← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 17667

الأفعال - سعيد المعافري

المعافري، سعيد

Полный текст (1 937 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

(خلط): وخلطت الشئ بغيره خلطا: جمعته [به] (١) قال أبو عثمان: وروى أبو زيد عن الكلابيين: خلط الرجل القوم يخلطهم خلطا، إذا خالطهم، وهو رجل خلط ومخلط أيضا (٢)، وهو الذى يخالط الأمور ويزيلها، قال الشاعر: ١٠٨٦ - تجدنى ابن عم مخلط الأمر مزيلا (٣) (رجع) وخلط فى عقله خلاطا: اضطرب. وأخلط الرجل والفحل: خالط الإناث بالجماع. قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وأخلطت أنا الفحل إخلاطا: إذا أخطأ فسدّدته، وهو أن تدخل ثيله حياء الناقة، واستخلط هو: إذا فعل ذلك من تلقاء نفسه. (رجع) * (خمل): وخمل خمولا: خفى ذكره، وخمل الدابة من كل الدواب (٤) خمالا. وجعت قوائمها. وأنشد أبو عثمان للأعشى: ١٠٨٧ - لم تعطف على حوار ولم يق ... طع عبيد عروقها من خمال (٥) قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وقد يكون الخمال فى غير الدواب، وقال (٦) أبو عثمان: الخمال: داء يأخذ فى المفاصل ويقال: رجل مخمول: إذا أصابه

стр. 457

قال الشاعر. ١٠٨٨ - كأنّ بها الهجنّع ذا الزّمحّى ... عسيف فى مفاصله خمال (١) يعنى الظليم، والعسيف: الأجير. (رجع) وأخملت الثوب: جعلت له خملا. وأخملت الأرض: كثرت خمائلها، وهى الرياض الطيبة. قال أبو عثمان: قال أبو صاعد: الخميلة: الشّجر المجتمع الذى لا ترى فيه الشئ إذا وقع فيه، قال: وتكون الخميلة مفرج بين الرمل فى هبطة وصلابة مكرمة للنبات (٢)، قال زهير: ١٠٨٩ - نشزن من الدّهناء يقطعن وسطها ... شقائق رمل بينهنّ خمائل (٣) (رجع) * (خصف): وخصفت النعل خصفا: أطبقتها بالخرز بالمخصف، وهو الإشفى وأنشد أبو عثمان: ١٠٩٠ - حتى انتهيت إلى فراش عزيزة ... فتخاء روثة أنفها كالمخصف (٤) وخصفت على نفسى ثوبا: جمعت بين طرفيه بعود أو خيط، وخصفت الكتيبة: أكثفتها، وخصفت الناقة خصافا: ألقت ولدها فى الشهر التاسع. وخصف الفرس وغيره خصفا: أشبه لونه لون الرماد. [قال أبو عثمان] (٥): فهو خصيف، وأخصف، وكذلك كلّ شئ يكون فى هذا اللّون، قال العجاج: ١٠٩١ - أبدى الصّباح عن بريم أخصفا (٦)

стр. 458

البريم: الخيط، يعنى الفجر، وقال الشاعر: ١٠٩٢ - وخصيف لدى مناتج ظئري ... ن من المرخ أتأمت زنده (١) يعنى: الرماد. الظئران: أثفيّتان، شبّه الرماد بالبوّ، وقوله: أتأمت، يعنى: إذا قدحت: خرجت النار سقطين. (رجع) وخصفت الشا: ابيضت خاسرتاها (٢)، وأخصف الماشى وغيره: أسرع. * (خشف): وخشف الدليل (٣) خشفانا: أسرع. قال أبو عثمان: يقال: دليل مخشف وخشوف: إذا كان يخشف بالقوم، وهو الجرى على الليل الذى طرق عدوه ليلا، وقال الشاعر: ١٠٩٣ - تنحّ سعار الحرب لا تصطلى بها ... فإن لها من القبيلين حشفا، (٤) قال: ويقال به سمّى الخشاف لخشفاته (٥) ومن قال خفّاش فاشتقاق اسمه من صغر عينيه. (رجع) وخشف الشئ خشفا: تحرّك، والخشفة: الحركة. قال أبو عثمان: وزاد الكسائى: الحركة والصوت معا، وروى يعقوب عن الأصمعى: سمعت خشف فلان: إذا سمعت صوت مره، وأنشد لجبيهاء الأشجعى (٦): ١٠٩٤ - وحتى سمعنا خشف بيضاء جعدة ... على قدمى مستهدف متنصّب (٧)

стр. 459

وقال أبو كبير: ١٠٩٥ - وإذا تسل تخشخشت أرياشها ... خشف الجنوب بيابس من إسحل (١) (رجع) وخشف الرجل فى الأرض خشوفا: ذهب. قال أبو عثمان: قال يعقوب: وخشف الماء: جمد ويبس، فهو خاشف، وقال غيره: خشف السيف فهو خاشف وخشوف وخشيف: إذا كان ماضيا، وأنشد للمرّار: ١٠٩٦ - أحصّ تجرّد من غمده ... وجدّده القين عضبا خشيفا (٢) أى: ماضيا. وقال أبو بكر: خشفت رأس الرجل بالحجر: إذا فضخته [به] (٣) وكلّ شئ فضخته فقد خشفته. (رجع) وخشف البعير خشفا: يبس جلده من الجرب فهو أخشف. وأنشد [٤٢ - ب] أبو عثمان للفرزدق: ١٠٩٧ - كلانا به عرّ يخاف قرافه ... من الناس مطلىّ المساعر أخشف (٤) وخشف غيره: هزل. وأخشفت الظّبية: كان معها خشف. * (خضم): قال أبو عثمان: قال أبو زيد (٥): خضم الشئ [يخضمه] (٦) خضما. إذا أكله بجميع فمه، ويكون فى الرّطب من كلّ شئ، وقضم يقضم: إذا أكله بأطراف الأسنان، وهذا يكون فى اليابس من كلّ شئ، ويقال: قد يبلغ الخضم بالقضم، يقال: أخضموا بكسر الضاد فإنا سنقضم بفتحها أى: سوف نصبر على أكل اليابس،

стр. 460

قال أبو خريم (١) الأسدىّ يذكر أهل الراق حين صار عبد الملك إلى مصعب: ١٠٩٨ - رجوا بالشّقاق الأكل خضما فقد رضوا ... أخيرا من أكل الخضم أن يأكلوا قضما (٢) ويقال: خضم السيف يخضم، وسيف خضمّ: قاطع. (رجع) وخضم (٣) الشّئ خضما: أكله بجميع فمه أيضا، وأخضم الماء: لم يكن عذبا، وأخضم الرجل: وسّع عليه فى رزقه، وأخضم له من العطاء: أكثر. (خشم): وخشمه (٤) خشما: كسر خيشومه. وخشم خشما: اتّسع خيشومه، وخشم أيضا: لم يجد ريحا. قال أبو عثمان: الخشم: داء يكون فيه يرم منه، وتتغيّر منه رائحته، يقال: رجل أخشم، وامرأة خشماء. قال: وقال يعقوب: قا أخشم اللّحم وأشخم: إذا تغيّر. خدر: قال: وخدر (٥) أسد فى عرينه، وأخدره عرينه. قال: وقال الأصمعى: إذا تخلّف الظبى عن القطيع فقد خدر: مثل خذل، وقال «أبو حاتم»: خدرت العين خدرا: ثقلت من قذى (٦) يصيبها. (رجع)

