← Книги сунны

Книги сунны · id 17835

الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني

عبد اللطيف الهميم

Полный текст (7 959 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.

стр. 946

- أخرجه: الحاكم في "المستدرك" ٤/ ٢١٤ - ٢١٥ قال: أخبرنا أبو سهل بن زياد، قال: حدثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن بن زرارة، قال: سمعت عمرو (يعني ابن شرحبيل). تسعتهم: (أبو أمامة بن سهل بن حنيف، ومحمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، وجابر بن عبد الله، ويحيى بن أسعد، وأنس، وعائشة، وسهل بن حنيف، وعمرو بن شرحبيل)، عن أسعد بن زرارة، فذكره. - أخرجه: ابن سعد في "الطبقات" ٣/ ٦١٠ قال: أخبرنا الفضل بن دكين. والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ٣٢١ قال: حدثنا فهد، قال: حدثنا أحمد بن يونس. كلاهما: (الفضل بن دكين، وأحمد بن يونس بن عبد الأعلى)، عن زهير، عن أبي الزُّبَير، عن عمرو بن شعيب، عن بعض أصحاب النَّبِيّ ﷺ ، عن أسعد بن زرارة، فذكره. ورد الحديث برواية أبي يعلى، والطبري، والطحاوي، وابن حبان، والحاكم، وأبي نعيم، والبيهقي، وابن عبد البر، وابن عساكر، والضياء المقدسي، مختصرًا بلفظ: ((أن رسول الله ﷺ كوى أسعد بن زرارة من الشوكة)). باب الأدب ٤٦٩ - قال رسول الله ﷺ : ((من سرهُ أنْ يظلهُ اللهُ يوم لا ظل إِلَّا ظله فلييسر على معسر أو ليضع عنه". صحيح لغيره. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٤/ ١٥٧: (رواه الطَّبراني في الكبير من طريق عاصم بن عبيد الله عن أسعد. وعاصم ضعيف ولم يدرك أسعد بن زرارة).

стр. 947

- أخرجه: الطَّبراني في المعجم الكبير ١/ ٣٠٤ (٨٩٩)، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن شعيب الرجاني، قال: حدثنا يحيى بن حكيم المقوم، قال: حدثنا محمد بن بكر البرساني، قال: حدثنا عبد الله بن أبي زياد، قال: حدثني عاصم بن عبيد الله، عن أسعد بن زرارة، فذكره. باب الجهاد ٤٧٠ - لما أمسى رسول الله ﷺ يوم بدر، والأسارى محبوسون بالوثاق، بات رسول الله ﷺ ساهرًا أول الليل، فقال له أصحابه: يا رسول الله، ما لك لا تنام -وقد أسر العباسَ رجلٌ من الأنصار- فقال رسول الله ﷺ : ((سمعت أنين عمي العباس في وثاقه))، فأطلقوه، فسكت فنام رسول الله ﷺ . سيأتي ذكره في مسند ابن عباس. باب المناقب ٤٧١ - أبو الهيثم بن التيهان وأسعد بن زرارة من أول من أسلم من الأنصار بمكة، ومن أول من لقى رسول الله ﷺ قبل قومهم، وقدموا المدينة بذلك، وشهد أبو الهيثم العقبة مع السبعين من الأنصار، وهو أحد النقباء الاثنى عشر لا خلاف بينهم في ذلك، وآخى رسول الله ﷺ بين أبي الهيثم بن التيهان وعثمان بن مظعون، وشهد أبو الهيثم بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ . سيأتي ذكره في أحاديث محمد بن عمر. ٤٧٢ - مات أسعد بن زرارة في شوال، على رأس تسعة أشهر من الهجرة، ومسجد رسول الله ﷺ ، يومئذ يبنى وذلك قبل بدر، فجاءت بنو النجار

стр. 948

إلى رسول الله ﷺ فقالوا: قد مات نقيبًا فنقّب علينا، فقال رسول الله ﷺ : ((أنا نقيبكم)) (١). سيأتي ذكره في أحاديث عبد الرحمان بن أبي الرجال. ٤٧٣ - تفاخرت الأوس والخزرج فيمن ضرب على يد رسول الله ﷺ ليلة العقبة أوّل الناس، فقالوا: لا أحد أعلم به من العباس بن عبد المطلب، فسألوا العباس، فقال: ما أحد أعلم بهذا مني، أوّل من ضرب على يد النَّبِيّ ﷺ ، من تلك الليلة أسعد بن زرارة، ثم البراء بن معرور، ثم أسيد بن الحُضير. سيأتي ذكره في مسند العباس بن عبد المطلب. ٤٧٤ - جاء الحارث الغطفاني إلى رسول الله ﷺ فقال: يا محمد: شاطرني ثمر المدينة، وإلا ملأتها عليك خيلًا ورجالًا، فقال رسول الله ﷺ : ((حتى استأذن السعود، فدعا سعد بن معاذ، وسعد بن عُبادة، وأسعد بن زرارة، فقال: ((ها قد تعلمون أن العرب قد رمتكم عن قوس واحدة، وهذا الحارث الغطفاني يسألكم أن تشاطروه ثمر المدينة فادفعوها إليه إلى يوم ما))، قالوا: يا رسول الله: إن كان هذا أمر من الله تعالى فالتسليم لأمر الله. وإن كان هذا أمرًا من أمرك، أو هوى من هواك، فأمرنا لأمرك تبع، وهوانا لهواك تبع، وإلا فوالله لقد كنا نحن وهو بالجاهلية على سواء، ما كانوا ينالون خمرة ولا بسرة إِلَّا شراء أو قرى، فكيف وقد أعزنا الله بك وبالإسلام؟ فقال النَّبِيّ ﷺ : ((ها يا حارث قد تسمع)). فقال: يا محمد غدرت. فأنشد حسان يقول: يا دارُ من يغدر بذمة جارِهِ ... منكم فإن محمدًا لم يغدر وأمانة المروءة حيث لقيتها ... مثل الزجاجة صدعها لا يجر إن تغدروا فالغدر من علاتكم ... واللؤم ينبت في أصول السخبر

стр. 949

قالوا: يا محمد: اكفف عنا لسانه فوالله لو مزج بماء البحر لمزجه (١). سيأتي ذكره في مسند أبي هريرة. ٤٧٥ - عن أسعد بن زرارة قال: رأيت رسول الله ﷺ خطب الناس، فالتفت التفاتةً فلم ير أبا بكر، فقال رسول الله ﷺ : ((أبو بكر، أبو بكر، إن روح القدس جبريل ﵇، أخبرني آنفًا أن خير أمتك بعدك، أبو بكر الصديق)) (٢). إسناده ضعيف؛ قال الهيثمي (٩/ ٤٤): (فيه أبو غزية محمد بن موسى وهو ضعيف). - أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (٦٤٤٤)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عرس، قال: حدثنا هارون بن موسى الغروي، قال: حدثنا أبو غزية محمد بن موسى الأنصاري القاضي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمان بن أسعد بن زرارة، عن أبيه، عن جده أسعد بن زرارة. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣٠/ ٢٠٦، قال: أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن البغدادي، قال: أخبرنا أبو المظفر محمود بن جعفر، وأبو القاسم عبد الرحمان بن محمد بن إسحاق، وأبو منصور بن شكرويه، قالوا: أنبأنا أبو علي الحسن بن علي بن أحمد بن سليمان بن البغدادي، قال: حدثنا الفضل بن الخصيب، قال: حدثنا النضر بن سلمة، قال: حدثنا عبد الجبار بن سعيد المسحاقي، ومحمد بن موسى أبو غزية، عن محمد بن عبد الملك بن عبد الرحمان بن أسعد بن زرارة (٣)، عن أبيه، عن جده، فذكره.

