← Книги сунны

Книги сунны · id 17835

الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني

عبد اللطيف الهميم

Полный текст (7 959 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

"إنه عرضت عليَّ الجنة بما فيها من الزهرةِ، فتناولت قطفًا من عينها لآتيكم به ولو أخذته لأكل منه من بين السماء والأرض ولا ينقصونه، فحيل بيني وبينه، وعرضت على النار، فلما وجدت حر شعاعها تأخرت، وأكثر من رأيت فيها النساء اللاتى إن ائتمنَّ أفشينّ، وإن سئلنَ أخفينَ، وإن أعطينَ لم يشكرنَّ، ورأَيتُ بن أكثم" قال معبدٌ: أي رسول الله، يخشى عليَّ من شبهه فإنهُ والدٌ؟ قال: "لا أنت مؤمن وهو كافرٌ، وهو أول من جمع العربَ على الأصنام" (١). قال الشيخ شعيب: (إسناده ضعيف؛ لتفرد عبد الله بن محمد بن عقيل به بهذه السياقة). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/ ١٠٦: (وفي الإسنادين عبد الله بن محمد بن عقيل، وفيه ضعف وقد وثق). - أخرجه: أحمد ٥/ ١٣٨ (٢٠٧٤٤) (ط، دار إحياء التراث العربي) قال: حدثنا عبد الملك. والحاكم في "المستدرك" ٤/ ٦٠٤، قال: أخبرنا عبد الرحمان بن حمدان الجلاب - بهمران -، قال: حدثنا هلال بن العلاء الرقي. والضياء المقدسي في "المختارة" ٣/ ٣٩٦ (١١٩٣)، قال: أخبرنا المبارك بن أبي المعالي بن المعطوش - ببغداد - أن هبة الله محمد أخبرهم - قراءة عليه - قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله.

стр. 352

ثلاثتهم: (أحمد بن عبد الملك، وهلال بن العلاء الرقي، وأحمد بن عبد الله)، قالوا: حدثنا عبيد الله (يعني: بن عمرو)، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، عن الطفيل بن أُبي، عن أبيه، فذكرهُ. ٥٧ - عن ابن الهاد: أنَّ ثعلبة بن أبي مالك القرظي قالَ: خرج رسول الله ﷺ ذاتَ ليلةٍ في رمضان فرأى ناسًا في ناحية لمسجد يصلون فقالَ: "ما يصنع هؤلاء"؟ قال قائل: يا رسول الله، هؤلاء ناسٌ ليس معهم قرآنٌ وأُبي بن كعبٍ يقرؤهم معه يصلون بصلاتهِ قالَ: "قد أحسنوا" أو "قد أصابوا". سيأتي ذكره في حديث ثعلبة بن أبي مالك القرظي. ٥٨ - عن عروة بن الزبير، أنَّ عائشة أخبرته أنَّ رسول الله ﷺ : أنها أخبرته أن رسول الله خرج ليلة في رمضان فصلى في المسجد فصلى رجال وراءه بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا بذلك فاجتمع أكثر منهم فخرج رسول الله ﷺ الثانية فصلوا بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا بذلك فاجتمع أهل المسجد ليلة الثالثة فخرج رسول الله ﷺ فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا لصلاة لفجر فلما قضيت صلاة الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال: (أما بعد فإنه لم يخف علي مكانكم ولكنى خشيت أن تفرض عليكم فتقعدوا عنها) وكان رسول الله ﷺ يرغبهم في قيام شهر رمضان من غير أن يأمرهم بقضاء أمر فيه يقول (من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) فخرج رسول الله صلى الله عيه وسلم

стр. 353

والأمر على ذلك ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبى بكر وصدرا من خلافة عمر رضوان الله عليهم أجمعين (١). سيأتي ذكره في مسند عائشةَ ﵂. ٥٩ - عن أبى هريرة قال: "خرج رسول الله ﷺ فإذا الناس في رمضان يصلون في ناحية المسجد، فقال ﷺ ، "ما هؤلاء"، فقيل: ناسٌ ليس معهم قرآنٌ، وأُبيُّ بن كعب يصلى بهم وهم يصلُّون بصلاته، فقالَ رسول الله ﷺ : "أصابوا - أو نعم ما صنعوا". سيأتي ذكره في مسند أبي هريرة ﵁. ٦٥ - عن أُبي بن كعب، قال: "أبصر رسول الله ﷺ في حائط المسجد بُزاقًا فحكّه على خِرْقَةٍ، فأَخرجه من المسجد، فجعل مكانه شيئًا من طيب أَو زَغفَرَان أَو ورس" (٢). إسناده ضعيف. الليث وهو ابن أبي سليم بن زنيم، صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك. قاله ابن حجر في التقريب. وشجاع بن الوليد بن قيس السكوني أبو بدر الكوفي، صدوق ورع له أوهام. - أخرجه: عمر بن شبة في "أخبار المدينة" ١/ ٢٤ قال: حدثنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا شجاع بن الوليد، قال: حدثنا ليث، عن محارب بن دثار، عن أُبي بن كعب، فذكره. ٦١ - عن عمر بن الخطاب، وأُبي بن كعب النبي ﷺ "إنَّ الله ليعجبُ من الصلاةِ في الجميع".

стр. 354

ضعيف جدًّا. فيه صالح المري وهو ابن بشير بن وادع أبو بشر البصري، ضعيف. وأبو هارون وهو العبدي واسمه عمارة بن جوين، مشهور بكنيته متروك ومنهم من كذبه شيعي. وحماد بن قيراط النيسابوري قال الذهبي في "الميزان" ١/ ٥٩٩: (إن أبو زرعة يمرض القول فيه. وقال ابن حبان: لا تجوز الرواية عنه، يجئ بالطامات). وقال ابن عدى: (عامة ما يرويه فيه نظر). وقال أيضا: (وهذا الحديث قد شوش إسناده حماد بن قيراط). وجاء من طريق حسن، عن ابن عمر في مسند أحمد، وسيأتي في مسنده من هذا الموسوعة. - أخرجه: ابن عدى في "الكامل" ٣/ ٣١، قال: حدثنا يعقوب بن محمد النيسابوري، قال: حدثنا قطن بن إبراهيم، قال: حدثنا حماد بن قيراط، قال: حدثنا صالح المري، عن أبي هارون، عن أبي سعيد الخدري، عن عمر بن الخطاب، وأُبي بن كعب، فذكره. سيأتي ذكره في مسند عمر بن الخطاب ﵁. ٦٢ - عن خالد بن معدان: "أن أبي بن كعب وأبا الدرداء ذرعا المسجد ثمَّ أتيا النبيَّ ﷺ بالذراع، قال: بل عريشٌ كعريشِ موسى، ثمامٌ وخشباتٌ فالأمر أعجل من ذلك". قال الثوري: (وبلغنا أن عرشَ موسى إذا قامَ مسّ رأسهُ). سيأتي ذكره في حديث خالد بن معدان.

стр. 355

٦٣ - عن أُبيٍّ بن كعبٍ أنَّ رسول الله ﷺ قال: "يا بلالُ اجعل بين أذانكَ وإقامتكَ نفسًا قدرَ ما يقضى المعتصر حاجتهُ في مهلٍ، وقدر ما يفرغُ الآكل منْ طعامهِ في مهلٍ" (١). إسناده حسن لغيره (٢). وهذا الإسناد ضعيف؛ عبد الله بن أبي الجوزاء لم أجد من ترجمه له. - أخرجه: عبد الله بن أحمد ٥/ ١٤٣ (٢٠٧٧٨) (ط، دار إحياء التراث العربي)، قال: حدثني زكريا بن يحيى بن عبد الله بن أبي سعيد الرقاشي الحزاز، قال: حدثنا سَلْم بن قتيبة، قال: حدثنا مالك بن مغول. وفي ٥/ ١٤٣ (٢٠٧٧٩)، قال: حدثني محمد بن عبد الرحيم البزاز، قال: أخبرنا قرّة بن حبيب، قال: أخبرنا معارك بن عباد العبدي، والشاشي في "مسنده" (١٥١٠)، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا قرة بن حبيب أبو علي، قال: حدثنا العبدي. كلاهما: (مالك بن مغول، ومعارك بن عباد العبدى)، عن عبد الله بن الفضل، عن عبد الله بن أبي الجوزاء، عن أُبيٍّ بن كعبٍ، فذكرهُ. ٦٤ - عن عكرمة، قال: سألَ أُبيّ بن كعبٍ النبيَّ ﷺ عن الوترِ فقالَ: (الوترُ على أهلِ القرآن). إسناده صحيح. - أخرجه: عبد الرزاق (٤٥٧٤)، عن معمر، عن عبد الكريم الجزري، عن عكرمة، فذكره. ٦٥ - عن أُبي بن كعب قال: "جاءَ رجلٌ إلى النبي ﷺ فقالَ يا رسول الله: عملتُ الليلةَ عملًا، قالَ: ما هو؟ قالَ: نسوةٌ معي في الدار

