أثر ابن الصديق في نشر السنة وإثراء الحياة العلمية في عصره
ولاشك أن ابن الصديق كان له اليد البيضاء على العلماء من بعده سواء بما نقل لهم عن كتب لم ترها العيون من قبل، أو بما خلَّف لهم من تراث محرر شامل جامع، يقول الشيخ التليدى (١):
وأما إذا كتب في جزئية فقهية فلا يترك فاذة ولا شاذة ولا إيرادًا ولا اعتراضًا ولا مذهبًا له تعلق بذلك إلا ويذكره بنصه من أصوله وكتب أهله التى قد لا يسمع بها أكابر المطلعين وأساطين المحققين، وكان لا يقتصر على مذاهب الأئمة المتبوعين بل يأتى بمذاهب الصحابة والتابعين وتابعيهم واجتهاداتهم وفتاويهم وغرائبهم حتى يظن القارئ أنه عاصر جميعهم وأخذ عنهم وارتوى من ينابيع علومهم مشافهة اهـ.
وكان له قلم سيال بما يتحف القارئ ويشفي غليل السائل، فلا تراه إلا مشتغلا بحديث رسول اللَّه ﷺ إما بإنشاء المستخرجات على الكتب الحديثية، أو بالنقد والكلام عن علل الرجال -وهو علم من أدق العلوم لا يتصدر له إلا الفرسان في علم الحديث- أو إجابة لمن سأله عن صحة حديث مع بيان طرقه والكلام عليه، أو هو يبيِّضُ ما كان كتبه سالفا، حيث لم يكن يعتمد في ذلك على أحد -كما هو الحال مع كثير من العلماء- بل كان يقوم على جميعها بنفسه.
стр. 72
ومما سهل عليه هذا الأمر كثرة حفظه وسعة اطلاعه مع شدة الاستحضار (١)، حيث لم يكن بحاجة إلى مطالعة المراجع دائما، بل كان كثيرا ما يعتمد على ذاكرته في النقل، مما أعانه كثيرا على الكتابة وهو بمنفاه.
غير أنه ﵀ كان تعتريه حدة في بعض كتاباته خاصة إذا تعرض للنقد أو للرد على مسألة علمية قد حاد فيها أحد العلماء عن الجادة، فهو ينفعل ويغضب لذلك، وربما صدرت منه بعض الألفاظ الحادة التى إن دلت على شيء فإنما تدل على شدة غيرته على شرع اللَّه وسنة نبيه ﷺ .
وكان مع صغر سنه يقوم مقام الطالب والأستاذ في آن واحد، أو هو الشاب الشيخ كما وصفه بذلك علامة الديار المصرية الشيخ بخيت المطيعي، لأنه شاب في سنه، شيخ في علمه وعقله، وليس أدلَّ على ذلك من أن يقصده علماء عصره للقراءة عليه وهو لم يزل في مرحلة الطلب، فقرأ فتح الباري سردا، وقرأ الكتب الستة مرات، ودرَّس نيل الأوطار والشمائل المحمدية.
ثم تصدر للإملاء، فأحيا بذلك سنة الحفاظ الأوائل وكانت قد اندثرت، فجلس لذلك بمسجد الحسين ومسجد الكخيا بالقاهرة والمسجد
стр. 73
الأعظم بطنجة، يقول الشيخ التليدى (١):
وقد كان يدرس صحيح مسلم وجامع الترمذي بالجامع الكبير بطنجة فكان يملي ثمانين حديثا بأسانيدها من حفظه بلا تلعثم ولا توقف، ثم إذا فرغ منها يرجع فيبتدئ بالحديث الأول فيتكلم على تخريجه وذلك بأن يذكر من وافق المصنف على تخريج ذلك الحديث من أصحاب الأمهات والأصول المسندة ثم يذكرها بألفاظها وطرقها ورواتها معزوة إلى مخرجيها، وهو في كل ذلك يصحح ويحسن ويضعف، ثم ينتقل لرجال الحديث فيتكلم على تراجمهم واحدا إثر الآخر فيذكر مواليدهم ونشآتهم ورحلاتهم وشيوخهم وتلامذتهم وأحوالهم وسيرهم ووفياتهم، وكانت تراجم هؤلاء جميعا نصب عينيه كأنه عاصر الجميع اهـ.
وكان ﵀ لا يتوانى عن الدعوة إلى العمل بكثير من السنن المهجورة في مذهب مالك كالتعوذ والبسملة والجهر بالتأمين ورفع اليدين في الانتقال ووضع اليمين على الشمال والسلام من الصلاة مرتين والأذان بين يدي الخطيب في يوم الجمعة، إلى غير ذلك من السنن الشريفة التي كاد يَحْرمُ العمل بها في بلاد المغرب قاطبة.
وكما كان ذلك حاله في الدعوة إلى نشر السنة، كان كذلك يحب موافقة السنة في كل شئ:
- من ذلك أنه كان يخضب وفرته ولحيته إلى أن توفي.
- ومنها أنه مشى مرة حافيا في الطريق ليوافق بذلك فعل رسول اللَّه ﷺ .
стр. 74
- ومنها تكبيره سبعًا على الجنازة بالمسجد الأعظم بطنجة.
-ومنها أنه ما كان يدخر ولا يعرف للحرص معنى أصلًا إذ هو ينافي التوكل.
- ومنها تجيشه لمحاربة الاستعمار الفرنسى في نحو ألفين من مريديه إحياء لفريضة الجهاد.
* * *
стр. 75
نبذة عن صفاته الخَلْقية والخُلقية
أولًا: صفاته الخَلقية
كان الشيخ أحمد بن الصديق متوسط القامة، عظيم الرأس عريض الجبهة، موفور الصحة إلا أنه أصيب في أخرياته بداء القلب، وكان له وفرة ولحية كثة دائما ما يخضبهما وكان يكسوه رونق ويعلوه أبهة العلماء.
ثانيًا: صفاته الخلقية
١ - شدته في مخالفة الكفار:
وكما كان ﵀ شديدًا في تمسكه بالسنة، كان كذلك شديدًا في مخالفته للكفار، يظهر ذلك جليًا من خلال جوابه لمن سأله عن حكم لبس الجبة الضيقة الكمين حيث قال:
وأما شبهة الملاعين في كونه ﷺ لبس جبة ضيقة الكمين فضاحكة لأمور: الأولى أنه ﷺ كان في المدينة المنورة في ضيق من العيش وذلة من الأشياء في الملبس والطعم، فكان لذلك يلبس ما وجد.
الثانى: أنه ﷺ عُرف من خلقه الكريم وهديه الشريف أنه كان يقبل الهدية ويستعملها تطييبا لخاطر مهديها سواء كان حاضرا حتى يُسَّر برؤيتها عليه ﷺ أو بعيدًا حتى يصله خبر ذلك.
