← Книги сунны

Книги сунны · id 179

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألباني

Полный текст (1 087 стр.). Показаны 192–231 · переход к 197.

стр. 192

والنسائي، وزاد فيه بعد "إلا أَنت": "وحدك لا شريك لك". ورواه الطبراني في "الأوسط"، ولم يقل: "أَعتق الله … " إلى آخره، وقال: "إلا غفر اللهُ له ما أَصابَ من ذنبٍ في يومِه ذلك، فإن قالها إذا أمسى غفر اللهُ له ما أَصاب في ليلتِه تلك". وهو كذلك عند الترمذي. ٣٨٤ - (٦) [ضعيف] وعن أبي سلاّم -وهو ممطور الحبشي-: أنه كان في مسجد (حِمْصَ) (١)، فمَرَّ به رجلٌ فقالوا: هذا خَدَمَ رسولَ الله ﷺ ، فقام إليه فقال: حدِّثني بحديث سمعتَه من رسول الله ﷺ لم تتَداولَه بينك وبينه الرجالُ. فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من قال إذا أصبح وإذا أمسى: (رضينا بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمدٍ ﷺ رسولاً)؛ إلا كان حقاً على الله أَن يُرضِيَهُ". رواه أبو داود واللفظ له، والترمذي من رواية أبي سعدٍ سعيدِ بن المرزُبان عن أبي سلمة عن ثوبان وقال: "حديث حسن غريب"، وفي بعض النسخ: "حسن صحيح"، وهو بعيد، وعنده:

стр. 193

"وبمحمد نبياً". فينبغي أن يجمع بينهما، فيقال: وبمحمد نبياً ورسولاً. ورواه ابن ماجه عن سابق عن أبي سلام خادم النبي ﷺ . ورواه أحمد والحاكم فقالا: "عن أبي سلام سابق بن ناجية". وعند أحمد: أنه يقول ذلك ثلاث مرات، حين يمسي، وحين يصبح. وهو في "مسلم" من حديث أبي سعيد من غير ذكر الصباح والمساء (١)، وقال في آخره: "وَجبت له الجنة". وصحَّح ابن عبد البر النَّمِري في "الاستيعاب" (٢) رواية ابن ماجه، وقال: "رواه وكيع عن مسعر عن أبي عقيل عن أبي سلامة عن سابق، فأخطأ فيه (٣)، وكذا [قال] فى [أبي] سلام: "أبو سلامة"، فأخطأ فيه"، قال: ولا يصح سابق في الصحابة" (٤). ٣٨٥ - (٧) [ضعيف] وعن عبد الله بن غنّام البياضي (٥) ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال:

стр. 194

"من قال حين يصبحُ: (اللهم ما أَصبَحَ بي من نِعمةٍ، أو بأحدٍ من خلقكَ، فمنك وحدَك لا شريكَ لك، فلكَ الحمد، ولك الشكر)؛ فقد أدّى شكرَ يومِه، ومن قال مثلَ ذلك حين يمسي؛ فقد أَدَّى شكر ليلَتِه". رواه أبو داود، والنسائي واللفظ له. ٣٨٦ - (٨) [ضعيف] ورواه ابن حبان في "صحيحه" عن ابن عباس بلفظه؛ دون ذكر المساء، ولعله سقط من أصلي (١). ٣٨٧ - (٩) [ضعيف] وعن عَمرو بنِ شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : "من سبَّح الله مئةً بالغداة، ومئةً بالعشي؛ كان كمن حج مئةَ حجةٍ، ومن حمد الله مئةً بالغداة، ومئةً بالعشي؛ كان كمن حَمَلَ على مئةِ فرسٍ في سبيل الله -أو قال. غزا مئه غزوة في سبيل الله-، ومن هَلَّلَ الله مئةً بالغداة، ومئةً بالعشي؛ كان كمن أعتق مئةَ رْقبةٍ من وَلد إسماعيل، ومن كبَّر اللهَ مئةً بالغداةِ، ومئةً بالعشي؛ لم يأتِ في ذلكَ اليومِ أحدٌ بأَكثرَ مما أَتى؛ إلا من قال مثل ما قال، أو زاد على ما قال". رواه الترمذي من رواية أبي سفيات الحميري -وأسمه سعيد بن يحيى- عن الضحاك ابن حمزة، عن عمرو بن شعيب، وقال: "حديث حسن غريب" وأبو سفيان، والضحاك، وعمرو بن شعيب يأتي الكلام عليهم" (٢).

стр. 195

٣٨٨ - (١٠) [ضعيف] وعن عبد الحميد مولى بني هاشم: أن أمّه حدّثته -وكانت تخدم بعض بنات النبي ﷺ أن ابنة النبيّ ﷺ حدَّثتْها: أن النبي ﷺ كان يعلّمها فيقول: "قولي حين تُصبِحين: (سبحان الله وبحمده، لا قوةَ إلا باللهِ، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، أَعلَمُ أَن الله على كلَّ شيء قدير، وأَن الله قد أَحاط بكل شيء علماً)؛ فإنه من قالهن حين يُصبح؛ حُفظ حتى يُمسي، ومن قالهن حين يُمسي؛ حُفظ حتى يصبح". رواه أبو داود والنسائي، وأم عبد الحميد لا أعرفها. ٣٨٩ - (١١) [ضعيف] ورُوي عن أبي الدرداء ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال: "لا يَدَعْ رجلٌ منكم أَن يعملَ لله كلَّ يومٍ أَلفي حسنة، حين يصبح يقول: (سبحان الله وبحمده) مئة مرة، فإنها ألفا حسنة، والله إن شاء الله لن يعملَ في يومه من الذنوب مثلَ ذلك، ويكون ما عمل من خير سوى ذلك وافراً". رواه الطبراني واللفظ له، وأحمد وعنده: "ألف حسنة" ٣٩٠ - (١٢) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من قرأَ ﴿الدخان﴾ كلَّها، وأَولَ ﴿حم غافر﴾ إلى ﴿وإليه المصير﴾، و ﴿آيةٍ الكرسي﴾ حين يُمسي؛ حُفِظَ بها حتى يُصْبح، ومن قرأها حين يصبح؛ حُفِظَ بها حتى يُمسي". رواه الترمذي وقال: "حديث غريب، وقد تكلم بعضهم في عبد الرحمن بن أبي بكر ابن أبي مُليَكة من قبل حفظه".

стр. 196

٣٩١ - (١٣) [ضعيف] وعن عبد الله بن بُسر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "من استفتح أَولَ نهارِه بخير، وخَتَمه بخير؛ قال الله لملائكته: لا تكتبوا عليه ما بين ذلك من الذنوب". رواه الطبراني، وإسناده حسن (١) إن شاء الله. ٣٩٢ - (١٤) [ضعيف] ورُوي عن أبي أمامة الباهلي ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ : "من قال حين يصبح ثلاث مرات: (اللهم لك الحمدُ، لا إله إلا أَنت، أَنت ربَّي، وأنا عبدك، آمنت بك، مخلصاً لك ديني، إني أَصبحتُ على عهدِك ووعدِك ما استطعت، أتوب إليك من شرِّ عملي، وأستغفرُك لذنوبي التي لا يغفرها إلا أنت)، فإن مات في ذلك اليوم؛ دخل الجنة، وإن قال حين يمسي: (اللهم لك الحمد، لا إله إلا أنت، أنت ربِّي، وأنا عبدك، آمنت بك، مخلصاً لك ديني، إني أمسيت على عهدِك ووعدك ما استطعت، أَتوب إليك من شر عملي، وأستغفرك لذنوبي التي لا يغفرها إلا أنت)، فمات في تلك الليلة؛ دخل الجنة". ثم كان رسول الله ﷺ يَحلِف ما لا يحلف على غيره يقول: "والله ما قالها عبدٌ في يومٍ، فيموتُ في ذلك اليوم؛ إلا دخل الجنةَ، وإن قالها حين يمسي، فتوفِّي في تلك الليلةِ؛ دخل الجنة". رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، واللفظ له.

