١٧ - (الترغيب فى كثرة الجماعة)
[ليس تحته حديث على شروط كتابنا. انظر "الصحيح"]
١٨ - (الترغيب فى الصلاة فى الفلاة)
٢٢٤ - (١) [ضعيف] ورُوي عن أنسِ بن مالكٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"ما من بُقعةٍ يُذكرُ اللهُ عليها بصلاةٍ، أَو بذكرٍ، إلا استَبشَرَتْ (١) بذلك إلى منتهاها، إلى سبع أرضين، [و] فَخَرَتْ على ما حولها من البقاع، وما من عبدٍ يقومُ بفلاةٍ من الأرض يريد الصلاة إلا تَزخرفت له الأرضُ".
رواه أبو يعلى.
стр. 123
١٩ - (الترغيب في صلاة العشاء والصبح خاصة في جماعة، والترهيب من التأخر عنهما)
٢٢٥ - (١) [ضعيف] وفي بعض روايات الإِمام أحمد لهذا الحديث [يعني حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح"]:
"لولا ما في البيوت من النساء والذُّرَّيَّة، أَقمتُ صلاةَ العشاءِ، وأمرتُ فتياني يُحَرَّقون ما فى البيوت بالنارِ".
٢٢٦ - (٢) [موضوع] ورُوي عن أبي أمامةَ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"من صلى العِشاء في جماعةٍ؛ فقد أَخذَ بحظَّه من ليلةِ القدْرِ".
رواه الطبراني في "الكبير".
٢٢٧ - (٣) [ضعيف] وعن عمرَ بن الخطاب ﵁ عن النبي ﷺ ؛ أنه كان يقول:
"من صلى في مسجدِ جماعةٍ أَربعين ليلة، لا تفُوتُه الركعةُ الأولى من صلاةِ العشاء؛ كتبَ اللهُ له بها عِتقاً من النارِ".
رواه ابن ماجه من رواية إسماعيل عن عمارة بن غزية عن أنس بن مالك عن عمر.
وأشار إليه الترمذي ولم يذكر لفظه، وقال:
"هو حديث مرسل".
يعني أن عمارة بن غزية -وهو المازني المدني- لم يدرك أنساً. [مضى ١٦ - باب/ الحديث الأول].
٢٢٨ - (٤) [منكر] وعن أبي أمامة ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"من توضأَ ثم أتى المسجدَ، فصلى ركعتين قبل الفجرِ، ثم جلسَ حتى
стр. 124
يصلي الفجر؛ كُتبت صلاته يومئذٍ في صلاة الأبرار، وكُتب في وفد الرحمن".
رواه الطبراني عن القاسم أبي عبد الرحمن (١) عن أبي أمامة.
٢٢٩ - (٥) [ضعيف جداً] ورُوي عن سلمانَ ﵁ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
"من غدا إلى صلاة الصبحِ؛ غدا بِرايةِ الإيمان، ومن غدا إلى السوق؛ غدا بِرايةِ الشيطانِ".
رواه ابن ماجه.
стр. 125
٢٠ - (الترهيب من ترك حضور الجماعة لغير عذر)
٢٣٠ - (١) [ضعيف] عن ابنِ عباسٍ ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ :
"من سمعَ النداءَ فلم يَمنعه من اتَّباعِه عُذرٌ -قالوا: وما العذر؟ قال: خوف أو مرض-؛ لم تُقبلْ منه الصلاةُ التي صلى" (١).
رواه أبو داود، وابن حبان في "صحيحه"، وابن ماجه بنحوه.
٢٣١ - (٢) [ضعيف] وزاد رَزين في "جامعه" [يعني في حديث أبي الدرداء الذي في "الصحيح" هنا]:
"إن ذئبَ الإنسان الشيطان، إذا خلا به أكله".
٢٣٢ - (٣) [ضعيف موقوف] وفي رواية لأبي داود [يعني في حديث ابن مسعود الموقوف هنا في "الصحيح"] (٢):
ولو تركتم سنة نبيكم لكفرتم (٣).
وتقدم حديث أبي أمامة في المعنى مرفوعاً [١٦ - باب/ الحديث الأول].
٢٣٣ - (٤) [ضعيف] وعن معاذ بنِ أنسٍ ﵁ عن رسول الله ﷺ ؛ أنه قال:
"الجفاءُ كُلُّ الجفاءِ، والكفرُ والنفاقُ، من سمع مناديَ الله ينادي إلى الصلاةِ فلا يجيبُهُ".
رواه أحمد والطبراني من رواية زَبان بن فائد.
стр. 126
[ضعيف] وفي رواية للطبراني: قال رسول الله ﷺ :
"بِحَسْبِ المؤمنِ مِنَ الشقاء والخيبةِ أَن يسمعَ المؤذنَ يُثَوَّبُ بالصلاة فلا يُجيبُهُ".
(التثويب) هنا: اسم لإقامة الصلاة.
٢٣٤ - (٥) [منكر] وعن أبي أمامة ﵁ قال:
أقبل ابنُ أم مكتوم وهو أعمى -وهو الذي أنزل فيه: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى (١) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى﴾، وكان رجلاً من قريش- إلى رسول الله ﷺ ، فقال له:
يا رسول الله! بأبي وأمي أنا كما تراني قد دَبَرَت سني، ورقَّ عظمي، وذهب بصري، ولي قائدٌ لا يُلايِمُني قيادهُ إياي، فهل تجدُ لي رخصة أصلي في بيتي الصلوات؟ فقال رسول الله ﷺ :
" هل تسمع المؤذن في البيت الذي أنت فيه؟ ".
قال: نعم يا رسول الله! قال رسول الله ﷺ :
"ما أَجِدُ لك رخصةً، ولو يعلم هذا المتخلّف عن الصلاة في الجماعةِ ما لهذا الماشي إليها؛ لأتاها ولو حَبْواً على يديه ورجليه".
رواه الطبراني في "الكبير" من طريق علي بن يزيد الألَهاني (١) عن القاسم عن أبي أمامة.
٢٣٥ - (٦) [منكر] وعن جابر ﵁ قال:
أتى ابنُ أم مكتومٍ النبيَّ ﷺ ، فقال:
стр. 127
يا رسولَ الله! إن منزلي شاسع، وأنا مكفوفُ البصرِ، وأنا أسمعُ الأذانَ، قالَ:
"فإن سمعتَ الأذانَ فأجبْ، ولو حبواً أو زحفاً".
رواه أحمد وأبو يعلى، والطبراني "الأوسط"، وابن حبان في "صحيحه"، ولم يقل:
"أو زحفاً".