стр. 950

٤٧٦ - بعثت الأوس أبا قيس بن الأسلت، وأبا عامر أبا غسيل الملائكة، وبعثت الخزرج معاذ بن عفراء، وأسعد بن زرارة، فدخلوا المسجد فإذا رسول الله ﷺ يصلي، فكانوا أول من لقي رسول الله ﷺ . سيأتي ذكره في مسند ابن عباس. ٤٧٧ - نزلت هذه الآية في أبي بكر: ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (١٩) إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (٢٠)﴾ (١). إسناده ضعيف؛ مصعب بن ثابت لين الحديث، وزيد بن الحريش قال: ابن حبان في الثقات ٨/ ٢٥١: (ربما أخطأ) وبشر بن التستري لم أعرفه. وأضنه قد حصل خطأ في الإسناد فقد جاءت في الكتب الحديثية الأخرى (عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه). - أخرجه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣٠/ ٦٩، قال: أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، وأبو محمد السندي، وأبو محمد الغازي الصوفي، قالوا: أخبرنا عبد الغافر بن محمد الفارسي، قال: أخبرنا أبو العباس إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال، قال: حدثنا عَبْدان عبد الله بن أحمد بن موسى الأهوازي، قال: حدثنا زيد بن الحريش، قال: حدثنا بشر بن التُّستري، قال: حدثنا مصعب بن ثابت، عن عامر بن عبد الله والزبير، عن أسعد (يعني: ابن زرارة)، فذكره. ٤٧٨ - عن أسعد بن زرارة: أن رسول الله ﷺ قال: ((لما انتهى بي إلى السماء، انتهي بي إلى قصرٍ من لولؤة فراشة ذهب، فاوحى إلي ربي، أو قال:

стр. 951

أمرني في علي ﵁ بثلاث خصال: بأنه سيد المسلمين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين" (١). موضوع. قال الذهبي في التلخيص: (أحسبه موضوعًا، وعمرو وشيخه متروكان). وقال ابن كثير في جامع المسانيد ١/ ٢٩٥ - ٢٩٦: (وهو حديث منكر جدًّا، ويشبه أن يكون موضوعًا من بعض الشيعة الغلاة، وإنما هذه صفات رسول الله ﷺ ، لا صفات علي). - أخرجه: أبو يعلى (كما في المطالب العالية) ٤/ ٣٧٨ (٤٢٣٠)، قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا نصر بن مزاحم، عن جعفر بن زياد. وابن قانع في "معجم الصحابة" (١١٥)، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن مؤمل الصّيرفي، قال: حدثنا محمد بن علي بن خلف، قال: حدثنا نصر بن مزاحم، عن جعفر الأحمر. وابن عدي في "الكامل" ٩/ ٢٦، قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا عمرو بن حصين، قال: حدثنا يحيى بن العلاء. والحاكم في "المستدرك" ٣/ ١٣٧ - ١٣٨، قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق، قال أنبأنا محمد بن أيوب، قال: أخبرنا عمرو بن الحصين العقيلي، قال: أنبأنا يحيى بن العلاء الرازي، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٩٢٠)، قال: حدثنا مخلد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن جرير، قال: حدثنا هارون بن حاتم، قال: حدثنا رباح بن خالد الأسدي، عن جعفر الأحمر. والخطيب في "الموضح" ١/ ١٨٩، قال: أخبرناه الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن الزبير القرشي، قال: حدثنا علي بن الحسن بن فضال الكوفي، قال: حدثنا حسين بن نصر، قال: حدثني أبي (يعني: نصر بن مزاحم)، قال: حدثنا جعفر بن زياد، وفي ١/ ١٩٢، قال: أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أحمد بن إسحاق بن ينخاب الطيبي، قال:

стр. 952

حدثنا محمد بن أيوب، قال: أخبرنا عمرو بن الحصين العقيلي، قال: حدثنا يحيى بن العلاء الرازي. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤٢/ ٣٠٢، قال: أخبرتنا أم المجتبى بنت ناصر، قالت: قُرئ على إبراهيم بن منصور، قال: أخبرنا أبو بكر بن المقرئ، قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الكسائي، قال: حدثنا نصر بن مزاحم، عن جعفر بن زياد، وفي ٤٢/ ٣٠٣، قال: أخبرنا أبو القاسم الشحامي، قال: أخبرنا أبو سعيد الجنزرودي، قال: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، قال: أخبرنا أبو يعلى الموصلي، قال: حدثنا عمرو بن حصين، قال: حدثنا يحيى بن العلاء، وابن الأثير في "أسد الغابة" ١/ ٦٩، قال: قال: أبو موسى أخبرنا به أبو سعد بن أبي عبد الله، قال: أخبرنا أبو يعلى الطهراني، قال: حدثنا أحمد بن موسى، قال: أخبرنا إسحاق هو ابن محمد بن علي بن خالد المقرئ بالكوفة، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الأحمسي، قال: أخبرنا نصر بن مزاحم، قال: أخبرنا جعفر بن زياد الأحمر. كلاهما: (جعفر بن زياد، ويحيى بن العلاء)، عن هلال بن أبي حميد بن مقلاص (١). - أخرجه: الحاكم (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٣٤٣ (٢٣٣). وابن الأثير في "أسد الغابة" ١/ ٦٩، قال: أخبرنا أبو موسى إجازة، قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن طاهر قدم علينا إجازة، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عللي الفارسي، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو أحمد إسحاق بن محمد بن عللي الهاشمي بالكوفة، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الأحمسي، قال: أخبرنا نصر بن مزاحم، قال: أخبرنا جعفر بن زياد الأحمر، عن غالب بن مقلاص

стр. 953

- أخرجه: الخطيب في "الموضح"، ١/ ١٩١، قال أخبرناه أبو محمد عبد الله بن علي بن عياض بن أحمد بن أبي عقيل القاضي بصور، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن جميع الغساني الصيداوي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عقدة، قال: حدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم الأشعري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا مثنى بن القاسم الحضرمي، عن هلال أبي أيوب بن مقلاص، عن أبي كثير. ثلاثتهم: (هلال بن أبي حميد، وغالب بن مقلاص، وأبو كثير)، عن عبد الله بن أسد بن زرارة الأنصاري، عن أبيه، فذكره.

стр. 954

مسند أسعد بن عبد الله الخزاعي هو أسعد بن عبد الله بن مالك بن ثعلبة بن مالك الخزاعي (١). ٤٧٩ - عن أسعد بن عبد الله بن مالك الخزاعي قال رسول الله ﷺ : ((أحب الأديان إلى الله الحنفية السمحة، وإذا رأيت أمتي لا يقولون للظالم: أنت ظالم فقد تودع منهم)) (٢). إسناده ضعيف. قال ابن الأثير في أسد الغابة عقب الحديث: (في هذا الإسناد عندي نظر؛ لأن سليمان بن كثير هو من نقباء بني العباس قتله أبو مسلم الخراساني سنة اثنتين وثلاثين ومائة فكيف يلحق الحاكم ابنه جعفرا حتى يروي عنه. والله أعلم). - أخرجه: الحاكم (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٣٥٢ - ٣٥٣ (٢٤٨). وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٢٢/ ٣٥٦، قال: أنبأنا أبو نصر عبد الرحيم بن عبد الكريم، قال: أنبأنا أبو بكر البيهقي، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (الحاكم)، قال: أخبرني خلف بن محمد، قال: حدثنا موسى بن أفلح، قال: حدثنا سعيد بن سلم بن قتيبة. وابن الأثير في "أسد الغابة" ١/ ٧٢، قال: أخبرنا أبو موسى إجازة، قال: أخبرنا أبو نعيم عبيد الله بن الحسن الحداد أذنًا، قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الغفار، قال: أخبرنا أحمد بن الحسين بن علي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الحاكم. كلاهما: (سعيد بن سلم بن قتيبة، ومحمد بن عبد الله الحاكم)، عن جعفر بن الأزهر بن قريط عن سليمان بن كثير الخزاعي وهو جد جعفر أبو أمه، عن أبيه كثير عن أبيه (٣) أسعد بن عبد الله بن مالك الخزاعي، فذكره.

