← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 17667

الأفعال - سعيد المعافري

المعافري، سعيد

Полный текст (1 937 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

قال: وقال أبو زيد: هؤت (١) بالرّجل خيرا هوءا: إذا أزننته به. وقال ابن الأعرابى: ما هؤت هوأه (٢). أى: ما شعرت به ولا أردته. (رجع) وهاء يهوء، وهاء يهئ هيئة حسنة. وهئت للشئ هيئة مثل تهيّأت. قال أبو عثمان: وهئت إلى الشّئ: اشتقت: أهاء هيئة. (رجع) المعتل بالواو فى عينه: * (هاد): هاد إلى الله هودا: تاب. وأنشد أبو عثمان لزهير: ٣٥١ - سوى ربع لم يأت فيها مخافة ... ولا رهقا من عائد متهوّد (٣) ربع: من المرباع: وهو ربع ما يصيب القوم فى غنيمتهم يأخذه الرئيس، وقوله ربع بضم الباء وهو جمع ربيع يقال: ربع وربيع كما تقول خمس الشئ وخميسه. (رجع) * (هار): وهار الجرف هورا: أوفى على السّقوط. قال أبو عثمان: وهرت أنا الجرف والبناء: أسقطته. (رجع) وهرت الرجل بالأمر: زننته به وليس فيه. وأنشد أبو عثمان لمالك بن نويرة وذكر فرسا أحسن القيام عليه: ٣٥٢ - رأى أنّنى لا بالكثير أهوره ... ولا أنا عنه فى المؤاساة ظاهر (٤)

стр. 177

وقال الاخر: ٣٥٣ - قد علمت جلّتها وخورها ... أنّى بشرب السّوء لا أهورها (١) قال أبو عثمان: وهرته على الشّئ: حملته عليه. (رجع) * (هال): وهال الأمر هولا: عظم عليك. قال أبو عثمان: وامرأة هولة، وهى الّتى تهول النّاظرين بحسنها، قال أمية بن أبى عائذ الهلالى: ٣٥٤ - بيضاء صافية المدامع هولة ... للنّاظرين كدرّة الغوّاص (٢) (رجع) وهيل الرّجل هيلا: أصابه الهول (٣) وهذا حكم الأفعال المعتلة (٤) [إذا وقعت] (٥) لما لم يسم (٦) فاعله ومثله رعت منه: إذا راعك. * (هان): وهان الشئ هونا (٧) وهوانا: حقر. وأنشد أبو عثمان [١٤ - أ] للحطيئة: ٣٥٥ - ولمّا خشيت الهون والعير ممسك ... على رغمه ما أمسك الحبل حافر (٨) وقال الله : «أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ» (٩) وقال أبو زيد: قال الكلابيّون: «أيمسكه على هوان» ولم يعرفوا الهون. (رجع) وهان فى الآخرة: عذّب بالنّار - نعوذ بالله منها - وهان الشئ هونا: لان.

стр. 178

وأنشد أبو عثمان لعلقمة بن عبدة: ٣٥٦ - بذى ميعة كأنّ أدنى سقاطه ... وتقريبه هونا ذآليل ثعلب (١) وفى القرآن: «الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً» (٢) أى: رفقا ولينا. (رجع) * (هاز): وهاز الرّجل هوزا: عابه يعيب ونسبه [إليه] (٣). وبالياء: * (هاض): هاض العظم هيضا: كسره بعد جبره. وأنشد أبو عثمان: ٣٥٧ - أخوّف بالحجّاج حتّى كأنّما ... يحرّك هطم فى الفؤاد مهيض (٤) وقال الآخر: ٣٥٨ - .. وما عاد قلبى (٥) الهمّ إلّا تهيّضا. وهاضك الغمّ والشئ (٦): كسراك. وهاض الطائر: قذف بخذقه (٧) هيضا ومهيضا. وأنشد أبو عثمان: ٣٥٩ - كأنّ متنيه من النّفىّ (٨) ... مهايض الطّير على الصّفّى

стр. 179

ويروى: مواقع الطّير. * (هاد): وهاده (١) الشئ هيدأ: حرّكه، وهدت الشّئ: حرّكته، ويقال: إنّه لا يتكلّم به إلّا بالنّفى. وأنشد أبو عثمان: ٣٦٠ - لا يهدك أن ترى تخرّدى ... ورقّة فى عظم ساقى ويدى (٢) وقال الآخر: ٣٦١ - ألمّا عليها فانعيانى وانظرا ... أينضيها أم لا يهيّدها ذكرى (٣) * (هاط): ويقال: ما زال (٤) يهيط مرّة ويميط أخرى - لا ماضى ليهيط - ومنه الهياط والمياط، فالهياط. الصّياح، والمياط: الدّفاع (٥). وأنشد أبو عثمان: ٣٦٢ - كأنّ وغى الخموش بجانبيه ... وغى ركب أميم ذوى هياط (٦) * (هاث): وهاث له من المال هيثا وهيثانا: حثا (٧) له، وهاث فى الشّئ: أفسد. قال أبو عثمان: ويقال: هاث القوم يهيثون: إذا دخل بعضهم فى بعض فى خصومة أو حرب، وتهايثوا: أيضا، ويقال: هاث من المال ما شاء، وهو يهيث هيثا، أى: أصاب كما (٨) شاء. (رجع)

стр. 180

وبالواو والياء: * (هاع): هاع هوعا وهواعا: قاء بلا تكلّف. وأنشد أبو عثمان: ٣٦٣ - ما هاع عمرو حين أدخل حلقه ... يا صاح ريش حمامة بل قاء (١) قال أبو عثمان: وإذا تكلّف ذلك قيل: تهوّع. (رجع) وهاع هيعة: جبن (٢). وهاع يهاع هاعا: اشتد حرصه، وهاع الماء والشّئ هيعا: سال (٣) قال أبو عثمان: ويقال هاع يهاع هيعا وهيعا (٤) وهيعانا: جاع. قال: وقال أبو زيد: هاع الرجل يهيع [هيعا] (٥) فهو هائع وهاع، وهو الجزوع على الجوع الضّجر، وربّما خرج، فشكا ذلك. وقال يعقوب: رجل هاع لاع: إتباع، وقد هعت أهاع، وقال الشاعر: ٣٦٤ - أنا ابن حماة المجد من آل دارم ... إذا جعلت خور الرّجال تهيع (٦) وقال الآخر: ٣٦٥ - الحزم والقوّة خير من ال ... إدهان والفكّة والهاع (٧) يقال أحمق فاكّ، وقد حمقت وفككت. أراد الهيع فأقام الاسم مقام المصدر. (رجع)

