← История

История · id 176

اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا

المقريزي

Полный текст (1 046 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

البغدادى (أبو منصور عبد القاهر) - الفرق بين الفرق، نشره محمد بدر، القاهرة، ١٩١٠ م. البغدادى (عبد اللطيف) - الافادة والاعتبار فى الأمور المشاهدة والحوادث المعاينة بأرض مصر، مطبعة المجلة الجديدة بالقاهرة (بدون تاريخ). البكرى (أبو عبيد عبد الله بن عبد العزيز). - المغرب فى ذكر بلاد افريقية والمغرب، نشره البارون دى سلان، الجزائر، ١٩١١. البلوى (أبو محمد عبد الله بن محمد المدينى) - سيرة أحمد بن طولون، نشره محمد كرد على، دمشق، ١٣٥٨ هـ (١٩٣٩). بهجت (على) - قاموس الأمكنة والبقاع، القاهرة، ١٣٢٤ هـ (١٩٠٦ م). ابن تغرى بردى (جمال الدين أبو المحاسن يوسف) - النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، ظهر منه ١٢ جزءا، مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة، ١٩٢٩ - ١٩٥٦ م. ثابت (نعمان) - الجندية فى الدولة العباسية، بغداد ١٣٥٨ هـ (١٩٣٩ م). ثقة الامام علم الاسلام (الداعى) - المجالس المستنصرية، نشره محمد كامل حسين، القاهرة، ١٩٤٧ م. الجواليقى (أبو منصور موهوب بن أحمد بن محمد الخضر) - المعرب من الكلام الأعجمى على حروف المعجم، تحقيق أحمد محمد شاكر، مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة ١٣٦١ هـ. ابن الجيعان (شرف الدين يحيى) - التحفة السنية بأسماء البلاد المصرية، نشره المستشرق مورتز، القاهرة، ١٣١٦ هـ (١٨٩٨ م).

стр. 37

ابن حجر (شهاب الدين بن على، العسقلانى) - رفع الاصر عن قضاة مصر، مخطوطة دار الكتب المصرية، القاهرة، رقم ١٠٥. ابن حزم (أبو محمد على بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح، الأندلسى، الظاهرى) - الفصل فى الملل والنحل، القاهرة ١٣١٧ هـ. حسن (حسن ابراهيم) - الفاطميون فى مصر، القاهرة، ١٩٣٢ م. - (بالاشتراك مع طه محمد شرف) عبيد الله المهدى، القاهرة، ١٩٤٧ م. - (بالاشتراك مع طه محمد شرف) المعز لدين الله، القاهرة، ١٩٤٨. الحسن بن عبد الله - آثار الأول فى ترتيب الدول، بولاق، ١٢٩٥ هـ. حسين (محمد كامل) - فى أدب مصر الفاطمية، القاهرة، ١٩٥٠ م. الحميرى (أبو عبد الله محمد بن عبد الله) - صفة جزيرة الأندلس (منتخبة من كتاب الروض المعطار فى خبر الأقطار)، نشره ليفى بروفنسال، القاهرة، ١٩٣٧ م. ابن حوقل (أبو القاسم محمد بن حوقل البغدادى) - المسالك والممالك والمفاوز والمهالك، ليدن، ١٨٧٣ الخضرى (محمد) - محاضرات فى تاريخ الأمم الاسلامية (الدولة العباسية)، القاهرة، ١٣٤٩ هـ (١٩٣٠ م). الخفاجى (شهاب الدين أحمد) - شفاء الغليل فيما فى كلام العرب من الدخيل، بولاق، ١٢٨٢ هـ. ابن خلدون (عبد الرحمن) - كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر، ٧ أجزاء، بولاق، ١٢٨٤ هـ.

стр. 38

ابن خلكان (شمس الدين أبو العباس أحمد بن محمد) - وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، ٣ أجزاء، القاهرة، ١٢٩٩ هـ. ( .... ) - دائرة المعارف الاسلامية، مواد: «ادريس»، و «الادريسية» و، «ابن حزم»، و «أغالبة»، و «الباقلانى»، و «أصبهان»، و «بلكين»، و «ابن عبد الظاهر». الخ ابن دقماق (ابراهيم بن محمد بن أيدمر العلائى) - الانتصار لواسطة عقد الأمصار، الجزءان ٤ و ٥، بولاق، ١٣٠٩ هـ. الدورى (عبد العزيز) - دراسات فى العصور العباسية المتأخرة، بغداد، ١٩٤٥ م. دونلدسن - عقيدة الشيعة، ترجمه الى العربية ع. م.، القاهرة، ١٩٤٧ م. الرازى (أبو عبد الله بن عمر بن الحسين، فخر الدين) - اعتقادات فرق المسلمين، نشره على النشار، القاهرة، ١٩٣٨ م. الرفاعى (سراج الدين عبد الله محمد بن عبد الله المخزومى) - صحاح الأخبار فى نسب السادة الفاطمية الأخيار، القاهرة، ١٣٠٦ هـ. الزبيدى (السيد المرتضى) - تاج العروس من جواهر القاموس، ١٠ أجزاء، القاهرة، ١٣٠٦ - ١٣٠٧ هـ. زيدان (جورجى) - تاريخ آداب اللغة العربية، ٤ أجزاء، القاهرة، ١٩٣٠ - ١٩٣١ م. سبط ابن الجوزى (شمس الدين أبو المظفر يوسف بن قزأوغلى، المعروف بسبط ابن الجوزى) - مرآة الزمان فى تاريخ الأعيان، صور شمسية بدار الكتب المصرية بالقاهرة، رقم ٥٥١ تاريخ.

стр. 39

السخاوى (شمس الدين محمد بن عبد الرحمن) - الاعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ، القاهرة، ١٣٤٩ هـ. - التبر المسبوك فى ذيل السلوك، القاهرة، ١٨٩٦ م. - الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، ١٢ جزءا، القاهرة، ١٣٥٣ - ١٣٥٤ هـ. سركيس (يوسف اليان) - معجم المطبوعات العربية والمعربة، القاهرة، ١٩٤٦ هـ (١٩٢٨). ابن سمرة الجعدى (عمر بن على) - طبقات فقهاء اليمن، نشر فؤاد السيد، القاهرة، ١٩٥٧ السمعانى (أبو سعيد عبد الكريم بن محمد بن منصور) - الأنساب، نشره مرجليوث، لايدن، ١٩١٢. ابن سيدة (أبو الحسن على بن اسماعيل) - المخصص، ١٧ جزءا، بولاق، ١٣١٦ - ١٣٢١ هـ. السيوطى (جلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر) - تاريخ الخلفاء أمراء المؤمنين، القاهرة، ١٣٥١ هـ. - حسن المحاضرة فى أخبار مصر والقاهرة، جزءان، القاهرة، ١٣٢٧ هـ. شرف (طه محمد) - (انظر: حسن ابراهيم حسن) الشريف الرضى - ديوانه، مطبعة نخبة الأخيار، بمباى، ٣١٠٦ هـ ابن شهرآشوب - معالم العلماء، نشره اقبال، طهران، ١٩٣٤ م. الشهرستانى (أبو الفتح محمد بن عبد الكريم) - الملل والنحل، القاهرة (بدون تاريخ). الشيال (جمال الدين) - دراسات فى التاريخ الاسلامى، بيروت، ١٩٦٦ م.