стр. 461

وخدر الجسم وما فيه من الأعضاء خدرا: لان، وخدر من الشّراب والدّواء كذلك، وخدر النّهار: اشتدّ حرّه بسكون ريحه، وأنشد أبو عثمان لطرفة: ١٠٩٩ - ومكان زعل ظلمانه ... كالمخاض الجرب فى اليوم الخدر (١) ويروى: الخضر، ويقال أيضا: اليوم الخدر: الندىّ البارد. (رجع) وأخدرت الجاربة: لزمت خدرها، وأخدرتها أنا، وأخدرت الظبية خشفها: سترته، وأخدر الليل البصر: منعه. قال أبو عثمان: وكل شئ منع بصرا عن شئ فقد أخدره، قال العجاج يصف الليل: ١١٠٠ - * ومخدر الأبصار أخدرىّ * (٢) فعل وفعل: (خطب): خطبت القوم، وخطبت عليهم [خطبة] (٣)، وخطبت المرأة خطبة: وخطب اللون خطبة: [وهو (٤)] حمرة فى كدرة كألوان القمارى وحمر الوحش. قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وخطب

стр. 462

اللون أيضا يخطب خطبا لغتان، وأنشد أبو عثمان لذى الرمة: ١١٠١ - تنصّبت حوله يوما تراقبه ... صحر سماحيج فى ألوانها خطب (١) قال: ومنه قيل لليد عند نضو سوادها من الحنّاء: خطباء، قال الشاعر: ١١٠٢ - أذكرت ميّة إذ لها إتب ... وجدائل وأنامل خطب (٢) (رجع) وأخطب الحنظل: تخطّط، وأخطبك الصيد: أمكنك. * (خلق): وخلق الله خلائقه خلقا: صنعهم، وخلق الصانع الأديم على المثال: قدّره. قال أبو عثمان: ويقال فى المثل: «إنى إذا خلقت فريت، لا كمن يخلق ثم لا يفرى» (٣) وقال زهير: ١١٠٣ - ولأنت تفرى ما خلقت وبع ... ض القوم يخلق ثم لا يفرى (٤) (رجع) وخلق الكاذب الكذب خلقا، وخلقا، وخلقت الشئ: صنعته. وخلقت المرأة خلاقة: حسن خلقها وتمّ، وخلق الرجل بالشئ: صار خليقا به، أى: حقيقا (٥). قال أبو عثمان: وخلق الشئ يخلق خلقا: امّلس، فهو أخلق والأنثى خلقاء، قال الشاعر: ١١٠٤ - قد يترك الدّهر فى خلقاء راسية ... وهيا وينزل منها الأعصم الصّدعا (٦)

стр. 463

وقال ذو الرمة: ١١٠٥ - أخا تنائف أغضى عند ساهمة ... بأخلق الدّفّ من تصديرها جلب (١) واخلولق أيضا مثله، ومنه قولهم: اخلولق السّحاب والشّئ: إذا استوى فكأنّه (٢) ملّس تمليسا، وخلقت المرأة أيضا، فهى خلقاء مثل الرّتقاء (٣)، وفى معناها؛ لأنّها مصمتة مثل الصخرة [الملساء] (٤) وهى خلّق أيضا بمعنى خلقاء، قال الشاعر: ١١٠٦ - أتانى حديث أن ظبية خلّق ... يجوب الصّفا الصّلّاد من لّا يجوبها (٥) ومنه قدح مخلّق، وهو الذى لين وملس. (رجع) وأخلقتك ثوبا: أعطيتكه خلقا. فعل: * (خوص): خوصت العين خوصا: صغرت وغارت. قال أبو عثمان: ومنه يقال: تخاوصت النجوم: إذا صغت للغؤور، وقال الشاعر: ١١٠٧ - ولا تحسبى شجّى بك البيد كلّما ... تخاوص بالغور النّجوم الطّوامس (٦) (رجع) وخوصت الشاة: ابيضّت إحدى عينيها، واسودّت الأخرى؛ وأخوص النّخل: نبت خوصه، وهو ورقه، وأخوص الشجر كلّه، والزرع كذلك.

стр. 464

* (خيف): وخيف الفرس خيفا: اختلف لون عينيه بزرقة وسواد، وخيف البعير: اتّسع ثيله، وخيفت النّاقة: عظم ضرعها. بعير أخيف، وناقة خيفاء، وأنشد أبو عثمان: ١١٠٨ - صوّى لها ذا كدنة جلذيّا ... أخيف كانت أمّه صفيّا (١) وأخيف الحّاج [٤٣ - أ]: نزلوا خيف منى وهو مكان المسجد، وما حوله من منحدر الجبل (٢). وأنشد أبو عثمان للنابغة: ١١٠٩ - من صوت حرميّة قالت وقد ظعنوا ... هل فى مخيفيكم من يشترى أدما (٣) وروى أبو عمرو والأصمعى: هل فى مخفّيكم (٤) (رجع) * (خنب): وخنبت (٥) الرجل خنبا: وهنت (٦). قال أبو عثمان: خنب خنبا: إذا كان فى أنفه شبيه (٧) الخنان، والاسم الخنب أيضا. (رجع) وأخنبت على الرّجل: أفسدت.

стр. 465

* (خطف): وخطف (١) الشئ خطفا: استلبه، وكذلك خطف البرق الأبصار، وخطفت الشّياطين السّمع، وخطفت السّيوف الرّؤوس، وخطفت الإناث الأولاد: (٢) علقت. وأخطف المريض: برئ سريعا. وأنشد أبو عثمان: ١١١٠ - وما الدّهر إلّا صرف يوم وليلة ... فمخطفة تنمى ومقعصة تصمى (٣) قال أبو عثمان: وأخطف الرامى: أخطأ قريبا، كما قال: ١١١١ - إذا أصاب صيده أو أخطفا (٤) وقال الآخر: ١١١٢ - فارقدّ يذرى التّرب بالأظلاف ... وتارة يصوب لانعطاف يطعن طعنا حسن الإخطاف (٥) (رجع) المهموز: * (خطئ): خطئ خطأ: تعمّد الذّنب، وخطئ السهم الهدف: لم يصبه، وأخطأ: أصاب الذنب على غير عمد (٦): هذا الأعمّ، وفى لغة بمعنى واحد [غير] (٧) العمد. * (خجأ): خجأ المرأة خجأ: باضعها (٨).