٢٣٦ - (٧) [ضعيف موقوف] وعن ابن عباسٍ ﵄:
أنه سئل عن رجل يصومُ النهارَ، ويقوم الليل، ولا يشهدُ الجماعةَ، ولا الجمعةَ؛ فقال: هذا في النار.
رواه الترمذي موقوفاً.
стр. 128
٢١ - (الترغيب فى الصلاة النافلة فى البيوت)
٢٣٧ - (١) [ضعيف] وعن أبي موسى ﵁ قال:
خرج نَفَرٌ من أهل العراق إلى عُمر، فلما قدموا عليه سألوه عن صلاةِ الرجلِ في بيته؟ فقال عمر: سألتُ رسولَ الله ﷺ ؟ فقال:
"أما صلاةُ الرجلِ في بيته فنورُ، فَنوَّرُوا بيوتَكم".
رواه ابن خزيمة في "صحيحه" (١).
٢٣٨ - (٢) [ضعيف] وعن أنس بن مالكٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"أكرموا بيوتكم بِبَعض صلاتِكم".
رواه ابن خزيمة في "صحيحه" (٢).
стр. 129
٢٢ - (الترغيب فى انتظار الصلاة بعد الصلاة)
٢٣٩ - (١) [ضعيف] [يعنى علياً ﵁] قال: قال رسول الله ﷺ :
"إن العبدَ إذا جلسَ في مصلاهُ بعد الصلاةِ، صلَّتِ عليه الملائكةُ، وصلاتُهم عليه: اللهم اغفرْ له، وإن جلس ينتظرُ الصلاةَ صلَّت عليه، وصلاتُهم عليه: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه" (١).
رواه أحمد، وفيه عطاء بن السائب.
٢٤٠ - (٢) [ضعيف] وعن داودَ بن صالحٍ قال: قال لي أبو سلمة:
يا ابن أَخي! تدري في أي شيء نزلت: ﴿اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا﴾؟ قلت: لا. قال:
سمعتُ أبا هريرةَ يقول:
لم يكن في زمان النبي ﷺ غزوٌ يرابَط فيه، ولكن انتظارُ الصلاة بعد الصلاةِ.
رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد" (٢).
стр. 130
٢٣ - (الترغيب فى المحافظة على الصبح والعصر)
٢٤١ - (١) [ضعيف] ورُوي عن أنس بن مالكٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"من صلى الغداة، فأُصيبَت ذمَّتُه؛ فقد اسْتُبيحَ حمى الله، وأُخْفِرَتْ ذِمَّتُهُ، وأَنا طالبٌ بذمَّته".
رواه أبو يعلى.
стр. 131
٢٤ - (الترغيب فى جلوس المرء فى مصلاه بعد صلاة الصبح وصلاة العصر)
٢٤٢ - (١) [ضعيف] وعن سهل بن معاذٍ عن أبيه ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"من قعد في مصلاه حِينَ ينصرفُ من صلاةِ الصبحِ حتى يسبَّحَ رَكعتي الضحى، لا يقولُ إلا خيراً؛ غُفر له خطاياه، وإن كانت أَكثرَ من زَبَدِ البحرِ" (١).
رواه أحمد وأبو داود وأبو يعلى ولفظه: (٢) قال:
"من صلى صلاةَ الفجرِ، ثم قَعَدَ يذكُرُ اللهَ حتى تطلعَ الشمسُ؛ وَجَبَتْ له الجنةُ".
(قال الحافظ):
"رواه الثلاثة من طريق زبان بن فائد عن سهل، وقد حسّنَتْ. وصححها بعضهم".
٢٤٣ - (٢) [ضعيف] ورُوي عن أبي أمامة ﵁ يرفعه قال:
"من صلى الفجرَ، ثم ذكَر اللهَ حتى تطلعَ الشمسُ؛ لم تَمسَّ جِلدَه النارُ أَبداً".
رواه ابن أبي الدنيا.
٢٤٤ - (٣) [موضوع] وروي عن الحسن بن علي ﵄ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"من صلى الغداةَ ثم ذكرَ الله حتى تَطلعَ الشمسُ، ثم صلى
стр. 132
ركعتين أو أَربعَ ركعات؛ لم تَمَسَّ جِلدَهُ النارُ". وأخذ الحسن بجلده فمدّه.
رواه البيهقي.
٢٤٥ - (٤) [منكر] وعن ابن عمر ﵄ قال:
"كان رسول الله ﷺ إذا صلى الفجر لم يقُمْ من مجلسه حتى تُمكِنَه الصلاة … ".
رواه الطبراني في "الأوسط"، ورواته ثقات؛ إلا الفضل بن الموفق؛ ففيه كلام (١).
٢٤٦ - (٥) [ضعيف] ورُوي عن عمرةَ ﵂ قالت: سمعتُ أم المؤمنين -تعني عائشة ﵂ تقول: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"من صلي الفجرَ -أو قال الغداةَ- فقعد في مَقْعدِهِ، فَلَمْ يَلْغُ بشيء من أمر الدنيا، ويذكرُ اللهَ حتى يصلي الضحى أربعَ ركعات؛ خرج من ذنوبهِ كيومَ ولدتْه أُمُّه لا ذَنبَ له".
رواه أبو يعلى واللفظ له، والطبراني.
٢٤٧ - (٦) [ضعيف] ورُوي عن عُمرَ بن الخطاب ﵁:
أَن النبي ﷺ بَعَثَ بعثاً قِبلَ نَجدٍ، فغنموا غنائمَ كثيرةً، وأسرعوا الرجعة، فقال رجلٌ منا لم يخرج: ما رأينا بعثاً أسرع رجعةً، ولا أفضل غَميمةً من هذا البعثِ! فقال النبي ﷺ :
"ألا أدلكم على قومٍ أَفضلَ غنيمةً وأسرعَ رجعةً؟ قومٌ شهدوا صلاةَ الصبحِ، ثم جلسوا يذكرون الله حتى طلعت الشمسُ، أولئك أَسرعُ رجعةً،
стр. 133
وأَفضلَ غنيمةً".
رواه الترمذي في "الدعوات" من "جامعه".
٢٤٨ - (٧) [ضعيف] وذكر البزار فيه [يعني حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح" هنا] أن القائل: "ما رأينا … " هو أبو بكر ﵁. وقال في آخره: فقال النبي ﷺ :
"يا أبا بكر! ألا أدلُّك على ما هو أسرعُ إياباً، وأَفضلُ مغنماً؟ من صلى الغداةَ في جماعة، ثم ذكر الله حتى تطلعَ الشمسُ".
