١٠ - كتاب العِيْدين (١) والأضحِيَة .
١ - (الترغيب في إحياء ليلتي العيدين) .
٦٦٦ - (١) [موضوع] عن أبي أمامة ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"من قام ليلتي العيدين محتسباً؛ لم يمتْ قلبهُ يومَ تموتُ القلوبُ".
رواه ابن ماجه، ورواته ثقات؛ إلا أن بقية مدلس، وقد عنعنه (٢).
٦٦٧ - (٢) [موضوع] وروي عن معاذ بن جبل ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"من أحيا الليالي الخمسَ؛ وجبت له الجنة: ليلةَ التروية، وليلةَ عرفة، وليلةَ النحر، وليلةَ الفطر، وليلةَ النصف من شعبان".
رواه الأصبهاني.
٦٦٨ - (٣) [موضوع] ورُوي عن عبادة بن الصامت ﵁ أن رسول الله ﷺ قال:
"من أحيا ليلة الفطر وليلة الأضحى؛ لم يَمُتْ قلبُهُ يومَ تموتُ القلوبُ".
رواه الطبراني في "الأوسط" و"الكبير" (٣).
стр. 333
٢ - (الترغيب في التكبير في العيد وذكر فضله) .
٦٦٩ - (١) [منكر] رُوي عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"زيِّنوا أعيادَكم بالتكبير".
رواه الطبراني في "الصغير" و"الأوسط"، وفيه نكارة.
٦٧٠ - (٢) [ضعيف] وعن سعد (١) بن أوس الأنصاري عن أبيه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"إذا كان يومُ عيدِ الفطرِ وقفتِ الملائكةُ على أبوابِ الطرقِ، فنادوا: اغدوا يا معشرَ المسلمين إلى ربٍّ كريم، يَمُنُّ بالخير، ثم يثيبُ عليه الجزيلَ، لقد أُمِرتُم بقيامِ الليلِ فقمْتُم، وأُمِرتم بصيامِ النهارِ فصمْتُم، وأَطعْتُم ربكم، فاقبضوا جوائزكم، فإذا صلُّوا نادى منادٍ: ألا إن ربكم قد غَفرَ لكم، فارجعوا راشدين إلى رحالكم، فهو يوم الجائزة، ويسمى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة".
رواه الطبراني في "الكبير" من رواية جابر الجعفي.
وتقدم في "الصيام" ما يشهد له [٩/ ٢ - باب] (٢).
стр. 334
٣ - (الترغيب في الأضحية، وما جاء فيمن لم يضح مع القدرة، ومن باع جلد أضحيته) .
٦٧١ - (١) [ضعيف] عن عائشة ﵂؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"ما عملَ آدمِيُّ من عملٍ يوم النحر أَحبَّ إلى الله من إهراقِ الدم، وإنه لتأْتي يوم القيامة بقرونها وأَشعارها وأَظلافها، وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أَن يقع من الأرضِ، فطِيبوا بها نفساً".
رواه ابن ماجه، والترمذي وقال:
"حديث حسن غريب"، والحاكم وقال "صحيح الإسناد".
(قال الحافظ): "رووه من طريق أبي المثنى -واسمه سليمان بن يزيد- عن هشام بن عروة عن أبيه عنها. وسليمان واهٍ، وقد وثق" (١).
قال الترمذي: ويروى عن النبي ﷺ ؛ أنه قال:
"الأضحية لصاحبها بكل شعرة حسنة".
٦٧٢ - (٢) [موضوع] وهذا الحديث الذي أشار إليه الترمذي رواه ابن ماجه والحاكم وغيرهما؛ كلهم عن عائذ الله عن أبي داود عن زيد بن أرقم قال:
قال أصحاب رسول الله ﷺ : يا رسول الله! ما هذه الأضاحي؟ قال:
"سنَّةُ أَبيكم إبراهيم".
قالوا: فما لنا يا رسول الله؟ قال:
"بكلِّ شعرةٍ حسنةٌ".
стр. 335
قالوا: فالصوفُ؟ قال:
"بكلِّ شعرةٍ من الصوفِ حسنةٌ".
وقال الحاكم: "صحيح الإسناد".