стр. 955

مسند الأسقع البكري أو الأسفع وهو الأسقع البكري، ويقال ابن الأسقع، من أصحاب الصفة مدينى. قال ابن عساكر: هو واثلة لأنه من بني ليث بن بكر بن عبد مناة وهو من أهل الصفة. ويقال: الأسفع -بالفاء-، وقيل ابن الأسقع (١). ٤٨٠ - عن الأسقع البكري: إنه سمعه أن النبي ﷺ جاءهم في صفة المهاجرين، فسأله إنسان أي آية في القرآن أعظم؟ فقال النبي ﷺ : ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾ (٢) (٣). صحيح. - أخرجه: البخاري في "التاريخ الكبير" (٨/ ٤٣٠) قال: محمد بن الصلت، حدثنا سعيد بن سالم. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٣٣٤ (٩٩٩)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠٧٥)، وفي (٧٠٦٨). وابن الأثير في "أسد الغابة" ١/ ٧٣ - ٧٤، قال: أخبرنا أبو موسى إجازة، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله (ح) قال: أبو موسى، أخبرنا أحمد بن عبد الله وأخبرنا ابن طباطبا والكوشيدي والفراني، قالوا: أخبرنا ابن ربذة (يعني: محمد بن عبد الله). ثلاثتهم: (أبو نعيم، وأحمد بن عبد الله، وابن ريذة)، عن سليمان بن

стр. 956

أحمد الطبراني، قال: حدثنا أبو يزيد القراطيسي، قال: حدثنا يعقوب بن أبي عباد المكي، قال: حدثنا مسلم بن خالد. كلاهما: (سعيد بن سالم، ومسلم)، عن ابن جريج، قال: أخبرني عمر بن عطاء، عن مولى ابن الأسقع رجل صدق أخبره، عن الأسقع البكري، فذكره. - أخرجه: أبو داود (٤٠٠٣) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني عمر بن عطاء أن مولى لابن الأسقع رجل صدق أخبره عن ابن الأسقع، فذكره. في رواية الطبراني، وأبي نعيم: (عن الأسقع البكري) وفي رواية ابن الأثير: (عن الأسفع) بالفاء.

стр. 957

مسند الأسلع بن شريك هو الأسلع بن شريك بن عوف الأعوجي التميمي، وقيل: هو الأسلع بن الأسفع، ومنهم من فرق بينهم، والأصح هما واحد، له صحبة، وحديثه في التميم (١). ٤٨١ - عن الأسلع بن شريك، قال: كنت أخدم النبي ﷺ وأرحل له، فقال لي ذات ليلة: ((يا أسلع قم فارحل))، فقلت: يا رسول الله أصابتني جنابة، قال: فسكت رسول الله ﷺ وأتاه جبريل بآية الصعيد، فقال رسول الله ﷺ : ((قم يا أسلع فتيمم))، قال: فقمت فتيممت ثم رحلت له فسار حتى مرَّ بماء، قال لي: ((يا أسلع مس أو أمس هذا جلدك)). إسناده ضعيف؛ فيه الربيع بن بدر، متروك وأبوه وجده مجهولان، والهيثم بن رزيق المالكي ضعيف وأبوه رزيق المالكي ذكره ابن أبي حاتم الجرح والتعديل ٣/ ٥٠٤ ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. - أخرجه: ابن سعد في "الطبقات" ٧/ ٦٥ قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم. والطبري في "تفسيره" ٥/ ١٠٧، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الهلالي، قال: حدثني عمران بن محمد الحداد (ح) قال: وحدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهيب، قال: حدثنا عمرو بن خالد. وابن المنذر في "الأوسط" ٢/ ٥٠، قال: حدثنا محمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى. والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ١١٣، قال: حدثنا محمد بن الحجاج، قال: حدثنا علي بن معبد، قال: حدثنا أبو يوسف (يعني: يعقوب بن إبراهيم). وأبو القاسم الهمداني (كما في تفسير مجاهد): ١٨٦ - ١٨٧، قال: حدثنا إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا آدم بن أبي إياس. وابن

стр. 958

قانع في "معجم الصحابة" (٨٠) قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، قال: أخبرنا سعيد بن سليمان، وفي (٨١)، قال: وحدثنا قيس بن إبراهيم الطوابيقي، قال: أخبرنا سويد بن سعيد. ودعلج السجزي في "المنتقى من مسند المقليين" ٣٢/ ٥ قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا أبو زكريا السيلحيني. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٢٩٨ (٨٧٥)، قال: حدثنا بشير بن موسى، قال: حدثنا يحيى بن إسحاق أبو زكريا السيلحيني (ح) قال: وحدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، قال: حدثنا عمرو بن خالد، وفي (٨٧٦)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، والحسين بن إسحاق التستري، قالا: حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني. وابن عدي في "الكامل" ٤/ ٣١، قال: أخبرنا الحسن، قال: حدثنا قتيبة. والدارقطني (٦٧٢)، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الرحيم ابن دبوقا، (ح) حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا المحاملي، وإسماعيل بن علي، قالا: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي. كلاهما: (إبراهيم بن عبد الرحيم ابن دبوقا، وإبراهيم بن إسحاق الحربي)، قالا: حدثنا سعيد بن سليمان، (ح) قال: وحدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو علي بشر بن موسى، قال: حدثنا يحيى بن إسحاق. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠٦٩)، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، ومحمد بن أحمد بن الحسن، قالا: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، وفي (١٠٧٠)، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو الحصين، قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد. والبيهقي في "السنن الكبرى" ١/ ٢٠٨، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا عبد الرحمان بن الحسن، قال: حدثنا إبراهيم بن الحسين، قال: حدثنا آدم بن أبي إياس. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤/ ٣١٢، قال: أخبرنا أبو الفتح يوسف بن محمد، قال: أخبرنا شجاع بن علي، قال: أنبأنا أبو عبد الله بن منده، قال: أخبرنا علي بن محمد بن نصر، قال: أخبرنا هشام بن علي السيرافي، قال: أخبرنا قيس بن

стр. 959

حفص الدكرمي، وفي ٤/ ٣١٣، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسين الأبنوسي، قال: أخبرنا عيسى بن علي، قال: أخبرنا البغوي، قال: حدثني هارون بن عبد الله، قال: أخبرنا سويد بن عمرو. والأيوبي في "المناهل السلسة": ٢٤٤، قال: أنبأني السيد أحمد بن عبد الله المكي، عن محمد بن محمد بن محمد السقاف، عن صالح بن إبراهيم عبد اللطيف، عن أبيه، عن محمد بن الطيب، عن محمد بن عبد الرحمان، عن أبي المكارم محمد بن أحمد الفاسي، عن القصار، عن التسولي، عن ابن جابر، عن ابن مجاهد، عن ابن خليل، عن ابن العربي، قال: أخبرنا المبارك بن عبد الجبار، قال: أخبرنا الخلال، قال: حدثنا علي بن الحسين العزرمي الكوفي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد المفيد، قال: حدثنا القاسم بن زكريا بن يحيى، قال: حدثنا سويد بن سعيد. جميعهم: (مسلم بن إبراهيم، وعمران بن محمد الحداد، وعمرو بن خالد، ومحمد بن عيسى، وأبو يوسف، وآدم بن أبي إياس، وسعيد بن سليمان، ويحيى بن إسحاق أبو زكريا السيلحيني، ويحيى بن عبد الحميد الحماني، وقتيبة، وقيس بن حفص، وسويد بن عمرو، وسويد بن سعيد)، عن ربيع بن بدر، عن بدر بن عمرو، عن عمرو بن جراد. - أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٢٩٩ (٨٧٧)، قال: حدثنا سهل بن موسى. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠٧١)، قال: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، قال: حدثنا الحسن بن سفيان. والبيهقي في "السنن الكبرى" ١/ ٥، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو الوليد الفقيه، قال: أخبرنا الحسن بن سفيان. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ٢١٥ (١٤٣٠)، قال: أخبرنا أبو الفخر أسعد بن سعيد بن رواح، قال: أن فاطمة الجوزدانية أخبرتهم -قراءة عليها- أخبرنا محمد بن عبد الله، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا سهل موسى. وفي ٤/ ٢١٦ (١٤٣١)، قال: أخبرنا الحافظ أبو عبد الله

стр. 960

محمد بن مكي -بها- أن مسعود بن الحسن الثقفي أخبرهم، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمان الذكواني، قال: أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد بن الليث. ثلاثتهم: (سهل بن موسى، والحسن بن سفيان، والحسن بن أحمد بن الليث)، عن محمد بن مرزوق، عن العلاء بن الفضل بن أبي سوية، عن الهيثم بن زريق المالكي، عن رزيق المالكي. كلاهما: (عمرو بن جراد، ورزيق المالكي)، عن الأسلع بن شريك، فذكره.

