عبد الله بن رُشَيِّق المغربي (ت ٧٤٩)، وهو أحد المقربين من شيخ الإسلام، وممن كان لهم بصر بخط الشيخ، حتى كان إذا استغلق منه شيء استخرجه ابن رشيق ــ كما يقول ابن كثير ــ، وهو صاحب رسالة «مؤلفات شيخ الإسلام» التي نشرناها في «الجامع» (ص ٣٥٠ - ٣٧٩) وكانت تُعزى لابن القيّم خطأً.
وعدد الرؤى المروية اثنتا عشرة، سبع منها لابن رشيّق، والبقية لغيره ممن ذُكِرَتْ أسماؤهم في الرسالة.
* ١٢ - تقريظ الحافظ ابن حجر العسقلاني الشافعي للرد الوافر لابن ناصر الدين (١).
* ١٣ - تقريظ العلامة محمود بدر الدِّين العَيْني الحنفي (٢).
* ١٤ - تقريظ العلامة صالح البلقيني الشافعي (٣).
وقد عَدَدْنا هذه التقاريظ بمنزلة الترجمة لما فيها من المعلومات عن حياة الشيخ والذب عنه. واستأنسنا بقول القنَّوْجي في «أبجد العلوم»: (٣/ ١٣٨): «وهذه التقاريظ المشارُ إليها، كلها بمنزلةِ ترجمة مفيدة، وهي تُفْصِحُ عن عُلُوِّ مكان شيخِ الإسلام ابن تيمية ﵀ في العلوم والمعلومات» اهـ.
стр. 72
القسم الثالث: سِيرته وأخباره في كتب التواريخ والسِّيَر ونحوها
* ١ - نهاية الأرب في فنون الأدب.
للعلامة شهاب الدِّين أحمد بن عبد الوهاب النويري (٧٣٣).
* ٢ - تاريخ حوادث الزمان وأنبائه ووفيات الأكابر والأعيان من أبنائه.
لشمس الدِّين محمد بن إبراهيم المعروف بابن الجزري (٧٣٩).
٣ - معجم شيوخ البِرزالي (١).
للحافظ القاسم بن محمد بن يوسف البِرْزالي (٧٣٩).
وأثبتنا في هذه الطبعة «نموذج من قراءة ابن تيمية على شيوخه» مستخرجة من سماعات البرزالي على الشيوخ في سنة (٦٨٠)، وعمره تسعة عشر عامًا. ومصدر هذه القراءات هو: «معجم سماعات الحافظ البرزالي»، فقد وقفنا على قطعة يسيرة منه، في نحو (١٠ ورقات) بخط البرزالي في «ظاهرية دمشق».
والواقف على هذه القراءات يعلم أهمِّيتها البالغة في سيرة الشيخ ... ، ومما فيها: وَصْف البرزاليِّ لابن تيمية بالإمام وهو في هذا السنّ.
стр. 73
* ٤ - المقتفِي (١). (مخطوط)
له أيضًا.
وهو المعروف بتاريخ البرزالي، وهو ذيل على كتاب «الروضتين» لأبي شامة المقدسي (٦٦٥)، وقف فيه إلى سنة (٧٣٩) وهي سنة وفاته.
وفيه مادة وافرة فرَّغ كثيرًا منها ابنُ كثيرٍ في «تاريخه» وترك شيئًا آخر، وتصلح ترجمته في هذا الكتاب أن تفرد بكتاب.
* ٥ - ذيل مرآة الزمان (٢)، لقطب الدِّين موسى بن محمد اليونيني الحنبلي (ت ٧٢٦).
