Полный текст (1 279 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.
стр. 491
المنذر (٤/ ١٠١) من طريق أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود به.
وأبو إسحاق مدلس وقد عنعن.
لكن للأثر طريق آخر أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ١٢٩) حدثنا هشيم عن حجاج عن أبي الضحى عن مسروق عن مسعود قال: من لم يدرك الركوع يوم الجمعة فليصل أربعًا.
وهشيم مدلس وحجاج هو ابن أرطاة وهو مدلس وفي حفظه ضعف.
* * *
عن أبي نضرة قال: جاء رجل إلى عمران بن الحصين فقال: رجل قد فاتته الجمعة كم يصلي؟ قال عمران: ولم تفوته الجمعة؟، فلما ولى الرجل قال عمران: أما إنه لو فاتتني الجمعة صليت أربعًا.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (٣/ ٢٣٦) أخبرنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن أبي نضرة به.
وأبو نضرة هو المنذر بن مالك.
باب: اجتماع الجمعة والعيد في يوم واحد:
عن وهب بن كيسان قال: شهدت ابن الزبير بمكة وهو أمير فوافق يوم فطر -أو أضحى- يوم الجمعة فأخر الخروج حتى ارتفع النهار، فخرج
стр. 492
وصعد المنبر، فخطب وأطال، ثم صلى ركعتين ولم يصل الجمعة، فعاب عليه ناس من بني أمية، فبلغ ذلك ابن عباس فقال: أصاب ابن الزبير: السنة، وبلغ ابن الزبير فقال: رأيت عمر بن الخطاب إذا اجتمع عيدان صنع مثل هذا.
حسن:
أخرجه ابن خزيمة (٢/ ٣٥٩) وابن أبي شيبة (٢/ ١٨٦) وابن المنذر (٤/ ٢٨٨) من طريق عبد الحميد بن جعفر عن وهب بن كيسان به.
وعبد الحميد بن جعفر حسن الحديث.
وأخرجه عبد الرزاق (٣/ ٣٠٣) من طريق ابن جريج عن عطاء بنحوه.
* * *
عن أبي عبيد مولى ابن أزهر قال: شهدت العيد مع عثمان بن عفان، فحاء فصلى ثم انصرف فخطب وقال: إنه قد اجتمع لكم في يومكم هذا عيدان، فمن أحب من أهل العالية أن ينتظر الجمعة فلينتظرها ومن أحب أن يرجع فقد أذنت له.
صحيح:
أخرجه مالك في موطأ (١/ ١٧٧) عن ابن شهاب الزهري عن أبي عبيد مولى ابن أزهر به.
ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في الأم (١/ ٢٧٤).
стр. 493
وأخرجه المحاملى في الأمالى (١٨٤) من طريق الزهري عن أبي عبيد به.
وفي الباب عن علي ولا يصح.
стр. 494
العيدين
باب: الركوب في العيد ولبس الثياب الحسنة:
عن زر قال: خرج عمر بن الخطاب في يوم فطر.
حسن:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ١٦٣) حدثنا عبدالرحيم عن مسعر عن عاصم عن زر به.
وعاصم هو ابن بهدلة وهو حسن الحديث، وعبد الرحيم هو ابن سليمان.
* * *
عن نافع أن ابن عمر كان يلبس في العيدين أحسن ثيابه.
صحيح:
أخرجه البيهقي (٣/ ٢٨١) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن إسحاق الصغاني ثنا يحيى بن معين ثنا ابن أبي زائدة عن عبيد الله عن نافع به.
باب: خروج النساء إلى العيد:
عن نافع قال: كان ابن عمر يخرج إلى العيدين من استطاع من أهله.
صحيح:
стр. 495
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ١٨٢) حدثنا ابن علية عن أيوب عن نافع به.
ومن طريق ابن علية أخرجه ابن المنذر (٤/ ٢٦٣).
* * *
عن نافع عن ابن عمر أنه كان لا يخرج نساءه في العيدين.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (٣/ ٣٠٣) عن عبيد الله بن عامر عن نافع به.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن المنذر (٤/ ٢٦٣) وأخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ١٨٣) من طريق آخر عن نافع عن ابن عمر به.
باب: الأكل يوم الفطر قبل الغدو إلى المصلي:
عن نافع أن ابن عمر كان يغتسل للعيدين، ويغدر قبل أن يطعم.
صحيح:
أخرجه الفريابي في أحكام العيدين (١٥) وابن المنذر (٤/ ٢٥٤) من طريق عبيد الله بن عمر أخبرني نافع عن ابن عمر به.
* * *
عن ابن عباس قال: إن استطعتم أن لا يغدو أحد يوم الفطر حتى يطعم فليفعل.
صحيح:
стр. 496
أخرجه عبد الرزاق (٣/ ٣٠٦) عن ابن جريج أخبرني عطاء عن ابن عباس به.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن المنذر (٣/ ٢٥٤).
وفي الباب عن ابن مسعود ولا يصح عنهما.
باب: الإغتسال والتطيب للعيد:
عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلي.
صحيح:
أخرجه مالك في الموطأ (١/ ١٧٧) عن نافع به.
ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في الأم (١/ ٢٦٥).
* * *
عن نافع قال: ما رأيت ابن عمر اغتسل للعيد قط، كان يبيت في المسجد ليلة الفطر ثم يغدو منه إذا صلى الصبح، ولا يأتي منزله.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (٣/ ٣٠٩) عن معمر عن أيوب عن نافع به.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن المنذر (٣/ ٢٥٧).
стр. 497
عن نافع أن ابن عمر كان يغتسل ويتطيب يوم الفطر.
صحيح:
أخرجه الفريابي في أحكام العيدين (١٧) ثنا إسحاق بن موسى ثنا أنس بن عياض ثنا موسى بن عقبة عن نافع به.
وقد ورد الإغتسال للعيد عن سلمة بن الأكوع، أخرجه الشافعي في الأم (١/ ٢٦٥) بإسناد ضعيف.
باب: الساعة التي يتوجه فيها إلى العيد:
عن نافع قال: كان ابن عمر يصلي الصبح في مسجد رسول الله ﷺ ثم يغدو كما هو إلى المصلي.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ١٦٣) حدثنا ابن علية عن أيوب عن نافع به.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن المنذر (٤/ ٢٦٠).
* * *
عن يزيد بن أبي عبيد قال: صليت مع سلمة بن الأكوع في مسجد النبي ﷺ صلاة الصبح، ثم خرج فخرجت معه حتى أتينا المصلي فجلس وجلست حتى جاء الإمام.
صحيح:
стр. 498
أخرجه الفريابى في أحكام العيدين (٢١) ثنا عمرو بن علي ثنا صفوان بن عيسى عن يزيد بن أبي عبيد به.
ويزيد بن أبي عبيد هو مولى سلمة بن الأكوع.
وفي الباب عن رافع بن خريج ولا يصح.
باب: إلى متى يكون التكبير في العيد:
عن حنش بن المعتمر قال: رأيت عليا يوم أضحى لم يزل يكبر حتى أتى الجبانة.
صحيح:
أخرجه الدارقطني (٢/ ٤٤) من طريق عائذ بن حبيب عن الحجاج عن سعيد بن أشوع عن حنش بن المعتمر به.
والحجاج هو ابن أرطاة وهو ضعيف، لكن للأثر طريق آخر أخرجه ابن المنذر (٤/ ٢٥٠) من طريق أبى جميلة عن علي به.
وأبو جميلة هو ميسرة بن يعقوب وفيه جهالة.
* * *
عن ابن عمر أنه كان يغدو إلى العيد من المسجد فيكبر حتى يأتي المصلي، ويكبر حتى يخرج الإمام.
حسن:
أخرجه الدارقطني (٣/ ٢٧٩) والبيهقي (٢/ ٤٤) من طريق يحيى
стр. 499
بن سعيد عن ابن عجلان عن نافع ابن عمر به.
وابن عجلان حسن الحديث.
* * *
عن شعبة قال: كنت أقود ابن عباس يوم العيد فيسمع الناس يكبرون، فقال: ما شأن الناس؟ قلت يكبرون، قال: يكبر الإمام؟ قلت: لا، قال: أمجانين الناس؟.
حسن:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ١٦٥) حدثنا يزيد عن ابن أبي ذئب عن شعبة به.
وشعبة هذا هو مولى ابن عباس، وهو وإن كان في حفظه مقال، لكن روايته هنا تدل على حفظه لها.
ويزيد هو ابن هارون.
باب: التكبير أيام منى:
عن شقيق قال: كان علي يكبر بعد الغداة يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق يكبر بعد العصر ثم يقطع.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ١٦٥) وابن المنذر (٤/ ٣٠١) وعبد الله في مسائله (١٢٩) من طريق زائدة عن عاصم عن شقيق به.
стр. 500
عن إبراهيم قال: كان عبد الله. يقول: التكبير أيام التشريق بعد صلاة الصبح من يوم عرفة إلى بعد العصر من يوم النحر.
صحيح:
أخرجه الطبراني في الكبير (٩/ ٩٥٣٧) حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا الحجاج بن المنهال ثنا شعبة أخبرني الحكم وحماد عن إبراهيم به.
* * *
عن ابن عباس أنه كان يكبر من غداة عرفة إلى آخر أيام التشريق وكان لا يكبر في المغرب وكان تكبيره الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله الله أكبر، أو قال: الله أكبر على ما هدانا.
صحيح:
أخرجه مسدد (المطالب ١/ ٣٠٦) ثنا يحيى عن الحكم بن فروخ عن عكرمة عن ابن عباس به.
قال البوصيري في مختصر الإتحاف (٣/ ١٥): رجاله ثقات.
* * *
عن عمرو بن دينار أن ابن عباس يوم النفر كان يكبر ويأمر من حوله أن يكبروا عملا بقوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ﴾.
صحيح:
أخرجه مسدد (المطالب ١/ ٣٠٥) ثنا يحيى عن سفيان أنه سمع عمرو بن دينار به.
стр. 501
قال البوصيري (٢٤/ ٣): رجاله ثقات.
