← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 17667

الأفعال - سعيد المعافري

المعافري، سعيد

Полный текст (1 937 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.

стр. 946

قال أبو عثمان: ولفأت الرّجل: ضربته بالعصا، ولفأت من الطّعام، أكلت حتّى تركته، قال: ولفأت الرّجل: رددته عن حاجته (١) قال حفص الأموى: ٢٤٠٩ - يا سلم كم قد لفأت عاذلة ... لم أك لولا رضاك ألفأها (٢) (رجع) وألفأت (٣): أعطيتك اللّفاء، وهو ضدّ الوفاء. * (لبأ): ولبأت الشّاة ولدها لبأ: أرضعته. اللّبأ (٤)، ولبأت القوم: أطعمتهم الّلبأ، ولبأت الّلبأ: حلبته. قال أبو عثمان: قال الأموى (٥): ولبأته أيضا: طبخته. (رجع) وألبأ القوم: صار لهم لبأ، وألبأت الجدى: شددته؛ لترضعه اللّبأ. قال أبو عثمان: قال (٦) النّضر وألبأت الناقة ولدها: رضع لبأها * (لزأ): وقال أبو عبيد: لزأت (٧) الرّجل: أعطيته، ولزأت الإبل: أحسنت رعيتها. قال: وقال أبو بكر: ألزأت غنمى: أشبعتها. (رجع) فعل وفعل: * (لأم): لأمت السّهم لأما (٨): جعلت ريشه لؤاما وهو ظهر (٩) القذّة إلى بطن الأخرى.

стр. 947

وأنشد أبو عثمان: ٢٤١٠ - يقلّب سهما راشه بمناكب ... ظهار لؤام فهو أعجف شاسف (١) (رجع) ولأمت الجرح بالدّواء، ولامت الصّدع وكل شئ: سددته: فقد لأمته. وألأم: أتى بولد لئيم، أو فعل مثله. المعتل بالواو فى عين الفعل: (٢) * (لاح): لاحه الحزن والسّفر، وغيرهما لوحا: غيّره. وأنشد [٩٦ - أ] أبو عثمان للعجاج: ٢٤١١ - ولم يلحها حزن على ابنم ... ولا أب ولا أخ فتسهم (٣) (رجع) ولاح الرجل لواحا: عطش قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد: ولوحا، وقال: اللّوح والظّمأ: هما أخفّ العطش. وأنشد أبو عثمان: ٢٤١٢ - يمصعن بالأذناب من لوح وبقّ (٤) (رجع) ولاح الشّئ لوحة: نظر إليه نظرة، ولاح الشّئ: ظهر. وألاح بالشّئ: لمع به، وألاح منه: حذره. قال أبو عثمان: وألاح منه: استحيا: تقول: ما ألاح فلان من قول: أى ما استحيا منه. (رجع) وألاح بحقّى: ذهب به.

стр. 948

ولاح سهيل: بدا وألاح: تلألأ. وأنشد أبو عثمان للمتلمّس: ٢٤١٣ - وقد ألاح سهيل بعد ما هجعوا ... كأنّه ضرم بالكفّ مقبوس (١) * (لاص): لصت (٢) الشئ بعينى ألوصه لوصا، ولا وصته إذا طالعته من خلل باب أو ستر. وقال غيره: ألصته عن الشئ إلاصة: إذا أدرته عنه وراودته. وقال يعقوب: ظلّ يليصه عن كذا، ويلاوصه بمعنى وقال أبو عبيد: هو إدارتك الإنسان عن الشئ تطلبه منه، وقال غيرهما: الإلاصة، والملاوصة من النّظر كأنّه ختل؛ ليروم أمرا. (٣) والإنسان يلاوص الشّجرة: إذا أراد أن يقطعها بالفأس، فتراه يلاوص فى نظره يمنة ويسرة كيف يأتالها، وكيف يضربها. قال الشاعر: ٢٤١٤ - أمسى يلاوص عباس بمعوله ... مللّسا قد نبت عنه المناقير (٤) وبالواو والياء: * (لاط): لاط الحوض (٥) لوطا، ولبطا: أصلحه، ولاط الشئ بالشئ: ألصقه به، ولاط الحبّ بالقلب، والشئ بالشئ لوطا، وليطا: لصق. قال أبو عثمان: وقال يعقوب: لاطه بسهم، ولاطه بعين: إذا رماه، ولاط الرجل يلوط لواطا مشتقّ من اسم «لوط» ﵇ (٦). (رجع)

стр. 949

وألاط الولد بأبيه: نسبه إليه * (لاق): قال أبو عثمان: قال أبو بكر لقت (١) الشئ ألوقه لوقا: إذا ليّنته ومنه اللّوقة (والألوقة (٢))، وهى الزّبدة الرّطبة، وفى الحديث: «لا آكل إلّا ما لوّق لى (٣)»: أى ما ليّن لى من الطّعام حتّى يصير كالزّبد فى لينه، وقال رجل من بنى عذرة: ٢٤١٥ - وإنى لمن سالمتم لألوقة ... وإنى لمن عاديتم سمّ أسود (٤) وقال الآخر: ٢٤١٦ - حديثك أشهى عندنا من ألوقة ... تعجّلها طيّان شهوان للطّعم (٥) (رجع) ولقته ألوقه، ولقته أليقه لوقا وليقا: ذقته، ومنه قولهم ما ذقت لواقا. ولاق الشئ بالشئ ليقا ولياقة: لصق به، ومنه قولهم: ما لاقت المرأة عند زوجها، وما ألاق شيئا: أى ما أبقاه وما ألاق السيف شيئا: أى لم يبق شيئا إلا قطعه. وأنشد أبو عثمان: ٢٤١٧ - كفّاك كفّ لا تليق درهما ... جودا وأخرى تقطر السيف الدّما (٦) وقال الآخر: ٢٤١٨ - عضب حسام لا يليق ضريبة ... فى متنه دخن وأثر أحلس (٧) فعل بالواو والياء سالما؛ وفعل بالواو معتلا: * (ليث): ليث لياثة: شجع فلم يرعه شئ.

стр. 950

ولوث لوثة (١): اضطرب فى عقله وأمره (٢). وأنشد أبو عثمان: ٢٤١٩ - إذ بات ذو اللّوثة فى منامه ... يرمى به الهمّ على أجرامه (٣) ولاث الكلام لوثا: جمجمه فلم يبنه، ولاث الإزار والعمامة: أدار بعضها على بعض، ولاث الشجر والنبات: التفّ بعضه على بعض، ولاث الشئ (٤) بغيره: كذلك. وأنشد أبو عثمان: ٢٤٢٠ - لاث به الأشاء والعبرىّ (٥) قال أبو عثمان: وقال يعقوب: يقال: ألوث الكلأ والناث: إذا اختلط، وأليث الشجر: استعلى. * (لخى): ولخى لخى (٦): كثر كلامه فى الباطل. فهو ألخى، والأنثى لخواء. ولخى البعير: عظمت إحدى ركبتيه، فهو ألخى. قال أبو عثمان: قال الأصمعى: ولخى أيضا: إذا كانت إحدى خاصرتيه أعظم من الأخرى، قال ولخى الرجل (٧) يلخى لخى مقصور، وهو عوج إحدى اللّحيين الأسفلين حتىّ يميل الشّدق، يقال منه فم ألخى، قال: ولخوت جران البعير، والتخيته إذا قددت منه سيرا للسّوط ونحو ذلك.

