стр. 157
← Книги сунны следующие страницы →
Книги сунны · id 179
ضعيف الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني
Полный текст (1 087 стр.). Показаны 157–196 · переход к 162.
стр. 158
٣٩ - (الترهيب من المرور بين يدى المصلى)
٢٩٨ - (١) [شاذ] ورواه [يعني حديث أبي الجُهَيْم] البزار ولفظه: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"لو يعلم المارُّ بين يدي المصلي ماذا عليه، لكان أن يقوم أَربعين خريفاً خيرٌ له من أَن يمرّ بين يديه".
ورجاله رجال الصحيح (١).
[ضعيف] قال الترمذي: وقد رُوي عن أنس (٢) أنه قال:
"لأنْ يَقِفَ أحدكُم مئةَ عامٍ خيرٌ له من أَن يَمرَّ بين يدي أَخيه وهو يصلي".
٢٩٩ - (٢) [ضعيف] وعن أبي هريرةَ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"لو يعلم أَحدُكم ما له في أَن يمشي بين يدي أَخيه معترِضاً وهو يناجي ربه، لكان أَن يقفَ في ذلك المقام مئةَ عامٍ؛ أحبَّ إليه من الخطوة التي خطاها".
رواه ابن ماجه بإسناد صحيح (٣)، وابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما"، واللفظ لابن حبان.
стр. 159
٤٠ - (الترهيب من ترك الصلاة تعمداً، وإخراجها عن وقتها تهاوناً)
٣٠٠ - (١) [ضعيف] وعن عُبادةَ بنِ الصامتِ ﵁ قال:
أوصاني خليلي رسولُ الله ﷺ بسبعِ خِصالٍ، فقال: "لا تُشركوا بالله شيئاً وإن قُطَّعْتُمْ أَو حُرَّقْتُمْ أو صُلِبْتُمْ، ولا تتركوا الصلاةَ مُتَعَمَّدين؛ فمن تركها مُتَعمداً فقد خرجَ من الِملَّةِ، ولا تركبوا المعْصِيةَ؛ فإنها سَخَطُ الله، ولا تَشرلوا الخمرَ؛ فإنها رأسُ الخطايا كلَّها" الحديث.
رواه الطبرانى ومحمد بن نصر في "كتاب الصلاة" بإسنادين لا بأس بهما (١).
٣٠١ - (٢) [ضعيف جداً] ورُوي عن أبي هريرةَ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"لا سهمَ في الإسلامِ لمن لا صلاةَ له، ولا صلاةَ لمن لا وضوءَ له" (٢).
رواه البزار.
٣٠٢ - (٣) [ضعيف] وعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ :
"لا إيمانَ لمن لا أمانةَ له، ولا صلاةَ لمن لا طهورَ له، ولا دينَ لمن لا صلاةَ له، إنما موضعُ الصلاةِ من الدَّين كموضع الرأس من الجسد".
رواه الطبراني في "الأوسط" و"الصغير" وقال:
"تفرد به الحسين بن الحكم الحِبَري". [مضى ١٣ - باب].
стр. 160
٣٠٣ - (٤) [ضعيف] وعن ابن عباس ﵄ قال:
لما قامَ بَصَري، قيل: نُداويك وتَدَعُ الصلاةَ أياماً؟
قال: لا. إن رسولَ الله ﷺ قال:
"من ترك الصلاةَ؛ لقي اللهَ وهو عليه غضبان".
رواه البزار والطبراني في "الكبير"، وإسناده حسن (١).
(قامت العين): إذا ذهب بصرها والحدقة صحيحة.
٣٠٤ - (٥) [ضعيف] وعن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"من ترك الصلاةَ مُتعمداً، فقد كَفَرَ جِهاراً".
رواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد لا بأس به (٢).
٣٠٥ - (٦) [ضعيف] وعن ابن عباس ﵄ -قال حماد بن زيد: ولا أعلمه إلا قد- رفعه إلى النبي ﷺ قال:
"عُرى الإسلامِ وقواعدُ الدِّين ثلاثةٌ، عليهن أُسِّس الإسلام، ومن ترك واحدةً منهن فهو بها كافرٌ حلالُ الدم: شهادةُ أن لا إله إلا الله، والصلاةُ المكتوبة، وصومُ رمضان".
رواه أبو يعلى بإسناد حسن (٣).
ورواه سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد عن عمرو بن مالك النُّكْري عن أبي الجوزاء عن ابن عباس مرفوعاً، وقال فيه:
стр. 161
"من ترك منهن واحدةً فهو باللهِ كافرٌ، ولا يُقبلُ منه صَرفٌ ولا عَدْلٌ، وقد حَلَّ دَمُهُ ومالُه" (١).
٣٠٦ - (٧) [ضعيف] وعن بُريدةَ ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"بَكِّروا بالصلاة في يومِ الغيم، فإنه من ترك الصلاةَ فقد كفر".
رواه ابن حبان في "صحيحه". [مضى ٢٦ - باب].
٣٠٧ - (٨) [ضعيف] وعن زياد بن نعيم الحضرمي قال: قال رسول الله ﷺ :
"أربعٌ فرضَهنَّ الله في الإسلام، فمن أتى بثلاثٍ لم يُغْنِينَ عنه شيئاً حتى يأْتي بهن جميعاً: الصلاةُ، والزكاةُ، وصيامُ رمضان، وحَجُّ البيت".
رواه أحمد، وهو مرسل.
٣٠٨ - (٩) [ضعيف جداً] ورُوي عن عُمرَ بنِ الخطابِ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"من تركَ صلاةً مُتَعمَّداً؛ أحبطَ الله عَمله، وبرئت منه ذِمَّةُ الله، حتى يراجعَ لله تويةً ".
رواه الأصبهاني.
٣٠٩ - (١٠) [ضعيف موقوف] وعن علي ﵁ قال:
من لم يُصَلَّ فهو كافر.
رواه أبو بكر بن أبي شيبة في "كتاب الإيمان" (٢)، والبخاري في "تاريخه" موقوفاً.
стр. 162
٣١٠ - (١١) [ضعيف موقوف] وعن ابن عباسٍ ﵄ قال:
من ترك الصلاةَ فقد كفر.
رواه محمد بن نصر المروزي، وابن عبد البَرَّ موقوفاً.
٣١١ - (١٢) [ضعيف موقوف] وعن جابر بنِ عبد الله ﵄ قال:
من لم يُصلِّ فهو كافر.
رواه ابن عبد البَرِّ موقوفاً (١).
٣١٢ - (١٣) [ضعيف] وعن عبد الله بن عَمرو ﵄ عن النبي ﷺ :
أنه ذكر الصلاة يوماً فقال:
"من حافظ عليها؛ كانت له نوراً وبرهاناً ونجاةً يومَ القيامة، ومن لم يحافظْ عليها؛ لم يكن له نورٌ ولا برهانٌ ولا نجاة، وكان يومَ القيامةِ مع قارونَ وفرعونَ وهامانَ وأُبيِّ بن خلف".
رواه أحمد بإسناد جيد (٢)، والطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، وابن حبان في "صحيحه".
٣١٣ - (١٤) [ضعيف جداً] وعن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال:
سأَلتُ النبي ﷺ عن قول الله : ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾؟ قال:
"هم الذين يؤخِّرون الصلاة عن وقتها".
رواه البزار من رواية عكرمة بن إبراهيم، وقال:
стр. 163
"رواه الحافظ موقوفاً، ولم يرفعه غيره".
