← Усуль аль-фикх

Усуль аль-фикх · id 17798

إعلام الموقعين عن رب العالمين - ت مشهور

ابن القيم

Полный текст (3 107 стр.). Показаны 2731–2770 · переход к 2736.

стр. 2731

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2732

وسئل عن أفضل الرقاب، يعني في العتق، فقال: "أَنفسُها عند أهلها، وأغلاها ثمنًا" (١). وسئل ﷺ : عن أفضل الجهاد، فقال: "من عُقِرَ جواده وأُريق دمه" (٢). وسئل ﷺ : عن أفضل الصدقة، فقال: "أَن تتصدق، وأنت صحيحٌ شحيحٌ تخشى الفقر وتأمل الغنى" (٣).

стр. 2733

وسئل ﷺ : أي الكلام أفضل؟ فقال: "ما اصطفى اللَّه للملائكة، سبحان اللَّه وبحمده" (١). وسئل ﷺ : متى وجبت لك النبوة؟ وفي لفظ: "متى كنت نبيًا؟ " فقال: "وآدم بين الروح والجسد" (٢) هذا هو اللفظ الصحيح والعوام يروونه: "بين الماء والطين".

стр. 2734

قال شيخنا (١): وهذا باطل، وليس بين الماء والطين مرتبة واللفظ المعروف ما ذكرناه.

стр. 2735

وذكر الإِمام أحمد في "مسنده" أن أعرابيًا سأله: يا رسول اللَّه أخبرني عن الهجرة إليك، أينما (١) كنتَ أم لقومٍ خاصَّة، أم إلى أَرض معلومة، أم إذا من انقطعت فسأل ثلاث مرات، ثم جلس، فسكت رسول اللَّه ﷺ يسيرًا، ثم قال: أين السائل؟ قال: ها هو ذا حاضر يا رسول اللَّه، قال: "الهجرة أَن تهجر الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة، ثم أنت مهاجر، وإن مت في الحضر". فقام آخر فقال: يا رسول اللَّه أخبرني عن ثياب أهل الجنة، أتخلق خلقًا أم (٢) تنسج نسجًا قال: فضحك [بعض] (٣) القوم، فقال: رسول اللَّه ﷺ : "تضحكون من جاهل يسأل عالمًا؟ " فاستلبث (٤) رسول اللَّه ﷺ ساعة، ثم قال: "أين السائل عن ثياب أهل الجنة؟ " فقال: ها هو ذا يا رسول اللَّه، قال: "لا، بل تنشق عنها ثمار الجنة (٥)، ثلاث مرات" (٦).

стр. 2736

وسئل ﷺ : أنفضي إلى نسائنا في الجنة؟ وفي لفظ آخر: هل نصل إلى نسائنا في الجنة؟ فقال: "إي، والذي نفسي بيده إن الرجل ليفضي في الغداة الواحدة إلى مئة عذراء" (١)، قال الحافظ أبو عبد اللَّه المقدسي: رجال إسناده عندي على شرط الصحيح.

стр. 2737

وسئل: أنطأ في الجنة؟ فقال: "نعم، والذي نفسي بيده دَحْمًا دحمًا فإذا قام عنها رجعت مُطهَّرةَ بِكْرًا" (١)، ورجال إسناده على شرط "صحيح ابن حبان".

стр. 2738

وفي "معجم الطبراني" أنه سئل: هل يتناكح أهل الجنة؟ فقال: "بذكر لا يمل وشهوة لا تنقطع دَحْمًا دحمًا" (١). قال الجوهري (٢): الدحْم: الدفع الشديد.

стр. 2739

وفيه أيضًا أنه سئل ﷺ : أيجامع أهل الجنة؟ فقال: "دحمًا دحمًا، ولكن لا منيّ، ولا منيّة" (١). وسُئل ﷺ أينام أهل الجنة؟ فقال: "النوم أخو الموت وأهل الجنة لا ينامون" (٢). وسُئل ﷺ هل في الجنة خيل؟ فقال: "إن دخَلتَ الجنة أُتيت بفرس من ياقوتة له جناحان، فحملت عليه فطار بك في الجنة حيث شئت" (٣).

стр. 2740

وسُئل ﷺ : هل في الجنة إبل؟ فلم يقل للسائل مثل ما قال للأول، بل قال: "إنْ يُدخلك اللَّه الجنة يكن لك فيها ما اشتهت نفسك وقرَّت عينُك" (١).

