← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 17667

الأفعال - سعيد المعافري

المعافري، سعيد

Полный текст (1 937 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

* (حرمز): وقال غيره (١): يقال حرمز إناءه: أى، ملأه مثل قعطره، وزكمه، وزكته (٢). * (حصرم): ويقال: حصرم قوسه: إذا شد توتيرها، ومنه الحصرم من الرجال وهو البخيل الضّيّق الفاحش وأنشد: ١٠٠٥ - فلن تجدينى فى المعيشة حصرما ... ولا عاجزا خبّا شديدا وكائيا (٣) * (حندس): قال: ويقال: حندس الليل: إذا أظلم، وليل حندس وليال حنادس لثلاث ليال من الشهر [٣٨ / ب] وهى ليلة اثنتين وعشرين وثلاث وعشرين، وأربع وعشرين (٤) وأنشد: ١٠٠٦ - وليلة من الليالى حندس ... لون حواشيها كلون السندس (٥) * (حرقف): قال: ويقال: حرقف الرجل: إذا وضع رأسه على الحرقفة وهى مجتمع رأس الورك ورأس الفخذ حيث يلتقيان من ظاهر. قال رؤبة. ١٠٠٧ - حتى إذا حرقف أو تدلى (٦) * (حلقم): وقال: أبو زيد: حلقمه [حلقمة] (٧): إذا ذبحه فقطع حلقومه، وإنما يقال ذلك عند التحقيق. * (حملق): وقال غيره: حملق الرجل: إذا فتح عينيه، ونظر نظرا شديدا

стр. 422

قال الراجز: ١٠٠٨ - واللّيث إن أوعد يوما حملقا ... بمقلة توقد فصّا أزرقا (١) * (حلقن): قال: ويقال: حلقن البسر، وبسر حلقان وبسرة حلقانة، ومحلقنة: إذا بدا إرطابها من القمع، وقال غيره: إذا بلغ الإرطاب من البسر ثلثه (٢)، فهو محلقن وحلقان. * (حرزق): قال: وحرزقت الرجل: حبسته فى سجن، قال الاعشى: ١٠٠٩ - فذاك وما أنجى من الموت ربّه ... بساباط حتّى مات وهو محرزق (٣) وقال غيره: تفسير حرزق: انضم وخضع. * (حذلق): قال: وحذلق الرجل حذلقة، فهو محذلق، وتحذلق فهو متحذلق، وهو المتكيّس (٤) الذى يريد أن يزداد على قدره، ويقال: هو المتصرف (٥) بالظّرف، يقال: إنه ليتحذلق علينا. ويقال أيضا: حذلق الشّئ حذلقة، فهو محذلق وحذلاق: إذا حدد (٦) * (حنكل): ويقال: حنكلت فى المشى حنكلة، وهو البطء والثقل فى المشى. * (حفضج): ويقال: حفضج الرجل حفضجة، وإنه لحفضاج، وعفضاج: إذا انفتق وكثر لحمه، وعظم بطنه، وإن فلانا لمعصوب ما حفضج. * (-) حضرم: ويقال: حضرم فى كلامه حضرمة: إذا خالف بالإعراب عن وجه الصواب، وقال أبو عمرو: الحضرمية (٧) اللّكنة.

стр. 423

* (حشرج): قال: وحشرج الإنسان حشرجة: إذا سمعت صوته فى صدره ولا يخرجه على لسانه، وكذلك حشرج الحمار: إذا صوت صدره، قال رؤبة: ١٠١٠ - حشرج فى الجوف سحيلا أو شهق ... حتى يقال ناهق وما نهق (١) * (حرجم): قال: ويقال: حرجمت الإبل: إذا رددت بعضها على بعض فاحرنجمت هى، وأنشد: ١٠١١ - يكون أقصى شلّه محرنجمه (٢) الشل: الطرد، ومحرنجمه: مبركه حيث يجتمع بعضه إلى بعض، والمعنى: أن الناس إذا فوجئوا بالغارة طردوا إبلهم ثم أقاموا يقاتلون بعد ما تذهب الإبل، ويحوزونها، فإذا (٣) انهزموا، كانوا قد نجوا بإبلهم، يقول: فهؤلاء من عزّهم ومنعتهم لا يفعلون ذلك، ولكن يكون أقصى طردهم أن ينيخوها فى مبركها ثم يقاتلوا عنها. * (حظرب): وحظرب قوسه: إذا شد توتيرها. والحظربة: شدة الفتل، قال الشاعر: ١٠١٢ - وكائن ترى من يلمعىّ محظرب ... وليس له عند العزائم جول (٤) المكرر منه: (حقحق): قال أبو عثمان: قال يعقوب: يقال: حقحق فى السّير حقحقة: إذا اجتهد فيه ودأب، وقال غيره: حقحق: إذا سار الليل من أوله، وقد نهى عنه (٥)

стр. 424

قال الشاعر: ١٠١٣ - وإن شر السير سير الحقحقه (١) وقال بعضهم: الحقحقة فى السير إتعاب (٢) ساعة، وكّف ساعة، وفى الحديث «إياكم والحقحقة فى الأعمال، فإن أحب الاعمال إلى الله مادام عليه العبد وإن قل (٣)» * (حجحج): قال أبو بكر: حجحج الرجل فى المكان: إذا أقام فيه. غيره: حجحج: إذا نكس وجبن. وقال الاصمعى حجحج عن الامر، وجحجح (٤): إذا كف. وقال العجاج: ١٠١٤ - حتى رأى رائيهم فحجحجا (٥) * (حشحش): أبو بكر: حشحش القوم حشحشة: إذا تحرّكوا، ودخل بعضهم فى بعض * (حلحل): غيره: حلحلت بالقوم: أزلتهم من موضعهم. * حطحط: قال: وحطحط فى مشيه: أسرع، وكذلك كل شئ أسرعت فيه. * حصحص): يعقوب: حصحص الرجل: إذا ذهب فى الارض، وأنشد لعبيد المرى: ١٠١٥ - لما رآنى بالبراز حصحصا ... فى الأرض منّى هربا وخلبصا (٦)

стр. 425

غيره، وحصحص الشئ فى الشئ: إذا أدخله فيه وحركه حتى يستقر ويتمكّن، قال حميد بن ثور: ١٠١٦ - وحصحص فى صم الصفا ثفناته ... ورام القيام ساعة ثم صمما (١) وحصحص الحقّ: إذا تبين. قال الله : «الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ (٢) * (حسحس): يعقوب: قد حسحس اللحم، وهو يحسحسه: إذا أخرجه من النار، وجعل يقشر عنه الجمر وينحّيه. * (حمحم): أبو حاتم: يقال: حمحم الفرس عند الشعير حمحمة، وقال أبو عبيدة: هو الصوت الذى يقصر عن الصهيل يستعين بالنفس، وهو شبيه بالشحيح، يقال: فرس محمحم والانثى محمحمة. المهموز منه: * (حأحأ): حأحأت بالكبش حأحأة: أشليته (٣) فقلت: حؤحؤ. تفعلل. * (تحترش): قال: أبو عثمان: قال أبو بكر: تحترش القوم: إذا حشدوا، وقال أبو زيد: تحترش الرجل: إذا برأ من مرضه. فعّل: * (حمج): قال أبو عثمان: [يقال (٤)]: حمّج الرجل تحميجا: إذا فتح عينيه وأحدّ النظر كالمبهوت قال [٣٩ - ا] أبو العيال الهذلى: ١٠١٧ - وحمّج للجبان المو ... ت حتى قلبه يجب (٥)

