← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 17667

الأفعال - سعيد المعافري

المعافري، سعيد

Полный текст (1 937 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

فاعل: * (غارر): قال أبو عثمان: ويقال غارّت النّاقة بلبنها فهى مغار، وذلك إذا رفعت لبنها عند كراهتها الولد، وإنكارها الحالب، فتصّعد (١) لبنها عند ذلك، ويقال فى لبنها غرار وغرار بفتح الغين وكسرها ومنه الحديث: «لا تغارّ التّحيّة - أى لا تنقص - ولكن قل كما قيل لك أو زد» (٢)، ومثل (٣) ذلك أيضا أن تمرّ بجماعة فتخص واحدا بالسلام، ومنه أيضا «لا غرار فى الصّلاة» (٤) أى لا نقصان فى ركوعها، وسجودها. افتعل: * (اغتفّ): قال أبو عثمان يقال: اغتفّت الخيل: إذا نالت من الرّبيع شيئا. إذا نالت من الغفّة، وهى البلغة من العيش (٥) ويقال: اغتفّت أيضا: إذا سمنت بعض السّمن، ويقال: اغتفّت: إذا نالت من العلف شيئا قليلا، قال طفيل الغنوىّ: ١٣٢٨ - وكنّا إذا ما اغتفّت الخيل غفّة ... تجرّد طلّاب التّرات مطلّب (٦) انفعل. * (انغطّ): قال أبو عثمان: انغطّ العود انغطاطا: إذا كان ليّنا فانكسر ولم يبن. انتهى حرف الغين بحمد الله وعونه وصلّى الله على محمد وآله (٧).

стр. 562

حرف القاف (١) [باب] فعل وأفعل بمعنى المضاعف: * (قضّ): قضّ السّويق قضّا وأقضّه: ألقى فيه قندا (٢) أو سكرا. * (قصّ): وقصّت (٣) الفرس قصّا وأقصّت: ذهب وداقها وحملت. قال أبو عثمان: وقال [٥٣ - ب] الأصمعى: إذا امتنعت الفرس على الفحل ثم حملت قيل: أقصّت وهى مقصّ. (رجع) وقصّ الهول الرجل على الموت وأقصّه: بلغ به إليه، وضربه حتى قصّه على الموت وأقصّه: مثله. قال أبو عثمان: وقال يعقوب (٤): أقصّته شعوب (٥)، وهو اسم للمنيّة، قال: ولا يقال ذلك إلا بعد ما يبرأ من مرضه ثم يعيش وأنشد أبو عثمان: ١٣٢٩ - واختلّ حدّ السيف نخبة عامر ... فنجا بها وأقصّه القتل (٦) (رجع) * (قر): وقررت الماء فى السّقاء قرورا، وأقررته: صببته فيه. * (قمّ): وقمّ الفحل النوّق قمّا، وأقمّها: ألقحها كلّها.

стр. 563

قال أبو عثمان: ويقال: إنه لمقمّ ضراب: أى كثير الضّراب وأنشد: ١٣٣٠ - إذا أكثرت رجا تقمّم حولها ... مقمّ ضراب للطّروقة مغسل (١) (رجع) الثلاثى الصحيح: فعل: * (قبل): قبل الشئ قبلا، وأقبل، وقبل العام وأقبل مثله، وقبلت النّعل قبلا، وأقبلتها: جعلت لها قبالا، ويقال: قبلتها: شددت قبالها، وأقبلتها: جعلت لها قبالا. * (قدع): وقدعته قدعا وأقدعته: كففته. وأنشد أبو عثمان: ١٣٣١ - فمن لطراد الخيل تقدع بالقنا ... ومن لمراس الحرب عند التّنازل (٢) قال أبو عثمان: وفرس قدوع: إذا كان يقدع: قال الشماخ: ١٣٣٢ - إذا ما اشتافهنّ ضربن منه ... مكان الرّمح من أنف القدوع (٣) قال: وقال أبو عمرو: فدعته: كففته، وقذعته: شتمته. (رجع) * (قذع): وقذعته (٤) قذعا، وأقذعته: شتمته بالقذع. قال أبو عثمان: وزاد أبو بكر وأقذعت له، قال طرفة: ١٣٣٣ - وإن يقذفوا بالقذع عرضك أسقهم ... بشرب حياض الموت قبل التهدّد (٥) (رجع)

стр. 564

* (قصر): وقصر عن الشى يقصر قصورا، وأقصر: إذا (١) كفّ (٢) ويقال فى قصر: عجز عن الشّئ وأقصر: كفّ عنه وهو قادر عليه. قال أبو عثمان وقال أبو عبيدة: قصرنا وأقصرنا من قصر العشىّ. * (قرن): وقرنت السماء قرونا، وأقرنت: دام مطرها. * (قتر): وقتر على نفسه وأهله قترا، وأقتر: ضيّق فى النّفقة، وقتر السرج وأقتر: لزم الظّهر وحسن موقعه. وأنشد أبو عثمان لحاتم: ١٣٣٤ - وأحناء سرج قاتر ولجامه ... معدّ الدى الهيجاء طرفا مسوّما (٣) * (قمع): وقمعته قمعا وأقمعته: قهرته. * (قطر): وقطرت الماء عليه قطرا وأقطرته. * (قبس) ،: وقبسته علما ونارا قبسا: وأقبسته: أعطيتهما إيّاه (٤). وأنشد أبو عثمان: ١٣٣٥ - لا تقبسنّ العلم إلا امرأ ... أعان باللّبّ على نفسه (٥) (وفى رواية على قبسه) (٦) * (قمر): وقمرته قمرا وأقمرته: غلبته. * (قمس): وقمسته فى الماء قمسا وأقمسته: غطّسته، وقمس هو. قال أبو عثمان: وكذلك قمست الجبال والقيزان فى السراب (٧) وأنشد لرؤبة: ١٣٣٦ - بيدا ترى قيزانهنّ طمسا ... بواديا مّرا ومرّا قمسا (٨)

стр. 565

١٣٣٧ - وقامس فى أله مكفّن ... بنزون نزو اللّاعبين الزّفّن (١) (رجع) * (قطب): وقطبت الشراب قطبا وأقطبته: مزجته. وأنشد أبو عثمان لابن مقبل: ١٣٣٨ - يقطّبه بالعنبر الورد مقطب (٢) وقال الأعشى: ١٣٣٩ - تصفّق فى ناجودها حين تقطب (٣) * (قنع): وقنعت الشاة ضرعها قنعا، وأقنعته: رفعته. * (قحد): وقحدت الناقة قحودا، وأقحدت: عظم سنامها * (قند): وقندت السّويق وأقندته (٤): ألقيت فيه القند وأنشد أبو عثمان: ١٣٤٠ - أهاجك أظعان رحلن ونسوة ... بكرمان يغبقن السّويق المقنّدا (٥) * (قتم): وقتم النهار قتوما وأقتم. صار فيه القتام، وهو الغبار. * (قلص): وأقلص (٦) الماء فى البئر والركيّة: اجتمع وكثر فهو قليص. قال أبو عثمان قال أبو زيد: وقلص الماء أيضا فى البئر والركية يقلص (٧) قلوصا: كثر وأنشد: ١٣٤١ - بلاثق خضرا ماؤهنّ قليص (٨) وقلصته الركيّة: جمعته، والقلوص من الآبار: هى التى جمّت فكثر ماوها. (رجع)

стр. 566

فعل: * (قهم): قهمت عن الطعام قهما وأقهمت. وأنشد أبو عثمان: ١٣٤٢ - لو كان لؤم ابنى سليمان فى الغضا ... أو الصّليان لم تذقه الأباعر أو الماء لا قورّت أو الحمض أقهمت ... عن الحمض عيدياتهن الكناعر (١) الكنعرة: العظيمة السنام والخلق (٢)، والمقورّة: الضامرة. (رجع) * (قهى): وقهيت عنه قهيا، وأقزئيت: لم أشتهه. وأنشد أبو عثمان لأبى الطّمحان القينّى: ١٣٤٣ - فأصبحن قد أقهين عنّى كما أبت ... حياض الأمدّان الهجان القوامح (٣) فعل (٤): * (قحط): وقحط القوم وقحطوا قحطا، وأقحطوا، وأقحطوا، وكذلك قحطت الأرض قحطا، وأقحطت: أصابها القحط. * (قيل): وقلته فى البيع، وأقلته. * (قعى): وقعى (٥) الأنف قعى: رجع طرف أرنبته إلى أعلاه. قال أبو عثمان: وأقعى الأنف (أيضا) (٦). وقعى الرجل قعى: إذا صار أنفه كذلك. ورجل أقعى وامرأة قعواء. (رجع) * (قعم): وأقعم (٧) الرجل: أصابه الطاعون.