стр. 40

- معجم السفن العربية (مخطوطة لم تطبع بعد). - تاريخ مصر الاسلامية، جزءان، الاسكندرية ١٩٦٧. - مجموعة الوثائق الفاطمية، القاهرة، ١٩٥٨. أبو صالح الأرمنى (أبو المكارم جرجس بن مسعود) - كتاب الديارات، اوكسفورد، ١٨٩٥. الصيرفى (أمين الدين أبو القاسم على بن منجب) - الاشارة الى من نال الوزارة، القاهرة، ١٩٢٤ م. الطبرى (أبو جعفر محمد بن جرير) - تاريخ الأمم والملوك، ١١ جزءا، القاهرة، ١٣٢٦ هـ. الطوسى (أبو جعفر) - فهرست كتب الشيعة، نشره سبرنجر ومولوى عبد الحق، كلكتة، ١٨٥٣ م. عبد الباقى (محمد فؤاد) - المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة، ١٣٦٤ هـ. ابن العديم (كمال الدين أبو القاسم عمر بن أحمد بن هبة الله، المولى الصاحب) - زبدة الحلب من تاريخ حلب، نشر سامى الدهان، الجزءان الأول والثانى، دمشق، ١٩٥١ و ١٩٥٤ م. ابن عذارى (أبو عبد الله محمد) - البيان المغرب فى أخبار المغرب، جزءان، نشر دوزى، ليدن، ١٨٤٨ - ١٨٤٩ ابن العماد (أبو الفلاح عبد الحى) - شذرات الذهب فى أخبار من ذهب، ١٢ جزءا، القاهرة، ١٣٥٠ - ١٣٥٣ هـ. العماد الكاتب الأصفهانى (أبو عبد الله محمد بن محمد) - الفتح القسى فى الفتح القدسى، القاهرة، ١٣٢١ هـ.

стр. 41

عمارة اليمنى (أبو محمد بن أبى الحسن على بن زيدان بن أحمد الحكمى، الملقب بنجم الدين) - تاريخ اليمن، نشره Henri Cassels Kay ، لندن، ١٣٠٩ هـ (انظر المراجع الأوربية). عنان (محمد عبد الله) - الحاكم بأمر الله وأسرار الدعوة الفاطمية، ١٩٣٧ م. - مصر الاسلامية، القاهرة، ١٩٣١ م. - ابن خلدون وتراثه الفكرى، القاهرة، ١٩٣٣ م. أبو الفداء (عماد الدين اسماعيل، الملك المؤيد، صاحب حماة) - المختصر فى أخبار البشر، ٤ أجزاء، الطبعة الأولى، المطبعة الحسينية المصرية بالقاهرة، ١٣٢٥. الفيروزآبادى (مجد الدين محمد بن يعقوب الشيرازى) - القاموس المحيط، ٤ أجزاء، بولاق، ١٣٠١ - ١٣٠٢ هـ. ابن قتيبة (أبو محمد عبد الله بن مسلم الدينورى) - المعارف، القاهرة، ١٩٣٥. ابن القفطى (جمال الدين أبو الحسن على) - اخبار العلماء بأخبار الحكماء، القاهرة، ١٣٢٦ هـ. ابن القلانسى (أبو يعلى حمزة) - ذيل تاريخ دمشق، نشره مع مقدمة انجليزية آمدروز، بيروت، ١٩٠٨ م. القلقشندى (أبو العباس أحمد) - صبح الأعشى فى صناعة الانشا، ١٤ جزءا، مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة، ١٩١٣ - ١٩١٩ م. ابن كثير (عماد الدين أبو الفداء اسماعيل بن عمر) - البداية والنهاية، ١٤ جزءا، القاهرة، ١٣٥٨ هـ.

стр. 42

كرزويل (الكابتن) - تأسيس القاهرة، بحث ترجمه الى العربية السيد محمد رجب، المقتطف، نوفمبر وديسمبر ١٩٣٤ م. الكرملى (الأب أنستاس مارى). - النقود العربية وعلم النميات، القاهرة، ١٩٣٩ م. الكشى (أبو عمر محمد بن عمر بن عبد العزيز) - معرفة أخبار الرجال، بمباى، ١٣١٧ هـ. الكندى (أبو عمر محمد بن يوسف) - الولاة والقضاة، طبعة جست، بيروت، ١٩٠٨ م. لويس (برنارد) - أصول الاسماعيلية، ترجمه الى العربية خليل أحمد جلو وجاسم محمد الرجب، وقدم له تقدمه تحليلية وافية عبد العزيز الدورى، القاهرة، ١٩٤٨ م. (انظر الأصل بقائمة المراجع الأجنبية). ماسينيون (لويس) - سلمان الفارسى والبواكير الروحية للاسلام فى ايران (بحث نشر فى باريس سنة ١٩٣٤ م، وترجمه الى العربية عبد الرحمن بدوى فى كتابه: شخصيات قلقة فى الاسلام، القاهرة، ١٩٤٦ م) - انظر الأصل بقائمة المراجع الأجنبية -. ابن مالك (محمد بن أبى الفضائل الحمادى اليمانى) - كشف أسرار الباطنية وأخبار القرامطة، القاهرة ١٩٣٩ م. الماوردى (أبو الحسن على بن محمد) - الأحكام السلطانية، القاهرة، ١٢٩٨ هـ. مبارك (على) - الخطط التوفيقية الجديدة، ٢٠ جزءا، القاهرة، ١٠٣٤ - ١٣٠٦ هـ.

