← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 17667

الأفعال - سعيد المعافري

المعافري، سعيد

Полный текст (1 937 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

* (عرطس): ويقال: عرطس الرجل عرطسة: إذا تنحّى عن القوم وذلّ عن (١) منازعتهم ومناوأتهم. قال الشاعر: ٧٣٧ - وقد أتانى أنّ عبدا طمرسا (٢) ... يوعدنى ولو رآنى عرطسا * (عرطز) (٣): ويقال فى لغة: عرطز الرجل: إذا تنحّى: تقول: عرطز عنّا يا رجل، أى: تنحّ (٤). * (عترس): وتقول: عترسه ماله: إذا غلبه عليه، وغصبه، وجاء رجل إلى «عمر» بأسير له قد كتّفه، فقال عمر ﵀: «أتعترسه (٥)»؟ يعنى: أتغصبه وتقهره، وتكلّمه من غير حكم حاكم. * (عرتن): ويقال: عرتن الأديم: دبغ بالعرتن: نبات معروف، ويقال: أديم معرتن. * (عجهن): وتقول: عجهنت الرجل فتعجهن: إذا صيّرته عجاهنا، وهو صديق الرّجل المعرس الذى يجرى بينه وبين أهله فى إعراسه بالرّسائل، فإذا بنى على أهله فلا عجاهن له. قال الراجز: ٧٣٨ - ارجع إلى بيتك يا عجاهن ... فقد مضى العرس وأنت واهن (٦) والعجاهن أيضا: الطّبّاخ. * (عرصف): وعرصفت (٧) الشّئ: جذبته نحو شئ تجذبه من شئ، فشققته طولا. * (علهص): ويقال: علهصت (٨) رأس القارورة: إذا عالجت صمامها؛ لتستخرجه، وعلهصت العين: أخرجتها من الرّأس، وعلهصت الرّجل: عالجته علاجا شديدا، وأدرته،

стр. 317

وعلهصت منه شيئا: إذا نلت منه شيئا. * (عبهل): ويقال: عبهلت [الإبل] (١): أهملتها، وأنشد: ٧٣٩ - عباهل عبهلها الورّاد (٢) وقال غيره (٣) عبهلتها وأبهلتها واحد، أبدلت الهمزة عينا. المكرر منه: * (عهعه): قال أبو عثمان: عهعهت بالإبل: إذا زجرتها فقلت لها: عه عه. * (عجعج): قال: وقال أبو بكر: عجعج البعير: إذا ضرب، فرغا أو حمّل عليه (٤) [٢٨ أ] حمل ثقيل وسمّى العجّاج بقوله: ٧٤٠ - حتّى يعجّ ثخنا من عجعجا ... ويودى المودى وينجو من نجا (٥) * (عرعر): ويقال: عرعرت القارورة: استخرجت صمامها، قال ذو الرمة: ٧٤١ - وخضراء فى وكرين عرعرت رأسها ... لأبلى إن فارقت فى صاحبى عذرا (٦) * (عطعط): قال: ويقال: عطعط الماجن: إذا صاح عند الغلبة فقال: عيط عيط، فيحكى قوله عند ذلك

стр. 318

فيقال: هو يعطعط. وقال الأصمعى: إذا نادى الرجل فقال: عاط عاط، قيل: عطعط. وقال أبو بكر: عطعط القوم فى الحرب عطعطة: إذا تتابعت أصواتهم واختلفت. * (عدعد): ويقال: عدعد فى المشى والعمل: إذا أسر * (عتعت): يعقوب: عتعت الرّاعى بالجدى: إذا زجره. * (عسعس): غيره: ويقال: عسعس الليل: إذا أقبل ودنا ظلامه من الأرض، وهو قوله : «وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ» (١) وكذلك عسعست السّحابة: إذا دنت من الأرض ليلا، ولا يقال ذلك إلا بالّليل، إذا كان فى ظلمة وبرق، قال الشاعر: ٧٤٢ - عسعس حتّى لو نشاء إذ دنا ... كان لنا من ناره مقتبس (٢) يعنى: سحابا فيه برق، وقد دنا من الأرض. * (عظعظ): ويقال: عظعظ (٣) الجبان فى الحرب عن مقاتله: إذا نكّس وحاد، قال العجّاج: ٧٤٣ - وعظعظ الجبان والزّئنى (٤) أراد: الكلب الصّينىّ (٥)

стр. 319

وفلان لا يعظعظه شئ، أى لا يستفزّه ولا يزيله، وعظعظ العظاية (١) من الحرّ: إذا لوى عنقه وحرّكها. * (عثعث): ويقال: عثعث الرجل بالمكان: إذا أقام به، قال رؤبة: ٧٤٣ - ما لأبى سارة من معثعث ... إذ هو بالأسياف لم يحثحث (٢) الأسياف: جمع سيف البحر، وهو ساحله. ويقال: ضربه فعثعثه: إذا ألقاه بالعثعث: وهو التّراب. فعّل: * (عوّه): قال أبو عثمان: قال أبو زيد: يقال: عوّه الرجل تعويها: إذا عرّج على الشّئ وأقام. قال رؤبة: ٧٤٤ - جدب المندّى شئز المعوّه ... مواجه أشباهه فى الأشبه (٣) وقال أيضا: ٧٤٥ - شأز بمن عوّه جدب المنطلق (٤) * (عجّج): ويقال: عجّجت الرّيح الغبار تعجيجا: إذا أثارته، ولقد عجّجت البيت دخانا حتّى تعجّج. * (عنّن): وتقول: عنّنت المرأة شعرها تعنينا: إذا شكلت بعضه ببعض. * (عمّم): ويقال: عمّم الرّجل: إذا سوّد، وهذا فى العرب خاصّة؛ لأن تيجانهم العمائم، كما قيل فى العجم توّج من التّاج. قال العجّاج: ٧٤٦ - وفيهم إذ عمّم المعتمّ (٥) * (عيّث): وعيّث الرّجل فى كنانته: أدخل يده فيها يطلب سهما. قال أبو ذؤيب: ٧٤٧ - وبدا له أقراب هذا رائقا ... عنه فعيّث فى الكنانة يرجع (٦)

