Полный текст (435 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.
стр. 281
و: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب.
الكسل: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وفعله محذوف وجوبا تقديره احذر وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت.
- كثيرا ما يستعمل في هذا الأسلوب الضمير المنفصل «إيا» مع علامة الخطاب:
نحو: إيّاك إيّاك الكسل.
إياك: ضمير منفصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول وفعله محذوف وجوبا تقديره احذر وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت والكاف حرف خطاب مبني على الفتح لا محل له من الاعراب.
إيّاك: توكيد لفظي.
الكسل: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. (فعل «احذر» ينصب مفعولا واحدا أو مفعولين وقد ينصب مفعولا واحدا ويتعدى للثاني بحرف جر).
ونحو: إيّاك والكذب.
إيّاك: مفعول به مبني على السكون في محل نصب وفعله محذوف وجوبا تقديره احذر وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت والكاف حرف خطاب مبني على الفتح لا محل له من الاعراب.
و: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب.
الكذب: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وفعله محذوف وجوبا تقديره احذر وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا.
(العطف هنا جملة فعلية على جملة فعلية).
ونحو: إيّاك من اللئيم.
إيّاك: مفعول به مبني على السكون في محل نصب وفعله محذوف
стр. 282
وجوبا تقديره احذر وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت والكاف حرف خطاب مبني على الفتح لا محل له من الاعراب.
- إذا كان المفعول به في هذا الأسلوب غير مكرر أو غير معطوف فإن فعله يحذف جوازا:
نحو: العمل فإنّه يبعد الفقر.
العمل: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وفعله محذوف جوازا تقديره الزم وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت.
فانه: الفاء حرف استئناف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب.
«إنه» حرف توكيد ونصب مبني على الفتح لا محل له من الاعراب والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «إن».
يبعد: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
الفقر: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
والجملة الفعلية في محل رفع خبر «ان».
والجملة من ان ومعموليها لا محل لها من الاعراب لأنها جملة استئنافية.
ولك وجه آخر من الاعراب:
العمل: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره والخبر محذوف.
التقدير: العمل مطلوب فإنه يبعد الفقر.
стр. 283
الحال
الحال كلمة تؤنّث وتذكّر، وتأنيثها هو الأفصح، يقال: حال حسن وحال حسنة وقد يؤنث لفظها فيقال: حالة.
تعريف الحال:
الحال وصف حكمها النصب، يؤتى بها على أربعة أنواع:
١ - مبيّنة للهيئة: وهي التي لا يستفاد معناها بدون ذكرها.
نحو قوله تعالى: فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً.
خائفا: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
ونحو: جاء زيد راكبا.
راكبا: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
٢ - مؤكدة لعاملها: وهي التي لو لم تذكر لأفاد عاملها معناها.
نحو قوله تعالى: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ.
وقوله تعالى: فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً.
(الإزلاف بمعنى التقريب فكل مزلف قريب، وكل قريب غير بعيد.
والتبسم بمعنى الضحك وكذلك الحال في مثل قولك: جاء زيد آتيا. فإن فعل جاء بمعنى فعل أتى).
стр. 284
في هذه الأمثلة ترى أن الحال مؤكدة لعاملها. ولو حذفت الحال لأفاد الفعل الذي هو عاملها معناها.
غير: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف.
٣ - مؤكدة لصاحبها.
كقوله تعالى: لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً.
آمن: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره.
من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل.
في الأرض: جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بمحذوف صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
كلهم: توكيد معنوي ل «من» مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. وهو مضاف والهاء في محل جر بالإضافة والميم لجمع الذكور العقلاء.
جميعا: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
٤ - مؤكّدة لمضمون الجملة.
نحو: زيد أبوك عطوفا.
زيد: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
أبوك: خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة.
عطوفا: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
الحال هنا من الفعل المحذوف فالتقدير: أحقه عطوفا.
стр. 285
- صاحب الحال:
يكون صاحب الحال على أنواع:
١ - الفاعل:
نحو قوله تعالى: فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً. فإن الحال «خائفا» هي من الضمير المستتر في «خرج» وهو الفاعل والمراد موسى ﵇.
وكقولك: جاء زيد راكبا. فصاحب الحال هنا هو الفاعل.
٢ - المفعول به:
نحو قوله تعالى: وَأَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا.
أرسلناك: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالنا والنا ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
للناس: جار ومجرور. وشبه الجملة متعلق بالحال الآتي رسولا.
رسولا: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
صاحب الحال هنا الكاف وهو المفعول به.
٣ - الفاعل والمفعول به معا:
نحو: استقبل زيد عليا ضاحكين.
ضاحكين: حال منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى.
٤ - المبتدأ:
نحو: الفاكهة- طازجة- مفيدة.
الفاكهة: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
طازجة: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
مفيدة: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
стр. 286
٥ - المضاف إليه بثلاثة شروط:
أ- أن يكون المضاف بعضا من المضاف إليه، كما في قوله تعالى:
أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً.
أيحب: الهمزة حرف استفهام مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. «يحب» فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
أحدكم: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف والكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة والميم لجمع الذكور العقلاء حرف مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
أن: حرف نصب ومصدري مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
يأكل: فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب مفعول به لفعل «يحب».