قال الحافظ ﵁:
"وعكرمة هذا هو الأزدي، مجمع على ضعفه، والصواب وقفه".
٣١٤ - (١٥) [ضعيف جداً] وعن ابن عباسٍ ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ :
"من جَمع بين صَلاتينِ من غير عذرٍ، فقد أَتى باباً من أَبوابِ الكبائرِ".
رواه الحاكم (١) وقال: "حنش هو ابن قيس، ثقة".
(قال الحافظ):
"بل واهٍ بمرة، لا نعلم أحداً وثقه، غير حصين بن نُمير (٢) ".
٣١٥ - (١٦) [ضعيف] وقد روى البزار من حديث الربيع بن أنسٍ عن أبي العالية أو غيره عن أبي هريرة قال:
"ثم أتى -يعني النبي ﷺ [على] قوم ترضَخُ رؤوسُهم بالصخر، كلما رضخت عادت كما كانت، ولا يَفترُ عنهم من ذلك شيء. قال: يا جبريل! من [هؤلاء؟ قال:] (٣) هؤلاء الذين تثاقلت رؤوسهم عن الصلاة المكتوبة".
فذكر الحديث في قصة الإسراء وفرض الصلاة.
стр. 164
٦ - كتاب النَّوافِل
١ - (الترغيب في المحافظة على ثنتي عشرة ركعة من السَّنة في اليوم والليلة)
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا. انظر "الصحيح"]
٢ - (الترغيب في المحافظة على ركعتين قبل الصبح)
٣١٦ - (١) [ضعيف] وروي عن ابن عمرَ ﵄ قال:
قال رجل: يا رسول الله! دُلَّني على عملٍ ينفعني الله به. قال:
"عليك بركعتي الفجر؛ فإن فيهما فضيلة".
رواه الطبراني في "الكبير". وفي رواية له أيضاً قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"لا تَدَعوا الركعتين قبلَ صلاةِ الفجر؛ فإن فيهما الرغائبَ".
وروى أحمد منه:
"وركعتي الفجرِ حافظوا عليهما، فإنَّ فيهما الرغائبَ".
٣١٧ - (٢) [ضعيف] وعن أبي الدرداءِ ﵁ قال:
"أوصاني خليلي ﷺ بثلاثٍ: بصومِ ثلاثةِ أيامٍ من كل شهر، والوترِ قَبلَ النوم، وركعتي الفجر".
رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد جيد (١).
стр. 165
وهو عند أبي داود وغيره؛ خلا قوله: "ركعتي الفجر"، وذكر مكانهما: "ركعتي الضحى". ويأتي إن شاء الله تعالى.
٣١٨ - (٣) [ضعيف] وعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ :
" ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تَعدِلُ ثلث القرآن، و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ تَعدِلُ ربعَ القرآن"، وكان يقرؤهما في ركعتي الفجر (١)، وقال: "هاتان الركعتان فيهما رغب الدهرِ" (٢).
رواه أبو يعلى بإسناد حسن، والطبراني في "الكبير"، واللفظ له.
٣١٩ - (٤) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"لا تَدَعُوا ركعتي الفجرِ، ولو طَرَدتْكُم الخيلُ".
رواه أبو داود.
стр. 166
٣ - (الترغيب في الصلاة قبل الظهر وبعدها)
٣٢٠ - (١) [ضعيف] ورُوي عن أبي أيوب ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"أربعٌ قبلَ الظهرِ ليس فيهن تسليم، تُفتح لهن أَبوابُ السماء".
رواه أبو داود واللفظ له، وابن ماجه، وفي إسنادهما احتمال للتحسين (١).
٣٢١ - (٢) [ضعيف جداً] وروي عن ثوبانَ ﵁:
أن رسولَ الله ﷺ كانَ يستحبُّ أن يصليَ بعدَ نصفِ النهارِ، فقالت عائشةُ: يا رسول الله! إني أراكَ تستحبُّ الصلاةَ هذه الساعةَ؟ قال:
"تُفْتَحُ فيها أبوابُ السماءِ، وينظرُ الله ﵎ بالرحمة إلى خَلقِه، وهي صلاةٌ كان يحافظ عليها آدمُ، ونوحٌ، وإبراهيمُ، وموسى، وعيسى".
رواه البزار.
٣٢٢ - (٣) [ضعيف] ورُوي عن البراءِ بن عازبٍ ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"من صلى قبلَ الظهرِ أَربعَ ركعاتٍ كأَنما تَهَجَّدَ بهِنَّ من لَيلتهِ، ومن صلاهُنَّ بعدَ العِشاءِ كمِثلهِنّ مِن ليلةِ القدْرِ".
رواه الطبراني في "الأوسط".
٣٢٣ - (٤) [ضعيف] وعن بشير بن سليمان عن عمرو بن الأنصاري عن أبيه عن النبي ﷺ قال:
"من صلى قبلَ الظهر أَربعاً؛ كان كعدلِ رَقَبةٍ من بني إسماعيلَ".
رواه الطبراني في "الكبير"، ورواته إلى بشير ثقات.
стр. 167
٣٢٤ - (٥) [ضعيف] وعن عبدِ الرحمن بنِ حميدٍ عن أبيه عن جَده؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"صلاةُ الهجيرِ مِثل صلاةِ الليل".
(قال الراوي): فسالت عبد الرحمن بن حميد عن (الهجير)؟ فقال:
إذا زالت الشمس.
رواه الطبراني في "الكبير"، وفي سنده لين.
وجَدُّ عبد الرحمن هذا هو عبد الرحمن بن عوف ﵁.
٣٢٥ - (٦) [ضعيف موقوف] وعن الأسود ومُرَّةَ ومسروقٍ قالوا: قال عبد الله [بن مسعود]:
ليس شيءٌ يَعدِلُ صلاةَ الليلِ من صلاةِ النهارِ إلا أَربعاً قبل الظهر، وفَضلُهُنَّ على صلاةِ النهارِ كفضل صلاةِ الجماعةِ على صلاة الوَحدةِ.
رواه الطبراني في "الكبير"، وهو موقوف لا بأس به (١).
٣٢٦ - (٧) [ضعيف] ورُوي عن عمَرَ ﵁ قال: سمعت رسولَ الله ﷺ يقول:
"أَربعٌ قبل الظهر وبعد الزوال تُحسَبُ بمثِلهنّ في السَّحَر، وما من شيءٍ إلا وهو يُسَبِّحُ الله تلك الساعةِ". ثم قرأ: ﴿يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ﴾.
رواه الترمذي في "التفسير" من "جامعه" وقال:
"حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث علي بن عاصم".
стр. 168
٤ - (الترغيب في الصلاة قبل العصر)
٣٢٧ - (١) [ضعيف] وعن أمّ حبيبةَ بنتِ أبي سفيانَ ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ :
"من حافظ على أربعِ ركعاتٍ قبلَ العصرِ؛ بَنى الله له بيتاً في الجنةِ".
رواه أبو يعلى، وفي إسناده محمد بن سعد المؤذن، لا يُدرى من هو؟ (١).
٣٢٨ - (٢) [ضعيف] وروي عن أمَّ سلمةَ عن النبي ﷺ قال:
"من صلى أَربعَ ركعات قبلَ العصرِ؛ حرَّمَ اللهُ بدَنه على النارِ" الحديث.
رواه الطبراني في "الكبير".