стр. 356

قلنَ لى: إنك تقرأ ولا نقرأ، فصل بنا فصليتُ ثمانيًا والوترَ، قال فسكتَ النبيُّ ﷺ . قالَ: فرأينا أن سكوتهُ رضًا بما كانَ". إسناده ضعيف؛ لضعف عيسى بن جارية الأنصارني المدني. وفيه الرجل لم يسم شيخ يعقوب الأشعري. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/ ٩١: (رواه عبد الله بن أحمد وفي إسناده من لم يسم). - أخرجه: عبد الله بن أحمد ٥/ ١١٥ (٢٠٥٩٥) (ط، دار إحياء التراث العربي)، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا رجل سماه، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الله الأشعري، قال: حدثنا عيسى بن حارثة، عن جابر بن عبد الله، عن أُبي بن كعب، فذكره. ٦٦ - عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ :"إذا صليتم فأوجزوا فإن خلفكم الضعيف والكبير وذا الحاجة". إسناده ضعيف من أجل عيسى بن جارية الأنصاري. قال الذهبي في "المغني": ١٠٩: (مخلتف فيه قال النسائي: متروك، وقال أبو زرعة: لا بأس به). قال الحفظ في "التقريب": (فيه لين). وقد صح من حديث أبي هريرة وسيأتي في مسنده. - أخرجه: الشاشي في "مسنده" (١٤٢٤)، قال: حدثنا عباس الدوري، قال: حدثنا عبد الله بن سنان الهروي - وكان ينزل بالبصرة -،، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الله بن سعد الأشعري القمي، عن عيسى بن جارية، عن جابر بن عبد الله، عن أبي بن كعب، فذكره. ٦٧ - عن جابر بن عبد الله، قال: "جاء أُبيّ بن كعب إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، كان منِّى الليلة شيءٌ في رمضان قال "وما ذاك يا أُبيُّ؟ " قال: نسوةٌ في داري قلنَ: إنا لا نقرأ القرآن

стр. 357

فنصلي بصلاتك، قال: فصليت بهنَّ ثمانىَ ركعاتٍ ثم أوترتُ، قال: فكان شبهَ الرِّضا، ولم يقلْ شيئًا" (١). سيأتي ذكره في مسند جابر بن عبد الله ﵁. ٦٨ - عن ابن جريح، قال: حُدثت عن أبيّ بن كعب ﵁ قال: "إنّ رجلين أتيا رسول الله ﷺ أحدهما من الأنصار، والآخر من ثقيف [فابتدرا (٢) المسألة، فبدره الأنصاري، فقال رسول الله ﷺ : "يا أخا ثقيف سبقتك الأنصاري بالمسألة"، فقال الأنصاري: يا رسول الله، فإنى أبديه، فقال ﷺ : "سل عن حاجتك وإن شئت أنبأتك بما جئت تسألني عنه"، قال: ذالك أعجب إليّ يا رسول الله، قال ﷺ : "فإنك جئت تسأل عن صلاتك بالليل، وعن ركوعك، وعن سجودك، وعن قيامك، وعن غسلك من الجنابة"، قال: أي والذي بعثك بالحق، إن ذلك للذي جئت أسأل عنه، قال ﷺ : "أما صلاتك بالليل فصل أول الليل وآخر الليل"، قال: أفرأيت يا رسول الله إن صليت وسطه؟ قال ﷺ : "فأنت إذًا أنت، فأما ركوعك، وإذا أردت أن تركع فاجعل كفيك على ركبتيك، وأفرج بين أصابعك، ثمَّ ارفع رأسك فانتصب قائمًا حتى يرجع كل عظم إلى مكانه، فإذا سجدت فأمكن جبهتك من الأرض ولا تنفر، وأما صيامك فصم من الأيام البيض، يوم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة، وأما الغسل من الجنابة فتوضأ وضوءك للصلاة، ثمَّ أفض على رأسك ثمَّ أفض على سائر جسدك". ثمّ أقبل ﷺ على الأنصاري، قال: "يا أخا

стр. 358

الأنصار سلْ عن حاجتك، وإن شئت أنبأتك بالذي جئت تسألني عنه؟ " قال: فذاك أعجب إليَّ رسول الله، قال ﷺ : "فإنك جئت تسألني عن خروجك من بيتك تريد البيت الحرام ماذا لك فيه؟ وعن وقوفك بعرفات، تقول: ماذا لى فيه؟ وعن طوافك بالبيت، وتقول: ماذا لى فيه؟ وعن رميك الجمرة، وتقول: ماذا لى فيه؟ وعن حلقك رأسك، وتقول: ماذا لى فيه؟ "، فقال: والذي بعثك بالحق إنَّ هذا للذي جئت أسألك عنه. فقال ﷺ : "أما خروجك من بيلن تؤمُّ البيت الحرام فإن لك بكل موطئة (١) تطأها راحلتك أن يكتب لك بها حسنة وتمحى عنك سيئة، فإذا وقفت بعرفات فإن الله ﵎ ينزل إلى السماء الدنيا، فيقول لملائكته: هؤلاء عبادي جاؤنى شعثًا (٢) غبرًا من كل فج (٣) عميق يرجون رحمتي، ويخافون عذابى، وهم لا يرونى، فكيف لو رأونى؟ فلو كان عليك مثل رمل عالج ذنوبًا، أو قطر السماء، أو عدد أيام الدنيا، غسلها الله عنك، وأما رمى الجمار فإن ذلك مدخور لك عند ربك فإذا حلقت رأسك كان لك بكل شعرة تسقط من رأسك أن يكتب لك حسنة ويمحى منك سيئة، فإذا طفت بالبيت خرجت من ذنوبك وليس عليك منها شيء"] (٤).

стр. 359

إسناده حسن لغيره. وهذا الإسناد منقطع بين أبي وابن جريج، كما هو ظاهر في لقوله: حدثت. - أخرجه: الفاكهى في "أخبار مكة" ٢/ ٤٧٨، قال: حدثنا ميمون بن الحكم الصنعاني، قال: حدثنا محمد بن جعشم، عن ابن جريج قال: حدثت عن أبي بن كعب ﵁، فذكره. باب الجنائز ٦٩ - عن أبي هريرة ﵁، قال: "خرجت مع النبي ﷺ في جنازةٍ، فلما صلى على الميت، قال ألناس: نعم الرجل، فقال النبي ﷺ : "وجبت"، ثمّ خرجتُ معه في جنازةٍ أخرى، فلما صلوا على الميت، قال الناسُ: بئس الرجلُ، فقال النبي ﷺ : "وجبت". فقام إليه أُبى بن كعب، فقالَ: يا رسول الله ما قولك وجبت؟ قال: "قول الله ﴿لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ (١) ". سيأتي ذكره في مسند أبي هريرة. ٧٠ - عن عتي، قال: رأيت شيخا بالمدينة يتكلم فسألت عنه فقالوا: هذا أبى بن كعب، فقال: "إن آدم ﵇ لما حضره الموت قال لبنيه: أي بني إني اشتهى من ثمار الجنة، فذهبوا يطلبون له، فاستقبلتهم الملائكة ومعهم أكفانه وحنوطه ومعهم الفؤوس والمساحي والمكاتل، فقالوا لهم: يا بني أدم ما تريدون وما

стр. 360

تطلبون أو ما تريدون وأين تذهبون، قالوا: أبونا مريض فاشتهى من ثمار الجنة، قالوا لهم: ارجعوا فقد قضى قضاء أبيكم فجاؤوا، فلما رأتهم حواء عرفتهم فلاذت بآدم فقال: إليك إليك عنى فإني إنما أوتيت من قبلك خلى بينى وبين ملائكة ربى ﵎، فقبضوه وغسلوه وكفنوه وحنطوه وحفروا له وألحدوا له، وصلوا عليه ثم دخلوا قبره فوضعوه في قبره، ووضعوا عليه اللبن، ثم خرجوا من القبر، ثم حثوا عليه التراب، ثم قالوا: يا بنى آدم هذه سنتكم" (١). إسناده صحيح، مرفوعا وموقوفا، وقد صرح الحسن البصري بالتحديث في رواية ابن سعد. - أخرجه: الطيالسي (٥٤٩)، قال: حدثنا خارجة بن مصعب، عن يونس بن عبد الأعلى (يعني: ابن عبيد). وابن سعد في "الطبقات الكبرى" ١/ ٣٣، قال: أخبرنا سعيد بن سليمان، قال: أخبرنا هشيم، قال: أخبرنا يونس بن عبيد. وابن أبي شيبة في "المصنف" (١٠٩١٢)، قال: حدثنا إسماعيل بن علية عن يونس. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٣/ ٤٠٤، قال: وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، قال: أنبأنا أبو عمرو بن مطر، قال: أنبأنا حامد بن محمد بن شعيب، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا هشيم (يعني: بن بشير)، قال: أنبأنا يونس بن عبيد. - أخرجه: ابن سعد في "الطبقات الكبرى" ١/ ٣٣، قال: أخبرنا حفص بن عمر الحوضي، قال: أخبرنا إسحاق بن الربيع.