стр. 320

وكذلك عيّث الرّجل بالّليل وعيّث الأعمى أيضا: إذا طلب شيئا. * (عذّر): وعذّر الرجل: إذا قصّر فى عذره، ولم يبالغ فيه، وهو ضد أعذر، وعذّر أيضا: إذا كثرت عيوبه. تفعّل: * (تعمّم): [قال أبو عثمان: يقال (١)]: تعمّمت الرجل: دعوته عمّا. * (تعيّط): قال: وتعيّط العود والحجر: إذا سال منه شبه ماء، أو عرق، أو صمغ، وكذلك تعيّط ذفرى الجمل بالعرق. قال الشاعر: ٧٤٨ - تعيّط ذفراها بجون كأنّه ... كحيل جرى من قنفذ اللّيت نابع (٢) اس تفعل: * (استعتب): يقال: استعتب فلان، أى أعتب ورجع، واستعتب أيضا أى: طلب أن يعتب. وقال أبو الأسود الدؤلى: ٧٤٩ - فألفيته غير مستعتب ... ولا ذاكر الله إلّا قليلا (٣) فوعل: * (عوهق (٤)): عوهق الّلون: إذا صار كلون السّماء مشربا سوادا. * (عوعى): ويقال: عوعى بالضّأن عوعاة، وعيعاء، وعيعى عيعاة وعيعاء (٥) أيضا: إذا زجرها. فنعل (٦) * (عندل): قال أبو عثمان: قال أبو حاتم: عندل البلبل والكعيت عندلة. إذا

стр. 321

صوّت فجعل البلبل ههنا غير الكعيت، وقال فى موضع آخر: البلبل: الكعيت. * (عنظى) (١): يعقوب: يقال عنظى الرّجل يعنظى: إذا كان يبذؤ ويجئ بالكلام القبيح والفحش، وأنشد أبو العباس (*): ٧٥٠ - حتّى إذا أجرس كلّ طائر ... قامت تعنظى بك سمع الحاضر ترمى البذاء بجنان وافر ... وشدّة الصّوت بوجه خازر (٢) قال أبو الحسن بن كيسان: الخازر: الحامض كأنه مكلّح. فعول: * (عنون): عنونت الكتاب عنونة: كتبت عنوانه. فعيل: (عذيط): قال أبو عثمان: ويقال عذيط الرّجل عذيطة: إذا أحدث عند غشيان النّساء، وهو العذيوط. افعنلل: * (اعلنكس): قال أبو عثمان: اعلنكس الشّعر واعلنكك: إذا تراكب واجتمع. ويقال أيضا: اعلنكس: إذا اشتدّ سواده. قال العجّاج: ٧٥١ - بفاحم دووى حتّى اعلنكسا (٣) واعلنكس اليبيس أيضا، إذا كثر واجتمع، واعلنكس الرّملى أيضا: إذا تراكب. قال الكميت: ٧٥٢ - إلى سبطات بمعلنكس ... من الرّمل أردف بالهار هارا (٤)

стр. 322

السّبطات: نبات من نبات الرّمل، الواحد سبطة، وأراد بالهار: هائرا، وهو السّاقط [٢٨ - ب] * (اعرنفز): [قال] (١) أبو زيد، يقال: اعرنفز الرّجل اعرنفازا: إذا مات. * (اعرنزم): ويقال (٢): اعرنزم له: إذا تقبّض عنه. يقول اعرنزم لذلك الأمر، أى: اجمع نفسك وتهيّأ له. ويقال: اعرنزمت الأرنبة: إذا غلظت، واعرنزمت الّلهزمة: إذا ضخمت واشتدّت. قال الشاعر: ٧٥٣ - لقد أوقدت نار الشّمرذى بأرؤس ... عظام اللّحى معرنزمات اللهازم (٣) افعوّل: (اعلوّط): قال أبو عثمان: اعلوّط الجمل النّاقة: إذا ركب عنقها، وتقحّمها من فوقها، ويقال: اعلوّط الشئ: إذا أخذه وحبسه. قال الراجز: ٧٥٤ - اعلوّطا عمرا ليشبياه ... عن كلّ خير ويدربياه فى كلّ سوء ويكر كساه (٤) * (اعلوّد): اعلوّد (٥) الرجل والشئ: إذا رزن وثقل، ولزم مكانه فلم يقدر على تحريكه. قال رؤبة: ٧٥٥ - وعزّنا عزّ إذا توحّدا ... تثاقلت أركانه واعلوّدا (٦)

стр. 323

افعوعل: * (اعثوثج): قال أبو عثمان: اعثوثج البعير اعثيثاجا وهو عثوثج: إذا كان سريعا ضخما مجتمع الخلق. * (اعرورى): ويقال: اعروريت الفرس إذا (١) ركبته عريا، ولم يجئ افعوعل متعدّيا غبر هذا، وحرف ثان وهو قولهم: احلوليت المكان: وجدته حلوا. قال الشاعر: ٧٥٦ - واعرورت العلط العرضىّ تركضه ... الفوارس بالدّئداء والرّبعه (٢) افتعل: * (اعترط): قال أبو عثمان: قال أبو بكر: اعترط الرجل فى الأرض: إذا أبعد فيها. تفاعل: * (تعارّ): قال أبو عثمان: يقال: تعارّ الرجل يتعارّ تعارّا (٣): إذا أخذه السّهر وأكثر التّقلّب بالّليل على الفراش. وفى الحديث: «كلّما تعاررت ذكرت الله (٤)، ويقال: من العاريّة: القوم يتعاورون. انتهى حرف العين بحمد الله وصلّى الله على محمد وآله وسلّم (٥).

стр. 324

حرف الحاء [باب] فعل وأفعل بمعنى المضاعف: * (حقّ): حققت الحديث أحقّه بضم الحاء فى المستقبل. وأحققته: (تبيّنته) (١) وحققت الأمر وأحققته: كنت على يقين منه، وحققت حذر الرّجل وأحققته: صدّقته. وحققت الأمر عليك والقضاء، وأحققته: أوجبته، وحقّت الماشية وأحقّت: سمنت، وحققت الرّجل وأحققته: داينته على الحقّ. * (حمّ): وحمّت الحاجة حمّا وأحمّت: دنت. * (حذّ): وحدّت المرأة على زوجها حدادا وأحدّت: تركت الزّينة لموته. * (حشّ): وحشّت (٢) اليدحشّا، وأحشّت: يبست، وحشّ الولد فى البطن وأحشّ: كذلك. قال أبو عثمان: فالولد حشيش وأحشوش وحشّ، وأنشد: ٧٥٧ - جاءت بولد لها أحشوش ... حشّ ثوى فى رحمها محشوش (٣) وقال الآخر: ٧٥٨ - فحشّ فى أرحامها حتّى همد ... فهو حشيش قافل مثل الوتد (٤) (رجع) * (حبّ): وحببت الشئ حبّا، وأحببته. وأنشد أبو عثمان: ٧٥٩ - حببت لحبّها السّودان حتّى ... حببت لحبّها سود الكلاب (٥)