٣٢٩ - (٣) [ضعيف] ورُوي عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ قال:
جئت ورسولُ الله ﷺ قاعدٌ في أناسٍ من أَصحَابه، فيهم عمر بن الخطابِ ﵁، فأَدركتُ مِن آخر الحديث، ورسول الله ﷺ يقول:
"من صلى أَربعَ ركعاتٍ قبلَ العصرِ؛ لم تَمَسَّهُ النارُ".
رواه الطبراني في "الأوسط".
٣٣٠ - (٤) [موضوع] ورُوي عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"لا تزال أُمتي يُصلّونَ هذه الأربعَ ركعاتٍ قبلَ العصرِ حتى تمشي على الأرض مغفوراً لها مغفرةً حتماً".
رواه الطبراني في "الأوسط"، وهو غريب.
стр. 169
٥ - (الترغيب في الصلاة بين المغرب والعشاء)
٣٣١ - (١) [ضعيف جداً] عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"من صلى بعد المغربِ سِتَّ ركعاتٍ، لم يتكَلَّمْ فيما بينهن بسُوءٍ؛ عُدِلْنَ بعبادةِ ثِنْتَيْ عَشْرة سنةٍ".
رواه ابن ماجه، وابن خزيمة في "صحيحه"، والترمذي؛ كلهم مَن حديث عُمر بن أبي خَثْعم، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة عنه. وقال الترمذي:
"حديث غريب".
٣٣٢ - (٢) [موضوع] ورُوي عن عائشةَ ﵂ عن النبي ﷺ قال:
"من صلى بعدَ المغربِ عِشرين ركعةً؛ بنى الله له بيتاً في الجنة". انتهى (١).
وهذا الحديث الذي أشار إليه الترمذي، رواه ابن ماجه من رواية يعقوب بن الوليد المدائني، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
ويعقوب كذبه أحمد وغيره.
٣٣٣ - (٣) [ضعيف] وعن محمد بن عمّارِ بن ياسرٍ قال:
رأيت عمارَ بنَ ياسرٍ يصلي بعد المغرب ستَّ ركعاتٍ، وقال: رأيتُ حبيبي رسول الله ﷺ يصلي بعد المغرب سِتَّ ركعات، وقال:
"من صلى بعد المغربِ ستَّ ركعاتٍ؛ غُفِرتْ له ذنوبُه، وإن كانت مِثلَ زَبَدِ البحرِ".
حديث غريب، رواه الطبراني في "الثلاثة"، وقال:
стр. 170
"تفرد به صالح بن قطن البخاري".
(قال الحافظ):
"وصالح هذا لا يحضرني الآن فيه جرح ولا تعديل (١) ".
٣٣٤ - (٤) [ضعيف] وعن الأسود بن يزيدَ قال: قال عبد الله بن مسعود:
نِعم ساعةُ الغفلةِ -يعني الصلاةَ فيما بين المغربِ والعِشاء-.
رواه الطبراني في "الكبير" من رواية جابر الجُعفيّ، ولم يرفعه.
٣٣٥ - (٥) [ضعيف] وعن مكحولٍ يبلغُ به النبي ﷺ قال:
"من صلى بعد المغربِ قَبلَ أنْ يتكلَّم ركعتين -وفي رواية: أَربعَ ركعات-؛ رُفِعتْ صلاتهُ في عِلَّيين".
ذكره رُزَين، ولم أره في الأصول (٢).
стр. 171
٦ - (الترغيب في الصلاة بعد العشاء)
٣٣٦ - (١) [ضعيف جداً] روي عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"أربعٌ قبلَ الظهر كأَربعٍ بعدَ العشاء، وأَربعٌ بعد العشاء كعِدِلهنَّ من ليلةِ القدْرِ".
رواه الطبراني في "الأوسط".
وتقدم حديث البراء [٣ - باب]:
"من صلى قبل الظهرِ أَربعَ ركعاتٍ كأَنما تَهجَّدَ بهنَّ من ليلته، ومن صلاهُنَّ بعدَ العشاءِ كمثِلهِنَّ من ليلةِ القدْرِ".
٣٣٧ - (٢) [ضعيف] وفي "الكبير" (١) من حديث ابن عُمرَ ﵄ عن النبي ﷺ قال:
"من صلى العشاءَ الآخرةَ في جماعةٍ، وصلى أَربعَ ركعاتٍ قبل أَن يخرجَ من المسجدِ؛ كان كعِدْلِ ليلةِ القدرِ".
стр. 172
٧ - (الترغيب فى صلاة الوتر، وما جاء فيمن لم يوتر)
٣٣٨ - (١) [ضعيف] ورُوي عن ابن عُمر ﵄ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"من صلى الضحى، وصامَ ثلاثَة أَيامٍ من الشهر، ولم يترك الوترَ في سفرٍ ولا حضرٍ؛ كُتبَ له أَجرُ شهيدٍ"
رواه الطبراني في "الكبير"، وفيه نكارة.
٣٣٩ - (٢) [ضعيف] وعن خارجة بن حذافةَ قال:
خرج علينا يوماً رسول الله ﷺ فقال:
"قد أَمدَّكم اللهُ بصلاةٍ هي خيرٌ لكم من حُمْر النَّعَم؛ وهي الوتر، فجعلها لكم فيما بين العشاءِ الآخرة إلى طلوع الفجر".
رواه أبو داود وابن ماجه، والترمذي وقال:
"حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي حبيب" انتهى.
وقال البخاري: "لا يعرف لإسناده -يعني لإسناد هذا الحديث- سماعُ بعضهم من بعض" (١).
٣٤٠ - (٣) [ضعيف] وعن بُريدةَ ﵁ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"الوترُ حقٌ، فمن لم يوترْ فليسَ منا، الوترُ حقٌ، فمن لم يوترْ فليسَ منا، الوتر حقٌ، فمن لم يوتر فليس منا -ثلاثاً-".
رواه أحمد، وأبو داود واللفظ له.
وفي إسناده عبيد الله بن عبد الله أبو المنيب العتكي.
ورواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد" (٢).
стр. 173
٨ - (الترغيب فى أن ينام الإنسان طاهراً ناوياً للقيام)
٣٤١ - (١) [ضعيف] وعن أبي أمامة ﵁ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"من أَوى إلى فراشه طاهراً يَذكرُ الله حتى يُدركهُ النعاسُ؛ لم يَنقلبْ ساعةً من ليلٍ يسألُ الله خيراً من خير الدنيا والآخرةِ؛ إلا أعطاه الله إياه".
رواه الترمذي عن شهر بن حوشب عن أبي أمامة وقال:
"حديث حسن [غريب] ".
(أوى) غير ممدود (١).
стр. 174
٩ - (الترغيب في كلمات يقولهن حين يأوي إلى فراشه، وما جاء فيمن نام ولم يذكر الله تعالى)
٣٤٢ - (١) [ضعيف] وعن رافع بن خديجٍ عن النبي ﷺ قال:
"إذا اضطجَعَ أَحدُكم على جَنبِه الأيمن ثم قال: (اللهَّم أسلمتُ نفسي إليك، ووجهتُ وجهي إليك، وأَلجأتُ ظهري إليك، وفوَّضت أمري إليك، لا ملجأ منك إلا إليك، أُومِنُ بكتابك وبرسولك)، فإن مات من ليلتِه؛ دخلَ الجنةَ".
رواه الترمذي وقال: "هذا حديث حسن غريب" (١).