٢٤٩ - (٨) [ضعيف] و [روى] الطبراني [حديث جابر بن سمرة الذي هنا في "الصحيح"]، ولفظه:
"كان إذا صلى الصبحَ جلس يذكر الله حتى تطلعَ الشمسُ".
стр. 134
٢٥ - (الترغيب فى أذكار يقولها بعد صلاة الصبح والعصر والمغرب)
٢٥٠ - (١) [ضعيف] وعن الحارثِ بن مسلمٍ التميميّ ﵁ قال: قال لي النبي ﷺ :
"إذا صليتَ الصبحَ فقل قبلَ أن تتكلم: (اللهم أجِرني من النار -سبع مرات-)، فإنك إن مُتَّ من يومكَ؛ كَتب الله لك جواراً من النارِ، وإذا صليتَ المغربَ فقل قبل أن تتكلم: (اللهم أَجرني من النار -سبع مرات-)، فإنك إذا مُتَّ من ليلتِك؛ كتَب اللهُ لك جِواراً من النارَ".
رواه النسائي وهذا لفظه، وأبو داود عن الحارث بن مسلم عن أبيه مسلم بن الحارث.
(قال الحافظ):
"وهو الصواب، لأن الحارث بن مسلم تابعي، قاله أبو زرعة وأبو حاتم الرازي".
٢٥١ - (٢) [موضوع] ورواه فيه [يعني حديث معاذ بن جبل الذي في "الصحيح" الطبراني في "الأوسط"]، وفي "الكبير" أيضاً من حديث أبي الدرداء، ولفظه:
"من قال بعدَ صلاة الصبح، وهو ثانٍ رجليه، قبل أَن يتكلم: (لا إلهَ إلا الله وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ، وله الحمدُ، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير -عَشرَ مرات-)؛ كتب الله له بكل مرةٍ عشرَ حَسناتٍ، ومحا عنه عشرَ سيئات، ورفع له عشرَ درجاتٍ، وكُنَّ لَه في يومِه ذلك حِرزاً من كل مكروه، وحرساً من الشيطان الرجيم، وكان له بكل مرةٍ عتقُ رَقَبَةٍ مِن وَلَدِ إسماعيل، ثَمنُ كلَّ رَقبَةٍ إثنا عشر أَلفاً، ولم يلحقه يومئذ ذنبٌ إلا الشركُ بالله، ومن قال ذلك بعد صلاةِ المغربِ؛ كان له مثلُ ذلك".
стр. 135
٢٥٢ - (٣) [ضعيف] ورُوي عن معاذ بن جبل ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"من قال بعد الفجرِ ثلاثَ مرات، وبعد العصرِ ثلاث مرات: (أَستَغْفرُ الله الذي لا إلهَ إلا هو الحيّ القيوم، وأَتوبُ إليه)؛ كُفَّرتْ عنه ذنُوبُه؛ وإن كانت مثلَ زَبَدِ البحر".
رواه ابن السني في "كتابه" (١).
قال الحافظ:
"وأما ما يقوله دبر الصلوات، وإذا أصبح، وإذا أمسى، فلكل منهما باب يأتي إن شاء الله تعالى. [في (٦ - النوافل/١٤ و ١٤ - الذكر/ ١١)] ".
[ضعيف] وتقدم في "باب الرحلة في طلب العلم" رقم [٣ - العلم/ ٢] حديث قبيصة، وفيه
أن النبيَّ ﷺ قال له:
"يا قَبيصة! إذا صَليتَ الصبحَ فقل ثلاثاً: (سبحان الله العظيم وبحمده)؛ تُعافى من العمى، والجُذام، والفالج" (٢).
رواه أحمد.
стр. 136
٢٦ - (الترهيب من فوات العصر بغير عذر)
٢٥٣ - (١) [ضعيف] وابن ماجه، ولفظه [يعني حديث بريدة ﵁] قال:
"بكّروا بالصلاةِ في يومِ الغيمِ، فإنَّه من فاتَتْه صلاةُ العصرِ حَبِط عملُه" (١).
стр. 137
٢٧ - (الترغيب في الإمامة مع الإتمام والاحسان، والترهيب منها عند عدمهما)
٢٥٤ - (١) [ضعيف] وعن عبدِ الله بنِ عمرَ ﵄، أن رسول الله ﷺ قال:
"من أَمَّ قوماً فليتقِ الله، وليعلَمْ أنه ضامِنٌ مسؤولٌ لِما ضَمِن، وإن أَحسنَ كان له مِن الأجرِ مثلُ أجرِ من صلى خلفه، من غير أن يَنقص من أَجورهم شيئاً، وما كان من نقصٍ فهو عليه".
رواه الطبراني في "الأوسط" من رواية معارك بن عباد.
٢٥٥ - (٢) [ضعيف] وعن عبدِ الله بن عمرَ ﵄، أن رسول الله ﷺ قال:
"ثلاثةٌ على كُثبانِ المسك -أَراه قال: يوم القيامة-، عبدٌ أدى حقَّ الله وحقَّ مواليه، ورجلُ أمَّ قوماً وهم به راضون، ورجلٌ ينادي بالصلواتِ الخمسِ في كل يوم وليلة".
رواه أحمد، والترمذي وقال:
"حديث حسن".
[ضعيف] ورواه الطبراني في "الصغير" و" الأوسط" بإسناد لا بأس به ولفظه: قال رسول الله ﷺ :
"ثلاثةٌ لا يَهُولُهمُ الفزعُ الأَكبرُ، ولا ينالهم الحسابُ، وهم على كثيبٍ من مسكٍ، حتى يُفرَغَ من حِساب الخلائق: رجلٌ قرأ القرآنَ ابتغاءَ وجهِ الله، وأَمَّ به قوماً وهم به راضون" الحديث. [وقد مضى في الباب الأول برقم ٥].
وفي الباب أحاديث: "الإِمام ضامن والمؤذن مؤتمن" وغيرها، وتقدم في "الأذان"، [انظرها في "الصحيح"].
стр. 138
٢٨ - (الترهيب من إمامة الرجل القوم وهم له كارهون)
٢٥٦ - (١) [ضعيف] عن عبدِ الله بنِ عمَرَ؛ أَن رسول الله ﷺ كان يقول:
"ثلاثة لا يقبلُ الله منهم صلاةً: من تَقَدَّمَ قوماً وهم له كارهون، ورجل يأَتي الصلاةَ دِباراً -والدِّبار: أن يأَتيها بعد أَن تفوته-، ورجلٌ اعتَبَدَ مُحَرَّاً" (١).
