← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 17667

الأفعال - سعيد المعافري

المعافري، سعيد

Полный текст (1 937 стр.). Показаны 911–950 · переход к 916.

стр. 911

وأنشد أبو عثمان للطرماح: ٢٣٠٢ - شاحية الأفواه تهمى دما ... أشداقها من طول إلجامها (١) وقال النابغة: ٢٣٠٣ - يواضحها مهر أقبّ كأنّه ... إذا ما شحا للعذم سيد معالن (٢) وشحا اللّجام فم الفرس، وشحا الحمار فاه للنّهيق، وشحا الرجل شحوا: خطأ. فعل بالياء سالما وفعل بالواو معتلا؛ * (شغى): شغيت السنّ شغى: زادت على عدد الأسنان. قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: شغيت الأسنان: إذا اختلفت نبتتها (٣) ولا تتّسق يطول بعضها، ويقصر بعض، يقال رجل أشغى، وأمرأة شغواء (٤)، وأنشد: ٢٣٠٤ - أشغى يمجّ الزّيت ملتمس ... ظمآن ملتهف من الفقر (٥) (رجع) وشغى منسر الطائر شغى: اعوجّ. وأنشد أبو عثمان لبشر بن أبى خازم: ٢٣٠٥ - تزلّ اللّقوة الشّغواء عنها ... مخالبها كأطراف الأشافى (٦) قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: شغت السّنّ تشغو شغوّا (٧) بمعنى ما تقدّم. (رجع)

стр. 912

[باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة أفعل: المضاعف: * (أشعّ) * أشعّت (١) الشّمس: ظهر شعاعها. وأنشد أبو عثمان: ٢٣٠٦ - إذا سفرت تلألأ وجنتاها ... كإشعاع الغزالة فى الضّحاء (٢) * (أشظّ): وأشظّ (٣) الرجل: أنظ. وأنشد أبو عثمان: ٢٣٠٧ - أشظّ كأنّه مسد مغار (٤) * (أشطّ): وأشطّ - بالطاء غير المعجمة - مثله (٥) الرباعى الصحيح: * (أشبه): أشبه أباه، وأشبه الشئ: (٦) كان مثله فى [٩٢ - ب] خلق أو خلق. * (أشجذ): وأشجذ (٧) المطر: دام (٨)

стр. 913

قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: أشجذت الكلب: أغرينه، لغة يمانية. قال: ويقال: أشجذت السماء: سكن مطرها، قال الشاعر: ٢٣٠٨ - تخرج الودّ إذا ما أشجذت ... وتواريه إذا ما تشكر (١) * (أشرز): ويقال: قد أشرزه (٢): إ األقاه فى مكروه لا يخرج منه، [يقال: رماه الله بشرزة وجرزة: أى بهلاك، وقال الشاعر: ٢٣٠٩ - يلقى معاديهم عذاب الشّرز (٣) * (أجدم) قال (٤): وقال أبو زيد: أجدمت الفرس: إذا زجرته؛ ليسير ويتقدّم ٢٣١٠ - قال الرجز: إنّ لنا ربائطا كراما ... لا صافنا تشكو ولا انخطاما ولا شظا عظم ولا انفصاما ... من كلّ مهر يعرف الإجداما (٥) أى قد تعلّم هذا، وهو مؤدّب، والشّظا ههنا مصدر، أى ولا يخاف (٦) أن يشظى عظمه، والصافن: عرق فى اليد. (رجع) المعتل بالياء فى عينه: * (أشاح): أشاح: جدّ وعزم. وأنشد أبو عثمان لعمرو بن الإطنابة: ٢٣١١ - وإعطائى على العلات مالى ... وضريى هامة البطل المشيح (٧)

стр. 914

وقال الآخر: ٢٣١٢ - أمرّ مشيحا معى فتية ... فمن بين مود ومن جاسر (١) وأشاح بوجهه: صرفه صيانة له عن شئ خافه، وأشاح الفرس ذنبه،: أرخاه. * (أشاغ): وأشاغ بالبول: أقطره قليلا قليلا (٢). وبالياء فى لامه: * (أشبى): أشبى الرجل: ولد (٣) له ولد ذكى، وأشبى أيضا: أعان وكفى. قال أبو عثمان: وأشبى الشئ. دفعه، قال الراجز: ٢٣١٣ - اعلوّطا عمرا ليشبياه ... عن كلّ خير ويد ربياه (٤) (رجع) * (أشلى): وأشليت الشئ: دعوته. وأنشد أبو عثمان للراعى: ٢٣١٤ - وإن برّكت منها عجاساء جلّة ... بمحنية أشلى العفاس وبروعا (٥) وهما اسما ناقتين، وقال الآخر: ٢٣١٥ - أشليت عنزى ومسحت قعبى ... ثمّ تهيّأت لشرب قأب (٦) (رجع) والقأب: المروىّ. * (أشذى): ويقال للرجل: آذيت وأشذيت، أى أضررت من الشّذى، وهو الضرر، وهو ذباب الكلاب أيضا. * (أشعى): وأشعى القوم الغارة: فرّقوها. فهى شعواء،

стр. 915

وأنشد أبو عثمان: ٢٣١٦ - كيف نومى على الفراش ولمّا ... تشمل الشام غارة شعواء (١) وقال امرؤ القيس: ٢٣١٧ - قد أشهد الغارة الشعواء تحملنى ... جرداء معروقة اللّحيين سرحوب (٢) فعلل: * (شمعل): قال أبو عثمان: شمعلت اليهود شمعلة، وهى قراءتهم. * (شبرق): وشبرقت الشوب شبرقة قطعته، وشبرقت الدابة فى عدوها، وهو شدّة تباعد قوائمها، قال الراجز: ٢٣١٨ - من جذبه شبراق شدّ ذى غمق (٣) ويقال: شبرق الثوب فهو: مشبرق: إذا أفسد نسجا وسخافة. * (ششقل): وتقول: شثقلنا الدنانير ششقلة، أى غيّرناها وذلك إذا وزنوها دينارا دينارا (٤) وهى كلمة حميريّة عباديّة، ويقال: ليست الششقلة بعربيّة محضة. * (شمرج): (ويقال (٥)) شمرج ثوبه: إذا خاطه خياطة متباعدة الكتب (٦)، ويقال: شمرجه: إذا رقّ نسجه، وثوب مشمرج رقيق النّسج. * (شنظر): ويقال: شنظر فلان بالقوم شنظرة (٧): إذا سبّهم، وأخذ أعراضهم.