باب: البدء بالصلاة قبل الخطبة ومن غير أذان ولا إقامة:
عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله ﷺ يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلي، فأول شيء بيدأ به الصلاة، ثم ينصرف فيقوم، مقابل الناس، والناس جلوس على صفوفهم، فيعظهم، ويوصيهم، ويأمرهم، فإن كان يريد أن يقطع بعثا قطعه أو يأمر بشيء أمر به، ثم ينصرف، قال أبو سعيد: فلم يزل الناس على ذلك حتى خرجت مع مروان -وهو أمير المدينة- في أضحى أو فطر، فلما أتينا المصلي إذا منبر بناه كثير بن الصلت، فإذا مروان يريد اُن يرتقيه قبل أن يصلي، فجبذت بثوبه، فجبذني، فارتفع فخطب قبل الصلاة، فقلت له: غير والله، فقال: يا أبا سعيد قد ذهب ما تعلم، فقلت: ما أعلم والله خير مما لا أعلم، فقال: إن الناس لم يكونوا يجلسون لنا بعد الصلاة، فجعلتها قبل الصلاة.
صحيح:
أخرجه البخاري (٩٥٦).
* * *
عن ابن عباس قال: شهدت العيد مع رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان ﵃، فكلهم كانوا يصلون قبل الخطبة.
صحيح:
стр. 502
أخرجه البخاري (٩٦٢).
* * *
عن عطاء أن ابن الزبير سأل ابن عباس: كيف أصنع في هذا اليوم يوم عيد؟ وكان الذي بينهما حسن، فقال: لا تؤذن، ولا تقيم، وصل قبل الخطبة، فلما ساء الذي بينهما أذن وأقام، وخطب قبل الصلاة.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ١٧٠) حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج عن عطاء به.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن المنذر (٤/ ٢٧٢)
* * *
عن سماك بن حرب أنه شهد المغيرة بن شعبة في يوم عيد صلى بغير أذان ولا إقامة، ثم جاء يقاد به بعيره حتى خطب بعد الصلاة على بعيره.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (٣/ ٢٨١) عن إسرائيل عن سماك بن حرب به.
باب: عدد التكبيرات في صلاة العيدين:
عن ابن عباس أنه كان يكبر اثنتي عشرة تكبيرة.
صحيح:
стр. 503
أخرجه ابن المنذر (٤/ ٢٧٣) حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا ححاج ثنا حماد عن قيس عن عطاء عن ابن عباس به.
وحجاج هو ابن المنهال، وقيس هو ابن سعد المكي.
* * *
عن عمار بن أبي عمار أن ابن عباس كبر ثنتي عشرة تكبيرة، سبعًا في الأول وخمسًا في الآخرة.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ١٧٦) حدثنا يزيد بن هارون أنا حميد عن عمار بن أبي عمار به.
وحميد هو الطويل.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن المنذر (٤/ ٢٧٤).
* * *
عن أبي سعيد الخدري قال التكبير في العيدين سبع وخمس، سبع في الأولى قبل القراءة، وخمس في الآخرة قبل القراءة.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ١٧٠) حدثنا خالد بن مخلد انا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ثنا داود بن الحصين عن أبي سفيان عن أبي سعيد الخدري به.
وأبو سفيان هو مولى ابن أبي أحمد قيل اسمه: وهب، وقيل: قزمان.
стр. 504
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن المنذر (٤/ ٢٧٤).
* * *
عن عبد الله بن الحارث قال: صلى بنا ابن عباس يوم عيد فكبر تسع تكبيرات خمسًا في الأولى وأربعًا في الآخرة، والى بين القِرَائتين.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ١٧٤) حدثنا هشيم أخبرنا خالد عن عبد الله بن الحارث به.
وخالد هو الحذاء.
* * *
عن عبد الله بن الحارث قال: كان ابن عباس والمغيرة بن شعبة يكبران في العيد تسعًا تسعًا.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (٣/ ٢٩٤) وابن المنذر (٤/ ٢٧٥) من طريق خالد الحذاء عن عبد الله بن الحارث به.
* * *
عن ابن مسعود قال: التكبير في العيدين أربع كالتكبير على الجنائز.
صحيح:
أخرجه الطبراني في الكبير (٩/ ٣٥٣) وابن المنذر (٤/ ٢٧٧) من طريق سفيان عن علي بن الأقمر عن أبي عطية عن ابن مسعود به.
стр. 505
وأبو عطية هو الوادعي.
قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٠٥): رجاله ثقات.
* * *
عن ابن جريج عن عطاء قال: التكبير في الصلاة يوم الفطر ثلاث عشرة تكبيرة، يكبرهن وهو قائم، سبعة في الركعة الأولى، منهن تكبيرة الإستفتاح للصلاة، ومنهن تكبيرة الركعة، ومنهن ست قبل القراءة، ومنهن واحدة بعدها، وفي الأخرى ست تكبيرات، منهن تكبيرة للركعة، ومنهن خمس قبل القراءة وواحدة بعدها، قلت له: إن يوسف بن ماهك أخبرني أن الزبير كان لا يكبر إلا أربعًا في كل ركعة سواء، يكبرهن في كل ركعتين، سمعنا ذلك منه، فقال عطاء: إن الذي أخذت هذا الحديث عنه هو والله أعلم من ابن الزبير، قلت: من؟ قال: ابن عباس.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (٣/ ٢٩١) عن ابن جريج به.