стр. 197

٣٩٣ - (١٥) [؟] ورواه ابن أبي عاصم من حديث معاذ بن جبل ﵁: أنه سمع النبى ﷺ يحلف ثلاث مرات لا يستثني: "إنه ما من عبدٍ يقول هؤلاء الكلماتِ بعد صلاة الصبح، فيموتُ من يومه؛ إلا دخل الجنة، وإن قالها حين يمسي، فماتَ من ليلتِه؛ دخل الجنة". فذكره باختصار؛ إلا أنه قال: "أتوب إليك من سَيِّئِ عملي". وهو أقرب من قوله: "من شرّ عملي". ولعله تصحيف (١). والله سبحانه أعلم. ٣٩٤ - (١٦) [ضعيف] ورُوي عن ابن عباسٍ ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "من قال إذا أَصبح: (سبحان الله وبحمده) ألف مرة؛ فقد اشترى نفسه من الله، وكان آخر يومه عتيقَ الله". رواه الطبراني في "الأوسط"، والخرائطي والأصبهاني وغيرهم. ٣٩٥ - (١٧) [ضعيف] وعن الحسن قال: قال سَمُرة بنُ جندبٍ: ألا أحدثك حديثاً سمعتهُ من رسول الله ﷺ مراراً، ومن أبي بكر مراراً، ومن عمرَ مراراً؟ قلت: بلى، قال: "من قال إذا أصبح وإذا أمسى: (اللهم أَنتَ خَلَقْتني، وأَنت تهديني، وأنت تُطعمني، وأنت تَسقيني، وأنت تُميتني، وأنت تُحييني)؛ لم يسأَلِ اللهَ شيئاً إلا أَعطاه إياه".

стр. 198

قال: فلقيتُ عبدَ اللهِ بنَ سلام (١) فقلت: ألا أحدثك حديثاً سمعته من رسولِ الله ﷺ مراراً، ومن أَبي بكر مراراً، ومن عمر مراراً؟ قال: بلى، فحدثتُه بهذا الحديث، فقال: بأَبي وأمّي رسولُ الله ﷺ ، هؤلاءِ الكلماتِ كان الله قد أعطاهن موسى ﵇، فكان يدعو بهن في كل يوم سبعَ مراتٍ، فلا يسألُ الله شيئاً إلا أَعطاه إياه". رواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد حسن (٢). ٣٩٦ - (١٨) [ضعيف] وعن أبي الدرداء ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من صلى عليّ حين يصبحُ عشراً، وحين يُمسي عشراً؛ أدْرَكَتْه شفاعتي يوم القيامة". رواه الطبراني بإسنادين أحدهما جيد (٣). ٣٩٧ - (١٩) [ضعيف] وعن زيد بن ثابت ﵁: أن رسول الله ﷺ علمه دعاءً، وأمره أن يتعاهده، ويتعاهدَ به أهله في كلِّ يومٍ، قال: "قل حين تصبحُ: (لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك، والخير في يديك، ومنك وإليك، اللهم ما قلتُ من قولٍ، أو حلفتُ من حلفٍ، أو نذرتُ مِنْ نذرٍ؛ فمشيئتُك بين يديه، ما شئتَ كان، وما لم تَشَأْ لم يكن، لا حول ولا

стр. 199

قوة إلا بك، إنك على كل شيءٍ قدير، اللهم وما (١) صليتُ من صلاةٍ فعلى من صليتَ، وما لعنتُ من لعنةٍ فعلى من لعنتَ، إنك وليّي في الدنيا والآخرة، توفني مسلماً وألحقني بالصالحين، اللهم إني أسألك الرضا بعد القضا، وبرْدَ العيش بعد الموت، ولذةَ النظرِ إلى وجهك، وشوقاً إلى لقائكَ، في غير ضرّاء مضِرَّةٍ، ولا فتنة مُضِلَّةٍ، وأعوذ بك اللهم أن أَظْلِمَ، أو أُظْلَمَ، أو أعتدي، أو يُعتدى عليّ، أو أكتسب خطيئةً أو ذنباً لا تغفره، اللهم فاطر السموات والأرض، عالمَ الغيب والشهادة، ذا الجلالِ والإكرام، فإني أعهدُ إليك في هذا الحياة الدنيا، وأُشهِدُك -وكفى بالله شهيداً- أني أشهد أن لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، لك الملكُ، ولك الحمد، وأنت على كل شيء قدير، وأشهدُ أن محمداً عبدُك ورسولُك، وأشهد أن وعدَك حقُّ، ولقاءَك حقُّ، والجنةَ حقُّ، والساعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها، وأنك تبعث من في القبور، وأنك إن تكلني إلى نفسي تكلني إلى ضعف وعورةٍ وذنبٍ وخطيئةٍ، وإني لا أثق إلا برحمتك، فاغفر لي ذنوبي كلَّها، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وتُبْ عليَّ إنك أنت التواب الرحيم) ". رواه أحمد والطبراني، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد". وروى ابن أبي عاصم منه إلى قوله: "بعد القضاء" (٢). ٣٩٨ - (٢٠) [موضوع] ورُوي عن عثمانَ بنِ عفانَ ﵁: أنه سأل رسول الله ﷺ عن مقاليدِ السمواتِ والأرضِ؟ فقال النبي ﷺ : "ما سأَلني عنها أحد، تفسيرها لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله وبحمده، أستغفر الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، الأولُ، الآخِرُ، الظاهِرُ،

стр. 200

الباطِنُ، بيده الخير، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير. يا عثمان! من قالها إذا أصبح عشرَ مرات؛ أعطاه الله بها سِتَّ خصالٍ، أَما واحدةٌ فيُحرَس من إبليسَ وجنودِه، وأما الثانيةُ فيعطى قنطاراً في الجنة، وأَما الثالثةُ فترفع له درجةٌ في الجنة، وأَما الرابعة فَيُزَوَّج من الحُور العِين، وأما الخامسة فله فيها من الأجر كمن قرأ القرآن والتوراة والإنجيل، وأَما السادسة [فله من الأَجر كمن قرأ القرآن والتوراة والإنجيل والزبور، وله مع هذا] (١) يا عثمان! كمن حج واعتمر فقبل الله حجَّه وعمرتَه، وإن مات من يومِه؛ خُتِمَ له بِطابَع الشهداءِ". رواه ابن أبي عاصم وأبو يعلى (٢)، وابن السني -وهو أصلحهم إسناداً (٣) - وغيرهم، وفيه نكارة، وقد قيل فيه: "موضوع"، وليس ببعيد. والله أعلم. ٣٩٩ - (٢١) [ضعيف جداً] ورُوي عن أبان المُحاربي ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال: "ما من عبدٍ مسلم يقول إذا أصبح وإذا أمسى: (الحمد لله الذي لا أشرك به شيئاً، وأَشهد أَن لا إله إلا اللهُ)؛ إلا غفرت له ذنوبه حتى يُمسي، وإذا قالها إذا أمسى؛ غفرت له ذنوبه حتى يصبح" (٤). رواه البزار وغيره.