стр. 916

قال الشاعر: ٢٣١٩ - يشنظر بالقوم الكرام ويعتزى ... إلى شرّ حاف فى البلاد وناعل (١) * (شرسف): ويقال شرسفت الشاة شرسفة، وذلك إذا كان بجنبيها بياض قد غشى الشّراسيف والشّواكل * (شرنف): وشرنفت الزرع شرنفة، وذلك: إذا كثر ورقه، وطال حتّى يخاف فساده، فتقطع (٢) عنه ذلك الورق ليخف، واسم ذلك الورق: الشرناف، وهى كلمة يمانية. المكرر منه: * (شعشع): قال أبو عثمان: يقال: شعشعت الخمر: مزجتها، قال عمرو ابن كلثوم: ٢٣٢٠ - مشعشعة كأنّ الحصّ فيها ... إذا ما الماء خالطها سخينا (٣) * (شغشغ): قال: وقال أبو عبيدة: شغشغت الشئ شغشغة - بالغين المعجمة -: أدخلته وأخرجته، قال عبد مناف ابن ربع الهذلى: ٢٣٢١ - الطّعن شغشغة والضّرب هيقعة ... ضرب المعول تحت الدّيمة العضدا (٤) وقال أبو بكر: شغشغت الإناء: إذا صببت فيه ماء (٥)، ولم تملأه غيره: شغشغ فى الشّراب: إذا صرّده، أى: قلله قال رؤبة: ٢٣٢٢ - لو كنت أسطيعك لم تشغشغ ... شربى وما المشغول مثل الأفرغ (٦)

стр. 917

* (شرشر): ويقال: شرشرت الشئ شرشرة: شققته وقطعته، ويقال (١) أخذ الذّئب شاة فشرشرها، وشرشر الحية الشئ: إذا عضّه بفيه، ثمّ نفضه نفضا (٢). وقال أبو زيد: شرشرت - السكين، وهو أن تحدّها على حجرين: حتّى يخشن حدها. * (شفشف): وشفشف الحرّ الشئ: إذا يبّسه (٣). * (شلشل): وشلشل الماء: إذا قطر قطرانا متتابعا، والصّبىّ يشلشل ببوله وقال ذو الرّمة: ٢٣٢٣ - وفراء غرفيّة أثأى خوارزها ... مشلشل ضيعته بينها الكتب (٤) المهموز منه: * (شأشأ): قال أبو عثمان: يقال شأشأ أمرهم: إذا تضعضع، قال: وقال أبو زيد: شأشأت بالحمار: إذا دعوته فقلت له (٥): تشوء تشوء، وقال الأصمعى: تشوء تشوء بفتح التاء، وقال [٩٣ - أ] بعض العرب: تشأ تشأ. بضم التاء وفتح الشين تفعلل: * (تشغزب): قال أبو عثمان: يقال تشغزبت الريح: إذا التوت فى هبوبها مأخوذ من الصّرعة الشّغزبيّة، وهو اعتقال المصارع رجله برجل آخر، وإلقاؤه إياه شزرا. فعّل: * (شوّك): قال أبو عثمان: شوّك (٦) لحيا البعير: إذا طالت أنيابه، وشّوك الفرخ، وهو أول نبات الريش، وشّوك شارب الغلام: إذا خشن لمسه.

стр. 918

* (شبّم): قال: وقال أبو زيد: شبّمت السخلة تشبيما إذا جعلت فى فمه الشبام وهو عود يمنع من الرّضاع * (شوّد): الأصمعى شوّدت (١) الشمس: ارتفعت. * (شخّن): أبو بكر: شخّن (٢) الرجل: إذا تهيّأ للبكاء. * (شيّخ): أبو عبيدة: شيّخت عليه تشييخا: شنّعت عليه. المهموز منه: * (شيّأ): قال أبو عثمان: يقال: شيّأت النّاقة: إذا نشب الولد فى مهبلها فهى مشيّئة، والولد مشيّأ، قال الشاعر: ٢٣٢٤ - زحير المتم بالمشيّإ طرّقت ... بكاهله فلا يريم الملاقيا (٣) وكذلك إذا ولدته مختلف الخلق، فهو مشيّأ أيضا، وقد شيّأه الله، وقال الشاعر: ٢٣٢٥ - يا طيّئ ما طيّئ ما طيّئ ... شيّأهم إذ خلق المشيّئ (٤) وقال الأصمعى: شيّأت الرجل على الأمر: حملته عليه. تفعّل؛ * (تشزّر): قال أبو عثمان: قال الكسائى تشزّر بثوبه: إذا استنفر (٥) به، وتشزّر الرجل: (إذا (٦) تهيّأ للقتال. وتحرّق لذلك، وتشزرت النّاقة: إذا جمعت بين قطريها، وشالت بذنبها. * (تشبّص): أبو بكر: تشبّص (٧) الشّجر: إذا دخل بعضه فى بعض، لغة يمانية.

стр. 919

* (تشبّث): قال: وتشبّث الشّئ بالشّئ: إذا لزمه أشدّ الملازمة. المهموز منه: * (تشيّأ): قال أبو عثمان (يقال) (١) تشيّأ غضبه: إذا فتر. افعللّ: * (اشمعلّ): قال أبو عثمان: اشمعلت الإبل: إذا تفرّقت ومضت مرحا ونشاطا. وقال الشاعر: ٢٣٢٦ - إذا اشمعلّت سننا رسابها ... بذات حرفين إذا حجابها (٢) ومنه رجل مشمعلّ خفيف ظريف، قال الراجز: ٢٣٢٧ - رب ابن عمّ لسليمى مشمعل ... أروع بالسّيف وبالرّمح الخطل طباخ ساعات الكرى زاد الكسل (٣) واشمعلّت الغارة: إذا شملت وتفرّقت فى الغزو. قال الشاعر: ٢٣٢٨ - صبحت شباما غارة مشمعلة: ... وأخرى سأهديها قريبا لشاكر (٤) شبام (٥) وشاكر: حيّان من همدان. * (اشرحفّ): ويقال: اشرحفّ (٦) الرجل للرجل، والدابة للدابة: إذا تهيأ لقتاله فهو مشرحفّ قال ذو الرمة: ٢٣٢٩ - لمّا رأيت العبد مشرحفا ... للشّرّ لا يعطى الرجال النّصفا أعدمته غضاضه والكفّا (٧)

стр. 920

الغضاض ما بين روثة الأنف إلى أصل الأنف - قال أبو بكر: الغضاض بالغين (المعجمة) (١): ما بين العرنين [إلى قصاص الشّعر، وهو موضع الجبهة، ويقال: الغضاض أيضا بالفتح. * (اشفترّ) ويقال: اشفترّ القوم والجراد: تفرّقوا: مثل ابذقرّوا (٢)، قال طرفة: ٢٣٣٠ - فترى المرو إذا ما هجّرت ... عن يديها كالجراد المشفترّ (٣) المهموز منه: * اشرأبّ): قال أبو عثمان: (قال الأصمعى) (٤): اشرأبّ القوم: إذا رفعوا رءوسهم. قال ذو الرمة: ٢٣٣١ - ذكرتك إذ مرت بنا أمّ شادن ... أمام المطايا تشرئب وتسنح (٥) وقال غيره: اشرأب إلى الشئ إذا تطاول له، واشرأب النفاق: علا. * (اشمأزّ): أبو زيد: اشمأزّ الرّجل: إذا ذعر من الشّئ: الأصمعى: اشماززت من فلان: تقبّضت. غيره: اشمأززت من الشئ: كرهته. فعول: * (شعوذ): قال أبو عثمان: يقال شعوذا الرجل شعوذة: إذا وصف بفعل السحر، أو ما يشبهه، ويقال: إنّ هذه الكلمة ليست من كلام أهل البادية إنّما هى مولدة. فاعل: * (شاكه): قال أبو عثمان: شاكهنى مشاكهة وشكاها، وهى الموافقة والمشابهة * (شاهل): وشاهلت الرجل مشاهلة إذا شاتمته.