стр. 43

متز (آدم) - الحضارة الاسلامية فى القرن الرابع، ترجمة محمد عبد الهادى أبو ريدة، جزءان القاهرة، ١٩٤٠ - ١٩٤١ م. مختار (اللواء محمد) - التوفيقات الالهامية، بولاق، ١٣١١ هـ مرزوق (محمد عبد العزيز) - الزخرفة المنسوجة فى الأقمشة الفاطمية، القاهرة، ١٩٤٢ م. المسعودى (أبو الحسن على بن الحسين) - التنبيه والاشراف، القاهرة، ١٩٣٨ م. - مروج الذهب ومعادن الجوهر، ٤ أجزاء، القاهرة، ١٣٥٧ هـ (١٩٣٨ م). مسكويه (أبو على أحمد بن محمد) - تجارب الأمم، نشره آمدروز، والذيل عليه للوزير أبى شجاع محمد، ٣ أجزاء، القاهرة، ١٩١٥ - ١٩١٦ م. مشرفة (عطية مصطفى) - نظم الحكم بمصر فى عصر الفاطميين، القاهرة، ١٩٤٨ مصلحة المساحة المصرية - فهرس مواقع الأمكنة، بولاق، ١٩٣٢ م. المقريزى (تقى الدين أحمد بن على) - اغاثة الأمة بكشف الغمة، نشر محمد مصطفى زيادة وجمال الدين الشيال، القاهرة ١٩٤٠ م و ١٩٥٧ - الأوزان والأكيال الشرعية، نشره Tychsen ، روستوك، ١٧٩٧ م. - جنى الأزهار من الروض المعطار، مخطوطة بدار الكتب المصرية بالقاهرة. - الذهب المسبوك بذكر من حج من الخلفاء والملوك، نشر جمال الدين الشيال، القاهرة، ١٩٥٤ م.

стр. 44

- السلوك لمعرفة دول الملوك، نشره محمد مصطفى زيادة (ظهر منه ٦ مجلدات)، القاهرة، ١٩٣٤ - ١٩٥٨ م. - المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، ٤ أجزاء، مطبعة النيل بالقاهرة، ١٣٢٤ - ١٣٢٦ هـ. - نحل عبر النحل، نشره جمال الدين الشيال، القاهرة، ١٩٤٦ م. - النقود الاسلامية، مطبعة الجوائب، القسطنطينية، ١٢٩٨ هـ. ابن مماتى (الأسعد بن مليح) - قوانين الدواوين، مطبعة الوطن بالقاهرة، ١٢٩٩، ونشرة عزيز سوريال عطية، مطبعة مصر بالقاهرة، ١٩٤٣ م. ابن منظور الافريقى المصرى (أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم الأنصارى الخروجى) - لسان العرب، ٢٠ جزءا، بولاق، ١٣٠٢ - ١٣٠٧ هـ. المؤيد فى الدين داعى الدعاة (هبة الله الشيرازى) - ديوان شعره، تحقيق محمد كامل حسين، من سلسلة مخطوطات الفاطميين، القاهرة، ١٩٤٩ - سيرة المؤيد فى الدين داعى الدعاة، نشر محمد كامل حسين، من سلسلة مخطوطات الفاطميين، القاهرة، ١٩٤٩ م. ابن ميسر (محمد بن على بن يوسف بن جلب راغب) - أخبار مصر، مطبعة المعهد العلمى الفرنسى بالقاهرة، ١٩١٩. ابن النديم (أبو الفرج محمد بن اسحاق) - الفهرست، المطبعة الرحمانية، القاهرة، ١٣٤٨ هـ. ابن النعمان (أبو حنيفة محمد) - دعائم الاسلام، نشر آصف على فيضى، القاهرة، ١٩٥١ أبو نعيم (أحمد بن عبد الله الأصبهانى) - حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، ١٠ أجزاء، القاهرة، ١٣٥١ - ١٣٥٧ هـ.

стр. 45

النويرى (شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب) - نهاية الأرب فى فنون الأدب، ظهر منه الى الآن ١٨ جزءا، طبع دار الكتب المصرية بالقاهرة، ١٩٢٣ - ١٩٥٦ م. ابن هانى الأندلسى - ديوانه، تحقيق زاهد على، طبع القاهرة. ( ...... ) - الهمة فى اتباع آداب الأئمة، تحقيق محمد كامل حسين، من سلسلة مخطوطات الفاطميين، طبع دار الفكر العربى، القاهرة (بدون تاريخ) الواسعى (الشيخ عبد السميع بن يحيى اليمانى) - فرجة الهموم والحزن فى حوادث تاريخ اليمن، القاهرة، ١٣٤٦ هـ. ابن واصل (جمال الدين محمد بن سالم) - مفرج الكروب فى أخبار بنى أيوب، ٣ أجزاء، نشر جمال الدين الشيال، القاهرة، ١٩٥٤ و ١٩٥٧ و ١٩٦١ م. ياقوت (شهاب الدين أبو عبد الله الحموى) - معجم الأدباء، طبعة فريد رفاعى، ٢٠ جزءا، القاهرة، ١٩٣٦ م. - معجم البلدان، ليبزج، ١٨٧٠ م اليمانى (محمد بن محمد) - سيرة الحاجب جعفر بن على وخروج المهدى من سلمية ووصوله الى سجلماسة، (نشرها ايقانوف فى مجلة كلية الآداب بجامعة القاهرة، ديسمبر ١٩٣٦ م)

стр. 46

ب - المراجع غير العربية

стр. 47

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ عونك اللهم (١) وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم كلما ذكره الذاكرون، وكلما غفل عن ذكره الغافلون (٢). الحمد لله الذى برأ سماوات طباقا رفيعات، ولما (٣) دونها محيطات، وجعلها فى الأقدار متفاوتات، وبالحركة متباينات، وفى التراكيب مختلفات، ذات بروج معدودة، وأقسام مقدّرة محدودة، وكواكب نيّرة موّارة، فى أفلاك بها دوّارة، تتحرك لأنفسها تارة فتردها أفلاكها بقدرته تعالى مقسورة؛ كلّ ذلك يجرى على ما قدّر له من إسراع وتأثير، وإبطاء وتدبير، وإنماء وتغيير، بأمر الحكيم القدير، وتقدير العليم الخبير؛ ودحا (٤) الأرض فسطحها مهادا، وأرسى عليها الجبال فصارت أوتادا. ثم خلق الإنسان من طين، وأنشأ منه البشر من سلالة من ماء مهين، واستعمرهم فى الأرض لينظر كيف يعملون، وسخّر لهم ما فى السماوات وما فى الأرض لعلهم يشكرون، ومكّنهم من الاقتدار على إظهار العجائب، فأبدوا ما شاءوا من البدائع والغرائب، وتخوّلوا فيما اشتهوا من النعماء، وتبسطوا فى فنون الأفضال والآلاء، وأثاروا الأرض وعمروها، واتخذوا المدائن واستوطنوها، وقهروا الأعداء ممن ناوأهم، وخضّدوا بالقهر شوكة من عاندهم أو شانأهم. حتى إذا كفروا النعم، ولم يخشوا العقوبة والنقم، أبادهم الله الذى أيّدهم، وأهلكهم القادر الذى مكّنهم، جزاء بما اكتسبوا من السيئات، وعقوبة لهم على اجتراح الخطيئات، وسيعيدهم أجمعين إليه، ويوقفهم كلّهم للحساب بين يديه.

