← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 17673

القواعد التطبيقية في اللغة العربية

نديم حسين دعكور

Полный текст (435 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

علم: مضاف إليه مجرور. عليم: مبتدأ مؤخر مرفوع. ب- ما ليس اسم جهة ولكن يشبهه في الابهام كقوله تعالى: أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً . اطرحوه: فعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. أرضا: مفعول فيه (ظرف مكان) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره متعلق بالفعل «اطرحوه». القسم الثاني: أن يكون دالا على مساحة معلومة من الأرض . نحو: سرت ميلا أو فرسخا. ميلا أو فرسخا: مفعول فيه منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره متعلق بالفعل «سرت». القسم الثالث: اسم المكان المشتق من المصدر وشرطه أن يكون عامله من مادته . نحو: جلست مجلس زيد. مجلس: ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف متعلق بالفعل «جلست». وتقول: ذهبت مذهب زيد. مذهب: ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف متعلق بالفعل «ذهب».

стр. 247

ولا يجوز أن تقول: جلست مذهب زيد. ونحو قوله تعالى: وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ. أنا: أصلها أننا حرف توكيد ونصب مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «ان». كنا: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم كان. نقعد: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن والجملة الفعلية في محل نصب خبر كان والجملة من كان ومعموليها في محل رفع خبر «ان». منها: جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بالفعل نقعد. مقاعد: مفعول فيه (ظرف مكان) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو متعلق بالفعل «نقعد». للسمع: جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بمحذوف نعت في محل نصب. وما عدا هذه الأنواع من أسماء المكان لا يجوز نصبه على الظرفية وجعله مفعولا فيه. فلا يصح أن نقول: قمت السوق وجلست الطريق وصليت المسجد لأن هذه الأمكنة خاصة. فليس كل مكان يسمى سوقا ولا طريقا ولا مسجدا. لذلك يجب أن نصرح بحرف الظرفية وهو «في» فنقول: قمت في السوق وجلست في الطريق وصليت في المسجد. - يقبل اسم الزمان النصب على الظرفية سواء أكان مبهما أم مختصا إما بإضافة أو بوصف أو بعدد. فالمبهم: نحو: سرت لحظة.

стр. 248

لحظة: مفعول فيه (ظرف زمان) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره متعلق بالفعل «سرت». والمختص بالإضافة نحو: سرت يوم السبت. يوم: ظروف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف متعلق بالفعل «سرت». السبت: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره. والمختص بالوصف: نحو: سرت يوما طويلا. يوما: ظرف زمان منصوب متعلق بالفعل «سرت». طويلا: نعت منصوب. - العامل في الظرف النصب في الأصل هو الفعل كما رأينا في الأمثلة السابقة ولكن هناك عوامل أخرى هي: [عوامل نصبه غير الفعل] أ- المصدر: نحو: الدرس صباحا مفيد. الدرس: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره (وهو المصدر). صباحا: ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو متعلق بالخبر الآتي «مفيد». مفيد: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. ب- اسم المفعول: نحو: المدرسة مغلقة أبوابها مساء.

стр. 249

المدرسة: مبتدأ مرفوع. مغلقة: خبر مرفوع. أبوابها: نائب فاعل (لاسم المفعول مغلقة) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف والها ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. مساء: ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو متعلق بالخبر «مغلقة». ج- اسم الفاعل: نحو: أنا قادم غدا. أنا: ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدإ. قادم: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. غدا: ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو متعلق باسم الفاعل «قادم». د- صيغة المبالغة: نحو: المؤمن صدوق طوال حياته. المؤمن: مبتدأ مرفوع. صدوق: خبر مرفوع. طوال: ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف متعلق بصيغة المبالغة «صدوق». حياته: مضاف إليه مجرور وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة. - يحذف عامل المفعول فيه وجوبا في مواضع هي:

стр. 250

أ- إذا كان خبرا: نحو: الامتحان بعد أسبوع. الامتحان: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. بعد: ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف متعلق بمحذوف خبر في محل رفع. أسبوع: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره. التقدير: الامتحان كائن بعد أسبوع. ب- إذا كان صفة: نحو: وجدت طالبا أمام المدرسة. أمام: ظرف مكان منصوب وهو مضاف متعلق بمحذوف صفة في محل نصب. المدرسة: مضاف إليه مجرور. التقدير: وجدت طالبا (صغيرا أو كبيرا أو ...) أمام المدرسة. ج- إذا كان حالا: نحو: وجدت زيدا أمام المدرسة. أمام: ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف متعلق بمحذوف حال في محل نصب. التقدير: وجدت زيدا (واقفا أو جالسا أو ...) أمام المدرسة. د- إذا كان صلة الموصول: نحو: اشتريت من المحلّ الذي قرب المدرسة. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر نعت.