стр. 921

٢٣٣٢ - قال الراجز: قد كان فيما بيننا مشاهله ... فأقبلت غضبى تمشّى البازله (١) البأزلة: مشية سريعة. افعأل، * (اشعأنّ): قال أبو عثمان: يقال اشعأنّ الشعر (٢) اشعينانا: وهو الثائر المتفرق. افتعل (٣): (اشتكر): قال أبو عثمان: اشتكرت الرّياح: اختلفت (٤). * (اشتكن): قال: وقال الأصمعى: اشتكن (٥) الرجل فى الشئ: إذا تغامس (٦) فيه: أى تجاهل وتعامى: يريد (٧) أنّه لا علم عنده منه، قال: وأحسب هذه اللفظة فارسيّة معرّبة. انفعل: * (انشدخ): قال أبو عثمان: انشدخ الرّجل: إذا استلقى وفرّج رجليه انقضى حرف الشين بحمد الله ومنّه وصلّى الله على محمد وآله وسلّم تسليما (٨).

стр. 922

حرف اللام (١) [باب] فعل وأفعل بمعنى المضاعف: * (لطّ): لطّ الشئ لطّا، وألطّه: ستره. وأنشد أبو عثمان: ٢٣٣٣ - ولا تلطّوا وراء النّار بالسّتر (٢) أى لا تستروها، وقال الاخر: [٩٣ - ب]. ٢٣٣٤ - كما لطّ بالأستار دون العرائش (٣) قال أبو عثمان: ولطّ فلان حقّ فلان وألطّه: جحدة. (رجع) * (لبّ): ولبّ بالمكان لبوبا، وألبّ: أقام (به) (٤)، ومنه اشتقاق التّلبية، وأنشد: ٢٣٣٥ - ألبّ بأرض لا تخطّاها الحمر (٥) * (لجّ): قال أبو عثمان: قال أبو زيد: ولجّ القوم، وألجّوا: صاحوا وجلّبوا (٦). (رجع) الثلاثى الصحيح: فعل: * (لغط): لغط القوم لغطا، ولغطا، ولغيطا، وألغطوا: صاحوا بما لا يفهم، ولغط القطا، وألغط: مثله.

стр. 923

وأنشد أبو عثمان: ٢٣٣٦ - وهنّ يلغطن به إلغاطا ... كالتّرجمان لقى الأنباطا (١) وقال الراعى: ٢٣٣٧ - لغط القطا بالجلهتين نزولا (٢) * (لحد): ولحد للميّت لحدا، وألحد: شق له فى جانب القبر. قال أبو عثمان: ولحدت القبر وألحدته: جعلت له لحدا، وقال حسان: ٢٣٣٨ - يا ويح أنصار النّبىّ ونسله ... بعد المغيّب فى سواء الملحد (٣) وقال الأخطل: ٢٣٣٩ - أمّا يزيد فإنّى لست ناسيه ... حتّى يغيّبنى فى الأرض ملحود (٤) (رجع) ولحد إلى الشئ وألحد، ولحد عن الشئ وألحد، ولحد فى الدّين وألحد: مال فى كل ذلك، وقرئ بهما (٥)

стр. 924

وأنشد أبو عثمان لحميد الأرقط: ٢٣٤٠ - لما رأى الملحد حين ألحما ... صواعق الحجّاج يمطرن الدّما (١) قال أبو عثمان: ومنه قولهم: ألحدت بالرّجل إلحادا، وألهدت به إلهادا، وهما واحد، وهو أن تجور عليه، وتستأثر. * (لحف): ولحفته لحفا، وألحفته: أعطيته ثوبا يلتحف به. * (لمع): ولمع بثوبه لمعا، وألمع: أشار به، ولمع بيده، وألمع: كذلك، ولمع الطائر بجناحيه، وألمع: خفق بهما. * (لمح): ولمحت إليه لمحا، وألمحت: نظرت. قال أبو عثمان: قال أبو زيد: اللّمح هو اختلاس النّظر تقول: لمح البصر ولمحه ببصره، قال الله (٢): «كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (٣)». * (لبد): ولبدت (٤) السّرج والخفّ لبدا، وألبدتهما: جعلت لهما لبدا، ولبدت الفرس، وألبدته: جعلت عليه اللّبد (٥). قال أبو عثمان: ولبد بالأرض لبودا، وألبد: إذا لصق بها. قال: وقال أبو زيد: لبد الرّجل لبدا - بكسر الباء فى الفعل الماضى، وفتحها فى المصدر، - فهو لبد ولبد أيضا، وهو الذى لا رأى له ولا عزيمة، ولا يبرح، وقال الراعى: ٢٣٤١ - من أمر ذى بدوات لا تزال له ... بزلاء يعيا بها الجثّامة اللّبد (٦)

стр. 925

وقال أبو بكر: ومنه سمّى جنس (١) من الطّير لبد للصوقه بالأرض. (رجع) * (لحّم): ولحمت القوم وألحمتهم: أطعمتهم اللّحم. قال أبو عثمان: قال أبو بكر: لحمت الشئ وألحمته: لأمته، وقال غيره لحمت الرّجل وألحمته: قتلته (٢) (حتى) (٣) صار لحما، ولحم هو، فهو لحيم إذا كان مقتولا، وأنشد أبو عمرو (٤) بن العلاء لساعدة بن جؤية الهذلى: ٢٣٤٢ - فقالوا تركنا القوم قد حضروا به ... فلا ريب أن قد كان ثمّ لحيم (٥) (رجع) * (لعب): ولعب لعبا (وألعب) (٦): سال لعابه، ويقال فى الصّغير: لعب، وفى الكبير: ألعب. وأنشد أبو عثمان للبيد: ٢٣٤٤ - لعبت على أكتافهم وحجورهم ... وليدا وسمّونى لبيدا وعاصما (٧) (رجع) * (لتب): قال أبو عثمان: ولتب (٨) الجلّ على الدّابّة، وألتبه: إذا تركه أياما، وكذلك لتب عليه ثوبه وألتبه.