الثالث: أن لبس الجبة الضيقة الكمين كانت من لباس العرب لكثرة ترددهم في التجارة إلى بلاد الشام واحتياجهم إلى الملابس، فكانوا يلبسونها حتى
стр. 76
اشتهرت بينهم وصارت كأنها من ملابس الحضارة وسكان المدن والتجار منهم كما استوت عادتهم بذلك إلى يومنا هذا، فلم يبق فيها تشبه.
الرابع: أنه ﷺ لم يقصد التشبه ولا كان فيه تشبه لما ذكرنا، ومن ظن خلاف هذا كَفر وجَهل، هذا ما يتعلق بالنبي ﷺ ، أما هؤلاء الزنادقة فنقول لهم: نعم أبحنا لكم لبس الجبة الضيقة الكمين الطويلة إلى نصف الساقين وحكمنا بأنها من السنن النبوية، والآن فالبسوا عمامة ضخمة من سبعة أذرع من الكتان الغليظ وارخو لها العذبة وطولوا لحيتكم قبضة واخضبوها بالحناء وجزوا شاربكم والبسوا الإزار والرداء أو القميص والنعلين أو السباط، ثم مع هذه الصفة البسوا الجبة الضيقة الكمين كما فعل سيد الكونين ﷺ لأن لبسها على هذه الصفة يبعد من التشبه بالكفار بُعد السماء من الأرض، وهم لعنهم اللَّه لو أعطى أحدهم ما يغنيه لما فعل هذا، ولكنه يقص شره على الطريقة الكافرة ويحلق لحيته ويلبس القميص والجكيتة والكرباطة والسروال والبوطات، ويعرى رأسه ويبقى لا يعرف أمسلم الأصل هو أم كافره، فأين السنة؟!
فهذا جوابهم القاطع لباطلهم، فإنهم إن ادعوا لبس الجبة فإنه لم يلبس الكرباطة ولم يلبس السروال ولم يحلق لحيته ولا قص شعره ولا لبس البوطات والتقاشير ولا ولا ولا. . . فليقتصروا على السنة ونحن معهم، والسلام (١).
стр. 77
كما كان لا ينقضي عجبه من علماء العصر المتلبسين بالىهيئة الفرنجية المتهافتين على شغل المناصب، ومواقفه مع علماء الأزهر في هذا الشأن كثيرة، يتأكد هذا المعنى في العديد من كتاباته ﵀، من ذلك:
"وإذا كان العارف أبو الحسن بن ميمون ألَّف في أواخر القرن التاسع كتابه "غربة الإسلام بين المتفقه والمتفقر بمصر والشام وما والاها من بلاد الأعجام" وحكم فيه بكفرهم وردتهم ومروقهم من الدين، فما بالك لو رأى هؤلاء المتفرنجين، بل هم واللَّه شر من تحت أديم السماء كما ورد في السنة المطهرة" (١).
وبالجملة فقد كان الرجل في هذا المضمار نبراسًا يقتدى به في الليل البهيم الذي نعيشه الآن وسط قوم قد تشبعت أرواحهم بداء التفرنج، باعوا آخرتهم بدنياهم تحت شعار التمدن والحضارة.
وفي نقده لتلك الشخصية المنحلة، كان يرى أن إفكها منوط بما أسماه "أدوات الكفار" للقضاء على الإسلام، والمتمثلة في الكنائس والمستشفيات والمدارس التبشيرية من جهة، والجرائد والمجلات (٢) من جهة أخرى، فهي بمجموعها قادرة على خلق جيل متفسخ من أولاد المسلمين قد ضعفت فيهم الروح الإسلامية والتعاليم الدينية.
стр. 78
٢ - كان ينخاع لمن خدعه:
كما كان من صفاته أنه ينخدع لمن خدعه ليس جهلا منه ولكن لحسن خلقه وغرارة طبعه، كما كان يزداد إحسانه لمن هو على هذه الحالة معه لعله يستحي من فعله ويتوب إلى اللَّه.
من ذلك ما كان من"قارَّة" و"فزاري" اللذين كانا يتقربان إلى الشيخ ويتظاهران له بالاختصاص به والنسبة إليه مع ما كانا يفترياه عليه من جرائم سياسية تناسب عداوتهما له، وبالرغم من افتضاح أمر خيانتهما للخاصة والعامة إلا أن الشيخ. كان يغض الطرف عنهما ويكره إذايتهما.
والمتتبع لكتابات الشيخ يستوضح هذا المعنى جليًا، يقول في التصور والتصديق (١):
وقد روى البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والترمذي والحاكم والبيهقي وغيرهم من حديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "المؤمن غر كريم والفاجر خب لئيم"، يعني أن المؤمن المحمود في الفعال والخصال من كان طبعه الغرارة وقلة التظاهر بالفطنة للشر وترك البحث عن الأمور، وليس ذلك مه جهلا وغباوة بل تجاهلًا وتسامحًا لكرم أخلاقه وحسن طباعه، والفاجر من أخلاقه الخبث والدهاء والتوغل في معرفة الشر والحذر لدناءة طبعه ولسوء أخلاقه وفقده الكرم من نفسه.
قال بعض العارفين: كن عُمرى الفعل فإن الفاروق ﵁ يقول: من خدعنا باللَّه انخدعنا له، فإذا رأيت من يخدَعَك وعلمتَ أنه مخادع،
стр. 79
فمن مكارم الأخلاق أن تنخدع له ولا تفهمه أنك عرفت خداعه.
وعلماء الوقت يسمون مثل هذا مغفلًا وعبيطًا، جهلا منهم بالسنة وإعراضًا عن العمل بها نسأل اللَّه السلامة والعافية بمنه اهـ.
٣ - كرمه وسخاؤه:
وأما سخاؤه وكرمه فكان من طراز منقطع النظير، ينفق إنفاق من لا يخشى الفقر، ولا يردُّ السائل كائنًا من كان عملًا بقوله ﷺ : "للسائل حق وإن جاء على فرس"، وكان لا يقتصد في النفقة، فسهل اللَّه له الرزق ويسرَّه من غير تعب ولا كبير عناء كما قال الرسول ﷺ "أبى اللَّه أن يرزق عبده المؤمن إلا من حيث لا يعلم"، وكان يعطي أصحاب الحوائج عطاء لو وزع على الكثرة الكثيرة لأغنتهم، فهو يجود بالنفيس والغالي دون التفات إلى قيمة أو ثمن، وأخباره في هذا كثيرة وقضاياه متعددة لا يستطيع أن ينكر ذلك أحد.