стр. 426

وقال ذو الإصبع العدوانى: ١٠١٨ - آإن رأيت بنى أبي ... ك محمّجين إلى شوسا (١) ويقال: حمّج الرجل والفرس: إذا غارت عيناهما (٢)، ويقال: إذا تحاوص. وذلك: إذا غض من بصره شيئا، وحدّق النظر كانه يقوّم شيئا (٣) وأنشد: ١٠١٩ - وقد تقود الخيل لم تحمج (٤) ويقال أيضا: حمج: إذا نظر بخوف، ويقال التحميج: التّغير فى الوجه من الغضب، وفى الحديث: قال عمر بن الخطاب ﵀ لرجل «مالى أراك محمجا» يريد تغيّر وجهه (٥). * (حسّب): قال: ويقال حسّبت الرجل جعلت له محسبة، وهى الوسادة، ويقال لها أيضا: حسبانة وحسبانة، وتحسب هو: توسّدها. قال الشاعر: ١٠٢٠ - غداة ثوى فى التّرب غير محسب (٦) أى: لم تجعل له وسادة، إنما مات قتيلا، أو مطرحا، ويقال أيضا معناه: غير مكفن (٧). فوعل: * (حوقل): قال أبو عثمان: حوقل الرجل حوقلة: إذا أعيا وضعف عن المشى.

стр. 427

قال الراجز: ١٠٢١ - يا قوم قد حوقلت أودنوت ... وبعض حيقال الرجال الموت (١) وحوقل الرجل [أيضا (٢)]: إذا عجز عن امرأته ليلة العرس، وحوقل الرجل أيضا: إذا اعتمد بيديه على خصريه. افعنلل: (احرنجم): قال أبو زيد: احرنجم الرجل فهو محرنجم، وهو الذى يريد الأمر ثم يكذب فيرجع. (احبنجر): يعقوب: ويقال: احبنجر: إذا انتفخ غضبا. (احرنفش): الاصمعى: احرنفش الديك: إذا تهّيأ للقتال، وأقام ريش عنقه، وكذلك الرجل إذا تهيّأ للقتال (٣) أو الغضب (٤) وقال هرم بن الكلبى: إذا أحيا النّاس (٥) فاخصبوا. قلنا: قد أكلأت الأرض، وأخصب الناس. واحرنفشت العنز لأختها، ولحس الكلب الوضر، قال: واحرنفاش العنز: ازئيرارها، وتنصّب شعرها، وزيفانها فى أحد شقّيها؛ لتنطح صاحبتها، وإنّما ذلك من الاشر حين أعجبتها نفسها. وقوله: يلحس الكلب الوضر: إنما ذلك لما يفضلون منه، ويدعون من إخلاص السّمن فلا يأكلونه من الخصب والسّنق.

стр. 428

افعللّ مهموزا: * (احزألّ): قال أبو عثمان: قال أبو زيد: احزألّت الإبل والقوم: إذا تجمّعوا وتقبّضوا (١)، وقال الأصمعى: احزألّ: انتصب. قال: وقال غيره: احزأل: ارتفع فى السير وفى الأرض صعدا، وكذلك أيضا: احزألّ السحاب: إذا ارتفع نحو بطن السماء، وقال ابن القريّة فى صفة السحاب: احزألّ فشصا، ثم اشرأبّ فطفا، ثم تراكم فاحمومى. قال: واحزألت الإبل: إذا اجتمعت، ثم ارتفعت على متن من الارض فى ذهابها، قال الشاعر: ١٠٢٢ - أتاهامن الأنباء أن قد تضعضعت ... بنو جندع فاحزوزأت واحزألت (٢) أى: اجتمعت، وانتصبت. افعلّل مهموزا: (احذأرر): قال أبو عثمان: قال أبو عبيد: احزأررت: احرنفشت للقتال، والمحرنفش: الغضبان المتقبّض (٣)، وقد مضى تفسيره (٤). افعوعل مهموزا: * (احزوزأ): قال أبو عثمان: احزوزأت الإبل: اجتمعت، واحزوزأ الطائر يحزوزئ: إذا ضم نفسه وتحامى عن بيضه، وأنشد: ١٠٢٣ - محزوز أين الزّف عن مكويهما (٥) المعتل منه: * احمومى: قال أبو عثمان: احمومى الشئ فهو محموم: إذا اسود من نحو الليل، وكذلك احمومى السحاب: إذا اسودّ وتراكم، ومنهم من يهمز.

стр. 429

افتعل: * (احتتن): قال أبو عثمان: روى أبو عبيد (١) عن أبى عمرو: احتتن الشّيآن: إذا استويا لا يخالف بعضهما بعضا، ومنه يقال: تحاتن الرجلان: إذا رميا قصدا، وكان رميهما واحدا، وقد حاتن بين الشّيئين: إذا ساوى بينهما، وكل واحد من الشّيئين المستويين حتن لصاحبه، قال الكميت: ١٠٢٤ - أكفاؤهم أنّكم والمضمرون بهم ... كما يحاتن بين الاصوع الكيل (٢) * (احتمل): ويقال: احتمل الرجل: إذا غضب، قال الأعشى: ١٠٢٥ - لأعرفنّك إن جدّت عداوتنا ... والتمس النصرنكم عوض واحتملوا (٣) ويروى: يحتمل. المهموز منه: * (احتفأ): قال أبو عثمان: يقال احتفأت: قلعت من الحفاء، وهو البردىّ (٤). افعنلى: * (احرنبى): [قال أبو عثمان] (٥): يقال: احرنبى الرجل فهو محرنب، وهو الذى ينام على ظهره، ويرفع رجليه إلى السماء، وقال الأصمعى: احرنبى الرجل: إذا تهيّأ للغضب والشرّ.