стр. 361

- أخرجه: ابن أبي الدنيا في "الرقة والبكاء" (٣٠٦)، قال: حدثنا عمرو بن محمد، قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد الطويل. وعبد الله بن أحمد ٥/ ١٣٦ (٢٠٧٣٤) (ط، دار إحياء التراث العربي)، قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد (يعني: الطويل). وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٧/ ٤٥٦، قال: أخبرناه أبو القاسم بن الحصين، قال: أخبرنا أبو علي بن المذهب، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد، قال: حدثني هدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد (يعني: الطويل). والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ١٨ (١٢٥٠) قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن معمر بن عبد الواحد بن الفاخر القرشي، وأبو عبد الله محمود بن أحمد بن عبد الرحمان، وأبو المجد زاهر بن أحمد بن حماد الثقفيان - جميعًا بأصبهان - أن سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم - قراءة عليه - قال: أخبرنا عبد الواحد بن أحمد البقال، قال: أخبرنا عبيد الله بن يعقوب، قال: أخبرنا جدي إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا يونس (يعني: ابن عبيد). وفي (١٢٥١) قال: أخبرنا عمر بن علي بن عمر الواعظ - بالحربية - أن هبة الله أخبرهم، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أحمد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد (يعني الطويل). - أخرجه: ابن قتيبة في "المعارف" ١/ ٤، قال: حدثني زيد بن أخزم، قال: حدثني يحيى بن كثير، قال: حدثنا عثمان بن سعد الكاتب. أربعتهم: (يونس بن عبيد، وإسحاق بن الربيع، وحميد الطويل، وعثمان بن سعد)، عن الحسن بن أبي الحسن، عن عتي بن ضمرة السعدي عن أبي بن كعب، فذكره (موقوفًا).

стр. 362

- أخرجه: الطيالسي (٥٤٩)، قال: حدثنا ابن فضالة (يعني: ابن المبارك). - أخرجه: الدارقطنى (١٧٩٧) قال: حدثنا القاسم بن إسماعيل، وعثمان بن أحمد الدقاق وآخرون، قالوا: حدثنا عبد الله بن روح، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا خارجة (يعني: ابن مصعب)، عن يونس. والحاكم في "المستدرك" ١/ ٣٤٤ - ٣٤٥، قال: أخبرني أبو بكر بن أبي نصر الداربردي - بمرو - قال: حدثنا أبو الموجة، قال: حدثنا سعيد بن منصور، وعلي بن حجر، قالا: حدثنا هشيم (يعني: ابن بشير) قال: أنبأنا يونس بن عبيد (ح) قال: وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي (يعني: أحمد بن حنبل) قال: حدثنا إسماعيل، عن يونس. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٣/ ٤٠٤ قال: أخبرنا أبو بكر بن الحسن القاضي، قال: أنبأنا أبو سهل بن زياد القطان، قال: حدثنا عبد الله بن روح المدايني، قال: حدثنا شبابة بن سوار، قال: حدثنا خارجة بن مصعب، عن يونس بن عبيد. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٧/ ٤٥٧، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد الله السنجي المؤذن، وأبو محمد بختيار بن عبد الله الهندى عتيق بن السمعاني - بمرو - قالا: أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن عبد العزيز التككي، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن أحمد بن ابراهيم الفارسي، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: وحدثنا عبد الله بن روح، قال: حدثنا شبابة بن سوّار، قال: حدثنا خارجة بن مصعب، عن يونس بن عبيد. - أخرجه: ابن أبي الدنيا في "الرقة والبكاء" (٣٠٤) قال: حدثنا منصور بن بشير، قال: حدشا إسماعيل بن عياش عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن ذكوان. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٧/ ٤٥٦، قال: أخبرنا أبو الحسن

стр. 363

الفقيه، قال: أخبرنا أبو القاسم بن أبي العلاء، قال: أخبرنا أبو علي بن أبي نصر، قال: أخبرنا أبو سليمان بن زبر، قال: أخبرنا أبي، قال: حدثنا الحسن بن السكن الحمصي، قال: حدثنا الربيع بن روح، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن ذكوان الآزدي البصري. ثلاثتهم: (ابن فضالة، ويونس بن عبيد، ومحمد بن ذكوان)، عن الحسن بن أبي الحسن، عن عتي بن ضمرة السعدي، عن أبي بن كعب، فذكره، (مرفوعا). ٧١ - عن أبي بن كعب ﵁، عن النبي صلى عليه وسلم قال: "لما توفي آدم غسلته الملائكة بالماء وترا وألحدوا له وقالوا هذه سنة آدم في ولده" (١). إسناده صحيح. - أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (٨٢٥٧) قال: حدثنا موسى بن جمهور، قال: حدثنا علي بن حرب. وابن عدي في "الكامل" ٤/ ٥٧ - ٥٨ قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هيثم البلدي، قال: حدثنا علي بن حرب. وابن عساكر في "تاريخ دمشق " ٧/ ٤٥٥، قال: أخبرنا أبو سهل بن سعدويه، قال: أخبرنا أبو الفضل الرازي، قال: أخبرنا جعفر بن عبد الله بن فناكي، قال: حدثنا محمد بن هارون، قال: حدثنا علي بن زيد القرائضي. وفي ٧/ ٤٥٥ - ٤٥٦، قال: وأخبرنا أبو محمد بن طاوس، قال: أخبرنا محمد بن علي بن أبي عثمان، قال: أخبرنا عبد الله بن عبيد الله بن يحيى البيع، قال: أخبرنا أبو عبد الله المحاملي، قال: حدثنا علي بن حرب. والضياء المقدسي

стр. 364

في "المختارة" ٤/ ٢٠ (١٢٥٢) قال: وأخبرنا أبو زرعة عبيد الله بن محمد اللفتوائي، وأبو المجد زاهر بن أحمد الثقفي - بأصبهان - أن أبا عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم - قراءة عليه - قال: أخبرنا أبو الفضل عبد الرحمان بن أحمد الرازي، قال: أخبرنا أبو القاسم جعفر بن عبد الله بن فناكي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن هارون الروياني، قال: حدثنا علي بن حرب. كلاهما: (علي بن حرب، وعلي بن زيد)، قالا: حدثنا روح بن أسلم. - أخرجه: الحاكم في "المستدرك" ٢/ ٥٤٥، قال: حدثنا الحسين بن الحسن بن أيوب، قال: حدثنا أبو حاتم الرازي، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. كلاهما: (روح بن أسلم، موسى بن إسماعيل)، عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عتي عن أبي بن كعب، فذكره. - أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (٩٢٥٥)، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الحسين بن أبي السري، قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن ذكوان، عن الحسن، عن عتي، عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ : بلفظ "إن آدم غسلته الملائكة بماء وسدر وكفنوه وألحدوا له ودفنوه وقالوا هذا سنتكم يا بني آدم في موتاكم". ٧٢ - عن أبي بن كعب، عن النبي قال: "صلت الملائكة على آدم فكبرت عليه أربعًا، وقالت هذه سنتكم يا بني آدم" (١).

стр. 365

إسناده ضعيف؛ لضعف عثمان بن سعد الكاتب أبو بكر البصري. قال الذهبي في "الميزان " ٣/ ٣٤: (وروى عباس، عن ابن معين: بصرى، ليس بذاك. وقال أبو زرعة: لين. وقال النسائي: ليس بالقوى. وقال -مرة-: ليس بثقة. وروى عبد الله بن الدورقى، عن ابن معين: ضعيف). وفي الإسناد الثاني داود بن المحبر الثقفي البكراوي أبو سليمان البصري. قال الحافظ في "التقريب": (متروك وأكثر كتاب العقل الذى صنفه موضوعات). - أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (٤٤٢٣). وابن عدي في "الكامل" ٦/ ٢٩٠. والدارقطني في "السنن" (١٧٩٥). وابن شاهين في "ناسخ الحديث" (٢٩٥)، قالوا: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الزيز. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٣٦/ ٤ قال: أخبرنا أبو حامد بن أبي العباس الزوزني، قال: أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا إسماعيل بن الفضل البلخي. كلاهما: (عبد الله بن محمد، وإسماعيل بن الفضل)، قالا: حدثنا الفضل بن الصباح السمسار (١)، قال: حدثنا أبو عبيدة الحداد، عن عثمان بن سعد، عن الحسن بن أبي الحسن، عن عتي بن ضمرة السعدي عن أبي، فذكره. - أخرجه: الدارقطني في "السنن" (١٧٩٦) قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا عبد الله بن أيوب، قال: حدثنا داود بن المحير، قال: حدثنا رحمة بن مصعب، عثمان بن سعد، عن الحسن، عن عتي، عن أبي: بهذا موقوفًا.

