← Книги сунны

Книги сунны · id 17835

الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني

عبد اللطيف الهميم

Полный текст (7 959 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.

стр. 1086

قال: حدثنا محمد بن أيوب، قال: أنبأنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا أبو معشر البصري يعني البراء، قال: حدثني صدقة بن طيسلة، قال: أخبرني معن بن ثعلبة المازني. ثلاثتهم: (طيلة، والحي، معن)، عن الأعشى المازني، فذكره. سيأتي ذكره في مسند نضلة بن طريف بن بهصل الحرمازي. مسند الأغر غير منسوب قيل الأغر الغفاري، قاله ابن منده، وأبو نعيم (١) ٥٥٩ - عن الأغر صلى رسول الله ﷺ الفجر فقرأ فيهما بالروم، فالتبس عليه في القراءة، فلما صلى قال: "ما بال رجال يحضرون معنا الصلاة بغير طهور! أولئك الذين يلبسون علينا صلاتنا، من شهد معنا الصلاة فليحسن الطهور" (٢). إسناده حسن. - أخرجه: أحمد ٣/ ٤٧١ (١٥٨٧٣)، وفي ٥/ ٣٦٨ (٢٣١٢٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٥٧٩) قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا بكر بن خلف أبو بشر ألغزان ختن أبي عبد الرحمن المقرئ. والبزار كما في "كشف الأستار" (٤٧٧) قال: حدثنا زياد بن يحيى الحساني. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٣٠١ (٨٨١) قال: حدثنا علي بن سعيد الرازي، قال: حدثنا بكر بن خلف. وأبو نعيم في "معرفة

стр. 1087

الصحابة" (١٠٢٨) قال: حدثنا الحسن بن علان، ومحمد بن المظفر، قالا: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا زياد بن يحيى. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ٣١٦ (١٤٩٦) قال: أخبرتنا فاطمة بنت سعد الخير، وأسعد بن سعيد بن محمود، قالا: إن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم -قراءة عليها- قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا علي بن سعيد الرازي، قال: حدثنا بكر بن خلف. وابن حجر في "نتائج الأفكار": ٤٣٧ - ٤٤٠ قال: وقرأت على أم يوسف المقدسية بالصالحية، عن محمد بن عبد الحميد المقرئ، قال: أخبرنا إسماعيل بن غزوان، عن فاطمة بنت أبي الحسن، قالت: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله بن عقيل، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الضبي، قال: أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال: حدثنا علي بن سعيد، قال: حدثنا بكر بن خلف. كلاهما: (بكر بن خلف (يعني: أبا بشر الغزان)، وزياد بن يحيى)، قالا: حدثنا مؤمل بن إسماعيل. كلاهما: (محمد بن جعفر، ومؤمل) عن شعبة. - أخرجه: أحمد ٥/ ٣٦٣ (٢٣٠٧٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. والنسائي ٢/ ١٥٦ في "المجتبى" وفي "الكبرى" (١٠١٩) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: أنبأنا سفيان. كلاهما: (شعبة، وسفيان) عن عبد الملك بن عمير، عن شبيب (١) أبو

стр. 1088

روح، عن الأغر من أصحاب (١) النبي ﷺ ، فذكره. مسند الأغر بن يسار المزني هو الأغر بن يسار المزني الجهني، له صحبة، عداده من أهل الكوفة، وقيل عداده من أهل البصرة، وهو من أهل البصرة، وهو من المهاجرين (٢). ٥٦٠ - عن النبي ﷺ قال: "صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا الكعبة". سيأتي ذكره في مسند أبي هريرة ﵁. ٥٦١ - إن رجلًا أتى رسول الله ﷺ فقال: يا نبي الله أني أصبحت، ولم أوتر، فقال: "إنما الوتر بالليل"، قال: يا نبي الله إني أصبحت، ولم أوتر، قال: "فأوتر" (٣). إسناده صحيح. - أخرجه: البزار كما في "كشف الأستار" (٧٤٤) قال: حدثنا صالح بن معاذ البغدادي، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٣٠٢ (٨٩١) قال: حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحرابي، قال: حدثنا أبي. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠٢٧) قال: حدثنا محمد بن

стр. 1089

أحمد بن الحسن، ومحمد بن علي بن حبيش (مقرونين)، قالا: حدثنا عبد الله ابن الحسن بن أحمد الحراني، قال: أحمد بن عبد الملك بن واقد. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٢/ ٤٧٩ قال: أنبأنا أبو عبيد الله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى، قال: حدثنا الفضل بن أحمد البيهقي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي (ح) قال: وحدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف، قال: أنبأنا أبو محمد دعلج ابن أحمد السجزي ببغداد، قال: أنبأنا أبو شعيب عبد الله بن الحسين الحراني، قال: حدثني أحمد بن واقد الحراني. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ٣٠٨ (١٤٩٩)، قال: أخبرنا أسعد بن سعيد، وفاطمة بنت سعد الخير، أن فاطمة الحزدانية أخبرتهم -قراءة عليها- قال: أخبرنا محمد بن ريذة، قال: أخبرنا أحمد بن سليمان الطبراني، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، قال: حدثنا أبي. جميعهم: (يحيى بن أبي بكير، وعمرو بن خالد الحراني، وأحمد بن عبد الملك بن واقد، وعبد الله بن محمد النفيلي)، قالوا: حدثنا زهير بن معاوية عن خالد بن أبي كريمة. - أخرجه: ابن حزم في "المحلى" ٣/ ١٠٢، قال: حدثنا أحمد بن محمد الطلمكي، قال: حدثنا ابن مفرج، قال: حدثنا محمد بن أيوب الرقي، قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار، قال: حدثنا صالح بن معاذ، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير. كلاهما: (خالد بن أبي كريمة، ويحيى بن أبي بكير)، عن معاوية بن قرة، عن الأغر بن يسار، فذكره. ٥٦٢ - عن الأغر أغر مزينة قال: كان رسول الله ﷺ أمر لي بجزء من تمر عند رجله من الأنصار، فمطلني به، فكلمت رسول الله ﷺ -

стр. 1090

فقال: "اغْدُ معه يا أبا بكر فخذ له تمره" فوعدني أبو بكر ﵁ المسجد إذا صلينا الصبح، فوجدته حيث وعدني، فانطلقا فكلما رأى أبا بكر رجل من بعيد سلم عليه، فقال أبو بكر: أما ترى ما يصيب القوم عليك من الفضل لا يسبقك إلى السلام أحد، فكنا إذا طلع الرجل بادرناه بالسلام قبل أن يسلم علينا (١). حسن. - أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٣٠٠ (٨٨٠) قال: حدثنا محمد بن شعيب، قال: حدثنا عبد الرحمن بن سلمة الرازي، قال: حدثنا أبو زهيد عبد الرحمن بن مغراء. وفي المعجم الأوسط، له (٧٤٦٤) قال: حدثنا محمد بن شعيب، قال: حدثنا عبد الرحمن بن سلمة الرازي، قال: حدثنا سلمة بن الفضل. كلاهما (أبو زهيد عبد الرحمن بن مغراء، وسلمة بن الفضل)، عن محمد ابن إسحاق. - أخرجه: الجصاص في "أحكام القرآن" ٣/ ٣٢٩ قال: حدثنا عبد الباقي ابن قانع، قال: حدثنا إبراهيم الحربي، قال: حدثنا عبد الله بن شبيب، قال: حدثنا أبو بكر بن شيبة، قال: حدثنا فليح، قال: حدثني محمد بن جعفر، عن يحيى بن سعيد، وعبيد الله بن عمر. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠٢٦) قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا هارون بن علي، قال: حدثنا النضر بن سلمه، قال: حدثنا أحمد بن محمد الأزرقي، والوليد بن عطاء (مقرونين)، قالا: حدثنا مسلم بن خالد عن ابن جريج (ح)، قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا هارون بن علي، قال: حدثنا النضر بن سلمه،