لحم: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف.
أخيه: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة.
ميتا: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
الحال هنا «ميتا» من الأخ وهو مجرور بإضافة اللحم إليه والمضاف بعضه. أي أن اللحم بعض من أخيه.
ب- أن يكون المضاف بمنزلة البعض أو الجزء من المضاف إليه.
نحو قوله تعالى: بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً.
стр. 287
ف «حنيفا» حال من ابراهيم وهو مجرور باضافة الملة إليه وليست الملة بعضه ولكنها بمنزلة البعض أو الجزء. ونحو قولك: أعجبتني كتابة زيد موضّحا. صاحب الحال هو المضاف إليه «زيد» والمضاف «كتابة» ليس جزءا منه ولكن بمنزلة الجزء أو البعض.
ج- أن يكون المضاف عاملا في الحال.
كما في قوله تعالى: إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً.
إليه: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الاعراب والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بحرف الجر وشبه الجملة متعلق بمحذوف خبر مقدم في محل رفع.
مرجعكم: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف والكاف ضمير متصل مبني
على الضم في محل جر بالإضافة والميم لجمع الذكور العقلاء حرف مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
جميعا: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- أحكام الحال:
للحال أربعة أحكام:
١ - الانتقال: ونعني به أن لا يكون وصفا ثابتا لازما وذلك كقولك:
جاء زيد ضاحكا.
ألا ترى أنّ الضحك قد لا يلازم زيدا؟
وربما جاءت الحال دالة على وصف ثابت كقوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلًا أي مبيّنا. ونحو قول العرب:
خلق الله الزرافة يديها أطول من رجليها.
يديها: بدل بعض من كل (من الزرافة) والبدل يتبع المبدل منه
стр. 288
منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى وهو مضاف والها ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
أطول: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
٢ - الاشتقاق: وهو أن يكون وصفا مأخوذا من مصدر كما تقدم في الأمثلة السابقة. وقد تأتي الحال جامدة، ولكنها مؤولة بمشتق وذلك في المواضع التالية:
أ- أن تكون في الأصل مشبّها به.
نحو: هجم زيد أسدا.
أسدا: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
الحال «أسدا» يمكن تأويلها بمشتق (مقداما- جريئا).
ب- أن تكون دالة على المفاعلة أي المشاركة.
نحو: سلمته الكتاب يدا بيد.
يدا: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
بيد: جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بمحذوف صفة في محل نصب. الحال «يدا» مع صفتها يمكن تأويلها بمشتق: مقابضة أو ما في معناه.
ج- أن تكون دالّة على سعر:
نحو: اشتريت الدفاتر دزينة بخمس ليرات.
دزينة: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
د- أن تكون دالة على ترتيب:
نحو: دخلوا الصف أربعة أربعة.
أربعة: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
стр. 289
أربعة: معطوف بحرف محذوف هو الفاء أو ثم ويمكن اعرابها «توكيد لفظي» منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
الحال أربعة الأولى يمكن تأويلها بمشتق هو مرتبين.
هـ- أن تكون مصدرا صريحا:
نحو: هربت خوفا.
خوفا: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
الحال «خوفا» مصدر صريح يمكن تأويله بمشتق: خائفا.
٣ - أن تكون نكرة كما رأينا في الأمثلة السابقة وقد تأتي بلفظ المعرّف بالألف واللام.
نحو: أدخلوا الأول فالأول.
الأول: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
فالأول: الفاء حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. «الأول» معطوف على الأول منصوب.
التقدير: ادخلوا مرتبين الأول فالأول.
وقد تأتي الحال بلفظ المعرّف بالإضافة.
نحو: جئت وحدي.
وحدي: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة وهو مضاف والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
التقدير: جئت منفردا.
وقد تأتي بلفظ المعرّف بالعملية كقولهم:
جاءت الخيل بداد.
بداد: حال مبني على الكسر في محل نصب.
стр. 290
الحال «بداد» بمعنى متبددة وهي في الأصل علم على جنس التبدد كما أن «فجار» علم للفجرة.
٤ - ألا يكون صاحبها نكرة محضة كما رأينا في الأمثلة السابقة وقد تأتي الحال من نكرة بشرط أن تكون النكرة عامة ومفصولة عنها بفاصل أو مؤخّرة عن الحال.
- عامة:
نحو قوله تعالى: وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ.
ما: حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
أهلكنا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالنا والنا ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
من: حرف جر زائد مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
قرية: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
إلا: حرف حصر مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
لها: جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بمحذوف خبر مقدم في محل رفع.
منذرون: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة الإسمية من المبتدإ والخبر في محل نصب حال.
«قرية» نكرة محضة عامة لأنها في سياق النفي والجملة التي بعد «إلا» واقعة في موضع نصب حال وهي في الأصل في موضع النعت ل «قرية» ولكنها لما فصلت عنها ب «الا» أصبحت حالا لأن النعت لا يفصل عن منعوته إلا في مواضع محدّده سنأتي على ذكرها.
- النكرة مؤخرة عن الحال:
نحو: لله مفصلا كتاب.
стр. 291
لله: اللام حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الاعراب.
«الله» لفظ الجلالة اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره وشبه الجملة متعلق بمحذوف خبر مقدم في محل رفع.