стр. 366

٧٣ - عن أُبى بن كعب، عن رسول الله ﷺ قال: "إنى ضربت للدنيا مثلًا ولابن آدم عند الموت مثله مثل رجل له ثلاثة أخلاء فلما حضره لموت قال لأحدهم: إنك كنت لى خلًّا وكنت لى مكرمًا مؤثرًا وقد حضرنى من أمر الله ما ترى فماذا عندك؟ فيقول خليله ذلك: وماذا عندي؟ وهذا أمر الله تعالى قد غلبنى عليك ولا أستطيع أن أنفّس كربتك ولا أفرج غمّك ولا أؤخر سعيك، ها أنا ذا بين يديك فخذ مني زادًا تذهب به معك فإنه ينفعك، قال: ثمَّ دعا الثاني فقال: إنك كنت لى خليلًا وكنت آثر الثلاثة عندي وقد نزل بي من أمر الله ما ترى فماذا عندك؟ قال: يقول: وماذا؟ وهذا أمر الله قد غلبنى ولا أستطيع أن أنفس كربتك افرج غمك ولا أُؤخر سعيك ولكن سأقوم عليك في مرضك فإذا متَّ اتقنت غسلك وجوّدت كسوتك وسترت جسدك وعورتك، قال: ثمَّ دعا الثالث فقال: نزل بى من أمر الله ما ترى وكنت أهون الثلاثة علىَّ وكنت لك مضيّعًا وفيك زاهدًا فماذا عندك؟ قال: عندي إنى قريبك وحليفك في الدنيا والآخرة أدخل معك قبرك حين تدخله واخرج منه حين تخرج منه ولا أفارقك ابدًا، فقال لنبي ﷺ : "هذا ماله وأهله وعمله، أما الأول الذي قال: خذ مني زادًا فماله والثاني أهلهُ والثالث عملهُ". إسناده ضعيف جدا. لأن أبو بكر الهذلي واسمه سلمى بن عبد الله، متروك الحديث. - أخرجه: الرامهرمزى في "الأمثال": ١١٤، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن معدان، قال: حدثنا يوسف بن مسلم المصيصى، قال: حدثنا حجاج بن محمد الأعور، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن، أُبي بن كعب، فذكره.

стр. 367

٧٤ - عن أسامة بن زيد قال: "أرسلت ابنةٌ للنبى ﷺ إليه: أن ابنًا لي قبض فأْتنا فأرسل يقرأ السلام ويقول: إنَّ لله ما أخذ وله ما أعطى وكلٌ عنده بأجلٍ مسمى فلتصبر ولتحتسب. فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها، فقام ومعه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وأُبى بن كعب وزيد بن ثابت ورجالٌ، فرفعَ بى رسول الله ﷺ الصبيُّ ونفسهُ تتقعقعُ ففاضتْ عناه فقالَ سعدٌ: يا رسول الله ما هذا؟ قال: "هذا رحمة يجعلها الله في قلوب عبادهِ وإنما يرحمُ اللهُ من عبادهِ الرحماءَ". سيأني ذكر في مسند أسامة بن زيد ﵁. ٧٥ - عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ : "من صلى على جنازةٍ فلهُ قيراطٌ فإن شهدَ دفنها كانَ لهُ قيراطانِ، القيراط مثلُ أُحدٍ". إسناده صحيح. - أخرجه: ابن أبي شيبة (١١٦١٤) قال: حدثنا ابن نمير. وأحمد ٥/ ١٣١ (٢٠٦٩٦) (ط، دار إحياء التراث العربي)، قال: حدثنا يزيد بن هارون. وابن ماجة (١٥٤١)، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا عبد الرحمان المحاربي. والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٢٦٧)، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن القاسم الكوفي، قال: حدثني يزيد بن هارون. والشاشي (١٤٨٢)، قال: حدثنا عيسى بن أحمد، قال: حدثنا يزيد بن هارون. ثلاثتهم: (ابن نمير، ويزيد بن هارون، وعبد الرحمان المحاربي)، عن الحجاج بن أرطأة. - أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (٥٥٨)، قال: حدثنا أحمد بن القاسم، قال: حدثنا أبو معمر القطيعي، قال: حدثنا جرير، عن الشيباني.

стр. 368

والضياء المقدسي في "المختارة" ٣/ ٣٧٢ (١١٦٧)، وفي ٣/ ٣٧٤ (١١٧٠) قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد (١) بن نصر الصيدلاني - بأصبهان - أن أبا علي الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم - قراءة عليه وهو حاضر - قال: أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، قال: أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، قال: أخبرنا أحمد بن القاسم بن مساور، قال: حدثنا أبو معمر القطيعي، قال: حدثنا جرير، عن الشيباني (يعني: سليمان أبا إسحاق الشيباني). كلاهما: (الحجاج، والشيباني)، عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش، عن أُبي بن كعب، فذكره. باب الزكاة ٧٦ - عن أُبي بن كعب قالَ: "بعثني رسول الله ﷺ مصدقا على بلى وعذرة وجميع بنى سعد بن هذيم بن قضاعة قال أبى: - وقال يعقوب في موضع آخر من قضاعة - قال: فصدقتهم حتى مررت بآخر رجل منهم وكان منزله وبلده من أقرب منازلهم إلى رسول الله ﷺ مدينة قال: فلما جمع إلى ماله لم أجد عليه فيها إلا ابنة مخاض يعنى فأخبرته أنها صدقته قال: فقال: ذاك ما لا لبن فيه ولا ظهر وأيم الله ما قام في مالي رسول الله ﷺ ولا رسول له قط قبلك وما كنت لا قرض الله ﵎ من ما لى ما لا لبن فيه

стр. 369

ولا ظهر ولكن هذه ناقة فتية سمينة فخذها قال: فقلت: له ما أنا بآخذ ما لم أو مر به فهذا رسول الله ﷺ منك قريب فإن أحببت أن تأتيه فتعرض عليه ما عرضت على فافعل فإن قبله منك قبله وإن رده عليك رده قال: فإني فاعل، قال: فخرج معى وخرج بالناقة التى عرض على حتى قدمنا على رسول الله ﷺ قال: فقال له: يا نبى الله أتانى رسولك ليأخذ منى صدقة مالى وأيم الله ما قام في مالي رسول الله ﷺ ولا رسول له قط قبله فجمعت له مالى فزعم أن على فيه ابنة مخاض وذلك ما لا لبن فيه ولا ظهر وقد عرضت عليه ناقة فتية سمينة ليأخذها فأبى على ذلك، وقال: ها هي هذه قد جئتك بها يا رسول الله خذها فقال: فقال له رسول الله ﷺ : "ذلك الذي عليك فإن تطوعت بخير قبلناه منك وآجرك الله فيه"، قال: فها هي ذه يا رسول الله قد جئتك بها فخذها قال فأمر رسول الله ﷺ بقبضها ودعا له في ماله بالبركة (١). إسناده حسن. - أخرجه: أحمد ٥/ ١٤٢ (٢٠٧٧٢) (ط، دار إحياء التراث العربي)، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثني أبي (إبراهيم بن سعد)، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سعد زرارة. وأبو داود (١٥٨٣)، قال: حدثنا محمد بن منصور، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي (إبراهيم بن سعد)، عن محمد بن أبي إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن

стр. 370

أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سعد بن زرارة. وعبد الله بن أحمد ٥/ ١٤٢ (٢٠٧٧٣)، قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا وهب بن جربر، قال: حدثنا أبي (جرير بن حازم)، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سعد بن زرارة. وابن خزيمة (٢٢٧٧)، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي (إبراهيم بن سعد)، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سعد بن زرارة. وابن حبان (٣٢٦٩)، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرحمان بن صالح الأزدى، قال: حدثني يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سعد بن زرارة. والحاكم في "المستدرك" ١/ ٣٩٩ - ٤٠٠، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثني أبي (إبراهيم بن سعد)، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن يحيى بن عبد الله. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٤/ ٩٦ - ٩٧، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (الحاكم)، قال: أنبأنا أحمد بن جعفر القطيعي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي (إبراهيم بن سعد)، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سعد بن زرارة. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ٢٥ (١٢٥٥)، قال: أخبرنا أبو علي عمر بن علي الواعظ - قراءة عليه ونحن