٣٤٣ - (٢) [منكر] وعن علي ﵁؛ أنه قال لابن أغيَد (٢):
ألا أحدثك عني وعن فاطمة بنت رسول الله ﷺ ، وكانت من أحب أَهله إليه، وكانت عندي؟ قلت: بلى. قال:
إنها جَزَّتْ بالرحا حتى أَثَّرَتْ في يدها، واستَقَتْ بالقِربةِ حتى أَثَّرَتْ في نحرها، وكَنَسَتِ البيتَ حتى اغبَرَّتْ ثيابُها، فأَتى النبيَّ ﷺ خَدَمٌ، فقلتُ:
стр. 175
لو أتيتِ أباكِ فسأَلتيه خادماً. فأَتَتْهُ، فوجدتْ عنده حُدّاثاً (١)، فرجَعَتْ، فأتاها من الغدِ فقال: "ما كان حاجتُكِ؟ "، فسكتتْ. فقلتُ: أنا أُحدَّثكَ يا رسولَ الله! جَرَّتْ بالرحا حتى أَثَّرَتْ في يدها، وحَمَلَتْ بالقِربةِ حتى أَثَّرَتْ في نحرها، فلما أن جاء الخَدَمُ أَمرتُها أَن تَأَتيَكَ فتستخدِمَكَ خادماً يَقيها حَرَّ ما هي فيه. قال:
"اتقي الله يا فاطمة! وأَدَّي فريضةَ رَبّكِ، واعملي عملَ أهلِكِ، فإذا أخذتِ مَضجَعَكِ فسبَّحي ثلاثاً وثلاثين، واحمدي ثلاثاً وثلاثين، وكبَّري أَربعاً وثلاثين، فتلك مئةٌ، فهي خيرٌ لكِ من خادم".
قالت: رضيتُ عن الله وعن رسوله.
زاد في رواية (٢):
"ولم يُخدمها".
رواه البخاري ومسلم، وأبو داود واللفظ له (٣)، والترمذي مختصراً وقال:
"وفي الحديث قصة"، ولم يذكرها.
стр. 176
٣٤٤ - (٣) [ضعيف] وعن العِرباض بن سادية ﵁:
أن النبي ﷺ كان يقرأ المسبَّحات قبل أن يَرْقُدَ، يقول:
"إنَّ فيهن آيةً خيرٌ مق أَلفِ آيةٍ".
رواه أبو داود، والترمذي، واللفظ له وقال:
"حديث حسن غريب".
والنسائي وقال:
"قال معاوية -يعني ابن صالح-: إن بعض أهل العلم كانوا يجعلون المسبحات ستاً: سورة ﴿الحديد﴾، و ﴿الحشر﴾، و ﴿والحواريين﴾، وسورة ﴿الجمعة﴾، و ﴿التغابن﴾، و ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ ".
٣٤٥ - (٤) [ضعيف] وعن شداد بنِ أوسٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"ما من مسلم يأخذُ مَضجَعَهُ، فيقرأ سورَةً من كتاب الله، إلا وكَّل اللهُ به مَلَكاً، فلا يقرُبه شيءٌ يؤذيه، حتى يَهُبَّ من نومه متى هَبَّ".
رواه الترمذي. ورواه أحمد؛ إلا أنه قال:
"بعث الله له ملَكاً يحفظه من كل شيءٍ يؤذيه، حتى يَهُبَّ متى هَبَّ".
ورواة أحمد رواة "الصحيح" (١).
(هبَّ) أي: انتبه من نومه.
٣٤٦ - (٥) [ضعيف] وعن جابرٍ ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"إذا أوى الرجلُ إلى فِراشه ابْتَدَرَهُ مَلَكٌ وشيطانٌ، فيقول الملَكُ: اختِم بخير، ويقول الشيطان: اختِم بشر، فإن ذكرَ اللهَ ثم نام بات الملك يكلؤه، وإذا
стр. 177
استيقظَ قال الملك: افتح بخير، وقال الشيطان: افتح بشر، فإن قال: الحمد لله
الذي رَدَّ عليَّ نفسي، ولم يُمِتها في منامِها، الحمد لله الذي ﴿يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا﴾ إلى آخر الآية، الحمد لله الذي ﴿يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾؛ فإن وقع عن سريره فمات دخل الجنةَ".
رواه أبو يعلى بإسناد صحيح، والحاكم، وزاد في آخره:
"الحمد لله الذي يحيي الموتى، وهو على كل شيءٍ قدير"، وقال:
"صحيح على شرط مسلم" (١).
(يكلؤه) أي: يحرسه ويحفظه.
٣٤٧ - (٦) [ضعيف] وعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"إذا وضعتَ جَنبكَ على الفراش وقرأْتَ ﴿فاتحة الكتاب﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾؛ فقد أَمِنْتَ من كلَّ شيءٍ إلا الموتَ".
رواه البزار ورجاله رجال "الصحيح"؛ إلا غسان بن عبيد.
٣٤٨ - (٧) [ضعيف] ورُوي عن أنس بن مالكٍ ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"من أرادَ أن ينامَ على فراشِه فنامَ على يمينه، ثم قرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ مئةَ مرةٍ، فإذا كان يومُ القيامة يقول له الربُّ: يا عبدي! ادخلْ على يمينكَ الجنةَ".
رواه الترمذي وقال: "حديث غريب".
٣٤٩ - (٨) [ضعيف] وعن أبي سعيد الخدري ﵁ عن النبي ﷺ قال:
стр. 178
"من قال حين يأوي إلى فراشِه: (أَستففرُ الله [العظيم] الذى لا إله إلا هو الحيَّ القيومَ وأتوبُ إليه) [ثلاث مرات] (١)؛ غفرت له ذنوبُه وإن كانت مثلَ زبد البحر، وإن كانت عَددَ وَرَقِ الشجرِ، وإن كانت عددَ رَمْلِ عالجٍ، وإن كانت عَددَ أيام الدنيا".
رواه الترمذي من طريق الوصّافي، عن عطية، عن أبي سعيد، وقال:
"حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه؛ من حديث عبيد الله بن الوليد الوصَافي".
(قال المملي): "عبيد الله هذا واهٍ، ولكن تابعه عليه عصام بن قدامة؛ وهو ثقة خرّجه البخاري في "تاريخه" من طريقه بنحوه، وعطية هذا هو العوفي، يأتي الكلام عليه".
٣٥٠ - (٩) [ضعيف]-ورُوي عن أبي الدرداءِ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"من قال إذا أوى إلى فراشه: (الحمدُ لله الذي علا فقهر، وبَطَنَ فَخَبَرَ، وملك فَقَدَرَ، الحمد لله الذي يحيي وبميت، وهو على كل شيءٍ قدير)؛ خَرَجَ من ذنوبه كيومَ ولدتهُ أُمُّه".
رواه الطبراني في "الأوسط"، والحاكم، ومن طريقه البيهقي في "الشعب" وغيره.
٣٥١ - (١٠) [ضعيف] ورواه [يعني حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح"] الترمذي وغيره من حديث أبي أيوب بنحوه، وفي بعض طرقه عنده (٢) قال:
"أَرْسِلْني وأُعَلَّمْكَ آيةً من كتابِ الله لا تضعها على مالٍ ولا ولدٍ فيقرَبَكَ شيطانٌ أبداً. قلتُ: وما هي؟ قال: لا أستطيع أَن أَتكلم بها؛ آية ﴿الكرسي﴾ ".
стр. 179
١٠ - (الترغيب فى كلمات يقولهن إذا استيقظ من الليل)
٣٥٢ - (١) [ضعيف جداً] ورُوي عن أبي هريرةَ ﵁؛ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
"إنَّ الله تعالى إذا رَدَّ إلى العبدِ المؤمنِ نَفْسَه من الليل، فَسبَّحه، ومجَّده، واستغفره، فدعاه؛ تقبّلَ منه".