стр. 325

وقال عنترة: ٧٦٠ - ولقد نزلت فلا تظنّى غيره ... منّى بمنزلة المحبّ المكرم (١) * (حلّ): وحلّ من إحرامه حلّا، وأحل: خرج منه. وأنشد أبو عثمان لزهير: ٧٦١ - جعلن القنان عن يمين وحزمه ... وكم بالقنان من محلّ ومحرم (٢) ويروى: وحزنه وهما سواء. (رجع) * (حرّ): وحرّ النّهار يحرّ، ويحرّ حرارة وحرّا وأحرّ: اشتدّ حرّه، وحرّ الشئ وأحرّ: ضدّ برد. الثلاثى. الصحيح: فعل: * (حدق): حدقوا (٣) بالشّئ حدوقا، وأحدقوا: أطافوا. وأنشد أبو عثمان للأخطل: ٧٦٢ - المنعمون بنو حرب وقد حدقت ... بى المنيّة واستبطأت أنصارى (٤) * (حصب): وحصب عنه القوم حصبا وأحصبوا: ولّوا عنه. * (حزن): وحزننى الأمر حزنا. قال أبو عثمان: وحزنا أيضا، وأحزننى. (حشم): وحشمته حشما وأحشمته: أغضبته. وأنشد أبو عثمان: ٧٦٣ - لعمرك إنّ قرص أبى حبيب ... بطئ النّضج محشوم الأكيل (٥) قال أبو عثمان: وحشم هو حشما: غضب، والاسم: الحشمة والحشمة. (رجع)

стр. 326

* (حمش): وحمشته حمشا، وأحشته مثله، وهى الحمشة (١). * (حمس): وكذلك: حمسته حمسا، وأحمسته. قال أبو عثمان: وحمس هو: هاج وغضب، وأيضا شجع، وأيضا: اشتد خلقه وقوّته. (رجع) * (حكم): وحكمت الدابة حكما وأحكمته جعلت له حكمة، وحكمت الرجل وأحكمته: منعته. وأنشد أبو عثمان: ٧٦٤ - ألمّا يحكم الشّعراء عنى (٢) وأنشد لجرير: ٧٦٥ - أبنى حنيفة أحكموا سفهاءكم ... إنّى أخاف عليكم أن أغضبا (٣) وحكمت الصّبىّ وأحكمته: أدّبته، واستصلحته. * (حبر): وحبره الأمر حبرة: سرّه (٤). قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وأحبره الأمر أيضا: سرّه. [٢٩ - أ]. (رجع) * (حنك): وحنكته السّنّ حنكة. وأحنكته: قوّت رأيه. قال أبو عثمان فهو حنيك ومحتنك (٥)، قال الراجز: ٧٦٦ - ومن هبل قد عسا حنيك ... يحمل رأسا مثل رأس الدّيك (٦)

стр. 327

وقال العجاج: ٧٦٧ - محتنك ضخم شئون الرّأس (١) (رجع) * (حدج): وحدجت البعير حدجا وأحدجته: حملت عليه الحدج، وهو كالهودج. وأنشد أبو عثمان للأعشى: ٧٦٨ - قولا لميثاء ما بالها ... أللبين تحدج أجمالها (٢) ويروى: ألاقل لميثاء. قال أبو عثمان: وحدجته وأحدجته أيضا: وسمته بالمحدج، وهو ميسم من مواسم الإبل، واسم السّمة: الحداج. * (حنج): وحنجت الشئ حنجا وأحنجته: أملته. قال أبو عثمان: ومنه يسمّون المخنّث حناجا لتلوّيه. (رجع) * (حرث): وحرثت الدّابة حرثا وأحرثتها: أهزلتها، (٣) وحرث الرجل نفسه وأحرثها: أتعبها وأثابها (٤). * (حتر): وحترت الحبل حترا وأحترته: شددت فتله. قال أبو عثمان: قال أبو زيد: أحترته: أحكمته، وحترت العقدة وأحترتها: أحكمت عقدها. وأنشد: ٧٦٩ - هاجوا لقومهم السّلاح كأنّهم ... لمّا أصيبوا أهل دين محتر (٥) (رجع)

стр. 328

* (حسر): وحسرت الدّابة حسر او أحسرتها أتعبتها، فحسرت هى: أعيت. قال أبو عثمان: حسيرة، ومحسورة، والجمع حسرى، قال الأعشى: ٧٧٠ - بالخيل شعثا ما تزال جيادها ... حسرى تغادر بالطّريق سخالها (١) (رجع) * (حكل): وحكل الأمر حكولا وأحكل: أشكل. * (حرم): وحرمته عطاءه حرمانا: منعته، وأحرمته لغة. وأنشد أبو عثمان: ٧٧١ - وأنبئتها أحرمت قومها ... لتنكح فى معشر آخرينا (٢) (رجع) وحرم (٣) الرجل، وأحرم: دخل الحرم، أو صار فى الأشهر الحرم. وأنشد أبو عثمان: ٧٧٢ - وكم بالقنان من محلّ ومحرم (٤) * (حقن): وحقن بوله حقنا وأحقنه لغة. * (حدر): وحدرت جسمه أحدره حدرا، وأحدرته حتّى حدر حدورا أى: تورّم. وأنشد أبو عثمان لعمر بن أبى ربيعة: ٧٧٣ - لو دبّ ذرّ فوق ضاحى جلدها ... لأبان من آثارهنّ حدور (٥) (رجع) وحدرت السّفينة فى الماء، والشئ من علوّ، وأحدرت: رميت بهما.

стр. 329

قال أبو عثمان قال أبو زيد: حدرت الثوب، وأحدرته: فتلت أطراف هدبه. (رجع) وحدرت القراءة، وأحدرتها: أسرعتها، فالثّلاثى المعروف فيها، والرباعى لغة رديئة (١). * (حلب): وحلب القوم عليك [حلبا] (٢) وأحلبوا: اجتمعوا، وأيضا أعانوا. والمحلب: المعين. وأنشد أبو عثمان: ٧٧٤ - ذاك سنان محلب نصره ... كالجمل (٣) الأوطف بالرّاويه وقال الآخر: ٧٧٥ - إذا نفر منهم دويّة احلبوا ... على عامل جاءت منيّته تعدو (٤) * (حفد): وحفد حفدا، وأحفد: أسرع، وأيضا: خدم. (رجع) * (حنط): وحنط (٥) الرّمث: ابيضّ. قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وأحنط الرّمث أيضا، فهو حانط على غير قياس، وأنكر حنط، وروى أبو عبيد عن الأصمعى حنط (٦). * (حدس): قال أبو عثمان: وحلست البعير، وأحلسته: [إذا] (٧) جعلت له الحلس، وهو كساء تحت رحله (٨). (رجع)

стр. 330

فعل، وفعل، وفعل: * (حصر): من حصرك ههنا، ومن احصرك [أى]: (١) حبسك. وحصر غائطه وأحصر: احتبس. وحصرت الناقة حصورا، وأحصرت: ضاق إحليلها، فهى حصور. فعل: * (حطب): حطبت الأرض، وأحطبت: كثر فيها الحطب. قال أبو عثمان وروى أبو زيد عن الكلابيّين: * (حمد): حمدت الأرض، وأحمدتها بمعنى: إذا أعجبتك، وكذلك حمدت القوم، وأحمدتهم: وجدتهم محمودين. (٢) (رجع) المهموز: فعل: * (حتأ): حتأت (٣) الثّوب حتأ، وأحتأته: فتلت هدبه. قال أبو عثمان: وحتأت الثّوب (أيضا) (٤)، وأحتأته: خطته الخياطة الثّانية يعنى: الكفّ. وحتأت العقدة، وأحتأتها: شددتها * (حلأ): قال: وحلأت الرجل حلأ وأحلأته: حككت له حكاكة حجرين فكحلت بهما عينيه، وهى الحلاءة. قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: هى الحلؤ أيضا، وقال غيره الحلؤ: الحجر المحكوك (٥). (رجع)

