← Язык

Язык · id 17819

المذكر والمؤنث

ابن الأنباري

Полный текст (893 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

وقال العجاج: ولامع الماشي ولا مشيُّ ... يلمزها وذاك طُرْآنيُّ ورجلٌ لُجَجةٌ، إذا كان لجوجا، وحُطَمَةٌ، إذا كان كثير الأكل. وقال أبو زيد: يقال للنار الشديدة: حُطَمةٌ، ويقال للعكرةِ من الإبل، وللجماعة من الضأن والمعزي الكثيرة: حُطَمةٌ. ويقال: رجلٌ بهمةٌ للشجاع الذي لا يُدرى كيف يؤتى به. ويقال: حائطٌ مبهمٌ، إذا لم يكن فيه باب، وأمرٌ مبهمٌ، إذا لم يكن له وجهٌ يُعرف. وغلامٌ رُوْقَةٌ، وجاريةٌ روقةٌ، إذا كانا ظريفين معجبين. وقال أبو عبيدة: يقال: هو رُوْقةٌ مالِه، وهي رُوْقةُ ماله، والجميعُ رُوَقٌ، وكذلك هو شُرْفَةُ ماله، والجميع شُرَفٌ، ومنه قولهم: إني أعُدّ إتيانكم شُرْفةً، وإني أرى ذلك شُرْفةً، أي فضلا وشرفا.

стр. 702

ورجلٌ قُفَّةٌ، إذا كان قصيراً قليل اللحْم، وقال الفراء والأصمعي: يقال: هو خُلَّتِي، وهي خُلَّتي. قال الشاعر: ألا أبلغا خلتي جابرا ... بأن خليلك لمْ يقتلِ وقال الفراء: يقالُ: رجلٌ ضُوْرَةٌ للضعيف. قال: وسمعتُ رجلا من بني عامر يقول: أحسِبْتَنشي ضُورةً لا أردُّ عن نفسي. ورجلٌ بُوهَةٌ، إذا كان كأنه يذهب إلى الحُمْق، ورجلٌ سوقةٌ، إذا لم يكن ملكا. ويقال: هو قُمْعةُ مالها، وهي قُمْعةُ ماله، وإبلٌ قُمْعةٌ: خيارٌ، وتقمعتُ خيرها، أي اخترته، وقومٌ يجعلون جميعها قمعا.

стр. 703

ويقال: هو مُخْرةُ مالِه، وهي مُخْرةُ مالها، وقد امْتَخَرْتُ. قال العجاج: منْ مُخْرةِ الناس التي كان امْتَخَرْ ويقال: أنْتَ عُمْدَتُنا، أي الذي نَعْتَمِدُ عليه، وكذلك الاثنان والجميعُ والمرأة والمرأتانِ. وقال الأصمعي: البوهة: طائرٌ مثل البومة العظيمة، فيشبه الرجل بها وأنشد: يا هندٌ لا تنكحي بوهةً ... عليه عقيقته أحسبا يقول: لا تنكحي من الرجال ما يشبه هذه البومة في الطير. والحُسْبَةُ: سوادٌ إلى الصفرة. والعقيقةُ: الشعرُ يولد الولد وهو عليه. ويقال: رجلُ سُبَبةٌ، إذا كان يسبُّ الناس، وسُبَّةٌ، إذا كان يسبُّه الناسُ.

стр. 704

ويقال: رجلٌ سخرةٌ، إذا كان يسخر في العمل. وقال الفراء: يقال: إنه لقُفْلةٌ من الرجال، إذا كان حازماً عاقلاً، فلا ترى في كلامه سقطا، ولا تستقل منه شيئاً. وقال الفراء: سمعت الكسائي يحكي عن العرب قال: من كلامهم: بكُلَّةِ أرضٍ، أي بكل أرضٍ فيؤنثون. وقال الأصمعي: يقال: جاء بأمرٍ حُوْلةٍ، أي بأمر مُنكرٍ عجبٍ. وقال أبو عمرو: يقال: رجلٌ هو نُهْيةٌ ومنْهاةٌ، إذا كان مقْنَعا يُرضى به. وقال أبو عمرو: يقال: رجلٌ كبأةٌ، إذا كان جبانا، وأنشد لرجل من بني نصر بن قعين: طويل نجاد السيف ليس بخائبٍ ... ولا كبأةٍ كر الأنامل زُمَّحِ والزُمَّحُ: اللئيم، وقال الأصمعي: يقال: رجُلٌ ربْعة، وامرأةٌ ربْعة