стр. 961

مسند أسلم بن بجرة هو أسلم بن بجرة الأنصاري، بفتح الموحدة وسكون الجيم، هو أسلم بن بجرة بن الحارث بن غياث الخزرجي، وقيل العدوي بدل غياث، وقيل: هو أسلم بن أوس بن بجرة، ومنهم من فرق بينهم، ومنهم من قال: هو ابن أخيه، له صحبة، شهد أحدًا، وولاه ﵊ على أسارى قريضة، وقيل هو الذي منع أن يدفن عثمان بالبقيع (١). ٤٨٢ - عن أسلم بن بجرة إن النبي ﷺ جعله على أسارى قريظة فكان ينظر إلى فرج الغلام، فإذا رآه قد أنبت، ضرب عنقه، وإذا لم ينبت جعله في مغانم المسلمين (٢). إسناده ضعيف؛ ابن أبي فروة، متروك. ولجهالة عبد الله بن عمر الفهري، ومحمد بن إبراهيم بن محمد بن أسلم وأبيه وجده، لم أقف لهم على ترجمة. - أخرجه: ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٢٤٨) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن إسحاق بن عبد الله (يعني: ابن أبي فروة)، وفي (٢٦٨٨) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، قال: حدثني إسحاق بن عبد الله. وابن قانع في "معجم الصحابة" (٧٢)، قال: حدثنا جعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال حدثنا ابن عياش، قال: حدثنا ابن أبي فروة، وفي (٧٣) قال: حدثناه هاشم بن القاسم، قال: حدثنا الزبير بن بكار، قال: حدثنا عبد الله بن عمر الفهري، عن محمد. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٣٣٤ (١٠٠٠) قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، قال: حدثنا عمرو بن سواد السرحي، قال: حدثنا

стр. 962

ابن وهب، قال: أخبرني ابن عياش، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة. وفي (١٠٥٦) قال: حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، وفي "المعجم الأوسط" (١٦٠٨)، وفي "المعجم الصغير"، له (٨١)، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مصقلة الأصبهاني، قال: حدثنا الزبير بن بكار، قال: حدثنا عبد الله بن عمرو الفهري، عن محمد. وابن عدي في "الكامل" ١/ ٥٣٥، قال: حدثنا العباس بن محمد بن العباس، قال: حدثنا عمرو بن سواد، قال أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني ابن عياش، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٨٦١) قال: حدثنا حبيب بن الحسن، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن سليمان الشطوي (ح) قال: وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قالا: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله، يعني ابن أبي فروة، وفي (٨٧٢) قال: حدثناه محمد بن علي، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا عمرو بن سواد السرحي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا ابن عياش، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله، يعني ابن أبي فروة، وفي "تاريخ أصبهان"، له ١/ ١٦٤ قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مصقلة الأصبهاني، قال: حدثنا الزبير بن بكار، قال: حدثني عبد الله بن عمرو الفهري عن محمد. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ٢٢١ (١٤٣٢)، قال: أخبرنا الفقيه الإمام أبو الفتوح أسعد بن محمود بن خلف العجلي، وأبو القاسم عبد الواحد بن قاسم بن الفضل الصيدلاني -بأصبهان- أن فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية، أخبرتهم قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بيذه، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن مصقلة الأصبهاني، قال: حدثنا الزبير بن بكار، قال: حدثنا عبد الله بن عمرو الفهري عن محمد، وفي ٤/ ٢٢١ - ٢٢٢ (١٤٣٣)،

стр. 963

قال: أبو طاهر معاوية بن علي بن معاوية الصوفي، وأبو العلاء عبد الصمد بن أبي الرجاء بن أحمد بن عبد الواحد الأصبهانيان -في كتابيهما- أن أبا علي الحسن بن أحمد الحداد، قال: أخبرهم -قراءة عليه-، قال: أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، قال: أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن مصقلة الأصبهاني، قال: حدثنا الزبير بن بكار، قال: حدثني عبد الله بن عمرو الفهري عن محمد. كلاهما: (إسحاق بن عبد الله ابن أبي فروة، ومحمد بن إبراهيم)، عن إبراهيم بن محمد بن أسلم بن بجرة عن أبيه أن جده أسلم (١)، فذكره.

стр. 964

أسلم الحبشي الأسود هو أسلم الحبشي الأسود، أسلم يوم خيبر، وقتل يومها (١). ٤٨٣ - عن إسحاق بن يسار قال: أن راعيًا أسود أتى النبي ﷺ وهو محاصر لبعض حصون خيبر، ومعه غنم كان فيها أجيرًا لرجل من اليهود فقال: يا رسول الله ﷺ عرض عليَّ الإسلام فعرضه عليه فأسلم، وكان رسول الله ﷺ لا يحقر أحدًا يدعوه إلى الإسلام فعرضه عليه فقال الأسود: كنت أجيرًا لصاحب هذه الغنم وهي أمانة عندي وكيف أصنع بها فقال رسول الله ﷺ : ((اضرب وجوهها فإنها سترجع إلى ربها)) فقام الأسود فأخذ حفنة من التراب فرمى بها في وجوهها وقال: ارجعي إلى صاحبك فوالله لا أصحبك، فرجعت مجتمعة كأن سائقًا يسوقها حتى دخلت الحصن، ثم دخل الأسود إلى ذلك الحصن ليقاتل مع المسلمين فأصابه حجر فقتله وما صلَّى صلاة قط فأتي به رسول الله ﷺ فوضع خلفه وسجى بشملة كانت عليه، والتفت إليه رسول الله ﷺ ومعه نفر من أصحابه ثم أعرض إعراضًا سريعًا فقالوا: يا رسول الله أعرضت عنه قال: ((إن معه لزوجته من الحور العين)). سيأتي ذكره في حديث إسحاق بن يسار.

стр. 965

مسند أسلم بن سليم هو أسلم بن سليم، عم الخنساء بنت معاوية بن سليم، وهي التي روت عنه، وأولاد سليم ثلاث الحارث ومعاوية وأسلم (١). ٤٨٤ - عن أسلم بن سليم، قال: قلت: يا رسول الله من في الجنة؟ قال: ((النبي في الجنة، والشهيد في الجنة، والموؤدة في الجنة)) (٢). صحيح. - أخرجه: ابن سعد في "الطبقات" ٧/ ٨٤، قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق وهوذة بن خليفة. وابن أبي شيبة في "المصنف" (١٩٥٠٣). وأحمد ٥/ ٥٨ (٢٠٥٨٣)، قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (٢٠٥٨٥)، قال: حدثنا إسحاق يعنى الأزرق. وفي ٥/ ٤٠٩ (٢٣٤٧٦)، قال: حدثنا روح. أبو داود (٢٥٢١)، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يزيد بن زريع. وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين" بأصبهان ٣/ ٢٠٨، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن نصر بن عبده، قال: حدثنا داود بن إبراهيم الواسطي، قال: حدثنا شعبة. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٨٦٤)، قال: حدثناه أبو بكر بن خلاد، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة (ح) قال: وحدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا بشر بن موسى، قالا: حدثنا هوذة بن خليفة. في "تاريخ أصبهان"، له ٢/ ١٦٩، قال: حدثنا أبو محمد بن حيان، قال: حدثنا محمد بن يحيى وأحمد بن عبدان، قالا: حدثنا محمد بن نصر بن عبده، قال: حدثنا داود بن إبراهيم الواسطي، قال: حدثنا شعبة. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٩/ ١٦٣ قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، قال: أنبأنا الحسن بن محمد بن

