← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 17667

الأفعال - سعيد المعافري

المعافري، سعيد

Полный текст (1 937 стр.). Показаны 1366–1405 · переход к 1371.

стр. 1366

قال أبو ذؤيب: ٣٤٩٢ - فلو أننّى حمّلته البزل ما مشت ... به البزل حتّى تتلئبّ صدورها (١) وقال زهير يصف طريقا: ٣٤٩٣ - له خلج تجرى به متلئبّة (٢) ... إلى منهل مقو حديث المعرّج ويروى: قاو. افتعل معتلّا: * (اتّام): قال أبو عثمان: قال أبو زيد: اتّام الرّجل اتّياما: ذبح التميمة، وهى الشاة يذبحها القوم فى المجاعة. قال الشاعر: ٣٤٩٤ - فما تتّام جارة (٣) آل لأى ... ولكن يضمنون لها قراها استفعل: * (استتبّ): قال أبو عثمان: يقال: استتبّ أمرهم: إذا تهيّأ. * (استتيس): واستتيست الشاة: صارت تيسا. تم حرف التاء بحمد الله ومنّه وصلى الله على محمد وآله (٤). * * *

стр. 1367

بسم الله الرحمن الرحيم (١) حرف (٢) الصاد [باب] فعل وأفعل بمعنى المضاعف: * (صفّ): صففت السّرج صفّا، وأصففته: جعلت له صفّة، وصففت البيت وأصففته: جعلت له صفّة أيضا وهى السّقيفة أمامه. * (صدّ): وصدّدتك عن الأمر، وأصددتك: صرفتك عنه. (٣) وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس: ٣٤٩٥ - أصدّ نشاص ذى القرنين حتّى ... تولّى عارض الملك الهمام (٤) يعنى بالنّشاص جيشا، وأصله السّحاب المنتصب فى السماء، وذو القرنين: المنذر بن امرئ القيس جدّ النّعمان بن المنذر. (رجع) * (صلّ): وصلّ اللحم صلولا، وأصلّ: تغيّر، وهونئ. وأنشد أبو عثمان للحطيئة: ٣٤٩٦ - هو الفتى كلّ الفتى فاعلمى ... لا يفسد اللّحم لديه الصّلول (٥)

стр. 1368

وقال زهير: ٣٤٩٧ - يلجلج مضغة فيها أنيض ... أصلّت فهى تحت الكشح داء (١) قال أبو عثمان: وروى أبو عبيدة (٢): أصنّ بالنّون. (رجع) * (صمّ): وصمّ الإنسان صمما، وأصمّ: ذهب سمعه. وأنشد أبو عثمان للكميت: ٣٤٩٨ - تسائل ما أصمّ عن السّؤال (٣) قال أبو عثمان: قال أبو حاتم: [يقال] (٤): صمّت أذنه، ولا يقال صمّت. (رجع) وصمّ فى الفتنة والشّرّ، وأصمّ: لجّ، فلم يسمع. قال أبو عثمان: وقال يعقوب ويقال (٥) عند نزول الدّاهية العظيمة: صمّى (٦) صمام يا فتى: أى اخرسى يا صمام. ويقال أيضا: صمّى ابنة الجبل، مهما يقل تقل (٧). ويزعمون [أنّ] (٨) ابنة الجبل الصدى، قال: ومثل من أمثالهم: «صمّت حصاة بدم» (٩) يريدون كثرة الدّم فلو وقعت فيها حصاة لم تسمع لها صوتا.

стр. 1369

* (صرّ): وصرّ الفرس أذنيه، وصرّ بأذنيه صرّا، وأصرّهما: قرنهما عند تسمعّ الصّوت. قال أبو عثمان: [قد] (١) يقال ذلك فى غير الفرس أيضا، يقال: صرّ الحمار أذنيه: إذا سواهما وأصرّ الحمار أيضا من غير ذكر الأذن. (رجع) الثلاثى الصحيح فعل: * (صمد): وصمدت (٢) إلى الله صمدا وصمودا، وأصمدت: لجأت. قال أبو عثمان: وفى أسمائه : الصّمد، لأنّه يصمد إليه فى الحوائج، وروى عن الحسن (٣) أنّه قال: أصمدت الأمور إليه فلا يقضى فيها غيره، ولا يقضى دونه، والصّمد: السّيد الذى يصمد إليه. قال الشاعر: ٣٤٩٩ - ألا بكر النّاعى بخير بنى أسد ... بعمرو بن مسعود وبالسّيّد الصّمد (٤) (رجع) * (صعق (٥)): وصعقته السّماء صعقا، وأصعقته: ألقت عليه صاعقة. * (صرد): وصردت السّهم (٦) صردا، وأصردته: أنفذته. وصرد هو صردا (٧). وأنشد أبو عثمان للّعين المنقرىّ (٨):

стр. 1370

٣٥٠٠ - فما بقيا علىّ تركتمانى ... ولكن خفتما صرد النّبال (١) * (صفح): وصفحتك عن حاجتك صفحا وأصفحتك: رددتك (٢). وأنشد أبو عثمان: ٣٥٠١ - ومن يكثر التّسآل يا حرّ لم يزل ... يمقّت فى عين الصّديق ويصفح (٣) * (صمت): وصمت صمتا وصماتا وأصمت: إذا أرمّ (٤)، وأمسك عن الكلام. وأنشد أبو عثمان: ٣٥٠٢ - وما رأيت من مغنّيات ... ذوات آذان وجمجمات أصبر منهن على الصّمات (٥) قوله مغنّيات: يغنّين بالحداء يعنى إبل. (رجع) (صفق): وصفقت الباب صفقا، وأصفقته: أغلقته. وقال أبو عثمان: ويقال بالسّين أيضا: سفقت الباب، وأسفقته. (رجع) * (صفد): وصفدت الرجل صفدا، وأصفدته: أوثقته بصفاد، وهو ما يشد به الأسير. وأنشد أبو عثمان: ٣٥٠٣ - قتلنا منهم من قد قتلنا ... فأبناء الملوك مصفّدينا (٦) قال: والصّفاد أشدّ القيود تقاربا، وفى الحديث: «إذا دخل شهر رمضان صفدت الشّياطين وفتحت أبواب الجنة وغلقت

стр. 1371

أبواب النّار (١). قال الله «مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ» (٢) (صلق): قال أبو عثمان: وقال (٣) الأصمعىّ: يقال: صلق الرجل والمرأة، وأصلقا: إذا ارتفعت أصواتهما واشتدّت، قال لبيد: ٣٥٠٤ - فصلقنا فى مراد صلقه ... وصداء ألحقتهم بالثّلل (٤) ويقال أيضا: سلق وأسلق بالسّين، ومنه قوله : سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ» (٥) ويقال أيضا: خطيب صلّاق [وسلّاق] (٦) ومسلاق، وفى الحديث: ليس منّا من حلق أو صلق (٧)» يعنى شدّة الصّوت والولولة عند المصيبة. * (صحب): قال: وصحبت (٨) الجلد، وأصحبته: إذا دبغته، وتركت عليه (٩) بعض الصوف أو الشّعر يقال: أديم مصحب، ومصحوب. (رجع) فعل: * (صقب): صقبت الدار والشئ صقبا (١٠)، وأصقبأ: قربا. وأنشد أبو عثمان لابن الرّقيّات: ٣٥٠٥ - كوفيّة نازح محلّتها ... لا أمم دارها ولا صقب (١١)

