كلاهما (الحسن، وعتي بن ضمرة)، عن أُبي بن كعب، فذكره.
٢١٧ - عن أُبي بن كعب ﵁، قال: إن رسول اللّه ﷺ مر بالحجر من وادي ثمود، فقال ﷺ : "أسرعوا السير، ولا تنزلوا بهذه القرية المهلك أهلها".
إسناده صحيح.
- أخرجه: أحمد بن منيع (كما في المطالب العالية) ٤/ ٥٣ - ٥٤ (٣٤٦٤)، قال: حَدَّثَنَا كثير بن هشام، قال: حَدَّثَنَا جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن أُبي بن كعب، فذكره.
٢١٨ - قال ابن عمر: انطلق رسول اللّه ﷺ وأُبي بن كعب يوما إلى النخل التي فيها ابن صياد، حتى إذا دخلا النخل طفق رسول اللّه ﷺ يتقي بجذوع النخل وهو يختل ابن صياد، أن يسمع من ابن صياد شيئًا قبل أن يراه، وابن صياد مضطجع على فراشه في قطيفة له فيها زمزمة، قال: فرأت أمه رسول اللّه ﷺ وهو يتقي بجذوع النخل، فقالت: أي صاف - وهو اسمه - هذا محمد، فثار، فقال رسول اللّه ﷺ : "لو تركته بين".
سيأتي ذكره في مسند عبد الله بن عمر.
стр. 632
باب القيامة
٢١٩ - إن رسول اللّه ﷺ قال: "يعرفني اللّه نفسه يوم القيامة، فأسجد سجدة يرضى بها عني، ثم أمدحه مدحة يرضى بها، ثم يُؤذن لي بالكلام، ثم تمر أمتي على الصراط وهو مضروب بين ظهراني جهنم، فيمرون أسرع من الطرف والسهم، ثم أسرع من أجود الخيل، حتى يخرج الرجل منهم حبوا، وهي الأعمال، وجهنم تسأل المزيد، حتى يضع الجبار قدمه فيها، فينزوي (١) بعضها إلى بعض، وتقول: قط (٢) قط، وأنا على الحوض (٣)، قيل: وما الحوض يا رسول اللّه؟ قال ﷺ : والذي نفسي بيده: إن شرابه أبيض من اللبن، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأطيب ريحا من المسك، وآنيته أكثر من عدد النجوم، لا يشرب منه إنسان فيظمأ أبدا، ولا يصرف فيروى أبدا".
إسناده ضعيف جدا؛ عبد الغفار بن القاسم، متروك، قال ابن المديني: كان يضع الحديث.
- أخرجه: ابن أبي عاصم في "السنة" (٥٣٥)، و (٧١٧)، و (٧٩٠)، قال: حَدَّثَنَا عقبة بن مكرم الضبي، قال: حَدَّثَنَا يونس بن بكير. وأبو يعلى
стр. 633
(كما في المطالب العالية) ٥/ ١١٧ (٤٥٥٧)، و (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٢٠١، (٣٩)، قال: حَدَّثَنَا عقبة بن مكرم، قال: حَدَّثَنَا يونس هو ابن بكير. والدارقطني في "الصفات" (٥)، قال: حَدَّثَنَا أبو عبد الله المعدل أحمد بن عمر بن عثمان - بواسط -، قال: حَدَّثَنَا عيسى بن أبي حرب، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن أبي بكير. وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ١/ ٣٦٢، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر فيما قرئ عليه، قال: حَدَّثَنَا الخليل بن محمد، قال: حَدَّثَنَا عبد العزيز بن أبان.
ثلاثتهم: (يونس بن بكير، ويحيى بن أبي بكير، وعبد العزيز بن أبان)، قالوا: حَدَّثَنَا عبد الغفار بن القاسم، عن عدي بن ثابت، عن زيد بن حبيش، عن أُبي بن كعب، فذكره.
باب الجنة
٢٢٠ - عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول اللّه ﷺ : "لما أسري بي رأيت الجنة من درة بيضاء، فقلت: يا جبريل، إنهم يسألوني عن الجنة، قال: فأخبرهم أن أرضها قيعان، ترابها المسك" (١).
إسناده ضعيف جدا؛ عمرو بن الحصين العقيلي، متروك. محمد بن عبد الله بن علاثة، قال البخاري: فيه نظر، ووثقه بن معين، وقال الدارقطني: متروك، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
стр. 634
- أخرجه: الشاشي في "مسنده" (١٤٩٧)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن يونس البصري. وأبو نعيم في "صفة الجنة" (١٥١)، قال: حَدَّثَنَا حبيب (ح)، قال: وحدثنا محمد بن حيان.
ثلاثتهم: (محمد بن يونس البصري، وحبيب، ومحمد بن حيان)، قالوا: حَدَّثَنَا عمرو بن الحصين العقيلي، قال: حَدَّثَنَا محمد بن علاثة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن أُبي بن كعب، فذكره.
٢٢١ - عن أُبي بن كعب قال: قال رسول اللّه ﷺ : "دخلت الجنة ليلة أسري بي فرأيت فيها جنابذ اللؤلؤ ترابها المسك، فقلت: لمن هذا يا جبريل؟، قال: للمؤذنين وللأئمة من أمتك يا محمد" (١).
قال أبو حاتم: هذا حديث منكر.
- أخرجه: ابن أبي الدنيا في "صفة الجنة" (٣٤١)، قال: حَدَّثَنَا هارون بن سفيان، قال: حَدَّثَنَا يعقوب بن محمد الزُّهري، قال: حَدَّثَنَا أنس بن عياض. والفاكهي في "أخبار مكة" (١٣٢٥)، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن أبي سلمة، وأبو يعلى (كما في إتحاف المهرة) ١/ ١٨٢ (١١). وفي "معجم شيوخه"، له (٥٤)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن إبراهيم الشامي بعبادان، قال: حَدَّثَنَا محمد بن العلاء الأيلي. والشاشي في "مسنده" (١٤٢٨)، قال: حَدَّثَنَا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن غالب، قال: حَدَّثَنَا محمد بن إبراهيم بن العلاء، قال: حَدَّثَنَا محمد بن العلاء الأيلي. وفي (١٤٢٩)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن يونس البصري، قال: حَدَّثَنَا يعقوب بن محمد الزُّهري. وابن عدي في "الكامل" ٧/ ٥٢٤، قال: حَدَّثَنَا محمد بن سعيد بن مهران الأيلي، قال: حَدَّثَنَا محمد بن إبراهيم الشامي، قال: حَدَّثَنَا محمد بن العلاء الأبلي.
стр. 635
كلاهما: (محمد بن العلاء الأبلي، وأنس بن عياض)، عن يونس بن يزيد، عن الزُّهري.
- أخرجه: ابن أبي حاتم في "العلل" ١/ ١٤٩، قال: حَدَّثَنَا محمد بن إبراهيم بن العلاء الواسطي، عن محمد بن علاء الأيلي، عن يونس بن يزيد.
كلاهما: (الزُّهري، ويونس بن يزيد) عن أنس بن مالك، عن أُبي بن كعب، فذكره.
٢٢٢ - عن أُبي بن كعب قال: الشهداء في قباب ورياض بفناء الجنة، يبعث لهم حوت وثور يعتركان، فيلهون بهما، فإذا اشتهوا الغذاء، عقر أحدهما صاحبه، فأكلوا من لحمه، يجدون في لحمه طعم كل طعام في الجنة، وفي لحم الحوت طعم كل شراب (١).
إسناده ضعيف؛ مسلم بن شداد، ذكره البخاري في التاريخ الكبير ٧/ ٢٦٣، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٨/ ١٨٦، ولحم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٤٤٥، و العجلي في الثقات ٢/ ٢٧٧.
- أخرجه: عبد الله بن المبارك في "الجهاد" (٦٠). وابن أبي شيبة (١٩٣٤٣)، قال: حَدَّثَنَا وكيع، قال: حَدَّثَنَا يزيد بن إبراهيم. والدولابي في "الكنى" ٢/ ١٥٢، قال: حَدَّثَنَا علي بن حرب، قال: حَدَّثَنَا وكيع بن الجراح، عن يزيد بن إبراهيم التستري. وابن عدي في "الكامل" ١/ ٢٠٩، قال: حَدَّثَنَا عبد الرحمن، قال: حَدَّثَنَا يزيد بن إبراهيم
стр. 636
كلاهما: (عبد الله بن المبارك، ويزيد بن إبراهيم)، عن إبراهيم بن العلاء أبي هارون الغنوي (١)، عن مسلم بن شداد، عن عبيد بن عمير، عن أُبي بن كعب، فذكره.