стр. 966

إسحاق، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يزيد بن زريع. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٩/ ١٦٣ قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، قال: أنبأنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يزيد بن زريع. وابن عبد البر في "التمهيد"، قال: حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا محمد بن عبد السلام، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. (ح)، قال: حدثنا قاسم بن محمد، قال: حدثنا خالد بن سعد، قال: حدثنا أحمد بن عمرو، قال: حدثنا محمد بن سنجر، قال: حدثنا هوذة. وابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٧٧، قال: أخبرنا به أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة، قال: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب الواعظ، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعي، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: أخبرنا إسحاق الأزرق. جميعهم: (هوذة بن خليفة، وابن أبي شيبة، ومحمد، وإسحاق بن يوسف، وروح، ويزيد بن زريع، وشعبة) عن عوف الأعرابي، عن خنساء بنت معاوية، عن عمها أسلم بن سليم، فذكره. وردت زيادة في رواية أبي نعيم: ((والمولود في الجنة)).

стр. 967

مسند أسماء بن حارثة الأسلمي هو أسماء بن حارثة بن سعد بن عبد الله بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى بن حارثة الأسلمي، وقيل: أسماء بن حارثة بن هند بن عبد الله بن غياث بن سعد بن عمرو الأسلمي، يكنى أبا هند وله صحبة، مولى بني الحارثة، وكان هو وأخوه هند من أهل الصفة، وكان ملازمًا لباب النبي ﵇ يخدمه، وبعثه رسول الله ﷺ ، يوم عاشوراء إلى قومه يأمرهم بالصيام، توفي بالبصرة سنة ست وستين، وقيل إنه توفي قبل ذلك أيام معاوية في إمارة زياد للبصرة (١). باب الصلاة ٤٨٥ - عن أسماء بن حارثة، قال: رأيت النبي ﷺ واضعًا يده أراه على فخذه يشير بإصبعه في التشهد. صحيح لغيره. ضعيف جدًّا؛ لشدة ضعف الهيثم بن عدي، وجهالة بعض رواته. - أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٢٩٦ (٨٧٠)، قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمان التستري، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل، قال: حدثنا يحيى بن غيلان، قال: حدثنا الهيثم بن عدي، قال: حدثنا أبوك غيلان بن عبد الله، عن أبيه، عن جده أسماء بن حارثة، فذكره. ٤٨٦ - عن أسماء بن حارثة، قال: رأيت رسول الله ﷺ ينصرف عن شماله إلى منزله إذا سلم. إسناد ضعيف جدا؛ للشدة ضعف الهيثم بن عدي، ولجهالة بعض رواته.

стр. 968

- أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٢٩٦ (٨٧١)، قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمان التستري، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل، قال: حدثنا يحيى بن غيلان، قال: حدثنا الهيثم بن عدي، قال: حدثنا أبوك غيلان بن عبد الله، عن أبيه، عن جده أسماء بن حارثة، فذكره. باب الصيام ٤٨٧ - عن أسماء بن حارثة، قال: دخلت على النبي ﷺ ، يوم عاشوراء فقال: ((أصمت اليوم يا أسماء؟)) فقلت: لا، فقال: ((فصم))، قال: قد تغديت يا رسول الله، قال: ((صم ما بقي من يومك ومر قومك أن يصوموه))، قال أسماء: فأخذت نعلي بيدي فأدخلت رجلي حتى وردت يَيْنَ (١) على قومي، فقلت، إن رسول الله ﷺ ، يأمركم أن تصوموا. قالوا: قد تغدينا، فقال: إنه قد أمركم أن تصوموا بقية يومكم (٢). صحيح. - أخرجه: ابن سعد في "الطبقات" ٤/ ٣٢٢، والحاكم في "المستدرك" ٣/ ٥٢٩، قال: حدثنا أبو عبد الله الأصبهاني، قال: حدثنا الحسن بن الجهم، قال: حدثنا الحسين بن الفرج. كلاهما (ابن سعد، والحسين بن الفرج)، قالا: حدثنا محمد بن عمر الواقدي، قال: حدثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن جده (يعني: أبي مروان الأسلمي).

стр. 969

- أخرجه: أحمد ٣/ ٤٨٤ (١٥٩٦٣)، قال: حدثنا عفان بن مسلم. وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان بن مسلم. وابن قانع في "معجم الصحابة" (١٠٢)، قال: حدثنا الحسن بن المثنى، قال: حدثنا عفان بن مسلم (ح)، قال: حدثنا محمد بن محمد بن حيان التمار، وأحمد بن سهل بن أيوب الأهوازي، قالا: حدثنا سهل بن بكار. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٢٩٦ (٨٦٩)، قال: حدثنا زكريا بن حمدويه، قال: حدثنا عفان بن مسلم (ح)، قال: حدثنا أبو مسلم الكشي، قال: حدثنا سهل بن بكار (ح)، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠٦٤)، قال: حدثنا عمر بن محمد بن حاتم، قال: حدثنا جدي محمد بن عبيد الله بن مرزوق، قال: حدثنا عفان بن مسلم، (ح)، وفي "الحلية" ١/ ٣٤٩، قال: حدثنا فاروق الخطابي، قال: حدثنا أبو مسلم الكشي، قال: حدثنا سهل بن بكار. وفي "معرفة الصحابة" (١٠٦٤)، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الرقاشي. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤/ ٣١٤، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، قال: أخبرنا أبو علي بن المذهب، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي. وفي ٤/ ٣١٥، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال: حدثنا عيسى بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ٢٣١ (١٤٣٥)، قال: أخبرنا أبو علي عمر بن علي بن عمر الواعظ الحربي -بها- أن هبة الله بن محمد أخبرهم، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال حدثنا عفان بن مسلم. وفي ٤/ ٢٣١ (١٤٣٦)، قال: وأخبرنا أسعد بن سعيد بن روح -بأصبهان- أن فاطمة بنت عبد الله

стр. 970

الجوزدانية، أخبرتهم -قراءةً عليها-، قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد (يعني: الطبراني)، قال: حدثنا زكريا بن حمدويه الصفار، قال: حدثنا عفان بن مسلم. وفي ٤/ ٢٣١ (١٤٣٧)، قال: وأخبرنا أسعد بن سعيد بن روح -بأصبهان- أن فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية، أخبرتهم-قراءةً عليها-، قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي. وفي ٤/ ٢٣١ (١٤٣٨)، قال: أخبرنا أسعد بن سعيد بن روح -بأصبهان- أن فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية، أخبرتهم -قراءةً عليها-، قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا أبو مسلم الكشي، قال: حدثنا سهل بن بكار. ثلاثتهم (عفان بن مسلم، وسهل بن بكار، ومحمد بن عبد الله الرقاشي)، قالوا: حدثنا وهيب بن خالد. - أخرجه: البزار (كما في كشف الأستار) ١/ ٤٩١، قال: حدثنا أحمد بن أبان، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. - أخرجه: الدولابي في "الكنى" ٢/ ١٢٠، قال: حدثنا يزيد بن سفيان، قال: حدثنا أحمد بن حاتم بن مخشي العطاردي، قال: حدثنا أبو معشر البراء بن يوسف بن يزيد. ثلاثتهم: (وهيب بن خالد، وعبد العزيز بن محمد، وأبو معشر البراء)، قالوا: حدثنا عبد الرحمان بن حرملة، عن يحيى بن هند بن حارثة. - أخرجه: عبد الله بن أحمد في "زياداته" ٤/ ٧٨ (١٦٢٥٧) (ط. دار إحياء التراث العربي). وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤/ ٣١٤، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، قال: حدثنا أبو علي بن المذهب، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي،