стр. 466

قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وأخجأنى الرجلى إخجاء: إذا ألحّ عليك حتى يبرمك ويملّك، قال وقد يقالان أيضا بلا همز. المعتل بالواو والياء فى عين الفعل: (خال): خال المال (١)، وخال على الشئ خولا: تعهّده وأصلحه، وخال الرجل خالا: تكبر. وأنشد أبو عثمان: ١١١٣ - ولقيت ما لقيت معد كلّها ... وفقدت راحى فى الشّباب وخالى (٢) أى: ارتياحى واختيالى، وقال الجعدى: ١١١٤ - يا ابن الحيا إنّه لولا الإله وما ... قال الرسول لقد أنسيتك الخالا (٣) يعنى: الخيلاء. قال أبو عثمان: هو الخال، والخيلة، ورجل خال أيضا: مختال، قال الشاعر: ١١١٥ - إذا تجرّد لا خال ولا بخل (٤) وأنشد يعقوب: ١١١٦ - تمشى من الخيلة يوم الورد ... بغيا كما يمشى ولىّ العهد (٥) وهو الخيلاء أيضا: وهو الأخيل أيضا، ويقال: الأخيل تذكير الخيلاء قال الشاعر: ١١١٧ - لها بعد إدلاج مراح وأخيل (٦) (رجع) وخال الفرس خالا: ظلع.

стр. 467

قال الشاعر: أنشده أبو عثمان: ١١١٨ - نادى الصّريخ فردوا الخيل عانية ... تشكو الكلال وتشكو من حفا الخال (١) وخال الشئ خيلا وخيلانا: ظنّه. وأخال السحاب للمطر (٢)، وأخال الرجل للخير: ظهرت دلائلهما فيهما، وأخالت الناقة: ظهر اللبن فى ضرعها، وأخال الشئ: اشتبه. وأنشد أبو عثمان: ١١١٩ - الحقّ أبلج لا يخيل سبيله ... والحقّ يعرفه ذوو الألباب (٣) وخيل الرّجل، فهو مخيل ومخول ومخيول: كثرت خيلان جسده، وأخلت السّحاب، وأخيلته: رأيته مخيلا للمطر، وأخلت الرّجل، وأخيلت الرّجل للخير: كذلك، وأخيلت للذّئب: أقمت له خيالا يفزع منه، فلا يقرب الدابة، وأخولتك الشئ: ملّكتكه، وأخول الرجل: كثر أخواله، وكرموا. قال أبو عثمان: وأخول أيضا بمعناه، فهو مخول. (رجع) * (خاف): وخاف (٤) الشئ خوفا: حذره (٥)، وخاف الله: اتّقاه. وخفت الرجل: كنت أخوف منه، وخاف الشئ: علمه وتيقّنه، وأخاف الحاجّ: نزلوا خيف منى.

стр. 468

* (خان): قال أبو عثمان: وخان خونا وخيانة ومخانة، فهو خائن، وهو ضد الأمين، وفى الحديث: «المؤمن يطبع على كلّ خلق إلّا الخيانة والكذب (١)» وتقول: خانه الدهر، وخانه النّعيم، وهو تغيّر حاله إلى شرّ منها، وخان النّظر: إذا فتر، ومنه قيل للأسد خائن العين وقال الشاعر: ١١٢٠ - وقاصرة الطّرف مكحولة ... بفتر الجفون وخون النّظر (٢) وقوله : خائِنَةَ الْأَعْيُنِ (٣) تأويله ما تخون من مسارقة النّظر: أى: ينظر إلى ما لا يحلّ له، وخان السيف: إذا نبا عن الضريبة، وأخونته: وجدته خائنا. (رجع) وبالياء: * (خام): خام خيما وخيوما: جبن. وأنشد أبو عثمان: ١١٢١ - رمونى عن قسى الزّور حتّى ... أخامهم الإله بها فخاموا (٤) وأخام الفرس: ثنى طرف سنبك إحدى رجليه. وبالواو فى لامه: * (خجا): خجا الفحل الناقة خجوا: ضربها. وأخجانى الرجل: أبرمنى وأملّنى. قال أبو عثمان: ويقال بالهمز أيضا. * (خبا): وخبت النار خبوّا: سكن لهيبها. قال أبو عثمان: وخبت الحرب أيضا: سكنت وطفئت، قال الأعشى: ١١٢٢ - والملك يعلم أن لم يخب موقدنا ... عند السّرادق يوم الدّين محترق (٥) (رجع)

стр. 469

وخبت الناقة: كلّت، وأخبيت الخباء: عملته. * (خطا): وخطا (١) خطوا: فتح ما بين قدميه فى المشى. وأنشد أبو عثمان للعجّاج: ١١٢٣ - وبلد تغتال خطو الخاطى. (٢) وخطا المكان والشئ خطوا: جاوزه. قال أبو عثمان: وتقول: خطوت خطوة: والخطوة، ما بين القدمين، ومنه يقال: خطى عنك السّوء: أى يدفع عنك السّوء. (رجع) وأخطى: مثل أخطأ. وبالواو والياء: * (خلا): خلا من الشهر كذا: [٤٣ - ب]: مضى، وخلا المكان خلاء: ذهب ساكنوه، وخلوت الرّجل خلوا خدعته. قال أبو عثمان: يقال (٣): قد خلا على اللبن: إذا لم يأكل غيره. قال: وتقول: استخليت الملك فأخلانى، أى: خلا معى، وخلا (٤) بى، وأخلى لى مجلسه. (رجع) وخليت الشئ خليا: قطعته، وخليت للدابة: جمعت لها الخلا (٥). قال أبو عثمان: وخليت دابّتى الخلا: إذا أطعمتها إيّاه، وخليت فرسى اللجام أخليه، وتقول أخليت فلانا وصاحبه: بمعنى خلّيت بينهما. (رجع)

стр. 470

وأخليت المكان: وجدته خاليا، وأخلى (١) هو: كثر فيه (٢) الخلا (٣): فعل بالياء سالما، وفعل معتلا: (خفى): خفى الشئ خفاء: استتر، وخفيت الشئ خفيا: أظهرته. قال أبو عثمان: [وفى بعض القراءات] (٤) (فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ) (٥) بفتح الهمزة أى أظهر لهم، وروى عن سعيد بن جبير أنه كان يقرأ «أَكادُ أُخْفِيها» (٦) أى: أظهرها، وقال عبدة بن الطّبيب: ١١٢٤ - يخفى التراب بأظلاف ثمانية ... فى أربع مسّهنّ الأرض تحليل (٧) قوله: فى أربع: يريد فى أربع قوائم. مسّهن الأرض تحليل: أى لا تمس قوائمه الأرض إلا بقدر تحلّة اليمين، وقال امرؤ القيس: ١١٢٥ - خفاهنّ من أنفاقهنّ كأنّما ... خفاهنّ ودق من عشىّ مجلّب (٨) (رجع) وخفا البرق خفيا وخفوا (٩): اعترض فى جانب السّحاب، وأخفيت الشئ: سترته، وأخفيته فى نفسى: كتمته.