стр. 951

قال جران العود يصف أنّه اتخذ سوطا يؤدّب به امرأته: ٢٤٢١ - عمدت لعود فالتخيت جرانه ... وللكيس أمضى فى الأمور وأنجح (١) وبهذا البيت سمّى جران العود قال: وألخيت الصّبىّ: إذا غذّيته بالخبز المبلول، ونحو ذلك سوى، الرّضاع وأنشد: ٢٤٢٢ - فهنّ مثل الأمّهات يلخين ... يطعمن أحيانا وحينا يسقين (٢) (رجع) وبالواو والياء فى لامه: * (لحا): لحا العود لحوا، ولحيا: قشره. وأنشد أبو عثمان: ٢٤٢٣ - لحيتهم لحى العصا فطردتهم ... إلى سنة قردانها لم تحلّم (٣) أى لم تسمن. قال أبو عثمان: قال أبو عبيدة: ولحوت الرّجل ألحاه لحوا، ولحيته لحيا: إذا لمته وشتمته. وألحى الرّجل: إذا أتى بما يلحى عليه قال رؤبة: ٢٤٢٤ - قالت ولم تلح وكانت تلحى ... عليك سيب الخلفاء النّجح (٤) يقول: لم تأت (٥) بما تلحى عليه حين قالت: أطلب سيب الخلفاء وكانت [٩٦ - ب] تلحى قبل ذلك حين كانت: تقول لى (٦): اطلب من غيرهم. (رجع) فعل بالياء سالما وفعل معتلا: * (لوى): لوى الرجل لوى: وجعه بطنه، ولوى أيضا: اشتدّ بخله

стр. 952

وأيضا: اشتّدت خصومته، ولوى الشئ لويّا: اعوج. فهو ألوى فى كل ذلك، وأنشد (أبو عثمان) (١): ٢٤٢٥ - إذا كسرت العين من غير خزر ... وجدتنى ألوى بعيد المستمرّ (٢) ولويت الحبل واليد والشئ ليّا: فتلته. قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: سمعت أعرابيّا فصيحا عجليّا يقول: لويت يده لوبا شديدا على الأصل (رجع) ولوت المرأة الشئ (٣): ادّخرته، وهى اللّويّة قال أبو عثمان: هو ما يدّخر (٤) للضّيف، وأنشد: ٢٤٢٦ - الآكلين اللّوايا دون ضيفهم ... والقدر مخبوءة منها أثافيها (٥) وقال الآخر: ٢٤٢٧ - قلت لذات النّقبة النّقيّه ... قومى فغدّينا من اللّويّه (٦) (رجع) ولويت الخبر: أخبرت به على غير وجهه، ولويته بالدّين ليّا، وليّانا، مطلته (به (٧)). وأنشد أبو عثمان: ٢٤٢٨ - تسيئين ليّانى وأنت مليّة ... وأحسن يا ذات الوشاح التقّاضيا (٨) وفى الحديث: «لىّ الموسر ظلم (٩)» ولويت على الشّئ: توقّفت، وانتظرت

стр. 953

قال أبو عثمان: ولويت عنه: أعرضت، وأنشد: ٢٤٢٩ - إذا التوى بى الأمر أولويت ... من أين آتى الأمر إن أتيت (١) قال: وقال أبو بكر: لوى البقل بلوى: إذا صار أصفر (رجع) وألويت بالشئ: ذهبت به، وألوت الحرب بأهلها: ذهبت بهم، وألويت بالكفّ والثوب (٢) أشرت، وألوى البقل: صار لويّا يابسا ورطبا. وأنشد أبو عثمان: ٢٤٣٠ - رعت خريف اليمّن العلويّا ... حتّى إذا حرّمت الشّتيا وعاد نبت أرضها لويّا ... تذكّرت من لهفة الطّويّا (٣) قال أبو عثمان: وألوت الأرض صار نبتها كذلك. وألوى القوم: بلغوا لوى الرّمل، وهو منعطفه. فعل بالياء سالما؛ وفعل بالواو معتلا: * (لها): لها لهوا: لعب. ولهيت من الشئ وعن الشّئ لهيانا: أغفلت عنه. وألهيت الرحا: ألقيت الطعام فى لهوتها، وهى فمها. قال أبو عثمان: المعروف فى اللهوة أنها القبضة من الطّعام تلقى فى فم الرّحا، ولم أسمع أحدا يسمّى فم الرّحا لهوة. (رجع)

стр. 954

وألهيتك أيضا: أعطيتك اللهى (١) جمع لهوة ولهية، وهى العطيّة الجزيلة. (٢) وأنشد أبو عثمان: ٢٤٣١ - ويعطى اللهى والقوت من ليس أمله. ... ويمنع قوت القوم مستوجب اللهى (٣) * (لمى): ولميت (٤) الشّفة لمى: اسمرّت. قال أبو عثمان: قال أبو حاتم: يكون ذلك فى الشّفاه، وفى اللّثات. وقال رؤبة: ٢٤٣٢ - يضحكن عن ثلوجة الأثلاج ... فيها لمى من لعسة الإدعاج (٥) (رجع) ولمى الشجر: اسودّ ظلّه. قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: لما يلمو لموا: إذا أخذ الشئ بأجمعه. وألمى اللّصّ على الشئ: ذهب به. * (لثى): ولثى الشّجر لثى: ابتلّ بوقوع النّدى عليه، ولثيت المرأة: كثر عرق قبلها، فهى لثياء ولثية، ولثى الثوب: أبتلّ من العرق، ولثا الشّجر والنبات لثوا: التفّ بعضه ببعض، وبغيره أيضا مثل لائث سواء. وأنشد: ٢٤٣٣ - لاث به الأشاء والعبرى (٦) وألثت الشّجرة ما حولها: (٧) إذا كان يقطر منها ماء. قال أبو عثمان: وألثبت الرّجل: إذا أطعمته الصّمغ. (رجع)

стр. 955

[باب] الثلاثى المفرد الثنائى المضاعف: * (لتّ): لتّ السويق لتّا (١): خلطه (٢) بسمن أو غيره. * (لكّ): ولكّ الجلد لكّا: قشر (٣) (منه) (٤) ما يشدّ به السكّين، ولكّ الرّجل: ضربه. قال أبو عثمان: قال أبو زيد: ذلك إذا ضربه بجمعه فى قفاه. (رجع) ولكّ القرس لكّا: شدّ لحمه، واكتنز. * (لزّ): ولز (الشئ) (٥) بالشئ لزّا: ألصقه به (٦)، وشدّه. قال أبو عثمان: ويقال: لزّه لزّا: طعنه. (رجع) ولزّ (٧) فلان بفلان: لزمه. وأنشد أبو عثمان: ٢٤٣٤ - كأنّما لزّ بصخر لزّا (٨) * (لذّ): ولذّ الشّئ يلذّ لذاذة: صار لذيذا شهيّا. قال أبو عثمان: يقال: لذ ولذيذ وأنشد ٢٤٣٥ - تلوم على لذّ من العيش أغيد (٩) وقال الآخر: ٢٤٣٦ - ولذّ كطعم الصّرخدىّ (١٠) يعنى: النّوم.