رواه أبو داود وابن ماجه؛ كلاهما من رواية عبد الرحمن بن زياد الأفريقي.
٢٥٧ - (٢) [ضعيف] وعن ابن عباسٍ ﵄ عن رسول الله ﷺ قال:
"ثلاثةٌ لا تَرتَفعُ صلاتُهم فَوقَ رؤوسِهم شِبراً: رجلٌ أمَّ قوماً وهم له كارهون، وامرأَةٌ باتَتْ وزوجُها عليها ساخطٌ، وأَخَوان مُتَصارمان (٢) ".
رواه ابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه"، ولفظه: قال رسول الله ﷺ :
"ثلاثة لا يُقبلُ منهم صلاةً: إمامُ قومٍ وهم له كارهون، وامرأةٌ باتَتْ وزوجها عليها غضبان، وأَخوان مُتَصارِمان".
стр. 139
٢٩ - (الترغيب في الصف الأول، وما جاء في تسوية الصفوف والتراص (١) فيها، وفضل ميامنها، ومن صلى في الصف المؤخر مخافة إيذاء غيره لو تقدم)
٢٥٨ - (١) [ضعيف] ورُوي عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"استووا تستوي قلوبكم، وتماسُّوا تراحموا".
قال شريح: " (تماسوا) يعني ازْدحموا (٢) في الصلاة".
وقال غيره: " (تماسوا): تواصلوا".
رواه الطبراني في "الأوسط".
٢٥٩ - (٢) [ضعيف] وعن عائشةَ ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ :
"إن الله وملائكتَه يصلُّون على ميامِن الصفوف".
رواه أبو داود وابن ماجه بإسناد حسن (٣).
٢٦٠ - (٣) [موضوع] ورُوي عن ابن عباسٍ ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ :
"من تَرك الصفَّ الأَولَ مخافةَ أَنْ يُؤذيَ أحداً، أضعفَ الله له أَجرَ الصفَّ الأَولِ".
رواه الطبراني في "الأوسط".
стр. 140
٣٠ - (الترغيب في وصل الصفوف وسدّ الفُرَج)
٢٦١ - (١) [ضعيف] وعن أبي جُحيفة ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"من سَدَّ فُرجة في الصف؛ غُفِرَ له".
رواه البزار بإسناد حسن (١). واسم أبي جحيفة وهب بن عبد الله السُّوائي.
٢٦٢ - (٢) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"إن الله وملائكَته يُصَلُّونَ على الذين يَصِلُون الصفوفَ، ولا يَصِلُ عبدٌ صفاً؛ إلا رفعه الله به درجة، وذَرَّتْ عليه الملائكة من البرِّ".
رواه الطبراني في "الأوسط"، ولا بأس بإسناده (٢).
٢٦٣ - (٣) [ضعيف] وعن معاذ ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"خُطوتان إحداهما أحبُّ الخطا إلى الله، والأخرى أَبغضُ الخُطا إلى الله، فأما التي يحبها الله؛ فرجلٌ نظر إلى خَلَلٍ في الصفِّ فَسَدَّه، وأَما التي يبغضها الله؛ فإذا أَراد الرجل أن يقوم مَدَّ رِجلَه اليمنى، ووضعَ يدَه عليها، وأثبتَ اليسرى ثم قام".
رواه الحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم" (٣).
٢٦٤ - (٤) [ضعيف] وروي عن ابن عمر ﵄ قال:
قيل للنبي ﷺ : إن ميسرةَ المسجدِ قد تعطلتْ، فقال النب ﷺ :
стр. 141
"من عَمَّرَ ميْسرَةَ المسجدِ؛ كُتِبَ له كِفلان من الأجر".
رواه ابن خزيمة وغيره.
٢٦٥ - (٥) [ضعيف] وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ :
"من عَمَّرَ جانبَ المسجدِ الأيسرِ لِقِلَّةِ أَهلِه، فله أَجران".
رواه الطبراني في "الكبير" من رواية بقية بن الوليد.
стр. 142
٣١ - (الترهيب من تأخر الرجال إلى أواخر صفوفهم، وتقدم النساء إلى أوائل صفوفهن (١)، ومن اعوجاج الصفوف)
٢٦٦ - (١) [ضعيف جداً] وعن أبي أمامة ﵁ عن رسول الله ﷺ قال:
"لَتُسَوُّنَّ الصفوفَ أو لتُطمَسَنَّ الوُجوهُ، ولَتَغضُنَّ (٢) أبصارَكم أَو لَتُخْطَفَنَّ أبصارُكم".
رواه أحمد والطبراني من طريق عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد (٣)، وقد مشاه بعضهم (٤).
стр. 143
٣٢ - (الترغيب في التأمين خلف الإِمام في الدعاء، وما يقوله في الاعتدال والاستفتاح (١))
٢٦٧ - (١) [ضعيف] ورواه [يعني حديث عائشة الذي قبل هذا في "الصحيح"] (٢) الطبراني في "الأوسط" بإسناد حسن، ولفظه: قال:
"إنَّ اليهود قومٌ (٣) سئموا دينهم، وهم قومٌ حُسَّد، ولم يحسدوا المسلمين على أَفضلَ من ثلاثٍ: رَدِّ السلامِ، وإقامةِ الصفوفِ، وقولِهم خلفَ إمامهم في المكتوبة: (آمين) ".
٢٦٨ - (٢) [ضعيف] وعن أنسٍ ﵁ قال:
كنا عند النبي ﷺ جلوساً فقال:
"إن الله قد أَعطاني خصالاً ثلاثاً، أعطاني صلاةً في الصفوف، وأعطاني التَّحِيَّة؛ إنها لتحيةُ أَهلِ الجنة، وأَعطاني التأمين، ولم يُعطِهِ أَحداً من النبيين قبلي، إلا أَن يكون اللهُ قد أعطاه هارون، يدعو موسى ويؤمن هارون".
رواه ابن خزيمة في "صحيحه"، من رواية زَرْبي مولى آل المهلب، وتردد في ثبوته.
٢٦٩ - (٣) [ضعيف] وعن أبي هريرةَ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"إذا قال الإمامُ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾، قال الذين خلفه: (آمين)، التقت من أهل السماء وأَهل الأرض (آمين)؛ غفر الله للعبد ما تقدم من ذنبه". -قال:-
стр. 144
"ومَثَلُ الذي لا يقول: (آمين) كَمَثَلِ رَجلٍ غزا مع قوم، فاقترعوا، فخرج سهامهم، ولم يخرج سهمُه، فقال: ما لسهمي لم يخرج؟ قال: إنك لم تقل: (آمين) ".