وربما كان سائرًا في الطريق فقصده قاصد إلى شيء من لباسه نحو قفطان أو جلابة، فما يكون منه ﵀ إلا أن يخلعها من عليه ويعطيه إياها (١).
ومن صفاته الحميدة التي انفرد بها عن أهل زمانه أنه ما كان يتقاضى أجرًا على التدريس والإملاء وإنما كان يفعل ذلك احتسابا، يقول في المداوي (٢):
стр. 80
"ونحن وللَّه الحمد ما دخلنا في تدريس بأجرة قط، ولا أخذت عن العلم أجرًا، لكن الحق أحق بالإشهار والإعلان".
وكما كان سخيًا بماله كان كذلك يجود بنفسه رخيصة في جناب اللَّه تعالى، وما الإذايات التي تعرض لها من قبل الاستعمار من نفي وسجن إلا مصداقا لذلك، فقد نفي عن مدينة طنجة أكثر من مرة وسجن مرارًا بسجن "سلا" و"أزمور"، وأوشك أن يحكم عليه بالإعدام أو بالسجن المؤبد بعد ثورته الأخيرة إلا أن اللَّه سلم وحكم عليه بالسجن مدة ثلاث سنوات ونصف (١).
* * *
стр. 81
مرضه ووفاته بالقاهرة سنة ١٣٨٠ ه ـ
سبق وذكرنا أن الشيخ أحمد بن الصديق كان قد قام بثورة ضد الإستعمار لتخليص المنطقة الخليفية والدفاع عنها، انتهت به إلى السجن مدة ثلاث سنوات ونصف قضاها في سجن "أزمور"، وتحمل خلالها من أنواع الإذايات والمضايقات مما لا يخفى على أحد.
ومنذ ذلك الوقت، والمحن تحدق بالشيخ من كل جهة، فتارة من الحزبيين، وتارة من الخائنين، الأمر الذي دفعه لهجران المغرب والتوجه للشرق وكان ذلك سنة (١٣٧٧ هـ) فدخل الشام، ووجد من أهلها ترحابًا شديدًا، ثم توجه للسودان، حيث ألقى بعض المحاضرات، ومنها إلى القاهرة، وكان قد اشتد عليه المرض فأُلزم الفراش نحو ثمانية أشهر، إلى أن لبى داعِيَ ربه، وفاضت روحه يوم الأحد فاتح جمادى الثانية سنة (١٣٨٠ هـ)، ودفن بمقابر الخفير رحمه اللَّه تعالى.
ما زلت بدرًا تضئ الكون مزدهرًا ... في اللحد نورك ينسيني سنا السرج
كَمُلْتَ فضلًا ونَقْصُ المرءِ مُفتَرضٌ ... فكان في العمرِ مجلَّي النقص والعرج
لو كنتَ تُفدي فَدتْك النفسُ يا سند ... الإسلام يا طيِّب الأنفاس والأرج
قد كان نعْيُكَ مأساةَ الأنام فهل منْ ... مُسلمٍ غيرَ محزونٍ ومنزعج (١)
стр. 82
مؤلف ا ته
كان المؤلف ﵀ سيوطي عصره من حيث كثرة التآليف التي ذُكر أنها تناهز الثلاثمائة، نذكر منها:
[أ]
١ - الائتساء في إثبات نبوة النساء.
٢ - إبراز الوهم المكون من كلام ابن خلدون، أو "المرشد المبدي بفساد طعن ابن خلدون في أحاديث المهدي" -طبع بمصر
٣ - إتحاف الفضلاء والخلان ببيان حال حديث الممسوخ من النجوم والحيوان.
٤ - إتحاف الحفاظ المهرة بأسانيد الأصول العشرة.
وهي: موطأ مالك، ومسند الشافعي، ومسند أبي حنيفة، ومسند الإمام أحمد، وصحيح البخاري، وصحيح مسلم، وسنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.
٥ - الأجوبة الصارفة لإشكال حديث الطائفة.
٦ - الإجازة للتكبيرات السبع على الجنازة. -طبع دار الكتبي
٧ - إحياء المقبور بأدلة بناء المساجد والقباب على القبور. -طبع بمصر
٨ - اختصار مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا.
٩ - الأخبار المسطورة في القراءة في الصلاة ببعض السورة. -طبع دار الكتبي
стр. 83
١٠ - إرشاد المربعين إلى طرق حديث الأربعين. أي "في من حفظ على أمتي أربعين حديثا. . . " -طبع بمصر
١١ - الأربعون المتتالية بالأسانيد العالية.
١٢ - الأربعون البلدانية للطبراني استخرجها من المعجم الصغير.
١٣ - إزالة الخطر عمن جمع بين صلاتين في الحضر من غير مرض ولا خطر. -طبع بمصر
١٤ - أزهار الروضتين فيمن يؤتى أجره مرتين.
١٥ - الاستئناس بتراجم فضلاء فاس. (وهو اختصار "سلوة الأنفاس" مع الذيل عليها)
١٦ - إسعاف الملحين ببيان حال حديث: "إذا ألف القلب الإعراض عن اللَّه ابتلى بالوقيعة في الصالحين".
١٧ - الاستعاضة بحديث: "وضوء المستحاضة".
١٨ - الاستعاذة والحسبلة ممن صحح حديث البسملة. أي حديث "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بسم اللَّه فهو أقطع". -طبع بمصر وبيروت
١٩ - الأسرار العجيبة في شرح أذكار ابن عجيبة.
٢٠ - الإسهاب في المستخرج على مسند الشهاب. مجلدين
٢١ - الإشراف بتخريج الأربعين المسلسلة بالأشراف.
٢٢ - إظهار ما كان خفيا من بطلان حديث: "لو كان العلم بالثريا".
٢٣ - اغتنام الأجر في تصحيح حديث: "أسفروا بالفجر". -مطبوع
стр. 84
٢٤ - الإفضال والمنة ب رؤية النساء للَّه في الجنة. -طبع بمصر
٢٥ - إقامة الدليل على حرمة التمثيل. - طبع بمصر
٢٦ - الإقليد في تنزيل كتاب اللَّه على أهل التقليد. -مجلد ضخم
٢٧ - الإقناع بصحة الصلاة خلف المذياع. -طبع بمصر
٢٨ - الإلمام بطرق المتواتر من حديثه ﵊. كتب منه قدر مجلد.
٢٩ - الأمالي المستظرفة على الرسالة المستطرفة. في أسماء كتب السنة المشرفة.
٣٠ - الأمالى الحسينية.
٣١ - إياك من الاغترار بحديث: "اعمل لدنياك". -طبع بمصر
٣٢ - إيضاح المريب من تعليق إعلام الأريب.
٣٣ - الاستنفار لغزو التشبه بالكفار.
