← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 17667

الأفعال - سعيد المعافري

المعافري، سعيد

Полный текст (1 937 стр.). Показаны 1751–1790 · переход к 1756.

стр. 1751

* (باخ): وباخت النّار والحرب بوخا: طفئت. وأنشد أبو عثمان: ٤٥٥٧ - فأضحت ما يبوخ لها سعير (١) (رجع) وباخ الغضب: سكن، وباخ الرّجل: أعيا. * (باك): وباك الحمار وغيره من البهائم أنثاه بوكا: ضربها، وباكت النّاقة بؤوكا (٢): سمنت. وأنشد أبو عثمان: ٤٥٥٨ - وفى الجيرة الغادين من غير بغضة ... مباهيج أمثال الهجان البوائك (٣) مباهيج: جمع مبهاج من البهجة، وهى الحسن. وباك القوم فى رأيهم بوكا: اختلط عليهم. * (باق): وباقت البائقة بوقا، وهى الدّاهية: نزلت. قال أبو عثمان: قال أبو زيد: يقال: باق يبوق (٤) بوقا: إذا أظهر الشّئ، وفى المثل: «مخرنبق لينباق (٥)» والمحرنبق: السّاكت على السّوءة (٦)، ولا ينباق بها. وقال بعضهم (٧): «مخرنبق لينباع» والمنباع الذى ينباع بالشّرّ الذى فى جوفه، فلا يظهره، وكلّ راشح بعرق أو غيره منباع. وقال أبو بكر فى قوله: «مخرنبق لينباع» أى: ساكن ليثب. (رجع) * (باص): وباص بوصا: تقدّم. قال أبو عثمان: ويقال: بصت الرّجل: سبقته، قال الشاعر: ٤٥٥٩ - فلا تعجل علىّ ولا تبصنى ... ود الكنى فإنّى ذو دلاك (٨)

стр. 1752

يقال: دالكنى الرّجل حقّى، وماطلنى سواء. (رجع) * (بار): وبار الشئ بوارا (١): هلك فى دين أو دنيا، وبار الأيّم والشئ: كسد. وكانوا يتعوّذون من بوار الأيّم. وأنشد أبو عثمان: ٤٥٦٠ - قتلت فكان تباغيا وتظالما ... إنّ التّظالم فى الصّديق بوار (٢) (رجع) وبار الشئ بورا: اختبره [١٨٢/ ١] وأنشد أبو عثمان: ٤٥٦١ - وتدّعى العلم ولو برته ... لم تدر ما سبّح من غنّى (٣) (رجع) وبار النّاقة: عرضها على الفحل ليعلم ألاقح هى أم لا. وأنشد أبو عثمان: ٤٥٦٢ - بضرب كآذان الفراء فضوله ... وطعن كإبزاغ المخاض تبورها (٤) وقال الجعدى: ٤٥٦٣ - سديس لديس عيطموس شملّة ... تبار إليها المحصنات النّجائب (٥) اللديس (٦): التى لدست باللّحم، أى: رميت به. (رجع) وبار البناء: خرب.

стр. 1753

وبالياء: * (بات): بات يفعل كذا وكذا (١) بيتوتة: فعله ليلا، ولا يقال بمعنى نام. ويقال: بتّ القوم، وبتّ بهم. * (باد): وباد الشئ بيدا: ذهب. وبالواو والياء: * (باغ): باغ الدم بوغا، وبيغا: هاج. وفى الحديث: «عليكم بالحجامة لا يتبيّغ بأحدكم الدم فيقتله (٢)». قال أبو عثمان: يقال: تبيّغ الدم بصاحبه فقتله، وتبوّغ لغتان، وتبوّغ الرجل بصاحبه فقتله. قال الفرّاء: وأصله من البغى فقلبه مثل: جذب، وجبذ. * (باه): وباه للشئ يبوه ويباه بوها وبيها: تنبّه له. * (باث): وباث (٣) الشئ بيثا: استخرجه. قال أبو عثمان: وباث المكان يبوثه، [ويبيثه (٤)] بوثا وبيثا: إذا حضر به، وخلّط فيه ترابا. (رجع) وبالواو فى لامه: * (بثا): قال أبو عثمان: قال أبو بكر: يقال: بثابه عند السّلطان يبثو به بثوا: إذا سبعه (٥). * (باب): وقال أبو عبيدة: باب (٦) الرجل للسّلطان يبوب له بوبا: إذا كان له بوّابا. فعل بالياء سالما وفعل معتلا: * (بظا): بظا اللّحم بظوّا: اكتنز. وبظيت المرأة: إتباع، لحظيت عند زوجها.

стр. 1754

[باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة أفعل المضاعف: * (أبنّ): أبنّ الشئ: طابت بنّته، أى: ريحه. وأبنّ بالمكان: أقام. وأنشد أبو عثمان للنابغة: ٤٥٦٤ - غشيت منازلا بعريتنات ... فأعلى الجزع للحىّ المبن (١) وأبنّ البعير: حسره بشدة السير. الرباعى الصحيح: * (أبلس): أبلس (٢)، إبليس: يس من رحمة الله. وأنشد أبو عثمان للمخبّل: ٤٥٦٥ - أبلسنى زجرى عن قربهم ... أم جرت الطّير لهم تسنح (٣) وأبلس الرجل: سكت. وأنشد أبو عثمان: ٤٥٦٦ - يا صاح هل تعرف رسما مكرسا ... قال نعم أعرفه وأبلسا وانهملت عيناه من طول الأسى (٤) (رجع) وأبلس أيضا: يئس من كل خير. قال أبو عثمان: ويقال أبلس، فهو مبلس، وهو الحزين الكئيب المتندم، قال الراجز: ٤٥٦٧ - وحضرت يوم الخميس الأخماس ... وفى الوجوه صفرة وإبلاس (٥) أى: اكتئاب. * (أبهم) (٦): وأبهمت الأمر والباب: أغلقتهما. وفى الحديث: «أبهموا ما أبهم الله»، أى: دعوا تفسير ما لم يفسّره الله.

стр. 1755

وأنشد أبو عثمان: ٤٥٦٨ - وكم من شجاع مارس الحرب عمره ... يموت على ظهر الفراش ويهرم وكم من جبان أغلق الباب هاريا ... فغاص عليه القتل والباب مبهم (١) (رجع) وأبهم على الإنسان: أرتج عليه. قال أبو عثمان: وأبهمت الأرض: أنبتت البهمى، وهو نبات له شوك. (رجع) * (أبطخ): وأبطخ القوم: صار لهم بطّيخ. * (أبعط): وأبعط الرجل: غلا فى الجهل، وفى كلّ قبيح. وأنشد أبو عثمان لرؤبة: ٤٥٦٩ - وقلت أقوال امرئ لم يبعط ... أعرض عن الناس ولا تسخّط (٢) (رجع) وأبعط فى السّوم: أبعد. * (أبلم): وأبلم الرجل: ورمت شفتاه. قال أبو عثمان: وأبلمت الناقة: إذا أخذها داء فى حلقة (٣) رحمها فيضيق لذلك. والاسم: البلمة: بفتح الباء واللام. (رجع) المهموز منه: * (أبطأ): قال أبو عثمان: أبطأ الرجل: إذا كانت دابّته بطيئة. فعلل: * (بهلق): قال أبو عثمان: يقال: بهلق الرجل والمرأة بهلقة: كثر كلامهما وضجرهما، ورجل بهلق، وامرأة بهلق، قال الشاعر: ٤٥٧٠ - يولول من جوبهنّ الدّلي ... ل باللّيل ولولة البهلق (٤) قال يعقوب: ويقال: لقينا فلانا، فبهلق لنا بكلامه، فيقول السامع: لا تغرّنّكم (٥) بهلقته، فإنه ما عنده خير.