стр. 74
وهو تاريخ مرتب على السنين، والجزء الذي استفدنا منه يؤرّخ للفترة ما بين (٦٩٧ هـ-٧١١ هـ) وهي سنوات حوافل بالأحداث في حياة شيخ الإسلام. ومما تميز به الكتاب:
أن مؤلفَه معاصرٌ لشيخ الإسلام ابن تيمية، بل هو أكبر منه سنًّا إذ ولادته سنة (٦٤٠ هـ)، فهو أكبر من شيخ الإسلام بأكثر من عشرين سنة (١). وكان عمره وهو يؤرِّخ هذه الأحداث ما بين السابعة والخمسين والحادية والسبعين، فهو قد شهد أكثر هذه الأحداث بنفسه، خاصة ما وقع منها بالشام.
أن في تاريخه بعض التفاصيل مما لا يوجد في غيره من الكتب. وهذا عائد إلى ما تقدم ذكره. ومع ذلك لم يخل من بعض الملحوظات التي رأيت أن أُعلّق عليها في النص.
* ٦ - كنز الدُّرَر وجامع الغُرَر.
لأبي بكر بن عبد الله بن أيبك الدواداري (بعد ٧٣٦).
* ٧ - لقطة العجلان في مختصر وفيات الأعيان. (مخطوط)
للعلامة عبد الباقي بن عبد المجيد اليماني الشافعي (٧٤٣).
* ٨ - مختصر طبقات علماء الحديث (٢).
للحافظ محمد بن أحمد بن عبد الهادي الحنبلي (٧٤٤).
стр. 75
* ٩ - الدرة اليتيميَّة في السيرة التيميَّة (١).
نبذة من سيرة شيخ الإسلام ابن تيمية.
* ١٠ - ذيل تاريخ الإسلام. (مخطوط) (٢).
стр. 76
* ١١ - معجم شيوخ الذهبي.
* ١٢ - تذكرة الحفاظ.
* ١٣ - ذيل العبر في خبر من عَبَر (١).
* ١٤ - دُول الإسلام.
* ١٥ - الإعلام بوفيات الأعلام.
* ١٦ - المعين في طبقات المحدثين.
* ١٧ - ذكر من يُعتمد قَوْلُه في الجرح والتعديل (٢).
* ١٨ - المعجم المختصّ بالمحدثين.
١٩ - سير أعلام النبلاء (٣).
стр. 77
* ٢٠ - ترجمة مختصرة.
جميعها للحافظ محمد بن أحمد الذهبي الشافعي (٧٤٨).
والترجمة المختصرة هذه نقلها الشيخ المحدّث أحمد بن محمد ابن المهندس المقدسي الحنبلي (ت ٨٠٤ أو ٨٠٣) (١) بخطه على ظهر نسخة خطية من كتاب «الاجتماع والافتراق في الأيمان والطلاق» لشيخ الإسلام ابن تيمية (٢). وقال في آخرها إنه نقلها من خط مصنفها.
ولم يذكر ابن المهندس من أي كتب الذهبي نقلَها، وواضح أنه كتاب مرتب على حوادث السنين، لكن ليس «دول الإسلام» ولا «العبر» ولا «ذيل تاريخ الإسلام».
стр. 78
وقد نقل من هذه الترجمة دون أن يصرّح المؤرخ زين الدِّين ابن الوردي في «تتمة المختصر ــ ضمن الجامع» (ص ٤٠٢). وابن عبد الهادي في «العقود» (ص ٣٤).
* ٢١ - برنامج الوادي آشي.
للشيخ محمد بن جابر الوادي آشي شمس الدِّين المالكي (٧٤٩).
* ٢٢ - مسالك الأبصار في ممالك الأمصار (١). (مخطوط).
للعلامة المنشئ أحمد بن يحيى بن فضل الله العُمَري الشافعي (٧٤٩).
* ٢٣ - تتمَّة المختصر في أخبار البشر.
للعلامة عمر بن الوَرْدي الشافعي (٧٤٩).
* ٢٤ - سيرة شيخ الإسلام ابن تيميَّة، مِن كتب تلميذه شمس الدِّين محمد بن أبي بكر ابن قيِّم الجوزيَّة الحنبلي (ت ٧٥١).