стр. 1091

قال: حدثنا أحمد بن محمد الأزرقي، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن، ومسلم بن خلد (مقرونين)، عن ابن جريج. أربعتهم: (محمد إسحاق، ويحيى بن سعيد، وعبيد الله بن عمر، وابن جريج)، عن نافع، عن ابن عمر، عن الأغر رجل من أصحاب رسول الله ﵁، فذكره. ٥٦٣ - عن الأغر وكانت له صحبة قال: قال رسول الله ﷺ : "إنه لَيُغَانُ (١) على قلبي وإني لأستغفر الله في كل يوم مائة مرة" (٢). صحيح. - أخرجه: عبد الله بن المبارك في "الزهد" (١٨٤٠) قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا الحسين، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا حماد بن زيد. وأحمد ٤/ ٢١١ (١٧٨٤٨) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي ٤/ ٢١١ (١٧٨٤٩)، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. وفي ٤/ ٢٦٠ (١٨٣٩١) قال: حدثنا أبو كامل (يعني: مظفر بن مدرك)، قال: حدثنا حماد بن زيد. وعبد بن حميد (٣٦٤) قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة. والبخاري في "التاريخ الكبير" ٢/ ٤٣ قال: قال لنا حجاج (يعني: ابن منهاك الأنماضي)، قال: حدثنا حماد. ومسلم ٨/ ٧٢

стр. 1092

(٢٧٠٢) - (٤١) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد، وأبو الربيع العتكي، جميعا عن حماد. وأبو داود (١٥١٥)، قال: حدثنا سليمان بن حرب، ومسدد (مقرونين)، قالا: حدثنا حماد. وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"، قال: حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة. والنسائي في "الكبرى" (١٠٢٧٦)، وفي "عمل اليوم والليلة" له (٤٤٢) قال: أخبرنا أحمد ابن سليمان، قال: حدثنا عفان، عن حماد بن سلمة. وفي "عمل اليوم والليلة"، له (٤٤٣) قال: أخبرنا بشر بن هلال حدثنا جعفر. وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٣٨٤ (٢٧٩١) عن محمد بن عوف، عن محمد بن عيسى بن الطباع (ح) وعن إسماعيل القاضي، قال: حدثنا سليمان بن حرب (ح) وعن جعفر الصائغ، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، قالا: حدثنا عفان، عن حماد بن سلمة. وابن قانع في "معجم الصحابة" (٨٤) قال: حدثنا قيس بن إبراهيم الطوابيقي العابد، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا حماد بن زيد. وابن حبان (٩٣١) قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، قال: حدثنا حماد بن زيد. والطبراني في "المعجم الكبير" (٨٨٨) قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا هدبة بن خالد (ح) قال: وحدثنا الحسن بن حماد بن فضالة البصري، قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٨٨٩) وفي الدعاء، له (١٨٣٤) قال: حدثنا أحمد بن زهير التستري، قال: حدثنا الحسين بن بحر البيروذي، قال: حدثنا عون بن عمارة، قال: حدثنا هشام ابن حسان. وفي الدعاء، له (١٨٣٣) قال: حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا حجاج بن المنهال (ح) قال: وحدثنا الحسن بن حماد بن فضالة الصيرفي، قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. والكلاباذي في "بحر الفوائد": ٢٠٥، قال: حدثنا حاتم بن عقيل، قال: حدثنا يحيى بن

стр. 1093

إسماعيل، قال: حدثنا يحيى الحماني، قال: أخبرنا حماد بن زيد (١). والحاكم في "المعرفة": ١١٥، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو الربيع، قال: حدثنا حماد ابن زيد. وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ١/ ٣٤٩، قال: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٧/ ٥٢، وفي شعب الإيمان، له (٧٠٢٣) قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق، قال: أنبأنا إسماعيل بن قتيبة، قال: حدثنا يحيى بن يحيى (ح) قال: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: وأخبرني أحمد بن يعقوب (٢) الثقفي، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال حدثنا حماد. وفي "الآداب" (١٠٢٥)، وفي "شعب الإيمان" له (٦٤٠)، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، قال: حدثنا أبو الربيع، قال: حدثنا حماد بن زيد. والخطيب في "تاريخ بغداد" ٨/ ٥٤٢، قال: أخبرنا أبو عمر ابن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا الحسين بن بحر البيروذي، قال: حدثنا عون بن عمارة، قال: حدثنا هشام بن حسان. والبغوي في "شرح السنة" (١٢٨٧)، وفي "التفسير" (١٩٤٢)، وفي "الأنوار شمائل النبي المختار" (١١٤٥) له، قال: أخبرنا عبد الواحد بن أحمد

стр. 1094

المليحي، قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني، قال: حدثنا حميد بن زنجويه، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. وابن الأثير في "أسد الغابة" ١/ ١٠٤ قال: أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الأصفهاني الثقفي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا عم جدي أبو الفضل جعفر بن عبد الواحد بن محمد الثقفي قراءة عليه وأنا أسمع وأبو عبد الله محمد ابن الفضل الفراوي إجازة، قال جعفر: أجاز لنا وقال الفراوي: أخبرنا سماعا أبو الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي؛ قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن عيسى بن عمرويه الجلودي، قال: أخبرنا أبو إسحاق وإبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه، قال: أخبرنا أبو الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري، قال: حدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد وأبو الربيع العتكي جميعا عن حماد قال يحيى: أخبرنا حماد بن زيد. والذهبي في "سير إعلام النبلاء" ١٣/ ٢١٩، قال: أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد، وإسماعيل بن عبد الرحمن، ومحمد بن بيان بقراءتي، قال: أخبركم الحسن بن صباح، قال: أخبرنا عبد الله بن رفاعة، قال: أخبرنا علي بن الحسن القاضي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر النحاس، قال: حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد ابن الإعرابي، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن حرب ومسدد، قالا: أخبرنا حماد. أربعتهم: (حماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وجعفر، وهشام بن حسان)، عن ثابت البناني. - أخرجه: ابن سعد في "الطبقات" ٦/ ٤٩، قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا شعبة. وابن أبي شيبة (٢٩٤٣٥) و (٣٥٠٦٢)، قال: حدثنا غندر عن شعبة. وأحمد ٤/ ٢١١ (١٧٨٤٧)، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال:

стр. 1095

حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٢١١ (١٧٨٥٠)، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٢٦٠ (١٨٣٩٣) قال: حدثنا وهب، قال حدثنا شعبة. وعبد بن حميد (٣٦٣) قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: حدثنا مسعر. والبخاري في "الأدب المفرد" (٦٢١) قال: حدثنا حفص، قال: حدثنا شعبة. وفي "التاريخ الكبير" له ٢/ ٤٣، قال: قال لنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا شعبة. ومسلم ٨/ ٧٢ (٢٧٠٢) - (٤١) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا غندر، عن شعبة. وفي ٨/ ٧٣ (٢٧٠٢) - (٤٢) قال: حدثناه عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا (ح) قال: وحدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا أبو داود (يعني: الطيالسي)، وعبد الرحمن بن مهدي (مقرونين)، كلهم عن شعبة. والنسائي في "في الكبرى" (١٠٢٧٩)، وفي "عمل اليوم والليلة" له (٤٤٥)، قال: أخبرنا أحمد ابن سليمان، قال: حدثنا جعفر بن عون، عن مسعر. والنسائي في "الكبرى" (١٠٢٨٠)، وفي "عمل اليوم والليلة"، له (٤٤٦)، قال: أخبرنا محمد بن المثنى (١) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا شعبة، وفي "الكبرى" له (١٠٢٨١) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. والروياني في "مسند الصحابة" (١٤٨٩)، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثا شعبة. وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٣٨٤ (٢٧٩) عن يوسف بن مسلم، عن

стр. 1096

حجاج، عن شعبة (ح) وعن الصغاني، عن يحيى بن أبي بكير، عن شعبة. وابن قانع في "معجم الصحابة" (٨٢)، قال: حدثنا علي بن محمد بن أبي الشوارب، قال: حدثنا أبو الوليد (يعني: الطيالسي)، قال: حدثنا شعبة. وابن قانع في "معجم الصحابة" (٨٣)، قال: حدثنا الحسن بن العباس الرازي، قال: حدثنا عبد المؤمن بن علي، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب عن، يزيد بن عبد الرحمن. وابن حبان (٩٢٩) قال: حدثنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا أبو الوليد، عن شعبة. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٣٠١ (٨٨٢)، وفي "الدعاء" له (١٨٢٦) قال: حدثنا محمد بن محمد التمار، وعثمان بن عمر الضبي (مقرونين)، قالا: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٣٠١ (٨٨٣)، وفي "الدعاء"، له (١٨٢٩)، قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن البزار، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن مخلد الواسطي. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٣٠١ (٨٨٤)، وفي "الدعاء"، له (١٨٢٨)، قال: حدثنا الحسن بن العباس الرازي، قال: حدثنا عبد المؤمن بن علي، عن عبد السلام بن حرب، عن أبي خالد الدالاني (يعني: يزيد بن عبد الرحمن). وفي (١٨٢٧)، قال: حدثنا حفص بن عمر الرقي، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠٢٤) قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: حدثنا أبو النضر (ح) قال: وحدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود (يعني: الطيالسي)، قالا: حدثنا شعبة. وفي "حلية الأولياء" ١/ ٣٤٩ قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: حدثنا أبو النضر (يعني: هاشم بن القاسم)، قال حدثنا شعبة. والبيهقي في "الآداب" (١٠٢٤)، وفي "شعب