стр. 1756

* (بلهق): قال: ويقال: بلهق الرجل بلهقة (١)، وهى شبيه بالطّرمذة. (٢) * (بهصل): ويقال: بهصله الدهر من ماله، أى: أخرجه منه، وكذلك بهصلت القوم: أخرجتهم من أموالهم، ومنه قولهم: تبهصل الرجل من ثيابه: إذا خرج منها (٣)، قال الشاعر: ٤٥٧١ - لقيت أبا ليلى فلمّا لقيته ... تبهصل من أثوابه ثم جبّبا (٤) * (برهم): وبرهم الرجل برهمة: إذا أدام النظر، وأنشد للعجاج: [١٨٢ / ب] ٤٥٧٢ - بدّلن بالناصع لونا مسهما ... ونظرا هون الهوينا برهما (٥) * (برقع): ويقال: برقع الفرس برقعة، فهو مبرقع، وهو أن تأخذ غرّته جميع وجهه غير أنه ينظر فى سواد. * (برعم) وبرعمت الشجرة برعمة (٦): إذا أخرجت برعمتها، وهى أكمامها التى فيها الثمرة، وكذلك أكمام الزّهر، وهى البراعم، الواحدة برعومة. * (بعثر): وبعثر التراب بعثرة: إذا قلبه. (بلعم): [ويقال (٧)]: بلعمت اللّقمة وزلقمتها، وكذلك كل شئ تأكله. * (بغثر): وبغثر الرجل بغثرة: إذا خبثت نفسه، تقول: أراك مبغثرا (٨)، وتبغثرت نفسه أيضا. * (برشم): وبرشمت إليه برشمة، وهو نظر الفجاءة لا تطرف عينه، والاسم البرشام. وقال الأصمعى: برشم: إذا أدام النّظر، وأنشد:

стр. 1757

٤٥٧٣ - ألقطة هدهد وجنود أنثى ... مبرشمة ألحمى تأكلونا (١) وقال غيره: برشم فى النّقط (٢) برشمة، وهو تلوين النّقط بألوان النّقوش. * (بلسم): وقال أبو زيد: بلسم الرجل بلسمة، فهو مبلسم، وهو البلسام، وهو الذى يدعوه الناس البرسام، وهو الهذيان وذهاب العقل. * (برذن): ويقال: برذن الفرس برذنة: إذا مشى مشى البرذون، وبرذن البرذون أيضا: إذا مشى مشيته. * (برطم): وبرطم الرجل برطمة: إذا عبس، وانتفخ، تقول: رأيته مبرطما، وما الذى برطمه؟ * (برسم): ويقال: برسم الرجل برسمة: أصاب البرسام، وهو الموم (٣). وقال يعقوب: يقال: برسام وبلسام، ومبرسم، ومبلسم. * (بلدح): وبلدح الرجل بلدحة: إذا أعيا، [وبلّد (٤)]. * (بحثر): [ويقال (٥)] بحثروا (٦) متاعهم بحثرة: فرّقوه. المهموز منه: * (بلأص): قال أبو عثمان: قال أبو بكر: بلأص الرجل بلأصة: إذا سعى من فزع. * (برأل): ويقال: برأل الدّيك، ونحوه برألة: إذا نفش برائله (٧)، وهى الرّيش المستدير على عنقه، وأنشد: ٤٥٧٤ - ولا يزال خرب مقنّع ... برائلاه والجناح يلمع (٨)

стр. 1758

المكرر منه: * (بصبص): قال أبو عثمان: يقال: بصبص الكلب بصبصة، وهو تحريكه ذنبه طمعا أو خوفا، والإبل قد تفعل ذلك إذا حدى بها، قال رؤبة: ٤٥٧٥ - بصبص بالأذناب من لوح وبق (١) * (بزبز): قال: وقال يعقوب: بزبز بزبزة: إذا أسرع، واشتدّت حركته واضطرابه. * (بسبس): وبسبس بوله بسبسة، وسبسبه سبسبة: إذا أرسله. * (بقبق): وقال أبو بكر: بقبق الرّجل بقبقة، وإنّه لبقباق، وذو بقبقة: إذا كان كثير الكلام مخطئا كان أو مصيبا، وبقبق الماء: تحرّك، وبقبقت القدر: غلت. * (بلبل): وبلبلت القوم بلبلة، وبلبالا: مثل زلزلتهم زلزلة وزلزالا: إذا حرّكتهم وأكثرت ضجّتهم، وبلبل الله الالسن: خلطها. * (بربر): وبربر فى كلامه، وهو كثرة الكلام والجلبة باللسان. قال الشاعر: ٤٥٧٦ - بالعصر كلّ عذوّر بربار (٢) العذّور: السّيّئ الخلق. * (بحبح): قال: وقال أبو بكر: بحبح الرّجل، وتبحبح: إذا اتّسع، والبحبحة: الاتّساع ومنه قولهم: بحبوحة الدّار، أى: ساحتها (٣)، وفى الحديث: «من أحبّ أن يسكن بحبوحة الجنّة، فليلتزم الجماعة فإنّ الشيطان مع الواحد وهو من الإثنين أبعد (٤)». وقال الشاعر: ٤٥٧٧ - وأهدى لها أكبشا ... تبحبح فى المربد (٥)

стр. 1759

المهموز منه: * (بأبأ): قال أبو عثمان: قال أبو زيد: بأبأ الصّبىّ أباه وبأبأه أبوه: إذا قال له بابا (١) وقال الأسمعىّ: بأبأت الصبىّ: قلت له: بأبى (٢). تفعلل: * (تبهنس): قال أبو عثمان: يقال: تبهنس الرّجل: إذا اختال، قال الشاعر يصف الأسد: ٤٥٧٨ - إذا تبهنس يمشى خلته وعثا ... وعت سواعد منه بعد تكسير (٣) المهموز منه: * (تبأبأ): قال أبو عثمان: قال الأموىّ: تبأبأت: عدوت. فعّل: * (بنّق): قال أبو عثمان: روى أبو عبيد عن بعض رجاله: بنّقت الكتاب كتهته. * (بقّث): غيره وبقّث الشّئ تبقيثا: خلطه، ولم يحكمه. * (بكّت): وبكّته تبكيتا: إذا استقبله بما يكره، وتبكّت أيضا بالعصا والسّيف، ونحوه: ضرب به. * (بنّس): وقال أبو عبيد: بنّست تبنيسا: تأخّرت، وأنشد: ٤٥٧٩ - بنّس عنها فرقد خضر (٤) * (بلّط): وبلّطت للرّجل تبليطا: إذا ضربت فرع أذنه بطرف سبّابتك ضربا [١٨٣ / أ] يوجعه. وبلّطت أذنه أيضا: إذا فعلت به ذلك، وهى لغة، عراقيّة مستعملة (٥).

