← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 17667

الأفعال - سعيد المعافري

المعافري، سعيد

Полный текст (1 937 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.

стр. 841

فعل: * (شحم): شحم اللّحم شحوما (١)، وأشحم: تغيّرت رائحته وفسد. المهموز: فعل: * (شطأ): قال أبو عثمان: شطأ الزرع وأشطأ (٢): ساواه شطؤه وهو أولاده. (رجع) المعتل بالواو فى عين الفعل * (شاك): شاكه الشئ شوكا، وشياكة، وأشاكه: آذاه. * (شال): وشالت الناقة بذنبها شولا، وأشالته: رفعته. فهى شائل، وجمعها شوّل. (رجع) وشال (٣) بالحجر، وأشاله: رفعه. * (شار): وشار العسل شورا وأشاره: جناه. وأنشد أبو عثمان: ٢٠٩١ - بأشهب من أبكار مزن سحابة ... وأرى دبور شاره النّحل عاسل (٤) أى صاحب عسل، وقال ساعدة بن جؤية: ٢٠٩٢ - فقضى مشارته وحطّ كأنّه ... خلق ولم ينشب بها يتسبسب (٥) مشارته: يريد شورة العسل. وقال عدى بن زيد: ٢٠٩٣ - وحديث مثل ماذىّ مشار (٦)

стр. 842

قال أبو عثمان: وأبى الأصمعى إلا شرت، وأنشد للأعشى: ٢٠٩٤ - كأنّ جنيّا من الياسمي ... ن بات بفيها وأريا مشورا (١) (رجع) والياء: * (شاع): شاعه الله السّلام (٢) شيعا، وأشاعه: أتبعه، وشاع السّلام وأشاع: مثله، وشعت بالخبر شيعا وأشعته، وأشعت به، فشاع شيعا: أى ظهر. والياء فى لامه: * (شوى): قال أبو عثمان: شويت اللّحم، وأشويته حتّى انشوى: أى نضج بمباشرة النار (٣). (رجع) [باب] فعل وأفعل باختلاف [٨٥ / أ] المضاعف * (شبّ): شبّ الغلام شبابا. وأنشد أبو عثمان: ٢٠٩٥ - فشبّ لها مثل السّنان مبرّأ ... أشمّ طوال السّاعدين جسيم (٤) (رجع) وتثبّ الفرس شبابا وشبيبا: ارتفع على رجليه، وشببت النار شبوبا وشبّا: أوقدتها، وشببت الحرب كذلك، وشبّاهما: وقدتا، وشبّ لون المرأة خمار أسود: حسّنه. وأنشد أبو عثمان: ٢٠٩٦ - معلنكس شبّ لها لونها ... كما يشبّ البدر لون الظّلام (٥) (رجع) وأشبّ الرجل: شبّ ولده، وأشبّ لى الشئ: رفعت طرفى فنظرت إليه من غير أن أحتسبه.

стр. 843

وأنشد أبو عثمان: ٢٠٩٧ - أشبّ لها القلّيت من بطن مرمر ... وقد تجلب الشئ البعيد الجوالب (١) (رجع) والقليّت: الذئب. وفى الدّعاء: «أشبّ الله قرنه» (٢). * (شمّ): وشممت الشئ شمّا؛ لتعرف رائحته، وشممت الرّجل والأمر: اختبرتهما، وشمّ الأنف (٣) والجبل شمما ارتفع أعلاهما. فهو أشمّ، والأنثى شمّاء، وأنشد أبو عثمان لحسان: ٢٠٩٨ - بيض الوجوه كريمة أحسابهم ... شمّ الأنوف من الطّراز الأوّل (٤) وقال الاخر: ٢٠٩٩ - للشّمّ عندى بهجة وملاحة ... وأحبّ بعض ملاحة الدّلفاء (٥) (رجع) وأشممت الحرف: لم تبلغ (٦) به رعاية إعرابه، وأشمّ الرجل رفع رأسه متكبّرا وأشمّ القوم: حادوا (٧) يمينا وشما. * (شدّ): وشددت الشئ شدّا: عقدته، وشددت على الشّئ (٨) شدّة: حملت وأنشد أبو عثمان لخداش بن زهير: ٢١٠٠ - يا شدّة ما شددنا غير كاذبة ... على سخينة لو اللّيل والحرم (٩) (رجع) وأشدّ: بلغ أشدّ فى عقل أو سنّ.

стр. 844

وأنشد أبو عثمان لعدى: ٢١٠١ - قد سادو هو فتى حتّى إذا بلغت ... أشدّه وعلا فى الأمر واجتمعا (١) (رجع) وأشدّ القوم: صلبت دوابّهم. * (شفّ): وشففت (٢) شفّا: ربحت، والشّف: الرّبح (٣)، وشفّ الثوب على المرأة (٤) شفوفا وشفيفا: وصف ما خلفه، وشفّ الشئ، الشئ (شفّا (٥)): زاد، وأيضا نقص. وأنشد أبو عثمان: ٢١٠٢ - وإن خفت الأحلام كانت حلومهم ... رزانا على المجد القديم تشفّف (٦) (أى: تزيد (٧)). (رجع) وشفّه الحزن يشفّه شفّا: أذابه. وأنشد أبو عثمان: ٢١٠٣ - فأرسلت إلى سلمى ... بأنّ النّفس مشفوفه فما جادت لنا سلمى ... بزنجير ولا فوفه (٨) الزّنجير: هو أن يقرع بظفر إبهامه على ظفر سبّابته فى قوله، ولا مثل هذا، ويقال: الزّنجير: ما يطّق بالظّفر من بطن السّبّابة، والفوف: البياض يكون فى أظفار الأحداث، ومنه برد مفوّف، والفوفة: القشرة على النّواة.

стр. 845

وقال الآخر: ٣١٠٤ - وهمّ يشف الجسم منّى مكانه ... وأحداث دهر ما يعدّى بلاؤها (١) (رجع) وأشففت بعض ولدى على بعض: فضّلت. * (شذّ): وشذّ الدابة شذوذا: نفر، وشذّ الرجل عن القوم: خرج عنهم. وأنشد أبو عثمان: ٢١٠٥ - كبعض من فرّ من الشّذّاذ (٢) (رجع) وشذّ الشئ من (٣) الشئ؛: مثله. وأنشد أبو عثمان: ٢١٠٦ - يترك شذّان الحصى قبائلا (٤) (رجع) وأشذذت الشئ فرّقته. * (شطّ): وشطّ شطوطا: بعد. وأشطّ الرّجل: أنعظ مثل أشظّ (٥). الثلاثى الصحيح فعل * (شمع): شمعت الجارية والدابّة شمعا وشموعا (٦): لعبت. وأنشد أبو عثمان: ٢١٠٧ - بكين وأبكيننا ساعة ... وغاب الشّماع فما تشمع (٧) وقال أبو ذؤيب يصف الحمار الوحشى: ٢١٠٨ - فلبثن حينا يعتلجن بروضة ... فيجدّ حينا فى العلاج ويشمع (٨) يشمع: يلعب ولا يجدّ. (رجع)