стр. 1372

قال أبو عثمان: ويقال (١) [١٤٠ أ] أيضا أسقبت الدار بالسّين. * (صلد): قال: وصلد الرجل صلادة: بخل، فهو صلدا [وأصلد (٢)]. (رجع) وأصلد الرّجل أيضا: بخل. فعل: * (صقع): صقعت الأرض صقعا، وأصقعت: ضربها الصّقيع. المهموز: فعل: * (صبأ): صبأ النّاب، والثنية صبوّا، وأصبأ: طلع، وصبأ الرّجل على القوم، وأصبأ: هجم. قال أبو عثمان: يقال ذلك فى كلّ ما هجمت عليه، وأنشد: ٣٥٠٦ - هوى عليهم مصبئا منقضّا ... فغادر الجمع به مرفضّا (٣) (رجع) وصبأ عليهم وأصبأ أيضا: دلّ، وصبأ النّجم وأصبأ: طلع قال أبو عثمان: وكذلك الهلال أيضا، وقال الشاعر: ٣٥٠٧ - وأصبأ النّجم فى غبراء كاسفة ... كأنّه بائس مجتاب أخلاق (٤) فعل وفعل: * (صدؤ) الفرس صدءة (٥)، وصدئ صدءا. قال أبو عثمان: وأصدأ أيضا بصدئ إصداءا، وهو شقرة يخالطها سواد «٥». (رجع)

стр. 1373

المعتل بالواو والياء فى عين الفعل: * (صاب): صاب السّهم صوبا، وصوابا (١)، [وصيبا] (٢)، وأصاب وقع بالرّميّة. وأنشد أبو عثمان: ٣٥٠٨ - أبى الحسّاد بى إلّا ولوعا ... برمى ما تصوب به السهام (٣) (رجع) وصاب السحاب الموضع، وأصابه: أمطره. * (وصار): الشئ صورا وصيرا، وأصاره: أماله إلى نفسه. وأنشد أبو عثمان: ٣٥٠٩ - سجود الدى الأرطى كأنّ رؤوسها ... علاها صداع أو فوال تصورها (٤) وقال الآخر: ٣٥١٠ - وفرع يصير الجيد وحف كأنّه ... على اللّيت قنوان الكروم الدّوالح (٥) وهى التى أثقلها حملها فمالت. وقال الآخر: ٣٥١١ - أجشمها مفاوزهنّ حتّى ... أصار سديسها أسد مريح (٦) أى: وجد ريحها. وبالواو فى لامه: * (صلا): صلت الناقة صلوا، وأصلت: استرخى صلواها، وهو ما اكتنف الذّنب من جانبيه. قال أبو عثمان: يقال ذلك لكلّ ذى أربع وللناس، ويقال لكلّ أنثى: إذا ولدت انفرج صلاها، قال الشاعر: ٣٥١٢ - كأن صلا جهيزة حين تمشى ... حباب الماء يتّبع الحبابا (٧) (رجع)

стр. 1374

وبالواو والياء: * (صغا): صغا القمر والشمس صغوا وصغيّا، [وصغيا] (١)، وصغى، وأصغيا: مالا للمغيب، ومثله. كلّ مائل إلى شئ ومعه (٢). وأنشد أبو عثمان لرجل من عكل: ٣٥١٣ - فإنّى رأيت الخال يصغى ابن أخته ... إذا لم يزاحم خاله بأب جلد (٣) وكان الأصمعىّ ينشد: ٣٥١٤ - فإنّ ابن أخت القوم مصغى إناؤه ... إذا لم يزاحم خاله بأب جلد (٤) وقال الآخر: ٣٥١٥ - تحت الأراك مصغيات الجحافل «٥» ويقال: لا قيمنّ صغاك، أى ميلك. وقال الشاعر: ٣٥١٦ - قراع تكلح الرّوقاء منه ... ويعتدل الصّغا منه سويّا (٥) (رجع) [باب] فعل وأفعل باختلاف معنى المضاعف: * (صرّ): صرّ الشئ صريرا، وصرّة: صوّت، وصرّ الدّراهم: جمعها فى صرّة، وصرّ الناقة صرارا: ترك حلبها. وقال (٦) أبو عثمان: صرّ الناقة بالصّرار وهى خرقة تشدّ على أطبائها لئلّا يرضعها فصيلها، وأنشد: ٣٥١٧ - منحتها من أينق غزار ... من أينق شرّفن بالصّرار (٧) يقول: لمّا صرّوها: عظمت ضروعها فذلك تشريفها (٨). (رجع)

стр. 1375

وصرّ الأسير أوثقه بالغلّ والقيد، وصرّ الحافر: تقبّض. وأصرّ على الذّنب والمكروه: أقام. قال الله : «وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا (١)». قال أبو عثمان: وأصرّ الزرع، وذلك أوّل ما يسنبل، والسّنبلة صررة (٢). (رجع) * (صلّ): وصلّ الشئ صليلا: صوّت. (٣) وأنشد أبو عثمان: ٣٥١٨ - فلولا الرّيح أسمع من بحجر ... صليل البيض تقرع بالذّكور (٤) وقال لبيد: وذكر درعا: ٣٥١٩ - أحكم الجنشئ من عوراتها ... كلّ حرباء إذا أكره صلّ (٥) أى صوّت. قال أبو عثمان: يقال: جاءت الإبل تصلّ: إذا جاءت عطاشا يبسا من للعطش، وأنشد: ٣٥٢٠ - غدت من عليه بعد ما تمّ ظمؤها ... تصلّ وعن قيض بزيزاء مجهل (٦) وقال الراعى: ٣٥٢١ - فسقوا صوادى يسمعون عشيّة ... للماء فى أجوافهنّ صليلا (٧)

стр. 1376

أى تصلّ أجوافها من العطش، كما يصلّ الخزف إذا أصابه الماء. (رجع) وصلّت الصّالّة القوم، - وهى الداهية - نزلت بهم. قال أبو عثمان: وصلّ الشراب وغيره صلّا: إذا صفا، والمصلة (١): الإناء يصفّى (٢) فيه الخمر وغيرها. (رجع) وأصلّ المطر: وقع صلالا: أى شيئا (٣) بعد شئ. وأنشد أبو عثمان: ٣٥٢٢ - سيكفيك الإله ومسنمات ... كجندل لبن تطّرد الصّلالا (٤) * (صمّ): وصممت القارورة وغيرها: شددت رأسها بالصّمام، وصممت الجرح: كذلك، وصمّ العود والحجر صمّا: صلبا. وأصممت الرجل (٥): وجدته أصمّ، وأصممت القارورة: جعلت لها صماما. * (صحّ): وصحّ المريض [١٤٠ - ب] صحة أفاق، وصحّ الخبر (٦): ثبت. وأصحّ القوم: سلمت إبلهم من العاهة. قال أبو عثمان: وقال يعقوب: يقال ذلك إذا أصابت أموالهم العاهة، ثم ارتفعت، وكذلك قال أبو عبيد: (رجع) * (صدّ) (٧): وصدّ عن الشئ صدودا: أعرض، وصدّ أيضا: ضجّ وضحك.