стр. 201

٤٠٠ - (٢٢) [ضعيف موقوف] وعن وُهيب بنِ الوَرْدِ قال: خرج رجل إلى الجبّانة بعد ساعةٍ من الليل، قال: فسمعتُ حساً وأصواتاً شديدة، وجيء بسرير حتى وضع، وجاء شيء حتى جلس عليه قال: واجتمعت إليه جنودُه، ثم صرخ فقال: من لي بعروة بن الزبير؟ فلم يجبه أحد، حتى قال ما شاء الله من الأَصوات، فقال واحد: أَنا أكفيكه. قال: فتوجَّهَ نحوَ المدينةِ وأَنا أَنظر إليه، فمكث ما شاء الله، ثم أَوشك الرجعةَ فقال: لا سبيل لي إلى عروة. قال: ويلك لم؟ قال: وجدته يقول كلماتٍ إذا أصبح وإذا أَمسى فلا يُخلَص إليه معهن. قال الرجل: فلما أَصبحت قلت لأهلي: جهزوني، فأَتيت المدينةَ، فسأَلتُ عنه؟ حتى دُللتُ عليه، فإذا هو شيخ كبير، فقلت: شيئاً تقوله إذا أصبحتَ وإذا أمسيتَ؟ فأبى أن يخبرني، فأَخبرتُه بما رأيت وما سمعتُ. فقال: ما أدري، غير أني أقول إذا أصبحتُ وإذا أمسيت: (آمنت بالله العظيم، وكفرتُ بالجِبتِ والطاغوت، واستمسكتُ بالعروة الوثقى لا انفصام لها، والله سميع عليم)، إذا أصبحتُ ثلاثَ مرات، وإذا أَمسيتُ ثلاث مرات. رواه ابن أبي الدنيا في "مكايد الشيطان" (١). (أوشك) أي: أسرع بوزنه ومعناه. ٤٠١ - (٢٣) [ضعيف] وعن أنسٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من حافظين يرفعان إلى الله ما حَفِظا من ليل أو نهارٍ فيجدُ اللهُ في أَول الصحيفةِ وفي آخرها خيراً إلا قال للملائكةِ: أَشهِدُكم أَني قد غفرتُ لعبدي ما بين طرفيِ الصحيفةِ". رواه الترمذي والبيهقي من رواية تمام بن نجيح عن الحسن عنه.

стр. 202

١٥ - (الترغيب في قضاء الإنسان وِرْدَه إذا فاته من الليل) . [ليس تحته حديث صحيح على شرط كتابنا. انظر "الصحيح"] ١٦ - (الترغيب في صلاة الضحى) . ٤٠٢ - (١) [ضعيف] ورُوي عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من حافظ على شُفْعةِ -الضحى؛ غُفرت له ذنوبُه وإن كانت مثلَ زَبدِ البحر". رواه ابن ماجه، والترمذي وقال: "وقد روَى غيرُ واحد من الأئمة هذا الحديث عن نهّاس بن قَهْمٍ" انتهى. وأشار إليه ابن خزيمة في "صحيحه" بغير إسناد. (شُفْعة الضحى) بضم الشين المعجمة وقد تفتح، أي: ركعتا الضحى. ٤٠٣ - (٢) [ضعيف] ورُوي عن أنسِ بنِ مالكٍ ﵁ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "من صلى الضحى ثِنتَيْ عشرةَ ركعةً؛ بني الله له قصراً في الجنة من ذهب". رواه ابن ماجه والترمذي بإسناد واحد عن شيخ واحد. وقال الترمذي: "حديث غريب".

стр. 203

٤٠٤ - (٣) [ضعيف] ورُوي عن عقبة بن عامرٍ ﵁: أنه خرج مع رسول الله ﷺ في غزوةِ (تبوك)، فجلس رسولُ الله ﷺ يوماً يحدثُ أصحابه، فقال: "من قام إذا استَقْبَلَتْهُ الشمسُ فتوضأَ، فأحسن وُضوءه، ثم قام فصلى ركعتين؛ غُفِرَتْ له خطاياه، وكان كما ولدته أمُّه". رواه أبو يعلى. ٤٠٥ - (٤) [ضعيف] وعن أبي الدرداء ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من صلى الضحى ركعتين؛ لم يكتب من الغافلين، ومن صلى أربعاً؛ كُتِبَ من العابدين، ومن صلى ستاً؛ كُفي ذلك اليوم، ومن صلى ثمانياً؛ كتبه الله من القانتين، ومن صلى ثنتي عشرةَ ركعةً؛ بني الله له بيتاً في الجنةِ، وما من يومٍ ولا ليلةٍ إلا لله مَنٌّ يَمُنُّ به على عباده صدقة، وما مَنَّ الله على أحدٍ من عبادهِ أفضلَ مِنْ أَن يُلهمه ذِكرَه". رواه الطبراني في "الكبير"، ورواته ثقات، وفي موسى بن يعقوب الزمْعي خلاف، وقد رُوي عن جماعة من الصحابة، ومن طرق، وهذا أحسن أسانيده فيما أعلم (١). ٤٠٦ - (٥) [ضعيف جداً] ورواه البزار من طريق حسين بن عطاء عن زيد بن أسلم عن ابن عمر قال: قلت لأبي ذر: يا عماه! أوصني، قال: سألتَني كما سألتُ رسول الله ﷺ فقال:

стр. 204

"إن صليتَ الضحى ركعتين؛ لم تكتب من الغافلين"، فذكر الحديث ثم قال: "لا نعلمه يروى عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه". كذا قال ﵀. ٤٠٧ - (٦) [ضعيف] وعن أبي أمامة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا طلعتِ الشمسُ من مطلعِها كهيئتِها لصلاةِ العصرِ حين تغربُ من مغربها، فصلى رجلٌ ركعتين وأربعَ سَجَداتٍ؛ فإن له أجرَ ذلك اليومِ، -وحسِبتُه قال:- وكُفِّرَ عنه خطيئتُهُ وإثمُه، -وأَحسبه قال:- وإن مات من يومه دخل الجنة". رواه الطبراني وإسناده مقارب، وليس في رواته من تُرك حديثُه، ولا أُجمع على ضعفه. ٤٠٨ - (٧) [ضعيف جداً] ورُوي عنه أيضاً [يعني أبا هريرة ﵁] عن النبي ﷺ قال: "إن في الجنة باباً يقال له: الضحى، فإذا كان يومُ القيامة نادى منادٍ: أَينَ الذينَ كانوا يديمون صلاة الضحى؟ هذا بابُكم فادخلوه برحمةِ الله". رواه الطبراني في "الأوسط".

стр. 205

١٧ - (الترغيب فى صلاة التسبيح) . ٤٠٩ - (١) [موضوع] وقال الحاكم: قد صحت الرواية عن ابن عمر: "أَن رسول الله ﷺ عَلَّمَ ابنَ عمِّهِ هذه الصلاة". ثم قال: حدثنا أحمد بن داود بـ (مصر): حدثنا إسحاق بن كامل: حدثنا إدريس بن يحيى، عن حَيْوَة بن شُريح، عن يزيد بن أبي حبيب، عن نافع، عن ابن عمر قال: وجَّه رسولُ الله ﷺ جعفرَ بنَ أَبي طالبٍ إلى بلاد الحبشة، فلما قدم اعتنقه، وقبَّل بين عينيه، ثم قال: "ألا أهبُ لك، ألا أسُرُّك، ألا أمنَحُك". فذكر الحديث (١). ثم قال: "هذا إسناد صحيح لا غبار عليه". (قال المملي) ﵁: "وشيخه أحمد بن داود بن عبد الغفار أبو صالح الحرّاني ثم المصري، تكلم فيه غير واحد من الأئمة، وكذبه الدارقطني (٢) ".