стр. 1097

الإيمان" (٧٠٢٢) قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك، قال: أنبأنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود (يعني: الطيالسي)، قال: حدثنا شعبة. وفي "شعب الإيمان" (٧٠٢٢) قال: وأخبرنا أبو علي الروذباري، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن محمويه، قال: حدثنا بعفر بن محمد، قال: حدثنا آدم (يعني: ابن أبي إياس)، قال: حدثنا شعبة. والخطيب في "تاريخ بغداد" ٦/ ٤٦٩ قال: أخبرني بشري بن عبد الله الفاتني، قال: أخبرنا عمر بن أحمد بن يوسف الوكيل، قال: حدثني أبو العباس أحمد بن يوسف بن عبد الله السمسار، قال: حدثنا محمد بن الحسين ابن اشكاب حدثنا مسعر. والبغوي في "شرح السنة" (١٢٨٨)، قال: أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، قال: أخبرنا أبو منصور السمعاني، قال: حدثنا أبو جعفر الرياني، قال: حدثنا حميد بن زنجويه، قال: حدثنا وهب ابن جرير، قال: حدثنا شعبة. وابن الأثير في "أسد الغابة" ١/ ١٠٤ - ١٠٥ قال: أخبرنا به أبو الفضل عبد الله بن أحمد، قال: أخبرنا أبو سعد المطرز إجازة، قال: أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، وأبو عبد الله الحسين بن إبراهيم الجمال (مقرونين)، قالا: أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن يونس بن حبيب، قال: أخبرنا أبو داود هو الطيالسي. والذهبي في "سير أعلام النبلاء" ١٣/ ٢٢٠ قال: وأخبرناه أبو سعيد الثغري، قال: أخبرنا عبد اللطيف بن يوسف، قال: أخبرنا عبد الحق، قال: أخبرنا علي بن محمد، قال: أخبرنا أبو الحسن الحمامي، قال: أخبرنا ابن قانع، قال: حدثنا علي بن محمد بن أبي الشوارب، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. أربعتهم: (شعبة، ومسعر، ويزيد بن عبد الرحمن، وزيد بن أبي أنيسة) عن عمرو بن مرة.

стр. 1098

- أخرجه: الطبراني في "الدعاء" (١٨٣٠)، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل، قال: حدثنا هدبة، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد، عن حميد بن هلال. - أخرجه: الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ٢٨٩، قال: حدثنا ربيع المؤذن، قال: حدثنا أسد. و الطبراني في "الدعاء" (١٨٣٥)، قال: حدثنا موسى بن خام الأصبهاني، قال: حدثنا محمد بن بكير. وابن عدي في "الكامل" ٤/ ١٣٣ قال: حدثنا حسين بن عبد الله القطان، قال: حدثنا أيوب الوزان. ثلاثتهم: (أسد، ومحمد بن بكير، وأيوب الوزان)، قالوا: حدثنا مروان ابن معاوية عن زياد بن المنذر. ثلاثتهم: (ثابت البناني، وعمرو بن مرة، وحميد بن هلال، وزياد بن المنذر)، عن أبي بردة (يعني: ابن أبي موسى الأشعري)، عن الأغر المزني ﵁، فذكره - أخرجه: النسائي في "الكبري" (١٠٢٧٧). وفي "عمل اليوم والليلة" (٤٤٣) قال: أخبرنا بشر بن هلال، قال: حدثنا جعفر، عن ثابت، عن أبي بردة، عن رجل من أصحابه، فذكره مرفوعاً، ولم يسمّه. وسيأتي ذكره في مسند ابن عمر. أفلح بن أبي قعيس هو أفلح بن أبي قعيس، وقيل أفلح أبو القعيس، وقيل: أخو أبو القعيس، وهو أخ عائشة من الرضاعة، وقيل: عم عائشة من الرضاعة، والأصح أنه

стр. 1099

أخو أبو القعيس، كان يستأذن على عائشة، وعداده في بني سليم أنه الأشعريين. له صحبة (١). ٥٦٤ - عن عروة عن عائشة رضى الله عنها أنها أخبرته: أن عمها من الرضاعة يسمى أفلح استأذن عليها فحجبته فأخبرت رسول الله ﷺ فقال لها: "لا تحتجبى منه فإنه يحرم من لرضاعة ما يحرم من النسب". سيأتي ذكره في مسند السيدة عائشة ﵂. مسند أفلح مولى رسول الله ﷺ - هو أفلح مولى النبي ﷺ ، وقيل: هو أفلح مولى أم سلمة ومنهم من فرق بين الاثنين (٢). ٥٦٥ - عن حبيب المدينى، أنه سمع أفلح مولى النبي ﷺ إن رسول الله ﷺ قال: "أخاف على أمتى من بعدي ثلاثاً: ضلالة الأهواء، واتباع الشهوات، والغفلة بعد المعرفة" (٣).

стр. 1100

موضوع؛ يوسف بن خلد السمتي، قال ابن معين: كذاب زنديق، وقال: النسائي: كذاب متروك الحديث. ومحمد بن زكريا الغلابي، قال ابن مندة: تُكلم فيه. وقال الدارقطني: يضع الحديث، وحبيب المدني مجهول. - أخرجه: ابن قانع في "معجم الصحابة" (٧٤)، قال: حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، قال: حدثنا يحيى بن بسطام. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠٣٢)، قال: أخبرناه الصرصري (يعني: أحمد بن محمد بن يوسف)، قال: حدثنا المنيعي (يعني: أبو علي حسان بن سعيد بن حسان المخزومي)، قال: حدث أبو بكر الضرير. كلاهما: (يحيى بن بسطام، وأبو عمر الضرير)، قالا: حدثنا يوسف بن خالد، عن سلم بن بشير بن جعل. أنه سمع حبيب المديني، فذكره. مسند الأقرع بن حابس هو الأقرع بن حابس بن عفال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنضلة بن مالك بن زيد التميمي، وقيل: اسم الأقرع -فراس- والأقرع لقب؛ لقرع كان في رأسه. وفد على النبي ﷺ مع عطارد بن حاجب والزبرقان بن بدر. شهد فتح مكة وحنيناً والطائف وشهد اليمامة مع خالد بن الوليد وحرب أهل العراق وفتح الأنبار، وشهد مع شرحبيل بن حسنة دومة الجندل، استعمله عبد الله بن عامر على جيش سيره إلى خراسان فأصيب هو وجيشه، وقيل قتل يوم اليرموك، وكان من المؤلفة قلوبهم (١).

стр. 1101

٥٦٦ - عن الأقرع بن حابس أنه نادى رسول الله ﷺ من وراء الحجرات، فقال: يا رسول الله، فلم يجبه رسول الله ﷺ ، فقال: يا رسول الله، ألا إن حمدي زين، وإن ذمىّ شيين، فقال رسول الله ﷺ : "ذاك الله " (١). إسناده ضعف؛ لانقطاعه أبو سلمة لم يثبت سماعه من الأقرع بن حابس. - أخرجه: أحمد ٣/ ٤٨٨ (١٥٩٩١)، وفي ٦/ ٣٩٣ (٢٧٢٠٣). والبلاذري في "أنساب الأشراف" ١٢/ ٦٠. وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١١٧٨)، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. والطبرى في "تفسيره" ٢٦/ ١٢٢، قال: حدثنا الحسن بن أبي يحيى المقدس. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٣٠٠ (٨٧٨) قال: حدثنا محمد بن العباس. وابن قانع في "معجم الصحابة" (١٠٣٣)، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا محمد بن العباس (ح)، قال: وحدثنا يوسف بن يعقوب النجيرمي والحسن بن سعيد بن العباس، قالا: حدثنا الحسن بن المثنى. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠٥٤) قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن العباس (ح) قالا: وحدثنا يوسف بن يعقوب النجيرمي، والحسن بن سعيد بن العباس، قالا: حدثنا الحسن بن المثنى. والخطيب في "الأسماء المبهمة": ١٤، قال: ما أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، قال: أخبرنا عيسى بن علي بن عيسى الوزير، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوى، قال: حدثنا هارون بن عبد الله، ومحمد بن علي بن هانئ. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٩/ ١٨٤، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، قال: أخبرنا أبو علي بن المذهب، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن

стр. 1102

أحمد، قال: حدثني أبي، وفي ٩/ ١٨٥، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن علي الأبنوسي، قال: أخبرنا عيسى بن علي، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا هارون ابن عبد الله ومحمد بن علي وابن هانئ. وابن بشكوال في "الأسماء المبهمة" ٥/ ٣٥ - ٣٨ قال: ما سمعته يقرأ على أبي محمد عبد الرحمن بن محمد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا خلف بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا ابن وضاح، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. وابن الأثير في "أسد الغابة" ١/ ١٠٧ قال: أخبرنا به أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي إجازة، قال: أخبرنا عم جدي الرئيس أبو الفضل جعفر بن عبد الواحد بن محمد الثقفي، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن أبي علي أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، قال: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن العتاب، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ٣٢١ (١٥٠٠) قال: أخبرنا اسعد بن سعيد بن محمود -بأصبهان- وفاطمة بنت سعد الخير بالقاهرة- إن فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية أخبرتهم -قراءة عليها- قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا محمد بن العباس المؤدب، وفي (١٥٠١)، قال: وأخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن أبي القاسم بن محمد، الخبّاز -بأصبهان- أن أبا الخير محمد بن رجاء بن إبراهيم بن عمر ابن الحسن بن يونس وعثمان بن نصر بن عبد الواحد بن علي الحللي الضرير، قرئ عليهما وهم يسمعون، قالا: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه، قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق بن ابراهيم، قال: حدثنا جعفر الصائغ، وفي (١٥٠٢)

стр. 1103

قال: وأخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن أبي القاسم بن محمد الخباز بأصبهان أن أبا الخير محمد بن رجاء بن إبراهيم بن عمر بن الحسن بن يونس وعثمان بن نصر بن عبد الواحد بن علي الحللي الضرير قرئ عليهما وهم يسمعون، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، قد: أخبرنا أبو بكر أحمد بن موسى ابن مردويه، قال أبو بكر: وحدثنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا إسحاق الحربي، وفي (١٥٠٣) قال: وأخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن أبي القاسم بن محمد الخباز بأصبهان أن أبا الخير محمد بن رجاء بن إبراهيم بن عمر بن الحسن بن يونس وعثمان بن نصر بن عبد الواحد بن علي الحللي الضرير قرئ عليهما وهم يسمعون، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه، قال: أبو بكر: حدثنا محمد بن أحمد بن موسى بن الوليد، قال: فحدثنا الحسن بن علي بن بحر. جميعهم: (أحمد بن حنبل، والبلاذري، وابن أبي شيبة، والحسن بن أبي يحيى المقدس، وعمرو بن أبي عاصم، ومحمد بن العباس، والحسن بن المثنى، وهارون بن عبد الله، ومحمد بن علي، وابن هانئ، وجعفر الصائغ، وإسحاق الحربي، والحسن بن علي بن بحر)، عن عفان، عن مسلم. - أخرجه: أحمد ٦/ ٣٩٤ (٢٧٢٠٤). وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٩/ ١٨٤ - ١٨٥، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، قال: أخبرنا أبو علي ابن المذهب، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، وفي ٩/ ١٨٥، قال: أخبرناه أبو الحسن علي بن الحسن بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن علي الأبنوسي، قال: أخبرنا عيسى بن علي، قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي.

стр. 1104

ثلاثتهم: (أحمد بن حنبل، وعبد الله بن أحمد، وأبو القاسم البغوي)، قالوا: حدثنا عبد الأعلى بن حماد. كلاهما (عفان بن مسلم، وعبد الأعلى بن حماد)، عن وهيب بن خالد، عن موسى بن عقبة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن الأقرع ابن حابس فذكره. وسيأتي ذكره في مسند أبي سلمة، والبراء بن عازب، وحديث ابن شهاب الزهري. ٥٦٧ - عن الحسن بن صالح قال: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما كتب النبي رسول الله محمد لنجران إذا كان له عليهم حكمة في كل ثمرة وصفراء وبيضاء وسوداء رقيق فأفضل عليهم وترك ذلك ألفي حلة حلل الأوانى، في كل رجب إلف حلة، وفي كل صفر ألف حلة كل حلة أوقية، وما زادت حلل الخراج أو نقصت عن الأواقى فبالحساب، وما نقصوا من درع أو خيل أو ركاب أو عرض اخذ منهم بالحساب وعلى نجران مثواة رسلى شهراً فدونه، ولا يحبس رسلى فوق شهر وعليهم عارية ثلاثين درعاً، وثلاثين فرساً، وثلاثين بعيراً، إذا كان كيد باليمن ذو مغدرة اي إذا كان كيد بغدر منهم، وما هلك مما أعروا رسليى من خيل أو ركاب فهم ضمن حتى يردوه إليهم، ولنجران حاشيتها جوار الله وذمة محمد النبي رسول الله على أنفسهم، وملتهم، وأرضهم، وأموالهم. وغائبهم وشاهدهم وعيرهم وبعثهم. وأمثلتهم لا يغير ما كانوا عليه ولا يغير حق من حقوقهم. وأمثلتهم لا يفتن أسقف من اسقفيته. ولا راهب من رهبانيته. ولا واقه من وقاهيته على ما تحت أيديهم من قليل أو كثير، وليس عليهم

стр. 1105

رهق ولا دم جاهلية، ولا يحشرون ولا يعشرون ولا يطأ أرضهم جيش. من سأل منهم حقاً فبينهم النصف. غير ظالمين ولا مظلومين بنجران، ومن أكل منهم رباً من ذي كبل فذمتى منه بريئة، ولا يؤخذ منهم رجل بظلم آخر ولهم على ما فى هذه الصحيفة جوار الله. وذمة محمد النبي ابدأ حتى يأتى أمر الله ما نصحوا وأصلحوا فيما عليهم غير مكلفين شيئاً بظلم شهد أبو سفيان بن حرب وغيلان بن عمرو ومالك بن عوف من بنى نصر، والأقرع بن حابس الحنظلي. سيأتي ذكره في حديث الحسن بن صالح، وعمرو بن دينار. ٥٦٨ - عن ابن عباس قال: إن الأقرع بن حابس سأل النبي ﷺ فقال يا رسول الله الحج فى كل سنة أو مرة واحدة؟ فقال: "بل مرة واحدة فمن زاد فتطوع". سيأتي ذكره في مسند ابن عباس. ٥٦٩ - عن أبيض بن حمال: أنه استقطع الملح من رسول الله ﷺ الذي يقال له ملح شذا بمأرب فأقطعه له ثم أن الأقرع بن حابس التميمى ﵁ قال يا رسول الله: إنى قد وردت الملح فى الجاهلية وهى بأرض ليس بها ماء ومن ورده أخذه وهو مثل الماء العد فاستقال النبي ﷺ أبيض بن حمال في قطيعة الملح فقال أبيض قد أقلتك منه على أن تجعله مني صدقة فقال رسول الله: "هو منك صدقه" وهو مثل الماء العدّ ومن ورده أخذه فقطع له رسول الله ﷺ أرضا وغيلاً بالجّرف جرف مراد حين أقاله منه (١).

