стр. 2836
حرج" وسأله ﷺ آخر فقال: لم أشعر فنحرت قبل أَن أَرمي، فقال: "ارم، ولا حرج" فما سئل النبي ﷺ عن شيء قُدِّم، ولا أُخَّر إلا قال: "افعل، ولا حرج" (١)، متفق عليه.
وعند أحمد: "فما سئل يومئذ عن أمر مما يَنْسى المرء أو (٢) يجهل من تقديم بعض الأُمور على بعض وأشباهها إلا قال: "افعل ولا حرج" (٣)، وفي لفظ: حلقتُ قبل أن أنحر قال: "اذبح، ولا حرج"، وسأله ﷺ آخر قال: حلقت (٤)، ولم أرم. قال: "ارم، ولا حرج" وفي لفظ: أنه سئل عمَّن ذبح قبل أَن يحلق أو حلق قبل أَن يذبح قال: "لا حرج" (٥)، و [قال] (٦): كان الناس يأتونه فمن قائل: يا رسول اللَّه سعيت قبل أَن أَطوف وأخَّرتُ شيئًا، وقدمت شيئًا، فكان يقول: "لا حرج إلا على رجل اقترض عِرْض مسلم وهو ظالم فذلك الذي حَرِج وهلك" (٧)، ذكره أبو داود.