стр. 846

وأشمع السّراج: ارتفع ضوؤه. * (شرع): وشرعت فى الماء شرعا: شربت (منه (١)) بفيك، وشرعت فيه أيضا: دخلت. وأنشد أبو عثمان للشماخ: ٢١٠٩ - يسدّ به نوائب تعتريه ... من الأيام كالنّهل الشّروع (٢) يريد: الإبل الشارعة فى الماء. وقال الله : «إِذْ) تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً (٣)» يعنى رافعة رؤوسها من قولهم: شرعت الشئ: إذا رفعته جدّا، وقال بعضهم معنى قوله شرّعا: أى خافضة رؤوسها تشرب. (رجع) وشرعت (٤) الأديم: شققت ما بين رجليه، وشرعت الدّار والطريق إلى كذا وكذا: نفذا، وشرعت فى هذا الأمر: ابتدأت. قال أبو عثمان: وشرع الله فى الدّين شريعة: وهو ما أمرهم أن يتمسّكوا به من الصّلاة، والزكاة، والصّوم، والحجّ فتلك الشّريعة - والشّرعة، قال الله «شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً (٥)»، وقال : «شِرْعَةً وَمِنْهاجاً» (٦) وقال الشاعر: ٢١١٠ - شريعة حقّ بيّن لم يردّها ... إلى غير دين الله دين مذبذب (٧) (رجع) وأشرعنى الشئ: كفانى (٨). * (شبل): قال أبو عثمان: وشبلت (٩) فى بنى فلان فى عيش صدق، فأنا

стр. 847

أشبل شبولا: إذا نشأ فيهم، وشبّ فى خير عيش، وقد شبل الغلام أحسن الشّبول، وأسرع الشبول: إذا أدرك أحسن الإدراك [٨٥ - ب]. قال الشاعر: ٢١١١ - ليت الفرند فتى الفتيان قد شبلا ... وقد أقام على الحاجات وارتجلا (١) يقول: ليته قد أدرك. (رجع) وأشبلت (٢) على الشّئ: عطفت عليه، وأشبلت المرأة: أقامت على ولدها لم (٣) تنكح. قال الكميت: ٢١١٢ - ومنّا إذا حزبتك الأمور ... عليك الملبلب والمشبل (٤) وأشبلت اللّبؤة: كان معها شبل، وهو ولدها، وأشبلت الناقة: مشى معها ولدها. * (شغر): وشغر الكلب شغرا: رفع رجله ليبول. وأنشد أبو عثمان: ٢١١٣ - شغّارة تقذ الفصيل برجلها ... فطّارة لقوادم الأبكار (٥) (رجع) وشغرت المرأة: رفعت رجلها للجماع. قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وشغرتها أنا وأشغرتها: إذا فعلت بها ذلك. قال وتقول العرب: هذه بلدة شاغرة برجلها: إذا لم تمتنع من غارة. (رجع) وأشغر المنهل: تنحّى عن الطّريق. * (شدن): وشدن الصّبىّ والظّبى شدونا ترعرع (٦) وصلح جسمه

стр. 848

قال أبو عثمان: (وكذلك (١)) يقال أيضا: لأولاد البقر والإبل، ولكلّ (٢) السخال. قال: ويقال أيضا للمهر: قد شدن، فإذا أفردت الشّادن فهو فى ولد الظّبية. (رجع) وشدن أيضا: إذا سعى خلف أمّه مطيعا لذلك لا يحبسها (٣) وأشدنت الظّبية: صار معها شادن. * (شفق): وشفقت (٤) نسج الثّوب شفقا: جعلته شفقا، أى رديئا. وأشفقت العطاء: قللّته، وأشفقت من الأمر: خفت، وأشفقت على الشئ: كذلك. قال أبو عثمان: وأشفق الرّجل: غاب له الشّفق (٥). (رجع) * (شهر): وشهرت الأمر والشئ شهرا: أظهرته، ومنه الشّهر لاشتهاره، وأنشد أبو عثمان: ٢١١٤ - وقد لاح للسّارى الّذى كمّل السّرى ... على أخريات اللّيل فتق مشهّر (٦) أى: صبح مشهور: وشهرت السّيف على المسلمين: سللته. وأنشد أبو عثمان: ٢١١٥ - يا ليت شعرى عنكم حنيفا ... أشاهرين بعدنا السّيوفا (٧)

стр. 849

وأشهر الأمر والشئ: أتى عليه شهر. وأنشد أبو عثمان: ٢١١٦ - وما مشهر الأشبال رئبال غابة ... تنكّبه غلب اللّيوث الخوادر (١) (رجع) وأشهرت المرأة: دخلت فى شهر ولادتها. * (شرط): وشرط فى البيع وغيره شرطا: علّم علامة، وشرط الحجّام: وخز بالمشرط. وأنشد أبو عثمان: ٢١١٧ - يثئى ثأى ليس بشرط الحاجم (٢) ... يعنى السّيف، والثّأى: الشّقّ (رجع) وأشرط رسولا: وجّهه، وأشرط نفسه، أو ماله للأمر: أعلهما (٣) له. وأنشد أبو عثمان: ٢١١٨ - فأشرط فيها نفسه وهو معصم ... وألقى بأسباب له وتوكّلا (٤) * (شقح): وشقحت الشّئ شقحا: كسرته. تقول: لأشقحنّك شقح الجور. (٥) أى لأستخرجنّ جميع ما عندك (٦). قال أبو عثمان: قال الأصمعى: وشقح الكلب رجله؛ ليبول. (رجع) وأشقح البهر: بدت فيه الحمرة، (أو الصّفرة (٧))، وأقبح ما يكون حينئذ (٨)، ومنه: قبيح شقيح إتباع (٩).

стр. 850

* (شجر): وشجر بينهم أمر شجرا: تخاصموا فيه، وشجرت الرّياح: اختلفت، وشجرت الرّجل عن الشّئ منعته ورفعته (١) قال أبو عثمان: وشجرت الشئ: رفعته وأخفيته قال العجاج فى وصف الثور: ٢١١٩ - وشجر الهدّاب عنه فجفا ... بسلهبين فوق أنف أذلفا (٢) وقال أيضا: ٢١٢٠ - رفع من جلاله المشجور (٣) ... يعنى جلال السّفينة وهو غطاء واحد تغشّى به السّفينة (رجع) وشجرت الفمّ: فتحته، وأشجرت الأرض: أنبتت الشّجر. * (شمص): وشمص (٤) الدّوابّ شموصا: ساقها سوقا عنيفا، وأنشد: ٢١٢١ - وحثّ بعيرهم حاد شموص (٥). قال أبو عثمان: قال أبو زيد: يقال: سمع كلمة شمصته تشمصه شموصا: إذا أقلقته (٦). قال: وأشمص: إذا ذعر قال الشاعر: ٢١٢٢ - قد أشمصت لمّا أتاها مقبلا ... فهابها فانصاع ثمّ ولولا (٧) (رجع)