стр. 2741

وفي "معجم الطبراني" أن أم سلمة ﵂ سألته فقالت: يا رسول اللَّه أخبرني عن قول اللَّه : ﴿وَحُورٌ عِينٌ﴾ (١) [الواقعة: ٢٢] قال: "حورٌ بيض، [عينٌ] (٢) ضخام العيون، شعر الحوراء (٣) بمنزلة جناح النسر" قلت: أخبرني عن قول اللَّه : ﴿كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ﴾ [الواقعة: ٢٣] فقال: "صفاؤهن صفاء الدر الذي في الأصداف الذي لم تمسه الأيدي"، قلت: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ [الرحمن: ٧٠]، قال: "خيرات الأخلاق، حسانُ الوجوه"، قلت: أخبرني عن قول اللَّه : ﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ﴾ [الصافات: ٤٩] قال: "رقتهن كرقة الجلد الذي رأيت في داخل البيضة مما يلي القشرة" قلت: أخبرني يا رسول اللَّه عن قوله تعالى: ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا﴾ [الواقعة: ٣٧] قال: "هن اللواتي قُبضن في دار الدنيا عجائز رمصًا شُمطًا (٤)، خلقهن اللَّه بعد الكبر فجعلهن [اللَّه] (٥) عذارى عربًا متعشِّقات متحببات، أترابًا على ميلاد واحد" قلت: يا رسول اللَّه نساء الدنيا أفضل أم الحور العين؟ قال: "بل نساء الدنيا [أفضل من الحور العين] (٥) كفضل الظهارة على البطانة" قلت: يا رسول اللَّه وبم ذاك؟ قال: "بصلاتهنّ وصيامهنّ وعبادتهنّ اللَّه تعالى، أَلبس اللَّه وجوهنَّ النور وأجسادهن الحرير، بيض الأَلوان، خضر الثياب، صفر الحُلي مجامرهن الدر، وأمشاطهن الذهب، يقلن: نحن الخالدات فلا نموت، ونحن الناعمات فلا نبأس أبدًا، [ونحن المقيمات فلا نظعن أبدًا، ونحن الراضيات فلا نسخط أبدًا، طوبى لمن كنَّا له وكان لنا"] (٥)،

стр. 2742

قلت: يا رسول اللَّه المرأة منا تتزوج الزوجين والثلاثة والأربعة، ثم تموت فتدخل الجنة ويدخلون معها من يكون زوجها؟ قال: "يا أم سلمة إنها تخير فتختار أحسنهم خلقًا، فتقول: يا رب إن هذا كان أحسنهم معي خلقًا في دار الدنيا فزوجنيه، يا أم سلمة ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة" (١). وسئل ﷺ عن قوله تعالى: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر: ٦٧] أين الناس يومئذ؟ قال: "على جسر جَهنَّم" (٢). وسئل عن الإيمان؟ فقال: "إذا سرَّتك حسناتك وساءتك سيئاتك، فأنت مؤمن" (٣).

стр. 2743

وسئل عن الإثم؟ فقال: "إذا ح الذي قلبك شيء فدعه" (١). وسُئل عن البر والإثم؟ فقال: "البرُّ ما اطمأنَّ إليه القلب، واطمأنت إليه النفس، والإثم ما حال في القلب، وتردد في الصدر" (٢). وسأله عمر: هل نعمل في شيء نستأنفه (٣) أم في شيء قد فرغ منه؟ قال: "بل في شيء قد فرغ منه، قال: ففيمَ العمل؟ قال: "يا عمر لا يُدرك ذلك إلا بالعمل"، قال: إذًا نجتهد يا رسول اللَّه (٤).

стр. 2744

وكذلك سأله سُراقة بن لمالك بن [مالك بن] (١) جُعْشُم فقال: يا رسول اللَّه أخبرنا عن أمرنا كأننا ننظر إليه، أبما جرت به الأقلام، وثبتت به المقادير أم بما يستأنف؟ فقال: "لا، بل بما جرت به الأقلام وثبتت به المقادير"، قال: ففيم العمل إذًا؟ قال: "اعملوا فكل ميسر". قال سراقة: فلا أكون أبدًا أشدَّ اجتهادًا في العمل مني الآن (٢). فصل [فتاوى تتعلق بالطهارة] وسئل ﷺ عن الوضوء بماء البحر؟ فقال: "هو الطَّهورُ ماؤه والحِلُّ (٣) ميتته" (٤).

