Полный текст (1 279 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 176
عن أبان بن عثمان قال: كنا نصلي الجمعة مع عثمان ثم نرجع فنقيل.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (٣/ ١٧٥) وابن المنذر (٢/ ٣٥١) من طريق ابن جريج أخبرنى عمرو بن دينار عن يزيد بن هرمز عن أبان بن عثمان به.
* * *
عن أبي رزين قال: كنا نصلي مع علي الجمعة فأحيانا نجد فينا وأحيانا لا نجد.
حسن:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ١٠٨) حدثنا علي بن مسهر عن إسماعيل بن سميع عن أبي رزين به.
وإسماعيل بن سميع حسن الحديث.
* * *
عن سماك قال: كان النعمان بن بشير يصلي بنا الجمعة بعدما تزول الشمس.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ١٠٨) حدثنا عبيد الله بن موسى أخبرنا حسن عن سماك به.
* * *
عن بلال العبسي قال: صلى بنا عمار بن ياسر فانصرف والناس فريقان،
стр. 177
فريق يقولون: زالت الشمس، وفريق يقولون: لم تزل.
حسن:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ١٠٨) وابن المنذر (٢/ ٣٥١) من طريق إسماعيل بن سميع عن بلال العبسي به.
وبلال العبسي هو ابن يحيى وهو حسن الحديث.
* * *
عن أبي إسحاق أنه صلى خلف علي الجمعة فصلاها بالهاجرة بعد ما زالت الشمس.
صحيح:
أخرجه ابن المنذر (٢/ ٣٥١) حدثنا يحيى بن محمد ثنا أحمد بن يونس ثنا زهير ثنا أبو إسحاق به.
وزهير هو ابن معاوية.
* * *
عن يوسف بن ماهك قال: قدم معاذ بن جبل على أهل مكة وهم يصلون الجمعة والفيء في الحجر، فقال: لا تصلوا حتى تفيء الكعبة وجهها.
صحيح:
أخرجه الشافعي في الأم (١/ ٩٤) أخبرنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن يوسف بن ماهك به.
стр. 178
عن الوليد بن العيزار قال: ما رأيت إماما كان أحسن صلاة للجمعة من عمرو بن حريث، كان يصليها إذا زالت الشمس.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ١٠٩) وابن المنذر (٢/ ٣٥٢) من طريق محمد بن بستر عن عبد الله بن الوليد عن الوليد بن العيزار به.
قال الحافظ في الفتح (٢/ ٣٨٧) إسناده صحيح.
* * *
عن نافع أن عبد الله بن عمر كان لا يروح إلى الجمعة حتى تزيغ الشمس
حسن:
أخرجه ابن المنذر (٢/ ٣٥٢) حدثونا عن محمد بن يحيى ثنا ابن أبي مريم أنا يحيى بن أبي أيوب عن ابن عجلان عن نافع به.
وابن عجلان حسن الحديث، وابن أبي مريم هو سعيد بن الحكم بن سالم بن محمد بن أبي مريم، قال ابن حجر في التقريب: قد ينسب إلى جد جده.
* * *
عن عبد الله بن سلمة قال: صلى بنا عبد الله بن مسعود الجمعة ضحى وقال: خشيت عليكم الحر.
حسن:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ١٠٧) وابن المنذر (٢/ ٣٥٤) من طريق
стр. 179
شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة به.
وإسناده حسن من أجل عبد الله بن سلمة المرادي.
* * *
عن سويد بن سعيد قال: صلى بنا معاوية الجمعة ضحى.
حسن:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ١٧) وابن المنذر (٢/ ٣٥٤) من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سويد بن سعيد به.
وإسناده حسن هنا من أجل سويد بن سعيد.
* * *
عن مالك عن عمه أبي سهيل بن مالك عن أبيه قال: كنت أرى طنفسة لعقيل بن أبي طالب يوم الجمعة، تطرح إلى جدار المسجد الغربي، فإذا نحش الطنفسة كلها ظل الجدار خرج عمر بن الخطاب وصلى الجمعة، قال: مالك والد أبي سهيل، ثم نرجع بعد الجمعة فنقيل قائلة الضحى.
صحيح:
أخرجه مالك في الموطأ (١/ ٩) عن عمه أبي سهيل به.
* * *
عن ابن سليط أن عثمان بن عفان صلى الجمعة بالمدينة، وصلى العصر بملل، قال مالك: وذلك للتهجير وسرعة السير.
صحيح:
стр. 180
أخرجه مالك في الموطأ (١/ ١٠) عن عمرو بن يحيى المزني عن ابن سليط به.
وابن سليط هو عبد الله.
وفي الباب عن أبي بكر وعمر ولا يصح عنهما.
باب: متى يفوت وقت الصلاة:
عن عثمان بن موهب قال: سمعت أبا هريرة وسئل ما التفريط في الصلاة؟ فقال: أن يؤخرها حتى يدخل وقت التي بعدها.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٧٠) حدثنا وكيع عن سفيان عن عثمان بن موهب به.