стр. 851

فعل وفعل: * (شعب): شعبت الشئ شعبا: جمعته وفرّقته (١). وأنشد أبو عثمان: ٢١٢٣ - وقالت لى النّفس اشعب الصّدع واهتبل ... لإحدى الهنات المعضلات اهتبالها (٢) وقال الآخر: ٢١٢٤ - حتّى تموّل مالا أو يقال فتى ... لاقى الّتى تشعب الفتيان فانشعبا (٣) وقال علىّ بن الغدير فى التّفريق أيضا: ٢١٢٥ - وإذا رأيت المرء يشعب أمره ... شعب العصا ويلجّ فى العصيان فاعمد لما تعلو فما لك بالّذى ... لا تستطيع من الأمور يدان وإذا سئلت الخير فاعلم أنّه ... نعمى تخصّ به من الرّحمن شيم تعلّق بالرّجال وإنّما ... شيم الرّجال كهيئة الألوان (٤) قوله: لما تعلو (٥): أى لما تقهر، يقال: هو عال للأمور: أى قاهر لها. (رجع) وشعب الظّبى شعبا: تشعّب قرناه، وأشعب الرّجل مات أو [٨٦ - أ] فارق فراقا لا رجوع معه. وأنشد أبو عثمان: ٢١٢٦ - وكانوا أناسا من شعوب فأشعبوا (٦) (رجع)

стр. 852

* (شنق): وشنقت البعير شنقا: جذبته، ليرفع رأسه (١). قال أبو عثمان: وإذا شددت رأس الدّابة إلى أعلى شجرة أو وتد مرتفع، قلت: شنقت رأسه. قال: وقد شنق قلب فلان شنقا: إذا هوى شيئا فصار كأنه معلق به، والقلب الشّنق: (المشناق (٢)) الطامح إلى كل شئ. وأنشد: ٢١٢٧ - يا من لقلب شنق مشناق (٣). قال: وأشناق الديات مشتقّة من ذلك أيضا؛ لأنها معلقة بالدية العظمى وهى ديات جراحات دون التّمام (٤) فتلك أشناق، ومنه يقال: لحم مشنّق: أى مقطّع، وقال الأخطل: ٢١٢٨ - قرم تعلّق أشناق الدّيات به ... إذا المئون أمرّت فوقه حملا (٥) قال: وشنق الفرس شنقا، فهو مشنوق ومشناق (٦): إذا كان طويل الرأس قويّا. قال الشاعر: ٢١٢٩ - يمّمته بأسيل الخد منتصب ... خاظى البضيع كمثل الجذع مشنوق (٧) (رجع) * (شحن): وشحنت السّفينة شحنا: ملأتها، وشحنت البلدة رجالا،

стр. 853

وخيلا: (١) ملأتها أيضا، وشحنت القوم: طردتهم، وشحنت العداوة: أضمرتها، ومنه الشّحناء. قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: شحنت على فلان أشحن شحنا من الشّحناء. (رجع) وأشحن الإنسان للبكاء: تهيّأ له * (شمس): وشمست الدابّة شماسا: مثل القماص. وأنشد أبو عثمان: ٢١٣٠ - بآنسة غير أنس القرا ... ف تخلط بالأنس منها شماسا (٢) وشمس الرجل بعداوته شموسا أظهرها وشمس الإنسان شماسا: عسر. وأنشد أبو عثمان: ٢١٣١ - شمس العداوة حتّى يستقاد لهم ... وأعظم الناس أحلاما إذا قدروا (٣) (رجع) وأشمسنا: صرنا فى الشّمس * (شرق): وشرقت الشّمس شروقا: طلعت، وشرق القوم: أصابهم الشّروق. قال أبو عثمان: (ويقال (٤)): شرقت الشّمس شرقا: دنت للغروب، وفى الحديث «لعلّكم تدركون قوما يؤخّرون الصّلاة إلى شرق الموتى، فصلّوا الصّلاة للوقت الّذى تعرفون، ثمّ صلوا معهم، واجعلوا صلاتكم معهم صبحة (٥): أى نافلة» قال أبو عثمان: فسره بعضهم (٦) فقال ذلك: إذا ارتفعت الشّمس عن الحيطان وصارت بين القبور كأنّها

стр. 854

لجّة، وقال، بعضهم: هو أن يشرق الإنسان بريقه عند الموت، وقال: يريد أنّهم يصلّون الجمعة، ولم يبق من النّهار إلا بقدر ما بقى من نفس (١) هذا الّذى قد شرق بريقه: أراد فوت وقتها. (رجع) وشرق بريقه عند الموت، وغيره. وأنشد أبو عثمان لعدى بن زيد: ٢١٣٢ - لو بغير الماء حلقى شرق ... كنت كالغصّان بالماء اعتصارى (٢) وقال الآخر: ٢١٣٣ - وتشرق بالقول الّذى قد أذعته ... كما شرقت صدر القناة من الدّم (٣) (رجع) وشرقت العين والجرح بالدّم شرقا: غصّ (٤)، وشرق الشّئ شراقة: حسنت حمرته. قال أبو عثمان: وشرق (٥) الشّئ يشرق شرقا: إذا اختلط، وهو شرق قال الشماخ: ٢١٣٤ - بها شرق من زعفران وعنبر (٦) وقال المسيّب بن علس: ٢١٣٥ - شرقا بماء الذّوب أسلمه ... للمبتغيه معاقل الدّبر (٧) (رجع) وأشرقت الشّمس، وغيرها: أضاءت. قال الله (٨) «وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها (٩)» (رجع) وأشرقنا: صرنا فى وقت الشّروق.

стр. 855

* (شجن): وشجنه شجنا: شغله، وأيضا: حبسه، والشّجن الحاجة ما كانت، وأنشد أبو عثمان: ٢١٣٦ - ذكّرتك حيث استأمن الوحش والتقت ... رفاق من الآفاق شتّى شجونها (١) ويروى: شتّى لحونها: أى لغاتها. وشجن شجنا: حزن. وأنشد أبو عثمان: ٢١٣٧ - هيّجن أشجانا لمن تشجّنا (٢) وشجنت الحمامة شجونا: ناحت. قال أبو عثمان: قال أبو حاتم: يقال: قد أشجن الكرم، وهذا أوان الشّجنة والشّجنة، وهى الشّعبة من العنقود تدرك (٣) (رجع) * (شعر): وشعرت بالشئ شعورا: علمت به. قال أبو عثمان: وزاد غيره: وشعرا وشعرا (٤) وشعرة، وشعورة ومشعورة. (رجع) وشعرت المرأة: نمت معها فى شعار، وشعر الشّاعر شعرا وشعرة: (فطن (٥)) وشعر كلّ ذى شعر شعرا: كثر شعره. وأشعرت الهدى إلى بيت الله: أعلمته بعلامة، وأشعرت السّكّين: جعلت له شعيرة، وأشعرت الإنسان: كسوته ثوبا يكون له شعارا، وهو ما ولى جسده حيّا أو ميّتا.