стр. 956

وقال الآخر: ٢٤٣٧ - ملاوة فى الأعصر اللّذاذ (١) جمع لذيذ. (رجع) ولذذته (٢) لذّا: وجدته لذيذا. * (لصّ): ولصصت لصصا: اجتمعت منكباك، ولصصت أيضا: تقاربت أضراسك. وأنشد أبو عثمان: ٢٤٣٧ - ألصّ الضّروس، حنى الضّلوع ... تبوع طلوب، نشيط أشر (٣) قال أبو عثمان: قال أبو زيد: لم يعرف الكلابيّون اللّصص فى الأسنان، وعرفوه فى القوائم وهو تقارب ما بين القائمتين، وذلك إذا ضاق صدر الفرس (رجع) ولصصت الشئ لصّا: فعلته ستر، ومنه الّلصّ، وولصصته أيضا: فى أغلقته وأطبقته. وأنشد: ٢٤٣٨ - يدخل تحت الفلق الملصوص ... بمهر لا غال ولا رخيص (٤) * (لطّ): ولطّ (٥) الشئ لطّا: ألصقه، ولطّ بالشّئ: لزمه، ولطّت النّاقة بذنبها: أدخلته بين فخذيها. قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: لطّ (٦) فلان حق فلان: إذا جحده، ولطّ الشئ (٧): ستره، قال الشاعر: ٢٤٣٩ - ولا تلطّوا وراء النّار بالستر (٨) أى لا تستروها، وقال الآخر: ٢٤٤٠ - كما لطّ بالأستار دون العرائش (٩) * (لقّ): ولقّ العين (١٠) لقّا: ضربها.

стр. 957

قال أبو عثمان: [٩٧ / أ] قال أبو زيد: هو الضّرب بالكفّ خاصّة؛ (رجع) * (لخّ): ولخّ الدّمع وغيره لخّا: سال. وأنشد أبو عثمان: ٢٤٤١ - لا خير فى الشّيخ إذا ما اجلخّا ... وسال غرب عينيه فلخّا (١) ولخّت العين لخّا ولخيخا: كثر دموعها، وغلظت أجفانها. الثلاثى الصحيح: فعل: * (لمق): لمقت الكتاب لمقا: كتبته ومحوته، ولمقت العين بالرّمية أصبتها قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: لمقت عينه لمقا، وهو ضرب العين بالكفّ خاصة مثل الّلقّ سواء. (رجع) ولمقت لماقا: أكلت وشربت. وأنشد أبو عثمان لنهشل بن حرىّ: ٢٤٤٢ - كبرق لاح يعجب من رآه ... ولا يشفى الحوائم من لماق (٢) الحوائم: اللواتى تحوم حول الماء. * (لتب): ولتب: الشئ لتوبا؟ اشتد، ولتب بغيره: لصق. قال أبو عثمان: وقال أبو بكر لتب فى سبلة البعير لتبا: إذا نحره، وهو لاتب. (رجع)

стр. 958

ولتب عليه ثوبه لتبا: لبسه متمهّلا. * (لبز): ولبز لبزا: جاد أكله، ولبز البعير: ضرب بخفه الأرض ضربا رقيقا؛ وأنشد أبو عثمان: ٢٤٤٣ - ضربا بأخفا ثقال اللّبز (١). قال أبو عثمان: قال أبو بكر: لبزت الرجل: إذا ضربت ظهره بيدك ولبزته أيضا، مثل نبزته سواء (٢). (رجع) * (لطس): ولطس البعير لطسا: ضرب بخفّه، ولطست الشئ: ضربته * (لقع): ولقعه بالعين لقعا: أصابه (بها) (٣)، ولقعه بالبعرة: رماه بها. * (لعج): ولعج الحزن القلب والضّرب الجسد لعجا: أحرقه. وأنشد أبو عثمان: ٢٤٤٤ - أبقوا لقلبك لاعبا هجّاما (٤). وقال الهذلى: ٢٤٤٥ - ضربا أليما بسبت يلعج الجلدا (٥) وقال الآخر: ٢٤٤٦ - فواكبدا من لاعج الحبّ والهوى ... إذا اعتاد نفسى من أميمة عيدها (٦) (رجع) * (لطح): ولطحه لطحا: ضربه بباطن الكفّ، ولطحه أيضا: ضرب به الأرض. * (لحظ): ولحظه لحظا: نظر إليه بموخّر عينه. قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد، ولحظانا وأنشد: ٢٤٤٧ - نظرناهم حتّى كأنّ عيوننا ... بها لقوة من شدّة اللّحظان (٧)

стр. 959

وقال الآخر: ٢٤٤٨ - فلمّا تلته الخيل وهو مثابر ... على الرّكض يخفى لحظة ويعيدها (١) (رجع) * (لغم): ولغم لغما: شدّ اللّغام على الأنف (٢). * (لكز): ولكزه لكزا: ضربه بجمع الكفّ. * (لقز): قال أبو عثمان: قال أبو بكر: ولقزه لقزا: لغة فى لكزه. (رجع) * (لزك): ولزك الجرح لزكا، ولزوكا: نبت لحمه (٣). * (لسع): ولسعته العقرب لسعا: ضربته بإبرتها. قال أبو عثمان: وكذلك الحيّة، والزّنبور، والنّحل، وأنشد أبو عثمان: ٢٤٤٩ - إذا لسعته النّحل لم يرج لسعها ... وحالفها فى بيت نوب عوامل (٤) (رجع) ولسعه باللسان: قرصه، ورجل لسعة من ذلك. * (لصغ): ولصغ (٥) الجلد لصوغا: يبس. * (لطم): ولطم الخدّ وصفاح الجسد لطما: ضربها ببسط الكفّ، ولطمت الغرّة الفرس: مالت فى أحد شقّى وجهه. * (لفظ): ولفظ لفظا: نطق أو رمى من فيه بشئ، ولفظت الأرض الميّت، لم تقبله، ولفظ البحر ما فيه: رماه، ولفظ الشئ: مات، ولفظ الطائر فرخه: زقّه ومثل: «جاء فلان وقد لفظ لجامه» (٦) أى كاد يموت.