стр. 430

فاعل: * (حارد): قال أبو عثمان: حاردت الناقة: انقطع لبنها، قال الكميت: ١٠٢٦ - وحاردت النّكد الجلاد ولم يكن ... لعقبة قدر المستعيرين معقب (١) قال: [ويقال (٢)]: حاردت السنة: لم يكن فيها مطر. المعتل منه: * (حاحى): حاحيت بالمعز والضأن حيحاء، ومحاحاة: [زجرتهما (٣)] فقلت لهما حأحأ، والاسم الحيحاء قال الشاعر: ١٠٢٧ - معزى أبيك الورق أهون شوكة ... عليك وحيحاء بها ونهيق (٤) انتهى حرف الحاء بحمد الله ومنّه، وصلّى الله على محمد وآله وصحبه وسلم (٥). * * *

стр. 431

[٣٩ / ب] [بسم الله الرحمن الرحيم] (١) حرف الخاء [باب] فعل وأفعل بمعنى المضاعف: * (خمّ): خم اللحم خموما وأخم: تغيّر بعد طبخه أو شيّه. قال الراجز أنشده أبو عثمان: ١٠٢٨ - وشمّة من شارف مزكوم ... قد خمّ أو قد هم بالخموم (٢) (رجع) وخمّ اللبن، وأخمّ: إذا (٣) تغيّر. * (خل): وخلّ الرجل خلّة وأخل به: افتقر. الثلاثى الصحيح: فعل: * (خلس): خلس الشّعر خلسة وأخلس: اختلط بياضه بسواده. وأنشد أبو عثمان: ١٠٢٩ - لمّا رأين لحيتى خليسا ... رأين سودا ورأين عيسا (٤) (رجع) وخلس النبات وأخلس أيضا: اختلط رطبه بيابسه.

стр. 432

* (خدر): وخدر الأسد خدرا وخدورا، وأخدر: استتر فى أجمته: وأنشد أبو عثمان لأوس بن مغراء (١) ١٠٣٠ - حتّى رأوا شرطة لله خادرة ... قد يسّروا لطعان القوم خرصانا وقال ساعدة بن جؤيّة: ١٠٣١ - فما مخدر من أسد بيشة جنّه ... وأشبله ضافى الجوانب محصد (٢) ويروى: أحصد، ويروى: خادر. * (خفق): وخفق الطائر بجناحيه خفقا، وأخفق: صفّق، وخفق النجم، وأخفق: غاب. وأنشد أبو عثمان: ١٠٣٢ - وأطعن بالقوم شطر الملو ... ك حتى إذا خفق المجدع (٣) شطرهم: نحوهم. ويقال: أخفق: تهيّأ للمغيب. وقال الشماخ: ١٠٣٣ - إذا النّجوم تولّت بعد إخفاق (٤) وأخفق (٥) الطائر: ضرب بجناحيه؛ ليطير، وخفق: طار. * (خرط): وخرطت الشاة خراطا، وأخرطت: انحدر لبنها فى ضرعها. * (خسر): وخسرت الميزان خسرا، وأخسرته: نقصته.

стр. 433

* (خنس): وخنس خنوسا، وأخنّس: أساء القول. وخنس الشئ عنك خنوسا وأخنسه: ستره عنك. * (خفس): وخفس خفسا، وأخفس: قال لصاحبه أقبح ما يمكنه. قال أبو عثمان: ومنه اشتقّ الشّراب المخفس، وهو الشّراب (١) السّريع الإسكار، ألا ترى أنّك تخرج من سكر إلى أقبح القول والفعل. (رجع) * (خلف): وخلف الله عليك بخير خلفا، وأخلف. قال أبو عثمان: قال أبو بكر: ويقال خلف الله لك خيرا، وأخلفه (رجع) وخلف الفم واللحم خلوفا وأخلفا: أروحا، وخلف النبيذ، وأخلف: خالف تقديرك فيه، وخلف العبد وأخلف كذلك [أيضا] (٢). * (خلد): وخلد إلى الأرض خلودا، وأخلد: مال إليها، ولزمها (٣). قال أبو عثمان: وخلد الرجل يخلد، ويخلد خلدا وخلودا: إذا أبطأ عنه الشّيب. (رجع) وأخلد الرجل: أبطأ عنه الشيب. * (خضع) (٤): قال أبو عثمان: قال أبو بكر: خضع الرجل للمرأة، وأخضع: إذا لان كلامه للمرأة. * (خذل): قال: وخذلت الظبية، وأخذلت: فهى خاذل، وخذول ومخذل: إذا أقامت (٥) على ولدها فى المرتع، وتركت صواحبها. قال أبو حاتم: يقال

стр. 434

ذلك للظّباء، والبقر الوحشية، قال طرفة: ١٠٣٤ - خذول تراعى ربربا بخميلة ... تناول أطراف البرير وترتدى (١) والخذولة من الدّوابّ: التى لا تزال فى أواخرها، ويقال: خذلت النّاقة عن الإبل تخذل خذولا. * (خفر): قال: وخفرت (٢) بالرّجل، وأخفرته: غدرت به. فعل وفعل: (خمر): خمرت (٣) الشّئ خمرا: سترته، ويقال: خمر شهادته: إذا سترها. قال أبو عثمان: وأخمرته أيضا: سترته، وفى الحديث، قال رسول الله ﷺ : «أخمروا شرابكم وخمّروه، ولو بعود» (٤)، وفى الحديث أيضا: «لا تجد المؤمن إلّا فى إحدى ثلاث فى مسجد يعمّره، أو بيت يخمّره أو معيشة يدبّرها» (٥)، وقوله: يخمّره، أى: يستره. (رجع) وخمرت عنك: تواريت [عنك] (٦). قال أبو عثمان: وأخمرت عنك أيضا: تواريت [عنك] (٧) فى الشّجر ونحوه. (رجع) * (خضب): قال: وخضب (٨) الشجر يخضب، وخضب يخضب، وأخضب: أعلق (٩) وهو أخضر، واخضوضب مثله. (رجع)

стр. 435

فعل: * (خلق): خلق الثوب خلوقة، وأخلق: صار خلقا. قال الشاعر أنشده أبو عثمان: ١٠٣٥ - ألا يا قتل قد خلق الجديد ... وحبّك ما يمجّ وما يبيد (١) * (خبث): قال أبو عثمان: ويقال: خبث الرجل خبثا، وخباثة، وأخبث: صار ذا خبث وشرّ. (رجع) فعل: (خنب): خنب الرّجل [خنبا] (٢)، وأخنب: هلك. * (خصب): وخصب المكان خصبا، وأخصب: كثر عشبه وخيره. * (خطل): وخطل: فى كلامه خطلا، وأخطل: أخطأ. * (خضل): قال أبو عثمان: وخضل الثوب والشئ وأخضل: ابتلّ. (رجع) * (خطف): وخطف الحشى خطفا (٣)، وأخطف: ضمر. * (خذم): قال أبو عثمان: وخذم خذما، وأخذم: أسرع. * (خجل) (٤): قال: وخجل النبات خجلا، وأخجل: طال والتفّ، وكذلك خجل الوادى [وأخجل] (٥)، فهو خجل ومخجل:

стр. 436

إذا أفرط فى كثرة نباته. وقال طرفة بن العبد: ١٠٣٦ - تربّعه مرباعها ومصيفها ... مياه من الأشراف يرمى به الخجل (١) [١٤٠] وقال أبو النجم: ١٠٣٧ - فى روض ذفراء ورغل مخجل (٢) الذّفراء: بقلة من بقل الربيع تبقى خضراء حتّى يصيبها البرد، واحدتها ذفراءة. (رجع) المعتل بالواو فى لام الفعل: * (خلا): خلوت بالشّئ خلوة، وأخليت: لم أخلط به غيره. وأنشد أبو عثمان: ١٠٣٨ - إذا وارثى أخلى بما لى فإنّه يرى ... جمع كفّ غير ملأى ولا صفر يرى حربة تهدى قناة قويمة ... وعضبا إذا ما هزّ لم يرض بالهبر (٣) وخلا له الشّئ، وأخلى: صار خاليا. قال معن بن أوس، أنشده أبو عثمان: ١٠٣٩ - أعاذل هل يأتى القبائل حظّها ... من الموت أم أخلى لنا الموت وحدنا (٤) بالياء: * (خبى): خبيت الخباء خبيا، وأخبيته: نصبته.