стр. 705

وقال: يقال: رجلٌ وعْقةٌ، إذا كان عسرا وقد توعق الرجل، إذا تعسر. وقال أبو زيد: رجلٌ طيخةٌ في رجال طيخاتٍ، إذا كان كثير الكلام بالخطأ، ورجل لطخة في رجال لطخات وهما واحد وهو الأحمق الذي لا خير فيه، وقال أبو عبيدة: يقال: هو حَزْرةُ ماله، وهي حزرةُ مالها وهي النقاوة ويقال في الجمع الحزراتُ، قال الأصمعي: يقال: رجلٌ حُزُقَّةٌ، إذا كان ضيق الرأي من الرجال، وكذلك من النساء، ويقال أيضاً: رجلٌ حُزُقٌّ بغير هاء. أنشد الفراء: حزُقٌّ إذا ما الناس أجروْا فكاهةً ... تذكر آيإياه يعنون أم قردا ورجلٌ كبُنَّةٌ، وامرأةٌ كبنة للذي فيه انقباضٌ. قال الشاعر:

стр. 706

في القوم غيرُ كُبُنَّةٍ عُلْنُوفِ وجمعُ الكُبُنَّةِ: كُبُنَّاتٌ، والعُلْفوف: الذي فيه جفاء، وقال أبو عمرو: الكبنة: الخبزة اليابسة. قال الأصمعي: والكُدُمُّ والكُدُمَّةُ: هو الغليظُ الشديد. وقال الفراء: رجلٌ غضبةٌ بضم الغين، وبعضهم يقول: غَضُبّة، بفتح الغين وضم الضاد، ويقال: امرأة خُضُلَّةٌ، إذا كانت كأنها ندية متساقطة لينة، وقال الأصمعي: يقال: أتانٌ كُدُرَّةٌ، وحمارٌ كدرٌّ؛ وهو الغليظ والغليظة وأنشد:

стр. 707

نجاء كدرٌّ من حميرٍ أبيدةٍ ... بفائله والصفحتين نُذُوب ويقال: حُدُرَّةٌ وبُدُرَّةٌ، أيْ حادرةٌ بادرة. ومما جاء على هذا المثال من المصادر أخذه غُلُبةً، أي غلبة، وقال أبو عمرو: الخُضُلَّةُ: النعيم وأنشد لمرداس:

стр. 708

إذا قلتُ إن اليوم يومُ خضلةٍ ... ولا شزر لاقيتُ الأمور البجاريا الشزرُ: الشرُّ والشدة. والبجاري: الدواهي. واحدها: بجري. وقال الأصمعي: يقال: الناس في أفرةٍ، أي في اختلاط، وقال الفراء: أفرةُ الصيف: أوله، وقال الفراء: يقال: إن في خلقه لحزقةً وخطبةً، وينعتُ بهما أيضاً، وذلك إذا كان ضيق الخلق، وقال الأصمعي:

стр. 709

يقال: رجلٌ عِرْنةٌ، إذا اشتد فلم يوضعْ جنبه. قال ابن أحمر: ولستُ بعرنةٍ عركٍ سلاحي ... عصاً مثقوبةٌ تهصُ الحمارا وقال أبو زيد: يقال: هو صغرةُ ولدِ أبيه، وكبرتُهم، أي أكبرهم وأصغرهم، وفلان كبرةُ القوم، وصغرةُ القوم، إذا كان أكبرهم وأصغرهم، وقال الفراء: يقال: رجلٌ قرفةٌ، إذا كان محتالاً، وقال

стр. 710

أبو زيد: يقال: أنْتَ قِدْوتُنا، وأنتم قدوتُنا، إذا كنت تقتدي برأيهم، ويقال للواحد وللاثنين وللجميع والمرأة والمرأتين والنساء. وقال الأصمعي: يقال: هو عيمةُ قَوْمِه، أي خيارهم، وقال أبو عبيدة: هو عيْمَةُ المال، وهي عِيْمةُ ماله، وإبلٌ عِيْمةٌ أيْ خيارٌ، وقد اعْتَمتُ خَيْرَها، أي اخترت، وبعضُهم يجعل جَمْعَ عِيْمة عِيَما قال: وكذلك العِيْنَة. الواحد والإثنان والجميعُ فيه سواءٌ؛ كقولك: هو عِيْنةُ المال، وهي عِيْنَةُ المال، وإبلٌ عِيْنةٌ: خيارٌ واعْتَنْتُ خيرها، أي اخترتُ، وقومٌ يجعلون جَمْعه عِينا. وقال الكسائي: يقال: هو عِجْزةُ وَلَدِ أبيهِ، أيْ آخرهم. قال الراجز:

стр. 711

عِجْزَةُ شيخين يُسمى معبدا وقال أبو عبيدة: يقال امرأةٌ طُلَعةٌ قُبَعةٌ: تطلعُ ثم تقْبع رأسها، أي تُدخل رأسها. قال الأصمعي: نزغَ ابن الزبير رجلٌ وهو يخطبُ بكلمةِ فقال: مَنِ المتكلمُ؟ فلم يُجِبْه أحدٌ فقال: ما له قاتله الله - ضج ضجة الثعلبِ، وقبع قبعةَ القُنْفُذِ. قال: وقال الزبرقانُ: أحبُّ كنائني إليّ العزيزةُ في رهْطِها، الذليلةُ في نفسها، البرزةُ الحييةُ، التي يتبعها غلامٌ وفي بطنها غلامٌ، وأبغضُ كنائني إليّ الذليلةُ في رهطها، العزيزة في نفسها، الطلعةُ الخُبَأةُ التي تمشي الدفقَّى، وتجلس الهبَنْقَعةَ التي في بطنها جاريةٌ، وتتبعها جاريةٌ. الدفَقَّى: مشيٌ واسعٌ. والهَبَنْقَعةُ: أنْ تربع وتمد إحْدَى رِجْلَيْها في تربعها.

стр. 712

وقال الأصمعي: يقال للأرنب حُذَمةٌ لُذَمةٌ تسبق الجمعَ بالأكمة. قوله (حُذَمة) يقال: مر يَحْذِم حذْما، إذا أسرع في المر، ومنه قول عمر: إذا أذَّنْتَ فترسَّلْ، وإذا أقَمْتَ فاحْذِم، وقولهم (لُذَمة) من قولك: أُلْزِمُ بذاك، إذا لَزِمَه وأُغُرِى به. وقال الأصمعي: يقال: رجلٌ لُقَّاعةٌ وهو الذي يتداعى في الكلام، وقال: يقال: رجلٌ شُدّاخَةً يشدخ. وقال أبو زيد: يقال: نخْلةٌ فُحَّالةٌ، ونخل فحاحيلُ. وقال أ [وزيد: يقال: إن فلانا للقاعةٌ وتِلقّاعةٌ، وهو الكثير الكلامِ, وقال أبو عبيدة: يقال: هو صُيَّابةُ

стр. 713

مالِه، وهي صُيَابَةُ ماله، وإبلٌ صُيابةٌ. فإذا احتاج إلى حَذْفِ الهاء من الجمع حذفها، فأما في الواحد والواحدة فلا. قال الراجز: قرمُ قرومٍ شابكُ الأنيابِ ... صُيَّابةٌ مِنْ سرها اللبابِ وقال الراجز: وقد وسطتْ مالكاً وحنظلا ... صبابها والعدد المجلجلا وقال أبو عوف يقالُ: إنه لخالفٌ وخالفةٌ، إذا كان أحمق وفيه خلقةٌ، وحكى: هذا رجلٌ ساقيةُ القومِ: الذي يستقي لهم، ويسقي إبلهم، ويقال:

стр. 714

رجلٌ نابخةٌ من النوابخ، إذا كان عظيم الشأن ضخم الأمر. قال الهُذلي: يخشى عليهم من الأملاك نابخةً ... من النوابخ مثل الخادر الرُّزم والرُّزَم: الذي يَبْرُك على قِرْنه. ويقال: رجلٌ داهيةٌ وامرأةٌ داهيةٌ، ورجلٌ باقعةٌ وامرأةٌ باقعةٌ، وقال الأصمعي: أهلكها، وجاء بقولٍ حرضٍ، أي هالك، وقال أبو عبيدة: يقال: هو حامةُ ماله، وهذه حامةُ ماله، وإبلٌ حامةٌ كرام.

стр. 715

ويقال: غلامٌ يفعةٌ، وقد أيْفَعُ إيفاعا، ويقال أيضاً: غلامٌ يافعٌ. وقال أبو زيد: يقال: هو أدَمةُ أهلِ بيته، إذا كانوا يُعْرَفُون به. ويقال: هو شواةُ صدقٍ، وهي شواة صدقٍ [و] سوءٍ. قال الشاعر: أكلنا الشوى حتى إذا لم ندعْ شوى ... أشرنا إلى خيراتها بالأصابع

стр. 716

ويقال: هو شداةُ صدق، وهي شداةُ سوء، والجميع شدى، ويقال: هو شراةُ ماله، أيْ خيارُ ماله، وقال أبو عبيدة: يقال: أخذت من الإبل بعيراً نقاةً، وناقةً نقاةً، وهي الجدعُ أصغرها، والثُّنّى، والربع، والسدس، وقال أبو زيد: الهمَجَةُ من الرجال: الذي لا عقل له، والجمع: همج، والهمجةُ: البعوضة، وجمعها: همج. قال الشاعر: يترك ما رُقح من عيشه ... يعيثُ فيه همجٌ هامجُ