باب: الرجل يذكر صلاة فائتة وهو في أخرى:
عن عبد الله بن عمر قال: من نسى صلاة من صلاته فلم يذكرها إلا هو وراء الإمام فليصل الصلاة التي نسى ثم ليصل بعد الصلاة الأخرى.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (٢/ ٥٢) والطحاوي (١/ ٤٦٧) وابن المنذر (٢/ ٤١٧) من طريق مالك عن نافع عن ابن عمر به.
стр. 181
باب: من صلى قبل دخول الوقت وهو لا يعلم:
عن أبي عثمان قال: صليت مع أبى موسى الغداة ثلاث مرات في غداة واحدة كأنه أراد أن يغير على قوم.
صحيح:
أخرجه وكيع في كتابه (كما في الفتح لابن رجب ٨/ ٤١٢) وابن المنذر (٤/ ٣٨٣) من طريق عمران بن جرير عن أبي عثمان به.
وأبو عثمان هو النهدي.
قال ابن رجب: ومعنى هذا أن أبا موسى لما أراد الإغارة عجل بصلاة الصبح ثم تبين له أنه صلاها قبل طلوع الفحر فأعادها فعل ذلك ثلاث مرات في يوم واحد.
* * *
عن نافع أن ابن عمر أعاد الصبح ثلاث مرات، لأنه صلاها بليل.
حسن:
أخرجه ابن المنذر (٤/ ٣٨٣) حدثنا علي بن الحسن ثنا عبد الله عن سفيان عن محمد بن عجلان عن نافع.
وابن عجلان حسن الحديث.
* * *
عن ابن عباس أنه دخل في صلاة الفجر فعرف الليل في القبلة، فاستفتح
стр. 182
بسورة البقرة فركع وقد طلع الفجر.
صحيح:
أخرجه ابن المنذر (٤/ ٣٨٣) حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا حجاج ثنا حماد عن حميد عن بكر بن عبد الله عن ابن عباس به.
والحجاج هو ابن المنهال، وحميد هو ابن أبي حميد الطويل.
وفي الباب عن عمر لا يصح.
وقد ورد عن ابن عباس جواز الصلاة قبل دخول الوقت ولا يصح.
باب: الصلاة في يوم الغيم:
عن عمر قال: إذا كان يوم الغيم فعجلوا العصر وأخروا الظهر.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٢٣٧) وابن المنذر (٤/ ٣٨٢) من طريق إبراهيم عن الأسود عن عمر به.
وفي الباب عن ابن مسعود ولا يصح.
باب: معنى الشفق:
عن عبد الله بن عمر قال: الشفق الحمرة.
حسن:
أخرجه البيهقي (١/ ٣٧٣) وابن المنذر (٢/ ٣٣٩) من طريق أبي
стр. 183
مصعب الزهري عن عبد العزيز الدراوردي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر به.
والدراوردي حسن الحديث.
وأخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٣٣٣) من طريق وكيع عن العمري عن نافع عن ابن عمر به.
والعمري هو عبد الله وهو ضعيف.
وفي الباب عن ابن عباس وعبادة وشداد بن أوس ولا يصح عنهم.
باب: الصلاة بعد العصر وبعد الفجر:
عن السائب بن يزيد أنه رأى عمر يضرب المنكر على الصلاة بعد العصر.
صحيح:
أخرجه مالك في الموطأ (١/ ٢٢١) عن ابن شهاب عن السائب بن يزيد به.
ومن طريق مالك أخرجه الذهبي في معجم الشيوخ (٢/ ١٢٩).
* * *
عن عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب كان يقول: لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها فإن الشيطان يطلع قرناه مع طلوع الشمس،
стр. 184
ويغربان مع غروبها.
صحيح:
أخرجه مالك في الموطأ (١/ ٢٢١) عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر به.
* * *
عن عائشة أنها قالت: انظروا إلى هؤلاء الذين تركوا الصلاة، حتى إذا كانت الساعة التي تكره الصلاة فيها قاموا يصلون، قال وذلك حين قام القاص بكرة.
قال عطاء: أظنه حين حان طلوع الشمس.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (٢/ ٤٢٧) عن ابن جريج عن عطاء عن عروة عن عائشة به.
* * *
عن قزعة قال: كنت أصلي ركعتين بعد العصر فلقيني أبو سعيد الخدري فنهاني عنها، فقلت: أتركها لك؟ قال: نعم.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (٢/ ٤٢٨) عن ابن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد عن قزعة به.
وقزعة هو ابن يحيى.
стр. 185
عن هشام بن عروة قال: كنا نصلي مع ابن الزبير العصر في المسجد الحرام، فكان يصلي بعد العصر ركعتين وكنا نصليها معه، نقوم صفا خلفه.
صحيح:
أخرحه عبد الرزاق (٢/ ٤٣٤) عن معمر عن هشام بن عروة.
* * *
عن أبي إسحاق قال: سألت أبا جحيفة عن ركعتين بعد العصر؟ فقال: إن لم تنفعا لم تضرا.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٣٥٣) وابن المنذر (٤/ ٣٩٣) من طريق شعبة عن أبي إسحاق به.