стр. 471

[باب] الثلاثى المفرد الثنائى المضاعف: * (خمّ): خممت الشئ [خمّا] (١): كنسته، والخمامة: الكناسة، وخمّ الله القلب: نقّاه وطهّره. قال أبو عثمان: وخمّ فلان ثياب فلان: إذا أثنى عليه ثناء جميلا، قال: وخمّ الشئ خمّا، واختمّه: قطعه، قال الشاعر: ١١٢٦ - يا ابن أخى كيف رأيت عمّكا ... أردت أن تختمّه فاختمّكا (٢) * (خصّ): وخصّ الشئ خصوصا: ضدّ عمّ، وخصصته لنفسى: اخترته، وخصصتك بالشئ: أفردتك به. * (خزّ): وخزّ الحائط خزّا: حصّنه بالشّوك. * (خطّ): وخطّ الكتاب خطّا: كتبه، وخطّ وجه الرّجل: بدا شعره، وخطّ الإنسان [بالسيف] (٣): قطعه نصفين، (٤) وخطّ الأرض بالقدم: شقّها، وخطّت بقر الوحش بأظلافها: كذلك، وخطّ المرأة: وطئها. قال أبو عثمان: قال أبو عبيدة: ويقال: أتانا بطعام فخططنا فيه، أى: عذرنا بالخاء المعجمة، وحططنا بحاء غير معجمة، أى: أكلنا (٥). (رجع) * (خبّ): وخبّ الفرس خببا: دون الإسراع، وخبّ البحر والسراب: اضطربا، وخبّ النبات: طال، وخبّ الرجل خبا: مكر، فهو خبّ. [قال أبو عثمان] (٦): والخبّ بالكسر: الخداع نفسه، يقال: رجل ذو خبّ، أى: ذو مكر وخبث، قال الشاعر: ١١٢٧ - إذا ما بدا خبّ نجوى الرّجا ... ل فكن عند سرك خبّ النّجى (٧)

стр. 472

قال أبو عثمان: وخبّ الرجل أيضا: إذا منع ما عنده، وخبّ أيضا: نزل مكانا خفيا، وأنشد ابن الأعرابى لحبيب ابن خالد بن قيس: ١١٢٨ - فقومى يعلمون فسائليهم ... إذا ما خبّ أرباب القراع بأنّى يألف الأضياف بيتى ... وأنزل بالفضاء وبالبقاع (١) فمن [زعم] (٢) أن خبّ: منع، جعل القراع الإبل، ومن زعم أن خبّ: نزل، جعل القراع ما ارتفع من الأرض؛ لأنه يصف الجدب، وليس كل أحد ينزل فى الموضع المرتفع فى الجدب، كما قال الآخر: ١١٢٩ - أحللت بيتك باليفاع وبعضهم ... متفرّد ليحلّ بالأوزاع (٣) الأوزاع: الفرق من النّاس. (رجع) * (خجّ): وخجّت الرّيح خجيجا: التوت فى هبوبها وأسرعت، وصوّتت. * (خرّ): قال أبو عثمان: وخرّت الريح أيضا مثله، والخرير: صوت الماء والريح، قال الشاعر: ١١٣٠ - خرير الرّيح فى القصب الصّغار (٤) (رجع) وخرّت الهرّة: صوّتت. قال أبو عثمان: وكذلك النّمر، ويقال لصوته أيضا: الخرير والهرير (٥) * (خنّ): وخنّت المرأة خنينا: صوّتت فى بكائها وأنشد أبو عثمان: ١١٣٤ - بكى جزعا من أن يموت وأجهشت ... إليه الجرشّى وارمعلّ خنينها (٦) (رجع)

стр. 473

وخنّ الرجل: ضحك ضحكا عاليا، وخنّ الصوت خنّة كالغنّة. قال أبو عثمان: وخنّ الرجل: إذا كان صوته كذلك، فهو مخنون. (رجع) وخنّ البعير خنانا كالسّعال، واستعير للإنسان: إذا كان علّة، ومنه أيّام الخنان. وأنشد أبو عثمان لجرير: ١١٣٢ - وأشفى من تخلّج كلّ جن ... وأكوى النّاظرين من الخنان (١) قال أبو عثمان: والخنان أيضا: داء يأخذ [الطّير] (٢) فى حلوقها، يقال طائر مخنون. (رجع) (خشّ): وخشّ البعير خشّا: جعل الخشاش فى أنفه، وخششت فى الشئ: دخلت، وخششت الشئ فى غيره: أدخلته، ورجل مخشّ: جرئ على الليل. قال أبو عثمان: قال أبو زيد: يقال: خشّ الرجل: إذا كان ماضيا، ومنه رجل مخشّ ومخشف، إذا كان جريئا (٣) على الليل. (رجع) (خدّ): وخدّ الشئ بالشئ خدّا: شقّه، وخدّ الأرض وفيها: كذلك. الثلاثى الصحيح: فعل خشع: خشع خشوعا: خفض صوته، ورمى ببصره إلى [٤٤ / أ] الأرض. قال أبو عثمان: قال أبو بكر: ويقال: خشع الإنسان خراشى صدره: إذا ألقى بزاقا (٤) لزجا. (رجع)

стр. 474

* (خزع): وخزع عن أصحابه خزعا: تخلّف، وبه سمّيت «خزاعة»، وخزع الوادى: قطعه. قال أبو عثمان: [ويقال أيضا فى غير الوادى (١)]، تقول: أخزعت العود والحبل ونحوهما: إذا قطعته فانخزع هو، أى: انقطع، وبه سمّيت «خزاعة»؛ لأنهم تخزّعوا عن قومهم، أى: انقطعوا (٢) وتخلّفوا، قال حسّان. ١١٣٣ - فلمّا هبطنا بطن مرّ تخزّعت ... خزاعة عنّا بالحلول الكراكر (٣) ويقال: خزعنا عنه شيئا (٤)، يعنى: أخذنا، وكلّه راجع إلى معنى القطع. (رجع) * (ختع): وختع الدّليل ختعا: مهر بالدّلالة. (رجع) قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وختع على القوم: هجم عليهم. (رجع) * (خنع): وخنع إلى المرأة خنعا: أتاها الفجور، وخنع لغيرها (٥) خنوعا: ضرع إليه، وليس بأهل أن يضرع إليه. * (خفع): وخفع خفعا: أحرقه الجوع. * (خبع): وخبع الصبىّ خبوعا: انقطع نفسه من كثرة البكاء قال أبو عثمان: وخبع الرّجل فى المكان: دخل فيه. (رجع)