стр. 1106

تقدم ذكره في مسند أبيض بن حمال المرادي. ٥٧٠ - ص عبيدة السلماني: قال جاء عيينة بن حضر والأقرع بن حابس ﵁ إلى أبى بكر رضى الله عنه فقالا: ياخليفة رسول الله أن عندنا ارضاً سبغة ليس فيها كلاً ولا منفعة فان رأيت إن تقطناها قال: فاقطعها اياهما وكتب لهما عليه كتاباً واشهد فيه عمر ﵁ - وليس في القوم- فانطلقا إلى عمر ﵁ ليشهداه فلما سمع عمر ﵁ ما في الكتاب تناوله من ايديهما ثم تفل فيه فمحاه فتذمرا وقالا له: مقالة سيئة. فقال: إن رسول الله ﷺ كان "يتألف" والإسلام يومئذ قليل وإن الله اعز الإسلام فاذهبا فاجهدا عليّ جهدكما كما لا ارعى الله عليكما أن أرعيتما". سيأتي ذكره في مسند عمر بن الخطاب ﵁، وحديث عبيدة السلماني. ٥٧١ - ش الزبير بن لعوام: إن محلّم بن جثامة الليثي قتل رجلاً من أشجع فى الإسلام وذلك أول غِيَر قضى به رسول الله، قال: فتكلم عينة بن بدر بن قتل الاشجعى؛ لأنه رجل من غطفان، وتكلم الأقرع بن حابس دون محلم بن جثامة؛ لأنه رجل من خندق، فال: فارتفت الأصوات وكثرت الخصومة واللغظ، فقال رسول الله ﷺ ("إلا نقبل الغير يا عينة؛ " قال: لا والله حتي أدخل على نسائه من ألحرب والحزن مثل ما أدخل على نسائي، قالها: مرتين أوثلاثاً إلى أن قام رجل من بني ليث يقال: له مكيتل في يده درقة، فقال: يا رسول الله ﷺ إني لم أجد لما فكل هذا في غرة الإسحع الاغنم وردت فرمى أولها فنفر أخرها، فاسنن اليوم وغير غدا فقال رسول الله ﷺ : "خمسون فى فورنا هذا وخمسون إذا قدمنا" وذلك فى بعض أسفاره، ومحلم رجل

стр. 1107

ضرب طويل آدم فى طرف الناس، قال: فلم يزالوا به حتى قام، فجلس بين يدي رسول الله ﷺ وعيناه تدمعان فقال: يا رسول الله قد كان من الشأن الذي بلغك، وإنى أتوب إلى الله فاستغفر لى يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ : "قتلته بسلاحك فى غرّة الإسلام؟ اللهم لا تغفر لمحلم" بصوت عال قال: ذلك ثلاث مرات كل ذلك يقول: "قتلته بسلاحك فى غرّة الإسلام؟ اللهم لا تغفر لمحلم". سيأتي ذكره في مسند الزبير بن العوام، وسعد بن ضمرة السلمي، وحديث سالم أبو النضر. وسيأتي ذكره في مسند عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي. ٥٧٢ - عن أنس بن مالك قال: حجم أبو طيبة رسول الله ﷺ فدخل عليه عيينة بن حصن أو الأقرع بن حابس، فقال: ما هذا؟ فقال: "هذا الحجم، وهو خير ما تداويتم به". سيأتي ذكره في مسند أنس بن مالك الأنصاري، وفي حديث بكير بن الأشجع. ٥٧٣ - عن يحيى بن عمرو قال: مرض رجل من عك يقال له الأقرع على عهد رسول الله ﷺ فأتاه يعوده قال: لا أحسبنى إلا مقبوضاً قال: "كلا إنك لن" وقال ابن أبى الحديد: "لا تموت ولا تدفن إلا بالربوة" فمات ودفن بلرملة. سيأتي ذكره في حديث يحيى بن عمرو. ٥٧٤ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص: كنا مع رسول الله ﷺ بحنين فلما أصاب من هوازن ما أصاب من أموالهم وسباياهم أدرك وفد هوازن بالجعرانة وقد أسلموا فقال: يا رسول الله: لنا أصل

стр. 1108

وعشيرة وقد أصابنا من البلاء ما لم يخف عليك فامنن علينا من الله عيك، قال: فقال رسول الله ﷺ : "نساؤكم وأبناؤكم أحب إليكم أم أموالكم" فقالوا يا رسول الله: خيرتنا بين أحسابنا وبين أموالنا وأبناؤنا ونساؤنا أحب إلينا فقال رسول الله ﷺ : "إما ما كان لى ولبنى عبد المطلب فهو لكم وإذا أنا صليت فقوموا وقولوا إنا نستشفع برسول الله ﷺ إلى المسلمين وبالمسلمين إلى رسول الله ﷺ في أبنائنا ونسائنا فسأعطيكم عند ذلك وأسأل لكم" فلما صلى رسول الله ﷺ بالناس الظهر قاموا فقالوا: ما أمرهم به رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : "إما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم" فقال المهاجرون: فما كان لنا فهو لرسول الله ﷺ ، وقالت الأنصار: وما كان لنا فهو لرسول الله ﷺ فقال الأقرع بن حابس: أما أنا وبنو تميم فلا. وقال العباس بن مرداس: أما أنا وبنو سليم فلا. فقالت بنو سليم: بل ما كان لنا فهو لرسول الله ﷺ وقال عيينة بن بدر: أما أنا وبنو فزارة فلا. فقال رسول الله ﷺ : "من أمسك منكم بحقه فله بكل إنسان ستة فرائض من أول فيء تصيبه فردوا إلى الناس نساءهم وأبناءهم"، ثم ركب رسول الله ﷺ وأتبعه الناس يقولون: رسول الله أقسم علينا فيئنا حتى اضطروه إلى شجرة فانتزعت عنه رداءه فقال رسول الله ﷺ : يا أيها الناس ردوا عليّ ردائي فوالذي نفسي بيده لو كان لكم عدد شجر تهامة نعما لقسمته عليكم ما ألفيتوني بخيلا ولا جباناً ولا كذاباً ثم قام رسول الله ﷺ إلى جنب بعير وأخذ من سنامه وبرة فجعلها بين إصبعيه فقال: "أيها الناس والله ما لى من فيئكم ولا هذه الوبرة إلا الخمس والخمس مردود

стр. 1109

عليكم فأدوا الخياط والمخيط فإن الغلول عارونا روشنا على أهله يوم لقيمة فجاءه رجل من الأنصار بكبة من خيوط شعرها فقال: يا رسول الله أخذت هذا الأخيط به برذعة بعير لى دبر فقال رسول الله: "إما حقى منها لك" فقال لرجل: إما إذا بلغ الأمر هذا فلا حاجة لى بها فرمى بها من يده. سيأتي ذكره في مسند عبد الله بن عمرو بن العاص. ٥٧٥ - عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: جاء بنو تميم إلى رسول الله ﷺ بشاعرهم وخطيبهم فنادوا على الباب اخرج إلينا فإن مدحنا زين وإن ذمنا شين، قال: فسمعها رسول الله ﷺ فخرج إليهم وهو يقول: "إنما ذاكم الله الذي مدحه زين، وشتمه شين فماذا تريدون؟ ". فقالوا: ناس من تميم جئناك بشاعرنا وخطيبنا لنشاعرك ونفاخرك فقال النبى ﷺ : "ما بالشعر بعثت، ولا بالفخار أمرت ولكن هاوتا". فقال الزبرقان بن بدر لشاب من شبابهم يا فلان قم فاذكر فضلك وفضل قومك، فقال: إن الحمد لله الذي جعلنا خير خلقه، وأتانا أَموالا نفعل بها ما نشاء فنحن خير أهل الأرض أكثرهم مالاً، وأكثرهم عدة، وأكثرهم سلاحاً، فمن أبى علينا قولنا فليأتنا بقول أفضل من قولنا، وفضل أفضل من فضلنا، فقال رسول الله ﷺ لثابت بن قيس: "قم يا ثابت بن قيس فأجبهم". فقال: الحمد لله أحمده وأستعينه وأؤمن به، أتوكل عليه وأشهد أن لا له إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، دعا المهاجرين من بنى عمه أحسن الناس وجوهاً وأعظم الناس أحلاما فأجابوه الحمد لله الذي جعلنا أنصاره ووزراء رسول وعزاً لدينه نقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا

стр. 1110

الله فمن منع منع منا ماله ونفسه ومن أبى قاتلناه وكان رغمه علينا فى الله هيناً أقول قولي هذا وأستغفر الله لى وللمؤمنين والمؤمنات فقال الأقرع بن حابس الشاب من شبابهم: قم يا فلان فقل أبياتا تذكر فيها فضلك وفضل قومك فقال: نحن الكرام فلا حيّ يعادلنا ... نحن الرؤوس وفينا يقسم الربع ونطعم الناس عند القحط كلهم ... من السويق إذا لم يؤنس القرع إذا أبينا فلا يأبى لنا أحد ... إنا كذلك عند الفخر نرتفع ففال رسول الله ﷺ : "علىّ بحسان بن ثابت". فأتاه الرسول فقال له: وما يريد مني رسول الله ﷺ وإنما كنت عنده آنفاً؟ قال: جاءت بنو تميم بشاعرهم وخطيبهم، فتكلم خطيبهم فأمر رسول الله ﷺ ثابت بن قيس بن شماس فأجابه وتكلم شاعرهم فبعث إليك رسول الله ﷺ لتجيبه فقال حسان: قد آن لكم أن تبعثوا إلى هذا لعود، فجاء حسان، فقال رسول الله ﷺ : "يا حسان أجبه" فقال: يا رسول الله مره فليسمعنى ما قال، قال: "أسمعه ما قلت" فأسمعه، فقال حسان بن ثابت: نصرنا رسول الله والدين عنوة ... على رغم عاب من معد وحاضر بضرب كابزاغ المخاض مشاشه ... وطعن كأفواه اللقاح الصوادر وسل أحدا يوم استغلت شعابه ... فضرب لنا مثل الليوث الحواذر ألسنا نخوض الموت في حومة الوغى ... إذا طاب ورد الموت بين العساكر ونضرب هام الدراعين وننتمي ... إلى حسب فى جذم غسان قاهر فلولا حياء الله قلنا تكرماً ... على الناس بالحقين هل من منافر؟ فأحياؤنا من خير من وطئ ... وأمواتنا من خير اهل المقابر

стр. 1111

فقام الأقرع بن حابس فقال: يا محمد لقد جئت لأمر ما جاء به هؤلاء، وقد قلت شيئاً فاسمعه، فتال رسول الله ﷺ : "هات" فقال: أتيناك كى ما يعرف الناس فضلنا ... إذا خالفونا غد ذكر المكارم وأنا رووس الناس من كل معش ... وإن ليس فى ارض الحجاز كدارم وإن لنا المرباع فى كل غارة ... تكون بنحد أو بأرض التهانم فقال رسول الله ﷺ لحسان: "قم فأجبه" فقال: بني دارم لا تفخروا إن فخركم ... يعود وبالاً عند ذكر المكارم هبلتم علينا؟ تفخرون وأنتم ... لنا خول من بين ظئر وخادم فقال رسول الله ﷺ : "يا أخا بني دارم، لقد كنت غنياً أن يذكر منك ما كنت ظننت إن الناس نسوه" فكان قول رسول الله ﷺ أشد عليهم من قول حسان إذ يقول: هبلتم علينا؟ تفخرون وأنتم ... لنا (خول) من بين ظئر وخادم ثم رجع إلى قول حسان: وأفضل ما نلتم من الفضل والعلى ... ردا فتنا من بعد ذكر المكارم فإن كنتم جئتم لحقن دمائكم ... وأموالكم إن تقسموا فى المقاسم فلا تجعلوا لله لداً واسلموا ... ولا تفخروا عند النبى بدارم وإلا درب البيت مالت اكفنا ... على رؤوسكم بالمرهقات الصوارم فقال الأقرع بن حابس فقال لأصحابه: يا هؤلاء أدري ما هذا؟ قد تكلم خطيبهم فكان خطيبهم أحسن قولاً وأعلى صوتاً، وتكلم شاعرهم فكان شاعرهم أحسن قولاً وأعلى صوتاً، ثم دنا إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله أشهد إن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، وآمن هو وأصحابه فقال رسول الله: "لا يضرك ما كان قبل هذا اليوم".

стр. 1112

سيأتي كر الحديث في مسند جابر بن عبد الله الأنصاري. ٥٧٦ - عن عبد الله بن الزبير، إن الأقرع بن حابس قدم على النبى ﷺ فقال أبو بكر: يا رسول الله استعمله على قومه، فقال عمر: لا تستعمله يا رسول الله فتكلما عند النبى ﷺ حتى ارتفعت أصواتهما، فقال أبو بكر لعمر: ما أردت إلا خلافي، قال: ما أردت خلافك، قال: فنزلت ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ وكان عمر بعد ذلك إذا تكلم عند النبى ﷺ لم يسمع كلامه حتى يستفهمه. سيأتي ذكره في مسند عبد الله بن الزبير ﷺ . ٥٧٧ - عن سهل بن الحنظلية قال: قدم على رسول الله ﷺ عيينة بن حصن والأقرع بن حابس فأمر بما سألا وأمر معاوية أن يكتب لهما بما سألا قال: فأما الأقرع فلف كتابه فأتى النبي ﷺ فقال: يا محمد ترى إنى حامل إلى قومى كتاباً لا أدري ما فيه كصحيفة المتلمس قال: فأخذه النبي ﷺ فنظر فيه فقال: "قد كتب لك بالذي أَمرت لك به" فذكر الحديث ثم قال رسول الله ﷺ : "من سأل مسألة وهو منها غنى فإنما يستكثر من النار" قالوا: يا رسول الله وما الغنى الذي لا ينبغي معه المسألة قال: "أن يكون له شبع يوم وليلة أو ليلة ويوم". سيأتي ذكره في مسند سهل بن الحنظلية ﵁. ٥٧٨ - عن أبى هريرة قال: أبصر الأقرع بن حابس التميمى النبى ﷺ يقبل الحسن بن على، فقال: إن لى عشرة من الولد ما قبلت أحدا منهم؟ فقال النبى ﷺ : "من لا يرحم لا يرحم".

стр. 1113

سيأتي ذكره في مسند أبي هريرة، وفي مسند السائب بن يزيد. ٥٧٩ - عن سلمان الفارسى قال جاءت المؤلفة قلوبهم إلى رسول الله ﷺ عيينة بن حصن، والأقرع بن حابس وذووهم فقالوا: يا رسول الله إنك لو جلست فى صدر المسجد ونحيت عنا هؤلاء وأرواح جبابهم يعنون سلمان وأبا ذر وفقراء المسلمين وكانت عليهم جباب الصفوف لم يكن عليهم غيرها جلسنا إليك، وحادثناك وأخذنا عنك فأنزل الله تعالى ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ (١) حتى يبلغ ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا﴾ (٢) يتهددهم بالنار فقام النبى ﷺ يلتمسهم حتى إذا أصابهم فى مؤخر المسجد يذكرون الله تعالى قال: "الحمد لله الذي لم يمتنى حتى أمرنى أن أصبر نفسي مع رجال من أمتى معكم المحيا ومعكم الممات". سيأتي ذكره في مسند سلمان الفارسي، وخباب بن الأرت. ٥٨٠ - عن عبد الله بن عبيد: إن نفراً من هوازن جاءوا بعد الوقعة فقالوا: يا رسول الله إنا نرغب فى رسول الله قال: "فى أي ذلك ترغبون أفي الحسب أم فى المال؟ "، قالوا: بل فى الحسب والأمهات والبنات وأما المال فسيرزقنا الله، قال: "أما أنا فأرد ما في يدي وأيدي بنى هاشم من عورتكم، وأما الناس فسأشفع لكم إليهم إذا صليت إن شاء الله فقوموا فقولوا كذا وكذا". فعلمهم ما يقولون ففعلوا ما أمرهم به وشفع لهم فلم يبق أحد من

стр. 1114

المسلمين إلا ردّ ما فى يد عورتهم غير الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن أمسكا امرأتين كانتا فى أيديهما. سيأتي ذكره في حديث عبد الله بن عبيدة. ٥٨١ - عن عبيدة التميمى قال: بعث رسول الله ﷺ عيينة بن حصين بن حنيفة فى سرية إلى بني العنبر فأصاب منهم رجالاً ونساء فخرج فيهم رجال من بنى تميم حتى قدموا على رسول الله ﷺ فيهم الأقرع وفراس ابنا حابس وذكرا القصة فبان بهذا أنه أخو الأقرع بن حابس. سيأتي ذكره في مسند عبيدة التميمي. ٥٨٢ - عن زياد بن ضميرة بن سعد: قال حدثني أبى وجدي، وكانا قد شهدا حنيناً صلى رسول الله ﷺ الظهر، ثم جلس إلى الشجرة فقام الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن؛ وعيينة يطلب بدم الأشجعي فاختصما إلى رسول الله ﷺ ، فلم يزل بهما حتى قبلوا الدية. سيأتي ذكره في مسند ضميرة الضمري ويقال السلمى. وسيأتي ذكره في حديث عم زياد أبو زيد بن ضميرة. ٥٨٣ - عن أنس بن مالك: أعطى رسول الله ﷺ من غنائم حنين الأقرع ابن حابس مئة من الإبل وعيينة بن حصن مئة من الإبل؛ فقال ناس من الأنصار: يعطي رسول الله غنائمنا ناساً تقطر سيوفنا من دمائهم أو سيوفهم من دمائنا فبلغ ذلك النبي ﷺ ، فأرسل إليهم فجاءوا فقال لهم: "هل فيكم غيركم؟ " قالوا: لا إلا ابن اختنا، قال: "ابن أخت القوم منهم"، فقال: "قلتم كذا وكذا، أما ترضون أن يذهب الناس بالشاء والبعير وتذهبون بمحمد إلى