* * *
عن هشام بن عروة عن أبيه أن تميم الداري كان يصلي بعد العصر ركعتين، وزعم أن عبد الله بن الزبير كان يصلي بعد العصر ركعتين.
صحيح:
أخرجه ابن المنذر (٢/ ٣٩٢) وابن أبي شيبة (٤/ ٣٩٣) من طريق عفان عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة به.
стр. 186
عن علي أنه صلى بفسطاطه بصفين بعد العصر ركعتين.
حسن:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٣٥٣) وابن المنذر (٤/ ٣٩٣) من طريق زهير وإسرائيل عن أبي إسحاق حدثني عاصم بن ضمرة عن علي به.
وعاصم بن ضمرة حسن الحديث.
* * *
عن إبراهيم قال: قال ابن مسعود: ما أحب أن لي بصلاة الرجل حين تطلع الشمس فلسين.
حسن:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٣٥٥) حدثنا وكيع نا سفيان عن حماد عن إبراهيم به.
وحماد هو ابن أبي سليمان وهو حسن الحديث.
* * *
عن عبد الله بن مسعود أن عمر كره الصلاة بعد العصر وإني أكره ما كره عمر.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٣٥٠) حدثنا أبو معاوية عن وكيع عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله به.
стр. 187
عن ابن عباس قال: لا تصل عند طلوع الشمس ولا حين تغرب فإنها تطع وتغرب في قرني شيطان ولكن إذا صفت وعلت.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٣٥٤) حدثنا وكيع عن بسطام بن مسلم عن أبي رجاء عن ابن عباس له.
* * *
عن مجاهد أن ابن عمر كان يطوف بالبيت ويصلى بعد العصر لكل سبوع ركعتين ما دامت الشمس بيضاء حية، فإذا ضعفت وتغيرت طاف سبوعًا واحدًا ثم قعد حتى يصلي المغرب، وكان يطوف بعد الصبح ويركع لكل سبوع ركعتين.
صحيح:
أخرجه عبد الله في مسائله عن أبيه (٢١٣) قال حدثني أبي حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن ذر عن مجاهد به.
وابن ذر هو عمر.
* * *
عن ابن عمر قال: أصلي كما رأيت أصحابي يصلون لا أنهى أحدًا يصلي بليل ولا نهار ما شاء غير أن لا تحروا طلوع الشمس وغروبها.
صحيح:
أخرجه البخاري (٥٨٩).
стр. 188
باب: من أدرك ركعة من الفجر قبل طلوع الشمس:
عن أبي هريرة قال: من أدرك ركعة من الفجر قبل طلوع الشمس فقد أدرك، ومن أدرك ركعتين من العصر قبل غروب الشمس فقد أدرك.
صحيح:
أخرجه أبو الشيخ في جزء أحاديث ابن مردويه (٣٦) حدثنا إبراهيم حدثنا النعمان عن سفيان عن الأعمش عن ذكوان عن أبي هريرة به.
стр. 189
الأذان
باب: التثويب في الفجر:
عن نافع عن ابن عمر أنه كان يقول: حي على الفلاح، حى على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، في الأذان الأول مرتين يعنى في الصبح.
حسن:
أخرجه عبد الرزاق (١/ ٤٧٢) وابن المنذر (٣/ ٢٢) من طريق سفيان عن ابن عجلان عن نافع به.
وابن عجلان حسن الحديث.
وورد عن أبي الدرداء أنه قال: لا يثوب في الفجر، أخرجه وكيع في أخبار القضاة (٣/ ٤٩) بإسناد ضعيف.
* * *
عن عمر أنه قال: لمؤذنه إذا بلغت حي على الفلاح في الفجر فقل: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم.
حسن:
أخرجه الدارقطني (١/ ٢٤٣) حدثنا محمد بن مخلد ثنا محمد بن إسماعيل الحسانى ثنا وكيع عن سفيان عن ابن عجلان عن نافع عن ابن عمر عن عمر به.
والحساني وابن عجلان كلاهما حسن الحديث.
стр. 190
وقد ورد أن التثويب لم يكن على عهد النبي ﷺ وإنما كان على عهد أبي بكر، أخرجه ابن قتيبة في الغريب (١/ ١٨) بإسناد ضعيف.
عن مجاهد قال: كنت مع ابن عمر فثوب رجل في الظهر أو العصر فقال أخرج بنا فإن هذه بدعة.
حسن:
أخرجه أبو داود (٥٣٨) حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان حدثنا أبو يحيى القتات عن مجاهد به.
وذكره الألباني في صحيح أبي داود.
باب: الأذان والإقامة لمن صلى في مسجد قد صلي فيه:
عن الجعد أبو عثمان قال: أتانا أنس بن مالك في مسجد بني ثعلبة، فقال: قد صليتم وذلك صلاة الغداة فقلنا، نعم فقال لرجل: أذن، فأذن وأقام ثم صلى في جماعة.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٩٨) من طريق ابن علية، وابن المنذر (٣/ ٦١) من طريق حماد بن زيد كلاهما عن الجعد أبو عثمان به.
وما ورد عن ابن عمر وسلمة بن الأكوع في هذا الباب لا يصح وهو عند ابن المنذر (٣/ ٦١) والبيهقي (١/ ٤٠٧).
стр. 191
باب: التطريب في الأذان:
عن يحيى البكاء قال: رأيت ابن عمر يسعى بين الصفا والمروة، فجاءه رجل طويل اللحية فقال: يا أبا عبد الرحمن إنى لأحبك في الله، فقال ابن عمر: لكني أبغضك في الله، فكأن أصحاب ابن عمر لاموه وكلموه، فقال: إنه يبغى في أذانه، ويأخذ عنه أجرًا.
حسن:
أخرجه عبد الرزاق (١/ ٤٨١) عن جعفر بن سليمان سمعت يحيى البكاء به.
قال ابن الأثير في النهاية (١/ ١٠٦)
أراد بالبعي في الأذان التطريب والتمديد.
باب: جعل المؤذن أصبعه في أذنه:
عن نسير بن ذعلوق قال: رأيت ابن عمر يؤذن وهو راكب، قال: قلت له: أواضع إصبعه في أذنيه؟ قال: لا.
حسن:
أخرجه عبد الرزاق (١/ ٤٧٠) وابن أبي شيبة (٢١٨٥) من طريق سفيان الثوري عن نسير بن ذعلوق به.
ونسير بن ذعلوق حسن الحديث.
стр. 192
باب: قول: حي على خير العمل:
عن نافع قال: كان ابن عمر زاد في أذانه حي على خير العمل.
صحيح:
أخرحه ابن أبي شيبة (٢٢٤١) حدثنا أبو أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر.
وفي لفظ: أنه ربما قال: حي على خير العمل.
أخرجه ابن أبي شيبة أيضا (٢٢٤٠) بإسناد حسن.
وهذا الأثر يدل على أن قول حي على خير العمل ليس من ألفاظ الأذان بدليل أن ابن عمر ربما قال ذلك وربما تركه، فلو كان من ألفاظ الأذان لما تركه البتة، وإنما قاله حين قاله تذكيرًا للناس.
باب: الجملة التي يختم بها الأذان:
عن بلال قال: آخر الأذان الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله.
صحيح:
أخرجه البغوي في مسند ابن الجعد (٢٥٩٦) والدارقطني (١/ ٢٤٤) من طريق الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن بلال به.
* * *
عن عبد الرحمن بن عابس قال: سمعت أبا محذورة يقول في آخر أذانه:
стр. 193
الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيية (٢١٥٠) نا غندر عن شعبة نا عبد الرحمن بن عباس به.
عن ابن عمر أنه كان يجعل في آخر أذانه: الله اُكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٤٩) حدثنا عبدة بن سليمان عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر به.
وما ورد عن الصحابة مما يخالف هذا فلا يصح.
باب: صفة الأذان والإقامة:
عن أنس قال: الأذان مثنى والإقامة واحدة.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٣٢) حدثنا عبدة عن سعيد عن قتادة عن أنس به.
وعبدة هو ابن سليمان الكوفي، وسعيد هو ابن أبي عروبة وكان قد اختلط في آخر عمره، لكن عبدة بن سليمان سمع منه قبل اختلاطه.
стр. 194
عن أبي المثنى أن ابن عمر كان يأمر المؤذن يشفع الأذان ويوتر الإقامة ليعلم المار الأذان من الإقامة.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٣٦) نا عبدة عن إسماعيل عن أبي المثنى به.
وإسماعيل هو ابن أبي خالد وأبو المثنى هو مسلم بن المثنى.
باب: الأذان والإقامة لمن صلى في بيته:
عن ابن عمر أنه قال: إذا كنت في قرية يؤذن بها ويقام أجزأ عنك.
صحيح:
أخرجه يعقوب في المعرفة (٢/ ٢٠٩) والبيهقي (١/ ٤٠٦) من طريق حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن يزيد الفقير عن ابن عمر به.
* * *
عن الأسود وعلقمة قالا: أتينا عبد الله بن مسعود في داره، فقال: أصلى هؤلاء خلفكم؟ فقلنا: لا، قال: فقوموا فصلوا، فلم يأمرنا بأذان ولا إقامة.
صحيح:
أخرجه مسلم (١/ ٣٧٨).
* * *
عن عطاء بن أبي رباح قال: دخلت مع علي بن الحسين على جابر بن
стр. 195
عبد الله، فحضرت الصلاة، فأذن وأقام.
حسن:
أخرجه ابن المنذر (٣/ ٦٠) من طريق ابن أبي شيبة وهو في مصنفه (٢٢٨٤) قال: حدثنا وكيع عن أبي عاصم الثقفي نا عطاء بن أبي رباح.
وأبو عاصم الثقفي هو محمد بن أبي أيوب وهو حسن الحديث.
باب: أذان النساء وإقامتهن:
عن وهب بن كيسان قال: سئل ابن عمر هل على النساء أذان؟ فغضب وقال: أنا أنهى عن ذكر الله.
حسن:
أخرجه ابن المنذر (٣/ ٥٣) من طريق ابن أبي شيبة وهو في مصنفه (١/ ٢٢٣) ثنا أبو خالد عن ابن عجلان عن وهب بن كيسان به.
وابن عجلان حسن الحديث.
* * *
عن معتمر بن سليمان عن أبيه قال: كنا نسأل أنسًا هل على النساء أذان وإقامة قال: لا، وإن فعلن فهو ذكر.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣١٧) قال نا معتمر بن سليمان به.
ومن طريقه أخرجه ابن المنذر (٣/ ٥٣).
стр. 196
ولا يصح في هذا الباب عن الصحابة غير ما ذكرت.
باب: الأذان راكبًا:
عن عمر أنه كان يؤذن على البعير وينزل فيقيم.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢١٥) حدثنا عبدة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر به.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن المنذر (٣/ ٤٩).
باب: الإسراع في الإقامة:
عن أبي بكر بن حفص قال: كان ابن عمر يحذم الإقامة.
صحيح:
أخرجه أبو نعيم في الصلاة (٢٣٠) وابن أبي شيبة (١/ ١٩٥) من طريق مسعر عن أبي بكر بن حفص به.
وأبو بكر بن حفص هو عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد.
وورد عن عمر بن الخطاب الترسل في الأذان والإسراع في الإقامة ولا يصح.
стр. 197
باب: المؤذن يجيء وقد سبق بالأذان:
عن عبد العزيز بن رفيع قال: رأيت أبا محذورة جاء وقد أذن إنسان فأذن هو وأقام.
صحيح:
أخرجه ابن المنذر (٣/ ٥١) من طريق ابن أبي شيبة وهو في مصنفه (١٠/ ٢١٦) قال: ثنا حفص بن غياث عن الشيباني عن عبد العزيز بن رفيع به.
والشيباني هو أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان.
باب: الأذان والإقامة في السفر:
عن يعلي بن عطاء عن أبيه قال: كنت مع عبد الله بن عمرو في سفر فقلت له: أأوذن؟ قال: نعم وارفع صوتك.
حسن:
أخرحه ابن المنذر (٣/ ٤٧) حدثنا علي بن الحسين ثنا الجراح ثنا شعبة عن يعلي بن عطاء به.
والجراح هو ابن مليح الرؤاسي وهو حسن الحديث.
* * *
عن نافع أن عبد الله بن عمر كان لا يزيد على الإقامة في السفر إلا في الصبح فإنه كان ينادي فيها ويقيم وكان يقول: إنما الأذان للإمام الذي يجتمع
стр. 198
الناس إليه.
صحيح:
أخرجه مالك في الموطأ (١/ ٧٣) عن نافع به، وأخرجه عبد الرزاق (١/ ٤٩٣) من هذه الطريق وزاد: فينادى بالصلاة ليجتمعوا لها، فأما ركب هكذا فإنما هي الإقامة.
* * *
عن أبي الزبير قال: سألت ابن عمر أؤذن في السفر؟ قال: لمن تؤذن للفأرة.
حسن:
أخرجه البيهقي (١/ ٤١١) وابن المنذر (٣/ ٤٨) من طريق زهير بن معاوية أبو خيثمة عن أخيه الرحيل عن أبي الزبير به.
والرحيل أخو زهير بن معاوية حسن الحديث
باب: أذان أهل الفضل:
عن عمر بن الخطاب قال: لو أطيق الأذان مع الخليفي لأذنت.
صحيح:
أخرجه مسدد (المطالب ١/ ١٣٠) وابن سعد (٣/ ٢٩٠) من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن عمر به.
стр. 199
قال ابن حجر: صحيح.
قال ابن المنذر في الأوسط (٣/ ٤٢) هذا يدل على إنه أحب أن يقدم أهل الفضل على غيرهم في الأذان.
باب: الكلام في الأذان:
عن موسى بن عبد الله بن يزيد أن سليمان بن صرد كان يؤذن في العسكر فيأمر غلامه بالحاجة وهو في أذانه.
صحيح:
أخرجه أبو نعيم في الصلاة (٢١٢) وابن أبي شيبة (١/ ١٩٢) وابن المنذر (٣/ ٤٤) من طريق محمد بن طلحة عن جامع بن شداد أبو صخرة عن موسى بن عبد الله بن يزيد به.
стр. 200
صفة الصلاة
باب: ما بين المشرق والمغرب قبلة:
عن عمر قال: ما بين المشرق والمغرب قبلة.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (٢/ ٣٤٥) عن الثوري وعبد الله عن عبد الله عن نافع عن ابن عمر عن عمر به.
* * *
عن ابن عمر قال: ما بين المشرق والمغرب قبلة.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (٢/ ٣٤٥) عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر به.
باب: عدم صف القدمين في القيام في الصلاة:
عن عيينة بن عبد الرحمن قال: كنت مع أبي في المسجد فرأى رجلًا صافًا بين قدميه، فقال: ألزَقَ إحداهما بالأخرى لقد رأيت في هذا المسجد ثمانية عشر من أصحاب النبي ﷺ ما رأيت أحدًا منهم فعل هذا قط.
صحيح:
стр. 201
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٠٦٣) حدثنا وكيع عن عيينة بن عبد الرحمن به.
وعيينة بن عبد الرحمن هو ابن جوشن الغطفاني.
باب: مفتاح الصلاة:
عن عبد الله بن مسعود قال: مفتاح الصلاة التكبير وانقضاؤها التسليم.
صحيح:
اُخرجه الطبري في تهذيب الآثار (القسم المفقود / ٤٣٠) حدثنا ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود به.
باب: استقبال جميع الأعضاء للقبلة:
عن واسع بن حبان قال: كان ابن عمر يحب أن يستقبل كل شيء منه إذا صلى، حتى كان يستقبل بإبهامه القبلة.
حسن:
أخرجه ابن سعد في الطبقات (٤/ ١٥٧) نا حماد بن مسعدة عن ابن عجلان عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان به.
وابن عجلان حسن الحديث.
стр. 202
عن ابن عمر أنه كان يقول: إذا سجد أحدكم فليستقبل القبلة بيديه فإنهما يسجدان مع الوجه.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧١٣) حدثنا عبدة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر به.
وعبدة هو ابن سليمان.
باب: ما يقول: إذا افتتح الصلاة:
عن الأسود قال: كان عمر إذا افتتح الصلاة رفع صوته يسمعنا: سبحانك اللَّهُمَّ وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٠٤) حدثنا أبو يقرب عن أبي معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود به.
* * *
عن ابن عمر أنه رأى رجلًا دخل في الصلاة فكبر ثم قال: اللَّهُمَّ اغفر لي وارحمني فضرب ابن عمر منكبيه وقال: ابدأ بحمد الله ، والثناء عليه.
صحيح:
قال ابن رجب في فتح الباري (٧/ ٣٤٨) اخرجه جعفر الفريابي في كتاب الذكر بإسناد صحيح .. وذكره.
стр. 203
عن أبي وائل قال: كان عثمان إذا افتتح الصلاة يقول: سبحانك اللَّهُمَّ وبحمدك .. يسمعنا ذلك.
حسن:
أخرجه الدارقطني (٣٠٢/ ١) حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزار حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن أبي وائل به.
باب: سكوت الإمام بعد تكبيرة الإفتتاح:
عن عبد الرحمن الأعرج قال: صليت مع أبي هريرة فلما كبر سكت ساعة ثم قال: الحمد لله رب العالمين.
صحيح:
أخرجه ابن المنذر (٣/ ١١٨) حدثونا عن بندار ثنا عبد الرحمن ومحمد بن حزم قالا ثنا شعبة عن محمد بن عبد الرحمن عن عبدالرحمن الأعرج به.
ومحمد بن عبد الرحمن هو ابن سعد بن زرارة.
وعبدالرحمن الأعرج هو ابن هرمز.
باب: رفع اليدين في الصلاة:
عن الحسن بن مسلم قال: سمعت طاوسًا يسأل عن رفع اليدين في الصلاة؟ قال: رأيت عبد الله وعبد الله وعبد الله يرفعون أيديهم في الصلاة، أي عبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس، وعبد
стр. 204
الله بن الزبير.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (٦٩/ ٢) والبخاري في جزء رفع اليدين (٣٠) وابن المنذر (٣/ ١٣٨) من طريق ابن جريج أخبرني الحسن بن مسلم به.
* * *
عن حميد عن أنس أنه كان يرفع يديه إذا دخل في الصلاة، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٣٥) ثنا معاذ بن معاذ عن حميد به.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن المنذر (٣/ ١٣٨).
* * *
عن حطان بن عبد الله الرقاشي قال: علمنا أبو موسى الأشعري قام كأنه يصلى بنا، ورفع يديه إلى أطراف أذنيه فقال: الله أكبر، هكذا فاصنعوا، ثم كبر وركع فقال: هكذا فاصنعوا، ثم رفع رأسه من الركوع وقال: سمع الله لمن حمده ورفع يديه ثم قال: هكذا فاصنعوا.
صحيح:
أخرجه ابن المنذر (٣/ ١٣٨) حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا حجاج ثنا حماد بن سلمة عن الأزرق بن قيس عن حطان بن عبد الله الرقاشي به.
والحجاج هو ابن المنهال.
стр. 205
عن ابن جريج أخبرني نافع أن ابن عمر كان يكبر بيديه حين يستفتح، وحين يركع، وحين يقول: سمع الله لمن حمده، وحين يرفع رأسه من الركعة، وحين يستوى قائمًا من مثنى قال: ولم يكن يكبر بيديه إذا رفع رأسه من السجدتين، قلت لنافع: أكان ابن عمر يجعل الأولى منهن أرفعهن؟ قال: لا، سواء قلت: أكان يخلف بشيء منهن أذنيه؟ قال: لا، ولا يبلغ وجهه، فأشار لي إلى الثديين أو أسفل منهما.
صحيح:
أخرجه عبدالرزاق (٢/ ٦٨) عن ابن جريج به.
* * *
عن الأسود قال: صليت مع عمر فلم يرفع يديه في شيء من صلاته إلا حين يفتتح الصلاة.
حسن:
أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٢٣٧) والطحاوي (١/ ٢٢٧) وابن المنذر (٣/ ١٤٨) من طريق يحيى بن آدم عن الحسن بن عياش عن عبدالملك بن أبجر عن الزبير بن عدي عن إبراهيم عن الأسود به.
والحسن بن عياش حسن الحديث.
* * *
عن عاصم بن كليب عن أبيه أنه كان من علي بصفين قال: فكان يرفع
стр. 206
يديه في الأولى ولا يرفع فيما سوى ذلك.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٢٣٦) وابن المنذر (٣/ ١٤٨) من طريق أبي بكر النهشلي عن عاصم بن كليب به.
* * *
عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعها دون ذلك.
صحيح:
أخرجه مالك في الموطأ (١/ ٧٧) عن نافع به.
باب: إلى أين يبلغ بيديه:
عن الأسود أن عمر كان يرفع يديه في الصلاة حذو منكبيه.
صحيح:
أخرجه ابن أبى شيبة (٢٤١٣) حدثنا وكيع عن سفيان عن الزبير بن عدي عن إبراهيم عن الأسود به.
* * *
عن ابن عمر أنه كان يرفع يديه حذو منكبيه.
صحيح:
أخرجه أبن أبي شيبة (٢٤١٤) حدثنا ابن إدريس عن عبيد الله عن
стр. 207
نافع عن ابن عمر به.
* * *
عن محارب قال: لو رأيت عبد الله بن عمر إذا قام إلى الصلاة هكذا، ورفع يديه. حذو منكبيه.
حسن:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٢٠) حدثنا ابن إدريس عن عاصم بن كليب عن محارب به.
وعاصم بن كليب حسن الحديث.
باب: الجهر ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ في الصلاة:
عن الأزرق بن قيس قال: سمعت ابن الزبير قرأ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ثم قرأ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ثم قرأ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة عن الأزرق بن قيس به.
* * *
عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا افتتح الصلاة قرأ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فإذا فرغ من الحمد قرأ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
صحيح:
стр. 208
أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٤١٢) حدثنا أبو أسامة ثنا عبيد الله بن عمر عن نافع به.
* * *
عن بكر أن ابن الزبير جهر ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ويقول: ما يمنعهم منها إلا الكبر.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٤١٢) حدثنا سهل بن يوسف ومعاذ عن حميد عن بكر به.
وحميد هو ابن أبي حميد الطويل، وبكر هو ابن عبد الله المزني.
* * *
عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه أن عمر جهر ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيجة (١/ ٤١٢) حدثنا خالد بن محدج عن عمر بن ذر عن أبيه عن سعيد بن عبد الرحمن بن المنذر به.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن المنذر (٣/ ١٢٧).
* * *
عن عمرو بن دينار أن ابن عباس وابن عمر كانا يفتتحان ببسم الله
стр. 209
الرحمن الرحيم.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (٢/ ٩٢) عن معمر عن أيوب عن عمرو بن دينار به.
* * *
عن أنس قال: صليت خلف النبي ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان فلم يجهروا ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٤١١) حدثنا وكيع عن شعبة عن قتادة عن أنس به.
* * *
عن أنس أنه كان يستفتح القراءة بالحمد لله رب العالمين.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٤١٠) حدثنا أبو خالد الأحمر عن حميد عن أنس به.
وحميد هو ابن أبي حميد الطويل.
* * *
عن هشام عن أبيه وابن الزبير أنهما كانا لا يجهران.
صحيح:
стр. 210
أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٤١١) حدثنا أبو أسامة عن هشام به.
وهشام هو ابن عروة.
* * *
عن يزيد بن عبد الله بن مغفل قال: سعنى أبي وأنا في الصلاة أقول: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فقال لي: أي بني محدث، إياك والحدث، قال: ولم أر أحدًا من أصحاب النبي أبغض إليه الحدث في الإسلام، يعني: منه، قال: وقد صليت مع النبي ﷺ ومع أبي بكر ومع عمر ومع عثمان فلم أسمع أحدًا منهم يقولها، فلا تقلها، إذا أنت صليت فقل: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
حسن:
أخرجط الترمذي (٢٤٤) وأحمد (٤/ ٨٥) من طريق إسماعيل بن علية عن الجريري عن قيس بن عباية عن يزيد بن عبد الله بن مغفل به.
قال الترمذي: حديث عبد الله بن مغفل حديث حسن.
قلت يزيد بن عبد الله حسن الحديث، والجريري كان قد اختلط، لكن إسماعيل بن علية سمع منه قبل الإختلاط.
وفي الباب عن علي وعمار وابن مسعود ولا يصح عنهم.
* * *
عن معمر قال: سمعت أيوب يسأل عاصم بن أبي النجود ما سمعت في قراءة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ؟ قال: أخبرني أبو وائل أنه سمع عمر بن الخطاب
стр. 211
يفتتح بالحمد لله رب العالمين.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (٢/ ٩٣) عن معمر به.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن المنذر (٣/ ١٢٨).
* * *
عن أنس بن مالك قال: صلى معاوية بالمدينة صلاة فجهر فيها بالقراءة، فقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لأم القرآن، ولم يقرأ بها للسورة التي بعدها حتى قضى تلك الركعة ولم يكبر حين يهوي ساجدا حتى قضى تلك الصلاة، فلما سلم ناداه من سمع ذلك من المهاجرين من كل مكان يا معاوية أسرقت الصلاة أم نسيت؟ فلما صلى بعد ذلك قرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ للسورة التي بعد أم القرآن وكبر حين يهوي ساجدًا.
حسن:
أخرجه الشافعي في الأم (١/ ١٠٨) والبيهقي (٢/ ٤٩) وابن المنذر (٣/ ١٢٦) من طريق عبد المجيد أخبرني ابن جريج حدثني عبد الله بن عثمان بن خيثم أن أنسًا أخبره به.
وعبد المجيد هو ابن عبد العزيز بن أبي رواد وهو حسن الحديث، وكذا عبد الله بن عثمان بن خيثم.
стр. 212
عن ابن عباس قال: الجهر ببسم الله الرحمن قراءة الأعراب.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (٢/ ٨٩ وابن أبي شيبة (٢/ ٤١١) وابن المنذر (٣/ ١٢٧) من طريق سفيان عن عبد الملك بن أبي بشير عن عكرمة عن ابن عباس به.
* * *
عن ابن عباس أنه: كان يستفتح القراءة ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ويقول: إنما هو شيء استرقه الشيطان من الناس.
صحيح:
أخرجه ابن المنذر (١٢٦/ ٣) حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو النعمان ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس به.
وأبو النعمان هو محمد بن الفضل الملقب بعارم.
باب: إطالة القراءة في صلاة الفجر:
عن أنس أن أبا بكر قرأ في صلاة الصبح بالبقرة، فقال له عمر حين فرغ: قربت الشمس أن تطلع قال: لو طلعت لم تجدنا غافلين.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٤٥) حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن
стр. 213
عن زيد بن وهب أن عمر قرأ في الفجر بالكهف.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٤٧) حدثنا وكيع عن مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن زيد بن وهب به.
وعبد الملك بن ميسرة هو الهلالي أبو زيد العامري.
* * *
عن الفرافصة بن عمير الحنفي قال: ما أخذت سورة يوسف إلا من قراءة عثمان إياها في الصبح من كثرة ما كان يرددها.
صحيح:
أخرجه الشافعي في مسنده (٨٤) نا مالك عن يحيى بن سعيد وربيعة بن عبد الرحمن عن الفرافصة به.
* * *
عن أبي عمرو الشيباني قال: صلى بنا عبد الله بن مسعود الفجر فقرأ سورتين الآخر منهما بي إسرائيل.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٥٠) حدثنا وكيع عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن أبي عمرو الشيباني به.
* * *
عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: سمعت عمر يقرأ في الفجر بسورة
стр. 214
يوسف قراءة بطيئة.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٤٨) حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن عبد الله بن عامر به.
* * *
عن ابن عمر أنه كان يقرأ في الفجر بالسورة التي يذكر فيها يوسف والسورة التي يذكر فيها الكهف.
صحيح:
اُخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥٤) حدثنا أبو أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر به.
* * *
عن إبراهيم التيمي عن أبيه أنه صلى مع عمر صلاة الفجر فقرأ في الركعة الأولى بسورة يوسف ثم قرأ في الركعة الثانية بالنجم، ثم سجد ثم قام فقرأ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ ..﴾.
صحيح:
أخرجه البغوي في مسند ابن الجعد (١٨٢) أنبأنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم التيمي به
والحكم هو ابن عتيبة.
وفي الباب آثار أخرى لا تصح.
стр. 215
باب: القراءة في الظهر:
عن حميد قال: صليت خلف أنس الظهر فقرأ بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ وجعل يسمعنا الآية.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٧٥) حدثنا حماد بن مسعدة عن حميد به.
وحميد ابن أبي حميد الطويل.
* * *
عن مورق العجلي قال: صليت خلف ابن عمر الظهر فقرأ بسورة مريم.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٧٩) حدثنا ابن إدريس عن هشام عن جميل بن مرة عن مورق العجلي به.
وهشام هو ابن عروة.
* * *
عن عقبة بن نافع قال: سمعت ابن عمر يهمس بالقراءة في الظهر والعصر.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٨١) حدثنا وكيع عن جعفر بن برقان عن عقبة بن نافع به.
следующие страницы →