← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 17667

الأفعال - سعيد المعافري

المعافري، سعيد

Полный текст (1 937 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

* (عزب): وعزب الرجل عزبة وعزوبة: لم يكن له أهل. وعزب الحلم عزوبا: فقد. وعزبت الماشية وغيرها: بعدت. وعزب الشّئ أيضا: خفى. ومنه. «لا يعزب عن الله شئ». قال أبو عثمان: يقال: عزب الكلأ عزوبا إذا كان بعيد المطلب، وقال (١) أبو النجم: ٤٤٠ - * وعازب نوّر فى خلائه (٢) * وأعزب القوم: أصابوا عازبا من الكلأ (٣). (رجع) * (عنق): وعنقته: ضربت عنقه. وأعنقت فى السّير، والعنق: دون الإسراع. وأنشد أبو عثمان: ٤٤١ - لمّا رأتنى عنقى دبيب ... وقد أرى وعنقى سرحوب (٤) قال أبو عثمان: وأعنقت الكلب: جعلت فى عنقه قلادة. * (عمن): قال وقال أبو بكر: عمن (٥) الرّجل بالمكان يعمن: إذا أقام به، قال وأحسب منه اشتقاق «عمان»: بلد باليمن. وأما «ابن الكلبىّ «*»» فزعم أن «عمان»: اسم رجل سمّى البلد به. (رجع)

стр. 212

وأعمن: أتى «عمان». ٤٤٢ - فإن ينجدوا أتهم خلافا عليهم ... وإن يعمنوا مستحقبى الحرب أعرق (١) * (عصف): قال أبو عثمان: وعصف الزّرع يعصفه عصفا: إذا جزّ عنه عصفه (٢). ويقال عصيفه (٣) أيضا وهو الورق الذى يجزّ عنه مخافة الاضطجاع: يفعل ذلك به ليخف، وأعصف الزرع إذا طال عصفه (٤): وهو ورقه (٥) كأنّه كرّاث الأمصار. وقال أبو بكر: العصف يكون للزّرع وغيره: وهو الورق الذى يتفتّح عن الثّمرة، والسّنبلة وهى العصيفة ومنه قوله «كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (٦)» قال الشاعر: ٤٤٣ - يسقى مذانب قد زالت عصيفتها ... حدورها من أتىّ الماء مطموم (٧) وأعصف الرّجل: إذا جار عن الطّريق. * (عظر): وعظر الشّئ عظرا: كرهه واشتدّ عليه، وأعظره الشّراب: ثقل عليه وكظّه. (رجع) فعل وفعل: * (عسم): عسم عسما (٨): كسب، وعسم فى الحرب عسما: اقتحم.

стр. 213

قال أبو عثمان: وعسمت العين: ذرفت: قال: وعسم الرجل: طمع. قال الرّاجز: ٤٤٤ - استسلموا كرها ولم يسالموا ... كالبحر لا يعسم فيه عاسم (١) أى: لا يطمع فيه طامع يغالبه ويقهره. (رجع) وعسمت اليد عسما: يبست. قال أبو عثمان: قال الأصمعى: العسم (٢) فى الكفّ والقدم: أن ييبس مفصل الرّسغ حتّى تعوجّ (٣) الكفّ والقدم. وأنشد: ٤٤٥ - فى منكبيه وفى الأرساغ واهنة ... وفى مفاصله غمز من (٤) العسم (رجع) [وأعسمت: أعطيت. * (عمر): وعمر المكان، وعمرته عمارة. وعمر الرّجل: طال عمره (٥)] وأنشد أبو عثمان للبيد: ٤٤٦ - وعمرت حرسا قبل مجرى داحس ... لو كان للنّفس الّلجوج (٦) خلود قال أبو عثمان: ويقال: عمر فلان ماله يعمره عمارة. وزاد الأصمعىّ: وعمورا وعمرانا. وقال يعقوب: يقال فى الدّعاء عمرك الله، أى: أبقاك الله. هذان (٧) بفتح الميم فى الماضى. (رجع)

стр. 214

وأعمرتك الشئ: جعلته لك عمرك. واسم العطيّة العمرى. وأعمرت الأرض: وجدتها عامرة. وأعمرت الإنسان: وجدته يعتمر. * (عطن): وعطنت الإبل عطونا: أقامت عند الماء، وأعطنتها أنا. وأنشد أبو عثمان [للبيد (١)] ٤٤٧ - عافتا الماء فلم نعطنهما ... إنّما يعطن أصحاب العلل (٢) وقال كعب بن زهير: [١٧ - ب] ٤٤٨ - ويشربن عن بارد قد علم ... ن بألّا دخال وألّا عطونا (٣) وعطنت الإهاب عطنا: غممته (٤) لينتثر صوفه. وعطن الجلد عطنا: تغيرت ريحه (٥). وأعطن القوم: صارت إبلهم فى العطن. * (عبد): وعبد الله عبادة. وعبد (٦) من الشئ عبدا: أنف، وعبد عليك: غضب. وأنشد أبو عثمان: ٤٤٩ - أولئك قوم إن هجونى هجوتهم .. ... وأعبد أن تهجى تميم بدارم (٧)

стр. 215

قال: ومنه قوله «[فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ (١)]». وتقرأ. أيضا: «فأنا أوّل العبدين (٢)» أى: الأنفين. (رجع) وأعبدتك عبدا: أعطيتكه، وأعبدت الحرّ: جعلته عبدا. وأنشد أبو عثمان: ٤٥٠ - علام يعبدنى قومى وقد كثرت ... فيهم أباعر ما شاءوا وعبدان (٣) وأعبدت الرّجل: ضربته. وأعبد الرّجل: افتقر. وأعبد به: ذهبت راحلته. * (عتب): [وعتب] (٤) عتبا: سخط. قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد: وعتبانا ومعتبة وأنشد: ٤٥١ - تبيت الملوك على عتبها ... وشيبان إن غضبت تعتب (٥) (رجع) وعتب الفحل عتبانا: قفز على ثلاث. قال أبو عثمان: وعتب الرّجل أيضا: وثب على رجل واحدة. قال الشاعر: ٤٥٢ - أقول لمطوىّ النّصيحين بعد ما ... طوى اليوم من مطوىّ كلّ مكان