стр. 960

وقال (١) أبو عثمان: وقال أبو زيد ذلك إذا جاء وهو مجهود من العطش والإعياء. (رجع) * (لفح): ولفحت (٢) النار وسموم الصّيف لفحا: أحرقت. ولفحت الريح: هبّت حارّه. قال أبو عثمان: قال أبو بكر: ولفحت الرّجل بالسيف: ضربته ضربة خفيفة. (رجع) * (لكث): ولكث الشئ لكثا، ولكاثا (٣): ضربه بيد أو رجل. وأنشد أبو عثمان: ٢٤٥٠ - مدلّ يعضّ إذا نالهن ... مرارا ويدمين فاه لكاثا (٤) ويروى: مدلّ يعضّ بأنيابه ... مرارا ويكسرن فاه لكاثا (رجع) * (لدم): ولدمت المرأة صدرها لدما: ضربته [ولدمت الشئ: ضربته] (٥) وأنشد أبو عثمان: ٢٤٥١ - وللفؤاد وجيب تحت أبهره ... لدم الغلام وراء الغيب بالحجر (٦) * (لصف): ولصف الشئ لصوفا: برق. وأنشد أبو عثمان: ٢٤٥٢ - مجلجلة لونها يلصف (٧). (رجع)

стр. 961

* (لمج): ولمج لمجا: أكل كثيرا، ولمج كلّ راع: تناول النّبات بمقدّم فيه، ومنه «ما ذقت لماجا». وأنشد أبو عثمان: ٢٤٥٣ - يلمج البارض لمجا فى النّدى ... من مرابيع رياض ورجل (١) ولمج المرأة: نكحها. * (لعز): ولعز المرأة لعزا: وطئها. قال أبو عثمان: وقال أبو بكر لعزت الناقة فصيلها: إذا لطعته بلسانها. (رجع) * (لذع): ولذعته النار لذعا: أحرقته. قال أبو عثمان: ولذع الحبّ قلبه: آلمه، قال أبو دؤاد: ٢٤٥٤ - فدمعى من ذكرها مسبل ... وفى الصّدر لذع كجمر الغضا (٢) (رجع) ولذعه الرجل بلسانه: مثله، ولذع الرجل برأيه، وصفته اللّوذعىّ. ولذع القيح القرحة. قال أبو عثمان: ولذع البعير فهو ملذوع، إذا كوى فى فخذه كيّة خفيفة. (رجع) * (لعن): ولعنه الله [٩٧ - ب] لعنا: عذّبه، ولعنت الرّجل وغيره: سببته وطردته، فهو لعنة ولعين: أى طريد. وأنشد أبو عثمان: ٢٤٥٥ - والضّيف أكرمه فإنّ مبيته ... حقّ ولا تك لعنة للنّزّل (٣) وقال الشّمّاخ: ٢٤٥٦ - ذعرت به القطا ونفيت عنه ... مقام الذّئب كالرّجل اللّعين (٤) قال الأصمعى معناه: مقام الذّئب اللعين كالرّجل. (رجع)

стр. 962

* لفع: ولفع الشّيب الرّأس لفعا: شمله، ومنه لفاع المرأة كالقناع. وأنشد أبو عثمان: ٢٤٥٧ - كيف يرجون سقاطى بعد ما ... لفع الرأس بياض وصلع (١) * (لهز): ولهزه لهزا: ضرب صدره بجمع كفّه. وأنشد أبو عثمان: ٢٤٥٨ - يلهز أصداغ الخصوم الميّل (٢) ولهزه بالرّمح: طعن صدره. وأنشد أبو عثمان: ٢٤٥٩ - عنّى وأطراف القنا واللهز (٣) ولهز الفصيل: وغيره الضّرع برأسه؛ ليستدرّه، ولهزه الشّيب (٤) أوّل ما يبدأ (٥). * (لمز): ولمزه لمزا: استقبله بالعيب له. وأنشد أبو عثمان: ٢٤٦٠ - إذا لقيتك عن شحط تكاشرنى ... وإن تغيّبت كنت الهامز اللّمزه (٦): وقال الله : «الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ (٧)». وقوله: «وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ» (٨) وقوله : (وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (٩)». قال أبو عثمان: وقال الكسائى: لمزت الرجل: إذا دفعته وضربته * (لخف): ولخفه لخفا: ضربه ضربا شديدا.

стр. 963

* (لطث *) ولطثه (١) الحمل لطثا: أثقله. قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: لطثنى الأمر: إذا غلظ علىّ، قال الراجز: ٢٤٦١ - أرجوك لمّا استلطث الملاطث (٢) قال: وبه سمّى الرّجل ملطثا. قال: ولطثه يلطثه لطثا: إذا ضربه بعرض اليد أو بعود عريض، ومنه يقال: تلاطث القوم: تضاربوا بالسّيوف، - وتلاطث الموج فى البحر: إذا تلاطم. (رجع) * (لجن): ولجن الشئ لجنا: ضربه حتّى يختلط. فهو لجن، وأنشد أبو عثمان للشماخ: ٢٤٦٢ - عليه الطّير كالورق اللّجين (٣) ولجنت الناقة فى سيرها: ثقلت، فهى لجون (٤). وأنشد أبو عثمان للنابغة: ٢٤٦٣ - فما وجدت بمثلك ذات غرب ... حطوط فى الزمام ولا لجون (٥) (رجع) * (لدغ): ولدغته الحيّة لدغا عضّته. * (لبك): ولبك الشئ لكا: خلطه.

стр. 964

وأنشد أبو عثمان لأميّة بن أبى الصلت: ٢٤٦٤ - له داع بمكّة مشمعلّ ... وآخر فوق دارته ينادى إلى ردح من الشّيزى ملاء (١) ... لباب البرّ يلبك بالشّهاد أى يخلط بالشّهد: يعنى الفالوذ. (رجع) * (لكم): ولكمه لكما: ضرب صدره. قال أبو عثمان: قال أبو بكر: اللّكم هو الضّرب باليد مجموعة، وأصله من قولهم: خفّ (٢) ملكم: إذا كان صلبا شديدا. (رجع) * (لقط): ولقط (٣) الشئ لقطا: أخذه من الأرض، ولقط الكلام: تسمّعه ولقط الثّوب: رفعه. قال أبو عثمان: ويقال ما أدرى أىّ اللّقط (٤) هو: أى أىّ الخلق هو؟ (رجع) * (لفق): ولفق الثّوبين لفقا: ضمّ بعضهما إلى بعض، والتّشديد أعمّ. قال أبو عثمان: ويقال لهما ماداما ملفوقين: اللّفاق، قال الأعشى: ٢٤٦٥ - تشدّ اللّفاق عليها إزارا (٥) (رجع) * (لبخ): ولبخ لبخا: احتال لأخذ شئ، ولبخ لبوخا: كثر لحمه. ومنه امرأة لباخيّة: عظيمة.

стр. 965

وأنشد أبو عثمان للأعشى: ٢٤٦٦ - عبهرة الخلق لباخيّة ... تزينه بالخلق الطّاهر (١) * (لتم): ولتم نحره بالشّفرة لتما: طعنه وشقّه. قال أبو عثمان: ولتم الشئ بيده (لتما): ضربه بها، ولتمت الحجارة رجل الماشى: إذا عقرتها (٢). (رجع) * (لثد): ولثدت المتاع لثدا: مثل رثدته. * (لجذ) (٣): ولجذ الكلب الإناء لجذا: لعقه. قال أبو عثمان: ولجذت الماشية الكلأ: أكلته فهو ملجوذ. قال أبو عثمان (٤): ولجذنى الرجل: إذ سألك (٥) فأكثر عليك حتىّ يبرمك. قال أبو عثمان ومن هذا الباب مما لم يقع منه شئ (فى) (٦) الكتاب: * (لتز): تقول: لتزه يلتزه لتزا: لكزه. * (لتد): ولتده لتدا: مثله. * (لتغ): قال وقال أبو بكر: لتغه لتغا: ضربه بيده. * (لذب): ولذب بالمكان لذوبا: أقام به (٧).