стр. 567

قال أبو عثمان: وقعم أيضا بمعناه: إذا أصابه الطاعون. (رجع) المهموز: * (قمأ): قال أبو عثمان: قال أبو زيد: قمأت الماشية قمأ وقموءا، وقموءة. وقمؤت قمأة، وأقمأت: [٥٤ أ] إذا سمنت. المعتل بالواو والياء فى عين الفعل: * (قاح): قاح الجرح قيحا وأقاح: إذا صار فيه القيح. قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: قاح الجرح يقوح ويقيح. وبالواو فى لامه معتلا: * (قفا): (قال أبو عثمان: ويقال) (١) قفوت الرجل قفوا، وأقفيته: أعطيته القفىّ: وهو ما يكرم به الرجل من الطّعام، قالت أمّ العباس القشيريّة: ١٣٤٤ - ونقفى وليد الحى إن كان جائعا ... ونحسبه إن كان ليس بجائع (٢) (رجع) فعل بالياء سالما وفعل معتلا: * (قوى): قويت الدار قوى، وقوت قواية وقواية وقواء وأقوت: أقفرت. [باب] فعل وأفعل باختلاف المضاعف: * (قصّ): قصّ الشئ قصّا: أتبعه وقصّ الشّعر والأظفار: قطع منهما. (قال أبو عثمان) (٣): وقصّ النّسّاج ثوبى: قطعة. (رجع) وقصّ الخبر قصصا: أعلم به. وأقصّ السلطان الرّجل: أخذله القصاص وأقصّ الرجل من نفسه كذلك، وأقصت الأرض: أنبتت القصيص، وهو نبت يكون مع الكمأة.

стр. 568

* (قتّ): وقت قتّا: نمّ، «والقتّات لا يدخل الجنة» (١) قال أبو عثمان. قتّ: نمّ وكذب قال العجاج: ١٣٤٥ - قلت وقولى عندهم مقتوت (٢) قال: وقال يعقوب: وقتّ أيضا: جمع الا، يقال: رجل يقتّ الدنيا: أى يجرها جرّا. (رجع) وأقت الدّهن: طيّبه بالرياحين. * (قرّ) وقرّ بالمكان يقر ويقر قرارا، وقرّ اليوم يقر قرا: برد. وقّرت العين مثله قرّة وقرورا: بردت سرورا. قال أبو عثمان، ويقال: أقر الله عينك، وأقرّ بعينك قال الشماخ: ١٣٤٦ - يقر بعينى أن أنبّأ أنّها. (٣) ... وإن لّم أنلها أيّم لم تزوّج (رجع) وقر الإنسان قرّا: أصابه القرّ، وقررت الخبر فى أذنيه (أقرّه) (٤) قرّا: أودعته، وقررت على رأسه دلوا من ماء: صببتها، وقرّ الطائر قريرا: صوّت. قال أبو عثمان: وقررت القدر أقرّها قرّا إذا فرّغت ما فيها من طبيخ ثم صببت فيها ماء باردا كيلا تحترق، واسم ذلك الماء القرارة، والقرارة والقررة، والقررة. (رجع) وأقرّ بالشئ: اعترف به، وأقرّت الناقة: ظهر حملها. * (قفّ) وقفّ السّارق الشئ قفّا: سرقه، وهو ينظر إليه يشعر (به) (٥) وقفّ الشجر (٦) قفوفا: يبس. قال أبو عثمان: ويقال قفّت أرضنا تقفّ قفوا، وهى أرض: قافّة إذا يبس بقلها

стр. 569

قال: والقف والقفيف: ما تم يبسه من أحرار البقول وذكورها، قال الراجز: ١٣٤٧ - صافت يبيسا وقفيفا تلهمه ... وثنّ عامين وحبّا أسحمه (١) وقال: ١٣٤٨ - كأنّ بين خلفها والخلف ... سحيف أفعى فى يبيس قفّ (٢) وقفّ الشّعر: ارتفع من ذعر (٣). وأقفّت الدجاجة: انقطع بيضها، وأقفّت أيضا: جمعت البيض. قال أبو عثمان: وأقفّت عين المريض: إذا ذهب دمعها، وارتفع سوادها. (رجع) * (قبّ): وقبّ اللحم والكلأ، والتّمر، والجرح قبوبا: يبس، وقبّ الفحل والأسد قبيبا: صوّت بنابيه. وأنشد أبو عثمان: ١٣٤٩ - ذو كدنة لنابيه قبيب (٤) (رجع) وقبّ الفرس وغيره قبيبا: ضمر. قال أبو عثمان: وقبّ الله بطنه قببا، وهو شدّة الدّمج قال الشاعر: ١٣٥٠ - اليد سابحة والرجل طامحة ... والعين قادحة والبطن مقبوب (٥) (رجع)

стр. 570

وقببت الشئ قبّا: قطعته (١). قال (٢) أبو عثمان: قال أبو زيد: وقبّ القوم يقبّون قبيبا: إذا اختصموا وتساروا، وصخبرا فى قتال وغيره. قال: وقال أبو بكر: وكل شئ جمعت أطرافه فقد قببته هكذا يقول بعض أهل اللغة، ومنه اشتقاق القبّة. (رجع) وأقبّ السفر (٣) الفرس: هزله. * (قضّ): وقضضت الجوهرة قضّا: ثقبتها، ومنه اقتضاض المرأة، وقضضت الخيل فى الغارة: أرسلتها. وأنشد أبو عثمان: ١٣٥١ - قضّوا غضابا عليك الخيل من كثب (٤) (رجع) وقضّ الطعام يقض قضضا: صار فيه القضض، وهى الحجارة الصّغار، وهو طعام قضّ. وأنشد أبو عثمان: ١٣٥٢ - وأنتم أكلتم لحمه تربا قضّا (٥) وقضضت منه: وقع بين الأضراس. قال أبو عثمان: وقال يعقوب قضضت الشئ أقضّه قضّا: كسرته. وقال غيره: قضّ الوتر والنّسع يقضّ قضيضا: إذا صوت صوتا: كأنّه قطع. (رجع) وأقضّ المضجع والمكان: كثر قضضه أى حجارته، وأقضّه: غلبه الهم (٦). وأنشد أبو عثمان: ١٣٥٣ - أم ما لجنبك لا يلائم مضجعا ... إلا أقضّ عليك ذاك المضجع (٧) (رجع)