стр. 251

قرب: ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف متعلق بمحذوف صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. - النائب عن الظرف: ينوب عن ظرف الزمان أو المكان بعض الكلمات مثل (كل وبعض وأي ومثل) أو ما يدل دلالتها. نحو: أراك كلّ يوم كل: ظرف زمان منصوب وهو مضاف متعلق بالفعل «أرى». ونحو: قرأت بعض الوقت بعض: ظرف زمان منصوب وهو مضاف متعلق بالفعل «قرأ». ونحو: مشيت مثل ميل ثمّ توقفت مثل: ظرف مكان منصوب وهو مضاف متعلق بالفعل «مشى». ونحو: سأذهب أيّ وقت تشاء أي: ظرف زمان منصوب وهو مضاف متعلق بالفعل «أذهب». - وينوب أيضا عن الظرف: - المصدر: نحو: رأيتك طلوع الشمس طلوع: ظرف زمان منصوب وهو مضاف متعلق بالفعل «رأى». - العدد: نحو: قرأت أربع ساعات أربع: ظرف زمان منصوب وهو مضاف متعلق بالفعل «قرأ». ونحو: سرت عشرين ميلا

стр. 252

عشرين: ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وهو مضاف متعلق بالفعل «سرت». ميلا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. هناك بعض الكلمات تستعمل ظروفا وأشهرها: - إذ: ظرف لما مضى من الزمان تضاف الى الجملة الفعلية والإسمية. نحو: أتذكر إذ نحن صغار. إذ: ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب مفعول فيه متعلق بالفعل «تذكر». نحن: ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ. صغار: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. والجملة الإسمية المؤلفة من المبتدإ والخبر في محل جر بإضافة إذ إليها. ونحو: أتذكر إذ نجحنا. إذ: ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب مفعول فيه متعلق بالفعل «تذكر». نجحنا: فعل وفاعل والجملة الفعلية في محل جر بإضافة إذ إليها. - إذا: ظرف لما يستقبل من الزمان يتضمن معنى الشرط ويضاف إلى الجملة الفعلية. نحو: إذا نجحت فأنت مجتهد. إذا ظرف لما يستقبل من الزمان تضمّن معنى الشرط خافض لشرطه (أي يكون مضافا إلى شرطه) منصوب بجوابه (أي جواب الشرط هو الذي يعمل فيه النصب) مبني على السكون في محل نصب مفعول فيه.

стр. 253

نجحت: فعل وفاعل. والجملة الفعلية في محل جر بإضافة إذا إليها. فأنت: الفاء واقعة في جواب شرط غير جازم حرف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. «أنت» ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. مجتهد: خبر مرفوع. والجملة الاسمية لا محل لها من الاعراب لأنها جواب شرط غير جازم. وتكون «إذا» ظرفا لما يستقبل من الزمان غير متضمن معنى الشرط. نحو قوله تعالى: وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى. و: واو القسم حرف جر مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. الليل: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره وشبه الجملة متعلق بمحذوف فعل تقديره «أقسم». إذا: ظرف لما يستقبل من الزمان مبني على السكون في محل نصب مفعول فيه. وشبه الجملة متعلق بمحذوف فعل القسم «أقسم». يغشى: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو والجملة الفعلية في محل جر بإضافة إذا إليها. - الآن: ظرف زمان مبني على الفتح دائما. نحو: إنّه يعمل الآن. انه: حرف توكيد ونصب مبني على الفتح لا محل له من الاعراب والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «ان». يعمل: فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو الجملة الفعلية في محل رفع خبر «ان».

стр. 254

الآن: ظرف زمان مبني على الفتح في محل نصب مفعول فيه متعلق بالفعل «يعمل». - بعد: ظرف زمان معرب إذا كان مضافا: نحو: رجعت بعدك. بعدك: ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف متعلق بالفعل «رجع» والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. وهو مبني إذا كان منقطعا عن الاضافة نحو: جئت من بعد. - بدل: ظرف مكان معرب. نحو: جاء عليّ بدل زيد. بدل: ظرف مكان منصوب وهو مضاف متعلق بالفعل «جاء». - بين: ظرف مكان على الأغلب وزمان أحيانا وهو معرب لاضافته دائما. نحو: جلست بين زيد وعليّ. بين: ظرف مكان منصوب وهو مضاف متعلق بالفعل «جلس». زيد: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره. ونحو: أحبّ المطالعة بين وقت وآخر. أحب: فعل مضارع مرفوع وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا. المطالعة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. بين: ظرف زمان منصوب وهو مضاف متعلق بالفعل «أحب». وقت: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.

