١٤٤ - (٤) [ضعيف] وعن أبي أمامة ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"تسوَّكوا فإن السواكَ مَطهرةٌ للفم، مرضاةٌ للرب، ما جاءني جبريلُ إلا أَوصاني بالسواكِ، حتى لقد خَشيتُ أَن يُفرضَ عليَّ وعلى أُمّتي، ولولا أني أَخاف أَن أَشُقَّ على أُمّتي لفرضته عليهم، وإني لأستاك حتى خشيتُ أن أُحْفِيَ مقادِمَ فَمي".
رواه ابن ماجه من طريق علي بن يزيد عن القاسم عنه.
١٤٥ - (٥) [منكر] وعن واثلةَ بن الأسقع ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"أُمِرتُ بالسواكِ حتى خَشِيتُ أن يُكتَبَ عليَّ".
رواه أحمد والطبراني، وفيه ليث بن أبي سُلَيم (١).
١٤٦ - (٦) [منكر] وعن أمّ سَلمة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ :
"ما زال جبريلُ يُوصيني بالسواكِ حتى خِفتُ على أضراسي".
رواه الطبراني بإسناد ليِّن.
١٤٧ - (٧) [ضعيف] وعن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ :
"لزمتُ السواكَ حتى خشيتُ أن يُدرِدَ فِيّ".
رواه الطبراني في "الأوسط"، ورواته رواة "الصحيح" (٢).
١٤٨ - (٨) [ضعيف] وعن عائشةَ زوج النبي ﷺ عن النبي ﷺ قال:
"فَضلُ الصلاةِ بالسواك على الصلاة بغيرِ سواكٍ سبعون ضِعفاً".
رواه أحمد والبزار وأبو يعلى، وابن خريمة في "صحيحه" وقال:
стр. 88
"في القلب من هذا الخبر شيء، فإني أخاف أن يكون محمد بن إسحاق لم يسمعه من ابن شهاب".
ورواه الحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم".
كذا قال، ومحمد بن إسحاق إنما أخرج له مسلم في المتابعات (١).
١٤٩ - (٩) [ضعيف] وعن ابن عباس ﵄؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"لأَن أُصليَ ركعتَين بسواكٍ؛ أحبُّ إليَّ من أن أصلي سبعين ركعةً بغيرِ سواكٍ".
رواه أبو نعيم في "كتاب السواك" بإسناد جيد (٢).
١٥٠ - (١٠) [ضعيف] وعن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"ركعتان بالسواكِ أفضلُ من سبعين ركعةٍ بغيرِ سواكٍ".
رواه أبو نعيم أيضاً بإسناد حسن (٣).
стр. 89
١١ - (الترغيب فى تخليل الأصابع (١)، والترهيب من تركه وترك الإسباغ إذا أخلَّ بشيء من القدر الواجب)
١٥١ - (١) [ضعيف] عن أبي أيوب -يعني الأنصاريَّ- ﵁ قال:
خرج علينا رسول الله ﷺ فقال:
"حبَّذا المُتَخلِّلُون من أُمُتي".
قالوا: وما المُتَخلَّلُون يا رسول الله؟ قال:
"المتخللون في الوُضوء، والمتخللون من الطعام، أما تخليلُ الوضوء؛ فالمضمضةُ والاستنشاقُ، وبين الأصابعِ، وأما تخليل الطعامُ؛ فَمِنَ الطعامِ، إنه ليس شيءٌ أَشدَّ على المَلَكَيْن من أَن يَريَا بين أسنان صاحبهما طعاماً وهو قائم يصلي".
رواه الطبراني في "الكبير".
ورواه أيضاً هو والإمام أحمد؛ كلاهما مختصراً عن أبي أيوب و [عن] عطاء (٢)، قالا: قال رسول الله ﷺ :
"حبَّذا المتخللون من أُمّتي، فى الوضوء والطعام".
١٥٢ - (٢) [ضعيف] رواه في "الأوسط" من حديث أنس (٣).
стр. 90
ومدار طرقه كلها على واصل بن عبد الرحمن الرقاشي (١)، وقد وثقه شعبة وغيره.
١٥٣ - (٣) [ضعيف جداً] وعن عبد الله -يعني ابن مسعود- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
" تخلَّلوا؛ فإِنه نظافةٌ، والنظافةُ تدعو إلى الإيمان، والإيمان مع صاحبِه في الجنةِ".
رواه الطبراني في "الأوسط" هكذا مرفوعاً، ووقَّفه في "الكبير" على ابن مسعود بإسناد حسن، وهو الأشبه.
١٥٤ - (٤) [ضعيف جداً] ورُوي عن واثلةَ ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"من لم يُخَلِّلْ أَصابعه بالماء، خلَّلَها الله بالنار يوم القيامة".
رواه الطبراني في "الكبير".
١٥٥ - (٥) [ضعيف] وعن أبي الهيثم قال:
رآني رسول الله ﷺ أتوضأ، فقال:
"بَطنَ القَدَمِ يا أَبا الهيثم! ".
رواه الطبراني في "الكبير"، وفيه ابن لهيعة.
стр. 91
١٢ - (الترغيب فى كلماتٍ يقولهن بعد الوضوء)
١٥٦ - (١) [موضوع] وروي عن عثمان بن عفان ﵁؛ أنه قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"من توضأ فغسلَ يَدَيه، ثم مَضمضَ ثلاثاً، واستنْشَقَ ثلاثاً، وغسل وجهه ثلاثاً، ويديه إلى المِرفقين ثلاثاً، ومسح رأسَه، ثم غسل رجليه، ثم لم يتكلم حتى يقول: أشهد أن لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأَشهد أن محمداً عبدُه ورسوله، غُفِرَ له ما بين الوُضوءين".
رواه أبو يعلى والدارقطني (١).
стр. 92
٥ - كتاب الصلاة
١ - (الترغيب فى الأذان (١) وما جاء فى فضله)
١٥٧ - (١) [ضعيف] وعن أبي سعيد الخدري ﵁؛ أنَّ رسول الله ﷺ قال:
"لو يعلم الناسُ ما في التأذينِ لَتَضاربوا عليه بالسيوف".
رواه أحمد، وفي إسناده ابن لهيعة.
١٥٨ - (٢) [ضعيف جداً] ورُوي عن أنسٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"يد الرحمن فوقَ رأس المؤذن، وإنه ليغفر له مَدى صوته أين بَلَغَ".
رواه الطبراني في "الأوسط".