* * *
[ب]
٣٤ - بذل المهجة. منظومة تائية في ستمائة بيت في التاريخ.
٣٥ - بلوغ الأمال في فضائل الأعمال.
٣٦ - بيان الحكم المشروع في أن الركعة لا تدرك بالركوع. -مجلد
٣٧ - بيان تلبيس المفتري محمد زاهد الكوثري. تمت مقدمته في مجلد.
стр. 85
٣٨ - بيان غربة الدين بواسطة العصريين المفسدين. -مفقود
٣٩ - البرهان الجلي في ت حقيق انتساب الصوفية إلى علي. -طبع بمصر
٤٠ - البحر العميق في مرويات ابن الصديق. -جزءان
٤١ - البيان والتفصيل لوصل ما في الموطأ من البلاغات والمراسيل.
٤٢ - بيصرة المقلقن على بعثرة المقيمن.
* * *
[ت]
٤٣ - تبيين المبدأ ممن أنكر حديث: "ومن لغا فلا جمعة له".
٤٤ - تبيين المبدأ في طريق حديث: "بدأ الدين غريبا وسيعود كما بدا".
٤٥ - تخريج الدلائل لما فى رسالة القيرواني من الفروع والمسائل. وهو أصل كتاب مسالك الدلالة. -تم منه جزآن
٤٦ - تخريج أحاديث الشفا. (كتب منه مجلد، وهو نصف الكتاب)
٤٧ - تحفة الأشراف بإجازة الحبيب محمد بن هادي السقاف.
٤٨ - تحفة القاصي والداني بشرح منظومة الزرقاني. (في الخصال التي توجب الإظلال تحت العرش)
٤٩ - تحفة المريد بما ورد في حلة أهل التجريد.
٥٠ - تحقيق الآمال في إخراج زكاة الفطر بالمال. -طبع بتطوان
стр. 86
٥١ - تذكرة الرواة. كتب منه مجلد.
٥٢ - ترتيب المسند. (مسند الإمام أحمد بن حنبل) -تم منه مجلد وبعض الثاني
٥٣ - تحسين الخبر الوارد في الجهاد الأكبر.
٥٤ - تحسين الفعال في الصلاة بالنعال. -طبع بمصر
٥٥ - تزيين السمعة بتعيين موقف المؤذن يوم الجمعة. أو تعريف من بر ببدعة أذان الجمعة عند المنبر.
٥٦ - تسهيل سبيل المحتذى بتهذيب وترتيب سنن الترمذى.
٥٧ - تشنيف الأذان باستحباب ذكر السيادة عند اسمه ﵊ في الصلاة والإقامة والأذان. -طبع بمصر
٥٨ - تعريف الساهي اللاه بتواتر حديث "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقول لا إله إلا اللَّه".
٥٩ - تعريف المطمئن بوضع حديث: "دعوه يئن".
٦٠ - التصور والتصديق بأخبار الشيخ سيدي محمد بن الصديق. (ترجمة والده) -طبع بمصر
٦١ - التعريف بما أتى به حامد الفقي فى تصحيح الطبقتين خاصة من التصحيف (يعنى طبقات الحنابلة وذيلها)
٦٢ - توجيه الأنظار الى توحيد العالم الإسلامي فى الصوم والإفطار.
стр. 87
٦٣ - تنوير الم ح بوب بتكفير الذنوب.
٦٤ - التقييد النافع لمن يريد مطالعة ال ج امع.
* * *
[ج]
٦٥ - جمع الطرق والوجوه لحديث: "اطلبوا الخير عند حسان الوجوه".
٦٦ - الجمع بين الإيجاز والإطناب في المستخرج على مسند الشهاب (مجلد)
٦٧ - جهد الإيمان بطرق حديث: "الإيمان يمان".
٦٨ - جؤنة العطار في طرف الفوائد ونواد الأخبار. -تم منه ثلاث مجلدات وبعض الرابع
٦٩ - الجواب المفيد للسائل المستفيد.
* * *
[ح]
٧٠ - الحسبة على من جوَّز صلاة الجمعة بلا خطبة. -مجلد (ذكر فيه ستين دليلًا على وجوب خطبة الجمعة)
٧١ - حصول التفريج بأصول العزو والتخريج، (لم يتم). -مطبوع
٧٢ - الحنين بوضع حديث الأنين.
* * *
стр. 88
[د]
٧٣ - د ر ء الضعف عن حديث: "من عشق فعف". - (دار المصطفى)
٧٤ - دفع الرج ز بطرق حديث: "أكرموا الخبز".
* * *
[ر]
٧٥ - رفض اللَّي بتواتر حديث: "من كذب عليَّ".
٧٦ - رفع شأن المنصف السالك، وقطع لسان المتعصب الهالك في سنية القبض في الصلاة على مذهب مالك -وهو مقدمة لكتابه المثنوني والبتار في نحر العنيد المعثار-. -طبع بمصر
٧٧ - رفع المنار لحديث: "من سئل عن علم فكتمه ألجم بلجام من نار". -مطبوع
٧٨ - رياض التنزيه في فضل القرآن وفضل حامليه. (وهو أوّل ما ألف). -مجلد يوجد بدار الكتب المصرية.
٧٩ - الرغائب في طرق حديث: "ليبلغ الشاهد منكم الغائب".
* * *
[ز]
٨٠ - زجر من يؤمن بطرق حديث: "لا يزني الزاني وهو مؤمن".
стр. 89
٨١ - الزواجر المقلقة لنكر التداوي بال ص دقة.
* * *
[س]
٨٢ - سبحة العقيق في ترجمة سيدي محمد بن الصديق. -مجلد ضخم موجود بالخزانة العامة بالرباط
٨٣ - سبل الهدى في إبطال حديث: "اعمل لدنياك كأنك تعي ش أبدا". -طبع في تطوان ومصر وبيروت
* * *
[ش]
٨٤ - شد الوطأة على منكر إمامة المرأه.
٨٥ - شُرف الإيوان في حديث: "الممسوخ من الحيوان".
٨٦ - شرح منظومة الزرقاني فيمن يظلهم اللَّه بظله يوم لا ظل إلا ظله.
٨٧ - شمعة العنبر ببدعة أذان الجمعة على المنارة وعند المنبر. أو (شن الغارة على بدعة الأذان عند المنبر وعلى المنارة) -طبع بمصر
٨٨ - شهود العيان بثبوت حديث: "رفع عن أمتي الخطأ والنسيان".
٨٩ - شوارق الأنوار المنيفة بظهور النواجذ الشريفة. -طبع بمصر وبيروت
* * *
[ص]
٩٠ - صرف النظر عن حديث: "ثلاث يجلين البصر".