стр. 2745

وسئل ﷺ عن الوضوء (١) من بئر بضاعة (٢)؟، وهي بئر يُلقى فيها الحيض والنتن ولحوم الكلاب فقال: "الماء طهور لا ينجسه شيء" (٣). وسئل ﷺ عن الماء يكون بالفلاة، وما ينوبه من الدواب والسباع؟ فقال: "إذا كان الماء قلتين لم ينجسه شيء" (٤).

стр. 2746

وسأله أبو ثعلبة فقال: إنَّا بأرض قوم أهل كتاب، وإنهم يأكلون لحم الخنزير ويشربون الخمر فكيف نصنع بآنيتهم، وقدورهم؟ فقال: "إن لم تجدوا غيرها فارحضوها بالماء واطبخوا فيها، واشربوا" (١). وفي "الصحيحين": إنا بأرض قوم أهل كتاب أفنأكل في آنيتهم؟ قال: "لا تأكلوا فيها إلا أن لا تجدوا غيرها، فاغسلوها ثم كلوا فيها" (٢).

стр. 2747

وفي "المسند"، و"السنن": أفتنا في آنية المجوس إذا اضطررنا إليها فقال: "إذا اضطررتم إليها فاغسلوها بالماء واطبخوا فيها" (١). وفي "الترمذي" سئل عن قدور المجوس؟ فقال: "أنقوها غسلًا، واطبخوا فيها" (٢). وسئل ﷺ عن الرجل يُخيَّل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة؟ فقال: "لا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا" (٣). وسئل ﷺ عن المذْيّ؟ قال: يجزئ منه الوضوء، فقال له السائل: فكيف بما أصاب ثوبي منه؟ فقال: "يكفيك أَن تأخذ كفًا من ماء فتنضح به ثوبك حيث ترى أنه أصاب منه" (٤)، صححه الترمذي.

стр. 2748

وسئل ﷺ عمّا يوجب الغسل وعن الماء يكون بعد الماء؟ فقال: "ذاك المذي، وكل فحل يمذي، فتغسل من ذلك فرجك، وأنثييك وتوضأ وضوءك للصلاة" (١). وسألته فاطمة بنت أبي حُبيش، فقالت: إني امرأة استحاض، فلا أطهر أفأدع الصلاة؟ فقال: "لا إنَّما ذلك عِرْق وليس بحيضة، فإذا أقبلت حيضتك فدعي الصلاة، فإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم، ثم صلّي" (٢). وسئل عنها أيضًا؟ فقال [النبي ﷺ ] (٣): "تدع الصلاة أيام أقرائها التي كانت

стр. 2749

تحيض فيها، ثم تغتسل وتتوضأ عند كل صلاة وتصوم وتصلي" (١). وسئل ﷺ عن الوضوء من لحوم الغنم؟ فقال: "إن شئت فتوضأ، وإن شئت، فلا تتوضأ" (٢). وسئل ﷺ عن الوضوء من لحوم الإبل؟ فقال: "نعم توضأ من لحوم الإبل" (٣). وسئل ﷺ عن الصلاة في مرابض الغنم؟ فقال: "نعم صلوا فيها" (٤). وسئل ﷺ عن الصلاة في مبارك الإبل؟ فقال: "لا" (٥). وسأله ﷺ رجل فقال: يا رسول اللَّه ما تقول في رجل لقي امرأة لا يعرفها فليس يأتي الرجل من امرأته شيء إلا قد أتاه منها غير أنه لم يجامعها؟ فأنزل اللَّه تعالى هذه الآية: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤] فقال له النبي ﷺ : "توضأ، ثم صلِّ" فقال معاذ: فقلت يا رسول اللَّه أله خاصة أم للمؤمنين عامة؟ قال: "بل للمؤمنين عامة" (٦).

стр. 2750

وسألته أم سليم فقالت: يا رسول اللَّه إن اللَّه لا يستحيي من الحق فهل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت؟ فقال رسول اللَّه ﷺ : "نعم إذا رأت الماء". فقالت أم سلمة: أو تحتلم المرأة؟ فقال: "تربت يداك فِبمَ يُشبهها ولدها؟! " وفي لفظ: "أَن أم سليم سألت نبي اللَّه ﷺ عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل فقال رسول اللَّه ﷺ : إذا رأت المرأة ذلك فلتغتسل" (١). وفي "المسند" أَن خولة بنت حكيم سألت النبي ﷺ عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل؟ فقال: "ليس عليها غسل حتى تُنزِل، كما أن الرجل ليس عليه غسل حتى ينزل" (٢).