стр. 475

* (خمع): وخمع الضّبع وكلّ ماش خمعا وخماعا: أشار برجله إلى العرج. * (خبس): وخبس من الغنيمة خبسا: أخذ. قال أبو عثمان: وخبسه حقّه، أى: ظلمه (١) يقال: أخذ خباسته من فلان، أى: ظلامته، قال أبو زبيد: ١١٣٤ - ولكنّى ضبارمة جموح ... على الأقران مجترئ خبوس (٢) وقال أيضا: ١١٣٥ - خباسات الفوارس كلّ يّوم ... إذا لم يرج رسل فى السّوام (٣) ومنه أسد خباس، قال ابن مفرّغ الحميرىّ لمعاوية رضى الله عنه (٤): ١١٣٦ - ظلمت ولم تظلم وقد كنت ظالما ... تعست ولاقيت الأزبّ الخنابسا (٥) خرش: [وخرش الشئ خرشا، وأخذ من الشئ خرشا: مزّقه] (٦). وخرش البعير خراشا: وسمه. قال أبو عثمان: الخراش: سمة مستطيلة كاللّذعة (٧) الخفيّة. وثلاثة أخرشة (٨)، وخرشه أيضا بالمحجن. حرّكه، ومنه تخارش الكلاب والسّنانير. قال أبو عثمان: وخرشت لأهلى: كسبت، قال رؤبة: ١١٣٧ - قرضى وما جمّعت من خروشى (٩)

стр. 476

قال: ويقال: ما خرشت شيئا، [وما خدشت شيئا] (١)، أى: ما أخذت، وخرشت الشئ أيضا مثل خدشته (٢) (رجع) * (خدش): وخدشه خدشا: مزّقه. * (خضب): وخضب الشيب (٣) خضبا، فإذا لم يذكروا الشيب والشّعر، قالوا خضابا وخضوبا، وخضب الظليم: احمرّت رجلاه. قال أبو عثمان: وبعض ريشه. ويقال: إن ذلك من أكله الربيع. وحكى عن «أبى الدقيش» فيه قول آخر أنّه إذا اغتلم (٤) فى الربيع: احمرّت ساقاه. (رجع) وخضب طلع النخل: اخضرّ. قال أبو عثمان: قال الأصمعى: قد خضب: النّخل: إذا اخضرّ طلعه، وقال أبو بكر: وخضب (٥) الشّجر يخضب: إذا اخضرّ، واخضوضب أيضا، وقال «أبو الغمر» هذا بلد قد خضب عرفطه وعوسجه، وقتاده، وذلك فى أوّل نبته وخروج ورقه، قال: ولا يقال فى غير هذه: خضب، وغيره يقول: خضب العرفج وغيره: إذا اخضرّ، ويقال: خضبت الأرض: إذا طلع نبتها، قال حميد بن ثور: ١١٣٨ - فلمّا غدت قد قلّصت غير حشوة ... من الجوف فيها علّف وخضوب (٦) (رجع) * (خبص): وخبص خبصا: عمل الخبيص، وخبص الشئ بالشئ: خلطه، [ومنه اشتقاق الخبيص (٧)].

стр. 477

* (خبز): وخبز (١) الشئ: ضربه باليد ضربا شديدا، وخبز الإبل: ساقها سوقا شديدا. قال أبو عثمان وأنشد أبو زيد: ١١٣٩ - لا تخبزا خبزا وبسّابسّا ... ولا تطيلا بمناخ (٢) حبسا وزاد ثابت: وجنّباها عامرا وعبسا (٣) قال: وقال السعدى «١ *»: البسّ: سوق لطيف. وقال الآخر: لا تخبزا خبزا ونسّانسّا (٤) بالنون، وهو سوق لطيف أيضا. (رجع) وخبزت الخبز: عملته، وخبزت القوم: أطعمتهم الخبز. قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وخبزت الدوابّ خبزا: ضربت بأيديها. قال رؤبة: ١١٤٠ - أترفن يشدخن العدا بالخبز (٥) وقال (٦) الشاعر: ١١٤١ - عسوف السّرى خبازة فى عشائها ... رؤوس الأفاعى بين خفّ ومنسم (٧) (رجع)

стр. 478

* (خزم): وخزم الشئ [خزما] (١): شكّه بخزامة، وخزم البعير: جعل فى أنفه الخزامة، وهى حلقة من شعر. قال أبو عثمان: قال أبو بكر: خزمت البعير: إذا خرقت وترة أنفه فجعلت فيه عرانا، وخزامة (٢) من شعر. قال: والطير كلّها مخزومة (٣). ومخزّمة؛ لأنّ وترات أنوفها مثقوبة قال الشاعر: ١١٤٢ - وأرفع صوتى للنّعام المخزّم (٤) * (خمن): وخمن الشئ خمنا: قدّره الظن، وخمن الذّكر: خمل. (خنق): وخنق الحلق خنقا: عصره. قال أبو عثمان: وخنقا أيضا، وقالوا: الخنق يخرج الورق، ورجلّ خنيق وخانق كلاهما بمعنى مخنوق، وهذا أحد ما جاء على فاعل بمعنى مفعول، قال رؤبة: ١١٤٣ - وخانق ذى غصّة جرياض ... راخيت يوم النّفر والإنقاض عنه بمردى للعدا هضّاض (٥) (رجع) * (خسق): وخسقت الناقة بمنسمها خسقا: أثّرت، وخسق السّهم [٤٤ - ب] من الرميّة: نفذ.

стр. 479

[قال أبو عثمان] (١): ويقال الخاسق والخازق من السّهام: المقرطس، يقال: خسق وخزق. (رجع) * (خزق): وخزق خزقا: مثله. ويقال: إن الخسق ما ثبت، والخزق ما نفذ (٢) فى رميّة أو غرض. قال أبو عثمان: والخازق: السّنان، ويقال للرجل الجرئ: توشك أن تلقى خازق ورقة، مشبّه بالسّنان فى مضائه. وقال أبو بكر: خزقته بالرّمح أخزقه خزقا: إذا طعنته طعنا خفيفا، قال: وقال أبو زيد: خزق (٣) الطائر يخزق خزقا: ذرق، قال: وقد يقال ذلك للرجل أيضا. ويقال: للأمة: يا خزاق: كناية عن الذّرق. (رجع) * (خذق): وخذق البازى خذقا: ذرق، [ويقال لسائر الطير: ذرق] (٤)، وخذق الإنسان: أحدث (٥). * (خضف): وخضف الإنسان والبعير خضفا: ضرط. قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: خضفا بالكسر فى المصدر، ويقال: فى الذم: يابن خضاف، أى: يابن الضارطة، قال جرير: ١١٤٤ - بذرت خضاف لهم بماء مجاشح ... خبث الحصاد حصادهم والمزرع (٦) (رجع) * (ختن): وختن الصّبىّ ختنا: والختان صنيعه. * (خفت): وخفت الكلام خفوتا: سكن.