стр. 926

* (لغف): قال: وقال أبو بكر: لغف (١) فلان وألغف: إذا حدّد (٢) نظره، وأنشد: ٢٣٤٥ - كأنّ عينيه إذا ما ألغفا (٣) ويروى: إذا ما لغفا. فعل: * (لحق): لحقت الشئ لحوقا، وألحقته: أدركته. ويقال ناقة ملحاق، وهى التى لا تكاد الإبل تفوقها فى السّير، وأنشد أبو عثمان لرؤبة: ٢٣٤٦ - فهى ضروح الرّكض ملحاق اللّحق (٤) ويقال فى الدّعاء: «إنّ عذابك بالكفار ملحق» (٥). * (لذم): قال أبو عثمان: ولذم بالمكان والشئ وألذم به: لزمه، ومنه: رجل لذمة لا يفارق البيت، ويقال للأرنب: «حذمة لذمة تسبق الجمع بالأكمة، ورجل ملذم أيضا: لازم للشّئ مولع به لا يفارقه. قال رؤبة: ٢٣٤٧ - ثبت اللقاء فى الحروب ملذما (٦) (رجع) المهموز: * (لأم): لأمت بين القوم، وألأمت: أصلحت (٧). المعتل بالواو فى عين الفعل: * (لاح): لاح البرق والشّيب، وغيرهما لوحا، ولياحا وألاح: أضاء (٨)

стр. 927

قال أبو عثمان: ويقال لاحه القتير، ولوّحه: إذا ظهر عليه، والقتير: الشّيب، وأنشد: ٢٣٤٨ - ذكرت حزوى والهوى مذكور ... وقيل صاح لو صحا الضّمير من بعد ما لوّحك القتير (١) وأنشد للأعشى: ٢٣٤٩ - فلئن لاح فى الذّؤابة شيب ... يال بكر وأنكرتنى الغوانى (٢) (رجع) * (لام) ولمت الرّجل لوما، وألمته: وأنشد أبو عثمان: ٢٣٥٠ - حمدت الله إذ أمسى ربيع ... بدار الهون ملحيّا ملاما (٣) * (لاذ): ولاذ بالشئ لوذا، ولياذا، وألاذ: إذا (٤) أطاف به، ولاذ الطريق بالدار، وألاذ: مثله. وبالياء: * (لاق): لاق الدّواة ليقا، وألاقها: أصلح ليقتها، فلاقت هى (٥). وأنشد أبو عثمان: [٩٤ - أ] ٢٣٥١ - إذا نحن جهزنا إليكم صحيفة ... ألقنا دواها بالدموع السراجم (٦)؟ * (لاص): ولاص بالشئ لياصا، وألاص به: استدار به، ولاص الأمر، وألاصه: أداره. وبالواو والياء: * (لات): لاته لوتا وليتا، وألاته: حبسه، وأيضا: صرفه.

стр. 928

وأنشد أبو عثمان لرؤبة: ٢٣٥٢ - وليلة ذات ندى سريت ... ولم يلتنى عن سراها ليت (١) ولاته حقّه يليته، وألاته: نقصه. وبالياء فى لامه: * (لوى): لوانى حقّى ليّا وليّانا، وألوى به: ذهب به، ولوت الناقة ذنبها، وألوت به. قال أبو عثمان: الأصمعى (٢): وكذلك لوت الجارية بمعصمها، وألوت به، وأنشد: ٢٣٥٣ - فألوت به طار منك الفؤاد ... فألفيت حيران أو مستجيرا (٣) وبالواو والياء: * (لخا): لخوت الصّبىّ لخوا، ولخيته (٤) لخيا، وألخيته: سعطته. فعل بالياء سالما، وفعل بالواو والياء معتلا: * (لغى): لغى الرّجل والكلام لغى، ولغا لغوا ولغا (٥)، وألغى: أخطأ. وأنشد أبو عثمان للعجاج: ٢٣٥٤ - عن اللّغا ورفث التّكلّم (٦) (ويروى: الكلام). (رجع) ومثله فى اليمين، لم يؤكدها، وقرئ: «وَالْغَوْا فِيهِ (٧)» «والغوا فيه» بالفتح والضم

стр. 929

[باب] فعل وأفعل باختلاف: المضاعف: * (لمّ): لممت الشئ لمّا: جمعته. قال أبو عثمان: يقال لممت شعثهم ألمّه لمّا: إذا أصلحت شألهم. قال النابغة: ٢٣٥٥ - ولست بمستبق أخا لا تلمّه ... على شعث، أىّ الرّجال المهذّب (١) (رجع) ولممت الكتيبة واللّقمة عند أكلها؛ وأنشد أبو عثمان: ٢٣٥٦ - ملمومة لمّا كظهر الجنبل (٢) يصف هامة البعير. ولمّ الرّجل: أصابه اللّمم، وهو الجنون، ومنه عين لامّة: ذات لمم، وألمّ بالذنب: أصابه. وأنشد أبو عثمان: ٢٣٥٧ - إن تغفر اللهمّ تغفر جمّا ... وأىّ عبد لك لا ألمّا (٣) وألمّ بالرّجل: زاره، وألمّت النّازلة من حوادث الدّهر: حدثت، وألمّ الشئ: قرب. * (لفّ): ولففت الثوب وغيره لفّا: جمعته، ولففت الطّعام: أكثرت منه مع تخليط من صنوفه، ولففت الرّجال فى الحرب: جمعتهم بحملتك. قال أبو عثمان: وتقول: جاء بنو فلان ومن لفّ لفهم، ولفّهم أيضا بالرّفع، أى ومن جمعه جمعهم، قال الأعشى: ٢٣٥٨ - وقد ملأت بكر ومن لفّ لفّها ... نباكا، فقوّا، فالرّجا، فالنّوا عصا (٤)

стр. 930

ويروى: ومن لفّ لفّها. (رجع) ولفّ الإنسان لففا: اضطرب كلامه. وأنشد أبو عثمان لأبى الزّحف: ٢٣٥٩ - كأنّ فيه لففا إذا نطق ... من طول تحبيس وهمّ وأرق (١) ولفّ لففا كثر لحم فخذيه، وهو عيب فى الرّجال، ونعت فى النساء. رجل ألفّ، وامرأة لفّاء. وأنشد أبو عثمان: ٢٣٦٠ - ممكورة الخلق ما طالت وما قصرت ... عجزاء لفّاء فى أحشائها هضم (٢) (رجع) وألفّ الطائر رأسه: أدخله تحت جناحيه، وألفّ الرجل رأسه: أدخله تحت ثوبه. وأنشد أبو عثمان لأميّة بن أبى الصلت: ٢٣٦١ - ومنهم ملفّ رأسه فى جناحه ... يكاد لذكرى ربّه يتفصّد (٣) * (لحّ): ولححت عينه لححا: التصقت، وألحء الشئ: أقبل، وألحّ المطر: دام، وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس: ٢٣٦٢ - ألحّ عليها كلّ أسحم هطّال (٤) وألحّ الجمل: كحران الفرس (٥). * (لبّ): ولبّ لبّا، ولبابة: عقل. وأنشد أبو عثمان: ٢٣٦٣ - إنّى امرؤ لم أتوسّع بالكذب ... ولم يكن ذلك من رأى ولبّ إنّ أبى حزنا بنى لى فى الحسب ... مساعى الخير فمن يخبث أطب (٦)