стр. 371

نسمع بالحربية - قيل له: أخبرنا أبو علي الحسن بن علي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر، قال: حدثنا أبو عبد الرحمان عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي (إبراهيم بن سعد)، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سعد بن زرارة. وفي ٤/ ٢٧ - ٢٨ (١٢٥٦)، قال: أخبرنا أبو علي عمر بن علي بن عمر الواعظ - قراءة عليه ونحن نسمع بالحربية - قيل له: أخبركم أبو القاسم هبة الله بن محمد - قراءة عليه - قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي (يعني: جرير بن حازم)، قال: سمعت محمد بن إسحاق يحدث، عن عبد الله بن أبي بكر، عن يحيى بن عبد الله. - أخرجه: ابن خزبمة (٢٣٨٠)، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني، قال: حدثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي الخيح، عن عبد الرحمان بن أبي عمرة. - أخرجه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤٣/ ٣٢١، قال: أخبرتنا أم المجتبى العلوية، قالت: قريء على إبراهيم بن منصور، قال: أخبرنا أبو بكر بن المقريء، قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: أخبرنا عبد الرحمان بن صالح الأزدي، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم (١). والضياء المقدسي في

стр. 372

"المختارة" ٤/ ٢٤ (١٢٥٤)، قال: أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفى ﵀ بأصبهان - أن الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم - قراءة عليه -، قال: أخبرنا إبراهيم بن منصور، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو يعلى أحمد بن المثنى الموصلي، قال: حدثنا عبد الرحمان بن صالح الأزدي، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم. ثلاثتهم: (يحيى بن عبد الله، وعبد الرحمان بن أبي عمرة، وعبد الله بن أبي بكر)، عن عمارة بن عمرو بن حزم، عن أُبي بن كعب، فذكره. ٧٧ - عن أنس قال: "لما نزلت هذه الآية ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ قال أبو طلحة: أرى ربَّنا ليسألنا عن أموالنا فأشهدك يا رسول الله أني قد جعلت أرضي لله، فقال رسول الله: "اجعلها في قرابتكَ في حسَّانَ بنِ ثابتٍ وأُبيِّ بن كعبْ" (١). سيأتي ذكره في مسند أنس بن مالك.

стр. 373

باب الحج ٧٨ - عن أُبى: "أنَّ رسول الله ﷺ أهلّ من مسجد ذي الحليفة". إسناده ضعف جدًّا؛ لشدة ضعف محمد بن عمر وهو الواقدي وهو متروك. - أخرجه: الحارث في "مسنده" (كما في بغية الباحث) (٣٦٠)، قال: حدثنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد بن قسيط، عن أبيه، عن محمد بن عبد الرحمان بن ثوبان، عن أُبي، فذكره. باب الصيام ٧٩ - قال رسول الله: "من أدركه الصبحُ جنبًا فلا صوم لهُ، قال: فانطلقتُ أنا وأُبى فدخلنا على عائشة وأم سلمة، فسألناهما عن ذلك، فأخبرانا أن رسول الله ﷺ كان يصبح جنبًا من غير حلمٍ، ثمَّ يصوم، قال: فدخلنا على مروان، فأخبرناهُ بقولهما وقولِ أبي هريرةَ، فقال مروان: غرمتُ عليكما لما ذهبتما إلى أبى هريرة، فأخبرتماهُ، قال: فلقينا أبا هريرةَ عندَ باب المسجدِ، فقال له يا أُبي: إن الأمير عزمَ علينا في أمر لتذكره لكَ، فقال: وما هو؟ قال: فحدثهُ أبيٌّ، قال: فتلوَّن وجه أبى هريرة ثمَّ قال: هكذا حدثني الفضل بن عباس - وهنَّ أعلم". سيأتي ذكره في مسند أبي هريرة ﷺ . ٨٠ - عن ابن الحوتكية قال: قال أبي: "جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ ومعه أرنب قد شواها وخبز فوضعها بين يدي النبي ﷺ ثم قال:

стр. 374

إنى وجدتها تدمى، فقال رسول الله ﷺ لأصحابه: (لا يضر كلوا)، وقال للأعرابى: (كل)، قال: إنى صائم قال: (صوم ماذا)، قال: صوم ثلاثة أيام من الشهر قال: (إن كنت صائما فعليك بالغر البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة". إسناده ضعيف؛ ابن الحوتكية واسمه يزيد، قال الذهبي في "الميزان" ٤/ ٤٢١: (لا يعرف). وقال الحافظ في التقريب: (مقبول). - أخرجه: النسائي في "المجتبى" ٤/ ٢٢٣، وفي "الكبرى"، له (٢٧٣٤)، قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم، عن بكر الكوفي القاضي، عن عيسى، عن محمد، عن الحكم عن، موسى بن طلحة، عن ابن الحوتكية، فذكره. قال النسائي: (الصواب عن أبي ذر ويشبه أن يكون وقع من الكتاب ذر فقيل أبي). - أخرجه: الطبرى في "تهذيب الآثار" في مسند عمر بن الخطاب (١١٧٨)، قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا ابن فضيل، عن أبي ليلى، عن الحكم، عن موسى بن طلحة، عن ابن الحوتكية، قال: جاء أعرابيٌّ إلى عمر فقال: "آذن فكلْ. فقال: إني صائم، فقال عمر: أي صومٍ؟ فقالَ: ثلاثةَ أيامٍ من الشهرِ، فقالَ: من أول الشهر، أو من وسطه، أو من آخره؟ فقال: من وسطه. أما إني لو أشاء أحدثكم بحديث سمعته من رسول الله ﷺ ، ولكن ادعوا لي أُبيًا. فدعوه، فقال عمرُ: أما تحفظُ حديثَ الأعرابي الذي جاء بالأرنب إلى رسول اللهِ ﷺ ، فقال: أما تحفظُ أنتَ يا أميرَ المؤمنين؟ قال: بلى ولكنْ هاتهِ أنتَ. قالَ: أتاهُ بأرنبٍ مشويةٍ معها خبزٌ، فوضعها بينَ يديهِ، فقالَ: إني أصبت هذه وبها شيءٌ من دمٍ، فقالَ: لا عليكَ، كلْ وأَبى هو أنْ يأكلَ).

стр. 375

٨١ - عن زر بن حبيش، "قالَ: سألت أُبيًا، قلتُ: أبا المنذرِ إنَّ أخاكَ ابن مسعودٍ يقولُ: من يقم الحول يصب ليلة القدر. فقالَ: يرحمه الله، لقد علمَ أنها في شهر رمضانَ، وأنها ليلةَ سبعٍ وعشرينَ، قال: وحلفَ قلتُ: وكيف تعلمون ذلكَ؟ قال: بالعلامةِ، أو بالآيةِ، التى أخبرنا بها، أنَّ الشمس تطلعُ ذلكَ اليومَ لا شعاع لها". إسناده صحيح. - أخرجه: الشافعي في "السنن المأثورة" (٣٢٥)، عن سفيان بن عيينة، عن عاصم (يعني: بن بهدلة بن أبي النجود)، وعبدة (يعني: بن أبي لبابة) (مقرونين). والحميدي (٣٧٥)، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبده بن أبي لبابة، وعاصم بن بهدلة. وأَحمد ٥/ ١٣٠ (٢٠٦٨٨) (ط، دار إحياء التراث العربي) قال: حدثنا سفيان، قال: سمعته من عبده، وعاصم. ومسلم ٣/ ١٧٣ (٧٦٢) (٢٢٠)، قال: حدثنا محمد بن حاتم، وابن أبي عمر (مقرونين)، عن سفيان بن عيينة، عن عاصم، وعبده. والترمذي (٣٣٥١)، قال: حدثنا ابن أبي عمر، عن سفيان بن عيينة، عن عاصم، وعبده. وابن خزيمة (٢١٩١)، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان بن عيينة، عن عاصم، وعبده. وابن حبان (٣٦٨٩)، قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، عن عبده بن أبي لبابة، وعاصم. وأبو الشيَّخ في "طبقات المحدثين" (٣٠٤)، قال: حدثنا علي بن الصباح، قال: حدثنا عامر بن أُسيد، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا عبده بن أبي لبابة، وعاصم. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٤/ ٣١٢، وفي "فضائل الأوقات"، له (١٢٠)، قال: أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل - ببغداد -، عن أبي جعفر