стр. 331

المعتل بالواو فى عين الفعل: * (حاذ): حاذ الأمور حوذا، وأحوذها: غلب عليها، ومنه الأحوذىّ: وهو القاهر للأمور، وحاذ الحمار أتنه، وأحوذها: جمعها. قال أبو عثمان: وحاذ الرجل إبله، وأحوذها: جمعها وساقها سوقا شديدا، وأنشد للبيد: ٧٧٦ - إذا اجتمعت وأحوذ جانبيها ... وأوردها على عوج طوال (١) (رجع) * (حاب): وحاب حوبا وحوبا وأحوب: أثم. * (حال): وحال على ظهر الدّابّة حؤولا، وأحال: وثب، وحالت النّاقة والنّخلة حيالا (٢)، وأحالت: لم يحملا. وأنشد أبو عثمان: ٧٧٧ - من سراة الهجان صلّبها العض ... ض ورعى الحمى، وطول الحيال (٣) (رجع) وحال الرجل والشئ، وأحال: أتى عليه (٤) حول. قال أبو عثمان: وأحول أيضا. قال امرؤ القيس: ٧٧٨ - فمثلك حبلى قد طرقت ومرضعا ... فألهيتها عن ذى تمائم محول (٥) أى: صبى [٢٩ - ب] فد أتى عليه حول. (رجع)

стр. 332

* (حاش): وحاش الصيد حوشا وأحاشه: استدار به ليصرفه (١) وأنشد أبو عثمان فى ذئب يقال له الأعرج: ٧٧٩ - يحوشها الأعرج حوش الجلّه ... من كلّ حمراء كلون الكلّه (٢) (رجع) * (حاط): وحاط الشئ حوطا، وأحاط به: استدار به (٣). (حذا): [قال أبو عثمان] (٤): وحذوتك نعلا، وأحذيتك، قال الهذلى: ٧٨٠ - حذانى بعد ما خذمت نعالى ... دبيّة إنّه نعم الخليل بموركتين من صلوى مشبّ ... من الثّيران عقدهما جميل (٥) الموركة: من الورك، والصّلوان: موضع الرّدف من الدّابّة، والمشبّ.: والشّبوب والشّبب: المسنّ من الثّيران. * (حاج): قال: وحجت أحوج، وأحوجت من الحاجة: إذا احتجت. قال الشاعر: ٧٨١ - غنيت فلم أرددكم عن بغيّة ... وحجت فلم أكددكم بالأصابع (٦) قال: وأحوجتك إلى فلان وإلى الشّئ جعلت حاجتك إليه. (رجع) وبالياء [فى عينه] (٧): * (حاك): حاك فيه السيف والقول (٨) حيكا، وأحاك: نجع، وضربه بالسّيف، فما حاك فيه، وما أحاك بالنفى أيضا.

стр. 333

وبالواو فى لامه: * (حفا): قال أبو عثمان: قال أبو بكر: حفوت (١) شاربى أحفوه حفوا، وأحفيته: استأصلته. [باب] فعل وأفعل باختلاف معنى المضاعف: * (حكّ): حكّ الأمر فى الصّدر حكّا: اشتبه، وحككت الشئ: عركته، وأحكّ موضع من البدن: أحوج (٢) إلى الحكّ. * (حرّ): وحرّ الرجل يحرّ حرّية: صار حرّا. قال أبو عثمان: يقال: حرّ بيّن الحرورة، والحروريّة، والحرّية، والحرارة، والحرار، وكل (٣) ذلك يقال: قال الشاعر فى الحرار: ٧٨٢ - فما ردّ تزويج عليه شهادة ... ولا ردّ من بعد الحرار عتيق (٤) وقال آخر فى الحرارة: ٧٨٣ - وهيهات الحرارة من رباب (٥) (رجع) وحرّ حرّا: أخذته الحرارة، فهو محرور. قال أبو عثمان: ويقال: حرت كبده تحرّ حرّة، وحررا، وهو يبس الكبد عند العطش والحزن. (رجع)

стр. 334

وأحرّ القوم: صارت إبلهم حرارا لا تروى (١). * (حدّ): وحددت الأرض والدّار (٢) حدّا: فصلت بينها، وبين مجاوريها، وحددت الإنسان: أقمت عليه الحد، وحددته أيضا: منعته من شئ طلبه. قال أبو عثمان: ومنه قيل: للمحروم: محدود. قال الشاعر: ٧٨٤ - لله درّك إنّى قد رميتهم ... لولا حددت ولا عذرى لمحدود (٣) وللبوّاب والسّجّان: حدّاد، وللخمّار (٤) أيضا: حدّاد، قال الشاعر: ٧٨٥ - يقول لى الحدّاد وهو يسوقنى ... إلى السّجن لا تجزع فما بك من بأس (٥) وقال الأعشى [فى الخمّار (٦)]: ٧٨٦ - فقمنا ولمّا يصح ديكنا ... إلى جونة عند حدّادها (٧) (رجع) وحدّ الإنسان (٨) حدّة: نزق، وحدّ على غيره كذلك. قال أبو عثمان: قال أبو بكر: حدّ الرجل حددا: إذا أسرع بالغضب. (رجع) وحدّ حدّا: منع الرّزق.

стр. 335

قال أبو عثمان: ويقال: حدّ نابه يحدّ حدّة، قال العجاج: ٧٨٧ - إنّى إذا ما الحرب حدّ نابها (١) (رجع) وأحددت الرّمح وغيره: جعلته حديدا، وأحدّ النظر إلى الشئ وفيه: أثبته. * (حقّ): وحقّ الشئ حقّا: وجب، وحققت الرجل: غلبته فى المحاقّة، وحقّ الفرس حققا: لم يعرق، فهو أحقّ، وحقّ لك، وحقّ أن تفعل، وحقّ فلان أن يفعل، وحققت أن تفعل، أى: صرت حقيقا به. وقال (٢) أبو عثمان: ويقال أيضا: ما يحقّك أن تفعل [كذا (٣)] بمعنى ما حقّ لك. قال: وتقول: أنت حقيق أن تفعل، وللمرأة: أنت حقيقة أن تفعلى ومحقوقة أن تفعلى. قال الأعشى: ٧٨٨ - وإنّ امرأ أسرى إليك ودونه ... من الأرض موماة وبهماء سملق لمحقوقة أن تستجيبى لصوته ... وأن تعلمى أنّ المعان موفّق (٤) (رجع) وأحقّ الرجل: قال حقّا، أو ادعاه (٥). * (حصّ): وحصّ الشعر حصّا (٦): تساقط، وحصصته: سحجته حتّى يسقط، وحصّت السّنة (٧): أذهبت النّبات، وحصّ رحمه: قطعها،