كثيرًا ما يذكر ابن القيم شيخه في مؤلفاته، سواء اختياراته الفقهية وفوائده العلمية، أو بعض جوانب من حياته، فاستخرجت المواضع التي فيها فوائد تتعلق بترجمة ومواقفه (٢).
وقد قسمتُ ما ذكره ابن القيم عن شيخه إلى ثلاثة أقسام رئيسة وتحت
стр. 79
كل قسم عناوين خاصة:
١ - مكانة الشيخ في العلم، ومواقفه في الإفتاء.
٢ - أخلاق الشيخ وصفاته وعبادته.
٣ - الشيخ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وعزوت النقول إلى كتب ابن القيم، مع ذكر الطبعة المنقول عنها في أول موضع يرِدُ فيه ذكر الكتاب، هكذا: «جلاء الأفهام» (ص ٥٠٠ ــ دار عالم الفوائد).
* ٢٥ - النونية.
للإمام شمس الدِّين محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية الحنبلي (٧٥١).
* ٢٦ - الإيصال لكتاب ابن سليم وابن نقطة والإكمال. (مخطوط).
للعلامة علاء الدِّين مُغُلْطاي الحنفي (٧٦٢).
* ٢٧ - الوافي بالوَفَيَات (١).
للعلامة خليل بن أيبك الصفدي صلاح الدِّين الشافعي (٧٦٤).
* ٢٨ - أعيان العصر وأعوان النصر. (مخطوط) له.
وفيه يترجم لمعاصريه من سنة (٦٩٦ - ٧٦٤) بعبارات مسجوعة من أوّل الكتاب إلى آخره، فأفقده التزام ذلك كثيرًا من الفوائد، ولكنه في ترجمته
стр. 80
لشيخ الإسلام أورد بعض المعلومات التي لا توجد في المصادر الأخرى، وانفرد بالقصيدة الضادية في رثاء الشيخ.
ثم طبع الكتاب أخيرًا بدار الفكر المعاصر في ستة ملجدات.
* ٢٩ - فَوَات الوَفَيَات (١).
للشيخ محمد بن شاكر الكتبي الشافعي (٧٦٤).
* ٣٠ - عيون التواريخ. (مخطوط) (٢) له.
* ٣١ - مرآة الجَنان.
للشيخ أبي محمد عبد الله اليافعي اليمني الشافعي (٧٦٨).
* ٣٢ - نثر الجمان في تراجم الأعيان. (مخطوط) (٣).
للعلامة أحمد بن محمد الفيُّومي المقرئ (٧٧١).
* ٣٣ - البداية والنهاية.
للحافظ أبي الفداء إسماعيل بن كثير الدمشقي الشافعي (٧٧٤).
* ٣٤ - نزهة العيون في تاريخ طوائف القرون. (مخطوط).
للملك الأفضل عباس بن علي بن داود بن رسول الشافعي اليماني (٧٧٨).
стр. 81
* ٣٥ - درّة الأسلاك في دولة الأتراك. (مخطوط).
للشيخ الحسن بن عمر بن الحسن بن حبيب الشافعي (٧٧٩).
* ٣٦ - تذكرة النبيه في أيام المنصور وبنيه. له.
* ٣٧ - رحلة ابن بطوطة المسمَّاه: تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار.
للرَّحَّالة محمد بن عبد الله الطنجي (٧٧٩).
* ٣٨ - سؤال وجواب في شيخ الإسلام ابن تيمية.
لشهاب الدِّين أحمد ابن الأذرعي الشافعي (١) (ت ٧٨٣) (٢).
* ٣٩ - الذيل على طبقات الحنابلة.
للعلامة عبد الرحمن بن شِهاب الدِّين أحمد الدمشقي المعروف بابن رجب الحنبلي (٧٩٥).
стр. 82
* ٤٠ - العِقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر اليمن. (مخطوط).
للمؤرخ شمس الدِّين علي بن الحسن الخزرجي الشافعي اليماني (٨١٢).
* ٤١ - تحفة الأبيه في من نُسب إلى غير أبيه.