стр. 1760

تفعّل: * (تبكّل): قال أبو عثمان: يقال: تبكّل الرّجل: إذا اختال، ومنه قولهم: جميل بكيل، أى: متنوّق فى لبسه ومشيه. * (تبهّل): قال: وروى أبو زيد عن الكلابيّين تبهّلت تبهّلا وهو العناء بما تطلب. (تبنّك): وتبنّك الرّجل بالمكان: إذا تأهّل فيه، وأقام به، وتبنّك فى عزّه: استقرّ. افعللّ: * (ابرغشّ): قال أبو عثمان: قال أبو عمرو: ابرغشّ الرّجل من مرضه: إذا تماثل، فهو مبرغشّ. * (ابذقرّ/ ابذعرّ): ويقال للقوم إذا تفرّقوا: ابذقرّوا، وابذعرّوا. افعنلل: * (ابرنذع): قال أبو عثمان: يقال: ابرنذعت لهذا الأمر ابرنذاعا (١) وابرنتيت ابرنتاء (٢)، واستنتلت استنتالا، وكله واحد، وذلك إذا تقدمت له، وفلان لا يبرنذع لكذا، ولا يبرنتى (٣)، ولا يستنتل، أى: لا يتقدّم لذلك الأمر. ولا تبرنذع (٤) أصحابك، أى: لا تقدّمهم. * (ابرنشق): ويقال: ابرنشق الرّجل: فرح، وسرّ، وابرنشقت الأرض: إذا اخضرّت. قاله (٥) أبو صاعد، [وزاد] (٦) وابرنشقت العضاه: حسنت. افعنلى: * (ابرنتى): قال أبو عثمان: قال أبو زيد: ابرنتيت (٧) للشئ ابرنتاء: إذا استعددت له،

стр. 1761

وقال فى موضع آخر: ابرنتى الرّجل فهو مبرنتى، وهو الغضبان الذى لا ينظر إلى أحد. وأنشد: ٤٥٨٠ - ما بال زيد لحية العريض ... مبرنتيا كالخزز المريض (١) العريض: أصغر من التّيس. وقال فى موضع آخر عن الكلابيّين، ومن الرّجال المبرنتى: وهو القصير المختال فى جلسته. وركبته، المنتصب، يقال له: ذلك، ويعاب به، إذا لم يكن من أهل السّؤدد. فيعل: * (بيقر): قال أبو عثمان: قال الأصمعى: بيقر الرّجل بيقرة: إذا هاجر من بلد إلى بلد، وأنشد لامرئ القيس: ٤٥٨١ - ألا هل أتاها والحوادث جمّة ... بأنّ امرأ القيس بن تملك بيقرا (٢) ويروى «تملك» أيضا على الحكاية، لأنّه فعل مستقبل، ومن نصب جعله اسما علما، وقال غيره بيقر: أعيا. وروى أبو الحسن بن كيسان عن بندار: بيقر: كثر عياله، وعجز عن النّفقة عليهم، قال: وبيقر أيضا فى معنى هلك، وبيقر أيضا: خرج إلى موضع لا يدرى أين هو. وذكر أبو مالك: بيقر الرّجل: إذا عدا منكّسا رأسه خاضعا، وأنشد: ٤٥٨٢ - كما ... بيقر من يمشى إلى الجلسد (٣) والجلسد: صنم كان فى الجاهلية. وقال غيره: بيقر الرّجل: إذا نزل الحضر.

стр. 1762

فاعل: * (بارك): [قال أبو عثمان (١)] يقال: بارك الله فى الشئ، أى: وضع فيه البركة، وهى الزّيادة والنّماء. انتهى حرف الباء بحمد الله ومنّه (٢)

стр. 1763

حرف الميم [باب] فعل وأفعل بمعنى المضاعف: * (ملّ): ملّ عليه السّفر ملّا، وأملّ: طال (١)، ومللت الطّريق، وأمللته: سلكته حتّى بان؛ ومنه ملّة الإسلام (٢). وأنشد أبو عثمان لأبى دؤاد: ٤٥٨٣ - رفعناها ذميلا فى ... مملّ معمل لحب (٣) * (مزّ): ومزّت (٤) الرّمّانة وغيرها مزازة، وأمزّت، فهى مزّة: صارت بين الحلو والحامض. * (مرّ): ومرّ (٥) الشئ، وأمرّ: صار مرّا، ومرّ على البعير وأمرّ: شدّ عليه المرار، وهو الحبل. * (مضّ): ومضّ الجرح والأمر مضّا، وأمضّ: أحرق (٦)، فمضضت منه مضضا. * (محّ): ومحّ الكتاب [محّا (٧)، ومححا، ومحوحا] وأمحّ: ومحّ الثوب، وأمحّ: درس وبلى.

стр. 1764

* (مدّ): ومددت الدّواة مدّا (١)، وأمددتها: جعلت فيها المداد، ومددت على الرّجل فى الغىّ (٢)، وأمددت: أطلت، ومددت الإبل وأمددتها: سقيتها المديد، وهو دقيق وخبط (٣) يحرّكان بالماء. الثلاثى الصحيح: فعل: * (معن): معن الفرس [معنا] (٤) وأمعن: تباعد فى جريه. * (مضح): ومضح عرضه مضحا، وأمضحه: شانه. وأنشد أبو عثمان للفرزدق: ٤٥٨٤ - فأمضحت عرضى فى الحياة وشنتنى وأوقدت لى نارا بكلّ مكان (٥) وقال الراجز: ٤٥٨٥ - لا تمضحن عرضى فإنّى ماضح ... عرضك إن شاتمتنى وقادح (٦) فى ساق من شاتمنى وجارح (رجع) * (ملك): وملكت العجين ملكا، وأملكته: أنعمت عجنه. * (محض): ومحضته الودّ، والنّصيحة محضا، وأمحضت: أخلصتهما. وأنشد أبو عثمان: ٤٥٨٦ - قل للغوانى أما فيكنّ فاتكة ... تعلو اللّئيم بضرب فيه إمحاض (٧) ومحضته الحديث، وأمحضته: صدقت فيه.

стр. 1765

قال أبو عثمان: وقال [١٨٣ / ب] أبو بكر: محضته، وأمحضته: سقيته المحض، وامتحضت أنا: شربت المحض. وقال الراجز: ٤٥٨٧ - امتحضا وسقّيانى ضيحا ... وقد كفيت صاحبىّ الميحا (١) (رجع) * (محش): ومحشت النّار الشئ محشا: أحرقتة [لغة] (٢)، وأمحشته: المعروف. ومحشت (٣) السّنة وامحشت: أجدبت. * (متع): ومتع الله بك متاعا، وأمتع: أدام (٤) بقاءك والانتفاع بك. * (مهر): ومهرت المرأة مهرا، وأمهرتها: أعطيتها المهر. وأنشد أبو عثمان: ٤٥٨٨ - أخذن اغتصابا خطبة عجزفيّة ... وأمهرن أرماحا من الخطّ ذبّلا (٥) وقال الآخر: ٤٥٨٩ - أمّكم ناكحة ضريسا ... مهرها عنيّزا أو تيسا (٦) ويروى: أعيزا. * (مشق): ومشقته بالسّوط مشقا [ضربته (٧)]، ومشقته بالرّمح: طعنته، وأمشقته لغة فيهما (٨). قال أبو عثمان: المشق: هو سرعة الكتابة، وسرعة الطّعن، قال ذو الرمة: ٤٥٩٠ - فكّر يمشق طعنا فى جواشنها ... كأنّه الأجر فى الإقبال يحتسب (٩)