стр. 48

أحمده حمدا يليق بجلاله، وينبغى لعظمته وكماله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا ظهير، ولا معاون له فيما يريده ولا وزير، شهادة تعبّر عن قلب قد عمر بالإخلاص، وذخيرة للنجاء من النار والخلاص (١). وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ونبيّه وخليله، الذى أنقذ الله به العباد من الهلاك، وخلّصهم به من أشراك الإشراك، حتى قاموا لله سبحانه بما شرع له من طاعته، وأنزل عليه من أحكام عبادته (٢). صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وأوليائه ومتبعيه وأحبابه، وشرّف وكرّم. وبعد: فإنى لما أعاننى الله جلّت قدرته، وتعالت عظمته، على إكمال كتاب: «عقد جواهر الأسفاط فى أخبار مدينة الفسطاط» (٣)، وضمنته ما وقفت عليه، وأرشدنى الله سبحانه إليه من أحوال مدينة الفسطاط منذ افتتح أرض مصر أصحاب رسول الله ﷺ وصارت دار إسلام، إلى أن قدمت جيوش الإمام المعز لدين الله أبى تميم معدّ من بلاد الغرب مع عبده وقائده وكاتبه أبى الحسين جوهر القائد الصّقلى فى سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة، ونزلت فى شمالى الفسطاط بالمناخ، وأسس مدينة القاهرة وحلّ بها، أحببت أن أضع لمن ملك القاهرة من الخلفاء ديوانا يشتمل على جمل خبرهم، ويعرب عن أكثر سيرهم، فجمعت هذا الكتاب وسميته كتاب: «اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء». والله تعالى أسأل أن يحفظنى فيه، وفيما خوّلنى من دنيا ودين، ويجعلنى يوم الفزع الأكبر من الآمنين بمنّه وكرمه.

стр. 49

ذكر أولاد أمير المؤمنين على بن أبى طالب - كرّم الله وجهه - اعلم أن أمير المؤمنين على بن أبى طالب ﵁ قتل ليلة الجمعة لإحدى عشرة، وقيل لثلاث عشرة، وقيل لثمانى عشرة ليلة خلت (١) من شهر رمضان سنة أربعين (٢) من سنى الهجرة بالكوفة. وولد له من الأولاد الذكور: الحسن، والحسين - أمهما فاطمة (٣) بنت رسول الله ﷺ .

стр. 50

ومحمد الأكبر المعروف بابن الحنفية (١) - أمه خولة (٢) بنت قيس بن جعفر الحنفى -. [والعباس الأكبر] (٣)، وعبد الله (٤)، وعثمان الأكبر (٥) وجعفر الأكبر (٦) - أمهم أم البنين بنت المحل بن الديّان بن حرام الكلابى -، وقتل هؤلاء الأربعة مع الحسين بن على ﵇ بالطّفّ (٧).

стр. 51

وعمر الأصغر (١) أمه الصهباء أم حبيبة بنت ربيعة التغلبى. وعبد الرحمن - الذى يكنى (٢) أبا بكر -، وعبيد الله. أمهما ليلى بنت مسعود بن خالد التميمى. ويحيى [و] عون - أمهما أسماء (٣) بنت عميس الخثعمية -. ومحمد الأصغر (٤) - أمه أمامة (٥) بنت أبى العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس -، وأمها زينب بنت رسول الله ﷺ . وجعفر الأصغر - من أم ولد - (٦). [و] محمد الأوسط (٧) -، وعباس الأصغر - أمهما أم ولد. وعمر الأصغر [و] عثمان الأصغر. فهؤلاء [هم] الذكور (٨) من ولد أمير المؤمنين على بن أبى طالب، منهم من مات فى حياة أبيه وهو طفل صغير، ومنهم من قتل ولا عقب له.

стр. 52

وولد له أيضا إناث (١). [و] لم يعقب من أولاده الذكور سوى خمسة، هم: الحسن، والحسين، ومحمد بن الحنفية، والعباس، وعمر؛ وسائرهم لم يعقب. فولد للحسن بن على بن أبى طالب ﵇: زيد من أم ولد. والحسن بن الحسن من أم ولد. والقاسم (٢)، [و] أبو بكر (٣)، [و] عبد الله، لا عقب لهم، قتلوا مع عمهم الإمام الحسين (٤) بن على ﵇ بالطفّ. وعمرو بن الحسن، وعبد الرحمن بن الحسن، والحسين، ومحمد، ويعقوب، وإسماعيل بنو الحسن (٥). فهؤلاء [هم] الذكور (٦) من ولد الحسن بن على بن أبى طالب ﵇. ولم يعقب - من ولد الحسن بن على - سوى رجلين: هما الحسن بن الحسن [و] زيد بن الحسن، وسائر ولد الحسن بن على لا عقب لهم.

стр. 53

فولد الحسن (١) بن الحسن بن على بن أبى طالب محمدا، وبه كان يكنى، وعبد الله (٢) - أعقب -، وحسنا (٣)، [و] إبراهيم (٤)، وجعفر، وداود - وهذه الخمسة قد أعقبوا -، ولم يعقب محمد بن الحسن بن الحسن [بن على] (٥) بن أبى طالب ولدا ذكرا. فولد عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب محمدا - وهو الذى قتل بمدينة رسول الله ﷺ ، وإبراهيم المقتول بالبصرة -، قتلا (٦) فى الحرب أيام الخليفة أبى جعفر المنصور سنة خمس وأربعين ومائة. وموسى بن عبد الله. ويحيى (٧) بن عبد الله - وهو الذى كان بالديلم، ونزل بالأمان على يد الفضل بن يحيى

стр. 54

ابن خالد بن برمك، ثم حبسه الخليفة هارون الرشيد، ومات فى حبسه، ويقال إنه قتل عند سندى بن شاهك - (١). وسليمان - الذى قتل فى وقعة فخ (٢) - وإدريس الأصغر (٣) - الذى صار إلى بلاد المغرب، وبه عقبه وعقب أخيه سليمان - فولد محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب - المقتول بالمدينة - عبد الله الأشتر (٤) - وهو المعقب (٥) من ولده -، قتل بكابل، وعليا (٦) - أخذ بمصر، وحبس فى سجن المهدى حتى مات -، والحسين بن محمد - قتل بفخ -، وطاهر [و] إبراهيم (٧) - ابنا محمد، لا عقب لهما -. وولد إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على - وهو المقتول بالبصرة - حسنا، فولد حسن بن إبراهيم عبد الله - ومات متغيبا -، ومحمدا، وإبراهيم. وولد يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على محمدا.