لمجد الدِّين الفيروزآبادي (٨١٧).
* ٤٢ - ذيل التقييد لرواة السنن والمسانيد.
للعلامة تقي الدِّين الفاسي المالكي (٨٣٢).
* ٤٣ - التبيان لبديعة البيان. (مخطوط).
للحافظ محمد بن أبي بكر بن ناصر الدِّين الدمشقي الشافعي (٨٤٢).
* ٤٤ - السلوك لمعرفة دول الملوك.
للعلامة أحمد بن علي المقريزي تقي الدِّين الشافعي (٨٤٥).
* ٤٥ - المقفَّى الكبير، له.
* ٤٦ - الاعتبار بذكر الخِطَط والآثار, له.
* ٤٧ - مختصر طبقات الحنابلة لابن رجب. (مخطوط).
للعلامة أحمد بن نصر الله البغدادي الحنبلي (٨٤٦).
* ٤٨ - الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة (١).
للحافظ أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني الشافعي (٨٥٢).
стр. 83
* ٤٩ - عِقد الجمان. (مخطوط).
للعلامة بدر الدِّين محمود العيني الحنفي (٨٥٥).
* ٥٠ - الشُّهُب العَليَّة في الردِّ على مَنْ كَفَّر ابن تيميّة (١).
نظم القاضي عمر بن موسى بن الحسن الحمصي الشافعي (٢) (ت ٨٦١).
هذه قصيدة في الذّبّ عن شيخ الإسلام ﵀ كتبها مؤلفها جوابًا لمن سأله شعرًا عمن يقع في شيخ الإسلام ويكفره ... فأجاب بها، وهي تقع في ٩٧ بيتًا.
وكان السبب الدافع للمؤلف في نظم هذه القصيدة هو واقعة أو فتنة
стр. 84
العلاء البخاري (ت ٨٤١) لما أطلق القول في تكفير شيخ الإسلام ابن تيمية بل وتكفير من لقَّبه بـ «شيخ الإسلام»، فانبرى العلماء على اختلاف بلدانهم ومذاهبهم للردّ عليه، وكان منهم حافظ الشام ابن ناصر الدِّين الدمشقي (ت ٨٤٢) في كتابه «الرد الوافر على من زعم أن من سمى ابن تيمية شيخ الإسلام ... كافر». ثم كان منهم صاحب قصيدتنا هذه.
وقد وقع للمؤلف بعض الأذى بسبب هذا النظم، شَرَحه الحافظ ابن حجر في «إنباء الغمر» (أحداث ٨٣٦) والسخاوي في ترجمته في «الضو اللامع».
* ٥١ - المنهل الصَّافي والمستوفَى بعد الوافي.
للعلامة أبي المحاسن يوسف بن تَغْري بَرْدِي الحنفي (٨٧٤).
* ٥٢ - الدليل الشافي من المنهل الصافي، له.
وهو مختصر من الذي قبله.
* ٥٣ - النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهِرة. له.
* ٥٤ - المقصد الأرْشد في ذِكر أصحاب الإمام أحمد.
للعلامة برهان الدِّين إبراهيم بن مفلح الحنبلي (٨٨٤).
* ٥٥ - دستور الأعلام. (مخطوط).
للشيخ محمد بن عمر بن عَزَم المكي المالكي (٨٩١).
* ٥٦ - غِربال الزمان في وَفَيات الأعيان.
للعلامة يحيى بن أبي بكر بن محمد الحَرَضي الشافعي اليماني (٨٩٣).
стр. 85
* ٥٧ - طبقات الحفاظ.
للحافظ جلال الدِّين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي الشافعي (٩١١).
* ٥٨ - تاريخ ابن سباط، المسمَّى: صِدْق الأخبار.
لحمزة بن أحمد الغَرْبي (١)(٩٢٦).
* ٥٩ - الدَّارس في تاريخ المدارس.
للعلامة عبد القادر بن محمد النُّعيمي (٩٢٧).