مفصلا: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
كتاب: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
«مفصلا» في الأصل نعت ل «كتاب» فلما تقدم عليه صار حالا لأن النعت لا يتقدم على منعوته في اللغة العربية.
الحال الجامدة التي لا تؤوّل بمشتقّ وهي:
أ- أن تكون فرعا من صاحبها:
يلبس الذهب خاتما.
يلبس: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
الذهب: نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
خاتما: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
الحال الجامدة «خاتما» فرع من صاحبها الذهب.
ب- أن يكون صاحبها فرعا منها:
يلبس الخاتم ذهبا.
ذهبا: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
الحال الجامدة «ذهبا» نوع وصاحبها «الخاتم» فرع منها.
ج- أن تكون في أسلوب تفضيل وصاحبها مفضل على نفسه تبعا لأحواله:
الفاكهة تفاحا أحسن منها بلحا.
الفاكهة: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
تفاحا: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
стр. 292
أحسن: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
منها: جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بالخبر أحسن.
بلحا: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
الحال الجامدة: «تفاحا» و «بلحا» وصاحبها هو الفاكهة وهي مفضلة على نفسها تبعا لأنوعها.
د- أن تكون عددا:
تمّ عدد المجتمعين خمسين رجلا.
تم: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره.
عدد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف.
المجتمعين: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم.
خمسين: حال منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
رجلا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
الحال الجامدة «خمسين» يجوز تأويلها بمشتق بمعنى بالغين.
هـ- أن تكون موصوفة بمشتق:
ارتفع الغلاء قدرا كبيرا.
قدرا: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
كبيرا: نعت منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
الحال الجامدة «قدرا» موصوفة بمشتق «كبيرا».
- الحال كما رأينا في الأمثلة السابقة تكون مفردة أي كلمة واحدة،
وقد تأتي جملة أو شبه جملة بشرط أن يكون صاحبها معرفة .
стр. 293
الجملة تكون فعلية أو اسمية.
- الفعلية:
نحو: رأيت عليا يكتب.
يكتب: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو والجملة الفعلية في محل نصب حال.
- الإسمية:
نحو: رأيت عليا وهو مسرع.
و: واو الحالية حرف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب.
هو: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
مسرع: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
والجملة الإسمية في محل نصب حال.
- شبه جملة مؤلّفة من جار ومجرور:
نحو: رأيت زيدا في الشارع.
في الشارع: جار ومجرور.
وشبه الجملة متعلق بمحذوف حال في محل نصب.
- شبه جملة مؤلّفة من ظرف مكان:
نحو: رأيت عليا عند المدرسة.
عند: ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف. وشبه الجملة متعلق بمحذوف حال في محل نصب.
- شبه جملة مؤلّفة من ظرف زمان:
نحو: رأيت عليا عند الصباح.
عند: ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف. وشبه الجملة متعلق بمحذوف حال في محل نصب.
стр. 294
التقدير: رأيت عليا «واقفا أو جالسا أو ضاحكا أو باكيا أو ...) عند الصباح.
من المعروف أن الجملة إذا وقعت بعد المعرفة كانت حالا وإذا وقعت بعد النكرة كانت صفة أو نعتا وكذلك الحال بالنسبة إلى شبه الجملة بشرط أن لا يمنع من ذلك مانع.
- إذا تقدّمت الصفة على موصوفها صارت حالا. وذلك لأنّ اللغة العربية تلزم الموصوف ثم الصفة بعكس باقي اللغات:
لعلي كتابة واضحة.
لعلي: اللام حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الاعراب.
«علي» اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره وشبه الجملة متعلق بمحذوف خبر مقدم في محل رفع.
كتابة: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
واضحة: نعت مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
وإذا قلت: لعليّ واضحة كتابة.
كان الاعراب:
واضحة: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
ومثال شبه الجملة:
لعليّ كتاب في القواعد.
لعلي: جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بمحذوف خبر مقدم في محل رفع.
كتاب: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
في القواعد: جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بمحذوف نعت في محل رفع.
стр. 295
أما إذا قلت: لعليّ في القواعد كتاب.
فالاعراب:
في القواعد: جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بمحذوف حال في محل نصب.
стр. 296
التمييز
تعريفه:
التمييز في اللغة بمعنى فصل الشيء عن غيره. قال الله تعالى:
وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ. أي انفصلوا من المؤمنين وقوله تعالى:
تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ أي ينفصل بعضها عن بعض.
والتمييز في الاصطلاح هو اسم نكرة حكمه النصب، وهو جامد على الأغلب يؤتى به ليوضّح كلمة مبهمة أو ليفصّل معنى محملا. وهو بذلك على نوعين:
١ - ما يوضّح كلمة مبهمة ويقال له: تمييز الذات أو المفرد أو الملفوظ.
٢ - ما يوضح معنى مجملا ويقال له: تمييز النسبة أو الجملة أو الملحوظ.
- تمييز الذات أو المفرد أو الملفوظ:
يقع هذا النوع من التمييز في أربعة مواضع:
١ - بعد الأعداد: والأعداد نوعان: الصريحة والكناية.
أ- الصريحة: يشمل هذا النوع الأعداد الواقعة بين أحد عشر وما فوقها الى تسعة وتسعين.