٩١ - صفع التياه بإبطال حديث: "ليس بخيركم من ترك دنياه".
стр. 90
٩٢ - صلة الو ع اة بالمرويات والرواة. (المعجم الكبير). -تم منه مجلد كبير
٩٣ - الصواعق المنزلة على من صحح حديث البسملة. (وهو رد على رسالة الرحمة المرسلة للشيخ عبد الحي الكتاني رحمه اللَّه تعالى).
* * *
[ط]
٩٤ - طباق الحال الحاضرة بخبر سيد الدنيا والآخرة. (أو"مطابقة الاختراعات العصرية لما أخبر به سيد البرية") -طبع مصر
٩٥ - طرفة المنتقي للأحاديث المرفوعة من زهد البيهقي.
٩٦ - الطرق المفصلة لحديث أنس في قراءة البسملة.
* * *
[ع]
٩٧ - عواطف اللطائف بتخريج أحاديث عوارف المعارف. -مجلد ضخم
٩٨ - العتب الإعلاني لمن وثق صالح الفلاني.
٩٩ - العقد الثمين في حديث: "إن اللَّه يب غ ض الحبر السمين".
* * *
[غ]
١٠٠ - غنية العارف بتخريج أحاديث عوارف المعارف. (وهو اختصار العواطف)
стр. 91
[ف]
١٠١ - فتح المل ك العلي بصحة حديث: "باب مدينة العلم على". -طبع بمصر
١٠٢ - الفتح المبين في الكلام على حديث إن اللَّه يبغض الحبر السمين.
١٠٣ - فتح الوهاب بتخريج أحاديث الشهاب (جزءان). -مطبوع
١٠٤ - فصل ال ق ضاء في تقديم ركعتي الفجر على صلاة الصبح عند القضاء. طبع تباعًا في بعض الجرائد بتطوان.
١٠٥ - فك الربقة بطرق حديث: الثلاث وسبعين فرقة.
* * *
[ق]
١٠٦ - قطع العروق الوردية من صاحب البروق النجدية.
* * *
[ك]
١٠٧ - كشف الريْن في طرق حديث: "مر على قبرين".
١٠٨ - كشف الخبي بجواب الجاهل الغبي. (وهو اعتراض اعترض به بعضهم على مسألة في كتاب الإقليد للمؤلف).
١٠٩ - كتاب الحسن والجمال من الأحاديث المرفوعة خاصة.
١١٠ - الكسملة في تحقيق الحق من أحاديث الجهر بالبسملة.
١١١ - كتاب ليس كذلك في الاستدراك على الحفاظ (لم يتمه)
* * *
стр. 92
[ل]
١١٢ - لب الأخبار ال م أثورة في مسلسل عاشوراء. -طبع بطنجة
١١٣ - لثم النعم بنظم الحكم لابن عطاء اللَّه.
* * *
[م]
١١٤ - مجمع فضلاء البشر من أهل القرن الثالث عشر. (تم منه مجلد كبير إلى حرف العين وضاعت مسودته)
١١٥ - مسالك الدلالة على مسائل الرسالة لابن أبي زيد القيرواني. وهو شرح لها بالحديث. -طبع بمصر
١١٦ - مطالع البدور في جوامع أخبار البرور (عن بر الوالدين). -طبع بطنجة ومصر
١١٧ - مفتاح الترتيب لأحاديث تاريخ الخطيب. -طبع بمصر
١١٨ - مفتاح المعجم الصغير للطبراني. وهو ترتيبه على حروف المعجم.
١١٩ - مسند المجالسة. وهو ترتيب أحاديث المؤانسة بالمرفوع من أحاديث المجالسة للدينوري على مسانيد الصحابة.
١٢٠ - مسامرة النديم بطرق حديث: "دباغ الأديم".
١٢١ - مسند الجن.
١٢٢ - مناهج التحقيق في الكلام على سلسلة الطريق.
١٢٣ - منية الطلاب بتخريج أحاديث مسند الشهاب. (مجلد)
١٢٤ - المداوي لعلل المناوي في شرحيه على الجامع الصغير. -وهو هذا الكتاب
стр. 93
١٢٥ - معقل الإسلام، وهو شرح لسنن البيهقي. -تم منه مجلد ضخم
١٢٦ - المستخرج على الشمائل المحمدية للترمذي. -مجلد
١٢٧ - المسهم بطرق حديث: "طلب العلم فريضة على كل مسلم". -مطبوع
١٢٨ - المعجم الوجيز للمستجيز. -طبع بمصر
١٢٩ - مغنى النبيه عن المحدث والفقيه. وهو شرح للسنن الكبرى للبيهقي على طريقة المحلى لابن حزم مع الكلام على الأحاديث. على طريقة نور الدين الهيثمي في مجمع الزوائد، والحافظ المنذري في الترغيب والترهيب. -تم منه مجلد ضخم إلى كتاب الزكاة
١٣٠ - المغير على الأحاديث الموضوعة في الجامع الصغير. -طبع بمصر وبيروت
١٣١ - المنتده بتواتر حديث: "المسلم من سلم السلمون من لسانه ويده".
١٣٢ - موارد الأمان بطرق حديث: "الحياء من الإيمان".
١٣٣ - الموضوعات. كتب منه مجلد.
١٣٤ - المناولة في طرق حديث المطاولة.
١٣٥ - المنيه المجردة -مجلد وسط.
١٣٦ - المؤانسة بالرفوع من أحاديث المجالسة للدينوري.
١٣٧ - المنتقى من مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا.
١٣٨ - المنح المطلوبة في استحباب رفع اليدين في الدعاء بعد المكتوبة.
стр. 94
رد ب ه على م ن يدعي أن رفع اليدين في الدعاء بعد الصلوات بدعة مذمومة -طبع بفاس
١٣٩ - المؤذن بأخبار سيدي أحمد بن عبد المؤمن. -محفوظ بالرباط بالخزانة العامة
١٤٠ - الميزانيات (وهي الأحاديث التي أسندها الذهبي في الميزان).
١٤١ - المثنوني والبتار في نحر العنيد المعثار. الطاعن فيما صح من السنن والآثار. -طبع بمصر وهولندا
* * *
[ن]
١٤٢ - نصب الجرة لنفي الإدراج عن الأمر بإطالة الغرة.
١٤٣ - نفث الروع بأن الركعة لا تدرك بالركوع.
١٤٤ - نيل الحظوة بقيادة الأعمى أربعين خطوة.
١٤٥ - نيل الزلقة بتخريج أحاديث التحفة المرضية.
١٤٦ - نيل الطالب ما يرجوه من طرف حديث اطلبوا العلم عند حسان الوجوه.
* * *
[هـ]
١٤٧ - هداية الرشد لتخريج أحاديث بداية ابن رشد (مجلدين). -طبع في لبنان.