стр. 571

وأقضّ الرجل: تتبّع دقاق المطامع. وأنشد أبو عثمان: ١٣٥٤ - ما كنت من تكرّم الأعراض ... والخلق العف عن الإقضاض (١) (رجع) * (قلّ): وقلّ الشئ قلّة: صار قليلا. قال أبو عثمان وقال: الكسائى: يقال للشئ إذا قلّ هو قليل وقلال وقلّ، قال الشاعر: ١٣٥٥ - قد يقصر القلّ الفتى دون همّه ... وقد كان لولا القلّ طلّاع أنجد (٢) (رجع) وقلّ الجسم: ضوى، وقلّت المرأة: قصرت فهى قليلة وأقللت الشئ: رفعته، وأقلّ الرّجل: قلّ ماله. * (قشّ): وقشّ القوم قشّا: أحيوا بعد هزال، وقشّ الرّجل: لفّ ما قدر عليه، وطلب مأكله حيث أمكنه، وقشّ المرأة قشّا: نكحها، وأقشّوا. ائجفلوا منطلقين. الثلاثى الصحيح: فعل: [٥٤ ب] * [قبض]: قبضت (٣) الشئ قبضا: أخذته بجميع كفك، وقبضته أيضا: ضدّ بسطته، وقبض الفرس قباضة: أسرع نقل قوائمه. وقبضت الإبل: سيّرتها (٤) سيرا شديدا. وأنشد أبو عثمان: ١٣٥٦ - كيف تراها والحداة تقبض (٥)

стр. 572

أى تسوق سوقا شديدا. (رجع) وأقبضت الشئ: جعلت له مقبضا. * (قعث): وقعثت له قعثة: أعطيته (١) عطيّة. (قال أبو عثمان: وقال أبو بكر (٢)) وقعثت الشئ، إذا استأصلته واستوعبته. (رجع) وأقعثته: أرضيته، وأقعثت العطيّة: كثرت. وأنشد أبو عثمان (٣) لرؤبة: ١٣٥٧ - أقعثنى منه بسيب مقعث (٤) * (قتل): وقتلته قتلا: أمتّه بأى أنواع الموت كان، وقتلت الأمر يقينا: علمت حقيقته، وقتل الله الإنسان: لعنه. قال أبو عثمان: وقتلت الخمر الماء: مزجتها قال حسّان: ١٣٥٨ - إنّ التى ناولتنى فرددتها ... قتلت قتلت فهاتها لم تقتل (٥) (رجع) وأقتلته: عرّضته للقتل. * (قلص): وقلص الدّمع وغيره قلوصا: انقبض. قال أبو عثمان: يقال ذلك للثّوب، وللظل، ولكل ما ينقبض. وأنشد: ١٣٥٩ - ليس علىّ فاعلمى بعار ... سوفى بصحبى قالصا إزارى (٦) يريد: ارتفاعه. وقال الآخر: ١٣٦٠ - رأت شبابى ذا النّبات الطلّ ... قلص عنّى كقلوص الظلّ (٧)

стр. 573

وقال الاخر: ١٣٦١ - تطلب فى الجندل ظلّا قالصا (١) وقال أبو بكر: قلص عنّى الرجل: إذا انقبض، وقال الشاعر: ١٣٦٢ - أبا جعفر لو كنت حيا لقلّصت ... خصىّ من رجال قد أراها تدلّت (٢) وقال غيره: قلصت الإبل، وقلّصت: إذا استمرّت فى مضيها وأسرعت. وقال أعرابى لأجماله، وهو يحدو بهن: ١٣٦٣ - قلصن وألحقن بدينار الأسلّ (٣) وقال الآخر ١٣٦٤ - قلّص تقليص النّعام المجّفل (٤) وقلصت النفس، (وقلصت تقلص قلصا وقلنا) (٥): غثت. قال أبو عثمان وقال أبو زيد: قلصت الرّكية تقلص قلوصا: كثر ماؤها. (رجع) وألمص السّنام: بدأ بالخروج، وألمصت النّاقة: سمنت فى الصّيف فهى مقلاص، وأقلص الماء فى البئر: اجتمع وكثر. * (قطف): وقطف الكرم قطفا، وقطف رؤوس الجراد، وضروب الثمار، وقطفت الدابة: أعجل سيره مع تقارب خطو.

стр. 574

قال أبو عثمان: وزاد غيره: قطافا وقطوفا وأنشد أبو عثمان: ١٣٦٥ - بآرزة الفقار لم يخنها ... قطاف فى الرّكاب ولا خلاء (١) (رجع) وقطف الوجه وغيره: خدشه. وأنشد أبو عثمان: ١٣٦٦ - وهنّ إذا أبصرنه متبذّلا ... خمثن وجوها حرة لم تقطّف (٢) أى لم تخدش. (رجع) وأقطفنا: صرنا فى وقت القطاف، وأيضا صارت إبلهم قطفا جمع قطوف. وأنشد أبو عثمان: ١٣٦٧ - كأن رجليه رجلا مقطف عجل ... إذا نجاوب من برديه ترنيم (٣) يقول: كأنّ رجلى الجندب حين يضرب بهما الأرض فى شدّة الحرّ رجلا الرّجل المقطف الذى دابّته قطوف فهو يضربها برجليه (رجع) وأقطف الكرم: حان (٤) قطافه. * (قحط): وقحط القطر قحوطا: احتبس. وأنشد أبو عثمان. ١٣٦٨ - وهم يطعمون إن قحط القطر ... وهبّت بشمأل وضريب (٥) الضّريب: الجليد قال أبو عثمان: ويقال أيضا: قحط القطر لغتان (٦) وأقحطنا: صرنا فيه، وأقحط الرجل أكسل عن الإنزال فى الجماع. (رجع)

стр. 575

* (قهر): وقهرته قهرا: غلبته، وأقهرته: وجدته مستحقّا أن يقهر. قال أبو عثمان: وأقهر الرّجل: إذا كان أصحابه مقهورين (رجع) * (قطر): وقطر الشئ قطرا: سال. وأنشد أبو عثمان: ١٣٦٩ - فلسنا على الأعقاب تدمى كلومنا ... ولكن على أقدامنا تقطر الدّما (١) (رجع) وقطر الرجل فى الأرض قطورا. ذهب، وقطر الرّجل: ألقاه (٢) على قطره أى على جنبه (٣). قال أبو عثمان: ويقال: ذهب البعير، فما أدرى من قطره؟ أى من أخذه، وذهب به. [وأقطر الماء وغيره: حان أن يقطر] (٤) * (قلد): وقلدت طرف السّوار قلدا: عطفته على الثانى. قال أبو عثمان: وقلدت الحبل قلدا: إذا فتلته، وحبل قليد والشّريط يسمى قليدا لغة عبدية. (رجع) وقلدت السماء: أمطرت لوقت، وقلدت الحمىّ: جاءت لوقت أيضا. وقلدت الأرض: سقيتها لوقت السّقى، وقلدت الماء فى الأرض وفى السّقاء، وقلدت اللّبن فى السّقاء جمعته (٥)، وقلد الشراب فى جوفه شرب منه. وأقلد البحر على خلق عظيم: ضمّهم.

стр. 576

وأنشد أبو عثمان لأميّة فى وصف البحر: ١٣٧٠ - يسبّحه النّينان والبحر زاخرا ... وما ضمّ من شئ وما هو مقلد (١) (رجع) * (قفخ): وقفخته قفخا: ضربت على رأسه بالعصا. وأنشد أبو عثمان لرؤبة: ١٣٧١ - قفخا على الهام وبجّا وخضا (٢) (رجع) وأقفخت البقر والذئاب: اشتهت السفاد. * (قصل): وقصلت الشئ قصلا: قطعته. وأنشد أبو عثمان: ١٣٧٢ - مع اقتصال القصر العرادم (٣) يريد: الغلاظ الشّداد. (رجع) وقصلت الدّابة: أطعمتها القصيل، وقصل السيف: قطع. قال أبو عثمان: ويقال قد [٥٥ - ا] قصلوا القصالة: إذا حملوا عليها الدوائس فداسوها، والقصالة ما يبقى من الزرع بعد أن يداس ممّا فيه السنبلة، ونصف السنبلة، قال: وهى التى تسمّى الحصالة مأخوذ من حصل: إذا بقى بعد ذهاب غيره. (رجع) وأقصل الزرع: حان أن يقصل. * (قعد): وقعد قعودا: ضدّ قام. قال أبو عثمان: وقعدت الرّخمة: إذا جثت. (رجع) وقعد عن الأمر: تأخر، وقعد بى عتك شغل: حبسنى. وقعدت الفسيلة: صارلها جذع، وقعدت النّخلة: لم تحمل عامها وقعدت المرأة عن المحيض: انقطع عنها، وقعدت عن الأزواج: صبرت.