стр. 931

وقيل لأمّ الزّبير: لم تضر بينه؟ قالت: أضربه يلبّ، ويقود الجيش ذا اللّجب (١) قال أبو عثمان: وقال يعقوب: يقال (٢): لببته ألبّه، ولبنته ألبنه لبّا ولبنا، وهما ضربك لبّته ولبانه بالعصا. قال: ولببت فلانا لبّا: إذا جمعت ثيابه عند صدره ونحره، ثمّ جررته، وتلبّب هو: إذا جمع ثيابه وتحزّم وتسلّح، قال أبو ذؤيب: ٢٣٦٤ - وتميمة من قانص متلبّب ... فى كفّه جشء أجشّ وأقطع (٣) الجشء: القوس الخفيفة ذات إرنان، والأجشّ المصوّت الذى فى صوته بحح. (رجع) وألببت الفرس: جعلت له لببا. * (لدّ): ولددته لدّا: ألقيت الدواء فى شقّ فيه، ولددته (لدّا) (٤) أيضا: غلبته فى الملادّة، وهى الخصومة، ولدّ لددا: صار ألدّ، وهو العسير الخصومة الشّديد الحرب. وأنشد أبو عثمان: ٢٣٦٥ - إنّ تحت الأحجار حدّا ولينا ... وخصيما ألدّ ذا مغلاق (٥) وقال الآخر: ٢٣٦٦ - يزيده درء الخصوم لددا (٦)

стр. 932

قال أبو عثمان: وتقول هذيل: لددته عن كذا: أى حبسته، وتلادّ هو: تحبّس، وقال الراعى: ٢٣٦٧ - خلّيت قومى يحزمون أمورهم ... آإليك أم يتلدّدون قليلا (١) (رجع) وألددته: صادفته كذلك، وألددت به: عسّرت عليه فى الخصومة، وألددته أيضا: مطلته. * (لسّ): ولسّت البهائم لسّا: تناولت النّبات بجحافلها (٢). وأنشد أبو عثمان لزهير: ٢٦٣٨ - ثلاث كأقواس السّراء ومسحل ... قد اخضرّ من لسّ الغمير جحافله (٣) وألسّت الأرض: صار فى نباتها ما يلسّ * (لجّ): ولجّ (٤) فى الشّئ لجاجا، ولجاجة: [٩٤ - ب] لم ينصرف عنه. وأنشد أبو عثمان (٥): ٢٣٦٩ - وما العفو إلا لامرئ ذى حفيظة ... متى يعف عن ذنب امرئ السّوء يلجج (٦) وقال الآخر: ٢٣٧٠ - إن اللجوج يلجّ إن لا ججته ... مثل الشّهاب يشبّه المستوقد (٧) (رجع) وألجّ القوم: ارتفعت أصواتهم، وهى اللّجّة. وأنشد أبو عثمان لأبى النجم: ٢٣٧١ - فى لجّة أمسك فلانا عن فل (٨)

стр. 933

قال: وقال الأصمعى: كلّ صوت سمعته من ناس أو بهائم مختلط لا تفهمه فهو لجة قال العجاج: ٢٣٧٢ - وأزلقته لجة الغيث سحر (١) وقال الآخر: ٢٣٧٣ - من لجتى شجراء ذات أزمل ... من الذباب والبعوض الأشكل (٢) (رجع) الثلاثى الصحيح: فعل: * (لغب): لغب لغوبا: أعيا، ولغب لغة. وأنشد أبو عثمان للجعدى: ٢٣٧٤ - لغبن وأصبح لم يلغب (٣) وقال الآخر: ٢٣٧٥ - يا ربّ قائلة يوما وقد لغبت ... كيف الطّريق إلى حمّام منجاب (٤) والأفصح: لغبت بالفتح. (رجع) ولغبت على القوم لغبا: أنشدت: وأنشد أبو عثمان للزبرقان (٥): ٢٣٧٦ - ألم أك باذلا نصرى وودّى ... وأصرف عنكم ذربى ولغبى .. (٦) قال أبو عثمان: ولغبت القوم: حدّثتهم بحديث خلف (رجع) ولغب السهم (٧): راشه باللّغاب، وهو بطن إلى بطن، وظهر إلى ظهر، وهو عيب فيه، وأفضله اللّؤام (٨).

стр. 934

وألغب القوم: أعيت دوابّهم. * (لحف): وألحفت الشئ لحفا: غطّيته. قال أبو عثمان: ويقال: لحفت فلانا لحافا: إذا (أنت) (١) ألبسته إيّاه، قال طرفة: ٢٣٧٧ - يلحفون الأرض هدّاب الّازر (٢) أى يجرّونها على الأرض. قال: وألحفت الرجل: وهبت له لحافا. (رجع) وألحف فى المسألة: ألح، قال الله : «لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً» (٣) (رجع) * (لجم): ولجمت البعير لجما وسمته فى خديه بسمة تعرف باللّجام. وألجمت الدابّة: معروف. * (لهط): ولهطت به الأرض لهطا: ضربتها به. قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: لهطت الرجل لهطا، وهو الضّرب بالكفّ منشورة أىّ الجسد (٤) أصابت. وقال يعقوب: اللهطة: الضّرب باليد والسّوط. (رجع) وألهطت المرأة فرجها بالماء: ضربته. * (لمس): ولمست الشئ لمسا: أجريت (٥) يدك عليه، ولمسته أيضا طلبته (٦).

стр. 935

وأنشد أبو عثمان: ٢٣٧٨ - يلمس الأحلاس فى منزله .. ... بيديه كاليهودىّ المصلّ (١) ولمست المرأة: غشيتها. وألمست الرجل: أعنته على ما يلتمس وألمست المرأة والشئ: أمكن من لمسه * (لهد): ولهدته لهدا: دفعته. قال أبو عثمان: وقال ابن الأعرابى: اللهد: الضّرب فى الثّديين، وأصول الكتفين، وقال طرفة: ٢٣٧٩ - بطئ عن الجلى سريع إلى الخنى ... ذليل بإجماع الرّجال ملهّد (٢) قال: والملهد والملهّز واحد. وقال أبو عمرو: ولهدت (الدوابّ (٣)) لهدا لحست وأكلت، قال عدى بن زيد: ٢٣٨٠ - ويلهدن ما أعنى الولى فلم يلث ... كأنّ بحافّات النهاء المزارعا (٤) قوله: ما أعنى الولى يعنى: ما أنبت ولم يلث: لم يبطئ أن ينبت. وقال أبو زيد والأصمعى: لهده الحمل: أثقله، وقال الحطيئة: ٢٣٨١ - وخرق يجرّ القوم أن ينطقوا به ... وتمسى به الوجناء وهى لهيد (٥) أى معيّبة (٦)، ويجرّهم: يسكتهم من الخوف. (رجع) وألهدت به: قصّرت به.