стр. 717

ويقال: هذا رجل جدمةٌ، وهذه جدمةٌ، والجمعُ: جدم، وهو كل شَخْتٍ وشَخْتةٍ صغير الجِرْم، وصغيرةِ الجرمِ من الناس والإبل والشاء. والجِرْم: الجسدُ، وقال الأصمعي: يقال: رجلٌ عشمةٌ وعشبةٌ للكبير الذي قد يبس من الهُزال، ويقال: قَدْ عَشِمَ الخُبْزُ، إذا يبس، وقال الكسائي والأصمعي: يقال: رجلٌ تقوالةٌ من المنطق، وقال الفراء: يقال: رجل تلعبةٌ وتلعابةٌ. وقال أبو زيد: يقال رجلٌ تبذارةٌ، وهو الذي يُبذرُ ماله ويفسده. وقال الأصمعي: يقال: رجلٌ ترعايةٌ وتِرْعِيَةٌ: حسنُ الرعية للإبل، ويقال: رجلٌ أكالةٌ، إذا كان كثير الأكل. قال أمية: ولم يكونوا شحما تعجلهُ ... غرثانُ قومٍ أكالةٌ خُضُمُ

стр. 718

الخُضُم: الشديد الأكل عن أبي عمرو، ورجل طباخةً للذي لا يزالُ يتكلمُ بكلامٍ قذرٍ بين القومِ، ورجلٌ فحاشةٌ من الفُحْشِ، ورجلٌ صرامٌ وصرامةٌ من الصُّرُ وأنشد أبو عبيدة لعنترة: وإني لصب بالخليل إذا بدتْ ... مودتُه صرامةٌ إنْ تصرما ورجل هيابٌ. وهيابةٌ من الهيبة. قال جرير: أنت الأمينُ أمينُ الله لا سرفٌ ... فيما وليت ولا هيابةٌ ورعُ الورعُ: الجبان، ورجل فيادٌ وفيادةٌ للمتبختر، ورجِلٌ نَسَّابٌ ونسابةٌ، وشتَّامٌ وشتامةٌ، وعلامٌ وعلامةٌ. وقال الأصمعي: يقال: رجلٌ قوالٌ وقوالةٌ وتِقْولةٌ يعني من القول. وقال الفراء: يقال: إنه لِمَسبٌّ ومِسَبَّةٌ، إذا

стр. 719

كان سَبَّابا. قال الأصمعي: قال الحسنُ: كان ابن عباس مثَجَّةً يجدُ غربا. مثجة من الثجِ، أيْ يصُبُّ. يقال: انْثَجَّ انثجاجاً، أيْ انصب. قال: وقيل: ما الحجُّ؟ فقال: العج. والثجُّ، والعجُّ: التلبية، والثَّجُّ: النحْرُ، وقوله (غرْبا) الغَرْبُ في الجَرْي وفي القول وفي المال المتَّبيعُ، وغرْبُ كل شيءٍ: حدُّه. وقال الفراء: يقال رجلٌ دِنَّمةٌ ودِنّامةٌ، إذا كان قصيراً. ورجلٌ جِعْظارةٌ، إذا كَثُر عضَلُه وغَلُظَ. ورجُلٌ حِزْرافةٌ، إذا كان كثير الكلام خفيفهُ. قال الشاعر:

стр. 720

فلست بطياخةٍ في القعودِ ... ولست بخزرافةٍ أخدبا والخزرافةُ في القعود: الكثير الكلام إذا قعد، وأخدبُ: فيه هوجٌ. وقال أبو عمرو: يقال رجلٌ شِهْدارةٌ، إذا كان قصيراً، ورجلٌ جِلْحابٌ، وجِلْحابةٌ، إذا كان ضخماً أخلج، وبعيرٌ جِلْحابٌ، ولا تقل: بعيرٌ جلْحابةٌ، ولا ناقةٌ جِلْحابٌ ولا جِلْحَابةٌ ولكن بعير جِلْعابٌ وناقة جِلْعابٌ. وقال الأصمعي: يقال: رَجُل بِلْدامةٌ، إذا كان وَخْما. والهِلْباجةُ:

стр. 721

الأحْمَقُ المائق. قال: وأخبرنا خلفٌ الأحمَرُ قال: قلتُ لابن كبشة بنت القبعثَري: ما الهِلْباجة؟ قال: فتردد في نفسه من خُبْثِ الهلباجةِ ما لم يستطعْ أنْ يُخْرِجَه بحَرْفٍ فقال: الهِلْباجةُ: الأحمقُ المائق القليلُ العقلِ الخبيثُ الذي لا خير فيه ولا عمل عنده وبلى سيعمل وعملُه ضعيفٌ، وضرسه أشدُّ من عمله، ولا تحاضرن به القوم وبلى ليحضرْ ولا يتَكَلْمَنَّ. وقال أبو عمرو: يقال: رجلٌ دُحَيدِحةٌ. المُلَزَّرُ الخَلْقِ، وأُخِذَ من الدَّحْداحِ. قال الشاعر: أغركِ أنني رجلٌ دميمٌ ... دُحَيْدِحَةٌ وأنكِ عيطموسُ يقال: العَيْطَمُوسُ: الحسنة، ويقال: هي الطويلة، وقال الأصمعي: يقال: بعيرٌ دحَنَّةٌ للعريضِ، وقال أبو عمرو: رجل دِحْوَنَّةٌ للسمين المتْدَلِقِ البطنِ القصير، وقال الأصمعي: يقال: رجُلٌ حِنْزَقْرة: قصيرٌ وقُصْنُصَةٌ: قصيرٌ غليظٌ مع شدة، ورجلٌ جِحِنْبارةٌ، وهو القصيرُ