стр. 437

* (خوى): وخوت النجوم خويّا وخيّا (١)، وأخوت: لم يكن عند سقوطها مطر. وأنشد أبو عثمان: ١٠٤٠ - قوم إذا خوت النّجوم فإنّهم ... للطّائفين النّازلين مقارى (٢) * (خفى): قال أبو عثمان، ويقال: خفيت الشّئ وأخفيته: كتمته وأظهرته. (رجع) فعل بالياء سالما، وفعل بالواو معتلا: * (خنا): خنا الرجل والكلام خنوا، وخنى خنى، وأخنى: أفحش (٣). [باب] فعل وأفعل باختلاف المضاعف: * (خسّ): خسّ الشئ يخسّ (٤) خساسة: نقص. قال أبو عثمان: وخسسته أنا فهو خسيس ومخسوس. قال: وجمع الخسيس: خساس، قال الشاعر: ١٠٤١ - والعطبّات خساس بيننا ... وسواء قبر مثر ومقل (٥) ويقال: خساس مختلفات. (رجع) وخسّ أيضا عما يوازنه: لم يعادله. وخسست الرجل نصيبه أخسّه خسّا: نقصته.

стр. 438

وأخسّ الرجل: أتى بقبيح من قول أو فعل. * (ختّ): وخت الشئ ختّا: نقص. وأختّ الرجل: خضع. قال أبو عثمان: وزاد غيره: واستحيا، والمختّ: المستحيى الخاضع. قال الأخطل: ١٠٤٢ - فمن يك فى أوائله مختّا ... فإنّك يا وليد بهم فخور (١) (رجع) وأختّ الله حظّه مثل أخسّه. * (خقّ): وخقّ فرج كلّ أنثى خقيقا: صوّت، فهى خقوق. قال أبو نخيلة أنشده أبو عثمان: ١٠٤٣ - لو نكت منهنّ خقوقا عزدا ... سمعت رزّا، ودويّا إدّا قبقبة الرعد تلقّى الرّعدا (٢) قال أبو عثمان: قال أبو عبيد: الخقّاقة: الإست. (رجع) وخقّت الأرض خقّا: تشقّقت بكثرة المطر. قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وخقّ القار وما أشبهه خقيقا: غلى. (رجع) وأخقّت البكرة: اتّسع خرقها (٣). * (خفّ): وخفّ الشئ يخفّ خفّة: ضدّ ثقل، وخفّ الرجل: طاش، وخفّ إلى الشئ [خفوفا] (٤): أسرع، وخفّ القوم [خفوفا] «٤»: ارتحلوا.

стр. 439

وأنشد [أبو عثمان] (١): ١٠٤٤ - خفّ القطين فراحوا منك وابتكروا (٢) (رجع) وأخففنا: صارت دوابّنا خفيفة، وأخفّ (٣) الرجل: رقّت حاله. * (خلّ): وخلّ الجسم والشئ خلّا: نقص، وخلّه (٤) بالرّمح: طعنه. قال أبو عثمان: هو طعن متتابع بعضه فى إثر بعض. (رجع) وخللت الثّوب: شككته بالخلال (٥)، وخللت لسان الفصيل: ربطته لتمنعه الرّضاع. وأنشد أبو عثمان للفرزدق: ١٠٤٥ - أبى سالم من ماله أن يعيننا ... بمخلولة من ماله أو بمقحم (٦) قال أبو عمرو: والمقخم: السّيّئ الغذاء، والمقحم أيضا ابن الهرمين فيثنى ويربع فى سنة، قال وأسرت «تيم» عبد يغوث فخلّوا لسانه فقال: ١٠٤٦ - أقول وقد شدّوا لسانى بنسعة ... أمعشر تيم أطلقوا من لسانيا (٧) (رجع) وخللت الموضع: نفذته، وخلّ الشّئ: خصّ، يقال: عمّ الشّئ وخلّ.

стр. 440

وأنشد أبو عثمان: ١٠٤٧ - فعمّ فى ديارنا وخلّا ... وخطّ كاتباه واستملّا (١) قال أبو عثمان: وخلّ أصابعه، وخلّلها: أفرج بينها، وفى الحديث: «خلّلوا أصابعكم فى الوضوء لا تخلّلها نار قليل بقياها» (٢). وقال ثابت: والخلل: الفرج بين الأصابع، وقال أبو زيد: خلّ البعير، واختل: إذا كان به عطش شديد، وهو أيضا الّذى لا يقدر على الحمض، وهو إليه محتاج، يقال منه: قد اختل البعير اختلالا شديدا. (رجع) وأخللت بك وبالشئ: قصّرت، وأخللت بالمكان: تركته، وأخلّ القوم: رعت إبلهم الخلّة، وهى ماحلا من النّبات، وأخلّت النخلة (٣): أساءت الحمل، وأخلّت الأرض، كثرت خلتّها. وما أخلّك إلى هذا، أى: ما أحوجك إليه من الخلّة، وهى الحاجة. وأخلّ الرجل: افتقر. الثلاثى الصحيح: فعل (٤): * (خدج): خدجت الحامل خداجا: ألقت ولدها قبل تمام الحمل وإن تمّ خلقه، وأخدجته (٥): ألقته ناقص الخلق، وإن تمّ حملها، وأخدج الصّلاة: نقصها، وأخدج الزّند: قدحه فلم يور (٦)، وأخدج هو. * (خلد): وخلد (٧) فى الجنة خلودا: بقى، وخلد الشئ: كذلك.