стр. 936

وأنشد أبو عثمان: ٢٣٨٢ - تعلّم - هداك الله - أنّ ابن نوفل ... بنا ملهد أو يملك الضلع ضالع (١) والضّالع: الجائر. * (لمح): قال أبو عثمان: ولمح (٢) الشئ لمحا: مثل لمع. (رجع) وألمحت المرأة: أمكنت من النّظر إليها. قال أبو عثمان: ومن هذا الباب ممّا لم يذكر منه شئ فى الكتاب: * (لمص): قال أبو بكر: لمصت الشئ ألمصه لمصا: إذا لطعته بطرف إصبعك (٣) نحو العسل، وما أشبهه وقال أبو حاتم قد ألمص الكرم: إذا لان عنبه ونضج وقد شبع اللّامص وهو الحافظ له الطائف فيه (٤) * (لتح): قال: وقال أبو بكر لتحه بيده لتحا: ضربه بها، وقال غيره هو ضرب الوجه والجسد تؤثّر فيه من غير جرح (٥) شديد. قال أبو النجم: ٢٣٨٣ - يلتحن وجها بالحصى ملتوحا ... ومرّة بحافر مكتوحا (٦) يصف العانة حين يطردها الفحل. قال: وقال يعقوب: ألتحت الأرض إذا عطشت. (رجع

стр. 937

فعل وفعل: * (لبس): لبست الشئ لبسا: خلطته. قال الله «وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ (١)» وقال : «وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ» (٢). ولبست الحياء لباسا: استترت به، وهو لباس التّقوى فى القرآن، ومنه قوله: «هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ (٣)» وأنشد أبو عثمان للجعدىّ: ٢٣٨٤ - إذا ما الضّجيع ثنى عطفها ... تثنّت عليه فكانت لباسا (٤) ولبست الثّياب لبسا. قال أبو عثمان: وقد ألبست الأرض: إذا ارتفع نباتها، وقد ألبسها البقل. (رجع) * (لبد): ولبد القوم بالرّجل: لزموه وأطافوا به. ولبدت الإبل لبدا: أكثرت من الكلأ (٥) فأعنتها. وألبد [٩٥ - أ] بالمكان: أقام. قال أبو عثمان: ولبدت الفرس وضعت عليه اللّبد. قال: وقال الأصمعىّ: ألبد البعير: إذا ضرب فخذيه بذنبه فألصق بهما ثلطه وبعره، وأنشد: ٢٣٨٥ - وملبد من طول خطر بالذنب ... فوق صلاه لبد إلى العجب (٦) يريد: العجب. (رجع) * (لسن:) ولسنه لسنا: أخذه بلسانه. وأنشد أبو عثمان لطرفة: ٢٣٨٦ - وإذا تلسننى ألسنها ... إننّى لست بموهون فقر (٧)

стр. 938

ولسن لسانه: فصح وبلغ. قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: ألسنت الرجل فصيلا: إذا أعرته فصيلا، ليلقيه على ناقته فتدرّ عليه، فكأنه أعاره لسان فصيله. (رجع) * (لمع): ولمع البرق والشئ لمعانا: برق. ولمع الضّرع لمعا: تلوّن ألوانا. وألمعت بالشّئ: ذهبت به. وأنشد أبو عثمان لمتممّ بن نويرة: ٢٣٨٧ - وعمرا وجونا - بالمشقّر ألمعا (١) قال أبو عمرو: يعنى ذهب بهما الدّهر. ويقال: أراد الّلذين (٢) معا فأدخل عليه الألف واللام صلّة. (رجع) وألمعت الناقة: استبان حملها. قال أبو عثمان: وألمعت النّاقة بذنبها، ليعلم أنّها قد لقحت (٣)، وألمعت أيضا: إذا تحرّك ولدها فى بطنها، قال: ويكون الإلماع فى الخيل والسّباع والحمير أيضا: قال أبو زيد - ٢٣٨٨ - بثنى القرمتين له عيال ... بنوه وملمع نصف ضروس (٤)

стр. 939

يعنى اللّبؤة، والضّروس: السّيئة الخلق، وقال الأعشى يصف الأتان: ٢٣٨٩ - ملمع لاعة الفؤاد إلى جحي ... ش فلاه عنها فبئس الفالى (١) لاعة الفواد: متحرّقة الجوف. (رجع) وألمعت الأرض: صار فيها لمع من أبيض الحشيش. * (لقم): ولقم (٢) الطّريق وغيره لقما: سدّ فمه. ولقم الشئ لقما: ابتلعه. قال أبو عثمان: قال أبو زيد: هو سرعة الأكل، والمبادرة فيه. (رجع) وألقمه الحجر: أسكته عند السّباب. * (لبن): ولبنت القوم لبنا: سقيتهم اللّبن. قال أبو عثمان: ولبنت أنا أيضا شربت اللّبن، وقال الحطيئة: ٢٣٩٠ - وغررتنى وزعمت أن ... نك لابن بالسّيف تامر (٣) ولبنت بالمكان لبونا: أقمت. قال أبو عثمان: وقال يعقوب: لبنت الرّجل ولببته: إذا ضربت لبّته، ولبانه بالعصا (٤). (رجع) ولبنوا (٥): أصابهم مثل السّكر من شرب اللّبن. ولبن لبانة ولبنا: اشتكى عنقه من الوساد، ولبن أيضا لبنا: اشتهى اللّبن، ولبنت الشّاة لبنا: غزرت. وألبن القوم: صار لهم لبن، وألبنت الشّاة: صار لها لبن. وألبنت القوم: جعلت لهم لبنا.

стр. 940

فعل وفعل فعل: * (لحم): لحمت العظم: أكلت ما عليه من اللّحم. (قال أبو عثمان (١)): ولحمت اللحم أيضا: أكلته، وقال الراجز يصف قطاة أخذها باز: ٢٣٩١ - بلّت بكفّى لاحم مجرّب (٢) وقال آخر (٣): ٢٣٩٢ - وعامنا أعجبنا مقدّمه ... يدعى أبا السّمح وقرضاب سمه (٤) مبتركا لكل عظم يلحمه ولحمت الشّجّة: أخذت فى اللّحم: ولحم لحامة: كثر لحم بدنه (٥). قال أبو عثمان: ويقال ما كان لحيما، ولقد لحم يلحم أشدّ اللّحامة واللّحم، ولحم أيضا: لغتان، فهو لحيم. (رجع) ولحم لحما: نشب، ولحم الصّقر وغيره: اشتهى اللّحم (٦). وأنشد أبو عثمان للأعشى: ٢٣٩٣ - تدلّى حثيثا كأنّ الصّوا ... ريتبعه أزرقىّ لحم (٧) وقال جرير: ٢٣٩٤ - أمسى سوادة يجلو مقلتى لحم ... باز يصرصر فوق المربا العالى (٨) وألحم القوم: كثر عندهم اللحم، وألحمت البازى باللحمة: أطعمته. وأنشد أبو عثمان لرؤبة: ٢٣٩٥ - قد أغتدى والطّير ذو نقيق ... بملحم أزرق شوذنيق على شمال مطعم مرزوق (٩) (رجع)

стр. 941

وألحمت الحرب الرّجل: لم يتخلّص منها، وألحم النّسّاج الثّوب بعد التّسدية (باللّحمة) (١)، وألحمت الرّجل غممته، وألحم المطر: كثر ودام (٢)، وألحمت عند الشّئ: وقفت، وألحمتك عرض فلان: أبحت لك سبّه، وألحمت الرّجل: ألصقته بالقوم، وألحمت الصّقر: أطعمته اللّحم. قال أبو عثمان: وألحم الرّجل: إذا كان مرزوقا من الصّيد، فهو ملحم، وألحمت بين القوم شرّا: جنيته (٣) لهم (رجع) فعل وفعل: * (لطف): لطف الله بعباده (٤) لطفا ولطفا: رفق بهم. ولطف الشئ لطافة: قصر عن الجفاء وألطفتك: بررتك وأكرمتك، وألطفت قضيب الفحل: أدخلته حياء الناقة والدابّة. فعل: * (لغم): لغم البعير لغما: رمى بلغامه. قال أبو عثمان: وغيره يقول: لغم لغما: رمى بلغامه (٥) بفتح الغين فى الماضى - وسكونها فى المصدر. (رجع) ولغمت بالخبر لغما: لم أستيقنه. وألغمت الذهب بالزاووق (٦): خلطته. * (لحس): ولحس الدّود الصّوف: أكله. ولحس الجراد النّبات والشّجر (٧) لحسا: أكله (٨)، ولحس الرّجل قومه: أضرّ بهم.

стр. 942

قال أبو عثمان: ولحس الكلب الإناء لحسا ولحسة واحدة، والاسم: الّلحسة. قال: ويقول الكلابيون لكلّ شئ أخبروا عنه بعجلة: لذاك أسرع من لحس الكلب أنفه». وقال اللّحيانىّ: يقال لحست من الإناء لحسة ولحسة، وقال يعقوب: قد ألحست الأرض، وذلك أول النّبات حين تخرج رؤوس البقل من الأرض، فيراه المال فيطمع فيه، فيلحسه إذا لم يقدر على أكله [٩٥ - ب] يقال، غنم لاحسة. قال: ولحس الرّجل قومه - بفتح الحاء - إذا كان مشئوما عليهم فهو لاحس. (رجع) وألحس الرجل الشجاع: أكل كلّ شئ يظهر له. * (لهج): ولهجت بالشّئ لهجا: لزمته، ولهج الفصيل بضرع أمّه، مثله. وأنشد أبو عثمان للعجاج: ٢٣٩٦ - تضرب لحيى لاهج مخلّل (١) وألهج بالشّئ: أولع به، وقال العجّاج أيضا (٢): ٢٣٩٧ - رأسا بتنهاض الرّووس ملهجا (٣) قال أبو عثمان: وألهجت الفصيل: إذا جعلت فى فيه خلالا، لئلّا يصل إلى الرّضاع قال الشاعر: ٢٣٩٨ - رعى بأرض الوسمىّ حتّى كأنّما ... يرى بسفى البهمى أخلّة ملهج (٤) (رجع) وألهج الرّجل: لهجت فصاله.

стр. 943

* (لهب): ولهب لهبا ولهبة: عطش. وألهبت النّار: أوقدتها حتّى صار لها لهب، وألهبت هى، وألهب الفرس: (أثار) (١) الغبار فى جريه، وله ألهوب شديد، وأنشد أبو عثمان لامرئ (٢) القيس: ٢٣٩٩ - فللسّاق ألهوب، وللسّوط درّة ... وللزّجر منه وقع أهوج منعب (٣) * (لقح): ولقحت النّاقة لقاحا: حملت. قال أبو عثمان: وزاد ثابت: ولقحت أيضا: لغتان: لقحا، ولقحا، وأنشد: ٢٤٠٠ - طوت لقحا مثل السّرار فبشّرت ... بأسحم ريّان العسيبة مسبل (٤) وقوله: مثل السّرار: أى مثل الهلال فى ليلة السرّار. قال: ولقحت النّاقة الجنين، أخذته فهو ملقوح، قال أبو النجم: ٢٤٠١ - وقد أجنّت علقا ملقوحا ... ضمّنه الأرحام والكشوحا (٥) (رجع) ولقحت الحرب والعداوة: هاجتا (٦) بعد سكون. وأنشد أبو عثمان للأعشى: ٢٤٠٢ - إذا شمّرت بالنّاس شهباء لاقح ... عوان شديد همزها وأضلّت (٧) يقال: همزته بناب: إذا عضضته (٨) (رجع)

стр. 944

ولقحت الشّجرة: أنبتت الفروع، وألقحت النّخل والشّجر: ذكّرتهما، وألقحت الرّياح الشّجر، والسحاب، وغيرهما. * (لهم): ولهمت (١) الشّئ لهما: ابتلعته، ومنه اللهّام للجيش. وأنشد أبو عثمان: ٢٤٠٣ - عن ذى قداميس لهام لو دسر (٢) دسر: نطح، وقال روبة: ٢٤٠٤ - كالحوت لا يرويه شئ يلهمه ... يصبح ظمآن وفى البحر فمه (٣) وألهمه الله الشّكر والخير: وفّقه لهما (٤). * (لعب): ولعب لعبا: مرح. وأنشد (٥) أبو عثمان: ٢٤٠٥ - جارية لاعبتها درج الحجل ... ولم أزايلها به حتّى دخل (٦) وجارية لعوب، وجمعها لعائب. (رجع) ولعب فى الدّين والأمر: استخفّ. وألعب الرجل: عمل لعبة. * (لقى): ولقى (٧) لشّئ (٨) لقاء ولقيانا: صادفه (٩).

стр. 945

قال أبو عثمان: وزاد يعقوب: لقيه لقاء ولقيانا بالكسر، ولقيّا ولقى، ولقيانة واحدة، ولقية واحدة، ولقاءة. (رجع) ولقيه بكذا: استقبله. ولقى الرّجل لقوة: أصابته اللّقوة. وأنشد أبو عثمان: ٢٤٠٦ - وحتّى كأنّ العين ممّا ينوبها ... بها لقوة تقليبها واحولا لها (١) وألقيت الشّئ: طرحته. وألقيت السّمع: تسمّعت قال الله : «أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ» (٢) وألقى الله الشّئ فى القلوب: قذفه، وألقى القرآن: أنزله، وألقيت المسائل والحساب على الإنسان. * (لغى): ولغى بالشّئ لغى (٣): لزمه، ولغى بالماء: أكثر شربه. وأنشد: ٢٤٠٧ - فلا تلغى بغيرهم الرّكاب (٤) وألغيت الشئ: أسقطته، مستعمل فى الكلام والحساب. المهموز: فعل: * (لفأ): لفأت اللّحم عن العظم لفأ: كشطته، ولفأت الريح السحاب عن السماء والتّراب عن وجه الأرض (٥) وأنشد أبو عثمان: ٢٤٠٨ - ظلّت ركاما والرّيح تلفأها (٦) (رجع) ولفأت العود: قشرته.

стр. 946

قال أبو عثمان: ولفأت الرّجل: ضربته بالعصا، ولفأت من الطّعام، أكلت حتّى تركته، قال: ولفأت الرّجل: رددته عن حاجته (١) قال حفص الأموى: ٢٤٠٩ - يا سلم كم قد لفأت عاذلة ... لم أك لولا رضاك ألفأها (٢) (رجع) وألفأت (٣): أعطيتك اللّفاء، وهو ضدّ الوفاء. * (لبأ): ولبأت الشّاة ولدها لبأ: أرضعته. اللّبأ (٤)، ولبأت القوم: أطعمتهم الّلبأ، ولبأت الّلبأ: حلبته. قال أبو عثمان: قال الأموى (٥): ولبأته أيضا: طبخته. (رجع) وألبأ القوم: صار لهم لبأ، وألبأت الجدى: شددته؛ لترضعه اللّبأ. قال أبو عثمان: قال (٦) النّضر وألبأت الناقة ولدها: رضع لبأها * (لزأ): وقال أبو عبيد: لزأت (٧) الرّجل: أعطيته، ولزأت الإبل: أحسنت رعيتها. قال: وقال أبو بكر: ألزأت غنمى: أشبعتها. (رجع) فعل وفعل: * (لأم): لأمت السّهم لأما (٨): جعلت ريشه لؤاما وهو ظهر (٩) القذّة إلى بطن الأخرى.

стр. 947

وأنشد أبو عثمان: ٢٤١٠ - يقلّب سهما راشه بمناكب ... ظهار لؤام فهو أعجف شاسف (١) (رجع) ولأمت الجرح بالدّواء، ولامت الصّدع وكل شئ: سددته: فقد لأمته. وألأم: أتى بولد لئيم، أو فعل مثله. المعتل بالواو فى عين الفعل: (٢) * (لاح): لاحه الحزن والسّفر، وغيرهما لوحا: غيّره. وأنشد [٩٦ - أ] أبو عثمان للعجاج: ٢٤١١ - ولم يلحها حزن على ابنم ... ولا أب ولا أخ فتسهم (٣) (رجع) ولاح الرجل لواحا: عطش قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد: ولوحا، وقال: اللّوح والظّمأ: هما أخفّ العطش. وأنشد أبو عثمان: ٢٤١٢ - يمصعن بالأذناب من لوح وبقّ (٤) (رجع) ولاح الشّئ لوحة: نظر إليه نظرة، ولاح الشّئ: ظهر. وألاح بالشّئ: لمع به، وألاح منه: حذره. قال أبو عثمان: وألاح منه: استحيا: تقول: ما ألاح فلان من قول: أى ما استحيا منه. (رجع) وألاح بحقّى: ذهب به.

стр. 948

ولاح سهيل: بدا وألاح: تلألأ. وأنشد أبو عثمان للمتلمّس: ٢٤١٣ - وقد ألاح سهيل بعد ما هجعوا ... كأنّه ضرم بالكفّ مقبوس (١) * (لاص): لصت (٢) الشئ بعينى ألوصه لوصا، ولا وصته إذا طالعته من خلل باب أو ستر. وقال غيره: ألصته عن الشئ إلاصة: إذا أدرته عنه وراودته. وقال يعقوب: ظلّ يليصه عن كذا، ويلاوصه بمعنى وقال أبو عبيد: هو إدارتك الإنسان عن الشئ تطلبه منه، وقال غيرهما: الإلاصة، والملاوصة من النّظر كأنّه ختل؛ ليروم أمرا. (٣) والإنسان يلاوص الشّجرة: إذا أراد أن يقطعها بالفأس، فتراه يلاوص فى نظره يمنة ويسرة كيف يأتالها، وكيف يضربها. قال الشاعر: ٢٤١٤ - أمسى يلاوص عباس بمعوله ... مللّسا قد نبت عنه المناقير (٤) وبالواو والياء: * (لاط): لاط الحوض (٥) لوطا، ولبطا: أصلحه، ولاط الشئ بالشئ: ألصقه به، ولاط الحبّ بالقلب، والشئ بالشئ لوطا، وليطا: لصق. قال أبو عثمان: وقال يعقوب: لاطه بسهم، ولاطه بعين: إذا رماه، ولاط الرجل يلوط لواطا مشتقّ من اسم «لوط» ﵇ (٦). (رجع)

стр. 949

وألاط الولد بأبيه: نسبه إليه * (لاق): قال أبو عثمان: قال أبو بكر لقت (١) الشئ ألوقه لوقا: إذا ليّنته ومنه اللّوقة (والألوقة (٢))، وهى الزّبدة الرّطبة، وفى الحديث: «لا آكل إلّا ما لوّق لى (٣)»: أى ما ليّن لى من الطّعام حتّى يصير كالزّبد فى لينه، وقال رجل من بنى عذرة: ٢٤١٥ - وإنى لمن سالمتم لألوقة ... وإنى لمن عاديتم سمّ أسود (٤) وقال الآخر: ٢٤١٦ - حديثك أشهى عندنا من ألوقة ... تعجّلها طيّان شهوان للطّعم (٥) (رجع) ولقته ألوقه، ولقته أليقه لوقا وليقا: ذقته، ومنه قولهم ما ذقت لواقا. ولاق الشئ بالشئ ليقا ولياقة: لصق به، ومنه قولهم: ما لاقت المرأة عند زوجها، وما ألاق شيئا: أى ما أبقاه وما ألاق السيف شيئا: أى لم يبق شيئا إلا قطعه. وأنشد أبو عثمان: ٢٤١٧ - كفّاك كفّ لا تليق درهما ... جودا وأخرى تقطر السيف الدّما (٦) وقال الآخر: ٢٤١٨ - عضب حسام لا يليق ضريبة ... فى متنه دخن وأثر أحلس (٧) فعل بالواو والياء سالما؛ وفعل بالواو معتلا: * (ليث): ليث لياثة: شجع فلم يرعه شئ.

стр. 950

ولوث لوثة (١): اضطرب فى عقله وأمره (٢). وأنشد أبو عثمان: ٢٤١٩ - إذ بات ذو اللّوثة فى منامه ... يرمى به الهمّ على أجرامه (٣) ولاث الكلام لوثا: جمجمه فلم يبنه، ولاث الإزار والعمامة: أدار بعضها على بعض، ولاث الشجر والنبات: التفّ بعضه على بعض، ولاث الشئ (٤) بغيره: كذلك. وأنشد أبو عثمان: ٢٤٢٠ - لاث به الأشاء والعبرىّ (٥) قال أبو عثمان: وقال يعقوب: يقال: ألوث الكلأ والناث: إذا اختلط، وأليث الشجر: استعلى. * (لخى): ولخى لخى (٦): كثر كلامه فى الباطل. فهو ألخى، والأنثى لخواء. ولخى البعير: عظمت إحدى ركبتيه، فهو ألخى. قال أبو عثمان: قال الأصمعى: ولخى أيضا: إذا كانت إحدى خاصرتيه أعظم من الأخرى، قال ولخى الرجل (٧) يلخى لخى مقصور، وهو عوج إحدى اللّحيين الأسفلين حتىّ يميل الشّدق، يقال منه فم ألخى، قال: ولخوت جران البعير، والتخيته إذا قددت منه سيرا للسّوط ونحو ذلك.
следующие страницы →