стр. 480

وأنشد أبو عثمان: ١١٤٥ - حتّى إذا خفت الكلام وصرّعت ... قتلى كمنجدل من الغلّان (١) وخفت الميّت: انقطع كلامه، ومنه موت الخفات، وهو موت البغت. وأنشد أبو عثمان لجرير: ١١٤٦ - فبات منه اليمين معتصما ... وكان موت الخفات يعدلها (٢) قال أبو عثمان: ويقال: خفت صوته، أى: خفى. قال: وقال أبو بكر: خفت الرجل، وذلك إذا أصابه ضعف من مرض أوجوع، والاسم: الخفات، يقال: به خفات، أى: ضعف، وأنشد لجرير: ١١٤٧ - تضمّن بعد ما علقت قريع ... بجارك أن يموت من الخفات (٣) (رجع) * (ختم): وختمت الكتاب، وختمت على الشئ ختما: طبعت، وختمت العمل فرغت منه، وختمت الزّرع: سقيته آخر سقية عند إدراكه، وختم الله لك بخير: جعله آخر عملك، وختم الله على القلوب: أقفلها، فلم تع خيرا. خذل: وخذله خذلانا (٤): أسلمه. وأنشد أبو عثمان للراعى: ١١٤٨ - قتلوا ابن عفّان الخليفة محرما ... ودعا فلم أر مثله مخذولا (٥)

стр. 481

وخذله الله: لم يعصمه (١). * (خذف): وخذف خذفا: رمى، وأكثر ذلك فى الرّمى بالحجر، وخذفت الدوّابّ خذفانا: أسرعت. قال أبو عثمان: وخذفت الإست تخذف، فهى خاذفة وخذّافة؛ لأنها تخذف بالضرط وغيره، ويقال: كذبت مخذفتك، وهى استه. (رجع) * (خمش): وخمشت المرأة وجهها خمشا: خدشته. وأنشد أبو عثمان (٢): ١١٤٩ - تمنّى ابنتاى أن يعيش أبوهما ... وهل أنا إلّا من ربيعة أو مضر فإن حان يوم أن يموت أبوكما ... فلا تخمشا وجها ولا تحلقا الشّعر وقولا هو المرء الذى لا صديقه ... أضاع ولا خان الأمين ولا غدر إلى الحول ثم اسم السّلام عليكما ... ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر (٣) * (خشر): وخشر الشئ خشرا: نفى خشارته، وهو ردئ كلّ شئ. وأنشد أبو عثمان: ١١٥٠ - وباع بنيه بعضهم بخشارة ... وبعت لذبيان العلاء بمالك (٤)

стр. 482

قال: ويروى بخسارة أى: بخسران. وفى الحديث: «ذهب والله الخيار وبقيت خشارة كخشارة الشعير لا يباليهم الله بالا (١)». (رجع) * (خبن): وخبن الثوب خبنا، قصّره، ومنه المخبون من الشّعر، وهو ما قبض منه بعض حروف حشوه. خبن الشئ: ضمّه، وخبنه أيضا: ستره. قال (٢) أبو عثمان: قال الأصمعى: خبنته أخبنه مثل، غبنته أغبنه. (رجع) * (خبج): وخبج خبجا: ضرط. قال أبو عثمان: قال أبو بكر: الخباج: ضراط الإبل خاصّة، وربما استعمل لغيرها. (رجع) * (خلس): وخلس الشئ خلسا: استلبه، والاسم: الخلسة. وأنشد أبو عثمان: ١١٥١ - سيروا فإن مناخا من أمامكم ... موطّأ دمثا للجوع خلّاسا (٣) وقال أبو ذؤيب: ١١٥٢ - فتخالسا نفسيهما بنوافذ ... كنوافذ العبط الّتى لا ترفع (٤) (خطم): وخطم البعير خطما: شدّ عليه الخطام، وخطمه أيضا: وسمه بسمة تسمى الخطام (٥)، وخطمت الرجل: ضربت مخطمه، وهو أنفه (٦). * (خرت): وخرت (٧) الشئ خرتا، وخرتة: شقّه، وخرت المرأة: وطئها. * (خفض): وخفض الشئ خفضا:

стр. 483

ضدّ رفعه، وخفض الحرف بالإعراب: أضجعه عن النّصب، وخفض الجارية خفاضا: ختنها، وخفض العيش: أخصب، وخفض بالمكان: أقام. (خمد): وخمدت النّار خمودا: ذهب لهيبها، وبقى (١) جمرها، وخمد القوم: ماتوا ميتة سخط. * (خسل): وخسل الشئ خسلا: رذله. والمخسول، والمرذول: واحد [٤٥ - ا] * (خبش): وخبش معاشه خبشا: جمعه من أماكن مختلفة. * (خجف): وخجف خجفا وخجيفا: خفّ وطاش. * (خضن): وخضن الشئ خضنا: قطعه، ومنه الخضين، وهو الفأس. قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب. خنط: قال أبو بكر: يقال: خنطه يخنطه خنطا: إذا كربه (٢). * (خذف): قال: وخذف بيده فى المشى خذفا: إذا خطر به، يقال: مرّ فلان يخذف بيده، أى: يخطر [به] (٣) لغة يمانية. فعل وفعل (٤): * (خضع): خضع خضوعا: أقرّ بالذل واستخذى، والخضوع: قريب من الخشوع إلّا أنّ أكثر ما يستعمل الخشوع فى الصّوت، والخضوع فى الأعناق، وخضعه الكبر فخضع هو، وخضع

стр. 484

الفرس خضيعا وخضيعة: صوّت بطنه عند السّير، وأنشد: ١١٥٣ - كأنّ خضيعة بطن الجوا ... د وعوعة الذّئب فى الفدفد (١) وخضع خضعا: مال رأسه إلى الأرض أو دنا منها (٢) فهو أخضع. * (خلج): وخلج الشئ خلجا: جذبه. وأنشد أبو عثمان للعجاج: ١١٥٤ - * فإن يكن هذا الزّمان خلجا * (٣) ومنه ناقة خلوج: إذا جذب عنها ولدها بموت أو ذبح، وخلج الخليج من البحر أو النّهر: أخرجه، وخلج بالعين: أشار. وأنشد أبو عثمان: ١١٥٥ - جارية من شعب ذى رعين ... حيّاكة تمشى بعلطتين قد خلجت بحاجب وعين ... يا قوم خلّوا بينها وبينى أشدّ ما خلىّ بين اثنين (٤) وخلج بالرّمح: طعن من جانب. وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس: ١١٥٦ - نطعنهم سلكى ومخلوجة ... لفتك لأمين على نابل (٥)

стр. 485

السّلكى: المستقيمة حيال الوجه، والمخلوجة: يمنة ويسرة. وخلج بالعصا: ضرب بها، وخلج المرأة: جامعها، وخلجت العين والحاجب: تحرّكا، وخلج الزمان: فسد، وخلجته الخوالج، أى: شغلته الشّواغل. وأنشد أبو عثمان: ١١٥٧ - * وتخلج الأشكال دون الأشكال * (١) وخلج البعير عن شوله: أخرج عنها قبل فدوره (٢). وأنشد أبو عثمان: ١١٥٨ - فحل هجان تولّى غير مخلوج (٣) وخلج البعير خلجا: انتقض (٤) عصبه، وخلج الإنسان: توجّع من عمل أو مشى. * (خصر): وخصره خصرا: ضرب خاصرته، وخصر: وجعته خاصرته، وخصر خصرا: أصابه البرد. وأنشد أبو عثمان: ١١٥٩ - رأت رجلا أمّا إذا الشّمس عارضت ... فيضحى وأمّا بالعشىّ فيخصر (٥) وخصر الشئ: برد. * (خذم): وخذم خذما: قطع. قال أبو عثمان: ويقال: [سيف] (٦) مخذم، وخذوم: قاطع، قال: وخذم الفرس خذما: أسرع، فهو خذيم سريع. (رجع)

стр. 486

* (خرص): وخرص خرصا: كذب، وخرص الثمرة: حزرها، وخرص خرصا: أصابه الجوع والبرد. * (خزر): وخزره خزرا: نظر إليه بلحاظ عينه (١)، أى: مؤخرها، وخزر خزرا: أقبل لحظ عينه على مؤخرها خلقة. وأنشد أبو عثمان: ١١٦٠ - إذا تخازرت وما بى من خزر (٢) * (خزل): وخزل الشئ خزلا: قطعه قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وخزلت فلانا عن حاجته: عوّقته قال: وكان معى فلان فخزل عنى خزلا، أى: خنس عنى. (رجع) وخزل البعير خزلا: ذهب سنامه، وخزل الإنسان خزلة: انكسر ظهره. * (خزن): وخزن الشئ خزنا: أحرزه، وخزن اللحم خزنا، وخزنا: تغيّر. وأنشد أبو عثمان لطرفة: ١١٦١ - ثم لا يخزن فينا لحمها ... إنما يخزن لحم المدّخر (٣) * (خرج): وخرج خروجا: ضدّ دخل. وخرج النعام خرجا وخرجة: خالط بياضه سواد، وخرجت الشّاة: ابيضّت خاصرتاها ورجلاها، فهى خرجاء وكذلك النّعام، يقال: نعامة خرجاء، وظليم أخرج، وعام فيه تخريج، أى: خصب وجدب.

стр. 487

وأنشد أبو عثمان للعجاج: ١١٦٢ - ولبست للموت جلّا أخرجا (١) * (خثم): قال أبو عثمان قال أبو بكر: وخثمت الشئ خثما: عرّضته. (رجع) وخثم (٢) فرج المرأة وأنف الثّور خثما وخثمة: غلظا. وأنشد أبو عثمان لليلى بنت الحمارس: ١١٦٣ - ممكورة السّاقين خثماء الرّكب (٣) وقال النابغة: ١١٦٤ - وإذا لمست لمست أخثم جاثما ... متحيّزا بمكانه ملء اليد (٤) (خنث): وخنث الشئ خنثا: عطفه. وخنث خنثا وخناثة: لان وتعطّف. * (خرم): وخرم الأنف خرما: قطعه، وخرم السيل الجرف، أو الجبل: كسر منهما، وخرم الطريق: قطعه، وخرمت الريح: بردت، وما خرم عن الطريق، أى: لم يعدل، وخرم الأنف خرما: انقطع طرفه، وانشقّ غضروفه (٥) وخرمت الأذن: انقطع أعلاها. قال أبو عثمان: ويقال خرم الرّجل فى كلّ ذلك. (رجع) * (خنف): وخنفت الدابة خنافا: أهوت بيدها إلى جانبها الأيمن من لينها فى السير.

стр. 488

وأنشد أبو عثمان للأعشى: ١١٦٥ - أجدّت برجليها النّجاء وراجعت ... يداها خنافا لينا غير أحردا (١) وخنفت أيضا: أمالت (٢) عنقها عند مدّه، وخنف الرجل بأنفه: لواه عنك تكبّرا أو كراهة (٣). قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وخنف الفرس: إذا أمال أنفه إلى فارسه. وخنف [٤٥ - ب] ألأترجّة بالسكين: قطعها، والقطعة منه خنفة. (رجع) وخنفت الناقة [خنفا: ضربت] (٤) بيدها من النشاط. (٥) وخنف الصدر والظّهر: انهضم أحد جانبيه، فهو أخنف. * (خرع): وخرع الشئ خرعا: شقّقه، وخرع البعير خراعا: جنّ. وخرع خرعا: انكسر، وضعفت (٦) نفسه، وخرعت الجارية: لان جسمها، فهى خريع. * (ختر): وختر خترا: غدر أقبح الغدر. وختر خترا: كخدر. * (خذع): وخذع الشئ خذعا: قطعه قطعا من غير أن يكون فى عظم أو صلابة إنما هو قطع من غير بينونة كالحزّ، كما يخدع الجنب للشوّاء إذا شرّح ويخدّع أيضا بالتشديد، ويقال: خذّع فلان بالسيف تخذيعا، أى: قطع فى مواضع. وخذع خذعا: مال.

стр. 489

* (خشب): وخشب السيف خشبا: صقله وشحذه، وخشب القدح: نحته، وخشب الشئ: خلطه (١)، وخشب الشّعر: قاله كما يجئ بلا تنقيح، وخشب النبل: لم يتم بريها. وخشبت الجبهة والمكان خشبا: غلظا، وجبهة خشباء. قال أبو عثمان: وكلّ شئ خشن فهو أخشب. (رجع) * (خفج): وخفج المرأة خفجا: باضعها. قال أبو عثمان: وخفج الرجل: تكّبر. (رجع) وخفج خفجا: اعوجّت رجله، وخفج البعير: أرعدت رجلاه فى المشى. * (خمط) (٢): وخمط الكبش خمطا: شواه. وأنشد أبو عثمان: ١١٦٦ - شكّ الشاوى نقد الخمّاط وخمط الرجل: فار لاشتداد غضبه. وأنشد: ١١٦٧ - إذا تخمّط جبّار ثنوه إلى ... ما يشتهون ولا يثنون إن خمطوا (٣) قال أبو عثمان: ويقال: خمط البحر خمطا: إذا التطمت أمواجه، قال سويد بن أبى كاهل: ١١٦٨ - ذو عباب زبد آذيّه ... يخمط التّيّار يرمى بالصلع (٤) كان أصله القلاع فقصره، يعنى: بالصخرة العظيمة. (رجع)

стр. 490

وخمط الشئ خمطا: طابت ريحه، وخمط اللبن: أخذ الريح فى روبه. قال أبو عثمان يقال: لبن خمط: وهو الذى يجعل فى سقاء ثم يوضع على حشيش طيّب الريح حتى يأخذ من ريحه فيكون خمطا طيّب الطّعم، قال ابن أحمر: ١١٦٩ - وما كنت أخشى أن تكون منيّتى ... ضريب جلاد الشّول خمطا وصافيا (١) وخمط الشراب: حمض. * (خضد): وخضد خضدا: أكل شيئا رطبا. وأنشد أبو عثمان للأعشى [يذكر فرسا] (٢): ١١٧٠ - ويخضد فى الآرىّ حتّى كأنّما ... ألمّ به من طائف الجنّ أولق (٣) وخضد الشّوك: نزعه من شجرة، وخضد البعير: عطفه عن صاحبه. قال أبو عثمان: وخضد الشئ يخضده خضدا: إذا كسره، وهو الكسر الذى لم يبن من رطب أو يابس، قال: وكل مابان فهو مكسور، وما لم يبن فهو مخضود، والبعير يخضد عنق البعير: إذا قاتله، قال الشاعر: ١١٧١ - ولفت كسّار لهنّ خضاد (٤) (رجع)

стр. 491

وخضد الشئ خضدا: لان. (خدب): وخدب خدبا: كذب، وخدبه بالسّيف: ضربه، وخدب الجلد: شقّه، ومنه شجّة خادبة. وأنشد أبو عثمان: ١١٧٢ - للهام خدب وللأعناق تطبيق (١) أى: قطع مستو. وخدبت الحيّة: عضّت، وخدب خدبا: طال. قال أبو عثمان: والاسم الخدبة، قال النابغة: ١١٧٣ - يا أوهب النّاس لعنس صلبه ... ذات نجاء فى يديها خدبه (٢) أى: طول (رجع) وخدبت الطعنة: اتّسعت (٣) * (خصم): وخصمه خصما: غلبه فى الخصومة. وخصم خصاما، فهو خصم، أى: عالم بالحجّة. قال الله : بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ (٤). * (خفش): قال أبو عثمان: قال ثابت: خفش الرجل فى أمره يخفش خفشا: ضعف. (رجع) وخفش خفشا: ضاقت عيناه (٥)، وفسدت جفونه.

стр. 492

قال أبو عثمان: قال الأصمعى، ومنه الخفّاش؛ لأنه يشقّ عليه ضوء النّهار. (رجع) (خنز): وخنز (١) اللحم والثّمرة خنوزا، وخنزت خنزا: عفنت. قال أبو عثمان: ومنه الحديث «لولا بنو إسرائيل ما خنز الطّعام ولا أنتن اللّحم» (٢). (رجع) فعل وفعل (٣): * (خلع): خلع الشئ خلعا: نزعه من موضعه، وخلع الثوب: جرّده (٤)، وخلع امرأته خلعا: افتدى منها، أو هى منه، وخلع الزرع خلاعة: أسفى سنبله. قال أبو عثمان: ويقال: خلع الشّيح: أورق. (رجع) وخلع خلاعة: تشطّر. فعل وفعل وفعل: (خرق): خرق الأرض بالأسفار خرقا: قطعها. قال الله : إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ (٥). وخرق الثوب: شقّه، وخرق الكاذب الكذب: صنعه. وخرق خرقا: تحيّر، وخرق الظبى والطائر عند البهت: كذلك. وأنشد أبو عثمان: ١١٧٤ - ما شبه ليلى غداة البين إذ ظعنت ... من أهل قرّان إلّا الأجيد الخرق (٦)

стр. 493

وخرق الإنسان: لم يحسن العمل، وخرق خروقا: لم يبرح من مكانه. [٤٦ / أ]. قال أبو عثمان: وزاد غيره: وخرق أيضا: لصق بالأرض فرقا. (رجع) وخرق خرقا: حمق، ويقال فيه أيضا: خرق. * (خثر): وخثر الشئ، وخثر، وخثر خثورة: ثخن، وخثرت النفس وخثرت وخثرت: تهيّجت. * (خمص): وخمص البطن، وخمص خموصة وخموصا، وخماصة: ضمر. قال أبو عثمان: وزاد الأصمعى: وخمص البطن أيضا. (رجع) وكذلك: خمص الورم وخمص، وخمص: ذهب (١). قال أبو عثمان: ومثله: خمص الجرح وخمص، وخمص: ذهب ورمه. فعل: * (خدل): خدلت الساق خدالة: امتلأت، فى خدلة. قال أبو عثمان: وزاد أبو بكر: بيّنة الخدولة والخدل، وأنشد أبو عثمان: ١١٧٥ - وساقها خدلة فى كعبها درم ... تفصّم الحجل عنها فهو منفلق (٢) (رجع) * (خشن): وخشن الشئ خشونة: ضدّ لان. فعل: * (خضل): خضلت الدرّة خضلا: صفت (٣) * (خرس): وخرس خرسا: منع الكلام خلقة أو عيّا. فهو أخرس، ومؤنثه خرساء، وجماعها خرس.

стр. 494

وأنشد أبو عثمان: ١١٧٦ - من الخرس الصّراصرة القطاط (١) * (خسر): وخسر خسرانا: نقص فى ماله، وخسر خسارة: نقص فى تجارته، وخسر خسرا وخسارا: هلك. * (خزب): وخزب الجلد والضّرع خزبا: تورّما وتشقّقا عند النّتاج. قال أبو عثمان: وخزبت الناقة خزبا، فهى خزباء: إذا كانت يابسة الضّرع ليس لها لبن، قال الكميت: ١١٧٧ - وفى حياضك من جود ومكرمة ... تر الأحاليل لا كمش ولا خزب (٢) (رجع) * (خطل): وخطل الكلام خطلا: حمق، وخطل الرجل: مثله، يقال: رجل خطل، وفيه خطل شديد، وهو الأحمق القول الكثير الخطإ، وخطلت الأذن: استرخت، وخطل الرمح: لان، وخطلت اليد بالعطاء (٣): كذلك. قال أبو عثمان: الخطل: طول (٤) يكون فى الرّمح والخيل واللسان، والناس، يقال: رمح خطل، ولسان خطل، قال أبو النجم: ١١٧٨ - لما رأيت الدهر جمّا خبله ... أخطل والدهر كثير خطله (٥)

стр. 495

قال ويقال: خطل الرجل المقاتل: إذا كان سريع الطّعن، قال الراجز (١): ١١٧٩ - * أخرس فى الهيجاء بالرمح خطل * ويروى: بالرّمح الخطل، أى: الطويل. ويقال: خطل الرجل الجواد عند العطاء، وإنه لخطل اليدين فى المعروف، أى: عجل عند إعطاء النّفل، وخطل السّهم: إذا لم يقصد قصد الهدف، فيقع يمينا أو شمالا (٢)، قال الكميت: ١١٨٠ - هذا لذاك وقول المرء أسهمه ... منها المصيب ومنها الطّائش الخطل (٣) (رجع) * (خضر): وخضر الزرع (٤) والنّبات خضرا وخضرة: صار أخضر. * (خوث): وخوثت المرأة خوثا: استرخى بطنها، وعظم، وخوث الصّدر: امتلأ. قال أبو عثمان: ويقال: خوثت الجارية خوثا، فهى خوثاء: وهى الحدثة النّاعمة ذات صدرة، قال أمية (٥): ١١٨١ - علق القلب حبّها وهواها ... وهى بكر غريرة خوثاء (٦) (رجع)
следующие страницы →