١٤٨ - هدية الصغراء بتصحيح حديث: "التوسعة على العيال يوم عاشوراء".
стр. 95
١٥٠ - الهدى الملتقى من أحاديث: "أكمل الم ؤ منين إيمانًا أحسنهم خلقا".
* * *
[و]
١٥١ - وشى الإهاب بالمستخرج على مسند الشهاب. -ثلاث مجلدات ضخام
١٥٢ - وسائل الخلاص من تحريف حديث "من فارق الدنيا على الإخلاص".
* * *
أما شعره ﵀ فإنه لم يكن موجها وجهته إلى هذا الفن ولا ميالا إليه، ومع ذلك فقد كان يقوله أحيانًا وهو ليس كشعر الشعراء بل كشعر العلماء، فكان أحيانًا يجيب على بعض الأسئلة الموجهة إليه شعرًا أو يمدح أهل السنة أحيانًا أخرى. وقد ذكر أكثر أشعاره في كتابه جؤنة العطار، وله قصائد ومنظومات منها:
١٥٣ - قصيدة في الجواب عن سؤال حول من يكشفن رؤوسهن من النساء.
١٥٤ - وتخميسه لقصيدة والده الرائية في فضل الذكر.
١٥٥ - قصيدة في الاستغاثة باللَّه تعالى ومناجاته إياه.
١٥٦ - قصيدة في الرد على زاهد الكوثري حول صفات اللَّه.
١٥٧ - قصيدة في مدح إخوانه الأثريين.
١٥٨ - منظومة تائية في التاريخ في ستمائة بيت.
* * *
стр. 96
ثبت المصادر
- أسباب النزول للواحدي. ط. دار الحديث - القاهرة
- أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير. ط. دار الشعب - القاهرة
- الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان. تأليف: ابن حبان البستي، ترتيب: ابن بلبان الفارسي. ط. مؤسسة الرسالة - بيروت
- الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم. ط. دار الراية
- الأدب المفرد للإمام البخاري. ط. عالم الكتب - بيروت
- الإستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر. ط. دار الكتب العلمية - بيروت
- الأسماء والصفات للبيهقي. ط. مكتبة السواري
- الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني. ط. دار الشعب - القاهرة
- الأنساب للسمعاني. ط. دار الجنان
- الأوائل للطبراني. ط. مؤسسة الرسالة - بيروت
- بغية الحارث عَن زوائد مسند الحارث. ط. الجامعة الإسلامية
- البحر الزخار "المعروف بمسند البزار". ط. مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
- البداية والنهاية لابن كثير. ط. مكتبة المعارف - بيروت
- تاريخ أصبهان لأبي نعيم الأصفهاني. ط. ليدن - هولندا
- تاريخ بغداد للخطيب البغدادي. ط. دار الكتاب العربي - بيروت
стр. 97
- تاريخ جرجان للسهمي. ط. عالم الكتب - بيروت
- تاريخ واسط لأسلم بن سهل المعروف ببحشل. ط. عالم الكتب - بيروت
- تحفة الأشراف للمزي. ط. حيدار آباد - الهند
- تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف للزمخشري للإمام الزيلعي. ط. دار ابن خزيمة - بيروت
- تذكرة الحفاظ للذهبي. ط. دار إحياء التراث العربي - القاهرة. ط. دار الكتب العلمية - بيروت
- تذكرة الغافلين للإمام السمرقندي. ط. دار الكتبي - القاهرة
- تقريب التهذيب لابن حجر. دار الرشيد - حلب
- تهذيب التهذيب لابن حجر. ط. دار الفكر - بيروت
- تهذيب الكمال في أسماء الرجال للمزي. ط. مؤسسة الرسالة - بيروت
- التاريخ الكبير للإمام البخاري. نسخة مصورة على طبعة الهند (دار الكتب العلمية - بيروت)
- الترغيب والترهيب للمنذري. ط دار الريان للتراث - القاهرة
- الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين. ط - دار ابن الجوزي
- التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير لابن حجر. ط. ابن تيمية - القاهرة
- التوبيخ والتنبيه لأبي الشيخ. ط. التوعية الإسلامية - القاهرة
стр. 98
- التوحيد لابن خزيمة. ط. دار الرشد - الرياض
- التوكل على اللَّه لابن أبي الدنيا. ط. مكتبة القرآن - القاهرة
- الثقات لابن حبات البستي. ط. حيدر آباد - الهند
- جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر. ط. دار ابن الجوزي
- جامع البيان عن تأويل آي القرآن لابن جرير الطبري. ط. مصطفى الحلبي - القاهرة
- جامع الترمذي للترمذي. ط. دار الحديث - القاهرة
- الجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازي. ط. دار الكتب العلمية - بيروت
- الجامع المسند الصحيح المختصر في أمور رسول اللَّه ﷺ وسننه وأيامه للإمام البخاري. ط. دار الشعب - القاهرة
- حلية الأولياء وطبقات الأصفياء لأبي نعيم الأصفهاني. ط. دار الكتاب العربي
- الحلم لابن أبي الدنيا. ط. مكتبة القرآن - القاهرة
- دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني. ط. عالم الكتب - بيروت
- دلائل النبوة البيهقي. ط. دار الكتب العلمية - بيروت
- الدعاء للطبراني. ط. دار البشائر الإسلامية - بيروت
- ذم الدنيا لابن أبي الدنيا. ط. مكتبة القرآن - القاهرة
- ذم الغيبة لابن أبي الدنيا. ط. دار الاعتصام - القاهرة. ط. مكتبة القرآن - القاهرة
стр. 99
- الروض الداني إلى المعجم الصغير للطبراني. ط. المكتب الإسلامي - بيروت
- الزهد للإمام أحمد ط. دار الكتاب العربي. ط. دار الفكر العربي
- الزهد لابن المبارك. ط. دار الكتب العلمية - بيروت
- الزهد لوكيع بن الجراح. ط. مكتبة الدار - المدينة المنورة
- الزهد الكبير للبيهقي. ط. مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت. ط. لجنة التراث والتاريخ - الإمارات
- سنن ابن ماجه. ط. دار إحياء الكتب العربية - القاهرة
- سنن أبي داود. ط. دار الريان للتراث - القاهرة
- سنن سعيد بن منصور. ط. دار الكتب العلمية - بيروت
- سنن الدارقطني. ط. دار المعرفة - بيروت