стр. 722

المُجْفَرُ. والمُجْفَرُ: الواسع الجَوْفِ. وقال أبو عمرو: يقال: رجلٌ ثِرْطِئَةٌ، إذا كان عظيماً ثقيلاً، ورجُلٌ إمعةٌ، إذا كان يكون مع كل أحدٍ، وإنه لإمرةٌ، إذا كان يؤمرُ في أمْرِه، ورجلٌ عِزْهاةٌ عن اللهو، إذا كان لا يريد اللهو، وامرأةٌ عِزْهاةٌ. قال الشاعر: إذا كانت عزهاةً عن اللهو والصبى ... فكُنْ حجراً من يابس الصخر جلمدا وقال كثير: تلعبُ بالعزهاة لم يدر ما الصبى ... وييأسُ منْ أم الوليد المجربُ وقال الأصمعي: يقال: رجلٌ قاذُورةٌ، إذا كان متبرما بالناس، وامرأة قاذورة، ورجلٌ عفريةٌ نفريةٌ، وعفريتٌ نِفْريتٌ. قال الفراء: هو القوي

стр. 723

النافِذُ، ممن قال عفريةٌ قال في الجمع: عفارٍ، ومن قال عفريتٌ قال في الجمع: عفاريت، وجاز أنْ تقول: عفارٍ وفي إحدى القراءتين: (وما أهل به للطواغي) تريد جمع الطواغيت، وقال أبو عمرو: يقال: رجل علاقيةٌ، وهو الذي لا ينفلتُ منه حقه، الشديدُ الطلب واللزوم للشيء، ويقال: إن أمْرَك لعلاقيةٌ. قال: والعباقيةُ: الداهيةُ، وبعضُ العربِ يقول: العباقيةُ: أنْ يصيبَ الرجلَ جُرْحٌ في حرُّ وجهه، وتقول أيضاً: هذا رجلٌ عباقيةٌ. وقال: الجُراضيةُ: الرجلُ العظيم، وأنشد: يا ربنا لا تبقين عاصيةً ... في كل يوم هن لي مناصية

стр. 724

تسامرُ الليل وتضحي شاصيةً ... مثل الهجين الأحمر الجُراضية ويقال: رجلٌ هواهيةٌ، إذا كان منخوبَ الفؤاد، وإنه لهواءٌ هوهاءةٌ. والهوهاءة: البئرُ التي لا متعلق بها، ولا موضع لرجل النازل لبعد جاليها فشبه الرجل الذي لا عقل له ولا لب بها، ورجلٌ شناحٍ وشناحيةٌ للطويل الجسم، وقال الأصمعي: يقال: رجلٌ زوازٍ وزوازيةٌ، وحزابٍ

стр. 725

وحزابيةٌ، إذا كان غليظاً إلى القصر ما هو. ويقال: هو في رفاهيةٍ من العيش ورفاغيةٍ. قال يعقوب: والرباذيةُ الشرُّ يقع بين القوم، وأنشد لزياد الطماحي: وكانت بين أبي أبِيٍّ ... رباذيةٌ فأطفأها زيادُ والجراهيةُ: الجماعةُ من الناس، وجُراهية الأمور: عظامها.

стр. 726

ومن المصادر يقال: فعلتُ الشيء علانيةً، وقال الفراء: تبَنْتُ له تبانةً وتبانِيةً، وفطنتُ له فطانةً وفطانيِةً، وطبنتُ له طبانةً وطبانيةً، وزَكِنْتُ الشيء زكانةً وزكانِيةً. وقال أبو زيد: الهَجاجَةُ من الرجال: الذي لا عقل له، والجمع: هجاجٌ، ويقال: رجلٌ سكاكةٌ في رجالٍ سكاكاتٍ، وهو الذي يمضي لرأيه ولا يشاور أحدا، ولا يبالي كيف وقع رأيه، ومثله قولهم: رَجُلٌ صرامةٌ في رجالٍ صراماتٍ، وقال أبو زيد: يقال: رجلٌ يراعةٌ،