стр. 441

قال أبو عثمان: والجبال والحجارة تسمّى خوالد لبقائها، وأنشد: ١٠٤٨ - فتأتيك حذّاء محمولة ... تفضّ خوالدها الجندلا (١) الخوالد هاهنا: الحجارة، والمعنى القوافى [٤٠ - ب]. (رجع) وأخلد بالشئ: لزمه (٢). * (خطر): وخطر الجند حول قائدهم خطرانا: أروه الجدّ (٣)، وخطر الرمح أيضا خطرانا: اهتزّ، وخطر البعير بذنبه خطيرا: ضرب به يمنة ويسرة، (٤) وخطر الرجل بسوطه وقضيبه: رفعه مرّة، ووضعه أخرى، وخطر فى مشيه: أقبل بيديه وأدبر، وخطر الشّيطان بين المرء وقلبه خطورا، وخطر الأمر ببالك: مثله، وخطر الدّهر بخطرانه، أى: (٥) بحوادثه. قال أبو عثمان: وخطر الرجل بالرّمح: طعن، ورجل خطّار بالرّمح، أى: طعّان به، قال الشاعر: ١٠٤٩ - مصاليت خطّارون بالرّمح فى الوغى (٦) وخطر لحيته فهى مخطورة: خضبها بالخطر. [قال الراجز] (٧): ١٠٥٠ - لما رأت سناله مثلّمه ... ولحية مخطورة مكتّمه (٨) (رجع)

стр. 442

وأخطرت بفلان: صرت مثله فى الخطر، وأخطرنى (١) هو: صار مثلى فى الخطر. قال أبو عثمان: ويقال: أخطر الرجل: سبق، والخطر: السّبق، وأنشد لعروة ابن الورد: ١٠٥١ - أيهلك معتمّ وزيد ولم أقم ... على ندب يوما ولى نفس مخطر (٢) قال: والخطر أيضا: الذى يتراهن عليه، يقال: وضعوا لهم خطرا ثوبا أو نحو ذلك، وأنشد: ١٠٥٢ - وعنده تحرز الأخطار والقصب (٣) والسابق يناول قصبة، فيعلم أنّه قد أحرز الخطر. (رجع) * (خلف): وخلف الله عليك خلافة بعد أب، أو عمّ أو مثلهما فى الحياطة، وخلف قوم بعد قوم، وسلطان بعد سلطان: جاء وابعدهم، قال أبو عثمان: وخلف القوم عن منازلهم يخلفون خلفا: غابوا عنها يقال: أتيناهم وهم خلوف، وانتهينا إلى حىّ خلوف، أى: غيّب، قال أبو زبيد: ١٠٥٣ - أصبح البيت بيت آل بيان ... مقشعرّا والحىّ حىّ خلوف (٤). (رجع) وخلفت (٥) الثوب: أخرجت باليه، ولفقته، وخلف خلف سوء: صاروا بعد قوم صالحين، وخلف الرجل عن خلق أبيه خلوفا وخلافة: تغيّر، وأيضا

стр. 443

فسد فهو خالفة أهله، وخلف البعير خلفا: مال فى شق، وخلفت النّفس عن الطعام تخلف خلوفا: كفّت عنه من مرض. قال أبو عثمان: قال أبو بكر: خلف الله عليك خيرا وبخير، والأصمعى ينكره ويقول خلف الله عليك بخير (١) وأخلف عليك خيرا أيضا، وقال أبو زيد: خلف الّلبن والشّراب فهو يخلف خلوفا: إذا حمض ثم أطيل إنقاعه حتى يفسد. قال: ويقال: خلف فلان على فلانة فتزوجّها، فهو يخلف خلافة. (رجع) وأخلف الله لك ما ذهب منك، وأخلف الرجل لأهله: استقى. قال أبو عثمان: ويقال للقطا: المخلفات؛ لأنّها تخلف لأولادها وتستخلف، أى: تستقى، قال الشاعر: ١٠٥٤ - وبهماء يستاف التّراب دليلها ... وليس بها إلّا اليّمانىّ مخلف (٢) (رجع) وأخلف الوعد: كذب فيه، وأخلف الزّرع بعد حصاده: صارت له خلوف، وأخلف الزرع (٣): نبت ورقه بعد سقوطه، وأخلف البعير: مضت له سنة بعد البزول، وأخلفت الرّجل: وجدته مخلافا لوعده. وأنشد أبو عثمان للأعشى: ١٠٥٥ - أثوى وقصر ليله ليزوّدا ... فمضت وأخلف من قتيلة موعدا (٤) (رجع) وأخلفت الناقة: لم تلقح، وأخلفت النجوم: لم يمطر عند نوئها، وأخلفت الرجل: لحقته فجعلته خلفك، وأخلف الرجل بيده إلى سيفه: مدّها إليه؛ ليأخذه عند حاجته إليه، وأخلف بيده أيضا إلى مؤخّر راحلته أو فرسه

стр. 444

كذلك، وأخلف أيضا: طلب الشئ فلم يجده، وأخلف الشجر: نبت ورقه بعد سقوطه (١) قال أبو عثمان: قال يعقوب: ويقال: أخلفنى الدّواء: أضعفنى، وقال الأصمعى: أخلفت عن البعير: وهو أن تجعل الحقب وراء الثّيل، والثّيل: وعاء مقلمه وهو قضيبه، ويقال أخلف: عن بعيرك. (رجع) * (خدع): وخدع الرجل خدعا وخديعة. قال أبو عثمان: وزاد غيره وخدعا بكسر الخاء، وهى لغة قيس، وزاد غيره أيضا: وخدعة، فهو خادع ومخدوع، ورجل مخدّع فى الحرب، وغير الحرب، أى: خدع مرارا، قال أبو ذؤيب: ١٠٥٦ - فتنازلا وتواقفت خيلاهما ... وكلاهما بطل الّلقاء مخدّع (٢) (رجع) وخدع الطّريق: لم يفطن له، وخدع المطر: قلّ، وخدع الرّيق: جفّ. وأنشد أبو عثمان لسويد بن أبى كاهل: ١٠٥٧ - أبيض اللّون لذيذا طعمه ... طيّب الرّيق إذا الرّيق خدع (٣) قال أبو عثمان: وخدعت العين: إذا لم تنم، وأتيناهم بعد ما خدعت العين، قال الممزّق العبدىّ: ١٠٥٨ - أرقت فلم تخدع بعينى نعسة ... ومن يلق ما لاقيت لا بدّ (٤) يأرق

стр. 445

قال: وخدعت الرجل: قطعت أخدعه، فهو مخدوع. (رجع) وأخدعت الشّئ: أخفيته، ومنه المخدع، وهى الخزانة، والأخدعان: العرقان فى العنق لخفائهما. * (خلص): وخلص خلاصا: نجا. قال أبو عثمان: وزاد غيره: وخلوصا (١) أيضا فى النجاء. (رجع) وخلص الشئ خلوصا: صفا. قال أبو عثمان: وخلص إلى حاجته وإلى الشّئ خلوصا: أسرع. (رجع) وأخلص لربّه: وحّده، وأخلص دينه لله: عبده، وأخلصه [٤١ - ا] الله: اختاره، وأخلص البعير: كثر مخّه. وأنشد أبو عثمان: ١٠٥٩ - مخلصة الأنقاء أو زعوما (٢) * (خصل): وخصلت القوم خصلا: سبقتهم فى الرّمى. وأخصلت: قرطست فى الرّمى مرّتين ولاء. * (خسف): وخسف القمر خسوفا: أظلم (٣)، وخسفت عين الماء: غارت، وخسفتها: غزّرتها (٤).