стр. 55

وولد سليمان بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على - المقتول بفخ - محمدا، فرّ إلى المغرب، وولده هناك. وولد إدريس الأصغر بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على - وهو الذى صار إلى المغرب، وغلب على موضع منه فى أيام المنصور، فدسّ إليه المنصور بمتطبب فسقاه فقتله - إدريس بن إدريس، ولد بالمغرب وأمه بربرية، وعقبه بالمغرب. وولد الحسن بن الحسن بن الحسن بن على أبا جعفر عبد الله، وعليا - مات فى حبس المنصور مع أبيه -، وحسنا - درج ولا عقب له -، والعباس، وطلحة ابنا الحسن بن الحسن بن الحسن بن على - انقرضا -. وولد إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن على إسماعيل - أعقب -، وإسحاق - أعقب ثم انقرض -، ويعقوب - لا عقب له -، ومحمدا - الذى يسمى (١) الديباج الأصغر، - لا عقب له -، وعليا (٢) أعقب الحسن، وولد الحسن محمدا وإبراهيم. وولد إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن على حسنا وإبراهيم - أعقبا -. وولد جعفر بن الحسن بن الحسن بن على الحسن، فولد الحسن بن جعفر عبد الله، وولد عبد الله عبيد الله - ولاّه المأمون الكوفة ثم مكة -، وإبراهيم بن جعفر؛ فولد إبراهيم عبد الله - كان له بنات -. وولد داود بن الحسن بن الحسن بن على سليمان وعبد الله، كان عبد الله من أهل الفضل والورع؛ وقد أعقب سليمان [و] عبد الله ابنا داود. وولد زيد بن الحسن بن على الحسن - لا عقب له إلا منه -، وكان فاضلا، ولاّه المنصور المدينة. فولد الحسن بن زيد بن الحسن بن على إسماعيل [و] القاسم، وعبد الله، وإبراهيم، وزيدا، وعليا، وإسحاق.

стр. 56

فمن بيوت بنى الحسن بن على بن أبى طالب: بنو طباطبا (١). والرّسيون (٢). وبنو المطوّق. وبنو تج - واسمه الحسن -. وولد الهادى (٣) باليمن الذى له الإمارة. وبنو الأذرع. وولد الداعى إلى الحق (٤) بطبرستان (٥).

стр. 57

وولد الحسن بن زيد الذى له الإمارة بالديلم. وولد الناصر الحسنى (١) الذى كان باليمن. وغير ذلك من بيوتات ولد الحسن بن على بن أبى طالب ﵃. وأما ولد الحسين بن على بن أبى طالب فإن الحسين: ولد عليا الأكبر (٢) وقتل بالطفّ، ولا عقب له؛ وعليا الأصغر - وفيه البقية -، وجعفرا - لا عقب له -؛ [و] عبد الله (٣)، - قتل صغيرا بالطف، ولا عقب له -. هؤلاء [هم] الذكور من ولد الحسين بن على، وهم لأمهات شتى. فولد علىّ الأصغر (٤) بن الحسين حسنا، وحسينا - لا عقب لهما -؛ وأبا جعفر محمدا؛ وعبد الله، - أمهما أم ولد -. وزيدا؛ وعمر؛ وعليا، ومحمدا الأوسط - ولا عقب له -؛ وعبد الرحمن، وحسينا الأصغر؛ وسليمان؛ والقاسم - ولا عقب له -.

стр. 58

وهؤلاء [هم] الذكور من ولد على بن الحسين بن على؛ وعدتهم ثلاثة عشر (١) ذكرا، أعقب منهم ستة وهم: محمد المكنى بأبى جعفر. وعبد الله. وزيد. وعمر. وعلى. والحسين الأصغر. [فولد] (٢) أبو جعفر محمد (٣) بن على بن الحسين بن على جعفرا الصادق؛ وعبد الله - أمهما أم ولد -، وإبراهيم، وعبيد الله - لا بقية لهما، درجا، وأمهما أم ولد -؛ وعليا - لا عقب له، وأمه أم ولد -. [فولد] جعفر بن محمد الصادق (٤) إسماعيل - أعقب -؛ وعبد الله - لا عقب له -، أمهما فاطمة ابنة الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب؛ وموسى (٥)، وإسحاق، ومحمدا - لأم

стр. 59

ولد -؛ والعباس - لا عقب له، وأمه أمّ ولد -[و] عليا - المعروف بالعريضى -[و] أمه أم ولد -. *** وحيث انتهينا إلى ذكر إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد بن على بن الحسين بن على ابن أبى طالب فإنه الغرض، [و] إليه ينسب الخلفاء الفاطميون بناة القاهرة، فنقول: إن إسماعيل بن جعفر الصادق مات فى حياة أبيه جعفر سنة ثمان وثلاثين ومائة، [و] خلّف من الأولاد محمدا، وعليا، وفاطمة. فأما محمد بن إسماعيل فإنه الذى إليه الدعوى؛ وكان له من الولد جعفر، وإسماعيل فقط، - أمهما أم ولد -: [فولد] (١) جعفر بن محمد بن إسماعيل محمدا، وأحمد؛ أما أحمد فلا عقب له. وأما محمد فولد جعفرا، وإسماعيل، وأحمد، والحسن. وقال أبو محمد علىّ بن أحمد بن سعيد بن حزم (٢): «وولد إسماعيل بن جعفر: علىّ، ومحمّد فقط؛ وإمامة محمد هذا تدّعى القرامطة والغلاة بعد أبيه إسماعيل. [فولد] (١) محمد بن إسماعيل بن جعفر بن محمد جعفر، وإسماعيل، منهم بنو جعفر البغيض بن الحسن بن محمد الحبيب بن جعفر بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق.