стр. 376

محمد بن عمرو الرزاز، وإسماعيل بن محمد (١) الصفار (مقرونين)، قالا: حدثنا سعدان بن نصر، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبده بن أبي لبابة، وعاصم بن أبي النجود. وفي "السنن الكبرى" ٤/ ٣١٢، وفي "فضائل الأوقات"، له (١٢١)، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق، عن بشر بن موسى، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبده بن أبي لبابة، وعاصم. وفي "السنن الكبرى" أيضًا، ٤/ ٣١٢، قال: وأخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان (٢)، قال: حدثنا عبدة، وعاصم (ح) قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، قال: أنبأنا أبو سعيد بن الأعرابي، قال: حدثنا سعدان بن نصر، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبده، وعاصم. وفي "معرفة السنن والآثار" ٣/ ٤٥٦ (٢٦٣٣)، قال: وأخبرنا أبو إسحاق، قال: أخبرنا شافع، قال: أخبرنا أبو جعفر، قال: حدثنا قال: حدثنا المزني، قال: حدثنا الشافعي، عن سفيان بن عيينة، عن عاصم، وعبدة. وفي "شعب الإيمان"، له (٣٦٨٥)، قال: أخبرناه الحسين بن بشران، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، قال: حدثنا سعدان بن نصر، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبده بن أبي لبابة، وعاصم بن أبي النجود. - أخرجهُ: الطيالسي (٥٤٢)، قال: حدثنا جابر بن زيد بن رفاعة العجلي، قال: حدثني يزيد بن أبي سليمان. وعبد الله بن أحمد ٥/ ١٣١ (٢٠٦٩٤)، قال: حدثني يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد، عن

стр. 377

عبد الرحمان بن مهدي، عن جابر بن يزيد بن رفاعة، عن يزبد بن أبي سليمان. والنسائي في "الكبرى" (١١٦٩٠)، وفي "التفسير"، له (٧١٠)، قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمان، قال: حدثنا جابر بن يزيد بن رفاعة العجلي، عن يزيد بن أبي سليمان. وابن الجارود في "المنتقى" (٤٠٦)، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الرحمان (يعني ابن مهدى)، قال: حدثنا جابر بن يزيد بن رفاعة، عن يزيد بن أبي سليمان. وابن خزيمة (٢١٨٧)، قال: حدثنا أبو موسى، ومحمد بن بشار (مقرونين)، قالا: حدثنا عبد الرحمان بن مهدي، قال: حدثنا جابر بن يزيد بن رفاعة، عن يزيد بن أبي سليمان. وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٤/ ٣٨٣، وفي "الاستذكار"، له ٣/ ٢٩٩، قال: أخبرنا عبد الرحمان بن مروان عن أبي محمد الحسن بن يحيى القلزمي، قال: حدثنا عبد الله بن علي بن الجارود، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عبد الرحمان بن مهدي (١)، قال: حدثنا جابر بن يزيد بن رفاعة، عن يزيد بن أبي سليمان. - أخرجه: علي بن الجعد (٣٤٠٨)، قال: أخبرنا ابن ثوبان، عن عبدة بن أبي لبابة. وأحمد ٥/ ١٣٠ (٢٠٦٩٠)، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عبدة بن أبي لبابة. ومسلم ٢/ ١٧٨ (٧٦٢) (١٧٩)، قال: حدثنا محمد بن مهران الرازي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة. وفي ٢/ ١٧٨ (٧٦٢) (١٨٠)، و ٣/ ١٧٤ (٧٦٢) (٢٢١)، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عبده بن أبي لبابة. وفي ٢/ ١٧٨ (٧٦٢) (١٨٠)، قال: حدثني عبيد الله بن نعاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، عن

стр. 378

عبدة بن أبي لبابة. والنسائي في "الكبرى" (٣٤٠٦)، قال: أنبأنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا سفيان عن عبده. وابن خزيمة (٢١٨٨)، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا النضر، قال: حدثنا شعبة، عن عبده بن أبي لبابة. وفي (٢١٩١)، قال: عن يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا سفيان، عن عبده بن أبي لبابة. والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/ ٩٢، قال: حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا يزيد بن عبد ربه، قال: حدثنا بقية، عن ابن ثوبان، قال: حدثني عبده بن أبي لبابة، (ح)، قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا بشر بن بكر، عن الأوزاعي، قال: حدثني عبده بن أبي لبابة. والشاشي في "مسنده" (١٤٧٩)، قال: حدثنا عيسى، قال: حدثنا شاذان، قال: أخبرنا شعبة، عن عبدة بن أبي لبابة. وابن حبان (٣٦٩٠)، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن مسلم، قال: حدثنا عبد الرحمان بن إبراهيم الدمشقى، قال: حدثنا الوليد (يعني: بن مسلم)، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني عبده بن أبي لبابة. والطبراني في "المعجم الكبير" ٩/ ٣١٧ (٩٥٨٧)، قال: حدثنا محمد بن جعفر الرازي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا ابن ثوبان، عن عبده بن أبي لبابة. وفي "المعجم الأوسط"، له (٣٨٠٧)، قال: حدثنا علي بن سعيد بن بشير الرازي، قال: حدثنا الحسن بن عبد الواحد الخزاز الكوفي، قال: حدثنا حسن بن حسين الأنصاري، قال: حدثنا سعاد بن سليمان، عن حبيب بن ثابت، عن عبده بن أبي لبابة. وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (١٧٣٦)، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن مسعود، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا الأوزاعي، عن عبده بن أبي لبابة. (ح)، قال: وحدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا محمد بن خزيم، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد الحميد بن حبيب، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني عبده. (ح) قال: وحدثنا أبو

стр. 379

محمد بن حيان، قال: حدثنا ابن أبي داود، قال: حدثنا محمود بن خالد، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا عبده. وفي (١٧٣٧) و (٢٦٧٢)، قال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن بن الصوّاف، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت عبده بن أبي لبابة يحدث. والواحدى في "الوسيط" ٤/ ٥٣٤، قال: أخبرنا الأستاذ أبو طاهر الزيادي، قال: أخبرنا علي بن حبشاد بن شختويه، قال: حدثنا محمد بن غالب بن حرب، قال: حدثنا عبد الصمد بن النعمان، قال: حدثنا شعبة، عن عبده بن أبي لبابة. وابن الفظل الجوزي الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (١٨٠٣)، قال: أخبرنا الشريف أبو نصر الزيبني، قال: أنبأنا أبو طاهر المخلص، قال: حدثنا يحيى بن صاعد، قال: حدثنا العباس بن الوليد بن مسلم، قال: حدثني أبي (يعني: الوليد بن مسلم)، قال: سمعت الأوزاعي، قال: حدثني عبدة بن أبي لبابة. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣٤/ ٢٤٧، قال: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، قال: أخبرنا أبو القاسم التنوخي، قال: حدثنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن إسحاق المتوثي. (ح)، قال: وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندى، وأبو الفضل أحمد بن الحسن بن هبة الله، وأبو منصور علي بن علي بن عبيد الله، قالوا: أخبرنا أبو محمد الصيرفيني، قال: أخبرنا أبو القاسم بن حبابة، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا وقال الصيرفيني: نبأنا ابن ثوبان، عن عبده. وفي ٥١/ ٢٣٣، قال: أخبرنا أبو محمد طاهر بن سهل، قال: أنبأنا أبو القاسم الحنّائي، قال: أنبأنا أبو الفتح محمد بن إبراهيم بن محمد البصري الجحدري - بالقدس - قال: حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد المعروف بابن الأعرابي - بمكة - قال: حدثنا سعدان بن نصر

стр. 380

بن منصور البزاز، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبده بن أبي لبابة. والذهبي في "سير أعلام النبلاء" ١٢/ ٤٧٤، قال: قرأت على تاج الدين علي بن أحمد العلوي، قال: أخبركم محمد بن أحمد القطيعى، قال: أخبرنا محمد بن عبيد الله، قال: أخبرنا محمد بن محمد الزينبي، قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص، قال: حدثنا يحيى بن محمد، قال: حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد العذرى، قال: أخبرني أبي، قال: سمعت الأوزاعي، قال: حدثني عبده بن أبي لبابة. - أخرجه: ابن أبي شيبة (٨٦٨٥) و (٩٥٣٣)، قال: حدثنا ابن إدريس (يعني: عبد الله بن إدريس)، عن الأجلح (يعني: ابن عبد الله الكندي)، عن الشعبي. وأحمد ٥/ ١٣٠ (٢٠٦٨٥)، قال: حدثنا مصعب بن سلام، عن الأجلح، عن الشعبي. وعبد الله بن أحمد ٥/ ١٣٠ (٢٠٦٨٦)، قال: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، عن عبد الله بن إدريس، عن الأجلح، عن الشعبي، وفي ٥/ ١٣٠ (٢٠٦٨٧)، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، عن عبد الله بن إدريس، عن الأجلح، عن الشعبي. والنسائي في "الكبرى" (٣٤١٠)، قال: أنبأنا محمد بن العلاء (أبو كريب)، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: حدثنا الأجلح، عن الشعبي. وأبو يعلى في "معجم شيوخه" (٢٢٣)، قال: حدثنا عبد الله بن عامر بن براد بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن الأجلح، عن الشعبي. وابن عدي في "الكامل" ٢/ ١٣٨، قال: حدثنا محمد بن صالح بن ذريح، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن الأجلح بن عبد الله الكندي، عن الشعبي. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤٣/ ٥٦٥، قال: أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني - شفاهًا - قال: أخبرنا عبد العزيز الكتاني، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن أبي عمرو المنيني، قال: قريء على أبي علي محمد بن