стр. 181

فعل بالواو سالما وفعل بالياء والواو معتلا: * (هوش): هوش القوم هوشا: اختلطوا، ومنه: هوشة السّوق والليل. قال أبو عثمان: وهوّشوا (١) أيضا، وكلّ شئ خلطته فقد هوّشته، قال ذو الرمة وذكر الديار: ٣٦٦ - تعفّت لتهتان الشّتاء وهوّشت ... بها نائجات الصيف شرقيّة كدرا (٢) (رجع) وهاشت الإبل هوشا: نفرت. وهاش القوم: مثله مع جلبة وشر. وهاش هيشا: رفق فى الحلب. وهاش الرجل إلى صاحبه فى الحرب: وثب (٣). قال أبو عثمان: وهاش فى القوم يهيش هيشا: إذا أفسدوعاث. (رجع) * (هوس): وهوست الناقة هوسا: تكرّرت عليها الضّبعة. وهاس بالليل هوسا: طلب بالليل فى جرأة. وهاست الإبل هيسا: سارت أىّ سير كان. وأنشد أبو عثمان: ٣٦٧ - إحدى لياليك فهيسى هيسى ... لا تنعمى اللّيلة بالتّعريس (٤) قال أبو عثمان: وهاس الشئ هوسا: كسره. ومنه أسد وشجاع هوّاس وهوّاسة (٥). قال وهاس فى الشئ هوسا: أفسد فيه. يقال: هاس الذّئب فى

стр. 182

الغنم هوسا: أفسد فيها. قال: وقال أبو بكر: هاس يهبس هيسا: وهو أخذ الشئ بكثرة. (رجع) فعل بالياء سالما وفعل معتلا: * (هيم): هيم البعير هياما: عطش. قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد: هياما بالكسر، وقال: هو أشدّ العطش. (رجع) وهيم أيضا هياما كالحمّى تعتريه (١)، فهو هيمان (٢) ومهيوم. قال أبو عثمان: وزاد الفراء هياما بالكسر أيضا. وقال يعقوب: هو داء يأخذ عن بعض المياه. وقال الشاعر: ٣٦٨ - يهيم وليس الله يشفى هيامه ... بغرّاء ما غار الحمام وأنجدا (٣) (رجع) وهام هيما وهياما أيضا: عطش، وهام فى الأرض هيوما: ذهب، وهام بالمرأة (٤): افتتن. قال أبو عثمان: قال أبو زيد: هو المحبّ الشديد الوجد، وقد هام يهيم هيما وهيمانا وهياما، والهيام بضمّ الهاء: الدّاء نفسه: قال الشاعر: ٣٦٨ - يهيم وليس الله يشفى هيامه ... بغرّاء ما غار الحمام وأنجدا (٣) (رجع) ويروى: ما غنّى الحمام وغرّدا.

стр. 183

وبالواو فى لامه معتلا: * (هرا): هرأه بالهراوة هروا [١٤ - ب]: ضربه بها. قال أبو عثمان: الهراوة: العصا، وجمعها هراوى، قال نهشل بن حرىّ. ٣٦٩ - كدأب الثّور يضرب بالهراوى ... إذا ما عافت البقر الظّماء (١) (رجع) * (هفا): وهفا الشئ هفوا: طار (٢) فى الهواء، وهفت الريح (٣): طارت، وهفا الرّجل والقلب هفوا: خفّا. وهفا فى العدو: أسرع. * (هتا): قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وهتا الشئ يهتوه هتوا: إذا كسره وطأ برجله. زعموا، وليس بثبت. وبالياء فى لامه معتلا: * (همى): قال أبو عثمان: قال أبو عبيدة: همت النّاقة تهمى، فهى هامية: إذا ذهبت لوجهتها فى الأرض مهملة (٤) لرعى أو غيره، وكذلك كل سائل من ماء أو مطر أو دمع، قال طرفة: ٣٦٨ - فسقى ديارك غير مفسدها ... صوب الرّبيع وديمة تهمى (٥) (رجع) وبالواو والياء: * (هذا): هذاه (٦) السيف هذوا: أوحى، من الهذّ، وهذا المبرسم يهذو، ويهذى هذيانا (٧): قال ما لا يعقل. * (هجا): وهجا (٨) بالشّعر هجوا وهجاء: سبّ.

стр. 184

قال أبو عثمان: وهجوت الكتاب فى معنى تهجّيت: لغة فصيحة. قال: وهجو يومنا: اشتدّ حرّه. (رجع) وهجيت العين: غارت. [باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة أفعل: * (أهبذ): أهبذ: أسرع. * (أهنف): وأهنف الصبىّ: تباكى (١). قال أبو عثمان: هكذا وقع فى الكتاب (٢) على بناء ما لم يسم فاعله، وقال الأصمعى: أهنف الصبىّ إهنافا مثل: الإجهاش بالبكاء. (رجع) المهموز منه: * (أهرأ): أهرأ (٣) القوم صاروا فى شدّة البرد، وأهرأه الحرّ: قتله. قال أبو عثمان: قال الأصمعى: ويقال: أهرأنا: دخلنا فى العشىّ وأنشد: ٣٧١ - حتّى إذا أهرأن للأصائل (٤) قال: ولا يقال أبردنا إلّا فى الصّيف خاصّة. غيره، وأهرأت فلانا: قتلته. (رجع) * (أهاء): وإذا قيل لك: هأ (٥). قلت: ما أهاء؟ أى: ما آخذ) وما أهاء، أى: ما أعطى. فعلل: * (هزلع): قال أبو عثمان: يقال هزلع الذّئب هزلعة: وهو انسلاله فى مضيّه. * (هرمل): وهرملت العجوز: صارت كالخرقة البالية.

стр. 185

* (هتمل): [أبو زيد (١)]: هتمل الرّجلان كلاهما هتملة: إذا تكلّما بكلام يسرّانه (٢) ولا يفهمه غيرهما. وقال غيره: هو الكلام الخفىّ. قال الكميت (٣): ٣٧٢ - ولا أشهد الهجر والقائليه ... إذا هم بهينمة هتملوا (٤) * (هنبل): ويقال: قد هنبل فلان وجاء مهنبلا: إذا ظلع (٥) ومشى مشية الضّبع. قال الشاعر: ٣٧٣ - مثل الضّباع إذا راحت مهنبلة ... أدنى مآويها الغيران والّلجف (٦) * (هذلم): يعقوب: ويقال: هذلم (٧) هذلمة وهى مشية فيها قرمطة وتقارب. وأنشد: ٣٧٤ - قد هذلم السّارق بعد العتمة ... نحو بيوت الحى أىّ هذلمه (٨) * (هذرم): وهذرم الرجل هذرمة: إذا أكثر الكلام فى سرعة، وفى القراءة والمشى: أيضا. قال أبو النجم: ٣٧٥ - قد كان فى المجلس جمّ الهذرمه «٨» ... ليثا على الداهية المكتّمه (٩) * (هنبص): أبو زيد: هنبصت الضّحك هنبصة: إذا (١٠) أخفيته. وهو مثل: التّغتغة.