- أخرجه: أبو بكر البزاز في "الغيلانيات" (٨٨٣). والذهبي في "سير أعلام النبلاء" ٧/ ٢٩٣، قال: أنبأنا عبد الرحمان بن محمد الفقيه وغيره، قالوا: أنبأنا عمر بن محمد، قال: أنبأنا هبة الله بن محمد، قال: أنبأنا محمد بن محمد بن غيلان، قال: أنبأنا أبو بكر الشافعي (يعني: محمد بن عبد الله بن إبراهيم البزاز)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن يونس، قال: حَدَّثَنَا يعقوب الحضرمي، قال: حَدَّثَنَا يزيد بن إبراهيم التستري، عن أبي هارون الغنوي، عن مسلم بن شداد، عن عبيد بن عمير، عن أُبي بن كعب، قال: "الشهداء يوم القيامة بفناء العرش في قباب ورياض بين يدي الله ".
стр. 637
مسند أبي بن مالك ﵁
هو أُبي بن مالك الحرشي، ويقال: العامري بن حريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوزان بن منصور بن عكرمة، وهو بصري، وقيل: هو أُبي بن مالك بن قيس بن ربيعة، واختلف في كونه قيسا أو حرشيا أو قشريا. وقيل: هو عمرو بن مالك، وقيل: عامر، وقيل: مالك، وأبو مالك، وقيل: بشير بن مالك، وقيل: حمران بن مالك، وقال البخاري: الصحيح: أُبي بن مالك (١).
٢٢٣ - عن أُبي بن مالك عن النَّبِيّ ﷺ قال: "من أدرك والديه أو أحدهما ثم دخل النار من بعد ذلك فأبعده اللّه وأسحقه" (٢).
صحيح.
- أخرجه: الطيالسي (١٣٢١). وابن الجعد (٩٥٥). وأحمد ٤/ ٣٤٤ (١٩٠٢٧)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن جعفر، وفي ٤/ ٣٤٤ (١٩٠٢٨)، قال: حَدَّثَنَا حجاج، وفي ٤/ ٣٤٤ (١٩٠٢٩) قال: حَدَّثَنَا بهز. والبخاري في "التاريخ الكبير" ٢/ ٤٠، قال: حَدَّثَنَا عمرو (ح)، قال لنا: آدم. وابن قانع في "معجم الصحابة" (٦)، قال: حَدَّثَنَا إدريس بن عبد الكريم الحداد، قال: حَدَّثَنَا عاصم بن علي، وفي (٧)، قال: حَدَّثَنَا معاذ بن المثنى، قال: حَدَّثَنَا أبي (يعني: المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري)، قال: حَدَّثَنَا أبي (يعني: معاذ بن معاذ بن
стр. 638
نصر العنبري). والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٢٠٢ (٥٤٤)، قال: حَدَّثَنَا عمر بن حفص السدوسي، قال: حَدَّثَنَا عاصم بن علي (ح) وحدثنا محمد بن عبدوس بن كامل، قال: حَدَّثَنَا علي بن الجعد (ح) وحدثنا عثمان بن عمر الضبي، قال: حَدَّثَنَا عمرو بن مرزوق. والدارقطني في (جزء من حديث أبي طاهر محمود القاضي) (١٢٨)، قال: حَدَّثَنَا موسى بن هارون بن عبد الله، قال: حَدَّثَنَا علي بن الجعد. وابن عبد البر "الاستيعاب" ١/ ٥٣، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن قاسم بن عيسى، قال: حَدَّثَنَا ابن حبابة، قال: حدثني البغوي، قال: حَدَّثَنَا علي بن الجعد. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٧٦٤) و (٧٦٦) قال: حَدَّثَنَا يونس بن حبيب، قال: حَدَّثَنَا أبو داود (الطيالسي)، وفي (٧٦٥) قال: حَدَّثَنَا حبيب بن حسن، قال: حَدَّثَنَا عمر بن حفص السدوسي، قال: حَدَّثَنَا عاصم بن علي. والبيهقي في "شعب الإيمان" (٧٨٨٥) قال: أخبرنا أبو بكر بن فورك، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حَدَّثَنَا يونس بن حبيب، قال: حَدَّثَنَا أبو داود الطيالسي. وابن الأثير في "أسد الغابة" ١/ ٣١ قال: ما أخبرنا به أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر، قال: أخبرنا أبو سعد محمد بن محمد المطرز الفقيه إذنا، قال: أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن إسحاق الأصفهاني، وأبو عبد الله الحسين بن إبراهيم الجمال، قالا: أخبرنا محمد بن عبد الله بن جعفر بن فارس، قال: أخبرنا يونس بن حبيب، قال: أخبرنا أبو داود الطيالسي. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ٥١ (١٢٧٨) قال: أخبرنا أسعد بن سعيد بن محمود الأصبهاني - بها - إن فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية أخبرتهم - قراءة عليها -، قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطَّبراني، قال: حَدَّثَنَا عمر بن حفص السدوسي، قال: حَدَّثَنَا عاصم بن علي (ح)، و ٤/ ٥١ (١٢٧٩) قال: الطَّبراني، وحدثنا محمود بن عبدوس بن كامل، قال: حَدَّثَنَا علي بن الجعد (ح) و ٤/ ٥١ (١٢٨٠) قال:
стр. 639
حَدَّثَنَا عثمان بن عمر الضبي، قال حَدَّثَنَا عمرو بن مرزوق، وفي (١٢٨١) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد الحربي أن هبة الله بن محمد، قال: أخبرهم أن الحسن بن علي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حَدَّثَنَا عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حَدَّثَنَا محمد بن جعفر.
جميعهم: (الطيالسي، وابن جعد، ومحمد بن جعفر، والحجاج، ويهز، وعمرو، وآدم، ومعاذ بن معاذ، وعمرو بن مرزوق، وعاصم بن علي) عن شعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أبي أوفى، عن أُبي بن مالك، فذكره.
في بعض الروايات لم يذكر كلمة (وأسحقه).
مسند أبيض بن حمال ﵁
هو أبيض بن حمال بن مرثد بن ذي لحيان المازني، المأربي، السبأي. وفد على النَّبِيّ ﷺ ، فاستقطعه الملح الذي في مآرب. له صحبة، عداده من أهل اليمن (١).
٢٢٤ - عن أبيض بن حمال أنه كانت بوجهه حزازة، قال: يعني القوباء (٢)، قد التمعت وجهه، فدعاه نبي اللّه ﷺ ، فمسح وجهه، فلم يمس من ذلك اليوم ومنها أثر (٣).
стр. 640
إسناده ضعيف؛ من أجل: ثابت بن سعيد، وسعيد بن أبيض، فيهم جهالة.
- أخرجه: ابن سعد في "الطبقات" ٥/ ٥٢٤، قال: أخبرنا عبد الله بن الزير الحميدي. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٢٧٠ (٨١٢)، قال: حَدَّثَنَا موسى بن هارون، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عمر العدني. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠٢٢) وفي "دلائل النبوة"، له (٥٥٨)، قال: حَدَّثَنَا أبو القاسم الحسن بن أحمد بن حطيط الأسدي، قال: حَدَّثَنَا أبو الحريش أحمد بن عيسى، قال: حَدَّثَنَا محمد بن أبي عمر العدني (١). والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ٦٠ (١٢٨٧)، قال: أخبرنا أبو الفخر أسعد بن روح - قراءة عليه ونحن نسمع - قيل له: أخبرتكم فاطمة بنت عبد الله - قراءة عليها وهم يسمعون - قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله، قال: أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد، قال: حَدَّثَنَا موسى بن هارون، قال: حَدَّثَنَا محمد بن أبي عمر العدني.
كلاهما (عبد الله بن الزبير، ومحمد بن أبي عمر)، قالا: حَدَّثَنَا فرج بن سعيد، قال: حدثني عمي ثابت بن سعيد، عن أبيه سعيد بن أبيض (٢)، عن أبيض بن حمال، فذكره.
٢٢٥ - عن أبيض بن حمال، أنه وفد إلى رسول اللّه ﷺ ، فاستقطعه الملح الذي بمأرب، فأقطعه، فقال رجل: يا رسول اللّه! تدري ما
стр. 641
قطعت له؟! قطعت له الماء لعِدَّ (١). فرجعه رسول اللّه ﷺ منه.
قال: وسألت رسول اللّه ﷺ : ما يحمى من الأراك؟ قال: "ما لا تناله أخفاف الإبل" (٢).