стр. 336

وحص الحمار حصاصا: ضرط، ويقال: أسرع العدو، ويقال: أحصصت القوم: أعطيتهم حصصهم. * (حشّ): وحشّ الحرب والنار (١) حشّا: أوقدهما. وأنشد أبو عثمان لرؤبة: ٧٨٩ - تالله لولا أن تحشّ الطّبّخ ... بى الجحيم حين لا مستصرخ (٢) يعنى بالطّبّخ: الملائكة الموكّلين بالعذاب. (رجع) وحشّ (٣) السهم: ألزق قذذه من نواحيه. وأنشد أبو عثمان: ٧٩٠ - أو كمرّيخ على شريانة ... حشّه الرّامى بظهران حشر المرّيخ: سهم، وحشر: جمع حشر، أى: صغير. (رجع) وحششت الرجل: أعطيته، وحششت الحشيش: جمعته. قال أبو عثمان: وحشّ البقل: جفّ فما فيه من الرّطب شئ. قال: وحشّ الفرس بجنبين عظيمين: إذا كان مجفرا. وأنشد أبو عثمان لأبى دؤاد: ٧٩١ - من الحارك محشوش ... بجنب مجفر رحب (٤) ويروى: جرشع رحب، والجرشع: الممتلى. قال: وقال أبو زيد: حششت الدّابّة أحشّها: إذا علفتها الحشيش.

стр. 337

وقال يعقوب: حشّ الدابة يحشّها حشّا: إذا حماها (١) فى السّير، وقد حشّت الإبل بحاد منكر قال الراجز: ٧٩٢ - قد حشّها الليل بسّواق حطم (٢) ... ليس براعى إبل ولا غنم وأحشّت المرأة: يبس ولدها فى بطنها، وكلّ حامل كذلك. [قال أبو عثمان] (٣): والولد حش، وأحشوش، ومحشوش [٣٠ - أ] وأنشد: ٧٩٣ - جاءت بولد لها أحشوش (٤) ... حش ثوى فى بطنها محشوش (رجع) وأحشّت الأرض: كثر حشيشها، وهو يابس النّبات. قال أبو عثمان: قال يعقوب: بقال: هذه لمعة قد أحشّت، أى: أمكنت لأن تحتشّ، وذلك إذا يبست، وقال أبو صاعد (٥): قد أحشّ الكلأ: إذا أمكن، ولا يقال: أجنّ. قال: وأحششت فلانا إذ (٦) عجز، أى: أعنته، وحششت معه. (رجع) * (حس): وحسّ البرد حسّا: قتل بشدّته. قال أبو عثمان: وحسّ البرد النّبت حسّا: أحرقه. (رجع) وحسست الشئ: قتلته، وحسست الدابة: نفضت عنها (٧) الترّاب. وحسست لك حسّا: رققت.

стр. 338

وأنشد أبو عثمان للكميت: ٧٩٤ - هل من بكى الدّارراج أن تحسّ له (١) ... أو يبكى الدّارماء العبره الخضل وقال القطامى: ٧٩٥ - أخوك الّذى لا تملك الحسّ نفسه ... وترفضّ عند المحفظات الكتائف (٢) ومن أمثالهم: «إنّ العامرىّ ليحس للسّعدىّ بما بينهما من الرّحم» (٣). وأحسست الشّئ: رأيته، أو سمعت حركته، وحسست به حسا لغة، ومنهم من يخفّف فيقول: أحست به، وحسيت به. قال الشاعر: ٧٩٦ - خلا أنّ العتاق من المطايا ... أحسن به فهنّ إليه شوس (٤) ويروى: حسين به: * (حلّ): وحلّ بالمكان، وحلّ المكان حلولا: نزل به، وحلّ العقدة حلّا: فتحها، وحلّ الهدى حلّا: بلغ به موضع نحره أو ذبحه، يحل فيها كلّها، وحلّ الحقّ حلّا وحلولا: وجب. وحلّ الشئ حلّا: ضدّ حرم، وحلّ العذاب والعقاب: نزلا، يحلّ فى هذه. قال أبو عثمان: وحلّت المرأة: رسحت، فهى حلّاء، وذئب أحلّ، وسلقة حلّاء أيضا قال الطرمّاح: ٧٩٧ - يمشّى به الذّئب الأحلّ وقوته ... ذوات المرادىّ من مناق ورزّح (٥)

стр. 339

ويروى: ويمسى به. قال: وحلّ الفرس حللا، فهو أحلّ وهو استرخاء فى عصب الدّابّة. (رجع) وأحلّ اليمين (١): مثل حلّلها، (٢) وأحلّت الغنم: نزل اللّبن فى ضروعها، وأحلّ الرّجل: خرج من الحرم إلى الحلّ، وأحللت الرجل: حلقته. * (حمّ): وحمّ الأمر حمّا: قضى. وأنشد أبو عثمان: ألا يا لقومى كلّ ما حمّ واقع ... وللطّير مجرى والجنوب مضاجع (٣) قال وحمّ الله الأمر: قدّره وقضاه. وأنشد: ٧٩٩ - وليس لأمر حمّه الله مدفع (٤) (رجع) وحمّ الرجل: أصابته الحمّى، وحمّت الإبل والدّوابّ حماما: مثله، وحمّ الشئ حمّة وحمّا: اسودّ، وحمّم أيضا. قال أبو عثمان: ومنه يقال: حمّم وجه الغلام: إذا كثر شعر وجهه، وأخذ بعضه بعضا، فهو محمّم. قال كثير: ٨٠٠ - وإنّى لأستأنى ولولا طماعة (٥) ... بعزّة قد جمّعت بين الضّرائر وهنّ بناتى أن يبنّ وحمّمت ... وجوه رجال من بنىّ الأصاغر