١٥٩ - (٣) [ضعيف] ورُوي عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"لو أَقسمتُ لَبَرَرْتُ، إن أحبَّ عبادِ الله إلى اللهِ لرُعاةُ الشمسِ والقمرِ -يعني المؤَذنين-، وإنهم لَيُعرَفون يومَ القيامة بطول أعناقهم".
رواه الطبراني في "الأوسط".
стр. 93
١٦٠ - (٤) [ضعيف جداً] ورُوي عن جابرٍ؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"إن المؤذِّنين والملَبَّين يخرجون من قبورِهم؛ يؤذَّنُ المؤذَّن، ويُلبَّي الملبَّي".
رواه الطبراني في "الأوسط".
١٦١ - (٥) [ضعيف] وعن عبد الله بن عُمر ﵄؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"ثلاثةٌ على كُثْبان (١) المِسكِ -أراه قال: يومَ القيامة- زاد في رواية: يَغبطهم الأولون والأخرون-: (٢) عبدٌ أدَّى حقَّ الله وحق موالِيه، ورجلٌ أَمَّ قوماً وهم به راضون، ورجلٌ ينادي بالصلواتِ الخمسِ في كلِّ يومٍ وليلةٍ".
رواه أحمد والترمذي من رواية سفيان عن أبي اليقظان عن زاذان عنه. وقال:
"حديث حسن غريب".
قال الحافظ: "وأبو اليقظان واهٍ، وقد روى عنه الثقات، واسمه عثمان بن قيس. قاله الترمذي. وقيل: عثمان بن عمير، وقيل: عثمان بن أبي حُميد، وقيل غير ذلك".
[ضعيف] ورواه الطبراني في "الأوسط" و"الصغير" بإسناد لا بأس به (٣) ولفظه: قال رسول الله ﷺ :
ثلاثةٌ لا يَهُولُهم الفزعُ الأَكبر، ولا ينالُهُم الحسابُ، هم على كثَيِبٍ من
стр. 94
مِسك، حتى يُفْرَغَ من حساب الخلائقِ: رجلٌ قرأ القرآن ابتغاءَ وجهِ الله؛ وأَمَّ به قَوماً وهم به راضون، وداعٍ يَدعو إلى الصلاةِ ابتغاءَ وجهِ اللهِ، وعبدٌ أَحسن فيما بينه وبين ربِّه، وفيما بينه وبين مواليه".
[ضعيف جداً] ورواه الطبراني في "الكبير"، ولفظه:
عن ابن عمر قال: لو لم أسمعه من رسول الله ﷺ إلا مرة ومرة ومرة، -حتى عدَّ سبع مراتٍ- لَما حدَّثتُ به، سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"ثلاثةٌ على كُثبان المِسك يومَ القيامة، لا يَهُولُهُم الفزعُ، ولا يَفزعون حين يَفزَعُ الناسُ: رجلٌ عَلِمَ القرآن فقام يطلب به وجهَ اللهِ وما عنده، ورجلٌ نادى في كل يومٍ وليلة خمسَ صلوات يطلب وجهَ الله وما عنده، ومملوك لم يمنعه رِقُّ الدنيا من طاعة ربِّه.
١٦٢ - (٦) [ضعيف جداً] ورُوي عن ابن عباس ﵄ قال:
جاء رجلٌ إلى النبي ﷺ فقال: عَلَّمني أو دلَّني على عملٍ يُدخلني الجنةَ، قال:
"كن مؤذناً".
قال: لا أَستطيع. قال:
"كن إماماً".
قال: لا أَستطيع. قال:
"فَقُمْ بإزاءِ الإمامِ".
رواه البخاري في "تاريخه"، والطبراني في "الأوسط".
стр. 95
١٦٣ - (٧) [ضعيف] وعن ابن عمرَ ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ :
"المؤذنُ المُحتسِبُ كالشهيد المُثَشَخِّطِ في دمِه، يَتَمَنَّى على اللهِ ما يشتهي بين الأَذانِ والإقامةِ".
رواه الطبراني في "الأوسط".
١٦٤ - (٨) [ضعيف] ورواه في "الكبير" عن عبد الله بن عمروٍ ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ :
"المؤذن المحتسِبُ كالشهيدِ المتشخِّطِ في دمِه، إذا ماتَ لم يُدَوِّدْ في قبرهِ".
وفيهما إبراهيم بن رستم، وتد وثِّق.
١٦٥ - (٩) [ضعيف] ورُوي عن أنس بن مالكٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"إذا أُذِّن في قريةٍ أَمَّنها الله من عذابِه ذلك اليومَ".
رواه الطبراني في "معاجيمه الثلاثة".
١٦٦ - (١٠) [ضعيف] ورواه في "الكبير" من حديث مَعقل بن يسار، ولفظه: قال رسول الله ﷺ :
"أَيما قومٍ نُودِيَ فيهم بالأذانِ صباحاً؛ إلا كانوا في أَمانِ الله حتى يُمسوا، وأيما قومٍ نودي فيهم بالأذانِ مساءً؛ إلا كانوا في أمانِ اللهِ حتى يُصبحوا".
١٦٧ - (١١) [ضعيف] ورُوي عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ :
"من أذّن محتسباً سبعَ سنين؛ كَتبَ ﴿اللهُ﴾ (١) له براءةً من النارِ".
رواه ابن ماجه، والترمذي وقال:
"حديث غريب".
стр. 96
٢ - (الترغيب في إجابة المؤذن، وبماذا يجيبه، وما يقول بعد الأذان ؟)
١٦٨ - (١) [ضعيف] وعن هلال بنِ يِساف ﵁ (١)؛ أنه سمع معاوية يحدث؛ أنه سمع رسولَ الله ﷺ يقول:
"من سمعَ المؤذنَ فقال مِثلَ ما يقولُ؛ فله مثلُ أَجره".
رواه الطبراني في "الكبير" من رواية إسماعيل بن عَيَّاش عن الحجازيين، لكن مَتنهُ حسن، وشواهده كثيرة (٢).
١٦٩ - (٢) [ضعيف] ورُوي عن ميمونة ﵂:
"أن رسول الله ﷺ قام بين صفِّ الرجال والنساء فقال:
"يا معشرَ النساءِ! إذا سمعتم أَذانَ هذا الحَبشِيَّ وإقامَتَهُ، فقلنَ كما يقولُ؛ فإنَّ لكُنَّ بكل حرفٍ أَلْفَ ألفِ درجةٍ".
قال عمر ﵁: هذا للنساء فما للرجال؟ قال:
"ضِعفان يا عمر! ".
رواه الطبراني في "الكبير"، وفيه نكارة.