стр. 971

قال: حدثنا أبو معشر البراء، قال: حدثنا ابن حرملة، عن يحيى بن هند، عن أبيه. - أخرجه: ابن حبان (٣٦١٨)، قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا سهل بن بكار، قال: حدثنا وهيب، عن عبد الرحمان بن حرملة، عن سعيد بن المسيب. أربعتهم (أبو مروان الأسلمي، ويحيى بن هند، وهند بن حارثة، وسعيد بن المسيب)، عن أسماء بن حارثة، فذكره. في الحديث بيان أهمية صوم يوم عاشوراء، وفيه بيان حرمة ذلك اليوم، وفيه دليل للجمهور في أن صوم النافلة يجوز بنيةٍ في النهار قبل زوال الشمس. باب الجهاد ٤٨٨ - عن أبي مروان قال: أرسل رسول الله ﷺ أسماء وهند ابني حارثة إلى أسلم يقولان لهم: إن رسول الله ﷺ يأمركم أن تحضروا رمضان بالمدينة، وذلك حيث أراد رسول الله ﷺ أن يغزو مكة. سيأتي ذكره في مسند أبي مروان الأسلمي. باب المناقب ٤٨٩ - عن أبي هريرة، قال: ما كنت أرى أسماء وهندًا ابني حارثة إلا خادمين لرسول الله ﷺ من طول لزومهما بابه وخدمتهما إياه وكانا محتاجين. سيأتي ذكره في مسند أبي هريرة.

стр. 972

مسند أسمر بن ساعد المازني هو أسمر بن ساعد بن هلوات المازني، وفد هو وأبوه إلى النبي ﷺ (١). ٤٩٠ - عن أسمر قال: وفدت أنا مع أبي ساعد بن هلوات إلى النبي ﷺ فقال له: إن أبانا شيخ كبير يعني هلوات وقد سمع بك وآمن بك وليس به نهوض، وقد وجه إليك بلطف الأعراب فقبل منه الهدية، ودعا له ولولده. إسناده ضعيف؛ لجهالة بعض رواته. قال أبو نعيم: (أسمر بن ساعدة بن هلوات المازني مجهول، في سند روايته نظر). - أخرجه: أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠٥٠)، قال: حدثناه محمد بن عبد الله بن يوسف العماني، قال: حدثنا عبد الله بن الحسين الجذوعي، قال: حدثنا أحمد بن داود بن أسمر بن ساعد بن هلوات المازني، قال: حدثنا أبي داود، قال: حدثني أبي أسمر، فذكره.

стр. 973

مسند أسمر بن مضرس الطائي هو أسمر بن مضرس الطائي، وقيل: أسمر بن أبيض بن مضرس، له ابنة، يقال لها: نميلة، وقيل: عقيلة. له صحبة، روت عنه ابنته عقيلة. عداده من أهل البصرة (١). ٤٩١ - عن أسمر بن مضرس قال: أتيتُ النبي ﷺ فبايعته، فقال: ((من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له)) فخرج الناس يتعادون يتخاطئون (٢). هذا إسناد ضعيف؛ ما بين صحابي الحديث وابن بشار أربعتهم مجاهيل. - أخرجه: ابن سعد في "الطبقات" ٧/ ٧٣. والبخاري في "التاريخ الكبير" ٢/ ٦١ - ٦٢. وأبو داود (٣٠٧١). والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٢٨ (٨١٤)، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠٤٩)، قال: حدثنا أبو بكر الطلحي، قال: حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان (ح)، قال: وحدثنا محمد بن محمد بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٦/ ١٤٢، قال: أخبرنا أبو علي الروذباري، قال: أنبأنا أبو بكر بن داسه، قال: حدثنا أبو داود. وابن الأثير في "أسد الغابة" ١/ ٨٠ قال: أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الأمين، قال: أخبرنا به الخطيب أبو الفضل الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الطوسي، قال: أخبرنا أبو سعد محمد بن محمد المطرز الفقيه أذنا، قال: أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن إسحاق الأصفهاني، وأبو عبد الله الحسين بن إبراهيم الجمال، قالا: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن فارس، قال، أخبرنا يونس بن حبيب، قال: أخبرنا أبو داوود الطيالسي. والضياء المقدسي في "المختارة"

стр. 974

٤/ ٢٢٧ - (١٤٣٤)، قال: أخبرنا أسعد ابن سعيد بن روح قراءةً عليه ونحن نسمع بأصبهان قيل له: أخبرتكم فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية -قراءةً عليها وأنت تسمع- قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي. والمزي في "تهذيب الكمال" ١/ ٢٦٠، قال: أخبرنا به أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن الدرجي، عن أبي جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني وغير واحد إذنا، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية، قالت: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريدة، قال: أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي. جميعهم: (ابن سعد، والبخاري، وأبو داود، وزكريا بن يحيى، وأحمد بن حماد بن سفيان، ومحمد بن عبد الله الحضرمي)، عن محمد بن بشار، عن عبد الحميد بن عبد الواحد، عن أم جنوب بنت نميله، عن أمها سويدة بنت جابر، عن جدتها عقيلة بنت أسمر بن مضرس، عن أبيها أسمر بن مضرس، فذكره.

стр. 975

مسند الأسود بن أبي الأسود هو الأسود بن أبي الأسود النهدي: أدرك النبي ﷺ ، قال أبو نعيم: ذكره بعض الواهمين عن يونس بن بكير (١). ٤٩٢ - عن الأسود بن أبي الأسود قال: ركب رسول الله ﷺ إلى الغار فأصيب أصبع رجله فقال: ((هل أنت إلا أصبع دميت (٢) ... وفي سبيل الله ما لقيت)). إسناده ضعيف؛ ابن الأسود النهدي لم أجد من ترجمه له، ويونس بن بكير، صدوق يخطئ، وعنبسة بن الأزهر الشيباني، صدوق ربما أخطأ. - أخرجه: أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٩٠٥)، قال: أخبرنا الصرصري، قال: حدثنا ابن منيع، قال: حدثنا عبد الرحمان بن صالح، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن عنبسة بن الأزهر، عن ابن الأسود النهدي، عن أبيه (يعني: الأسود بن أبي الأسود)، فذكره. قال أبو نعيم: (صحيح هذا الحديث ما رواه الثوري وشعبة وابن عيينة وأبو عوانة وإسرائيل والحسن وعلي ابنا صالح عن الأسود بن قيس عن جندب البجلي، قال: كنت مع النبي ﷺ في الغار فدميت أصبعه فقال مثله).

стр. 976

مسند أسود بن أصرم المحاربي هو الأسود بن الأصرم المحاربي، له صحبة، عداده من أهل الشام (١). ٤٩٣ - عن أسود بن أصرم المحاربي: إنه قدم بإبل له سمان إلى المدينة في زمن قحط، وجدوب من الأرض، فلما رآها أهل المدينة عجبوا من سمنها، فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فأُتي بها، فخرج إليها فنظر إليها، فقال: ((لم جلبت إبلك هذه؟))، قال: أردت بها خادمًا، فقال رسول الله ﷺ : ((من عنده خادم))؟ فقال عثمان بن عفان ﵁: عندي يا رسول الله، قال: ((فآت بها)) فجاء بها عثمان فلما رآها أسود، فقال: مثلها أريد، فقال: ((عندك خذها)) فأخذها أسود، وقبض رسول الله ﷺ إبله، فقال أسود: يا رسول الله أوصني، قال: ((هل تملك لسانك))؟ قال: فما أملك إذا لم أملكه؟ قال: ((أفتملك يدك؟)) قال: فماذا أملك إذا لم أملك يدي؟ قال: ((فلا تقل بلسانك إلا معروفًا ولا تبسط يدك إلا إلى خير)) (٢). إسناده صحيح. - أخرجه: البخاري في "التاريخ الكبير" ١/ ٤٤٣ - ٤٤٤. وابن أبي الدنيا في "الورع" (١١٢)، وفي "الصمت"، له (٥) قال: حدثنا يونس بن عبد الرحيم العسقلاني. وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٣١٨) قال: حدثنا عبد الرحمان أبو سعيد دحيم. ثلاثتهم: (البخاري، ويونس بن عبد الرحيم، وعبد الرحمان أبو سعيد)، قالوا: حدثنا عمرو بن أبي سلمه. ووكيع القاضي في