стр. 856

قال أبو عثمان: قال يعقوب: ويقال اشعرته سنانا: أى ألصقته به، والإشعار: إلصاقك الشّئ بالشّئ، والإشعار فى النّحر: أن تطعن (١) البدنة حتى يسيل دمها. (رجع) وأشعرته أيضا: نصبت له شرّا، (أو وسمته به (٢))، وأشعرت القلب همّا: مثله، وأشعر الغلام والجارية: أنبتا عند المراهقة للبلاغ (٣) * (شنف): وشنفت (٤) الشئ شنفا مثل: شفنت: نظرت إليه وأنشد أبو عثمان للعجاج: ٢١٣٨ - أزمان غرّاء تروق الشّنّفا (٥) ... أى تعجب من نظر إليها قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: شنف له، وشفن له: إذا نظر إليه نظر البغضة. وأنشد أبو عثمان (٦): (٨٦ - ب). ٢١٣٩ - إذا لم يكن مال يرى شنفت له ... صدور رجال قد بقى لهم وفر وفى العيد هيّات الملاجيح والبغا .. مناديح عن قوم بميسورهم عسر (٧) العيد هيّات: الشّداد (٨) الغلاظ من الإبل. (رجع) وشنفته شنفا: أبغضته. قال أبو عثمان: وشنفت له أيضا. وأشنفت الجارية: جعلت لها (٩) شنفا.

стр. 857

(شمل): وشملت الرّيح شمولا: هبت شمالا، وشملت الشّاة (١) شملا: شددت الشّمال عليها، وهو وعاء يربط فيه ضرعها، وشملت الرّجل: ضربت شماله وشملت المكان والشّئ (٢): أخذت فى شماله. وشملت الرّاح: قابلت بها الشّمال. قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وشملت النّخلة: إذا كانت تنفض حملها، فشددت تحت أغداقها قطع أكسية. (رجع) وشمل القوم وغيرهم آذتهم الشّمال (ببردها (٣))، وشمل الأمر شمولا: عمّ. قال أبو عثمان: قال الفراء: شملهم الأمر يشملهم، وشملهم يشملهم: إذا عمّهم، وأنكر ذلك الأصمعىّ، وقال: لا يقال: إلّا شمل الأمر بكسر الميم، وشملت الرّيح بفتحها، وأنشد: ٢١٤٠ - كيف نومى على الفراش ولمّا ... تشمل الشّام غارة شعواء (٤) (رجع) وشملت النّاقة شملا (٥): حملت قال أبو عثمان: ويقال: قد شملت إبلكم بعيرا لنا: إذا أخفته. (رجع) وأشملنا: صرنا فى برد الشّمال. وأشمل الفحل شوله: ألقح النصف منها إلى: الثّلثين، وأشمل الرجل: خرائفه لقط ما عليها من الرّطب، وأشملت الإنسان: أعطيته مشملة (٦) قال أبو عثمان: وأشمل الرجل وغيره وشملل أيضا: إذا أسرع، والشملال (٧): السريعة من النوق (رجع)

стр. 858

* (شرج): وشرج شرجا: كذب وشرج الدّابة شرجا: عظمت خصيته الواحدة خلقة. وأشرجت الوعاء: شددت شرجه، وأشرجت الصّدر على السّرّ: مثله. * (شكل): وشكلت الطائر والدابة شكلا: ألقيت عليها (١) الشّكال، وشكلت الكتاب: قيّدته بالإعجام (٢) وشكلت على البعير: شددت حبلا من حقبه إلى تصديره. قال أبو عثمان: قال أبو بكر: شكلت المرأة شعرها: إذا ضفّرت (٣) خصلتين من مقدّم رأسها عن يمين وشمال، ثمّ شكلت بهما سائر ذوائبها (٤) (رجع) وشكلت العين شكلة، وشكلا: خالط بياضها حمرة. وأنشد أبو عثمان: ٢١٤١ - كذاك عتاق الطّير شكلا عيونها (٥) وفى صفة النّبىّ ﷺ أنّه كانت بعينيه شكلة (٦) (رجع) وشكل لون الإنسان: كذلك. قال أبو عثمان: وقد يقال ذلك فى غير الحيوان أيضا، قال الأخطل (٧):

стр. 859

يذكر اختلاط الدّماء بالماء لكثرة القتل: ٢١٤٢ - فما زالت القتلى تمّجّ دماءها ... بدجلة حتّى ماء دجلة أشكل (١) وقال أبو النجم: ٢١٤٣ - ترى يبيس الماء دون الموصل ... كشائط الرّبّ عليه الأشكل (٢) (رجع) وشكل الكبش: ابيضّت خاصرته، وشكلت ألوان الحيوان: خالط سوادها حمرة أو غيره. قال أبو عثمان: وشكلت المرأة شكلا: غزلت، وهى امرأة شكلة. قال: وقال أبو عبيدة: وشكل الفرس شكلا، فهو مشكول: إذا كان بياض التحجيل منه فى يد ورجل من خلاف قلّ البياض أو كثر، وهو الشّكال، وذلك يكره، وكان النبىّ ﵇ يكرهه، وقوم يجعلون الشّكال (٣): البياض فى ثلاث قوائم، قال الراجز: ٢١٤٤ - أبغض كلّ فرس مشكول ... تعادت الثّلاث بالتّحجيل (٤) منه ورجل ما بها تشكيل (رجع) وأشكل الرّطب: طاب. قال أبو عثمان: قال الفراء: أشكل النّخل: طاب رطبه (٥). (رجع) * (شخص): وشخص شخوصا. خرج من موضع إلى غيره.

стр. 860

أنشد أبو عثمان: ٢١٤٥ - لعمرى لئن أمسى من الحىّ شاخصا ... لقد نال خيصا من عفيرة خائصا (١) والخيص: الشئ اليسير. قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: الشخوص ضدّ الهبوط يقال: شخص من مكان كذا: إذا قصد فى ارتفاعه (رجع) وشخص السّهم: جاوز الهدف، وشخص البصر: لم يطرف، وشخصت الكلمة: ارتفعت إلى الحنك، وشخص الجرح: ورم وشخص شخاصة: عظم جسمه وأنشد أبو عثمان: ٢١٤٦ - يمشى كمشى نعامتي ... ن تتابعان أشقّ شاخص (٢) وشخص بفلان: أتاه ما يقلقه، ويزعجه وأشخص بفلان: اغتابه (٣) * (شكر): وشكر (٤) شكرا، وشكرانا: عرف الإحسان، فأظهره. وأنشد أبو عثمان: ٢١٤٧ - لا يشكر الله من لّا يشكر النّاس (٥) (رجع) وشكر الدابة: كفاه القليل وشكرت كلّ ذات لبن شكرا: امتلأ ضرعها لبنا.