١٧٠ - (٣) [ضعيف جداً] ورواه [يعني حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح"] أبو يعلى عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك، ولفظه:
أن رسول الله ﷺ عرَّس ذات ليلة، فأذن بلالٌ، فقال رسول الله ﷺ :
стр. 97
"من قال مثل مقالته، وشهد مثل شهادته؛ فله الجنة".
(عرَّس المسافر) بتشديد الراء: إذا نزل آخر الليل ليستريح.
١٧١ - (٤) [ضعيف] وعن جابر بنِ عبدِ الله ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"من قال حين ينادي المنادي: (اللهم ربَّ هذه الدعوةِ التامةِ، والصلاةِ النافعةِ، صلَّ على محمدٍ، وارضَ عني رِضاً لا سَخَطَ بعدَه)؛ استجابَ الله له دعوتَه".
رواه أحمد، والطبراني في "الأوسط"، وفيه ابن لهيعة.
وسيأتي في [٥ - ] "الدعاء بين الأذان والإقامة" حديث أبي أمامة إن شاء الله تعالى.
١٧٢ - (٥) [ضعيف] وعن أبي الدرداء:
أن رسول الله ﷺ كان يقول إذا سمعَ المؤذنَ:
"اللهم ربَّ هذه الدعوةِ التامةِ، والصلاةِ القائمةِ، صلَّ على محمدٍ، وأعطِهِ سُؤْلَه يومَ القيامةِ"، وكان يُسمعها من حَوله، ويُحبُّ أَن يقولوا مثلَ ذلك إذا سمعوا المؤذنَ. قال:
"ومن قال مثل ذلك إذا سمع المؤذنَ؛ وجبتْ له شفاعةُ محمدٍ ﷺ يوم القيامة".
رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، ولفظه:
كان رسول الله ﷺ إذا سمع النداء قال:
"اللهم ربَّ هذه الدعوةِ التامةِ، والصلاةِ القائمةِ، صلَّ على محمدٍ عبدِك ورسولك، واجعلنا في شفاعتِه يومَ القيامة".
стр. 98
قال رسول الله ﷺ :
"من قال هذا عند النداء؛ جعله اللهُ في شفاعتي يومَ القيامةِ".
وفي إسنادهما صدقة بن عبد الله السَّمين.
١٧٣ - (٦) [ضعيف جداً] ورواه [يعني حديث ابن عباس] في "الكبير" أيضاً: قال:
"من سمعَ النداءَ فقال: (أَشهدُ أن لا إله إلا الله وحدَه لا شَريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، اللهم صلَّ على محمدٍ، وبَلَّغه درجة الوسيلة عندَك، واجعلنا في شفاعتِه يومَ القيامةِ)؛ وجَبَتْ له الشفاعةُ".
وفيه إسحاق بن عبد الله بن كيْسان، وهو لَيّن الحديث.
стр. 99
٣ - (الترغيب في الإقامة)
١٧٤ - (١) [منكر] وعن سهل بن سعد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"ساعتان لا تُرَدُّ على داعٍ دعوته: حين تقامُ الصلاةُ، وفي الصف في سبيل الله".
رواه ابن حبان في "صحيحه"، (١).
٤ - (الترهيب من الخروج من المسجد بعد الأذان لغير عذر)
١٧٥ - (١) [ضعيف] عن أبي هريرة ﵁ قال:
خرج رجل بعدما أَذَّن المؤذن فقال (٢): أمّا هذا فقد عصى أبا القاسم ﷺ . ثم قال: أَمرنا رسول الله ﷺ قال:
"إذا كنتم في المسجد فنودي بالصلاةِ، فلا يخرج أَحدكم حتى يصلي".
رواه أحمد واللفظ له، وإسناده صحيح (٣).
стр. 100
٥ - (الترغيب في الدعاء بين الأذان والإقامة)
١٧٦ - (١) [منكر] وفي رواية له [يعني ابن حبان عن سهل بن سعد مرفوعاً]:
"ساعتان لا تردُّ على داعٍ دعوته، حين تقام الصلاة، وفي الصف في سبيل الله" (١).
١٧٧ - (٢) [ضعيف جداً] وعن أبي أمامةَ ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"إذا نادى المنادي، فُتِحتْ أَبوابُ السماء، واستجيبَ الدعاءُ، فمن نَزَلَ به كربٌ أَو شدةٌ، فليتحَيَّنِ المنادي، فإذا كَبَّرَ كَبَّرَ، وإذا تشهد؛ تشهد، وإذا قال: (حي على الصلاة)؛ قال: (حَيَّ على الصلاة)، وإذا قال: (حَيَّ على الفلاح)؛ قال: (حَيَّ على الفلاح). ثم يقول:
(اللهم رَبَّ هذه الدعوةِ التامةِ، الصادقة المستجابةِ، المستجابِ لها، دعوةِ الحق، وكلمةِ التَّقْوى، أَحيِنا عليها، وَأمِتْنا عليها، وابعَثْنا عليها، واجعَلْنا من خِيار أَهِلَها، أَحياءً وأَمواتاً)، ثم يسأل الله حاجتَه".
رواه الحاكم من رواية عُفَير بن معدان -وهو واهٍ-، وقال: "صحيح الإسناد"!
قوله: (فليتحيّن المنادي) أي: ينتظر بدعوته حين يؤذن المؤذن فيجيبه، ثم يسال الله تعالى حاجته.
стр. 101
٦ - (الترغيب في بناء المساجد في الأمكنة المحتاجة إليها)
١٧٨ - (١) [ضعيف] وروي عن أنسٍ ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"من بنى لله مسجداً صغيراً كان أو كبيراً؛ بنى الله له بيتاً في الجنة".
رواه الترمذي.
١٧٩ - (٢) [منكر] وروي عن بشر بن حيان قال:
جاء واثلةُ بنُ الأسقع ونحن نبني مسجداً، قال: فوقف علينا، فسلم، ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"من بنى لله مسجداً يصلى فيه؛ بنى الله له في الجنة أفضل منه".
رواه أحمد والطبراني.
١٨٠ - (٣) [ضعيف جداً] ورُوي عن أبي هريرةَ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"من بنى بيتاً يُعبَدُ الله فيه؛ من مال حلال؛ بنى الله له بيتاً في الجنةِ من دُرٍّ وياقوتٍ".
رواه الطبراني في "الأوسط" والبزار دون قوله: "من درّ وياقوت".
