стр. 561
بالخلق، أن الألفاظ نوعان:
أحدهما: ما معناه مفرد كلفظ الأسد والحمار والبحر والكلب، فهذا إذا قيل: أسد الله وأسد رسوله أو قيل للبليد: حمار (١)، أو قيل: للعالم أو السخي أو الجواد من الخيل: بحر، أو قيل للأسد: كلب، فإذا مجاز، ثم إن قرنت (٢) به قرينة تبين المراد، يقول النبي ﷺ لفرس أبي طلحة (وإن (٣) وجدناه لبحرًا) (٤) وقوله: (إن خالدًا سيف من سيوف