стр. 446

قال أبو عثمان: فهى خسيف فعيل بمعنى مفعول، قال الراجز: ١٠٦٠ - قد نزحت إن لم تكن خسيفا ... أو يكن البحر لها خليفا (١) وناقة خسيف: غزيرة أيضا. (رجع) وخسف الشئ: هزل. قال أبو عثمان: ويقال: خسف السّقف: انخرق. (رجع) وأخسفت: أنبطت بئرا خسيفا: أى غزيرة. وفى الحديث: «أخسفت أو أوشلت (٢)». * (خبث): وخبث بالمرأة خبثة: [فجر بها] (٣). وأخبث: استصحب أصحابا خبثاء، أو كسب مالا خبيثا، أو ولد له ولد مثله. * (خفق): وخفق القلب خفقانا: اضطرب. قال ذو الرمة [أنشده أبو عثمان] (٤): ١٠٦١ - وخافق الرأس مثل السيف قلت له ... زع بالزمام وجوز الليل مركوم (٥) (رجع) وخفقت النعل فى المشى: صوّتت، وخفقت الرّاية: اضطربت، وخفق البرق: لمع، وخفقت الريح: صوّتت بهبوبها.

стр. 447

وأنشد أبو عثمان: ١٠٦٢ - كأنّ هبوبها خفقان ريح ... خريق بين أعلام طوال (١) (رجع) وخفقت الرّجل خفقا: ضربته بدرّة أو شبهها، أو بعرض السّيف، وأخفق: غزا فلم يغنم، وطلب فلم ينجح. وأنشد أبو عثمان لعنترة يذكر فرسه: ١٠٦٣ - فيخفق مرّة ويفيد أخرى ... ويفجع ذا الضّغائن بالأريب (٢) (رجع) وأخفق: قلّ ماله، وأخفق الرجل بثوبه: لمع به. * (خمس): وخمست القوم خمسا (٣) أخمسهم: صرت خامسهم، وأخمسهم: أخذت خمس أموالهم، وخمست الغنيمة كذلك: أخذت خمسها، قال «عدى ابن حاتم» يذكر سيادته: ربعت فى الجاهلية، وخمست فى الإسلام، يعنى: أنه رئيس فى الوقتين. قال أبو عثمان: وخمست الثوب أخمسه: إذا جعلت طوله خمسة أذرع، فهو خميس مخموس، قال عبيد يصف ناقته: ١٠٦٤ - هاتيك تحملنى، وأبيض صارما ... ومذربا فى مارن مخموس (٤) (رجع) وأخمس القوم: صاروا خمسة وأخمسوا أيضا: وردت إبلهم خمسا

стр. 448

قال أبو عثمان: قال امرؤ القيس: ١٠٦٥ - يهيل ويذرى تربها ويثيره ... إثارة نبّاث الهواجر مخمس (١) خدم: وخدم خدمة: معروف، وأخدمت الجارية: أعطيتها خداما: وهى الخلاخيل، وأخدم (٢) الفرس: أحاط البياض بأشاعر (٣) رجليه دون يديه، فهو مخدم. فعل وفعل: * (خبر): خبرت الأرض خبرا: حرثتها، وخبرت الرجل خبرا: امتحنته. قال أبو عثمان: وخبر طعامه يخبره، ويخبره خبرا: دسّمه، والخبرة: الطّعام، يقال: اجتمعنا على خبرته، أى: على طعامه، وما قدّم من شئ. (رجع) وخبرت بالأمر خبرا: علّمته، وخبرت به خبرة: امتحنته، وأخبرتك الأمر والخبر: أعلمتك. * (خمر): وخمرت (٤) الرجل خمرا: استحييت منه، وخمرت العجين: جعلته خميرا، وخمرت الطّيب والنّبيذ: تركتهما حتى طابا، وخمرت الدابّة: سقيتها الخمر. وخمر المكان: ستر.

стр. 449

قال أبو عثمان: فهو خمر وخمر: ساتر، وأنشد: ١٠٦٦ - لعمرى لقد طال ما غالنى ... تلاع الشّربّة ذات الشّجر وجرّ المخاض عثانينها ... إذا بركت بالمكان الخمر كأن الأفانى شيب لها ... إذا التفّ تحت عناصى الوبر (١) يروى: بالمكان الخمر والخمر بالفتح والكسر. (رجع) وخمر الرجل خمرا: اشتكى عن شرب الخمر. قال أبو عثمان: وخمر أيضا، وقال امرؤ القيس: ١٠٦٧ - أحار بن عمرو كأنى خمر ... ويعدو على المرء ما يأتمر (٢) وأخمر القوم: تواروا فى الخمر (٣)، وأخمرتك الشئ: ملّكتكه، وأخمرت الخمر: اتّخذتها. * (خفر): وخفرته خفرا، وخفارة: متعته وحميته. وأنشد أبو عثمان: ١٠٦٨ - شمّر تشمّره، واخفر خفارته ... فإنّ من منع الخيرات خفّار (٤) (رجع) وخفرت الجارية خفرا: استحيت فهى خفرة. وأنشد أبو عثمان لقيس بن زهير: ١٠٦٩ - أخى والله خير من أخيكم ... إذا الخفرات أبدين الخداما (٥) (رجع) وأخفرته: نقضت عهده.

стр. 450

وأنشد أبو عثمان لزهير: ١٠٧٠ - فإنّكم وقوم أخفروكم ... لكالدّيباج مال به العباء (١) (رجع) وأخفرته أيضا: بعثت معه خفيرا، أى: مجيرا * (خرب): وخرب الرّجل خربا وخرابة: سرق الإبل، وخربت الشئ خربا: شققته. وأنشد أبو عثمان: ١٠٧١ - إن بها أكتل أو رزاما ... خوير بين ينقفان الهاما (٢) قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: الأكتل والكتال. الرّزام (٣): كلّ هذا: شدّة العيش، ويقال الرّزام: الهزال. (رجع) وخرب المكان خرابا: صار كذلك، وخرب الرجل خربا: انشقّت أذنه. ورجل أخرب، وامرأة خرباء، وأنشد أبو عثمان: [٤١ - ب] ١٠٧٢ - كأنّه حبشى يبتغى أثرا ... أو من معاشر فى آذانها الخرب (٤) وأخربت الرّجل: وجدته خاربا. * (خلب): وخلب خلبا وخلابة: خدع. وأنشد أبو عثمان: ١٠٧٣ - ملكتم فلمّا أن ملكتم خدعتم ... وشرّ الملوك الخالب الخلبوت (٥)

стр. 451

قال أبو عثمان: وأنشد أبو بكر: «وشرّ الرجال». قال: ومنه برق خلّب، قال الراجز: ١٠٧٤ - لم يك معروفك برقا خلّبا (١) (رجع) وخلب الشئ خلبا: قطعه. قال أبو عثمان: ومنه المخلب وهو المنجل، قال النابغة: ١٠٧٥ - قد أفناهم الدّهر بعد الوفا ... ة كهدّة الإشاءة بالمخلب (٢) وقال بعضهم: هو المنجل الذى لا أسنان له يقطع به سعف النّخل وما أشبهه، ويقال: خلب المرأة عقلها خلبا: إذا ذهب بعقلها، ولا يقال هذا إلّا فى النّساء، ومنه يقال: إنّه لخلب نساء: إذا أحبّ محادثتهن. (رجع) وخلب الشئ: شقّه. قال أبو عثمان: ومنه مخالب السباع من الطير والوحش، تقول: خلبه بمخلبه يخلبه خلبا: إذا جرحه، وقال أبو حاتم: خلب الحيّة بنابه يخلب. (رجع) وخلبت المرأة خلبا: خرقت فى عملها، فهى خلبن. وأنشد أبو عثمان: ١٠٧٦ - وخلطت كلّ دلاث علجن ... تخليط خرقاء اليدين خلبن (٣) وأخلب الماء: صار فيه الخلب، وهو الحمأة.