стр. 102
٧ - (الترغيب في تنظيف المساجد وتطهيرها، وما جاء في تجميرها)
١٨١ - (١) [ضعيف] وروى الطبراني في "الكبير" عن ابن عباس ﵄:
أَن امرأَةً كانت تَلْقُطُ القَذى من المسجد، فَتَوفَّيَتْ، فلم يُؤذَنِ النبيُّ ﷺ بِدفْنِها، فقال النبي ﷺ :
"إذا ماتَ لكم مَيَّتٌ فآذنوني"، وصلى عليها، وقال:
"إني رأَيتها في الجنة [لما كانت] (١) تَلْقُطُ القذى من المسجد".
١٨٢ - (٢) [ضعيف معضل] وروى أبو الشيخ الأصبهاني عن عبيد بن مرزوق (٢) قال:
كانت امرأة بالمدينة تَقُمُّ المسجدَ، فماتت، فلم يُعلَم بها النبُّي ﷺ ، فمرَّ على قبرِها، فقال:
"ما هذا القبر؟ ".
فقالوا: قبر أُمِّ مِحْجَنٍ، قال:
"التي كانت تَقُمُّ المسجدَ؟ ".
قالوا: نعم، فصفَّ الناسَ، فصلى عليها، ثم قال:
"أيُّ العملِ وجدتِ أَفْضَلُ؟ ".
стр. 103
قالوا: يا رسول الله! أَتسمَعُ؟ قال:
"ما أَنتم بأسمع منها". فذكر أنها أَجابته: قَمُّ المسجد.
وهذا مرسل.
(قمّ المسجد) بالقاف وتشديد الميم: هو كنسه.
١٨٣ - (٣) [ضعيف] ورُوي عن أبي قِرصافة؛ أنه سمع النبي ﷺ يقول:
"ابنوا المساجدَ، وأَخرجوا القُمامةَ منها، فمن بني لله مسجداً؛ بني الله له بيتاً في الجنةِ".
فقال رجل: يا رسول الله! وهذه المساجدُ التي تُبنى في الطريق؟ قال:
"نعم، وإخراج القُمامة منها، مُهورُ الحُورِ العِين".
رواه الطبراني في "الكبير".
(القُمامة) بالضم: الكُناسة، واسم أبي قِرصافة -بكسر القاف- جندرة بن خيشنة.
١٨٤ - (٤) [ضعيف] وعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"عُرِضَت عليَّ أُجورُ أُمّتي، حتى القذاةُ يخرجها الرجلُ من المسجدِ، وعُرِضَتْ عليَّ ذنوبُ أُمّتي، فلم أر ذنباً أعظمَ من سورةٍ من القرآن، أو آيةٍ أوتيها رجلٌ ثم نَسيَها".
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه (١)، وابن خزيمة في "صحيحه"؛ كلهم من رواية المطلب بن عبد الله بن حَنْطَبٍ عن أنس، وقال الترمذي:
"حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. -قال-: وذاكرت به محمد بن إسماعيل -يعني البخاري- فلم يعرفه، واستغربه، وقال محمد: لا أعرف للمطلب بن عبد الله سماعاً
стр. 104
من أحدٍ من أصحاب النبي ﷺ ؛ إلا قوله: حدثني من شهد خطبة النبي ﷺ ، وسمعت عبد الله بن عبد الرحمن (١) يقول: لا نعرف للمطلب سماعاً من أحد من أصحاب النبي ﷺ . قال عبد الله: وأنكر علي بن المديني أن يكون المطلب سمع من أنس".
قال الحافظ عبد العظيم:
"قال أبو زرعة: "المطلب ثقة، أرجو أن يكون سمع من عائشة". ومع هذا ففي إسناده عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوّاد، وفي توثيقه خلاف، يأتي في آخر الكتاب إن شاء الله تعالى".
١٨٥ - (٥) [ضعيف] وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"من أَخرج أذى من المسجدِ بنى اللهُ له بيتاً في الجنةِ".
رواه ابن ماجه، وفي إسناده احتمال للتحسين (٢).
١٨٦ - (٦) [ضعيف جداً] وروي عن واثلة بنِ الأسقعِ؛ أن النبي ﷺ قال:
"جَنِّبوا مساجدَكم صبيانَكم، ومجانينَكم، وشِراءَكم وبَيعَكم، وخصوماتِكم، ورفعَ أَصواتِكم، وإقامةَ حدودكم، وسَلَّ سيوفِكم، واتخذوا على أبوابِها المَطاهرَ، وجَمَّروها في الجُمَع".
رواه ابن ماجه.
١٨٧ - (٧) [ضعيف جداً] ورواه الطبراني في "الكبير" عن أبي الدرداء وأبي أمامة وواثلة.
١٨٨ - (٨) [ضعيف] ورواه في "الكبير" أيضاً بتقديم وتأخير (٣) من رواية مكحول عن معاذ. ولم يسمع منه.
(جمِّروها) أي: بخِّروها، وزناً ومعنى.
стр. 105
٨ - (الترهيب من البصاق في المسجد وإلى القبلة، ومن إنشاد (١) الضالة فيه، وغير ذلك مما يذكر هنا)
١٨٩ - (١) [ضعيف جداً] ورواه [يعني حديث حذيفة الذي في "الصحيح"] الطبراني في "الكبير"، من حديث أبي أمامة ولفظه: قال:
"من بصَق في قِبلةٍ ولم يُوارِها، جاءت يومَ القيامة أحمى ما تكون، حتى تَقَعَ بين عينيه".
١٩٠ - (٢) [ضعيف] وعن أبي أمامة عن النبي ﷺ قال:
"إن العبد إذا قامَ في الصلاةِ فُتِحَتْ له الجِنانُ، وكُشِفَتْ له الحجبُ بينه وبين ربَّه، واستقبَلهُ الحورُ العين، ما لم يَمْتَخِطْ، أو يَتَنَخَّعْ".
رواه الطبراني في "الكبير"، وفي إسناده نظر.
١٩١ - (٣) [ضعيف] وعن ابن سيرين أو غيره قال:
سمعَ ابنُ مسعودٍ رجلاً يَنشُد ضالةً في المسجدِ، فأَسكته وانْتَهَرَه، وقال:
"قد نُهِينا عن هذا".
стр. 106
رواه الطبراني في "الكبير"، وابن سيرين لم يسمع من ابن مسعود. (١)
وتقدم حديث واثلة في الباب قبله:
"جنبوا مساجدَكم صبيانَكم ومجانينَكم، وشراءَكم، وبيعَكم .. " الحديث (رقم ١٨٦).