стр. 1115

دياركم"، قالوا: بلى يا رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : "الناس دثار والأنصار شعار، الأنصار كرشي وعيبتى ولولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار". سيأتي ذكره في مسند أنس بن مالك، وفي مسند رافع بن خديج، وفي مسند عبد الله بن مسعود، وسيأتي ذكره في حديث عروة بن الزبير، وفي حديث محمد بن إبراهيم التيمي، وفي حديث عبد الله بن أبي بكر بن حزم. ٥٨٤ - عن أبي بكرة: إن الأقرع بن حابس جاء إلى رسول الله ﷺ ، فقال: إنما بايعك سراق الحجيج من أسلم وغفار ومزينة وأحسب، جهينة فقال رسول الله ﷺ : "أرأيت إن كان أسلم وغفار" واحسب "جهينة خيراً من بني تميم ومن بنى عمر وأسد وغطفان أخابوا وخسروا؟ "، قال: نعم، قال: "فوالذي نفسى بيده أنهم لا خير منهم". سيأتي ذكره في مسند أبي بكرة. ٥٨٥ - إن علياً ﵁ بعث إلى رسول الله ﷺ يعني وهو باليمن بذهبة فى تربتها، فقسمها رسول الله ﷺ يومئذ بين أربعة: بين عيينة بن بدر الغزاري، وعلقمة بن علاثة الكلابي، والأقرع بن حابس الحنظلي، وزيد الخيل الطائي، ثم أحد بني -أظنه قال-: نبهان فغضبت قريش والأنصار، قالوا: يعطى صناديد أهل نجد ويدعنا. فقال رسول الله ﷺ : "إنما أعطيتم أتلفهم" فقام رجل غائر العينين، محلوق الرأس، مشرف الوجنتين ناتئ الجبين فقال: اتق الله! فقال رسول الله ﷺ : "فمن يطع الله إن عصيته أنا، يأمننى أهل السماء ولا تأمنوننى؟ " فاستأذنه رجل فى قتله

стр. 1116

فأبى ثم قال رسول الله ﷺ : "يخرج من ضئضئ (١) هذا قوم يقرؤون القرآن يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان والله لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد". سيأتي ذكره في مسند أبي سعيد الخدري. مسند الأقرع بن شفي العكي هو الأقرع بن شفي العكي، له صحبة نزل الرملة، توفي في زمن عمر بن الخطاب (٢). ٥٨٦ - عن الأقرع بن شفى العكي مرضت فدخل علي النبى ﷺ ، فقلت أحسب إني ميت فى مرضى هذا. فقال: "لا كلا لتبعثن وتهاجرن إلى الشام، فتموت، وتدفن بها" (٣). إسناده ضعف؛ محمد بن فهر، وأمية ولفاف وأبيهما وجدهما، لم أجد من ترجم لهما. - أخرجه: ابن قانع في "معجم الصحابة" (١١٣) والطبراني (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٣٨٧ - ٣٨٨ (٢٨١) كلاهما: (ابن قانع والطبراني)، قالا:

стр. 1117

حدثنا يحيى بن عبد الباقي الثغري أبو محمد، قال: حدثنا أبو الحارث الحسن ابن موسى الرملي .. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠٠٣٦) قد: حدثنا سليمان بن أحمد، قد: حدثنا يحيى بن عبد الباقي الاذني، قال: حدثنا الحسن بن موسى الرملي. (ح) قال: وحدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن خالد ابن يزيد البرذعي، قال: حدثنا موسى بن سهل الرملي. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١/ ٢١١ قال: أخبرناه أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد بن محمد الأصبهاني -بها- قال: أخبرنا أبو منصور شجاع بن علي بن شجاع الصقلي، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن نافع الخزاعي -بمكة- قال: حدثنا مخلد بن خالد البردعي، قال: حدثنا موسى بن سهل الرملي. (ح) قال: وأخبرناه أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد بن محمد الأصبهاني بها قال: أخبرنا أبو منصور شجاع بن علي بن شجاع الصقلي، قد: وأخبرنا جمح بن إبان المؤذن بدمشق، قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق الرملي، قد: حدثنا يحيى بن السكن الرملي. ثلاثتهم: (أبو الحارث الحسن بن موسى، موسى بن سهل، ويحيى بن السكن) عن محمد بن فهر (١) بن جميل بن أبي كريم العكي، عن أمية، ولفاف، عن أبيهما الفضل بن أبي كريم، عن جدهما لفاف بن كدن (٢)، عن الأقرع بن شفي العكي، فذكره

стр. 1118

الأقرم الخزاعي الأقرم بن زيد الخزاعي، أبو عبد الله، له صحبة (١). ٥٨٧ - أنه كان مع أبيه بالقاع من عزة فمر بنا ركب فأناخوا ناحية الطريق، فقال لى أبى: وأقيمت الصلاة فإذا فيهم رسول الله ﷺ فصليت معهم فكأنى أنظر إلى غفرتى إبطى رسول الله ﷺ إذا سجد. سيأتي ذكره في أحاديث عبد الله بن الأقرم الخزاعي. مسند الأقمر الوادعي هو الأقمر الوادعي. قيل اسمه: عمر بن الحارث بن معاوية بن عمرو ابن ربيعة بن عبد الله بن وداعة الهمداني، أبو علي، كوفي (٢). ٥٨٨ - عن الأقمر الوادعى، قال: قال رسول الله ﷺ "إن الله تعالى لم ينزل داء إلا وأنزل له شفاء وعليكم بألبان البقر فإنها تقم من كل الشجر". صحيح لغيره. وهذا الإسناد ضعيف جدا؛ وعبد العظيم بن حبيب، قال الدارقطني: ليس بثقة.

стр. 1119

- أخرجه: محمد بن المظفر كما في (جامع المسانيد للخوارزمي) ١/ ١٦٥ - ١٦٦، عن أبي علي بن سليمان بن محمد بن إسماعيل الخزاعي، عن محمد بن حفص، عن عبد العظيم بن حبيب، عن أبي حنيفة، عن علي ابن الأقمر عن أبيه الأقمر، فذكره. ٥٨٩ - عن الأقمر الوادعى، قال: قال رسول الله ﷺ "المطعون شهيد والنفساء شهيد والغريب شهيد ومن مات يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فهو شهيد". إسناده ضعيف جدا؛ وافته عبد العظيم بن حبيب، قال الذهبي في الميزان ٢/ ٦٣٩: (ومن بلاياه ما رواه أبو سلمة عبد الرحمن بن محمد بن الهانى، حدثنا عبد العظيم بن حبيب بن رغبان، حدثنا أبو حنيفة ... )، فذكره. - أخرجه: ابن الأيثر في "أسد الغابة" ١/ ١١١، قال: أخبرنا أبو موسى محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى الأصفهاني الحافظ كتابه، قال: أخبرنا أبو علي إذنا عن كتاب أبي أحمد عبد الملك بن الحسن، قال: حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان، قد: أخبرنا هشام بن أحمد ابن هشام القارئ بدمشق، قد: أخبرنا أبو مسلمة عبد الرحمن بن محمد الهاني، قال: أخبرنا عبد العظيم بن حبيب بن زغبان، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن علي ابن الأقمر، عن أبيه الأقمر، فذكره.