رواه أبو يعلى من رواية ليث بن أبي سُلَيم.
٢٧٠ - (٤) [ضعيف جداً] ورُوي عن ابن عباسٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"ما حسدَتْكُمُ اليهودُ على شيءٍ ما حسدَتْكم على (آمين) (١)، فأكثروا من قولِ (آمين) ".
رواه ابن ماجه.
٢٧١ - (٥) [ضعيف] وعن أبي مُصْبح المُقْرائي قال:
كنا نجلسُ إلى أَبي زهير النُّمَيْري ﵁، -وكان من الصحابة، يُحدَّثُ أَحسَنَ الحديثِ-، فإذا دعا الرجلُ منا بدعاءٍ قال: اخْتِمْهُ بـ (آمين)؛ فإن (آمين) مِثلُ الطابعِ على الصفيحةِ.
قال أَبو زُهير النُّمَيْري: أُخبرُكم عن ذلك؟
خرجنا مع رسولِ الله ﷺ ذاتَ ليلةٍ نمشي، فأتينا على رجلٍ قد أَلحَّ في المسأَلة، فوقف النبيُّ ﷺ يستمع منه، فقال النبيُّ ﷺ :
"أوجبَ إن ختم".
فقال رجلٌ من القوم: بأَي شيء يَختِم؟ فقال:
"آمين، فإنه إن خَتَم بـ (آمين)؛ فقد أَوجب".
стр. 145
فانصرف الرجلُ الذي سأل النبي ﷺ ، فأتى الرجلَ فقال: اختم يا فلان بـ (آمين) وأَبشِر.
رواه أبو داود.
(مُصبح) بضم الميم وكسر الباء الموحدة بعدها حاء مهملة.
و (المقرائي) بضم الميم، وقيل بفتحها والضم أشهر، وبسكون القاف وبعدها راء ممدودة، نسبة إلى قرية بـ (دمشق).
٢٧٢ - (٦) [ضعيف] وعن حبيب بن مَسْلَمَة (١) الفِهْريِّ -وكان مجابَ الدعوة- قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
"لا يجتمعُ ملأٌ فيدعو بعضُهم، ويُؤمِّنُ بَعضُهم؛ إلا أَجابَهم اللهُ".
رواه الحاكم.
стр. 146
٣٣ - (الترهيب من رفع المأموم رأسه قبل الإِمام في الركوع والسجود)
٢٧٣ - (١) [شاذ] ورواه [يعني حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح"] الطبراني في "الأوسط" بإسناد جيد (١)، ولفظه: قال رسول الله ﷺ :
"ما يؤمِنُ أَحدُكم إذا رَفَعَ رأسَه قبل الإِمام، أن يُحوِّلَ الله رأَسَه رأسَ كَلْبٍ؟! ".
٢٧٤ - (٢) [ضعيف] ورواه [الطبراني] في "الكبير" موقوفاً على عبد الله بن مسعود؛ بأسانيد أحدها جيد (٢). [ولفظه:
ما يؤمنُ أحدكم إذا رفع رأسه في الصلاةِ قبل الإِمام أن يعود رأسُه رأسَ كلب].
٢٧٥ - (٣) [شاذ] ورواه ابن حبان في "صحيحه" من حديث أبي هريرة أيضاً عن النبي ﷺ ، ولفظه:
"أما يخشى الذي يرفعُ رأسَه قبلَ الإمامِ، أَن يُحوَّلَ الله رأسَه رأس كلبٍ".
٢٧٦ - (٤) [ضعيف] وعنه أيضاً عن النبي ﷺ قال:
"الذي يخفض ويرفع قبل الإِمام؛ إنما ناصيتُه بيدِ شيطانٍ".
رواه البزار والطبراني بإسناد حسن (٣).
ورواه مالك في "الموطأ" فوقفه عليه ولم يرفعه.
стр. 147
٣٤ - (الترهيب من عدم إتمام الركوع والسجود، وإقامة الصلب بينهما، وما جاء في الخشوع)
٢٧٧ - (١) [موضوع] وعن أبي هريرة أيضاً ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ يوماً لأصحابه وأنا حاضر:
"لو كان لأحدِكم هذه الساريةُ لكره أَن تُجدع! كيف يَعْمَدُ أَحدُكم فيجدعُ صلاتَهُ التي هي لله؟! فأتموا صلاتَكم؛ فإن الله لا يقبلُ إلا تاماً".
رواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد حسن (١).
(الجَدْع): قطع بعض الشيء.
٢٧٨ - (٢) [ضعيف جداً] ورُوي عن عائشة ﵂ عن رسول الله ﷺ قال:
"إن للصلاةِ المكتوبةِ عند الله وزناً، من انتقص منها شيئاً حُوسِبَ به فيها على ما انتقص".
رواه الأصبهاني.
٢٧٩ - (٣) [ضعيف] ورُوي عن علي ﵁ قال:
نهاني رسولُ الله ﷺ أَن أَقرأَ وأَنا راكع، (٢) وقال:
"يا علىُّ! مَثلُ الذي لا يقيم صُلبَه في صلاتهِ، كمثلِ حُبلى حَمَلتْ، فلما دنا نِفاسُها أسقطَتْ، فلا هي ذاتُ حَمْلٍ، ولا هي ذات وَلَد".
رواه أبو يعلى والأصبهاني، وزاد:
стр. 148
"مثلُ المصلِّي، كمثلِ التاجرِ، لا يَخلُص له رِبحه، حتى يَخلُص له رأسُ مالِه، كذلك المصلي، لا تُقبل نافلتُه حتى يُؤَدَّيَ الفريضةَ".
٢٨٠ - (٤) [ضعيف] ورُوي عن عُمرَ بنِ الخطاب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"ما من مصلٍّ إلا ومَلَكٌ عَن يمينه، ومَلَكٌ عن يَسارِه، فإن أتمّها عَرَجا بها، وإن لم يُتمّها ضربا بها على وجهه".
رواه الأصبهاني.
[ضعيف جداً] وتقدم في " [١٥ - ] باب الصلاة على وقتها" حديث أنس عن النبي ﷺ وفيه:
"ومن صلاها لغير وقتها، ولم يُسبغ لها وضوءَها، ولم يتمَّ لها خشوعها، ولا ركوعها، ولا سجودها، خَرَجَتْ وهي سوداءُ مُظلِمَة، تقول: ضَيَّعَكَ الله كما ضَيَّعْتني، حتى إذا كانت حيث شاءَ اللهُ، لُفَّتْ كما يُلَفُّ الثوب الخَلَق، ثم ضُرِبَ بها وَجهُهُ".