١٩٢ - (٤) [ضعيف] وعن مولى لأبي سعيد الخدري ﵁ قال:
بينا أنا مع أبي سعيدٍ وهو مع رسولِ الله ﷺ إذ دخلنا المسجدَ، فإذا رجلٌ جالس في وسط المسجد، محتبياً مُشَبَّكاً أصابعهَ بعضَها في بعض، فأَشار إليه رسول الله ﷺ ، فلم يَفطُنِ الرجل لإشارةِ رسول الله ﷺ ، فالتفتَ إلى أَبي سعيدٍ فقال:
"إذا كانَ أحدُكم في المسجدِ فلا يُشَبِّكَنَّ؛ فإن التشبيك من الشيطانِ، وإن أحدكم لا يزالُ في صلاةٍ ما كان في المسجدِ حتى يخرج منه".
رواه أحمد بإسناد حسن (٢).
١٩٣ - (٥) [ضعيف] ورُوي عن ابن عُمَر ﵄؛ أن النبي ﷺ قال:
"خِصالٌ لا يَنبغِينَ في المسجدِ: لا يُتَّخَذُ طريقاً، ولا يُشهرُ فيه سِلاحٌ، ولا يُنبَضُ فيه بِقَوسٍ، ولا يُنثَرُ فيه نَبْلٌ، ولا يُمرّ فيه بلحمٍ نِيءٍ، ولا يُضربُ فيه حَدٌ، ولا يُقْتَصُّ من أحدٍ، ولا يتخذ سوقاً".
رواه ابن ماجه.
стр. 107
قوله: "ولا ينبض فيه بقوس" يقال: (أنبض القوس) بالضاد المعجمة، إذا حرك وترها لترنّ.
(نِيءٍ) بكسر النون وهمزة بعد الياء ممدوداً: هو الذي لم يطبخ، وقيل: لم ينضج.
١٩٤ - (٦) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ -قال أبو بدر: أراه- رفعه إلى النبي ﷺ قال:
"إن الحصاةَ تُناشِدُ الذى يُخرجها من المسجدِ".
رواه أبو داود بإسناد جيد (١).
وقد سئل الدارقطني عن هذا الحديث؟ فذكر أنه رُوي موقوفاً على أبي هريرة، وقال:
"رفعه وهم من أبي بدر". والله أعلم.
стр. 108
٩ - (الترغيب في المشي إلى المساجد سيما في الظُّلم، وما جاء في فضلها)
١٩٥ - (١) [ضعيف] وعن ابنِ عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ :
"على كُلَّ مِيسَمٍ من الإنسانِ صلاةٌ كلَّ يوم".
فقال رجل من القوم: هذا مِن أشدِّ ما أَنبأتنا به (١). قال:
"أمرُك بالمعروف، ونهيُكَ عن المنكرِ صلاةٌ، وحملك عن (٢) الضعيف صلاةٌ، وإنحاؤُكَ القَذَرَ عن الطريقِ صلاةٌ، وكُل خُطوة تخطوها إلى الصلاةِ صلاةٌ.
رواه ابن خزيمة في "صحيحه" (٣).
١٩٦ - (٢) [ضعيف] وعن زيد بن ثابت ﵁ قال:
كنت أَمشي مع رسول الله ﷺ ونحن نريد الصلاة، فكان يقاربُ الخُطا، فقال:
"أتدرون لِمَ أَقاربُ الخطا؟ ".
قلتُ: الله ورسوله أَعلم. قال:
"لا يزال العبد في صلاة ما دام في طلب الصلاة".
[ضعيف] وفي رواية:
стр. 109
"إنما فعلتُ لِتَكْثُرَ خُطايَ في طلبِ الصلاةِ".
رواه الطبراني في "الكبير" مرفوعاً وموقوفاً على زيد، وهو الصحيح (١).
١٩٧ - (٣) [موضوع] وعن أبي أمامة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"الغُدوُّ والرواح إلى المسجد، من الجهاد في سبيل الله".
رواه الطبراني في "الكبير" من طريق القاسم عن أبي أمامة (٢).
١٩٨ - (٤) [ضعيف] وعن أبي أمامة ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"بَشَّرِ المُدْلجين (٣) إلى المساجد في الظُّلَم بمنابرَ من النورِ يومَ القيامة، يَفزعُ الناسُ، ولا يَفزعون".
رواه الطبراني في "الكبير"، وفي إسناده نظر (٤).
١٩٩ - (٥) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"المشَّاؤون إلى المساجد في الظُّلَم، أولئك الخوّاضون في رحمة الله تعالى".
رواه ابن ماجه، وفي إسناده إسماعيل بن رافع، تكلم فيه الناس، وقال الترمذي:
"ضعفه بعض أهل العلم، وسمعت محمداً -يعنى البخاري- يقول: هو ثقة مقارَب الحديث".
стр. 110
٢٠٠ - (٦) [ضعيف] ورُوي عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"من خرج من بيته إلى الصلاة فقال:
(اللهم إني أسأَلك بِحَقَّ السائلين عليك، وبحق مَمْشاي هذا، فإني لم أخرُجْ أَشَراً ولا بَطَراً، ولا رياءً ولا سُمعةً، وخرجت اتقاءَ سخطِك، وابتغاءَ مَرضاتِك، فأَسألُكَ أن تُعيذني من النارِ، وأَن تغْفِرَ لي ذنوبي؛ إنه لا يغفر الذنوبَ إلا أنت)؛
أَقبلَ اللهُ عليه بوجهه، واستغفر له سبعون ألفَ ملكٍ".
رواه ابن ماجه (١).
قال المملي ﵁: "ويأتي "باب فيما يقوله إذا خرج إلى المسجد"، إن شاء الله تعالى. [١٤ - الذكر/ ١١٤] ".
قال الهروي: "إذا قيل: فعل فلان ذلك أشراً وبطراً، فالمعنى أنه لجَّ في البطر".
وقال الجوهري: "الأشر والبطر بمعنى واحد".
٢٠١ - (٧) [ضعيف] وعن عبد الله بن عُمرَ ﵄:
"أَن رجلاً سأَلَ النبي ﷺ : أَيُّ البقاع خيرٌ، وأَيُّ البقاع شرٌ؟ قال:
"لا أَدري حتى أَسأَلَ جبريلَ ﵇".
فسأل جبريل، فقال: لا أدري حتى أَسأَلَ ميكائيل، فجاء فقال:
"خيرُ البقاع المساجدُ، وشرُّ البقاع الأسواقُ".
رواه الطبراني في "الكبير"، وابن حبان في "صحيحه".