- سنن الدارمي. ط. دار الفكر - بيروت. ط. دار إحياء السنة النبوية
- سنن النسائي. ط. دار الجيل
- السنة لابن أبي عاصم. ط. المكتب الإسلامي
- السنن الكبرى للبيهقي. ط. دار المعرفة - بيروت
- السنن الكبرى للنسائي. ط. دار الكتب العلمية - بيروت
- شرح السنة للبغوي. ط. المكتب الإسلامي
- شرح مشكل الآثار للطحاوي. ط. مؤسسة الرسالة - بيروت
- شرح معاني الآثار للطحاوي. ط. مطبعة الأنوار المحمدية - القاهرة
стр. 100
- شعب الإيمان للبيهقي. ط. دار الكتب العلمية - بيروت. ط. الدار السلفية - الهند
- الشمائل المحمدية للترمذي. ط. مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت
- الشكر للَّه لابن أبي الدنيا. ط. دار ابن كثير - بيروت. ط. مكتبة القرآن - القاهرة
- صحيح البخاري: الجامع المسند الصحيح. ط. دار الشعب - القاهرة
- صحيح مسلم. ط. دار إحياء الكتب العربية - القاهرة
- صحيح ابن خزيمة. ط. المكتب الإسلامي
- صفة الجنة لأبي نعيم الأصفهاني. ط. دار المأمون للتراث
- الصمت لابن أبي الدنيا. ط. دار الاعتصام - القاهرة
- الضعفاء الكبير للعقيلي. ط. دار الكتب العلمية - بيروت
- الطبقات الكبرى لابن سعد. ط. التحرير. ط. دار صادر - بيروت. ط. دار الكتب العلمية - بيروت
- علل الترمذي الكبير للترمذي. ط. دار الأقصى
- علل الحديث للرازي. ط. دار السلام - حلب. ط. دار المعرفة - بيروت
- العلل المتناهية في الأحاديث الواهية لابن الجوزي. ط. دار نشر الكتب الإسلامية
- العزلة للخطابي. ط. مكتبة الزهراء
- "العقل وفضله" و"اليقين" لابن أبي الدنيا. ط. مكتبة القرآن
- عمل اليوم والليلة لابن السني. ط. حيدر آباد - الهند
стр. 101
- عمل اليوم والليلة للنسائي. ط. مؤسسة الرسالة - بيروت
- فتح الباري بشرح صحيح البخاري للحافظ ابن حجر. ط. السلفية - القاهرة
- فردوس الأخبار بمأثور الخطاب للديلمي. ط. دار الريان للتراث - القاهرة
- فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي. ط. دار الفكر
- قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا. ط. ابن تيمية - القاهرة. ط. مكتبة القرآن - القاهرة
- القاموس المحيط للفيروزآبادي. ط. مؤسسة الرسالة - بيروت
- كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة للهيثمي. ط. مؤسسة الرسالة - بيروت
- الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي. ط. دار الفكر - بيروت
- الكنى والأسماء للدولابي. ط. دار الكتب العلمية - بيروت
- لسان الميزان لابن حجر. ط. مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت
- اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطي. ط. المكتبة الحسينية المصرية.
- مجمع البحرين في زوائد المعجمين.
"المعجم الأوسط والمعجم الصغير للطبراني" للحافظ الهيثمي. ط. مكتبة الرشد - الرياض
- مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للحافظ الهيثمي. ط. دار الريان للتراث - القاهرة. ط. دار الكتب العلمية - بيروت
- محاسبة النفس لابن أبي الدنيا. ط. مكتبة القرآن
стр. 102
- مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد للحافظ ابن حجر العسقلاني. ط. مؤسسة الكتب الثقافية
- مسند الإمام أحمد. ط. المكتب الإسلامي المصورة على الطبعة الميمنية
- مسند أبي حنيفة مع شرحه لملا علي القاري. ط. دار الكتب العلمية - بيروت
- مسند أبي داود الطيالسي. ط. دائرة المعارف النظامية - حيدر آباد الهند
- مسند أبي عوانة. ط. دار الكتبي - القاهرة
- مسند أبي يعلي الموصلي. ط. دار الثقافة العربية
- مسند الشاميين للطبراني. ط. مؤسسة الرسالة - بيروت
- مسند الشهاب للقضاعي. ط. مؤسسة الرسالة - بيروت
- مصنف ابن أبي شيبة لابن أبي شيبة. ط. الهند
- مصنف عبد الرزاق لعبد الرزاق الصنعاني. ط. المجلس العلمي/ المكتب الإسلامي
- مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا. ط. دار الكتب العلمية - بيروت. ط. ابن تيمية - القاهرة. ط. مكتبة القرآن - القاهرة
- مكارم الأخلاق للطبراني. ط. دار الكتب العلمية - بيروت. ط. دار الثقافة.
- معجم شيوخ أبي يعلي لأبي يعلي الموصلي. ط. دار المأمون للتراث.
- معجم شمال المغرب تطوان وما حولها د/ عبد المنعم سيد عبد العال. ط. دار الكاتب العربي ١٣٨٨ هـ
стр. 103
- معرفة علوم الحديث للحاكم. ط. مكتبة المتنبي
- من عاش بعد الموت لابن أبي الدنيا. ط. مكتبة القرآن - القاهرة. ط. عالم الكتب - بيروت
- موسوعة أطراف الحديث النبوي لأبي هاجر محمد السعيد بسيوني. ط. دار الفكر - بيروت
- موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب البغدادي. ط. مؤسسة الكتب الثقافية.
- ميزان الاعتدال للذهبي. ط. عيسى البابي الحلبي - القاهرة
- المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين لابن حبان البستي. ط. دار الوعي - حلب
- المحلى لابن حزم. ط. مكتبة الجمهورية العربية
- المدخل إلى السنن الكبرى. ط. دار الخلفاء للكتاب الإسلامي
- المراسيل لأبي داود. ط. مؤسسة الرسالة - بيروت
- المستدرك على الصحيحين للحاكم. ط. دار الكتب العلمية - بيروت
- المصباح المنير للفيومي. ط. مكتبة لبنان - بيروت
- المعجم لابن الأعرابي. ط. مكتبة الكوثر
- المعجم الأوسط للطبراني. ط. دار الحرمين - القاهرة
- المعجم المفهرس لألفاظ الحديث لمجموعة من المستشرقين. ط. ليدن - هولندا
- المعجم الكبير للطبراني تحقيق الشيخ/ حمدي السلفي.
стр. 104
- المغني في الضعفاء للذهبي.