إسناده حسن لغيره.
- أخرجه: ابن سعد في "الطبقات" ٥/ ٣٢٥، قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي. والدارمي (٢٦١١) و (٢٦١٤)، قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي. وأبو داود (٣٠٦٦)، قال: حَدَّثَنَا محمد بن أحمد القرشي، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن الزبير الحميدي. وابن ماجة (٧٥). وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٤٧٠) و (٢٤٧٢) كلاهما: (ابن ماجة، وابن أبي عاصم)، قالا: حَدَّثَنَا ابن أبي عمر. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٢٧٨ (٨٠٨) قال: حَدَّثَنَا أحمد بن عمرو الخلال، قال: حَدَّثَنَا محمد بن أبي عمر. والدارقطني (٣٠٥٨) قال: حَدَّثَنَا أبو بكر النيسابوري، قال: حَدَّثَنَا محمد بن إدريس أبو بكر وراق الحميدي، قال: حَدَّثَنَا الحميدي: وابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" ٢/ ٨٠٦، قال: سمعته يقرأ على القاضي أبي بكر محمد بن عبد الله المعافري، قال: حَدَّثَنَا سلمه، قال: أنبأنا أبو الحسين الصيرفي ببغداد، قال: أنبأنا أبو طاهر بن عبد الله الطبري، قال: أنبأنا أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني، قال: حَدَّثَنَا أبي، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد بن ناجية، قال: حَدَّثَنَا محمد بن يحيى بن أبي عمر. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ٥٥ (١٢٨٢) قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر - قراءة عليه ونحن نسمع بأصبهان - قيل له: أخبركم أبو منصور محمود بن
стр. 642
إسماعيل الصيرفي - قراءة عليه وأنت حاضر - قيل له: أخبركم أبو بكر محمد بن عبد الله بن شاذان، قال: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن محمد القباب، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، قال: حَدَّثَنَا محمد بن أبي عمر، وفي ٤/ ٥٦ (١٢٨٣) قال: وأخبرنا أبو الفخر أسعد بن سعيد بن روح - قراءة عليه ونحن نسمع بأصبهان - قيل له: أخبرتكم فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية - قراءة عليها وأنتم تسمعون - قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطَّبراني، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن عمرو الخلال، قال: حَدَّثَنَا محمد بن أبي عمر.
كلاهما: (الحميدي، وابن أبي عمر)، قالا: حَدَّثَنَا فرج (١) بن سعيد، قال: حدثني عمي ثابت بن سعيد.
- أخرجه: النسائي في "الكبرى" (٥٧٦٦)، قال: أخبرنا سعيد بن عمرو قال: حَدَّثَنَا بقية، عن سفيان.
كلاهما: (ثابت بن سعيد، وسفيان)، عن سعيد بن أبيض.
- أخرجه: ابن سعد في "الطبقات" ٥/ ٥٢٣، قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل. وأبو داود (٣٠٦٤) قال: حَدَّثَنَا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن المتوكل. والترمذي (١٣٨٠) عن قتيبة بن سعيد، وابن أبي عمر (يعني: محمد العدني). وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٤٧١) قال: حَدَّثَنَا يعقوب بن حميد. والنسائي في "الكبرى" (٥٧٦٨) قال: أخبرني إبراهيم بن هارون، وفي (٥٧٦٩) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب. وابن قانع في "معجم الصحابة" (١٠٣) قال: حَدَّثَنَا أحمد بن علي الخزار، ومحمد بن العباس، قالا: حَدَّثَنَا سريج بن النعمان،
стр. 643
وفي (١٠٤) قال: حَدَّثَنَا عبيد بن شريك البزاز، قال: حَدَّثَنَا نعيم بن حماد. وابن حبان (٤٤٩٩) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حَدَّثَنَا قيس بن حفص الدارمي. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٢٧٨ (٨٠٩) قال: حَدَّثَنَا علي بن عبد العزيز، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عمرو التنوري. وفي ١/ ٢٧٩ (٨١٠) قال: حَدَّثَنَا يحيى بن عثمان بن صالح، قال: حَدَّثَنَا نعيم بن حماد (ح) قال: وحدثنا أبو خليفة الفضل بن حباب الجمحي، قال: حَدَّثَنَا قيس بن حفص الدارمي. وابن عدي في "الكامل" ٧/ ٤٧٢، قال: وحدثنا محمد بن الحسن البصري، قال: حَدَّثَنَا علي بن بحر البري. والدارقطني (٤٤٧٥) و (٤٥٦١)، وفي "المؤتلف والمختلف"، له ٣/ ١٢٥٣، قال: حدثني أبي، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد بن ناجية، قال: حَدَّثَنَا محمد بن يحيى بن أبي سمينة. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠٢١) قال: حَدَّثَنَا أبو إسحاق بن حمزة، قال: حَدَّثَنَا إسحاق بن خالويه، قال: حَدَّثَنَا علي بن بحر. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٦/ ١٤٩، وفي "السنن الصغير"، له (١٠٢٥) قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، عن أحمد بن عبيد الصفار، قال: حَدَّثَنَا عبيد بن شريك، قال: حَدَّثَنَا نعيم (يعني: ابن حماد). (ح)، قال: أخبرنا أبو علي الروذباري، قال: أنبأنا أبو بكر بن داسة، قال: حَدَّثَنَا أبو داود، قال: حَدَّثَنَا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن المتوكل العسقلاني المعنى واحد. وفي "معرفة السنن والآثار"، له ٤/ ٥٣٢ (٣٧٥٣) قال: أخبرناه علي بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد، قال: حَدَّثَنَا عبيد بن شريك، قال: حَدَّثَنَا نعيم بن حماد. والخطيب في "تاريخ بغداد" ١٦/ ٢٣٩، قال: أخبرنا أبو الحسن مشرق بن عبد الله الفقيه الزاهد بحلب، قال: حَدَّثَنَا الحسين بن علي بن عبد الله بن أبي أسامة، قال: أخبرنا عبيد الله بن الحسين الصابوني، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عامر بن العلاء، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن أبي الخطيب البغدادي، وفي "الفقيه والمتفقه"، له ٢/ ١٩٩
стр. 644
قال: أخبرنا علي بن طلحة بن محمد المقري، قال: أخبرنا عمر بن محمد بن علي الناقد، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد بن ناجية، قال: حَدَّثَنَا محمد بن يحيى بن أبي سمينة التمار. والبغوي في "شرح السنة" (٢١٩٣)، قال: أخبرنا محمد بن الحسن، قال: أخبرنا أبو العباس الطحان، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن قريش، قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال: أخبرنا أبو عبيد، قال: حَدَّثَنَا صدقة (يعني: بن الفضل). وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٦٤/ ١٥٠ قال: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن أحمد، وأبو منصور عبد الرحمان بن محمد، قالا: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال: أخبرنا أبو الحسن مشرق بن عبد الله الفقيه الزاهد بحلب، قال: حَدَّثَنَا الحسين بن علي بن عبد الله بن أبي أسامة، قال: أخبرنا عبيد الله بن الحسين الصابوني، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن أبي الخصيب البغدادي. وابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" ٢/ ٨٠٥، قال: أنبأنا أبو علي حسين بن محمد الناقد في كتاب إلي بخطه، قال: أنبأنا عبد الواحد بن علي العلاف، قال: أنبأنا علي بن أحمد العلاف، قال: أنبأنا عبد الباقي بن قانع، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن علي الخزار، ومحمد بن العباس، قالا: حَدَّثَنَا سريج بن النعمان. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ٥٧ (١٢٨٤) قال: وأخبرنا أبو الفخر أسعد بن سعيد بن روح - قراءة عليه ونحن نسمع بأصبهان - قيل له: أخبرتكم فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية - قراءة عليها وأنتم تسمعون - قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطَّبراني، قال: حَدَّثَنَا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حَدَّثَنَا قيس بن حفص الدارمي، وفي ٤/ ٥٨ (١٢٨٥) قال: أخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي بأصبهان، قال: إن الحسين بن عبد الملك أخبرهم، قال: أخبرنا إبراهيم بن منصور، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو يعلى الموصلي، قال: حَدَّثَنَا سريج بن يونس أبو الحارث، وفي
стр. 645
٤/ ٥٩ - (١٢٨٦) قال: وأخبرنا أسعد بن سعيد بأصبهان، قال: إن فاطمة الجوزدانية أخبرتهم قراءة عليها - قالت: أخبرنا محمد بن ريذة، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطَّبراني، قال: حَدَّثَنَا علي بن عبد العزيز، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عمر التنوري.