стр. 111
٢٠٢ - (٨) [ضعيف] ورُوي عن أنسِ بن مالكٍ ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ لجبريل:
"أَيُّ البِقاع خيرٌ؟ "، قال: لا أَدري. قال:
"فاسأَلْ عن ذلك ربَّك ".
قال: فبكى جبريل ﵇ وقال: يا محمد! ولنا أن نسأَله؟ هو الذي يُخبرنا بما يشاء. فَعَرَجَ إلى السماء، ثم أَتاه فقال:
"خيرُ البقاعِ بيوتُ الله في الأرضِ". قال:
"فأَي البِقاع شرُّ؟ "، فَعَرَجَ إلى السماء، ثم أَتاه فقال:
"شرُّ البِقاعِ الأَسواقُ".
رواه الطبراني في "الأوسط" (١).
стр. 112
١٠ - (الترغيب في لزوم المساجد والجلوس فيها)
٢٠٣ - (١) [ضعيف] وعن أبي سعيد الخدري ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"إذا رأَيتم الرجلَ يعتادُ المساجدَ فاشْهدوا له بالإيمانِ، قال الله : ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ ".
رواه الترمذي واللفظ له وقال: "حديث حسن غريب"، وابن ماجه، وابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما"، والحاكم؛ كلهم من طريق درّاج أبي السمح (١) عن أبي الهيثم عن أبي سعيد. وقال الحاكم:
"صحيح الإسناد".
٢٠٤ - (٢) [ضعيف] ورُوي عن أنسِ بنِ مالكٍ ﵁ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"إنَّ عُمّارَ بيوتِ اللهِ هم أَهلُ اللهِ ".
رواه الطبراني في "الأوسط".
٢٠٥ - (٣) [ضعيف] وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"من أَلِفَ المسجدَ أَلِفَهُ الله".
رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه ابن لهيعة (٢).
٢٠٦ - (٤) [ضعيف] وعن معاذ بن جبل ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"إن الشيطانَ ذئبُ الإنسانِ كذئبِ الغنمِ، يأخذ الشاةَ القاصية (٣)
стр. 113
والناحيةَ، فإيّاكم والشِّعاب، وعليكم بالجماعة، والعامةِ والمسجد".
رواه أحمد من رواية العلاء بن زياد عن معاذ، ولم يسمع منه.
٢٠٧ - (٥) [ضعيف] عن أبي الدرداء ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
" … (١) وتكفّلَ الله لمن كان المسجدَ بيتُه بالروحِ والرحمةِ، والجوازِ على الصراطِ إلى رضوان الله، إلى الجنة".
رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، والبزار، وقال:
"إسناده حسن".
وهو كما قال رحمه الله تعالى.
وفي الباب أحاديث غير ما ذكرنا، تأتي في "انتظار الصلاة" [٢٢ - باب].
стр. 114
١١ - (الترهيب من إتيان المسجد لمن أكل بصلاً أو ثوماً أو كُراثاً أو فجلاً ونحو ذلك مما له رائحة كريهة)
٢٠٨ - (١) [ضعيف] ورواه [يعني حديث جابر الذي هنا في "الصحيح"] الطبراني في "الأوسط" و"الصغير"، ولفظه: قال: إن رسول الله ﷺ قال:
"من أَكلَ من هذه الخضرواتِ: الثومِ والبصلِ والكُرّاثِ والفجل؛ فلا يقربَنَّ مسجدَنا؛ فإن الملائكةَ تتأذى مما يتأذى منه بنو آدمَ" (١).
ورواته ثقات؛ إلا يحيى بن راشد البصري.
١٢ - (ترغيب النساء في الصلاة في بيوتهن ولزومها، وترهيبهن من الخروج منها)
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر "الصحيح"]
стр. 115
١٣ - (الترغيب في الصلوات الخمس، والمحافظة عليها، والإيمان بوجويها)
٢٠٩ - (١) [ضعيف] وعن أبي مسلم الثعْلَبي (١) قال:
دخلت على أبي أمامة، وهو في المسجد، فقلت: يا أبا أمامة! إن رجلاً حدثني عنك أنك سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"من توضأَ فأسبغ الوضوءَ، فغسلَ يَدَيه، ووجْهَهُ، ومسحَ على رأسِه وأذنَيه، ثم قامَ إلى صلاةٍ مفروضة؛ غَفَرَ الله له في ذلك اليوم ما مَشَتْ إليه رجلاه، وقَبَضَتْ عليه يداه، وسَمِعَتْ إليه أذناه، ونَظرتْ إليه عيناه، وحَدَّثَ به نفسه من سوءٍ"؟
فقال: والله لقد سمعته من النبي ﷺ مراراً.
رواه أحمد، والغالب على سنده الحسن. وتقدم له شواهد في "الوضوء" [٤/ ٧].
والله أعلم.
٢١٠ - (٢) [ضعيف] وعن أبي هريرة وأبي سعيد ﵄ قالا:
خطبَنا رسولُ الله ﷺ يوماً فقال:
"والذي نفسي بيده"، (ثلاث مرات). ثم أَكبَّ، فأَكبّ كلُّ رجل منا يبكي، لا ندري على ماذا حلف، ثم رفع رأْسه، وفي وجهه البُشرى، وكانت أحبَّ إلينا من حُمْرِ النَّعَمَ، قال:
стр. 116
"ما من رجلٍ يصلي الصلوات الخمسَ، ويصوم رمضانَ، ويُخرجُ الزكاة، ويجتنبُ الكبائرَ السبعَ؛ إلا فُتِحَتْ له أَبوابُ الجِنانِ، وقيل له: ادخل بسلام".
رواه النسائي واللفظ له، وابن ماجه (١)، وابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما"، والحاكم؛ إلا أنهم قالوا:
"فُتحت أَبوابُ الجنةِ الثمانيةِ يومَ القيامةِ، حتى إنها لَتَصْطَفِقُ، ثم تلا: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا﴾ ".
وقال الحاكم: "صحيح الإسناد" (٢).
٢١١ - (٣) [ضعيف] ورُوي عن أنس بنِ مالكٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"إن أوَّل ما افترضَ اللهُ على الناسِ من دينهِم الصلاةُ، وآخرَ ما يَبقى الصلاةُ، وأولَ ما يحاسبُ به الصلاةُ، ويقولُ اللهُ: انظروا في صلاةِ عبدي؛ فإن كانت تامةً؛ كُتِبت تامةً، وإن كانت ناقصةً؛ يقول: انظروا، هل لعبدي من تَطوُّعٍ؟. فإن وُجد له تَطَوُّع، تَمَّتِ الفريضةُ من التَّطَوُّع. ثم قال: انظروا هل زكاتُه تامة؟ فإن كانت تامةً؛ كُتبت له تامة، وإن كانت ناقصةً؛ قال: انظروا هَل له صدقة؟ فإن كانت له صدقة تَمَّتْ له زكاته".