* ٦٠ - المنهج الأحمد في ذكر أصحاب الإمام أحمد.
للعلامة مجير الدِّين عبد الرحمن العليمي الحنبلي (٩٢٨).
* ٦١ - الدُّرُّ المنضَّد في ذكر أصحاب الإمام أحمد، له.
وهو مختصر من الذي قبله.
* ٦٢ - طبقات المفسرين.
للعلامة شمس الدِّين محمد بن علي الداوودي الشافعي (٩٤٥).
* ٦٣ - قلادة النحر في وفيات أعيان الدَّهر. (مخطوط).
للمؤرِّخ عبد الله الطيب بن أحمد با مخرمة (٩٤٧).
стр. 86
* ٦٤ - الزيارات.
للشيخ محمد العدوي الزوكاوي الشافعي (١٠٣٢).
* ٦٥ - أزهار الرياض في أخبار عياض.
لشهاب الدِّين أحمد بن محمد المقَّري التِّلِمْساني المالكي (ت ١٠٤١).
هذا الكتاب ليس فيه ترجمة للشيخ، ولكن جرى فيه ذِكْر الشيخ ضمن فائدة نقلها المقَّرِي من تفسير البَسيلي التونسي وغيره، وذكر جملة من الأخبار والقَصَص عن شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ تدور بين أن تكون كذبًا على الشيخ أو خطأً عليه، وهي:
- أنه قال في حق القاضي عياض: «غلا هذا المُغَيربي».
- أن حاله لا زال في ظهور حتى ناظر السبكيين.
- تكرار فِرْية ابن بطوطة في تمثيل نزول الرب جل شأنه بنزوله عن المنبر درجة درجة.
- أن ابْنَي الإمام قد ناظرا الشيخ وظهرا عليه.
- نسبة بيتين له قالهما في «المحصول» للرازي، وليسا له.
وقد علقتُ على كلِّ هذه الفِرى في حواشي الكتاب. فكان ذكر هذا الكتاب هنا للردِّ على ما فيه من بهتان وزيف.
* ٦٦ - شذرات الذهب في أخبار من ذهب.
للعلامة أبي الفلاح عبد الحي بن العِمَاد الحنبلي (١٠٨٩).
стр. 87
* ٦٧ - درَّة الحِجَال في غرة (١) أسماء الرجال.
للشيخ أبي العباس أحمد بن محمد المكناسي المعروف بابن القاضي المالكي (١١٢٥).
* ٦٨ - حدائق الإنعام في فضائل الشام.
لعبد الرحمن بن إبراهيم ابن عبد الرزاق الدمشقي الشافعي (ت ١١٣٨).
فيه ترجمة مقتضبة، دلّني عليها أخي الشيخ عبد الله بن سالم البطاطي.
* ٦٩ - دِيوان الإسلام.
للعلامة محمد بن عبد الرحمن الغَزِّي الشافعي (١١٦٧).
* ٧٠ - رسالة في الذّبّ عن ابن تيمية.
لمحمد بدر الدِّين الشُّرُنْبابلي الشافعي الأزهري (ت ١١٨٢).
تقع في ثلاث ورقات، مصورة عن مركز جمعة الماجد للتراث بدبي.
وعلى طرة الصفحة الأولى من الرسالة تعليق طويل استوعب الحواشي الأربع للصفحة بخط الناسخ. وهذا التعليق لمؤلف الرسالة ــ فيما يظهر ــ ومضمونه: أنه وقف على بعض الردود على شيخ الإسلام ابن تيمية، من السبكيّ وغيره، وأنه اطلع على قدحه في الأولياء ــ عنده ــ كابن عربي والشاذلي، وذمه للأشعرية ... وأنه ــ أي صاحب الرسالة ــ بريء من هذه العقائد. وقد يُفهم من هذا أن المؤلف تراجع عن رسالته تلك، ولا يظهر لي
стр. 88
ذلك؛ لأن المؤلف لو أراد ذلك لصرّح به تصريحًا واضحًا، وهذا ما لم يحصل، أو لأتْلَف هذه الورقات الثلاث، فهو أسهل من كتابة التعليق المطول على هامشها! فلذا أبقيناها وأشرنا إلى ما في هامشها.