стр. 1766

وقال رؤبة يصف الخيل: ٤٥٩١ - ننجو وأشقاهنّ يلقى مشقا (١) وقال أيضا: ٤٥٩٢ - إذا جرت فيه السّياط المشّق (٢) (رجع) ومشقت الوتر وغيره وأمشقته: رقّفته. وأنشد أبو عثمان لرؤبة فى وصف القوس: ٤٥٩٣ - تنترمتن السّمهرىّ الممتشق (٣) * (مرج): ومرج فرسه مرجا، وأمرجه: خلّاه والمرعى. * (مكر): ومكر الله مكرا: جازى على المكروه (٤)، وأمكر لغة، ومكر الرّجل، وأمكر أيضا: كاد. * (مصر): ومصرت العنز مصورا، وأمصرت: قلّ لبنها، فهى مصور. * (ملس): وملس (٥) الظّلام ملوسا، وأملس: اشتدّ. * (معض): قال أبو عثمان: ومعضنى (٦) الأمر، وأمعضنى: شقّ علىّ، فهو ما عض وممعض. * (محق): قال: ومحقت الشئ، وأمحقته: أدهبته، وأبى الأصمعىّ إلا محقته. * (متح): غيره: متح (٧) النهار، وأمتح: امتدّ، وطال. وقال يعقوب: «متح اللّيل» فى الليل التّمام، ومتح النّهار فى الصّيف (٨). * (مسد): ومسد (٩) الإبل مسدا، وأمسدها: أدأب السّير بها بالليل. وقال الراجز: ٤٥٩٤ - يمسدها القفر وليل شاتى (١٠)

стр. 1767

ويروى: يمسدها بالضم. فعل وفعل (١): * (مجل): مجلت يده ومجلت مجلا، ومجلا، وأمجلت: غلظت من معالجة عمل. قال أبو عثمان: الذى رواه أبو زيد وغيره: مجلت ومجلت: إذا صار بين الجلد واللحم ماء، وهو النّفط. قال: وزاد غيره ومجولا، قال: وكذلك الرّهصة تصيب الدّابة، وأنشد لرؤبة: ٤٥٩٥ - أوذقن بالأحقاب رهصا ماجلا (٢) أى: ملأن ماء (٣). (رجع) * (مكن): ومكنت الضّبّة مكونا، ومكنت (٤)، وأمكنت: صار لها مكن، وهو بيضها، فهى مكون، ومكنت الجراد، ومكنت، وأمكنت مثله. * (مطر): ومطرت (٥) السّماء مطرا، وأمطرت، والأعمّ: مطرت: فى الرّحمة، وأمطرت: فى العذاب، وبها نزل القرآن (٦). ومطرنا مطرا، وأمطرنا. * (مرق): ومرقت (٧) القدر مرقا، وأمرقتها: أكثرت مرقها. ومرق الرّجل، وأمرق، أبدى (٨) عورته.

стр. 1768

فعل وفعل: * (مجد): مجد الرّجل ومجد مجدا، وأمجد: شرف بكرم الأفعال. قال أبو عثمان: ومجدت الإبل مجودا، وأمجدت: إذا نالت من الكلأ قريبا من الشبع، وعرف ذلك فى أجسامها. (رجع) فعل: * (مرع): مرع الوادى مرعا (١) [ومروعا] وأمرع: أخصب. وأنشد أبو عثمان: ٤٥٩٦ - أمرعت الأرض لو أنّ مالا ... لو انّ نوقا لك أو جمالا (٢) * (ملح): وملح (٣) الماء ملوحة، وأملح: صار ملحا. * (مسك): ومسك [الرّجل مساكا و (٤)] مساكة، وأمسك: بخل. فعل: * (مقر): مقر الشئ مقرا وأمقر: حمض. * (مجر): ومجرت الشّاة مجرا وأمجرت: ألقت ولدها من ضعف أو هزال. قال أبو عثمان: ومجرت، وأمجرت أيضا: ثقل ولدها فى بطنها فهزلت، فلم تستطع القيام إلّا بمن يقيمها، وقلّ ما تسلم عند ذلك، وربّما رمت به، وأنشد: ٤٥٩٧ - إنّ التى تلحاك فى افتنائها ... مدويّة لا برحت من دائها تعوى كلاب الحىّ من عوائها ... وتحمل الممجر فى كسائها (٥) * (معر): ومعرت (٦) الأرض معرا: لم تنبت.

стр. 1769

قال الكميت: ٤٥٩٨ - أصبحت ذا تلعة خضراء إذ معرت ... تلك القلاع من المعروف والرّحب (١) (رجع) وأمعرت الأرض: لم تنبت. المهموز: فعل: * (ملأ): ملأت فى القوس [ملأ]، (٢) وأملأت: جذبت الوتر جذبا شديدا. * (مرأ): ومرأنى [الشئ و] الطّعام مراءة وأمرأنى: خفّ علىّ، والرّباعىّ أعمّ. المعتلّ بالياء فى عينه: * (ماط): ماط ميطا، وأماط: تباعد، وماط غيره، وأماطه: باعده، والأصمعىّ ينكره. (٣) [١٨٤ / ا] ويقول: ماط هو، وأماط غيره. قال أبو عثمان: مذهب الأصمعىّ أنّ ماط ليس يتعدّى إلّا بحرف الجرّ، وأنشد للأعشى: ٤٥٩٩ - فميطى تميطى بصلب الفؤاد ... ووصل كريم وكنّادها (٤) وقال أوس بن حجر: ٤٦٠٠ - فميطى بميّاط وإن شئت فانعمى ... صباحا وردّى بيننا الوصل واسلمى (٥)

стр. 1770

* (مار): ومار الدّم والشئ (١) ميرا، وأماره: أساله، فمار هو مورا. وبالواو والياء: * (ماه): ماهت السفينة تموه، وتميه، وتماه، مؤوها، وميها، وأماهت: دخلها الماء. وماهت البئر، وأماهت: كثر ماؤها، وماهت الأرض، وأماهت: ظهر فيها النّدى. ومهت الحديد (٢)، وأمهته، وأموهته: (٣) سقيته الماء، وأنشد: ٤٦٠١ - كأنّما ميه به ماء الذّهب (٤) وبالياء فى لامه: * (مذى): مذى مذيا، وأمذى: خرج من ذكره شئ «عن الملاعبة (٥)» ومذى الرجل فرسه وأمذاه: أرسله يرعى. * (منى) (٦): ومنى منيا، وأمنى: خرج من ذكره الماء عن المجامعة. قال أبو عثمان: وقد قرئت هذه الآية على وجهين: «أفرأيتم ما تمنون» و «ما تمنون (٧)» بضم التاء وفتحها. [باب] فعل وأفعل باختلاف المضاعف: * (ملّ): ملّ الإنسان ملالا (٨) وملّة: أصابته المليلة، وهى حرارة كامنة، ومللت الخبزة وغيرها ملّا: قلبتها فى الجمر، وملّ الإنسان ملّا: أسرع. ومللت الشئ مللا وملالا (٩): تركته. وأمللت الكتاب؛ ليكتب، وأمللتك (١٠)، وأمللت عليك، وأمللتك (١١) أيضا. وأمللت عليك: إذا أكثرت عليك حتّى يشقّ بك من الملالة.