رواه الطبراني.
٢٨١ - (٥) [ضعيف] وعن عثمان بن أبي دَهْرِش (١) عن النبي ﷺ قال:
"لا يقبل اللهُ من عبدٍ عملاً حتى يشهدَ قلبُه مع بدنِه".
رواه محمد بن نصر المروزي في "كتاب الصلاة" هكذا مرسلاً، ووصله أبو منصور الديلمي في "مسند الفردوس" بأبيّ بن كعبٍ، والمرسل أصح.
стр. 149
٢٨٢ - (٦) [ضعيف] وعن الفضل بن العباس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"الصلاةُ مَثنى مَثنى، تَشَهَّدُ (١) في كلِّ ركعتين، وتَخشَّعُ، وتَضَرَّعُ، وتَمسْكَنُ، وتُقْنِعُ يَدَيْك (٢)، -يَقول: تَرفعهما- إلى ربك مستقبلاً ببطونهما وجهَكَ، وتقول: يا ربِّ يا ربَّ! مَن لم يفعل ذلك فهي كذا وكذا".
رواه الترمذي والنسائي، وابن خزيمة في "صحيحه"، وتردد في ثبوته، رووه كلهم عن ليث بن سعد: حدثنا عبد ربه بن سعيد، عن عِمران بن أبي أنَس، عن عبد الله بن نافع بن العمياء، عن ربيعة بن الحارث، عن الفضل. وقال الترمذي:
"قال غير ابن المبارك في هذا الحديث: "من لم يفعل ذلك فهي خداج". و-قال:- سمعتُ محمد بن إسماعيل -يعني البخاري- يقول: رَوى شعبةُ هذا الحديث عن عبد رَبِّهِ، فأخطأ في مواضع -قال:- وحديث ليث بن سعد أصح من حديث شعبة".
(قال الحافظ):
"وعبد الله بن نافع بن العمياء لم يَرو عنه غيرُ عمران بن أبي أنس، وعمران ثقة".
ورواه أبو داود وابن ماجه من طريق شعبة عن عبد ربه عن ابن أبي أنسٍ عن عبد الله ابن نافع بن العمياء عن عبد الله بن الحارث عن المطلب بن أبي وَداعة. ولفظ ابن ماجه: قال رسول الله ﷺ :
"الصلاة مثنى مثنى، وتَشَهَّدُ في كلِّ ركعتين، تباءسُ، وتَمسْكَن، وتُقْنِعُ، وتقول: اللهم اغفر لي، فمن لم يفعل ذلك فهي خِداج".
(قال الخطابي): "أصحاب الحديث يُغلِّطون شعبة في هذا الحديث -ثم حكى قول
стр. 150
البخاري المتقدم، وقال:- قال يعقوب بن سفيان في هذا الحديث مثل قول البخاري، وخطَّأ شعبة، وصوَّبَ ليثَ بن سعد، وكذلك قال محمد بن إسحاق بن خزيمة. قال: وقوله (تبأسُ) معناه إظهار البؤس والفاقة، و (تمسكن) من المسكنة. وقيل: معناه السكون والوقار، والميم مزيدة فيها، (وإقناعُ اليدين) رفعهما في الدعاء والمسألة. و (الخداج) معناه ههنا: الناقص في الأجر والفضيلة" انتهى (١).
٢٨٣ - (٧) [ضعيف] وعن ابن عباسٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"قال الله : إنما أتقبلُ الصلاةَ ممن تواضع بها لعظمتي، ولم يَستَطِلْ على خلقي، ولم يَبتْ مُصِرّاً على معصيتي، وقَطَعَ النهارَ في ذكري، ورَحمَ المسكين وابنَ السبيل والأرملة، ورحم المصابَ، ذلك نورُه كنور الشَمس، أَكلؤه بعزَّتي، وأستحفِظُه ملائكتي، أجعلُ له في الظلمةِ نوراً، وفي الجهالةِ حِلماً، ومَثَلُه في خلقي كمثل الفردوس في الجنة".
رواه البزار من رواية عبد الله بن واقد الحَرَّاني، وبقية رواته ثقات.
٢٨٤ - (٨) [ضعيف] ورُوي عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"إن العبدَ إذا صلى فلم يُتِمَّ صلاتَه؛ خشوعَها ولا ركوعَها، وأَكثَرَ الالتفاتَ؛ لم تُقبلْ منه، ومن جَرَّ ثوبه خيلاء؛ لم ينظر الله إليه، وإن كان على الله كريماً".
رواه الطبراني.
٢٨٥ - (٩) [ضعيف] وعن ابن عباس مرفوعاً قال:
"مَثَلُ الصلاةِ المكتوبَةِ كَمَثَلِ الميزان، من أَوفى استَوفى".
стр. 151
رواه البيهقي هكذا، ورواه غيره عن الحسن مرسلاً، وهو الصواب.
٢٨٦ - (١٠) [ضعيف] وعن عبد الله بن أبي بكر:
إن أبا طلحة الأنصاري كان يصلي في حائطٍ له، فطار دُبْسيٌّ، فطِفق يَتَرَدَّدُ، يلتمِسُ مخرجاً، فلا يَجد، فأَعجَبَهُ ذلك، فجعل يُتْبِعُهُ بَصَرَهُ ساعةً، ثم رجع إلى صلاتِه، فإذا هو لَا يدري كم صلى؟ فقال: لقد أَصابني في مالي هذا فتنة، فجاءَ إلى رسول الله ﷺ ، فذكر له الذي أصابه في صلاته، وقال: يا رسول الله! هو صدقة، فَضَعْه حيثُ شئتَ.
رواه مالك، وعبد الله بن أبي بكر لم يدرك القصة،
ورواه من طريق آخر (١)، فلم يذكر فيه أبا طلحة، ولا رسول الله ﷺ ، ولفظه:
إن رجلاً من الأنصار كان يصلي في حائط له بـ (القُفَّ) -وادٍ من أَوديةِ المدينةِ- في زمان الثَّمَر، والنخلُ قد ذُلَّلَتْ، وهي مُطَوَّقَةٌ بثمرِها، فنظر إليها فأَعجبَتْه، ثم رجع إلى صلاتِه، فإذا هو لا يدري كم صلى؟ فقال: لقد أَصابني في مالي هذا فتنة. فجاء عثمانَ ﵁ -وهو يومئذٍ خليفة- فذكر ذلك له، وقال: هو صدقةٌ، فاجعله في سبيل الخير. فباعه بخمسين ألفاً، فسمي ذلك المال: (الخمسين).
(الحائط): هو البستان.