стр. 186

المكرّر منه: * (هقهق): قال أبو عثمان: قال أبو بكر: هقهق الرجل هقهقة بمعنى حقحق، وهو شدة السير وإتعاب الدّابّة. * (هضهض): ويقال: هضهضت الشئ كسّرته مثل هضضت، وهضهض الفحل أعناق الفحول فهو مهضهض. * (هجهج): وهجهج الرّجل بناقته وبجمله: إذ زجرهما، فقال: لهما (١): هيج، وهجهجت السّبع (٢) [وهجهجت به (٣)]: إذا صحت به وزجرته. قال عمران بن عصام العنبرى: ٣٧٦ - وهو الهمام إذا أراد فريسة ... لم ينجها منه صريخ الهجهج (٤) * (هلهل): أبو بكر: ويقال: هلهل ثوبه: إذا رقّ نسجه [وهو ثوب هلهل (٥)]، وهلهال، ومهلهل، وهلاهل، ويقال: هلهل عن الشئ: رجع عنه. وقال أبو عمرو: هلهلت أدركه، أى: كدت أدركه (٦). ويقال: هلهلت بالرجل: إذا انتظرت [به (٧)] ما يكون منه. قال الشاعر: ٣٧٧ - هلهل بكعب بعد ما وقعت ... فوق الجبين بساعد فعم (٨) * (هرهر): وهرهر الماء واللبن: إذا سمعت له هرهرة، أى: صوتا، قال الراجز: ٣٧٨ - سلم ترى الدالج فيه أزورا ... إذا يعبّ فى الطّوىّ هرهرا (٩)

стр. 187

ويقال: هرهرت بالغنم: إذا دعوتها أو سقتها، وهو أن تقول لها: هرهر، وهرهر لغتان. * (هطهط): ويقال هطهط هطهطة: وهو السّرعة فى المشى وفى كلّ عمل. * (هدهد): ويقال هدهد الطائر هدهدة: إذا قرقر (١) وكلّ ما قرقر من الطّير فهو: هدهد [وهداهد (٢)]، وإنما سمّى الهدهد المعروف بصوته. وقال أبو بكر: هدهدت الشئ من علوّ إلى سفل: مثل دهدهت. وهدهدت الأمّ ولدها (٣): إذا حرّكته لينام. ومنه قوله ﵇: «إن شيطانا حمل بلالا فجعل يهدهده كما يهدهد الصّبىّ حتىّ نام عن إيقاظه (٤) القوم للصّلاة (٥). * (هتهت): أبو بكر: هتهت الشئ هتهتة: إذا وطئه وطأ شديدا. * (هزهز): ويقال هززت (٦) الشئ وهزهزته بمعنى. قال المفضّل البكرى (٧): ٣٧٩ - [١٥ - أ]: يهزهز صعدة جرداء فيها ... نقيع السّمّ أو قرن محيق (٨) المحيق: الذى محق بالبرى فجعل مكان السّنان. * (هثهث): يعقوب: هثهث القوم هثهثة، وهو الفساد والاختلاط. قال العجاج: ٣٨٠ - وأمراء أفسدوا وعاثوا ... وهثهثوا فكثر الهثهاث (٩)

стр. 188

ويقال: هثهث السحاب بمطره وبثلجه، وهو انتخال الثّلج والبرد وعظم القطر (١). قال الراجز: ٣٨١ - من كلّ جون مسبل مهثهث (٢) * (هبهب): ويقال: هبهب السراب هبهبة: إذا ترقرق، والهبهاب: اسم من أسماء السّراب. المهموز منه: * (هأهأ): قال أبو عثمان: قال أبو زيد: هأهأت بالإبل: دعوتها لترجع أو تقف: فقلت: هأهأ. وقال أبو بكر: هأهأت بالقوم: دعوتهم. وهأهأت بالإبل: زجرتها. والمصدر: الهئهاء (٣). فعّل مما لم يستعمل ثلاثيه فى معناه: * (هشّم): هشّمت الرّجل تهشيما: أكرمته وعظمته. * (هلّل): ويقال: قد هلّل (٤) البصير تهليلا: إذا استقوس ظهره والتزق بطنه هزالا وإحناقا. قال ذو الرمة: ٣٨٢ - إذا ارفضّ أطراف السياط وهلّلت ... حزوم المطايا عذّبتهنّ صيدح (٥) وهلّل الرّجل: إذا قال: لا إله إلّا الله.

стр. 189

قال أبو عثمان: وأما قولهم: هلّل: إذا نكل وفزع فقد استعمل منه ثلاثى فى معناه. يقال: هلّ هللا وهلّل تهليلا بمعنى. وقد (١) ذكرناه فى موضعه، وإنّما (٢) شرطنا أن نذكر من هذه الأبنية الرّباعية وما جاوزها بحروف الزوائد ما لم يستعمل ثلاثيّه فى معناه. * (همّم): قال ويقال: همّمت المرأة [فى (٣)] رأس الرّجل: إذا فلّته (٤)، والتّهميم: الدّبيب. * (هوّز): [ويقال (٥)]: هوّز تهويزا إذا (٦) مات. فوعل: * (هوذل): قال أبو عثمان: يقال: هوذل الرجل هوذلة: إذا مشى مشية فيها اضطراب (٧). ومنه قيل للسّقاء إذا تمخّض (٨) هو يهوذل هوذلة. وقال يعقوب: مرّ فلان يهوذل: إذا أسرع فى المشى (٩)، وفلان يهوذل ببوله: إذا كان ينزّيه يرمى به رميا وأنشد فى رجل أتخم من أكلة أكلها: ٣٨٣ - لو لم يهوذل طرفاه لتخم ... من صدره مثل قفا الكبش الأجمّ (١٠) * (هروز): أبو زيد: هروز الرجل هروزة: إذا مات، قال: وكذلك (١١) كلّ دابة ماتت مهروزة.