стр. 1377

قال الله : «إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (١)» أى يضحكون، ويقال: بل يضجّون. وأصدّ الجرح والقرح (٢): صار فيهما الصّديد. الثلاثى الصحيح: فعل: * (صلق): صلقت الخيل صلقا: صدمت بغارتها (٣). وأنشد أبو عثمان للبيد: ٣٥٢٣ - فصلقنا فى مراد صلقة ... وصداء ألحقتهم بالشّلل (٤) وقال الآخر: ٣٥٢٤ - من بعد ما صلقت فى جعفر شربا ... يخرجن فى الوقع محمرّا صواديها (٥) وصلقت المرأة: ولولت عند المصيبة، وصلقته بالعصا: إذا ضربت بها حيث أمكنك من الجسد، وصلقت اللّحم: شويته أو طبخته، ويقال بالسّين أيضا فى الطّبخ والضّرب. وأصلق الفحل بنابيه: صوّت. قال أبو عثمان: ويقال: أصلق الفحل نابيه، وأصلق ناباه أيضا، فيكون الفعل للنّابين وأنشد: ٣٥٢٥ - إن زلّ فوه عن جواد مئشير ... أصلق ناباه صياح العصفور (٦) قال أبو عثمان: ويقال: أصلق نابيه أيضا.

стр. 1378

وأنشد: ٣٥٢٦ - أصلق نابى عزّة وصلقما (١) (رجع) الميم زائدة. وأصلق القوم: صاحوا. * (صبر): وصبرت على الطاعة، وعند المصيبة والشدّة صبرا، وصبرت نفسى عن الشئ، وعن المعصية (٢) حبستها، وصبرت البهيمة للصّوت: مثله، وهو منهىّ عنه (٣)، وصبرت بالرجل: تكفّلت، فأنا صبير به. قال أبو عثمان: ويقال: صبر القوم حبّهم: إذا جمعوه جثوة واحدة، وهى الصّبرة. قال: وصبرت الرّجل أصبره صبرا: إذا لزمته. (رجع) وأصبرت الرجل يمينا: أحلفته بها فى مقطع الحقّ، وأصبرته أيضا: قتلته صبرا. قال: وقال بعضهم: صبرته: نصبته للقتل، وأصل الصّبر: الحبس، وكلّ من صبر شيئا فقد حبسه، وفى حديث النبى ﷺ فى رجل أمسك رجلا فقتله [آخر] (٤)، فقال: اقتلوا القاتل، واصبروا الصّابر (٥)»: أى احبسوا الذّى حبسه للموت، ومنه يمين الصّبر، وهو أن يحبس السّلطان الرجل على اليمين حتىّ يحدف بها، وتقول: صبرت يمينه أى حلّفته بها جهد القسم، وكلّ ما حبسته (٦) لقتل أو يمين، فهو قتل صبر، ويمين صبر. (رجع)

стр. 1379

وأصبر الشئ: أمرّ كالصّبر. * (صرخ): وصرخ صراخا: استغاث. وأنشد أبو عثمان: ٣٥٢٧ - كنّا إذا ما أتانا صارخ فزع ... كان الصّراخ له قرع الظّنابيب (١) يقال: قرع للأمر ظنبوبه: إذا جدّ فيه. وقال أبو عثمان وكذلك استصرخته أيضا: إذا استغثته، قال العجاج: ٣٥٢٨ - والله لولا أن تحشّ الطّبّخ ... بى الجحيم حين لا مستصرخ (٢) (رجع) وصرخت الحبلى صرخة: صاحت، وصرخ أهل الميت على الميت صراخا: صاحوا عليه، وصرخ الدّيك صراخا: صوّت. وأصرخ: أغاث. * (صرم): وصرمت الرّجل صرما؛ هجرته، وصرمت الشئ صرما (٣): قطعته، وصرمت التّمر صراما (٤): جددته (٥)، وصرم الرجل صرامة: عزم، وصرم السيف: قطع. قال أبو عثمان: وما كان صارما، ولقد صرم صرامة. (رجع) وأصرم التمر: حان صرامه. [قال أبو عثمان: ويقال أيضا أصرم النخل: حان صرامه] (٦). وقيل: إن الصّريم فى القرآن، هو

стр. 1380

النّخل المصروم (١)، ويقال: بل هو اللّيل. (رجع) وأصرم الرجل: افتقر وساءت حاله، وأصرم: صارت إبله صرمة (٢) أى يسيرة. وأنشد أبو عثمان للمعلوط: ٣٥٢٩ - يصدّ الكرام المصرمون سواءها ... وذو الحق عن أقرانها سيحيد (٣) أى ينصرفون عنها إلى غيرها، وأقرانها: أمثالها. * (صهر): وصهرت الشّحم صهرا: أذبته، وصهرت الشئ: شويته. وأنشد أبو عثمان: ٣٥٣٠ - وكنت إذا الولدان حان صهيرهم ... صهرت فلم يصهر كصهرك صاهر (٤) وقال العجاج: ٣٥٣١ - شكّ السّفافيد الشّواء المصطهر (٥) وقال الله : «يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ» (٦) وصهره الحرّ: أحرقه. قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: صهرته الشمس صهرا: إذا اشتد وقعها عليه، قال ابن أحمر: ٣٥٣٢ - تروى لقى ألقى فى صفصف ... تصهره الشّمس فما ينصهر (٧) قوله: تروى أى تكون راوية له تحمل إليه الماء، يقال: رويت على أهلى أروى ريّا. (رجع) وأصهرت فى بنى فلان: نكحت، وأصهرت بالشئ (٨)، تمسكت به. * (صدق): وصدق صدقا: ضدّ كذب، وصدقت القوم: أخبرتهم

стр. 1381

بالصّدق، وصدقت الحملة: لم أنصرف عنها شجاعة، وصدقت [٤١ - أ] فى الوعد والوعيد: أنفذتهما. وأنشد أبو عثمان: ٣٥٣٣ - الصدق ينبئ عنك لا الوعيد (١) (رجع) وأصدق المرأة: أعطاها صداقها (٢). * (صخد): وصخد (٣) الهام والصّرد صخيدا: صاحا. قال أبو عثمان: وزاد غيره صخدا، وأنشد: ٣٥٣٤ - وصاح من الأفراط هام صواخد (٤) الأفراط تلال: الواجد فرط، والأفراط أيضا: أوائل الصّبح. (رجع) وأصخدت الشمس: اشتدّ حرّها، وأصخدنا: صرنا فى الصّيخد (٥)، وهو أشدّ الحرّ. قال أبو عثمان. وأصخد يومنا، ويوم صخدان وصاخد: شديد الحر. (رجع) وأصخد الحرباء: تصلّى بحرّ الشّمس. * (صلح): وصلح الرجل فى نفسه، وصلح الأمر بعد فساده، وصلح ما بين القوم بعد شرّهم صلاحا وصلوحا فى جميعها (٦). وأنشد أبو عثمان: ٣٥٣٥ - وكيف بأطرافى إذا ما شتمتنى ... وما بعد شتم الوالدين صلوح (٧) أطرافه: آباؤه وإخوته وأعمامه، وكلّ قريب له محرم.