نحو قوله تعالى: إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً.
أحد عشر: اسم مبني على الفتح الجزئين في محل نصب مفعول به.
стр. 297
كوكبا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
ب- الكناية: وتشمل كم الاستفهامية التي تتضمّن عددا مجهولا يراد معرفته.
نحو: كم كتابا قرأت؟
كم: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
كتابا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- يجوز جرّ تمييز كم الاستفهامية وذلك بشرطين:
- أحدهما أن يدخل عليها حرف جر.
- الثاني أن يكون تمييزها إلى جانبها.
نحو: بكم ليرة اشتريت؟
بكم: الباء حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الاعراب.
«كم» اسم استفهام مبني على السكون في محل جر بحرف الجر وهو مضاف وشبه الجملة متعلق بالفعل «اشترى» الآتي.
ليرة: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره (ولك في اعرابها وجه آخر. فالبعض يعربها اسما مجرورا بمن مضمرة والتقدير عندهم: بكم من ليرة اشتريت).
٢ - بعد المقادير، وهي على ثلاثة أنواع:
أ- ما يدل على الوزن:
بعتك رطلا عنبا.
بعتك: فعل وفاعل ومفعول به أول.
رطلا: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
عنبا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
стр. 298
ب- ما يدلّ على المساحة.
نحو: اشتريت فدّانا أرضا.
فدانا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
أرضا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
ج- ما يدلّ على الكيل:
نحو: اشتريت مدّا قمحا.
قمحا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
ونحو: اشتريت ليترا حليبا.
حليبا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
٣ - بعد ما يشبه المقادير وهو على ثلاثة أنواع:
أ- بعد ما يشبه الوزن.
نحو قوله تعالى: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ.
من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدإ.
يعمل: فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه السكون وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو والجملة الفعلية في محل رفع خبر.
مثقال: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف.
ذرة: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
خيرا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
يره: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب شرط جازم وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو والجملة الفعلية لا محل لها من الاعراب لأنها جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء أو إذا الفجائية.
وهنا، نلاحظ أن «مثقال» ليس إسما لشيء يوزن به ولكنه شبيه بالوزن.
стр. 299
ب- بعد ما يشبه الكيل.
نحو: عندي وطب لبنا.
عندي: ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة وهو مضاف والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة وشبه الجملة متعلق بمحذوف خبر مقدم في محل رفع.
وطب: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
لبنا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
الوطب بفتح الواو وسكون الطاء اسم لوعاء اللبن وهو شبيه الكيل وليس له حقيقة لأن الوطب ليس مما يكال به اللبن ويعرف مقداره وإنما هو اسم لوعائه فيكون صغيرا أو كبيرا.
ج- بعد ما يشبه المساحة.
نحو: ما في السماء موضع راحة سحابا.
ما: حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
في السماء: جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بمحذوف خبر مقدم في محل رفع.
موضع: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف.
راحة: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
سحابا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
٤ - بعد ما هو متفرّع منه.
نحو: هذا خاتم ذهبا.
هذا: ها حرف تنبيه مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
«ذا» اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدإ.
стр. 300
خاتم: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
ذهبا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
ونحو: اشتريت قميصا حريرا.
حريرا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- تمييز النسبة أو الجملة أو الملحوظ:
يقع هذا النوع من التمييز في المواضع الآتية:
أ- أن يكون محوّلا عن الفاعل:
نحو قوله تعالى: وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً.
شيبا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
التقدير: اشتعل شيب الرأس.
ونحو: ازداد زيد علما.
علما تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
التقدير: ازداد علم زيد.
ب- أن يكون محوّلا عن المفعول به.
كقوله تعالى: وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً.
الأرض: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
عيونا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
التقدير: وفجرنا عيون الأرض.
ونحو: طوّرت الحكومة البلاد اقتصادا.
اقتصادا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
التقدير: طورت الحكومة اقتصاد البلاد.
ج- أن يكون غير محوّل:
نحو قول العرب: لله درّه فارسا.
стр. 301
لله: اللام حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الاعراب «الله» لفظ الجلالة اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره وشبه الجملة متعلق بمحذوف خبر مقدم في محل رفع.
دره: مبتدأ مؤخّر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على
الضم في محل جر بالإضافة.
فارسا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
د- يكثر استعمال التمييز بعد اسم التفضيل، لأن اسم التفضيل لا يبيّن في أي شيء المتحدث عنه أفضل، والتمييز هو الذي يوضح لنا نسبة هذه الأفضلية.
نحو: زيد أرفع من عليّ رتبة.
زيد: مبتدأ مرفوع.
أرفع: خبر مرفوع.
من علي: جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بالخبر «أرفع».
رتبة: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
ويمكن تأويل هذا النوع من التمييز بأنه محول عن الفاعل لأن المعنى:
ارتفعت رتبة زيد على رتبة عليّ.
- في أسلوب التفضيل يجب أن ننتبه إلى أمر هام وهو:
إن كان التمييز الواقع بعد اسم التفضيل فاعلا بعد جعل اسم التفضيل فعلا.
نحو: أنت أعلى منزلة وأكثر مالا.
أنت: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدإ.
أعلى: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر.