стр. 255

- قد تتصل الألف الزائدة أو «ما» الزائدة بها فتصبح بينا أو بينما وحينئذ تضاف الى الجملة. نحو: بينا أو بينما كنت نائما حلمت حلما مخيفا. بينا أو بينما: ظرف زمان مبني على الفتح في محل نصب مفعول فيه والألف أو ما حرف زائد مبني على السكون لا محل له من الاعراب. والأفضل اعرابها مع الألف أو مع ما الزائدة فنقول: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب مفعول فيه. كنت: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بالتاء والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسم كان. نائما: خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. والجملة من كان ومعموليها في محل جر مضاف إليه. - أمس: ظرف زمان مبني دائما. نحو: رأيتك أمس. أمس: ظرف زمان مبني على الكسر في محل نصب مفعول فيه متعلق بالفعل «رأى». وقد تأتي غير ظرف. نحو: مضى أمس. مضى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف منع من ظهوره التعذر. أمس: فاعل مبني على الكسر في محل رفع. - حيث: ظرف مكان مبني دائما على الضم وهو ملازم للإضافة ويضاف الى الجملة الفعلية والإسمية.

стр. 256

- إلى الجملة الفعلية: نحو: جلست حيث جلست. حيث: ظرف مكان مبني على الضم في محل نصب مفعول فيه متعلق بالفعل «جلس». جلست: فعل وفاعل والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه. - إلى الجملة الإسمية: نحو: جلست حيث أنت جالس. حيث: ظرف مكان مبني على الضم في محل نصب مفعول فيه متعلق بالفعل «جلس. أنت: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدإ. جالس: خبر مرفوع. والجملة الإسمية في محل جر مضاف إليه. - ريث: ظرف زمان مبني دائما والأغلب اتصال ما الزائدة به والأفضل اعرابه كلمة واحدة. نحو: انتظرني ريث أو ريثما أنتهي. انتظرني: فعل أمر مبني على السكون وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت والنون للوقاية حرف مبني على الكسر لا محل له من الاعراب والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. ريث: ظرف زمان مبني على الفتح في محل نصب مفعول فيه متعلق بالفعل «انتظر». ريثما: ظرف زمان مبني على الفتح في محل نصب مفعول فيه و «ما» حرف زائد مبني على السكون لا محل له من الاعراب.

стр. 257

والأفضل اعرابه كلمة واحدة فتقول: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب مفعول فيه. انتهي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا. والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه. - ذات: ظرف زمان ومكان معرب وملازم للإضافة. ظرف زمان: نحو: رأيتك ذات يوم. ذات: ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف متعلق بالفعل «رأى». ظرف مكان: نحو: رأيته ينظر ذات اليمين. ذات: ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف متعلق بالفعل «ينظر». - عند: ظرف زمان ومكان معرب وملازم للإضافة. للزمان: نحو: شاهدته عند الصباح. عند: ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف متعلق بالفعل «شاهد». للمكان: نحو: شاهدته عند المدرسة. عند: ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف متعلق بالفعل «شاهد».

стр. 258

لدن: ظرف زمان أو مكان مبني دائما ويضاف الى الجملة الفعلية والإسمية. - إلى الجملة الفعلية: نحو: زيد مجتهد لدن كان طفلا. زيد: مبتدأ مرفوع. مجتهد: خبر مرفوع. لدن: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب مفعول فيه متعلق ب «مجتهد». كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح الظاهر على آخره. واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. طفلا: خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره والجملة الفعلية من كان ومعموليها في محل جر مضاف إليه. - إلى الجملة الإسمية: نحو: أذكره لدن هو صغير. لدن: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب مفعول فيه متعلق بالفعل «أذكر». هو: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدإ. صغير: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره والجملة الإسمية في محل جر مضاف إليه. - لدى: ظرف مكان معرب بمعنى عند. نحو: الكتاب لدى صديقي. الكتاب: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. لدى: ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر وهو مضاف متعلق بمحذوف خبر في محل رفع.

стр. 259

صديقي: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة وهو مضاف والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. وتضاف الى الضمير فتقلب ألفها ياء. نحو: أعرف أنّ لديك قدرة على العمل. لديك: ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف المنقلبة ياء منع من ظهورها التعذر وهو مضاف. والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة متعلق بمحذوف خبر «أن» مقدم في محل رفع. قدرة: اسم «أن» مؤخر منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. على العمل: جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بمحذوف نعت في محل نصب. والمصدر المؤول من أن ومعموليها في محل نصب مفعول به لفعل «أعرف». - قطّ: ظرف لاستغراق الزمان في الماضي مبني دائما على الضم. نحو: لم أفعل قطّ. قطّ: ظرف لاستغراق الزمان في الماضي مبني على الضم في محل نصب مفعول فيه متعلق بالفعل «أفعل». - أبدا: ظرف لاستغراق الزمان في المستقبل منصوب دائما. نحو: لن أفعل أبدا. أبدا: ظرف لاستغراق الزمان في المستقبل منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره متعلق بالفعل «أفعل».