стр. 452

قال أبو عثمان قال الأصمعى: الخلب: الطّين الصلب، يقال: طين لازب خلب، وقال أمية بن أبى الصلت يذكر ذا القرنين: ١٠٧٧ - بلغ المشارق والمغارب يبتغى ... أسباب أمر من حكيم مرشد فرأى مغيب الشّمس عند ما بها ... فى عين ذى خلب وثأط حرمد (١) الثأط: الحمأة، والحرمد: الأسود. (رجع) * (خرط): وخرط الشجرة خرطا: قشر ورقها باليد، وخرط المرأة: نكحها، وخرط عبده على الناس: أطلقه على ذاهم. قال أبو عثمان: وخرط الفحل فى الشول خرطا: أرسله فيها، وخرط الدّلو فى البئر: أرسله أيضا، وقال غيره (٢): خرط الدابة، فهو خروط وخارط، وهو الذى يجتذب رسنه من يد ممسكه، ثم يمضى عائرا خارطا، قال حميد بن ثور: ١٠٧٨ - قدّ الفلاة كالحصان الخارط (٣) ويقول البائع: برئت إليك من الخراط، قال أبو زيد: وقال الكلابيون: خرطت اللّحية، فهى مخروطة، وهى التى خفّ عارضاها، وسبط عثنونها، وخرط الوجه أيضا فهو مخروط: إذا كان فيه طول. (رجع)

стр. 453

وخرط خرطا: غصّ بالطّعام، وأخرطت الناقة والشاة: انقطع لبنها وفسد، وأخرطت الخريطة: أشرجتها (١). * (خرب): وخرفت الثمرة خرفا: جنيتها. قال أبو عثمان: وخرفت النخلة أيضا: جنيت رطبها، والخرائف: النّخل اللواتى يخترفن، واحدتها خروفة. (رجع) وخرف القوم: نزلوا حائطهم لاخترافها وخرف الخروف النّبات: تناوله من أماكن مختلفة، وبه سمى. وخرف من الكلام أحسنه: انتقاه، وخرف الإنسان خرفا: هرم. وأنشد أبو عثمان لأبى النجم: ١٠٧٩ - أقبلت من عند زياد كالخرف ... تخطّ رجلاى بخط مختلف تكتبان فى الطّريق لام ألف (٢) (رجع) وخرفنا: مطرنا فى الخريف. وأنشد أبو عثمان: ١٠٨٠ - وخواذل مخروفة وبراغز ... محبورة ومكلّلان وعوهج (٣) قال أبو عثمان: وخرفت الأرض: أصابها مطر الخريف. (رجع) وأخرفنا نحن: صرنا فيه، وأخرفت الناقة: ولدت فى الوقت (٤) الذى ضربت فيه، وأخرف النّخل: حان اخترافه. * (خبل): [وخبلت اليد خبلا: قطعتها] (٥)، وخبل الرّجل خبلا: اضطرب عقله، وخبله الشيطان والحزن: [كذلك] (٦).

стр. 454

وأنشد أبو عثمان: ١٠٨١ - يكرّ عليه الدهر حتّى يردّه ... دوى شنّجته جنّ دهر وخابله (١) جنّ الدهر: جنون الدهر. (رجع) وخبل الزّمان والشئ خبالا: اضطرب. (٢) وأنشد أبو عثمان للأعشى: ١٠٨٢ - آإن رأت رجلا أعشى أضرّبه ... ريب الزّمان ودهر خائن خبل (٣) وأنشد يعقوب قول لبيد: ١٠٨٣ - ولقد أغدو وما يعد منى ... صاحب غير طويل المختبل (٤) بالخاء المعجمة، يريد فسادا فى القوائم، وروى الأصمعى: غير طويل المحتبل بحاء (٥) غير معجمة: يريد غير طويل الرسغ، وهو الذى يعلق من الضبى فى الحبالة (رجع) * (خبط): وخبط (٦) الورق خبطا: نفضه، وخبط الشئ: كسره، وخبط (٧) البعير: وسمه بالخباط، وهى سمة فى الفخذ، وخبطت الدّوابّ الأرض: شدّت وطأتها عليها، وخبط الشيطان الإنسان: صرعه. وخبطت الرجل:

стр. 455

سألته، وأيضا أعطيته، وخبط الإنسان بالأمر: لم يهتد للصّواب فيه، وخبط البعير بيده (١): ضرب، وخبطت الشئ: ضربته. قال أبو عثمان: قال يعقوب: وخبط الرجل القوم بالسّيف خبطا، قال: وقال أبو عبيد: خبط (٢) الرجل مثل هبغ: إذا نام. (رجع) وخبط [٤٢ - أ] الإنسان: صرع بعلّة. قال أبو عثمان: وخبط أيضا: زكم وقد أصابته خبطة كالزّكمة، وذلك فى قبل الشتاء. وأخبط الرّجل إبله: إذا علفها الخبط. (رجع) * (خنس): وخنس الشيطان خنوسا: انقبض عند ذكر الله، وخنس الرجل [من] (٣) بين القوم: انسلّ، وخنست الدّرارى تحت الشّمس: استترت. وخنس الأنف خنسا: قصر. قال أبو عثمان: وخنس الرجل أيضا فهو أخنس، ومؤنّثه خنساء، قال العجاج: ١٠٨٤ - كأن تحتى ذاشيات أخنسا ... ألجأه لفح الصّبا فأدمسا (٤) وقال أبو زبيد: (٥) ١٠٨٥ - ولقد متّ غير أنّى حىّ ... حين بانت بودّها خنساء (٦) قال: وخنست القدم: إذا انبسط أخمصها وكثر لحمها. (رجع) وأخنست عنك بعض حقّك: حبسته.