стр. 340

قال أبو عثمان: وحممت وجه الرجل: سوّدته بالحمم، وفى الحديث: «أنّ اليهود مرّوا على النّبىّ صلّى الله عليه [وسلم] (١) برجل وامرأة قد حمّموا وجوههما، [لأنّهما زنيا] (٢)، فقال ﵇: ما حكم الزّانى فى كتابكم»؟ قالوا: هذا الّذى فعلنا بهما، فأكذبهم (٣)، ورجمهما (٤). (رجع) وحممت حمم فلان: قصدت قصده وأحمّنى: الأمر: مثل أهمّنى، وأحممت الماء: سخّنته * (حبّ): وحبّ الشئ حبابة وحبّا: صار حبيبا، وحبّ بفلان، أى: ما أحبّه إلىّ، يريد (٥): حبب بفلان. وأحب البعير: مرض أو كسر فلم يبرح من مكانه، وأحبّ الرجل: لصق بالأرض. * (حف): وحفّ الشئ حفوفا: يبس. وأنشد أبو عثمان: ٨٠١ - قالت سليمى إذ رأت حفوفى ... مع اضطراب اللّحم والشفوف (٦) يقال: إن فلانا أشفّ من فلان، أى: أنقص منه. قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: حفّت أرضنا تحفّ حفوفا، وقفّت تقفّ قفوفا، وهى أرض حافّة قافّة إذا يبس بقلها. (رجع) وحفّت المرأة وجهها حفا وحفافا: إذا (٧) نتفته، وحفّ النبّات: مثله. قال أبو عثمان: قال أبو بكر: حففت الشئ حفّا: قشرته، ومنه حفّت المرأة وجهها: إذا نتفت منه الشّعر (٨). (رجع)

стр. 341

وحفّ القوم بسيّدهم: أطافوا به، وحفّت الحاجة القوم: أضرّت بهم، وحفّ الطائر وغيره حفيفا: صوّت. قال أبو عثمان: وحفّت الريح مثله، وهو صوتها، فى كلّ (١) شئ مرّت به، وحفّ الظّليم: مثله، وهو صوت جناحيه. (رجع) وحفّ رأس الإنسان وغيره: شعث. (٢) وأنشد أبو عثمان: ٨٠٢ - وأشعث فى الدّار ذى لمّة ... يطيل الحفوف ولا يقمل (٣) (رجع) وفلان يحفّنا ويرفّنا، أى: يتعّهدنا ويثنى علينا، وحففت الرّجل: مدحته وأثنيت عليه. وأحففته: عبته مقابلة وغير مقابلة * (حتّ): وحتّ الورق، والطين اليابس من الثوب حتّا: نفضه .. وأنشد أبو عثمان: ٨٠٣ - تحتّ بقرنيها برير أراكة ... وتعطو بظلفيها إذا الغصن طالها (٤) وفى حديث النبى ﷺ أنّه قال لسعد يوم «أحد»: احتتهم يا سعد (٥)، أى: أرددهم. (رجع) وحتّ الفرس: أسرع، فهو حتّ. قال أبو عثمان: وحكى يعقوب عن «غنيّة» «*» أنها قالت: أحتّ الأرطى، إذا يبس [٣٠ - ب]. (رجع)

стр. 342

الثلاثى الصحيح: فعل: * (حتر): حترت له شيئا حترا (١): أعطيته وأيضا: حرمته إيّاه. قال أبو عثمان، وحترت الشّئ: أحددت إليه النّظر. (رجع) وحترت الشّئ حترا: ذقته، وما حترته بالنّفى أيضا. قال أبو عثمان: ويقال: حترت للرّجل: إذا قلّلت عطاءه، فإذا قلت: أقلّ الرّجل وأحتر: قلته بالألف، قال الشّنفرى: ٨٠٤ - وأمّ عيال قد شهدت تقوتهم ... إذا حترتهم أو تحت وأقلّت (٢) وقال الكميت: ٨٠٥ - أنتم السّادة الغيوث إذا ال ... باذل لم يمس سقبها محتورا (٣) قال [ويقال] (٤): حتر عيا له يحترهم حترا وحتورا: إذا كساهم ومانهم. (رجع) وأحتر العطاء: قلّله. قال أبو عثمان: يقال: قد أحتر فلان على نفسه وأهله، أى: ضيّق عليهم ومنعهم [خيره] (٥) قال: وينشد بيت الشّنفرى: ٨٠٦ - إذا أطعمتهم أحترت وأقلّت (٦) (رجع)

стр. 343

* (حبس): وحبست الشئ حبسا، أمسكته: وحبست الرجل: سجنته، وأحبست الفرس فى سبيل الله: وقفته (١)، وحبسته، لغة فيه. قال أبو عثمان: فهو فرس حبيس وحبيسة للأنثى، قال ذو الرمة: ٨٠٧ - سبحلا أبا شرخين أحيا بناته ... مقاليتها فهى اللّباب الحبائس (٢) (رجع) * (حمل): وحملت الشجرة وكلّ أنثى، وحملت الشّئ (٣) على الشّئ حملا وحملانا. قال أبو عثمان: وحملتك الشّئ: حملته لك. (رجع) وحملت على القوم فى الحرب حملة كالدّفعة، وحملت عنك حمالة: ضمنتك قال أبو عثمان: وحملت بك أيضا. (رجع) وحملت القرآن: حفظته، وحملت العلم: رويته ونقلته، وأيضا: عملت به، وأحملت النّاقة وغيرها: نزل لبنها من غير حمل، وأحملت أيضا: كثر ولادتها، وأحملت الرّجل، وكلّ حامل: أعنته على الحمل. * (حجز): وحجزت الشئ حجزا وحجازة: حزته ومنعته، وحجزت البعير: عقلته بالحجاز، وهو حبل. وأنشد أبو عثمان لذى الرمة يصف الكلاب والثور: ٨١٨ - فهنّ من بين محجوز بنافذة ... وزاهق وكلا روقيه مختضب (٤) (رجع)

стр. 344

وحجزت بين المتقاتلين: فصلت وفرّقت، وأحجزنا: أتينا الحجاز. * (حلب): وحلبت اللبن وغيره حلبا: استدررته، وحلبت الرّجل، وحلبت له (١) وأحلبتك: أعنتك على الحلاب، وأحلبتك أيضا: جعلت لك ما تحلب، وأحلب القوم: صاروا فى وقت الحلب. * (حجم): وحجم الحاجم [حجما] (٢): شدّ رأس المحجرم، وحجم فم البعير: ربطه بالحجام؛ لئلّا يعضّ، وحجمت الرّجل: منعته، وحجم الثّدى: نهد. وأنشد أبو عثمان للأعشى: ٨٠٩ - قد حجم الثّدى على نحرها ... فى مشرق ذى بهجة ناضر (٣) قال أبو عثمان: وحجمت العظم أحجمه حجما: إذا عرقته. وهو أخذك ما عليه من اللّحم. قال: وقال ابن الأعرابى: حجمت الشّئ: مصصته، قال: ومنه اشتقاق الحجّام. (رجع) وأحجمت (٤) المرأة ولدها: أوّل رضعة ترضعه، وأحجمت الفصيل: تركته يرضع متى شاء، وأحجمت عن الأمر: تأخّرت. * (حمض): وحمض الخلّ والشّئ حموضة: صار حامضا، وحمضت الإبل: أكلت الحمض، وهو ما ملح من المرعى.