стр. 977

"أخبار القضاة" ٣/ ٢١٢ قال: حدثنا مربع، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد (١) الدمشقي. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٢٨١ (٨١٨)، قال: حدثنا أحمد بن مسعود المقدسي، قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة. وتمام في فوائده (كما في الروض البسام) (١١١٨) قال: حدثنا أحمد بن سليمان بن أيوب بن خدلم، عن يزيد بن محمد بن عبد الصمد، عن أبي بكر عبد الله بن يزيد المقرئ. وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/ ١٥٠ قال: حدثنا محمد بن علي بن حبيش، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الكوفي، قال: حدثنا محمد بن عيسى الأصبهاني، قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٩/ ٦٣، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة، قال: حدثنا عبد العزيز بن أحمد، قال: أخبرنا تمام بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن سليمان بن حدلم (٢) (ح)، قال: وأخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد بأصبهان، قال: أخبرنا شجاع بن علي بن شجاع، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن مندة، قال: أخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب القاضي بدمشق، قال: حدثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ. وفي ٣٨/ ٥٤، قال: أنبأنا أبو علي الحداد (يعني: الحسن بن أحمد الأصبهاني)، قال: ثم حدثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي بن حمد عنه، قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا سليمان بن أحمد (يعني: الطبراني)، قال: حدثنا أحمد بن مسعود المقدسي قال حدثنا عمرو بن أبي سلمة. وابن الفضل الجوزي الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (١٦٩٣)، قال: أخبرنا عاصم بن الحسن ببغداد، قال: أنبأنا أبو الحسين بن بشران، قال: أنبأنا أحمد بن محمد بن

стр. 978

جعفر الجوزي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، قال: حدثنا يونس بن عبد الرحيم العسقلاني، قال حدثنا عمرو بن أبي سلمة. وابن الأثير في "أسد الغابة" ١/ ٨١ - ٨٢، قال: أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين بن حسنون، قال: أخبرنا أبو محمد أحمد بن علي بن الحسن بن محمد بن أبي عثمان الدقاق، قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم الحسن بن علي بن المنذر، قال: أخبرنا الحسين بن صفوان، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي الدنيا، قال: أخبرنا يونس بن عبد الرحيم العسقلاني قال: أخبرنا عمر بن أبي سلمة. كلاهما: (عمرو بن سلمة، وعبد الله بن يزيد)، عن صدقة بن عبد الله الدمشقي عن عبد الله (١) بن علي القرشي. - أخرجه: ابن قانع في "معجم الصحابة" (٣١)، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، وخلف بن عمرو العكبري. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٩٠١)، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم القاضي. والبيهقي في "شعب الإيمان" (٤٩٣١)، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرني أبو قتيبة مسلم بن الفضل الآدمي، قال: حدثنا خلف بن عمرو. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ٢٣٩ (١٤٤١)، قال: أخبرنا الحافظ الإمام أبو موسى محمد بن عمرو المديني -إجازة- أن أبا علي الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم قراءةً عليه، قال: أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم القاضي. حدثنا أبو جعفر النفيلي (يعني: عبد الله بن محمد).

стр. 979

جميعهم: (محمد بن أحمد بن البراء، وخلف بن عمرو العكبري، ومحمد بن أحمد بن إبراهيم القاضي، وخلف بن عمرو، وأبو جعفر النفيلي)، قالوا: حدثنا المعافى بن سليمان، قال حدثنا موسى بن أعين. - أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٢٨١ (٨١٧)، قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمان بن عقال الحراني، قال: حدثنا أبو جعفر النفيلي. (ح)، قال: وحدثنا أبو عقيل أنس بن سلم الخولاني، والحسين بن إسحاق التستري. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ٣٣٧ - ٣٣٨ (١٤٣٩)، قال: أخبرنا أسعد بن سعيد بن روح -بأصبهان-، قال: أن فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية أخبرتهم، قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمان بن عقال الحراني، قال: حدثنا أبو جعفر النفيلي. وفي (١٤٤٠). قال: أن فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية أخبرتهم، قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله، قال: قال سليمان: وحدثنا أبو عقيل أنس بن سلم (١) الخولاني، والحسين بن إسحاق التستري. ثلاثتهم: (أبو جعفر النفيلي، وأنس بن سلم الخولاني، والحسين بن إسحاق التستري)، قالوا: حدثنا أبو المعافى (٢) محمد بن وهب بن أبي كريمة الحراني. - أخرجه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٩/ ٦٤، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن، قال: أخبرنا محمد بن الأبنوسي، قال: أخبرنا عيسى بن علي، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثني محمد بن علي قال: حدثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة (ح)، قال: وأخبرنا بتمامه أبو الحسن الفقيه، قال: حدثنا عبد العزيز الكتاني، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أبي

стр. 980

عمرو المقرئ، وعبد الواحد بن أحمد بن مشماش، [مقرونين]، قالا: أخبرنا الحسين بن أحمد بن أبي ثابت، قال: حدثنا أبو عقيل أنس بن السلم قال: حدثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة. كلاهما: (محمد بن وهب، وإسماعيل بن عبيد)، قالا: حدثنا محمد بن سلمة. كلاهما: (موسى بن أعين، ومحمد بن سلمة) عن أبي (١) عبد الرحيم (يعني: خالد بن أبي يزيد)، عن عبد الوهاب بن بخت، عن سليمان بن حبيب المحاربي، عن الأسود بن أصرم (٢) المحاربي، فذكره.

стр. 981

الأسود بن خزاعي هو الأسود بن خزاعي، وقيل: خزاعي بن الأسود الأسلمي. أحد الذين قَتَلوا سلام بن أبي الحقيق اليهودي يوم خيبر شهد أُحد، وسار مع علي إلى اليمن وقيل شهد حنين (١). ٤٩٤ - عن أبي رافع، قال: لمّا وجّهه رسول الله ﷺ قال: ((امضِ ولا تَلتفِتْ))! فقال عليٌّ ﵇: يا رسول الله، كيف أَصنع؟ قال: ((إذا نزلتَ بساحتهم فلا تُقاتِلْهم حتى يُقاتلوك، فإن قاتلوك فلا تُقاتِلْهم حتى يَقتُلوا منكم قتيلًا، فإن قتلوا منكم قتيلًا فلا تُقاتلهم، تَلَوَّمْهُمْ تُرِهِمْ أناةً، ثم تقول لهم: هل لكم إلى أن تقولوا لا إله إلا الله؟ فإن قالوا نعم فقل: هل لكم أن تُصَلُّوا؟ فإن قالوا نعم فقل: هل لكم أن تُخرجوا من أموالكم صَدَقَةً تَّرُدُّونها على فقرائكم؟ فإن قالوا نعم، فلا تَبْغِ منهم غَير ذلك. والله، لأن يَهدِي الله على يدك رجلًا واحدًا خيرٌ لك ممّا طلعتْ عليه الشمس أو غَريَت!)) قال: فخرج في ثلاثمئة فارس، فكانت خيلهم أول دخلت تلك البلاد، فلمّا انتهى إلى أدنى الناحية التي يُريد -وهي أرض مَذْحِج- فرّق أصحابه، فأَتَوْا بنَهبٍ وغنائمَ وسَبْيٍ ونساءٍ وأطفال ونَعَمٍ وشاءٍ وغير ذلك فجعل عَلىٌّ على الغنائم بُرَيدةَ بن الحُصَيب، فجمع إليه ما أصابوا قبل أن يلقهم جَمْعٌ، ثم لقيَ جَمعًا فدعاهم إلى الإسلام وحرّض بهم، فأَبَوْا ورمَوْا في أصحابه، ودفع لِواءَه إلى مسعود بن مناف السُّلَميّ فتقدّم به، فبرز رجلٌ من مَذْحِج يدعو إلى البراز، فبرز إليه الأسود بن الخُزاعيّ السُّلَميّ، فتجاولا ساعةً وهما فارسان، فقتله الأسود وأَخذ سَلَبَه. ثم حمل عليهم بأصحابه فقتل منهم عشرين رجلًا، فتفرَّقوا وانهزموا وتركوا لوِاءَهم