стр. 966

* (لعض): قال: ولعضه بلسانه لعضا (١): إذا تناوله لغة يمانية. * (لكح): قال: ولكحه يلكحه لكحا: إذا ضربه بيده، وهو شبيه بالوكز: قال الراجز: ٢٤٦٧ - يلهزه طورا وطورا يلكح ... حتىّ تراه هائلا يرتّح (٢) * (لدج): قال: ولدجه باليد يلدجه لدجا: ضربه. * (لفخ): قال أبو زيد: لفخه على رأسه وفى رأسه يلفخه لفخا: ضربه، ويكون ذلك فى جميع الرّأس، ولفخه البعير: ركضه برجله من ورائه. * (لذج): قال أبو بكر: لذج الماء فى حلقه لذجا: (إذا) (٣) جرعه. * (لدس): قال: ولدست الرّجل بيدى [٩٨ - أ] لدسا: إذا ضربته بها، ولدسته بالحجر: إذا رميته به، وبه سمّى الرّجل ملادسا، وبنو ملادس بطن من العرب. ومنه ناقة لديس كأنّها رميت باللّحم قال الشاعر: ٢٤٦٨ - سديس لديس عيطموس شملّة ... تبار إليها المحصنات النّجائب (٤) (رجع) فعل وفعل: (٥) * (لخص): لخص البعير لخصا: إذا نظر إلى عينه ممتحنا سمنه (٦). قال أبو عثمان: قال الأصمعى، ولخص الرّجل لخصا: إذا تغضّنت أجفان عينيه، وغلظ (٧) لحمهما، يقال: رجل ألخص وامرأة لخصاء.

стр. 967

وقال ثابت: اللّخص فى العين: كثرة اللّحم وغلظ الأجفان، قال: واللّخص خلقة فى العين ليس بحادث. قال: وكذلك لخص الضّرع لخصا: كثر لحمه فهو لخص. * (لفت): ولفت الكلام لفتا: صرفه إلى العجمة، ولفت الشئ: صرفه عن وجهه، وأحاله، ولفت الرّجل عن رأسه. وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس: ٢٤٦٩ - لفتك لأمين على نابل (١) يعنى ردّك سهمين على رامى نبل هكذا يقول الأصمعىّ. (رجع) ولفت الله الإنسان: دقّ عنقه. وأنشد أبو عثمان لرؤبة: ٢٤٧٠ - ولفت لفّات لهنّ خضّاد (٢) قال: واللّفت والفتل: ولحد، وهو كما تقبض على عنق إنسان فتلفته. (رجع) ولقتّ اللّفيتة، وهى كالعصيدة: لويتها. قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: لفتّ اللّحاء عن الشّجرة ألفته لفتا: إذا قشرته. (رجع) ولفت التيس لفتا: اعوجت قرناه، ولفت الرّجل: حمق، ولفت فى لغة: صار أعسر (٣). * (لزن): ولزن القوم لزونا (٤): ازدحموا: قال أبو عثمان: ولزن الماء، فهو ملزون: كثر عليه الزّحام. ولزن لزنا: كدر، فهو لزن.

стр. 968

قال الشاعر: ٢٤٧١ - فى مشرب لا كدر ولا لزن (١) (رجع) * (لجف): ولجف (٢) البئر لجفا: حفر جانبيها، ولجف الحفرة: كذلك. وأنشد أبو عثمان: ٢٤٧٢ - إذا انتحى معتقما أو لجّفا (٣) قال أبو عثمان: ولجفت البئر تلجف لجفا: إذا كان فى جالها (٤) حفر. (رجع) * (لطخ): ولطخت الشئ لطخا: ألصقت به (٥) طينا، أو مثله ممّا يلصق قال أبو عثمان: ولتخه لتخا: مثل لطخه، وتلتّخ بمعنى: تلطّخ. (رجع) ولطخت فلانا بقبيح: نسبته إليه. ولطخ لطخا (٦): قذرت مؤاكلته. * (لثم): ولثم لثما: شدّ اللّثام على الفم، ولثمت الإبريق (٧): شددت الّلثام على فمه أيضا، ولثمت الشئ: كسرته. ولثم الفم لثما: قبّله. وأنشد أبو عثمان: ٢٤٧٣ - فلثمت فاها آخذا بقرونها ... شرب النّزيف ببرد ماء الحشرج (٨) * (لحن): ولحن (٩) فى كلامه (لحنا): تكلّم بلغته، واللّحن: اللّغة.

стр. 969

وأنشد أبو عثمان: ٢٤٧٥ - وما هاج هذا الشّوق إلّا حمامة ... تبكّت على خضراء سمر قيودها صدوح الضّحى معروفة اللّحن لم تزل ... تقود الهوى فى مسعر ويقودها (١) ومنه قول عمر بن الخطاب رضى الله عنه (٢): «تعلّموا الفرائض، والسّنّة، واللّحن، كما تعلّمون القرآن» (٣) واللّحن: اللّغة. (رجع) ولحن أيضا: أخطأ لحنا، ولحونا. وأنشد أبو عثمان: ٢٤٧٦ - فزت بقدحى معرب لم يلحن (٤) ولحنت لك لحنا: قلت لك، ما تفهمه عثّى، ويخفى على غيرك. وأنشد أبو عثمان: ٢٤٧٧ - وحديث ألذّه هو ممّا ... تشتهيه النّفوس يوزن وزنا منطق صائب وتلحن أحيا ... ناو خير الحديث ما كان لحنا (٥) قال أبو بكر بن دريد (معناه) (٦): تعوص فى حديثها فتزيله عن جهته لئلّا يفهمه الحاضرون، وخير الحديث ما فهمه صاحبك، وخفى على غيره. (رجع) ولحن لحنا: صار فطنا مصيبا للقول فهو (فطن) (٧) لحن. وأنشد أبو عثمان للقتّال الكلابى ٢٤٧٨ - ولقد لحنت لكم لكيما تفهموا ... ووحيت وحيا ليس بالمرتاب (٨)

стр. 970

وقال لبيد يصف كاتبا: ٢٤٧٩ - مقعوّد لحن يعيد بكفّه ... قلما على عسب ذبلن وبان (١) وقال النبى ﷺ (٢): «فلعل أحدكم يكون ألحن بحجّته من بعض» (٣). (رجع) ولحنت عنّى الشئ لحنا: فهمته عنّى، وألحنتكم أنا. * (لعس): ولعس الثور البقرة لعسا: ضربها. ولعست الشّفة لعسا، ولعسة: علتها سمرة. وأنشد أبو عثمان لذى الرمة: ٢٤٨٠ - لمياء فى شفتيها خمرة لعس ... وفى اللّثات وفى أنيابها شنب (٤) وقال رؤبة: ٢٤٨١ - يضحكن عن مثلوجة الأثلاج ... فيها لمى من لعسة الإدعاج (٥) ولعس الجسد: كذلك. وأنشد: ٢٤٨٢ - وبشر مع البياض ألعسا (٦) * (لبط): ولبطه لبطا: صرعه قال أبو عثمان: قال أبو بكر: لبطه لبطا مثل خبطه، إلا أنّ اللّبط باليد، والخبط بالرجل، وبه سمّى الرجل: لبطة. وقال أبو زيد: اللّبطة الخبطة، وهو سعال وزكام. (رجع) ولبط به: صرع فجاءة من عين أو علّة. * (لقس): ولقس بين القوم لقسا (٧) أفسد.