стр. 2751

وسأله [أمير المؤمنين] (١) علي بن أبي طالب [كرَّم اللَّه وجهه] (١) عن المذي؟ فقال: "من المذي الوضوء، ومن المني الغسل" (٢)، وفي لفظ: "إذا رأيت المذي فتوضأ واغسل ذكرك، وإذا رأيت فضخ الماء فاغتسل" (٣)، ذكره أحمد.

стр. 2752

وسئل ﷺ عن الرجل يجد البلل، ولا يذكر احتلامًا، فقال: "يغتسل". وعن الرجل يرى أنه قد احتلم، ولم يجد البلل فقال: "لا غُسلَ عليه" (١)، ذكره أحمد. وسُئل ﷺ عن الرجل يجامع أهله، ثم يكسل (٢)؟ وعائشة جالسة، فقال: "إني أفعل (٣) ذلك أنا وهذه، ثم نغتسل"، ذكره مسلم (٤). وسألته أم سلمة فقالت: يا رسول اللَّه إني امرأة أشُدُّ ضفر رأسي أفأنقضه لِغسل الجنابة؟ فقال: "لا إنما يكفيك أَن تحثي على رأسك ثلاث حثيات، ثم تفيضين (٥) عليك الماء"، ذكره مسلم (٦)، وعند أبي داود (٧): "اغمزي (٨) قرونك عند كل حفنة".

стр. 2753

وسألته ﷺ امرأة فقالت: يا رسول اللَّه إن لنا طريقًا إلى المسجد منتنة فكيف نفعل [إذا مطرنا] (١)؟ فقال: أَليس بعدها طريق هي أطيبُ منها؟ قلت: بلى يا رسول اللَّه. قال: "هذه بهذه" وفي لفظ: "أليس بعده ما هو أطيب منه"؟ قلت: بلى. قال: "فإن هذا يذهب بذاك" (٢)، ذكره أحمد. وسئل ﷺ فقيل له: إنا نريد المسجد فنطأ الطريق النجسة؟ فقال: "الأرض يطهر بعضها بعضًا" (٣)، ذكره ابن ماجه. وسألته ﷺ امرأة فقالت: إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيضة كيف تصنع به؟ فقال: "تحته، ثم تقرُصُه بالماء، ثم تنضحه، ثم تصلي فيه" (٤) متفق عليه.

стр. 2754

وسئل ﷺ عن فأرة وقعت في سمن؟ فقال: "ألقوها وما حولها وكلوا سمنكم" (١)، ذكره البخاري، ولم يصح فيه التفصيل بين الجامد والمائع (٢). وسألته ﷺ ميمونة عن شاة ماتت فألقوا إهابها؟ فقال: "هلا أخذتم مسكها؟ " فقالت: "نأخذ مسك شاة قد ماتت؟ فقال لها ﷺ : "إنما قال تعالى: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ﴾ [الأنعام: ١٤٥]، وإنكم لا تطعمونه إن تدبغوه تنتفعوا به" فأرسلت إليها فسلخت مَسْكَها فدبغته فاتخذت منه قربة حتى تخرَّقت عندها (٣)، ذكره أحمد.

стр. 2755

وسئل ﷺ عن جلود الميتة فقال: "ذكاؤها دباغها" (١)، ذكره النسائي. وسئل ﷺ عن الاستطابة؟ فقال: "أو لا يجد أحدكم ثلاثة أحجار حجران للصفحتين وحجر للمسْرَبة" (٢)، حديث حسن، وعند مالك مرسلًا: "أوَ لا يجد

стр. 2756

أحدكم ثلاثة أحجار؟ " (١)، ولم يزد.

стр. 2757

وسأله سُراقة عن التَّغوُّط؛ فأمره أَن يتنكَّب القبلة، ولا يستقبلها, ولا يستدبرها, ولا يستقبل الريحَ، وأن يستنجي بثلاثة أَحجار ليس فيها رجيع أو ثلاثة أعواد أو بثلاث حثيات من تراب (١)، ذكره الدارقطني. وسئل ﷺ عن الوضوء؟ فقال: "أَسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا" (٢)، ذكره أبو داود.