جميعهم: (موسى بن إسماعيل، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن المتوكل، ومحمد بن أبي عمر، ويعقوب بن حميد، وإبراهيم بن هارون، وإبراهيم بن يعقوب، وسريج بن النعمان، ونعيم بن حماد، وقيس بن حفص، ومحمد بن عمرو، وعلي بن بحر، ومحمد بن يحيى بن أبي سمينة، ويحيى بن أبي الخطيب، وصدقة، وسريج بن يونس)، قالوا: حَدَّثَنَا محمد بن يحيى بن قيس المأربي، عن أبيه، عن ثمامة بن شراحيل. عن شمي بن قيس، عن شمير (١) ابن عبد المدان.
- أخرجه: البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/ ٥٩ - ٦٠، قال: حَدَّثَنَا ابن عياش (يعني إسماعيل) قال: سمع عمرو بن يحيى بن قيس المأربي. والنسائي في "الكبرى" (٥٧٦٤) قال: أخبرنا سعيد بن عمرو، قال: حَدَّثَنَا بقية، عن عبد الله بن المبارك، عن معمر، وفي (٥٧٦٥) قال: أخبرنا سعيد بن عمرو، قال: حَدَّثَنَا بقية بن الوليد، عن سفيان، قال: حدثني معمر، وفي (٥٧٦٧) قال: أخبرنا عبد السلام بن عتيق، قال: حَدَّثَنَا محمد بن المبارك، قال: حَدَّثَنَا ابن عياش، وسفيان بن عيينة، عن عمرو بن يحيى بن قيس المازني. وابن قانع في "معجم الصحابة" (١٠٥) قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن موسى بن أبي
стр. 646
عثمان، قال: حَدَّثَنَا علي بن سعيد بن جبلة، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بن عياش، عن عمرو بن قيس المأربي.
كلاهما: (عمرو بن يحيى، ومعمر) عن يحيى بن قيس المأربي.
- أخرجه: ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٤٧٣) قال: حَدَّثَنَا يعقوب. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٢٧٩ (٨١١) قال: حَدَّثَنَا محمد بن العباس المؤدب، قال: حَدَّثَنَا سريج بن النعمان الجوهري. كلاهما: (يعقوب، وشريج بن النعمان) قالا: حَدَّثَنَا محمد بن يحيى بن قيس المأربي، عن أبيه، عن ثمامة بن شراحيل، عن سمي بن قيس.
أربعتهم: (سعيد بن أبيض، وشمير، ويحيى بن قيس، وسمي بن قيس) عن أبيض بن حمال، فذكره،
- أخرجه: يحيى بن آدم في "الخراج" (٣٤٦) قال: حَدَّثَنَا ابن المبارك، عن معمر، وأبو عبيد في "الأموال" (٦٨٥) قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بن عياش، عن عمر بن يحيى بن قيس المازني، وابن أبي شيبة (٣٣٠٢٣) قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن المبارك، عن معمر، والبلاذري في "فتوح البلدان": ٨٤ قال: وحدثني القاسم بن سلام، وغيره، عن إسماعيل بن عياش، عن عمرو بن يحيى بن قيس المازني (ح)، قال: وحدثنا الحسين بن الأسود، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن آدم، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن المبارك، عن معمر، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٦/ ١٤٩ قال: أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، قال: حَدَّثَنَا أبو العباس الأصم، قال: الحسن بن علي بن عفان، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن آدم، قال: حَدَّثَنَا ابن المبارك، عن معمر.
كلاهما: (معمر، وعمرو بن يحيى بن قيس)، عن يحيى بن قيس، عن رجل، عن أبيض بن حمال، فذكره.
стр. 647
- أخرجه: الشافعي في "الأم" ٤/ ٤٢ قال: أخبرنا ابن عيينة، عن معمر عن رجل من أهل مأرب، عن أبيه، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" (٣٧٥٢)، قال: أخبرنا أبو سعيد، قال: حَدَّثَنَا أبو العباس، قال: أخبرنا الربيع (يعني ابن سليمان الجيزي)، قال: قال: الشافعي أخبرنا ابن عيينة، عن معمر، عن رجل من أهل مآرب، عن أبيه، عن أبيض بن حمال، فذكره.
ورد الحديث برواية ابن أبي عاصم (٢٨٧) و (٢٤٧٣)، والنسائي في "الكبرى" (٥٧٦٩)، والدارقطني (٤٥٦١) مختصرا، بلفظ (سألت رسول الله ﷺ ماذا يحمى من الأراك قال: "ما لحم تنله أخفاف الإبل".
٢٢٦ - أن سعيد بن أبيض بن حمال حدثه، عن أبيه أبيض بن حمال، أنه كلم رسول اللّه ﷺ في الصدقة، حين وفد عليه المدينة، فقال: "يا أخا سبأ لا بد من صدقة". قال: إنما زرعنا القطن يا رسول اللّه، قد تبددت سبأ، ولم يبق منهم إِلَّا قليل بمأرب. فصالح نبي اللّه ﷺ أبيض بن حمال على سبعين حلة، من أوفى قيمة بز المعافر كل سنة عمن بقي من سبأ بمأرب فلم يزالوا يؤدونها حتى قبض رسول اللّه ﷺ (١).
إسناده ضعيف؛ لجهالة ثابت بن سعيد وأبيه سعيد بن أبيض.
- أخرجه: أبو داود (٣٠٢٨) قال: حَدَّثَنَا محمد بن أحمد القرشي، قال: حَدَّثَنَا هارون بن عبد الله، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن الزبير. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٢٧٧ (٨٠٦) و (٨٠٧) قال: حَدَّثَنَا أحمد بن عمرو الخلال المكي، قال: حَدَّثَنَا محمد بن أبي عمر العدني. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ٦١ (١٢٨٨) قال: أخبرنا أسعد، قال: أن فاطمة أخبرتهم، قالت:
стр. 648
أخبرنا محمد بن ريذة، قال: أخبرنا سليمان الطَّبراني، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن عمرو الخلال المكي، قال: حَدَّثَنَا محمد بن أبي عمر العدني.
كلاهما: (عبد الله بن الزبير، ومحمد بن أبي عمر) قالا: حَدَّثَنَا فرج بن سعيد بن علقمة بن سعيد بن أبيض بن حمال المأربي السبأي، قال: حدثني عمي ثابت بن سعيد بن أبيض بن جمال، عن سعيد بن أبيض، عن أبيه أبيض بن حمال، فذكره.
مسند أثوب بن عتبة ﵁
هو أثوب: بسكون الثاء المعجمة بالثلاث وفتح الواو، ابن عتبة، ذكره في الصحابة ابن قانع ثم أبو موسى المدني، وتبعهما ابن الأثير وابن حجر (١).
٢٢٧ - عن أثوب بن عتبة قال: قال رسول اللّه ﷺ : "الديك الأبيض خليلي وخليل سبعين من جيراني".
إسناده ضعيف جدا؛ فيه هارون بن نجيد، وجابر بن مالك مجهولان.
- أخرجه: ابن قانع في "معجم الصحابة" (٩٨). وابن الأتير في "أسد الغابة" ١/ ٥٢، قال: أخبرنا أبو موسى إجازة، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عمر بن هارون عن كتاب أحمد بن أبي الحسن، قال: أخبرنا علي بن محمد بن عمر المقري، (ح) وقال أحمد: أخبرنا الزُّهري، قال: أخبرنا علي بن عمر. كلاهما: (علي بن أحمد بن عمر المقري، وعلي بن عمر)، عن عبد الباقي بن قانع، قال: حَدَّثَنَا حسين بن إسحاق التستري، قال: حَدَّثَنَا علي ابن
стр. 649
بحر، قال: حَدَّثَنَا ملازم بن عمرو اليمامي، قال: حَدَّثَنَا هارون بن نجيد، عن جابر بن مالك، عن أثوب بن عتبة، فذكره.
أحمد بن حفص بن المغيرة (١)
هو أحمد بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أبو عمرو المخزومي، ابن المغيرة، اشتهر بكنيته أبي عمرو، وأمه درة بنت خزاعى الثقفي، بعثه رسول الله ﷺ مع علي إلى اليمن، وأنه كلم عمر بن الخطاب بالجابية، وواجهه بما يكره لما عزل خالد بن الوليد، وله صحبة. واختلف في وفاته، قيل: إنه مات باليمن أواخر عهد الرسول ﷺ ، وقيل: أنه مات في خلافة عمر.
