← Книги сунны

Книги сунны · id 17835

الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني

عبد اللطيف الهميم

Полный текст (7 959 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

بن اليمان العجلي عن رجل من بني تيم اللات (١) عن عبد الله بن الأخرم عن أبيه. - أخرجه: ابن قانع في "معجم الصحابة" (١٠٧)، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الوراق. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠٩٦) قال: أخبرنا خيثمة في كتابه قال: عن أبي قلابة. (ح) وأخبرناه الصرصري، قال: حدثنا البغوي. ثلاثتهم: (عبد الله بن محمد، وأبو قلابة، والبغوي)، عن سليمان بن داود المنقري، عن يحيى بن اليمان، قال: حدثنا أبو عبد الله التيمي عن عبد الله بن أخرم عن أبيه، فذكره. الأخنس بن حبيب السلمي هو الأخنس بن حبيب السلمي، وقيل: ابن خباب، جد معن بن يزيد، وقيل: اسمه ثور السلمي. له صحبة، وشهد بدرا (٢). ٢٣٨ - عن معن بن يزيد بايعت رسول الله ﷺ ، أنا وأبي وجدي، وخطب علي فانكحني، وخاصمت إليه فأفلجني. سيأتي ذكر الحديث في مسند معن بن يزيد.

стр. 667

مسند الأدرع السلمي هو الأدرع السلمي وقيل: الأسلمي، كان في حرس النبي ﷺ ، من الصحابة (١). ٢٣٩ - عن الأدرع الأسلمي قال: جئت ليلة أحرس النبي ﷺ ، فإذا رجل قراءئه عالية، فخرج النبي ﷺ ، فقلت: يا رسول الله، هذا مراء، قال: فمات بالمدينة، ففرغوا من جهازه فحملوا نعشه، فقال النبي ﷺ :"ارفقوا به رفق الله به، إنه كان يحب الله ورسوله"، قال: وحفر حفرته، فقال: "أوسعوا له، أوسع الله عليه"، فقال بعض أصحابه: يا رسول الله، لقد حزنت عليه. فقال: "أجل، إنه كان يحب الله ورسوله" (٢). إسناده ضعيف؛ لضعف موسى بن عبيدة. قال الحافظ في الإصابة ١/ ٢٦: (قال ابن منده: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. قلت: فيه موسى ابن عبيدة الربذي وهو ضعيف). - أخرجه: ابن ماجه (١٥٥٩). وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٣٨٢). وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠٦٣)، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم. كلاهما: (ابن ماجه، وابن أبي عاصم)، قالا: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحباب. والبيهقي في "شعب الإيمان" (٥٨٣) قال:

стр. 668

أخبرنا عبد الخالق بن علي المؤذن، قال: حدثنا أبو بكر بن خنب، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي، قال: حدثني أيوب بن سليمان، قال: حدثني أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال. كلاهما: (زيد بن الحباب، وسليمان بن بلال)، عن أبي عبد العزيز الربذي موسى بن عبيدة، عن سعيد بن أبي سعيد عن الأدرع الأسلمي، فذكره. مسند أديم التغلبي هو أديم: بضم الهمزة، وفتح الدال، وقيل: بفتح الهمزة وكسر الدال، ابن عبد الله التغلبي، وقيل: الثعلبي، وقيل: اسمه هذيم. وقال ابن حجر: مخضرم، مقبول، روى حديثا في الإقران بالحج (١). ٢٤٠ - عن الصبي بن معبد كنت قريب عهد بنصرانية فأسلمت، وأردت الحج، فسألت رجلا من قومي، يقال له أديم، فأمرني أن أقرن. وأخبرني أن النبي ﷺ ، قرن. إسناده ضعيف؛ فيه شريك وهو النخعي صدوق يخطئ كثيرا. وقد صح من غير هذا الوجه. - أخرجه: ابن قانع في "معجم الصحابة" (٩٤). وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠٨٤). وابن الأثير في "أسد الغابة" ١/ ٥٧ قال: أخبرنا أبو

стр. 669

موسى - إجازة - أخبرنا أبو علي، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: أخبرنا أبو بكر الطلحي، كلاهما: (ابن قانع، والطلحي)، عن عبيد بن غنام، قال: حدثنا علي بن حكيم الأودي، قال: حدثنا شريك (١)، عن منصور، عن أبي وائل، عن الصبي بن معبد، عن أديم، فذكره. أرطأة بن كعب هو أرطأة بن كعب بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع، أبو عمور بن علة بن جلد بن مالك بن أدد (٢). ٢٤١ - عن قيس بن كعب وفد على رسول الله ﷺ من النخع إخوة أرطاة بن كعب بن شراحيل، والأرقم اسمه أوس بن جهيش بن يزيد، وكانا من أجمل أهل زمانهما وأمظفه، فدعا بهما إلى الإسلام فأسلما وأعجب بما رأى منهما، فقال: "هل خلفتما من ورائكما مثلكما" قالا: يا رسول الله قد خلفنا من قومنا سبعين ما يشركون في الأمر إذا كان، فدعا لهما بخير، وكتب لأرطاة كتابا، وعقد لهما لواءا، وشهد بذلك اللواء يوم القادسية فقتل، فأخذ اللواء

стр. 670

أخوه زيد، فقتل، ثم أخذه أخوه قيس بن كعب، وقال رسول الله ﷺ :" اللهم بارك في النخع" ودعا لهم بخير. سيأتي في مسند قيس بن كعب. مسند الأرقم بن أبي الأرقم هو الأرقم بن عبد مناف بن أسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أمه تماضر بنت حزيم من بني سهم بن عمرو بن هصيص، ويقال: بنت عبد الحارث الخزاعية، يكنى أبا عبد الله، كان من السابقين الأولين، وكان سابع سبعة في الإسلام، وقيل: أسلم بعد عشرة. وكان من المهاجرين الأولين. له دار على الصفا وهي الدار التي كان النبي ﷺ يجلس فيها في الإسلام، له صحبة. شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها، وأقطعه رسول الله ﷺ دارا في المدينة. توفي في خلافة معاوية سنة خمس وخمسين، وقيل: سنة ثلاث وخمسين، وقيل: أنه توفي في يوم مات أبو بكر الصديق، والرأي الثاني هو الأصح، ودفن في البقيع (١).

стр. 671

باب الصلاة ٢٤٢ - عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم عن جده الأرقم بدريا: وكان رسول الله ﷺ آوى في داره عند الصفا حتى تكاملوا أربعين رجلا مسلمين وكان آخرهم إسلاما عمر بن الخطاب ﵁ فلما كانوا أريعين خرجوا إلى المشركين قال: جئت رسول الله ﷺ لأودعه وأردت الخروج إلى بيت المقدس فقال لي رسول الله ﷺ : "أين تريد؟ " قلت: أريد بيت المقدس قال: "وما يخرجك إليه أفي تجارة؟ " قلت: لا ولكني أصلي فيه فقال رسول الله ﷺ : "صلاة ههنا خير من ألف صلاة ثَمَّ" (١). صحيح لغيره. - أخرجه: أحمد ٦/ ٢٩/ ١ (٢٤٠٠٩). والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ٨٣ (١٣٠٠)، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد الحربي - بالحربية - أن هبة الله بن محمد أخبرهم - قراءة عليه - قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عصام بن خالد، قال: حدثنا العطاف بن خالد، قال: حدثنا يحيى بن عمران. - أخرجه: ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٦٨٧)، قال: حدثنا محمد بن عوف، وفي (٦٨٨)، قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا عبد الله بن صالح. والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٦٠٧)، قال: ووجدنا الربيع الأزدي قد حدثنا، قال: حدثنا أبو الأسود. والطبراني في "المعجم

стр. 672

الكبير" ١/ ٣٠٦ (٧٠٩)، قال: حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، قال: حدثنا سعيد بن عفير. والحاكم في "المستدرك" ٤/ ٣٠٥، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا أسد بن موسى. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠٠٦)، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ٨٤ (١٣٠٢)، قال: أخبرنا أسعد بن سعيد بن روح - بأصبهان - أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا أبو الزنباع روح بن فرج، قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثنا أسد بن موسى. جميعهم: (محمد بن عوف، وعبد الله بن صالح، وأبو الأسود، وسعيد بن عفير، وأسد بن موسى)، قالوا: حدثنا عطاف بن خالد. كلاهما: (يحيى بن عمران، وعطاف بن خالد)، عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم (١). - أخرجه: أحمد ٦/ ٢٩) (٢٤٠٠٩/ ٢). والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ٨٤ (١٣٠١)، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد الحربي - بالحربية - أن هبة الله بن محمد، أخبرهم - قراءة عليه -، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا علي بن عياش (٢)، قال: حدثنا العطاف بن خالد، قال: حدثني يحيى بن عمران وعبد الله بن عثمان.