стр. 861

وأنشد أبو عثمان: ٢١٤٨ - تضرب درّاتها إذا شكرت ... تأقطها والرّخاف تسلؤها [٨٧ - أ] (١) أى تذيبها، والرّخاف: جمع رخفة (٢) وهى الزّبدة اسم لها. قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: الرّخف هو ما رقّ من الزّبد وسال، قال: وأشكر رأس الشّيخ: إذا ذهب شعره، وبقى زغبه، وهو الشّكير قال حميد الأرقط: ٢١٤٩ - والرأس قد صار له شكير ... ونام لا يحذرك الغيور (٣) وأشكر القوم: إذا درّت نعمهم من كثرة الخصب، وإنّهم ليحتلبون (٤) شكرة، وأشكر الضّرع: امتلأ. قال: وقال الأصمعى: أشكرت السّماء: إذا جدّ وقع مطرها واشتدّ. وذكر يعقوب عن أبى الكميت: أشكرت الأرض: إذا كان قد تبيّن فيها النّبت على أثر نبت قد أغبرّ. * (شخم): وقال غيره: شخم فم الإنسان: تغيّرت رائحته من الكبر، وشخّم مثله وشخم الطعام يشخم شخوما، وهو شاخم: أى فاسد قد تكرّج. (رجع) وأشخم اللحم: تغيّر (٥) ريحه. فعل وفعل وفعل * (شرف): شرفت الدّابّة شروفا: أسنّت.

стр. 862

قال أبو عثمان: وقال يعقوب: وشرفت شرفا أيضا، فهى شارف، قال الأعشى: ٢١٥٠ - ترى الشّيخ منها لحبّ الإيا ... ب يرجف كالشّارف المستحن (١) قال: ويقال: شرف السّهم، وشرف فهو شارف، وهو الذى قد طال عهده بالصّيان وانتكث عقبه وريشه، ويقال: هو الطّويل الدّقيق (٢)، وقال الشاعر: ٢١٥١ - يقلّب سهما راشه بمناكب ... ظهار لؤام فهو أعجف شارف (٣) (رجع) وشرفت الرجل شرفا: صرت أشرف منه. وشرفت الأذن والمنكب شرفا: ارتفعا. وشرف الرّجل شرفا: علا فى دين أو دنيا. وأشرف المكان والشئ لك: ارتفعا، وأشرف المريض على الموت: أوفى، وأشرفت على المكان: علوت عليه، وهو تحتك، وأشرفته: علوته. * (شحم): وشحمت القوم شحما: أطعمتهم الشّحم. وشحم (٤) شحامة: كثر شحم جسده. قال أبو عثمان: وشحم أيضا. يقال: كانت النّاقة عجفاء، ثمّ شحمت شحوما، وشحمت أيضا. (رجع) وشحم إلى الشّحم: اشتهاه وأشحم الرجل (٥) كثر عنده الشّحم.

стр. 863

فعل وفعل * (شهب): شهب الدّابّة وشهب شهبا، وشهبة: خالط بياض شعره سواد. وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس: ٢١٥٢ - قالت الحسناء لمّا جئتها ... شاب بعدى رأس هذا واشتهب (١) قال أبو عثمان: وكذلك شهبت الكتيبة، وشهبت فهى شهباء لما فيها من بياض السّلاح فى خلال السّواد، وقال (٢) الشاعر: ٢١٥٣ - وكتيبة شبّهتها بكتيبة ... شهباء باسلة يخاف رداها (٣) (رجع) وأشهب الفحل: ولد له الشّهب قال أبو عثمان: قال الكسائى: وأشهب الرّجل: إذا كان نسل خيله شهبا. (رجع) وأشهبت الشّهاب: أوقدته فعل (شرب): شربت المشروب شربا وشربا. وأنشد أبو عثمان: ٢١٥٤ - تكفيه حزّة فلذ إن ألمّ بها ... من الشّواء ويروى شربه الغمر (٤) قال أبو عثمان: ومشربا أيضا يكون مصدرا، ويكون اسما، قال الشاعر: ٢١٥٥ - ويدعى ابن منجوب أمامى كأنّه ... خصىّ دنا للماء من غير مشرب (٥)

стр. 864

وقال الآخر: ٢١٥٦ - مشاربها عذب وأعلامها ثمل (١) (رجع) وشرب الدّهر عليهم: أفناهم وأشربت الثوب صبغا: أشبعته، وأشربت قلبك مودة فلان؟ مكّنتها منه، قال الله : «وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ (٢)» قال أبو عثمان: قال أبو بكر؛ وأشربت البعير والدّابّة: إذا وضعت فى عنقه حبلا قال الراجز: ٢١٥٧ - يا آل وزر أشربوها الأقران (٣) أى: ضعوا فى أعناقها الحبال. (رجع) * (شبع): وشبعت شبعا: تملّأت، وشبعت خبزا ولحما، ومن خبز ومن لحم، وأشبعت الثوب صباغا،. وأشبعت الكلام: فخّمته. * (شقذ): وشقذ شقذانا: ذهب، وشقذ أيضا: لم يكد ينام، وشقذ الناس: أصابهم بالعين (٤). وأشقذتك: طردتك. وأنشد أبو عثمان: ٢١٥٨ - إذا غضبوا علىّ وأشقذو ... وصرت كأنّنى فرأ متار (٥) * (شعل): وشعل الفرس شعلا: ابيضّت ناصيته وذنبه، وأشعلت - النار والحرب: أوقدتهما، وأشعلت الرّجل: أغضبته وهيّجته، وأشعلت الخيل الغارة: فرّقتها. قال أبو عثمان: قال أبو بكر (٦): وأشعلت أنا الخيل فى الغارة: بثثتها فيها.

стр. 865

قال الشاعر: ٢١٥٩ - والخيل مشعلة فى ساطع ضرم ... كأنّهنّ جراد أو يعاسيب (١) (رجع) وأشعلت الغارة (٢): تفرّقت، وأشعلت القربة والمزادة ماءهما: كذلك وأشعلت الطّعنة: تفرّق دمها ... وأنشد أبو عثمان: ٢١٦٠ - يهدى السّباع لها مرشّ جديّة ... شعواء مشعلة كجرّ القرطف (٣) أراد أنّ مرشّ الدّماء سار دليلا للسّباع على القتيل تشمّه ثمّ تتبعه. والجديّة: دفعة من دم. (رجع) وأشعل الجراد: تفرّق: فهو مشعل (٤). * (شرك): وشركتك (٥) فى الأمر شركا، وشركة: صرت لك شريكا، وشركتك [٨٧ - ب] فى المال: مثله. وأشرك الكافر بالله: جعل له شريكا - تعالى الله علوّا كبيرا، وأشركت النعل: جعلت لها (٦) شراكا. * (شهد): وشهدت الشئ شهودا: حضرته (٧)، وشهدت على الشئ وعند الحاكم شهادة، وشهد بالله: حلف. وأشهدت المرأة: حضر زوجها فهى مشهدة (٨). قال أبو عثمان: ومشهد أيضا بلاهاء (رجع) وأشهد الرجل: أمذى. * (شرس): وشرس شراسة: ساء خلقه وأنشد أبو عثمان: ٢١٦١ - رحت ولى نفسان نفس شريسة ... ونفس تعنّاها الفراق جزوع (٩)

стр. 866

وقال الرجز: ٢١٦٢ - قد علمت عمرة بالغميس ... أنّ أبا المسوار ذا شريس (١) قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: شرست نفسه وشرست (رجع) وشرس أيضا شراسة: اشتدّ أكله، وشرس الدّابة شراسة: قلق وشرس الحمار شرسا: كثر كدمه لأتنه. وأنشد أبو عثمان: ٢١٦٣ - قدّا بأنياب وشرسا شرسا (٢) (رجع) وأشرس القوم رعت إبلهم الشّرس، وهو حمض الجبال (٣) المهموز: فعل: * (شطأ): شطأ المرأة شطأ: نكحها، وشطأت الشئ: أثقلته، وشطأت الرجل: قهرته، وشطأت النّاقة بالرّحل: شددتها. وأشطأ الرجل: بلغ ولده مبلغه، وأشطأ الزّرع: خرجت غصونه (٤). فعل وفعل وفعل: * (شأم): شأمت القوم، والمكان أخذت فى شماله (٥)، وشأم الرّجل قومه: أنزل بهم الشّؤم (٦). وشئم شؤما: صار مشئوما.