стр. 1382

وصلح: لغة. (رجع) وأصلح الرجل فى عمله وأمره: لزم الصلاح. * (صفح): وصفّحت عن المذنب صفحا: عفوت عنه، وصفحت عن الشئ: أعرضت. قال الله : «أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً (١)». وصفحت المصحف والكتاب: قلبت أوراقهما، وصفحت القوم: عرضتهم واحدا بعد واحد، وصفحت الرجل: سقيته أى شراب كان ومتى كان، وصفحت الناس (٢): نظرت فى وجوههم. قال أبو عثمان: وصفحت الناقة صفوحا: ذهب لبنها، وصفح الكلب ذراعيه: إذا بسطهما، وجعل بينهما شيئا ليأكله، قال: ٣٥٣٦ - يصفح للقنّة وجها جأبا ... صفح ذراعيه لعظم كلبا (٣) القنّة: القوة من قوى حبل اللّيف (٤). (رجع) * (صلت): وصلت الشئ [صلتا] (٥) برق. وأصلتّ الشئ: أبرزته. فعل وفعل: * (صحر): صحرت الصّحيرة صحرا، وهى طعام يطبخ بحجارة محماة، وصحر الحمار صحيرا: نهق نهاقا شديدا. قال أبو عثمان: وصحرته الشّمس: ألمت دماغه، مثل صهرته سواء. (رجع) وصحر الظبى والوحش صحرا، وصحرة: أشرب بياضها حمرة.

стр. 1383

وأنشد أبو عثمان لذى الرمة: ٣٥٣٧ - تحدو نحائص أشباها محملحة ... صحرا سماحيج فى أحشائها قبب (١) قال: وقال أبو بكر: الصّحرة: حمرة تضرب إلى غبرة (٢)، وبه سميّت الصّحراء للونها. (رجع) وأصحر: برز إلى الصّحراء. * (صحب): قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: صحبت المذبوح صحبا: سلخته (٣) فى بعض اللّغات. (رجع) وصحبته صحبة، وإنّك لمصحاب لنأ بما نحبّ. وأنشد أبو عثمان للأعشى: ٣٥٣٨ - فقد أراك لنأ بالود مصحابا (٤) وصحبهم الله صحابة: كان معهم حوطه وحفظه. وأصحب الرجل والفرس: انقادا. وأنشد أبو عثمان: ٣٥٣٩ - ولست بذى رثية إمّر ... إذا قيد مستكرها أصحبا (٥) أى تابع وذلّ. (رجع)

стр. 1384

وأصحب الرجل أيضا: بلغ ولده (١) مبلغه. وأصحب أيضا: كان ذا صاحب وأصحبت الجلد: تركت عليه صوفه أو شعره، وأصحبت الماء: علاه الطّحلب. فعل وفعل: * (صلد): صلد الشئ صلدا: برق، وصلد الوعل الصّخرة برجله: ضربها. قال أبو عثمان: وقال أبو حاتم: صلد الوعل فى الجبل صلدا حتّى أعجزنى فهو صلود، والصّلد: العدو فى الجبل. (رجع) وصلد الزند: لم يور. وصلد الحجر صلادة: صلب. قال أبو عثمان: وصلد الرجل أيضا بخل، فهو صلد وأصلد. وصلد الشئ أيضا: إذا يبس واملاسّ ويقال: حجر صلد، وجبين صلد: أملس يابس. قال أبو سفيان بن الحارث: ٣٥٤٠ - وأنت القزيم لدى فخرها ... وبيتك من فخرها أصلد (٢) يقول: أملس، والقزيم: الصّغير الحبّة، وقال رؤبة: ٣٥٤١ - برّاق أصلاد الجبين الأجله (٣) أصلاد: جمع صلد. (رجع) وأصلدت الزند: وجدته غير وار، وأصلد الرجل: بخل. * (صفق) (٤): وصفق رأسه أو عينه صفقا: ضربه باليد. قال أبو عثمان: ويقال بالسيّن. (رجع)

стр. 1385

وصفقت لك بالبيعة صفقا: ضربت بيدى على يدك (١)، وصفق الطائر بجناحيه: ضرب بهما. قال أبو عثمان: وصفقت الريح الثوب المعلّق (٢): أى حرّكته، فيضطرب قال الشاعر: ٣٥٤٢ - وأخرى تصفقها كلّ ريح ... سريع لدى الجود إرغانها (٣) (رجع) وصفقت الماشية: صرفتها. قال أبو عثمان: وصفقت الناقة تصفق صفقا، وذلك إذا أخذها المخاض، فتقلّبت على جنبيها قال: وقال أبو بكر: صفقت علينا صافقة من الناس: أى نزل بنا قوم. قال: وصفقت الشراب، وسفقته: مزجته، قال الأعشى (٤): ٣٥٤٣ - ومسك وريحان وراح تصفّق (٥) (رجع) وصفق الثوب صفاقة: كثف نسجه. وأصفق له القوم: اجتمعوا، وأصفقت الغنم: حلبتها فى [١٤١ - ب] اليوم مرّة قال أبو عثمان: وأصفق القوم: اضطربوا، وأصفقوا على ذلك الأمر: تعاونوا (رجع)

стр. 1386

فعل وفعل: * (صغر): صغر الجسم والشئ: صغرا: ضدّ كبر. وصغر الرجل صغارا، وصغارة، فهو صاغر (١) صغر: هان قدره وذل. قال أبو عثمان: ويقال أيضا: صغر الصّاغر صغارة. (رجع) وأصغرت المرأة والناقة: (٢) أتت بولد صغير. قال أبو عثمان: وأصغرت المرأة: إذا حنّت حنينا [خفيضا، وأكبرت: إذا حنّت حنينا] (٣) عاليا (٤)، وأنشد للخنساء: ٣٥٤٤ - حنين والهة ضلّت أليفتها ... لها حنينان إصغار وإكبار (٥) وأصغرت الأرض: لم يطل نباتها. (رجع) فعل وفعل وفعل: * (صبح): صبح الشئ صباحة: جبل. وصبحت القوم صبحا: أغرت عليهم صباحا، وصبحتهم الخيل: كذلك، وصبحتك صبوحا: سقيتك صباحا (٦). وأنشد أبو عثمان للأعشى: ٣٥٤٥ - ولقد غدوت على الصبوح معى ... شرب كرام من بنى دهم (٧)