стр. 206

٤١٠ - (٢) [ضعيف] [قال الترمذي]: حدثنا أحمد بن عبدة الضبِّي: حدثنا أبو وهب (١) قال: سألتُ عبدَ الله بنَ المباركِ عن الصلاة التي يُسبَّحُ فيها؟ قال: يكبر ثم يقول: (سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جَدُّك، ولا إله غيرك). ثم يقول خمس عشرة مرة ١٥: (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)، ثم يتعوذ ويقرأ: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾، و ﴿فاتحةَ الكتاب﴾ وسورة، ثم يقول عشر مرات ٢٥: (سبحان الله. والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أَكبر). ثم يركع فيقولها عشراً ٣٥، ثم يرفع رأَسه فيقولها عشراً ٤٥، ثم يسجد فيقولها عشراً ٥٥، ثم يرفع رأسَه فيقولها عشراً ٦٥، ثم يسجد الثانية، فيقولُها عشراً ٧٥، يصلي أربعَ ركعات على هذا، فذلك خمسٌ وسبعون تسبيحةً في كل ركعة، يبدأ في كل ركعة بخمس عشرة تسبيحة، ثم يقرأ، ثم يسبح عشراً، فإن صلى ليلاً فأُحب أَن يُسلم في كل ركعتين، وإن صلى نهاراً فإن شاءَ سلم، وإن شاء لم يسلم. قال أبو وهب: أَخبرني عبد العزيز -هو ابن أبي رزمة- عن عبد الله؛ أنه قال: يبدأ في الركوع بـ (سبحان ربي العظيم)، وفي السجود بـ (سبحان ربي الأعلى) (ثلاثاً)، ثم يسبح التسبيحات. قال أحمد بن عبدة: وحدثنا وهب بن زمعة قال: أخبرني عبد العزيز -وهو ابن أبي رِزْمة- قال: قلت لعبد الله بن المبارك:

стр. 207

إن سها فيها أيسبّح في سجدتي السهو عشراً عشراً؟ قال: لا، إنما هي ثلاثُمئةِ تسبيحةٍ. انتهى ما ذكره الترمذي. (قال المملي) الحافظ ﵁: "وهذا الذي ذكره عن عبد الله بن المبارك من صفتها موافق لما في حديث ابن عباس وأبي رافع (١)؛ إلا أنه قال: "يسبّح قبل القراءة خمسَ عشرة، وبعدها عشراً". ولم يذكر في جلسة الاستراحة تسبيحاً، وفي حديثيهما أنه يسبح بعد القراءة خمس عشرة، ولم يذكرا قبلها تسبيحاً، ويسبح أيضاً بعد الرفع في جلسة الاستراحة قبل أن يقوم عشراً. ٤١١ - (٣) [ضعيف] وروى البيهقي من حديث أبي جناب الكلبي عن أبي الجوزاء عن ابن عمرو قال: قال لي النبي ﷺ : "ألا أحبوك، ألا أُعطيك". فذكر الحديث بالصفة التي رواها الترمذي عن ابن المبارك، ثم قال: "وهذا يوافق ما رويناه عن ابن المبارك، ورواه قتيبة بن سعيد عن يحيى بن سليم عن عمران بن مسلم عن أبي الجوزاء قال: نزل عليّ عبد الله بن عمرو بن العاص، فذكر الحديث، وخالفه في رفعه إلى النبي ﷺ ، ولم يذكر التسبيحات في ابتداء القراءة، إنما ذكرها بعدها، ثم ذكر جلسة الاستراحة كما ذكرها سائر الرواة" انتهى.

стр. 208

قال الحافظ: "جمهور الرواة على الصفة المذكورة في حديث ابن عباس وأبي رافع (١). والعمل بها أولى، إذ لا يصح رفع غيرها. والله أعلم". ٤١٢ - (٤) [ضعيف جداً] ورُوي عن ابن عباسٍ ﵄؛ أن رسول الله ﷺ قال له: "يا غلام! ألا أحبوك، ألا أنحلُكَ، ألا أعطيكَ؟ ". قال: قلت: بلى بأَبي أَنت وأمي يا رسول الله! قال: فظننتُ أنه سيقطع لي قطعة من مال، فقال: أربع ركعات تصليهن. . .". فذكر الحديث كما تقدم [في "الصحيح"] وقال في آخره: "فإذا فرغت قلتَ بعد التشهدِ وقبلَ السلام: (اللهم إني أَسأَلُك توفيقَ أهلِ الهدى، وأعمالَ أَهلِ اليقين، ومناصحةَ أهلِ التوبة، وعزمَ أهلِ الصَّبرِ، وجَدَّ أَهلِ الخشيةِ، وطلبَ أَهلِ الرغبة، وتعبّد أهل الورعِ، وعرفانَ أهلِ العلم، حتى أخافَكَ، اللهم إني أَسأَلك مخافةً تحَجزني عن معاصيك، حتى أعملَ بطاعتك عملاً أَستحق به رضاك، وحتى أناصحكَ بالتوبة خوفاً منك، وحتى أَخلصَ لك النصيحةَ حباً لك، وحتى أتوكَّلَ عليك في الأَمور حُسن ظنَّ بك، سبحان خالق النور). فإذا فعلتَ ذلك يا ابنَ عباسٍ! غَفَرَ اللهُ لك ذنوبَك؛ صغيرَها وكبيرَها، وقديمَها وحديثها، وسرَّها وعلانيَّتها، وعمدَها وخطأَها". رواه الطبراني في "الأوسط". ورواه فيه أيضاً عن أبي الجوزاء قال: قال لي ابن عباس:

стр. 209

"يا أبا الجوزاء! ألا أَحبوك، ألا أُعلمك، ألا أعطيك؟ ". قلت: بلى، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من صلى أَربعَ ركعاتٍ". فذكر نحوه باختصار. وإسناده واهٍ. وقد وقع في صلاة التسبيح كلام طويل، وخلافٌ منتشر، ذكرته في غير هذا الكتاب مبسوطاً، وهذا كتاب ترغيب وترهيب، وفيما ذكرته كفاية.

стр. 210

١٨ - (الترغيب في صلاة التوبة) . ٤١٣ - (١) [ضعيف] وعن الحسن (١) قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أَذنب عبدٌ ذنباً، ثم توضأ فأَحسنَ الوضوءَ، ثم خرج إلى بَراز (٢) من الأَرض، فصلى فيه ركعتين، واستغفرَ الله من ذلك الذنبِ؛ إلا غَفَرَهُ اللهُ له". رواه البيهقي مرسلاً. (البراز) بكسر الباء (٢) وبعدها راء ثم ألف ثم زاي: هو الأرض الفضاء. ٤١٤ - (٢) [ضعيف] وعن عبد الله بن بُرَيدة عن أبيه قال: أصبح رسولُ الله ﷺ يوماً، فدعا بلالاً فقال: "يا بلال! بم سبقتني إلى الجنةِ، إني دخلتُ البارحةَ الجنةَ، فسمعتُ خَشخَشَتَكَ أَمامي؟ ". فقال: يا رسول الله! ما أذنَبْتُ قط إلا صليت ركعتين، وما أصابني حَدَثٌ قط إلا توضأْتُ عندها وصليت ركعتين. رواه ابن خزيمة في "صحيحه"، وفي رواية: "ما أذّنْتُ" (٣). والله أعلم.