رواه ابن أبي الدنيا.
٣٥٣ - (٢) [ضعيف] ورُوي عن عبد الله بن عمرو ﵄ عن رسول الله ﷺ قال:
"من قال حين يَتحرك من الليل: (بسم الله) عشرَ مرات، و (سبحان الله) عشراً، (آمنت بالله وكفرت بالطاغوت) عشراً؛ وُقِي كلَّ شيء (١) يتخوّفه، ولم يَنْبَغِ لذنبٍ أن يدركَه إلى مثلها".
رواه الطبراني في "الأوسط".
стр. 180
١١ - (الترغيب فى قيام الليل)
٣٥٤ - (١) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ قال:
قلتُ: يا رسول الله! إني إذا رأيتُكَ طابَتْ نفسي، وقَرَّت عيني، أنبئني عن كلَّ شيءٍ. قال:
"كل شيءٍ خُلِقَ من الماء".
فقلت: أَخبرني بشيءٍ إذا عَمِلته دخلتُ الجنة. قال:
"أطعم الطعام، وأفشِ السلام، وصِلِ الأَرحام، وصَلَّ بالليلِ والناسُ نيام؛ تَدْخُلِ الجنةَ بسلام" (١).
رواه أحمد، وابن أبي الدنيا في "كتاب التهجد"، وابن حبان في "صحيحه" واللفظ له، والحاكم وصححه.
٣٥٥ - (٢) [موضوع] ورُوي عن علي ﵁ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"إنَّ في الجنةِ لشجرةً يَخرجُ من أعلاها حُلَلٌ، ومن أسفلِها خَيْلٌ من ذهب، مُسرَجَةٌ مُلْجَمَةٌ، من دُرٍّ وياقوتٍ، لا تروثُ ولا تَبُولُ، لها أجنحةٌ، خطوها مَدَّ البصر، فَيركَبها أهلُ الجنة، فَتَطيرُ بهم حيث شاؤوا، فيقول الذين أَسفَلَ منهم درجةً: يا ربِّ بمَ بلغ عبادُكَ هذه الكرامة كلَّها؟ قال: فيقال لهم: كانوا يصلُّون بالليلِ؛ وكنتم تَنامون، وكانوا يصومون؛ وكنتم تأكلون، وكانوا يُنفقون؛ وكنتم تَبخلون، وكانوا يُقاتِلون؛ وكنت تَجْبُنون".
رواه ابن أبي الدنيا.
стр. 181
٣٥٦ - (٣) [ضعيف] ورُوي عن أسماءَ بنت يزيدَ ﵂ عن رسول الله ﷺ قال:
"يُحشرُ الناسُ في صعيدٍ واحدٍ يومَ القيامة، فينادي منادٍ فيقول: أَين الذين كانوا ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾؟ فيقومون وهم قليل، فيدخلون الجنة بغيرِ حسابٍ، ثم يُؤْمرُ بسائر الناسِ إلى الحساب".
رواه البيهقي.
٣٥٧ - (٤) [ضعيف] وعن سلمان الفارسي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"عليكم بقيام الليل؛ فإنه دأْبُ (١) الصالحين قبلَكم، ومَقْرَبةٌ لكم إلى ربَّكم، ومَكْفَرة للسيئات، ومَنهاةٌ عن الإثم، ومَطْرَدَةٌ للداءِ عن الجسدِ".
رواه الطبراني في "الكبير" من رواية عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون (٢).
٣٥٨ - (٥) [ضعيف جداً] ورواه الترمذي في "الدعوات" من "جامعه" من رواية بكر بن خُنَيْس، عن محمد بن سعيد الشامي عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن بلال ﵁.
وعبد الرحمن بن سليمان أصلح حالاً من محمد بن سعيد.
٣٥٩ - (٦) [ضعيف] وروى الطبراني في "الكبير" عن أبي مالك الأشعري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"ما من رجل يستيقظُ من الليلِ، فيوقظُ امرأَتَه، فإنْ غلبها النوم نَضَح في وجهها الماءَ فيقومان في بيتهما، فيذكرانِ الله ساعةً من الليل؛ إلا غُفِرَ لهما".
стр. 182
٣٦٠ - (٧) [ضعيف] وعن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"فضلُ صلاةِ الليلِ على صلاةِ النهار، كفضلِ صدقةِ السرِّ على صدقةِ العلانية".
رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد حسن (١).
٣٦١ - (٨) [ضعيف] ورُوي عن سَمُرة بن جُندب ﵁ قال:
"أمرنا رسول الله ﷺ أن نصلي من الليل ما قلَّ أو كثُر، ونجعل آخرَ ذلك وِتراً".
رواه الطبراني والبزار.
٣٦٢ - (٩) [ضعيف] ورُوي عن أنس يرفعه قال:
"صلاةٌ في مسجدي تُعدَلُ بعشرة آلاف صلاة، وصلاةٌ فى المسجدِ الحرامِ تُعدَلُ بمئة ألف صلاة، والصلاةُ بأرض الرباط تُعدَل بأَلفي ألف صلاة، وأكثرُ من ذلك كلِّه؛ الركعتان يصليهما العبد في جوف الليل، لا يريدُ بهما إلا ما عند الله ".
رواه أبو الشيخ ابن حَيَّان في "كتاب الثواب".
٣٦٣ - (١٠) [ضعيف] وعن إياس بن معاوية المُزَني ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"لا بد من صلاةٍ بليل، ولو حَلْبَ شاةٍ، وما كان بعدَ صلاةِ العشاءِ فهو من الليلِ".
رواه الطبراني، ورواته ثقات؛ إلا محمد بن إسحاق (٢).
стр. 183
٣٦٤ - (١١) [ضعيف] وعن ابن عباس ﵄ قال:
فَذَكَرْتُ (١) قيامَ الليلِ، فقال بعضهم: إن رسول الله ﷺ قال:
"نصفَه، ثلثَه، ربعَه، فُواق حَلْبِ ناقةٍ، فُواق حلْبِ شاةٍ".
رواه أبو يعلى، ورجاله محتجّ بهم في "الصحيح"، وهو بعض حديث (٢).
(فُواق الناقة) بضم الفاء: هو هنا قدر ما بين رفع يديك عن الضرع وقت الحلب وضمهما.
٣٦٥ - (١٢) [ضعيف] وروي عن ابن عباس [أيضاً] ﵄ قال:
أمر رسول الله ﷺ بصلاة الليل، ورغَّب فيها حتى قال:
"عليكم بصلاة الليل ولو ركعة".
رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط".
٣٦٦ - (١٣) [ضعيف] ورُوي عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ :
"أشرافُ أُمَّتي حَمَلَةُ القرآن، وأصحاب الليل".
رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي.