стр. 971

قال أبو عثمان: ولقست الناس ألقسهم لقسا: إذا لقّنتهم (١). وسخرت منهم، واسم اللّقاسة، ولقستهم أيضا ألقسهم لغتان، وهو رجل لقس. ولقس لقسا: [٩٨ - ب] شره، ولقست النّفس: غثت. * (لسد): ولسد (٢) الطّلا أمّه لسدا: رضع جميع لبنها. قال أبو عثمان: قال ابو بكر، ولسد الكلب الإناء لسدا: إذا لحسه، ولسدت الوحشيّة ولدها أيضا: لحسته. (رجع) * (لبق): ولبق الثريد لبقا: جمعه (٣) ولبق لباقة: ظرف وأحكم كلّ عمل ورفق، ولبق به الشئ: حسن وزكا. * (لطع): ولطع الشئ لطعا: لحسه بلسانه ولطعت المرأة (لطعا (٤)): يبس فرجها. قال أبو عثمان: ويقال: اللّطعاء أيضا: المهزولة، وأنشد: ٢٤٨٣ - عجيّز لطعاء دردبيس ... أتتك فى شوذرها تميس أحسن منها منظرا إبليس (٥) (رجع) ولطع الإنسان: تأكّلت أسنانه، وبقيت أسناخها (٦)، ولطع أيضا: رقّت شفته. * (لمظ): (قال أبو عثمان) (٧): ولمظت (٨) الشئ لمظا وتلمظته: ذقته،

стр. 972

ويقال: التّلمّظ تتبّع بقية (من) الطعام بين أسنانه، واسم تلك البقيّة لماظة، قال الشاعر: ٢٤٨٤ - لماظة أيام كأحلام نائم (١) ولمظت الرجل من حقّهّ شيئا لمظا: أعطيته بعضه. (رجع) ولمظ الدابة لمظة (٢): ابيضّت - جحفلته السّفلى. * (لحب): ولحب الطريق لحوبا: ظهره فهو لا حب ولحب، وأنشد أبو عثمان لطرفة: ٢٤٨٥ - أمون كألواح الأران نسأتها ... على لا حب كأنّه ظهر برجد (٣) وقال الآخر: ٢٤٨٦ - تدع الجنوب إذا انتحت ... فيه طريقا لا حبا (٤) قال أبو دؤاد: ٢٤٨٧ - رفعناها نميلا فى ... مملّ معمل (٥) اللّحب (٦) يصف الفرس: (رجع) ولحبت الشئ لحبا: قطعته طولا قال أبو عثمان: ولحب يلحب (لحبا) «٦» إذا أسرع، قال ذو الرمة: ٢٤٨٨ - يلحبن لا يأتلى المطلوب والطّلب (٧) (رجع)

стр. 973

ولحب الطريق: أخذ من جانبيه، ولحب اللّحم عن الجسد (١): أخذ. وأنشد أبو عثمان: ٢٤٨٩ - عجوز ترجّى أن تكون فتيّة ... وقد لحب الجنبان واحد ودب الظهر (٢) * (لبج): ولبج به الأرض لبجا: ضرب به (٣) ولبحه بالعصا: ضربه. ولبج به مثل لبط به: إذا صرع من عين أو حمّى، أو أمر يشغله شبه مفاجأة (٤). قال أبو عثمان: ويقال: لبج بالرجل أو البعير، إذا ألقى نفسه من مرض أو إعياء. (رجع) * (لسب): ولسبته العقرب لسا، ضربته (٥) بإبرتها. قال أبو عثمان: وكذلك الزّنبور والنّحلة. (رجع) ولسب الشئ لسبا ولسبة (٦): لعقه، كقولك: لعقت لعقا ولعقة. * (لجب): ولجبت الشاة والعنز لجوبا: ذهب (٧) لبنها، فهى لجبة. ولجب الجيش لجبا، ولجب القوم: علت أصواتهم، واللّجب: الصّوت. وأنشد أبو عثمان: ٢٤٩٠ - بلجب ينفى الأسود هزمه (٨) يعنى: جيشا ذا لجب، والهزمة: صوت الرّعد، وصوت الأسد. وقال الآخر: ٢٤٩١ - فى عسكر لجب للموت جرار (٩) (رجع)

стр. 974

* (لزب): ولزب (١) الشئ لزوبا: اشتدّ ولصق. وأنشد أبو عثمان للنابغة: ٢٤٩٢ - ولا تحسبون الخير لا شرّ بعده ... ولا تحسبون الشّرّ ضربة لازب (٢) (قال أبو عثمان (٣)): وكذلك: لزب العام لزوبا، قحط وضاق، وأنشد أبو عثمان: ٢٤٩٣ - وتناوبوا عند اللّزوب طعامنا ... ورأوه حقّا واجبا موقوتا (٤) قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: لزب الشئ لزبا: دخل بعضه فى بعض، ولزب الشئ: ضاق، يقال: عام لزب ولزب، وعيش لزب (٥): ضيّق. (رجع) * (لهث): ولهث (٦) الكلب لهثا ولهث أيضا: إذا أدلع لسانه عطشا، والعنز كذلك، ولهث ابن آدم وغيره (٧) ولهث: اشتدّ عطشهم. وأنشد أبو عثمان: ٢٤٩٤ - حتّى إذا برد السّجال لهاثها (٨) * (لكع): (قال أبو عثمان) (٩): ولكعته العقرب تلكعه لكعا. قال: ولكع يلكع لكعا (١٠) ولكاعة: لؤم. يقال منه: امرأة لكاع، وملكعانة، ورجل لكع.