стр. 1771

* (مرّ): ومرّ (١) الشئ مرورا: [ذهب (٢)]، ومررت بك: خطرت. وأمررت الأمر: أحكمته، وأمررت الحبل: شددت فتله. وأنشد أبو عثمان: ٤٦٠٢ - لا يأمنّ قوىّ نقض مرّته ... إنّى أرى الدّهر ذا نقض وإمرار (٣) (رجع) وأمرّ الرّجل وغيره: شدّ خلقه. * (مشّ): ومششت العظم مشّا (٤): مصصته ممضوغا، ومششت من مال فلان: أخدت، ومششت النّاقة: حلبت بعض لبنها، ومششت اليد بالمنديل: مسحت، واسم المنديل: المشوش. وأنشد أبو عثمان: ٤٦٠٣ - نمشّ بأعراف الجياد أكفّنا ... إذا نحن قمنا عن شواء مضهّب (٥) وقالت أخت عمرو بن معدى كرب: ٤٦٠٤ - فإن أنتم لم تثأروا بأخيكم ... فمشّوا بآذان النّعام المصلّم (٦) ويروى: المخزّم (٧): أى: امسحوا اذانكم: شبّهتهم بالنعام. وقال أبو بكر: الطير كلّها مخزومة؛ لأن وترات أنوفها مثقوبة (٨) تقول: خزمت أنف البعير: إذا خرقت وترة أنفه فجعلت فيه عرانا، أو خزامة (٩) من شعر. (رجع)

стр. 1772

ومششت الدّابّة مششا. وأمشّ [العظم (١)]: صار فيه ما يمشّ. * (مدّ): ومددت (٢) الشئ مدّا: جذبته. قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: مددت الشئ، ومددت به. (رجع) ومدّ الله فى عمر فلان: أطاله، ومدّ فى الرّزق: وسّعه، ومدّ البحر والنّهر: زادا (٣)، ومدّهما غيرهما. وأنشد أبو عثمان: ٤٦٠٥ - خليج بحر مدّه خليجان (٤) ومددنا القوم: صرنا مددا لهم، [منه] (٥) مدّ الرّجل فى مشيه: تبختر، ومدّ البصر إلى الشئ: نظر إليه. قال أبو عثمان: وقال يعقوب: مدّ النهار مدّا، وذلك حين يجتمع النّهار، وهو بعد الرّأد، ويقال: أتيته مدّ النّهار الأكبر، قال عنترة: ٤٦٠٦ - عهدى به مدّ النّهار كأنّما ... خضب البنان ورأسه بالعظلم (٦) (رجع) ويروى: شدّ النّهار، وهو مثل مدّ. ومدّ الإنسان مدّا: حبن بطنه.

стр. 1773

وأمدّ الجرح: صارت فيه مدّة، وهى الصّديد، وأمددتك بالرّجال والخيل: أعنتك، وأمدّه الله بالخير: أكثره، وأمددتك مدّة (١): أعطيتكها. قال أبو عثمان: وروى يعقوب عن أبى صاعد أنه قال: إذا مطر العرفج، فجرى الماء من عوده (٢) ولان قيل: أمدّ عوده، (رجع) وكذلك أمدّت عيدان الطّريفة، والصّليان: خرج فيها مرتع جديد. (رجع) * (مجّ): ومجّ ريقه مجّا: سال من حمق أو كبر، ومجّه أيضا: قذفه. قال أبو عثمان: وكذلك يمجّ النّحل العسل، ويمجّ العرق الدّم، وقال القطامىّ: ٤٦٠٧ - وظلّت تعبط الأبدى كلوما ... تمجّ عروقها علقا متاعا (٣) وقال الآخر: ٤٦٠٨ - ولا ما يمجّ النّحل فى متمنّع ... فقد ذقته مستطرفا، وصفاليا (٤) (رجع) قال: ومجّت الأذن الكلام: إذا لم تقبله. وأمج الفرس: بدأ بالجرى. وأنشد أبو عثمان: ٤٦٠٩ - كأنّما يستضرمان العرفجا ... فوق الجلاذىّ إذا ما أمججا (٥) (رجع) وأمجّ الرّجل: أسرع (٦) [١٨٤ / ب] فى العدو.

стр. 1774

وقال (١) أبو زيد: يقال: أمجّ فلان إلى أرض كذا وكذا، وإلى السوق: إذا انطلق إليه، وإن لم يكن ذلك بإسراع. (رجع) * (مخّ): ومخخت العظم مخّا: استخرجت مخّه. وأمخّ: صار فيه مخّ. قال أبو عثمان: وقال أبو زيد أمخّ العود: إذا جرى فيه الماء، وابتلّ، والأصل للعظم، وأمخّت الإبل: سمنت. * (مسّ): ومسّ الشئ مسّا: لمسه بيده. قال أبو عثمان: قال يعقوب: مسست الشئ أمسّه بفتح الميم فى المستقبل [الفصيح] (٢)، ومسسته أمسّه بضم الميم لغة. (رجع) ومسّ المرأة مسيسا: وطئها، ومسّت (٣) القرابة: قربت، ومسّت الإنسان مواسّ الخير والشّر: عرضت له. ومسّ الإنسان مسّا: جنّ، وأمسّ (٤) الفرس: صار فى يديه ورجليه بياض لا يبلغ التّحجيل. الثلاثى الصحيح: فعل: * (ملك): ملك الله كلّ شئ ملكا، وملك غيره الشّئ ملكا. وأنشد أبو عثمان: ٤٦١٠ - يا ليت ناكحها ومالك بضعها ... وبنى أبيها كلّهم لم يخلق (٥) قوله: ناكحها يريد متزوجها. قال أبو عثمان: وملكنى بطنى: وجعنى. (رجع) وأملكتك: زوّجتك، وأملك الرّجل: تزوّج. * (مقر): ومقرت عنقه مقرا: دققتها، ومقرت الحيتان: أنقعتها فى الخلّ.

стр. 1775

قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وكل شئ أنقعته فى شئ، فقد مقرته. وأمقر الشئ: أمرّ من المقر، وهو الصّبر. قال أبو عثمان: وأمقرت له شرابا: إذا مرّرته له. (رجع) * (محل): ومحل فلان بفلان محلا: سعى عليه. وأمحل البلد: أجدب، وبلد ما حل ذو محل، مثل لابن، وتامر. وأنشد أبو عثمان: ٤٦١١ - والقائل القول الذى مثله ... يمرع منه البلد الماحل (١) قال أبو عثمان: وأمحل القوم: صاروا فى المحل. (رجع) وأمحلت النّجوم: أخلفت. * (معن): ومعن المرأة معنا: باضعها، ومعن الخصية: استخرج بيضتها. قال أبو عثمان: ومعن الوادى بضم العين: كثر فيه الماء المعين. (رجع) وأمعن فى الأرض: تمادى فيها. قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: أمعن الرّجل بحقّى: أقرّ به بعد ما كان جحده (٢). (رجع) * (متع): ومتع النهار متوعا: ارتفع إلى الضّحاء (٣) الأكبر. قال أبو عثمان: ومتع السّراب متوعا: ارتفع فى أوّل النهار. قال: وروى الرّياشىّ والمازنىّ: متع النهار أيضا - بضمّ التاء -. (رجع) ومتع الجبل والشئ (٤): طالا.