стр. 60

وادعى عبيد الله القائم بالمغرب أنه أخو حسن بن محمد هذا، وشهد له بذلك رجل من بنى البغيض، وشهد له أيضا بذلك جعفر بن محمد بن الحسين بن أبى الجنّ على بن محمد الشاعر بن على بن إسماعيل بن جعفر، ومرة ادعى أنه ولد الحسين بن محمد بن إسماعيل بن جعفر؛ وكل هذه [دعوى] مفتضحة، لأن محمد بن إسماعيل بن جعفر لم يكن له قط ولد اسمه الحسين. وهذا كذب فاحش، لأن مثل هذا النسب لا يخفى على من له أقل علم بالنسب، ولا يجهل أهله إلا جاهل». [قلت] (١): وأما ما ذكره أبو محمد من انتسابهم إلى الحسين بن محمد بن إسماعيل قول افتعله معاديهم، فقد كان أبو محمد بقرطبة، وملوكها بنو أمية، وهم أعدى أعادى القوم، فنقل ما أشاعه هناك ملوك بلده، حتى اشتهر كما هى عادة الأعداء. والذى يقوله أهل هذا البيت ويذهبون إليه: أن الإمام من ولد جعفر الصادق هو إسماعيل ابنه من بعده، وأنّ الإمام بعد إسماعيل بن جعفر [هو] ابنه محمد، ويلقبونه بالمكتوم (٢)، وبعد المكتوم ابنه جعفر بن محمد بن إسماعيل، ويلقبون جعفرا هذا «بالمصدق»، وبعد جعفر المصدق ابنه محمد الحبيب بن جعفر المصدق بن محمد المكتوم بن إسماعيل الإمام بن جعفر الصادق. قالوا: فولد محمد الحبيب عبيد الله بن محمد بن جعفر المصدق بن محمد المكتوم بن الإمام إسماعيل.

стр. 61

وعبيد الله هذا هو القائم بالمغرب، الملقب بالمهدى، المنسوب إليه سائر الخلفاء الفاطميين بالمغرب وبمصر. هذا هو الثابت فى درج نسبهم. وقال الشريف محمد [بن] (١) أسعد بن على الحسينى الجوانى النقيب: «وأما إسماعيل بن جعفر - يعنى الصادق -، فعقبه من ابنيه: محمد وعلى. فأما على فمن ولده أبو الجن بن الحسين بن على بن محمد بن على بن إسماعيل بن جعفر وهم بدمشق ويقال لهم: «بنو أبى الجن» - بجيم ونون -. وأما محمد بن إسماعيل فينسب إليه الذين تغلبوا على إفريقية الغرب، ثم تغلبوا على مصر والشام. ففى النسابين من أثبتهم، وفيهم من نفاهم، وفيهم من أمسك. سألت الشريف النسّابة جمال الدين أبا جعفر محمد بن عبد العزيز بن أبى القاسم الإدريسى الحسنى بمدينة القاهرة عن هؤلاء، فقال: المثبتون لأنساب أهل القصر بالقاهرة [هم]: شيخ الشرف العبيدلى، وابن ملقطة العمرى، وأبو عبد الله البخارى. والنافون لأنسابهم [هم]: الشريف ابن العابد، وابن وكيع من أصحاب سحنون، وابن حزم الأندلس صاحب كتاب «الجماهير فى أنساب المشاهير». والمتوقفون فى أنسابهم [هم]: محمد المبرقع، وأخوه الحسن الزيديان، فى جماعة كثيرة من النسابين، كابن خداع، وشبل بن تكين، وغيرهم. والذى قاله شيخ الشرف:

стр. 62

«وبنو عبد الله بالمغرب فى نسب القطع». هذا ما أملاه علىّ الإدريسى، وكان من العلماء بالنسب والتاريخ. قال: ووجدت فى كتاب أبى الغنائم عبد الله النسّابة الزيدى الحسينى فى ذكره ولد محمد بن إسماعيل بن جعفر: المعقب من جعفر بن محمد بن إسماعيل بن جعفر رجل واحد [هو] محمد، أمه فاطمة بنت على بن جعفر بن عمر بن على بن الحسين بن على، وأمها أروى ابنة الهيثم ابن العريان بن الهيثم بن الأسود الجشمى؛ والمعقب من محمد بن جعفر بن محمد بن إسماعيل رجل واحد، وهو الحسن الحبيب (لأم ولد)، وكان له: جعفر، وإسماعيل، وأحمد، وعبيد الله، وعلى (اغتربوا فلم يعلم كيف جرى أمرهم، وهل اعقبوا أم لا؟). ويقال إن ولد عبد الله بالمغرب؛ وآخر من ذكره من عقب محمد بن إسماعيل: الحسين ابن أبى طالب، على بن الحسين، أبى القاسم بن الحسين بن الحسن بن محمد بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق (؟). وأما غيرهم فيقول: إن محمد بن جعفر بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق ولد جعفرا، وإسماعيل، وأحمد، والحسن. وولد الحسن جعفرا - توفى بمصر سنة ثلاث وتسعين ومائتين -. فولد جعفر بن الحسن بن محمد بن جعفر بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق أبا جعفر محمدا. فولد محمد أبا عبد الله جعفرا، وعليا، وأحمد، والحسن، ويحيى. هؤلاء الذكور من ولد الحسن بن محمد بن جعفر بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق - وكانوا بمصر -. وولد إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على ابن أبى طالب أحمد، ويحيى، ومحمدا، وعليا، - درج ولا عقب له -. فولد أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق إسماعيل - توفى بمصر فى ذى القعدة سنة أربع وسبعين ومائتين -. ومحمدا - لا عقب له -.

стр. 63

وزيدا، وعليا، والحسين - لأم ولد -. فولد إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق أبا عبد الله أحمد - توفى سنة خمس وعشرين وثلاثمائة بمصر -. وأبا جعفر محمدا - توفى سنة اثنتين وثلاثمائة بمصر -. وأبا القاسم جعفرا - توفى سنة أربع وسبعين ومائتين بمصر -، وحمزة - درج فى سنة خمس وسبعين ومائتين ولا عقب له -. وأبا عبد الله الحسين (توفى سنة أربع وتسعين ومائتين). وأبا الحسن عليّا - توفى فى طريق مكة سنة اثنين وثلاثين وثلاثمائة -. فولد أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق أبا محمد إسماعيل، وأبا الحسن عليا، وأبا القاسم جعفرا، - وتوفى سنة ثلاثمائة -، وموسى - ولا عقب له -. فولد إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق أبا الحسن عليا، وأبا عبد الله الحسين، والحسن. وولد علىّ بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق بنتا - لم يلد غيرها -. وولد جعفر بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق أبا عبد الله الحسين، وأبا إبراهيم إسماعيل، وأبا جعفر محمدا، وأبا الحسين محمدا. هؤلاء هم بنو أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق - وهم بمصر -. وولد محمد بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر [الصادق] عليّا، والحسين، وموسى.

