْ، قال: وليس هذا عندهم بمحمود. والقَطِمُ الهائج والمَعِيدُ الذي قد ضَرَبَ في الإبل مرّات. الأموي: المُسْتَشِيرُ الذي يعرف الحَائِلَ من غيرها وأنشدنا يصف فَحْلا (٦):

стр. 807

[رجز] أَفَزَّ عَنْهَا كُلَّ مُسْتَشِيرِ وَكُلَّ بَكْرٍ دَاعِرٍ مِئْشِيرِ وهو مِفْعِيلٌ مِنَ الأَشَرِ. الكسائي: فَحْلٌ غُسَلَةٌ وهو الذي لا يُلْقِحُ. أبو عمرو: المُسْتَشِيرُ السمين، قال وكذلك المُسْتَشِيطُ. أبو عمرو: جَمَلٌ عَيَاءٌ وهو الذي لا يَضْرِبُ والهِطْلُ البعير المُعْيِي. والمُوَقِّع الذي به آثارُ الدَّبَر. أبو زيد: الأَثِيلُ الْعَظِيمُ الثِّيلِ وهو وِعَاءُ قَضِيبِهِ. والقَرِدُ والحَلِمُ الذي به القُرَادُ والحَلَمُ. الكسائي: الظَّعُونُ البعير الذي يُعتمل ويُحمل عليه. أبو زياد الكلابي: الأَحْسَبُ الذي فيه سوادٌ وَحُمْرَةٌ أو بياض، قال: والأَكْلَفُ نحوه. الكسائي: النَّاضِحُ الذي يستقي الماء والأنثى نَاضِحَةٌ. الأصمعي: المُلْبِدُ الذي يضرب فخذيه بذنبه فيلصقَ بهما ثَلْطُهُ وبَعْرُهُ. أبو عبيد: ثَلَطَ يَثْلِطُ والمُلبدُ أيضًا اللَّاصِقُ بالأرض. غيره: الفَنِيقُ الفحلُ والسَّحْبَلُ العظيم والهِبِلُّ العظيم والسَّبَحْلُ مثله، والقِنْعَاسُ مثله والمُكْدَمُ مثله والوَهْمُ مثله. أبو عمرو: المَشُوفُ الهائج من قَوْلِ لبيد: [كامل] مِثْلَ المَشُوفِ هَنَأْتَهُ بِعَصِيمِ (١) [قال أبو عبيد: المشوف بالشين والسّين جميعا وأكثر حفظي بالسين، قال الطوسي وقرأه غير مرة بالشين] (٢). والغَوْجُ العريض الصدر. والجُرْشُعُ والعظيم. والصَّرْصَرَانِيّاتُ التي بين البَخَاتِيّ والعِرَابِ

стр. 808

ويقال الفَوَالِجُ. والعَثَمَثْمُ الشَّدِيدُ العظيم. الفرّاء: جَمَلٌ بُرَاهِمٌ وعُرَاهِمٌ وَعُرَاهِنٌ عظيم. وجَمَلٌ قُصَاقِصٌ شديدٌ، والثَّفَالُ الثقيل. بَابُ (١) نُعُوتِ أَلْوَانِ الإِبِلِ الأصمعي: يقال بعير أحمر إذا لم يُخالط حمرته شيء، فإن خالط حمرتَه قُنُوءٌ فهو كُمَيْتٌ والناقَةُ كُمَيْتٌ، فإن خالط الحمرة صفاء فهو مُدَمَّى فإن اشتدت الكُمْتَةُ حتى يدخلها سَوَادٌ فتلك الرُّمْكَةُ وبعير أَرْمَكُ فإن خالط الكُمْتَةَ مثل صَدَإِ الحديد فهي الجُؤْوَةُ مثل الجُعْوَةِ (٢) فإِن خَالَطَ الحمرَة صُفْرَةٌ كالوَرْسِ قيل أَحْمَرُ رَادِنِيٌّ وناقةٌ رَادِنِيَّةٌ، فإِن كان أسود يخالط سوادَه بياضٌ كدُخَانِ الرِّمْثِ فتلك الوُرْقَةُ، فإن اشتدت وُرْقَتُه حتى يذهب البياض الذي فيه فهو أَدْهَمُ وناقة دَهْمَاءُ. فإن اشتدّ السواد عن ذلك فهو جَوْنٌ. والآدَمُ من الإبل الأبيضُ. فإن خالطته حُمرةً فهو أَصْهَبُ. فإن خالط بياضَه شُقْرَةٌ فهو أَعْيَسُ، فَإِنْ اغْبَرَّ حَتَّى يضرب إلى الخضرة فهو أَخْضَرُ، فإذا خالط خُضْرَتَهُ سوادٌ وصفرةٌ فهو أَحْوَى، فإن كان شديد الحمرة، وَيخلِطُ حمرته سواد ليس بخالص فتلك الكُلْفَةُ وهو أَكْلَفُ وناقة كَلْفَاءُ. بَابُ (٣) نُعُوتِ الكثيرة من الإبل الأصمعي: الإبل المُدْفَأَة الكثيرة الأَوْبَارِ والمُدْفِئَةُ الكثيرة لأن بعضها يُدْفِئُ بعضًا بأنفاسها، [قال الشمّاخ:

стр. 809

[وافر] وَكَيْفَ يَضِيعُ صَاحِبُ مُدْفَآتٍ … عَلَى أَثْبَاجِهِنَّ مِنَ الصَّقِيعِ] (١) وَالْمُؤَنَّفَةُ يُتَتَبَّعُ بِهَا أُنُفُ المَرْعَى. وَالْحَاشِيَةُ الصِّغَارُ التي لَا كِبَارَ فِيهَا. وَالجلَدُ الكِبَارُ التي لَا صِغَارَ فِيهَا وأَنْشَدَنا: [طويل] تَوَاكَلَهَا الْأَزْمَانُ حَتَّى أَجَأْتَهَا … إِلى جَلَدٍ مِنْهَا قَلِيلِ الْأَسَافِلِ وَالْأَسَافِلُ صِغَارُهَا. وَالْمُؤَبَّلَةُ التي لِلْقِنْيَةِ. والنَّزَائِعُ الْغَرَائِبُ التي تُنُقِّذَتْ مِنْ أَيْدِي الغُرَبَاءِ. وَالمُقْتَرَفَةُ الْمُسْتَجِدَّةُ [وَالْأَدِيَّةُ تقديره عَدِيَّةٌ القَلِيلَةُ العَدَدِ] (٢). وَالهَطْلَى التي تَمْشِي رُوَيْدًا، وأَنْشَدَنا: [طويل] أَبَابِيلُ هَطْلَى مِنْ مُرَاحٍ وَمُهْمَلِ (٣) وَالمَبَاهِيلُ التي لَا صِرَارَ عَلَيْهَا وَمُبْهَلَةٌ أَيْضًا. الكسائي: البَاهِلُ التي لَا سِمَةَ عَلَيْهَا أبو عمرو: البُهَّلُ مِثْلُ المُبْهَلَةِ وَاحِدَتُهَا بَاهِلٌ. الأصمعي: المَنَاسِيفُ التي تَأْخُذُ الكَلَأَ بِمُقَدَّمِ أَفْوَاهِهَا. أَبُو زَيْدٍ: الشَّرَطُ شِرَارُ الْإِبِلِ وَالشَّوَى مِثْلُهُ، وأَنْشَدَ: [طويل] أَكَلْنَا الشَّوَى حَتَّى إِذَا لَمْ نَجِدْ شَوًى (٤) … أَشَرْنَا إِلى خَيْرَاتِهَا بِالْأَصَابِعِ الأحمر: الرُّعَاوَى وَالرَّعَاوَى جَمِيعًا الْإِبِلُ التي يُعْتَمَلُ عَلَيْهَا، قَالَ

стр. 810

الشاعر وهو لامرأة تخاطب زوجها: [طويل] تَمَشَّشْتَنِي حَتَّى إِذَا مَا تَرَكْتَنِي … كَنِضْوِ الرَّعَاوَى قُلْتَ إِنِّي ذَاهِبُ الفرّاء: الدَّراوِسُ العِظامُ. والمَداقِيعُ التي تأكل النبت حتى تُلصقه بالأرض وهي الدَّقْعَاءُ. الأصمعي: الأَطْلَاقُ التي لا عُقْلَ عليها. والأَعْطَالُ التي لا أَرْسَانَ عليها. أبو عمرو: المُكْرَبَاتُ التي إذا اشتدّ البردُ عليها جاؤوا بها إلى أبوابهم حتى يُصيبها الدخان فتدفأ. غيره: الإِبلُ الأُبَّلُ المُهْمَلَةُ، والجَرَاحِبُ العظام والعَلَاكم مثلها. والجِلَّةُ والجَرَاجِرُ العظام واحدها جُرْجُورٌ، والجُرْجُور الجماعةُ. بَابُ (١) أَسْمَاءِ الإِبل الكَثِيرَةِ أبو زيد: الذَّوْدُ من الإبل من الثلاثة إلى العشرة. والصِّرْمَة ما بين العشرة إلى الأربعين. والحُدْرَةُ والجِزْمَةُ جميعًا والصُّرْمَةُ والقَصَلَةُ أيضًا مثل ذلك، فإذا بلغت سِتِّينَ فهي الصِّدْعَةُ والعَكَرَةُ والعَرْجُ إلى ما زَادَتْ. والهَجْمَةُ أَولها الأربعون إلى ما زَادَتْ وُهَنيدَةُ المائة فقط، فإذا كثرت فهي الدَّهْدَهَانُ وأنشد: [رجز] لَنِعْمَ سَاقِي الدَّهْدَهَانِ ذِي العَدَدْ والكَوْرُ الإبل العظيمة الكثيرة الأصمعي في الكَوْر مثله. الفرّاء: العَجَاجَةُ مثله. وكذلك العَكْنَانُ والعَكَنَانُ والجَلْمَدُ والخِطْرُ وقال بعضهم: خَطْرٌ وجمعه أَخْطَارٌ. قال: فإذا كانت الإبلُ رِفَاقًا ومعها
следующие страницы →