← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 17667

الأفعال - سعيد المعافري

المعافري، سعيد

Полный текст (1 937 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

فعل وفعل: * (أدم): قال أبو عثمان: أدم الرجل أهله يأدمهم أدما، وهو أدمة بنى أبيه على مثال أكمة: إذا كان يعرفهم الناس به، والاسم: الأدم، وقد أدمت الرجل بأهلى: أى أخلطته (١) بهم، وبينى وبينهم أدمة، أى: خلطة. (رجع) وأدم أدمة (٢): كالسّمرة. وأدمت الجلد: بشرت أدمته، وهى باطنه. وأنشد أبو عثمان للعجاج: ٢٩ - فى صلب مثل العنان المؤدم (٣) الصّلب: الصّلب، قال: ومنه قولهم: «رجل مبشر مؤدم» (٤) أى: (٥) جمع لين الأدمة وخشونة البشرة، وإنما يريدون بذلك ظاهر خلقه وباطنه. (رجع) فعل وفعل (٦): * (أصل): أصل الرأى والعقل أصالة كان لهما أصل يعتمدان عليه. قال أبو عثمان: وقد أصل الماء أصلا: تغيرت ريحه وطعمه، وأصل اللحم، تغيّر. (رجع) وآصلنا: سرنا فى الأصيل، أو أتينا فيه، وهو العشىّ. قال أبو عثمان: وقد آصلت الشئ علما أى: قتلته علما. (رجع)

стр. 72

فعل (١): * (أسد): أسد (٢) الرجل أسدا: شجع، وآسدت الكلب: أغريته بالصيد (٣). وأنشد أبو عثمان: ٣٠ - حتّى إذا الثور بعد النّفر أمكنه ... أشلى وآسد غضفا كلّها ضارى (٤) (رجع) وآسدت بين القوم: كذلك. * (أنس): وأنست بالشئ أنسا: ضد توحّشت، وآنست به لغة. قال أبو عثمان: ويقال: كلب أنوس، وهو ضد العقور، وجمعه أنس. وأنشد: ٣١ - وكلابى أنس غير عقر (٥) (رجع) وآنست الشئ: أبصرته، وأيضا: علمته. وأنشد أبو عثمان لذى الرمة يصف حمار وحش: ٣٢ - ما آنست عينه عينا تفزّعه ... مذ جاده المكفهرّات اللهاميم (٦) (رجع) * (أمن): وأمنت الشئ أمنا: ضد خفته، وأمنت الرجل أمانة: وثقت به، وأمنت الناقة أن تضعف، فهى أمون. قال أبو عثمان: ويقال: هى التى يؤمن عثارها، وأنشد: ٣٣ - فإذا ما شربوها وانتشوا ... وهبوا كلّ أمون وطمر (٧) (رجع) وآمنت بالشئ: صدّقت به.

стр. 73

قال أبو عثمان: قال أبو زيد: ما آمنت أن أجد صحابة، أى: ما وثقت، وقال أبو الصقر «*»: ما كدت. (رجع) المعتل بالواو فى لامه (١): * (أخا): أخوت الرجل أخوّة (٢): صرت له أخا، وآخيت للدابة: جعلت لها آخيّة، وهى عروة توثق بالأرض. قال أبو عثمان: وفى الحديث: «مثل المؤمن والإيمان كمثل الفرس فى آخيّته يجول ثمّ يرجع إلى آخيّته، والمؤمن يسهو ثمّ يرجع إلى الإيمان (٣)» قال: وجمعها أواخىّ بتشديد الياء، قال أبو النجم: ٣٤ - بين الأواخىّ وفيها أحبله (٤) وبالياء (٥): * (أزى): أزى الشئ أزيا: انضمّ بعضه إلى بعض. قال أبو عثمان: وقال غيره: أزى الظل يأزى أزيا: إذا قصّر (٦) وقلّ، وقال ذو الرمة: ٣٥ - نصبت لها وجهى وأطلال بعد ما ... أزى الظلّ واكتنّ الّلياح المولّع (٧) أطلال: اسم ناقته. وقال عكاشة ابن مسعدة يصف الإبل: ٣٦ - فوردت والظلّ آز قد جحر (٨) (رجع) وآزيت لفلان أزيا: أتيته من مأمنه، وآزيت الحوض: جعلت له إزاء، وهو مصبّ مائه.

стр. 74

قال أبو عثمان: هو وضعك حجرا أو نحوه فى مصبّ ماء الحوض، فذلك الإزاء، قال الهذلى (١): ٣٧ - لعمر أبى عمرو لقد ساقه المنا ... إلى جدث يوزى له بالأهاضب (٢) وقال الآخر. ٣٨ - ما بين صنبور إلى الإزاء (٣) (رجع) وآزيت على صنيع فلان: أضعفت عليه. * (ألى): وأنى الشئ أنيا: حضر. قال أبو عثمان: وقد أنى للرجل أن يفعل ذلك، فهو يأنى إنى (٤)، وأنشد: ٣٩ - أفقت وقد أنى لك أن تفيقا ... وذاك أوان أبصرت الطّريقا (٥) (رجع) وأنى الشئ أيضا: بلغ وقته وغايته (٦) [٤ - ب]. وأنشد أبو عثمان للطرمّاح: ٤٠ - إنّما الناس مثل نابتة البق ... ل متى يأن يأت محتصده (٧) قال وقد أنى الطعام فهو يأنى [إنّى] (٨) إذا دنا فراغه. وقد أنى الشئ يأنى أنيا وأنيّا: تأخر وأبطأ (٩)، وآنيته أناء (١٠)

стр. 75

قال الحطيئة: ٤١ - وآنيت: العشاء إلى سهيل ... أو الشّعرى فطال بى الأناء (١) قال: وإنّ خير فلان لأنىّ: «أى بطئ مؤخر، وقيل لابنة الخس «*»: هل يلقح الثّنىّ؟ قالت: نعم، والّلقاحة أنىّ: أى بطئ، وقال ابن مقبل: ٤٢ - ثمّ احتملن أنيّا بعد تضحية ... مثل المخارف من جيلان أو هجر (٢) (رجع) وآنيت الطعام: بلغت به إناه، أى: نضجه (٣) وبالواو والياء (٤) * (أدا): أدوت الشئ أدوا: ختلته (٥)، وفى المثل: «الذّئب يأدو للغزال (٦)»، وأنشد أبو عثمان: ٤٣ - فأبلغ مالكا عنّى رسولا ... وما يغنى الرّسول إليك مال تخادعنا وتوعدنا بزور ... كدأب الذّئب يأدو للغزال (٧) قال: ويقال: أدوته وأدوت له سواء. (رجع) وأدى السقاء أديّا: أمكن مخضه (٨)