* ٧١ - الدر المكنون في مآثر الماضي من القرون. (مخطوط).
للشيخ ياسين بن خير الله الموصلي الخطيب (بعد ١٢٣٢).
* ٧٢ - البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع.
للإمام المجتهد محمد بن علي الشوكاني اليماني (١٢٥٠).
* ٧٣ - نُزُل من اتقى بكشف أحوال المنتقى.
للعلامة عبد الرشيد بن محمود الكشميري (١٢٩٨).
* ٧٤ - التعليقات السنيَّة على الفوائد البهية.
للعلامة عبد الحي اللكنوي (١٣٠٤).
* ٧٥ - التاج المكلل من جواهر مآثر الطِّراز الآخر والأوّل.
للعلامة صديق بن حسن بن علي القنَّوْجي (١٣٠٧).
٧٦ - تقصار جيود الأحرار من تذكار جنود الأبرار، له بالفارسية.
٧٧ - إتحاف النبلاء المتقين بإحياء مآثر الفقهاء المحدثين، له بالفارسية ــ أيضًا ــ.
* ٧٨ - أبجد العلوم، له.
* ٧٩ - جلاء العينين في محاكمة الأحمدين.
للشيخ السيد نعمان خير الدِّين بن محمود الآلوسي الحنفي (١٣١٧).
стр. 89
وبعد هذا العرض يبقى عندنا نوعان من الكتب والدراسات:
النوع الأول: كتب وردت فيها معلومات وشذرات تتعلق بحياة شيخ الإسلام، فمنها ما هو في كتب الشيخ نفسِه، وقد تصدَّى لجمع ذلك أحد طلبة العلم، على ما أخبرنا به الشيخ بَكْر أبو زَيْد.
ومنها ما هو منثور في كتب أصحابه وتلاميذه ومن بعدهم، خاصة كتب العلامة ابن القيم، وقد كنا تصدينا لجمع هذا الصنف فحصلنا على نقول وفيرة ونصوص عزيزة، وقد أدرجناها هنا بَادِئ ذِي بَدْء، ثم عدلنا عن هذا ورأينا أن تفرَد ببحث مستقلٍّ. ثم رأينا أن نجمع كلام ابن القيم عن شيخه، فنشرناه أولًا في تكملة الجامع، ثم ضممناه هنا.
النوع الثاني: البحوث والدراسات الحديثة عن شيخ الإسلام في القرنين الرابع عشر والخامس عشر، لم نذكر شيئًا منها هنا، وهي كثرة كاثرة تصلح أن تفرَد ببحث ــ أيضًا ــ. وقد جمع منها الكثير الأستاذ بدر الغامدي في رسالة بعنوان «مسرد الدراسات عن ابن تيمية وعلومه» ذكر منها ٩٨٤ عنوانًا.
- منهج العمل:
كانت فكرة حَصْر مصادر ترجمة شيخ الإسلام المفردة والمضمَّنة كتب التواريخ ونحوها، سواء المخطوط والمطبوع، هي بداية هذا العمل ونواته وكان ذلك قبل خمس سنوات، فلما اكتملَ الجمعُ، رأينا أن نضم شمل هذه الترجمات، لتكون في سِفْرٍ واحد أمام نظر المطالع، ولا يخفى ما في ذلك من عظيم الفائدة وجليل الأثر ــ وقد تقدَّم ــ.