٢٢٨ - أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة، وهو غائب بالشام. فأرسل إليها وكيله بشعير، فسخطته. فقال: واللّه ما لك علينا من شيء. فجاءت إلى رسول اللّه ﷺ ، فذكرت ذلك له، فقال: "أليس عليه نفقة" وأمرها أن تعتد في بيت أن شريك. ثم قال: "تلك امرأة يغشاها أصحابي، اعتدي عند عبد اللّه بن أم مكتوم، فإنه رجل أعمى، تضعين ثيابك عنده، فإذا حللت فآذنيني"، قالت: فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان، وأبا جهم بن هشام خطباني. فقال رسول اللّه ﷺ : "أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، وأما معاوية فصعلوك لا مال له. انكحي أسامة بن
стр. 650
زيد" قالت: فكرهته، ثم قال: "انكحي أسامة بن زيد" فنكحته. فجعل الله في ذلك خيرا. واغتبطت به.
سيأتي ذكر الحديث في مسند فاطمة بنت قيس.
مسند أحمر أبي عسيب
هو أحمر أبو عسيب، مولى رسول الله ﷺ ، مختلف في اسمه، مشهور بكنيته أبو عسيب، وفي رواية: أبي عسيم، والأول أصح، له صحبة (١).
٢٢٩ - عن مسلم بن عبيد أبي نصيرة، قال: سمعت أبا عسيب، مولى رسول الله ﷺ ، يقول: قال رسول الله ﷺ : "أتاني جبريل ﵇ بالحمى والطاعون، فأمسكت الحمى بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام، فالطاعون شهادة لأمتي، ورحمة لهم، ورجس على الكافرين" (٢).
إسناده صحيح.
- أخرجه: ابن سعد في "الطبقات" ٧/ ٦١. وأحمد ٥/ ٨١ (٢٠٢٤٣) (ط. دار إحياء التراث العربي). والحارث (كما في بغية الباحث) (٢٥٥٩). والحارث في "مسند" (كما في بغية الباحث) (٢٥٥). وابن أبي عاصم في "الآحاد
стр. 651
والمثاني" (٤٦٦)، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. والدولابي في "الكنى" ١/ ٤٤ قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب. وفي ١/ ٢٦٦ قال: حدثنا أبو بكر شعيب بن عبد الله بن مصعب الواسطي، وفي ١/ ١١٠٣ قال: حدثنا أبو بكر مصعب بن عبد الله بن مصعب الواسطي. وابن حبان في "الثقات" ٥/ ٣٩٩ قال: حدثنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة، والطبراني في "المعجم الكبير" ٢٢/ ٣٢٦ (٩٧٤)، قال: حدثنا إدريس بن جعفر العطار. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" ٢/ ٣٩٢ - ٣٩٣ (١٠١٦) قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١/ ٣٥٧ قال: أخبرنا أبو القاسم بن حصين، قال: أخبرنا أبو علي بن المذهب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثني عبد الله بن احمد، قال: حدثني أبي (ح) وأخبرتنا فاطمة بنت ناصر، قال قرئ على إبراهيم بن منصور السلمي، قال: اخبرنا أبو بكر المقرئ، قال: أخبرنا أبو يعلى الموصلي، قال: حدثنا أبو خيثمة. وفي ٤/ ٢٩٥ قال: أخبرنا أبو العلاء عيسى بن محمد بن عيسى الشوكاني القاضي بشوكان، قال: حدثنا أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار إملاء بمرو، قال: أنبأنا أبو غانم احمد بن علي بن الحسين الكراعي، قال: أخبرنا أبو العباس عبد الله بن الحسين بن الحسن النضري، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة.
جميعهم: (ابن سعد، وأحمد، والحارث بن أبي أسامة، وأبو بكر بن أبي شيبة، وإبراهيم بن يعقوب، وشعيب، ومصعب، وأبو خيثمة، إدريس بن جعفر العطار) عن يزيد بن هارون، عن مسلم بن عبيد أبي نصيرة (١)، فذكره.
стр. 652
٢٣٠ - عن خازم بن القاسم قال: رأيت أبا عسيب يشرب في قدح من هذا الخشب الأبيض لم ينحت فقلت: ألا تشرب في أقداحنا هذه الرقاق قال: وما يمنعني من هذا القدح أن أشرب فيه وآكل فيه حتى أموت وقد كان النبي ﷺ يشرب فيه (١).
إسناده ضعيف؛ خازم بن القاسم. قال الذهبي في الميزان ١/ ٦٢٦: (فيه جهالة).
- أخرجه: ابن سعد في "الطبقات" ٧/ ٦١. والبخاري في "التاريخ الكبير" ٣/ ٢١٢.
كلاهما: (ابن سعد، والبخاري)، عن موسى بن إسماعيل. والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" ٣/ ٣٨ قال: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش، قال: حدثنا الفضل بن زياد، قال: حدثنا أبو مسلم.
كلاهما: (موسى بن إسماعيل، وأبو مسلم)، عن خازم بن القاسم، فذكره.
٢٣١ - عن أبي عسيب، أو أبي عسيم - قال بهز -: إنه شهد الصلاة على رسول الله ﷺ ، قالوا: كيف نصلي عليه؟ قال: ادخلوا أرسالا أرسالا، قال: فكانوا يدخلون من هذا الباب فيصلون عليه، ثم يخرجون من الباب الآخر، قال: فلما وضع في لحده ﷺ ، قال المغيرة: قد بقي من رجليه شيء لم يصلحوه، قالوا: فادخل فأصلحه، فدخل، وأدخل يده فمس قدميه، فقال: أهيلوا علي التراب، فأهالوا عليه التراب حتى بلغ أنصاف ساقيه، ثم خرج، فكان يقول: أنا أحدثكم عهدا برسول الله ﷺ .
إسناده صحيح.
стр. 653
- أخرجه: ابن سعد في "الطبقات" ٢/ ٢٨٩ قال: أخبرنا عفان بن مسلم، والأسود بن عامر. وأحمد ٥/ ٨١ (٢١٠٤٧)، قال: حدَّثنا بهز، وأبو كامل. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤/ ٢٩٦ قال: أبو القاسم بن الحصين، قال: أخبرنا أبو علي بن المذهب، قال: اخبرنا أبو بكر القطيعي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدَّثنا بهز، وأبو كامل.
أربعتهم: (عفان، والأسود بن عامر، وبهز، وأبو كامل)، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي عمران يعني الجوني، عن أبي عسيب أو أبي عسيم، فذكره.
٢٣٢ - عن أَبي عسِيب، قال: خرج رسول اللهِ ﷺ ليلا فمر بي فدعاني إليه فخرجت ثم مر بأبي بكر فدعاه فخرج إليه ثم مر بعمر فدعاه فخرج إليه فانطلق حتى دخل حائطا لبعض الأنصار فقال لصاحب الحائط: "أطعمنا بسرا فجاء"، بعذق فوضعه فأكل فأكل رسول الله وأصحابه ثم دعا بماء بارد فشرب فقال: "لتسألن عن هذا يوم القيامة"، قال: فأخذ عمر العذق فضرب به الأرض حتى تناثر البسر قبل رسول الله ﷺ ثم قال يا رسول الله: أئنا لمسئولون عن هذا يوم القيامة قال: "نعم إلا من ثلاث خرقة كف بها الرجل عورته أو كسرة سد بها جوعته أو حجر يتدخل فيه من الحر والقر".
حسن.
- أخرجه: أحمد ٥/ ٨١ (٢١٠٤٩) قال: حدَّثنا سريج. وابن أبي الدنيا في "الجوع" (٢٧٥)، قال: حدثنا شجاع بن الأشرس. والطبري في "تفسيره" ٢٤/ ٥٨٤، قال: حدثنا عليّ بن عيسى البزاز، قال: حدثنا سعيد بن سليمان. (ح)، قال: حدثني سعيد بن عمرو السكونيّ، قال: حدثنا بقية. وابن عدي
стр. 654
في "الكامل" ٢/ ٤٤١، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن حفص الشطوي، قال: حدثنا سعيد بن سليمان. وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٢/ ٢٧، وفي "معرفة الصحابة" (٦٩٢٠)، قال: حدثنا محمد بن سابق بن الحسن، قال: حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي، قال: حدثنا محمد بن سابق. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤/ ١٣٤، قال: أخبرنا أبو محمد بن عبد الباقي الفرضي، قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري، قال: أخبرنا أبو الحسين بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن إسماعيل بن حماد البزار، قال: حدثنا أبو حفص عمرو بن علي الصيرفي، قال: حدثنا أبو الوليد. وفي ٤/ ٢٩٦ قال: أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، قال: أخبرنا شجاع بن علي، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن مندة، قال: أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قال: حدثنا يونس بن محمد.