стр. 975

(قال) (١): وقال أبو زيد: اللّكع، واللّكوع، والألكع، والملكعان كلّه اللّئيم من الأحرار وغيرهم وزاد غيره: واللّكيع أيضا (٢): وقال رؤبة: ٢٤٩٥ - لا أبتغى فضل امرئ لكوع ... جحد اليدين لحز منوع (٣) وقال الآخر: ٢٤٩٦ - أطوّف ما أطوّف ثمّ آوى ... إلى بيت قعيدته لكاع (٤) وقال الآخر: ٢٤٩٧ - عليك بأمر نفسك يا لكاع ... فما من كان مرعيّا كراع (٥) وقال الآخر: ٢٤٩٨ - إذا هوذيّة ولدت غلاما ... لسدرىّ فذلك ملكعان (٦) ولكع الرجل لكعا: حمق. (رجع) * (لقص): قال أبو عثمان: ولقص (٧) الشئ جلدى، فهو يلقصه لقصا: إذا أحرقه بحرارته أو حرّه. (رجع) ولقص لقصا: كثر كلامه، وأسرع إلى الشّرّ (٨). * (لكد): قال أبو عثمان: (قال أبو بكر) (٩): لكده لكدا: ضربه بيده (١٠) أو دفعه، ولكد الرجل لكدا: فهو ألكد وهو اللئيم الملصق بالقوم، وقال الشاعر: ٢٤٩٩ - يناسب أقواما ليحسب فيهم ... ويترك أصلا كان من جذم ألكدا (١١) (رجع)

стр. 976

ولكد الطّعام بالفم لكدا: لصق به. * (لحص): قال أبو عثمان: ولحصت [٩٩ - أ] الأمر لحصا مثل لخصته: إذا استقصيت خبره وبيانه. ولحص يلحص لحصا: إذا نشب. (رجع) فعل وفعل: * (لخم): قال أبو عثمان: قال قطرب: لخمت الشئ لخما: قطعته وقال أبو بكر: لخم الشئ (١) والرّجل لخامة: كثر لحم وجهه وغلظ (رجع) فعل: * (لدن): لدن الشئ لدانة ولدونة: لان. فهو لدن، وأنشد أبو عثمان لعمرو ابن كلثوم: ٢٥٠٠ - ومتنى لدنة طالت ولانت ... روادفها تنوء بما يلينا (٢) فعل (٣): * (لثق): لثق الشئ لثقا: ندى. وأنشد أبو عثمان للأعشى: ٢٥٠١ - قد بات فى ظلّ أرطاة يلوذ بها ... من الصّقيع فضاحى جلده لثق (٤) قال أبو عثمان: ولثق يومنا لثقا: إذا كان راكد الرّيح، كثير النّدى شديد الحرّ. قال: ولثق الرجل (لثقا) (٥): إذا وقع فى اللّثق، وهو ماء وطين مختلطان. (رجع) * (لقن): ولقن الشئ لقنا ولقانة: فهمه.

стр. 977

وأنشد أبو عثمان: ٢٥٠٢ - لقّن وليدك يلقن ما تلقّنه ... إنّ الوليد إذا لقّنته لقنا (١) (رجع) ولقن الرّجل: عقل وذكا. * (لقف): ولقفه لقفا: أخذه، ولقف الكلام: فهمه، ولقف الشئ: لقمه (٢). ولقف الحوض لقفا: خرّ من أصله. * (لزج): ولزج الشئ بغيره لزوجا: لصق به لصوقا. * (لهق): ولهق (٣) لهقا: ابيضّ، ولهق: لغة. فهو لهق ولهق، وأنشد أبو عثمان للعجير السلولى: ٢٥٠٣ - يرتاده كلّ رفلّ هيكل ... كأنّه مجتاب ديباج لهق (٤) وقال الآخر: ٢٥٠٤ - بان الشّباب، ولاح الواضح اللهق ... ولا أرى باطلا والشّيب يتّفق (٥) * (لثغ): ولثغ لثغا (ولثغة) (٦) تحوّل: لسانه من السين إلى الثاء. قال أبو عثمان: وقال يعقوب: اللّثغ هو ألا يتمّ رفع لسانه فى الكلام. وأكثر ذلك فى الراء واللّام، فهو ألثغ، وقال النّضر: هو الّذى لا يستطيع أن يتكلّم بالراء. (رجع) * (لضع): ولضعت الأسنان لضعا: أكلت من الكبر. * (ليس): وليس الشّجاع ليسا: أقدم فلا يروعه شئ (٧).

стр. 978

فهو أليس، وأنشد أبو عثمان لأبى النجم: ٢٥٠٥ - أليس يستحى من الفرار (١) * (لهع): ولهع لهاعة. قال أبو عثمان: وزاد أبو بكر: ولهعا: استرسل إلى كلّ أحد. قال أبو عثمان: وقال قوم من أهل اللّغة: لهع لهعا: إذا تفيهق فى كلامه ومنه اشتقاق «لهيعة». (رجع) * (لعق): ولعق الشئ لعقا: معروف، ولعق إصبعه: مات. * (لبث): ولبث لبثا: مكث. قال أبو عثمان: وزاد غيره ولبثا، ولباثا، ولباثة، ولبثة، ولبثة. (رجع) * (لخج): لخجت العين لخجا: رمصت (٢). * (لخن): ولخن الشئ (٣) لخنا: أنتن. * (لمخ): ولمخ الرّجل لمخا: لطم، واللماخ (٤): اللّطام. وأنشد أبو عثمان: ٢٥٠٦ - قد أورخته أيّما إيراخ ... قبل لماخ أيّما لماخ (٥) قال أبو عثمان: ويقال أيضا: لمخ الرجل لمخا: لطم. (رجع) * (لتخ): ولتخ لتخا: جاع، فهو لتخان. * (لزم): ولزم الشئ لزوما: لم يفارقه. * (لزق): ولزق الشئ، ولصق لزوقا ولصوقا.

стр. 979

* (لسق - لصق): قال أبو عثمان: ولسق أيضا بالسين، وهى لغة قيس، وهى أحسنها والزاى لغة تميم، وهى أقبحها هكذا قال صاحب العين. (رجع) * (لظى): ولظيت النار لظى: التهبت، وقيل الياء مبدلة من ظاء (١) كأنّها لظظت أى لصقت بالجلود. قال أبو عثمان: ومنه يقال: تلظّى عليه: إذا انقتل (٢) من الغضب كأنّه تلهّب. (رجع) * (لود): ولود لودا: لم ينقد لأمر (٣)، فهو ألود والجميع ألواد على غير قياس. * (لحز): ولحز لحزا: ضاق خلقه وبخل. وأنشد أبو عثمان: ٢٥٠٧ - ترى اللّحز الشّحيح إذا أمرّت ... عليه لماله فيها مهينا (٤) * (لصب): ولصب لصبا: مثله، ولصب الجلد بالعظم (٥) لصوبا: لصق به من الهزال، ولصب جلد الرّجل: غلى (٦) عظمه: يبس، ولصب السيف فى غمده: نشب فلم يخرج. * (لحج): ولحج لحجا مثله (٧)، ولحج (لحجا) (٨) أيضا: ضاق خلقه وبرم، ولحج بالمكان: نشب. قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: لحج بينهم شرّ. نشب.