стр. 90
ويتلَخّص عملنا في إثبات هذه النصوص في النقاط الآتية:
١ - الفترة الزمنية لهذه الترجمات تبدأ من حياة شيخ الإسلام، حيث كانت أول ترجمةٍ وقفنا عليها هي لابن شيخ الحزَّامِين (٧١١) ــ أي في حياة الشيخ ــ وتنتهي بنهاية القرن الثالث عشر الهجري سنة (١٣٠٠)، وكانت آخر التراجم لنعمان خير الدِّين الآلوسي (١٣١٧) وذلك في كتابه «جلاء العينين»، وقد ألفه قبل نهاية القرن سنة ١٢٩٧.
٢ - لم نُدْخِل في مجموعتنا هذه التراجمَ المفردةَ؛ لأنها تعدُّ قائمة بنفسها كـ «العقود الدرية» لابن عبد الهادي ــ وهو أوسعها ــ و «الكواكب الدرية» لمرعي الكرمي وغيرهما مما تقدَّم إحصاؤه قريبًا.
٣ - راعينا في إثبات هذه النصوص تواريخ وَفَيَات مؤلفيها، ومن لم تتبيّن وفاتُهُ؛ اجتهدنا في إثباتها في مكانها الملائم.
٤ - أثبتنا هذه النصوص بتمامها دون حذفٍ أو اختصارٍ أو تصرُّف وأشرنا في الحاشية إلى مصدر هذه الترجمة سواء المطبوع أو المخطوط، مع ذكر مكان الطبع وتاريخه، ورقم المخطوط ومكان وجوده.
ونحن إذ نثبت هذه التراجم برمتها، بعُجَرِها وبُجَرِها، وحقها وباطلها، فإن ذلك لأمور:
الأول: للاطلاع عليها فَيُعْرَف المنصِف من المجحف، فيُؤخَذ الحقُّ ويبقى، وأما الباطل فيذهب جُفَاءً.
الثاني: للنظر فيما يتعرَّض له أولياء الله، وعلماء الإسلام المجاهدون من صنوف الأذى؛ من تعذيب وحَبْس وطَعْن، وغيرها من أنواع الابتلاءات، ثم ما واجهوا به ذلك كله من الصبر والرِّضا، شأنهم شأن رسل الله الكرام، قال
стр. 91
تعالى: ﴿وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الأنعام: ٣٤].
وقال ﷺ : «أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل».
وأن ما يقع من الكلام عليهم بالباطل والهوى والتقليد؛ ما هو إلا زيادة في حسناتهم ورِفعة في درجاتهم ــ إن شاء الله تعالى ــ وأنَّ ذلك لا يضرهم عند الله ولا عند الناس.
وأن من كان منهم ــ أي الذَّامين ــ مقلدًا في الذم والطعن لمن سبقه؛ فقد تبينت الآن حقائق الأمور، ورجع المنصف عن قدحه، وأما من بقيَ من الخلف ذامًّا شانئًا؛ فما هو إلا مبتدعٌ صاحب هوى في الغالب، أو غير مطلع على جليَّات الأمور وحقائقها، فحُقَّ للشيخ أن يتمثَّل بقول الشاعر:
أثريتُ مَجْدًا فَلَمْ أعْبأ بما سَلَبَتْ ... أيدي الحَوَادثِ مِنِّي فهو مُكتَسَبُ
وبقوله:
فَمَاذا على الأعداءِ أن يتقوَّلوا ... عَلَيَّ وَعِرْضي نَاصِح الجيبِ وَافِرُ
وبقوله:
راجَعْتُ فِهْرِس آثارِي فما لَمَحت ... بصيرتي فيه ما يُزْرِي بأعْمَالي
الثالث: فوائد أخرى ذكرناها عند الحديث عن فوائد هذا العمل (ص ٥٨ - ٦٠).
٥ - صححنا هذه الترجمات جميعًا، وقمنا بمقابلة بعضها على بعض عند وقوع تحريف أو تصحيف، وذلك رجاء الوصول إلى نصٍّ أقربَ إلى السلامة، ورجعنا في أثناء ذلك إلى عدة طبعاتٍ للكتاب، وكتب أخرى مساعدة.