стр. 673

- أخرجه: الفاكهي في "أخبار مكة" (١١٨٨)، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي بزة، قال: حدثنا يعقوب بن محمد، عن عمران بن عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم. ثلاثتهم: (عبد الله بن عثمان، ويحيى بن عمران، وعمران بن عثمان بن الأرقم)، عن عثمان بن الأرقم، عن الأرقم بن أبي الأرقم، فذكره. - أخرجه: ابن قانع في "معجم الصحابة" (٧٥)، قال: حدثنا عمر بن حفص السدوسي، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" قال: حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي. كلاهما: (عمر بن حفص، وإسماعيل بن إسحاق القاضي)، قالا: حدثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر، قال: حدثنا يحيى بن عمران بن عثمان بن الأرقم، عن عمه عبد الله بن عثمان، عن أهل بيته، عن عثمان بن الأرقم، عن الأرقم بن أبي الأرقم، فذكره. ٢٤٣ - عن الأرقم بن أبي الأرقم قال: قال النبي ﷺ : "إن الذي يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة ويفرق بين الاثنين بعد خروج الإمام كالجار قصبه في النار" (١). إسناده ضعيف جدا؛ هشام بن زياد بن أبي يزيد المدني متروك. - أخرجه: أحمد ٣/ ٤١٧ (١٥٤٤٧). وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠٠٩)، قال: حدثنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي (ح)، وقال: حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد المقرئ، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: حدثنا محمد بن بكار، قالا: حدثنا عباد بن عباد المهلبي، عن هشام بن زياد.

стр. 674

- أخرجه: ابن قانع في "معجم الصحابة" (٧٦)، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٣٠٧ (٩٠٨)، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، ومحمد بن الرحيم الدنباجي التستري. والحاكم في "المستدرك" ٣/ ٥٠٤، قال: حدثنا الشيخ أبو بكر إسحاق، قال: أنبأنا عبد الله بن أحمد بن حنبل. والسمعاني في "أدب الإملاء": ١٢٤، قال: أخبرنا أبو محمد جابر بن محمد بن جابر الحافظ بالبصرة، قال: حدثنا أبو محمد عبد الرحمان بن أحمد بن إبراهيم البصري، قال: حدثنا أبو محمد القاسم بن الحسن الزاهد، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الجرمي، قال: حدثنا إبراهيم بن علي بن واصل، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمان الديباجي. جميعهم: "أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، ومحمد بن عبد الرحيم الديباجي التستري، ومحمد بن عبد الرحمان الديباجي)، قالوا: حدثنا محمد بن بكار (١). - أخرجه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤/ ٣٢٦، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن البشتقلان، قال: أخبرنا الحسين بن الأبنوسي، قال: أخبرنا عيسى بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثني الحسن بن عرفة. كلاهما: (محمد بن بكار، والحسن بن عرفة)، قالا: حدثنا عباد بن عباد المهلبي، عن هشام بن زياد، عن عمار بن سعد.

стр. 675

كلاهما: (هشام بن زياد، وعمار بن سعد)، عن عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم، عن الأرقم بن أبي الأرقم، فذكره. باب الطب والمرض ٢٤٤ - عن عائشة بنت أرقم عن أبيها إن النبي ﷺ دخل عليه يعوده من مرض. إسناده ضعيف؛ عائشة لم أجد من ترجم لها. ونباتة بنت برير ذكرها الدارقطني في المؤتلف، وابن ماكولا في الإكمال ١/ ٣٦١ ولم يذكرا فيها جرحا ولا تعديلا. - أخرجه: الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" ١/ ٢٥٧، قال: حدثنا أبو سهل بن زياد، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا أمية بن بسطام، قال: حدثنا معتمر، عن نباتة بنت برير، عن حمادة، عن عائشة بنت أرقم عن أبيها، فذكره.

стр. 676

باب الجهاد ٢٤٥ - عن الأرقم بن أبي الأرقم قال: قال رسول الله ﷺ يوم بدر: "ردوا ما كان معكم من الأنفال"، فرفع أبو أسيد الساعدي سيف بني العائذ بن المرزبان، فعرفه الأرقم، فقال: هبه لي يا رسول الله، فأعطاه إياه (١). إسناده ضعيف؛ لجهالة يحيى بن عمران بن عثمان. - أخرجه: الطبري في "تفسيره" ٩/ ١٧٤، قال: حدثني يحيى بن جعفر، قال: حدثنا أحمد بن أبي بكر. - أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٣٠٧ (٩٠٩)، قال: حدثنا: أحمد بن الجعد الوشاء (٢)، وفي "الأوسط"، له (٦٠٣٣)، قال: حدثنا محمد بن يزداد. والحاكم في "المستدرك" ٤/ ٥٠٤، قال: حدثنا علي بن عيسى الحيري، قال: حدثنا علي بن إبراهيم النسوي. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠٠٨)، قال: حدثنا أبو بكر الطلحي، فقال: حدثنا عبد الله بن الصقر. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ٨٥ (٣٠٣)، قال: أخبرنا سعد بن سعيد بن محمود الأصبهاني - بها - أن فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية، أخبرتهم، قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا أحمد بن الجعد الوشاء، وفي ٤/ ٨٦ (٣٠٤)، قال: أخبرنا أبو العلاء

стр. 677

عبد الصمد بن أبي الرجاء بن أحمد بن عبد الواحد الأصبهاني - إجازة - أن أبا علي الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم - قراءة عليه -، قال: أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، قال: أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا محمد بن يزداد التوزي. أربعتهم: "أحمد بن الجعد الوشاء، ومحمد بن يزداد التوزي، وعلي بن إبراهيم النسوي، وعبد الله بن الصقر)، قالوا: حدثنا أبو مصعب. كلاهما: "حمد بن أبي بكر، وأبو مصعب)، قالا: حدثنا يحيى بن عمران، قال: حدثنا عثمان بن الأرقم، عن الأرقم بن أبي الأرقم، فذكره. قال الطبراني: (لا يروى هذا الحديث عن الأرقم بن أبي الأرقم إلا بهذا الإسناد، تفرد به: أبو مصعب). مسند أزهر بن عبد عوف هو أزهر بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشي الزهري عم عبد الرحمان بن عوف، والد (شيخ ابن شهاب) عبد الرحمان بن أزهر الفقيه، وهو من الطلقاء، وهو أحد الذي بعثهم عمر ليجددوا أنصاب الحرم (١). ٢٤٦ - عن عبد الرحمان بن أزهر، عن أبيه إن رسول الله ﷺ أتي بشارب وهو بخيبر فحثى في وجهه التراب، ثم أمر الصحابة فضربوه

стр. 678

بنعالهم وبما كان في أيديهم حتى قال لهم: "ارفعوه" فرفعوا، فتوفي رسول الله ﷺ وتلك سنته، ثم جلد أبو بكر ﵁ في الخمر أربعين، ثم جلد عمر ﵁ أربعين صدرا من إمارته، ثم جلد ثمانين في آخر خلافته، ثم جلد عثمان ﵁ الحد أربعين، ثم معاوية ﵁ ثمانين. قال الحافظ ابن حجر في الإصابة ١/ ٣٠: (وهذا وهم من الطبراني أو من شيخه فقد أخرجه أبو داود والنسائي عن ابن السرح بهذا الإسناد وعن الزهري عن عبد الله بن عبد الرحمان بن أزهر عن أبيه فالحديث من مسند ابن أزهر). - أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٣٣٥ (١٠٠٣)، وفي "الأوسط"، له (١٩١٦). وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠٤٤)، قال: حدثنا سليمان بن أحمد (يعني: الطبراني)، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن نافع الطحان، قال: حدثنا أبو الطاهر بن السرح (١)، قال: وجدت في كتاب خالي (يعني: عبد الرحمان بن عبد الحميد بن سالم)، عن عقيل (يعني: عقيل بن خالد الأيلي)، عن ابن شهاب أخبره، عن عبد الرحمان بن أزهر الزهري، عن أبيه، فذكره. في رواية الطبراني الواقعة في خيبر، وفي رواية أبي نعيم الواقعة في حنين، ولعله تصرف من الرواة.