стр. 345

قال أبو عثمان: وأحمضتها أنا، قال: ٨١٠ - قريبة ندوته من محمضه (١) يعنى: قريبة المرعى من الماء. (رجع) وأحمضت الأرض: كثر حمضها، وأحمضنا نحن: صرنا فيه، وأحمضت الرّجل عن الأمر: حوّلته عنه. وأنشد أبو عثمان للطرّماح: ٨١١ - لا ينى يحمض العدوّ وذو ... الخلّة يشفى صداه بالإحماض (٢) (رجع) * (حفر): وحفرت البئر وغيرها حفرا، وحفر الفم والأسنان: حفرهما الدّاء (٣). قال أبو عثمان: قال أبو زيد: يقولون: كانت العنز غزيرة فحفرها ذلك يحفرها حفرا، أى: هزلها (٤) ذلك وجهدها. (رجع) وأحفرتك بئرا: أعنتك على حفرها، وأحفر المهر للإثناء والإرباع: سقطت ثناياه ورباعيّاته. * (حرس): [وحرس الشئ حراسة: حفظه] (٥) وحرسه حرسا: سرقه، ومنه حريسة الجبل. قال أبو عثمان: وأحرس بهذا المكان: أقام به دهرا، وجمعه: أحرس:

стр. 346

قال رؤبة: ٨١٢ - * وعلم أحرس فوق عنز (١) * والعنز: الأكمة الصّغيرة. وقال (٢) الشاعر: ٨١٣ - وقفت بعرّاف على غير موقف ... على رسم دار قد خلا منذ أحرس (٣) (رجع) * (حلف): وحلف حلفا، وحلفا (٤)، وأحلف الغلام: راهق الحلم. قال أبو عثمان وكذلك يقال أيضا: أحلف الفرس فهو محلف، وهو الكميت الذى فى لونه (٥) بين الأحوى والأحمّ، والأحمّ أشدّ سوادا من الأحوى. والحوّة: حمرة تضرب إلى السّواد يقال: شفة حوّاء، والحمّة أشدّ سوادا، ويقال أيضا شفة حمّاء وهى أشدّ سوادا [من الحوّاء] (٦)، وقال سلامة بن جندل [بن الخرشب الأنمارى (٧)]: ٨١٤ - كميت غير محلفة ولكن ... كلون الصّرف علّ به الأديم (٨)

стр. 347

قال: وأحلف الحلفاء: نبت، واحدتها حلفة، وجمعها: حلف مثل: قصبة وقصب، وقال الفرّاء [٣١ ا] واحدتها حلفاء. (رجع) * (حكم): وحكمت (١) بينهم حكما: فصلت، وأحكمته الأمور: جعلته حكيما، وأحكمت الشئ: أوثقته. قال أبو عثمان: ويقال: أحكمت الشئ: أتقنته. (رجع) (حجل): وحجل فى القيد حجلا: وثب. قال أبو عثمان: وحجلانا أيضا، والحجل أيضا نفسه، قال الشاعر: ٨١٥ - أعاذل قد لافيت ما يزع الفتى ... وطابقت فى الحجلين مشى المقيّد (٢) وقال النابغة: ٨١٦ - على أنّ حجليها وإن قلت أوسعا ... صموتان من ملء وقلّة منطق (٣) (رجع) وحجل الغراب: كذلك. قال أبو عثمان: قال الأصمعى: وحجلت عينه، وحجّلت أيضا: إذا غارت، قال أحد بنى سلمة: ٨١٦ - فتصبح حاجلة عينه ... لحنواسته وصلاه غيوب (٤) (رجع)

стр. 348

وأحجلت البعير: أطلقت يده اليسرى من القيد. * (حدج): وحدجت الشّئ ببصرى حدجا: أحددت النّظر إليه، وحدج الميّت عند الموت (١): كذلك، وحدجتك بالسّهم: رميتك [به]، (٢) وحدجتك بذنب غيرك: أخذتك، وأحدج الحنظل: صار حدجا، وهو حين يصلب ويشتدّ. * (حرف): وحرفت الكلام والشّئ حرفا: حوّلته عن وجهه، والتّشديد أعمّ، وأحرفت النّاقة: هزلتها. قال أبو عثمان: قال بعضهم فى الناقة الحرف إنّها المهزولة، والأجود من هذا القول أن تكون الصّلبة الغليظة، ألا ترى قول الأعشى (٣) يصف ناقته: ٨١٧ - جماليّة حرف سناد يشلّها ... وظيف أزجّ الخطو ريّان سهوق (٤) وإنّما شبّهت بحرف الجبل (٥). وأحرف الرجل: كثر ماله، ونما. (رجع) * (حدر): وحدر الرّجل حدرا: اجتمع خلقه. قال أبو عثمان: وكذلك الرّمح والحبل. قال الرّاعى: ٨١٨ - وكلّ ردينىّ إذا هزّ أرقلت ... أنابيبه بين الكعوب الحوادر (٦) وقال الآخر: ٨١٩ - فما رويت حتّى استبان سقاتها ... قطوعا لمحبوك من الّليف حادر (٧)

стр. 349

قال: وحدرت المرأة تحدر حدارة، فهى حادرة: كثر لحمها، وكذلك النّاقة، قال ثعلبة بن صعير المازنى: ٨٢٠ - وجناء مجفرة الضّلوع رجيلة ... ولقى الهواجر ذات خلق حادر (١) قال: وكلّ ريّان حسن الخلق فهو حادر، وقد حدر حدارة، وقال الشاعر: ٨٢١ - أحبّ الصّبىّ السّوء من أجل أمّه ... وأبغضه من بغضها وهو حادر (٢) (رجع) وحدرت العين حدارة: عظمت، فهى حدرة. وأنشد أبو عثمان: ٨٢٢ - وعين لها حدرة بدرة ... شقّت مآقيهما من أخر (٣) (رجع) وأحدرت الثوب: فتلته. * (حضر): وحضر الشئ حضورا: ضدّ غاب، وحضرته. قال أبو عثمان: يقال: حضرت، وحضرت لغتان، وحضرت الصّلاة، وحضرت. قال: ولغة أهل المدينة، حضرت وكلّهم يقولون: يحضر. (رجع)

стр. 350

وحضر الإنسان حضارة: سكن الحاضرة، وحضره الموت. فيقال: احتضر وحضر (١)، وأحضر الفرس: جرى جريا شديدا، والحضر: الطّلق. وأنشد أبو عثمان للأعشى: ٨٢٣ - إذا جاهدته بالفضاء انبرى لها ... بحضر كإلهاب الحريق المضرّم (٢) ويروى: بعدو. (رجع) * (حتم): وحتم الله الشّئ حتما: أوجبه، وأحتمت من الطّعام: أبقيت الحتامة، وهى البقيّة. * (حنج): قال أبو عثمان: وحنجت الحبل حنجا: فتلته فتلا شديدا، وأحنج الفرس: إذا ضمر مثل أحنق سواء. (رجع) فعل وفعل: (حرق): حرقت الحديد حرقا: بردته، وحرق بأسنانه: صوّت بعضها (٣) ببعض. قال أبو عثمان: ويقال: فلان يحرق نابه على الفعل للناب، ويقال: فلان حريق النّاب: كما يقال: صريف النّاب. وقال الشاعر (٤): ٨٢٤ - أبى الضّيم والنّعمان يحرق نابه ... عليه فأفضى والسّيوف معاقله (٥) (رجع) وحرق الثّوب حرقا، تقطّع من الدقّ، وحرق الشّعر والريش: تقطّعا وتساقطا.