стр. 64

وولد علىّ بن محمد بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق الحسن، - وتوفى سنة سبع وعشرين وثلاثمائة ولا عقب له -. وولد الحسين بن محمد بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر زيدا - ولا عقب له -، ومحمدا [و] جعفرا، وأحمد، وإسماعيل - ولد بالمغرب ولا عقب له -. وولد موسى بن محمد بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر يحيى، وجعفرا، وعليّا، وإبراهيم، وإسماعيل - ولا عقب له -. فهؤلاء بنو محمد بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر - وهم بمصر -. وولد الحسين بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق محمدا أبا الحسين، ومحمدا أبا عبد الله - وهم بمصر -. وولد جعفر بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر زينب - لم يلد غيرها -. وولد علىّ بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق إسماعيل، ومحمدا، والحسين، والحسن، وجعفرا. وولد إسماعيل بن على بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر محمدا - ولا عقب له -، وعبد الله. وولد محمد بن على بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر إبراهيم، وزيدا، وعبد الله، ومحسنا، وعليا. وولد الحسين بن على بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق حمزة وجعفرا - وهم بمصر -. وولد زيد بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر [الصادق] موسى - ولا عقب له -. وولد علىّ بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر فاطمة - ماتت بدمشق -.

стр. 65

وولد الحسين بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر زيدا - مات ببغداد -، ومحمدا، وإسماعيل - النقيب بدمشق -، وأحمد، والحسن، وعليا، وجعفرا - ولا عقب له -. فولد زيد بن الحسين بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الحسين - ولا عقب له -، وأمّ سلمة، وخديجة - وكان لها ولد ببغداد -، وموسى - لا عقب له -. وولد محمد بن الحسين بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر فاطمة - لم يخلف غيرها -. وولد إسماعيل بن الحسين بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق محمدا، وموسى، وإبراهيم، والحسين، وطاهرا. [فولد] محمد بن إسماعيل بن الحسين بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل ابن جعفر أحمد. وولد أحمد بن الحسين حمزة، ومحمدا - وقد انقرضا ولا عقب لهما من الذكور -. وولد الحسن بن الحسين بن أحمد محمدا، وعقيلا، وإبراهيم - ولا عقب له -، وعبيد الله، ومحسنا - ولا بقية لهما -. وولد علىّ بن الحسين بن أحمد المحسن، وأحمد، ومحمدا - المعروف بأخى محسن -، كان سكن دمشق، ولا عقب لأحمد ومحمد هذين. وولد يحيى بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر أحمد وفاطمة - درجا -. وولد محمد إسماعيل، بن محمد بن إسماعيل بن جعفر محمدا. فولد محمد هذا الحسن، والحسين، ومحمدا. وولد الحسن بن محمد الحسين، وأحمد - وهم بالكوفة -. فهؤلاء جميع ولد محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق. وأما بقية أولاد إسماعيل بن جعفر الصادق فلا حاجة بنا إلى ذكرهم هنا.

стр. 66

ذكر ما قيل فى أنساب خلفاء الفاطميين قال مؤلفه (١) - رحمة الله تعالى عليه -. وقد وقفت على مجلد يشتمل على بضع وعشرين كراسة فى الطعن على أنساب الخلفاء الفاطميين، تأليف الشريف العابد المعروف بأخى محسن (٢)، وهو محمد بن على بن الحسين ابن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق - ويكنى بأبى الحسين -؛ وهو كتاب مفيد. وقد غبرت زمانا أظن أنه قائل ما أنا حاكية حتى رأيت محمد بن إسحاق النديم (٣) فى كتاب «الفهرست» ذكر هذا الكلام بنصّه (٤)، وعزاه إلى أبى عبد الله بن رزّام (٥)، وأنّه

стр. 67

ذكره فى كتابه الذى ردّ فيه على الإسماعيلية، قال - وأنا برئ من قوله -: هؤلاء القوم من ولد ديصان (١) الثنوى، الذى ينسب إليه الثنوبة (٢) - وهو مذهب يعتقدون فيه خالقين، أحدهما يخلق النور، والآخر يخلق الظلمة - فولد ديصان هذا ابنا يقال له ميمون القدّاح (٣).

стр. 68

وإليه تنسب الميمونية (١)، وكان له مذهب فى الغلو؛ فولد لميمون هذا ابن يقال له عبد الله كان أخبث من أبيه، وأعلم بالحيل، فعمل أبوابا عظيمة من المكر والخديعة على بطلان الإسلام؛ وكان عارفا عالما بجميع الشرائع والسنن، وجميع علوم المذاهب كلها، فرتّب ما جعله من المكر فى سبع دعوات، يتدرج الإنسان من واحدة إلى أخرى، حتى ينتهى إلى الأخيرة، فيبقى معرّا عن جميع الأديان، لا يعتقد غير التعطيل والإباحة، ولا يرجو ثوابا، ولا يخشى عقابا، ويقول إنه على هدى هو وأهل مذهبه، وغيرهم ضالّ مغفل.

стр. 69

وكان عبد الله بن ميمون يريد بهذا فى الباطن أن يجعل المخدوعين أمة له يستمد من أموالهم بالمكر والخديعة، وأما فى الظاهر فإنه يدعو إلى الإمام من آل البيت: محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق، ليجمع الناس بهذه الحيلة. وكان عبد الله بن ميمون هذا أراد أن يتنبأ فلم يتم له، وأصله من موضع بالأهواز (١) يعرف «بقورج العباس (٢)»، ثم نزل «عسكر مكرم (٣)» وسكن «ساباط» أبى نوح (٤) فنال بدعوته مالا، وكان يتستر بالتشيع والعلم، وصار له دعاة، فظهر ما هو عليه من التعطيل والإباحة والمكر والخديعة، فثارت به الشيعة والمعتزلة (٥)، وكسروا (٦) داره، ففرّ إلى البصرة ومعه رجل من أصحابه يعرف بالحسين الأهوازى، فادعى أنه من ولد عقيل (٧) بن أبى

стр. 70

طالب، وأنه يدعو إلى محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق، ثم اشتهر خبره، فطلبه العسكريون، فهرب هو والحسين الأهوازى إلى سلمية ليخفى أمره بها، فولد له بها ابن يقال له أحمد، ومات عبد الله بن ميمون، فقام من بعده ابنه أحمد هذا فى ترتيب الدعوة، وبعث الحسين الأهوازى داعية إلى العراق، فلقى حمدان بن الأشعث قرمط (١) بسواد الكوفة. وولد لأحمد بن عبد الله بن ميمون القدّاح ولدان، هما: الحسين ومحمد - المعروف بأبى الشلعلع (٢) -، ثم هلك أحمد، فخلفه ابنه الحسين فى الدعوة؛ فلما هلك الحسين بن أحمد خلفه أخوه محمد بن أحمد - المعروف بأبى الشلعلع -. وكان للحسين (٣) ابن اسمه سعيد، فبقيت الدعوة له حتى كبر، وكان قد بعث محمد هذا داعيين إلى المغرب، وهما؛ أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد، وأخوه أبو العباس محمد بن أحمد بن محمد؛ فنزلا فى قبيلتين من البربر، وأخذا على أهلها.