стр. 2758

وسأله ﷺ عمرو بن عَبَسة فقال: كيف الوضوء؟ قال: "أما الوضوء، فإنك إذا توضأت فغسلت كفيك، فأنقيتهما خرجت خطاياك من بين أظفارك، وأناملك، فإذا تمضمضت (١) واستنشقت وغسلت [به] (٢) وجهك ويديك إلى المرفقين ومسحت رأسك وغسلت رجليك اغتسلتَ من عامة خطاياك كيوم ولدتك أمك (٣) " ذكره النسائي. وسأله ﷺ أعرابي عن الوضوء، فأراه ثلاثًا ثلاثًا، ثم قال: "هكذا الوضوء

стр. 2759

فمن زاد على هذا، فقد أساء وتعدَّى وظلم" (١)، ذكره أحمد. [وسأَل النبيَّ ﷺ ] (٢) أعرابيٌّ فقال: يا رسول اللَّه الرجل منا يكون في الصلاة فيكون منه الرُّويحة ويكون في الماء قلة؟ فقال: "إذا فسا أحدكم فليتوضأ، ولا تأتوا النساء في أعجازهن، فإن اللَّه لا يستحيي من الحق" (٣)، ذكره الترمذي.

стр. 2760

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2761

وسئل ﷺ عن المسح على الخفين؟ فقال: "للمسافر ثلاثة أيام، وللمقيم يومٌ وليلة" (١).

стр. 2762

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2763

وسأله ﷺ أُبيّ بن عمارة (١) فقال: يا رسول اللَّه أمسح على الخفين؟ فقال: نعم. قال: يومًا؟ قال: ويومين. قال: وثلاثة أيام؟ قال: "نعم وما شئت" (٢)،

стр. 2764

ذكره أبو داود، فطائفة من أهل العلم أخذت بظاهره وجوَّزوا المسح بلا توقيت (١)، وطائفة قالت: هذا مطلق وأحاديث التوقيت مقيدة، والمقيد يقضي على المطلق (٢). وسأله ﷺ أعرابي فقال: أَكون في الرَّمل أربعة أشهر أو خمسة أشهر، ويكون فينا النُّفساء والحائض والجنب، فما ترى؟ قال: "عليك بالتراب" (٣)، ذكره أحمد.

стр. 2765

وسأله ﷺ أبو ذر: إني أغرب عن الماء ومعي أهلي فتصيبني الجنابة؟ فقال: "إن الصعيد الطيب طهور ما لم تجد الماء عشر حجج فإذا وجدت الماء فأمسه بشرتك" (١)، حديث حسن. وسأله ﷺ [أمير المؤمنين] علي بن أبي طالب [كرم اللَّه وجهه] فقال: انكسرت إحدى زندي، "فأمره أن يمسح على الجبائر" (٢)، ذكره ابن ماجه.

стр. 2766

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2767

وقال ثوبان: استفتوا النبي ﷺ عن الغسل من الجنابة فقال: "أما الرجل فَلْيَنْشُر رأسه فليغسله حتى يبلغ أصول الشعر، وأما المرأة فلا عليها أن لا تنقُضه، لتغِرفَ على رأسها ثلاث غرفات تكفيها" (١)، ذكره أبو داود. وسأله ﷺ رجل فقال: إني أغتسلت من الجنابة وصليت الصبح، ثم أصبحت فرأيت قدر موضع الظفر لم يصبه ماء؟ فقال: "لو كنت مسحتَ عليه بيدك أجزاك" (٢)، ذكره ابن ماجه. وسألته ﷺ امرأة عن الحيض؟ فقال: "تأخذ إحداكنَّ ماءها وسِدْرها فتطهر فتحسن الطهور، ثم تصبّ على رأسها، فتدلكه دلكًا شديدًا، حتى تبلغ شؤون

стр. 2768

رأسها، ثم تصب عليها الماء، ثم تأخذ فِرْصَة مُمسَّكة (١) فتطهَّر بها" (٢). وسألتهُ ﷺ عن غسل الجنابة؟ فقال: "تأخذ ماء فتطهر فتحسن الطهور، ثم تصب [الماء] على رأسها فتدلكه حتى يبلغ شؤون رأسها، ثم تفيض الماء عليها" (٣). وسأله ﷺ رجل ما يحلُّ لي من امرأتي وهي حائض؟ فقال: "تشد عليها إزارَها، ثم شأنك بأعلاها" (٤)، ذكره مالك. وسئل ﷺ عن مؤاكلة الحائض؟ فقال: "واكِلْها" (٥)، ذكره الترمذي.

стр. 2769

وسئل ﷺ كم تجلس النُّفَساء؟ فقال: "تجلس أربعين يومًا إلا أَن ترى الطهر قبل ذلك" (١)، ذكره الدارقطني.

стр. 2770

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
следующие страницы →