стр. 867

وأنشد أبو عثمان: ٢١٦٤ - مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة ... ولا ناعب إلا ببين غرابها (١) قال أبو عثمان: قال أبو حاتم: وشؤم شؤما أيضا، وهو أشأم من فلان. (رجع) وأشأم: أتى الشآم. المهموز المعتل بالياء فى عينيه * (شاء): شاء الله الشئ شيئا ومشيئة: قدّره، وشاء الإنسان الشّئ: أراده وشاءك الشئ: أحزنك، وشآك أيضا: لغة فيه. وأشأتك إلى الشّئ: ألجأتك إليه (٢) قال أبو عثمان: وقال الأصمعى (٣): أشأت الدّين: أخّرته. (رجع) وبالواو والياء فى لامه * (شأى): شأى القوم شأوا: وشأيا: سبقهم، وشآك الشئ: فاتك، وشآك أيضا: أحزنك. قال أبو عثمان: وشاءك أيضا: أحزنك، وأنشد (٤) للحارث بن: خالد المخزومىّ: ٢١٦٥ - مرّ الحمول فما شأونك نقرة ... ولقد أراك تشاء بالأظعان (٥) فجاء باللغتين. قال: وقال الأصمعى: وشآك أيضا: أعجبك، وأنشد غيره: ٢١٦٦ - يوم نظرت فشآك المنظر (٦) وقال أبو عثمان: شآنى الشّئ: سرّنى، وشوت به: سررت به.

стр. 868

قال عدىّ بن زيد: ٢١٦٧ - لم أغمّض له وشأيى به ما ... ذاك أنّى بصوبه مسرور (١) (رجع) وشآك الشئ أيضا: طرّبك، وشأوت البئر: كنستها. وأشأيتك إلى كذا: ألجأتك إليه. قال أبو عثمان: وقال (٢) أبو زيد: أشأبت بينهم: أفسدت. (رجع) المعتل بالواو فى عينه * (شاف): شاف الشئ شوفا: جلاه وصقله، ومنه تشوّف النّساء للأزواج. وأنشد أبو عثمان لعنترة: ٢١٦٨ - بالمشوف المعلم (٣) يعنى: الدّينار المجلّو (٤) وأشاف على الخير والمغنم: أشرف عليهما، وهو فى الإشراف على الشّرّ، (لغة) (٥). وأنشد أبو عثمان لطفيل: ٢١٦٩ - مشيف على إحدى اثنتين بنفسه ... فويت العوالى بين أسر ومقتل (٦) قال أبو عثمان: وتمثّل المختار (٧) لمّا أحيط به، فقال: ٢١٧٠ - إمّا مشيف على مجد ومكرمة ... أو أسوة لك فيمن تهلك الورق (٨) (رجع)

стр. 869

* (شار): وشار الدابة والشئ شورا: عرضهما. وأشار بالرأى، وأشار إلى الشّئ. وبالياء: * (شاد): شاد البنيان شيدا: بناه بالشّيد، وهو الجصّ. وأنشد أبو عثمان: ٢١٧١ - كحيّة الماء بين الطّىّ والشّيد (١) (رجع) وأشاده: أطاله، وأشاد بالذّكر والأمر: رفعهما. وأنشد أبو عثمان: ٢١٧٢ - أتانى أنّ داهية تأدّى ... أشاد بها على خطل هشام (٢) أى: أشاع. (رجع) فعل بالواو سالما وفعل بالياء معتلا: * (شوع): قال أبو عثمان: قال الأصمعى: شوع شوعا (٣): انتشر شعره، وتفرّق كأنّه شوك. رجل أشوع وامرأة شوعاء، قال الشاعر يصف فرسا: ٢١٧٣ - ولا شوع بخدّيها ... ولا مشعنّة قهدا (٤) وشاع الأمر شيعا وشياعا: ظهر، وانتشر. قال أبو عثمان وزاد غيره: وشيعانا وشيوعا وشيعوعة ومشيعا (٥) (رجع) وشاعت الخيل: تفرّقت. وأنشد أبو عثمان للأجدع بن مالك: ٢١٧٤ - وكأنّ ضرعاها كعاب مقامر. ... ضربت على شزن فهنّ شواع (٦)

стр. 870

(٨٨ - أ) أراد شوائع: أى متفرقات فقلب. (رجع) وأشاع بالإبل: زجرها، وأشاعت النّاقة ببولها: رمت به متقطّعا. قال أبو عثمان: وأشاعت النّاقة إشاعة: خدجت، قال: ولا تكون الإشاعة إلّا فى الإبل. (رجع) وبالواو والياء: * (شاك): شاك الشّوك شياكة: دخل فى الجسد، وشكته به: أدخلته فيه، وشاك ثدى المرأة: نهد. وشيك الرّجل شوكة، وهى حمرة تأخذ الوجه. وشاك الشوك يشاكه شيكا. مشى فيه وأشوك النخل: ظهر شوكه. وأشوكت الأرض: كثر شوكها. * (شاب): وشاب شيبا بوزن شاخ وكان القياس «شيب»، وشاب الشئ شوبا: خلطه، وشاب الشئ غيره: خالطه (١). قال أبو عثمان: ومنه قولهم: سقاه الذّوب بالشّوب، فالذّوب: العسل، والشّوب: ما شبته من ماء أو لبن، قال الله : «ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ (٢)» وأشاب الرّجل: شاب ولده. فعل بالواو سالما وفعل معتلا: * (شوص): شوصت العين شوصا: مثل شصت: إذا نظرت إليك وإلى آخر (٣). قال أبو عثمان: وقال ثابت: شوصت إذا اشتدّ جحاظها، وحتّى (٤) لا تتلاقى عليها الجفنان. قال: وهى أسوأ العيون وأقبحها. (رجع)