стр. 211

١٩ - (الترغيب فى صلاة الحاجة ودعائها) . ٤١٥ - (١) [ضعيف موقوف] ورواه الطبراني [يعني حديث عثمان بن حُنيف المرفوع الذي في "الصحيح"] وذكر فى أوله قصةً، وهو: أن رجلاً كان يختلف إلى عثمانَ بن عفانَ ﵁ في حاجةٍ له، وكان عثمانُ لا يلتفت إليه، ولا ينظر في حاجته، فلَقي عثمانَ بنَ حُنيف، فشكا ذلك إليه، فقال له عثمانُ بن حُنيف: ائتِ الميضأَة فتوضأْ، ثم ائت المسجدَ فصلِّ فيه ركعتين، ثم قل: (اللهم إني أَسأَلك وأتوجه إليك بنبينا محمد ﷺ نبي الرحمة، يا محمد! إني أَتوجه بك إلى ربي فَيَقضي حاجتي)، وتذكرُ حاجتَك، ورُحْ إليَّ حتى أَروح معك، فانطلق الرجل، فصنع ما قال له، ثم أَتى بابَ عثمان، فجاء البوابُ حتى أخذ بيده فأَدخله على عثمان بن عفان، فأَجلسه معه على الطُّنْفُسة، وقال: ما حاجتُك؟ فذكر حاجتَه، فقضاها له. ثم قال: ما ذكرتُ حاجتَك حتى كانتْ هذه الساعةُ. وقال: ما كانت لك من حاجة فَائْتنا. ثم إن الرجل خرج من عنده فلقي عثمانَ بنَ حنيفٍ، فقال له: جزاك الله خيراً؛ ما كان ينظر في حاجتي، ولا يلتفت إليَّ حتى كلَّمتَهُ فيَّ. فقال عثمان بن حُنيف: والله ما كلمتُه، ولكن شهدتُ رسول الله ﷺ وأتاه رجل ضرير، فشكا إليه ذهابَ بصره، فقال له النبي ﷺ : "أَوْ تَصبِر؟ ". فقال: يا رسول الله! إنه ليس لي قائد، وقد شَقَّ عَليَّ، فقال له النبي ﷺ : "ائتِ الميضأَة فتوضأْ، ثم صل ركعتين، ثم ادعُ بهذه الدعوات".

стр. 212

فقال عثمان بن حنيف: فوالله ما تَفَرَّقنا، وطال بنا الحديث حتى دخل علينا الرجل كأنه لم يكن به ضُرُّ قط. قال الطبراني بعد ذكر طرقه: "والحديث صحيح" (١). (الطنفسة) مثلثة الطاء والفاء أيضاً، وقد تفتح الطاء وتكسر الفاء: اسم للبساط، وتطلق على حصير من سَعْفٍ يكون عرضه ذراعاً. ٤١٦ - (٢) [ضعيف جداً] وعن عبد الله بن أبي أوفى ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "من كانت له إلى الله حاجةٌ أو إلى أَحدٍ (٢) من بني آدمَ فليتوضأْ، ولْيُحسِنِ الوضوءَ، وليصل ركعتين، ثم لِيُثْنِ على الله، وليصلِّ على النبي ﷺ ، ثم ليقل: (لا إله إلا الله الحليمُ الكريمُ، سبحان الله ربِّ العرشِ العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجباتِ رحمتك، وعزائمَ مغفرتِك، والغنيمةَ من كل بِرَّ، والسلامَةَ من كل إثمٍ، لا تَدَعْ لي ذنباً إلا غفرتَه (٣)، ولا همّاً إلا فرَّجته، ولا حاجةً هي لك رضاً إلا قضيتَها يا أَرحم الراحمين) ".

стр. 213

رواه الترمذي وابن ماجه؛ كلاهما من رواية فايد بن عبد الرحمن بن أبي الورقاء عنه. وزاد ابن ماجه بعد قوله: (يا أرحم الراحمين): "ثم يسألُ من أَمر الدنيا والآخرة ما شاء، فإنه يُقَدَّرُ". ورواه الحاكم باختصار ثم قال: "أخرجته شاهداً، وفايد مستقيم الحديث". وزاد بعد قوله: (وعزائم مغفرتك): "والعصمةَ من كلِّ ذنب". (قال الحافظ): فايد متروك روى عنه الثقات. وقال ابن عدي: "مع ضعفه يكتب حديثه". ٤١٧ - (٣) [ضعيف] ورواه الأصبهاني من حديث أنس ﵁ ولفظه: أن النبي ﷺ قال: "يا عليّ! ألا أعلمك دعاءً إذا أَصابَكَ غمٌّ أو همٌّ تدعو به ربك، فيُستجابُ لك بإذن الله، ويفرج عنك؟ تَوضأ وصَلِّ ركعتين، وأحمدِ اللهَ وأَثْنِ عليه، وصلّ على نبيك، واستغفر لنفسك وللمؤمنين والمؤمنات، ثم قل: (اللهم أنت تحكُم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، لا إله إلا اللهُ العلي العظيمُ، لا إله إلا اللهُ الحليم الكريمُ، سبحان اللهِ ربِّ السمواتِ السبعِ وربِّ العرشِ العظيم، الحمد لله ربِّ العالمين، اللهم كاشفَ الغمِّ، مُفرِّجَ الهمِّ، مجيبَ دعوة المضطرين إذا دعوك، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمَهما، فارحمني في حاجتي هذه بقضائها ونجاحها، رحمةً تغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك) " (١).

стр. 214

٤١٨ - (٤) [موضوع] وعن بن مسعودٍ ﵁ عن النبي ﷺ قال: "اثنتا عشْرةَ ركعةً تصليهن من ليلٍ أو نهارٍ، وتَتَشَهَّدُ بين كل ركعتين، فإذا تَشَهدْتَ في آخر صلاتِك فأثنِ على الله ، وصلِّ على النبي ﷺ ، واقرأ وأنت ساجد: ﴿فاتحة الكتاب﴾ سبعَ مرات، و ﴿آية الكرسي﴾ سبعِ مرات، وقل، (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملكُ، وله الحمدُ، وهو على كل شيء قدير) عشر مرات، ثم قل: (اللهم إني أسألك بِمعاقدِ العزِّ من عرشك، ومُنتهى الرحمة من كتابك، واسمِك الأعظم، وجَدِّك الأعلى، وكلماتِك التامة)، ثم سَلْ حاجتَك، ثم ارفع رأسَك، ثم سلم يميناً وشمالًا، ولا تعلِّموها السفهاء، فإنهم يدعون بها فيستجابون". رواه الحاكم (١)، وقال: "قال أحمد بن حرب: قد جرَّبته فوجدته حقاً. وقال إبراهيم بن علي الدَّبيلي (٢): قد جرَّبته فوجدته حقاً. وقال الحاكم: قال لنا أبو زكريا: قد جرَّبته فوجدته حقاً. قال الحاكم: قد جرَّبته فوجدته حقاً، تفرد به عامر بن خداش، وهو ثقة مأمون" انتهى. قال الحافظ: "أما عامر بن خداش هذا هو النيسابوري، قال شيخنا الحافظ أبو الحسن: كان صاحب مناكير، وقد تفرد به عن عمر بن هارون البلخي، وهو متروك متهم، أثنى عليه ابن مهدي وحده فيما أعلم، والاعتماد في مثل هذا على التجربة لا على الإسناد (٣). والله أعلم".

стр. 215

٤١٩ - (٥) [موضوع] وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "جاءني جبريلُ بدعواتٍ، فقال: إذا نَزَلَ بك أمرٌ من أمر دنياك فقدِّمهُنَّ، ثم سَلْ حاجتَك: (يا بديعَ السموات والأرضِ، يا ذا الجلال والإكرام، يا صريخَ المستصرخِين، يا غياث المستغيثين، يا كاشفَ السوء، يا أَرحم الراحمين، يا مجيبَ دعوة المضطرين، يا إلهَ العالَمِين، بك أُنزِلُ حاجتي، وأنت أَعلم بها، فاقضها) ". رواه الأصبهاني، وفي إسناده إسماعيل بن عياش (١)، وله شواهد كثيرة.