стр. 351

وأنشد أبو عثمان: ٨٢٥ - حرق الجناح كأنّ لحيى رأسه ... جلمان بالأخبار هشّ مولع (١) وقال أبو كبير: ٨٢٦ - حرق المفارق كالبراء الأعفر (٢) قال أبو عثمان: وحرق الرّجل: إذا انقطعت (٣) حارقته وهى العصبة التى تجمع بين رأس الفخذ والورك. قال الرّاجز: ٨٢٧ - تراه تحت الفنن الوريق ... يشول بالمحجن كالمحروق (٤) وقال أبو عبيدة: إذا انقطعت الحارقة، ولم تنبت عرق صاحبها، فإن أنبتت هلك صاحبها، ولا تجبر الحارقة أبدا. (رجع) وأحرق [الشئ] (٥) بالنّار، وأحرقت الرّجل بالّلسان. يقال: أحرقنا فلان: إذا بّرح، وأذى. وأنشد أبو عثمان: ٨٢٨ - أحرقنى النّاس بتكليفهم ... ما لقى النّاس من النّاس (٦) (رجع)

стр. 352

* (حرد): وحردت الشّئ حردا: قصدته، وحرد الرّجل عن قومه: تحوّل (١). وحرد حردا: غضب. قال أبو عثمان: وحردا أيضا، فهو حرد وحارد قال الشاعر: ٨٢٩ - أسود شرى لاقت أسود حفيّة ... تساقين سمّا كلّهنّ حوارد (٢) ويروى: تساقت على حرد دماء الأساود (رجع) وحرد أيضا حردا: لم يستطع المشى، وحردت الدواب كلّها كذلك؛ لداء بأيديها. وأنشد أبو عثمان: ٨٣٠ - فبثّهنّ عليه واستمر به ... صمع الكعوب بريئات من الحرد (٣) يعنى الكلاب، يصفهنّ أنّهنّ لسن بحرد. (رجع) وأحردت الرّجل: أفردته، وهو حريد [٣١ ب]. وأنشد أبو عثمان: ٨٣١ - نبنى على سنن العدوّ بيوتنا ... لا نستجير ولا نحلّ حريدا (٤) يقول: لا نحلّ بقوم ونحن مستضعفون، ولكنّا نحلّ بهم ونحن كثير. ويقال: كوكب حريد: إذا طلع فى أفق السّماء متنحّيا عن الكواكب. (رجع)

стр. 353

* (حمر): وحمرت الأديم حمرا: قشرت باطنه، وحمرت الشّاة: نتفت صوفها، وحمرت الدّابّة والشّاة [حمرا] (١): بشمت من كثرة العلف. قال أبو عثمان: إذا بشمت الدّابّة أخذها لذلك داء ينتن له فوها، قال امرؤ القيس: ٨٣٢ - لعمرى لسعد حيث حلّت دياره ... أحبّ إلينا منك فافرس حمر (٢). (رجع) وأحمر الإنسان: ولد له ولد أحمر * (حصد) (٣): وحصدت الشئ والقوم بالسيف حصدا وحصادا، وحصد الأمر والحبل: حصدا: صار وثيقا محكما. قال أبو عثمان: فهو حصد وأحصد، قال الشاعر: ٨٣٣ - كما أفلت الظّبى بعد الجريض ... من نزع أحصد مستأرب أى: شديد محكم. (رجع) وأحصد الشئ: حان حصاده (٤). * (حصب): وحصبته: رميته بالحصباء، وحصبت فى الأرض: ذهبت. [قال أبو عثمان] (٥): وحصبت النّار أحصبها حصبا: إذا ألقيت فيها حطبا، قال أبو عبيدة: كلّ شئ ألقيته فى النار فهو حصب. (رجع) وحصب: خرجت فيه الحصبة. وأحصب: أثار الحصباء فى جريه.

стр. 354

حبج: وحبج بالعصا حبجا: ضرب بها، وحبج أيضا: خرجت منه ريح الحدث. وحبج حبجا: عظم بطنه. قال أبو عثمان [وقال أبو بكر] (١): حبج فهو محبوج: إذا ورم بطنه، والحباج: انتفاخ البطن. (رجع) وأحبج الجبل والنّار: ظهرا لك فجاءة (٢) وأنشد أبو عثمان للعجاج: ٨٣٤ - علوت أغشاه إذا ما أحبجا (٣) (رجع) * حصر: وحصرت القوم حصرا: ضيّقت عليهم فى مدينة أو حصن. وأنشد أبو عثمان: ٨٣٥ - مدحة محصور تشكّى الحصرا ... دحران لم يشرب هناك الخمرا (٤) قال أبو عثمان: والحصير: المحصور، والحصير [أيضا] (٥): الموضع الذى يحصر فيه القوم، قال الله : «وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً (٦)» أى: يحصرون فيها. (رجع) وحصر القوم بالرّجل: أطافوا به. قال أبو عثمان: وحصرت البعير [حصرا] (٧): شددت عليه الحصار، وهو كساء يطرح على ظهره، ويكتفل (٨) به. (رجع)

стр. 355

وحصر حصرا: استحيا، وحصر عن المرأة: لم يستطع جماعها. وحصر أيضا: بخل، وقطع معروفه، وحصر صدره بالسرّ: صانه (١). وأنشد أبو عثمان: ٨٣٦ - حصرا بسرّك يا أميم بخيلا (٢) قال: وقال أبو بكر: الحصر: الّذى لا يبوح بسّره، وأنشد هذا البيت: ٨٣٧ - ولقد تسقّطنى الوشاة فصادفوا ... حصرا بسرّك يا أميم ضنينا (٣) قال: وحصر حصرا: إذا لم يقدر على الكلام عيّا (٤). (رجع) وأحصره العدوّ والمرض (٥): منعاه من السّير. * (حرب): وحربته حربا: سلبته، وحربته حربا: طعنته. وحرب دينه: سلبه. وحرب حربا: غضب وكلب. وأنشد أبو عثمان: ٨٣٨ - لقد رأيت عجبا معجّبا ... لأرنبين يحدجان ثعلبا وحرب الضّبّ فقال حربا ... ألا أرى لى ذنبا مركّبا (٦) حربه: غضبه. قال أبو عثمان: وحربته أنا: قال الشاعر: ٨٣٩ - كأنّ محرّبا من أسد (٧) ترج ... ينازلهم لنابيه قبيب
следующие страницы →