стр. 260

- لما: ظرف زمان يربط جملتين الأولى تقع مضافا إليه والثانية تعمل فيه النصب مثل «إذا». نحو: لمّا درس زيد نجح. لما: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب مفعول فيه متعلق بالفعل «نجح». التقدير: نجح زيد لما درس. درس: فعل ماض. زيد: فاعل. والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه. منذ ومذ: ظرفان زمانيان مبنيان ويضافان إلى الجملة الفعلية والإسمية. نحو: نجح زيد منذ أو مذ اجتهد. منذ: ظرف زمان مبني على الضم في محل نصب مفعول فيه متعلق بالفعل «نجح». مذ: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب مفعول فيه متعلق بالفعل «نجح». اجتهد: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه. إلى الجملة الإسمية: نحو: حضرت منذ أو مذ زيد مسافر. منذ: ظرف زمان مبني على الضم في محل نصب مفعول فيه متعلق بالفعل «حضر». مذ: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب مفعول فيه متعلق بالفعل «حضر».

стр. 261

زيد: مبتدأ. مسافر: خبر والجملة الإسمية في محل جر مضاف إليه. إن وقع بعدهما اسم مجرور فهما حرفا جر: نحو: نجح زيد مذ أو منذ اجتهاده. مذ: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الاعراب. منذ: حرف جر مبني على الضم لا محل له من الاعراب. اجتهاده: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة وشبه الجملة متعلق بالفعل نجح. وان وقع بعدهما اسم مرفوع فلك في اعرابهما وجهان: حضرت مذ أو منذ يومان. مذ: مبتدأ مبني على السكون في محل رفع. يومان: خبر مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى. التقدير: حضرت، أمد الحضور يومان. الوجه الثاني: مذ: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب مفعول فيه متعلق بمحذوف خبر مقدم في محل رفع. يومان: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى.

стр. 262

المفعول معه هو اسم منصوب يقع بعد الواو الدالة على المصاحبة (أي الواو التي بمعنى مع) ويجب أن تكون هذه الواو مسبوقة بفعل أو بما في معنى الفعل وأحرفه. كاسم الفاعل واسم المفعول والمصدر واسم الفعل. ١ - الفعل: نحو: استوى الماء والخشبة. و: واو المعية حرف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. الخشبة: مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. التقدير: ارتفع الماء حتى صار مع الخشبة في مستوى واحد. ونحو قوله تعالى: فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ. اجمعوا: فعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والألف الألف الفارقة بين الاسم والفعل حرف مبني على السكون لا محل له من الاعراب. أمركم: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف والكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة

стр. 263

والميم لجمع الذكور العقلاء حرف مبني على السكون لا محل له من الاعراب. و: واو المعية حرف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. شركاءكم: مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف والكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة والميم لجمع الذكور العقلاء حرف مبني على السكون لا محل له من الاعراب. التقدير: اجمعوا أمركم مع شركائكم. ولا يجوز أن يكون «شركاءكم» معطوفا على «أمركم» لأنه لو كان كذلك لأصبح شريكا له في المعنى فيكون التقدير: اجمعوا أمركم واجمعوا شركاءكم وذلك لا يجوز لأن فعل «اجمع» مختص بالمعاني دون الذوات. تقول: أجمعت رأيي ولا تقل أجمعت شركائي بل قل جمعت شركائي. (الرأي اسم معنى ولا يمكن أن نتبينه بإحدى الحواس بينما الشركاء اسم ذات ويمكن أن نتبينه بإحدى الحواس). ٢ - اسم الفاعل: نحو: زيد سائر والطريق. زيد: مبتدأ مرفوع. سائر: خبر مرفوع (إسم الفاعل). و: واو المعية حرف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. الطريق: مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. ٣ - اسم المفعول: نحو: الإنسان محترم وعلمه.

стр. 264

الإنسان: مبتدأ مرفوع. محترم: خبر مرفوع (وهو إسم المفعول). و: واو المعية حرف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. علمه: مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة. ٤ - المصدر: نحو: أعجبني سيرك والطريق. سيرك: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. (وهو المصدر). و: واو المعية حرف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. الطريق: مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. ٥ - اسم الفعل: نحو: رويدك والجريح. رويدك: اسم فعل أمر مبني على الفتح لا محل له من الاعراب والكاف حرف خطاب مبني على الفتح لا محل له من الاعراب وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت. و: واو المعية حرف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. الجريح: مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. - رأينا أن المفعول معه يجب أن يكون مسبوقا بفعل أو بما في معنى الفعل وأحرفه، ولكن، سمع من كلام العرب نصب المفعول معه بعد «ما»

стр. 265

و «كيف» الاستفهاميتين من غير أن يلفظ بالفعل أو بما في معنى الفعل وأحرفه. نحو: ما أنت وزيدا. ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع خبر مقدم. أنت: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدإ مؤخر. و: واو المعية حرف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. زيدا: مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. ونحو: كيف أنت والامتحان. كيف: اسم استفهام مبني على الفتح في محل رفع خبر مقدم. أنت: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدإ مؤخر. و: واو المعية حرف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. الامتحان: مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. ولقد أخرج النحاة هذا النحو من المفعول معه على أنه منصوب بفعل مضمر مشتق من الكون. والتقدير عندهم: ما تكون وزيدا وكيف تكون والامتحان. - تقول: ذهبت وزيدا. و: واو المعية حرف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. زيدا: مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. ولك وجه آخر في اعراب هذه الجملة: و: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. زيد: معطوف (على الضمير المتصل بالفعل وهو التاء) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

стр. 266

لكن الوجه الأول هو الأفصح وذلك لضعف العطف على الضمير المتصل بغير فاصل. إذ يجب أن يفصل بين المعطوف والمعطوف عليه- إذا كان ضميرا متصلا- بفاصل. نحو: ذهبت أنا وزيد. - وقد تأتي الواو بمعنى مع، ولكن ليس شرطا أن يكون ما بعدها مفعولا معه نحو قول الشاعر: لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم كلمة «تأتي» واقعة بعد واو بمعنى مع لأن التقدير: لا تنه عن خلق مع اتيانك مثله. ومع ذلك فهي ليست مفعولا معه لأن من شروط المفعول معه أن يكون إسما وهذه فعل. - تقول: هذا لك وأخاك. هذا: الها للتنبيه حرف مبني على السكون لا محل له من الاعراب. «ذا» إسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدإ. لك: اللام حرف جر مبني على الفتح لا محل له من الاعراب والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بحرف الجر وشبه الجملة متعلق بمحذوف خبر في محل رفع. و: واو المعية حرف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. أخاك: مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. ومع أنه لا يوجد في هذه الجملة فعل أو ما في معنى الفعل وأحرفه

стр. 267

فإن النحويين يقدّرون أن «أخاك» منصوب بما في حرف التنبيه ال «ها» من معنى أنبّه أو بما في اسم الاشارة «ذا» من معنى أشير أو بما في «لك» من معنى استقر. فكل من ها وذا ولك فيه معنى الفعل دون أحرفه.

стр. 268

المفعول لأجله هو مصدر منصوب يأتي لبيان سبب الحدث العامل فيه، ويشاركه في الوقت والفاعل. إذا، المفعول لأجله يجب أن تجتمع فيه أربعة أمور: ١ - أن يكون مصدرا. ٢ - أن يأتي ليبيّن سبب الحدث العامل فيه. ٣ - أن يشارك عامله في الوقت. ٤ - أن يشارك عامله في الفاعل. ومثال ما اجتمت فيه الأمور الأربعة قوله تعالى: يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ. حذر: مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف. الموت: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره. وهنا، نرى أن «حذر» مصدر مبيّن لسبب الحدث العامل فيه وهو فعل «يجعلون» لأن المعنى: يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق لأجل حذر الموت. وهو مشارك للفعل «يجعلون» في الوقت لأن جعل الأصابع في الآذان والحذر حدثا في وقت واحد، ومشارك له أيضا في الفاعل لأن الذين جعلوا أصابعهم في آذانهم هم الذين حذروا الموت.

стр. 269

ونحو: هرب زيد خوفا. خوفا: مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. «خوفا» مصدر مبين لسبب الحدث العامل فيه وهو فعل «هرب» لأن المعنى «هرب زيد لأجل الخوف»، ومشارك لعامله الفعل «هرب» في الوقت لأن الهروب والخوف حدثا في وقت واحد، ومشارك لعامله أيضا في الفاعل لأن من هرب هو الذي خاف وهو الفاعل «زيد». ومتى أوضحت الكلمة سبب الحدث وفقد منها شرط من الشروط الباقية وجب أن تجر بحرف التعليل ولا تعرب حينئذ مفعولا لأجله. مثال ما فقد المصدرية قولك: نحو: سعيت لأفضل حياة. إن اللام الداخلة على «أفضل» دالة على التعليل لكن، لا يصح أن يقال أن هذا من باب المفعول لأجله، لأن شرط ما يسمى مفعولا لأجله أن يكون مصدرا والذي معنا وهو «أفضل» ليس بمصدر وإنما هو من أسماء التفضيل. لذلك وجب الاعراب على النحو التالي: لأفضل: اللام حرف تعليل وجر مبني على الكسر لا محل له من الاعراب. «أفضل» اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره وهو مضاف وشبه الجملة متعلق بالفعل «سعى». حياة: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره. ومثال ما فقد المشاركة في الوقت قولك: جئتك اليوم للسفر غدا. اليوم: مفعول فيه منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو متعلق بمحذوف حال في محل نصب.

стр. 270

للسفر: جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بمحذوف حال في محل نصب. غدا: ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو متعلق بالمصدر «السفر». وهنا نرى أن وقت المجيء سابق على وقت السفر. ومثال ما فقدت فيه المشاركة في الفاعل قولك: قام زيد لأمرك إيّاه. لأمرك: اللام حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الاعراب. «أمرك» اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره وهو مضاف وشبه الجملة متعلق بمحذوف حال في محل نصب والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. إياه: ضمير منفصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به (للمصدر أمر) والهاء للغيبة حرف مبني على الضم لا محل له من الاعراب. (فاعل «قام» هو زيد وفاعل الأمر هو «أنت» وبذلك انعدمت المشاركة في الفاعل). - وقد ينصب المفعول لأجله من غير عامله الأصيل وهو الفعل ويأتي من : أ- المصدر: نحو: اهتمامك بالدرس خوف الرسوب شيء واضح. اهتمامك: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. بالدرس: جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بالمصدر «اهتمام».

стр. 271

خوف: مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف. الرسوب: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره. شيء: خبر مرفوع. واضح: نعت مرفوع. المصدر «اهتمام» هو الذي نصب المفعول لأجله «خوف». ب- اسم الفاعل: نحو: زيد مسرع خوفا من الكلب. زيد: مبتدأ مرفوع. مسرع: خبر مرفوع خوفا: مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. من الكلب: جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بالمصدر «خوفا». اسم الفاعل «مسرع» هو الذي نصب المفعول لأجله «خوفا». ج- اسم المفعول: نحو: أنت محبوب إكراما لاجتهادك. أنت: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدإ. محبوب: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. إكراما: مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. لاجتهادك: اللام حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الاعراب. «اجتهادك» اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره وهو مضاف وشبه الجملة متعلق بالمصدر «إكراما» والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. إسم المفعول «محبوب» هو الذي نصب المفعول لأجله «إكراما».

стр. 272

د- اسم الفعل: نحو: صه احتراما للمعلّم. صه: اسم فعل أمر مبني على السكون لا محل له من الاعراب وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت. احتراما: مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. للمعلم: جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بالمصدر «احتراما». اسم الفعل هو الذي نصب المفعول لأجله «احتراما». هـ- صيغ المبالغة: نحو: المؤمن مقدام في الحرب طلبا للشهادة أو النصر. المؤمن: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. مقدام: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. في الحرب: جار ومجرور. شبه الجملة متعلق بصيغة المبالغة «مقدام». طلبا: مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. للشهادة: جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بالمصدر «طلبا». أو: حرف عطف. النصر: معطوف على «الشهادة». مجرور.

стр. 273

المفعول به على الاختصاص هو اسم منصوب بفعل محذوف وجوبا تقديره «أخص»، يأتي بعد ضمير متكلم في الأكثر (أنا ونحن) أو بعد ضمير مخاطب أحيانا ويمتنع وجوده بعد ضمير الغائب. وبما أن الضمير فيه شيء من الابهام والغموض، فإن مجيء المفعول به على الاختصاص يوضح هذا الابهام ويبين المقصود منه ويكون لمجرد الفخر أو التواضع أو البيان. - للفخر: نحو: لنا معشر العرب مجد مؤثّل. (أي مجد أصيل عظيم). لنا: اللام حرف جر مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بحرف الجر وشبه الجملة متعلق بمحذوف خبر مقدم في محل رفع. معشر: مفعول به منصوب على الاختصاص أو مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف وفعله محذوف وجوبا تقديره أخص وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا والجملة الفعلية لا محل لها من الاعراب لأنها جملة اعتراضية (اعترضت بين المبتدإ والخبر).

стр. 274

العرب: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره. مجد: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. مؤثل: نعت مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. - للتواضع: نحو: إنّني أيّها العبد إلى العفو فقير. انني: حرف توكيد ونصب مبني على الفتح لا محل له من الاعراب والنون للوقاية حرف مبني على الكسر لا محل له من الاعراب والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم ان. أي: منصوب على الاختصاص أو مفعول به مبني على الضم في محل نصب وفعله محذوف وجوبا تقديره أخص وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا والجملة الفعلية لا محل لها من الاعراب لأنها جملة اعتراضية (اعترضت بين اسم ان وخبرها). ها: حرف تنبيه مبني على السكون لا محل له من الاعراب. العبد: بدل كل من أيّ منصوب محلا مرفوع لفظا وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. الى العفو: جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بالخبر الآتي «فقير». فقير: خبر «ان» مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. - للبيان: نحو: نحن الناجين نكره الإهمال. نحن: ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدإ. الناجحين: مفعول به منصوب على الاختصاص وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم وفعله محذوف وجوبا تقديره أخص وفاعله ضمير

стр. 275

مستتر وجوبا تقديره أنا والجملة الفعلية لا محل لها من الاعراب لأنها جملة اعتراضية (اعترضت بين المبتدإ والخبر). نكره: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن والجملة الفعلية في محل رفع خبر. الاهمال: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. - أغلب استعمال المفعول به على الاختصاص في جملة اسمية يعرب الضمير فيها مبتدأ ثم يوجد الاسم الذي يوضح ابهام الضمير ثم يوجد الخبر كما رأينا في الأمثلة السابقة. - للمفعول به على الاختصاص شروط يجب أن تتوافر له وهي: أ- أن يكون معرّفا بأل وهذا هو الغالب: نحو: نحن الشرقيين عاطفيون. نحن: ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدإ. الشرقيين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم وفعله محذوف وجوبا تقديره أخص وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا والجملة الفعلية لا محل لها من الاعراب لأنها جملة اعتراضية. عاطفيون: خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم. ب- أن يكون مضافا إلى معرفة: نحو: نحن طلاب الصفّ نحترم معلّمينا. نحن: ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدإ. طلاب: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف وفعله محذوف وجوبا تقديره أخص وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا. والجملة لا محل لها من الاعراب لأنها اعتراضية.

стр. 276

الصف: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره. نحترم: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن والجملة الفعلية في محل رفع خبر. معلمينا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم وهو مضاف و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. ج- أن يكون علما وهذا قليل: نحو: أنا زيدا مجتهد. أنا: ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدإ. زيدا: مفعول به على الاختصاص منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وفعله محذوف وجوبا تقديره أخص وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا والجملة الفعلية لا محل لها من الاعراب لأنها جملة اعتراضية. مجتهد: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. د- أن يكون كلمة «أي» أو «أية» التي تلحقها ها التنبيه شرط أن يليها اسم معرف بأل: نحو: اللهمّ اغفر لنا أيّها المساكين. اللهم: لفظ الجلالة منادى مبني على الضم في محل نصب والميم عوض عن حرف النداء حرف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. اغفر: فعل دعاء (لا تقل فعل أمر تأدبا) مبني على السكون وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت. لنا: اللام حرف جر مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بحرف الجر وشبه الجملة متعلق بالفعل اغفر.

стр. 277

أي: مفعول به على الاختصاص مبني على الضم في محل نصب وفعله محذوف وجوبا تقديره أخص وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا والجملة الفعلية في محل نصب حال من الضمير «نا». ها: حرف تنبيه مبني على السكون لا محل له من الاعراب. المساكين: بدل منصوب محلا مرفوع لفظا وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. التقدير: اللهم اغفر لنا مخصوصين من بين الناس بالمساكين. ونحو: أنا- أيتها الطالبة- مخلص لوطني. أنا: ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. أية: مفعول به مبني على الضم في محل نصب وفعله محذوف وجوبا تقديره أخص وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا والجملة الفعلية لا محل لها من الاعراب لأنها جملة اعتراضية. ها: حرف تنبيه مبني على السكون لا محل له من الاعراب. الطالبة: نعت منصوب محلا مرفوع لفظا وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. مخلص: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. لوطني: اللام حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الاعراب. «وطني» اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة وهو مضاف والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة وشبه الجملة متعلق بالخبر «مخلص». - إذا جاءت «أي» أو «أية» بعد جملة فعلية في أسلوب الاختصاص كانت جملة الاختصاص في محل نصب حال من الضمير السابق لها: نحو: ربّنا ارحمنا أيّها الخطاة.

стр. 278

ربنا: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. ارحمنا: فعل دعاء (تأدبا) مبني على السكون وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. أي: مفعول به مبني على الضم في محل نصب وفعله محذوف وجوبا تقديره أخص وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا والجملة الفعلية في محل نصب حال من الضمير «نا». ها: حرف تنبيه مبني على السكون لا محل له من الاعراب. الخطاة: بدل بعض من كل من الضمير «نا» في «ارحمنا». منصوب محلا مرفوع لفظا وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

стр. 279

المفعول به ف التحذير والإغراء هو نوع من المفعول به يؤتى به لتحذير المخاطب على أمر مكروه ليحذره أو يتجنبه فيكون منصوبا بفعل محذوف تقديره احذر. كما يؤتى به لتنبيه المخاطب على أمر محمود واغرائه به ليلزمه فيكون منصوبا بفعل محذوف تقديره الزم. والمفعول به في التحذير والاغراء قد يأتي مكرّرا أو معطوفا- وهو الغالب- فيحذف فعله وجوبا، وقد يأتي غير مكرر أو معطوف- وهو قليل- فيحذف فعله جوازا. مثال المكرر: السرقة السرقة إنّها مجلبة للعار. السرقة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وفعله محذوف وجوبا تقديره احذر وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت. السرقة: توكيد لفظي منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. انها: حرف توكيد ونصب مبني على الفتح لا محل له من الاعراب والها ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم ان. مجلبة: خبر «ان» مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. للعار: جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بمحذوف نعت في محل رفع.

стр. 280

ونحو: الأمانة الأمانة انّها خير ما تفعله. الأمانة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وفعله محذوف وجوبا تقديره الزم وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت. الأمانة: توكيد لفظي منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. مثال المعطوف: الكذب والاحتيال فإنّ عاقبتهما وخيمة. الكذب: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وفعله محذوف وجوبا تقديره احذر وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت. و: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. الاحتيال: معطوف على «الكذب» منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. - قد يضاف المفعول به في هذا الأسلوب إلى ضمير المخاطب. نحو: نفسك نفسك فإنها أمّارة بالسوء. نفسك: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف وفعله محذوف وجوبا تقديره احذر وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. نفسك: توكيد لفظي. في حالة العطف يقدّر الفعل حسب المعنى. نحو: الاجتهاد والكسل فإنّه يقودك إلى الفشل. الاجتهاد: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وفعله محذوف وجوبا تقديره الزم وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت.

стр. 281

و: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. الكسل: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وفعله محذوف وجوبا تقديره احذر وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت. - كثيرا ما يستعمل في هذا الأسلوب الضمير المنفصل «إيا» مع علامة الخطاب: نحو: إيّاك إيّاك الكسل. إياك: ضمير منفصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول وفعله محذوف وجوبا تقديره احذر وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت والكاف حرف خطاب مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. إيّاك: توكيد لفظي. الكسل: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. (فعل «احذر» ينصب مفعولا واحدا أو مفعولين وقد ينصب مفعولا واحدا ويتعدى للثاني بحرف جر). ونحو: إيّاك والكذب. إيّاك: مفعول به مبني على السكون في محل نصب وفعله محذوف وجوبا تقديره احذر وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت والكاف حرف خطاب مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. و: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. الكذب: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وفعله محذوف وجوبا تقديره احذر وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا. (العطف هنا جملة فعلية على جملة فعلية). ونحو: إيّاك من اللئيم. إيّاك: مفعول به مبني على السكون في محل نصب وفعله محذوف

стр. 282

وجوبا تقديره احذر وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت والكاف حرف خطاب مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. - إذا كان المفعول به في هذا الأسلوب غير مكرر أو غير معطوف فإن فعله يحذف جوازا: نحو: العمل فإنّه يبعد الفقر. العمل: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وفعله محذوف جوازا تقديره الزم وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت. فانه: الفاء حرف استئناف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. «إنه» حرف توكيد ونصب مبني على الفتح لا محل له من الاعراب والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «إن». يبعد: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو. الفقر: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. والجملة الفعلية في محل رفع خبر «ان». والجملة من ان ومعموليها لا محل لها من الاعراب لأنها جملة استئنافية. ولك وجه آخر من الاعراب: العمل: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره والخبر محذوف. التقدير: العمل مطلوب فإنه يبعد الفقر.

стр. 283

الحال الحال كلمة تؤنّث وتذكّر، وتأنيثها هو الأفصح، يقال: حال حسن وحال حسنة وقد يؤنث لفظها فيقال: حالة. تعريف الحال: الحال وصف حكمها النصب، يؤتى بها على أربعة أنواع: ١ - مبيّنة للهيئة: وهي التي لا يستفاد معناها بدون ذكرها. نحو قوله تعالى: فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً. خائفا: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. ونحو: جاء زيد راكبا. راكبا: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. ٢ - مؤكدة لعاملها: وهي التي لو لم تذكر لأفاد عاملها معناها. نحو قوله تعالى: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ. وقوله تعالى: فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً. (الإزلاف بمعنى التقريب فكل مزلف قريب، وكل قريب غير بعيد. والتبسم بمعنى الضحك وكذلك الحال في مثل قولك: جاء زيد آتيا. فإن فعل جاء بمعنى فعل أتى).

стр. 284

في هذه الأمثلة ترى أن الحال مؤكدة لعاملها. ولو حذفت الحال لأفاد الفعل الذي هو عاملها معناها. غير: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف. ٣ - مؤكدة لصاحبها. كقوله تعالى: لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً. آمن: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. في الأرض: جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بمحذوف صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. كلهم: توكيد معنوي ل «من» مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. وهو مضاف والهاء في محل جر بالإضافة والميم لجمع الذكور العقلاء. جميعا: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. ٤ - مؤكّدة لمضمون الجملة. نحو: زيد أبوك عطوفا. زيد: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. أبوك: خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. عطوفا: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. الحال هنا من الفعل المحذوف فالتقدير: أحقه عطوفا.

стр. 285

- صاحب الحال: يكون صاحب الحال على أنواع: ١ - الفاعل: نحو قوله تعالى: فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً. فإن الحال «خائفا» هي من الضمير المستتر في «خرج» وهو الفاعل والمراد موسى ﵇. وكقولك: جاء زيد راكبا. فصاحب الحال هنا هو الفاعل. ٢ - المفعول به: نحو قوله تعالى: وَأَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا. أرسلناك: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالنا والنا ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. للناس: جار ومجرور. وشبه الجملة متعلق بالحال الآتي رسولا. رسولا: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. صاحب الحال هنا الكاف وهو المفعول به. ٣ - الفاعل والمفعول به معا: نحو: استقبل زيد عليا ضاحكين. ضاحكين: حال منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى. ٤ - المبتدأ: نحو: الفاكهة- طازجة- مفيدة. الفاكهة: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. طازجة: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. مفيدة: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
следующие страницы →