стр. 302
منزلة: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
«منزلة» و «مالا» يجب نصبهما على التمييز لأنه يصح أن نجعلهما فاعلين بعد جعل اسم التفضيل فعلا فتقول: أنت علت منزلتك وكثر مالك.
ومثال ما ليس بفاعل في المعنى: زيد أفضل طالب.
زيد: مبتدأ مرفوع.
أفضل: خبر مرفوع وهو مضاف.
طالب: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
في مثل هذه الحالة يجب جر التمييز بالإضافة لأنه لا يصح جعله فاعلا بعد جعل اسم التفضيل فعلا. أما إذا أضيف
اسم التفضيل إلى غيره فإنه ينصب حينئذ.
نحو: زيد أفضل الطلاب طالبا.
زيد: مبتدأ مرفوع.
أفضل: خبر مرفوع.
الطلاب: مضاف إليه مجرور.
طالبا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
ونستطيع أن نعرف ما ليس بفاعل في المعنى حين يكون اسم التفضيل بعضا من جنس التمييز وذلك حين يصح حذف اسم التفضيل ووضع كلمة بعض موضعه:
زيد أفضل طالب وهند أفضل امرأة.
في هذين المثلين يصح أن نقول: زيد بعض جنس الطالب أي بعض الطلاب وهند بعض جنس المرأة أي بعض النساء.
- يكثر استعمال التمييز بعد أفعل التعجب سواء كان بصيغة «ما أفعل» أو «أفعل به» لأن التمييز بعد التعجب هو الذي يوضح لنا نسبة التعجب.
стр. 303
نحو: ما أكرم عليّا خلقا. وأكرم بعليّ خلقا.
ما: اسم تعجب مبني على السكون في محل رفع مبتدإ.
أكرم: فعل ماض لانشاء المدح مبني على الفتح الظاهر على آخره.
وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (على خلاف الأصل) والجملة الفعلية في محل رفع خبر.
عليا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
خلقا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
أكرم: فعل ماض جاء على صيغة الأمر مبني على الفتح المقدّر منع من ظهوره صيغة الأمر.
بعلي: الباء حرف جر زائد مبني على الكسر لا محل له من الاعراب. «علي» فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
خلقا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
يمكن تأويل هذا النوع بأنه محول عن الفاعل أيضا لأن المعنى:
كرم خلق علي.
- يكثر استعمال تمييز الجملة بعد فعل امتلأ وما في معناه.
نحو: امتلأت القاعة طلابا.
طلابا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
ونحو: ازدحمت الشوارع بشرا.
بشرا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
قد يكون التمييز مسبوقا بحرف جر «من» غير زائد وفي مثل هذه الحالة يعرب إسما مجرورا ولا يعرب تمييزا. وقد تزاد قبله «من» الزائدة فيعرب تمييزا.
نحو: قال الله عزّ من قائل.
стр. 304
عز: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
من: حرف جر زائد مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
قائل: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
التقدير: قال الله عز قائلا.
стр. 305
المنادى
المنادى نوع من المفعول به. فهو منصوب بفعل محذوف تقديره «أدعو» أو «أنادي». فأنت حين تقول: يا عبد الله أصله يا أدعو عبد الله.
ولمّا كانت الضرورة داعية إلى استعمال النداء كثيرا أوجب النحاة حذف الفعل اكتفاء بأمرين:
الأول: دلالة قرينة الحال.
الثاني: الاستغناء عنه بما جعلوه كالنائب عنه والقائم مقامه.
وهو يا وأخواتها: أي وآ وهيا للبعيد والهمزة للقريب وان كان مندوبا- وهو المتفجّع عليه أو المتوجّع منه- فله «وا».
نحو: وا زيداه إذا كان متفجّعا منه. واظهراه إذا كان متوجّعا منه.
وا: حرف ندبة مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
زيداه: منادى مبني على الضم المقدر منع من ظهوره الفتحة المناسبة للألف في محل نصب والألف حرف زائد مبني على السكون لا محل له من الاعراب والهاء هاء السكت حرف مبني على الضم لا محل له من الاعراب.
إذا، فالمنادى منصوب على أنه مفعول به لفعل محذوف، ولكن النصب لا يظهر أحيانا حين يكون المنادى مبنيا، لذلك قسموا المنادى إلى قسمين:
стр. 306
١ - منادى مبني .
٢ - منادى معرب.
أما المنادى المبني فهو يبنى على ما يرفع به في محل نصب وهو نوعان:
النوع الأول: العلم المفرد أي الذي ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف.
نحو: يا محمّد.
يا: حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
محمد: منادى مبني على الضم في محل نصب.
يا محمّدان.
محمدان: منادى مبني على الألف لأنه مثنى في محل نصب.
يا محمّدون.
محمدون: منادى مبني على الواو لأنه جمع مذكر سالم في محل نصب.
- إذا كان العلم المفرد مبنيا في الأصل بقي على بنائه وأعرب كما يلي:
يا سيبويه:
سيبويه: منادى مبني على الضم المقدر منع من ظهوره حركة البناء الأخير في محل نصب.
- إذا كان العلم المفرد موصوفا بكلمة ابن أو بنت المضافتين إلى علم أيضا جاز في اعرابه وجهان:
أ- البناء على الضم.
ب- البناء على الفتح.
نحو: يا محمّد بن عليّ.
стр. 307
محمد: منادى مبني على الضم في محل نصب.
بن: نعت منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وهو مضاف.
علي: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
الوجه الثاني وتقول فيه:
يا محمّد بن عليّ.
محمد: منادى مبني على الضم المقدر منع من ظهوره حركة الاتباع في محل نصب.
بن: نعت منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وهو مضاف.
علي: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
وأجاز بعضهم نصبه فهو عندهم مضاف إلى ما بعد ابن أي إلى علي وأن «ابن» أفحم بين المضاف والمضاف إليه. وفي هذه الحالة يكون الاعراب:
محمد: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
بن: نعت منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وهو مضاف.
وعدّه بعض النحاة مركبا مع ابن تركيب العدد المركب أي مثل «خمسة عشر». وهو عندهم مبني على فتح الجزئين في محل نصب:
محمد بن: منادى مبني على فتح الجزئين في محل نصب.
ومع هذه الوجوه من الاعراب يبقى الوجه الأول الأفصح والأوضح.
- إذا كان العلم المفرد إسما منقوصا جاز فيه وجهان:
أ- إبقاء الياء:
نحو: يا هادي.
هادي: منادى مبني على الضم المقدر منع من ظهوره الثقل في محل نصب.
стр. 308
ب- حذف الياء .
نحو: يا هاد.
هاد: منادى مبني على الضم المقدر على الياء المحذوفة منع من ظهوره الثقل في محل نصب. والأفضل إبقاء الياء.
- إذا كان العلم المفرد المنادى مقصورا فلك في ألفه مثل ما لك في ياء المنقوص والأفضل إبقاؤها.
نحو: يا مصطفى.
مصطفى: منادى مبني على الضم المقدر على الألف منع من ظهوره التعذر في محل نصب.
وتقول: يا مصطف.
مصطف: منادى مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة منع من ظهوره التعذر في محل نصب.
- يلتحق بقاعدة العلم المفرد نداء ضمير المخاطب واسم الاشارة واسم الموصول.
- ضمير المخاطب:
نحو: يا أنت.
أنت: منادى مبني على الضم المقدر منع من ظهوره حركة البناء الأصلية في محل نصب.
- اسم الإشارة:
نحو: يا هذه.
هذه: منادى مبني على الضم المقدر منع من ظهوره حركة البناء الأصلية.
- اسم الموصول:
نحو: يا من يؤمن بالله.
стр. 309
من: منادى مبني على الضم المقدر منع من ظهوره حركة البناء الأصلية في محل نصب.
٢ - النوع الثاني من المنادى المبني هو النكرة المقصودة.
وهي التي تقصد قصدا في النداء، لأن النداء يحدّدها من بين غيرها من النكرات وهي تبنى على ما ترفع به في محل نصب.
نحو: يا تلميذ أدرس.
تلميذ: منادى مبني على الضم في محل نصب.
يا مجتهدان أدرسا.
مجتهدان: منادى مبني على الألف لأنه مثنى في محل نصب.
يا مجتهدون أدرسوا.
مجتهدون: منادى مبني على الواو لأنه جمع مذكر سالم في محل نصب.
- إذا كانت النكرة المقصودة إسما مقصورا أو منقوصا فلك في ألفه أو يائه ما لألف اسم العلم المفرد ويائه.
نحو: يا فتى.
فتى: منادى مبني على الضم المقدر على الألف منع من ظهوره التعذر في محل نصب.
يا ساهي انتبه.
ساهي: منادى مبني على الضم المقدر على الياء منع من ظهوره الثقل في محل نصب.
٢ - المنادى المعرب:
وهو على ثلاثة أنواع:
١ - النكرة غير المقصودة:
وسمّيت بذلك لأنها لا تفيد من النداء تعريفا كقول الأعمى:
стр. 310
يا رجلا خذ بيدي.
رجلا: منادى منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
٢ - المنادى المضاف:
نحو: يا طالب العلم أدرس.
طالب: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
العلم: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
٣ - الشبيه بالمضاف:
وهو الاسم الذي تأتي بعده كلمة تتمّم معناه وتعطيه معنى الإضافة، وذلك بأن يكون ما بعده مرفوعا به.
نحو: يا كريما خلقه أقبل إليّ.
كريما: منادى شبيه بالمضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
خلقه: فاعل (للصفة المشبهة «كريما» التي تعمل عمل اسم الفاعل) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة.
أو بأن يكون ما بعده منصوبا:
نحو: يا فاعلا خيرا وفّقك الله.
فاعلا: منادى شبيه بالمضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
خيرا: مفعول به (لاسم الفاعل «فاعلا») منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
стр. 311
أو أن يأتي بعده معطوف غير علم وخصوصا الأعداد:
نحو: يا سبعة وثلاثين تلميذا أقبلوا.
سبعة: منادى شبيه بالمضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
و: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب.
ثلاثين: معطوف على خمسة منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
٤ - النكرة الموصوفة:
نحو: عافاك الله يا تلميذا مجتهدا.
تلميذا: منادى منصوب (لأنه نكرة موصوفة) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
مجتهدا: نعت منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- المنادى المضاف إلى ياء المتكلم:
إذا أضيف المنادى إلى ياء المتكلم فإمّا أن يكون المنادى صحيحا أو معتلا.
فإن كان معتلا أدغمت ياؤه في ياء المتكلم وفتحت ياء المتكلم.
نحو: يا قاضيّ.
قاضي: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة والياء ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة.
وأما المنادى المقصور فالمشهور في لغة العرب جعله كالمثنى المرفوع.
стр. 312
نحو: يا عصاي ويا فتاي.
عصاي: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر والياء ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة.
وإن كان المنادى صحيحا جاز فيه خمسة أوجه:
١ - حذف الياء والاستغناء عنها بالكسرة.
نحو: يا قوم.
قوم: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة والياء المحذوفة ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
٢ - اثبات الياء ساكنة وهذا الوجه دون الأول في الكثرة.
نحو: يا قومي.
٣ - قلب الياء ألفا وحذفها والاستغناء عنها بالفتحة.
نحو: يا قوم.
قوم: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة المنقلبة ألفا منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة والياء المحذوفة والمنقلبة ألفا والمستغنى عن الألف بالفتحة ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
٤ - قلب الياء ألفا وابقاؤها وقلب كسرة الحرف الذي قبلها فتحة.
نحو: يا قوما.
قوما: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة والمنقلبة ألفا منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة
стр. 313
المناسبة والياء المحذوفة والمنقلبة ألفا ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
٥ - اثبات الياء محركة بالفتح.
نحو: يا قومي.
- إذا أضيف المنادى إلى مضاف إلى ياء المتكلم وجب اثبات الياء إلا في «ابن عم» و «ابن أم» فتحذف الياء لكثرة الاستعمال وتكسر الميم أو تفتح.
نحو: يا ابن أمّ ويا ابن عمّ.
ابن: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
أم: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة منع من ظهورها الفتحة التي جاءت لقلب الياء ألفا والياء المحذوفة والمنقلبة ألفا والمستغنى عنها بالفتحة ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
- يقال في النداء يا أبت ويا أمت بفتح التاء وكسرها ولا يجوز اثبات الياء فلا يقال: يا أبتي أو يا أمتي لأن التاء
عوض عن الياء فلا يجمع بين العوض والمعوض منه.
أبت: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة والتاء للتأنيث حرف جاء عوضا عن الياء المحذوفة لا محل له من الاعراب والياء المحذوفة- بعد قلبها ألفا والاستغناء عنها بالفتحة- ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
- لا يكون المنادى معرّفا بالألف واللام. إذ لا يصح الجمع بين أل التعريف وبين حرف النداء إلا في حالات أشهرها:
أ- لفظ الجلالة:
نحو: يا الله.
стр. 314
الله: لفظ الجلالة منادى مبني على الضم في محل نصب. وأكثر استعماله مع حذف حرف النداء والتعويض عنه بميم مشددة مفتوحة.
اللهمّ.
اللهم: لفظ الجلالة منادى مبني على الضم في محل نصب والميم عوض عن حرف النداء المحذوف حرف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب.
ب- أن يكون المنادى مشبّها به .
نحو: يا الثعلب في احتياله.
الثعلب: منادى مبني على الضم في محل نصب.
التقدير: يا مثل الثعلب في احتياله.
- تستعمل «أيّ» و «أيّة» في النداء كثيرا فيجب افرادها والحاق ها التنبيه بها ووصفها:
أ- باسم معرّف بأل:
نحو: يا أيّها التلميذ أدرس.
أيها: منادى مبني على الضم في محل نصب والها حرف تنبيه مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
التلميذ: بدل كل من كل (من أي) أو عطف بيان أو نعت مرفوع على اعتبار لفظ المبدل منه أو المنعوت أو المعطوف عليه. وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
ب- باسم موصول فيه أل:
نحو: يا أيّها الذي نجح عافاك الله.
أيها: منادى مبني على الضم في محل نصب والها حرف تنبيه مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
стр. 315
الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع نعت لأي على اللفظ.
نجح: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو والجملة الفعلية لا محل لها من الاعراب لأنها صلة الموصول.
ج- باسم اشارة خال من كاف الخطاب:
نحو: أيّها ذا الناجح افرح.
أيها: منادى مبني على الضم في محل نصب والها حرف تنبيه مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع نعت لأي على اللفظ.
الناجح: نعت لاسم الإشارة مرفوع على اعتبار لفظ المنعوت وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- يرخّم المنادى أحيانا إن كان علما مفردا أو نكرة مقصودة وذلك بحذف حرف من آخره أو أكثر.
نحو: يا فاطم.
فاطم: منادى مبني على الضم على التاء المحذوفة للترخيم في محل نصب أصلها: فاطمة.
ولك أن تعربها اعرابا آخر.
نحو: يا فاطم.
فاطم: منادى مبني على الضم في محل نصب.
- يكثر استعمال لفظ «يا صاح» في النداء فيعرب:
صاح: منادى مبني على الضم على الباء المحذوفة للترخيم في محل نصب.
وتقول أيضا: يا صاح.
صاح: منادى مبني على الضم في محل نصب.
стр. 316
المستثنى
المستثنى نوع من المفعول به لفعل محذوف تقديره استثني وحكمه النصب دائما. فأنت حين تقول: نجح الطلاب إلا
زيدا فإن المعنى نجح الطلاب وأستثني منهم زيدا.