стр. 216

٢٠ - (الترغيب في صلاة الاستخارة، وما جاء في تركها) . ٤٢٠ - (١) [ضعيف] عن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "مِن سعادة ابن آدمَ استخارتُه الله ". رواه أحمد وأبو يعلى، والحاكم وزاد: "من شِقوَة ابن آدمَ تركه استخارةَ الله". وقال: "صحيح الإسناد". كذا قال. ورواه الترمذي ولفظه: "مِن سعادة ابن آدمَ كثرةُ استخارةِ الله تعالى، ورضاه بما قضى الله له، ومن شقاوة ابن آدمَ تركُه استخارةَ الله، وسخطُه بها قضى الله له". وقال: "حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث محمد بن أبي حميد، وليس بالقوي عند أهل الحديث". ورواه البزار، ولفظه: أن رسول الله ﷺ قال: "مِن سعادةِ المرء استخارتُه ربَّه، ورضاه بما قضى، ومن شقاوةِ المرءِ تركُه الاستخارة، وسخطُه بعد القضاء". ورواه أبو الشيخ ابن حيان في "كتاب الثواب"، والأصبهاني بنحو البزار.

стр. 217

٧ - كتاب الجمُعة ١ - (الترغيب في صلاة الجمعة والسعي إليها، وما جاء في فضل يومها وساعتها) . ٤٢١ - (١) [ضعيف] وعن أبي الدرداء ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من اغتسل يومَ الجمعة، ثم لَبِسَ من أحسنِ ثيابِه، ومَسَّ طيباً إن كان عنده، ثم مشى إلى الجمعة، وعليه السكينة، ولم يَتَخَطَّ أَحداً، ولم يُؤْذِه، ثم ركع ما قُضِيَ له، ثم انتظرَ حتى ينصرفَ الإِمام؛ غفر له ما بين الجمعتين" (١). رواه أحمد والطبراني من رواية حرب عن أبي الدرداء، ولم يسمع منه. ٤٢٢ - (٢) [ضعيف] وعن عطاء الخراساني قال: كان نُبيْشة الهُذَليّ ﵁ يحدث عن رسول الله ﷺ : "إن المسلمَ إذا اغتسلَ يومَ الجمعةِ، ثم أَقبلَ إلى المسجدِ، لا يؤذي أَحداً، فإن لم يجد الإِمامَ خرج؛ صلَّى ما بدا له، وإن وجد الإِمام قد خرج؛ جلس فاستمع وأَنصت، حتى يَقْضيَ الإِمام جمعته وكلامَه، إن لم تُغفر له في جمعته تلك ذنوبُه كلُّها أن يكون كفارةً للجمعة (٢) التي تليها".

стр. 218

رواه أحمد، وعطاء لم يسمع من نُبيشة فيما أعلم. ٤٢٣ - (٣) [موضوع] ورُوي عن عتيقِ أبي بكر الصديق وعن عمران بن حُصين ﵄ قالا: قال رسول الله ﷺ : "من اغتسل يومَ الجمعة؛ كُفِّرَتْ عنه ذنوبُه وخطاياه، فإذا أَخذ في المشي؛ كُتبَ له بكل خُطوة عشرون حسنة، فإذا انصرف من الصلاة؛ أُجيز بعملِ مئتي سنة". رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، وفي "الأوسط" أيضاً عن أبي بكر ﵁ وحده، وقال فيه: "كان له بكل خطوة عملُ عِشرين سنة". ٤٢٤ - (٤) [ضعيف] وعن أبي لُبابةَ بن عبد المنذرِ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إن يومَ الجمعةِ سيدُ الأيامِ، وأعظمُها عند الله، وهو أعظم عند الله من يوم الأضحى ويوم الفطرِ، وفيه خمسُ خلالٍ: خلق الله فيه آدمَ، وأهبطَ الله فيه آدمَ إلى الأرض، وفيه توفَّى اللهُ آدمَ، وفيه ساعةٌ لا يسأل الله فيها العبدُ شيئاً إلا أعطاه إياه؛ ما لم يسألْ حراماً، وفيه تقوم الساعةُ، ما من ملكٍ مقرّب، ولا سماءٍ، ولا أرضٍ، ولا رياح، ولا جبالٍ، ولا بحرٍ؛ إلا وهنّ يُشفِقْن من يوم الجمعةِ". رواه أحمد وابن ماجه بلفظ واحد. وفي إسنادهما عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو ممن احتج به أحمد وغيره (١).

стр. 219

٤٢٥ - (٥) [ضعيف] ورواه أحمد أيضاً والبزار من طريق عبد الله أيضاً من حديث سعد بن عبادة، وبقية رواته ثقات مشهورون. ٤٢٦ - (٦) [موضوع] وعن أنس بنِ مالكٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إن الله ﵎ ليس بتاركٍ أحداً من المسلمين يوم الجمعة إلا غَفَرَ له". رواه الطبراني في "الأوسط" مرفوعاً فيما أرى بإسناد حسن (١). ٤٢٧ - (٧) [ضعيف جداً] ورُوي عن أنسٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إن يومَ الجمعة وليلة الجمعة أربعةٌ وعشرون ساعةً، ليس فيها ساعةٌ إلا ولله فيها ستُّمئةِ أَلفِ عتيقٍ من النار". قال (٢): فخرجنا من عنده فدخلنا على الحسن، فذكرنا له حديث ثابت، فقال: سمعته، وزاد فيه: "كلهم قد استوجبوا النار". رواه أبو يعلى والبيهقي باختصار، ولفظه: "لله فى كل جمعةٍ ستُّمئةِ ألف عتيقٍ من النار". ٤٢٨ - (٨) [ضعيف] عن أبي بُردةَ بن أبي موسى الأشعريّ ﵁ قال: قال لي عبد الله بن عمر ﵄: أسمعتَ أباك يحدث عن رسول الله ﷺ في شأن ساعة الجمعة؟ قال: قلت: نعم، سمعته يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "هي ما بين أن يجلسَ الإِمامُ إلى أن تُقضى الصلاةُ".

стр. 220

رواه مسلم (١) وأبو داود وقال: "يعني على المنبر". وإلى هذا القول ذهب طوائف من أهل العلم (٢). ٤٢٩ - (٩) [ضعيف جداً] وعن عمرو بن عوف المُزَني ﵁ عن النبي ﷺ قال: "إنَّ في الجمعة ساعةً لا يسأَلُ اللهَ العبدُ فيها شيئاً إلا آتاه الله إياه". قالوا: يا رسول الله! أَيَّةُ ساعةٍ هي؟ قال: "هي حين تقام الصلاة إلى الانصراف منها". رواه الترمذي وابن ماجه؛ كلاهما من طريق كثير بن عبد الله بن عَمرو بنِ عوفٍ عن أبيه عن جده، وقال الترمذي: "حديث حسن غريب". قال الحافظ: "كثير بن عبد الله واه بمرَّةٍ، وقد حسَّن له الترمذي هذا وغيره، وصحح له حديثاً في "الصلح"، فانتقد عليه (٣) الحفاظ تصحيحه له، بل وتحسينه له (٤). والله أَعلم". ٤٣٠ - (١٠) [ضعيف] وعن أبي هريرةَ ﵁ قال: قيل للنبي ﷺ : [لـ] (٥) أَي شيء [سُمِّي] (٦) يوم الجمعة؟ قال: "لأَن فيها طُبِعَتْ طينةُ أَبيِكَ آدم، وفيها الصعقةُ والبَعْثة، وفيها البطشة، وفي آخر ثلاثِ ساعاتٍ منها ساعةٌ من دعا الله فيها استُجيبَ له".

стр. 221

رواه أحمد من رواية علي بن أبي طلحة عن أبي هريرة ولم يسمع منه، ورجاله محتج بهم في "الصحيح". ٤٣١ - (١١) [ضعيف] ورُوي عن أبي سعيد الخُدري ﵁؛ أن النبي ﷺ قال: "الساعةُ التي يستجابُ فيها الدعاءُ يومَ الجمعة آخرُ ساعةٍ من يوم الجمعة، قبلَ غروبِ الشمسِ، أَغفلَ ما يكون الناسُ". رواه الأصبهاني.