стр. 1387

وقال طرفة ٣٥٤٦ - متى تأتنى أصبحك كأسا رويّة ... وإن كنت عنها غانيا فاغن وازدد (١) (رجع) وصبحك الشئ: أتاك صباحا (٢) وأنشد أبو عثمان لذى الرمة: ٣٥٤٧ - وتجلو بفرع من أراك كأنّه ... من العنبر الهندىّ والمسك يصبح (٣) أراد به ذكاء رائحته (رجع) وصبح أيضا أوقد المصباح وصبح السعر صبحا وصبحة: ضربت حمرته إلى البياض. وأنشد أبو عثمان: ٣٥٤٨ - ألفيته يحمى المضاف كأنّه ... صبحاء تحمى شلها وتحيد (٤) وقال الآخر: ٣٥٤٩ - به العائذ العيناة يمشى وراءها ... أصيبح أعلى اللون ذو رمل طفل (٥) وأصبح الصبح: ظهر. (رجع) وأنشد أبو عثمان. ٣٥٥٠ - تناسخ الإمساء والإصباح (٦) (رجع) وأصبحنا نحن: صرنا فى الصّبح: وأنشد أبو عثمان: ٣٥٥١ - الحمد لله ممسانا ومصبحنا ... بالخير صبّحنا ربّى ومسّانا (٧) فهذان مصدران كقولك أصبحنا مصبحا وأمسينا ممسى.

стр. 1388

وقال الله : فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (١) وأما قول الشاعر: ٣٥٥٢ - فإنّها ما سلمت قواها ... بعيدة المصبح من ممساها (٢) فإن هذا اسم الموضع الذى نصبح فيه ونمسى فيه (٣) وأصبحت عن الخبر (٤): بينت. (رجع) فعل، * (صعب): صعب الشئ صعوبة: امتنع، وصعبت الدابة: مثله. وأصعبت الأمر: وجدته صعبا وأنشد أبو عثمان: ٣٥٥٣ - لا يصعب الأمر إلا ريث يركبه (٥) أى: قدر ما يركبه. (رجع) وأصعب الرجل كانت دابّته صعبة، وأصعب الفرس (٦): لم يرض. * (صهب): وصهب الشّعر صهبا وصهبة: احمرّ ظاهره، وباطنه أسود. فهو أصهب، وأنشد أبو عثمان: ٣٥٥٤ - جاءوا يجرّون البنود جرّا ... صهب السبّال يبتغون الشّرا (٧) أراد أن عداوتهم لنا كعداو الرّوم، والرّوم صيهب السبّال والشّعور

стр. 1389

وقال ابن الرّقيّات: ٣٥٥٥ - فظلال السّيوف شيبن رأسى ... ونزالى فى القوم صهب السّبال (١) (رجع) وأصهب الفحل: ولد له الصّهب. قال أبو عثمان: وأصهب الرجل أيضا: مثله. (رجع) فعل: * (صعد): صعد صعودا: ارتقى. وأصعد فى الأرض: ذهب فيها، وقد يجعلان جميعا لمعنى الارتقاء (٢) وأنشد أبو عثمان: ٣٥٥٦ - فإن كرهت هجائى فاجّتنب سخطى ... لا يدركنّك إفراعى وتصعيدى (٣) الإفراع ههنا: الانحدار. وأصعدت الناقة: ذهبت، وأصعدتها أنا. * (صلف): وصلف (٤) السحاب صلفا: لم يكن فيه ماء. يقال فى مثل: ربّ صلف تحت الراعدة (٥) وصلفت (٦) المرأة: لم تحظ عند زوجها قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: أصل الصّلف قلّة النّزل، وهو النّماء والبركة، ويقال منه: إناء صلف: إذا كان قليل الأخذ للماء (٧)، وأنشد: ٣٥٥٧ - من يبغ فى الدّين يصلف (٨)

стр. 1390

أى يقلّ نزله فيه، وأنشد أبو عثمان لمدرك: ٣٥٥٨ - غدت ناقتى من عند سعد كأنّها ... مطلّقة كانت حليلة مصلف (١) * (صنق): قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: صنق (٢) الرجل يصنق صنقا: إذا امتدّ زفر إبطه، فهو صنق. (رجع) وأصنق (٣) فى ماله: أحسن القيام عليه. المهموز: فعل وفعل: * (صدؤ): [١٤٢ أ] صدؤ الفرس صدأة (٤)، وصدئ (٥) أيضا، وهى شقرة يخالطها سواد، وضدئ الشئ أيضا (٦) صدأ: علاه الوسخ والسهّك. وصدأ المرآة (٧) صدأ: جلا صدأها، ليكتحل به. وأصدأ الفحل: ولد له الصّدء. المعتل بالواو فى عين الفعل: * (صاب): صاب الشئ يصوب: نزل من علوّ إلى سفل، وصاب أيضا: قصد. وفى المثل: صابت بقرّ (٨) أى نزلت النازلة فى مستقرها: وأيضا أصابتهم شدّة ووباء (٩) وأصبت الشئ: أخذته، وأصبته أيضا: أردته (١٠)، وأصابك الشئ: نزل بك.

стр. 1391

فعل بالواو سالما وفعل بالواو والياء معتلا * (صوف): قال أبو عثمان: يقال: صوف: الكبش صوفا: كثر صوفه (١) (رجع) وصاف السهم صوفا وصيفا (٢): عدل عن الغرض، وصاف الرجل عن الشئ: كذلك. وأنشد أبو عثمان: ٣٥٥٩ - عرضت لعامر بلوى نعيج ... مصادمتى فصاف عن الصدام (٣) قال أبو عثمان: وصاف عنى سرّه يصوف صوفا: عدل عنّى وتنخّى وصاف القوم فى موضع يصيفون صيفا: أقاموا فيه. (رجع) وصيفوا: مطروا فى الصيف. وأصافوا: صاروا فى وقت الصّيف، وأصاف الرجل: ولد له فى الكبر، فولده: صيفيّون. قال أبو عثمان: وأضافت الناقة: إذا نتجت فى الصّيف، فهى مصيف والفصيل صيفى، فإن كان من عادتها فهى مصياف. وبالواو فى لامه: * (صفا): صفت المودة والشئ صفاء خلصا، وصفت الناقة والشاة صفوّا: غزرتا. وصفوت أيضا. وأصفى لصديقه أخلص مودته وأصفيتك الشئ: جعلته لك خالصا وأصفى الشاعر: انقطع شعره، وأصفى الرجل: انقطع جماعه، وأصفت الدّجاجة: انقطع (٤) بيضها، وأصفى القوم: صارت إبلهم وشاؤهم صفايا أى غزيرة (٥) جمع صيفىّ. * (صحا): وصحا السّكران صحوا: أفاق.