стр. 1776

وأنشد أبو عثمان: ٤٦١٢ - إلى خير دين نسكه قد علمته ... وميزانه فى سورة البرّ ماتع (١) (رجع) ومتعت بالشئ متعا: ذهبت به، ومتعت المرأة متعا: مشت مشيا قبيحا. قال أبو عثمان: المعروف فى هذه الكلمة: مثعت بالثاء ثلاث نقط - روى ذلك أبو عمرو الشيبانى، ويعقوب. وروى أبو محمد عبد الله بن جعفر «*» عن على بن عبد العزيز «* *» عن أبى عبيد: المثع والمتع: مشية قبيحة. * (مثع): وقد مثعت المرأة، ومثعت تمثع، وكذلك الضّبع، وضبع مثعاء. قال المعنىّ. ٤٦١٣ - كالضبع المثعاء عنّاها السّدم ... تحفره من جانب وينهدم (٢) السّدم: المدفن (٣). (رجع) * (متع): ومتع النّبيذ: اشتدّت حمرته (٤)، ومتع الشئ: جاد (٥). قال أبو عثمان: وقد متع الرجل، فهو ماتع: إذا كان جلدا ظريفا. (رجع)

стр. 1777

وأمتعت المرأة: أعطيتها متعة الطّلاق، وأمتعت الرجل بالشئ: أرفقته به (١). وأمتعت عن فلان: استغنيت عنه، وأمتع الحديث، وغيره: استطرف. وأمتع فلان بالعافية مثل: تمتّع. قال أبو عثمان وقال أبو زيد: أمتعت (٢) بأهلى ومالى زمانا، أى: تمتّعت، قال الراعى: ٤٦١٤ - خليلين من شعبين شتّى تجاورا ... قليلا، وكانا بالتّفرّق أمتعا (٣) ويروى: خليطين. أى: كان الذى أمتع كلّ واحد منهما صاحبه: أن (٤) فارقه. (رجع) * (مثل): ومثل الشئ مثولا: قام، ومثل أيضا: لطئ (٥) بالأرض، ومثل أيضا: ذهب. وأنشد أبو عثمان لأبى خراش الهذلىّ يصف الصقر: ٤٦١٥ - يقرّبه النّهض النّجيح لما يرى ... فمنه بدوّ تارة ومثول (٦) (رجع) ومثلت فلانا مثلا: صرت مثله، ومثلت به: جعلته مثلة. وأمثلك السلطان: أقادك (٧). * (مصر): ومصرت (٨) كلّ محلوبة مصرا: حلبتها بإصبعين، فيجئ لبنها نزرا يسيرا، ومصرت كلّ محلوبة أيضا: حلبت جميع لبنها.

стр. 1778

وأنشد أبو عثمان لرؤبة: ٤٦١٦ - فاحتلبوا الحرب العوان مصرا (١) (رجع) وأمصرنا: أتينا مصر. * (مضغ): ومضغت الشئ مضغا. قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وقد يشتقّ ذلك للقتال والسّباب، والأصل فى الأكل. (رجع) وأمضغ اللّحم وغيره: استطيب. * (مصل): ومصل الماء وغيره مصلا: قطر. [قال أبو عثمان] (٢): وقال أبو بكر: مصلت اللّبن أمصله مصلا: إذا جعلته فى وعاء خوص، أو خرق حتى يقطر ماؤه. (رجع) ومصل الشئ مصولا: قلّ. قال أبو عثمان: ومصلت المرأة متاعها ومالها: ضيّعته. قال الشاعر: ٤٦١٧ - لصخرة من جنوب الهضب راكدة ... مشدودة بصفيح فوق برطيل [١٨٥ / أ] خير لرحلك من حمقاء ما صلة ... تعطيك من كذب ما شئت أو قيل (٣) (رجع) وأمصلت الشاة: قلّ لبنها عند الحلب فلم يتمازج، وأمصلت المرأة: ألقت ولدها وهو مضغة. * (مصع): ومصع الشئ مصوعا [ومصعا] (٤): برق، ومصع أيضا: تغيّر لونه. وأنشد أبو عثمان: ٤٦١٨ - فأفرغن من ماصع لونه ... على قلص ينتهبن السّجالا (٥) (رجع)

стр. 1779

ومصع أيضا: ذهب، ومصعت بالسّيف: ضربت به. يقال: إنه لمصع بالسّيف، والمماصعة، والمصاع: المجالدة بالسّيوف. وأنشد أبو عثمان: ٤٦١٩ - تراهم يغمزون من استركّوا ... ويجتنبون من صدق المصاعا (١) (رجع) ومصع الدّابة: حرّك ذنبه (٢). وأنشد أبو عثمان: ٤٦٢٠ - يمصعن بالأذناب من لوح وبق (٣) (رجع) ومصعت المرأة: ألقت ولدها عند الولادة. وأنشد أبو عثمان: ٤٦٢١ - باست امرئ، واست التى مصعت به ... إذا زبنته الحرب لم يترمرم (٤) ويقال: قبّح الله أمّا مصعت به. (رجع) ومصع بالشئ: رمى به، ومصع بسلحه على (٥) عقبيه من الفرق، ومصع الطائر بذرقه: رمى به (٦)، ومصع الدّابة، وغيره: أسرعا. وأمصع القوم: ذهب لبنهم، وأمصع العوسج: أثمر، والمصعة: ثمره. * (مجد): ومجد الرجل غيره مجدا: صار أمجد منه.

стр. 1780

قال أبو عثمان: ويقال: مجد الرجل ومجد لغتان: إذا نال الشّرف. (رجع) ومجدت الدّابة: علفتها ملء بطنها [والإبل: نالت من الكلأ (١)]. قال أبو عثمان: قال أبو عبيدة: أهل العالية يقولون: مجدت الدّابة مخفّفا: إذا علفتها ملء بطنها، ومجّدتها مشدّدا: إذا علفتها نصف بطنها، قال: وأمجد الرجل: كرم فعاله (٢) (رجع) وأمجدت علف الدّابة: كثّرته، وأمجدت الإبل والدّوابّ فى المرعى كذلك، وأمجدت الرّجل سبّا أو ذمّا: أكثرت له منهما. قال أبو عثمان: وقاله أبو زيد: أمجدت الإبل: إذا أشبعتها من العلف، وملأت بطونها. (رجع) * (مهر): ومهرت بالشئ مهارة، ومهورا: أحكمته، ومهرت فى الماء: سبحت. وأنشد أبو عثمان: ٤٦٢٢ - يقذف بالبوصىّ والماهر (٣) (رجع) وأمهرت الفرس: تبعها مهر. قال أبو عثمان: وأمهرت الناقة: صارت مهريّة. (رجع) * (منح): ومنحت كلّ ذات لبن منحا: وهبت لبنها، ومنحتك الشئ (٤): نفعتك به، وأيضا: أعطيتكه. قال أبو عثمان: وقال صاحب العين: منحتك الشئ: قصدتك به، وأنشد: ٤٦٢٣ - تمنح المرآة وجها واضحا ... مثل قرن الشّمس فى الضّحو ارتفع (٥)