стр. 222

٢ - (الترغيب فى الغسل يوم الجمعة) . [ضعيف] وقد تقدم ذكر الغسل في الباب قبله في حديث نُبَيْشة الهذلي. [موضوع] وتقدم أيضاً حديث أبي بكر وعمران بن حصين قالا: قال رسول الله ﷺ : "من اغتسل يوم الجمعة؛ كُفِّرت عنه ذنوبه وخطاياه" الحديث. ٤٣٢ - (١) [ضعيف] وعن أبي أمامة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "إن الغسلَ يومَ الجمعة لَيَسُلُّ الخَطايا من أُصولِ الشعر استلالاً". رواه الطبراني فى "الكبير" ورواته ثقات (١).

стр. 223

٣ - (الترغيب في التبكير إلى الجمعة، وما جاء فيمن يتأخر عن التبكير من غير عذر) . ٤٣٣ - (١) [ضعيف] وعن علي بن أبي طالب ﵁ قال: "إذا كان يوم الجمعة خرجت الشياطين يُرَبِّثُون (١) الناسَ إلى أَسواقهمِ، وتقعدُ الملائكة على أَبواب المساجد، يكتبون الناس على قدر منازلهم: السابقَ، والمصَلَّي (٢)، والذي يليه، حتى يخرجَ الإِمام، فمن دنا من الإِمام فأَنصت واستمع ولم يَلْغُ؛ كان له كفلان من الأجر، ومن نأَى فاستمع وأنصت ولم يَلغ؛ كان له كفلٌ من الأجر، ومن دنا من الإِمام فلغا ولم ينصت ولم يستمع؛ كان عليه كفلانِ من الوزرِ، ومن قال: صَهْ، فقد تكلم، ومن تكلم فلا جمعة له". ثم قال: هكذا سمعت نبيكم ﷺ يقول. رواه أحمد وهذا لفظه، وأبو داود، ولفظه: "إذا كان يومُ الجمعة غَدَتِ الشياطين براياتها إلى الأَسواق، فيرمون الناس بالترابيث، أو الربايث، وَيُثَبِّطونَهم عن الجمعة، وتغدو الملائكةُ فيجلسون على

стр. 224

أَبوابِ المساجد، ويكتبون الرجلَ مِنْ ساعةٍ، والرجلَ من ساعتين، حتى يخرج الإِمام، فإذا جلس مجلساً يستمكنُ فيه من الاستماع والنظر، فأنصت ولم يلغُ؛ كان له كفلان من الأجر، فإن نأى حيث لا يسمَعُ، فأنصت ولم يلغ؛ كان له كفلٌ من الأجر، فإن جلس مجلساً لا يستمكن فيه من الاستماع والنظر، فلغا ولم ينصت؛ كان له كفلان من وِزر، فإن جلس مجلساً يتمكن فيه من الاستماع والنظر، ولغا ولم ينصت؛ كان له كِفل من وزر، -قال-: ومن قال يومَ الجمعة لصاحبه: أنصِتْ، فقد لغا، ومن لغا فليس له في جمعته [تلك] شيء". ثم قال آخر ذلك: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول ذلك. قال الحافظ: "وفي إسنادهما راو لم يسم". (الربايث) بالراء والباء الموحدة ثم ألف وياء مثناة تحت بعدها ثاء مثلثة؛ جمع (رَبِيثَة): وهي الأمر الذي يحبس المرء عن مقصده ويثبطه عنه، ومعناه: أن الشياطين تشغلهم وتفندهم عن السعي إلى الجمعة إلى أن تمضي الأوقات الفاضلة، قال الخطابي: " (الترابيث) ليس بشيء، إنما هو (الربايث) (١). وقوله: (فيرمون الناس) إنما هو: (فَيُربّثُون الناس). قال: وكذلك روي لنا في غير هذا الحديث" (٢). قال الحافظ: "يشير إلى لفظ رواية أحمد المذكورة". وقوله: (صَهْ) بسكون الهاء، وتكسر منونةً: وهي كلمة زجر للمتكلم؛ أي: اسكت. و (الكفل) بكسر الكاف: هو النصيب من الأجر أو الوزر. ٤٣٤ - (٢) [ضعيف] وعن عَمرو بن شعيبٍ عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ ؛ أنه قال: "تُبعثُ الملائكة على أَبوابِ المساجد يومَ الجمعة، يكتبون مجيء الناس، فإذا خرج الإِمام طُويت الصحف، ورفعت الأقلام، فتقولُ الملائكةُ

стр. 225

بعضُهم لبعضٍ: ما حبس فلاناً؟ فتقول الملائكة: اللهم إن كان ضالاً فاهْدهِ، وإن كان مريضاً فاشْفِه، وإن كان عائلاً فأَغْنِهِ". رواه ابن خزيمة في "صحيحه". (العائل): الفقير. ٤٣٥ - (٣) [ضعيف موقوف] وعن أبي عبيدةَ قال: قال عبد الله: سارعوا إلى الجمعة، فإن الله يَبْرُزُ إلى أَهل الجنةِ في كل يومِ جُمعة، في كَثيب كافورٍ، فيكونوا (١) منه في القرب على قدر تَسارُعِهِم، فيُحدثُ الله لهم من الَكرامة شيئاً لمِ يكونوا قد رأَوه قَبلَ ذلك، ثم يرجعون إلَى أهليهم فَيُحدّثونهم بما أحدث الله لهم. قال: ثم دخل عبد الله المسجدَ، فإذا هو برجلين يومَ الجمعةِ قد سبقاه، فقال عبد الله: رجلان، وأنا الثالث، إن شاء الله أن يبارك في الثالث. رواه الطبراني في "الكبير". وأبو عبيدة اسمه عامر ولم يسمع من أبيه عبد الله بن مسعود ﵁، وقيل: سمع منه. ٤٣٦ - (٤) [ضعيف] وعن علقمة قال: خرجتُ مع عبد الله بن مسعودٍ يوم الجمعة، فوجد ثلاثةً قد سبقوه، فقال: رابعُ أربعةٍ، وما رابع أَربعة من الله ببعيد، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الناس يجلسون يوم القيامة من الله على قَدْر رواحِهِم إلى الجمعات؛ الأَولَ، ثم الثاني، ثم الثالثَ، ثم الرابعَ، وما رابع أربعة من الله ببعيد". رواه ابن ماجه وابن أبي عاصم، وإسنادهما حسن (٢).

стр. 226

٤ - (الترهيب من تخطي الرقاب يوم الجمعة) . ٤٣٧ - (١) [ضعيف] ورُوي عن معاذ بن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من تخطى رقابَ الناس يوم الجمعة اتُّخِذَ جِسْراً إلى جَهنمَ". رواه ابن ماجه والترمذي وقال: "حديث غريب، والعمل عليه عند أهل العلم". ٤٣٨ - (٢) [ضعيف] ورُوي عن أنسِ بنِ مالكٍ ﵁ قال: بينما رسولُ الله ﷺ يخطب، إذ جاء رجلٌ يتخطى رِقاب الناس، حتى جلس قريباً من النبي ﷺ ، فلما قضى رسول الله ﷺ صلاتَه قال: "ما منعك يا فلان أن تُجَمِّعَ معنا؟ ". قال: يا رسول الله! قد حرصت أَن أضع نفسي بالمكان الذي ترى. قال: "قد رأَيتك تَتَخطَّى رقابَ الناس وتُؤذيهم، من آذى مسلماً فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله ". رواه الطبراني في "الصغير" و"الأوسط". ٤٣٩ - (٣) [ضعيف جداً] ورُوي عن الأرقم بن أبي الأرقم ﵁ -وكان من أصحاب النبي ﷺ -؛ أن النبي ﷺ قال: "إن الذي يتخطى رقابَ الناس يوم الجمعة، ويفرق بين الاثنين بعد خروج الإِمام كَجارٍّ قُصْبَهُ (١) في النار". رواه أحمد والطبراني في "الكبير".