стр. 1392

وزاد أبو زيد: وصحوّا، وأنشد أبو عثمان: ٣٥٦٠ - أصاحيا كان إذ يهدى الخناسفها ... أم كان ذا غيّة فى الخمر نشوانا (١) (رجع) وصحت العاذلة: تركت العذل، وصحا عن الهوى: تركه. وأصحت السماء واليوم: انكشف الغيم عنهما (٢). قال أبو عثمان: وأصحينا نحن: إذا أصحت لنا السماء. (رجع) وبالياء: * (صمى): صمى (٣) صميانا: وثب. وأصميت الصيد: قتلته من ساعته. قال أبو عثمان: وينشد بيت أمرئ القيس: ٣٥٦١ - فهو لا يصمى رميته ... مأله لا عدّ من نفره (٤) ومنه قول - النبى ﵇ كل ما أصميت، ودع ما أنميت (٥) (رجع) وأصمى الفرس على لجامه: عضّ (٦) وبالواو والياء: * (صبا): صبت الريح صبوا: هبّت صبا، وهى الشّرقيّة، وصبا الرحل صبا، وصباء: تفتّى، وصبا إلى الشئ صبرة: افتتن (٧)، وصبا مع الصّبيان (٨): لعب، وصبينا: أصابتنا ريح الصّبا (٩).

стр. 1393

وأصبينا: صرنا فيها. وأصبى الرجل كان له صبيان (١)، وأصبت المرأة أيضا: إذا كان ولدها صبيّا. فعل بالياء سالما وفعل معتلا: * (صلى): صلى الحرب والنار صلى (٢) وصلاء: قاسى حرّهما، وصلى فلان بشرّ فلان، أو برجل سوء: مثله. وصليت للرّجل: صليا احتلت فى شرّ توقعه فيه، ومنه المصالى (٣)، وهى الفخوخ، وصليت اللّحم: شويته، وأتى النبى ﷺ (٤) - بشاة مصليّة. وأصليت اللحم وغيره: ألقيته فى النار على جهة الإحراق. قال أبو عثمان: وأصلت الناقة: وقع الولد فى صلاها. (رجع) * (صوى): وصويت النّخلة وغيرها (٥) صوى، وصويا صويّا: يبسا. وأصوى القوم: نزلوا الصّوى: جمع صوّة، وهى المرتفع من الأرض وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس: ٣٥٦٢ - وهبّت له ريح بمختلف الصّوى (٦) * (صهى): قال أبو عثمان: ويقال صهى الجرح يصهى، وصهى يصهى أيضا صهى وصهيا: ندى. قال: وأصهيت الصبىّ إصهاء: إذا دهنته بالسّمن، ووضعته فى الشّمس من مرض يصيبه، وهذا شئ كانت العرب فى الجاهلية تتداوى به. (رجع)

стр. 1394

[باب] الثلاثى المفرد الثنائى المضاعف: * (صكّ): صكّ الشئ صكّا ضربه: ضربا شديدا، وصكّ صكّا للشّراء كتبه (١) وصكك الدّابة صككا: قرع أحد (٢) عرقوبيه الآخر وضاقا. قال أبو عثمان: وكذلك الرّجل: إذا اصطكّت ركبتاه، ورجل أصكّ، قال الشاعر: ٣٥٦٣ - ورفض خيلان به موشحا ... وركبتين صكّتا لم تروحا (٣) ويقال: قد صك الباب: إذا أغلقه. قال الراجز: ٣٥٦٤ - قد صك دونى الباب بالمصك (٤) وقال الثانى: ٣٥٦٥ - يا ليته قد فك بالمفكّ «٤» وقال الثالث: ٣٥٦٦ - فثرد الثّريد غير شك «٤» (رجع) * (صبّ): وصبّ يصبّ صبابة: رقّ شوقه، وصبّ الماء [١٤٢ - ب] وكلّ سائل صبّا: أفرغه بمرة، وصبّ الماء وغيره صبيبا: سال (٥). * (صخّ) وصخّ الغراب الدبرة بمنقاره صخا: نقرها، وصخّت الصّيحة (٦): أصمّت قال الله : «فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ (٧)». وصخّ الرجل: صار أصخّ، أى أصمّ. * (صفّ): وصفّ اللحم صفّا: قدّده (٨)، وصفّ القوم وغيرهم: جعلهم صفّا، وصفّت الناقة: قرنت يديها عند الحلب، وهو يحمد منها.

стр. 1395

قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: صفّت الناقة بين محلبين أو ثلاثة: إذا ملأتهما فى حلبة، قال الراجز: ٣٥٦٧ - ناقة شيخ للإله راهب ... تصفّ فى الثلاثة المحالب فى اللهجمين والهن المقارب (١) اللهجم: العسّ الضّخم، والمقارب بين العسّين (٢)، وهى ناقة صفوف، قال الراجز: ٣٥٦٨ - ركبانة حلبانة صفوف ... تخلط بين وبر وصوف (٣) قال أبو عثمان: وصففت الدّابّة، وللدّابّة: اتخذت لها صفّة، وهى صفّة السّرج (٤) الثلاثى الصحيح: فعل: * (صمد): صمدت الشئ صمدا: قصدته. قال أبو عثمان: وصمدت له أيضا. قال: وصمدت القارورة بالصّماد، وهى عفاصها. (رجع) * (صرف): وصرف الشئ صرفا: ردّه، وصرفت الرجل عن رأيه كذلك، وصرفت الشاء، والبقر، والكلاب صرافا، وصروفا: استهت الضّراب، وصرف البعير بنابيه. قال أبو عثمان: يصرف البعير من الغيظ ومن الإعياء أيضا، قال النابغة: ٣٥٦٩ - مقذوفة بدخيص النّحض بازلها ... له صريف صريف القعو بالمسد (٥) وقال الآخر: ٣٥٧٠ - بدّلن بعد جرّة صريفا

стр. 1396

وبعد طول همل وحيفا ... وبعد حوز سابقا عنيفا (١) أى كنّ يجتررن مخضبات، فأتعبن حتّى صرن يصرفن بأنيابهنّ من الإعياء. (رجع) وصرفت البكرة بصوتها صريفا: صوّتت أيضا. قال أبو عثمان: وصرف الخمر يصرفها صرفا: إذا شربها صرفا بغير مزاج، قال الهذلى (٢): ٣٥٧١ - إن تمس نشوان بمصروفة ... منها برىّ وعلى مرجل (٣) (رجع) * (صرب): وصرب الّبن صربا: تركه حتى يحمض وهو الصّرب» قال أبو عثمان: يقال: جاءنا بصربة ما تطاق، وهو الحامض من اللّبن الخبيث الحمض، وأنشد: ٣٥٧٢ - تمطّى قليلا ثمّ جاء بصربة ... على قرص دخن مثل كركرة السّقب (٤) وقال الآخر: ٣٥٧٣ - سيكفيك صرب القوم لحم معرّض ... وماء قدور فى القصاع مشوب (٥) المعرّض: الذى لا يجاد نضجه فيختلط بالرّماد (رجع)