و (الدُّبسي) بضم الدال المهملة وسكون الباء الموحدة وكسر السين المهملة بعدها ياء مشددة: هو طائر صغير، قيل: هو ذكر اليمام.
٢٨٧ - (١١) [ضعيف موقوف] وعن الأعمش قال:
كان عبدُ الله -يعني ابن مسعود- إذا صلي كأَنه ثوبٌ مُلْقى.
رواه الطبراني في "الكبير"، والأعمش لم يدرك ابن مسعود.
стр. 152
٣٥ - (الترهيب من رفع البصر إلى السماء في الصلاة)
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. انظر "الصحيح"]
٣٦ - (الترهيب من الالتفات في الصلاة وغيره مما يذكر)
٢٨٨ - (١) [ضعيف] ورُوي عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"إذا قام الرجلُ في الصلاة أَقبَلَ اللهُ عليه بوجهِه، فإذا التفَتَ قال: يا ابنَ آدم! إلى من تَلتفت؟! إلى ما هو خيرٌ لك مني؟! أَقبِلْ إليّ، فإذا التَفَتَ الثانيةَ، قال مِثل ذلك، فإذا التفتَ الثلاثةَ، صَرَفَ الله ﵎ وجهَه عنه".
رواه البزار.
٢٨٩ - (٢) [ضعيف جداً] ورُوي عن أبي هريرةَ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"إنَّ العبد إذا قامَ إلى الصلاةِ -أحسِبُه قال:- فإنما هو بين يَدَي الرحمن ﵎، فإذا التفت يقول الله ﵎: إلى مَنْ تَلتَفِت؟! إلى خيرٍ مني؟! أَقبِلْ يا ابنَ آدمَ إليّ، فأَنا خيرٌ ممن تلتفت إليه".
رواه البزار أيضاً.
٢٩٠ - (٣) [ضعيف] وعن أنس ﵁ قال: قال لي رسول الله ﷺ :
"يا بُنَيَّ! إيَّاكَ والالتفاتَ في الصلاة؛ فإن الالتفاتَ في الصلاة هَلَكَةٌ". الحديث.
رواه الترمذي من رواية علي بن زيد عن سعيد بن المسيّب عن أنس، وقال:
"حديث حسن"، وفي بعض النسخ: "صحيح".
стр. 153
(قال المملي):
"وعلي بن زيد بن جدعان يأتي الكلام عليه، ورواية سعيد عن أنس غير مشهورة".
٢٩١ - (٤) [ضعيف] ورُوي عن أبي الدرداءِ ﵁ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"من توضأ فأحسنَ الوُضوءَ، ثم صلى ركعتين، فدعا ربَّه؛ إلا كانتْ دعوتُه مُستجابةً، مُعجَّلةً أَوْ مُؤخَّرةً، إياكم والالتفاتَ في الصلاةِ، فإنه لا صلاةَ لِمُلْتَفِتٍ، فإن غلِبْتُم في التطوع، فلا تُغلبوا في الفريضة".
رواه الطبراني في "الكبير".
وفى رواية له أيضاً قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"من قام في الصلاة فَالتفَتَ، ردَّ الله عليه صلاتَه".
٢٩٢ - (٥) [ضعيف موقوف] وعن ابن مسعود ﵁ قال:
لا يزال الله مقبلاً على العبد بوجهه ما لم يَلتفِتْ أَو يحدِثْ.
رواه الطبراني في "الكبير" موقوفاً عن أبي قِلابة عن ابن مسعود، ولم يسمع منه.
٢٩٣ - (٦) [ضعيف جداً] ورُوي عن أبي هريرةَ ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"إذا قام أَحدكم إلى الصلاةِ فليُقْبِلْ عليها حتى يَفرغَ منها، وإياكم والالتفاتَ في الصلاة؛ فإن أَحدَكم يناجي ربه ما دام في الصلاةِ".
رواه الطبراني في "الأوسط".
٢٩٤ - (٧) [ضعيف] وعن أمّ سلمةَ بنتِ أبي أمية زوج النبي ﷺ ، أنها قالت:
كان الناسُ في عهد رسول الله ﷺ إذا قام المصلي يصلي لم يَعْدُ بَصرُ
стр. 154
أَحدهم موضعَ قَدَمَيْه، فلما توفي (١) رسولُ الله ﷺ ، فكان الناس إذا قام أحدُهم يُصلي لم يَعْدُ بصرُ أحدِهم موضعَ جَبينِه، فتوفي أَبو بكرٍ ﵁، وكان (١) عمرُ ﵁، فكان الناسُ إذا قام أحدُهم يصلي لم يَعْدُ بصرُ أحدِهم موضعَ القِبلة، ثم توفي عُمرُ ﵁، وكان (١) عثمانُ بنُ عفان ﵁، وكانت الفتنةُ، فالتفتَ الناس يميناً وشمالاً".
رواه ابن ماجه بإسناد حسن، إلا أن موسى بن عبد الله بن أبي أمية المخزومي لم يخرج له من أصحاب الكتب الستة غير ابن ماجه، ولا يحضرني فيه جرح ولا تعديل (٢). والله أعلم.
стр. 155
٣٧ - (الترهيب من مسح الحصى وغيره فى موضع السجود والنفخ فيه لغير ضرورة)
٢٩٥ - (١) [ضعيف] عن أبي ذرٍ ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"إذا قام أحدُكم في الصلاةِ فلا يَمسحِ الحصى، فإن الرحمةَ تُواجِهُهُ".
رواه الترمذي وحسنه، والنسائي وابن ماجه، وابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما". ولفظ ابن خزيمة:
"إذا قام أَحدُكم في الصلاة؛ فإن الرحمةَ تواجِههُ، فلا تحركوا الحصى".
رووه كلهم من رواية أبي الأحوص عنه (١).
٢٩٦ - (٢) [ضعيف] وعن أبي صالح مولى آل طلحة ﵁ قال:
كنتُ عندَ أمَّ سلمةَ زوج النبي ﷺ ، فأَتى ذو قرابَتها؛ شابٌّ ذو جُمَّةٍ (٢)، فقامَ يصلي، فلما أَراد أن يسجدَ نفخ، فقالت: لا تفعل؛ فإن رسولَ الله ﷺ كان يقول لغلام لنا أسود:
"يا رباحُ! تَرِّبْ وَجْهَكَ".
رواه ابن حبان في "صحيحه".
ورواه الترمذي من رواية ميمون أبي حمزة عن أبي صالح عن أم سلمة قالت:
رأَى النبيُّ ﷺ غلاماً لنا يقال له: أَفلح، إذا سجد نَفَخَ، فقال:
"يا أفلحُ! تَرِّبْ وَجْهَكَ" (٣).
стр. 156
[ضعيف] وتقدم في " [١٤ - ] الترغيب في الصلاة" حديث حذيفة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"ما من حالةٍ يكون العبدُ فيها أحبَّ إلى الله من أَن رواه ساجداً يُعَفِّرُ وجههُ في التراب".
رواه الطبراني.
стр. 157
٣٨ - (الترهيب من وضع اليد على الخاصرة فى الصلاة)
٢٩٧ - (١) [ضعيف] وعنه [يعني أبا هريرة ﵁]؛ أن رسولَ الله ﷺ قال:
"الاختصارُ في الصلاةِ راحةُ أَهلِ النارِ".
رواه ابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما" (١).
стр. 158
٣٩ - (الترهيب من المرور بين يدى المصلى)
٢٩٨ - (١) [شاذ] ورواه [يعني حديث أبي الجُهَيْم] البزار ولفظه: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"لو يعلم المارُّ بين يدي المصلي ماذا عليه، لكان أن يقوم أَربعين خريفاً خيرٌ له من أَن يمرّ بين يديه".
ورجاله رجال الصحيح (١).
[ضعيف] قال الترمذي: وقد رُوي عن أنس (٢) أنه قال:
"لأنْ يَقِفَ أحدكُم مئةَ عامٍ خيرٌ له من أَن يَمرَّ بين يدي أَخيه وهو يصلي".
٢٩٩ - (٢) [ضعيف] وعن أبي هريرةَ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"لو يعلم أَحدُكم ما له في أَن يمشي بين يدي أَخيه معترِضاً وهو يناجي ربه، لكان أَن يقفَ في ذلك المقام مئةَ عامٍ؛ أحبَّ إليه من الخطوة التي خطاها".
رواه ابن ماجه بإسناد صحيح (٣)، وابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما"، واللفظ لابن حبان.
стр. 159
٤٠ - (الترهيب من ترك الصلاة تعمداً، وإخراجها عن وقتها تهاوناً)
٣٠٠ - (١) [ضعيف] وعن عُبادةَ بنِ الصامتِ ﵁ قال:
أوصاني خليلي رسولُ الله ﷺ بسبعِ خِصالٍ، فقال: "لا تُشركوا بالله شيئاً وإن قُطَّعْتُمْ أَو حُرَّقْتُمْ أو صُلِبْتُمْ، ولا تتركوا الصلاةَ مُتَعَمَّدين؛ فمن تركها مُتَعمداً فقد خرجَ من الِملَّةِ، ولا تركبوا المعْصِيةَ؛ فإنها سَخَطُ الله، ولا تَشرلوا الخمرَ؛ فإنها رأسُ الخطايا كلَّها" الحديث.
رواه الطبرانى ومحمد بن نصر في "كتاب الصلاة" بإسنادين لا بأس بهما (١).
٣٠١ - (٢) [ضعيف جداً] ورُوي عن أبي هريرةَ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"لا سهمَ في الإسلامِ لمن لا صلاةَ له، ولا صلاةَ لمن لا وضوءَ له" (٢).
رواه البزار.
٣٠٢ - (٣) [ضعيف] وعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ :
"لا إيمانَ لمن لا أمانةَ له، ولا صلاةَ لمن لا طهورَ له، ولا دينَ لمن لا صلاةَ له، إنما موضعُ الصلاةِ من الدَّين كموضع الرأس من الجسد".
رواه الطبراني في "الأوسط" و"الصغير" وقال:
"تفرد به الحسين بن الحكم الحِبَري". [مضى ١٣ - باب].
стр. 160
٣٠٣ - (٤) [ضعيف] وعن ابن عباس ﵄ قال:
لما قامَ بَصَري، قيل: نُداويك وتَدَعُ الصلاةَ أياماً؟
قال: لا. إن رسولَ الله ﷺ قال:
"من ترك الصلاةَ؛ لقي اللهَ وهو عليه غضبان".
رواه البزار والطبراني في "الكبير"، وإسناده حسن (١).
(قامت العين): إذا ذهب بصرها والحدقة صحيحة.
٣٠٤ - (٥) [ضعيف] وعن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"من ترك الصلاةَ مُتعمداً، فقد كَفَرَ جِهاراً".
رواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد لا بأس به (٢).
٣٠٥ - (٦) [ضعيف] وعن ابن عباس ﵄ -قال حماد بن زيد: ولا أعلمه إلا قد- رفعه إلى النبي ﷺ قال:
"عُرى الإسلامِ وقواعدُ الدِّين ثلاثةٌ، عليهن أُسِّس الإسلام، ومن ترك واحدةً منهن فهو بها كافرٌ حلالُ الدم: شهادةُ أن لا إله إلا الله، والصلاةُ المكتوبة، وصومُ رمضان".
رواه أبو يعلى بإسناد حسن (٣).
ورواه سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد عن عمرو بن مالك النُّكْري عن أبي الجوزاء عن ابن عباس مرفوعاً، وقال فيه:
стр. 161
"من ترك منهن واحدةً فهو باللهِ كافرٌ، ولا يُقبلُ منه صَرفٌ ولا عَدْلٌ، وقد حَلَّ دَمُهُ ومالُه" (١).
٣٠٦ - (٧) [ضعيف] وعن بُريدةَ ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"بَكِّروا بالصلاة في يومِ الغيم، فإنه من ترك الصلاةَ فقد كفر".
رواه ابن حبان في "صحيحه". [مضى ٢٦ - باب].
٣٠٧ - (٨) [ضعيف] وعن زياد بن نعيم الحضرمي قال: قال رسول الله ﷺ :
"أربعٌ فرضَهنَّ الله في الإسلام، فمن أتى بثلاثٍ لم يُغْنِينَ عنه شيئاً حتى يأْتي بهن جميعاً: الصلاةُ، والزكاةُ، وصيامُ رمضان، وحَجُّ البيت".
رواه أحمد، وهو مرسل.
٣٠٨ - (٩) [ضعيف جداً] ورُوي عن عُمرَ بنِ الخطابِ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"من تركَ صلاةً مُتَعمَّداً؛ أحبطَ الله عَمله، وبرئت منه ذِمَّةُ الله، حتى يراجعَ لله تويةً ".
رواه الأصبهاني.
٣٠٩ - (١٠) [ضعيف موقوف] وعن علي ﵁ قال:
من لم يُصَلَّ فهو كافر.
رواه أبو بكر بن أبي شيبة في "كتاب الإيمان" (٢)، والبخاري في "تاريخه" موقوفاً.