стр. 679

أسامة بن أخدري التميمي هو أسامة بن أخدري الشقري، مولى بني معاوية بن الحارث بن تميم وهم بنو شقرة. واسم شقرة. الحارث بن تميم بن مركز. وقيل: معاوية بن الحارث بن تميم. عم بشير بن ميمون. له صحبة. نزل البصرة وفد إلى النبي ﷺ مسلما (١). ٢٤٧ - قدم الحي من بني شقرة على النبي ﷺ فيهم رجل ضخم يقال له أصرم، قد ابتاع عبدا حبشيا، فقال: يا رسول الله ﷺ ، سمه وادع له بالبركة. سيأتي ذكره في مسند أصرم الشقري.

стр. 680

الموسوعة الحديثية المسند المحيط المعلل تأليف العلّامة الدكتور عبد اللطيف الهميم المجلد الثاني الجزء الرابع مسند أسامة بن زيد - أسيد بن حضير

стр. 681

مسند أسامة بن زيد ﵁ هو أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن زيد بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة الكلبي حب رسول الله ﷺ وابن حبه، يكنى أبا محمد، ويقال أبو زيد وأمه أم أيمن حاضنة النبي ﷺ . وكان أمره رسول الله ﷺ على جيش عظيم فيه أبو بكر وعمر فلم ينفذ حتى توفي رسول الله ﷺ . فبعثه أبو بكر إلى الشام فأغار على أبنى من ناحية البلقاء؛ وشهد مع أبيه غزوة مؤتة، وقدم دمشق وسكن المزة مدة ثم انتقل إلى المدينة، فمات بها، ويقال: بوادي القرى، قال ابن سعد: ولد أسامة في الإسلام، ومات النبي ﷺ وله عشرون سنة، وقال بن أبي خيثمة ثماني عشرة، وكان أمره على جيش عظيم فمات النبي ﷺ قبل أن يتوجه (١). باب الإيمان ٢٤٨ - عن أسامة بن زيد قال: بعثنا رسول الله ﷺ سرية إلى الحرقات، فنذروا بنا فهربوا، فأدركنا رجلًا فلما غشينا، قال: لا إله إلا الله، فضربناه حتى قتلناه، فذكرنا للنبي ﷺ ، فقال: "من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة" فقلت: يا رسول الله إنما قالها مخافة السلاح، قال: "أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم من أجل ذلك قالها أم لا، من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة" فما يزال يقولها حتى أني وددت أني لم أسلم إلا يومئذ. صحيح.

стр. 682

- أخرجه: أبو يوسف في "الخراج": ١٧٩ - ١٨٠. وابن أبي شيبة (٢٨٩٢٣)، و (٣٣٠٩٠) و (٣٦٦٢٠) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر. وفي (٢٨٩٢٤) و (٣٣٠٨٩) قال: حدثنا أبو معاوية. وأحمد ٥/ ٢٠٧ (٢١٨٠٢)، قال: حدثنا يعلى. ومسلم ١/ ٦٧ (٩٦) - (١٥٨) قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة قال: حدثنا أبو خالد الأحمر (ح) قال: وحدثنا أبو كريب، وإسحاق بن إبراهيم عن أبى معاوية. وأبو داود (٢٦٤٣) قال: حدثنا الحسن بن علي، وعثمان بن أبي شيبة المعنى قالا: حدثنا يعلى بن عبيد. وابن أبي عاصم في "الديات": ١٠ - ١١ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر سليمان بن حيان. وفي: ١١، قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا يعلى. والنسائي في "الكبرى" (٨٥٩٤) قال: حدثنا محمد بن آدم، عن أبي معاوية. وأبو عوانة في "مسنده" ١/ ٦٧ قال: حدثنا الصنعاني (يعني: أبو بكر محمد بن إسحاق)، وأبو أمية (يعني: محمد بن إبراهيم بن مسلم)، وأبو عبيدة السري بن يحيى، قالوا حدثنا يعلى بن عبيد (ح) قال: وحدثنا علي بن حرب، عن أبي معاوية. وفي ١/ ٦٧ - ٦٨ قال: حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي، ومحمد بن إسرائيل الجوهري، ومحمد بن إسحاق الخياط الواسطي، قالوا: حدثنا أبو منصور الحارث بن منصور، قال: حدثنا سفيان الثوري. والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٢٢٧) قال: حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا سفيان. وفي (٣٢٢٨) قال: حدثنا أحمد بن شعيب، قال: حدثنا محمد بن آدم، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٦١ (٣٨١) قال: حدثنا محمد بن موسى بن عبدوس، قال: حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبان قال: حدثنا يَعْلَى بن عُبَيْدٍ. وفي ١/ ١٦٤ (٣٩٤) قال: حدثنا أبو حصين، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا أبو مُعَاوِيَةَ. والجصاص في "أحكام القرآن" ٢/ ٢٤٣ قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا الحسن بن علي، وعثمان بن أبي شيبة، قالا: حدثنا يعلى

стр. 683

بن عبيد. والإسماعيلي في "معجم شيوخه" (٣٩٦) قال: حدثنا معروف بن محمد بن زياد بن معروف أبو محمد بن أبي بكر الرازي، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب قال: أخبرنا أبو منصور الحارث بن منصور، عن سفيان. وابن منده في "الإيمان" (٦١) قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي (ح) قال: وأنبأنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني (ح) قال: وأنبأنا أبو الحسن خيثمة بن سلمان، قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل الطلحي الكوفي (ح) قال: وأنبأنا عمرو بن عبد الله أبو عثمان البصري، قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب بن حبيب الفراء، قالوا: حدثنا يعلى بن عبيد (ح) قال: وأنبأنا محمد بن إبراهيم بن الفضل، وأحمد بن إسحاق بن أيوب، قالا: حدثنا أحمد بن سلمة، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال، أنبأنا أبو معاوية. وعقب حديث (٦١) قال: أنبأنا أحمد بن محمد بن إبراهيم (مولى بني هاشم) وأحمد بن إسحاق بن أيوب، ومحمد بن عبد الله بن المنذر البخاري، قالوا: حدثنا محمد بن أحمد بن النضر، قال: حدثنا معاويه بن عمر، قال: حدثنا أبو إسحاق الغزاري (يعني: إبراهيم بن محمد). وفي (٦٢) قال: أنبأنا علي بن محمد بن نصر، قال: حدثنا موسى بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله بن محمد العبسي قال: حدثنا أبو خالد الاحمر. والسهمي في "تاريخ جرجان": ٤٧٢ قال: حدثنا الإمام أبو بكر الإسماعيلي، قال: حدثنا معروف بن محمد بن زياد بن معروف أبو محمد بن أبي بكر الرازي، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب قال: حدثنا أبو منصور الحارث بن منصور، قال: حدثنا سفيان. وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (٢٧٦) قال: حدثنا أحمد بن يوسف بن خلاد، قال: حدثنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا أبو إسحاق الفزاري (ح) قال: وحدثنا أبو بكر الطلحي، قال: حدثنا عبد الله بن غنام، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر. (ح) قال: وحدثنا أبو أحمد الغطريفي،