стр. 727

وهو الذي لا عقل له ولا رأي، وفيه الجُبْن، والجمعُ: يراعٌ، وإنما اشتُقَّ من القصبِ. يقال للقصبةِ: يراعةٌ. وقال الأصمعي: يقال: رجلٌ طغامةٌ، إذا كان فدْما لا يعقل بمنزلة البهيمة. وقال أبو عبيدة: كان رجلٌ يكنى أبا الضحاك، وكان نحوياً فحج فلما قدم سأله أبو مهدي عن أموال أهل البادية، فقال: مال أي شيءٍ، فقال: يا طغامةُ، قد أحْفَيْتَنِي بالمسألة، ولا تدري ما المال؟ فلزمت أبا الضحاك الطغامةُ، فقال فيه فتى من النحويين شعرا: من كان يبغي الفدم أو يعيا به ... فعليه ميموناً أبا الضحاك من قد تكاملت الطغامةُ كلها ... فيه وحالفها براك براك فكان إذا أنشد فرح، فجئنا إليه يوماً فقلنا: متى عهدك بالطغامة؟ فغضب وقال: مَهْ وزجرنا فقلت: أنت سميتهُ فقال: إنه قد ذهبتْ عنه إنه قد فلسنا بعدكم ورضخ لنا قُطْنا. ويقال: رجلٌ تِنْبالٌ وتِنْبالةٌ، إذا كان قصيراً والجمع تنابلُ وتنابلة. قال الراجز:

стр. 728

تخيري خُيرتِ أم عالِ ... بين قصيرٍ شبرةٍ تنبالِ وقال الآخر في الجمع: سبقتُ أوائل فُراطها ... تنابلةً يحفرُونَ الرساسا ويقال: رجلٌ تنْبَلٌ بمعنى تنبالٍ. أنشدنا عبد الله قال: أنشدنا يعقوب لخداش بن زهير: وإني امرؤٌ من بني عامرٍ ... وإنك درايةٌ تنبلُ أراد: تنبالا. والداري: الذي يقيم مع النساء ولا يسافر، وقال يعقوب أنشدني ابن الأعرابي: (ثيْتَلُ) قال: وسمعتُ أبا عمرو يقول: الثَّيْتَلُ: الضخْمُ من الرجال الذي تظنُّ أن فيه خيراً، وليس فيه خيرٌ. ويقال: رجلٌ قُعْدِيٌّ، وقعديةٌ للذي يُحِبّ لزوم بيته لا يبرح. ورجلٌ ضَجْعيٌّ وضُجْعِيَّةٌ: يُكْثِرُ الاضطجاع، وقال الأصمعي: ويقال: رَجُلٌ

стр. 729

زميلٌ وزُميلةٌ، إذا كان دوناً من الرجال ضعيفاً. وقال الفراء: مما تجعله العرب مؤنثاً للذكر والأنثى على يغر بناء الفعل ولا يثنونه في تثنيته ولا يجمعونه في جمعه ما كان على مثال مفعلةٍ فيقولون: هذا شرابٌ مخبثةٌ للنفس، ومطيبةٌ للنفس، وهذا عُشبٌ ملبنةٌ مسمنةٌ، ويقال: الولدُ مبخلةٌ مجبنةٌ. قال عنترة: نُبئتُ عمرا غير شاكر نعمتي ... والكفر مخبثةٌ لنفس المنعمِ ويقال: منسكةٌ من النسك. قال جرير: هم الأخيارُ منسكةً وهديا ... وفي الهيجا كأنهم الصقورُ

стр. 730

ويقال: في فعل هذا معلاةٌ. قال أعشى باهلة: فإن يصبك عدو في مناوأةٍ ... فقد كون لك المعلاةُ والظفرُ ويقال: شرابٌ موبولةٌ مبْوَلَةٌ، وقال اللحياني: أكلُ الرطبِ موْرَدةٌ، أي محمَّةٌ، ويقال: أكْلُ البطيخ مجفَرةٌ، أي يقطع ماء الصُّلْب، ويقال: لك في ذلك مسلاةٌ، قال الحريشُ بن قدامة التميمي:

стр. 731

ذوو الإقدام مذارةُ العوالي ... وأهْلُ الكلم بالأسل النهالِ مَذراة: من أذْرَيْتُه، إذا ألقيته عن فرسه، ويقال: ترْكُ العشاءِ مهرمة. قال الفراء: الهاءُ في هذا لا تزولُ، وإن كنت لا تجمعه ولا تثنيه، وقال يعقوب: حكى لي ابن الأعرابي عن الصموني الكلابي وذكر حبة أرض تنجيلُّ (تنجل: تلتف) فيأخذ بعضها برقاب بعض وتنطلق هدما كالبسط فهي مطولة للسنام، مغلظة للخاصرة، مغزرةٌ للدر، مخظاةٌ للبضيع، فترى راعيتها كأن مناخرها كيرُ قينٍ من حاقِ (عظم) البطْنةِن والهِدْمُ: الثوب الخلق، ويقال: أتيتُ الأمْرَ من مأتاهُ، ومن ماتاتِه. قال الراجز:

стр. 732

وحاجةٍ بتُّ على صُمَّاتِها ... أتيتُها وحدي من مأتاتِها ويقال: جبر الله مصابك ومثابتك، وقال أبو زيد: يقال: بلغتُ مبلغ ذاك ومبلغةَ ذاك، ويقال: هذا من تحتِ كنفي وكنفتي، والكنفةُ الغالبةُ على كلامهم، ويقال: سمع أذني فلانا، وسمعةَ أذني. * * *

стр. 733

باب ما يضاف من المذكر إلى المؤنث، فيُحمَلُ مرةً على لفظ المذكر، ومرةٌ على لفظ المؤنث فيؤنثُ من ذلك قولهم: بعضُ جُبَّتِك مُتَّحِرِّقٌ ومتحرقةٌ، فمن قال متحرق ذكره؛ لأنه لبعضٍ، وبعضٌ مذكرٌ ومن أنثه ذهب إلى معنى جُبَّتك متحرقةٌ. وكذلك تقول: مطر السماء يؤذيني وتؤذيني، فمن قال: يؤذيني قال: المطر مذكرٌ، فذكرتُ فِعْلَه، ومن قال: تؤذيني ذهب إلى معنى السماء، فأخرج الفعل مؤنثاً على لفظ السماء. قال الله : (وألقوه في غيابة الجب يلتقطه بعض السيارة)، فذكر الفعل؛ لأنه لبعض، وبعضٌ مذكرٌ، وقرأ الحسن (تَلْتَقِطْهُ) بالتاء، فأنثه على معنى: تلتقطه السيارة، وقال : (فظلتْ أعناقهمْ لها خاضعين) فأنث (ظل) على لفظ الأعناقِ، وذكر (خاضعين) على معنى القوم. كأنه قال: فظلوا خاضعين؛

стр. 734

لأن قولك: خضعتُ لك كقولك: خضعتْ رقبتي لك، وقال مجاهد أعناقهم: رؤساؤهم، فقال (خاضعين) على معنى: ظل رؤساؤهم خاضعين ويجوز أن تكون الأعناقُ: الجماعاتِ؛ كما تقول: رأيتُ عنقاً من الناس، أي جماعاتً، وقال الكسائي وهشامٌ: إنما قال (خاضعين) فذكر لأنهم للهاء والميم، والمعنى: خاضعيها، فأضمر بعد (خاضعين) (هم)، وقدمت الهاء والألف، ودخلت اللام عليها؛ لتكون عقيب الإضافة. وكذلك يقال: ذهبتْ نفسُ عبد الله، أراد عبد الله، ومن قال هذا قال: قُطِعَ ألفُ هند، ولا يجوز: قُطِعَتْ أنْفُ هند؛ لأنك لا تقول: قطعت هند وأنت تريد قُطِع أنْفُها. وكذلك تقول: غلامُ جاريتك قائمٌ، ولا يجوز أن تقول: غلامُ جاريتك قائمةٌ؛ لأنك إذا قلت: غلامُ جاريتك قائمةٌ لم يكن فيه دليلٌ على أن الغلام هو القائم؛ كما أنك إذا قلت: خضع عبد الله كان بمنزلة: خضعتْ رقبتُه، وذهب عبد الله بمعنى ذهبت نفسه، ومما جاء في أشعار العربِ من هذا الباب قول الأعشى: وتشرَقُ بالقول الذي قد أذعتهُ ... كما شرقتْ صدرُ القناةِ من الدمِ فأنت (شرق) والصدرُ مذكرٌ؛ لأنه حمله على معنى: شرِقَت القناةُ.

стр. 735

وأنشد الفراء: على قبضةٍ موجوءةٍ ظهرُ كفه ... فلا المرء مستحي ولا هو طاعم أراد: موجوءةٌ كفهُ، وقال صخر الغي الهذلي: عاودني حبها وقدْ شحطتْ ... صرفُ نواها فإنني كمدُ أراد: وقد شحطت نواها، وقال ابن مقبل: وصرح السير عن كتمان وابتذلت ... وقع المحاجن بالمهرية الذقن أراد: وابتذلت المحاجنُ. وأما قولهم: ذهبتْ بعض أصابعه فإنهم أنثوا الفعل؛ لأن بعض الأصابع إصبعٌ، والإصبعُ مؤنثةٌ، وأنشد أبو العباس: أبو عرو لا تبعدْ فكل ابن حرةٍ ... ستدعوه داعي موتةٍ فيجيبُ

стр. 736

أنثه على معنى: ستدعوه ميتةٌ، وقال النابغة: حتى استغثن بأهل الملح ضاحيةٌ ... يركضن قد قلقت عقد الأطانيب أراد: قد قلقَت الأطانيبُ. والأطانيب: سيورٌ تُجعل في أطراف الحُزُمِ تُشد في الحلقة التي في الحزام يثنونها بعد ما يعقد حتى لا تنحل أخذت من إطنابة الوتر التي تعقد في السية. وقال جري ﴿: لما أتى خبر الزبير تواضعتْ ... سور المدينة والجبالُ الخشعُ أراد: تواضعت المدينةُ، وقال الفراء: أنشدني أبو ثروان:

стр. 737

أرى مر السنين أخذن مني ... كما أخذ السرار من الهلال أراد: أرى السنين أخذن مني، والبيت لجرير، وقال طفيل: مضوا سلفاً قصدُ السبيل عليهم ... وصرفُ المنايا بالرجال تقلبُ أراد: والمنايا تقلبُ، وقال الآخر: إذا بعضُ السنين تعرقتنا ... كفى الأيتام فقدُ أبى اليتيم أراد: إذا السنون تعرقتنا، وقال الآخر: ومر الليالي وتكرارها ... يدنيه لانقطاع الأجلْ وأنشد أبو عبيدة: طول الليالي أسرعتْ في نقضي ... طوين طولي وطوين عرضي

стр. 738

وقال الآخر: مشين كما اهتزتْ رماحٌ تسفهتْ ... أعاليها مر الرياح النواسمِ أراد: تسَفَهَتْها الرياحُ. ومن قال: بعضُ جُبّتِكَ متحرقٌ ومتحرقةٌ، ثم كنى عن الجب الجبة فقال: بعضها متحرقٌ، ولا يجوز: بعضها متحرقةٌ، ومن قال: كما شرقت صدرُ القناة، ثم كنى عن القناة قال: كما شرق صدرها، ولا يجوز: كما شرقتْ صدرها؛ لأن البعض إذا أضيف إلى ظاهر جاز أن يصرف الفعل إلى المضاف إليه، ويكون الأول كالملغي؛ لأنه منفصل مما بعده يحسن السكوت عليه دونه والمضاف إلى المكنى لا يجوز أن يُنْوَى به الإلغاءُ؛ لأنه متصل بما بعده غير منفصل منه، ولا يحسن السكوت عليه دونه. وقال الفراء: إنما منعهم من حمل الفعل على الثاني إذا كنوا؛ لأن الفعلين ربما ارتفع بهما جميعاً الظاهر، ولا يجوز أن يرتفع بهما المكنى. ألا ترى أنك تقول: أقبل وأدبر عبد الله، ولا يجوز أنْ تقول: أقبل وأدبرتْ. ولا أقبل وأدبر أنت، ويجوز أنْ تقول: هذا أخو وأبو زيدٍ، ولا يجوز أنْ تقول هذا أخو وأبوك، وتقول:

стр. 739

لك نصف وربع الدرهم، ولا يقولون: لك نصف وربعه. فهذا الذي فسره الفراء معناه: أن المضاف إلى المكنى لا يحسن السكوتُ عليه دونه، ولا ينفصل منه، وقال الفراء: أنشدني الرؤاسي: يا من رأى عارضاً أكفكفهُ ... بين ذراعي وجبهة الأسد أراد: بين ذراعي السد وجبهة الأسد، فاكتفى بإضافة الثاني من إضافة الأول، ومن أجاز هذا لم يُجِزْ: بين ذراعي الأسد وجبهته؛ لأنه إذا كان المعنى: بين ذراعيه وجبهته لم يحسن حذفُ الهاء، وقال هشام: حكى الكسائي عن العرب: اللهم صل على محمدٍ كأفضل وأطيب ما صليت على نبي من أنبيائك على معنى: كأفضل ما صليت وأطيب ما صليت، فاكتفى بإضافة الثاني من إضافة الأول، وأنشد الفراء وهشام للأعشى:

стр. 740

إلا علالة أو بُداهة سارحٍ نهدِ الجُزارةْ ولو كنى لم يجز للعلة التي ذكرناها. وقال الفراء: سمعت أبا ثروان يقول: قطع الله الغداة يد ورجل من قاله، على معنى: يد من قاله ورجل من قاله فاكتفى بإضافة الثاني من إضافة الأول. قال الفراء: زعم الكسائي أنه سمع: برئتُ إليك من خمس وعشري النخاسين على معنى: خمس النخاسين وعشري النخاسين، فاكتفى بإضافة الثاني من إضافة الأول، وقال الفراء: هذا قبيح إلا في الشعر. * * *
следующие страницы →