٢٦٤ - عن أسامة بن زيد قال: إن النبي ﷺ جمع بين الصلاتين بجمع بإقامة، يعني أنه أذَّنَ وأقم للمغرب وأقام للعشاء ولم يتطوع بينهما.
صحيح لغيره.
- أخرجه: البزار في "البحر الزخار" (٢٥٧٦)، قال: أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم، قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثني أبي، عن محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسامة بن زيد، فذكره.
٢٦٥ - عن الزبرقان إنَّ رهطًا من قريش مرَّ بهم زيد بن ثابت وهم مجتمعون، فأرسلوا إليه غلامين لهم يسألانه عن الصلاة الوسطى، فقال: هي العصر، فقام إليه رجلان منهم فسألاه. فقال: هي الظهر، ثم انصرفا إلى أسامة بن زيد فسألاه، فقال: هي الظهر، إن رسول الله ﷺ كان يصلي الظهر بالهجير ولا يكون وراءه إلا الصفُّ والصفان من الناس في قائلهم، وفي تجارتهم، فأنزل الله تعالى ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ (١) قال: فقال رسول اللّه: "لينتهينَّ رجال أو لأحرقنَّ بيوتهم" (٢).
إسناده ضعيف؛ لانقطاعه الزبرقان هو ابن عمرو بن أمية الضمري، لم يدرك أحدا من الصحابة. أما جملة (لينتهين ... ) صحيح لغيره.
- أخرجه: الطيالسي (٦٢٨). وابن أبي شيبة (٨٦٠٢)، قال: حدثنا أبو داود. والبزار في "البحر الزخار" (٢٦١٨)، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: أخبرنا أبو داود. والنسائي في "الكبرى" (٣٦١)، قال، أخبرنا عمرو بن علي قال حدثني أبو داود. وابن أبي حاتم في "تفسيره" ٢/ ٤٤٨ (٢٣٧٣)، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٦٧
стр. 702
(٤٠٨)، قال: حدثنا الأسفاطي، قال: حدثنا خالد بن يزيد العمري. والبيهقي في "السنن الكبرى" ١/ ٤٥٨، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك، قال: أنبأنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ١٠٠ (١٣١٢) قال: أخبرنا أبو زرعه عبيد الله بن محمد اللفتواني -بأصبهان- أن الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم -قراءة عليه- قال: أخبرنا عبد الرحمان بن أحمد الرازي، قال: أخبرنا جعفر بن عبد الله، قال: أخبرنا محمد بن هارون الروياني قال: حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا أبو داود.
كلاهما: (الطيالسي، وخالد بن يزيد)، عن أبن أبي ذئب، عن الزبرقان (يعني: ابن عمرو الضمري)، عن زهرة.
- أخرجه: أحمد ٥/ ٢٠٦ (٢١٧٩٢)، قال: حدثنا يزيد. وابن ماجة (٧٩٥) قال: حدثنا عثمان بن إسماعيل الهذلي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. والنسائي في "الكبرى" (٣٥٦)، قال: أنبأنا أبو قدامة عبيد الله بن سعيد، عن يحيى (١). والطبري في "تفسيره" ٢/ ٥٦٢، قال: حدثنا مجاهد بن موسى قال، حدثنا يزيد بن هارون. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ٩٧ (١٣١٠)، قال: أخبرنا الإمام أبو عبد الله محمد بن معمر بن عبد الواحد بن الفاخر القرشي -بأصبهان- أن سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم -قراءة عليه- قال: أخبرنا عبد الواحد بن أحمد البقال، قال: أخبرنا عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق، قال: أخبرنا جدي إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن جميل، قال: أخبرنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا يزيد. وفي ٤/ ٩٨ (١٣١١)، قال: أخبرنا أبو أحمد عبد الله الباقي بن عبد الجبار الهروي -ببغداد- أن عمرو بن عبد الله البسطامي أخبرهم -قراءة عليه- قال:
стр. 703
أخبرنا أحمد بن محمد الخليلي، قال: حدثنا علي بن أحمد الخزاعي، قال: أخبرنا الهيثم بن كليب الشاشي قال: حدثنا عيسى بن أحمد، قال: أنبأنا يزيد بن هارون.
ثلاثتهم: (يزيد بن هارون، والوليد، ويحيى) عن أبن أبي ذئب، عن الزبرقان.
- أخرجه: الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ١٨٤، قال: حدثنا أبو بكرة قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، قال: حدثنا شعبة، عن الزبرقان، عن عروة بن الزبير.
ثلاثتهم: (زهرة، والزبرقان، وعروة)، عن أسامة بن زيد، فذكره.
الروايات مطولة ومختصرة.
٢٦٦ - عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ ، صلى في جوف الكعبة.
سيأتي ذكره في مسند ابن عمر.
٢٦٧ - خرج رسول الله ﷺ يريد المسجد وهو متوكئ على أسامة بن زيد، عليه ثوب قطريٌّ متوشحاً به، فصلى بهم.
سيأتي ذكره في مسند أنس بن مالك.
٢٦٨ - إن النبي ﷺ أقلع عنه الوعل ليلة الاثنين، فغدا إلى صلاة الصبح وهو قائم في الأخرى، فتخلصها رسول الله ﷺ ، حتى أقام إلى جنب أبي بكر، فاستأخر أبو بكر، فأخذ رسول الله ﷺ بثويه فقدمه في مصلَّاه، فصفُّفا جميعاً، ورسول الله ﷺ جالس وأبو قائم يقرأ القرآن، فلما مضى أبو بكر قراءته قام رسول الله ﷺ فركع معه الركعة الآخرة ثم جلس أبو بكر -حين قضى سجوده- يتشهد، والناس جلوسٌ فلما سلَّم أتم رسول الله ﷺ الركعة الآخرة، ثم انصرف إلى جزع من جزح المسجد فذكر القصة في دعائه أسامة بن زيد وعهده إليه فيما بعثه من وفاة رسول الله ﷺ يومئذ.
سيأتي ذكره في مرسلات عروة، ومرسلات الزهري.
стр. 704
٢٦٩ - أن أسامة بن زيد جاء برسول الله ﷺ يهاديه وهو مريض حتى أقعده في الصف فصلى خلف أبي بكر ﵁، في ثوب واحد.
سيأتي ذكره في مراسيل الحسن البصري.
٢٧٠ - إن رسول الله ﷺ ، صلى خلف أبي بكر ﵁، في ثوب واحد، بردٍ مخالفاً بين طرفيه، فلما أراد أن يقوم، قال: "ادع لي أسامة بن زيد".
سيأتي ذكره في مسند انس بن مالك.
٢٧١ - عن أسامة بن زيد، قال: سافرت مع النبي ﷺ غزوة فكان إذا فاء الفيء إن كان بيده عمل ألقاه، وأقبل على الصلاة.
إسناده ضعيف؛ لضعف عيسى بن موسى وهو الليثي.
- أخرجه: البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/ ٢٠، قال لي يحيى بن بكير: حدثنا عبد الله بن سويد، عن عياش بن عباس، عن عيسى بن موسى بن محمد بن إياس بن البكير، عن أسامة بن زيد، فذكره.
٢٧٢ - خرج علينا رسول الله متوشحاً بثوب قطري (١)، وفي يده عَنَزَةٌ (٢)، وهو متكئٌ على أسامة بن زيد، فركزها بين يديه، ثم صلى إليها.
سيأتي ذكره في مسند ابن عباس.
٢٧٣ - إنَّ رسول الله ﷺ ، كان يصلي قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين، وبعد صلاة المغرب ركعتين في بيته، ويعد صلاة العشاء ركعتين، وكان لا يصلي بعد الجمعة في المسجد شيئاً حئى ينصرف فيسجد سجدتين.
стр. 705
سيأتي ذكره في مسند عبد الله بن عمر.
٢٧٤ - أن النبي ﷺ ، كان إذا عجل به السير جمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء.
صحيح لغيره.
- أخرجه: الترمذي في "العلل الكبير" (١٦١)، قال: حدثنا أبو السائب (يعني: سلم بن جنادة). والبزار في "البحر الزخار" (٢٦٠٤)، قال: أخبرناه الجراح بن مخلد، قال: أخبرنا سالم بن نوح. وابن عدي في "الكامل" ٤/ ٣٧٩، قال: أخبرنا علي بن العباس الكوفي، قال: حدثنا الجراح بن مخلد، قال: حدثنا سالم بن نوح بن أبي عطاء العطار.
كلاهما: "أبو السائب، وسالم"، عن الجريري (يعني: سعيد)، عن أبي عثمان النهدي.
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٦١ (٣٨٠). والخطيب في "الموضح " ١/ ١٤٩، قال: أخبرنا أبو أحمد الهيثم بن محمد بن عبد الله الخراط -بأصبهان- قال: أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال: حدثنا إبراهيم بن سويد الشبامي، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، قال: أخبرني عطاء مولى سباع.
كلاهما: (أبو عثمان، وعطاء)، عن أسامة بن زيد، فذكره.
٢٧٥ - خرج علينا رسول الله ﷺ يمشي بين أسامة بن زيد، وبلال حتى دخل الكعبة، وفيها خشبة معروضة، فلما خرج أسامة بن زيد، سألته كيف صنع رسول الله ﷺ ؟ فقال: ترك من الخشبة ثلثيها عن يمينه وصلى في الثلث الباقي عن شماله، قلت: كم صلى؟ قال: لم أسأل بلالاً.
سيأتي ذكره في مسندي بلال بن رباح وعبد الله بن عمر.
стр. 706
٢٧٦ - عن أمِّ هانيء، قالت: يا رسول الله، ألا تنزل في بيوت مكة؟ فأبى واضطرب بالأبطح، حتى خرج يوم التروية، ثم رجع من منى، فنزل بالأبطح حتى خرج إلى المدينة، ولم ينزل بيتاً ولم يظله، قال: ودخل رسول الله ﷺ الكعبة، فلما انتهى إلى بابها خلع نعليه، ودخل مع عثمان بن أبي طلحة، وبلال، وأسامة بن زيد، فأغلقوا عليهم الباب طويلاً، ثم فتحوه، قال ابن عمر: فكنت أول الناس سبق إليه، فسألت بلالاً: أصلى رسول الله ﷺ فيه؟ قال: نعم، ركعتين بين الأسطوانتين المقدَّمتين وكان على ستة أعمدة.
سيأتي ذكره في مسند أم هانئ.
٢٧٧ - إن رسول الله ﷺ ، كان يخرج في العيدين مع الفضل بن العباس، وعبد الله، والعباس، وعلي، وجعفر، والحسن، والحسين، وأسامة بن زيد، وزيد بن حارثة، وأيمن بن أم أيمن، رافعاً صوته بالتهليل والتكبير، فيأخذ طريق الحدادين حتى يأتي المصلى، فإذا فرغ رجع على الحذائين حتى يأتي منزله.
سيأتي ذكره في مسند عبد الله بن عمر.
باب الجنائز
٢٧٨ - عن أسامة بن زيد، قال: أرسلت ابنة النبي ﷺ إليه أن ابناً لي قبض فأتنا، فأرسل يقري السلام ويقول: "لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب"، فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها، فقام ومعه سعد بن عبادة، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، ورجال، فرفع إلى رسول الله ﷺ الصبي ونفسه تتقعقع قال: حسبته أنه قال
стр. 707
كأنها شن (١)، ففاضت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله ما هذا؟ قال: "هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء" (٢).
صحيح.
- أخرجه: الطيالسي (٦٣٦)، قال: حدثنا شعبة، وثابت أبو زيد (يعني: ابن يزيد الأحول) وغيرهما.
- أخرجه: عبد الرزاق (٦٦٧٠)، عن معمر، والثوري (يعني: سفيان). وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٢٩٤ (١٥٦)، عن السويدي، عن عبد الرزاق، عن معمر والثوري.
- أخرجه: ابن أبي شيبة (٢٥٣٥٧) و (٦٢١٢٢). وأحمد ٥/ ٢٠٤ (٢١٧٧٩) و ٢٠٦ (٢١٧٩٩). ومسلم ٣/ ٤٠ (٩٢٣) - (١١)، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. وأبو عوانة "كما في إتحاف المهرة" ١/ ٢٩٤ (١٥٦)، عن سعدان بن نصر. وابن الإعرابي في "معجم شيوخه " (٦٢٢)، قال: أخبرنا محمد (يعني: ابن يزيد بن طيفور)، وابن حبان (٣١٥٨)، قال: (أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة (يعني: زهير بن حرب). وأبو نعيم في "المسند المستخرج" ٣/ ٩ (٢٠٦٤)، قال: حدثنا أبو بكر الطلحي، قال: حدثنا عبيد بن غنام، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٤/ ٦٨ - ٦٩، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري، قال: أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا سعدان بن نصر. وابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" ٤/ ٣٠٦، قال: أخبرنا به أبو محمد بن عتاب، عن أبيه، عن يونس القاضي، قال: حدثنا هاشم بن يحيى، عن ابن الإعرابي، قال: حدثنا محمد بن يزيد بن طيفور، وفي ٤/ ٣٠٧، قال: أخبرنا أبو محمد (يعني:
стр. 708
ابن عتاب) عن أبي عمر النمري، قال: حدثنا أبو الوليد الفرضي، قال: حدثنا أبو محمد بن قاسم، قال: حدثنا محمد بن الحسين الدقاق، قال: حدثنا الحسن بن المتوكل، عن المدائني (يعني: علي بن محمد السلمي، أبو الحسن المدائني).
جميعهم: (ابن أبي شيبة، وأحمد، وسعدان بن نصر، ومحمد بن يزيد، وأبو خيثمة، والمدائني)، عن أبي معاوية (وهو محمد بن خازم).
- أخرجه: أحمد ٥/ ٣٠٤ (٢١٧٧٦)، قال: حدثنا محمد بن جعفر. والبخاري ٧/ ١٥١ (٥٦٥٥)، قال: حدثنا حجاج بن منهال، وفي ٨/ ١٦٦ (٦٦٥٥)، قال: حدثنا حفص بن عمر. وأبو داود (٣١٢٥)، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي. وأبو عوانة (كما في: إتحاف المهرة) ١/ ٢٩٤ (١٥٦) عن أبي قلابة (وهو عبد الملك بن محمد الرقاثي)، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي. (ح) وعن الصنعاني، قال: حدثنا سعيد بن عامر (ح) وعن أبن حبيب، قال: حدثنا أبو داود (يعني: الطيالسي). والبيهقي في "شعب الإيمان" (٩٧٣٦)، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (وهو محمد بن عبد الله)، قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق إملاءً، قال: أخبرنا أبو مسلم، قال: حدثنا حجاج بن منهال وسليمان بن حرب، وفي (٩٧٣٧)، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق -إملاء-، قال: أخبرنا محمد بن أيوب، قال: أخبرنا حفص بن عمر. والبغوي في "شرح السنة" (١٥٢٧). وفي "الأنوار في شمائل النبي المختار"، له (٢٦٩)، قال: أخبرنا أبو الفتح نصر بن علي بن أحمد الحاكم الطوسي، قال: أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا محمد بن يعقوب الصنعاني، قال: أخبرنا سعيد بن عامر. وابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" ٤/ ٣٠٥، قال: أخبرنا أبو الحسن بن مغيث -قراءة عليه- وأنا أسمع، قال: قرئ على- أبي عمر أحمد بن محمد القاضي وأنا أسمع، قال: أنبأنا أبو محمد بن أسد بن أبي
стр. 709
علي بن السكن، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: أنبأنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا حجاج بن منهال، وفي ٤/ ٣٠٦، قال: وقرأت على أبي بكر محمد بن محمد صاحبنا: أخبركم أبو علي فأقر به، قال: حدثنا حكم بن محمد، قال: حدثنا أبو بكر بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر.
جميعهم: (محمد بن جعفر، وحجاج بن منهال، وحفص بن عمر، وأبو الوليد الطيالسي، وسعيد بن عامر، وسليمان بن حرب) عن شعبة.
- أخرجه: أحمد ٥/ ٢٠٥ (٢١٧٨٩). والطبراني في "مكارم الأخلاق" (٤٢)، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري. كلاهما: (أحمد، والدبري) عن عبد الرزاق، عن سفيان الثوري.
- أخرجه: البخاري ٢/ ١٠٠ (١٢٨٤)، قال: حدثنا عبدان (وهو محمد بن عثمان)، ومحمد (يعني: ابن مقاتل). والنسائي في "المجتبى" ٤/ ٢١، وفي "الكبرى"، له (١٩٩٥)، قال: أنبأنا سويد بن نصر. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٤/ ٦٥، وفي الآداب، له (٩٢٥)، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: أنبأنا أبو العباس القاسم بن القاسم السياري بمرو، قال: حدثنا أبو الموجه (وهو: محمد بن عمرو) قال: أنبأنا عبدان (يعني: ابن عثمان) ثلاثتهم: (عبدان بن عثمان، ومحمد بن مقاتل، وسويد بن نصر) عن عبد الله بن المبارك.
- أخرجه: البخاري ٩/ ١٤١ (٧٣٧٧)، قال: حدثنا أبو النعمان (وهو عارم بن الفضل). وفي "الأدب المفرد"، له (٥١٢)، قال: حدثنا حجاج. ومسلم ٣/ ٣٩ (٩٢٣) - (١١)، قال: حدثنا أبو كامل الجحدري. وأبو إسحاق الحربي في "غريب الحديث" ١/ ٢٥٤، و ٢/ ٨٦٨، قال: حدثنا مسدد. والبزار في البحر الزخار (٢٥٩٣)، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك القرشي. وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (٢٠٦٤)، قال: حدثنا أبو حفص فاروق الخطابي، قال: حدثنا أبو
стр. 710
مسلم، قال: حدثنا حجاج، وأبو عمر الضرير. (ح) قال: وحدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا المقدمي (وهو محمد بن أبي بكر)، وأبو كامل (وهو محمد بن الفضل). وابن الفضل الجوزي الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (١٥٤٧)، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق، قال: أنبأنا والدي، قال: أنبأنا عبد الله بن يعقوب الكرماني، قال: أنبأنا يحيى بن بحر الكرماني.
جميعهم: (أبو النعمان، وحجاج، وأبو كامل، ومسدد، ومحمد بن عبد الملك، وأبو عمر الضرير، والمقدمي، ويحيى بن بحر الكرماني) عن حماد بن زيد.
- أخرجه: البخاري ٨/ ١٥٣ (٦٠٢٢)، قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا إسرائيل.
- أخرجه البخاري ٩/ ١٦٤ (٧٤٤٨)، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، وابن ماجة (١٥٨٨)، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب.
كلاهما: (موسى بن إسماعيل، ومحمد بن عبد الملك)، عن عبد الواحد بن زياد.
- أخرجه: مسلم ٣/ ٣٩ (٩٢٣) - (١١)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا محمد بن فضيل.
- أخرجه: أبو إسحاق الحربي في "غريب الحديث" ١/ ٢٥٤، قال: حدثنا موسى. والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٠٩٣)، قال: أخبرنا عبد الرحمان بن عمر التجيبي، قال: أنبأنا أحمد بن إبراهيم بن جامع، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا الحجاج بن منهال.
كلاهما (موسى، والحجاج) قالا: حدثنا حماد بن سلمة.
стр. 711
- أخرجه: البزار في "البحر الزخار" (٢٥٩٤)، قال: أخبرنا عمرو بن علي. وابن حبان (٤٦١)، قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي.
كلاهما: (عمرو بن علي، وأبو بكر بن خلاد)، عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن هشام بن حسان.
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٦٥ (٣٩٨)، قال: حدثنا أبو حصين (وهو محمد بن الحسين)، قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا علي بن مسهر. وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (٢٠٦٤)، قال: حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا أبو حصين محمد بن الحسين، قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا علي بن مسهر.
جميعهم: (معمر، وثابت أبو زيد وغيرهما، وأبو معاوية محمد بن خازم، وشعبة، وسفيان الثوري، وعبد الله بن المبارك، وحماد بن زيد، وإسرائيل، وعبد الواحد بن زياد، ومحمد بن فضيل، وحماد بن سلمة، وهشام بن حسان، وعلي بن مسهر)، عن عاصم بن سليمان الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد، فذكره.
الروايات مطولة ومختصرة.
في رواية الطبراني في المعجم الكبير: "بعث بنات النبي ﷺ ".
وفي مكارم الأخلاق: "إنما يرحم الله من عباده الرحماء".
٢٧٩ - عن علي بن أبي طالب، قال: إنه نزل في حفرة النبي ﷺ هو وعباس وعقيل بن أبي طالب وأسامة بن زيد وأوس بن خولي، وهم الذين ولوا كفنه.
سيأتي ذكره في مسند علي بن أبي طالب.
стр. 712
٢٨٠ - عن أسامة بن زيد، قال: خرج رسول الله يعود عبد الله بن أبي في مرضه الذي مات فيه، فلما دخل عليه عرف فيه الصوت، قال: "قد كنت أنهاك عن حب يهود". قال: فقد أبغضهم أسعد بن زرارة، فمه؟ فلما مات أتاه ابنه فقال: يا رسول الله، إن عبد الله بن أبي قد مات، فأعطني قميصك أكفنه فيه، فنزع رسول الله ﷺ قميصه فأعطاه إياه.
ضعيف الإسناد؛ فإن ابن إسحاق مدلس ولم يصرح بسماعه من الزهري وقصة القميص صحيحة.
- أخرجه: أحمد ٥/ ٢٠١ (٢١٧٥٨)، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. وأبو داود (٣٠٩٤)، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن سلمة. والبزار في "البحر الزخار" (٢٥٧١)، قال: أخبرنا أبو كريب (يعني: محمد بن العلاء الهمداني) قال: أخبرنا يونس بن بكير، وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٣٠٣ - ٣٠٤ (١٧١)، قال: أحمد: قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٦٣ (٣٩٠)، قال: حدثنا أبو عقيل أنس بن سلم الخولاني، قال: حدثنا أبو الأصبغ عبد العزيز بن يحيى الحراني، قال: حدثنا محمد بن سلمة. والحاكم في "المستدرك" ١/ ٣٤١، قال: أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك -ببغداد- قال: حدثنا أحمد بن حيان بن ملاعب، قال: حدثنا يزيد بن هارون (ح)، قال: وحدثنا محمد بن صالح بن هانئ بن سعيد، قال: حدثنا أبو الحسن بن عبد الصمد، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن سلمة. وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/ ١٢٠، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن جعفر الأشعري، قال: حدثنا أبو بكر فضل الرازي، قال، حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. والخطيب في "الجامع" ٢/ ١٢٣ - ١٢٤، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عمر بن
стр. 713
بكير المقرئ، قال: أخبرنا حمزة بن أحمد بن مخلد القطان، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن الطيب بن حمزة البلخي، قال، حدثنا قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله الثقفي سنة إحدى وثلاثين ومئتين، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ١١٧ (١٣٢٨)، قال: أخبرنا أبو الفخر أسعد بن سعيد بن روح الأصبهاني -بها- أن فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية أخبرتهم -قراءة عليه- قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا أبو عقيل أنس بن سالم الخولاني، قال: حدثنا أبو الأصبغ (١) عبد العزيز بن يحيى الحراني، قال: حدثنا محمد بن سلمة، وفي ٤/ ١١٨ (١٣٢٩)، قال: أخبرنا أبو زرعة عبيد الله بن محمد اللفتواني -بأصبهان- أن الحسين بن عبد الملك الخلو أخبرهم -قراءة عليه- قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد الرازي، قال: أخبرنا جعفر بن عبد الله، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن هارون الروياني، قال: حدثنا أبو كريب (يعني: محمد بن العلاء الهمداني) قال: حدثنا يونس بن بكير. وفي ٤/ ١١٨ (١٣٣٠)، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الحربي -بها- أن هبة الله بن محمد أخبرهم -قراءة عليه- قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أحمد. قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي (يعني: أبيه أحمد بن حنبل) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة.
أربعتهم: (يحيى بن زكريا، ومحمد بن سلمة، ويونس بن بكير، ويزيد بن هارون) عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة (يعني: ابن الزبير)، عن أسامة بن زيد، فذكره.
стр. 714
٢٨١ - عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله ﷺ : "ما جعل الله منية عبد بأرض إلا جعل له فيها حاجة".
صحيح.
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٧٨ (٤٦١). والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ١١٥ (١٣٢٧)، قال: أخبرنا أسعد بن سعيد بن محمود -بأصبهان- أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم -قراءة عليها- قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد (يعني: الطبراني)، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، قال: أخبرنا عبد الرزاق بن همام، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن أبي المليح، عن أسامة. فذكره.
٢٨٢ - عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل، قال: إن أسامة لما قدم المدينة -يعني بعد قتل أبيه- لم يأت رسول الله ﷺ ، ثم أتاه، فلما نظر إلى رسول الله ﷺ بكى، فقال رسول الله ﷺ : "غبت ما غبت ثم جئت تحزننا".
سيأتي ذكره في مراسيل أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل.
٢٨٣ - عن سيرين قالت: حضرت موت ايراهيم بن رسول الله ﷺ ، وكنت كلما صحت وأختي، وصاح النساء لا ينهانا، فلما مات نهانا عن الصياح، وحمله إلى شفير القبر والعباس إلى جنبه، ونزل في قبره الفضل بن عباس، وأسامة بن زيد، وأنا أبكي عند قبره، فما نهاني، وكسفت الشمس، فقال الناس: هذا لموته، فقال رسول الله ﷺ : "إنها لا تكسف (١) لموت أحد ولا لحياته" ورأى رسول اللّه ﷺ فرجه في القبر فأمر بها أن تسد، فقيل: يا رسول اللّه هل تنفعه؟ فقال:"أما إنها تنفعه ولا تضره، ولكن تعد [تضره] بعين الحي:" ومات يوم الثلاثاء لعشر خلون من رييع الأول سنة عشر.
стр. 715
سيأتي ذكره في مسند سبيرين أخت مارية القبطية.
٢٨٤ - عن أنس بن مالك، قال: لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي دخل عليها رسول الله ﷺ فجلس عند رأسها فقال: "رحمك الله يا أمي، كنت أمي بعد أمي، تجوعين وتشبعيني، وتعرين وتكسونني، وتمنعين نفسك طيب الطعام وتطعميني، تريدين بذلك وجه الله والدار الآخرة"، ثم أمر أن تغسل ثلاثا وثلاثا، فلما بلغ الماء الذي فيه الكافور سكبه عليها رسول الله ﷺ بيده، ثم خلع رسول الله ﷺ قميصه فألبسها إياه، وكفنت فوقه، ثم دعا رسول الله ﷺ أسامة بن زيد، وأبا أيوب الأنصاري، وعمر بن الخطاب وغلاما أسود ليحفروا، فحفروا قبرها، فلما بلغوا اللحد حفره رسول الله ﷺ بيده، وأخرج ترابه بيده، فلما فرغ دخل رسول الله ﷺ فاضجع فيه وقال: "الله الذي يحيي ويميت وهو حي لا يموت، اغفر لأمي فاطمة بنت أسد، ولقنها حجتها ووسع عليها مدخلها بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي. فإنك أرحم الراحمين"، ثم كبر عليها أربعا، ثم أدخلوها القبر هو والعباس، وأبو بكر الصديق ﵃.
سيرد ذكره في مسند أنس بن مالك ﵁.
٢٨٥ - عن علي بن أبي طالب، قال: أوصى النبي ﷺ ، ألا يغسله أحد غيري، فإنه لا يرى أحد عورتي إلا طمست عيناه، قال علي، فكان الفضل وأسامة يناولاني الماء من وراء الستر وهما معصوبا العين. قال علي: فما تناولت عضوا إلا كأنما يقلبه معي ثلاثون رجلا حتى فرغت من غسله.
سيأتي ذكره في مسند علي بن أبي طالب.
٢٨٦ - عن علي بن أبي طالب، قال: أوصى النبي ﷺ ، ألا يغسله أحد غيري، فإنه لا يرى أحد عورتي إلا طمست عيناه، قال علي، فكان الفضل وأسامة يناولاني الماء من وراء الستر وهما معصوبا العين. قال علي: فما تناولت عضوا إلا كأنما يقلبه معي ثلاثون رجلا حتى فرغت من غسله.
стр. 716
سيأتي ذكره في مسند علي بن أبي طالب.
٢٨٧ - لما توفي ابن رسول الله ﷺ صاح أسامة بن زيد، فقال رسول الله ﷺ :"ليس هذا منا، ليس -لصارخ- حظ، الطب يحزن، والعين تدمع، ولا نقول ما يغضب الرب".
سيأتي ذكره في مسند بكير بن عبد الله بن الأشج. ومسند أبي هريرة.
٢٨٨ - غسل النبي ﷺ علي والفضل وأسامة بن زيد، وشقران، وأسنده علي إلى صدره والفضل معه يقلبونه، وكان أسامة وشقران يصبان الماء عليه وعليه قميصه، وكان أوس بن خولي، قال: يا علي أنشدك الله، وحظنا من رسول الله ﷺ ! فقال له علي: ادخل! فدخل فجلس.
سيأتي ذكره في مسند عبد الله بن ثعلبة بن صعير، وعلي بن أبي طالب، وفي مراسيل عامر الشعبي، وعكرمة مولى ابن عباس، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التميمي، وأبي بكر بن أبي جهم.
٢٩٠ - عن أسامة بن زيد، قال: جاء علي بن أبي طالب إلى رسول الله ﷺ فأخبره بموت أبي طالب، فقال: "اذهب فاغسله ثم ائتني لا تحدث حدثا حتى تأتيني"، فغسله وواراه، ثم أتاه، فقال: "اذهب فاغتسل".
إسناده ضعيف جدا؛ علي بن أبي علي اللهبي، متروك الحديث.
- أخرجه: أبو بكر البزاز في الغيلانيات (٩٣)، قال: حدثنا أحمد بن هارون البرديجي الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن الحسي (ح)، وحدثناه عبد الله بن ناجية، قال: حدثني عثمان بن معبد.
كلاهما: (إبراهيم بن الحسين، وعثمان بن معبد) عن إسحاق بن محمد القروي، قال: حدثنا علي بن أبي علي، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، فذكره.
باب الزكاة
стр. 717
٢٩١ - عن أسامة بن زيد إن رسول الله ﷺ قال: "صدقة الفطر على الغني والفقير والحر والعبد".
إسناده ضعيف؛ لضعف عمر الصهباني وهو عمر بن محمد بن صهبان. وقد صح من غير هذا الوجه.
- أخرجه: ابن عدي في "الكامل" ٦/ ٢٦، قال: حدثناه الحسين بن أبي معشر، قال: حدثنا إسحاق بن زيد الخطابي، قال: حدثنا أبو قتادة، عن عمر الصهباني خال ابن أبي يحيى، عن الزهري، عن عيسى بن طلحة، عن أسامة بن زيد، فذكره.
٢٩٢ - خرجت أنا والحسن والحسين وأسامة بن زيد يوم فطر، وخرج رسول الله ﷺ إلى المصلى، فصلى بنا، ثم خطب ﷺ ، فقال: "يا أيها الناس، إن هذا يوم صدقة، فتصدقوا". قال: فجعل الرجل ينزع خاتمه، والرجل ينزع ثويه، وبلال يقبض، حتى إذا لم ير أحدا يعطي شيئا، تقدم إلى النساء، فقال: "يا معشر النساء، إن هذا يوم صدقة، فتصدقن"، فجعلت المرأة تنزع خرصها وخاتمها، وجعلت المرأة تنزع خلخالها، وبلال يقبض، حتى إذا لم ير أحدا يعطي شيئا أقبل بلال واقبلنا.
سيأتي ذكره في مسند ابن عباس.
٢٩٣ - حين نزلت: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ (١)، جاء زيد بن حارثة بفرس له كان يحبها، فقال: يا رسول الله، هذه في سبيل الله، فحمل النبي ﷺ عليها أسامة بن زيد، فكأن زيدا وجد في نفسه، فلما رأى النبي ﷺ ذلك منه، قال: "أما الله تعالى فقد قبلها".
سيأتي ذكره في أحاديث أيوب السختياني، وعمرو بن دينار.
стр. 718
٢٩٤ - عن أسامة بن زيد إن رسول الله ﷺ ، قال: "ليس في الخيل والرقيق صدقة إلا صدقة الفطر في العبيد".
صحيح لغيره. وهذا الإسناد ضعيف؛ لضعف عمر الصهباني.
- أخرجه: ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٦، قال: حدثناه الحسين بن أبي معشر، قال: حدثنا إسحاق بن زيد الخطابي، قال: حدثنا أبو قتادة، عن عمر الصهباني خال ابن أبي يحيى، عن الزهري، عن عيسى بن طلحة، عن أسامة بن زيد، فذكره.
باب الحج
٢٩٥ - خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى الحجة التي حجها، حتى إذا كنا ببطن الروحاء، نظر إلى امرأة تؤمه فحبس راحلته، فلما دنت منه، قالت: يا رسول الله! هذا ابني والذي بعثك بالحق ما أفاق من يوم ولدته إلى يومه هذا، قال: فأخذه رسول الله ﷺ منها فوضعه فيما بين صدره وواسطة الرحل، ثم تفل في فيه، وقال (١): "اخرج يا عدو الله، فإني رسول الله"، قال: ثم ناولها إياه، وقال: "خذيه فلا بأس عليه". قال أسامة: فلما قضى رسول الله ﷺ حجته انصرف حتى إذا نزل بطن الروحاء أتته تلك المرأة بشاة قد شوتها، فقالت: يا رسول الله أنا أم الصبي الذي لقيتك به في مبتدأك، قال: "وكيف هو؟ "، قال: فقالت: والذي بعثك بالحق ما رابني منه شيء بعد، فقال لي: "يا أسيم"، وكان رسول الله إذا دعاه رخمه: "خذ منها الشاة"، ثم قال: "يا أسيم: ناولني ذراعها"، فناولته وكان أحب الشاة إلى رسول الله مقدمها، ثم قال: "يا أسيم! ناولني ذراعا"، فناولته، ثم قال: "يا أسيم! ناولني ذراعا"، فقلت: يا رسول الله! إنما هي ذراعان وقد ناولتك!، فقال: "والذي نفسي بيده
стр. 719
لو سكت ما زلت تناولني ذراعا ما قلت لك ناولني ذراعا"، ثم قال: "يا أسيم: أنظر هل ترى من خمر (١) لمخرج رسول الله ﷺ ؟ "، فقلت: يا رسول الله! قد دحس الناس الوادي فما فيه موضع فقال: "أنظر هل ئرى من نخل أو حجارة؟ "، فطت: يا رسول الله قد رأيت نخلات متقاربات ورجما (٢) من حجارة، قال: "انطلق إلى النخلات فقل لهن: إن رسول الله يأمركن أن تدانين لمخرج رسول الله ﷺ ، وقل للحجارة مثل ذلك"، قال: فأتينهن فقلت ذلك لهن، فوالذي بعثك بالحق نبيا لقد جعلت أنظر إلى النخلات يخددن (٣) الأرض خدا حتى اجتمعن، وأنظر إلى الحجارة يتقافزن حتى صرن رجما خلف النخلات، فأتيته فقلت ذاك له، قال: "خذ الأداوة وانطلق"، فلما قضى حاجته وانصرف، قال: "يا أسيم: عد إلى النخلات والحجارة، فقلن لهن إن رسول الله ﷺ يأمركن أن ترجعن إلى مواضعكن" (٤).
قال الحافظ المطالب العالية ٤/ ٤٥: (هذا إسناد حسن، ومعاوية بن يحيى الصدفي ضعيف، ولكن لحديثه شاهد من طريق يعلى بن مرة، أخرجه أحمد، وغيره).
- أخرجه: أبو يعلى (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٢٨١ - ٢٨٢ (١٤٤). وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٤١١) قال: أخبرنا أبو يعلى. وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (٥٠٧)، قال: حدثنا سليمان بن أحمد إملاءً، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤/ ٣٦٩، قال: أخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر، قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور السلمي، قال:
стр. 720
أخبرنا أبو بكر بن المقري، قال: أخبرنا أبو يعلى. كلاهما: (أبو يعلى، ومحمد بن عبد الله)، عن أبي هشام (١) الرفاعي (يعني: محمد ابن يزيد بن رفاعة). وفي ٤/ ٣٧١، قال: أخبرنا أبو غالب بن البنا، قال أنبأنا أبو محمد الجوهري، قال: أخبرنا أبو عمر بن حيوية، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، قال: حدثنا أبو عبد الرحمان عبد الله بن عمر بن صالح الجعفي.
كلاهما: (أبي هشام، وعبد الله بن عمر بن صالح)، قالا: حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي.
- أخرجه: العقيلي في "الضعفاء الكبير" ٣/ ٨١، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا عبد الرحيم بن حماد. والبيهقي في "دلائل النبوة" ٦/ ٢٤ - ٢٥، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن الغفاري -ببغداد- قال: حدثنا عثمان بن أحمد بن السماك، قال: حدثنا أبو علي حنبل بن إسحاق بن حنبل حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا عبد الرحيم بن حماد.
كلاهما: (إسحاق، وعبد الرحيم)، عن معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهري، عن خارجة بن زيد بن ثابت (٢)، عن أسامة بن زيد، فذكره.
стр. 721
٢٩٦ - إن رسول الله ﷺ مكث تسع سنين لم يحج، ثم أذن في الناس بالحج في العاشرة: أن رسول الله ﷺ حاج، فقدم المدينةَ بشَرٌ كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله ﷺ ويعمل مثل عمله، فخرجنا معه حتى أتينا ذي الحليفة، فولدت أسماء بنت عميس محمد ابن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله ﷺ كيف أصنع؟ قال: "اغتسلي واستثفري بثوب واحرمي". فصلى رسول الله ﷺ في المسجد ثم ركب القصواء حتى إذا استوت به ناقته على البيداء نظرت إلى مد بصري من بين يديه من راكب وماش، وعن يمينه مثل ذلك. وعن يساره مثل ذلك ومن خلفه مثل ذلك ورسول الله ﷺ بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله، وما عمل به من شيء عملنا به، فأهل التوحيد: "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك" وأهل الناس بهذا الذي يهلون به، فلم يرد عليهم رسول الله ﷺ شيئا منه ولزم رسول الله ﷺ تلبيته. قال جابر: لسنا ننوي إلا الحج، لسنا نعرف العمرة حتى إذا أتينا البيت معه استلم الركن فرمل ثلاثا ومشى أربعا، ثم تقدم إلى مقام ايراهيم فقرأ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ فجعل المقام بينه وبين البيت فكان أبي يقول: ولا أعلمه ذكره إلا عن النبي ﷺ ، كان يقرأ في الركعتين: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾ و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾. ثم رجع إلى الركن فاستلمه ثم خرج من الباب إلى الصفا، فلما دنا من الصفا قرأ: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ "ابدأ بما بدأ الله به" فبدأ بالصفا فرقى عليه حتى رأى البيت، فاستقبل البيت ووحد الله وكبره وقال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده" ثم دعا بين ذلك، قال مثل ذلك ثلاث مرات، ثم نزل إلى المروة حتى إذا انصبت قدماه إلى بطن الوادي سعى حتى إذا صعدتا مشى، حتى أتى
стр. 722
المروة ففعل على المروة كما فعل على الصفا، حتى إذا كان آخر طوافه على المروة قال: "إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي وجعلتها عمرة فمن كان منكم ليس معه هدي فليحل وليجعلها عمرة" فقام سراقة بن مالك بن جشعم فقال: يا رسول الله ألعامنا هذا أو لأبد فشبك رسول الله أصابعه واحدة في الأخرى وقال: "دخلت العمرة في الحج" مرتين، "لا بل لأبد أبد". وقدم علي من اليمن ببدن النبي ﷺ فوجد فاطمة ممن حل ولبست ثيابا صبيغا واكتحلت، فأنكر ذلك عليها فقالت: إن أبي أمرني بهذا، قال: فكان علي يقول بالعرق: فذهبت إلى رسول الله ﷺ محرشا على فاطمة للذي صنعت مستفتيا لرسول الله فيما ذكرت عنه، قال فأخبرته أني أنكرت ذلك عليها، فقال: "صدقت صدقت"، قال: "ماذا قلت حين فرضت الحج"؟ قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسولك، قال: "فإن معي الهدي فلا تحل". قال: فكان جماعة الهدي الذي قدم به علي من اليمن والذي أتى به النبي ﷺ مائة، قال: فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي ﷺ ومن كان معه هدي، فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى فأهلوا الحج وركب رسول الله ﷺ فصلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح، ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس وأمر بقبة من شعر تضرب له بنمرة، فسار رسول الله ﷺ ولا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام كما كانت قريش تصنع في الجاهلية، فأجاز رسول الله ﷺ حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة، فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له، فأتى بطن الوادي فخطب الناس، فقال: "إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع، ودماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث" كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل "وربا أهل الجاهلية موضوع، وأول ربا أضع ربانا، ربا
стр. 723
عباس بن عبد المطلب فإنه كله موضوع، فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولكم عليهن إلا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله، وأنتم تسألون عني فما أنتم قائلون"؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت، فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء، وينكتها إلى الناس "اللهم اشهد، اللهم اشهد" ثلاث مرات. ثم أذن ثم أقام الظهر ثم أقام فصلى العصر ولم يصل بينهما شيئا، ثم ركب رسول الله ﷺ حتى أتى الموقف، فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات وجعل حبل المشاة بين يديه، واستقبل القبلة فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلا حتى غاب القرص، وأردف أسامة خلفه، ودفع رسول الله ﷺ وقد شنق للقصواء الزمام حتى أن رأسها ليصيب مورك رحله، ويقول بيده اليمنى: "أيها الناس السكينة السكينة" كلما أتى حبلا من الحبال أرخى لها قليلا حتى تصعد، حتى أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما شيئا، ثم اضجع رسول الله ﷺ حتى طلع الفجر، وصلى الفجر حين تبين له الصبح بأذان وإقامة، ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فاستقبل القبلة فدعاه وكبره وهلله ووحده، فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا، فدفع قبل أن تطلع الشمس. وأردف الفضل بن عباس وكان رجلا حسن الشعر أبيض وسيما، فلما دفع رسول الله ﷺ مرت ظعن يجرين، فطفق الفضل ينظر إليهن، فوضع رسول الله ﷺ يده على وجهه، فحول الفضل وجهه إلى الشق الآخر ينظر، فحول رسول الله ﷺ يده من الشق الآخر على وجه الفضل، يصرف وجهه من الشق الآخر ينظر، حتى أتى بطن محسر فحرك قليلا، ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرج إلى الجمرة الكبرى، حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة فرماها بسبع
стр. 724
حصيات يكبر مع كل حصاة منها مثل حصى الخذف، رمى من بطن الوادي. ثم انصرف المنحر، فنحر ثلاثا وستين بيده، ثم أعطى عليا فنحر ما غبر منها، وأشركه في هديه وأمر مع كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت، فأكلا من لحمها وشربا من مرقها، ثم ركب رسول الله ﷺ فأفاض إلى البيت فصلى بمكة الظهر، فأتى بني عبد المطلب يسقون على زمزم فقال: "انزعوا بني عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم" فناولوه دلوا فشرب منه.
سيأتي ذكره في مسند جابر بن عبد الله.
٢٩٧ - وقف رسول الله ﷺ بعرفة، فقال: "هذه عرفة، وهذا الموقف، وعرفة كلها موقف"، ثم أفاض حين غابت الشمس، فأردف أسامة، وجعل يسير على هينته، والناس يضربون يمينا وشمالا لا يلتفت إليهم، وهو يقول: "يا أيها الناس عليكم بالسكينة" ثم أتى جمعا فصلى بهم الصلاتين جميعا، فلما أصبح أتى قزح فوقف عليه، فقال: "هذا قزح، وهذا الموقف وجمع كلها موقف" ثم أفاض، فلما انتهى إلى وادي محسر قرع ناقته فخبت حتى جاز الوادي، وقف وأردف الفضل، ثم أتى الجمرة فرماها، ثم أتى المنحر، فقال: "هذا المنحر ومنى كلها منحر". واستفته جارية من خثعم، فقالت: إن أبي شيخ كبير قد أفند، وقد أدركته فريضة الله في الحج فيجزئ أن أحج عنه؟ قال: "حجي عن أبيك". ولوى عنق الفضل، فقال له العباس: لم لويت عنق ابن عمك؟، قال: "رأيت شابا وشابة، فلم آمن الشيطان عليهما". وأتى رجل، فقال: يا رسول الله، إني أفضت قبل أن أحلق، قال: "احلق، وقصر، ولا حرج". وجاء رجل آخر، فقال: يا رسول الله، إني ذبحت قبل أن أرمي، قال:
стр. 725
"ارم ولا حرج"، ثم أتى البيت فطاف به، ثم أتى زمزم، فقال: "يا بني عبد المطلب، سقايتكم، لولا أن يغلبكم الناس لنزعت بها".
سيأتي ذكره في مسند جابر بن عبد الله، وعلي بن أبي طالب.
٢٩٨ - حججت مع رسول الله ﷺ حجة الوداع، فرأيت أسامة أو بلالا يقود بخطام ناقة رسول الله ﷺ ، والآخر رافع ثوبه يستره به من الحر حتى رمى جمرة العقبة، ثم انصرف، فوقف الناس، وقد جعل ثوبه من تحت إبطه الأيمن على عاتقه الأيسر، قال: فرأيت تحت غضروفه الأيمن كهيئة جمع، ثم ذكر قولا كثيرا وكان فيما يقول ﷺ : "إن أمر عليكم عبد مجدع أسود يقودكم بكتاب الله، فاسمعوا وأطيعوا"، ثم قال: "هل بلغت".
سيأتي ذكره في مسند أم الحصين.
٢٩٩ - وقف رسول الله ﷺ بعرفة وهو مردف أسامة بن زيد، وقال بعضهم: كان أسامة يدعى حبا أيضا.
سيأتي ذكره في مسند علي بن أبي طالب.
٣٠٠ - إن رسول الله ﷺ أخر الإفاضة من عرفة من أجل أسامة بن زيد ينتظره، فجاء غلام أفطس أسود، فقال أهل اليمن: إنما حبسنا من أجل هذا، قال فلذلك كفر أهل اليمن من أجل ذا.
سيأتي ذكره في حديث عروة بن الزبير.
٣٠١ - عن أسامة بن زيد أنه دخل هو ورسول الله ﷺ البيت، فأمر بلالا، فأجاف الباب (١)، والبيت إذ ذاك على ستة أعمدة، فمضى حتى إذا كان بين الأسطوانتين اللتين تليان باب الكعبة، جلس، فحمد الله وأثنى عليه وسأله واستغفره، ثم قام حتى أتى ما استقبل من دبر الكعبة، فوضع وجهه وخده
стр. 726
عليه، وحمد الله، وأثنى عليه، وسأله واستغفره، ثم انصرف إلى كل ركن من أركان الكعبة، فاستقبله بالتكبير والتهليل والتسبيح والثناء على الله والمسألة والاستغفار، ثم خرج فصلى ركعتين مستقبل وجه الكعبة، ثم انصرف، فقال: "هذه القبلة هذه القبلة" (١).
صحيح.
- أخرجه: ابن جريج (كما في جزئه) (٣)، عن عطاء، قال: حدثنا روح بن عبادة. وعبد الرزاق (٩٠٥٦). وأحمد ٥/ ٢٠١ (٢١٧٥٤). و ٢٠٨ (٢١٨٠٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا ابن جريج، وروح. وفي ٥/ ٢٠٨ (٢١٨٠٩) قال: حدثنا روح بن عبادة. ومسلم ٤/ ٩٦ (١٣٣٠)(٣٩٥)، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد، قالا: أخبرنا محمد بن بكر. والنسائي في "المجتبى" ٥/ ٢٢٠. وفي "الكبرى"، له (٣٩٠٠)، عن أبي عاصم خشيش بن أصرم قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي "الكبرى" (٣٨٩٢)، قال: أخبرني حاجب بن سليمان المنبجي، عن ابن أبي رواد (يعني: عبد العزيز بن أبي رواد). والطبري في "تفسيره" ٢/ ٢٣، قال: حدثنا سعيد بن يحيى الأموي، قال: حدثنا أبي. وابن خزيمة (٤٣٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي (٣٠٠٣) قال: حدثنا محمد بن معمر بن ربعي، قال: حدثنا محمد، (يعني: ابن بكر البرساني). وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٢٨٩ (١٥٠)، عن إسحاق الدبري، عن عبد الرزاق. والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٣٨٩، قال: حدثنا أبو بكرة بكار بن قتيبة القاضي، قال: حدثنا أبو عاصم النبيل. والفاكهي في "أخبار مكة" (٢٧٥) قال: حدثنا محمد بن أبي عمر، قال: حدثنا عبد الرزاق. وابن حبان (٣٢٠٨) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا موسى بن
стр. 727
محمد بن حيان، قال: حدثنا الضحاك بن مخلد. والحاكم في "المستدرك" ١/ ٤٧٩، قال: حدثنا أحمد بن جعفر القطيعي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي (يعني: أحمد بن حنبل)، قال: حدثنا محمد بن بكير. وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (٣٠٩٢)، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا عبد الله بن شيرويه، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا محمد بن بكر (ح) قال: وحدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو عروبة الحراني، قال: حدثنا المسيب بن واضح، قال: حدثنا حجاج (ح) قال: وحدثنا أبو محمد بن حيان، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو حفص عمرو بن علي، قال: حدثنا أبو عاصم. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٢/ ٨. وفي "معرفة السنن والآثار"، له ٢/ ١٦١ (١١٢٥) قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ببغداد، عن إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي قال: حدثنا عبد الرزاق
جميعهم: (روح بن عبادة، وعبد الرزاق، ومحمد بن بكر، وعبد العزيز بن أبي رواد، ويحيى الأموي، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد، وحجاج)، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس.
- أخرجه: أحمد ٥/ ٢٠٩ (٢١٨٢٣) قال: حدثنا هشيم. وفي ٥/ ٢١٠ (٢١٨٣٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. والنسائي في "المجتبى" ٥/ ٢١٩. وفي "الكبرى" (٣٨٩٧)، عن يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى يعني القطان. وفي "المجتبى" ٥/ ٢٢٠، و"الكبرى" (٣٨٩٨)، عن يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هشيم. وفي "المجتبى" ٥/ ٢٢٠. و"الكبرى" (٣٨٩٩)، عن إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد (يعني: ابن الحارث). وابن خزيمة (٣٠٠٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (٣٠٠٥) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: أخبرنا عيسى بن يونس (ح) قال: وحدثنا الحسن بن محمد،
стр. 728
قال: حدثنا إسحاق بن يوسف (ح) قال: وحدثنا الدروقي، قال: حدثنا هشيم (ح) قال: وحدثنا علي بن المنذر، عن ابن فضيل. وفي (٣٠٠٦) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير. والطبري في "تفسيره" ٢/ ٢٢ - ٢٣ قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم، والفضل بن الصباح، قالا: حدثنا هشيم. وفي ٢/ ٢٣، قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان (ح) قال: وحدثنا ابن حميد، وسفيان بن وكيع، قالا: حدثنا جرير. وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٢٨٩ (١٥٠)، عن محمد بن عبيد الله بن المنادي، عن إسحاق بن يوسف الازرق (ح) وعن عبد الرحمان بن محمد بن منصور، عن يحيى بن سعيد. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ١٢٠ (١٣٣١) قال: أخبرنا أبو علي عمر بن علي بن عمر الواعظ الحربي، قال -بها- أن هبة الله بن محمد أخبرهم -قراءة عليه- فقال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي (يعني: أحمد بن حنبل) قال: حدثنا يحيى. وفي ٤/ ١٢١ (١٣٣٢) قال: وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن معمر بن عبد الواحد القرشي -بأصبهان- أن سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم -قراءة عليه-، قال: أخبرنا عبد الواحد بن أحمد البقال، قال: أخبرنا عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق، قال: أخبرنا جدي إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن جميل، قال: أخبرنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا يزيد. وفي ٤/ ١٢١ (١٣٣٣) قال: وأخبرنا أبو زرعة عبيد الله بن محمد اللفتواني -بأصبهان- قال: أن الحسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم -قراءة عليه- قال: أخبرنا عبد الرحمان بن أحمد الرازي، قال: أخبرنا جعفر بن عبد الله (١)، قال: أخبرنا محمد بن هارون الروياني، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد.
стр. 729
جميعهم: (هشيم، ويحيى بن سعيد، وخالد، وعيسى بن يونس، وابن فضيل، وجرير، وعبد الرحيم بن سليمان، وإسحاق، بن يوسف، ويزيد)، عن عبد الملك بن أبي سليمان.
- أخرجه: النسائي في "المجتبى" ٥/ ٢١٨. وفي "الكبرى" (٣٨٩٢) عن حاجب بن سليمان، عن ابن أبي رواد، قال: حدثنا ابن جريج.
كلاهما: (عبد الملك بن أبي سليمان، وابن جريج)، عن عطاء.
كلاهما: (ابن عباس، وعطاء)، عن أسامة بن زيد، فذكره.
٣٠٢ - عن أسامة بن يزيد قال: كنت ردف النبي ﷺ بعرفات فرفع يديه يدعو فمالت به ناقته فسقط خطامها فتناول الخطام (١) بإحدى يديه وهو رافع يده الأخرى.
إسناده صحيح.
- أخرجه: أحمد ٥/ ٢٠٩ (٢١٨٢١). والنسائي في "المجتبى" ٥/ ٢٥٤. وفي "الكبرى" (٤٠٠٧)، قال: عن يعقوب بن إبراهيم. وابن خزيمة (٢) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ١٢٣ (١٣٣٤) قال: أخبرنا أبو علي عمر بن علي بن عمر الواعظ -بالحربية- أن هبة الله أخبرهم، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أحمد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا أبي، وفي ٤/ ١٢٣ (١٣٣٥) قال: أخبرنا محمد بن معمر القرشي -أن سعيد بن أبي الرجاء أخبرهم -قراءة عليه-، قال: أخبرنا عبد الواحد بن أحمد، قال: أخبرنا عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق، قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن جميل، قال: أخبرنا أحمد بن منيع. ثلاثتهم: (أحمد بن
стр. 730
حنبل، ويعقوب بن إبراهيم، وأحمد بن منيع) عن هشيم، عن عبد الملك، عن عطاء، عن أسامة بن يزيد، فذكره.
٣٠٣ - عن أسامة بن زيد قال: كنت ردف رسول الله ﷺ عشية عرفة، فلما وقعت الشمس دفع رسول الله ﷺ ، فلما سمع حطمة (١) الناس خلفه، قال: "رويدا أيها الناس، عليكم السكينة، فإن البر ليس بالإيضاع". قال: فكان رسول الله ﷺ إذا التحم عليه الناس أعنق، وإذا وجد فرجة نص، حتى مر بالشعب الذي يزعم كثير من الناس أنه صلى فيه، فنزل به فبال -ما يقول: أهراق الماء، كما تقولون- ثم جئته بالأداوة فتوضأ، ثم قال: قلت: الصلاة يا رسول الله! قال: فقال: "الصلاة أمامك" قال: فركب رسول الله ﷺ وما صلى حتى أتى المزدلفة، فنزل بها فجمع بين الصلاتين: المغرب والعشاء الآخرة.
صحيح.
- أخرجه: مالك في "الموطأ" (١١٦٤). والشافعي في "السنن المأثورة" (٥٠٠) عن مالك بن أنس. وفي (٥٠١) عن سفيان بن عيينة. والطيالسي (٦٢٤). قال: حدثنا حماد بن سلمة. والحميدي (٥٤٣) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. وأحمد ٥/ ٢٠١ (٢١٧٦٠) قال: حدثنا يعقوب (يعني: ابن إبراهيم بن سعد) قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. وفي ٥/ ٢٠٥ (٢١٧٨٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٥/ ٢١٠ (٢١٨٣٣) قال: حدثنا وكيع. والدارمي (١٨٨٧) قال: حدثنا حجاج بن المنهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة. والبخاري ٢/ ٢٠٠ (١٦٦٦) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و في ٤/ ٧٠ (٢٩٩٩) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى. وفي ٥/ ٢٢٦ (٤٤١٣) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. ومسلم ٤/ ٧٤
стр. 731
(١٢٨٦) - (٢٣٨)، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، وقتيبة بن سعيد، جميعاً، عن حماد بن زيد، وفي ٤/ ٧٤ (١٢٨٦) - (٢٨٤) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبدة بن سليمان، وعبد الله بن نمير، وحميد بن عبد الرحمان. وأبو داود (١٩٢٣) قال: حدثنا القعنبي (يعني: عبد الله بن مسلمة) عن مالك. وابن ماجة (٣٠١٧) قال: حدثنا علي بن محمد، وعمرو بن عبد الله، قالا: حدثنا وكيع. والبزار في "البحر الزخار" (٢٥٧٣) قال: أخبرنا أحمد بن أبان القرشي، قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد. وفي (٢٥٧٤) قال: أخبرنا يوسف بن موسى، قال: أخبرنا جرير (يعني: ابن عبد الحميد الرازي). والنسائي في "المجتبى" ٥/ ٢٥٨. وفي "الكبرى" (٤٠١٩) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا يحيى هو القطان. وفي (٤٠١٨) قال: أنبأنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الزهري، قال: حدثنا سفيان، وفي (٤٠٥٧) قال: أنبأنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين -قراءة عليه- وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. وابن خزيمة (٢٨٤٥) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان (ح) قال: وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى. (ح) قال: وحدثنا محمد بن العلاء بن كريب، قال: حدثنا عبد الرحيم (يعني: ابن سليمان). (ح) قال: وحدثنا سلم بن جنادة، قال: حدثنا وكيع. (ح) قال: وحدثنا أحمد بن عبدة، قال: أخبرنا محمد بن دينار. وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٣٠٢ - ٣٠٣ (١٧٠) عن يونس بن عبد الأعلى، عن سفيان. (ح) وعن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن أنس بن عياض. (ح) وعن عمار بن رجاء، عن محاضر. (ح) وعن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن يحيى بن عبد الله، ومالك. والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/ ٢٢٣، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن يونس، قال: أخبرنا أبو معاوية الضرير. والطبراني في "المعجم الأوسط" (٥١٤٦). وفي "المعجم الصغير"، له (٧٧١) قال: حدثنا محمد بن نصر بن
стр. 732
حميد البزاز البغدادي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الرزي (١). قال: حدثنا عاصم بن هلال البارقي، عن أيوب السختياني. وابن المقرئ في "معجمه" (٨٥٧) قال: حدثنا أبو عروبة حسين بن محمد بن مودود بن حماد السلمي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يوسف الصيدلاني، قال: حدثنا إسماعيل بن علية، عن أيوب. وأبو نعيم في "المسند المستخرج" (٢٩٦٨) قال: حدثنا حبيب بن الحسن، قال: حدثنا عمر بن حفص السدوسي، قال: حدثنا عاصم بن علي. (ح) قال: وحدثنا جعفر بن محمد بن عمر، قال: وحدثنا أبو حصين الوادعي، قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد. (ح) قال: وحدثنا أبو محمد بن حيان، قال: حدثنا محمد بن يحيى المروزي، قال: حدثنا عاصم بن علي، قالوا: حدثنا حماد بن زيد. وفي (٢٩٦٩) قال: حدثنا أبو بكر الطلحي، قال: حدثنا عبيد بن غنام، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن نمير، وعبدة (ح) قال: وحدثنا الطلحي، قال: حدثنا عبيد، قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا حميد بن عبد الرحمان. والبيهقي في "السنن الكبرى " ٥/ ١١٩، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو طاهر الفقيه، وأبو زكريا بن أبي إسحاق المزكى، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: أنبأنا أنس بن عياض. وفي "معرفة السنن والآثار"، له ٤/ ١١١ (٣٠٣٤) قال: أخبرنا أبو إسحاق، قال: أخبرنا أبو النضر، قال: أخبرنا أبو جعفر، قال: حدثنا المزني، قال: حدثنا الشافعي، قال: أخبرنا مالك. وفي ٤/ ١١٢ (٣٠٣٥) قال: أخبرنا أبو إسحاق، قال: أخبرنا أبو النضر، قال: أخبرنا أبو جعفر، قال: حدثنا المزني، قال: حدثنا الشافعي، عن سفيان. والبغوي في "شرح السنة" (١٩٣٣)، قال: أخبرنا أبو الحسن الشيرزي، قال: أخبرنا زاهر بن أحمد، قال: أخبرنا أبو
стр. 733
إسحاق الهاشمي، قال: أخبرنا أبو مصعب، عن مالك. وفي "التفسير"، له (٢٠١). وفي "الأنوار في شمائل النبي المختار" (٧٢٨) قال: أخبرنا عبد الواحد المليحي، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي، قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن محمد بن إسماعيل، عن عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. والذهبي في "سير أعلام النبلاء" ١١/ ١٢٧ قال: أخبرنا عبد الحافظ بن بدران، ويوسف بن أحمد، قالا: أخبرنا موسى بن عبد القادر، قال: حدثنا سعيد بن أحمد، قال: أخبرنا علي بن أحمد البندار، قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حميد بن عبد الرحمان.
جميعهم: (مالك، وسفيان بن عيينة، وحماد بن سلمة، وابن إسحاق، ويحيى بن سعيد، ووكيع، وحماد بن زيد، وعبدة بن سليمان، وعبد الله بن نمير، وحميد بن عبد الرحمان، وعبد العزيز بن محمد، وجرير، وعبد الرحيم بن سليمان، ومحمد بن دينار، وأنس بن عياض، ومحاضر، ويحيى بن عبد الله، وأبو معاوية، وأيوب السختياني)، عن هشام بن عوة.
- أخرجه: الواقدي في "المغازي" ٣/ ١١٠٤ - ١١٠٥، قال: حدثني عبد الرحمان بن أبي الزناد، عن أبيه (يعني: أبا الزناد).
كلاهما: (هشام بن عروة، وأبو الزناد)، عن عوة بن الزبير.
- أخرجه: مالك في "الموطأ" (١١٩٢) عن موسى بن عقبة. والشافعي في "السنن المأثورة" (٤٥٨) عن مالك بن أنس، عن موسى بن عقبة. والحميدي (٥٤٨) قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا إبراهيم بن عقبة، ومحمد بن أبي حرملة. وابن أبي شيبة (١٤٠٣٢). وفي "الجزء المفقود"، له (٢١٧) قال: حدثنا ابن المبارك، عن إبراهيم بن عقبة. وأحمد ٥/ ١٩٩ (٢١٧٤٢) قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن زهير، عن إبراهيم بن عقبة. وفي ٥/ ٢٠٢ (٢١٧٦١)، وفي
стр. 734
"مسائله" برواية أبي داود: ١٢٠، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي (يعني: إبراهيم بن سعد)، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني إبراهيم بن عقبة. وفي ٥/ ٢٠٨ (٢١٨١٤) قال: قرأت على عبد الرحمان، عن مالك، عن موسى بن عقبة (ح) قال: وحدثنا روح، عن مالك، عن موسى بن عقبة. وفي ٥/ ٢١٠ (٢١٨٣١) قال: حدثنا يحيى، عن سفيان (يعني: الثوري) قال: حدثني إبراهيم بن عقبة. وفي ٥/ ٢١٠ (٢١٨٣٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، والثوري، عن إبراهيم بن عقبة. والدارمي (١٨٨٨) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا زهير، عن إبراهيم بن عقبة. وفي (١٨٨٩) قال: أخبرنا حجاج، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا موسى بن عقبة. والبخاري ١/ ٤٧ (١٣٩) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن موسى بن عقبة. وفي ١/ ٥٦ (١٨١) قال: حدثنا محمد بن سلام، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، عن يحيى، عن موسى بن عقبة. وفي ٢/ ٢٠٠ (١٦٦٧) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن موسى بن عقبة. وفي ٢/ ٢٠٠ (١٦٦٩) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن أبي حرملة. وفي ٢/ ٢٠١ (١٦٧٢) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن موسى بن عقبة. ومسلم ٤/ ٧٠ (١٢٨٠) - (٢٦٦) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل (ح) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن أبي حرملة. وفي ٤/ ٧٣ (١٢٨٠) - (٢٧٦) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن موسى بن عقبة. وفي ٤/ ٧٣ (١٢٨٠) - (٢٧٧) قال: حدثنا محمد بن رمح، قال: أخبرنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن موسى بن عقبة مولى الزبير. وفي ٤/ ٧٣ (١٢٨٠) - (٢٧٨) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. (ح) قال: وحدثنا أبو كريب، قال: حدثنا ابن المبارك، عن إبراهيم بن عقبة. وفي
стр. 735
٤/ ٧٣ - (١٢٨٠) - (٢٧٩) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا زهير أبو خيثمة، قال: حدثنا إبراهيم بن عقبة. وفي ٤/ ٧٤ (١٢٨٠) - (٢٨٠) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع: قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن عقبة. وأبو داود (١٩٢١) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا زهير، عن إبراهيم بن عقبة. (ح) قال: وحدثنا محمد بن كتير، قال: أخبرنا سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن عقبة. وفي (١٩٢٤) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني إبراهيم بن عقبة. وفي (١٩٢٥) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن موسى بن عقبة. وابن ماجة (٣٠١٩) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمان بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن عقبة. والفاكهي في "أخبار مكة" (٢٨٠٩) قال: حدثنا محمد بن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن عقبة، ومحمد بن أبي حرملة. وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني " (٤٥٠) قال: حدثنا الشافعي، قال: حدثنا الحارث بن عمير، عن إبراهيم بن عقبة. والبزار في "البحر الزخار" (٢٥٩٢) قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: أخبرنا عبد الرحمان بن مهدي، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: أخبرنا سفيان الثوري، عن إبراهيم بن عقبة. والنسائي في "المجتبى" ٥/ ٢٥٩. وفي "الكبرى"، له (٤٠٢٠) قال: أنبأنا محمود بن غيلان المروزي، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن إبراهيم بن عقبة. وفي "المجتبى" ٥/ ٢٥٩، وفي "الكبرى" (٤٠٢١) قال: أنبأنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد، عن إبراهيم بن عقبة. وفي "المجتبى" ٥/ ٢٦٠، قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أنبأنا حبان، قال: أنبأنا عبد الله، عن إبراهيم بن عقبة. وفي "الكبرى" (٤٠٢٢) قال: أنبأنا أحمد بن سليمان الرهاوي، قال: حدثنا يزيد (هو ابن هارون)، قال: أنبأنا يحيى، أن موسى بن عقبة أخبره. وفي (٤٠٢٩) قال: أنبأنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن موسى
стр. 736
بن عقبة (١). وأبو يعلى (٦٧٢٢) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن أبي حرملة. وابن خزيمة (٩٧٣) و (٢٨٥٠) قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرحمان، قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن عقبة. وابن المنذر في "الأوسط" ١/ ٣٦١، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن موسى بن عقبة. والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/ ٢١٤، قال: حدثنا يونس (يعني: ابن عبد الأعلى) قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك، عن موسى بن عقبة. وابن حبان (١٥٩٤)، و (٣٨٥٧) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: أخبرنا أحمد عن أبي بكر، عن مالك، عن موسى بن عقبة. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٦٢ (٣٨٦) قال: حدثنا إدريس بن جعفر العطار، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن موسى بن عقبة. وفي ١/ ١٧٦ (٤٥١) قال: حدثنا أحمد بن محمد الشافعي، قال: حدثنا عمي إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا الحارث بن عمير، عن إبراهيم بن عقبة. وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٧/ ١٠٥ - ١٠٦، قال: حدثنا أبو الفرج أحمد بن جعفر النسائي، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، قال: حدثنا محمد بن كتير، قال: أنبأنا سفيان، عن إبراهيم بن عقبة. وفي "المسند المستخرج" (٢٩٤٨) قال: حدثنا أبو أحمد الصوفي، وحامد بن شعيب، قالا: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن أبي حرملة (ح) قال: وحدثنا أبو الفرج أحمد بن جعفر، قال: حدثنا يوسف القاضي، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن أبي حرملة. (ح) قال: وحدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا القاسم بن
стр. 737
فورك، قال: حدثنا أبو عمر الدوري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن أبي حرملة. (ح) قال: وحدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: حدثنا أبو بكر بن خزيمة، قال: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن أبي حرملة. وفي (٢٩٦١) قال: حدثنا محمد بن زيد، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: وحدثنا فاروق، قال: حدثنا أبو مسلم، قال: حدثنا القعنبي، قال: حدثنا مالك، عن موسى بن عقبة. وفي (٢٩٦٢) قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن زبان، قال: حدثنا محمد بن رمح، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن موسى بن عقبة مولى آل الزبير. وفي (٢٩٦٣) قال: حدثنا عبد الله بن يحيى الطلحي، قال: حدثنا عبيد بن غنام، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن المبارك، عن إبراهيم بن عقبة. (ح) قال: وحدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا أبو حصين، قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا ابن المبارك، وحيان، وسفيان، عن إبراهيم بن عقبة. وفي (٢٩٦٤) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أنبأنا زهير، عن إبراهيم بن عقبة. (ح) قال: وحدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا ابن شيرويه، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا زهير أبو خيثمة، قال: حدثنا إبراهيم بن عقبة. وفي (٢٩٦٥) قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا عبد الله بن شيرويه، قال: حدثنا إسحاق، قال: أنبأنا وكيع. (ح) قال: وحدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان (١)، عن محمد بن عقبة. والبيهقي في "السنن الكبرى" ١/ ٨٣، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب
стр. 738
الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله التيمي، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى، عن موسى بن عقبة. وفي ٥/ ١١٩، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن عمرو الحرشي، قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أنبأنا إسماعيل بن جعفر (ح) قال: وأخبرناه محمد بن عبد الله الحافظ، وأبو محمد عبيد بن محمد بن محمد بن مهدي القشيري لفظا، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: حدثنا عثمان بن عمر بن فارس أبو محمد، قال: أنبأنا سفيان الثوري، عن إبراهيم بن عقبة، وفي ٥/ ١١٩. وفي "السنن الصغرى"، له (٧٩٥) قال: أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب، قال: أنبأنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: أخبرني أبو عبد الله أحمد بن الحسن الصوفي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: أخبرني محمد بن أبي حرملة. وفي ٥/ ١٢٠، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي ﵀، قال: أنبأنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن شعيب البزمهراني، قال: حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن إبراهيم بن عقبة. وفي ٥/ ١٢١ - ١٢٢، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو زكريا بن أبي إسحاق، وأبو بكر بن الحسن، قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: أنبأنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك بن أنس. (ح) قال: وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، قال: أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال: حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك. (ح) قال: وأخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب إملاء، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن موسى بن عقبة. وفي ٥/ ١٢٢، قال: أخبرنا أبو علي الروذباري، قال: أنبأنا محمد بن
стр. 739
بكر، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا إبراهيم بن عقبة، وفي "معرفة السنن والآثار" ٢/ ٤٥٥ - ٤٥٦ (١٦٥١) قال: أخبرنا بهذا الحديث الذي أشار إليه أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو النضر الطرائفي، قال: أخبرنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، قال: حدثنا موسى بن عقبة. وفي ٤/ ١١٢ (٣٠٣٦) قال: أخبرنا أبو إسحاق، قال: أخبرنا أبو النضر، قال: أخبرنا أبو جعفر، قال: حدثنا المزني، قال: حدثنا الشافعي، عن مالك، عن موسى بن عقبة. وابن منده في "كتاب معرفة أسامي أرداف النبي": ٤٧ - ٤٨، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن النعمان، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إسحاق بن أحمد الخزاعي، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن أبي حازم حرملة، وفي: ٤٨، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله، قال: أخبرنا الطبراني، قال: حدثنا أحمد بن محمد الشافعي، قال: حدثنا عمي إبراهيم، قال: حدثنا الحارث بن عمير، عن إبراهيم بن عقبة. والبغوي في "شرح السنة" (١٩٣٧)، وفي "التفسير"، له (١٩٩) قال: أخبرنا أبو الحسن السرخسي الشيرزي، قال: أخبرنا زاهر بن أحمد، قال: أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي، قال: أخبرنا أبو مصعب، عن مالك، عن موسى بن عقبة.
اربعتهم: (موسى بن عقبة، وإبراهيم بن عقبة، ومحمد بن أبي حرملة، ومحمد بن عقبة) عن كريب (١) مولى عبد الله بن عباس.
- أخرجه: الطيالسي (٦٢٩) قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن شعبة مولى ابن عباس. وابن سعد في "الطبقات" ٤/ ٦٣ - ٦٤، قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد، عن عطاء (يعني: ابن أبي
стр. 740
رباح). وأحمد ٥/ ٢٠٠ (٢١٧٤٩) قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب. وفي ٥/ ٢٠١ (٢١٧٥٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا قيس بن سعد، عن عطاء. وفي ٥/ ٢٠٦ (٢١٧٩٠) قال: حدثنا أبو أحمد بن الحجاج، قال: حدثنا ابن أبي فديك (يعني: محمد بن إسماعيل) عن ابن أبي ذئب، عن شعبة. وفي ٥/ ٢٠٧ (٢١٨٠٣) قال: حدثنا أبو كامل (يعني: مظفر بن مدرك) قال: حدثنا حماد (يعني: ابن سلامة)، قال: أخبرنا قيس بن سعد، عن عطاء. والأزرقي في "أخبار مكة" ٢/ ١٩٧، قال: حدثني جدي (يعني: أحمد بن محمد بن الوليد) عن سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن عقبة، وابن أبي حرملة، عن كريب. (ح) قال: وحدثني جدي، قال: أخبرنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، قال: أخبرني موسى بن عقبة، عن كريب. والبخاري ٢/ ١٦٩ (١٥٤٣) و (١٥٤٤) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، عن يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله. وفي ٢/ ٢٠٤ (١٦٨٦) و (١٦٨٧) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، عن يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله. ومسلم ٤/ ٧٤ (١٢٨٦) - (٢٨٢) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء. وأبو إسحاق الحربي في "غريب الحديث" ٣/ ٩١١، قال: حدثنا موسى (يعني: ابن إسماعيل المنقري التبوذكي) قال: حدثنا حماد، عن قيس بن سعيد، عن عطاء. والنسائي في "المجتبى" ١/ ٢٩٢، وفي "الكبرى" (١٥٧٩) قال: أنبأنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب. وفي "المجتبى" ٥/ ٢٥٧. وفي "الكبرى" (٤٠١٤) قال: أخبرني ابن يونس بن محمد بطرسوس، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا حماد، عن قيس، عن عطاء، وابن خزيمة (٦٤) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمان المخزومي، قال: حدثنا سفيان،