стр. 1120

مسند أكثم بن الجون هو أكثم بن الجون أو ابن أبي الجون اسمه عبد العزى بن منقذ بي ربيعة الخزاعي، وقيل أكثم بن الجون الكعبي، وقيل هو أبو معبد الخزاعي. زوج أم معبد. له صحبة (١). ٥٩٠ - عن أكثم بن الجون الخزاعى ثم الكعبي قال: قال رسول الله ﷺ : "يا أكثم بن الجون اغز مع غير قومك يحسن خلقك، وتكرم على رفقائك. يا أكثم بن الجون: خير الرفقاء أربعة، وخير الطلائع أربعون، وخير السرايا أربع مئة، وخير الجيوش أربعة آلاف، ولن يؤتى أثنا عشر ألفا من قلة. يا أكثم بن الجون: لا ترافق المئتين" (٢). قال أبو حاتم (٣): (والحديث باطل). - أخرجه: أبو يعلى (كما في المطالب العالية) ٢/ ٣١٧ (١٩٨٦) قال: حدثنا أبو همام، قال: حدثني سعيد الزبيدي، قال: حدثني سعيد بن محمد الاوجالي. وابن قانع في "معجم الصحابة" (١٠١)، قد: حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل، قال: حدثنا الوليد بن شجاع، قال: حدثنى سعيد الزبيدي، قال: حدثني حيي بن عمرو الوحّابي. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠٣٩)، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان أبو عمرو النيسابورى، قال: حدثنا الحسن بن سفيان (ح)، قال: وحدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا

стр. 1121

حامد بن شعيب، قالا: حدثنا أبو همام سعيد بن أبي سعيد الزبيدي، قال: حدثنا حيي بن عبد الله الوهابي. والبيهقى في "السنن الكبرى" ١٥٧/ ٩، قال: أخبرنا أبو نصر بن قتادة، وأبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي (مقرونين)، قالا: حدثنا أبو عمرو بن مطر، قال: حدثنا إبراهيم بن علي، قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أنبأنا رجل من أهل الشام، عن حيي بن محمد الوحّاني. وابن عساكر في "تاريخ دمشق " ٦٧/ ٣٧، قال: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال: أنبأنا القاضي أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد السمناني، قال: حدثنا نصر بن أحمد بن محمد بن خليل الفقيه بالموصل، قال: حدثنا أبو يعلى، حدثنا أبو همام الوليد ابن شجاع، قال: حدثني سعيد بن الزبيدي وهو (ابن عبد الجبار)، قال: حدثني حيي بن محمد الوحّاني (ح)، قال: وأخبرتنا أم المجتبى العلوية، قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور، قال: أخبرنا أبو بكر بن المقرئ، قال: أخبرنا أبو يعلى الموصلي، قال: حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع، قال: حدثني سعيد بن الزبيدي وهو (ابن عبد الجبار)، قال: حدثني حيي بن محمد الوحّاني. وفي ٦٧/ ٣٨، قال: أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، قال: أخبرنا أبو بكر البيهقي، قال: أخبرنا أبو نصر بن قتادة، وأبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي (مقرونين)، قالا: أخبرنا أبو عمر بن مطر، قال: حدثنا إبراهيم بن علي، قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا رجل من أهل الشام، عن حيي بن محمد الوصابي. ثلاثتهم: (سعيد بن محمد الاوحالي، وحيي بن عمرو الوحابي، وحيي ابن عبد الله الوهابي، وحيي بن محمد الوحاني)، عن أبي عبد الله الدمشقي. - أخرجه: أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠٤٠). وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٦٧/ ٣٨، قد: أنبأنا أبو سعد المطرز، وأبو علي الحداد،

стр. 1122

قالا: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن الحسن أبو بحر، قال: أخبرنا محمد بن يونس بن موسى، قال: حدثنا بكر بن محمد القرشي، قال: حدثنا سعيد بن عبد الجبار الحمصي، عن سعيد بن سنان (١)، قال: حدثني عبيد الله رجل من أهل الشام. كلاهما: (أبو عبد الله الدمشقي، وعبيد الله)، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له أكثم بن الجون، فذكره (٢). وسيأتي ذكره في مسند أنس بن مالك. ٥٩١ - قال: أكثم بن الجون سمعت رسول الله "خير القرون قرني". صحيح لغيره. - أخرجه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٦٧/ ٣٧، قال: أخبرتنا أم المجتبى بنت ناصر، قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور، قال: أخبرنا أبو بكر المقرئ، قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو همام، قال: حدثني سعيد الزبيدي، قال: حدثني حيي بن محمد، قال: حدثنى أبو عبد الله الدمشقي، قال: سمعت أكثم بن الجون، فذكره. ٥٩٢ - عن أكثم بن أبى الجون قال: قلنا: يا رسول الله ﷺ يجري فى القتال، قال: "هو فى النار"، قال: يا رسول الله إذا كان فلان فى عبادته، واجتهاده، ولين جانبه في النار فأين نحن؟ قال: "إنما ذلك اخبات النفاق وهو في النار" قال: كنا نحتفظ عليه في القتال، كان لا يمر به فارس، ولا راجل إلا وثب عليه فكثر عليه جراحه، فأتينا النبي ﷺ فقلنا يا رسول الله استشهد

стр. 1123

فلان قال: "هو فى النار"، فلما اشتد به ألم الجراح أخذ سيفه فوضعه بين ثدييه، ثم اتكأ عليه حتى خرج من ظهره، فأتيت النبى ﷺ فقلت: أشهد أنك رسول الله. فقال ﷺ : "إن الرجل ليعمل بعمل أهل لجنة، وأنه لمن أَهل النار، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار، وأنه من أَهل الجنة، تدركه الشقوة، أو السعادة عند خروج نفسه فيختم له بها" (١). قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/ ١٣٨: (رواه الطبراني وإسناده حسن). - أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٢٩٦ (٨٧٢). وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠٤٢)، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني. والمقدسي في "المختارة" ١٦/ ٣٣٣ (١٥٠٦)، قال: أخبرنا أبو الفخر أسعد بن سعيد بن محمود الأصبهاني قراءة عليه -ونحن نسمع بأصبهان قيل له: أخبرتكم فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية قراءة عليها- وأنت تسمع، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا علي بن سعيد الرازى، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن علي الأنصاري، قال: حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن عبد الله بن شوذب، عن أبي نهيك، عن شبل بن خليد المزني، عن أكثم بن أبي الجون، فذكره. ٥٩٣ - سمعت رسول الله ﷺ يقول لأكثم بن الجون: "يا أكثم الجون رأيت عمرو بن لحي يجر قصبة في النار فما رأيت رجلاً أشبه برجل فك به" قال أكثم عسى الله يضرنى شبهه قال: "إنك مؤمن وهو كافر". سيأتي ذكره في مسند أبي هريرة.

стр. 1124

امرؤ القيس بن عابس امرؤ القيس بن عابس بن المنذر الكندي. وقيل خندج، له صحبة. نزل الكوفة شاعراً. كان يوم اليرموك على كردوس، حضر حصار حصين والبنجر، وفد إلى النبي ﷺ وثبت على إسلامه (١). ٥٩٤ - كنا عند النبي رسول الله ﷺ فجاءه خصمان يختصمان فى أرض أحدهما امرؤ القيس بن عامر الكندي والآخر ربيعة بن عبدان فقال امرؤ القيس: يا رسول الله، إن هذا افترى على أرضي فقال رسول الله ﷺ : "بينتك"، قال: ليست لي بينة، قال: "إذًا يحلف"، قال: يا رسول الله إذًا يذهب بها، فقال رسول الله ﷺ : "ليس لك إلا ذلك"، فلما قام ليحلف، قال رسول الله ﷺ : "أما أنه أن حلف ظلماً ليذهب بأرضه يلقين الله وهو عليه غضبان". سيأتي ذكره في مسند وائل بن حجر، ومسند عدى بن عميرة الكندي، وأحاديث الفرس بن عميرة، ورجاء بن حيوة.

стр. 1125

مسند أمية الضمري هو أمية بن خويلد الضمري، وقيل: أمية بن عمرو، وقيل ابن أبي أمية الضمري، والد عمرو بن أمية، حجازي، له صحبة، بعثه النبي ﷺ عيناً على قريش (١). ٥٩٥ - عن أمية الضمري قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أعطى امرأته عطية فهو له صدقة"، فقال عمر: لتأتين بمن يشهد على هذه فقال عائشة (٢). إسناده ضعيف؛ محمد بن أبي حميد، ضعيف، وأبو الحسين لم أعرفه. قال ابن حجر في المطالب العالية عقب الحديث: (محمد بن أبي حميد ضعيف، وليس لقوله عن جده في هذا الإسناد الأخير معنى، والحديث عن عمرو بن أمية). - أخرجه: إسحاق بن راهوية (كما في المطالب العالية) ٢/ ٢٣٠ (٣/ ١٧٧٠)، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي الأسود، قال: حدثنا حميد بن أبي الأسود، عن محمد بن أبي حميد. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٩٥٨)، قال: حدثنا أبو بكر الطلحى (يعني: عبد الله بن يحيى الطلحي)، وأبو القاسم بن أبي الحصين، قالا: حدثنا عبيد بن غنام، قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا مصعب بن المقدام الخثعمي، عن خارجة بن مصعب، عن أبي الحسين.
следующие страницы →