رواه أبو يعلى.
٢١٢ - (٤) [ضعيف] وعن جابر بن عبد اللهِ ﵄ عن النبي ﷺ قال:
"مفتاحُ الجنةِ الصلاةُ".
стр. 117
رواه الدارمي (١)، وفي إسناده أبو يحيى القَتّات.
٢١٣ - (٥) [ضعيف] وعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ :
"لا إيمانَ لمن لا أمانةَ له، ولا صلاةَ لمن لا طُهورَ له، ولا دينَ لمن لا صلاةَ له، إنما موضعُ الصلاةِ من الدَّين كموضعِ الرأسِ من الجسدِ".
رواه الطبراني في "الأوسط" و"الصغير" وقال:
"تفرد به الحسين بن الحكم الحِبَري" (٢).
٢١٤ - (٦) [ضعيف] وعن أبي هريرةَ ﵁ عن رسول الله ﷺ ؛ أنه قال لمن حوله من أُمّته:
"اكفُلُوا لي بِستٍ أكفُل لكم بالجنةِ".
قالوا: وما هي يا رسولَ الله؟ قال:
"الصلاةُ، والزكاةُ، والأَمانةُ، والفرجُ، والبَطنُ، واللسانُ".
رواه الطبراني في "الأوسط" وقال:
"لا يُروى عن النبي ﷺ إلا بهذا الإسناد".
قال الحافظ:
"ولا بأس بإسناده" (٣).
стр. 118
١٤ - (الترغيب في الصلاة مطلقاً، وفضل الركوع والسجود والخشوع)
٢١٥ - (١) [ضعيف] وعن حذيفة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"ما من حالةٍ يكون العبدُ عليها، أحبَّ إلى الله من أن يراه ساجداً يُعَفَّرُ وجهَهُ في الترابِ".
رواه الطبراني في "الأوسط" وقال: "تفرد به عثمان".
قال الحافظ:
"عثمان هذا هو ابن القاسم، ذكره ابن حبان في (الثقات) " (١).
ويأتي في الباب بعده حديث أنس إن شاء الله تعالى.
стр. 119
١٥ - (الترغيب في الصلاة في أول وقتها)
٢١٦ - (١) [موضوع] ورُوي عن رجلٍ من بني عبد القيس يقال له: عياض؛ أنه سمع النبي ﷺ يقول:
"عليكم بذكرِ ربّكم، وصلّوا صلاتَكم في أَوَّلِ وقتكم؛ فإن الله يضاعفُ لكم".
رواه الطبراني في "الكبير" (١).
٢١٧ - (٢) [موضوع] وروي عن ابن عُمَر ﵄؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"الوقتُ الأول من الصلاة رضوانُ الله، والآخرُ عَفوُ الله".
رواه الترمذي والدارقطني.
٢١٨ - (٣) [موضوع] وروى الدارقطني أيضاً من حديث إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك ابن أبي محذورةَ عن أبيه عن جَده قال: قال رسول الله ﷺ :
"أول الوقتِ رضوان الله، ووسطُ الوقتِ رحمةُ الله، وآخرُ الوقتِ عَفوُ الله ".
٢١٩ - (٤) [ضعيف] ورُوي عن ابن عمر ﵄ عن النبي ﷺ قال:
"فضلُ أَولِ الوقتِ على آخره؛ كفضلِ الآخرةِ على الدنيا".
رواه أبو منصور الديلمي في "مسند الفردوس".
٢٢٠ - (٥) [ضعيف] وعن عبد الله بن مسعود ﵁:
أن النبي ﷺ مرّ على أصحابه يوماً فقال لهم:
"هل تدرون ما يقول ربكم ﵎؟ ".
стр. 120
قالوا: الله ورسوله أعلم. -قالها ثلاثاً-. قال:
"وعزتي وجلالي، لا يصليها أحدٌ لوقتها؛ إلا أدخلته الجنةَ، ومن صلاها بغير وقتها؛ إن شئتُ رحِمتُه، وإن شئتُ عذبتُه".
رواه الطبراني في "الكبير"، وإسناده حسن إن شاء الله تعالى (١).
٢٢١ - (٦) [ضعيف جداً] وروي عن أنس بنِ مالكٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"من صلى الصلوات لِوقتِها، وأَسبغَ لها وضوءَها، وأتمَّ لها قيامَها، وخشوعَها، وركوعَها، وسجودَها، خرجَتْ وهي بيضاءُ مُسفِرةٌ تقول: حفِظك الله كما حفظتني، ومن صلاها لغير وقتها، ولم يُسبغْ لها وضوءها، ولم يُتِمَّ لها خشوعَها، ولا ركوعَها، ولا سجودَها، خرجَتْ وهي سوداءُ مظلمةٌ تقولُ: ضَيَّعَكَ الله كما ضَيَّعتني، حتى إذا كانتْ حيث شاءَ الله، لُفَّتْ كما يُلفُّ الثوبُ الخَلَقُ، ثم ضُرِبَ بها وَجْهُهُ".
رواه الطبراني في "الأوسط".
стр. 121
١٦ - (الترغيب في صلاة الجماعة، وما جاء فيمن خرج يريد الجماعة فوجد الناس قد صلوا)
٢٢٢ - (١) [منكر] وعن أبي أمامة ﵁؛ أن النبي ﷺ قال:
"ولو يعلمِ هذا المتخلف عن الصلاة في الجماعة ما لهذا الماشي إليها لأتاها ولو حبواً على يديه ورجليه".
رواه الطبراني في حديث يأتي بتمامه في "ترك الجماعة" [هنا/ ٢٠] إن شاء الله تعالى.
٢٢٣ - (٢) [ضعيف] و [عن أنس] (١) عن عمر بن الخطاب ﵁ عن النبي ﷺ ؛ أنه كان يقول:
"من صلى في مسجدِ جماعة أَربعين ليلةً، لا تفوتُه الركعةُ الأولى من صلاةِ العِشاء؛ كتبَ الله له بها عِتقاً مَن النارِ ".