وقبل أي شيء علينا أن نفهم جملة الاستثناء ونتعرف إلى عناصرها جيدا لأن في ذلك تيسيرا لنا في اعراب المستثنى.
تتكوّن جملة الاستثناء من مستثنى منه ومن كلمة استثناء ومن مستثنى. وقد تكون الجملة غير مسبوقة بنفي أو نهي أو استفهام فتسمّى حينئذ جملة موجبة أي مثبتة. فإن سبقها شيء من ذلك سميت غير موجبة أي غير مثبتة. وان كان المستثنى منه مذكورا في الجملة سميت جملة تامة، فإن لم يكن المستثنى منه مذكورا سميت الجملة غير تامة، وان كان المستثنى من جنس المستثنى منه سمي الاستثناء متصلا وإن لم يكن من جنسه سمي الاستثناء منقطعا.
وإليك هذه الجملة: نجح الطلاب إلا زيدا.
الطلاب: مستثنى منه.
إلا: حرف استثناء.
زيدا: مستثنى.
стр. 317
الجملة غير مسبوقة بنفي أو نهي أو استفهام لذلك فهي جملة موجبة. المستثنى منه موجود وبذلك تكون الجملة تامة.
المستثنى من نوع المستثنى منه فالاستثناء متصل. إذا، يمكننا القول إن هذه الجملة موجبة وتامة والاستثناء فيها متصل. وفي هذه الحالة يكون اعرابها على الشكل التالي:
إلا: حرف استثناء مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
زيدا: مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
وكذلك الحال في.
نحو: رأيت الطلاب إلا زيدا.
مررت بالطلاب إلا زيدا.
إلا: حرف استثناء مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
زيدا: مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
أما إذا كانت الجملة غير موجبة أي مسبوقة بنفي أو نهي أو استفهام، وكانت تامة أي أن المستثنى منه موجود
وكان الاستثناء متصلا فلك في اعرابها وجهان:
ما نجح الطلاب إلا زيدا.
ما: حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
نجح: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره.
الطلاب: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
إلا: حرف استثناء مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
زيدا: مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
الوجه الثاني:
ما نجح الطلاب إلا زيد.
стр. 318
إلا: حرف استثناء ملغى مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
زيد: بدل بعض من كل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
وإذا كانت جملة الاستثناء غير موجبة وكانت تامة وكان الاستثناء منقطعا أي أن المستثنى ليس من جنس المستثنى منه فلك فيها وجه واحد من الاعراب.
نحو: ما جاء القوم إلا حمارا.
ما: حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
جاء: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره.
القوم: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
إلا: حرف استثناء مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
حمارا: مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
وإذا كانت جملة الاستثناء غير موجبة وغير تامة ألغي حرف الاستثناء وأعرب ما بعده كما لو لم يكن حرف الاستثناء موجودا، وتضمن حرف الاستثناء معنى الحصر.
نحو: ما رأيت إلا عليا.
إلا: حرف استثناء ملغى أو حرف حصر مبني على السكون لا محل له من الاعراب. (حصرنا فعل «رأى» في «عليا»).
عليا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
لم ينجح إلا عليّ.
إلا: حرف إستثناء ملغى أو حرف حصر مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
علي: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
стр. 319
- كلمات الاستثناء ثلاثة أقسام:
- حرف.
- إسمان.
- أفعال أو أحرف.
أما حرف الاستثناء فهو «إلا» وقد رأينا إعرابه. وأما إسما الاستثناء فهما «غير» و «سوى» ويعرب ما بعدهما مضافا إليه.
أمّا هما فيعربان اعراب الاسم الواقع بعد «إلا» تبعا لأنواع جملة الاستثناء كما مرّ معنا فنقول:
نجح الطلاب غير أو سوى زيد.
غير: مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف.
سوى: مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر وهو مضاف.
زيد: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
ونحو: ما نجح الطلاب غير أو «سوى» زيد.
غير: مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. وهو مضاف.
سوى: مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع من ظهورها التعذر وهو مضاف.
أو
غير: بدل بعض من كل (من الطلاب) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف.
سوى: بدل بعض من كل (من الطلاب) مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر وهو مضاف.
стр. 320
ونحو: ما نجح غير أو سوى زيد.
غير: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف.
سوى: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر وهو مضاف.
- أفعال الاستثناء هي:
ما عدا- ما خلا- ما حاشا- وهي تستعمل أفعالا إن سبقتها «ما» المصدرية ويعرب ما بعدها مفعولا به لها.
نحو: نجح الطلاب ما عدا أو ما خلا أو ما حاشا زيدا.
ما: حرف مصدري مبني على السكون لا محل له من الاعراب.
عدا أو خلا أو حاشا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف منع من ظهوره التعذر وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (على خلاف الأصل).
والمصدر المؤول من ما والفعل في محل نصب حال.
التقدير: نجح الطلاب مجاوزين زيدا.
زيدا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
وان كانت هذه الأفعال خالية من «ما» المصدرية فلك أن تعربها أفعالا أو أحرف جرّ.
نحو: نجح الطلاب عدا زيدا.
عدا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف منع من ظهوره التعذر وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (على خلاف الأصل) ..
والجملة الفعلية في محل نصب حال.
следующие страницы →