стр. 871

وشاص فاه بالسّواك (١) شوصا والشئ: غسلهما. وفى الحديث عن النبى ﷺ (٢) «أنّه كان يشوص فاه بالسّواك (٣)» (رجع) وشاص العرق شوصانا: مثل الضّربان وشاصت الرّيح شوصة (٤): انعقدت بين الأضلاع. وأشاص النّخل: فسد ثمره وهو الشّيصاء. وبالواو فى لامه: * (شكا): شكوت بك تظلّمت، وشكوت الأمر والعلّة شكوا وشكوى، (٥) وشكاية: ذكرتهما. قال أبو عثمان: ويقال فلان يشكى بكذا وكذا: أى يزنّ به ويتّهم. قال مزاحم العقيلى: ٢١٧٥ - خليلىّ هل بادبه الشّيب إن بكى ... وقد كان يشكى بالعزاء ملوم (٦) أراد هل باد به الشّيب ملوم إن بكى وقد كان يشكى بالعزاء. وقال الراجز: ٢١٧٦ - قالت له بيضاء من أهل ملل ... رقراقة العينين تشكى بالغزل (٧) وأشكيتك: أحوجتك إلى الشّكاية، وأشكيتك على ما تشكوه: أعنتك. ٢١٧٧ - وأنشد أبو عثمان: تمدّ بالأعناق أو تلويها ... وتشتكى لو أننّا نشكيها غمز حوايا قلّما نجفيها (٨) يقول: الاقتاب على ظهورها فلا نجفيها بأن نجعل الأحلاس الكثيرة الحشو تحتها وذلك لسرعة السّير. (رجع)

стр. 872

* (شتا): وشتونا بالمكان شتوا: أقمنا فيه فى الشتاء. وهى الشّتوة والمشتاة: وأنشد أبو عثمان لأبى النجم: ٢١٧٨ - لا يقطع الشّتوة بالتّزمّل (١) وقال طرفة: ٢١٧٩ - نحن فى المشتاة ندعو الجفلى ... لا ترى الادب فينا ينتقر (٢) (رجع) وشتينا: أصابنا الشّتاء. قال أبو عثمان: ويقال: شتا اليوم إذا (٣) اشتدّ برده، فهو يوم شات، كما يقال: يوم صائف. (رجع) وأشتينا: صرنا فى الشّتاء. وبالياء: * (شفى): شفى الله المريض شفاء: أذهب (الله (٤)) مرضه، وقد يستعمل فى الغمّ والهمّ (٥). قال أبو عثمان: وشفت الشّمس تشفو، وشفيت تشفى شفى: غابت إلّا قليلا. وأنشد للعجاج: ٢١٨٠ - أدركته قبل شفى أو بشفا ... والشّمس قد كادت تكون دنفا (٦) (رجع) وأشفيتك العسل وغيره: جعلته لك شفاء، وأشفى على الشّرّ: أشرف عليه - وهو المعروف - ويقال فى الخير لغة. قال أبو عثمان: وأشفى الرجل:

стр. 873

أجهده المرض، وأشرف على الموت. قال: وقال أبو زيد: أشفت الأمّ على ولدها: إذا أشفقت عليه، وأشفيت فلانا: وهبت له شفاء. (رجع) * (شوى): وشويت اللّحم شيّا: أنضجته بمباشرة النّار، وشويت الشّئ: أصبت مقتله ضدّ أشويت. وأشويتك: أطعمتك الشّواء، - وأشويت الشئ: رميته فأخطأت مقتله. وأنشد أبو عثمان للمنتخل: ٢١٨١ - لا يسلمون قريحا حلّ وسطهم ... يوم اللّقاء ولا يشوون من قرحوا (١) (رجع) وأشويت من الشّئ: أبقيت. وأنشد أبو عثمان: ٢١٨٢ - فإنّ من القول التىّ لا شوى لها ... إذ ازلّ عن ظهر اللّسان انفلاتها (٢) أى لا بقيا (٣) لها. والشّوايا: بقيّة قوم هلكوا الواحدة: شويّة، قال الشاعر: ٢١٨٣ - فهم شرّ الشّوايا من ثمود ... وعوف شرّ منتعل وحاف (٤) (رجع) فعل بالياء سالما وفعل معتلا * (شرى): شرى جسمه وجلده (٥)، شرى: تورّم، وشرى البرق: استطار وشرى السّحاب: تفرّق، وشرى الرّجل

стр. 874

اشتدّ غضبه، وشرى زمام النّاقة: كثر اضطرابه، وشرى البعير: أسرع المشى. وشريت الشئ شرى، وشراء (١): بعته واشتريته. وأنشد أبو عثمان: ٢١٨٤ - شريت غلاما بين حصن ومالك ... بأصواع تمر إذ خشيت المهالكا (٢) يعنى باعه من غيره، وقال آخر: ٢١٨٥ - شرى محمرا يوما بذود فخاله ... نماه إلى آل اليفاع أفائله (٣) الأفائل: صغار الإبل، يقول: اشترى [٨٨ - ب] محمرا، وهو فرس لئيم، وقال الله : «وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ (٤)» يعنى: باعوه. (رجع) وأشريت الجفنة: ملأتها، ومنه الشّرّى: وهى النّاحية. فعل بالياء سالما وفعل بالواو معتلا * (شجى): شجى شجى: غصّ. وأنشد أبو عثمان لسويد بن أبى كاهل: ٢١٨٦ - ويرانى كالشّجا فى حلقه ... عسرا مخرجه ما ينتزع (٥) وشجى أيضا: حزن، وشجوته أنا شجوا: أحزنته. وأنشد أبو عثمان: ٢١٨٧ - لقد شجتنى هموم شجوها شاجى ... ممّا ترى من توالى قصف أمواج (٦) وبكى فلان شجوه: أى حزنه وأنشد أبو عثمان: ٢١٨٨ - فإنّ حراما لا أرى الدّهر باكيا ... على شجوه إلا بكيت على عمرو (٧)

стр. 875

قال الرّياشى «*»: قوله: فإنّ حراما يعنى واجبا. (رجع) وأشجيته: غصصته (١) وأشجيته أيضا قهرته، وقال الكسائى: شجانى: شجوا: طرّبنى وهيّجنى، وأشجانى حزننى، وأغضبنى. وأنشد أبو عثمان: ٢١٨٩ - إنّى أتانى خبر فأشجان ... إنّ الغواة قتلوا ابن عفّان خليفة الله بغير برهان (٢) * (شهى): وشهيت (٣) الشئ أشهاه شهوة: رغبته رغبة شديدة مذمومة قال أبو عثمان: قال أبو حاتم: وشهوته واشتهيته (رجع) وأشهيت الرّجل: أعطيته شهوته. [باب] الثلاثى المفرد الثنائى المضاعف * (شقّ): شقّ الشئ شقّا: صدعه حتّى يخرقه، وشقّ الخارجىّ عصا المسلمين: خرج عن جماعتهم، وخالفهم، وهو الشّقاق (٤) وأنشد أبو عثمان: ٢١٩٠ - رجوا بالشّقاق الأكل خضما فقد رضوا ... أخيرا من أكل الخضم أن يأكلوا القضما (٥)