стр. 1397

وصرب البول: حقنه، وصرب الصّبىّ: احتبس بطنه (١)، وصرب اللبن فى الضّرع: جمعه: * (صمر): وصمر الماء صمورا: جرى إلى مستقرّه، وصمر الشئ: منعه وأنشد أبو عثمان: ٣٥٧٤ - تلمّس أن تهدى لجارك ضئبلا ... وتلفى ذميما للوعاءين صامرا (٢) ويروى: صيمرا. (رجع) وصمر أيضا: بخل. وأنشد أبو عثمان: ٣٥٧٥ - تعيّرنى الحظلان أمّ محلّم ... فقلت لها لم تقذفينى بدائيا فإنّى رأيت الصّامرين متاعهم ... يذمّ ويفنى فارضخى من وعائيا (٣) * (صفن): وصفن الرجل صفونا: قام، وصفن الفرس: وقف على ثلاث قوائم، وثنى سنبك رجله الواحدة. قال أبو عثمان: وقد يقال ذلك فى غير الخيل، قال الأرقط يذكر الحمار والأتن: ٣٥٧٦ - ظلّ صبير عانة صفون (٤) صبير القوم الّذى يصبر معهم، ويدخل معهم فى أمرهم، وقال الله : «فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ (٥)» هكذا فى قراءة ابن عباس، وابن مسعود، يريد معقولة إحدى

стр. 1398

يديها على ثلاث قوائم ومن قرأ «صوافّ» يقول: إنها قد صفت قدميها ومن قرأ «صوافى»: أراد خالصة لله. (رجع) * (صبن): وصبن الشئ صبنا: ستره، وصبن الضّارب بالقداح: سوّاها قبل ضربه بها، وصبن ساقى القوم: صرف الكأس عمّن يستحقّه إلى من لا يستحق (١). وأنشد أبو عثمان لعمرو بن كلثوم: ٣٥٧٧ - صبنت الكأس عنّا أمّ عمرو ... وكان الكأس مجراها اليمينا (٢) * (صهد): وصهدته (٣) الشّمس صهدا: أحرقته. قال أبو عثمان: ويوم صيهد (٤)، وصيهود: شديد الحرّ، ويوم ذو صهدان، وما أشدّ صهدان هذا اليوم: أى حرّه. قال أمية بن أبى عائد الهذلى: ٣٥٧٨ - فأوردها فيح نجم الفرو ... غ من صيهد الصّيف برد السّمال (٥) (رجع) * (صحن): وصحن بين القوم صحنا أصلح. قال أبو عثمان: وقال بعضهم أيضا: صحنت القوم: أصلحت بينهم. (رجع) وصحن الدّابّة صحانا: رمح فهو (٦) صحون. * (صمح): وصمح الصيف صمحا: أحرق.

стр. 1399

وأنشد أبو عثمان لحميد: ٣٥٧٩ - إذا صمحتنا الشّمس كان مقيلنا ... سماوة بيت لم يروّق له سر (١) [١٤٣ - أ] وقال أبو زبيد: ٣٥٨٠ - من سموم كأنّها لفح نار ... صمحتها ظهيرة غرّاء (٢) قال أبو عثمان: ويقال: صمحت أصمح صمحا، وهو أن تغلظ لإنسان فى مسألة أو غير ذلك. (رجع) * (صدغ): وصدغ القملة صدغا: قتلها، وصدغ الرجل: ضرب صدغه، وصدغه أيضا: حاذى صدغه. قال أبو عثمان: وصدغته عن الأمر صرفته عنه، وصدغته أيضا: أقمت صدغه: أى ميله وعوجه، يقال لأقيمنّ صدغك، وقذلك، وضلعك، وصغاك وكلّه (٣) بمعنى واحد (٤) (رجع) وصدغ إلى الشئ صدوغا: مال، وصدغ البعير صدغا: وسمه بالصّداغ، وهى سمة فى صدغه. * (صلغ): وصلغت الشّاة صدوغا: تمت أسنانها. قال أبو عثمان: ويقال فى هذا أيضا بالسين. (رجع) * (صقر): وصقرت الشمس صقرا: أحرقت. وأنشد أبو عثمان: ٣٥٨١ - إذا ذابت الشّمس اتّقى صقراتها ... بأفنان مربوع الصّريمة معبل (٥) قال أبو عثمان: ويقال: صقّر نارك يا هذا: أى أشدد إيقادها. (رجع)

стр. 1400

وصقرت الحجارة: كسرتها بالصّاقور، وهو منقار من حديد (١)، وصقرت الصاقرة، وهى الداهية: كسرت. قال أبو عثمان: وصقرت رأسه بالعصا: ضربته (٢) (رجع) * (صكم): وصكم الدهر بصواكمه صكما: عضّ، وصكم الفرس على لجامه مغالبا لركابه (٣) كذلك، وصكمت الرجل: ضربته. * (صدم): وصدمه (٤) صدما: ضربه، وصدمهم الدّهر: أصابهم. * (صفع): وصفعه صفعا: ضرب قفاه بجمع كفّه. * (صبع): وصبع الإناء صبعا قابل (٥) بين إصبعه على فمه، وصبع على فلان: أشار، وصبع أيضا: دلّ، وما صبعك علينا: أى ما دلك، وصبع الرجل: ضرب إصبعه، وصبعه أيضا: اغتابه * (صدح): وصدح الحمار والطائر صدحا: صوّت صوتا شديدا، والطائر صادح وصدوح، وكل رافع صوته فهو صادح (٦). قال أبو عثمان: وصدوح أيضا، وصيدح وصيداح، قال أبو النجم يصف الحمار: ٣٥٨٢ - صوتا مخوفا عندها مليحا ... محشرجا ومرّة صدوحا (٧) وقال حميد بن ثور: ٣٥٨٣ - مطوّقة خطباء تصدح كلّما ... دنا الصّيف وانزال الرّبيع فأنجما (٨)