стр. 684

قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن شيرويه، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا أبو معاوية. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٨/ ١٩، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل الماسرجسي، قال: حدثنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب، قال: أخبرنا يعلى بن عبيد. وفي ٨/ ١٩١ - ١٩٢ قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد، قال: أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: حدثنا يعلى بن عبيد. وفي ٨/ ١٩٥ - ١٩٦، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: حدثنا يعلى بن عبيد. وفي "شعب الإيمان"، له (٥٣١٩) قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا إبراهيم بن بكر المروزي، قال: حدثنا يعلى بن عبيد. وابن عبد البر في "التمهيد" ١٠/ ١٦٠ - ١٦١، قال: حدثنا سعيد بن نصر، قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا ابن وضاح، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر. والبغوي في "شرح السنة" (٢٥٦٢) قال، أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، قال: أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى البيرتي، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا سفيان الثوري. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٤/ ٣٦٥ - ٣٦٦ قال: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي (ح) قال: وأخبرنا أبو الحسن محمد بن طراد بن علي الزينبي نقيب النقباء (ح) قال: وأخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن الطيب الصباغ، قالوا: أخبرنا أبو القاسم البسري، قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أبو بكر هو ابن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر. وابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" ٢/ ٧٤٠ - ٧٤١، قال: قريء على أبي محمد وأنا

стр. 685

أسمع، عن أبيه، قال: أنبأنا خلف بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا ابن وضاح (ح) قال: وأنبأنا أبو بحر الأسدي قراءة عليه - وأنا أسمع -، قال: أنبأنا أبو العباس العذري، قال: حدثنا أحمد بن الحسين، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا إبراهيم بن سفيان، قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا أبى بكر بن شيبة، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر (ح) قال: وحدثنا أبو كريب، وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما: عن أبي معاوية. جميعهم: (أبو يوسف، وأبو خالد الأحمر، وأبو معاوية، ويعلى بن عبيد، وسفيان الثوري، وإبراهيم بن محمد)، عن الأعمش. - أخرجه: أحمد ٥/ ٢٠٠ (٢١٧٤٥) قال: حدثنا هشيم بن بشير. والبخاري ٥/ ١٨٣ (٤٢٦٩) قال: حدثنا عمرو بن محمد قال: حدثنا هشيم. وفي ٩/ ٤ (٦٨٧٢) قال: حدثنا عمرو بن زرارة قال: حدثنا هشيم. ومسلم ١/ ٦٨ (٩٦) - (١٥٩) قال: حدثنا يعقوب الدورقي، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ. وابن أبي عاصم في "الديات": ١١، قال: حدثنا إسماعيل بن سالم، قال: حدثنا هشيم. والبزار في "البحر الزخار" (٢٦١٢) قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: أخبرنا منصور بن أبي الأسود. والنسائي في "الكبرى" (٨٥٩٥) قال: أنبأنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا منصور بن أبي الأسود. وأبو عوانة ١/ ٦٨، قال: أنبأنا الصغاني، قال: أنبأنا خلف بن سلمة. قال: أنبأنا هشيم (ح)، قال: وحدثنا الدنداني موسى بن سعيد الطرسوسي بها، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا أبو عوانة (ح) قال: وحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا محمد بن الصلت، عن أبي كدينة. والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٢٢٩)، قال: حدثنا أحمد بن شعيب، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرحمان يعني ابن مهدي، قال: حدثنا منصور بن أبي الأسود. وابن حبان (٤٧٥١) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا هشيم.

стр. 686

وابن منده في "الإيمان" (٦٣) قال: أنبأنا عمرو بن محمد بن منصور، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن زياد (ح)، قال: وأنبأنا أحمد بن إسحاق بن أيوب، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن عبد الله النيسابوري، قال: حدثنا عمرو بن زرارة قال: أنبأنا هشيم بن بشير. وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (٢٧٧)، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي، قال: حدثنا محمد بن الصلت قال: حدثنا أبو كدينة (ح)، قال: وحدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا حامد بن شعيب، قال: حدثنا شريح بن يونس قال: حدثنا هشيم (ح)، قال: وحدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن إسحاق السراج، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا هشيم (ح)، قال: وحدثنا محمد بن حميد قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، قال: حدثنا وهب ابن بقية، قال: حدثنا خالد بن عبد الله. والبيهقي في "دلائل النبوة" ٤/ ٢٩٧، قال: أخبرنا أبو عمر، ومحمد بن عبد الله الأديب، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا هشيم. والخطيب في "الأسماء المبهمة": ٤٥٦، قال: أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن البخار، قال: قريء على يحيى بن جعفر، وأنا أسمع، قال: أخبرنا علي بن عاصم. جميعهم: (هشيم، ومنصور، وخلف، وأبو عوانه، وأبو كدينه، وخالد بن عبد الله، وعلي بن عاصم)، عن حصين بن عبد الله. كلاهما: (الأعمش، وحصين)، عن أبي ظبيان. - أخرجه: الطيالسي (٦٢٦)، قال: حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي. وابن أبي عاصم في "الديات": ١١، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي. والبزار في "البحر الزخار" (٢٦١٠)، قال: حدثنا يوسف بن

стр. 687

موسى، قال: أخبرنا جرير. وفي (٢٦١١)، قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: أخبرنا عبد الرحمان بن مهدي، عن شعيب بن صفوان. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٦٤ (٣٩٢) قال: حدثنا أبو حصين، قال: حدثنا يحيى الحماني، قال: حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي. ثلاثتهم: (خالد، وجرير، وشعيب)، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمان السلمي. - أخرجه: الواقدي في "المغازي" ٢/ ٧٢٥، قال: حدثني شبل بن العلاء، عن إبراهيم بن حويصة، عن أبيه. - أخرجه: البخاري في "التاريخ الكبير" ١/ ٢٠، قال: قال ابن نمير. والبيهقي في "دلائل النبوة ٤/ ٢٩٧، قال: حدثنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، قالا: حدثنا أبو العباس، قال: حدثنا أحمد. والخطيب في "الأسماء المبهمة": ٤٥٧ - ٤٥٨، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي. وفي "المتفق والمفترق"، له (١٣٧٥)، قال: أخبرنا علي، وعبيد أبناء أحمد بن محمود بن داود الرزاز، قالا: حدثنا ميمون بن الحسن بن علي بن سليمان مولى محمد بن الحنفية، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٨/ ٧٤، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن يوسف العلاف - في كتابه -، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد الله السنجي، عنه، قال: أخبرنا أبو الحسن بن الحمامي، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد بن السماك (ح) قال: وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي، قال: أنبأنا أبو بكر البيهقي، قال: أنبأنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر القاضي قالا: حدثنا أبو العباس الأصم، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الجبار. وابن الأثير في "أُسد الغابة" ١/ ٦٥، وفي ٤/ ٣٤٦، ظ أبو جعفر، قال: أخبرنا أبو الفضل محمد

стр. 688

بن ناصر بن علي، قال: أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور إجازة (ح) قال: قال أبو جعفر، وأخبرنا أبو الحسن علي بن عساكر البطحائي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن علي المرزوقي، قال: أخبرنا أبو الحسين بن النقور، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمان المخلص، قال: أخبرنا أبو الحسين رضوان بن أحمد الصيدلاني، قال: أخبرنا أبو عمر أحمد بن عبد الجبار العطاردي. والذهبي في "سير أعلام النبلاء" ٢/ ٥٠٥، قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمان العدل، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد الفقيه، قال: أخبرنا محمد بن عبد الباقي، قال: أخبرنا علي بن الحسين البار، قال: أخبرنا أبو علي بن شاذان، قال: أخبرنا أبو سهل بن زياد قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار. كلاهما: (ابن نمير، وأحمد بن عبد الجبار)، عن يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن أسامة بن محمد بن أسامة، عن أبيه، عن جده. - أخرجه: ابن أبي عاصم في "الديات": ١١، قال: حدثنا أبو عمرو عثمان بن سعيد، قال: حدثنا عبد الرحمان بن عبد الله الرازي. والحاكم في "المستدرك" ٣/ ١١٦، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني، قال: حدثنا حامد بن أبي حامد المقريء، قال: حدثنا عبد الرحمان بن عبد الله بن سعد الدشتكي (ح)، قال: وحدثنا أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن نصر، قال: حدثنا هارون بن المغيرة. ثلاثتهم: (عبد الرحمان بن عبد الله الرازي، وهارون، وعبد الرحمان بن عبد الله الدشتكي)، قالوا: حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن إبراهيم بن مهاجر، عن أبي الشعثاء، عن عمه (يعني: طارق بن عبد الله المحازي).