جميعهم: (سريج، وشجاع، وبقية، ومحمد، وأبو الوليد، ويونس)، عن حشرج بن نباتة، عن أبي نصيرة، عن أبي عسيب، فذكره.
стр. 655
مسند أحمر بن جزء ﵁
هو أحمر سواء بن جزء بن شهاب بن جزء بن ثعلبة بن زيد بن مالك بن سنان الربعي السدوسي، وينسب إلى جده فيقال: أحمر بن جزء. له صحبة، يكنى أبا جزء، وقيل: أبا شعيل، وقيل: أنه أحمر بن معاوية. عداده في البصريين (١).
٢٣٣ - عن أحمر بن جزء قال: "إن كنا لنأوي لرسول الله ﷺ ، مما يجافي يديه عن جنبيه، إذا سجد".
إسناد حسن.
- أخرجه: ابن سعد في "الطبقات" ٧/ ٤٧، وأحمد ٥/ ٣١ (٢٠٦٠٣) (طبعة دار الأفكار العلمية). والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٢٣٢ قال: حدثنا محمد بن علي بن داود. وابن قانع في "معجم الصحابة" (٩٥) قال: حدثنا الحسن بن المثنى. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٢٧٩ (٨١٣). والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ٧٢ (١٢٩١) قال: أخبرنا أبو الفخر أسعد بن سعيد بن محمود الأصبهاني بها، أن فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية أخبرتهم - قراءة عليها -، قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا محمد بن العباس المؤدب.
стр. 656
جميعهم: "أبو سعد، وأحمد، ومحمد بن علي، والحسن بن المثنى، ومحمد بن العباس)، قالوا: حدثنا عفان بن مسلم.
- أخرجه: ابن أبي شيبة (٢٦٤١). وأحمد ٥/ ٣٠ (١٩٨٥٢) (ط - دار إحياء التراث العربي). وابن ماجه (٨٨٦). وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" ٣/ ٢٧٤ (١٦٥٥). كلاهما (ابن ماجه، وابن أبي عاصم) قالا: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. والبيهقي "السنن الكبرى" ٢/ ١١٥. والخطيب في "المتفق والمفترق" (٩٩٤). كلاهما (البيهقي، والخطيب) قالا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، عن أبي محمد حاجب بن أحمد الطوسي، قال: حدثنا عبد الله بن هاشم، والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ٧١ (١٢٩٠) قال: أخبرنا أبو الطاهر المبارك بن أبي المعالي - بقراءتي عليه بالجانب الغربي من بغداد - قلت له: أخبركم أبو القاسم هبة الله بن محمد - قراءة عليه - وأنتم تسمعون - قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر، قال: حدثنا أبو عبد الرحمان عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي. ثلاثتهم: (ابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد الله بن هاشم)، قالوا: حدثنا وكيع.
- أخرجه: أحمد ٤/ ٣٤٢ (١٨٥٣٣) (ط. دار إحياء التراث العربي). وأبو يعلى (١٥٥٢). وابن الأثير في "أسد الغابة" ١/ ٣٣ قال: أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن المخزومي، قال: أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي، قال: أخبرنا أبو سعيد محمد بن عبد الرحمان الكنجرودي، قال: أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، قال: اخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو موسى. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ٧٣ (١٢٩٤) قال: أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقفي - بأصبهان - أن الحسين بن عبد الملك الأديب، أخبرهم، قال: أخبرنا إبراهيم بن منصور، قال:
стр. 657
أخبرنا محمد بن إبراهيم بن علي، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى - يعني أبا يعلى - قال: أخبرنا أبو موسى.
كلاهما: (أحمد، وأبو موسى)، قالا: حدثنا عبد الرحمان بن مهدي.
- أخرجه: البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/ ٦٢ - ٦٣. وأبو داود (٩٠٠).
وابن الأعرابي في "معجم شيوخه" (١١٠٩) قال: حدثنا إبراهيم بن فهد.
ثلاثتهم: (البخاري، وأبو داود، وإبراهيم)، عن مسلم بن إبراهيم.
- أخرجه: الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٢٣٢ قال: حدثنا محمد بن علي بن داود. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٢٧٩ (٨١٣). والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ٧٢ (١٢٩٢) قال وأخبرنا أبو الفخر أسعد بن سعيد بن محمود الأصبهاني - بها - أن فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية - أخبرتهم قراءة عليها قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا فضيل بن محمد الملطي. وابن عدي في "الكامل" ٥/ ٥٥٠ قال: حدثنا محمد بن الضحاك بن عمرو بن أبي عاصم النبيل، قال: أخبرني إبراهيم بن نصر الرازي - بنهاوند -.
ثلاثتهم: (محمد علي بن داود، وفضيل بن محمد الملطي، وإبراهيم بن نصر الرازي) قالوا: حدثنا أبو نعيم.
- أخرجه: ابن قانع في "معجم الصحابة" (٩٥) قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله. والطبراني في "المعجم الكبير" (٨١٣). والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ٧٢ (١٢٩٣). قال: وأخبرنا أبو الفخر أسعد بن سعيد بن محمود الأصبهاني بها، أن فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية أخبرتهم قراءة عليها، قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، قال سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا أبو مسلم الكشي.
стр. 658
كلاهما: (إبراهيم بن عبد الله، وأبو مسلم الكشي)، قالا: حدثنا بكار بن محمد بن عبد الله السيريني (١).
- أخرجه: ابن عدي في "الكامل" ٥/ ٥٥٠، قال: حدثنا الحسين بن الحسن بن سفيان الفارسي، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا حرمي بن عمارة.
جميعهم: (عفان بن مسلم، وكيع، وعبد الرحمان بن مهدي، ومسلم بن إبراهيم، وأبو نعيم، وبكار بن محمد، وجرمي بن عمارة) عن عباد بن راشد.
- أخرجه: الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٢٣٢، قال: حدثنا ابن مرزوق، قال: حدثنا أبو عاصم، وأبو عامر، عن عباد بن ميسرة.
- أخرجه: ابن عدي في "الكامل" ٣/ ١٢٠ - ١٢١ قال: أخبرنا الحسن بن علي بن يحيى بن عاصم البصري، قال: حدثنا شيبان، قال: حدثنا الحسن بن دينار.
ثلاثتهم: (عباد بن راشد، وعباد بن ميسرة، والحسن بن دينار)، عن الحسن - يعني البصري - عن أحمر بن جزء، فذكره.
ورد في بعض الروايات (مما يجافي بفخذيه عن جنبيه إذا سجد) بألفاظ مختلفة والمعنى واحد.
فائدة: ومعنى الحديث: أي: لنترحم لأجله ﷺ مما يجد من التعب بسبب المجافاة الشديدة: بين يديه وجنبيه.
стр. 659
مسند أحمر بن سليم
هو أحمر بن سليم وقيل سليم بن أحمر، له صحبة (١).
٢٣٤ - عن أحمر بن سليم إن رسول الله ﷺ قال: "أن الله ﵎ يبتلي عبده بما أعطاه فمن رضي بما قسم الله له بارك الله له فيه ووسعه ومن لم يرض لم يبارك له" (٢).
إسناده صحيح.
- أخرجه: أحمد ٣٣/ ٤٠٣ (٢٠٢٧٩)، قال: حدثنا إسماعيل. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٧١٦٦)، قال: حدثنا أبو عمر بن حمدان، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا هشيم. والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٣٣٥) قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدثنا معاذ بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن المنهال، قال: حدثنا يزيد وهو ابن زريع، وفي (١٣٥٤) قال: أخبرنا أبو الحسن المقرئ، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب، قال: حدثنا أبو الربيع، قال: حدثنا حماد بن زيد.
أربعتهم: (إسماعيل، وهشيم، ويزيد، وحماد بن زيد) عن يونس بن عبيد، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن رجل من بني سليم، فذكره.
- أخرجه: ابن عبد البر في "الاستيعاب" ١/ ٩٥ قال: حدثناه خلف بن القاسم، قال: حدثنا مؤمل بن يحيى بن مهدي، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن حفص الإمام، قال: حدثنا علي بن عبد الله بن جعفر المديني، قال:
стр. 660
حدثنا يزيد بن زريع. والبيهقي في "شعب الإيمان" (٩٧٢٥)، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد صاحب ثعلب، قال: حدثنا موسى بن سهل، قال: حدثنا إسماعيل بن قتيبة.