стр. 190

فعول: * (هرول): قال أبو عثمان: هرول الرجل هرولة: وهى مشية بين المشى والعدو. وقال أبو عبيدة: الهرولة: فوق العنق. تفعّل: * (تهكّن): أبو بكر، تهكّن الرّجل تهكّنا: مثل تفكّن: إذا تندم (١). * (تهلّل): وتهلّلت عينه: مثل انهلّت: إذا سال دمعها. المهموز: * (تهجّأ): قال أبو عثمان: تهجّأت (٢) الحرف (٣): لغة فى تهجّيت. * (تهتّأ): [الكسائى (٤)]: تهتّأ الثوب: إذا بلى وتقطّع. افتعل: * (اهتقع): [قال أبو عثمان (٥)]: قال أبو عبيدة: اهتقع الفحل النّاقة: وهو أن يتركها للضّراب. قال: ويقال أيضا: إذا عدا الفحل خلف ناقة (٦) لم تضبع قد اهتقعها. الفراء: إذا تغيّر لون الرجل من خوف أو فزع، قيل: اهتقع لونه. افعنلل (٧): * (اهبنقع): قال أبو عثمان: اهبنقع الرجل: إذا جلس جلسة المزهو الأحمق. افعلّل: * (اهرمّع): اهرمّع الرجل [إلى الرجل (٨)]: إذا تباكى إليه، واهرمّعت العين:

стр. 191

إذا أذرت (١) الدّمع سريعا، واهرمّع فى مشيه ومنطقه، وهى الخفّة فيه والسّرعة. انفعل: * (انهك): انهكّ صلا المرأة: [إذا انفرج (٢)] فى الولادة. * (انهل) (٣): وانهلّت عينه مثل: تهلّلت. فاعل: * (هانغ): هانغت المرأة مهانغة: غازلتها. * (هانف): وهانفت الجارية مهانفة وهنافا بالفاء: إذا ضاحكتها مضاحكة خفيّة. وقال الشاعر: ٣٨٤ - تغضّ الجفون على رسلها ... بحسن الهناف وخون (٤) النّظر [وقال الكميت] ٣٨٥ - وحديثهنّ إذا التقي ... ن تهانف البيض الغرائر (٥) وقال الآخر: ٣٨٦ - إذا هنّ فصّلن الحديث لأهله ... حديث الرّنا فصّلنه بالتّهانف (٦) قال: وهذا نعت فى النساء (٧) خاصّة لا يوصف به الرجال. قال الناظر (٨): ومن هذا الباب: تفاعل: * (تهالك): قال الأصمعى: تهالك فلان على المتاع والفراش (٩) ومنه: تهالك المرأة فى مشيتها وهو مثل: التقتّل (١٠).

стр. 192

حرف العين [باب] ف عل وأفعل بم عن ى المضاعف: * (عنّ): عننت الفرس واللّجام وأعنننه: جعلت له عنانا. * (عزّ): وعزّت الناقة عزوزا، وأعزّت: ضاق إحليلها، وهو مخرج اللّبن، فهى عزوز. * (عجّ): قال أبو عثمان: قال الأصمعى: عجّت الريح وأعجّت: اشتدّت وساقت [التّراب (١)] * (علّ): قال: وعلّ إبله وأعلّها: إذا عرض ها على الماء مرّة بعد (٢) أخرى فهى عالّة. ومثل من الأمثال: سمتنى سوم عالّة (٣). (رجع) الثلاثى الصحيح: فعل: * (عرض): عرض لك الخير عرضا وأعرض: أمكن. * (عرش): وعرش الكرم والبنيان (٤)، عرشا، وأعرشه: رفعه. * (علم): وعلمت الشّفة علما وأعلمتها: شققتها. * (عذر): وعذرت الغلام والجارية عذرا، وأعذرتهما: ختنتهما، وأيضا: صنعت طعاما لختان الغلام واسمه:

стр. 193

الإعذار والعذيرة (١) وأنشد أبو عثمان: [١٥ - ب] ٣٨٧ - كلّ الطّعام تشتهى ربيعه ... الخرس والإعذار والنّقيعه (٢) وأنشد أيضا: ٣٨٨ - قلت ألم تعجب لذاك الضّيطر ... الأحدل الأعفك ثمّ الأعسر حين يلوّى بالّلحاء الأقشر ... تلوية الخاتن زبّ المعدر (٣) وقال جرير: ٣٨٩ - فى فتية جعلوا الصّليب إلههم ... حاشاى إنّى مؤمن معذور (٤) (رجع) وكذلك: عذر الرّجل وأعذر: أتى بما (٥) يعذر عليه. وكذلك: عذرته، وأعذرته: أوجبت له العذر.

стр. 194

وأنشد أبو عثمان للأخطل: ٣٩٠ - فإن تك حرب ابنى نزار تواضعت ... فقد أعذرتنا فى كلاب وفى كعب (١) وقال الآخر: ٣٩١ - يا قوم من يعذر من عحرد ... القاتل النّفس على الدّانق لمّا رأى ميزانه شائلا ... وجاه بين الأذن والعاتق فخرّ من وجأته ميّتا ... كأنّما دهده من حالق (٢) (رجع) وعذر الرجل من نفسه وأعذر (٣): كثرت ذنوبه وعيوبه وفى الحديث: «لا يهلك النّاس حتّى يعذروا من أنفسهم ويعذروا (٤)». * (عصف): وعصفت الريح عصوفا، وأعصفت: اشتدّ هبوبها، وأنشد أبو عثمان: ٣٩٢ - والمعصفات لا يزلن هدّجا (٥) وقال الله [ ] (٦) «فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً» (٧) وعصفت الدابّة عصوفا، وأعصفت: أسرعت براكبها. (رجع) قال أبو عثمان: العصف: السّرعة فى كلّ شئ. وقال الشاعر: ٣٩٣ - من كل مسحاج إذا ابتلّ ليتها ... تحلّب منها ثائب متعصّف (٨)

стр. 195

ثائب (١): راجع. واللّيت: صفحة العنق. (رجع) وكذلك عصفت الحرب بالقوم، وأعصفت: ذهبت بهم. وأنشد أبو عثمان للأعشى (٢): ٣٩٤ - فى فيلق جأواء ملمومة ... تعصف بالدّارع والحاسر (٣) وعصفت بالشّئ وأعصفته: أهلكته. * (عتم): وعتم الليل عتما، وأعتم: أظلم. قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: وكل من أبطأ عن شئ فقد عتم عنه وأعتم. قال الشاعر: ٣٩٥ - ولست بوقّاف إذا الخيل أحجمت ... ولست عن القرن الكمىّ بعاتم (٤) وقال الآخر: ٣٩٦ - ظعائن أمّا نيلهنّ فعاتم ... عليك وأمّا وعدهنّ فزور (٥) ويقال: عتم فى الشئ، وأعتم، وعتم عن الشئ، وأعتم: أبطأ. يقال: جئتنا عاتما ومعتما. (رجع) * (علف): وعلفت الدابة علفا، ولغة: أعلفتها. * (عجف): وعجفته عجفا، (٦) وأعجفته: هزلته.

стр. 196

* (عكل): وعكل الأمر عكلا، وأعكل: أشكل. * (عصد): وعصد العصيدة عصدا وأعصدها: لواها. * (عفص): وعفص القارورة عفصا، وأعفصها (١): شدّ رأسها بالعفاص، ويقال: جعل لها عفاصا (٢). وأنشد أبو عثمان: ٣٩٧ - كأنّ فا قارورة لم تعفض ... منها حجاحا مقلة لم تلخص (٣) * (عسر): وعسرتك عسرا، وأعسرتك: طلبت منك الدّين على عسرة (٤). * (عمر): وعمر الله بك منزلك عمارة، وأعمرك. * (عثر): وعثرت على الأمر عثرا، ولغة أعثرت، ولغة القرآن. أعثرت (٥) غيرى. * (عند): وعند العرق والجرح عنودا، وأعند: سال دمه. * (عضب): وعضبت القرن وغير عضبا، وأعضبته: كسرته، فعضب عضبا. يقال: تيس أعضب، والأنثى عضباء. وأنشد أبو عثمان: ٣٩٨ - إنّ السّيوف غدوّها ورواحها ... تركت هوازن مثل قرن الأعضب (٦) * (عضه): وعضه عضها وعضهة وعضيهة، وأعضه: كذب. وأيضا: سحر (٧).

стр. 197

وأنشد أبو عثمان: ٣٩٩ - أعوذ بربىّ من النّافثات ... ومن عضه العاضه المعضه (١) * (عذق): قال أبو عثمان: قال أبو بكر بن دريد: عذقت الكبش عذقا وأعذقته: إذا وسمته بسمة تخالف لونه. * (عنك): وعنكت الباب، وأعنكته: أغلقته. والعنك (٢): الباب نفسه. * (عضل): قال: وعضل بى (٣) الأمر، وأعضل: صلب واشتدّ. وفى حديث عمر: «أعضل بى أهل الكوفة لا يرضون أميرا ولا يرضاهم أمير» (٤). (رجع) فعل وفعل وفعل: * (عقم): عقم الله رحمها عقما وأعقمه، [وعقمت المرأة (٥)] وعقمت، وعقمت عقما وعقما (٦)، وأعقمت: لم تلد، فهى عقيم من نسوة عقم وعقائم. وأنشد أبو عثمان: ٣٠٠ - عقم النّساء فلا يلدن شبيهه ... إنّ النّساء بمثله عقم (٧) وأنشد أيضا: ٤٠١ - عن فرج معقومة لم تتّخذ ربعا (٨) فعل: * (عرض): عرض الشئ عرضا: صار عريضا.

стр. 198

قال أبو عثمان: وروى أبو عبيد (١): وأعرض الشئ أيضا: صار عريضا. فعل: * (عشب): عشبت الأرض [عشبا (٢)] وأعشبت: أنبتت العشب. * (عور): عورت العين عورا، وأعورت: [ذهب بصرها (٣)]. * (عبس): وعبست الإبل عبسا، وأعبست: تعلّق بها مثل وذح الغنم. وأنشد أبو عثمان لأبى النجم: ٤٠٠١ - كأنّ فى أذنابهنّ الشّوّل ... من عبس الصّيف قرون الأيّل (٤) وقال الآخر: ٤٠٣ - فشنّ بالسّلح فلمّا شنّا (٥) ... بلّ الذّنابى عبسا مبنّا [١٦ - أ] * (عدم): وعدمت الشئ عدما (٦) وعدما، وأعدمته: فقدته. وأنشد أبو عثمان لأبى دؤاد (٧): ٤٠٤ - لا أعدّ الإقتار عدما ولكن ... فقد من قد رزئته الإعدام (٨) قال أبو عثمان: وقال أبو حاتم: عدمنى الشئ وأعدمنى: فقدنى أيضا. تقول مهما أعدمنى شئ فلا يعدمنى مهر كريم.

стр. 199

وأنشد أبو عثمان للبيد: ٤٠٥ - ولقد أغدو وما يعدمنى ... صاحب غير طويل المحتبل (١) يعنى: فرسا، والمحتبل: موضع الحبل فوق العرقوب وطول ذلك (٢) الموضع عيب. * (عنق): قال أبو عثمان: وعنق عنقا وأعنق: طال عنقه. ورجل معنق وامرأة معنقة. قال الشاعر (٣): ٤٠٦ - عنقاء معنقة يكون أنيسها ... ورق الحمام جميمها لم يؤكل (٤) (رجع) المعتل بالواو فى عينه: * (عاض): عاض صاحبه عوضا وعياضا: أعطاه العوض، وأعاضه لغة. وأنشد أبو عثمان لرؤبة: ٤٠٧ - نعم الفتى ومرغب المعتاض ... والله يجزى القرض بالإقراض (٥) وقال الآخر (٦): ٤٠٨ - يا ليل أسقاك البريق الوامض ... والدّيم الغادية الفضافض هل لك والعارض منك عائض ... فى هجمة يسئر منها القابض (٧)

стр. 200

أى: لا يطيق سلّها (١) من كثرتها فهو: يبقى منها: يقول: [هل (٢)] لك أن أعاوضك، أى: أعطيك هذه الإبل مهرا، وآخذ نفسك عوضا منها. (رجع) * (عار): وعار عين الرجل عورا، وأعورها: فقأها. قال أبو عثمان: وزاد أبو حاتم: وأعرتها وعوّرتها (٣). قال ومنه المثل: «كالكلب عاره ظفره وكالعير عاره وتده (٤)» (رجع) * (عاذ): وعاذ بالله عوذا وعياذا وأعاذ: لجأ إليه. وعاذت النّاقة بولدها، وأعاذت عند النّتاج: لزمته (٥) وكلّ لازم شيئا كذلك. قال أبو عثمان: وأعوذت أيضا، فهى معوذ (٦)، هذا قول الكلابيّين، قال: وعاذت، وأعاذت، وأعوذت أيضا: إذا نتجت (٧) (رجع) * (عاد): وعاد بالشئ عودا، وأعاده: كرّره. وأنشد أبو عثمان: ٤٠٩ - فأحسن سعد فى الّذى كان بيننا ... فإن عاد بالإحسان فالعود أحمد (٨) قال أبو عثمان: وتقول رأيت فلانا ما يبدى وما يعيد، أى: ما يتكلّم ببادئة ولا عائدة (٩)

стр. 201

قال عبيد بن الأبرص: ٤١٠ - أقفر من أهله عبيد ... فاليوم لا يبدى ولا يعيد (١) (رجع) وبالياء: * (عان): [عان (٢)] عينا وأعين: بلغ عين الماء فى حفره، ومنه ماء معين. وبالواو فى لامه: * (عفا): عفوت الشّعر وغيره عفوا، وأعفيته: كثّرته. قال أبو عثمان: وعفا هو يعفو عفوا؛ كثر. (رجع) * (علا): وعلوت بالشّئ (٣) علوّا، وأعليته [باب] فعل وأفعل باختلاف المضاعف: * (عمّ): عمّ الشئ عموما: شمل. وعمّ الرجل: صار عمّا. قال أبو عثمان: وتعمّم أيضا، وتعّممته أنا: دعوته عمّا. قال الشاعر: ٤١١ - فأصبح البيض أحزابا تعمّمنى ... وصرّمت سيبى أسبابها الحود (٤) (رجع) وعمّت (٥) النّخلة وغيرها عمما: طالت. وأعمّ الرّجل: كرم أعمامه وكثروا. وأنشد أبو عثمان [لامرئ القيس (٦)]: ٤١٢ - بجيد معمّ فى العشيرة مخول (٧):

стр. 202

(عشّ): وعشّ العطاء عشا: قلّله. وأنشد أبو عثمان لروبة: ٤١٣ - حجّاج ما سجلك بالعشوش ... ولا جدى وبلك بالطّشيش (١) (رجع) وعشّت المرأة: قل لحمها. وعشّت النّخلة: يبس سعفها. (٢) فهما عشّتان. وأنشد أبو عثمان: ٤١٤ - لعمرك ما ليلى بورهاء عنفص ... ولا عشّة خلخالها يتقعقع (٣) وأعشّ القوم: أعجلهم عن أمرهم. قال أبو عثمان: والأصل فى الإعشاش أن تدخل منزل الرّجل وهو كاره لك أو تنزل بقربه وهو كاره لجوارك حتّى يتحوّل من أجلك. وأنشد: ٤١٥ - وصادقة ما خبرت قد بعثتها ... طروقا وباقى اللّيل فى الأرض مسدف ولو تركت نامت ولكن أعشها ... أذى من قلاص كالحنى المعطّف (٤) (رجع) * (عد): وعدّ الشئ عدا: حسبه وأحصاه. وأعدّه: اتخذه عدة. * (عز): وعزّ عزة وعزّا: صار عزيزا. وعز الشئ: عظم. وعز الرجل علىّ: كرم. وعزّ الشئ عزّا وعزازة. تعذر. وعززت الرجل: غلبته، وعززته (٥)؟ أيضا: أغنيته، وقرئ بهما. (٦)

стр. 203

قال أبو عثمان: وعزّت الأرض: صلبت واشتدّت فهى عزاز وعزّزها المطر: صلّبها وشدّدها. ومنه قوله «فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ (١)» أى: شدّدنا. وقرأ أبو عمرو (٢): «فعززنا» بالتخفيف، وقال المتلمّس (٣): ٤١٦ - أجد إذا رحلت تعزّز لحمها ... وإذا تشدّ بنسعها لا تنبس (٤) (رجع) وأعززنا: صرنا فى عزاز الأرض. وأعزّت الشّاة: ظهر حملها وعظم ضرعها * (عنّ): وعنّ (٥) الشئ عننا وعنونا: عرض. وأنشد أبو عثمان. ٤١٧ - فعن لنا سرب كأنّ نعاجه ... عذارى دوار فى الملاء المذيّل (٦) وعننت الكتاب: كتبت عنوانه. وعنّ الرجل: كثر اعتراضه للأمور، فهو معنّ. وأعنّت السماء: صار لها عنان، وهو السحاب. * (عقّ): وعقّ عن ولده: ذبح نسيكة: وهى العقيقة. وعققت الشئ عقّا: شققته. وعقّ أباه: استخفّ [١٦ - ب] به، وعقّ رحمه: قطعها. قال أبو عثمان: عقّ عقّا وعقوقا فى قطيعة الرّحم والوالدين، قال زهير: ٤١٨ - فأصبحتما منها على خير موطن .. ... بعيدين فيها من عقوق ومأثم (٧)

стр. 204

قال: وكلّ شئ شققته فى الأرض فهو عقيق ومعقوق. ومنه الوادى المعروف بالمدينة. وعقّت تميمة الصبىّ: قطعت وعقّها قاطعها. (رجع) قال أبو عثمان: وعقّ الماء فهو عقاق مقلوب من قعاع (١): إذا اشتدّت مرارته قال الراجر: ٤١٩ - بحرك عذب الماء ما أعقّه ... ربّك والمحروم من لم يسقه (٢) (رجع) وأعقّت الفرس: حملت (٣) * (عجّ): وعجّ القوم يعجّون (٤) عجيجا: رفعوا أصواتهم داعين، والحاجّ (٥) ملبّين. وأنشد أبو عثمان لورقة بن نوفل: ٤٢٠ - ولو جافى الّذى كرهت قريش .. ... ولو عجّت بمكّتها عجيجا (٦) أراد به دخولا فى الدين. قال أبو عثمان: وعجّ البعير فى هديره عجّا وعجيجا، قال الراجز: ٤٢١ - أنعت قرما فى الهدير عاججا (٧) فإن كرّر هديره، قيل: عجعج. (رجع) وأعجّت الريح: اشتدّت. * (علّ): وعلّ الإنسان علة: مرض، وعللته بالشّراب عللا: سقيته بعد نهل.

стр. 205

وأنشد أبو عثمان: ٤٢٢ - أغنّ غضيض الطّرف باتت تعلّه .. ... صرى ضرّة شكرى فأصبح طاويا (١) وقال الآخر: ٤٢٣ - تعلّه من حلب وتنهله (٢) يعنى الفرس، وعللت (٣) الأديم: أشبعته بالصّبّاغ، وعلّت الإبل: انصرفت عن الماء، ولم ترو (٤)، وأعلّها موردها. قال أبو عثمان: علّت: إذا شربت ثانية، ومنه المثل «سمتنى سوم عالّة (٥) يقال: علّ يعلّ، ويعلّ، قال الراجز: ٤٢٤ - ظلّت بروض البردان تغتسل (٦) ... ومشرب تشرب منه فتعل وأعلّ الرّجل: وقعت العلّة فى ماله. الثلاثى الصحيح فعل: * (عقب): عقبت من فلان بخير. أتيت به من عنده وأنشد أبو عثمان: ٤٢٥ - فعقبتم بذنوب غير مرّ (٧) (رجع)

стр. 206

وعقب فلان بعد فلان، وعقب الشئ بعد الشئ: جاء بعده. وأنشد أبو عثمان: ٤٢٦ - عقب الرّذاذ خلافهم فكأنّما ... بسط الشّواطب بينهنّ حصيرا (١) الشّواطب: النّساء اللّواتى يشطبن البردىّ للحصر. (رجع) (٢) وعقب الرّجل مكان أبيه: حلّ محلّه، وعقب الزّوج للمرأة بعد الزّوج، وعقب فلان فلانا فى أهله: بغاهم بشر. وعقبت الرّجل: ضربت عقبه، وعقبت الشّئ: شددته بالعقب. وعقبت الإبل: تحوّلت من مرعى إلى غيره عقبا فى جميعها، وأعقب الله بخير: جاء (٣) به بعد شدّة. وأعقبت الرجل: ركبت عقبة (٤)، وركب أخرى، وأعقبته أيضا: صرت مكانه وأعقبته خيرا أو شرّا بما صنع: صنعته به، وأعقب الطّعام وغيره أذى: كان ذلك فى عاقبته قال أبو عثمان: وأعقبه الله به خيرا، والاسم منه العقبى. وهو شبيه بالعوض، وأنشد لأبى ذؤيب: ٤٢٧ - أودى بنىّ وأعقبونى حسرة ... بعد الرّقاد وزفرة ما تقلع (٥) ويروى: «وعبرة». وأعقب الأمر: حسنت عاقبته، وأعقب الرجل: رجع إلى خير، وأعقبت البئر: شددت طيّها من ورائها، وأعقب مستعير القدر: رد فيها مما طبخ: وهى العقبة.

стр. 207

وأنشد أبو عثمان للكميت: ٤٢٨ - وحاردت النكد الجلاد ولم يكن .. ... لعقبة قدر المستعيرين معقب (١) وأعقبت الغزو بعد الغزو (٢)، والصّلاة بعد الصّلاة: تابعت (٣)، وأعقب فلان بالعزّ (٤) ذلّا. وأنشد أبو عثمان: ٤٢٩ - كم من عزيز أعقب الذلّ عزّه .. ... فأصبح مرحوما وقد كان يحسد (٥) قال أبو عثمان: وأعقب فلان: ترك عقبا. (رجع) * (عتم): وعتمت عن الشئ عتما وعتوما: كففت عنه بعد المضىّ فيه. وعتم الضيف والقرى، والخبر: تأخّر، وأبطأ. وأنشد أبو عثمان: ٤٣٠ - يبنى العلا، ويبتنى المكارما ... قراه للضّيف يثوب عاتما (٦) وأعتمنا: صرنا فى عتمة اللّيل. قال أبو عثمان: وأعتم القوم وعتموا أيضا: إذا ساروا فى ذلك الوقت وأوردوا (٧) فيه إبلهم أو أصدروا. (رجع) * (عصر): وعصرت الشئ عصرا: أخرجت عصارته.

стр. 208

وأنشد أبو عثمان: ٤٣٠ - والعود يعصر ماؤه. ولكلّ عيدان عصاره (١) وعصرت إلى الشئ: لجأت، وعصرت الشئ: أعطيته وحبسته من الأضداد. ومنه اعتصار الصّدقة (٢). وأنشد أبو عثمان لطرفة: ٤٣١ - لو كان فى أملاكنا واحد .. ... يعصر فينا كالّذى تعصر (٣). وقال ابن أحمر: ٤٣٢ - وإنّما العيش بربانه ... وأنت من أفنانه معتصر (٤) (رجع) وأعصرت الجارية: بلغت. قال أبو عثمان: وقال الكسائى: أعصرت الجارية فهى معصر، وهى التى راهقت العشرين. قال عنترة بن الأخرس (٥): ٤٣٤ - حارية بسفوان دارها ... قد أعصرت أوقددنا إعصارها [١٧ - أ] تمشى الهوينى مطلقا خمارها ... ينحلّ من غلمتها إزارها (٦) وقال أيضا (٧): ٤٣٥ - اعمد إلى أفصى ولا تأخّر ... فكن إلى ساحتهم ثمّ أصفر

стр. 209

تأتك من هلّوفة أو فعصر (١) (رجع) وأعصرت الرياح: أثارت السحاب والغبار، وأتت بالمطر. قال أبو عثمان: قال أبو زيد: أعصرت الريح إعصارا. والاسم أيضا: الإعصار، وهو ما سطع فى السماء مستديرا، والجمع الأعاصير. قال الله (٢) «إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ (٣)» وقال الشاعر: ٤٣٦ - وبينما المرء فى الأحياء مغتبطا. ... إذ صار فى الرّمس تعفوه الأعاصير (٤) وأعصر القوم: مطروا. قال أبو عثمان: وبذلك يقرأ من يقرأ: «فيه يغات الناس وفيه يعصرون (٥)» بضم الياء. ومن قرأ يعصرون بفتح الياء فهو من عصر العنب كذا قال صاحب العين (٦). وقال أبو عبيدة: معناه ينجون من الجدب مأخوذ من العصر: وهو الملجأ. وقال غيره: معناه: يصيبون مأخوذ من قولك: اعتصرت الشئ: إذا أصبت منه. وتناولته، ومنه قول الشاعر: وأنت من أفنانه معتصر (٧) (رجع) * (عنف): وعنف فى الأمر والسّير عنفا: ضدّ رفق، فهو عنيف.

стр. 210

وأنشد أبو عثمان للفرزدق: ٤٣٧ - إذا جاءنى يوم القيامة سائق ... عنيف وسوّاق يسوق الفرزدقا (١) وقال امرؤ القيس: ٤٣٨ - ويلوى بأثواب العنيف المثقّل (٢) وقال الآخر: ٤٣٩ - لم يركبوا الخيل إلا بعد ما هرموا ... فهم ثقال على أكتافها عنف (٣) جمع عنيف: وهم الّذين ليس لهم رفق بركوبها. وأعنفتك مثل عنّفتك (٤). * (عشر): وعشرت القوم أعشرهم. صرت عاشرهم. وعشرتهم أعشرهم: أخذت عشر أموالهم. قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وعشرت المال أعشره عشرا، وعشورا، وخمسته أخمسه، ولم يقولوا ذلك فى غير هذين من أسماء العدد. (رجع) وأعشر القوم: صاروا عشرة. وأعشروا أيضا صاروا فى عشر ذى الحجة. وأعشروا أيضا: وردت إبلهم عشرا. * (عذق): وعذقت الرجل (٥) بشرّ وقبيح (٦) وسمته. وأعذق النّخل والإذخر: (٧): طلعت عذوقهما.

стр. 211

* (عزب): وعزب الرجل عزبة وعزوبة: لم يكن له أهل. وعزب الحلم عزوبا: فقد. وعزبت الماشية وغيرها: بعدت. وعزب الشّئ أيضا: خفى. ومنه. «لا يعزب عن الله شئ». قال أبو عثمان: يقال: عزب الكلأ عزوبا إذا كان بعيد المطلب، وقال (١) أبو النجم: ٤٤٠ - * وعازب نوّر فى خلائه (٢) * وأعزب القوم: أصابوا عازبا من الكلأ (٣). (رجع) * (عنق): وعنقته: ضربت عنقه. وأعنقت فى السّير، والعنق: دون الإسراع. وأنشد أبو عثمان: ٤٤١ - لمّا رأتنى عنقى دبيب ... وقد أرى وعنقى سرحوب (٤) قال أبو عثمان: وأعنقت الكلب: جعلت فى عنقه قلادة. * (عمن): قال وقال أبو بكر: عمن (٥) الرّجل بالمكان يعمن: إذا أقام به، قال وأحسب منه اشتقاق «عمان»: بلد باليمن. وأما «ابن الكلبىّ «*»» فزعم أن «عمان»: اسم رجل سمّى البلد به. (رجع)

стр. 212

وأعمن: أتى «عمان». ٤٤٢ - فإن ينجدوا أتهم خلافا عليهم ... وإن يعمنوا مستحقبى الحرب أعرق (١) * (عصف): قال أبو عثمان: وعصف الزّرع يعصفه عصفا: إذا جزّ عنه عصفه (٢). ويقال عصيفه (٣) أيضا وهو الورق الذى يجزّ عنه مخافة الاضطجاع: يفعل ذلك به ليخف، وأعصف الزرع إذا طال عصفه (٤): وهو ورقه (٥) كأنّه كرّاث الأمصار. وقال أبو بكر: العصف يكون للزّرع وغيره: وهو الورق الذى يتفتّح عن الثّمرة، والسّنبلة وهى العصيفة ومنه قوله «كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (٦)» قال الشاعر: ٤٤٣ - يسقى مذانب قد زالت عصيفتها ... حدورها من أتىّ الماء مطموم (٧) وأعصف الرّجل: إذا جار عن الطّريق. * (عظر): وعظر الشّئ عظرا: كرهه واشتدّ عليه، وأعظره الشّراب: ثقل عليه وكظّه. (رجع) فعل وفعل: * (عسم): عسم عسما (٨): كسب، وعسم فى الحرب عسما: اقتحم.

стр. 213

قال أبو عثمان: وعسمت العين: ذرفت: قال: وعسم الرجل: طمع. قال الرّاجز: ٤٤٤ - استسلموا كرها ولم يسالموا ... كالبحر لا يعسم فيه عاسم (١) أى: لا يطمع فيه طامع يغالبه ويقهره. (رجع) وعسمت اليد عسما: يبست. قال أبو عثمان: قال الأصمعى: العسم (٢) فى الكفّ والقدم: أن ييبس مفصل الرّسغ حتّى تعوجّ (٣) الكفّ والقدم. وأنشد: ٤٤٥ - فى منكبيه وفى الأرساغ واهنة ... وفى مفاصله غمز من (٤) العسم (رجع) [وأعسمت: أعطيت. * (عمر): وعمر المكان، وعمرته عمارة. وعمر الرّجل: طال عمره (٥)] وأنشد أبو عثمان للبيد: ٤٤٦ - وعمرت حرسا قبل مجرى داحس ... لو كان للنّفس الّلجوج (٦) خلود قال أبو عثمان: ويقال: عمر فلان ماله يعمره عمارة. وزاد الأصمعىّ: وعمورا وعمرانا. وقال يعقوب: يقال فى الدّعاء عمرك الله، أى: أبقاك الله. هذان (٧) بفتح الميم فى الماضى. (رجع)

стр. 214

وأعمرتك الشئ: جعلته لك عمرك. واسم العطيّة العمرى. وأعمرت الأرض: وجدتها عامرة. وأعمرت الإنسان: وجدته يعتمر. * (عطن): وعطنت الإبل عطونا: أقامت عند الماء، وأعطنتها أنا. وأنشد أبو عثمان [للبيد (١)] ٤٤٧ - عافتا الماء فلم نعطنهما ... إنّما يعطن أصحاب العلل (٢) وقال كعب بن زهير: [١٧ - ب] ٤٤٨ - ويشربن عن بارد قد علم ... ن بألّا دخال وألّا عطونا (٣) وعطنت الإهاب عطنا: غممته (٤) لينتثر صوفه. وعطن الجلد عطنا: تغيرت ريحه (٥). وأعطن القوم: صارت إبلهم فى العطن. * (عبد): وعبد الله عبادة. وعبد (٦) من الشئ عبدا: أنف، وعبد عليك: غضب. وأنشد أبو عثمان: ٤٤٩ - أولئك قوم إن هجونى هجوتهم .. ... وأعبد أن تهجى تميم بدارم (٧)

стр. 215

قال: ومنه قوله «[فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ (١)]». وتقرأ. أيضا: «فأنا أوّل العبدين (٢)» أى: الأنفين. (رجع) وأعبدتك عبدا: أعطيتكه، وأعبدت الحرّ: جعلته عبدا. وأنشد أبو عثمان: ٤٥٠ - علام يعبدنى قومى وقد كثرت ... فيهم أباعر ما شاءوا وعبدان (٣) وأعبدت الرّجل: ضربته. وأعبد الرّجل: افتقر. وأعبد به: ذهبت راحلته. * (عتب): [وعتب] (٤) عتبا: سخط. قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد: وعتبانا ومعتبة وأنشد: ٤٥١ - تبيت الملوك على عتبها ... وشيبان إن غضبت تعتب (٥) (رجع) وعتب الفحل عتبانا: قفز على ثلاث. قال أبو عثمان: وعتب الرّجل أيضا: وثب على رجل واحدة. قال الشاعر: ٤٥٢ - أقول لمطوىّ النّصيحين بعد ما ... طوى اليوم من مطوىّ كلّ مكان
следующие страницы →