стр. 456

(خلط): وخلطت الشئ بغيره خلطا: جمعته [به] (١) قال أبو عثمان: وروى أبو زيد عن الكلابيين: خلط الرجل القوم يخلطهم خلطا، إذا خالطهم، وهو رجل خلط ومخلط أيضا (٢)، وهو الذى يخالط الأمور ويزيلها، قال الشاعر: ١٠٨٦ - تجدنى ابن عم مخلط الأمر مزيلا (٣) (رجع) وخلط فى عقله خلاطا: اضطرب. وأخلط الرجل والفحل: خالط الإناث بالجماع. قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وأخلطت أنا الفحل إخلاطا: إذا أخطأ فسدّدته، وهو أن تدخل ثيله حياء الناقة، واستخلط هو: إذا فعل ذلك من تلقاء نفسه. (رجع) * (خمل): وخمل خمولا: خفى ذكره، وخمل الدابة من كل الدواب (٤) خمالا. وجعت قوائمها. وأنشد أبو عثمان للأعشى: ١٠٨٧ - لم تعطف على حوار ولم يق ... طع عبيد عروقها من خمال (٥) قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وقد يكون الخمال فى غير الدواب، وقال (٦) أبو عثمان: الخمال: داء يأخذ فى المفاصل ويقال: رجل مخمول: إذا أصابه

стр. 457

قال الشاعر. ١٠٨٨ - كأنّ بها الهجنّع ذا الزّمحّى ... عسيف فى مفاصله خمال (١) يعنى الظليم، والعسيف: الأجير. (رجع) وأخملت الثوب: جعلت له خملا. وأخملت الأرض: كثرت خمائلها، وهى الرياض الطيبة. قال أبو عثمان: قال أبو صاعد: الخميلة: الشّجر المجتمع الذى لا ترى فيه الشئ إذا وقع فيه، قال: وتكون الخميلة مفرج بين الرمل فى هبطة وصلابة مكرمة للنبات (٢)، قال زهير: ١٠٨٩ - نشزن من الدّهناء يقطعن وسطها ... شقائق رمل بينهنّ خمائل (٣) (رجع) * (خصف): وخصفت النعل خصفا: أطبقتها بالخرز بالمخصف، وهو الإشفى وأنشد أبو عثمان: ١٠٩٠ - حتى انتهيت إلى فراش عزيزة ... فتخاء روثة أنفها كالمخصف (٤) وخصفت على نفسى ثوبا: جمعت بين طرفيه بعود أو خيط، وخصفت الكتيبة: أكثفتها، وخصفت الناقة خصافا: ألقت ولدها فى الشهر التاسع. وخصف الفرس وغيره خصفا: أشبه لونه لون الرماد. [قال أبو عثمان] (٥): فهو خصيف، وأخصف، وكذلك كلّ شئ يكون فى هذا اللّون، قال العجاج: ١٠٩١ - أبدى الصّباح عن بريم أخصفا (٦)

стр. 458

البريم: الخيط، يعنى الفجر، وقال الشاعر: ١٠٩٢ - وخصيف لدى مناتج ظئري ... ن من المرخ أتأمت زنده (١) يعنى: الرماد. الظئران: أثفيّتان، شبّه الرماد بالبوّ، وقوله: أتأمت، يعنى: إذا قدحت: خرجت النار سقطين. (رجع) وخصفت الشا: ابيضت خاسرتاها (٢)، وأخصف الماشى وغيره: أسرع. * (خشف): وخشف الدليل (٣) خشفانا: أسرع. قال أبو عثمان: يقال: دليل مخشف وخشوف: إذا كان يخشف بالقوم، وهو الجرى على الليل الذى طرق عدوه ليلا، وقال الشاعر: ١٠٩٣ - تنحّ سعار الحرب لا تصطلى بها ... فإن لها من القبيلين حشفا، (٤) قال: ويقال به سمّى الخشاف لخشفاته (٥) ومن قال خفّاش فاشتقاق اسمه من صغر عينيه. (رجع) وخشف الشئ خشفا: تحرّك، والخشفة: الحركة. قال أبو عثمان: وزاد الكسائى: الحركة والصوت معا، وروى يعقوب عن الأصمعى: سمعت خشف فلان: إذا سمعت صوت مره، وأنشد لجبيهاء الأشجعى (٦): ١٠٩٤ - وحتى سمعنا خشف بيضاء جعدة ... على قدمى مستهدف متنصّب (٧)

стр. 459

وقال أبو كبير: ١٠٩٥ - وإذا تسل تخشخشت أرياشها ... خشف الجنوب بيابس من إسحل (١) (رجع) وخشف الرجل فى الأرض خشوفا: ذهب. قال أبو عثمان: قال يعقوب: وخشف الماء: جمد ويبس، فهو خاشف، وقال غيره: خشف السيف فهو خاشف وخشوف وخشيف: إذا كان ماضيا، وأنشد للمرّار: ١٠٩٦ - أحصّ تجرّد من غمده ... وجدّده القين عضبا خشيفا (٢) أى: ماضيا. وقال أبو بكر: خشفت رأس الرجل بالحجر: إذا فضخته [به] (٣) وكلّ شئ فضخته فقد خشفته. (رجع) وخشف البعير خشفا: يبس جلده من الجرب فهو أخشف. وأنشد [٤٢ - ب] أبو عثمان للفرزدق: ١٠٩٧ - كلانا به عرّ يخاف قرافه ... من الناس مطلىّ المساعر أخشف (٤) وخشف غيره: هزل. وأخشفت الظّبية: كان معها خشف. * (خضم): قال أبو عثمان: قال أبو زيد (٥): خضم الشئ [يخضمه] (٦) خضما. إذا أكله بجميع فمه، ويكون فى الرّطب من كلّ شئ، وقضم يقضم: إذا أكله بأطراف الأسنان، وهذا يكون فى اليابس من كلّ شئ، ويقال: قد يبلغ الخضم بالقضم، يقال: أخضموا بكسر الضاد فإنا سنقضم بفتحها أى: سوف نصبر على أكل اليابس،

стр. 460

قال أبو خريم (١) الأسدىّ يذكر أهل الراق حين صار عبد الملك إلى مصعب: ١٠٩٨ - رجوا بالشّقاق الأكل خضما فقد رضوا ... أخيرا من أكل الخضم أن يأكلوا قضما (٢) ويقال: خضم السيف يخضم، وسيف خضمّ: قاطع. (رجع) وخضم (٣) الشّئ خضما: أكله بجميع فمه أيضا، وأخضم الماء: لم يكن عذبا، وأخضم الرجل: وسّع عليه فى رزقه، وأخضم له من العطاء: أكثر. (خشم): وخشمه (٤) خشما: كسر خيشومه. وخشم خشما: اتّسع خيشومه، وخشم أيضا: لم يجد ريحا. قال أبو عثمان: الخشم: داء يكون فيه يرم منه، وتتغيّر منه رائحته، يقال: رجل أخشم، وامرأة خشماء. قال: وقال يعقوب: قا أخشم اللّحم وأشخم: إذا تغيّر. خدر: قال: وخدر (٥) أسد فى عرينه، وأخدره عرينه. قال: وقال الأصمعى: إذا تخلّف الظبى عن القطيع فقد خدر: مثل خذل، وقال «أبو حاتم»: خدرت العين خدرا: ثقلت من قذى (٦) يصيبها. (رجع)
следующие страницы →