стр. 216

أما تريان المزن غرّا كأنّه .. ... ردى حضن والبرق كالعتبان (١) وعتب الرّجل عتبا: وقع فى مشقّة. وعتب الأمر: تكّدر أو (٢) صار فيه عيب. قال الشاعر: ٤٥٣ - فما فى حسن طاعتنا .. ... ولا فى سمعنا عتب (٣) وأعتبتك: أرضيتك. قال أبو عثمان: ومنه قوله: ٤٥١ - * وشيبان إن غضبت تعتب (٤) * * (عقد): وعقدت العهد، والنّكاح، والحبل، والخيط عقدا: شددت (٥). وعقدت النّاقة ذنبها: لوته فعلم أنّها حامل. وعقد القلب على الشئ: لم يزل عنه. وعقد اللّسان عقدة: [احتبس (٦)] وعقد التّيس والظّبى عقدا: تعقّدت قرونهما. قال أبو عثمان: وعقدت الشّاة عقدا، وهو التواء فى ذنبها. يقال: شاة أعقد. بيّن العقد (٧) (رجع) واعقدت العسل والرّبّ: شددتهما [بالطّبخ] (٨) فعقدا. وأنشد أبو عثمان: ٤٥٤ - أجد إذا استنفرتها من مبرك .. ... حلبت مغابنها بربّ معقد (٩)

стр. 217

* (علق): وعلقت (١) الأنعام والطّير والوحش من الشّجر علوقا: أكلت، والاسم: العلوق (٢). وقال ﵇ (٣): «نسمة المؤمن طائر يعلق من شجر الجنّة (٤)» وعلق الشئ بالشئ، والخصم بالخصم، والشّجاع بقرنه علوقا: تشبّث. وعلق الحبّ بالقلب علقا وعلاقة. وعلق الظّبى فى الحبالة علوقا: وقع. وعلقت كلّ أنثى: حملت. وعلقت أفعل كذا وكذا: أدمت فعله (٥). وعلق الإنسان. تعلّق (٦). العلق بحلقه. وأعلقت الشئ: مثل علقته، وأعلقت القربة: جعلت لها علقا تعلّق به. وأعلق الرّجل: أتى بعلق: وهى الدّاهية، وأعلقت المرأة على الصّبىّ: عالجت رفع لهاته بإصبعها، ونهى عنه. * (عجز): وعجز عجزا ضدّ حزم. قال أبو زيد: ولغة فيه لبعض قيس عيلان: عجزت أعجز بكسر الجيم فى الماضى. وقال الشاعر: ٤٥٥ - حاولت حين صرمتنى ... والمرء يعجز لا المحاله (٧) (رجع) وعجزت المرأة عجزا: صارت عجوزا. وعجزت الدّابّة عجزا: أصابها داء فى عجزها. وعجزت المرأة: عظمت عجيزتها. وأعجزنى الأمر: فاتنى. * (عضه): وعضه البعير عضها: أكل العضاة. وعضهت الحيّة: قتلت بنهشتها من ساعتها.

стр. 218

قال أبو عثمان: قال أبو بكر: عضهت الرّجل عضها: إذا بهتّه. (رجع) وعضه البعير عضها: اشتكى (١) عن أكل العضاه، فهو عضه. قال أبو عثمان: ويقال: عضه البعير وعضه لغتان: إذا أكل العضاه. قال الراجز: ٤٥٦ - وقرّبوا كلّ جمالىّ عضه ... أبقى السّناف أثرا بأنهضه (٢) وأعضه القوم: أكلت إبلهم العضاه. * (علم): وعلمتك أعلمك علما: صرت أعلم منك. وعلمت الشّئ وبالشّئ (٣) علما: عرفته وأيضا: اختبرته. وعلمت فلانا كريما: وجدته. وعلمت الشئ من غيره: ميّزته. وعلمت الشّفة علما: انشقّت (٤). قال أبو عثمان: وقد علم الرّجل يعلم عدما: إذا كان مشقوق الشفة (٥) رجل أعلم، وبعير أعلم، وناقة علماء، وما كان أعلم، ولقد علمته أعلمه علما: إذا شققت شفته، والاسم: العلم والعلمة. قال عنترة: ٤٥٧ - وحليل غانية تركت مجدّلا. ... تمكو فرائصه كشدق الأعلم (٦) (رجع)

стр. 219

وأعلمت الثّوب وغيره: جعلت له علما. وأعلم الفارس فى الحرب كذلك. أعلمت الأرض. كثرت أعلامها، جمع علم، وهو الجبل. وأنشد أبو عثمان: ٤٥٨ - تبدو لنا أعلامه بعد الغرق ... فى قطع الآل وهبوات الدّقق (١) * (عبر): وعبر النّهر والطّريق والفلاة عبورا: قطع، وعبر الرّؤيا عبرا، وعبارة: فسّرها. وعبر الكتاب [عبرا] (٢): تدبّره فى نفسه. قال أبو عثمان: وعبرت المتاع والدّراهم: إذا نظرت كم هى. [وكم وزنها، ويقال: اعبر هذه الدراهم. (رجع) وعبر عبرا: حزن، والعبر: سخنة العين. قال أبو عثمان (٣)]: وامرأة عابر وعبرى، وعبرة، وقال الشاعر: ٤٥٩ - أفكلّما ظعنت تميم ظعنة ... لبلادهم تبكين أمّك عابر (٤) (رجع) وأعبرت الغنم: تركتها [١٨ / ا] عاما لم تجزّها. وأنشد أبو عثمان: ٤٦٠ - جزيز القفا سغبان يربض حجرة ... حديث الخصاء وارم العفل معبر (٥) * (عقل): وعقل عقلا: راجعه عقله بعد شئ أذهبه (٦) وعقل الصّبىّ عقلا:

стр. 220

ذكا بعد الصّبا، وعقلت البعير: شددته بالعقال. وعقل الظلّ: إذا قام قائم الظّهيرة. وعقلت الشّئ عقلة: حبسته. وعقلت الرّجل عقلة شغزبيّة فصرعته. وعقل الوعل والوحوش: صارت فى معاقل الجبال (١). وعقلت القتيل عقلا: غرمت ديته، وعقلت عن القاتل: غرمت عنه الدّية (٢). وعقلت الرّجل أعقله (٣): صرت أعقل منه. وعقل الرّجل على القوم (٤): سعى فى صدقاتهم، والعقال: صدقة عام. وأنشد أبو عثمان: ٤٦١ - سعى عقالا فلم يترك لنا سبدا ... فكيف لو قد سعى عمرو عقالين (٥) وعقل الطّعام البطن: أمسكه. وعقل البطن: استمسك. وعقل البعير عقلا: اصطكّت عرقوباه. وأعقلنا: صرنا فى عقل الظّلّ وسط النهار. * (عكر): وعكرت عليه عكرا: كررت عبد غرّة (٦). وعكر الزّمان عليه: عطف بخير. وعكر الماء وغيره عكرا (٧): كدر. وأعكرت (٨) النّبيذ: جعلت فيه العكر، وهى: التّربة. وأعكر الرّجل: صارت له عكرة من الإبل. ما بين الخمسين إلى السبعين،