стр. 1401

وقال الراجز: ٣٥٨٤ - نقر كترجيع القيان الصّدّح (١) وقال أبو الأسود العجلىّ: ٣٥٨٥ - وذعرت من زاجر وحواح ... ملازم آثارها صيداح (٢) وقال الراعى: ٣٥٨٦ - فأبصرتهم حتّى تعرّض دونهم ... نشوز وحاد ذو غذامير صيدح (٣) (رجع) * (صمخ): وصمخه صمخا: ضرب صماخه، وصمخه الصّوت: بلغ صماخه. قال أبو عثمان: وصمخته الشمس والحرّ: إذا اشتد وقعهما عليه، وصمخت عينه أصمخها صمخا: وهو ضربك العين بجمعك: أى بجمع كفّك، ويقال أيضا: صمخت وجهه بالعصا والحجر، والصّمخ كلّ ضربة أثّرت، فأمّا سوى الصّمخ من ضرب الوجه، فقد يؤثّر، ولا يؤثّر. (رجع) * (صمل): وصمل الشئ صمولا: غلظ، وصمل الشيخ: يبس من الكبر قال أبو عثمان: ويقال (٤): صمل الشئ صمولا: صلب، واشتدّ، واكتنز يوصف به الجمل والجبل، والرّجل، قال الراجز: ٣٥٨٧ - عن صامل عاس إذا ما اصلخمعا (٥) قال أبو عثمان: ومنه رجل صملّ، وهو الذى تمّت شدّته، وأنشد لامرأة من العرب: ٣٥٨٨ - يا ربّ لا تجعل شبابى وبهجتى ... لشيخ يعنّينى ولا لغلام ولكن صمل قد عسى عظم زوره ... شديد مناط القصريين حسام (٦)

стр. 1402

قال: وقال أبو بكر: صمل السقاء يصمل صملا: إذا يبس (رجع) وصمله بالسّوط (١) والعصا صملا: ضربه. * (صقب): وصقبه صقبا: ضربه وقال أبو عثمان: قال الأصمعىّ، ذلك إذا ضربه على شئ مصمت. قال أبو بكر: صقبت الشئ: رفعته نحو البناء وغيره. (رجع) * (صنع): وصنع الله لك فى جميع الأمور [صنعا (٢)]: هيّأ ولطف. وأنشد أبو عثمان: ٣٥٨٩ - صنعت فلم يصنع كصنعك صانع ... وما يصنع الأقوام فالله أصنع (٣) وصنع الرجل عندك صنيعة: وضع عندك معروفا (٤) قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع منه شئ فى الكتاب: * (صخف): قال أبو بكر: صخفت الأرض صخفا: إذا حفرتها بالمصخفة، وهى المسحاة. * (صفغ): وصفغت الشئ صفغا: قمحته باليد وأنشد: ٣٥٩٠ - دونك بوعاء رياغ الرفغ ... فأصفغيه فاك أىّ صفغ ذلك خير من جطام الدّفع ... وأن ترى كفّك ذات نفغ (٥) يشفينها بالنّفث أو بالمرغ الرفغ: الأم موضع فى الوادى وشرّه، والرياغ: المكان الصّلب، والرياغ [١٤٣ - ب] أيضا: التّراب المدقق، وقال أبو بكر بن دريد: الدفغ أيضا: حطام الذّرة، ونسافتها، والدفغ أيضا (٦):

стр. 1403

تهن الذّرة أو حطامها، والنّفغ: أن تمجل اليد من العمل، فيصير فيها بثر رقيق فيه ماء. (رجع) فعل وفعل: * (صفر) صفر صفيرا: صوّت. وأنشد أبو عثمان للأعشى - أعشى همدان - يهجو رجلا: ٣٥٩١ - وإذا جثا للزّرع يوم حصاده ... قطع النّهار تأوّها وصفيرا (١) وقال الراجز: ٣٥٩٢ - يا لك من حمّرة بمعمر ... خلا لك الجوّ فبيضى واصفرى ونقّرى ما شئت أن تنقّرى (٢) (رجع) وصفرت الحية: كذلك. وصفر الشئ صفورا: خلا: فهو صفر. قال أبو عثمان: وزاد غيره، وصفرا وأنشد لامرئ القيس: ٣٥٩٣ - وأفلتهن علباء جريضا ... ولو أدركنه صفر الوطاب (٣) وقال حاتم الطائى: ٣٥٩٤ - أماوى إن يصبح صداىّ بعفرة ... من الأرض لا ماء لدى ولا خمر ترى أنّ ما أهلكت لم يك ضرّنى ... وأن يدى ممّا بخلت به صفر (٤) (رجع) وكانوا يتعوّذون من قرع الفناء، وصفر الإناء، وذلك ألا تكون (٥) عليه غاشية (٦) وزوار، وأن يخلو الإناء من اللبن

стр. 1404

وصفر (١) صفرا: أصابه الصّفار: داء فى البطن (٢) وأنشد أبو عثمان لمزرّد أخى الشمّاخ، وذلك أن أمّه غابت من البيت، فشدّ على تمر وسمن فأكلهما (٣)، ثمّ قال: ٣٥٩٥ - فإن كنت مصفورا فهذا دواؤه ... وإن كنت غرثانا فذا يوم تشبع (٤) الغرثان: الجائع. * (صبغ): وصبغ الثوب صبغا. قال أبو عثمان: وزاد غيره وصبغا بكسر الصاد، وكذلك الذى يصبغ به الصّبغ أيضا وأنشد: ٣٥٩٦ - واصبغ ثيابى صبغا تحقيقا ... من جيّد العصفور لا تشريقا (٥) (رجع) وصبغ الرجل فى النعيم: غرّقه فيه. قال أبو عثمان: وصبغت اللقمة فى المرق، وأصبغها. قال الله : «وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ (٦)» (رجع) وصبغ الفرس صبغا: ابيضّت ناصيته وصبغ الطائر: ابيضّ ذنبه أو بعضه وصبغت الشّاة: ابيضّ ذنبها. * (صقل): وصقلت السيف وغيره صقلا (٧): كشفت صدأه (٨) قال أبو عثمان: وسقلت أيضا بالسّين عن أبى حاتم، ويقال للحجر الذى يصقل به أو المنقاف مسقلة ومصقلة (٩) (رجع)

стр. 1405

وصقلت الفرس: صنعته، وصنته وصقل الفرس صقلا: استرخت صقلته، وهى خاصرته. * (صدر): وصدر عن الشئ صدرا: رجع. وصدره: ضرب صدره، وصدر البعير: كواه بصدار وهى سمة صدره، وصدر صدورا: عظم صدره، أو أشرف. وصدر أيضا بمعناه، فهو مصدّر، وأنشد أبو عثمان: ٣٥٩٧ - رجت المصدّر ذا المناكب إذ رأت ... ألّا سبيل إلى بنى النّجّار (١) قال أبو عثمان: وصدر أيضا (٢) وجعه صدره (رجع) * (صدف): وصدف (٣) عن الشئ صدوفا: مال. وصدف الإنسان والدوابّ صدفا: اعوجّت أيديها. * (صلم): صلمت الأذن، والشئ صلما: قطعته. وأنشد أبو عثمان لزهير يصف الظّليم: ٣٥٩٨ - أصك مصلّم الأذنين أجتى ... له بالسّىّ تنّوم وآء (٤) وصلمت هى صلما: انقطعت. * (صقع): وصقع (٥) الديك بصوته صقعا: صاح، وصقعت الرأس باليد: ضربته. وأنشد أبو عثمان فى صفة السيوف: ٣٥٩٩ - إذا استعيرت من جفون الأغماد ... فقأن بالصّقع يرابيع الصّاد (٦) أراد الصّيد.
следующие страницы →