стр. 876

وشقّ الناب: طلع، وشقّ الأمر عليك مشقّة: أضرّ بك (١)، وشقّ الفرس شققا: مال فى جريه إلى جانب فهو أشقّ، وأنشد أبو عثمان: ٢١٩٢ - وتبازيت كما يمشى الأشق (٢) قال أبو عثمان: وشقّ البصر شقوقا: شخص. يقال: شقّ بصر الميّت، ولا يقال شقّ الميّت بصره، وشقّ البرق: استطار فى عرض السّحاب وتشقّق أيضا. قال الشاعر: ٢١٩٣ - يحكون بالمصقولة القواطع ... تشقّق البرق عن الصّواقع (٣) (رجع) * (شنّ): وشنّ الغارة شنّا: فرّقها، وشنّ الماء على الشّراب، وشنّ التّراب: صبّه بمرّة، وشنّ الدمع: مثله قال أبو عثمان: شنّا وشنينا قال الراجز: ٢١٩٤ - يا من لدمع دائم الشّنين ... تطرّبا والشّوق ذو شجون (٤) قال: وشنّت الشّنّة شنّا: فطرت. وأنشد: ٢١٩٥ - عينىّ جودا بالدّموع التّوائم ... سجاما كتشنان السّنان الهزائم (٥) (رجع) * (شخّ) وشخ (٦) ببوله شخيخا: صوّت، وشخّ فى النّوم: غطّ. * (شلّ): وشلّ الشئ شلا: طرده، وشلّ الثّوب: خاطه خياطة خفيفة، وشلّت (٧) اليد شللا (٨): بطلت. يقال: رجل أشلّ، وامرأة شلاء،

стр. 877

أنشد أبو عثمان: ٢١٩٦ - والشّمس كالمرآة فى كفّ الأشل (١) وقال الآخر: ٢١٩٧ - شلت يدا فارية فرتها (٢) (رجع) وشلّت العين الدّمع: مثل شنّته. * (شتّ): وشتّ الشئ شتاتا: تفرّق، وشتّه الله. وأنشد أبو عثمان للطرماح: ٢١٩٨ - شتّ شعب الحىّ بعد التئام ... وشجاك اليوم ربع المقام (٣) * (شسّ): وشسّ (٤) الشئ شسوسا: صلب، وشسّت الأرض: مثله. فهى شسّ. وأنشد أبو عثمان: ٢١٩٩ - هل عرفت الدّار أم أنكرتها ... بين تبراك فشسّى عبقر (٥) * (شزّ): وشزّ الشئ شزازة: اشتدّ يبسه، فهو شزّ وشريز. * (شكّ): وشكّ شكّا: ضدّ أيقن وشكّ فى السّلاح: دخل فيه، ومنه الشّكة، وشكّ بالرّمح والقرن: أنفذ الطعنة، وشك الثوب بعود أو خلال: مثله. وأنشد أبو عثمان (لعنترة) (٦): ٢٢٠٠ - وشككت بالرّمح الطّويل ثيابه ... ليس الكريم على القنا بمحرّم (٧) وشكّ البعير: ظلع (٨)

стр. 878

وأنشد أبو عثمان: ٢٢٠١ - كأنّه مستبان الشّكّ أو جنب (١) الجنب: الّذى يشتكى جنبه. وشكّ الثوب: خاطه. (رجع) وأنشد أبو عثمان: ٢٢٠٢ - كأنّ جناحى مضرحىّ تكنّفا ... حفافيه شكّا فى العسيب بمسرد (٢) (رجع) * (شحّ): وشحّ شحّا: بخل وحرص. * (شجّ): وشجّه شجّا: جرحه، وشجّ المفازة: قطعها، وشجّ الوتد: ضربه ليثبته، وشجّت السّفينة البحر: خرقته. وأنشد أبو عثمان: ٢٢٠٣ - فى بطن حوت به فى البحر شجّاج (٣) وشججت الشراب بالماء: ضربته، وشجّ الرّجل يشجّ شججا: بقى فى وجهه أو جبهته أثر الشجّة. قال أبو عثمان: وشجّ الحائط شجّا: إذا مسحه بالطّين الرّقيق فلاطه به، والمشجّة: الخشبة التى بلاط بها، لغة يمانية، وهى الّتى تسمّى بالفارسية: المالجة (رجع) * (شرّ): وشر (٤) يشرّ (شرّا (٥))، وشرارة [٨٩ - أ] فهو شرير. الثلاثى الصحيح (فعل) (٦) * (شرخ): شرخ ناب البعير شروخا: طلع.

стр. 879

وأنشد أبو عثمان: ٢٢٠٤ - على بازل لم يخنها الصّرار ... وقد شرخ النّاب منها شروخا (١) ومنه الشّارخ، وهو الشّاب وجمعه شرخ (٢). وأنشد أبو عثمان: ٢٢٠٥ - وما إن أرى الدّهر فيما أرى ... يغادر من شارخ أو يفن (٣) وفى الحديث: «اقتلوا شيوخ المشركين، واستحيوا شرخهم» (٤) قال: ويقال: شرخ الشّباب: أوّله، قال حسان: ٢٢٠٦ - إنّ شرخ الشّباب والشعر الأسود ... ما لم يعاص كان جنونا (٥) (رجع) * (شخب): وشخب الّلبن شخبا: اتّصل من الطّبى إلى إناء، وشخبه الحالب والاسم: الشّخب (٦) وأنشد أبو عثمان: ٢٢٠٧ - فأتبعتهم فيلقا كالسّراب ... جأواء تتبع شخبا ثعولا (٧) (رجع) وشخبت أوداج القتيل: جرت بالدّم وفى الحديث: «يجئ القتيل يوم القيامة وأوداجه تشخب دما (٨)» (رجع)

стр. 880

* (شمخ): وشمخ الجبل شموخا: ارتفع كبرا. قال أبو عثمان: يقال (شمخ أنفه (١)) وشمخ بأنفه: إذا رفع رأسه عزّا (رجع) * (شبح) وشبح لك الشّخص شبحا: ظهر، وشبحت العود: عرّضته. ومنه مشبوح الذّراعين. وأنشد أبو عثمان: ٢٢٠٨ - وذلك مشبوح الذّراعين يتّقى ... به الحرب شعشاع وأبيض فدغم (٢) قال أبو عثمان: ويقال: شبحت الشئ: إذا مددته بين أوتاد، أو رجلا بين شيئين، وقد شبح المضروب: إذا مدّ للجلد، ويقال: شبحت الشّئ. شققته. (رجع) * (شحط): وشحط الشئ شحطا وشحوطا: بعد وأنشد أبو عثمان: ٢٢٠٩ - والشّحط قطّاع رجاء من رجا (٣) وشحط فى السّوم: أبعد. قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وشحطه يشحطه شحطا - بالشين المعجمة - إذا ذبحه. * (شرح): وشرح الله الصّدر شرحا: فتحه للتّوفيق، وقبول الخير، وشرحت الأمر: بيّنته، وشرحت اللّحم: قطّعته على عظامه، وشرحت المرأة: بسطتها عند البعال. * (شبك): وشبك الأصابع شبكا: أدخل بعضها فى بعض، وشبك بالرّمح: طعن به فى كلّ جانب. قال أبو عثمان: وشبك (٤) الرّمح أيضا: إذا رأيته من ثقافته يطعن (به (٥)) فى الوجوه كلّها، ورجل شابك الرّمح،
следующие страницы →