٣٦٧ - (١٤) [موضوع] ورُوي عن معاذ بنِ جبلٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"من صلى منكم من الليلِ فليَجْهَرْ بقراءتِه؛ فإنَّ الملائكةَ تصلي بصلاتِه،
стр. 184
وتَستَمع لقراءته، وإن مؤمني الجن الذين يكونون في الهواء، وجيرانَه في مسكنه، يصلُّون بصلاته، ويستمعون قراءتَه، وإنه يطرُدُ بقراءتِه عن دارِه وعن الدُّورِ التي حَوله فُسَّاقَ الجن، ومَرَدَةَ الشياطين، وإن البيتَ الذي يُقرأُ فيه القرآن عليه خَيْمةٌ من نور، يهتدي بها أهلُ السماءِ، كما يُهتدى بالكوكب الدُّرِّيَّ في لُجَجِ البحار، وفي الأَرض القَفْرِ، فإذا ماتَ صاحبُ القرآن، رُفِعتْ تلك الخيمةُ، فتنظر الملائكة من المساء، فلا يرون ذلك النور، فَتَتَلَقّاه الملائكة من سماء إلى سماء، فتصلي الملائكة على رُوحه في الأرواح، ثم تَستقبلُ الملائكةَ الحافظِين الذين كانوا معه، ثم تَستغفرُ له الملائكةُ إلى يومِ يُبعثُ، وما من رجل تَعَلَّمَ كتابَ الله، ثم صلى ساعةً من ليلٍ إلا أَوصَتْ به تلك الليلةُ الماضيةُ الليلةَ المستأنفة، أن تُنَبِّهَه لساعتِه، وأن تكون عليه خَفيفة، فإذا مات وكان أَهلُه في جِهازه، جاء القرآنُ في صورةٍ حسنةٍ جميلةٍ، فوقفَ عند رأْسِه، حتى يُدرَجَ في أكفانِه، فيكونُ القرِآنُ على صدرِه دون الكفنِ، فإذا وُضِعَ في قبره، وسُوِّي، وتفرَّقَ عنه أَصحابه؛ أَتاه منكرٌ ونكيرٌ، فيُجلِسانه في قبره، فيجيء القرآنُ حتى يكونَ بينه وبينهما، فيقولان له: إليك حتى نسأَله. فيقول: لا وربِّ الكعبة! إنه لصاحبي وخليلي، ولَستُ أخْذُلُه على حال، فإن كنتما أُمِرتما بشيء فامْضِيا لما أُمِرتما ودعاني مكاني، فإني لست أُفارقُه حتى أُدخلَه الجنةَ، ثم ينظر القرآن إلى صاحِبه فيقول: أَنا القرآن الذي كنتَ تَجْهَرُ بي، وتُخْفِيني، وتُحبني، فأَنا حَبيبك، ومن أَحببتُه أحبَّه الله، ليس عليك بعد مسأَلةِ منكرٍ ونكير هَمُّ ولا حُزْن، فيسأله منكر ونكير، ويصعدان، ويبقى هو والقرآن، فيقول: لأُفرِشَنَّكَ فِراشاً لَيِّناً، ولأُدَثِّرَنَّك دِثاراً حسناً جميلاً بما أَسهرت ليلك، وأَنصَبْتَ نهارَك. - قال:-
فيصعد القرآنُ إلى السماءِ أسرعَ من الطرف، فيسألُ الله ذلك له، فيعطيَه
стр. 185
ذلك، فينزل به أَلفُ ألفِ مَلَكٍ من مقَرّبي السماء السادسة، فيجيء القرآنُ فَيُحَيِّية، فيقول: هل استوحشتَ؟ ما زدتُ منذ فارقتُكَ أن كلَّمت اللهَ ﵎، حتى أخدتُ لك فِراشاً ودِثاراً ومِفتاحاً، وقد جئتك به، فقم حتى تَفْرِشَكَ الملائكةُ. قال:
"فَتُنْهِضُةُ الملائكةُ إنهاضاً لطيفاً، ثم يُفسَحُ له في قبره مسيرةَ أَربعمِئة عامٍ، ثم يوضعُ له فِراشٌ بِطانتُه من حرير أخضرَ، حشوُه المسكُ الأَذْفَر، وتُوضَعُ له مرافِق عند رجليه ورأْسِه من السندس والإستَبْرَق، وُيسرج له سِراجان من نورِ الجنةِ عند رأَسِه ورجليه، يُزهران إلى يومِ القيامة، ثم تُضجِعُه الملائكةُ على شِقِّه الأيمن مستقبلَ القبلة، ثم يؤتى بياسمين الجنةِ، وتَصْعَدُ عنه، ويبقى هو والقرآن، فياخذ القرآنُ الياسمين، فيضعه على أنفه غَضّاً، فيستنشقُه حتى يبعثَ، ويرجع القرآنُ إلى أهله، فيخبرهم (١) [بخبره] كلّ يومٍ وليلةٍ، ويتعاهده كما يتعاهد الوالدُ الشفيقُ ولدَه بالخير، فإن تَعلَّم أَحدٌ من ولدِه القرآنَ بَشَّرَه بذلك، وإن كان عَقِبُةُ عَقِبَ سوءٍ دعا لهم بالصلاح والإقبال، أو كما ذكر".
رواه البزار وقال:
"خالد بن معدان لم يسمع من معاذ، ومعناه أن يجيء ثواب القرآن (٢) كما قال: "إن اللقمة تجيء يوم القيامة مثل أُحُد" (٣)، وإنما يجيء ثوابها" انتهى.
стр. 186
قال الحافظ: "في إسناده من لا يعرف حاله، وفي متنه غرابةٌ كثيرة، بل نكارة ظاهرة، وقد تكلم فيه العقيلي وغيره".
٣٦٨ - (١٥) [موضوع] ورواه ابن أبي الدنيا وغيره عن عبادة بن الصامت موقوفاً عليه، ولعله أشبه.
٣٦٩ - (١٦) [موضوع] ورُوي عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ :
"من بات ليلة في خِفَّةٍ من الطعام والشرابِ يُصلي؛ تدارَكتْ حولَه الحورُ العينُ حتى يصبحَ".
رواه الطبراني في "الكبير".
٣٧٠ - (١٧) [ضعيف] وعن عبدِ الله بنِ مسعودٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"ما خَيَّبَ الله امرأً قام في جوف الليل فافتتحَ سورة ﴿البقرة﴾ و ﴿آل عمران﴾ ".
رواه الطبراني في "الأوسط"، وفي إسناده بقية (١).
٣٧١ - (١٨) [ضعيف] وعن أبي عبيدة قال. قال عبد الله:
إنه مكتوبٌ في التوراة: لقد أَعَدَّ الله للذين تتجافى جنوبُهم عن المضاجع ما لم تَرَ عَينٌ، ولم تسمعْ أُذُنٌ، ولم يخطُرْ على قلب بشر، ولا يعلمه مَلَكٌ مقرب، ولا نبي مرسل. قال: ونحق نقرؤها: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ الآية.
رواه الحاكم وصححه.
стр. 187
قال الحافظ:
"أبو عبيدة لم يسمع من عبد الله بن مسعود، وقيل: سمع".
٣٧٢ - (١٩) [ضعيف] ورواه [يعني حديث ابن عمرو الذي في "الصحيح"] ابن حبان في "صحيحه" من هذه الطريق أيضاً؛ إلا أنه قال:
"ومن قام بمثتي آية كُتب من المقنطرين".
قوله: (من المقنطرين) أي: ممن كتب له قنطار من الأجر.
٣٧٣ - (٢٠) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"القنطار اثنا عَشَرَ ألفَ أُوقِيَّةٍ، الأُوقيَّةُ خير مما بين السماءِ والأرض".
رواه ابن حبان في "صحيحه" (١).
٣٧٤ - (٢١) [ضعيف جداً] ورُوي عن أبي أمامة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"من قرأَ عشرَ آياتٍ في ليلةٍ لم يكتبْ من الغافلين، ومن قرأ مئةَ آيةٍ كُتِب له قنوتُ ليلة، ومن قرأَ مئتي آيةٍ كُتِبَ من القانتين، ومن قرأَ أربعَمئَةِ آيةٍ كُتب من العابدين، ومن قرأ خمسمئة آيةٍ كُتب من الحافظين، ومن قرأ ستمئة آيةٍ كُتب من الخاشعين، ومن قرأ ثمانمئة آيةٍ كُتبَ من المُخْبِتين، ومن قرأَ ألف آيةٍ أصبح له قنطار، والقنطار ألفٌ ومئتا أُوقِيَّةٍ، والأُوقية خير مما بين السماء والأرض -أو قال: خيرُ مما طلعت عليه الشمس-، ومن قرأَ ألفي آيةٍ كان من الموجِبين".
رواه الطبراني.
(الموجب): الذي أتى بفعلٍ يوجب له الجنة. ويطلق أيضاً على من أتى بفعلٍ يوجب له النار.
стр. 188
٣٧٥ - (٢٢) [منكر] و [روى حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح"] الحاكم، ولفظه -وهو رواية لابن خزيمة أيضاً- قال:
"مَنْ صلى في ليلةٍ بمئةِ آيةٍ؛ لم يكتب من الغافلين، ومن صلي في ليلةٍ بمئتي آيةٍ؛ كُتب من القانتين المخلصين".
وقال الحاكم:
"صحيح على شرط مسلم" (١).
١٢ - (الترهيب من صلاة الإنسان وقراءته حال النعاس)
[لم يذكر تحته حديثاً على شرط كتابنا. انظر "الصحيح"]
стр. 189
١٣ - (الترهيب من نوم الإنسان إلى الصباح وترك قيام شيء من الليل)
٣٧٦ - (١) [ضعيف جداً] وروى الطبراني في "الأوسط" حديث ابن مسعود ولفظه: قال رسول الله ﷺ :
"إذا أراد العبدُ الصلاةَ من الليل أتاه مَلَكٌ فقال له: قُمْ فقد أصبحتَ فَصَلِّ، واذكرْ رَبَّك، فيأتيه الشيطانُ فيقول: عليك ليلٌ طويلٌ، وسَوف تَقوم! فإن قامَ فصلى؛ أصبح نَشيطاً، خفيفَ الجسم، قريرَ العين، وإن هو أطاعَ الشيطان حتى أصبح؛ بالَ في أُذُنِه".
٣٧٧ - (٢) [ضعيف] ورُوي عن جابرِ بن عبدِ الله ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ :
"قالتْ أُمُّ سليمانَ بن داودَ لسليمانَ: يا بني! لا تُكثِرِ النومَ بالليل، فإن كثرةَ النومِ بالليلِ تترك الرجلَ فقيراً يومَ القيامة".
رواه ابن ماجه والبيهقي، وفي إسناده احتمالٌ للتحسين.
٣٧٨ - (٣) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"إنَّ الله يُبْغِضُ كلَّ جَعْظَريٍّ جَوّاظ، صَخَّابٍ في الأسواق، جِيفةٍ بالليل، حمارٍ بالنهار، عالمٍ بأمرِ الدنيا، جاهلٍ بأمرِ الآخرةِ".
رواه ابن حبان في "صحيحه"، والأصبهاني.
وقال أهل اللغة: " (الجعظري): الشديد الغيظ.
و (الجواظ): الأكول.
و (الصخّاب): "الصيّاح" انتهى.
стр. 190
١٤ - (الترغيب في آيات وأذكار يقولها إذا أصبح وإذا أمسى)
٣٧٩ - (١) [ضعيف] وعن معقل بن يسار عن النبي ﷺ قال:
"من قال حين يُصبحُ ثلاثَ مرات: (أعوذ باللهِ السميع العليمِ من الشيطان الرجيم)، وقرأَ ثلاث آياتٍ من آخر سورة ﴿الحشر﴾؛ وَكَّلَ الله به سبعين ألفَ مَلَكٍ، يُصلَّون عليه حتى يُمسي، وإن ماتَ في ذلك اليومِ ماتَ شهيداً، ومن قالها حين يُمسي كان بتلك المنزلة".
رواه الترمذي من رواية خالد بن طهمان، وقال:
"حديث غريب". وفى بعض النسخ: "حسن غريب" (١).
٣٨٠ - (٢) [ضعيف جداً] وعن ابن عباسٍ ﵄ عن رسول الله ﷺ ؛ أنه قال:
"من قال حين يصبح: ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (١٧) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (١٨) يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾؛ أَدرك ما فاته في يومه ذلك، ومن قالهنَّ حين يُمسي أَدرك ما فاته فى ليلتهِ".
رواه أبو داود ولم يضعفه، وتكلم فيه البخاري في "تاريخه".
٣٨١ - (٣) [منكر] ورُوي عن حذيفة ﵁ قال سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"ليس منا من حلف بالأمانة، وليس منا من خان امرأً مسلماً في أَهلِه وخادمِه (٢)، ومن قال حين يمسي وحين يصبح: (اللهم إني أًشهِدُك بأنكَ أَنتَ
стр. 191
اللهُ الذي لا إله إلا أنتَ، وحدَك لا شريك لك، وأن محمداً عبدُك ورسولُك، أَبوء لك بنعمتِك عليَّ، وأَبوء بذنبي، فاغْفر لي، إنه لا يغفر الذنوب غيرُك)، فإن قالها من يومِه ذلك حين يصبح فمات من يومه ذلك قبل أن يمسي؛ مات شهيداً، وإن قالها حين يُمسي فمات من ليلتِه؛ مات شهيداً".
رواه أبو القاسم الأصبهاني وغيره.
٣٨٢ - (٤) [ضعيف موقوف] وعن أمَّ الدرداء عن أبي الدرداء ﵁ قال:
من قال إذا أصبح وإذا أمسى: ﴿حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ سبع مرات؛ كفاه الله ما أهمَّه، صادقاً كان أَو كاذباً.
رواه أبو داود هكذا موقوفاً، ورفعه ابن السني وغيره. وقد يقال: إنَّ مثل هذا لا يقال من قبلِ الرأي والاجتهاد، فسبيله سبيل المرفوع (١).
٣٨٣ - (٥) [ضعيف] وعن أنسِ بنِ مالكٍ ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"من قال حين يصبح أو يمسي: (اللهم إني أَصبحتُ أُشهِدُك وأُشهدُ حملةَ عرشك، وملائكتَك، وجميعَ خلقِك؛ أنك أَنتَ اللهُ لا إله إلا أنتَ، وأن محمداً عبدُك ورسولك)؛ أَعتق الله رُبعَهُ من النار، ومن قالها مرتين؛ أَعتق الله نصفَه من النار، ومن قالها ثلاثاً، أَعتق اللهُ ثلاثة أرباعِه من النار، فإن قالها أَربعاً؛ أَعتقه اللهُ من النارِ".
رواه أبو داود واللفظ له، والترمذي بنحوه وقال:
"حديث حسن" (٢).
стр. 192
والنسائي، وزاد فيه بعد "إلا أَنت":
"وحدك لا شريك لك".
ورواه الطبراني في "الأوسط"، ولم يقل: "أَعتق الله … " إلى آخره، وقال:
"إلا غفر اللهُ له ما أَصابَ من ذنبٍ في يومِه ذلك، فإن قالها إذا أمسى غفر اللهُ له ما أَصاب في ليلتِه تلك".
وهو كذلك عند الترمذي.
٣٨٤ - (٦) [ضعيف] وعن أبي سلاّم -وهو ممطور الحبشي-:
أنه كان في مسجد (حِمْصَ) (١)، فمَرَّ به رجلٌ فقالوا: هذا خَدَمَ رسولَ الله ﷺ ، فقام إليه فقال: حدِّثني بحديث سمعتَه من رسول الله ﷺ لم تتَداولَه بينك وبينه الرجالُ. فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"من قال إذا أصبح وإذا أمسى: (رضينا بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمدٍ ﷺ رسولاً)؛ إلا كان حقاً على الله أَن يُرضِيَهُ".
رواه أبو داود واللفظ له، والترمذي من رواية أبي سعدٍ سعيدِ بن المرزُبان عن أبي سلمة عن ثوبان وقال:
"حديث حسن غريب"، وفي بعض النسخ:
"حسن صحيح"، وهو بعيد، وعنده:
стр. 193
"وبمحمد نبياً".
فينبغي أن يجمع بينهما، فيقال: وبمحمد نبياً ورسولاً.
ورواه ابن ماجه عن سابق عن أبي سلام خادم النبي ﷺ .
ورواه أحمد والحاكم فقالا: "عن أبي سلام سابق بن ناجية". وعند أحمد: أنه يقول ذلك ثلاث مرات، حين يمسي، وحين يصبح.
وهو في "مسلم" من حديث أبي سعيد من غير ذكر الصباح والمساء (١)، وقال في آخره:
"وَجبت له الجنة".
وصحَّح ابن عبد البر النَّمِري في "الاستيعاب" (٢) رواية ابن ماجه، وقال:
"رواه وكيع عن مسعر عن أبي عقيل عن أبي سلامة عن سابق، فأخطأ فيه (٣)، وكذا [قال] فى [أبي] سلام: "أبو سلامة"، فأخطأ فيه"، قال:
ولا يصح سابق في الصحابة" (٤).
٣٨٥ - (٧) [ضعيف] وعن عبد الله بن غنّام البياضي (٥) ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال:
стр. 194
"من قال حين يصبحُ: (اللهم ما أَصبَحَ بي من نِعمةٍ، أو بأحدٍ من خلقكَ، فمنك وحدَك لا شريكَ لك، فلكَ الحمد، ولك الشكر)؛ فقد أدّى شكرَ يومِه، ومن قال مثلَ ذلك حين يمسي؛ فقد أَدَّى شكر ليلَتِه".
رواه أبو داود، والنسائي واللفظ له.
٣٨٦ - (٨) [ضعيف] ورواه ابن حبان في "صحيحه" عن ابن عباس بلفظه؛ دون ذكر المساء، ولعله سقط من أصلي (١).
٣٨٧ - (٩) [ضعيف] وعن عَمرو بنِ شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ﷺ :
"من سبَّح الله مئةً بالغداة، ومئةً بالعشي؛ كان كمن حج مئةَ حجةٍ، ومن حمد الله مئةً بالغداة، ومئةً بالعشي؛ كان كمن حَمَلَ على مئةِ فرسٍ في سبيل الله -أو قال. غزا مئه غزوة في سبيل الله-، ومن هَلَّلَ الله مئةً بالغداة، ومئةً بالعشي؛ كان كمن أعتق مئةَ رْقبةٍ من وَلد إسماعيل، ومن كبَّر اللهَ مئةً بالغداةِ، ومئةً بالعشي؛ لم يأتِ في ذلكَ اليومِ أحدٌ بأَكثرَ مما أَتى؛ إلا من قال مثل ما قال، أو زاد على ما قال".
رواه الترمذي من رواية أبي سفيات الحميري -وأسمه سعيد بن يحيى- عن الضحاك ابن حمزة، عن عمرو بن شعيب، وقال:
"حديث حسن غريب"
وأبو سفيان، والضحاك، وعمرو بن شعيب يأتي الكلام عليهم" (٢).
стр. 195
٣٨٨ - (١٠) [ضعيف] وعن عبد الحميد مولى بني هاشم:
أن أمّه حدّثته -وكانت تخدم بعض بنات النبي ﷺ أن ابنة النبيّ ﷺ حدَّثتْها: أن النبي ﷺ كان يعلّمها فيقول:
"قولي حين تُصبِحين: (سبحان الله وبحمده، لا قوةَ إلا باللهِ، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، أَعلَمُ أَن الله على كلَّ شيء قدير، وأَن الله قد أَحاط بكل شيء علماً)؛ فإنه من قالهن حين يُصبح؛ حُفظ حتى يُمسي، ومن قالهن حين يُمسي؛ حُفظ حتى يصبح".
رواه أبو داود والنسائي، وأم عبد الحميد لا أعرفها.
٣٨٩ - (١١) [ضعيف] ورُوي عن أبي الدرداء ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"لا يَدَعْ رجلٌ منكم أَن يعملَ لله كلَّ يومٍ أَلفي حسنة، حين يصبح يقول: (سبحان الله وبحمده) مئة مرة، فإنها ألفا حسنة، والله إن شاء الله لن يعملَ في يومه من الذنوب مثلَ ذلك، ويكون ما عمل من خير سوى ذلك وافراً".
رواه الطبراني واللفظ له، وأحمد وعنده:
"ألف حسنة"
٣٩٠ - (١٢) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"من قرأَ ﴿الدخان﴾ كلَّها، وأَولَ ﴿حم غافر﴾ إلى ﴿وإليه المصير﴾، و ﴿آيةٍ الكرسي﴾ حين يُمسي؛ حُفِظَ بها حتى يُصْبح، ومن قرأها حين يصبح؛ حُفِظَ بها حتى يُمسي".
رواه الترمذي وقال: "حديث غريب، وقد تكلم بعضهم في عبد الرحمن بن أبي بكر ابن أبي مُليَكة من قبل حفظه".
стр. 196
٣٩١ - (١٣) [ضعيف] وعن عبد الله بن بُسر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ :
"من استفتح أَولَ نهارِه بخير، وخَتَمه بخير؛ قال الله لملائكته: لا تكتبوا عليه ما بين ذلك من الذنوب".
رواه الطبراني، وإسناده حسن (١) إن شاء الله.
٣٩٢ - (١٤) [ضعيف] ورُوي عن أبي أمامة الباهلي ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ :
"من قال حين يصبح ثلاث مرات: (اللهم لك الحمدُ، لا إله إلا أَنت، أَنت ربَّي، وأنا عبدك، آمنت بك، مخلصاً لك ديني، إني أَصبحتُ على عهدِك ووعدِك ما استطعت، أتوب إليك من شرِّ عملي، وأستغفرُك لذنوبي التي لا يغفرها إلا أنت)، فإن مات في ذلك اليوم؛ دخل الجنة، وإن قال حين يمسي: (اللهم لك الحمد، لا إله إلا أنت، أنت ربِّي، وأنا عبدك، آمنت بك، مخلصاً لك ديني، إني أمسيت على عهدِك ووعدك ما استطعت، أَتوب إليك من شر عملي، وأستغفرك لذنوبي التي لا يغفرها إلا أنت)، فمات في تلك الليلة؛ دخل الجنة".
ثم كان رسول الله ﷺ يَحلِف ما لا يحلف على غيره يقول:
"والله ما قالها عبدٌ في يومٍ، فيموتُ في ذلك اليوم؛ إلا دخل الجنةَ، وإن قالها حين يمسي، فتوفِّي في تلك الليلةِ؛ دخل الجنة".
رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، واللفظ له.