* * *
عن نافع مولى ابن عمر قال: شهدت الأضحى والفطر مع أبي هريرة فكبر في الركعة الأولى سبع تكبيرات قبل القراءة، وفي الآخرة خمس تكبيرات قبل القراءة.
صحيح:
أخرجه مالك في الموطأ (١/ ١٨٠) عن نافع به.
стр. 506
ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في الأم (١/ ١٧٠).
* * *
عن أنس أنه كان يكبر في العيد تسعًا.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ١٧٤) حدثني يحيى بن سعيد عن أشعث عن ابن سيرين عن أنس به.
وأشعث هو ابن عبد الملك.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن المنذر (٤/ ٢٧٦).
* * *
عن ابن عباس قال: التكبير في الفطر يكبر مرة واحدة يفتتح بها الصلاة ثم يكبر ستًا ثم يقرأ ثم يكبر فيركع ثم يقوم فيكبر خمسًا ثم يقرأ ثم يكبر فيركع.
صحيح:
أخرجه الفريابي في أحكام العيدين (١٢٨) ثنا محمد بن المثنى ثنا يحيى عن ابن جريج ثنا عطاء عن ابن عباس به.
* * *
عن كردوس قال: قدم سعيد بن العاص قبل الأضحى فأرسل إلى عبد الله بن مسعود وإلى أبي موسى وإلى أبي مسعود الأنصاري فسألهم عن التكبير، قال: فقذفوا بالمقاليد إلى عبد الله، فقال عبد الله: تقوم فتكبر أربع
стр. 507
تكبيرات ثم تقرأ ثم تركع في الخامسة ثم تقوم فتقرأ ثم تكبير أربعا تكبيرات فتركع بالرابعة.
حسن:
أخرجه البيهقي (٢/ ١٩٠، ٢٩١) من طريق جعفر بن عون أنبأ مسعر عن معبد بن خالد عن كردوس به.
وشيخ البيهقي في هذا الإسناد أبو زكريا بن أبي إسحاق لم أجده.
وقد أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ١٧٤) من طريق يزيد بن هارون عن المسعودي عن معبد بن خالد عن كردوس به.
والمسعودي اختلط ويزبد بن هارون سمع منه بعد الإختلاط كما في الكواكب النيرات (٧٠).
وأخرجه الطبراني في الكبير (٣/ ٣٥٢) من طريق أبي إسحاق عن علقمة والأسود قال: كان ابن مسعود جالسًا وعنده حذيفة وأبو موسى فسألهم سعيد بن العاص عن التكبير في صلاة الفطر والأضحى.
وأبو إسحاق مدلس وقد عنعن.
باب: الصلاة قبل العيد وبعدها:
عن نافع أن عبد الله بن عمر لم يكن يصلي يوم الفطر قبل الصلاة ولا بعدها.
صحيح:
стр. 508
أخرجه مالكٍ في الموطأ (١/ ١٨١) عن نافع به.
وأخرجه من طريق مالك الفريابي في أحكام العيدين (٢٢٥).
* * *
عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن محمد الله بن عمرو أنه قال: الصلاة قبل العيدين ليس قبله ولا بعده صلاة.
صحيح:
أخرجه ابن المنذر (٤/ ٢٦٦) حدثنا موسى بن هارون ثنا أبي ثنا أبو داود الطيالسي عن عمرو بن شعيب به.
وموسى بن هارون هو البغدادي الحمال.
* * *
عن يزيد بن أي عبيد قال: صليت مع سلمة بن الأكوع في مسجد رسول الله ﷺ صلاة الصبح ثم خرج فخرجت معه حتى أتينا المصلي فجاس وجلست حتى جاء الإمام فصلى ولم يصل قبلها ولا بعدها ثم
رجع.
صحيح:
أخرجه الفريابي في أحكام العيدين (١٧٣) ثنا عمرو بن علي ثنا صفوان بن عيسى ثنا يزيد بن أبي عبيد به.
* * *
عن عبد الله بن بريدة عن أبيه أنه كان يصلي قبل العيد أربعًا وبعدها
стр. 509
أربعًا.
حسن:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ١٧٩) حدثنا شبابة بن سوار نا المغيرة بن مسلم عن عبد الله بن بريدة به.
والمغيرة بن مسلم حسن الحديث.
* * *
عن الأسود بن هلال قال: خرجت مع علي فلما صلى الإمام قام فصلى بعدها أربعا.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ١٧٩) حدثنا وكيع عن مسعر عن أبي صخرة عن الأسود بن هلال به.
وأبو صخرة هو جامع بن شداد.
* * *
عن أبي التياح ومعاوية بن قرة أن ابن مسعود وحذيفة كان ينهيان الناس يوم العيد عن الصلاة قبل خروج الإمام.