стр. 982

قائمًا، فكف عن طلبهم ودعاهم إلى الإسلام، فسارعوا وأجابوا، وتقدّم نَفَرٌ من رؤَسائهم فبايعوه على الإسلام، وقالوا: نحن على مَن وراءنا من قومنا، وهذه صَدَقاتنا فخُذْ منها حقَّ الله!. (١) سيأتي ذكره في مُسند أبي رافع مولى رسول الله ﷺ . ٤٩٥ - عن عبد الله بن أُنيس، قال: خرجنا من المدينة حتى أتينا خيبرَ، قال: وقد كانت أُم عبد الله بن عتيك بخيبر يهودية أَرضعته، وقد بعثنا رسول الله ﷺ خمسة نفر: عبد الله بن عتيك، وعبد الله بن أُنيس، وأبو قتادة، والأسود بن الخزاعي، ومسعود بن سنان، قال: فانتهينا إلى خيبر، وبعث عبد الله إلى أُمه فأعلمها بمكانه، فخرجت إلينا بجراب مملوءٍ تمرًا كبيسًا وخبزًا، فأكلنا منه ثم، قال لها: يا أُماه، إنا قد أَمسينا، بيِّتينا عندك فأَدخلينا خيبر، فقالت أُمه: كيف تطيق خيبر وفيها أَريعة آلاف مقاتل؟ ومن تُريد فيها؟ قال: أَبا رافع، فقالت: لا تقدر عليه، قال: والله لأقتلنه أو لأُقْتَلَنَّ دونه قبل ذلك، قالت: فادخلوا عليَّ ليلًا فدخلوا عليها فلما نام أَهلُ خيبر، وقد قالت لهم: ادخلوا في خمر (٢) الناس، فإذا هدأت الرِّجْلُ فاكْمُنوا! ففعلوا ودخلوا عليها ثم قالت: إن اليهود لا تغلق عليها أبوابها فرقًا أن يطرقها ضيف، فيصبح أحدهم بالفناءِ ولم يضيف، فيجد الباب مفتوحًا فيدخل فيتعشى. فلما هدأت الرِّجْلُ قالت: انطلقوا حتى تستفتحوا على أبي رافع فقولوا إنا جئنا لأبي رافع بهدية فإنهم سيفتحون لكم. ففعلوا ذلك، ثم خرجوا لا يمرون ببابٍ من بيوت خيبر إلا أغلقوه حتى

стр. 983

أغلقوا بيوت القرية كلها حتى انتهوا إلى عجلة (١) عند قصر سلام. قال: فصعدنا وقدمنا عبد الله بن عتيك لأنه كان يرطن (٢) باليهودية، ثم استفتحوا على أبي رافع فجاءَت امرأته فقالت: ما شأنك؟ فقال عبد الله بن عتيك ورطن باليهودية: جئت أبا رافع بهدية. ففتحت له فلما رأت السلاح أرادت تصيح. قال عبد الله بن أُنيس: وازدحمنا على الباب أينا يبدر إليه، فأرادت أن تصيح. قال: فأشرتُ إليها السيف. قال: وأنا أكره أن يسبقني أصحابي إليه. قال: فسكنت ساعة. قال: ثم قلت لها: أين أبو رافع؟ وإلا ضريتك بالسيف! فقالت: هو ذاك في البيت. فدخلنا عليه فما عرفناه إلا ببياضه كأنه قطنة ملقاة فعلوناه بأسيافنا فصاحت امرأته، فهم بعضنا أن يخرج إليها ثم ذكرنا أن رسول الله ﷺ نهانا عن قتل النساء. قال: فلما انتهينا جعل سَمْك (٣) البيت يقصر علينا، وجعلت سيوفنا ترجع. قال ابن أُنيس: وكنت رجلًا أعشى أُبصر بالليل إلا بصرًا ضعيفًا. قال: فتأملته كأنه قمر. قال: فأتكئ بسيفي على بطنه حتى سمعت خشة في الفراش وعرفت أنه قد قضى. قال: وجعل القوم يضربونه جميعًا، ثم نزلنا ونسى أبو قتادة قوسه فذكرها بعد ما نزل، فقال أصحابه دع القوس. فأبى فرجع فأخذ قوسه، وانفكت رجله فاحتملوه بينهم، فصاحت امرأته فتصايح أهل الدار بعد ما قُتل. فلم تفتح أَهل البيوت عن أنفسهم ليلًا طويلًا، واختبأ القوم في بعض

стр. 984

مناهر (١) خيبر. وأقبلت اليهود وأقبل الحارث أبو زينب، فخرجت إليه امرأته فقالت: خرج القوم الآن. فخرج الحارث في ثلاثة آلاف في آثارنا، يطلبوننا بالنيران في شعل السعف، ولربما وطئوا في النهر، فنحن في بطنه وهم على ظهره فلا يرونا، فلما أرعبوا في الطلب فلم يروا شيئًا رجعوا إلى امرأته فقالوا لها: هل تعرفين منهم احدًا؟ قالت: سمعت منهم كلام عبد الله بن عتيك، فإن كان في بلادنا هذه فهو معهم. فكروا الطلب الثانية، قال القوم فيما بينهم: لو أن بعضنا أتاهم فنظر هل مات الرجل أم لا. فخرج الأسود بن خزاعي حتى دخل مع القوم وتشبه بهم؛ فجعل في يده شعلةً كشعلهم حتى كر القوم الثانية إلى القصر وكرّ معهم، ويجد الدار قد شحنت (٢). قال: فأقبلوا جميعًا ينظرون إلى أبي رافع ما فعل. قال: فأقبلت امرأته معها شعلة من نار ثم أحنت عليه تنظر أحي أَم ميت هو، فقالت: فاظ (٣) وإله موسى! قال: ثم كرهتُ أن أرجع إلا بأمرٍ بيّنٍ، قال: فدخلت الثانية معهم، فإذا الرجل لا يتحرك منه عرق. قال: فخرجت اليهود في صيحةٍ واحدة، قال: وأخذوا في جهازه يدفنوه. قال: وخرجت معهم وقد أَبطات على أصحابي بعض الإبطاء. قال: فانحدرت عليهم في النهر فخبرتهم، فمكثنا في مكاننا يومين حتى سكن عنا الطلب، ثم خرجنا مقبلين إلى المدينة، كلنا يدعى قتله، فقدمنا على النبي ﷺ وهو على المنبر، فلما رآنا قال: ((أَفلحت الوجوه))! فقلنا: أفلح وجهك يا رسول الله! قال: ((أقتلتموه؟)) قلنا: نعم، وكلنا يدعي قتله. قال: ((عجلوا عليَّ بأسيافكم)). فأتينا بأسيافنا ثم قال: ((هذا قتله))، هذا أثر الطعام في سيف عبد الله بن أُنيس. قال: وكان ابن أبي

стр. 985

الحقيق قد أجلب في غطفان ومن حوله من مشركي العرب، وجعل لهم الجعل العظيم لحرب رسول الله ﷺ ، فبعث النبي ﷺ إليه هؤلاء النفر (١). سيأتي ذكره في مسند عبد الله بن أُنيس. سيأتي ذكره في أحاديث عبد الله بن كعب بن مالك. سيأتي ذكره في أحاديث عبد الرحمان بن عبد الله بن كعب. سيأتي ذكره في أحاديث عروة بن الزبير بن العوام. سيأتي ذكره في أحاديث موسى بن عقبة. سيأتي ذكره في أحاديث عبيد الله بن كعب.
следующие страницы →