стр. 221

ويقال ما بين الخمسين (١) وبين المائة (٢). * (عمد): وعمدتك عمدا: قصدتك، وعمدت الشّئ: أقبته. وعمد البعير عمدا: انكسر سنامه، فهو عمد. وأنشد أبو عثمان: ٤٦٢ - فبات السّيل يركب جانبيه ... من البقّار كالعمد الثقال (٣) قال أبو عثمان: ومنه رجل عميد ومعمود وهو المشغوف الذى هدّه العشق. قال امرؤ القيس: ٤٦٣ - أذكّرت نفسك ما لن يعودا ... فهاج التّذكّر قلبا عميدا (٤) وقال جميل: ٤٦٤ - فقلت لها يا بثن أوصيت كافيا ... وكلّ امرئ لم يرعه الله معمود (٥) قال أبو عثمان: قال أبو زيد: عمد سنام النّاقة عمدا: إذا ورم من عضّ القتب والأحلاس فلا يكاد يقيح (٦)، وجلدته صحيحة وفيه انخساف عن السّنام. فإن قاح فانفقأ صار جرحا وخرج من العمد. قال وعمد الخرّاج يعمد عمدا: إذا عصر قبل أن ينضج، فورم، ولم تخرج بيضته. (رجع)

стр. 222

وعمد الإنسان: جهده المرض. وعمدت الأرض عمدا: التأم ثراها من كثرة المطر، فهى عمدة. وأنشد أبو عثمان للرّاعى: ٤٦٥ - حتّى غدت فى بياض الصّبح طيّبة ... ريح المباءة تخدى والثّرى عمد (١) وأعمدت البناء: جعلت له عمادا يقوم به. * (عصم): وعصم الله عبده عصمة: منعه. وعصمه الطّعام من الجوع عصما مثله. وعصم الغراب: ابيضّت رجلاه. وعصم الفرس والعنز (٢) وغيرهما عصمة: ابيضّت أيديهما .. قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وعصم الغراب أيضا: إذا كان فى أحد (٣) جناحيه ريشة بيضاء. وقال غيره: هو أن تكون إحدى رجليه بيضاء، وذلك عزيز لا يكون. الذكر أعصم والأنثى عصماء. وقال يعقوب: الغراب الأعصم: الأبيض. قال الأعشى يذكر الوعل: ٤٦٦ - قد يترك الدهر فى خلقاء راسية ... وهيا وينزل منها الأعصم الصّدعا (٤) وفى الحديث: «المرأة الصّالحة كالغراب الأعصم» (٥) أى: أنها عزيزة لا توجد (٦) كما لا يوجد الغراب الأعصم. (رجع)

стр. 223

وأعصمت (١) بالله: لجأت إليه. وأعصمت لك. جعلت لك ما تعتصم به، وأعصمت القربة: جعلت لها عصاما تعلّق به. وأنشد أبو عثمان لتأبّط شرا: ٤٦٧ - وقربة أقوام جعلت عصامها ... على كاهل منّى ذلول مرحل (٢) وأعصمت بالشّئ: تمسّكت به وأنشد أبو عثمان: ٤٦٨ - قل لذا المعصم الممسك بالأطناب ... يابن النّجار يابن الضّريبه (٣) قال أبو عثمان: وأعصم (٤) الرّجل بصاحبه: لزمه. (رجع) * (عرس): وعرست البعير عرسا: أوثقته بالعراس (٥) وهو حبل يوثق به. وعرس الرّجل عرسا: بطر، وأيضا: دهش. وعرس بالشئ أيضا: لزمه، وعرس أيضا: أعيا عن الجماع. والعروس من هذين. وأعرس: بنى بأهله، أو عمل عرسا. قال أبو عثمان: ومنه قول عمر ﵀ فى متعة الحج: «قد علمت أنّ رسول الله ﵇ قد فعله ولكنّى كرهت أن يظلّوا بهنّ معرسين تحت الأراك، ثمّ يهلّوا بالحجّ تقطر رؤوسهم (٦)» (رجع)

стр. 224

* (عضل): وعضل الأيّم عضلا مثل: حظلها حظلا: منعها النّكاح. وعضل الإنسان عضلا: صلب لحمه فى ساق أو عضد: وهى العضلة، (١) وأعضل الأمر: صلب واشتد. قال أبو عثمان: قال أبو بكر: بلغنى أن الأصيبغ (٢) تزوّج، [فأتى] (٣) حيّه يسألهم مهرها، فلم يعطوه شيئا فهجاهم، فقال: ٤٦٩ - واحدة أعضلهم أمرها .. ... فكيف لو درت على أربع (٤) (رجع) فعل وفعل وفعل: * (عرض): عرض الشئ عرضا: صار عريضا. قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد: وعراضة (٥) أيضا وأنشد: ٤٧٠ - إذا ابتدر النّاس المكارم عزّها ... عراضة أخلاق ابن ليلى وطولها (٦) (رجع) [١٨ - ب] وعرضت عليك الكتاب: قرأته، وعرضت عليك الشئ: أريتكه لابتياع (٧) وغيره. وعرضت الجند: نظرت حالهم. وعرضت القوم على

стр. 225

السيف: قتلتهم. وعرضتهم على السّوط: ضربتهم، وعرضت الماء على الدّابّة، وعرضت العود على الإناء أعرضه، (١) وعرضت السيف على فخذى: كذلك (٢). وأنشد أبو عثمان: ٤٧١ - ترى الرّيش فى جوفه طاميا ... كعرضك فوق نصال نصالا (٣) (رجع) يصف الماء. وعرض الفرس فى جريه: مر عارضا، وعرض فلان من سلعته: عارض بها. وأنشد أبو عثمان: ٤٧٢ - هل لك والعارض منك عائض ... فى هجمة يسئر منها القابض (٤) يخاطب امرأة أراد تزويجها. يقول هل لك فى مائة من الإبل تكون (٥) عائضا منك التزويج. (رجع) وعرض لفلان عارض: نزل به، وعرضت ذات الرّوح من الحيوان: ماتت بلا علّة، وعرضت الشئ للشئ. جعلته له عرضة، والمصدر فى ذلك كله: عرضا. وعرض الشئ، وعرض: بدا (٦)، وعرض فلان لفلان عرضا [وعرضا (٧)]: صار له عرضة، وعرض فى الأمر كذلك. قال أبو عثمان: تقول: لا تعرض لفلان، أى: لا تذكره بسوء. (رجع)

стр. 226

وعرض للإنسان: جنّ. وعرضت له الغول، وعرضت عرضا: تغوّلته. قال أبو عثمان: ويقال عرض له عارض، وعرض من الشّيطان أو من الأرض، والعرض: من أحداث الدّهر كالمرض (١)، والموت وما أشبه ذلك، وأعرضت عنك: صددت. وأعرض الظبى وغيره: أمكنك من عرضه، وأعرض الرجل فى المكارم: تمكّن من عرضها، أى: (٢) سعتها. وأنشد أبو عثمان لذى الرمة: ٤٧٣ - فأعرض فى المكارم واستطالا (٣) قال أبو عثمان: وأعرضت المرأة بأولادها: ولدتهم عراضا طوالا. (رجع) * (عسر): وعسر الشئ، وعسر عسرا، وعسرا، وعسارة: تعذّر. وأنشد أبو عثمان: ٤٧٤ - عليك بالميسور واترك ما عسر ... وإن أرادوك لسرّ فاستدر (٤) وعسر الرّجل عسرا: صار أعسر. قال أبو عثمان: وهو الذى يعمل بشماله وأنشد: ٤٧٥ - لها منسم مثل المحارة خفّه ... كأنّ الحصى من خلفه خذف أعسرا (٥) (رجع) وعسر عسرا وعسارة: قل سماحه وضاق خلقه. وأنشد أبو عثمان: ٤٧٦ - بشر أبو مروان إن عاسرته ... عسر وعند يساره ميسور (٦)