стр. 92
ولم نُشِر إلى تلكم الأخطاء لكثرتها وشيوعها، إلا في النادر لقصدٍ، حتى الطبعات المحققة لم تَخْلُ من كثيرٍ من التصحيفات! !
أما ما كان له وجهٌ في العربية أو المعنى؛ فلم نتصرَّف فيه، بل أبقيناه كما هو، مع الإشارة إلى ذلك.
٦ - بذلنا غايةَ الوُسْع في التصحيح إلا أنه قد بقي في النصوص بعض العبارات التي لا تخلو من إشكال، ولم نهتدِ إلى صوابها، أو إلى تحرير معناها.
٧ - كان الوُكد منصبًّا على ما سبق من النقاط، فلم نلتفت إلى التعليق على النصوص، إلا عند الحاجة المُلِحَّة، وكان ذلك بعبارة وجيزة تكفي المنصِف.
٨ - ألحقنا بالكتاب ثلاثة فهارس:
أـ فهرس موضوعيّ تفصيلي دقيق، مُقسّم بعناية إلى فقرات، منذ ولادة شيخ الإسلام وحتى وفاته، ونذكر تحت كلِّ فِقْرةٍ منها أماكن وجودها وتكررها في جميع كتب هذا «الجامع»، فيمكن القارئ أو الباحث أن يصنع ترجمةً للشيخ من خلال هذا الفهرس، تحتوي على أدقِّ التفاصيل في حياته.
ب ــ فهرس لكتب شيخ الإسلام الواردة في نصوص هذا «الجامع» مرتبًا على حروف الهجاء.
جـ ــ فهرس الكتب المضمّنة هذا «الجامع».
وختامًا نحمد الله على توفيقنا لإنجاز هذا العمل، الذي نرجو أن يكون رائدًا في بابه، يستعينُ به كلُّ دارسٍ عن شيخ الإسلام، أو باحث في تراجم المجددين العِظام.
стр. 93
ولا يفوتنا أن نتقدم بخالص الشكر والدعاء لكل من أسهم في إنجاح هذا الكتاب وهم كثير، ونخص بالذكر هنا فضيلة العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد ــ وفقه الله لمراضيه ــ فقد كان متابعًا للعمل من بواكيره وحتى تم على سوقه. وكذلك الشيخ الدكتور صالح بن حامد الرفاعي الذي أتحفنا ببعض الترجمات، جزى الله الجميع خيرًا، وكتب ذلك في موازين حسناتهم، إنَّه وليُّ ذلك والقادر عليه. وندعو القراء والباحثين إلى إفادتنا باقتراحاتهم وآرائهم، أو بما فاتنا من ترجمات الشيخ، فالعلم رحمٌ بين أهله، والمؤمن مرآة أخيه، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمَّد.
وكتب
محمد عُزَير شَمْس وعليُّ بن محمد العِمْرَان
في مكة المكرمة ــ حرسها الله تعالى ــ
стр. 94
نماذج من المصادر المخطوطة
стр. 95
تعليقات البرزالي لسماعاته على شيوخه
стр. 96
لقطة العجلان؛ لعبد الباقي اليمني
стр. 97
ذيل تاريخ الإسلام (تشستربتي) للذهبي
стр. 98
ذيل تاريخ الإسلام (ليدن) للذهبي
стр. 99
أسماء مؤلفات شيخ الإسلام، لابن رشيق
стр. 100
مسالك الأبصار، لابن فضل الله
стр. 101
الإيصال، لمغلطاي
стр. 102
أعيان العصر، للصفدي
стр. 103
عيون التواريخ، لابن شاكر
стр. 104
نثر الجمان، للفيومي
стр. 105
نزهة العيون، للأفضل الرسولي
стр. 106
درة الأسلاك، لابن حبيب
стр. 107
العقد الفاخر الحسن، للخزرجي
стр. 108
التبيان لبديعة الزمان، لابن ناصر الدِّين
[ميكروفلم بجامعة أم القرى] ... [نسخة عارف حكمت]