стр. 1781

وقال ربيعة بن مكدّم (١): ٤٦٢٤ - قد علمت إذ منحتنى فاها ... أنّى سأحوى اليوم من حواها (٢) (رجع) ومنح الله الشئ: وهبه. وأمنحت النّاقة: دنا نتاجها (٣). * (معزّ): ومعزت المعز: عزلتها من (٤) الضّأن. وأمعز الرّجل: كثر معزه. * (مرخ): ومرخ الجسد بالدّهن مرخا: ليّنه. وأمرخ العجين: أكثر ماءه. * (مطر): ومطر فى الأرض مطورا: ذهب، وما أدرى من مطربه، أى: ذهب به. قال أبو عثمان: وكذلك الطّير فى السّماء تمطر مطرا، أى: تذهب، وأنشد لرؤبة: ٤٦٢٥ - والطّير تهوى فى السّماء مطرا (٥) يعنى سرعتها. قال: ويقال: ما مطرت منه بخير، وما مطرت منه خيرا، وما مطرنى منه خير. (رجع) وأمطرنا: صرنا فى المطر. * (مصخ): ومصخ الشئ مصخا (٦): أخرجه، وأمصخ الثمام: خرجت أما صيخه، وهى خوصه. * (مشر): قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: مشرت الشئ أمشره مشرا: إذا أظهرته، ومشرت القدر ومشرتها: إذا قسمتها وفرّقتها (٧)، وقال الشاعر:

стр. 1782

٤٦٢٦ - فقلت لأهلى مشّروا القدر حولكم ... وأىّ زمان قدرنا لم تمشّر (١) وأمشرت الشّجر: أخرجت مشرتها، وهى الورق، وأمشرت الأرض: أخرجت نباتها مثله، ومنه قولهم: صبىّ غير متمشّر، أى: غير مكتس (٢). فعل وفعل: * (مغل): مغل فلان فيك عند فلان مغلا: وقع. ومغل الدّابّة مغلا: وجعه بطنه عن تراب أكله. وأمغل بك [فلان] (٣) عند السلطان: وشى، وأمغلت الغنم: حملت على الرّضاع، وأمغلت أيضا: حملت فى العام مرّتين. وأنشد أبو عثمان للقطامىّ: ٤٦٢٧ - ريّا الرّوادف، لم تمغل بأولاد (٤) وأمغل القوم: مغلت دوابّهم (٥)، وإبلهم، وشاؤهم. قال أبو عثمان: وأمغلت المرأة ولدها: سقته المغل، وهو اللّبن على الحمل، وهى ممغل: إذا كان ولدها كذلك، ومغل [هو] (٦)، فهو ممغول. (رجع) * (رس): ومرست الدّواء وغيره فى الماء مرسا: عركته، ومرس الصّبىّ ثدى أمّه (٧). ومرس بالأمر مرسا: أحكم معالجته. وأنشد أبو عثمان للأعشى:

стр. 1783

٤٦٢٨ - ولّى جميعا يبارى ظلّة طلقا ... ثمّ انثنى مرسا قد آده الحنق (١) وقال الآخر: [١٨٥ / ب]. ٤٦٢٩ - مراس الأوابى عن نفوس عزيزة ... وإلف المتالى فى قلوب السّلائب (٢) ومرس الحبل: وقع بين الخطّاف والبكرة. (رجع) قال أبو عثمان: ومرست البكرة أيضا: إذا مرس حبلها، وأنشد: ٤٦٣٠ - درنا ودارت بكرة نخيس (٣) ... لا ضيقة المجرى ولا مروس (رجع) وأمرست الحبل: أخرجته إذا مرس (٤) وأنشد أبو عثمان: ٤٦٣١ - بئس مقام الشّيخ أمرس أمرس ... إمّا على قعو وامّا أقعنسس (٥) * (ملق): وملقت الشئ ملقا: غسلته، وملق الصّغير أمّه: رضعها، وملقت الدّوابّ وغيرها: رفقت فى السّير، وملقت أيضا: ضربت الأرض بحوافرها، وملقه بالسّوط: ضربه. وملق لك فلان ملقا (٦): تودّدك بكلام لطيف. وأنشد أبو عثمان للعجّاج: ٤٦٣٢ - إليك أدعو فتقبّل ملقى (٧) أى: دعائى وتضرّعى. وملق أيضا: كذب. وأملق: افتقر، وأملق ماله: بذّره.

стр. 1784

* (مرق): ومرق من الدّين مروقا: حرج منه (١) ببدعة، أو ضلالة، ومرق السّهم من الرّميّة ومن الغرض (٢): كذلك، ومرقت الصّوف: نتفته. قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: ومرق إبطه (٣): نتفه، وقال غيره: مرق شعره: نتفه. ويقال: هو أنتن من مراقات (٤) الغنم، وهو ما ينتف من صوف العجاف، والمرضى. وقال الحارث بن حلّزة (٥): ٤٦٣٣ - يتضوّعن لو تضمّخن بالمس ... ك صنانا كأنّه ريح مرق (٦) وقال أبو زيد: مرق الطّائر، ومزق، وخذق: سلح. قال: ومرق فى الأرض [ومزق] (٧): إذا ذهب فيها. (رجع) ومرقت النّخلة: نقص حملها، وقلّ. قال أبو عثمان: قال الأصمعىّ: مرقت النّخلة: نفضت حملها (٨) بعد ما يكثر، وقد أصاب النّخل مرق (٩). (رجع) ومرقت البيضة مرقا: فسدت مثل: مذرت.

стр. 1785

وأمرق الصّوف، والشّعر: حان أن يمرقا، وأمرقت العجين: أكثرت ماءه، فاسترخى. * (مرج): مرج الله البحرين مرجا: أطلقهما، ومرج السلطان رعيته: خلّاها والفساد، ومرج الشّئ: خلطه، ومرج اللهب مروجا: ارتفع. قال أبو عثمان: ومرج الدّابّة مرجا: إذا أرسلها فى المرعى. (رجع) ومرج الدّين، والأمر، والخاتم فى اليد مرجا: اضطرب. وأنشد أبو عثمان لأبى دؤاد: ٤٦٣٤ - مرج الدّين فأعددت له ... مشرف الحارك محبوك الكتد (١) قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: مرج الغصن: إذا اعوجّ، واشتبكت شعبه والتفّت. قال الهذلىّ (٢): ٤٦٣٥ - فجالت فالتمست بها حشاها ... فخرّ كأنّه غصن مريج (٣) (رجع) ومرج الماء: سال. وأمرجت النّاقة: ألقت ماء الفحل بعد كونه غرسا ودما. وأمرج الدّواء وغيره البطن: أسهله. * (مغر): ومغر فى البلاد مغرا ذهب. قال أبو عثمان: وزاد غيره: ذهب فأسرع، ورأيته يمغر به بعيره. (رجع) ومغر أيضا: أسرع، ومغرت فى الأرض مغرة من مطر، أى: مطرة صالحة. ومغر الرّجل والشّعر مغرا: احمرا (٤). الذّكر أمغر، والأنثى مغراء، وأنشد أبو عثمان لأبى خراش.