رواه ابن ماجه واللفظ له، والترمذي وقال: "نحو حديث أنس". يعني المتقدم [هنا في "الصحيح"]، ولم يذكر لفظه، وقال:
"هذا الحديث مرسل".
يعني أن عمارة بن غزية الراوي عن أنس لم يدرك أنساً.
وذكره رَزين (٢) العبدَري في "جامعه"، ولم أره في شيء من الأصول التي جمعها.
والله أعلم.
стр. 122
١٧ - (الترغيب فى كثرة الجماعة)
[ليس تحته حديث على شروط كتابنا. انظر "الصحيح"]
١٨ - (الترغيب فى الصلاة فى الفلاة)
٢٢٤ - (١) [ضعيف] ورُوي عن أنسِ بن مالكٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"ما من بُقعةٍ يُذكرُ اللهُ عليها بصلاةٍ، أَو بذكرٍ، إلا استَبشَرَتْ (١) بذلك إلى منتهاها، إلى سبع أرضين، [و] فَخَرَتْ على ما حولها من البقاع، وما من عبدٍ يقومُ بفلاةٍ من الأرض يريد الصلاة إلا تَزخرفت له الأرضُ".
رواه أبو يعلى.
стр. 123
١٩ - (الترغيب في صلاة العشاء والصبح خاصة في جماعة، والترهيب من التأخر عنهما)
٢٢٥ - (١) [ضعيف] وفي بعض روايات الإِمام أحمد لهذا الحديث [يعني حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح"]:
"لولا ما في البيوت من النساء والذُّرَّيَّة، أَقمتُ صلاةَ العشاءِ، وأمرتُ فتياني يُحَرَّقون ما فى البيوت بالنارِ".
٢٢٦ - (٢) [موضوع] ورُوي عن أبي أمامةَ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"من صلى العِشاء في جماعةٍ؛ فقد أَخذَ بحظَّه من ليلةِ القدْرِ".
رواه الطبراني في "الكبير".
٢٢٧ - (٣) [ضعيف] وعن عمرَ بن الخطاب ﵁ عن النبي ﷺ ؛ أنه كان يقول:
"من صلى في مسجدِ جماعةٍ أَربعين ليلة، لا تفُوتُه الركعةُ الأولى من صلاةِ العشاء؛ كتبَ اللهُ له بها عِتقاً من النارِ".
رواه ابن ماجه من رواية إسماعيل عن عمارة بن غزية عن أنس بن مالك عن عمر.
وأشار إليه الترمذي ولم يذكر لفظه، وقال:
"هو حديث مرسل".
يعني أن عمارة بن غزية -وهو المازني المدني- لم يدرك أنساً. [مضى ١٦ - باب/ الحديث الأول].
٢٢٨ - (٤) [منكر] وعن أبي أمامة ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"من توضأَ ثم أتى المسجدَ، فصلى ركعتين قبل الفجرِ، ثم جلسَ حتى
стр. 124
يصلي الفجر؛ كُتبت صلاته يومئذٍ في صلاة الأبرار، وكُتب في وفد الرحمن".
رواه الطبراني عن القاسم أبي عبد الرحمن (١) عن أبي أمامة.
٢٢٩ - (٥) [ضعيف جداً] ورُوي عن سلمانَ ﵁ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
"من غدا إلى صلاة الصبحِ؛ غدا بِرايةِ الإيمان، ومن غدا إلى السوق؛ غدا بِرايةِ الشيطانِ".
رواه ابن ماجه.
стр. 125
٢٠ - (الترهيب من ترك حضور الجماعة لغير عذر)
٢٣٠ - (١) [ضعيف] عن ابنِ عباسٍ ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ :
"من سمعَ النداءَ فلم يَمنعه من اتَّباعِه عُذرٌ -قالوا: وما العذر؟ قال: خوف أو مرض-؛ لم تُقبلْ منه الصلاةُ التي صلى" (١).
رواه أبو داود، وابن حبان في "صحيحه"، وابن ماجه بنحوه.
٢٣١ - (٢) [ضعيف] وزاد رَزين في "جامعه" [يعني في حديث أبي الدرداء الذي في "الصحيح" هنا]:
"إن ذئبَ الإنسان الشيطان، إذا خلا به أكله".
٢٣٢ - (٣) [ضعيف موقوف] وفي رواية لأبي داود [يعني في حديث ابن مسعود الموقوف هنا في "الصحيح"] (٢):
ولو تركتم سنة نبيكم لكفرتم (٣).
وتقدم حديث أبي أمامة في المعنى مرفوعاً [١٦ - باب/ الحديث الأول].
٢٣٣ - (٤) [ضعيف] وعن معاذ بنِ أنسٍ ﵁ عن رسول الله ﷺ ؛ أنه قال:
"الجفاءُ كُلُّ الجفاءِ، والكفرُ والنفاقُ، من سمع مناديَ الله ينادي إلى الصلاةِ فلا يجيبُهُ".
رواه أحمد والطبراني من رواية زَبان بن فائد.
стр. 126
[ضعيف] وفي رواية للطبراني: قال رسول الله ﷺ :
"بِحَسْبِ المؤمنِ مِنَ الشقاء والخيبةِ أَن يسمعَ المؤذنَ يُثَوَّبُ بالصلاة فلا يُجيبُهُ".
(التثويب) هنا: اسم لإقامة الصلاة.
٢٣٤ - (٥) [منكر] وعن أبي أمامة ﵁ قال:
أقبل ابنُ أم مكتوم وهو أعمى -وهو الذي أنزل فيه: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى (١) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى﴾، وكان رجلاً من قريش- إلى رسول الله ﷺ ، فقال له:
يا رسول الله! بأبي وأمي أنا كما تراني قد دَبَرَت سني، ورقَّ عظمي، وذهب بصري، ولي قائدٌ لا يُلايِمُني قيادهُ إياي، فهل تجدُ لي رخصة أصلي في بيتي الصلوات؟ فقال رسول الله ﷺ :
" هل تسمع المؤذن في البيت الذي أنت فيه؟ ".
قال: نعم يا رسول الله! قال رسول الله ﷺ :
"ما أَجِدُ لك رخصةً، ولو يعلم هذا المتخلّف عن الصلاة في الجماعةِ ما لهذا الماشي إليها؛ لأتاها ولو حَبْواً على يديه ورجليه".
رواه الطبراني في "الكبير" من طريق علي بن يزيد الألَهاني (١) عن القاسم عن أبي أمامة.
٢٣٥ - (٦) [منكر] وعن جابر ﵁ قال:
أتى ابنُ أم مكتومٍ النبيَّ ﷺ ، فقال: