стр. 1331
ودعاه الله بشر دعوة: أنزله به.
وأنشد أبو عثمان:
٣٣٩٩ - دعاك الله من قيش بأفعى ... إذا هدت العيون سرت عليكا
إذا ما أقبلت أحوى جحيشا ... أتيت على حبالك فانثنيكا (١)
يريد: انثنيت:
وقال الله فى جهنّم أعاذنا الله منها: «تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (٢)» معناه: ما تفعل بهم من أنواع العذاب.
(رجع)
ودعوته زيدا: سمّيته (٣) بزيد، هذه وحدها تتعدّى إلى مفعولين.
* (دسا):
ودسا دسوا: وضع نفسه بأعمال الفجور والتّشديد أعمّ.
قال أبو عثمان: ودسى يدسى لغة، قال: وهو ضدّ زكايزكو وقال الله «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها، وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها» (٤). (رجع)
* (دجا):
ودجا دجوا: سار فى الدّجى.
قال أبو عثمان: قال يعقوب - ودجا الرجل المرأة: نكحها، ودّجا الشئ يدجو (٥) فهو داج: إذا اشتدّ سواده (٦)
قال رومىّ بن شريك الضبىّ:
٣٤٠٠ - فإن ترى شمطا فى الرأس لاح به ... من بعد أسحم داجى اللّون فينان
فقد أروع قلوب الغانيات به. ... حتىّ يملن بأجياد وأعيان (٧)
وبالياء:
* (درى):
درى (٨) الشى دراية ودريا: علمه.