стр. 76

وأنشد أبو العلاء «*» لحميد بن ثور: ٤٤ - فلمّا أدى واستربعته ترنّمت ... ألا كلّ شئ ما خلا الله بائد (١) قال أبو عثمان: وأدى اللبن: إذا خثر ليروب، قال: وآدى (٢) الشئ: كثر، قال الشاعر: ٤٥ - خذاميّة آدت لها عجوة القرى ... وتخلط بالمأقوط حيسا مجعّدا (٣) (رجع) خذامية: من بنى خذام (٤). وآديتك على فلان: أعنتك وأعديتك. وأنشد أبو عثمان للعجير السلولى: ٤٦ - تقول، وما آديتها، أمّ خالد ... على مالها أغرقت فى الدّين أقصر (٥) (رجع) وآدى الفارس: تمّت أداته للحرب والسفر. وأنشد أبو عثمان: قد جدّ أشياعكم فجدّوا ... ما علّتى وأنا مؤد جلد والقوس فيها وتر عردّ ... مثل ذراع البكر أو أشدّ (٦)

стр. 77

* (أتا): وأتوتك إتاوة (١): رشوتك، وأتت (٢) النخلة والشجر (٣): طلع ثمرها، وأتت الناقة أتوا وأتيا: استماحت (٤) فى سرعتها. وأنشد أبو عثمان لحميد بن ثور يصف البعير بالهودج: ٤٨ - توكّلن واستدبرنه كيف أتوه ... بها ربذا سهو الأراجيح مرجما (٥) وأتى أتوا وأتيا: جاء وجئته أيضا. وأنشد أبو عثمان: ٤٩ - ألا ليت شعرى هل إلى أتى بيتها ... سبيل وهل شعب بنا بان ملتقى (٦) وقال الآخر: ٥٠ - أتى الفواحش فيهم معروفة ... ويرون أتى المكرمات حراما (٧) (رجع) وأتى الشئ على الشئ: أهلكه وأذهبه، وأتيت على الشئ: مررت به، وأتيت القوم: انتسبت فيهم. قال أبو عثمان: والأتىّ: الرّجل يكون فى القوم ليس منهم، ولهذا قيل للسّيل الذى يأتى من بلد قد مطر إلى بلد لم يمطر: أتىّ. قال العجاج: ٥١ - سيل أتىّ مدّه أتىّ (٨) (رجع)

стр. 78

وأتى بمعنى: عاد، وأتى علىّ من السنين كذا (١)، وأتى المال أتاء (٢): نمت غلّته. قال أبو عثمان: الإتاء: كثرة حمل الشّجر، وأنشد: ٥٢ - هنالك لا أب الى نخل بعل ... ولا سقى وإن عظم الإتاء (٣) ويقال: هذا زرع ليس له إتاء، أى: ليس له زكاء. (رجع) وأتت الماشية: كثرت، وأتيتك: أعطيتك. فعل بالياء سالما، وفعل بالواو معتلا: (٤) * (ألى): ألى ألى: عظمت أليتاه، ورجل آلى: مثل أعمى (٥)، وامرأة عجزاء هذا كلام العرب. وأجاز أبو عبيد: ألياء، وكبش أليان، وشاة أليانة، وأليا أيضا (٦). وألوت الجلد ألوا: دبغته بالألاء - شجر - فهو مألوّ. وما ألوت فى حاجتك، وما ألوتك نصحا: أى ما قصّرت بك عن جهدى. وأنشد أبو عثمان: ٥٣ - فلو أنّى شهدت أبا سعاد ... غداة غدا بمهجته يفوق فديت بنفسه نفسى ومالى ... ولا آلوك إلّا ما أطيق (٧) قال أبو عثمان: ويقال ما ألوت ذلك: أى لم أستطعه، ولم أقدر عليه وهى

стр. 79

لغة هذيل، ويقال أيضا: ألوت آلو بغير جحد: أب طأت، وقال الربيع بن ضبع الفزارىّ: ٥٤ - وإن كنائنى لنساء صدق ... وما ألّى بنىّ ولا أساؤا (١) وهو فعلت من ألوت. (رجع) وآليت: حلفت، والاليّة: اليمين. وأنشد أبو عثمان لأوس بن حجر: ٥٥ - علىّ أليّة عتقت قديما ... فليس لها وإن طلبت مر ام (٢) [باب] الثلاثى المفرد (٣) الثنائى المضاعف (٤): * (أمّ): أمّ القوم أمّا (٥). تقدّمهم، وأمّ الشئ أمّا: قصده، وأمّ الطريق: كذلك، وأمّ الرجل (٦): شجّه مأمومة، وهى شجّة تبلغ أمّ الدّماغ، وما كنت أمّا، ولقد أممت أمومة، أى: صرت أمّا. * (أضّ): وأضّنى الأمر أضّا: شقّ على، وأضّتنى إليك الحاجة: ألجأتنى. وأنشد أبو عثمان: ٥٦ - وهى ترى ذا حاجة مؤتضّا (٧) أى: مضطرا ملجأ. قال أبو عثمان: وأضّ الشئ أضّا: كسره، بمعنى هضّ. (رجع) * [أبّ]: وأبّ أبّا وأبابة (٨): تهيّأ للذّهاب [وغيره] (٩)

стр. 80

وأنشد أبو عثمان للأعشى: ٥٧ - صرمت، ولم أص رمكم وكصارم ... أخ قد طوى كشحا وأبّ ليذهبا (١) (رجع) [٥ - أ] وأبّ إلى سيفه: ردّيده (٢)؛ ليأخذه (٣). قال أبو عثمان: وأبّت إبابة الشئ: استقامت طريقته، وأبّ الشئ: حان، عن أبى عبيدة «*». (رجع) * (أصّ): وأصّت الناقة أصّا: اشتدت، فهى أصوص. قال أبو عثمان: ومن أمثالهم: «أصوص عليها صوص (٤)» والصّوص اللّئيم. (رجع) * (أجّ): وأجّ يؤجّ أجّا: أسرع (٥). قال أبو عثمان: وأجّ الظليم يئجّ أجّا: إذا سمعت لعدوه حفيفا، قال الشاعر يصف ناقته: ٥٨ - فراحت وأطراف الصّوى محزئلّة ... يئجّ كما أجّ الظليم المفزّع (٦) (رجع) وأجّت النار والحرّ أجّة وأجيجا: صوّتا.

стр. 81

وأنشد أبو عثمان: ٥٩ - كأنّ تردّد أنفاسها ... أجيج ضرام زفته الشّمال (١) وقال الأفوه الأودى: ٦٠ - إن النجاء إذا ما كنت ذا بصر ... من أجّة الغىّ إبعاد فإبعاد (٢) أجّة الغى: هيجانه، وهو أشدّه وأعظمه. أجّ (٣) الماء أجوجة: ملح. (رجع) * (أطّ): وأطّت الإبل وغيرها أطيطا: صوّتت. وأنشد أبو عثمان: ٦١ - ألا ليت شعرى هل أبيتنّ ليلة ... بعيدا سحيقا من أطيط المحامل (٤) * (أثّ): وأثّ النبات والأغصان (٥) أثاثة: كثر والتف. قال أبو عثمان: وأثّت المرأة: امتلأت وطالت، قال الشنفرى: ٦٢ - أثّت وطالت واسبكرّت وأكملت ... فلو جنّ إنسان من الحسن جنّت (٦) قال: ويقال: أثّت المرأة: عظمت عجيزتها، قال الطّرماح: ٦٣ - إذا أدبرت أثّت وإن هى أقبلت ... فرؤد الأعالى شختة المتوشّح (٧) قال: وكل ما وطئته من فراش ونحوه فقد أثثته. (رجع) * (أرّ): وأرّ الناقة أرّا: أدارها؛ لتحمل.

стр. 82

قال أبو عثم ان: وقال «الخليل»: أرّها بالإرار، وهو غصن من شوك تليّن أطرافه، وتبلّه، وتذرّ (١) عليه ملحا، فتدمى حيا الناقة: إذا انقطع ولادها. (رجع) وأرّ المرأة أرّا: جامعها. قال سعيد: ورجل مئرّ: كثير الجماع، وأنشد: ٦٤ - بلّت به علابطا مئرّا ... ضخم الكراديس وزى زبرّا (٢) وقال الآخر: ٦٥ - سمعت من فوق البيوت كدمه ... إذا الخريع العنقفير الحذمه يؤرّها فحل شديد الضّمضمه (٣) (رجع) وأرّ الشئ أريرا: صوّت. (٢) قال سعيد: وقال الخليل: وأرّ الماجن عند القمار والغلبة يؤر أرّا (٤): صوت. * (أن): وأنّ المريض أنينا: رقّق صوته. قال أبو عثمان: وله (٥) أنين وأنان (٦)، وأنشد: ٦٦ - وعند الفقر زحّارا أنانا (٧)

стр. 83

قال: ويقال: أنّ الماء أنّا: صبّه، وفى كلام لقمان بن عاد: أنّ ماء وغلّه (١) (رجع) * (أكّ): وأكّ الشئ أكّا: صرفه، وأكّه أيضا: [زحمه] (٢)، ومنه الأكّ وهو الضّيق، وأنشد أبو عثمان لرؤبة: ٦٧ - تفرّجت أكّاته وغممه (٣) قال أبو عثمان: وأكّ اليوم يؤكّ أكّا: إذا استحرّ، وسكنت ريحه، وأنشد: ٦٨ - إذا الشّريب أخذته أكّه ... فخلّه حتّى يبكّ بكّه (٤) أى خلّه حتّى يورد إبله الحوض، فتتباكّ عليه: أى تزدحم، والبكّة: الزحمة. (رجع) * (أزّ): وأزّ الشئ أزّا: أقلقه، وأزّ بين القوم: أغرى، وأززت الرجل: أغريته، وأزّ الوجع فى عرق أو جرح: أقلق، وأزّ الشيطان الإنسان: كذلك، وأزّت القدر أزيزا: صوتّت بالغليان، وأزّت الرّحا: مثله. وأزّ نشيش الشّراب: كذلك، وأزّ الرجل بالبكاء: مثله (٥). قال أبو عثمان: وأززت الشّئ [أزّا]: (٦) ضممت بعضه إلى بعض قال عتبة بن مرداس: ٦٩ - علا لحمها فوق العظام فشيّدت ... به أززا طى البناء المشيّد (٧) قوله: به (٨) أززا: أى لحمها مجتمع قد ركب بعضه بعضا.

стр. 84

ق ال: وأززت المرأة: نكحتها. قال: وقال ابن الأعرابى «*»: أززته: حثثته. (رجع) * (أسّ): وأسّ الشّاة: أسّا: زجرها. قال أبو عثمان: وأسّ البناء يؤسّه أسّا: جعل له أساسا، وأسّ بين النّاس: أفسد. (رجع) * (ألّ): وألّ أليلا: مثل أنّ. وأنشد أبو عثمان: ٧٠ - حدين فكلّهنّ كذات بوّ ... إذا حنّت سمعت لها أليلا (١) قال أبو عثمان: والأليلة: الاسم، وأنشد: ٧١ - إمّا ترينى أشتكى الأليلا ... من قحم الدّين وثقلا ثاقلا (٢) قال: وقال أبو عمرو (٣)، والأليل والأليلة: الثّكل وأنشد: ٧٢ - فهى الأليلة إن قتلت خؤولتى ... وهى الأليلة إن هم لم يقتلوا (٤) (رجع) وألّ ألّا، وأللا، وأليلا: رفع صوته بالدّعاء والضّراعة، وألّ فى السّير ألّا: أسرع. وأنشد أبو عثمان: ٧٣ - مهر أبى الحبحاب لا تشلّى ... بارك فيك الله من ذى ألّ (٥)

стр. 85

وقال الاخر: ٧٤ - وإذ يؤلّ المشى ألّا ألّا (١) قال أبو عثمان: وقال (٢) أبو بكر «*» وألّ فى مشيه: اهتزّ. وألّ اللون: صفا وبرق، وألّ الماء أليلا: صوّت بخريره، وألّه: إذا طعنه (٣) بالألّة أيضا - وهى الحربة - طعنه بها (٤). قال أبو عثمان: وقيل لامرأة من العرب: قد كبرت وأهترت: «إنّ فلانا يخطبك. فقالت: هل يعجلنى أن أحلّ ماله ألّ وغل». ألّ: طعن بالألّة، وغلّ من الغلّة، وهى العطش، وقال الشاعر: ٧٥ - فى صلاة ألّه حشر ... وقناة الرّمح منفصمه (٥) (رجع) وألّ الشئ: برق (٦)، وألل السّقاء أللا: تغيّرت ريحه، وأللت الأذن: رقّت. قال أبو عثمان: وألّ الثوب [٥ - ب] يؤلّه ألّا: خاطه الخياطة الأولى، فإذا كفّها: قال حتأه، وأحتأه لغتان. (رجع) * (أدّ): وأدّت الإبل أدّا (٧): رجّعت حنينها فى أجوافها. وأنشد أبو عثمان: ٧٦ - تكاد فى مجهولة تستوهل ... أدّ وسجع ونهيم هتمل (٨) قال أبو عثمان: وأدّت أيضا بمعنى ندّت: أى نفرت.

стр. 86

قال: وأدّ البعير: إذ ا هدر، وأددت الشئ: مددته، وأدّت الداهية تؤدّ وتئدّ أدّا: إذا (١) أصابت. (رجع) وأدّ الشئ: أثقل. * (أحّ): وأحّ أحاحا: عطش، وأحّ الصدر: ضغن، ومنه الأحيحة، وهى الضّغينة. وأنشد أبو عثمان: ٧٧ - يطوى الحيازيم على أحاح (٢) (رجع) وأحّ أيضا: ردّد التّنحنح فى حلقه. قال أبو عثمان: وأحّ القوم: إذا سمعت لهم حفيفا فى المشى. (رجع) * (أتّ): وأتّه أتّا: غلبه بالكلام والحجّة. * (أشّ): وأشّ القوم أشا: قام بعضهم إلى بعض. [قال أبو عثمان] (٣): وقال الأصمعى: الأشاش والهشاش واحد (٤)، ومنه حديث علقمة: «أنّه كان إذا رأى من أصحابه بعض الأشاش وعظهم (٥)». قال: وأشّ على غنمه يؤشّ أشّا: بمعنى هشّ. * (أذّ): قال: وأذّ يؤذّ أذّا بمعنى هذّ (٦): إذا قطع. وقال الراجز: ٧٨ - يؤذّ بالشّفرة أىّ أذّ ... من قمع ومانة وفلذ (٧) * (أفّ): وأفّ يؤفّ أفّا: إذا تأفّف من كرب أو ضجر. (رجع) * * *

стр. 87

الثلاثى الصحيح: فعل: * (أزح): أزح الإنسان وغيره أزوحا: انضم بعضه إلى بعض، وأزح الشئ: تخلّف. * (ألت): وألت (١) ألتا: مال وجار، وألت الشئ ألتا: نقص (٢)، وألتّه أنا: نقصته (٣). قال أبو عثمان: ويقال: ألتّ الرجل آلته ألتا، وهو أن تعظم عليه وتحلّفه بالله، وتذكّره به (٤) ليقومنّ لك بالشّهادة، أو ليؤدّينّ إليك حقّا. قال: وألت ألتا: حلف. * (أزب): وأزبت الماشية وغيرها أزوبا: ضمرت. قال سعيد: قال أبو عمرو «*» عن خالد بن كلثوم: أزبت الإبل تأزب. أزبا - فهى آزبة -، وهى التى لا تجترّ مثل الضّامرة. (رجع) * (أبن): وأبنته أبنا: اتّهمته، وأبنته بخير أو شرّ: نسبتهما إليه. * (أمت): وأمت الشئ أمتا: حزره (٥): [وأنشد] (٦): ٧٩ - أيهات منها ماؤها المأموت (٧) * (أبس): وأبسه أبسا: حقره وعابه.

стр. 88

قال أبو عثمان: ويقال: أبسته بما صنع آبسه أبسا: إذا وبّخته وروّعته، وأنشد للعجاج: ٨٠ - ليوث هيجا لم ترم بأبس (١) أى: بزجر وترويع. قال: وأبسته أيضا: قهرته، قال الشاعر: ٨١ - ويوم أبسناه المطىّ كأنّها ... مطرّفة الأعيان باد ضريرها (٢) يقول: كأنها طرفت أعينها من جهدها، من السّفر فيها منه ضرّ. (رجع) * (أطر): وأطر الشئ أطرا: عطفه. وأنشد أبو عثمان للمغيرة بن حبناء التّميمىّ: ٨٢ - وأنتم أناس تقمصون من القنا ... إذا مار فى أكتافكم وتأطّرا (٣) أى: تثنّى. قال طرفة: ٨٣ - كأنّ كناسى ضالة يكنفانها ... وأطرقسىّ تحت صلب مؤيّد (٤) (رجع) وأطر السّهم: جعل له أطرة (٥)، وهى العقب المشدود على فوقه. * (أبر): وأبر (٦) النّخل أبرا: ألقحها، وأبر الزرع: أصلحه. وأنشد أبو عثمان: ٨٤ - عبد ينفّق نفسه ويسومها ... ويقول: إنّى آبر زرّاع (٧) ... يسومها: أى يعرضها على البيع.

стр. 89

وفى الحديث: «خير المال سكّة مأبورة، وفرس مأمورة (١)» فالسّكّة: السّطر من النّخل، ومنه سميت الأزقّة سككا لاصطفاف الدّور عليها. (رجع) وأبرت العقرب بإبرتها: ضربت، وأبر الرّجل بين القوم: نمّ، والمآبر: النّمائم، واحدها مئبر. * (أفل): وأفل النّجم والشّمس، والشّئ (٢) أفولا: غاب. قال أبو عثمان: ويقال: أين أفلت عنّا؟ [قال] (٣): وإذا استقرّ الّلقاح فى قرار الرّحم، قيل قد أفل، قال ذو الرّمّة: ٨٥ - مصابيح ليست باللّواتى تقودها ... نجوم ولا بالآفلات الدّوالك (٤) (رجع) * (أبل): وأبل بالمكان أبولا: أقام. وأنشد أبو عثمان: ٨٦ - رعت مشرفا فالأجبل العفر حوله ... إلى رمث حزوى فى عوازب أبّل (٥) (رجع) وأبلت الإبل وغيرها: استغنت بالرّطب عن الماء. وأنشد أبو عثمان للعجّاج: ٨٧ - كأنّ جلدات المخاض الأبّال ... ينضحن فى حافاته بالأبوال (٦) (رجع) وأبل الرجل أبالة: أحسن القيام على الإبل.

стр. 90

قال أبو عثمان: ويقال [أيضا] (١) أبل أبلا بالكسر (٢): إذا أحسن القيام على الإبل، فهو آبل، قال الكميت: ٨٨ - تذكّر من أنّى ومن أين شربه ... يؤامر نفسيه كذى الهجمة الآبل (٣) (رجع) وأبل الرّجل وغيره أبلا: غلب، وامتنع. وأنشد أبو عثمان للبيد: ٨٩ - وإذا حرّكت غرزى أجمرت ... أو قرابى عدو جون قد أبل (٤) (رجع) وأبلت الإبل: كثرت. أمل: وأمل (٥) الشئ يأمله أملا: رجاه، وأكثر ما نطق فيه (٦) فبالمستقبل (٧). وأنشد أبو عثمان: ٩٠ - إذا الصّيف أجلى عن تشاء من النّوى ... أملت اجتماع الحىّ فى عام قابل (٨) وقال الأحوص: ٩١ - إنّى لامل أن تدنو وإن بعدت ... والشّئ يؤمل أن يدنو وإن بعدا (٩) * (أتل): [٦ - أ] وأتل أتلانا: قارب خطوه. قال أبو عثمان: يقال أتل يأتل أتلا، وأتلانا: إذا امتلأ سخطا وغضبا، فقصّر فى مشيه، قال الشاعر: ٩٢ - أرانى لا آتيك إلّا كأنّما ... أسأت وإلّا أنت غضبان تأتل (١٠)

стр. 91

وقال الآخر: ٩٣ - وقد ملأت بطنه حتّى أتل ... غيظا فأمسى ضغنه قد اعتدل (١). * (أتن): قال: وأتن يأتن أتنا، وأتنانا مثله، وفى معناه (٢). وقال (٣): أتن بالمكان أتونا: أقام (٤) (رجع) * (أنح): وأنح أنوحا: تنحنح أو صوّت بطنه، وأنحت الخيل: كذلك وهو عيب فيها - وأنشد فى عبد العزيز ابن مروان (٥): ٩٤ - جرى ابن ليلى جرية السّبوح ... جرية لا وان، ولا أنوح (٦) قال أبو عثمان: قال يعقوب: الأنوح: الّذى يزحر عند المسألة، وأنشد البيت. قال: ويقال: أنح يأنح، ويأنح أنيحا، وهو الزفير من الغمّ، أو من السّكر، أو من البطنة. قال الراجز: ٩٥ - يمشى رويدا خلفهن يأنح (٧) وقال الأحمر «*»: يقال: فلان شحيح نحيح وأنيح، قال البعيث: ٩٦ - فما محصن إن نالها بمتّرح ... وما محصن إن نالها بأتيح (٨) المترّح: الحزين. * (أنه): وأنه أنوها: مثل أنح.

стр. 92

وأنشد أبو عثمان لرؤبة: ٩٧ - وعابة تخشى نفوس الأنّه (١) قال أبو عثمان: والأنيح، والأنيه: الزّفير. * (ألك): وألك بين القوم ألكا وألوكا: ترسّل. قال أبو عثمان: وقد ألكه ألكا: إذا أبلغه الرّسالة. (رجع) والألوك: الرّسالة، ومنه الملائكة. قال أبو عثمان: واسم الرّسالة أيضا: الملأكة، والمألكة، والملائكة مشتقّ من لفظ الملأكة - والو احد ملأك - وقولهم الملك: هو تخفيف ملأك، قال الشاعر: ٩٨ - فليس بإنسىّ ولكن ملأكا ... تنزّل من جوّ السّماء يصوب (٢) قال: ويقال أيضا فى الرسالة: المألك بلاهاء على التّذكير، قال عدى (٣): ٩٩ - أبلغ النّعمان عنّى مألكا ... أنّه قد طال حبسى وانتظارى (٤) وألك الفرس اللّجام ألكا: مضغه. قال أبو عثمان: ويقال: إنّ منه اشتقاق الألوك، وهى الرّسالة، لأنها تؤلك فى الفم. * (أفخ): وأفخته أفخا: ضربت يافوخه. * (أحد): وأحدت العدد أحدا (٥): جعلته أحد عشر. * (أفق): وأفق أفقا: ذهب فى آفاق الأرض، وأفق أيضا: بلغ غاية العلم والخير، فهو أفق (٦).

стр. 93

وأنشد أبو عثمان لأبى النجم: ١٠٠ - بين أب ضخم وخال آفق (١) وأفق أيضا: فضّل، وفرس أفق: فاضل (٢). قال أبو عثمان: ويقال فى قول الأعشى: ١٠١ - يعطى القطوط ويافق (٣) أى: يفضّل بعضهم على بعض فى الجائزة. (رجع) وأفق الجلد أفقا: دبغه، فهو أفيق، وأفق على الأمر: غلب. * (أبق): وأبق العبد إباقا: زال عن مولاه. * (أرز): وأرز الشئ أرزا: صلب، وأرز الشئ إلى الشئ: انضمّ، وأنشد أبو عثمان لزهير: ١٠٢ - بآرزة الفقارة لم يخنها ... قطاف فى الركاب ولاخلاء (٤) يقال: فقارة آرزة: شديدة التّلازم فى كزازة وصلابة. (رجع) وأرز الّليل: اشتدّ برده. قال أبو عثمان: قال أبو زيد: أرزت ليلتنا تأرز أريزا: اشتد بردها، وليلة آرزة، وأكثر ما يكون ذلك بالليل. (رجع) وأرز الرجل: تقبّض لوما. قال أبو عثمان: فهو آرز وأروز.

стр. 94

قال: ومنه قول أبى الأسود؛: «إنّ اللئيم إذا سئل أرز، والكريم إذا سئل اهتزّ» ويقال: انتهز، قال الراجز (١): ١٠٣ - فذاك بخّال أروز الأرز (٢) (رجع) وأرزت الحيّة: تلوّت. قال (٣) أبو عثمان: ويقال: أرز يأرز أرزا: إذا ثبت. (رجع) * (أكر): وأكر أكرا: حفر أكرة يجتمع (٤) فيها الماء، وأكر النهر: حفره، وأكر الأرض: شقّها بالحراثة، ومنه الأكّار: الحرّاث. * (أبض): وأبض البعير أبضا: شده بالإباض: حبل يعقل به. وأنشد أبو عثمان للطرماح: ١٠٤ - صيد حىّ الضّحى كأنّ نساه ... حين يختبّ رجله فى إباض (٥) قال أبو عثمان: ويقال: للغراب: مؤتبض النّسا؛ لأنّه يحجل كأنّه مأبوض، قال الشاعر: ١٠٥ - وظلّ غراب البين مؤتبض النّسا ... له فى ديار الظّاعنين نعيق (٦) (رجع) * (أبت): وأبت (٧) اليوم أبتا (٨): اشتدّ حرّه، وغمّه فى القيظ.

стр. 95

* (أبز - أفز): وأبز أبزا، وأفز أفزا: (١) قفز. قال أبو عثمان: وأبز الرجل يابز أبزا، وأبوزا، فهو آبز وأبوز: إذا عدا ووثب، ومنه ظبى آبز أى: واثب. قال الشماخ: ١٠٦ - وزوّجها فى المور مور حمامة ... على كلّ إجريائها هو آبز (٢) المور: الطّريق، وحمامة: موضع بعينه. قال: ويقال أيضا: أبز الرّجل أبزا، وهو أن يستريح ساعة، ويمضى ساعة، قال جران العود: ١٠٧ - لقد صبحت حمل بن كوز علالة من وكرى أبوز [٦ ب] ... يريح بعد النّفس المحفوز إراحة الجداية النفوز (٣) وأبز الرّجل: إذا مات. * أثف: وأثف (٤) الشئ أثفا: إذا (٥) تبعه. * (أزق): وأزق الشئ أزقا: ضيّقه. قال أبو عثمان: ومنه المأزق، وهو موضع القتال (٦)، قال الشاعر: ١٠٨ - تلاقون خيلالا تحيد عن القنا ... إذا نزلوا فى المأزق المتدانى (٧) * (أقط): وأقط الطّعام [أقطا (٨)] خلطه بالأقط (٩).

стр. 96

وأنشد أبو عثمان: ١٠٩ - ولا أحبس المعزى ولا الضّأن فتية ... لآقط ألبانا لهنّ أواسلا (١) (رجع) * (أنت): وأنت الأسد أنيتا: زأر. قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: أنت الرجل يأنت أنيتا، وهو مثل النّئيت. قال أبو بكر بن دريد: وهو أشدّ من الأنين. قال أبو عثمان: ومما لم يقع فى الكتاب من هذا الباب: * (أزج): أزج العشب أزوجا: طال، وأزج الرّجل وغيره يأزج أزوجا: أسرع المشى. وأنشد: ١١٠ - فزجّ رمداء جوادا تازج ... فسقطت من خلفهنّ تنشج (٢) وأزج يأزج أزجا: تخلّف. * (أجز): وأجز أجزا: ارتفق، قال: وكانت العرب تحتبى أو تستأجز (٣) أى: تنحنى على وساد ولا تتّكئ على يمين ولا شمال. * (ألز): قال: ويقال: ألز يالز ألزا: إذا اجتمع بعضه إلى بعض، قال المرار (٤): ١١١ - ألز إذ خرجت سلّته ... وهل تمسحه ما يستقر السلّة: أن يكبو الفرس فيرتدّ (٥) الرّبو فيه. * أبص: قال: وأبص يأبص أبصا، فهو آبص، وأبوص إذا نشط ونزق. قال أبو دؤاد (٦): ١١٢ - ولقد شهدت تعاورا ... يوم اللّقاء على أبوص (٧)

стр. 97

* (أبث): قال: وأبثت على الرّجل أبثا عند السّلطان [خاصة (١)]: إذا سببته (٢) ووقعت فيه. * (أمص): وأمصت الآمص أمصا: صنعته، وهو ضرب من الطّعام، ويقال له: العامص أيضا، والعمص، وبعض العرب يقول: العامص وهو الخاميز بالفارسية. (رجع) فعل وفعل (٣): * (أمر): أمر الله أمرا: فرض، وأيضا: أباح، وأمرت على القوم إمارة: أى ولاية. قال أبو عثمان: وإمرة أيضا. (رجع) وأمرتك بالشئ: أطلقت لك فعله، وأمر الشئ أمرا، وأمارة: كثر. وأنشد أبو عثمان: ١١٣ - أم جوار ضنؤها غير أمر (٤) ضنؤها: نسلها. قال أبو عثمان: ويقال: أمرت المرأة: كثر نسلها، فهى أمرة، ويقال فى مثل: «فى وجه مالك تعرف إمرته وأمرته» (٥): أى نماءه (٦) وكثرته. ويقال أمر بتو فلان فهم يامرون أمرا: إذا كثروا. قال: ويقال: ما أحسن أمارتهم، أى: ما يكثرون ويكثر أولادهم وعددهم. (رجع) * (أشب): وأشبه أشبا: لامه.

стр. 98

وأنشد أبو عثمان: ١١٤ - ويأشبنى فيها الألاء يلونها ... ولو علموا لم يأشبونى بطائل (١) (رجع) وأشبه بالذّنب: لطخه، وأشب الشّجر أشبا: التفّ. وأنشد أبو عثمان لأبى زبيد: ١١٥ - أبن عريسة عنّابها (٢) أشب (٣) وأشبت الرّماح: كذلك، وأشب الكلام: اختلط. * (أخذ): وأخذ أخذا: ضدّ أعطى، وأخذت الرجل: أسرته، وأخذ من نفسه: كف، وأخذ [الله (٤)] الظالم: أهلكه، وأخذ السّمع والبصر: أعماه وأصمّه. قال أبو عثمان: ويقال: أخذ أخذه: أى: اقتدى [به (٥)]، وذهبت الحجاز، وما أخذت إخذها، ولو كنت فينا لأخذت بإخذنا (٦)، أى: بطريقتنا وأخلاقنا. قال: وقال يعقوب: ذهب بنو فلان ومن أخذ إخذهم وأخذهم بضم الذال فيهما، وقوم يقولون: أخذهم بفتح الذال إذا فتح الهمزة. قال: ويقال: أخذ الفصيل أخذا: أكثر من شرب اللبن حتى بشم وفسد بطنه. (رجع) وأخذ البعير أخذا: كالجنون يعتريه. قال أبو عثمان: وكذلك الشّاة. وأخذت العين أخذا: رمدت.

стр. 99

قال أبو عثمان، وأخذ الرّجل واستأخذ: إذا أصابه ذلك، قال أبو ذؤيب: ١١٦ - يرمى الغيوب بعينيه ومطرفه ... مغض كما كسف المستأخذ الرّمد (١) يقال: كسف الرجل كسوفا: [إذا (٢)] عبس، وكسف باله: إذا تغيّر حاله. * (أجل): وأجل القوم بشرّ أجلا: جناه عليهم. وأنشد أبو عثمان لخوّات بن جبير: ١١٧ - وأهل خباء صالح ذات بينهم ... قد احتربوا فى عاجل أنا آجله (٣) أى: جانيه وجالبه. وأجل الشئ أجلا: ضد عجل. فهو آجل، والآجلة: الآخرة (٤)، وأجل الرّجل أجلا: اشتكى عنقه من الوساد (٥) * (أجم) (٦): قال أبو عثمان: وتقول: أجمت الطعام وغيره آجمه وآجمه أجما: كرهته من المداومة عليه، والآجم الكاره للشئ، وآجمته أنا: حملته على ما يكره، قال الكميت: ١١٨ - من هلوك شمطاء تبذل للّا ... مس ما يوجم العشير العشيرا (٧) (رجع) وأجم الطعام أجوما: كرهه أيضا. * (أبد): وأبد بالمكان أبودا: أقام، وأبدت البهائم: توحّشت. وأبد أبدا: غضب.

стр. 100

* (أفر): وأفرت القدر أفرا: اشتد غليانها كأنها تنزو (١)، وأفر الحرّ: كذلك. وأفر الإنسان: وثب وأسرع. وأنشد أبو عثمان: ١١٩ - تأنيفهنّ نقل وأفر (٢) أى: يطلبن أنف الكلأ، وهو أوّله بالنقل (٣) والأفر. قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد أفر أفرا وأفورا: عدا ووثب. (رجع) وأفر البعير أفرا: سمن ونشط بعد الجهد. * (أشر): وأشر [٧ - أ] الخشبة أشرا: شقّها (٤). وأنشد أبو العلاء (٥): ١٢٠ - لقد عيّل الأيتام طعنة ناشره ... أناشر لا زالت يمينك (٦) آشره أى مأشورة. وأشرن النساء (٧) أسنانهنّ: رّققن أطرافها، ونهى عنه. قال أبو عثمان: وفى الحديث: «لعنت الأشرة والمأشورة (٨)». وأنشد: ١٢١ - لها بشر صاف ووجه مقسّم ... وغرّ الثّنايا لم تفلّل أشورها (٩) (رجع) وأشر أشرا: لم يحمل النّعمة والعافية.

стр. 101

* (أتم): وأتم المرأة أتما: جمع بين مسلكيها. وأنشد أبو العلاء (١): ١٢٢ - وأمّها خيرة النّساء على ... ما خان منها الدّحاق والأتم (٢) قال أبو عثمان: وهى الأتوم، والأتومة، قال المّرار: ١٢٣ - هى التى فى بنى عبس وإخوتها ... بنو الأتومة منظور بن سيار (٣) وأتم بالمكان أتوما: أقام فيه. * (أجن): وأجن الماء أجونا: تغيّر غير أنه يشرب، وأجن لغة. قال أبو عثمان: فهو آجن وأجن، قال العجاج: ١٢٤ - أجن ومصفرّ الجمام مؤل (٤) أى فيه الوألة: وهو البعر. وأجن الرّجل أجنا: غضب. (رجع) * (أرج) (٥): قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: أرج الشئ أرجا: خلطه، يقال: أرج بين الحقّ والباطل، فهو أرّاج ومئرج، وكذلك أرج بين القوم: أغرى، قال رؤبة: ١٢٥ - يكفيك هرج المهتك الهرّاج ... وأرجاز الكاذب الأرّاج (٦) وأرج الشئ أرجا: طابت ريحه، وانتشرت.

стр. 102

وأنشد أبو عثمان لذى الرمة: ١٢٦ - إذا استهلّت عليه غبية أرجت ... مرابض العين حتّى يأرج الخشب (١) * (ألب) (٢): وألبت الإبل ألبا: طردتها، وألبت القوم عليك: جمعتهم. قال أبو عثمان: «والناس إلب واحد: أى مجتمعون، قال الشاعر: ١٢٧ - النّاس إلب علينا فيك ليس لنا ... إلّا السّيوف وأطراف القنا وزر (٣) وألب الماشى: أسرع. وأنشد أبو عثمان: ١٢٨ - ألم تعلمى أنّ الأحاديث فى غد ... وبعد غد يألبن ألب الطّرائد (٤) وقال الآخر: ١٢٩ - أعوذ بالله وبابن مصعب ... بالفرع من قريش المهذّب الرّاكبين كلّ طرف مئلب (٥) (رجع) وألب عليك ألبا: جار (٦). قال أبو عثمان: وألبت الرّيح تألب ألبا، وهى ريح ألوب: إذا كانت باردة تسفى التّراب، وأنشد: ١٣٠ - مزعزعة تسفى التّراب ألوب (٧) وألبت السّماء: أمطرت، وألب الجرح يألب ألبا: برأ أعلاه وأسفله نغل، فينتقض.

стр. 103

* (أسن) (١): قال: وقال أبو زيد: ما أسنت لذلك آسن أسنا، أى: ما فطنت له. (رجع) وأسن الإنسان أسنا: غشى عليه من ريح البئر (٢). وأنشد أبو عثمان: ١٣١ - التّارك القرن مصفرّا أنامله ... يميل فى الرّمح ميل المائح الأسن (٣) * (أبه) (٤): وأبهت للشئ، وأبهت أبها وأبها: تنبّهت له. * (أزم): وأزم الفرس على لجامه وأزم (٥): عضّ. وأنشد أبو عثمان لعمرو بن شأس: ١٣٢ - وأطرق إطراق الشّجاع ولو يرى ... مساغا لنابيه الشّجاع لقد أزم (٦) هكذا أنشده بعضهم شاهدا على أزم، ويروى أيضا «لصمّما» فى موضع آخر. وأزمت السّنة، وأزمت: اشتدت. قال أبو عثمان: ويقال: أزمت أزام يا هذا، وهى الشّدّة، قال الشاعر: ١٣٣ - أهان لها الطّعام فلم تضعه ... غداة الرّوع إذ أزمت أزام (٧) (رجع)

стр. 104

وأزمت الشئ، وأزمته: شددته، وأزم الرجل وأزم: أمسك عن الطّعام، وأزمت بالشّئ، وأزمت به: لزمته، وأزمت الحبل، وأزمته: فتلته، والفتح أكثر. فعل وفعل (١): * (أفك): أفك إفكا: كذب، وأفك الناس: حدّثهم بالباطل. قال أبو عثمان: ومنه قول الله (٢): «أَنَّى يُؤْفَكُونَ (٣)» أى: يكذّبون. قال أبو عثمان: وهو رجل أفّاك وأفوك، وأنشد: ١٣٤ - وهبته من سلفع أفوك ... ومن هبلّ قد عسى جنيك يحمل رأسا مثل رأس الدّيك (٤) أى: أنّه مخضوب. قال: ويقال الأفوك والمؤتفك الذى يقبل الإفك، والمؤتفكات: الأمم الضّالّة. قال: والأفيك: المكذّب عن حيلته ورأيه وحزمه، وأنشد: ١٣٥ - مالى أراك عاجزا أفيكا ... أكلت جديا وأكلت ديكا تعجز أن تأخذ ما أريكا (٥) (رجع) وأفكت الرجل أفكا: صرفته. وأنشد أبو عثمان لعمرو بن أذينة: ١٣٦ - إن تك عن أحسن المروءة مأ ... فوكا ففى آخرين قد أفكوا (٦) (رجع) وأفكته أيضا: حرمته، وأفكت. الأرض: لم تمطر، وأفك الرّجل: لم يكن له عقل، ولا فيه خير.

стр. 105

قال أبو زيد عن الكلابيين: رجل مأفوك: ليس لفؤاده مرجوع عقل، قال أوس بن حجر: ١٣٧ - وأستبدل الأمر القوىّ بغيره ... إذا عقد مأفوك الرّجال تحلّلا (١) (رجع) * (أسك) (٢): وأسك الإنسان أسكا: ضرب أسكته. قال أبو عثمان: هذا إشكال لا يعلم (٣). يقال: أسكة الرّجل، إنّما ذلك للنّساء، قال أبو عبيدة: الإسكتان: الشفران من هن المرأة والجمع: الإسك، قال مزرّد: ١٣٨ - إذا شفتاه ذاقتا حرّ طعمه ... ترمّزتا للحرّ كالإسك الشفر (٤) وقال ثابت «*» الإسكتان: جانبا الشّفرين. (رجع) وأسكت المرأة: إذا (٥) أصابت الخافضة غير موضع الخفض [منها] (٦). * (أسر): وأسرت الأسير: شددته بالإسار، وهو القدّ، وأسرت الشئ: شددته. وأسر الرجل [أسرا] (٧): احتبس بوله، واسم العلّة الأسر. * (أرم): [٧ - ب] وأرم النّبات أرما: أكله، وأرمت الماشية: كذلك.

стр. 106

قال أبو عثمان: وأرمت الرّجل أرمه أرما: ليّنته، قال: وأرمت الشئ أرما: شددته، وأنشد أبو العلاء: ١٣٩ - يمسد أعلى لحمه ويأرمه (١) (رجع) أى يشدّه. وأرمت المرأة أرما: اشتد (٢) خلقها. * (ألق): وألق ألقا: مثل ولق: إذا كذب. وأنشد أبو العلاء: ١٤٠ - من لى بالمزّرر اليلامق ... صاحب أدهان وإلق آلق (٣) قال أبو عثمان: ورجل إلق: كذوب سئ الخلق، وامرأة ألقة. (رجع) وألق ألقا: جنّ. قال أبو عثمان: وقد ألقه الله يألقه ألقا، وبه أولق وألاق، قال الشاعر: ١٤١ - جزى الله الألاق جزاء صدق ... وسلّطه على مال البخيل (٤) وقال الآخر: ١٤٢ - تراقب عيناها القطيع كأنّما ... يخالطها من مسّه مسّ أولق (٥) ورجل مألوق (٦) ومؤولق، قال الشاعر: ١٤٣ - ومؤولق أنضجت كيّة رأسه ... وتركته ذفرا كريح الجورب (٧) (رجع) * (ألس): وألس ألسا: أكل، وألس أيضا: خان، وألس ألسا: اختلط عقله.

стр. 107

قال أبو عثمان: وقد ألسه الله يألسه، وأنشد: ١٤٤ - كابى الزّناد لئيم الأصل ذا أبن ... فلبّه ذاهب والعقل مألوس (١) (رجع) * (أجر): [وأجر العظم أجورا: برأ على فساد من كسره. قال أبو عثمان: وأجرت يد الرّجل تأجر وتأجر أجرا: جبرت على اعوجاج] (٢) (رجع) وأجر الإنسان عددا من ولده: أى (٣) صاروا له أجرا بموتهم. فعل وفعل: * (أثل): قال أبو عثمان: أثل (٤) الرجل يأثل أثولا، وأثّل، [وتأثّل] (٥): كثر ماله، قال الشاعر: ١٤٥ - فأثّل واسترخى به الخطب بعد ما ... أساف ولولا سعينا لم يؤثّل (٦) (رجع) وأثل المال أثالة، فهو أثيل: كثر، وأثل الشرف أثولا: كذلك، والأثلة: الأصل. فعل وفعل: * (أرض (٧)): أرضت الشّجّة أرضا: اتّسعت، وأرضت القرحة: تقطّعت، وأرضت الأرض أراضة: كرمت، ومنه رجل أريض: خليق للخير.

стр. 108

قال أبو عثمان: ومكان أريض أيضا. قال امرؤ القيس: ١٤٦ - أصاب قطيّات فسال الّلوى له ... فوادى البدىّ فانتحى للأريض (١) (رجع) وأرض الإنسان أرضا: أرعد. قال أبو عثمان: ومنه قول ابن عبّاس: أزلزلت الأرض أم بى أرض (٢)». وقال ذو الرمة: ١٤٧ - إذا توجّس ركزا من سنابكها ... أو كان صاحب أرض أو به الموم (رجع) وأرض الجذع: أكلته الأرضة: دويّبة تأكل الخشب (٣). قال أبو عثمان: وأرض الإنسان [أيضا] (٤): زكم، وقد أرضه الله أرضا. وقال أبو زيد: أرض الرّجل: أصابه أرض، وهو داء (٥) يأخذ فى الرّأس من الّلبن، فتهراق له المنخران والعينان. (رجع) فعل، وفعل وفعل (٦): * (أدب): قال أبو عثمان: أدبت (٧) الرجل آدبه أدبا، والاسم الأدب بمعنى أدّبته، قال الشاعر: ١٤٨ - وكيف قتالى معشرا يادبونكم ... على الحقّ ألّا تأشبوه بباطل (٨) تمثّل به عمار بن ياسر حين قال له سعد بن أبى وقّاص: لو خرجت إلى هؤلاء المصريّين، فرددتهم عن قتل «عثمان». وأدب وأدب أدبا: صار أديبا فى خلق أو علم.

стр. 109

فعل (١). * (أنض): أنض اللحم أناضة: لم ينضج (٢). * (أسل): وأسل الخد أسالة: لان وسهل. قال أبو عثمان: فهو أسيل، وأنشد: ١٤٩ وألمحن لمحا من خدود أسيلة ... رواء سوى ما أن تشفّ المعاطس (٣) المعاطس: الأنوف، وتشفّ: تزيد وتفضل. (رجع) فعل: * (أرن): أرن أرنا (٤): نشط، مستعمل فى كلّ شئ. قال أبو عثمان: واسم الفعل الإران (٥)، قال ابن أحمر: ١٥٠ - فانقضّ منجذبا كأنّ إرانه ... قبس تقطّع دون كفّ الموقد (٦) * (أزف): وأزف (٧) الشئ أزفا وأزوفا: حضر وقرب. قال الله : «أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (٨)» [أى دنت (٩)]، وأزف الرّجل أزفا: استعجل، قال عدى بن زيد: ١٥١ - الله يعلم فى رسل وفى أزف ... والله يعلم بالآلاء والنّعم (١٠) * (أضم): وأضم [أضما (١١)]: غضب (١٢) وأنشد أبو عثمان: ١٥٢ - ورأس أعداء شديد أضمه (١٣)

стр. 110

قال أبو عثمان: الأضم: غضب الجوع، قال: ويقال: أضم الفحل بالإبل: علق بها يطردها، ويعضّها، وكذلك الرّجل فى أهله، وقد أضمت به: علقت، وقال الم رار: ١٥٣ - فإذا أضمت بهم ضغمت بغيرهم ... وقرعت نابك قرعة بالأضرس (١) قوله: ضغمت: أى عضضت، وهو من قولهم: ضغمت الشئ أضغمه ضغما، وهو أن تملأ فمك مما أهويت إليه مما يؤكل، أو يعضّ. (رجع) * (أحن): وأحن إحنة: حقد. * (أمد): وأمد أمدا: مثله. * (أثم): وأثم إثما: أذنب، [فهو آثم (٢)]، فإذا أكثر (٣) فهو الأثيم، والأثوم. قال أبو عثمان: وأثّام أيضا، وأنشد لكذّاب بنى الحرماز: ١٥٤ - نست بكذّاب ولا أثّام ... ولا أكول خبت الطّعام صمام عن ذلكم صمام (٤) * (ألم): وألم ألما: توجّع، وألم للنّعم: كذلك. * (أدر): [٨ - أ] وأدر أدرا (٥): عرضت له الأدرة. قال أبو عثمان: فهو آدر ومأدور، وأنشد: ١٥٥ - أدر مغموز ولا مؤضّم (٦) وقال طرفة: ١٥٦ - فما ذنبنا فى أن أداءت خصاكم ... وأن كنتم فى قومكم معشرا أدرا (٧) (رجع)
следующие страницы →