كلاهما: (يزيد بن زريع، وإسماعيل بن قتيبة)، عن يونس بن عبيد، قال: حدثني أبو العلاء يزيد بن الشخير، قال: حدثني أحمر بن سليم، فذكره.
مسند الأحمري
الأحمري هكذا ورد في الأسماء، ويحتمل أن يكون الأحمدي نسبة، يعد من المدنيين، أدرك النبي ﷺ (١).
٢٣٥ - عن الأحمري قال: كنت وعدت امرأتي حجة، ثم بدا لي فغزوت، فوجدت من ذلك وجدا شديدا، فشكوت ذلك إلى رسول الله ﷺ ، فقال: "مرها تعتمر في رمضان، فإنها كعدل حجة" (٢).
حسن لغيره. وهذا الإسناد ضعيف؛ لضعف إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة. وعبد الله بن أبي سفيان، قال الذهبي في الميزان ٢/ ٤٣٠: (ولا يدرى من هو عبد الله في خلق). إبراهيم بن عمرو بن أبى صالح المكى، ذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٢٥ ثم قال: (كان يخطئ).
стр. 661
- أخرجه: ابن قانع في "معجم الصحابة" (١١٨)، قال: حدثنا عبد الله بن محمد. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" ٢/ ٣٩٧، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن يوسف البيع، قال: حدثنا المنيعي (ح) قال: وأخبرنا خيثمة إجازة.
ثلاثتهم: (عبد الله بن محمد، والمنيعي، وخيثمة)، قالوا: حدثنا عبد الله بن أبي مسرة.
- أخرجه: ابن الدبيثي في "ذيل تاريخ بغداد" ١/ ١٨٧ - ١٨٨، قال: قرأت على أبي محمد عبد العزيز بن أبي نصر البزاز، قال: أخبركم أبو الرضا محمد بن بدر بن عبد الله الوكيل، فأقربه، قال: أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن العلاق، قال: أنبأنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن يشران قال: أنبأنا أبو محمد عبد الله بن محمود بن إسحاق الفاكهي، قال: حدثنا أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن زكريا.
كلاهما: (عبد الله بن أبي مسرة، وأبو يحيى عبد الله بن أحمد بن زكريا)، قالا: حدثنا إبراهيم بن عمرو بن أبي صالح، قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة (١)، عن عبد الله بن أبي سفيان، عن أبيه (أبي سفيان)، عن الأحمري، فذكره.
стр. 662
الأخرم الأسدي
هو محرز بن نضلة بن عبد الله بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي، يكنى أبا نضلة، والأخرم بالخاء المعجمة لقب. حليف بني عبد شمس هاجر مع قومه بني غنم بن دودان. وكان يقال له: فارس رسول الله ﷺ ، شهد بدرا وأحدا والخندق، وخرج مع رسول الله يوم السرح (غزوة ذي قرد)، قتل في حياة النبي ﷺ ، لما أغار عبد الرحمن بن عيينة بن حصن على سرح رسول الله ﷺ في السنة السادسة (١).
٢٣٦ - خرجت أنا ورباح غلام النبي ﷺ بظهر النبي ﷺ . وخرجت بفرس لطلحة بن عبيد الله كنت أريد أن أنديه مع الإبل. فلما أن كان بفلس أغار عبد الرحمان بن عيينة على إيل رسول الله. فقتل راعيها وخرج يطردها هو وأناس معه في خيل فقلت: يا رباح اقعد على هذا الفرس فألحقه بطلحة، وأخبر رسول الله ﷺ أنه قد أغير على سرحه. قال: وقمت على تل فجعلت وجهي من قبل المدينة ثم ناديت ثلاث مرات: يا صباحاه! ثم اتبعت القوم ومعي سيفي ونبلي فجعلت أرميهم وأعقر بهم وذلك حين يكثر الشجر فإذا رجع إلي فارس جلست له في أصل شجرة ثم رميت، فلا يقبل علي فارس إلا عقرت به، فجعلت أرميهم وأقول:
أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع!
стр. 663
فألحق برجل فأرميه وهو على رحله فيقع سهمي في الرجل حتى انتظمت كبده فقلت: خذها وأنا ابن الأكوع واليوم يوم الرضع فإذا كنت في الشجرة أصدقتهم بالنبل وإذا تضايقت الثنايا علوت بالحبل فرميتهم بالحجارة، فما زال ذلك شأني وشأنهم أتبعهم وأرتجز حتى ما خلق الله شيئا من ظهر النبي، إلا خلفته وراء ظهري واستنقذته من أيديهم ثم لم أزل أرميهم حتى ألقوا أكثر من ثلاثين رمحا وأكثر من ثلاثين بردة يستخفون منها ولا يلقون من ذلك شيئا إلا جعلت عليه حجارة وجمعته على طريق رسول الله ﷺ ، حتى إذا امتد الضحى أتاهم عيينة بن بدر الفزاري مددا لهم، وهم في تثنية ضيقة، ثم علوت الجبل فأنا فوقهم. قال عيينة: ما هذا الذي أرى؟ قالوا: لقينا من هذا البرح ما فارقنا بسحر حتى الآن وأخذ كل شيء في أيدينا وجعله وراء ظهره، فقال عيينة: لولا أن هذا يرى أن وراءه طلبا لقد ترككم، ثحم قال: ليقم إليه نفر منكم؛ فقام إلي نفر منهم أربعة فصعدوا في الجبل فلما أسمعتهم الصوت قلت لهم: أتعرفونني؟ قالوا: ومن أنت؟ قلت: أنا ابن الأكوع، والذي كرم وجه محمد لا يطلبني رجل منكم فيدركني ولا أطلبه فيفوتني! فقال رجل منهم: إن ذا ظن. قال: فما برحت مقعدي ذلك حتى نظرت إلى فوارس رسول الله ﷺ ، يتخللون الشجر، وإذا أولهم الأخرم الأسدي، وعلى أثره أبو قتادة فارس رسول الله ﷺ ، وعلى أثر أبي قتادة المقداد، فولى المشركون مدبرين. وأنزل من الجبل فأعرض للأخرم فآخذ عنان فرسه قلت: يا أخرم أنذر القوم! يعني حذرهم، فإني لا آمن أن يقتطعوك فاتئذ حتى يلحق رسول الله ﷺ ، وأصحابه. قال: يا سلمة إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر وتعلم أن الجنة حق، والنار حق فلا تحل بيني وبين الشهادة! فخليت عنان فرسه فيلحق بعبد الرحمان بن عيينة ويعطف عليه عبد الرحمن، فاختلفا طعنتين فعقر الأخرم بعبد الرحمان فطعنه عبد الرحمان فقتله، فتحول عبد الرحمان على فرس الأخرم فيلحق أبو قتادة بعبد الرحمان فاختلفا طعنتين
стр. 664
فعقر بأبي قتادة وقتله أبو قتادة، وتحول أبو قتادة على فرس الأخرم ثم إني خرجت أعدو في أثر القوم حتى ما أرى من غبار أصحاب النبي ﷺ شيئا ويعرضون إلى شعب فيه ماء يقال له ذو قرد، فأرادوا أن يشربوا منه فأبصروني أعدو ورائهم فعطفوا عنه وأسندوا في الثنية ثنية ذي بر، وغربت الشمس فألحق رجلا فأرميه فقلت: خذها!
وأنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع!