стр. 227

٥ - (الترهيب من الكلام والإِمام يخطب، والترغيب في الإِنصات) . ٤٤٠ - (١) [ضعيف] وروي عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "من تَكلَّم يومَ الجمعةِ والإِمامُ يخطب؛ فَهو كمثَلِ الحمار يحمل أَسفاراً (١)، والذي يقول له: أَنَصِتْ؛ ليس له جمعة". رواه أحمد والبزار والطبراني. ٤٤١ - (٢) [ضعيف] وعن أبيّ بن كعبٍ ﵁: أن رسول الله ﷺ قرأَ يوم الجمعة ﴿تبارك﴾، وهو قائم يُذَكِّر بأَيامِ الله، وأَبو ذرٍ يَغمِزُ أُبيَّ بنَ كعبٍ، فقال: متى أُنزلتْ هذه السورة؟ إني لم أَسمعها إلى الآن. فأَشار إليه أن اسكُتْ. فلما انصرفوا، قال: سأَلتُك متى أنزلت هذه السورة فلم تخبرني؟ فقال أُبيُّ: ليس لك من صلاتِك اليومَ إلا ما لغوت! فذهب أَبو ذر إلى رسولِ اللهِ ﷺ وأَخبره بالذي قال أُبيُّ. فقال رسول الله ﷺ : "صدق أُبَيّ" رواه ابن ماجه بإسناد حسن (٢). ٤٤٢ - (٣) [ضعيف] وعن أبي الدرداء ﵁ قال: جلس رسول الله ﷺ يوماً على المنبر، فخطب الناس، وتلا آيةً، وإلى جنبي أُبيّ بن كعبٍ، فقلت له: يا أُبيّ! متى (٣) أنزلت هذه الآية؟ قال: فأَبى

стр. 228

أن يكلَّمني، ثم سأَلته؟ فأبى أَن يكلمني حتى نزل رسولُ الله ﷺ ، فقال أُبَيٌّ: ما لك من جمعتك إلا ما لَغَيْتَ! فلما انصرف رسولُ الله ﷺ جِئتهُ فأَخبرته، فقلت: أيْ رسولَ الله! إنك تلوت آيةً، وإلى جنبي أُبيٌّ بنُ كعبٍ، فقلت له: متى نزلت هذه الآية؟ فأبى أن يكلمني، حتى إذا نَزلْتَ زَعَمَ أُبيُّ أنه ليس لي من جمعتي إلا ما لَغَيْتُ! فقال: "صدق أُبيُّ، إِذا سمعتَ إمامك يتكلم، فأنْصِتْ حتى يفرغ". رواه أحمد من رواية حرب بن قيس عن أبي الدرداء، ولم يسمع منه. ٤٤٣ - (٤) [ضعيف] وروي عن جابر ﵁ قال: قال سعد بن أبي وقاص لرجل: لا جمعة لك. فقال النبي ﷺ : "لم يا سعد؟ ". قال: لأنه كان يتكلم وأَنت تخطب، فقال النبي ﷺ : "صدق سعد". رواه أبو يعلى والبزار. وتقدم في حديث علي المرفوع [أول ٣ - باب]: "ومن قال يومَ الجمعةِ لصاحبه: أنصِتْ؛ فقد لغا، ومن لغا؛ فليس له في جمعته تلك شيء". وتقدم في حديث علي [أول ٣ - باب]: "فمن دنا من الإِمام فأنصت واستمع ولم يَلْغُ؛ كان له كِفلان من الأَجر" الحديث.

стр. 229

٦ - (الترهيب من ترك الجمعة لغير عذر) . [ضعيف] وتقدم في "باب الحمام" [٤ - الطهارة/ ٥] حديث أبي سعيد وفيه: "ومن كان يؤمن باللهِ واليوم الآخر فَلْيَسْعَ إلى الجمعةِ، ومن استغنى عنها بِلَهْوٍ أو تجارةٍ؛ استغنى الله عنه، والله غَنيٌ حَميدٌ". رواه الطبراني. ٤٤٤ - (١) [ضعيف] وروي عن جابرٍ ﵁ أيضاً قال: خطبنا رسول الله ﷺ فقال: "يا أَيها الناسُ! تُوبوا إلى الله قبل أَن تموتوا، وبادروا بالأَعمالِ الصالحةِ قبل أن تُشغلوا، وصِلُوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرةِ ذكرِكُم له، وكثرةِ الصدقة في السر والعلانية؛ تُرزقوا وتُنصروا وتُجبَروا، واعلموا أَن الله افترضَ عليكم الجمعةَ في مقامي هذا، في يومي هذا، في شهري هذا، من عامي هذا، إلى يوم القيامةِ، فمن تركها في حياتي أو بعدي، وله إِمام عادل أَو جائر، استخفافاً بها، وجحوداً بها؛ فلا جمع الله له شملَه، ولا بارك له في أمرِه، ألا ولا صلاةٍ له، ألا ولا زكاةَ له، ألا ولا حَجَّ له، أَلا ولا صومَ له، ألا ولا بِرَّ له حتى يَتوبَ، فمن تاب تابَ اللهُ عليه". رواه ابن ماجه. ٤٤٥ - (٢) [ضعيف] ورواه الطبراني في "الأوسط" من حديث أبي سعيد الخدري أخصر منه (١). ٤٤٦ - (٣) [ضعيف موقوف] وروى الترمذي عن ابن عباس: أَنه سئل عن رجل يصومُ النهار، ويقومُ الليل، ولا يشهدُ الجماعةَ ولا الجمعة؟ قال: هو في النار.

стр. 230

٧ - (الترغيب فى قراءة سورة ﴿الكهف﴾ وما يذكر معها ليلة الجمعة ويوم الجمعة) . ٤٤٧ - (١) [ضعيف] وعن ابن عمرَ ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "من قرأَ سورةَ ﴿الكهف﴾ في يوم الجمعةِ؛ سطع له نورٌ من تحت قدمه إلى عَنانِ السماءِ يضيء له يوم القيامة، وغُفِرَ له ما بين الجُمعتين". رواه أبو بكر بن مردويه في "تفسيره" بإسناد لا بأس به (١). ٤٤٨ - (٢) [ضعيف جداً] ورُوي عن أبي هريرةَ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من قرأ ﴿حم الدخان﴾ ليلةَ الجمعة؛ غُفِرَ له". [موضوع] وفي رواية: "من قرأ ﴿حم الدخان﴾ في ليلةٍ؛ أصبح يَستغفرُ له سبعون أَلفَ مَلَكٍ". رواه الترمذي، والأصبهاني ولفظه: "من صلى بسورة ﴿الدخان﴾ في ليلةٍ؛ باتَ يستغفرُ له سبعون ألفَ ملكٍ". ٤٤٩ - (٣) [ضعيف جداً] ورواه الطبراني والأصبهاني أيضاً من حديث أبي أمامة، ولفظهما: قال رسول الله ﷺ : "من قرأ ﴿حم الدخان﴾ فى ليلةِ الجمعة أو يومِ الجمعة؛ بني الله له بها بيتاً في الجنة".

стр. 231

٤٥٠ - (٤) [ضعيف جداً] ورُوي عنه قال: قال رسول الله ﷺ : "من قرأ سورة ﴿يس﴾ في ليلةِ الجمعة؛ غُفر له". رواه الأصبهاني. ٤٥١ - (٥) [موضوع] ورُوي عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "من قرأَ السورة التى يذكر فيها ﴿آل عمران﴾ يومَ الجمعة؛ صلى عليه الله وملائكتُه حتى تغيب الشمس". رواه الطبراني فى "الأوسط" و"الكبير".
следующие страницы →