стр. 71

وقد كان اشتهر أمرهم بسلمية، وأيسروا، وصار لهم أملاك كثيرة، فبلغ خبرهم السلطان، فبعث فى طلبهم، ففرّ سعيد من سلمية يريد المغرب، وكان على مصر يومئذ عيسى النوشرى (١)، فدخل سعيد على النوشرى ونادمه، فبلغ السلطان خبره، وكان يتقصّى عنه، فبعث إلى النوشرى بالقبض عليه، فقرئ الكتاب وفى المجلس ابن المدبّر (٢)، وكان مؤاخيا لسعيد، فبعث إليه يحذّره، فهرب سعيد، وكبس النوشرى داره فلم يوجد، وسار إلى الاسكندرية، فبعث النوشرى إلى والى الاسكندرية بالقبض على سعيد، - وكان رجلا ديلميا يقال له على بن وهسودان. وكان سعيد خداعا، فلما قبض عليه ابن وهسودان قال: «إنى رجل من آل رسول الله». فرقّ له، وأخذ بعض ما كان معه وخلاّه، فسار حتى نزل سجلماسة - وهو فى زىّ

стр. 72

التجار - فتقرّب إلى واليها وخدمه، وأقام عنده مدة، فبلغ المعتضد (١) خبره، فبعث فى طلبه، فلم يقبض عليه والى سجلماسة؛ فورد عليه كتاب آخر، فقبض عليه وحبسه؛ وكان خبره قد اتصل بأبى عبد الله الداعى - الذى تقدم ذكر خروجه هو وأخوه إلى البربر -، فسار حينئذ بالبربر إلى سجلماسة، وقتل واليها، وأخذ سعيدا، وصار صاحب الأمر، وتسمى بعبيد الله، وتكنى بأبى محمد، وتلقب بالمهدى؛ وصار إماما علويا من ولد محمد بن إسماعيل ابن جعفر الصادق؛ ولم يلبث إلا يسيرا حتى قتل أبا عبد الله الداعى، وتملك البربر، وقلع بنى الاغلب (٢) ولاة المغرب. قال: «فعبيد الله - الملقب بالمهدى -: هو [سعيد] (٣) بن الحسين بن أحمد بن عبد الله ابن ميمون القداح بن ديصان الثنوى الأهوازى، وأصلهم من المجوس». قال: أما سعيد هذا الذى استولى على المغرب، وتسمى بعبيد الله، فإنه كان بعد أبيه يتيما فى

стр. 73

حجر عمه - الملقب بأبى الشلعلع -، وكان على ترتيب الدعوة بعد أخيه، فرتب أمرها لسعيد؛ فلما هلك وكبر سعيد، وصار على الدعوة، وترتيب الدعاة والرئاسة، ظهر أمره، وطلبه المعتضد، فهرب إلى المغرب من سلمية. ويقال إنه ترسّم بالتعليم كى يخفى أمره، وكان يقول عن محمد أنه ربيب فى حجره، وأنه من ولد محمد بن إسماعيل بن جعفر، وذلك لضعف أمره فى مبدئه، ولذلك يقال عن محمد ابن عبيد الله «يتيم المعلم». وزعم آخر أن عبيد الله كان ربيبا فى حجر بعض الأشراف، وكان يطلب الإمامة، فلما مات ادعى عبيد الله أنه ابنه؛ وقيل بل كان عبيد الله من أبناء السوقة صاحب علم». انتهى ما ذكره الشريف. قال: ولم يدّع سعيد هذا - المسمى عبيد الله - نسبا إلى على بن أبى طالب إلا من بعد هربه من سلمية، وآباؤه - من قبله - لم يدّعوا هذا النسب؛ وإنما كانوا يظهرون التشيع والعلم، وأنهم يدعون إلى الإمام محمد بن إسماعيل بن جعفر، وأنه حىّ لم يمت. وهذا القول باطل، وباطنهم غير ظاهرهم، وليس يعرف هذا القول إلا لهم؛ وهم أهل تعطيل وإباحة، وإنما جعلوا علاقتهم بآل رسول الله ﷺ بابا للخديعة والمكر. ولم يتم لسعيد أمر بالمغرب إلا أن قال: «أنا من آل رسول الله ﷺ » فتم له بذلك الحيلة والخديعة، وشاع بين الناس أنه علوى فاطمى من ولد إسماعيل بن جعفر، فاستعبدهم بهذا القول، وخفى أمر مذهبه عليهم إلا من كشف له من خاصته ودعاته فى تعطيل البارئ، والطعن على جميع الأنبياء، وإباحة أنفس أممهم وأموالهم وحريمهم، ومع ما كانوا يظهرون لم يكن لهم جسارة أن يذكروا لهم نسبا على منبر، ولا فى مجمع بين الناس، سوى ما يشيعون أنهم من آل رسول الله ﷺ بغير نسب ينتسبونه، تمويها على العامة.

стр. 74

ولم يكن أحد من السلاطين المتقدمين كاشفهم فى أمر نسبهم احتقارا منه بهم وببلدهم، ولبعد ما بينهم من المسافة، فجرى أمرهم على ما ذكرنا - منذ ملك سعيد المسمى بعبيد الله المغرب إلى أن جلس نزار بن معدّ يعنى العزيز - بمصر. ثم ملك فنّا خسرو (١) بن الحسن الديلمى بغداد، فقرّب ما بينهما من المسافة، فجمع العلويين ببغداد، وقال لهم: «هذا الذى بمصر يقول إنه علوى منكم». فقالوا: «ليس هو منا». فقال لهم. «ضعوا خطوطكم». فوضعوا خطوطهم أنه ليس بعلوى، ولا من ولد أبى طالب. ثم أنفذ إلى نزار بن معد رسولا يقول له: «نريد نعرف ممن أنت؟».

стр. 75

فعظم ذلك عليه، فذكر أن قاضيه ابن النعمان (١) ساس الأمر، لأنه كان يلى أمر الدعوة والمكاتبة فى أمرها، فنسب نزارا إلى آبائه، وكتب نسبه، وأمر به أن يقرأ على المنابر، فقرئ على منبر جامع دمشق صدر الكتاب، ثم قال: نزار العزيز بالله بن معد المعز لدين الله، بن إسماعيل المنصور بالله، بن محمد القائم بأمر الله، ابن عبيد الله المهدى، بن الأئمة الممتحنين - أو قال المستضعفين - وقطع. ثم إن رسول فنّا خسرو سار راجعا، فقتل بالسم فى طرابلس، فلم يأتهم من بعده رسول، وهلك فنّا خسرو. وذكر (٢) أبو الحسين (٣) هلال بن المحسن بن إبراهيم بن هلال الصابى، وابنه غرس الدولة
следующие страницы →