فقال: يا ثكل أمي! أأكوعي بكرة؟ قال: قلت: نعم يا عدو نفسه! فكان الذي رميته بكرة فأتبعته بسهم آخر، فعلق فيه سهمان ويخلفون فرسين فجئت بهما أسوقهما إلى رسول الله ﷺ ، وهو على الماء الذي حلأتهم عنه (ذو قرد)، فإذا نبي الله في خمس مئة، وإذا بلال قد نحر جزورا مما خلفت فهو يشوي لرسول الله ﷺ من كبدها وسنامها، فأتيت رسول الله ﷺ ، فقلت: يا رسول الله خلني فانتخب من أصحابك مئة فآخذ على الكفار بالعشوة فلا يبقى منهم مخبر إلا قتلته، قال: أكنت فاعلا ذلك يا سلمة؟ " قلت: نعم، والذي أكرمك! فضخك رسول الله ﷺ حتى رأيت نواجذه في ضوء النار ثم قال: "إنهم الآن يفرون بأرض بني غطفان" فجاء رجل من غطفان فقال: مروا على فلان الغطفاني فنحر لهم جزورا، فلما أخذوا يكشطون جلدها رأوا غيره فتركوها وخرجوا هرابا، فلما أصبحنا قال رسول الله ﷺ "خير فرساننا اليوم أبو قتادة وخير رجالتنا اليوم سلمة" فأعطاني رسول الله ﷺ ، سهم الراجل والفارس ثم أردفني وراءه على العضباء راجعين إلى المدينة، فلما كان بيننا وبينها قريبا من ضحوة، وفي القوم رجل من الأنصار كان لا يسبق جعل ينادي: هل من مسابق؟ ألا رجل يسابق إلى المدينة؟ فأعاد ذلك مرارا وأنا وراء رسول الله ﷺ ، مردفي فقلت له: ما تكرم كريما ولا تهاب شريفا؟ قال: لا إلا رسول الله ﷺ ، فقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي خلني فالأشابق الرجل! فقال: "إن شئت"، فقلت:
стр. 665
اذهب إليك فطفر عن راحلته وثنيت رجلي فطفرت عن الناقة ثم إني ربطت عليه شرفا أو شرفين يعني استبقيت نفسي ثم إني عدوت حتى ألحقه فأصك بين كتفيه بيدي؟ قلت: سبقتك والله إلى فوزه أو كلمة نحوها، قال: فضحك وقال: إني إن أظن حتى قدمنا المدينة.
سيأتي ذكر الحديث في مسند سلمة بن الأكوع.
مسند الأخرم بن ربيعة الهجيمي
هو ربيعة بن سيدان التميمي الهجيمي، وقيل: ربيعة بن سيدان بن نزار بن فهم بن غيث بن كعب بن عامر بن الهجيم. له صحبة. وفرق ابن ماكولا بين الأخرن الهجيمي وبين الأخرم الغير منسوب، وهو واحد والحديث واحد (١).
٢٣٧ - عن الأخرم قال: قال رسول الله ﷺ يوم ذي قار: "اليوم أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم، وبي نصروا" (٢).
إسناده ضعيف جدا؛ فإن سليمان بن داود المنقري، متروك الحديث، وأبو عبد الله التميمي مجهول. وكذلك فيه الرجل الذي لم يسم.
- أخرجه: خليفة في "طبقاته": ٤٣. والبخاري في "التاريخ الكبير" ٢/ ٦٣، قال: حدثني خليفة، قال: حدثنا عمرو بن المنخل السدوسي، قال حدثنا يحيى
стр. 666
بن اليمان العجلي عن رجل من بني تيم اللات (١) عن عبد الله بن الأخرم عن أبيه.
- أخرجه: ابن قانع في "معجم الصحابة" (١٠٧)، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الوراق. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠٩٦) قال: أخبرنا خيثمة في كتابه قال: عن أبي قلابة. (ح) وأخبرناه الصرصري، قال: حدثنا البغوي.
ثلاثتهم: (عبد الله بن محمد، وأبو قلابة، والبغوي)، عن سليمان بن داود المنقري، عن يحيى بن اليمان، قال: حدثنا أبو عبد الله التيمي عن عبد الله بن أخرم عن أبيه، فذكره.
الأخنس بن حبيب السلمي
هو الأخنس بن حبيب السلمي، وقيل: ابن خباب، جد معن بن يزيد، وقيل: اسمه ثور السلمي. له صحبة، وشهد بدرا (٢).
٢٣٨ - عن معن بن يزيد بايعت رسول الله ﷺ ، أنا وأبي وجدي، وخطب علي فانكحني، وخاصمت إليه فأفلجني.
سيأتي ذكر الحديث في مسند معن بن يزيد.
стр. 667
مسند الأدرع السلمي
هو الأدرع السلمي وقيل: الأسلمي، كان في حرس النبي ﷺ ، من الصحابة (١).
٢٣٩ - عن الأدرع الأسلمي قال: جئت ليلة أحرس النبي ﷺ ، فإذا رجل قراءئه عالية، فخرج النبي ﷺ ، فقلت: يا رسول الله، هذا مراء، قال: فمات بالمدينة، ففرغوا من جهازه فحملوا نعشه، فقال النبي ﷺ :"ارفقوا به رفق الله به، إنه كان يحب الله ورسوله"، قال: وحفر حفرته، فقال: "أوسعوا له، أوسع الله عليه"، فقال بعض أصحابه: يا رسول الله، لقد حزنت عليه. فقال: "أجل، إنه كان يحب الله ورسوله" (٢).
إسناده ضعيف؛ لضعف موسى بن عبيدة. قال الحافظ في الإصابة ١/ ٢٦: (قال ابن منده: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. قلت: فيه موسى ابن عبيدة الربذي وهو ضعيف).
- أخرجه: ابن ماجه (١٥٥٩). وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٣٨٢). وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠٦٣)، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم.
كلاهما: (ابن ماجه، وابن أبي عاصم)، قالا: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحباب. والبيهقي في "شعب الإيمان" (٥٨٣) قال:
стр. 668
أخبرنا عبد الخالق بن علي المؤذن، قال: حدثنا أبو بكر بن خنب، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي، قال: حدثني أيوب بن سليمان، قال: حدثني أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال.
كلاهما: (زيد بن الحباب، وسليمان بن بلال)، عن أبي عبد العزيز الربذي موسى بن عبيدة، عن سعيد بن أبي سعيد عن الأدرع الأسلمي، فذكره.
مسند أديم التغلبي
هو أديم: بضم الهمزة، وفتح الدال، وقيل: بفتح الهمزة وكسر الدال، ابن عبد الله التغلبي، وقيل: الثعلبي، وقيل: اسمه هذيم. وقال ابن حجر: مخضرم، مقبول، روى حديثا في الإقران بالحج (١).
٢٤٠ - عن الصبي بن معبد كنت قريب عهد بنصرانية فأسلمت، وأردت الحج، فسألت رجلا من قومي، يقال له أديم، فأمرني أن أقرن.
وأخبرني أن النبي ﷺ ، قرن.
إسناده ضعيف؛ فيه شريك وهو النخعي صدوق يخطئ كثيرا. وقد صح من غير هذا الوجه.
- أخرجه: ابن قانع في "معجم الصحابة" (٩٤). وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠٨٤). وابن الأثير في "أسد الغابة" ١/ ٥٧ قال: أخبرنا أبو
стр. 669
موسى - إجازة - أخبرنا أبو علي، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: أخبرنا أبو بكر الطلحي،
كلاهما: (ابن قانع، والطلحي)، عن عبيد بن غنام، قال: حدثنا علي بن حكيم الأودي، قال: حدثنا شريك (١)، عن منصور، عن أبي وائل، عن الصبي بن معبد، عن أديم، فذكره.
أرطأة بن كعب
هو أرطأة بن كعب بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع، أبو عمور بن علة بن جلد بن مالك بن أدد (٢).
٢٤١ - عن قيس بن كعب وفد على رسول الله ﷺ من النخع إخوة أرطاة بن كعب بن شراحيل، والأرقم اسمه أوس بن جهيش بن يزيد، وكانا من أجمل أهل زمانهما وأمظفه، فدعا بهما إلى الإسلام فأسلما وأعجب بما رأى منهما، فقال: "هل خلفتما من ورائكما مثلكما" قالا: يا رسول الله قد خلفنا من قومنا سبعين ما يشركون في الأمر إذا كان، فدعا لهما بخير، وكتب لأرطاة كتابا، وعقد لهما لواءا، وشهد بذلك اللواء يوم القادسية فقتل، فأخذ اللواء
стр. 670
أخوه زيد، فقتل، ثم أخذه أخوه قيس بن كعب، وقال رسول الله ﷺ :" اللهم بارك في النخع" ودعا لهم بخير.
سيأتي في مسند قيس بن كعب.
مسند الأرقم بن أبي الأرقم
هو الأرقم بن عبد مناف بن أسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أمه تماضر بنت حزيم من بني سهم بن عمرو بن هصيص، ويقال: بنت عبد الحارث الخزاعية، يكنى أبا عبد الله، كان من السابقين الأولين، وكان سابع سبعة في الإسلام، وقيل: أسلم بعد عشرة. وكان من المهاجرين الأولين. له دار على الصفا وهي الدار التي كان النبي ﷺ يجلس فيها في الإسلام، له صحبة. شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها، وأقطعه رسول الله ﷺ دارا في المدينة. توفي في خلافة معاوية سنة خمس وخمسين، وقيل: سنة ثلاث وخمسين، وقيل: أنه توفي في يوم مات أبو بكر الصديق، والرأي الثاني هو الأصح، ودفن في البقيع (١).