стр. 980

قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: لحج بينهم شرّ: نشب. قال: وقال أبو عبيدة: لحج لحيه لحجا: اعوجّ، ولحى ألحج: معوجّ. وقال غيره (١): لحج إلى الشئ: مال إليه، والتحج مثله قال العجّاج: ٢٥٠٨ - أو تلحج الألسن فينا ملحجا ... أو ينتحى الحىّ نباكا فالرّجا (٢) أى تقول فينا فتميل من حسن إلى قبيح. (رجع) (لكن): ولكن لكنة: غلبت عليه العجمة. قال أبو عثمان: وزاد غيره: ولكنّا ولكونة فهو ألكن. * (لحك): قال: وقال أبو بكر: لحك (٣) الشئ لحكا ولحكا: التأم. (رجع) ولحكت الدابة لحّكا: شدّ بعضها إلى بعض: وأنشد (أبو عثمان) (٤): ٢٥٠٩ - ودأيا تلاحك مثل الفؤو ... س لامس منها الشّليل الفقارا (٥) الشّليل: الكساء الذى يلقى على عجز البعير. (رجع)

стр. 981

* (لهف) (١): ولهف لهفا: حزن لشئ فاته، ولهف لهفا: ظلم. * (لقث): قال أبو عثمان: ولقث (٢) الشئ (لقثا) (٣): أخذه أخذا شديدا مستوعبا (٤). المهموز: فعل: * (لأط): لأطه لأطا: أتبعه بصره. قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: لأط (الرجل الرجل (٥)) [٩٩ - ب] لأطا: إذا أمره بأمر فألحّ عليه، أو تقاضاه (٦) فألحّ عليه. * (لتأ): (قال): (٧) ولتأ المرأة لتأ (٨): نكحها، وقال غيره: لتأته (٩) بالعصا: ضربته بها. وقال أبو بكر: لتأته (١٠): دفعت فى صدره. * (لأف): وقال غيره: لأف يلأف لأفا: حرص وشره. * (لأص): وقال أبو زيد: لأصت الرجل لأصا: إذا أتبعته بصرك فلم تصرفه عنه حتّى يتوارى عنك. (رجع)

стр. 982

فعل وفعل: * (لطأ): لطأ بالأرض ولطئ بها (١) (لطأ) (٢) لصق. * (لجأ): ولجأت إلى الشئ ولجئت (٣) فعل مهموزا وفعل بالياء سالما: * (لكأ): لكأه بالسّوط والعصا لكأ: ضربه، ولكى (٤) بالأمر لكى (٥): أولع به، ولكى بغريمه: لزمه. المعتل بالواو فى عين الفعل * (لاع): لاع يلاع لوعة، ولاعه الهمّ والحزن (٦) لوعا ولوعة: أحرقه، ولاع يلاع، ويلوع لوعا ولاعة: جبن، ولاع عن الشئ يلاع ويلوع: مثله، ولاع يلاع ويلوع أيضا: ساء خلقه. * (لاس): ولاس لوسا: تتبّع الخلوات؛ ليأكل فيها من لؤمه، ويقال: ما لسنا عندهم لواسا: أى ما ذقنا ذواقا. * (لاب): ولاب كلّ محتاج إلى الماء لوبا ولوابا (٧): عطش. * (لاك): ولاك الشئ لوكا: مضغه وفيه صلابة. قال أبو عثمان قال أبو زيد: هو أضعف المضغ. * (لاج): (قال) (٨): ولجت الشئ ألوجه لوجا: إذا أدرته فى فيك. * (لاج): قال: وقال أبو بكر: لاغ الشئ يلوغه لوغا: وهو أن تديره (٩) فى فيك ثمّ تلفظه.

стр. 983

وبالياء: * (لان): لان الرّجل والشئ لينا ضدّ خشن، ولان العيش: اتسّع. * (لات): ولاته (١) ليتا: أخبره بغير ما سأله. فعل بالياء سالما؛ وفعل معتلا: * (ليغ): ليغ (٢) ليغا: لم يبن الكلام، ومال بكلامه إلى الياء أو الغين. قال أبو عثمان: وقال الأحمر: لغته عن الشّئ أليغه ليغا: مثل لصته: إذا راودته عنه. (رجع) وبالواو والياء فى لامه: * (لصا): لصاه لصوا، ولصيا: قذفه. وأنشد أبو عثمان للعجاج: ٢٥١٠ - عفّ فلا لاص ولا ملصىّ (٣) ولصا أيضا: إذا (٤) أتاه مستترا لريبة. قال أبو عثمان: وبعض العرب يقول: لصى يلصى إليه لريبة (٥). (رجع) [باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة أفعل المضاعف: * (ألعّ): ألعّت الأرض، أنبتت اللّعاع، وهو أول النّبات (٦).

стр. 984

وأنشد أبو عثمان: لسويد بن كراع العكلى يصف ثورا وكلابا: ٢٥١١ - رعى غير مذعور بهنّ وراقه ... لعاع تهاداه الدّكادك راعد (١) * (ألظّ): ألظّ المطر دام، وألظّ بالشّئ لزمه (٢). وعنه ﷺ «ألظّوا بيا ذا الجلال والإكرام (٣)». أى الزموا الدّعاء بذلك، وأنشد أبو عثمان: ٢٥١٢ - عجبت والدّهر له لظيظ (٤) أى: إلحاح ولزوم. * (ألثّ): وألثّ بالمكان: أقام، وألثّ المطر: دام. قال أبو عثمان: وألثّت السماء: دام مطرها، وأنشد: ٢٥١٣ - فما روضة من رياض القطا ... ألثّ بها عارض ممطر (٥) (رجع) الرباعى الصحيح: * (ألغز): ألغز فى كلامه: شبّه فيه، وألغز اليربوع فى جحره: مال يمينا وشمالا. واسم تلك الحفيرة اللّغيزى واللّغز (٦): * (ألفج) وألفج الرّجل: ذهب (٧) ماله، وألفجته إليك الحاجة: اضطرّته. قال أبو عثمان: وقال يعقوب: ألفج الرجل: إذا لصق بالأرض إما من كرب، وإما من حاجة، وأنشد: ٢٥١٤ - ومستلفج يبغى الملاجئ نفسه ... يعوذ بجنبى مرخة وجلائل (٨)

стр. 985

وقال أبو بكر: ألفج الرّجل فهو ملفج: إذا رقّت حاله، قال وهذا أحد ما جاء على أفعل فهو مفعل (١)، وقال الراجز: ٢٥١٥ - جارية شبّت شبابا عسلجا ... فى حجر من لّم يك عنها ملفجا يطعمها اللّحم وشحما أمهجا (٢) قوله: شبابا عسلحا: هو السّريع فى نعمة وغضارة، والأمهج: الوادى الكثير الودك. قال روبة: ٢٥١٦ - أحسابكم فى العسر والإلفاج ... شيبت بعذب طيّب المزاج (٣) وقيل للحسن *: أيدالك الرّجل امرأته؟ قال: نعم: إذا كان ملفجا، (٤) ومعنى يدالكها: يمطلها بمهرها. * (أليل): وأليلنا: صرنا فى اللّيل. * (ألهن): وألهن للقوم صنع لهم لهنة، وهى ما يستعجل من الطّعام قبل الغداء، وأنشد أبو عثمان: ٢٥١٧ - عجيّز عارضها منفلّ ... طعامها اللهنة أو أقلّ (٥) قال أبو عثمان: وروى أبو زيد: لهّنت للقوم تلهينا: إذا صنعت لهم لهنة. * (ألحد): قال: وألحدت إلحادا: إذا (٦) ماريت وجادلت. * (ألغط): قال: وألغطت اللّبن: ألقيت فيه الرضّف فارتفع له نشيش. * (ألبص): قال: وقال يعقوب: ألبص الرجل، وهو أن تأخذه رعدة: إذا خاف (رجع)
следующие страницы →