- المقاصد الحسنة للسخاوي. ط. دار الكتاب العربي
- الموضوعات لابن الجوزي. ط. دار الفكر
- الموطأ للإمام مالك. ط. دار الشعب - القاهرة - المنتخب لعبد بن حميد. ط. دار الأرقم
- نصب الراية لأحاديث الهداية للزيلعي. ط. المكتبة الإسلامية
- نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول للحكيم الترمذي. ط. دار الريان للتراث - القاهرة
* * *
стр. 105
منهج التحقيق
١ - نسخ المخطوطة من خط مغربي إلى خط مشرقي، وتصحيحها عدة مرات بعد صفها، وحيث كان لنا السبق في التوصل إلى النسخة المودعة دار الكتب المصرية، أمكننا ذلك من الاطلاع على ما لم يطلع عليه غيرنا، واستكمال النقص الواقع في النسخة المصورة المتداولة.
٢ - استبدال كلمة "حديث" والتي كان يستفتح بها المؤلف الكلام على كل حديث برقم الحديث في "فيض القدير"، في الجهة اليسار.
٣ - وضع أرقام مسلسلة لأحاديث كتاب "المداوي"، في الجهة اليمنى، فجاءت على الشكل التالي:
الرقم المسلسل/ رقم الحديث في "الفيض"
٤ - لما لم يلتزم المؤلف بذكر الحديث بتمامه في كل مرة، قمنا بإكمال الحديث وضبطه مشكولًا، وإذا كان هناك اختلاف بين اللفظ الوارد في الكتاب واللفظ الوارد في "الفيض" نبهنا عليه في موضعه.
٥ - نبهنا كذلك على الاختلاف الواقع بين بعض نقولات المؤلف من النسخ المخطوطة -والتي كان يعتمد عليها- وبين تلك المطبوعة التي بين يدينا.
٦ - وضع الآيات الكريمة بين قوسين مزهرين وعزوها لمكانها.
٧ - وضع كل الأحاديث والألفاظ النبوية بين قوسين على هذا الشكل " ".
٨ - عزو الأحاديث إلى مصادرها في الكتب الحديثية على قدر المستطاع
стр. 106
وعلى قدر ما توفر لنا من مصادر، ووضعناها بين قوسين مربعين بعد اسم المصدر على هذا الشكل [].
٩ - إذا إقتضى سياق الكلام إضافة كلمة أو حرف لا يتم المعنى إلا بهما أضفناهما بين معقوفتين تمييزًا لهما عن نص المؤلف.
١٠ - وضع عناوين لبعض المسائل التي تحتاج لذلك بين معقوفتين.
١١ - ضبط الكلمات الغريبة، والإشارة إلى معانيها.
١٢ - حيث كانت رغبة شقيق المؤلف الشيخ عبد اللَّه بن الصديق الاطلاع على نسخة "المداوي" لحذف بعض العبارات النابية في حق المناوي، قمنا بتجريدها من الكتاب دون التنبيه على ذلك في كل مرة لعدم تعلقها بموضوع الكتاب ولا بمادته العلمية.
* * *
وصف المخطوطة وتوثيقها
كُتب كتاب المداوي بخط مؤلفه وهو خط مغربي مقروء إلا ما كان في بعض المواضع المطموسة وهي لا تتجاوز الأربعة، نبهنا عليها في مواضعها.
ويتكون الكتاب من ستة أجزاء ضخام، من القطع المتوسط وعدد سطور صفحاته (٢٢) سطر، وكثيرا ما كان يستدرك المؤلف على هامش صفحاته بعض المخرجين الذين قد يكون أغفلهم أثناء الكتابة.
- الجزء الأول:
وعدد صفحاته (٤٨٨) صفحة قد كتب المؤلف على الصفحة الأولى منه: "الجزء الأول من المداوي لعلل المناوي للفقير إلى رحمة اللَّه تعالى وعفوه أحمد بن محمد بن الصديق غفر اللَّه له".
стр. 107
وفي الصفحة الثانية: استفتح بالبسملة ثم بمقدمة للكتاب لم تتجاوز الصفحة الواحدة، ثم شرع في مقصوده من كتابة الكتاب في الصفحة الثالثة مستهلا إياها "حرف الهمزة".
وانتهى المؤلف من تاليفه ضحوة يوم الخميس رابع عشر رمضان المعظم سنة خمس وستين وثلاثمائة وألف من الهجرة، وعدد أحاديثه (٥٧٩).
- الجزء الثاني:
وعدد صفحاته (٤٧٨) صفحة، انتهى المؤلف من كتابته بعد عصر يوم الجمعة خامس عشر شعبان سنة ست وستين وثلاثمائة وألف، وعدد أحاديثه (٥٧٢) بالمكرر.
- الجزء الثالث:
وعدد صفحاته (٤١٧) صفحة، ولم يؤرخ المؤلف تاريخ الانتهاء من تألفه ويشتمل على (٦٠٢) حديث.
- الجزء الرابع:
وعدد صفحاته (٤٧٩) صفحة، انتهى المؤلف من تأليفه عشية يوم السبت ثالث عشر جمادى الثانية سنة ثمان وستين وثلاثمائة وألف، وعدد أحاديثه (٧٤٠).
- الجزء الخامس:
وعدد صفحاته (٤٢٥) صفحة، انتهى المؤلف من كتابته عشية يوم الاثنين تاسع عشر محرم سنة تسع وستين وثلاثمائة وألف، ويشتمل على (٦٧٣) حديث.
стр. 108
- الجزء السادس:
وعدد صفحاته (٥٠٧) صفحة، انتهى المؤلف من إتمامه عقب صلاة الفجر من يوم الثلاثاء ثالث وعشرين ربيع النبوي على صاحبه أفضل الصلاة والتسليم وكتب المؤلف في الخاتمة:
"وهذا آخر ما قصدناه من تحرير أوهام المناوي الذي سميناه بـ "المداوي"، وكان ذلك عقب صلاة الفجر من يوم الثلاثاء ثالث وعشرين ربيع النبوي الأول من سنة خمس وسبعين وثلاثمائة وألف في منفانا بمدينة "سلا" عجل اللَّه تعالى خروجنا منها آمين. وصلى اللَّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا والحمد للَّه رب العالمين" اهـ.
وعدد أحاديث هذا الجزء (٦٠٨) حديث.
والمخطوطة في ملك المستشار الأستاذ/ حسن التهامي متعه اللَّه بالصحة والعافية، لا يوجد غيرها، ومودعة صورة منها بدار الكتب المصرية بتاريخ ١٩٨٧ تحت الأرقام التالية:
الجزء الأول تحت رقم ٤٣١٩٩
الجزء الثاني تحت رقم ٤٣١٩٨
الجزء الثالث تحت رقم ٤٣١٩٧
الجزء الرابع تحت رقم ٤٣١٩٦
الجزء الخامس تحت رقم ٤٣١٩٥
الجزء السادس تحت رقم ٤٣١٨٣
* * *
стр. 109
عنوان المخطوطة بخط المؤلف
(وهي الصحيفة الأولى من الجزء الأول)