стр. 381

محمد بن عبد الحميد بن آدم الفزاري، قال: حدثنا عمر بن حفص بن عمر البغدادي، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن الأجلح بن عبد الله الكندي، عن الشعبى. - أخرجه: ابن أبي شيبة (٨٦٦٨)، قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن ابن أبي خالد (يعني إسماعيل). والنسائي في "الكبرى" (٣٤٠٩)، قال: أنبأنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: سمعت إسماعيل. وابن خزيمة (٢١٩١)، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد. - أخرجه: أحمد ٥/ ١٣٠ (٢٠٦٨٩)، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان (الثوري)، عن عاصم بن أبي النجود. وفي ٥/ ١٣٠ (٢٠٦٩١)، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان بن سعيد (يعني: الثورى)، عن عاصم بن أبي النجود. وفي ٥/ ١٣١ (٢٠٦٩٣)، قال: حدثنا عفان (يعني: بن مسلم)، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم بن أبي النجود. وعبد بن حميد في "المنتخب" (١٦٣)، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان، عن عاصم بن أبي النجود. وأبو داود (١٣٧٨)، قال: حدثنا سليمان بن حرب، ومسدد [مقرونين] قالا: حدثنا حماد (يعني: بن زيد)، عن عاصم. والترمذي (٧٩٣)، قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى الكوفي، قال: حدثنا أبو بكر، عن عاصم. وعبد الله بن أحمد ٥/ ١٣٠ (٢٠٦٩٢)، قال: حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، وخلف بن هشام البزار، وعبيد الله بن عمر القواريري، قالوا: حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم بن أبي النجود. وفي ٥/ ١٣١ (٢٠٦٩٥)، قال: حدثني العباس بن الوليد النرسي، قال: حدثنا حماد بن شعيب، عن عاصم بن أبي النجود. وفي ٥/ ١٣٢ (٢٠٧٠٤)، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم

стр. 382

بن أبي النجود. وفي ٥/ ١٣٢ (٢٠٧٠٦)، قال: حدثنا روح بن عبد المؤمن المقريء، قال: حدثنا الحجاج بن أبي الفرات أخو الفرات بن أبي الفرات، قال: حدثنا عاصم. والمروزي في "مختصر قيام الليل": ١٣٨، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن عاصم. والنسائي في "الكبرى" (٣٤٠٧)، قال: أنبأنا يعقوب بن إبراهيم، عن سفيان، عن عاصم. وابن خزيمة (٢١٩١)، قال: حدثنا الدورقي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عاصم بن أبي النجود. وفي (٢١٩٣)، قال: حدثنا أحمد بن عبده، قال: أخبرنا حماد يعني ابن زيد - عن عاصم بن أبي النجود. والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/ ٩٢، قال: حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا مالك بن مغول، عن عاصم بن أبي النجود. والشاشي في "مسنده" (١٤٧٠)، قال: حدثنا جعفر بن محمد الصائغ، قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا مالك، عن عاصم بن أبي النجود. وفي (١٤٧٣)، قال: حدثنا العباس الدوري، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا شيبان بن عبد الرحمان أبو معاوية النحوي، عن عاصم. وفي (١٤٧٤)، قال: حدثنا ابن عفان العامري، قال: حدثنا عمرو العنقزي، عن سفيان، عن عاصم. وفي (١٤٧٥)، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: أخبرنا عاصم. وفي (١٤٧٦)، قال: حدثنا العامري، قال: حدثنا أبو داود (الحفري)، عن سفيان، عن عاصم. وفي (١٤٧٧)، قال: حدثنا أحمد بن زهير بن حرب، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا عبيد الله، عن زيد، عن عاصم. وفي (١٤٧٨)، قال: حدثنا عيسى بن أحمد، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سفيان الثوري، عن عاصم. وابن حبان (٣٦٩١)، قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن مكرم البزار الحافظ - بالبصرة -، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال:

стр. 383

حدثنا أبو حفص الأبار، عن منصور، عن عاصم بن أبي النجود. والطبراني في "المعجم الكبير" ٩/ ٣١٥ (٩٥٨٠)، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن عاصم. وفي ٩/ ٣١٥ (٩٥٨١)، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا حجاج بن المنهال، وعارم أبو النعمان، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم. وفي ٩/ ٣١٦ (٩٥٨٢)، قال: حدثنا محمد بن النضر الأزدى، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة، عن عاصم بن أبي النجود. وفي ٩/ ٣١٦ (٩٥٨٣)، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، قال: حدثنا أبي (يعني: عمرو بن خالد الحراني)، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عاصم. وفي ٩/ ٣١٦ (٩٥٨٤)، قال: حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني، قال: حدثنا عبد الله بن حفص الرقي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عاصم. وفي ٩/ ٣١٧ (٩٥٨٥)، قال: حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا أبو حفص الأبار، عن منصور بن المعتمر، عن عاصم بن أبي النجود. وفي "المعجم الأوسط"، له (١١٤٥)، قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد، عن عاصم. وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٤/ ١٨٦، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة سعيد بن عامر، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم. وابن عبد البر في "التمهيد" ٢/ ٢٠٧، وفي "الاستذكار"، له ٣/ ٢٩٥، عن عبد الله بن محمد، عن محمد بن بكر، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا سليمان بن حرب، ومسدد [مقرونين]، قالا: حدثنا حماد، عن عاصم. والواحدي في "الوسيط" ٤/ ٥٣٣، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن أبي إسحاق المزكي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن الهيثم الأنباري، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، قال:

стр. 384

حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا مالك بن مغول، عن عاصم. والبغوي في "شرح السنة" (١٨٢٨)، وفي "التفسير"، له (٢٣٨٤)، قال: أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، قال: أخبرنا أبو منصور السمعاني، قال: حدثنا أبو جعفر الروياني، قال: حدثنا حميد بن زنجويه، قال: حدثنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٧/ ٣١٥، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، قال: أخبرنا أبو علي بن المذهب، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، وخلف بن هشام البزار، وعبيد الله بن عمر القواريري، قالوا: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا عاصم. وفي ١٩/ ٢٦، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن علي التميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني العباس بن الوليد النرسي، قال: حدثنا حماد بن شعيب، عن عاصم. - أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (٧٧٩٠)، قال: حدثنا محمود بن محمد، قال: حدثنا القاسم بن سعيد بن المسيب بن شريك، قال: حدثنا شجاع بن الوليد، قال: سمعت عبد الملك بن أبجر. وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٥/ ٨٦، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا محمود بن محمد الواسطي، قال: حدثنا القاسم بن سعيد بن المسيب، قال: حدثنا شجاع بن الوليد، قال: سمعت عبد الملك بن أبجر. جميعهم: (عاصم بن بهدلة، وعبدة بن أبي لبابة، ويزيد بن أبي سليمان، والشعبي، وإسماعيل بن أبي خالد، وعبد الملك بن أبجر)، عن زر بن حبيش.

стр. 385

- أخرجه: ابن عدي في "الكامل" ٥/ ٣٦٢، قال: حدثنا علي بن سعيد، قال: حدثنى أبو يزيد عبد الرحيم بن رزيق الرازي، قال: حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، قال: حدثنا أبي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية - يعني (رفيح الرياحي) كلاهما: (زر بن حبيش، وأبو العالية)، عن أُبي بن كعب، فذكره. ٨٢ - عن زر بن حبيش، قال: قلت لأبى بن كعب: "كيف كان سحوركم مع رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم هو الصبح إلّا أن الشمس لم تطلع". إسناده ضعيف، فيه من لا يعرف. - أخرجه: الحازمي في "الاعتبار": ١١٢، قال: أخبرنا أبو الفضل صالح بن محمد بن أبي نصر، قال: أخبرنا الحسين بن أحمد بن الحسن، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الحافظ، قال: حدثنا عبد الله محمد بن ناجية، قال: حدثنا حسين بن أبي زيد، قال: حدثنا الحسين بن الحكم بن طهمان الحنفي، قال: حدثنا أبو جزء، عن عاصم، عن زر، فذكره. باب النكاح ٨٣ - عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله ﷺ : "لا شغارَ قالوا: وما الشغارُ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: نكاحُ المرأةِ المرأةِ ولا صداقَ (١) بينهما".

стр. 386

إسناده ضعيف جدا. لأن يوسف بن خالد بن عمير السمتي أبو خالد البصري، تركوه وكذبه بن معين. كما قاله الحافظ في التقريب. أما ابنه خالد بن يوسف بن خلد السمتى البصري، فهو ضعيف. وإسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت، فهو مجهول الحال ولم يسمع من أبي. قال: الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/ ٣٠٩: (رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف والسند منقطع أيضًا). - أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (٣٥٨٣)، وفي "المعجم الصغير"، له (٤٤١)، قال: حدثنا خلف بن عبيد الله الضبي أبو حبيب البصري، قال: حدثنا خالد بن يوسف السمتي، قال: حدثنا أبي يوسف بن خالد، عن موسى بن عقبة، عن إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أُبي بن كعب، فذكره. ثم قال: (لا يروى هذا الحديث عن أبي بن كعب إلا بهذا الإسناد تفرد به يوسف بن خالد السمتي). ٨٤ - عن أُبى بن كعب، قال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفرٍ، فجعل يسألهم حتى أتى على كعب بن مالك، فقال: "هل تزوجتَ يا كعب؟ "، قال: نعم، قال: "بكرًا أم ثيبًا؟ " قال: بل ثيبًا. قال: "فهلا بكرًا تعضُّها وتعضُّكَ (١)؟ ". إسناده ضعيف؛ لضعف موسى بن دهقان البصرى. والربيع بن أبي بن كعب الأنصاري، ويقال ربيع بن كعب بن عجرة، ذكره البخاري في التاريخ

стр. 387

الكبير ٣/ ٢٧٢، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ٤٥٤، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. وذكره ابن حبان في الثقات ٤/ ٢٢٦. - أخرجه: البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/ ٢٧٢، قال: قد عليٌّ (يعني: ابن نصر بن علي). والشاشي في "مسنده" (١٤٤٧) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن بشار. وابن عدي في "الكامل" ٨/ ٥٠، قال: حدثنا أبو العلاء الكوفي، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب. ثلاثتهم: (علي، ومحمد بن بشار، وإبراهيم بن يعقوب)، قالوا: حدثنا عثمان بن عمر، عن موسى بن دهقان، عن الربيع بن أبي، عن أبيه أبي بن كعب، فذكره. ٨٥ - عن رجل من الأنصار يسمى زيادًا، قال: "قلت لأبى بن كعب أرأيت لو أن أزواج النبي ﷺ توفين أما كان له أن يتزوج، قال: وما كان يحرم ذاك عليه، قال: قلت: قوله: ﴿لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ﴾ (١) قال: إنما أحل له ضربا من النساء فقال ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ﴾ (٢) فقرأ حتى بلغ ﴿لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ﴾ (٣) ". إسناده ضعيف. زياد الأنصاري وقيل ابن عبد الله، ومحمد بن أبي موسى، مجهولان (٤).

стр. 388

- أخرجه: ابن سعد في "الطبقات" ٨/ ١٩٦، قال: أخبرنا المعلى بن أسد، عن وهيب (يعني: ابن خالد). وابن أبي شيبة (١٦٩٠٩)، قال: حدثنا ابن إدريس. والدارمي (٢٢٤٦)، قال: حدثني معلى بن أسد، حدثنا وهيب. وعبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" ٥/ ١٣٢ (٢١٢٠٨)، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا يزيد بن زريع، وعبد الأعلى (يعني: بن عبد الأعلى). والطبرى في "تفسيره" ٢٢/ ٢٩، قال: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا عبد الأعلى (ح)، قال: وحدثني يعقوب، قال: حدثنا ابن علية (ح) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثني عبد الوهاب. والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ١/ ٤٥٤، قال: فوجدنا محمد بن خزيمة قد حدثنا، قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة. والخطيب في "تالي التلخيص" (٩٧)، قال: أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد ابن فارس، قال: حدثنا البخاري قال: قال لنا: حجاج، عن حماد. والضياء المقدسي في "المختارة" ٣/ ٣٧٦ (١١٧١) قال: أخبرنا عبيد الله اللفتوائي بأصبهان - أن الحسين الخلال أخبرهم، قال: أخبرنا عبد الرحمان بن أحمد، قال: أخبرنا جعفر بن عبد الله، قال: أخبرنا محمد بن هارون الروياني، قال: حدثنا مؤمل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل (يعني: ابن علية). وفي ٣/ ٣٧٧ (١١٧٢) قال: أخبرنا المبارك بن المعطوش أن هبة الله بن عمر أخبرهم، قال: حدثنا يزيد بن زريع، وعبد الأعلى. جميعهم: (وهيب بن خالد، وابن إدريس، ويزيد بن زريع، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد الوهاب، وإسماعيل بن عليّة، وحماد بن سلمة)، عن داود بن أبي هند، عن محمد بن أبي موسى، عن رجل من الأنصار يسمى زيادًا (جاء في بعض الروايات ابن عبد الله)، فذكره.

стр. 389

قالت أُمُّ الطفيل: "اختصمَ عمرُ بن الخطاب، وأُبى بن كعب، في المرأة يتوفى عنها زوجها، وهى حاملٌ، فتضعُ بعد ذلك بأيام، قلتُ لأبى: ألا يسأل عمرٌ سبيعةَ الأسلميةَ توفى عنها زوجها، وهى حاملٌ، فوضعتْ بعدَ ذلكَ بأيامٍ، فأنكحها النبيُّ ﷺ رجلًا". سيأتي ذكره في مسند أُمُّ الطفيل ﵂. ٨٧ - عن عائشة رضى الله عنها "أن حبيبة بنت سهلٍ تزوجت ثابتَ بن قيسٍ بن شماسٍ، فأصدقها حديقتينِ لهُ، وكان بينهما اختلافٌ، فضربها حتى بلغها أن كسر يدها، فجاءت رسول الله ﷺ في الفجر، فوقفت له، حتى خرج عليها، فقلت: يا رسول الله هذا مقام لعائذ من ثابتٍ بن قيسٍ بن شماسٍ قال: ومن أنت؟ قال: حبيبة بنتُ سهلٍ، قال: ما شأنك تربت يداك؟ قالت: ضربنى، فدعا النبي ﷺ ثابت بن قيسٍ، فذكر ثابتُ ما بينهما، فقال له النبي ﷺ : ماذا أعطيتها؟ قال: قطعتين من نخل أو حديقتين، قال: فهل لك أن تأخذ بعض مالك وتترك لها بعضه، قال: هل يصلح ذلك يا رسول الله؟! قال: نعم فأخذ إحداها، ففارقها، ثمَّ تزوجها أُبى بن كعب ﵁ ذلك، فخرج بها إلى الشام، فتوفيت هنالك. سيأتي ذكره في مسند عائشة ﵂. ٨٨ - عن عامر بن سعد البجلي، قال: (دخلت على أبى مسعود، وأُبي، وثابت بن يزيد وجوار يضربن يدف لهن ويغنين، فقلت: تقرون بهذا، وأنتم أصحاب رسول الله ﷺ ؟ قالوا: إنه رخص لنا في الغناء في العرس والبكاء على الميت في غير نوحٍ" (١).

стр. 390

سيأتي ذكره في حديث عامر بن سعد البجلي. باب اللقطة ٨٩ - عن سويد بن غفلة قال: "خرجت مع زيد بن صوحان، وسلمان بن ربيعة الباهلى فالتقطت سوطًا بالتعذيب، فقالا لى: دعه!، فقلت: والله لا أدعه تأكله السباع، لأستمتعن به، فقدمت على أبي بن كعب فأخبرته، فقال: أحسنت أحسنت، إني وجدت صرَّة على عهد رسول الله ﷺ فيها مئة دينار، فأتيت بها النبي ﷺ فحدثته، فقال: (عرِّفها حولًا)، فعرفتها حولًا، ثمَّ أتيته، فقال: عرِّفها حولًا فقلت: (إني قد أتيتها فعرِّفها، قال: فعرَّفتها ثلاثة أحويل ثمَّ أتيته بعد ثلاثة أحوال، فقال: أعلم عددها ووكاءها (١)، فإن جاء أحد يخبرك بعدتها، ووعائها، ووكائها، فأدفعها إليه وإلا فأستمتع بها". إسناده صحيح. - أخرجه: الطيالسي (٥٥٢)، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني سلمة بن كهيل، قال: سمعت سويد بن غفلة. وعبد الرزاق (١٨٦١٥)، عن سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن سويد بن غفلة. وابن أبي شيبة (٢١٦٣٢)، و (٣٦١٨٥)، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن سويد بن غفلة. وأحمد ٥/ ١٢٦ (٢٠٦٦٢) (ط. دار إحياء
следующие страницы →