стр. 526
قال: ومنه بنو غبراء. وهم المحاويج لتغيّر ألوانهم، قال طرفة:
١٢٤٩ - رأيت بنى غبراء لا ينكروننى ... ولا أهل هذاك الطّراف الممدّد (١)
(رجع)
وغبر التّمر. أصابه الغبار، وأغبرت فى الشئ: أقبلت عليه، وأغبرت (٢) أيضا: أثرت الغبار، وأغبرت السماء: اشتدّ مطرها
(غضف):
وغضف العيش غضوفا:
توسع، وغضف الرجل: كذلك
قال [٤٩ ب] أبو عثمان: قال لأصمعى: وغضف بها: إذا ضرط، وقال أبو زيد: غضفت الشئ:
كسرته، قال وهو الشئ الذى لم يبن من رطب أو يابس
(رجع)
وغضف الكلب غضفا: إذا استرخت ذناه، وغضفهما الكلب: أرخاهما
قال أبو عثمان: وغضفت هى إذا انكسرت خلقة، فهى أذن غضفاء
(رجع)
وغضف اللّيل: أظلم، فهو أغضف.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
١٢٥٠ - قد أعسف النازح المجهول معسفه ... فى ظلّ أغضف يدعو هامه البوم (٣)
وغضف (٤) العام والعيش: أخصبا، وأغضفت النّخلة: كثر سعفها وساء ثمرها، وأغضفت الثّمرة: لم تطب.
* (غضن):
وغضنت الناقة غضانا:
ألقت ولدها قبل نبات شعره.
قال أبو عثمان: وغضن الرجل عينيه (٥):
إذا كسرهما كبرا وعظمة، وغضنهما أيضا: إذا كسرهما للرّيبة قال الكميت:
١٢٥١ - ولسنا ثامدين ولست ممّن ... يغضّن بالمراسلة العيونا (٦)