стр. 577

وقعد به عرق السّوء: أخّره عن المكارم، وفى المثل «إذا نزابك الشرّ فاقعد (١)» «أى فاحلم (٢). وأقعد الإنسان: منع القيام. وأنشد أبو عثمان لذى الرمّة يصف فراخ القطا قبل أن تنهض: ١٣٧٣ - إلى مقعدات تطرّح الريح بالضّحى ... عليهنّ رفضا من حصاد القلاقل (٣) رفضا: متفرقا. (رجع) وأقعد الجمل: أصابه القعاد. وهو استرخاء الوركين وأقعد عروض بيت الشعر: نقصت منه. قوّة مثل قوله: ١٣٧٤ - أفبعد مقتل مالك بن زهير. ... ترجو النّساء عواقب الأطهار (٤)؟ قال أبو عثمان: وأقعدت البئر: إذا حفرت، فلم يبلغ فيها إلى الماء. وتركت (رجع) * (قرض): وقرضت الشئ قرضا: قطعته (٥)، وقرضت الموضع والشئ يمينا وشمالا: عدلت عنه. وأنشد أبو عثمان لذى الرمة. ١٣٧٥ - إلى ظعن يقرضن أجواز مشرف ... شمالا وعن أيمانهنّ الفوارس (٦) (رجع) وأقرضتك الشئ: أسلفتك. * (قحم): وقحم قحوما: رمى بنفسه فى عظيمة.

стр. 578

وأقحم البعير: أهمل، وأقحم أيضا: أثنى وأربع فى عام واحد. وأنشد أبو عثمان: ١٣٧٦ - أو مقحم أضعف الإبطان حادجه ... بالأمس فاستأخر العدلان والقتب (١) (رجع) وأقحم الأعرابىّ: نشأ فى البادية، وأقحم أهل البادية: هبطوا إلى. الأرياف فى السّنة الشّديدة، والقحمة (٢) الشدّة. وأقحمتهم السنة. وأقحم الصبىّ: ساء غذاؤه، إذا كان ابن هرمين * (قرس): وقرس البرد قرسا: أضرّ (٣) واسمه قرس وقرس وأنشد أبو عثمان للعجاج: ١٣٧٧ - ينضحننا بالقرس بعد القرس (٤) ... دون ظهار اللبس بعد اللّبس وقال أبو زبيد: ١٣٧٨ - وقد تصلّيت حرّ نارهم .. ... كما تصلّ المقرور من قرس (٥) وأقرس العود: جمد ماؤه من شد، البرد. (قبر): وقبرته قبرا: دفنته. وأقبرته: جعلت له قبرا. * (قرف): وقرفت الشّجرة قرفا: نزعت لحاءها، وقرفت الجرح، وكلّ ذى قشر (٦) قشرته، وقرفت الرّجل بسوء: ظننته به، أو رميته، وقرفت عليه: بغيت.

стр. 579

قال أبو عثمان، وقال أبو زيد: قرفت عليه أيضا: إذا بحثت عن عورته وتتبّعت عيوبه. (رجع) وقرفت الشئ: كسبته. وأقرف الفرس وغيره: دانى الهجنة بدناءة أبيه. وأنشد أبو عثمان لذى الرمّة: ١٣٧٩ - تريك سنّة وجة غير مقرفة ... ملساء ليس بها خال ولا ندب (١) يقول: هى كريمة الأصل لم يخالطها شئ من الهجنة. (رجع) وما أقرفت يدى لكذا: أى ما دنت. (قفل): وقفل الجند قفولا: رجعوا من سفرهم. وأنشد أبو عثمان: ١٣٨٠ - سيدنيك القفول وسير ليل ... فصله بالنّهار من الإياب (٢) (رجع) وقفل الشيخ والشّجر قفلا وقفولا: يبسا، وقفل الفرس: ضمر، وقفل الفحل قفولا: هاج للضراب. قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: قفل الفحل: إذا جفر عن الضّراب، وقال غيره أصل القفول: الرّجوع، وإنما قيل للفحل إذا هاج قفل؛ لأنّه إذا هاج نمى جسمه قبل الهياج وسمن، فلمّا هاج وضرب: هزل، فقفل إلى ما كان عليه قبل النّموّ والسّمن، ومنه قفول الجلدة فى النار لتراجع بعضها إلى بعض، وانقباضها، ومنه قفول الشّجر، وقفول الجند، قال: ومنه سمّى القفل؛ لتراجع العمود إلى الفراشة وردّها إلى الحديدة التى فى وسطها. قال وقول صاحب العين: أعطيته ألفا (٣) قفلة أى بمرّة فهو من هذا، إن شاء الله (أيضا): أى أعطاه دفعة واحدة ولا يعود (أيضا) (٤) (رجع)

стр. 580

وأقفلت الباب وكل ما يلقى عليه قفل. * (قتر): وقترته قترا: ألقيته على قتره أى جانبه (١)، وقترت للأسد: وضعت له لحما يجد قتارة. وقتر اللّحم قترا: ارتفع قتاره، وهو ريحه، وقتر أيضا. وأقتر الرجل: افتقر. * (قعط): وقعط العمامة قعطا: أدارها بلا تلحّ، ونهى عنه (٢)، ومنه قيل للعمامة: المقعطة، وقعط الدوابّ: ساقها سوقا عنيفا (٣). قال أبو عثمان: وقعط الشئ: ضبطه (ضبطا) (٤). (رجع) قال: وأقعطنى الرّجل: أدخل علىّ ما أكرهه. * (قذع): قال وقال أبو زيد: قذعته بالعصا قذعا بالذّال المعجمة: ضربته بها، وقال أبو بكر: قدعته بالدّال غير معجمة. وقال أبو زيد: قذعته (٥) بلسانى: إذا قهرته بلسانك. وقال الأصمعىّ: أقذعته: إذا تلقّيته بكلام قبيح واسم ذلك الكلام: القذع. وقال (٦) أبو بكر: أقذع فلان القول كما تقول أساء القول. (رجع) فعل وفعل؛ * (قشع): قشعت الريح السحاب: قشعا: كشفته (٧)

стр. 581

(قال أبو عثمان) (١): قال أبو بكر: وقشع الشئ قشعا: جفّ. (رجع) وأقشع القوم عن الشئ: تفرقوا. * (قرن): وقرنت الشئ بالشئ: شددته إليه، وقرنت بين الحجّ والعمرة قرانا: جمعتهما: وقرنت بين تمرتين [٥٥ - ب] أكلتهما بمرة ونهى عنه (٢) وقرنت بين السّيف والنّبل: جمعت، فأنا قارن. قال أبو عثمان: وقرن الفرس يقرن قرانا: إذا وقعت رجلاه مواقع يديه، وهو فرس قرون، قال: وقرن البسر فهو قارن: إذا نكت (٣) فيه الإرطاب قال أبو بكر: كأنّه قرن الإبسار بالإرطاب لغة أزديّة. (رجع) وقرن قرنا: اجتمعت حاجباه. قال أبو عثمان: وقرنت النّاقة قرنا: إذا اقترنت ركبتاها، وهى باركة، وإذا قرنت بين يديها فى الحلب أيضا، ولا يفعل ذلك إلا نجائب الإبل. (رجع) وقرن كل ذى قرن: عظمت قرونه (٤) وأقرنت للشئ: أطقته (٥)، وأقرن الدّمّل: حان أن يتفقّأ، وأقرن الرجل زرعه: رفعه، وأقرن الرجل أيضا: غلبته ضيعته إذ لا معين له عليها، وأيضا غلبته إبله عند السقى، ولا ذائد يذودها، وأقرن الدم واستقرن كثر، وأقرنت البهيمة: طلع قرنه (٦)، وأقرن الرجل: وهب بعيرين. قال أبو عثمان وقال: أبو حاتم: أقرنت الرمح: إذا رفعته، وهو رمح مقرون

стр. 582

ومقرن، وهذا أحد ما جاء على مفعول من أفعل (١). (رجع) * (قلع): وقلعت الشجرة والشئ قلعا: أخرجتهما من الأرض ورفعتهما، وقلع فلان من حمّاه: تفرّج. وقلع قلعا: لم يستمسك على السّرج وقلع الأمير قلعة: عزل، وأقلعت: بنيت القلاع، وهى الحصون. وأقلع القوم عن الأمر: كفّوا، وأقلعت الحمّى:: ذهبت. * (قصف): وقصف (٢) فلان علينا بالطّعام والشّراب قصفا: أكثر منه وقصف باللهو واللّعب: مثله. قال أبو عثمان وقصف الرّعد قصيفا إشتدّ صوته، وقصف الفحل: اشتدّ هديره. قال: ويقال: قصف: إذا صرف بأنيابه، وقصفت الشئ. كسرته (رجع) وقصف الرمح وغير قصفا: انشقّا. وأنشد أبو عثمان: ١٣٨١ - سيف جرئ وفرع غير مؤتشب ... وأسمر غير محمول على قصف (٣) أى على انكسار. قال أبو عثمان: وقال أبو صاعد: أقصف الارطى: إذا أنبتت القصف، وهى ورقة خضراء غضّة: تنبت فيه وهو أول هدبه، وفيه ثمرة بيضاء كأنّها ثمر القتاد فذلك القصف. (رجع) * (قمح): وقمح البعير قموحا: فتر، فلم يرفع رأسه. قال أبو عثمان، وقال أبو عبيدة قمح البعير قموحا، وقمه قموها: إذا أبى من الشرب (٤)، ورفع رأسه

стр. 583

عن الماء فهو قامح «وقامه»، وإبل قماح وقماه، ويقال أيضا: إبل قامحة وقوامح، قال أبو الطّمحان القينى (١): ١٣٨٢ - فأصبحن قد أقهين عنّى كما أبت ... حياض الأخدان الظّماء القوامح (٢) قال ومنه قيل للكانونين: شهرى قماح؛ لأنّه يكره شرب الماء فيهما (٣) وقال غيره: سميّا بذلك؛ لأن الإبل تقامح فيهما فلا تشرب الماء، وقال الشاعر: ١٣٨٣ - فتى ما ابن الأغر إذ اشتونا ... وحب الزّادقى شهرى قماح أقبّ الكشح خفّاق حشاه ... يضئ الليل كالقمر اللّياح وصبّاح ومنّاح ويعطى ... إذا عاد المسارح كالسّباح (٤) (رجع) وقمح الإنسان: رفع رأسه وغضّ بصره. وقمحت القميحة قمحا: سففتها. وأقمح السّنبل: صار فيه القمح وأقمح الرّجل: ذلّ وخشع. * (قنع): وقنع قنوعا: سأل فهو قانع. وأنشد أبو عثمان: ١٣٨٤ - لمال المرء يصلحه فيغنى ... مفاقره أعفّ من القنوع (٥) ويروى فى بعض اللّغات: أعفّ من الكنوع. وقال الله - جلّ وعزّ -: «وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ (٦)». (رجع) وقنعت ابل للمرعى: مالت. وقنع قناعة وقنعانا: رضى عن الله ﵎، ورضى بقسمه فهو قنع.

стр. 584

وأنشد أبو عثمان: ١٣٨٥ - فاقنع بما قسم الإله فإنّما ... قسم المعايش بيننا علّامها (١) قال أبو عثمان وهو قانع أيضا من القناعة، قال لبيد. ١٣٨٦ - فمنهم سعيد آخذ بنصيبه ... ومنهم شقىّ بالمعيشة قانع (٢) (رجع) وقنعت بقولك وبالشئ: رضيت. وأقنع البعير والدّابة رؤوسهما (للشّرب) (٣): رفعاها، وأقنع الرجل رأسه وبصره نحو الشئ: أقبل عليه وأقنع إلى الشئ: مثله. وأنشد أبو عثمان. ١٣٨٧ - أشرف قرناه صليفا مقنعا (٤) يعنى: عنق الثور؛ (لأن (٥)) فيه كالانتصاب أمامه. (رجع) وأقنع يديه فى الصلاة: مدّهما للدّعاء، وأقنع الإناء: استقبل به جرية الماء. وأنشد أبو عثمان ١٣٨٨ - تقنع للجدول منها جدولا (٦) يصف الناقة: شبّه فاها وحلقه بالجدول تستقبل به جدولا إذا شربت. (رجع) وأقنع أيضا: نكس رأسه مستخذيا، وأيضا: رفعه من الأضداد. * (قصد): وقصد فى طريقه قصدا: استقام، وقصد فى معيشته: ترك السّرف، وقصد

стр. 585

لك من العظم قصدة: أعطاك (١) دون نصفه إلى الثّلث والرّبع (٢) وقصدت الشئ: كسرته. وقصد الرّمح قصدا: انكسر. قال أبو عثمان: وكلّ قطعة منه قصدة والجميع: القصد. (رجع) وأقصدته الحية: قتلته من ساعتها، وأقصدته بالطّعنة والرّمية: قتلته. قال أبو عثمان: وأقصده المرض: إذا مرض قليلا، ثم يموت. قال وقال أبو زيد: المقصد مثل الكمد. [٥٦ - أ]. وقال الشاعر: ١٣٨٩ - ألم تعلما أنّ الحوادث أقصدت ... وريب المنايا خالد بن يزيد (٣) قال وأقصد العرقط، والسّلم، والسّمر خرجت قشرته وهى قصده (رجع) * (قرع): وقرعته قرعا: ضربته بالعصا. وأنشد أبو عثمان: ١٣٩٠ - دعنى فقد يقرع للأضزّ ... مكّى حجاجى رأسه وتهزى (٤) (رجع) وقرع جبهته بالإناء: استوفى ما فيه. وأنشد أبو عثمان: ١٣٩١ - كأنّ الشّهب فى الآذان منها ... إذا قرعوا بحافّتها الجبينا (٥) يصف شربهم الخمر، وآذانهم الحمر (٦) قد احمرّت: إذا دبّت فيهم الخمر كأنها شهب، أى شعل النّار. (رجع)

стр. 586

وقرع الفحل النّاقة: ضربها، وقرع الباب، استفتحه، وقرع الدهر بقوارعه: أصاب بها، وقرعت الرّجل: غلبته عند المقارعة. وقرعت القيامة: قامت، وقرع للأمر ظنبوبه (١): جدّ فيه، وعزم، وقرع قرعا: انتتف شعر رأسه، وقرعت النّعامة: مثله. قال أبو عثمان: وقرعت الحية: تمعّط رأسها لجمعها السمّ فيه، وفى الحديث: «يأتى كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرع (٢)». (رجع). وقرع الفناء: خلا من الزّوّار، وقرع المراح: خلا من الإبل، (٣) وقرع عن الشئ: إرتدع. قال أبو عثمان: وقرع الشئ: نفد، وقرعت كروش الإبل فى الحرّ: إنجردت حتى لا تسق الماء (٤) فيكثر عرقها، وتضعف لذلك. (رجع) وأقرعت للحقّ: رجعت، وأقرعت بين القوم بالقرعة: قسمت، وأقرعت الرجل: قهرته بالكلام، وأقرعتك فحلا أعطيتكه قريعا وهو الكريم وأقرعتك خير الغنيمة: مثله، وأقرعت الدّابة باللّجام: كبحتها، وأقرعت الحمير: صكّ بعضها بعضا بحوافرها. * (قمع): وقمع قمعا: اشتد شربه، وقمع الإناء: أدخل القمع فيه (٥). وقمعت العين: بثرت. قال أبو عثمان وقال الأصمعى: هو كمد فى لون لحم الموق، وورم فيه. وقال ثابت: القمع الأرمض الذى لا تراه إلا مبتل العين

стр. 587

قال الأعشى: ١٣٩٢ - وقلّبت مقلة ليست بمقرفة .. ... إنسان عين ومؤقا لم يكن قمعا (١) قال وقال أبو بكر: قمع الفرس قمعا: إذا أصابه داء وغلظ (٢) يكون فى إحدى ركبتيه يقال: فرس أقمع والأنثى قمعاء وهو عيب. (رجع) وأقمعت الرّجل: طلع عليك فرددته (٣) * (قبل) وقبلت بك قبالة: تحملت. وأنشد أبو عثمان: ١٣٩٣ - إن كفّى لك رهن بالرّضا ... واقبلى يا هند قالت قد وجب (٤) (رجع) وقبلت الماشية الوادى: استقبلته، وقبلت الرّيح قبولا: هبّت قبولا. وقبل القوم وغيرهم: أصابتهم ريح القبول. وقبل الله نسكك وقبل منك قبولا، وقبلت الشئ والهديّة: أخذتهما، وقبلت الخبر: صدّقته، وقبلت العين قبلا: أقبل لحظها على الأنف، وقبلت القابلة: (٥) الولد قبالة. قال أبو عثمان: وقبل الساقى الغرب كما تقبل القابلة الولد (٦)، قال الشاعر: ١٣٩٤ - وقابل يتغنىّ كلما قدرت ... على العراقى يداه قائما دفقا (٧) (رجع) وأقبلت على الشئ: لزمته، وأقبلت على الرّجل، وأقبلت الدابّة الطريق والفجّ: استقبلتهما بها.

стр. 588

وأنشد أبو عثمان: ١٣٩٥ - أقبلتها الخلّ من شوران مصعدة ... إنّى لأروى عليها وهى تنطلق (١) قوله: أروى عليها (٢) من الروّاء وهو الحبل: أى شدت عليها الشئ. وقال الاخر: ١٣٩٦ - إذا سمعن زأره تعديدا ... فى زفرة نقبلها الكؤودا (٣) الكؤود: العقبة الشّاقة. فال وأقبلت الإناء مجرى الماء: مثله، وأقبلت الرّمح نحوك: مثله. (رجع) وأقبلنا: صرنا فى الرّيح القبول. * (قلب): وقلبت الإناء قلبا: حولته، وقلبت الشئ قلبا: أصبت قلبه، وقلبت الامر ظهرا لبطن: اختبرته، وقلبت الشئ قلبا: رددته، وقلبت البسرة: احمرّت. وقلبت الشفة قلبا: تحوّلت. قال أبو عثمان: فهى قلباء، وصاحبها أقلب. (رجع) وقلب البعير قلابا: وجعه قلبه فمات، وأقلبت الخبزة: حان أن تقلب، وأقلب الرجل: وقع القلاب (٤) فى ماله. * (قعر): وقعرت البئر قعرا: نزلت إلى قعرها، وقعرت الإناء: شربت ما فيه حتى تبلغ قعره، وقعرت النخلة والشجرة: أسقطتهما من أصولهما. وقعرت البئر والصحفة قعارة: صار لهما قعر. قال أبو عثمان: وقال غيره: قعرت قعارة، وهو أقيس مثل كرم كرامة. (رجع) وأقعرتهما: جعلت لهما قعرا. وقعرت المرأة: ضدّ شفرت، وهو بعد شهوتها:

стр. 589

* (قرح): وقرحته قرحا: جرحته. وهو رجل قريح: وقوم قرحى. وأنشد أبو عثمان: ١٣٩٧ - لا يسلمون فريحا حل وسطهم ... يوم اللّقاء ولا يشوون من قرحوا (١) لا يشوون: لا يخطئون المقتل. وقال الله - جل وعز -: «إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ [٥٦ - ب] مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ (٢) مِثْلُهُ (٣) «أى جراحة». (رجع) وقرحت فلانا بالحقّ: استقبلته، وقرحت الفرس قروحا: طلع نابه. قال أبو عثمان: ويقال أيضا: قرح ناب الفرس، وقال الشاعر: ١٣٩٨ - نحن سبقنا الحلبات الأربعا ... الرّبع والقرّح فى شوط معا (٤) وقال الأعشى: ١٣٩٩ - والقارح العداء وكل طمرّة ... ما إن تنال يد الطويل قذالها (٥) (رجع) وقرحت الناقة: ظهر بها حمل لم يظن. وقرح القلب من الحزن قراحة: وقرح الإنسان: خرجت به قروح، وقرح الفرس قرحة: أبيضّ وسط جهبته فهو أقرح، وأنشد أبو عثمان: ١٤٠٠ - وله قرحة تلألا كالشّع ... رى أضاءت وغمّ عنها النّجوم (٦) (رجع) وقرحت الروضة: توسّطها النور الأبيض فهى قرحاء. وأنشد أبو عثمان لذى الرمة: ١٤٠١ - حواء قرحاء أشراطيّة وكفت ... فيها الذّهاب وحفّتها البراعيم (٧)

стр. 590

وقرحت للشئ: حزنت له. وقرح الفصيل قرحا: جرب. قال أبو عثمان: ويقال: قرح السهم: إذا خرق لنصله ليركّب فيه. (رجع) وأقرح القوم: صارت إبلهم قرحى. * (قرم): وقرمت البعير قرما: وسمته بقرمة فى أنفه، وهى قطعة تقطع منه، وقرم الخروف: تناول النبات أوّل ما يرعى، وقرم الصّبى: أول ما يأكل وقرمت إلى اللحم قرما: اشتهيته. وأنشد لأبى دؤاد يصف الفرس. ١٤٠٢ - يزين البيت مربوطا ... ويشفى قرم (١) (رجع) وأقرم الفحل: أكرم عن الرّكوب. وأنشد أبو عثمان لرؤبة: ١٤٠٣ - شاكى الشبا أقرم حتى استقرما ... قال وبه سمّى السيد الرئيس مقرما (٢) شبّه بالمقرم من الإبل لكرمه عندهم. قال أوس بن حجر: ١٤٠٤ - إذا مقرم منّا ذرى حدّ نابه ... تخمّط فينا ناب آخر مقرم (٣) يقول: إذا هلك منا سيّد خلف مكانه آخر. (رجع) * (قسط): وقسط قسوطا: جار. وأنشد أبو عثمان: ١٤٠٥ - يشفى من الضّغن قسوط القاسط ... وميل ذى الميل وميط المائط (٤) وقال - الله «وَأَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً» (٥) (رجع)

стр. 591

وقسط الدابة قسطا: يبست رجلاه خلقة كالقوام فى اليدين. وأنشد أبو عثمان لخداش بن زهير: ١٤٠٦ - وساورت بكرا فى الفناء فأعرضت ... مخوض تكاد القسط منها تهزّم (١) وقال رؤبة: ١٤٠٧ - تحتثّ عجلى رجعها لم تقسط (٢) (رجع) وأقسط الحاكم: عدل. قال الله ﵎: «وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ» (٣) (رجع) * (قفر): وقفرت الأثر قفرا: تتبّعته وقفر المال: قلّ. قال أبو عثمان: وقفر الرّجل: قلّ ماله. (رجع) وأقفر المكان أيضا: خلا من النبات. قال وأقفر جسده من اللّحم، ورأسه من الشّعر، وإنّه لقفر الرأس لا شعر عليه. قال أبو النجم: ١٤٠٨ - تفلى له الريح وإن لّم يفتل ... لمّة قفر كشعاع السّنبل (٤) يصف الراعى وشعر رأسه. (رجع) وأقفر الرّجل من أهله كذلك (٥). وأنشد أبو عثمان لعبيد بن الأبرص: ١٤٠٩ - أقفر من أهله عبيد ... فاليوم لا يبدى ولا يعيد (٦) وأقفر الطعام: لم يكن فيه إدام. وأقفر الرّجل: كذلك، وأقفر المكان: وجدته قفرا. * (قرد): وقردت السّمن فى السّقاء قردا: جمعته فيه، وقردت البعير قردا: نزعت قردانه.

стр. 592

قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وقردت الرجل: إذا خدعته لتوقعه فيما يكره. (رجع) وقرد الشّعر والوبر قردا: تعقّدت أطرافه وأنشد أبو عثمان: ١٤١٠ - ومزاجها صهباء فتّ ختامها ... قرد من الخرس القطاط مثقّب (١) قال أبو عثمان: وقد يقال ذلك فى الصوف. قال أبو حاتم: قرد الصّوف: إذا تجعّد، ويقال للواحدة قردة. قال الشاعر يهجو: ١٤١١ - لو كنتم ماء لكنتم زبدا ... أو كنتم صوفا لكنتم قردا (٢) (رجع) وقرد البعير: كثرت قردانه، وقرد الكحل فى العين: تقطّع، وقرد السّحاب: تلبّد بعضه على بعض. وأقرد الرّجل: خضع وسكت. وأنشد أبو عثمان للفرزدق يهجو جريرا: ١٤١١ - يقول اقلولى عليها وأقردت ... ألا هل أخو عيش لذيذ بدائم (٣) قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: قرد الرّجل: إذا سكت عن عى (٤). (رجع) * (قرش): وقرش قرشا: كسب. قال أبو عثمان: وقرشت من الطعام: أصبت منه قليلا، وقرشت بالرّمح - قرشا: طعنت، ويقال: تقارش القوم: تطاعنوا. قال أبو عثمان: وتقارشت الرّماح: إذا تداخل بعضها فى بعض، قال أبو زبيد ١٤١٣ - إمّا تقارش بك الرّماح فلا ... أبكيك إلا للدّلو والمرس (٥)

стр. 593

وقرش قرشا وقرشة (١): تسلّخ وجهه من شدّة شقرته. وأقرش بفلان: وقع فيه، وسعى عليه: وأقرشت الشّجّة: صدعت العظم. * (قهل): [٥٧ - أ] وقهلته قهلا: أثنيت عليه ثناء قبيحا. وقهل قهلا: ترك التنظّف. وأنشد أبو عثمان: ١٤١٤ - متبتّل متقهّل متهجّد ... ... صادى النّهار وليله ما يرقد (٢) قال أبو عثمان: وقال يعقوب: قهل الرجل يقهل قهلا: إذا يبس مثل قحل. وقهل قهلا (أيضا): استقلّ (٣) النّعمة. وأقهل: دنّس نفسه بما يعيبه. وأنشد أبو عثمان: ١٤١٥ - خليفة الله بلا إقهال (٤) * (قبس): وقبس العلم قبسا: طلبه، وقبس النّار: أوقدها. وقبيس الفحل قبسا: أسرع الإلقاح. قال أبو عثمان: فهو قبس وقبس، وقبس، وأنشد: ١٤١٦ - فعاسها أربعة ثم جلس ... كعيس فحل مسرع اللّقح قبس (٥) وقال الآخر: ١٤١٧ - حملت ثلاثة فولدت تمّا .. ... فأمّ لقوة وأب قبيس (٦) قال وقال أبو زيد: وقبس قباسة أيضا. (رجع)

стр. 594

وأقبس النّوق: ألفحها. * (قعص): وقعصت الشاة قعصا: ضربت حاليها، ومنعت (درّها (١)) فهى قعوص. قال أبو عثمان، ويقال ما كانت قعوصا، ولقد قعصت قعصا، وأنشد: ١٤١٨ - قعوص شوىّ درّها غير منزل (٢) (رجع) وقعصت الدابة قعاصا مثل قعست قعاسا وهو سعالها. وقعصت الغنم: أخذها داء يميتها من ساعته. وأقعصت الشئ: قتلته قعصا مكانه (٣)، وأنشد أبو عثمان: ١٤١٩ - فأقعصتهم وحكّت بركها بهم. ... وأعطت النبل هيّان بن بيّان (٤) يصف الحرب، وقوله: هيّان بن بيّان: يريد (٥) من لا يعرف ولا يعرف أبوه. فعل وفعل وفعل: * (قرب): قربت الإبل الماء قربا: طلبته ليلة وردها. وأنشد أبو عثمان: ١٤٢٠ - لا تقربنّ قربا جلذيّا ... ما دام فيهنّ فصيل حيّا (٦) (رجع) وقربت من الشئ قربا: صرت قريبا منه. وقربت الشئ قربانا: دنوت منه. قال أبو عثمان: وقرب فلان أهله: جامعها. (رجع) وأقربت كل حامل: دنا ولادها وأقرب الدّمّل: حان أن يتفقّا

стр. 595

وأقرب المهر للإثناء: دنا، وأقربت الشئ: جعلت له قرابا. قال أبو عثمان: قال الأصمعى (١): وقربته: أدخلته فى القراب، قال: ولم أسمع أقربته، قال الشاعر: ١٤٢١ - إن تمنعوا الحقّ نعط الحقّ سائله ... والدّرع محقبة والسّيف مقروب (٢) وأقربت قرابا: عملته، وأقربت الإناء: إذا قاربت ملأه، وإناء قربان: قاربت الامتلاء، وأقرب القوم: إذا كانت إبلهم قوارب فى طلب الماء، فهم قاربون، ولا يقال مقربون، وهذا الحرف شاذّ. (رجع) وأقرب الفرس: صين. * (قصر): وقصرت الدار قصرا: حصّنتها بالحيطان، وقصرت نفسى عن كذا وكذا، وقصرت الشئ: حبستهما (٣) وقصرت الجارية بالحجاب: صنتها، وقصرت الفرس أيضا: صرفته (٤)، وقصرت الرّجل على (٥) الأمر: وقفته دون ما أراده وقصرت المرأة طرفها على زوجها إعجابا به، وقصرت الشئ عليك: تنتفع به، وقصر السّهم عن الهدف: لم يبلغه، وقصر الوجع: زال، وقصر عن الغضب قصرا وقصورا فيها كلّها: تركه. قال أبو عثمان: قال أبو حاتم: وقصرتك على الشئ: أكرهتك عليه، قال: وتقول: أخذته منك قصرا أى مكرها، وقصرت لجام الدابة، وقصرت الصّلاة مثل، قصّرت، وقصر القصّار الثوب قصرا وقصارة وحرفته (٦) القصارة. قال ابن دريد: واشتقاقه من القصر (٧) تقول: قصر

стр. 596

الثياب: أى حبسها عنده، كأنّه يصونها، وقصر الطعام يقصر قصورا: إذا غلا وارتفع وأنشد: ١٤٢٢ - راد فى السّعر وقد كان قصر (١) (رجع) وقصر الشئ قصرا ضدّ طال، وقصر البعير قصرا: وجعته قصرته أصل عنقه. وقصر خطو المرأة قصرا: مشت لفتورها (٢) مشيّة المقيّد. وأقصرت: ولدت ولدا قصيرا، وأقصرت البهيمة: كبرت حتى قصرت أسنانها. قال أبو عثمان: وأقصر الرّجل عن الأمر: إذا انتهى عنه وأنشد: ١٤٢٣ - لولا حبائل من نعم علقت بها ... لأقصر القلب عنها أىّ إقصار (٣) (رجع) * (قدم): وقدم القوم قدما: صار أمامهم، وقدم الشئ قدما: صار قديما. ويقال منه رجل قدم وامرأة قدمة: إذا كان لهما قدم فى الخير. (رجع) وقدم من سفر قدوما، وقدم إلى الشئ: عمد له. وأقدم: شجع، وأقدم على الشئ: اجترأ، فهو مقدم. قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وقدم أيضا من الجرأة يقال: رجل قدم، وامرأة قدمة، وهى الجريئة التى لا تعرّج عن قبيح. (رجع) * (قطع): وقطعت الشئ قطعا: أبنته، وقطعت التمر قطاعا: جددته (٤)، وقطعت الرّجل بالحجّة: غلبته، وقطعت

стр. 597

الصّديق والقرابة قطيعة: لم يصل ذلك (١) وقطعت الأرض والنهر (٢) قطوعا: جاوزتهما، وقطعت الطير من بلد إلى بلد: سارت، وقطع ماء البئر: قلّ. قال أبو عثمان: وقطع الرّجل بحبل: اختنق به، وقال ابن الكلبى فى قول الله تعالى: «ثُمَّ لْيَقْطَعْ (٣)» أى ليختنق. (رجع) وقطعت اليد قطعة، وقطعة، وقطعا بداء عرض لها: سقطت، وقطع الإنسان والفرس قطعا: أصابهما البهر، واسمه القطع. وأنشد أبو عثمان: ١٤٢٤ - وإنّى إذا ما الصّبح آنست ضوءه ... يعاودنى قطع علىّ طويل (٤) (رجع) وقطع به: انقطع رجاؤه، وقطع الطريق: منع، وقطع عن حقّه أيضا: منع، وقطع لسانه قطاعة: ذهبت عنه السلاطة. وأقطع النخل: حان قطاع ثمره [٥٧ - ب] وأقطعت الدجاجة: انقطع بيضها، وأقطع الثّوب: تمت منه الكسوة، وأقطعنى فلان قضيبا من الشجرة: أذن لى فى قطعه، وأقطع عنّى الشئ (٥): انقطع عنّى، وأقطع الرجل: انقطعت حجته عند توقيعه على الحقّ. قال أبو عثمان: وأقطعت كلام الرجل: إذا بّكتّه بالحقّ فانقطعت حجته فلم يقدر على الجواب. (رجع)

стр. 598

وأقطعت الرجل: أعطيته قطيعة (١) من الأرض. وأقطع الرجل: لم يرد النساء، ولم ينتشر لهنّ، وأقطع الفحل عن إناثه: عجز، وأقطع الرّجل أيضا: فرض لنظرائه فى الديوان، ولم يفرض له، وأقطع أيضا: تغرّب عن أهله فهو مقطع. فعل وفعل: * (قسم): قسمت الشئ قسما، وقسمت بين القوم قسمة ومقسما، - والقسم: النصيب. قال أبو عثمان والمقسم أيضا - بكسر الميم -: النّصيب قال الشاعر: ١٤٢٥ - ومالك إلا مقسم ليس فائتا (٢) ... به أحد فاستأخرن أو تقدّما (رجع) وقسم الشئ قسامة وقساما: حسن. وأنشد أبو عثمان: ١٤٢٦ - يسنّ على مراغمها القسام (٣) المراغم: الأنوف، ومعنى يسّن أى يصبب، ويروى: يشنّ. (رجع) وأقسم: حلف. * (قبح): وقبحت الشئ قبحا: كسرته، وقبح الله العدوّ: باعده من كلّ خير، ومنه قوله «وَيَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ (٤)»: معناه من المبعودين. وقبح قبحا، وقباحة ضدّ حسن. وأقبح: أتى بقبيح من قول أو فعل (٥). فعل: * (قمر): قمر الرّجل قمرا: لم يبصر فى الثلج، وقمر الظّبى:

стр. 599

أخذ نور القمر عينيه فحار، وقمرت القربة: أحرقها القمر، فدخل الماء بين البشرة والأدمة، وقمر العير والأتان: اشتد بياضهما. قال أبو عثمان: وكذلك السّحاب وغيره، والواحد المذكّر: أقمر والأنثى قمراء، والجميع قمر، وأنشد: ١٤٢٧ - سقى دارها جون الربابة مخضل ... يسحّ فضيض الماء من قلع قمر (١) وقال بعض الأعراب إذا رأيتها - يعنى السماء - كأنّها بطن أتان قمراء، فهى أمطر ما تكون. (رجع) وأقمر الليل: أضاء. وليلة قمراء ومقمرة وأنشد أبو عثمان: ١٤٢٨ - يا حبّذا القمراء والليل الساج ... وطرق مثل ملاء، النّسّاج (٢) وأقمر القوم: صاروا فى وقت القمر. قال أبو عثمان: ويقال أقمر الهلال فى اللّيلة الثانية، لا يقال ذلك إلّا فى تلك اللّيلة، قال وأقمر التّمر لم ينضج حتى يصيبه البرد فتذهب حلاوته وطعمه. (رجع) * (قوى): وقوى قوة: صار قويّا، وقوى المطر قواية: احتبس. وأقوى: نزل العراء، وهو القفر، وأقوى أيضا: صارت دوابّه قوية، وأصحابه (٣)، وأقوى فى الشّعر: خالف بين حركة القوافى، وأقوى أيضا: فنى زاده فى سفر أو حضر، وأقوى أيضا: لم يجد فتل وتره فتراكبت قواه. قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وأقوى (٤) الرجل السلعة شريكه فيها أى باعها منه بعد أن تقاوماها واقتواها المشترى أى إبتاعها، وتقاوياها بينهما: إذا فعلا ذلك، ولا يكون ذلك إلا فيها بين الشّريكين فى السّلعة التى يفعل بها هذا. (رجع)

стр. 600

* (قمل): وقمل الإنسان والشّاة قملا: صار عليهما القمل، وقملت المرأة: قصرت جدّا فهى قملة، وقمل العود: اسودّ بوقوع المطر عليه. قال أبو عثمان: تقول العرب قمل العرفج: إذا مطر ولان عوده (١)؛ لأنّه يشبّه (٢) ما يخرج منه بالقمل. (رجع) وأقمل الشجر: تفطّر عن الورق. * (قلت) (٣): وقلت الشئ قلتا: هلك. وأقلت الإنسان: لم يعش له ولد. وأنشد أبو عثمان: ١٤٢٩ - تظلّ مقاليت النّساء يطأنه ... يقلن ألا يلقى على المرء مئزر وذلك أنه كان يقال فى الجاهليّة: إنّ المرأة التى لا يعيش لها ولد (٤) إذا وطئت على قتيل شجاع: (عاش ولدها (٥)) وبعضهم كان يقول: ولدت ولدا شجاعا. (رجع) وأقلتت النّاقة: ولدت واحدا ثم عقمت. والاسم القلت: يقال: ناقة بها قلت. قال أبو عثمان، وقد يقال ذلك للمرأة أيضا فهى مقلت ومقلات، قال: وقد يقال امرأة مقلات أيضا للتى ليس لها (إلّا) (٦) ولد واحد، وأنشد للطّرمّاح فى وصف المرأة التى عقمت بعد أن ولدت واحدا: ١٤٣٠ - لنا أمّ بها قلت ونزر ... كأمّ الأسد كاتمة الشّكاة (٧)
следующие страницы →