صحيح:
أخرجه ابن المنذر (٤/ ٦٦) حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا حجاج ثنا حماد عن أبي التياح ومعاوية بن قرة به.
وحجاج هو ابن المنهال.
стр. 510
عن ثعلبة بن زهدم الحنظلي أن أبا مسعود الأنصاري قام في يوم عيد فقال: إنه لا صلاة في هذا اليوم حتى يخرج الإمام.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ١٧٨) حدثنا وكيع عن سفيان عن أشعث بن أبي الشعثاء عن الأسود بن هلال عن ثعلبة بن زهدم به.
* * *
عن ابن عباس أنه كره الصلاة قبل العيد.
صحيح:
أخرجه البخاري في صحيحه تعليقا بصيغة الجزم (الفتح ٢/ ٥٥٢).
عن أيوب قال: رأيت أنس بن مالك يصلي قبل خروج الإمام يوم العيد.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (٣/ ٢٧١) وابن أبي شيبة (٢/ ١٨٠).
باب: الرجل تفوته صلاة العيد كم يصلي:
عن أنس ﵁ أنه كان إذا فاتته صلاة العيد مع الإمام جمع أهله فصلى بهم مثل صلاة الإمام في العيد.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٥٨٠٣) والبيهقي (٣/ ٣٠٥).
وعلقه البخاري في صحيحة بصيغة الجزم (الفتح ٢/ ٥٥٦).
стр. 511
باب: القوم يصلون في مسجد العيد كم يصلون:
عن ابن أبي ليلى أن عليا أمر رجلا يصلي بالناس في مسجد الكوفة ركعتين.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٥٨١٨) حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن الحسن عن ابن أبي ليلى به.
والحسن هو ابن صالح بن حي، وابن أبي ليلى هو عبد الرحمن.
وما ورد عنه من أنه أمر بالصلاة أربع ركعات ففيه نظر.
باب: صلاة الإستسقاء:
عن أبي إسحاق قال: خرج عبد الله بن يزيد الخطمي وخرج معه البراء بن عازب وزيد بن أرقم فاستسقى فقام بهم على رجليه على غير منبر، فاستسقى، ثم صلى ركعتين يجهر بالقراءة ولم يؤذن ولم يقم.
صحيح:
أخرجه البخاري (١٠٢٢).
وقد ورد عن عثمان أنه كبر في الإستسقاء سبعًا وخمسًا أخرجه الشافعي في الأم (١/ ٢٨٥) بإسناد ضعيف.
стр. 512
باب: صفة صلاة الكسوف:
عن سعيد بن جبير أن ابن عباس قرأ في الركعات الأولى في صلاة الآيات بالبقرة، وقرأ في الركعات الأواخر بسورة آل عمران، وقال: لو انجلت الشمس في الركعة الرابعة لركع ولم ينتظر الركعتين الأخرتين.
صحيح:
أخرجه ابن المنذر (٥/ ٣٠٤) حدثنا موسى بن هارون ثنا عبد الوارث حدثى أبي ثنا همام ثنا يعلي بن حكيم عن سعيد بن جبير به.
وعبد الوارث هو ابن عبد الصمد.
* * *
عن طاوس أن ابن عباس وكسفت الشمس فصلى على ظهر زمزم ركعتين في كل ركعة أربع ركعات.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (٥/ ٣٠٢) وابن أبي شيبة (٢/ ٤٦٨) وابن المنذر (٥/ ٣٠٢) من طريق ابن جريج أخبرني سليمان الأحول عن طاوس به.
* * *
عن الأوزاعي قال: سمعت الزهري عن عروة عن عائشة أن الشمس خسفت على عهد رسول الله ﷺ فبعث مناديا بالصلاة جامعة فتقدم فصلى أربع ركعات وأربع سجدات، قال الزهري فقلت: ما صنع أخوك
стр. 513
ذلك عبد الله بن الزبير، ما صلى إلا ركعتين مثل الصبح إذا صلى بالمدينة، قال: أجل إنه أخطأ السنة.
صحيح:
أخرجه البخاري (١٠٦٦).
باب: الصلاة عند حدوث الآيات:
عن عائشة قالت: صلاة الآيات ست ركعات في أربع سجدات.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٤٧٠) حدثنا وكيع عن هشام الدستوائي عن قتادة عن عطاء عن عبيد بن عير عن عائشة به.
* * *
عن عبد الله بن الحارث عن ابن عباس أنه صلى في الزلزلة بالبصرة فأطال في القنوت ثم ركع، ثم رفع رأسه، فأطال القنوت، ثم ركع، ثم رفع رأسه فأطال القنوت ثم ركع، ثم سجد، ثم صلى الثانية كذلك فصارت صلاته ثلاث ركعات وأربع سجدات، وقال: هكذا صلاة الآيات.
صحيح:
أخرجه عبد الرراق (٣/ ١٠١) عن معمر عن قتادة وعاصم الأحول عن عبد الله بن الحارث به.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن المنذر (٥/ ٣١٤)
стр. 514
وفي الباب عن ابن مسعود وعلي ولا يصح عنهما.
* * *
عن صفية بنت أبي عبيد أن الأرض زلزلت في عهد عمر فقام على المنبر فخطب الناس فقال: قد أحدثتم، لقد عجلتم، وسمعت من يقول إنه قال: لئت عادت لأخرجن من بين أظهركم.
صحيح:
أخرجه ابن المنذر (٥/ ٣١٥) من طريق أسامة وابن أبي شيبة (٢/ ٤٧٣) من طريق عبيد الله كلاهما عن نافع عن صفية بنت أبي عبيد به.
باب: صفة صلاة الخوف:
عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا سئل عن صلاة الخوف قال: يتقدم الإمام وطائفة عن الناس فيصلى بهم الإمام ركعة، وتكون طائفة منهم بينه وبين العدو ولم يصلوا فإذا صلى الذين معه ركعة استأخروا مكان الذين لم يصلوا ولا يسلمون، ويتقدم الذين لم يصلوا فيصلون معه ركعة ثم ينصرف الإمام وقد صلى ركعتين فتقوم كل واحد من الطائفتين فيصلون لأنفسهم ركعة بعد أن ينصرف الإمام، فيكون كل واحد من الطائفتين قد صلوا ركعتين، فإن كان خوفًا هو أشد من ذلك صلوا رجالاً قياما
стр. 515
على أقدامهم أو ركبانا مستقبلي القبلة أو غير مستقبلين.
صحيح:
أخرجه مالك في الموطأ (١/ ١٨٤) عن نافع به.
* * *
عن ابن عمر قال: إذا طلب الأعداء فقد حل لهم أن يصلوا قبل أي وجه كانوا، رجالًا كانوا أو ركبانًا، ركعتين يؤمون بها إيماءًا.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (٢/ ٥١٤) عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر به.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن المنذر (٤/ ٢٨).
стр. 516
صلاة المريض
باب: قضاء المغمى عليه للصلاة:
عن نافع أن ابن عمر أغمى عليه ثلاثة أيام ولياليهن فلم يقض.
صحيح:
أخرجه الدارقطني (٢/ ٨٢) وابن المنذر (٤/ ٣٩١) من طريق أيوب عن نافع به.
* * *
عن نافع قال: أغمي علي يوما وليلة فأفاق فلم يقض ما فاته واستقبل.
صحيح:
أخرجه الحربي في الغريب (١/ ١٦) والدارقطني (٢/ ٨٢) من طريق عبيد الله عن نافع به.
* * *
عن عاصم قال: أغمى على أنس بن مالك فلم يقض صلاته.
حسن:
أخرجه ابن المنذر (٤/ ٣٩١) حدثنا كثير بن شهاب ثنا محمد بن سعيد بن سابق ثنا عمرو بن أبي قيس عن عاصم به.
وعمرو بن أبي قيس حسن الحديث، وكثير بن شهاب قال عنه أبو حاتم في الجرح (٧/ ١٥٣) صدوق.
стр. 517
وورد عن عمار وسمرة وعمران وابن عمر القضاء ولا يصح.
باب: الصلاة على العود:
عن مسروق قال: دخل عبد الله بن مسعود على أخيه يعوده فوجده على عود يصلي فطرحه وقال: إن هذا شيء عرض به الشيطان، ضع وجهك على الأرض فإن لم تستطع فأوميء إيماء.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٢٩) نا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة به.
وفي الباب عن عمر ولا يصح.
باب: إذا اشتكى ركبته وضع تحتها شيئًا:
عن أهبان بن أوس ﵁ أنه كان يشتكى ركبته أو ركبتيه فكان إذا سجد جعل تحت ركبتيه وسادة.
صحيح:
أخرجه البخاري.
стр. 518
باب: السجود على الشيء المرتفع:
عن أنس أنه كان إذا اشتكى صلى على مرفقة.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٢٧٢) وابن المنذر (٤/ ٣٨٢) من طريق عاصم بن سليمان عن ابن سيرين عن أنس به.
* * *
عن المختار بن فلفل قال: سألت أنسًا عن صلاة المريض؟ فقال: يسجد، ولم يرخص في أن يرفع إليه شيئًا.
صحيح:
أخرجه ابن المنذر (٤/ ٣٨٠) من طريق عبد الواحد بن زياد، وابن أبي شيبة (١/ ٢٧٤) من طريق زائدة كلاهما عن المختار بن فلفل به.
* * *
عن ابن عباس قال: لا بأس أن يلف المريض الثوب ويسجد عليه.
حسن:
أخرجه عبد الرزاق (٢/ ٤٧٨) أخبرنا الثوري عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن أنس به.
وقابوس فيه مقال، وللأثر طريق آخر بنحوه أخرجه عبد الرزاق (٢/ ٤٧٨) بإسناد ضعيف، ولكن يتقوى بما قبله
стр. 519
عن عطاء قال: دخل ابن عمر على ابن صفوان بن الطويل فوجده يسجد على وسادة فنهاه وقال: أومئ، واجعل السجود أخفض من الركوع.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (٢/ ٤٧٦) وابن أبي شيبة (١/ ٢٧٣) وابن المنذر (٤/ ٣٨٠) من طريق سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عطاء به.
* * *
عن جبلة بن سحيم قال: سمعت ابن عمر يسأل أيصلي الرجل على العود وهو مريض؟ فقال: لا آمركم أن تتخذوا من دونه أوثانًا، من استطاع أن يصلي قائما فليصل قائمًا، فإن لم يستطع فجالسًا فإن لم يستطع فمضطجعا يوميء إيماء.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (٢/ ٤٧٦) عن الثوري عن جبلة بن سحيم به.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن المنذر (٤/ ٣٨٠).
* * *
عن علقمة قال: دخل عبد الله على أخيه عتبة يعوده فوجده يصلي على عود فطرحه وقال: إن هذا شيء عرض به الشيطان، ضع وجهك على الأرض، فإن لم تستطع فأومئ إيماء.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٢٧٤) نا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم
стр. 520
عن علقمة به.
* * *
عن ابن عمر قال: إذا كان المريض لايستطع ركوعًا ولاسجود أومأ برأسه في الركوع والسجود وهو يكبر.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (٢/ ٤٧٦) عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر به.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن المنذر (٤/ ٣٨٠).
باب: المريض إذا لم يستطع أن يصلي على جنبه كيف يصلي:
عن ابن عمر قال: يصلي المريض مستلقيا على قفاه تلي قدماه القبلة.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (٤/ ٣٧٨) والدارقطني (٢/ ٤٣) والبيهقي (٢/ ٣٠٨) من طريق أبى بكر بن عبيد الله بن عمر عن أبيه عن نافع عن ابن عمر به.
باب: متى يؤمر الصبي بالصلاة:
عن ابن عمر قال: يعلم الصبي الصلاة إذا عرف يمينه من شماله.
صحيح:
стр. 521
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٨٥) حدثنا أبو معاوية عن نافع عن ابن عمر به.
وفي الباب عن عمر وابن عباس ولا يصح.
باب: المصلي يقعد خلفه من يحفظ عليه صلاته:
عن الركين قال: دخلت على أسماء وهي تصلي وهي عجوز وامرأة تقول لها: اركعي واسجدي.
حسن:
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٧٨) حدثنا وكيع عن شريك عن الركين به.
والركين هو ابن الربيع.
وفي الباب عن عمر والزبير بن العوام ولا يصح.
باب: هل يقول المأموم سمع الله لمن حمده ؟
عن ابن مسعود قال: إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقيل من خلفه اللهم ربنا ولك الحمد.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ١٥٣) وابن المنذر (٣/ ١٦١) من طريقين عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن أبي الأحوص عن ابن مسعود به.
стр. 522
عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج قال سمعت أباهريرة يقول: إذا رفع الإمام رأسه من الركوع فقال: سمع الله لمن حمده، فقيل: ربنا لك الحمد.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (٢/ ١٦٧) عن ابن عيينة عن أيوب السختياني عن عبد الرحمن الأعرج به.
* * *
عن نافع أن ابن عمر كان يقول إذا كان مأمومًا فقال الإمام: سمع الله لمن حمده، قال ابن عمر: اللهم ربنا ولك الحمد.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق ومن طريقه ابن المنذر (٣/ ١٦٢) عن ابن جريج أخبرني نافع به.
стр. 523
ما صح من آثار الصحابة في الفقه
تصنيف
زكريا بن غلام قادر الباكستاني
[المجلد الثاني]
стр. 524
كتاب الجنائز
стр. 525
باب: نعي الميت:
عن عبد الله بن مسعود قال: النعي من أمر الجاهلية.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (١١٢٠٦) حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي حمزة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود به.
وأبو حمزة هو ميمون القصاب.
* * *
عن عبد الله بن عروة أن أبا هريرة كان يؤذن بالجنازة فيمر بالمسجد فيقول: عبد الله دعي فأجاب أو أمة دعيت فأجابت، فلا يقوم معه إلا القليل منهم.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (١١٢١٩) حدثنا عبدة عن هشام بن عروة عن عبد الله بن عروة به.
باب: البكاء على الميت:
عن شقيق قال: لما مات خالد بن الوليد اجتمع نسوة بني المغيرة يبكين عليه فقيل لعمر ﵁ أرسل إليهن فإنهن لايبلغك عنهن شيء تكره، فقال عمر: ما عليهن أن يهرقن دموعهن على أبي سليمان ما لم يكن نقعًا أو
стр. 526
لقلقة.
صحيح:
أخرجه البيهقي (٤/ ٧١) أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني أنبأنا أبو يوسف بن الأعرابي أنبأنا سعدان بن نصر حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق به.
والنقع هو: الشق، واللقلقة: الصوت.
* * *
عن عمر قال: لا تبكوا على موتاكم، فإن الميت يعذب ببكاء أهله عليه.
صحيح:
أخرجه علي بن جعفر في حديث إسماعيل بن جعفر (٣٧) حدثنا عبد الله بن دينار أنه سمع ابن عمر يقول قال عمر ... وذكره.
* * *
عن ابن عباس قال: لما أصيب عمر دخل صهيب يبكي يقول: وا أخاه واصاحباه، فقال عمر ﵁: يا صهيب أتبكى علي وقد قال رسول الله ﷺ (إن الميت يعذب ببعض بكاء أهله عليه) قال ابن عباس: فلما مات عمر ذكرت ذلك لعائشة ﵂ فقالت: يرحم الله عمر والله ماحدث رسول الله ﷺ (إن الله ليعذب المؤمن ببكاء أهله عليه) ولكن رسول الله ﷺ قال: (إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه) وقالت:
стр. 527
حسبكم القرآن ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾.
صحيح:
أخرجه البخاري (١٢٨٧، ١٢٨٨).
باب: تقبيل الميت:
عن عاصم بن بهدلة قال: لما مات أبو وائل قبل أبو بردة جبهته.
حسن:
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٠٧٠) حدثنا عثمان ثنا حماد بن سلمة أخبرنا عاصم بن بهدلة به.
وعاصم بن بهدلة حسن الحديث.
* * *
عن عائشة أن أبا بكر قبل النبي ﷺ بعد موته.
صحيح:
أخرجه البخاري (٤٤٥٥).
باب: استعمال المسك والكافور في حنوط الميت:
عن ابن عمر أنه سئل عن المسك للميت؟ فقال: أليس أطيب طيبكم المسك.
صحيح:
стр. 528
أخرجه ابن المنذر (٥/ ٣٦٧) حدثنا علي ثنا ححاج ثنا حماد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر به.
وعلي هو ابن عبد العزيز وحجاج هو ابن المنهال.
* * *
عن نافع قال: كان ابن عمر يتبع مغابن الميت ومرافقه بالمسك.
صحيح:
أخرجه أبو داود في مسائل أحمد (١٤٧) حدثنا أحمد ثنا عبد الرزاق عن معمر عن إسماعيل بن أمية عن نافع به.
وهو في مصنف عبد الرزاق (٣/ ٤١٤).
* * *
عن أنس أنه جعل في حنوطه صرة من مسك فيه شعر من شعر رسول الله ﷺ .
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ٢٥٦) حدثنا ابن المبارك عن حميد عن أنس به.
وحميد هو الطويل، ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن المنذر (٥/ ٣٦٧).
* * *
عن حكيم بن جابر قال: لما توفي الأشعث بن قيس قال: الحسن بن علي
стр. 529
إذا غسلتموه فلا تهيجوه حتى تأتوني به، فلما فرغ من غسله، أتى به فدعا بكافور فوضأه به وجعل على وجهه، وفي يديه، ورأسه، ورجليه، ثم قال: أدرجوه.
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (٣/ ٤١٧) عن ابن التيمي عن إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر به.
وحكيم بن جابر هو الأحمسي.
وقد ورد جواز المسك للميت عن سليمان وعلي وورد المنع عن عمر عند ابن ابن المنذر (٥/ ٣٦٧) وغيره بأسانيد لا تصح.
باب: تحسين الكفن:
عن عمير بن الأسود السكوني أن معاذ بن جبل أوصى بامرأة وخرج، فماتت، فكفناها في ثياب خلقان، فقدم وقد رفعنا أيدينا عن قبرها بساعتين، قال: فيما كفنتموها؟ فقلنا في ثيابها الخلقان، فنبشها، وكفنها في ثياب جدد وقال: أحسنوا أكفان موتاكم، فإنهم يحشرون فيها.
صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة (٥/ ٣٥٩) ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط (٥/ ٣٥٩) قال: ثنا زيد الحباب ثنا معاوية بن صالح حدثنى سعيد بن هانئ عن عمير بن الأسود به.
стр. 530
وعمير بن الأسود ويقال له عمرو بن الأسود هو أبو عياض الدمشقي.
وورد عن عمر وابن مسعود إحسان الكفن بأسانيد ضعيفة عند ابن المنذر في الأوسط (٥/ ٣٥٩) وغيره.
* * *
عن خالد بن الربيع قال: لما بلغنا أن حذيفة بن اليمان ثقل، أتيناه ومعنا أبو مسعود الأنصاري، وحذيفة بالمدائن، فدخلنا فقال: أية ساعة هذه؟ فقلنا: جوف الليل، أو آخر الليل، فقال: أعوذ بالله من صباح إلى النار، أتيتم معكم بأكفاني؟ قلنا: نعم، قال: لا تغالوا بكفني، فإن يك لصاحبكم عند الله خيرًا، بُدِّل كسوة خيرًا من كسوتكم، وإلا سلبه سلبا سريعًا.
حسن:
أخرجه ابن المنذر (٥/ ٣٥٨).
وخالد بن الربيع مجهول، لكن لِلأثر طريق آخر يتقوى به.
أخرجه عبد الرزاق (٣/ ٤٣٢) عن ابن عيينة عن معمر عن عبد الله بن ميسرة عن النزال بن بسرة قال: لما حضر حديفة ...
وعبد الله بن ميسرة ضعيف.
باب: في كم يكفن الميت ؟
عن سويد بن غفلة أن أبا بكر كفن في ثوبين.
صحيح:
следующие страницы →