стр. 227

وعسر اليوم: اشتدّ. وعسرت الناقة: لم تحمل عامها. قال أبو عثمان: ويقال عسرت النّاقة - بضمّ السّين - فهى عسير: (١) إذا اعتاطت (٢) فلم تحمل سنتها (٣). قال الأعشى: ٤٧٧ - وعسير أدماء حادرة العي ... ن خنوف عيرانة شملال (٤) قال: وقال الأصمعى: عسرت النّاقة، إذا لم ترض: فهى عسير وعوسرانيّة وعيسرانيّة، والذّكر عيسرانى وعيسران وعيسران (٥). وعسرت النّاقة بذنبها عسرا: رفعته. وأنشد أبو عثمان: ٤٧٨ - تراها إذا ما الرّكب جدّوا تنوفة ... تكسّر أذناب القلاص العواسر (٦) قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: عسرت النّاقة فهى عاسر: إذا رفعت ذنبها بعد اللّقاح. وأنشد لابن أحمر: ٤٧٩ - قطعن الحمى يعسرن أن يعزف الصّدى ... وبالدّوم والرّتقاء هنّ عواسر (٧) يقول: إذا سمعن الصّدى وهنّ يبلن قطعن أبوالهنّ وانطلقن عواسر، أى: شائلات الأذناب. (رجع) ...

стр. 228

وعسر الرّجل بيده: رفعها. قال أبو عثمان: ويقال: عسرنا (١) الزّمان: إذا اشتدّ علينا. قال: وقال أبو زيد: عسرت على الرّجل عسرا: إذا خالفته، وهو العسر والعسر والعسرة. (رجع) ... وأعسرت المرأة والناقة: نشب (٢) ولدها عند الولاد (٣). وفى الدعاء عليها: «آنثت وأعسرت» وأعسر الرّجل: افتقر. * (عبل): وعبل الشئ عبالة: عظم. قال أبو عثمان: وعبولة أيضا، فهو عبل، وأنشد: ٤٨٠ - خبطناهم بكلّ أرحّ لام ... كمرضاح النّوى عبل وقاح (٤) (رجع) ... وعبلت السّهم (٥): جعلت فيه معبلة، وهو نصل عريض طويل (٦)، وعبلت الشئ: رددته (٧). وعبلت الشّجر: حتتّ ورقه. وعبل الشئ عبلا: ابيض وغلظ، ومنه حجر أعبل. وأنشد أبو عثمان لأبى كبير الهذلى يصف الذئبة: ٤٨١ - أخرجت منها سلقة مهزولة ... عجفاء يبرق نابها كالأعبل (٨)

стр. 229

قال: وقال الأصمعى: عبلته عبول، وهى المنيّة كقولهم: غالته غول: قال المرّار الفقعسىّ: ٤٨٢ - وإنّ المال مقتسم وإنىّ ... ببعض الأرض عابلتى عبول (١) (رجع) وأعبلت الأرطى والطّرفاء: أنبتت العبل، وهو كلّ ورق ينفتل، وأعبلت الشّجر: طلع ورقها، وأيضا سقط. وأنشد أبو عثمان لذى الرمة: ٤٨٣ - إذا ذابت الشّمس اتّقى صفراتها ... بأفنان مربوع الصّريمة معبل (٢) * (عند): وعند السّلطان عنودا: تجبر، وعندت النّاقة [١٩ - ا] عنودا: رعت وحدها، فهى عنود. قال أبو عثمان: وعندت أيضا: إذا تنكّبت الطّريق من نشاطها، فهى عاند، والجميع عند، قال الشاعر. ٤٨٤ - إذا ركبت فاجعلونى وسطا ... إنىّ كبير لا أطيق العنّدا (٣) قال وروى أبو حاتم: عند فلان عن الشئ يعند عنودا: تباعد. وقال غيره: عند فلان عندا (٤)، فهو عاند وعنود. قال الراجز (٥): ٤٨٥ - وصاحب ذى رثية عنود ... بلّد عنّى أسوأ التّبليد (٦)

стр. 230

قال: وعند أيضا فهو عنود: إذا نزل وحده، قال الشاعر: ٤٨٦ - ومولى عنود ألحقته جريرة ... وقد تلحق المولى العنود الجرائر (١) يقول: إذا جر جريرة خاف على نفسه فلحق بقومه، وروى أبو عبيد (٢): عند ال عرق: إذا سال فأكثر. وعند عن الحقّ وعند عندا: خالف وهو يعرفه، وأعند فى قيئه: تابعه. (رجع) فعل وفعل وفعل: * (عرق): عرقت اللحم عرقا: أكلته على عظمه. قال أبو عثمان: ويقال: عرقت العظم: أكلت ما عليه من الّلحم (رجع) وعرق الرجل فى الأرض عروقا ذهب. وعرق عرقا: معروف، (٣) وعرقت القربة: رشحت. قال أبو عثمان: وعرق الّلبن: حمض، فهو عرق، وهو الحامض الخبيث الحمض. (رجع) وعرق وجه الرّجل عرقا: ذهب لحمه. قال أبو عثمان: يقال وجه معروق، وخد معروق، ويستحب ذلك من الخيل. قال الشاعر: ٤٨٧ - قد أشهد الغارة الشّمواء تحملنى ... جرداء معروقة اللّحيين سرحوب (٤) (رجع)

стр. 231

وأعرق الرّجل فى الحسب: كرمت عروقه، وأعرق فيه الكرم، وكذلك العبيد والإماء والفرس فى الجودة: ضربت فى ذلك عروقهم. وأعرقتك (١) عرقا: أعطيتكه، وهو العظم بما عليه من اللّحم. وأعرقت الشّراب: مزجته. قال أبو عثمان: أعرقته: إذا قللّت ماءه عند المزج حتى يصير كالعرق فيه. وقال الشاعر: ٤٨٨ - وندمان يزيد الكأس طيبا ... سقيت إذا تغوّرت النّجوم رفعت برأسه وكشفت عنه ... بمعرقة ملامة من يلوم (٢) (رجع) وأعرق الرّجل: أتى العراق. وأنشد أبو عثمان للممزّق: ٤٨٩ - فإن تنجدوا أتهم خلافا عليكم ... وإن تعمنوا مستحقبى الحرب أعرق (٣) فعل وفعل (٤): * (عكم): عكمت المتاع عكما: شددته فى العكم، وعكمت البعير: شددت عليه العكم. وعكمت الرّحل: شددت عكمه. وعكم عليك فى الحرب: كرّ. وأنشد أبو عثمان للبيد: ٤٩١ - * فجال ولم يعكم لورد مقلّص * (٥) جال: هرب. وعكم: كرّ. يقول: هرب ولم يكرّ. (رجع) وما عكم فلان عنّا، أى: ما احتبس.

стр. 232

وأنشد أبو عثمان: ٤٩٢ - ولاحته من بعد الحرور ظماءة ... ولم يك عن بعض المياه عكوم (١) أى: لم يكن عن الورد بمحتبس. (رجع) وعكم فلان عنّا: ردّ. وأعكمتك: أعنتك. * (عذر): وعذرت الفرس عذرا كويته فى موضع العذار، وعذرته أيضا: حملت عليه عذاره. وعذرت الصبىّ والرّجل: عالجتهما من العذرة (٢)، وهى وجع الحلق. وأنشد أبو عثمان لجرير: ٤٩٣ - عمز ابن مرّة يا فرزدق كينها ... غمز الطّبيب نغانغ المعذور (٣) وعذر عذرة: وجعه حلقه. وأعذرت إليك: بالغت فى الموعظة والوصيّة، وأعذرت عند السّلطان: بلّغت العذر، وأعذرت إلى الرّجل إعذارا: إذا بالغت فى التقدمة إليه، وأعذرت الفرس: جعلت له عذارا، وأعذرت فى الشّئ: جددت. قال أبو عثمان: وأعذر الرجل (٤)، أى: أحدث من الغائط، وهو العذرة، والعاذر أيضا، وكلّه من أسماء الرجيع. وأنشد ثابت لسراقة البارقى: ٤٩٤ - فقلت له: لذهل من الكمل بعد ما ... رمى نيفق النّيّاق منه بعاذر (٥) قوله لذهل: أراد لا تذهل، أى: لا تخف من الكمل: يريد من الجمل فأسكن الميم ضرورة. (رجع)

стр. 233

(عرف): وعرفت الشئ (١) عرفة وعرفانا، وعرف على القوم عرافة (٢): صار لهم عريفا، وعرف عند المصيبة: صبر. قال أبو عثمان: يقال: أصابته مصيبة فوجد فيها عارفا وعروفا، أى: صبورا. قال النابغة: ٤٩٥ - على عارفات للطعان عوإبس ... بهنّ كلوم بين دام وجالب (٣) قال والاسم العرف منه بكسر العين، وأنشد قطرب: ٤٩٦ - قل لابن قيس أخى الرّقيّات ... ما أحسن العرف فى المصيبات (٤) قال: وقال أبو بكر بن دريد: وعرف فلان أيضا على القوم يعرف عرافة: صار عريفهم. قال يعقوب: وقد عرف الرّجل: إذا خرجت به العرفة، (٥) وهى قرحة تخرج فى بياض الكفّ وهو رجل معروف. (رجع) فعل وفعل: * (عذب): عذب الفرس وغيره عذوبا: بات لا يأكل ولا يشرب. وأنشد أبو عثمان للطرمّاح: ٤٩٧ - ويظلّ الملىّ يوفى على القر ... ن عذوبا كالحرضة المستفاض (٦) القرن: جبل، وعذوب: رافع رأسه لا يذوق شيئا. قال أبو عثمان: وعذب أيضا: لا يأكل من شدّة العطش.

стр. 234

وعذب أيضا: بات ليس بينه وبين السّماء حجاب، فهو عذوب وعاذب. وأنشد أبو عثمان للنابغة الجعدى [١٩ - ب]: ٤٩٨ - فبات عذوبا للسّماء كأنّه ... سهيل إذا ما أفردته الكواكب (١) قال أبو عثمان: ويقال: عذب الرجل عن الأكل أيضا يعذب (٢)، فهو عاذب لا صائم ولا مفطر، والجميع عذب وعذوب أيضا. قال حميد بن ثور: ٤٩٩ - إلى (شجر (٣)) ألمى الظّلال كأنّها ... رواهب أحرمن الشّراب عذوب (رجع) وعذب الماء عذوبة. وأعذب القوم: صادفوا ماء عذبا، وأعذب المستنبط كذلك، وأعذبت الرّجل: منعته مما يريد. وقال علىّ ﵀: «اعذبوا عن النّساء (٤)» أى: امنعوا أنفسكم من ذكرهنّ الغزو. * (عجم): وعجم التّمرة عجما، لاكها، وعجمت الشئ ذقه؛ لتمتحن (٥) صلابته، وعجمت الرّجل: اختبرته. قال (٦): ٥٠٠ - * ذو طرة لو كان حلو المعجم * (٧) وعجم الكلب قرن الثّور: عضّه. قال النابغة: ٥٠١ - فظلّ يعجم أعلى الرّوق منقبضا ... فى حالك اللّون صدق غير ذى أود (٨)

стр. 235

وعجم الثور قرنه: دلكه بشجرة. وعجمته الأمور: جرّبته، وما عجمتك عينى منذ كذا وكذا (١)، أى: ما أخذتك. وعجم عجمة وعجومة: لم يفصح. وأعجمت الكتاب: نقطته وشكلته. وأعجمت الكلام: ذهبت به إلى كلام العجم قال (٢): ٥٠٢ - يريد أن يعربه فيعجمه (٣) فعل وفعل (٤): * (عشب): عشب الرجل عشابة وعشوبة: هرم فاستخفّ به، فهو عشبة. قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: عشب وعشم لغتان بكسر الشين فيهما: إذا ولى وكبر، فهو عشبة وعشمة. وأنشد: ٥٠٣ - جهيز يا بنت الكرام أسجحى ... وأعتقى عشمة ذا وذح (٥) (رجع) ويروى عشبة. وأعشب القوم والرائد: أصابوا عشبا. قال أبو عثمان: وأعشب البلد: إذا كان ذا عشب. وقالوا: بلد عاشب ومعشب، ولم يأتوا فيه بالفعل الثّلاثى. (رجع) فعل: * (عجب): عجبت من الشّئ عجبا خيرا كان أو شرّا. وعجبت النّاقة عجبة.

стр. 236

قال أبو عثمان: وزاد غيره: وعجبا، ولشدّ (١) ما عجبت. (رجع) وذلك إذا دق مؤخّرها [وأشرفت (٢)] جاعرتاها، وهى أقبح خلقة فى الدّواب. وأعجبك الشّئ: سرّك، وأعجب الرّجل: زهى. * (عرب): وعرب الجرح عربا: بقى له أثر بعد برئه، وعربت المعدة: فسدت، وعرب الفرس عرابة: نشط، وعربت المرأة [عربا] (٣): تحبّبت إلى زوجها، فهى عروب. قال أبو عثمان: وزاد الأصمعى: وعربة أيضا، وأنشد: ٥٠٤ - أعدى بها العربات البدّن العرب (٤) وقال لبيد: ٥٠٥ - وفى الحدوج عروب غير فاحشة ... ريّا الرّوادف يعشى دونها البصر (٥) (رجع) وأعرب الرّجل: أفصح، وأعرب الكلام وأعرب به: أبانه وأقامه، وأعرب عن الشّئ: كذلك. وأنشد أبو عثمان: ٥٠٦ - وإنّى لأكنو عن قذور بغبرها ... وأعرب أحيانا بها فأصارح (٦) قوله أكنو: يريد أكنى. وقال هكذا أنشده أبو عبيد (٧) عن الكسائى. قال. ويقال: عرّب معناه. (رجع)

стр. 237

وأعرب الفرس: سلم من الإقراف، وأعرب فى صهيله: عرف أنه عربىّ وأعرب الرجل: قال قولا قبيحا: وهو العرابة المنهىّ عنها للمحرم. وأعرب أيضا: صار ذا خيل عراب. وأنشد أبو عثمان للجعدى: ٥٠٧ - ويصهل فى مثل جوف الطّوىّ ... صهيلا يبيّن للمعرب (١) وأعرب أيضا: أعطى العربان. * (عوص): وعوص الشّئ عوصا: تعذّر. وأنشد أبو عثمان: ٥٠٨ - واذكرن وحدتى وغيبة من ير ... جوك فى عائص وفى ميسور (٢) وعوص الكلام: خفى ودقّ. قال أبو عثمان: ويقال (٣): كلام عويص. وكلمة عوصاء. وأنشد: ٥٠٩ - يأيّها السّائل عن عوصائها ... عن مرّة الميسور والتوائها (٤) وقال عمرو بن معدى [كرب] (٥) ٥١٠ - وقد قلت فى الشّعر شعرا عويصا ... ينسّى الرّواة الّذى قد رووا (٦) (رجع) وأعوص الخصم: أتى بعويص، وأعوصت به. * (عجل): ، وعجلت إلى الشّئ عجلا: أسرعت، وعجلت الأمر: سبقته وأعجلت الرّجل: استحثثته، وأعجلت البقرة: تبعها عجل، وهو ولدها.

стр. 238

قال أبو عثمان: وأعجلت النّاقة: [إذا (١)] ألقت ولدها قبل تمامه، (٢) فهى معجل والولد معجل. قال الأخطل: ٥١١ - إذا معجل غادرنه عند منزل ... أتيح لجواب الفلاة كسوب (٣) يعنى: الذئب. (رجع) * (عيى): وعيى بالمنطق عيّا: لم يتّجه فيه، وعيى بالأمر: عجز عنه. قال أبو عثمان: ويقال أيضا: عىّ بالأمر مدغما. وقال النابغة الجعدى: ٥١٢ - سألتنى جارتى عن أمّة ... وإذا ماعىّ ذو الّلبّ سأل سألتنى عن أناس هلكوا ... شرب الدّهر عليهم وأكل (٤) وقال ابن مفرّغ الحميرى (٥): ٥١٣ - عيّوا بأمرهم كما ... عيّت ببيضتها الحمامه (٦) (رجع) وأعيا فى المشى: كلّ. وأعيا الأمر والدّاء: إذا (٧) لم يجد منه مخرجا، فهو عياء. ويقال: «إنّ الدّاء العياء الحمق». * (عدم): وعدمت الشّئ عدما وعدما: فقدته.

стр. 239

وأنشد أبو عثمان لحسان: ٥١٤ - ربّ حلم أضاعه عدم الما ... ل وجهل غطّى عليه النّعيم (١) وقال أبو دواد: [٢٠ - ا] ٥١٥ - لا أعدّ الإقتار عدما ولكن ... فقد من قد رزئته الإعدام (٢) وأعدم الرجل: افتقر. * (عطش): وعطش عطشا: معروف، وعطشت إلى لقائك: اشتقت، وعطشت الإبل: زادت على قدر وردها. قال أبو عثمان: وأعطش القوم: عطشت إبلهم، قال الحطيئة، ٥١٦ - ويحلف حلفة لبنى بنيه ... لأنتم معطشون وهم رواء (٣) * (عفص): قال: وعفص الطّعام [عفصا] (٤)، وهو طعام عفص: إذا كان بشعا يعسر ابتلاعه. (رجع) وأعفصت المداد: جعلت فيه العفص. المعتل بالواو فى عينه: * (عاد): عاد بمعروفه عودا: أحسن، والاسم منه: العائدة، وعاد الشئ: رجع. وعاد المريض عيادة: تعهّده. وعاد البعير عودا: هرم، فهو عود. قال أبو عثمان: وعود أيضا بمعناه. (رجع) وعادك الشّئ: صرفك. مقلوب عن عداك. قال أبو عثمان: ويقال: عادت بيننا عواد، أى: حجزت بمعنى: عدت. قال الشاعر: ٥١٧ - تذكّرنى سلمى وقد شطّ وليها ... وعادت عواد بيننا وخطوب (٥) (رجع)

стр. 240

وعادك (١) عيد: [أى]، (٢) نزل بك حزن. وأعاد الفحل: ضرب فى الإناث مرّات، قال أبو عثمان: ويقال: أعاد فى معنى: تعوّد، قال الراجز: ٥١٨ - الغرب غرب بقرىّ فارض ... لا يستطيع جرّه الغوامض إلا المعيدات به النّواهض (٣) (رجع) وبالياء: * (عاف): عاف الشئ عيافا: كرهه، وعافت الإبل الماء كذلك، وعاف الطير عيافة: زجرها [للتّطيّر (٤)]. وأنشد أبو عثمان: ٥١٩ - ما تعيف اليوم فى الطّير الرّوح ... من غراب البين أو تيس برح (٥) وعافت الطير عيفا: استدارت على الماء. قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وعاف الطّير يعيف عيفانا: إذا حام فى السماء. (رجع) وأعاف القوم: كرهت إبلهم الماء فلم تشربه. وبالواو والياء: * (عال): [عال] (٦) الحاكم عولا: جار. وعال السّهم عن الهدف، وعال الميزان: مالا (٧)

стр. 241

قال أبو عثمان: وعال الرجل أيضا فى الميزان: إذا خان، وأنشد: ٥٢٠ - إنّا تبعنا رسول الله واطّرحوا ... قول الرّسول وعالوا فى الموازين (١) وقال الله (٢): «ذلِكَ أَدْنى أَلَّا تَعُولُوا» (٣) (رجع) وعالت الفريضة: زادت سهامها فدخل النّقص على أهلها، وعلت الرّجل: [قمت] (٤) بمؤونته عولا [فى جميعها]، (٥) وعالنى الشئ عولا: غلبك وثقل عليك. وأنشد أبو عثمان للخنساء: ٥٢١ - ويكفى العشيرة ما عالها ... وإن كان أصغرهم مولدا (٦) وعال الرجل عيلة: افتقر. [قال أبو عثمان (٧)]: وفى الحديث عن النبى ﵇ «ما عال مقتصد ولا يعيل (٨)»، وفى القرآن: «وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً» (٩). (رجع) وعال الشئ عيلا: أعجزك. وعلت للضّالّة عيلا وعيلانا: لم أدر أين أطلبها، وعيل صبره: غلب، وأعال الرّجل: كثر عياله. قال أبو عثمان: ويقال أيضا: أعيل وعيّل (١٠): كثر عياله، فهو معيل ومعيل. (١١) (رجع)

стр. 242

وأعال أيضا: حرص. قال أبو عثمان: وأعول أيضا: حرص، فهو معول. (رجع) وأعول: صاح مع بكاء (١). * (عام): وعام فى الماء عوما: سبح، وعامت السّفينة: مثله، وعام الفرس فى جريه: كذلك، وعامت الإبل فى سيرها: مثله. وأنشد أبو عثمان: ٥٢٢ - * وهنّ بالدّوّ يعمن عوما * (٢) قال أبو عثمان: وعامت النّجوم أيضا تعوم. (رجع) وعام (٣) عيمة: اشتهى اللّبن. قال أبو عثمان: ويقال فى الدّعاء على الرجل: ماله آم وعام [فمعنى] آم (٤): هلكت امرأته، ومعنى عام: هلكت ماشيته، فيعام إلى اللبن. (رجع) وأعمنا وأعومنا: مضى لنا عام أو صرنا فى أوّله. قال أبو عثمان: وأعام القوم: هلكت إبلهم فلم يجدوا لبنا يشربونه. (رجع) * (عار): وعار (٥) الفرس، والكلب، والخبر وغير ذلك عيارا: أفلت وذهب فى النّاس، وعار البعير: يعير عيارا وعيرانا: ترك شوله، وذهب إلى أخرى ليقرعها وعار الرجل فى القوم بالسيف يضربهم به عيرانا. وعارت العين تعور، وتعار عورا: طفئت.

стр. 243

وأنشد أبو عثمان لابن أحمر: ٥٢٣ - وربّت سائل عنّى حفىّ ... أعارت عين ه أم لم تعارا (١) قال أبو عثمان: وعورت تعور عورا: بمعنى عارت. (رجع) وعارت تعير: تحيّرت، وعرتها: حيّرتها. قال أبو عثمان: وقال أبو ليلى «*»: عارت عينه من حزن وغير ذلك: خرج بها عائر: وهو بثر يكون فى جفن العين الأسفل. وأنشد لكثير: ٥٢٤ - بعين معنّاة بعزّة لم تزل ... بها منذ ما لم تلق عزّة عائر (٢) (رجع) وفى الأمثال: «ما أدرى أىّ النّاس عاره (٣)» أى: أىّ النّاس أخذه مستقبله: يعوره ويعيره (٤) (رجع) وأعرتك العارية والدّابة، وأعور الفارس: ظهر فيه خلل للطعن، وأعور البيت كذلك بانهزام (٥) حائطه، وأعور الرّجل: أراب. فعل بالياء سالما وفعل بالواو والياء معتلا: * (عين): عين عينا: عظمت عيناه. قال أبو عثمان: فهو أعين، والمؤنّث عيناء، وجمعها عين. ويقال: رجال عين: بيّنو العين. والعينة وزنها فعلة. وقال

стр. 244

الله - عز - وجلّ: «وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ (١)» [٢٠ - ب] وقال ذو الرّمة: ٥٢٥ - رفيق أعين ذيّال تشبّهه ... فحل الهجان تنحّى غير مخلوج (٢) (رجع) وعان عينا: أصاب بالعين. قال أبو عثمان: والمفعول: معين ومعيون. قال عباس بن مرداس السّلمى: ٥٢٦ - قد كان قومك يحسبونك سيّدا ... وإخال أنّك سيّد معيون (٣) قال: وعان ماء البئر والعين يعين عينا، وعينا (٤): كثر وزاد، فهو عائن، فإذا أدبر فليس بعائن. (رجع) وعان الكتاب عونا: كتب عنوانه. وأعان: قوّى. قال أبو عثمان: قال الكسائى: حفرت حتّى أعينت وأعنت: بلغت العيون. وبالواو فى لامه معتلا: * (عدا) (٥): عدا الفرس وغيره عدوا: جرى، وعدا الرّجل والسلطان عداء: ظلم. قال أبو عثمان: تقول: عدا اللصّ علىّ أشدّ العداء والعدو والعدوّ والعدوان والعدوان: إذا سرقك، وهو رجل معدوّ عليه ومعدىّ عليه. قال الشاعر: ٥٢٧ - * هو اللّيث معدوّا عليه وعاديا * ويروى معديّا عليه، وأصله الواو، ولكنّه بناه على عدى (٦) عليه. (رجع)

стр. 245

وعدانى الشّئ عنك: شغلنى، وعدانى أيضا: جاوزنى. قال أبو عثمان: وتقول (١): عدا فلان طوره، وعدا قدره: أى، جاوزه. قال أبو نخيلة: (٢) ٥٢٨ - ما زال يعدو طوره العبد الرّدى ... ويعتدى، ويعتدى، ويعتدى وهو بعين الأسد المستأسد (٣) (رجع) وعدت بينى وبينك عواد: حجزت، وعدوت الرّجل عن كذا: صرفته، وعدت العين عن الشّئ عدوّا: كرهته. وأعدى الحاكم المظلوم: نصره، وأعديت الرجل: أعنته، وأعديته أيضا: أنصفته من حقّه، وأعدى الشئ الشئ والصاحب الصاحب: أكسبه مثل مابه، وفى المثل: «قرين السّوء يعدى قرينه (٤)». * (عطا): وعطوت الشئ عطوا: تناولته. وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس: ٥٢٩ - وتعطو برخص عبر شثن كأنّه ... أساريع ظبى أو مساويك إسحل (٥) وقال الآخر: ٥٣٠ - تحكّ بقرنيها برير أراكة ... وتعطو بظلفيها إذا الغصن طالها (٦) وأعطيتك الشئ: ناولتكه. * (عفا): وعفا الشئ عفوا: كثر، وعفا الشئ: درس وتغيّر.

стр. 246

قال أبو عثمان: وعفوت الشّعر وعفيته: إذا تركته حتّى يكثر ويطول. قال: ومنه قول النبى ﵇ (١): «احفوا الشّوارب واعفوا اللّحى» قال: وعفا الماء: إذا لم يطأه شئ يكدره. وهو عفوة الماء. وعفى المرعى ممّا يحلّ به عفاء طويلا، وعفوّا: درس. وقال الشاعر: ٥٣١ - * عفت الدّيار محلّها فمقامها * (٢) وقال زهير: ٥٣٢ - تحمّل أهلها منها فبانوا ... على آثار من ذهب العفاء (٣) (رجع) وعفوت عن الشّيء: تركته، وعفوت الذنب: (٤)، وعفوت عنه: غفرته، وعفا من المال ومن الشيء عفو: فضل، وعفت الرّياح الدّبار (٥) والآثار: غيّرتها، وعفوت الرجل: سألته أو ضفت (٦) إليه. والعافى: السائل منه. وأنشد أبو عثمان: ٥٣٣ - فلا تسألينى واسألى عن خليقتى ... إذا ردّ عافى القدر من يستعيرها (٧) من فى موضع مفعول، يقول: إذا جاء من يستعير القدر فرأى عند القوم الضّيف وهو العافى رجع ولم يستعرها؛ لأنّ

стр. 247

الضّيف قد شغلها. قال وقال: بندار «*»: عافى القدر: ما يبقى المستعير فى القدر لصاحب القدر، فكأنّ (١) ذلك العافى يردّه عن استعارة القدر لما هم فيه من شدّة ذلك الزّمان. يقول: فخليقتى التّوسّع فى هذا الوقت. (رجع) وأعفيتك من الشيء ومن فلان: عافيتك. * (عجا): وعجت المرأة صبيّها عجوا: أرضعته شيئا بعد شيء، وعجيا لغة. وأنشد أبو عثمان للأعشى: ٥٣٤ - مشفق قلبها عليه فماتع ... جوه إلّا عفافة أو فواق (٢) العفافة: الشئ بعد الشيء، والفواق: ما يجتمع فى الضّرع قبل الدّرة. قال أبو عثمان: وعجوته أعجوه عجوا: أملته. قال حميد بن ثور: ٥٣٥ - فلمّا أناخته إلى جنب خدرها .. ... عجا شدقه أو همّ أن يتزغّما (٣) يقال: تزغّم البعير: إذا ردّد رغاءه فى لهازمه متغاضبا. وقال (٤) الحارث ابن حلّزة: ٥٣٦ - مكفهرّا على الحوادث لا تع ... جوه للدّهر مؤيّد صمّاء (٥): قال: وقال أبو بكر: عجا البعير: إذا رغا، وعجا فاه: إذا فتحه. (رجع)

стр. 248

وأعجت السّنة البهم: جعلتها عجايا، وهى السّيّئة الغذاء. واحدها عجىّ. قال أبو عثمان: والأنثى عجيّة، والجمع عجايا، وأنشد: ٥٣٧ - عدانى أن أزورك أنّ بهمى ... عجايا كلّها إلّا قليلا (١) وقال الآخر: ٥٤٨ - يسبق فيها الجمل العجيّا ... زغلا إذا ما آنس العشيّا (٢) وبالواو والياء: * (عقا): عقانى الشّئ عقوا: حبسنى، ومنه العقوة: وهى الفناء. قال أبو عثمان: ويقال (٣): إذهب فلا أرينك بعقرتى وعقاتى، أى: بناحيتى. (رجع) وعقا الصبىّ [عقبا] (٤): أحدث بعد الولادة. والاسم العقى. وأعقى الشئ: اشتدّت مرارته. فعل بالياء سالما وفعل بالواو [٢١ / ا]: معتلا: * (عرى): عرى عرية وعروة: صار عريانا، وعريت الّليلة: اشتدّ بردها: فهى عريّة، وعرى الرّجل من العرواء، وعروتك عروا: نزلت بك، وعراه الأمر: نزل (٥) به، وعرته الحمّى: أرعدته وهى العرواء. قال أبو عثمان: ويقال: عريت إلى مال بعته أشدّ العرو: إذا بعته ثم استوحشت إليه وتتبعته نفسك. (رجع) وأعريت القميص: جعلت له عرى (٦). وأعريتك النخلة: وهبت لك ثمرتها فهى عريّة.

стр. 249

وأنشد أبو عثمان: ٥٣٩ - ليست بسنهاء ولا رجّبيّة ... ولكن عرايا فى السّنين الجوائح (١) وأعرى الرّجل: أصابه برد الّليل عند مغيب الشّمس، ومثل «أهلك فقد أعريت (٢)». قال أبو عثمان: ويقال: أعرى القوم صاحبهم: إذا تركوه فى مكانه وذهبوا عنه، وأعريت الفرس واعروريته: ركبته عريا. (رجع) * (على): وعليت فى المكارم علاء: أشرفت. وأنشد أبو عثمان لرؤبة: ٥٤٠ - لمّا علا كعبك لى عليت (٣) وعلوت فى الجبل، وعلا (٤) الشئ، وعلوت الشئ علوّا فى جميعها: ارتفعت. وعلا السّلطان علوّا: تجبّر، وأعليت عن الوساد وعن الشّئ: ارتفعت. فعل بالياء سالما وفعل بالواو والياء معتلا: * (عشى): عشى عشى (٥): ضعف بصره، فهو أعشى. والأنثى عشواء. [قال أبو عثمان] (٦): والعشواء من النوق: التى لا تبصر ما أمامها، فهى تخبط كلّ شئ أو تقع فى بئر أو وهدة، وذلك لأنّها ترفع رأسها ولا تتعمّد (٧) مواضع أخفافها، وإنّما ذلك من حدّة قلبها.

стр. 250

قال زهير: ٥٤١ - رأيت المنايا خبط عشواء من تصب ... تمته ومن تخطئ يعمّر فيهرم (١) (رجع) وعشى فلان علىّ: ظلمنى. قال أبو عثمان: وروى أبو زيد: وعشى عن ذكر ربّه يعشى عشى. (رجع) وعشيت الإبل: تعشّت. قال أبو عثمان: فهى عاشية، ويقال فى مثل «العاشية تهيّج الآبية» (٢) فالعاشيّة: التى ترعى، والإبل هادئة، فإذا رأتها الإبل اقتدت بها فرعت [قال] (٣): ولا تكون العواشى إلّا بالّليل. قال الراجز: ٥٤٢ - ترى المصكّ يطرد العواشيا ... جلّتها والأخر الحواشيا (٤) (رجع) وعشى الرّجل أيضا: تعشّى، فهو عشيان، وعشوت إلى الشئ عشوا: نظرت إليه ببصر ضعيف. وأنشد أبو عثمان: ٥٤٣ - متى تأته. تعشو إلى ضوء ناره ... تجد خير نار عندها خير موقد (٥) (رجع) قال أبو حاتم: وإنما تعشو بعد ما يعشى، وعشوت إلى فلان: طلبت فضله. (رجع) قال أبو عثمان: وقال ابن الأعرابى: جاء رجل من بنى كلاب إلى «عمر بن عبد العزيز» يشكو عاملا له فقال له عمر: أين كنت عن والى المدينة؟
следующие страницы →