стр. 1786

٤٦٣٦ - ولا أمغر السّاقين ظلّ كأنّه ... على محزئلّات الإكام نصيل (١) النصيل: حجر طويل تدقّ به الحجارة. وأمغرت الشّاة: اختلط لبنها بالدّم. (رجع) * (محق): ومحق الله الشئ محقا: أذهب بركته، ومحقته: أذهبته، ومحق الشئ: نقص، ومحق الصّيف: اشتدّ حرّه. وأنشد أبو عثمان لساعدة: ٤٦٣٧ - ظلّت صوافن بالأرزان صادية ... فى ما حق من نهار الصّيف محتدم (٢) (رجع) ومحق، ومحق (٣) القمر: لغتان محاقا (٤): نقص. وأنشد أبو عثمان: ٤٦٣٨ - إنّى على ما كان من هزالى ... ورقّة اللّحم على أوصالى أثلم حرف القرص من حيالى ... ثلم المحاق جانب الهلال (٥) وأمحق الرجل: وقع المحق فى ماله. قال أبو عثمان: وأمحق أيضا، إذا أشرف على الهلاك كمحاق الهلال، وأنشد: ٤٦٣٩ - أبوك الذى يكوى أنوف عنوقه ... بأظفاره حتّى أنسّ وأمحقا (٦) * (مشق): ومشق (٧) فى الكتاب مشقا: أسرعه، ومشقت الإبل فى سيرها: أسرعت، ومشقت فى الكلأ: أكلت أطايبه.

стр. 1787

قال أبو عثمان: ومشقتها مشقا: تركتها تأكل قليلا، يقول بعضهم لبعض: امشقوها ساعة، أى: دعوها ساعة تأكل. (رجع) ومشقت الكتّان (١) بالممشقة: أصلحته، ومشقت البضعة: جذبتها جدبا شديدا، ومشقت من الطعام: أبقيت منه أكثر ممّا أكلت، ومشقت الناقة فى حلابها: أبقيت من لبنها أكثر ممّا حلبت. قال أبو عثمان: ومشقت المرأة مشقا: كناية عن النكاح. (رجع) ومشقت الجارية والقضيب مشقا: رقّا. فهو ممشوق ومشيق. وأنشد أبو عثمان لأبى ذؤيب فى وصف الرّجل (٢) [١٨٦ / أ] ٤٦٤٠ - قليل لحمها إلّا بقايا ... طفاطف لحم منحوض مشبق (٣) ومشق (٤) مشقا: انسحجت فخذاه. قال أبو عثمان: ومشق الجلد: تشقّق. (رجع) وأمشقت الثّوب: صبغته بالمشق، وهو (٥) المغرة. * (ملط): وملط ملوطا: تناهى فى السّرقة: فهو ملط، وملطت البنيان [ملطا] (٦): شددت حجارته بالملاط، وهو الطّين بينها، وفى الحديث: «ملاط بناء الجنّة مسك أذفر (٧)»

стр. 1788

وملط ملطا (١): لم يبق عليه شعر غير لحييه، ورأسه. قال أبو عثمان: وزاد غيره وملطة أيضا. (رجع) وأملطت الناقة: ألقت ولدها قبل إشعاره، وأملط الرجل: افتقر. * (مرط): ومرطت الشّعر مرطا: نتفته، ومرطت الخضاب عن اليد: سلتّه، ومرطت الدّوابّ: أسرعت. ومنه المرطى: السّرعة. وأنشد أبو عثمان لطفيل: ٤٦٤١ - تقريبها المرطى والجوز معتدل ... كأنّها سبد بالماء مغسول (٢) وقال الأفوه: ٤٦٤٢ - وركوب الخيل تعدو المرطى ... قد علاها نجد فيه احمرار (٣) أى: اختلط عرقها بالدّم الذى أصابها؛ لأنها فى حرب. (رجع) ومرطت الثّوب مرطا: خرّقته. قال أبو عثمان: وقال النضر بن شميل: ومرطت به أمّه: ولدته. (رجع) ومرط مرطا: انتتف، ومرط السّهم من ريشه: كذلك. فهو سهم مرط وامرط، ومريط. وأنشد أبو عثمان: ٤٦٤٣ - مرط القذاذ (٤) فليس فيه مصنع ... لا الرّيش ينفعه ولا التّعقيب ويقال: مرط: جمع أمرط، وليس بواحد.

стр. 1789

وقال الآخر: ٤٦٤٤ - صبّ على شاء أبى رياط ... ذؤالة كألأقدح الأمراط (١) (رجع) وأمرط الشّعر وغيره: حان أن يمرط. قال أبو عثمان: قال أبو بكر: أمرطت النّخلة: إذا سقط بسرها غضّا (٢)، فهو ممرط، فإن كان ذلك من عادتها فهى ممراط. وأمرطت الناقة: إذا ألقت ولدها ولا شعر عليه، فهى ممرط. (رجع) * (مغد): ومغد (٣) الفصيل الضّرع مغدا: تناوله. قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: مغد الفصيل أمّه: إذا لهزها، أى: ضرب ضرعها بفيه، هذا قول أبى العامريّة النّميرىّ. قال (٤): ومغدت الجلد: نتفته. قال أبو عبيدة: ومغدت (٥) القرحة أيضا، وهو أن تنتف ما عليها من الشّعر، ثم يصبّ على موضع الشّعر دهن مغلىّ، أو سمن، ليتعفّن فلا ينبت الشّعر، ويقال: مغد مغدا: امتلأ وسمن، قال أبو نخيلة: ٤٦٤٥ - يحتمل النّحض لجسم مغد ... إن قيل جاه فظليم يخدى وخدا وتخويدا إذا لم يرد (٦) قال أبو زيد: ومغد الرجل عيش ناعم يمغده مغدا: إذا غذاه عيش ناعم، وأنشد: (رجع)

стр. 1790

٤٦٤٦ - وكان قد شبّ شبابا مغدا (١) وأمغد (٢) الرجل: أكثر الشّرب. فعل، وفعل، وفعل: * (مليح): ملحت المرأة الصّبىّ ملحا: أرضعته، والاسم الملح، وملحت الناقة ملحا: سمنت، وملحت الماشية ملحا: أطعمتها الملح أو أرعيتها فى سبخة، وملحت القدر: ألقيت فيها الملح بقدر. وملح الشئ ملاحة: حسن، وملح ملحة: ابيضّ. قال أبو عثمان: وملح الماء فهو ملح. (رجع) وملحت الدابّة ملحا: وجعه رجله. قال أبو عثمان: وملح الرجل يملح ملحا، والملح أشدّ الزّرق الذى يضرب إلى البياض، ورجل أملح، وامرأة ملحاء. وكذلك الكبش: يقال: كبش أملح: إذا كان أسود يعلو شعرته بياض، قال الراعى: ٤٦٤٧ - أقامت به حدّ الرّبيع وجارها ... أخو سلوة مسّى به اللّيل أملح (٣) يعنى ندى يسقط بالليل على النبات، فهو أبيض. وقال الأخطل: ٤٦٤٨ - ملح البطون كأنّما ألبستها ... بالماء إذ يبس النّضيح جلالا (٤) النضيح: العرق يبس (٥) عليها فابيض. قال الراجز:
следующие страницы →