стр. 689

- أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (٦٦٣٨)، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عبيد بن جناد، قال: حدثنا عطاء بن مسلم، عن سعيد بن زيد، عن عبد الملك بن عمر. - أخرجه: أبو نعيم في "المسند المستخرج" (٢٧٨)، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم المعدل، قال: حدثنا مكي بن عبدان، قال: حدثنا مسلم بن الحجاج (ح)، قال: حدثنا أبو نعيم بن محمد بن يحيى، وإبراهيم بن عبد الله بن إسحاق، قالا: حدثنا محمد بن إسحاق (ح)، قال: وحدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمان بن مرزوق. ثلاثتهم: (مسلم، ومحمد، وأحمد)، قالوا: حدثنا أحمد الحسن بن خراش. جميعهم: (أبو ظبيان، وأبو عبد الرحمان السلمي، وحويصة، وأسامة بن محمد، وطارق بن عبد الله، وعبد الملك بن عمر، وأحمد بن الحسن)، عن أسامة بن زيد، فذكره. الروايات مطولة ومختصرة وفي ألفاظها متعددة وفي معانيها متحدة. وسيرد ذكره في مسند جندب بن عبد الله ومن حديث السري وفي المبهمات، عن الحضرمي رجل من أهل اليمامة ورجال من أسلم. ٢٤٩ - عن خلاد بن السائب: دخلت على أسامة بن زيد فمدحني في وجهي، فقال: إنه حملني أن أمدحك في وجهك، أني سمعت رسول الله ﷺ ، يقول: "إذا مدح المؤمن في وجهه ربا الإيمان في قلبه". إسناده ضعيف؛ لضعف ابن لهيعه، فإنه سيء الحفظ. وصالح بن أبي عريب، قال ابن القطان: (لا يعرف حاله). قال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء ١/ ٢٢٩: (سنده ضعيف).

стр. 690

- أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٧١ (٤٢٤). والحاكم في "المستدرك" ٣/ ٥٩٧، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن عبد الله البغدادي. كلاهما: (الطبراني، وأبو جعفر البغدادي)، قالا: حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني (١)، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الله بن لهيه عن صالح بن أبي عريب عن خلاد بن السائب، قال: دخلت على أسامة بن زيد، فذكره. ٢٥٠ - عن زيد بن حارثة طفت مع رسول الله ﷺ ذات يوم، فلمست بعض الأصنام فقال لي رسول الله ﷺ : "لا تمسها" فقلت: لأعودن حتى أبصر ما يقول، ثم مسستها. فقال: "ألم تنه عن هذا؟ " قال: فهالذي أكرمه الكتاب. سيأتي ذكره في مسند زيد بن حارثة. ٢٥١ - قال بريدة لأُسامة: يا أبا محمد إني شهدت رسول الله ﷺ يوصي أباك أن يدعوهم إلى الإسم، فإن أطاعوهم خيرهم، وإن أحبوا أن يقيموا في دارهم ويكونا كأعراب المسلمين، ولا شيء لهم في الفيء ولا الغنيمة إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، وإن تحولوا إلى دار الإسلام كان لهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين، قال أسامة: هكذا وصية رسول الله ﷺ لأبي، ولكن رسول الله ﷺ أمرني، وهو أضر عهده إلي، أن اسرع السير واسبق الأخبار، وأن أشن الغارة عليهم بغير دعاء، فأحرِّق وأخرب فقال بريدة: سمعًا وطاعةً لأمر رسول الله ﷺ . إسناده ضعيف جدا؛ من أجل الواقدي فهو متروك، وفيه انقطاع. - أخرجه: الواقدي في "المغازي" ٣/ ١١٢٢ - ١١٢٣. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٢/ ٥٨، قال: أخبرنا أبو بكر الفرضي، قال: أخبرنا أبو محمد

стр. 691

الجوهري، قال: أخبرنا أبو عمر بن حيوية، قال: حدثنا عبد الوهاب بن أبي حيَّة، قال: حدثنا محمد بن شجاع، قال: حدثنا الواقدي، قال: حدثني هشام بن عاصم، عن المنذر بن الجهم، قال: قال بريدة لأسامة، فذكره. ٢٥٢ - عن أسامة بن زيد، قال: بينما رسول الله ﷺ على بغلته الشهباء، وأنا رِدفهُ، إذ عثرت البغلة فقلت: تعس إبليس، فقام رسول الله ﷺ وضرب على منكبي - وقال: "يا أسامة لا تقل هكذا، فإن لإبليس عند ذلك نخوة يقول: ذكرني ونسي ربّه، ولكن قل: بسم الله". صحيح لغيره. وهذا الإسناد رجاله ثقات، لكن فيه انقطاع بين محمد بن علي وبين أسامة. - أخرجه: الخطيب البغدادي في "المتفق والمفترق" (١٧٧) قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن الحسين بن العباس بن دوما النعالي، قال: حدثنا سعد بن محمد بن إسحاق الصيرفي، قال: حدثنا الحسن بن عمر الثقفي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا إسماعيل بن زياد عن جعفر - يعني ابن محمد - عن أبيه عن أسامة بن زيد، فذكره. ٢٥٣ - عن عمرو بن نفيل قال: سمعت رسول الله ﷺ وأقبل على أسامة بن زيد فقال: "يا أسامة عليك بطريق الجنة، وإياك أن تختلج دونها، فقال: يا رسول الله ما أسرع ما يقطع به ذلك الطريق؟ قال: (بالظمأ في الهواجر وكسر النفس عن لذة الدنيا، يا أسامة عليك بالصوم، فإنه يقرب إلى الله أنه ليس شيء أحب إلى الله من ريح فم الصائم ترك الطعام والشراب ، فإن استطعت أن يأتيك الموت ويظنك جائع وكبدك ظمآن فافعل، فإنك تدرك شرف المنازل في الآخرة، وتحل مع الأنبياء ويفرح النبيين بقدوم روحك عليهم، ويصلي عليك الجبار تعالى، إياك يا أسامة وكل كبد جائعةٍ تخاصمك إلى الله عز جل يوم القيامة، يا أسامة وإياك ودعاء عبّاد قد أذابو اللحوم بالرياح

стр. 692

والسموم وأظمأو الأكباد حتى غشيت أبصارهم فإن الله إذا نظر إليهم سُرَّ بهم وباهى بهم الملائكة، بهم تصرف الزلازل والفتن. ثم بكى النبي ﷺ حتى اشتد نحيبه وهاب الناس أن يكلموه حتى ظنوا [نه] قد حدث من السماء حدث، ثم قال: "ويح لهذه الأمة ما يلقى منهم من أطاع الله فيهم كيف يقتلونه ويكذبونه من أجل أن أطاع الله، وأمرهم بطاعة الله" فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله والناس يومئذ على الإسلام؟ قال: "نعم"، قال: ففيم يقتلون من أطاع الله وأمرهم بطاعة الله؟ قال: "يا عمر ارك الناس الطريق وركبوا الدواب ولبسوا الليّن من الثياب، وخدمتهم أبناء فارس والروم، يتزّين الرجل منهم بزينة المرأة لوجها، ويتبرج النساء، زيهم زي الملوك، ودينهم دين كسرى بن هرمز، يتسمنون يتباهون بالحشاء واللباس، فإذا تكلم أولياء الله عليهم العباء منحنية أصلابهم قد ذبحوا أنفسهم من العطش، إذا تكلم منهم متكلم كُذّب وقيل له أنت قرين الشيطان رأس الضلالة، تحرّم زينة الله التي أخرج لعباده، والطيبات من الرزق، تأوّلوا الكتاب على غير تأويله، واستذلوا أولياء الله، واعلم يا أسامة أن أقرب الناس إلى الله يوم القيامة من طال حزنه وعطشه وجوعه في الدنيا الأخفياء الأبرار الذين إذا شهدوا لم يعرفوا وإذا غابوا لم يتفقدوا يعرفون في أهل السماء يخفون على أهل الأرض، تعرفهم بقاع الأرض وتحفّ بهم الملائكة، نعم الناس بالدنيا وتنعموا هم بالجوع والعطش، ولبس الناس لين الثياب، ولبسوا هم خشن الثياب، افترش الناس الفرش وافترشوا هم الحياة والركب ضحك الناس وبكوا ألا لهم الشرف في الآخرة يا ليتني قد رأيتهم بقاع الأرض بهم رحبه، الجبار عنهم راض، ضيع الناس فعل النبيين وأخلاقها وحفظوها، الراغب من رغب إلى الله في مثل رغبتهم، الخاسر من خالفهم، تبكي الأرض إذا فقدتهم ويسخط على كل بلد ليس فيه منهم أحد، يا أسامة إذا رأيتهم في قرية فاعلم أنهم أمان لأهل تلك القرية. لا يعذب الله قومًا فيهم، اتخذهم لنفسك تنجو بهم، وإياك أن تدع ما هم عليه

стр. 693

تنزل قدمك فتهوى في النار حرموا حلالًا أحله الله لهم طلب الفضل في الآخرة، تركوا الطعام والشراب عن قدرة، لحم يتكابوا على الدنيا انكباب الكلاب على الجيف، أكلوا العلق ولبسوا الخرق وتراهم شعثًا غبرًا تظن أن بهم داءً وما ذلك بهم من داءٍ ويظن الناس أنهم قد خولطوا وما خولطوا. ولكن خالط القوم الحزن فظن الناس أنهم قد ذهبت عقولهم، وما ذهبت عقولهم ولكن نظروا بقلوبهم إلى أمر ذهب بعقولهم عن الدنيا فهم في الدنيا عند أهل الدنيا يمشون بلا عقول. يا أسامة عقلوا حين ذهبت عقول الناس لهم الشرف في الأرض. سيأتي ذكره في مسند سعيد بن زيد بن عمرو. وسيأتي ذكره في مسند عبد الله بن عباس. وسيأتي ذكره من حديث محمد بن علي بن أبي طالب. باب الطهارة ٢٥٤ - دخل بلال ورسول الله ﷺ الأسواق، فذهب النبي ﷺ لحاجته، ثم خرجا، قال أسامة: فسألت بلالًا: ماذا صنع؟ فقال بلالٌ: ذهب لحاجته، ثم توضأ فغسل وجهه ويديه، ومسح برأسه، ومسح على الخفين ثم صلى. سيأتي ذكره في مسند بلال بن رباح، وعبد الله بن رواحة. ٢٥٥ - عن أسامة بن زيد إن طرق النبي ﷺ لبعض الحاجة ليلة. إسناده ضعيف؛ فيه عبد الله بن أبي بكر بن زيد، ومسلم بن أبي سهل من المجاهيل. أخرجه: البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/ ٢٨٦ - ٢٨٧. وابن عساكر في تاريخ دمشق ١٣/ ٢٧، قال: أنبأنا أبو الغنائم بن النرسي، قال: ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر، قال: أخبرنا أبو الفضل بن خيرون، وأبو الحسين بن الطيوري، وأبو الغنائم واللفظ له، قالوا: أخبرنا أبو أحمد زاد ابن خيرون، وأبو الحسين الأصبهاني، قالا: أخبرنا أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا محمد بن سهل،

стр. 694

قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: قاله لي عبد الرحمان بن شيبة، عن ابن أبي فديك، عن موسى بن يعقوب، عن عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر، عن مسلم بن أبي سهل النبال، عن الحسن بن أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل مولى النبي ﷺ عن أبيه، فذكره. ٢٥٦ - عن جابر قال كان يستاك إذا أخذ مضجعه وإذا قام من الليل وإذا خرج إلى الصبح قال فقلت له قد شققت على نفسك بهذا السواك فقال إن أسامة أخبرني أن رسول الله ﷺ كان يستاك هذا السواك. إسناد ضعيف؛ لضعف حرام، قال مالك ويحيى: ليس بثقة. وقال أحمد: ترك الناس حديثه. وقال الشافعي وغيره: الرواية عن حرام حرام. - أخرجه: ابن أبي شيبة (١٧٨٨)، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر: (يعني سليمان بن حيان). وأحمد بن منيع كما في "المطالب العالية" ١/ ٧٤ (٦٣)، قال: حدثنا الهيثم بن خارجة، قال: حدثنا حفص بن ميسرة. كلاهما: (أبو خالد الأحمر، وحفص بن ميسرة) عن حرام (١) بن عثمان، عن أبي عتيق (يعني: عبد الرحمان بن جابر) عن جابر، فذكره. ٢٥٧ - عن أسامة إن رسول الله ﷺ ، قال: "لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول". صحيح لغيره. وهذا الإسناد ضعيف؛ لضعف عبد الله بن نافع. - أخرجه: البزار في "البحر الزخار" (٢٦١٤)، قال: حدثنا محمد بن معمر. وأبو يعلى في "مسنده" (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٣١٦ (١٩٢)، قال: حدثنا بندار، وابن عدي في "الكامل" ٥/ ٢٧٤، قال: أخبرنا ابن مكرم، قال: حدثنا محمد بن معمر. (ح) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا بندار. والضياء

стр. 695

المقدسي في "المختارة" ٤/ ١٥٨ (١٣٧٧)، قال: أخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان - أن الحسين الأديب أخبرهم، قال: أخبرنا إبراهيم بن سبط بحرويه، قال: أخبرنا محمد بن المقريء، قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا بندار. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ١٥٨ (١٣٧٨)، قال: أخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان - أن الحسين الأديب أخبرهم، قال: أخبرنا إبراهيم سبط بحرويه، قال: أخبرنا محمد بن المقريء، قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا الزماني (يعني: محمد بن يحيى بن فياض). ثلاثتهم: (بندار، ومحمد بن معمر، والزماني)، عن أبي بكر الحنفي (يعني: عبد الكريم بن عبد المجيد)، عن عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن أسامة، فذكره. ٢٥٨ - عن أسامة أن النبي ﷺ دخل دار رجل فتوضأ ومسح على خفيه. صحيح. - أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٦٤ (٣٩٧)، قال: حدثنا أبو حصين، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا عبد الرحمان بن زيد (١). وابن عبد البر في التمهيد ١١/ ١٤٣، وفي "الاستذكار" ١/ ٢٦٠ - ٢٦١، قال: حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا محمد بن وضاح، قال: حدثنا أبو الطاهر أحمد بن عمرو (٢) بن السرح، قال: حدثنا عبد الله بن نافع، عن داود بن قيس. كلاهما: (عبد الرحمان، وداود)، قالا: حدثنا يزيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أسامة، فذكره.

стр. 696

- أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ١٣/ ١٨٧ (٤٣٩)، قال: حدثنا أحمد بن عمرو الخلال المكي، قال: حدثنا أبو مصعب، قال: حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن رواحة، وأسامة بن زيد، فذكراه. - أخرجه: عبد الرزاق (٧٣٣)، قال: عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين. رواية عبد الرزاق أوردها عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين (على الشك)، فقال: "دخل رجل على بلال أو أسامة - الشك من عبد الرزاق - وهو يتوضأ تحت مثعب (الميزاب) فمسح على خفيه فقال له الرجل: ما هذا؟، فقال: إن رسول الله ﷺ مسح على الخفين (زاد فيه) والخمار". ٢٥٩ - إن النبي ﷺ ، في أول ما أوحي إليه، أتاه جبريل ﵇، فعلمه الوضوء، فلما أن فرغ من الوضوء أخذ غرفة من ماء، فنضح بها فرجه. سيأتي ذكره في مسند زيد بن حارثة. ٢٦٠ - عن أسامة بن زيد، عن النبي ﷺ : إن جبريل ﵇ لما نزل على النبي ﷺ فعلمه الوضوء فلما فرغ من وضوئه أخذ حفنة من ماء فرش بها نحو الفرج قال: فكان النبي ﷺ يرش بعد وضوئه. إسناده حسن لغيره. - أخرجه: أحمد ٣/ ٢٠٥ (٢١٧٧١). وأبو إسحاق الحربي في "غريب الحديث" ٢/ ٨٩٥. والدارقطني (٣٨٥) قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الكاتب، قال: حدثنا حمدان بن علي. وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٥٨٥) قال: أخبرنا ابن الحصين، قال: حدثنا ابن المذهب، قال: حدثنا القطيعي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي.

стр. 697

ثلاثتهم: (أحمد، وأبو إسحاق، وحمدان)، قالوا: حدثنا الهشيم بن خارجة، قال: حدثنا رشد بن سعد. - أخرجه: الحارث في مسنده (كما في بغية الباحث) (٧٢)، قال: حدثنا الحسن بن موسى. والبزار في "البحر الزخار" (١٣٣٢)، قال: حدثنا إبراهيم بن زياد، قال: حدثنا الحجاج بن محمد. وابن عبد البر في "التمهيد" ٨/ ٥٦، وفي "الاستذكار" ١/ ٢١، قال: حدثنا أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: حدثنا الحسن بن موسى. كلاهما: (الحسن بن موسى، والحجاج بن محمد)، قالا: حدثنا عبد الله بن لهيعة. كلاهما: (رشدين، وعبد الله)، عن عقيل بن خالد، عن الزهري، عن عروة، عن أسامة، فذكره.

стр. 698

باب الصلاة ٢٦١ - عن أسامة بن زيد، قال: قال لي رسول الله ﷺ : "أدخل عليَّ أصحابي"، فدخلوا عليه، كشف القناع، ثم قال: "لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا أنبيائهم مساجد". صحيح لغيره. - أخرجه: الطيالسي (٦٣٤). وأحمد ٥/ ٢٠٣ (٢١٧٧٤)، قال: حدثنا أبو سعيد مولة بني هاشم، وفي ٥/ ٢٠٤ (٢١٧٧٥) قال: حدثنا سريج. والبزار في "البحر الزخار" (٢٦٠٩)، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، وأحمد بن عثمان بن حكيم قالا: أخبرنا مالك بن إسماعيل. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٦٤ (٣٩٣) قال: حدثنا أبو حصين القاضي، قال: حدثنا يحيى الحماني. وفي ١/ ١٦٧ (٤١١) قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، قال: أخبرنا محمد بن علي بن غراب. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٧٧٠) قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو الأحمسي قال: حدثنا أبو حصين القاضي (١)، قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ١٤١ (١٣٥٥) قال: أخبرنا أسعد بن سعيد بن روح - بأصبهان - أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم - قراءة عليها -، قالت: أخبرنا محمد بن ريذة، قال: أخبرنا الطبراني، قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح قال: أخبرنا محمد بن علي بن غراب. جميعهم: (الطيالسي، وأبو سعيد مولى بني هاشم، وسريج، ومالك بن إسماعيل ويحيى الحماني، ومحمد بن علي بن غراب)، عن قيس بن الربيع، عن جامع بن شداد، عن كلثوم الخزاعي، عن أسامة بن زيد، فذكره.

стр. 699

٢٦٢ - عن أبي الشعثاء، قال: خرجت حاجاً، فدخلت البيت، فلما كنت عند الساريتين، مضيت حتى لزقت بالحائط، قال: وجاء ابن عمر حتى قام إلى جنبي، فصلى أربعاً، قال: فلما صلى قلت له: أين صلى رسول الله ﷺ من البيت؟ قال: فقال: هاهنا أخبرني أسامة بن زيد أنه صلى. قال: قلت: فكم صلى! قال: على هذا أجدني ألوم نفسي أني مكثت معه عمراً، ثم لم أسأله كم صلى؟ فلما كان العام المقبل، قال: خرجت حاجاً، قال: فجئت في مقامه، قال: فجاء ابن الزبير حتى قام إلى جنبي، فلم يزل يزاحمني حتى أخرجني منه، ثم صلى فيه أربعاً. إسناده صحيح. - أخرجه: ابن سعد في "الطبقات" ٢/ ١٧٨ قال: أخبرنا هاشم بن القاسم قال: أخبرنا المسعودي، قال: حدثني محمد بن علي. - أخرجه: أحمد ٥/ ٢٠٤ (٢١٧٨٠) و ٥/ ٢٠٧ (٢١٨٠١). والبزار في "البحر الزخار" (٢٥٦٢)، قال: حدثنا عمرو بن علي. وابن حبان (٣٢٠٥) قال: أخبرنا أبو خليفة (يعني: الفضل بن الحباب)، قال: حدثنا مسدد. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ١٠٢ (١٣١٤)، قال: أخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي -بأصبهان- أن الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم -قراءة عليه- قال: أخبرنا إبراهيم بن منصور، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن علي، قال: أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا زهير بن حرب. وفي ٤/ ١٠٣ (١٣١٥)، قال: أخبرنا المبارك بن أبي المعالي الحربي -ببغداد- أن هبة الله أخبرهم -قراءة عليه- قال: أخبرنا الحسن، قال: حدثنا أحمد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: حدثني أبي. أربعتهم: (أحمد، وعمرو بن علي، ومسدد، وزهير بن حرب)، عن أبي معاوية (يعني: محمد بن خازم الضرير)، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير.

стр. 700

- أخرجه: البزار في "البحر الزخار" (١٣٤٧) و (٣٥٦٣) قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: أخبرنا مؤمل بن إسماعيل، قال: أخبرنا إسرائيل، قال: أخبرنا أشعث بن أبي الشعثاء. كلاهما: (عمارة بن عمير، وأشعث بن أبي الشعثاء)، عن أبي الشعثاء. - أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٣٤٩ (١٠٥٦) قال: حدثنا يحيى بن أيوب العلاف المهري، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: أخبرني العلاء بن عبد الرحمان، قال: كنت مع أبي. كلاهما: (أبو الشعثاء، وعبد الرحمان بن يعقوب)، عن ابن عمر. كلاهما: (محمد بن علي، وابن عمر)، عن أسامة بن زيد، فذكره. سيأتي ذكره في مسند بلال. ٢٦٣ - عن أسامة قال: قال رسول الله ﷺ : "من ترك ثلاث جمعات من غير عذر كتب من المنافقين". صحيح لغيره. - أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٧٠ (٤٢٢) قال: حدثنا أحمد بن محمد الحمال، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: حدثنا هشام بن هلال. وأبو منصور الديلمي في "مسند الفردوس" ٤/ ٩٠، قال: أسنده ابن أبي بكر الصندوقي، عن أبيه، قال: أخبرنا أبو بكر الصندوقي، قال: أخبرنا أبو منصور الصوفي، قال: أخبرنا صالح بن أحمد الحافظ، قال: أخبرنا عبد الرحمان بن أبي حاتم الرازي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا هشام بن عبيد الله الرازي. كلاهما: (هشام بن هلال، وهشام بن عبيد الله الرازي)، عن محمد بن مسلم الطائفي، عن معمر، عن جابر، عن أبي عثمان (١) النهدي، عن أسامة بن زيد، فذكره.

стр. 701

٢٦٤ - عن أسامة بن زيد قال: إن النبي ﷺ جمع بين الصلاتين بجمع بإقامة، يعني أنه أذَّنَ وأقم للمغرب وأقام للعشاء ولم يتطوع بينهما. صحيح لغيره. - أخرجه: البزار في "البحر الزخار" (٢٥٧٦)، قال: أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم، قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثني أبي، عن محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسامة بن زيد، فذكره. ٢٦٥ - عن الزبرقان إنَّ رهطًا من قريش مرَّ بهم زيد بن ثابت وهم مجتمعون، فأرسلوا إليه غلامين لهم يسألانه عن الصلاة الوسطى، فقال: هي العصر، فقام إليه رجلان منهم فسألاه. فقال: هي الظهر، ثم انصرفا إلى أسامة بن زيد فسألاه، فقال: هي الظهر، إن رسول الله ﷺ كان يصلي الظهر بالهجير ولا يكون وراءه إلا الصفُّ والصفان من الناس في قائلهم، وفي تجارتهم، فأنزل الله تعالى ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ (١) قال: فقال رسول اللّه: "لينتهينَّ رجال أو لأحرقنَّ بيوتهم" (٢). إسناده ضعيف؛ لانقطاعه الزبرقان هو ابن عمرو بن أمية الضمري، لم يدرك أحدا من الصحابة. أما جملة (لينتهين ... ) صحيح لغيره. - أخرجه: الطيالسي (٦٢٨). وابن أبي شيبة (٨٦٠٢)، قال: حدثنا أبو داود. والبزار في "البحر الزخار" (٢٦١٨)، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: أخبرنا أبو داود. والنسائي في "الكبرى" (٣٦١)، قال، أخبرنا عمرو بن علي قال حدثني أبو داود. وابن أبي حاتم في "تفسيره" ٢/ ٤٤٨ (٢٣٧٣)، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٦٧

стр. 702

(٤٠٨)، قال: حدثنا الأسفاطي، قال: حدثنا خالد بن يزيد العمري. والبيهقي في "السنن الكبرى" ١/ ٤٥٨، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك، قال: أنبأنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ١٠٠ (١٣١٢) قال: أخبرنا أبو زرعه عبيد الله بن محمد اللفتواني -بأصبهان- أن الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم -قراءة عليه- قال: أخبرنا عبد الرحمان بن أحمد الرازي، قال: أخبرنا جعفر بن عبد الله، قال: أخبرنا محمد بن هارون الروياني قال: حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا أبو داود. كلاهما: (الطيالسي، وخالد بن يزيد)، عن أبن أبي ذئب، عن الزبرقان (يعني: ابن عمرو الضمري)، عن زهرة. - أخرجه: أحمد ٥/ ٢٠٦ (٢١٧٩٢)، قال: حدثنا يزيد. وابن ماجة (٧٩٥) قال: حدثنا عثمان بن إسماعيل الهذلي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. والنسائي في "الكبرى" (٣٥٦)، قال: أنبأنا أبو قدامة عبيد الله بن سعيد، عن يحيى (١). والطبري في "تفسيره" ٢/ ٥٦٢، قال: حدثنا مجاهد بن موسى قال، حدثنا يزيد بن هارون. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ٩٧ (١٣١٠)، قال: أخبرنا الإمام أبو عبد الله محمد بن معمر بن عبد الواحد بن الفاخر القرشي -بأصبهان- أن سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم -قراءة عليه- قال: أخبرنا عبد الواحد بن أحمد البقال، قال: أخبرنا عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق، قال: أخبرنا جدي إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن جميل، قال: أخبرنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا يزيد. وفي ٤/ ٩٨ (١٣١١)، قال: أخبرنا أبو أحمد عبد الله الباقي بن عبد الجبار الهروي -ببغداد- أن عمرو بن عبد الله البسطامي أخبرهم -قراءة عليه- قال:

стр. 703

أخبرنا أحمد بن محمد الخليلي، قال: حدثنا علي بن أحمد الخزاعي، قال: أخبرنا الهيثم بن كليب الشاشي قال: حدثنا عيسى بن أحمد، قال: أنبأنا يزيد بن هارون. ثلاثتهم: (يزيد بن هارون، والوليد، ويحيى) عن أبن أبي ذئب، عن الزبرقان. - أخرجه: الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ١٨٤، قال: حدثنا أبو بكرة قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، قال: حدثنا شعبة، عن الزبرقان، عن عروة بن الزبير. ثلاثتهم: (زهرة، والزبرقان، وعروة)، عن أسامة بن زيد، فذكره. الروايات مطولة ومختصرة. ٢٦٦ - عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ ، صلى في جوف الكعبة. سيأتي ذكره في مسند ابن عمر. ٢٦٧ - خرج رسول الله ﷺ يريد المسجد وهو متوكئ على أسامة بن زيد، عليه ثوب قطريٌّ متوشحاً به، فصلى بهم. سيأتي ذكره في مسند أنس بن مالك. ٢٦٨ - إن النبي ﷺ أقلع عنه الوعل ليلة الاثنين، فغدا إلى صلاة الصبح وهو قائم في الأخرى، فتخلصها رسول الله ﷺ ، حتى أقام إلى جنب أبي بكر، فاستأخر أبو بكر، فأخذ رسول الله ﷺ بثويه فقدمه في مصلَّاه، فصفُّفا جميعاً، ورسول الله ﷺ جالس وأبو قائم يقرأ القرآن، فلما مضى أبو بكر قراءته قام رسول الله ﷺ فركع معه الركعة الآخرة ثم جلس أبو بكر -حين قضى سجوده- يتشهد، والناس جلوسٌ فلما سلَّم أتم رسول الله ﷺ الركعة الآخرة، ثم انصرف إلى جزع من جزح المسجد فذكر القصة في دعائه أسامة بن زيد وعهده إليه فيما بعثه من وفاة رسول الله ﷺ يومئذ. سيأتي ذكره في مرسلات عروة، ومرسلات الزهري.

стр. 704

٢٦٩ - أن أسامة بن زيد جاء برسول الله ﷺ يهاديه وهو مريض حتى أقعده في الصف فصلى خلف أبي بكر ﵁، في ثوب واحد. سيأتي ذكره في مراسيل الحسن البصري. ٢٧٠ - إن رسول الله ﷺ ، صلى خلف أبي بكر ﵁، في ثوب واحد، بردٍ مخالفاً بين طرفيه، فلما أراد أن يقوم، قال: "ادع لي أسامة بن زيد". سيأتي ذكره في مسند انس بن مالك. ٢٧١ - عن أسامة بن زيد، قال: سافرت مع النبي ﷺ غزوة فكان إذا فاء الفيء إن كان بيده عمل ألقاه، وأقبل على الصلاة. إسناده ضعيف؛ لضعف عيسى بن موسى وهو الليثي. - أخرجه: البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/ ٢٠، قال لي يحيى بن بكير: حدثنا عبد الله بن سويد، عن عياش بن عباس، عن عيسى بن موسى بن محمد بن إياس بن البكير، عن أسامة بن زيد، فذكره. ٢٧٢ - خرج علينا رسول الله متوشحاً بثوب قطري (١)، وفي يده عَنَزَةٌ (٢)، وهو متكئٌ على أسامة بن زيد، فركزها بين يديه، ثم صلى إليها. سيأتي ذكره في مسند ابن عباس. ٢٧٣ - إنَّ رسول الله ﷺ ، كان يصلي قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين، وبعد صلاة المغرب ركعتين في بيته، ويعد صلاة العشاء ركعتين، وكان لا يصلي بعد الجمعة في المسجد شيئاً حئى ينصرف فيسجد سجدتين.

стр. 705

سيأتي ذكره في مسند عبد الله بن عمر. ٢٧٤ - أن النبي ﷺ ، كان إذا عجل به السير جمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء. صحيح لغيره. - أخرجه: الترمذي في "العلل الكبير" (١٦١)، قال: حدثنا أبو السائب (يعني: سلم بن جنادة). والبزار في "البحر الزخار" (٢٦٠٤)، قال: أخبرناه الجراح بن مخلد، قال: أخبرنا سالم بن نوح. وابن عدي في "الكامل" ٤/ ٣٧٩، قال: أخبرنا علي بن العباس الكوفي، قال: حدثنا الجراح بن مخلد، قال: حدثنا سالم بن نوح بن أبي عطاء العطار. كلاهما: "أبو السائب، وسالم"، عن الجريري (يعني: سعيد)، عن أبي عثمان النهدي. - أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٦١ (٣٨٠). والخطيب في "الموضح " ١/ ١٤٩، قال: أخبرنا أبو أحمد الهيثم بن محمد بن عبد الله الخراط -بأصبهان- قال: أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال: حدثنا إبراهيم بن سويد الشبامي، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، قال: أخبرني عطاء مولى سباع. كلاهما: (أبو عثمان، وعطاء)، عن أسامة بن زيد، فذكره. ٢٧٥ - خرج علينا رسول الله ﷺ يمشي بين أسامة بن زيد، وبلال حتى دخل الكعبة، وفيها خشبة معروضة، فلما خرج أسامة بن زيد، سألته كيف صنع رسول الله ﷺ ؟ فقال: ترك من الخشبة ثلثيها عن يمينه وصلى في الثلث الباقي عن شماله، قلت: كم صلى؟ قال: لم أسأل بلالاً. سيأتي ذكره في مسندي بلال بن رباح وعبد الله بن عمر.
следующие страницы →