(قال الحافظ): "بل واهِيهِ، عائذ الله المجاشعي، وأبو داود -وهو نفيع بن الحارث الأعمى-، وكلاهما ساقط.
٦٧٣ - (٣) [ضعيف] وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ في يوم الأضحى:
"ما عمل آدميّ (١) في هذا اليوم أفضلَ من دمٍ يُهراق، إلا أن تكون رَحِماً توُصَل".
رواه الطبراني في "الكبير"، وفي إسناده الحسن بن يحيى (٢) الخشني، لا يحضرني حاله.
٦٧٤ - (٤) [منكر] وعن أبي سعيد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"يا فاطمة! قومي إلى أضحيتك قاشهديها، فإنَّ لكِ بأول قطرة (٣) تقطر من دمها أن يغفَر لك ما سلَفَ من ذنوِبك".
قالت: يا رسول الله! ألَنا خاصةً أهلَ البيت، أَو لنا وللمسلمين؟ قال:
"بل لنا وللمسلمين".
رواه البزار، وأبو الشيخ ابن حيان في "كتاب الضحايا" وغيره.
стр. 336
وفي إسناده عطية بن قيس؛ وُثَّق، وفيه كلام (١).
٦٧٥ - (٥) [موضوع] ورواه أبو القاسم الأصبهاني عن علي ولفظه: أن رسول الله ﷺ قال:
"يا فاطمة! قومي فاشْهدي أُضحيتَكِ؛ فإن لكِ بأَول قَطرة تقطر من دمها مغفرةً لكل ذنب، أما إنه يجاء بدمها ولحمها فيوضع في ميزانِك سبعين ضعفاً"
فقال أبو سعيد: يا رسول الله! هذا لآلِ محمد خاصةً؛ فإنهم أهل لما خُصّوا به من الخير، أَو لآل محمد وللمسلمين عامة؟ قال:
"لآل محمد خاصة، وللمسلمين عامة".
وقد حسَّن بعض مشايخنا حديث عليّ هذا (٢). والله أعلم.
٦٧٦ - (٦) [موضوع] ورُوي عن علي ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"يا أيها الناس! ضَحُّوا واحتسبوا بدمائها، فإن الدَّمَ وإن وقع في الأرض فإنه يقع في حِرز الله ".
رواه الطبراني في "الأوسط" (٣).
стр. 337
٦٧٧ - (٧) [موضوع] ورُوي عن حسن بن علي ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ :
"من ضحَّى طيِّبةً بها نفسه، محتسباً لأُضحيته؛ كانت له حجاباً من النار".
رواه الطبراني في "الكبير" (١).
٦٧٨ - (٨) [ضعيف جداً] وروي عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ :
"ما أُنفقت الوَرِقُ في شيءٍ أحبَّ إلى الله من نحرٍ يُنحر في يومِ عيد".
رواه الطبراني في "الكبير"، والأصبهاني.
٦٧٩ - (٩) [ضعيف] وعن أبي أمامة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"خيرُ الأضحيةِ الكبشُ، وخيرُ الكفنِ الحلّةُ (٢) ".
رواه أبو داود والترمذي، وابن ماجه؛ إلا أنه قال:
"الكبشُ الأقرنُ".
رووه كلهم من رواية عفير بن معدان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة، وقال الترمذي:
"حديث غريب".
(قال الحافظ): "عفير واهٍ" (٣).
стр. 338
٤ - (الترهيب من المثلة بالحيوان، ومن قتله لغير الأكل، وما جاء في الأمر بتحسين القتلة والذبحة) .
٦٨٠ - (١) [ضعيف] وعن الشريد ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"من قتل عصفوراً عبثاً عَجَّ إلى الله يوم القيامة يقول: يا ربِّ! إنَّ فلاناً قتلني عَبثاً، ولم يقتلني مَنفعةً".
رواه النسائي، وابن حبان في "صحيحه" (١).
٦٨١ - (٢) [ضعيف موقوف] وعن ابن سيرين:
أن عمر ﵁ رأَى رجلاً يسحب شاةً برجلها ليذبحها. فقال له: ويلك! قُدْها إلى الموت قوداً جميلاً.
رواه عبد الرزاق في "كتابه" موقوفاً.
٦٨٢ - (٣) [ضعيف] ورواه أيضاً مرفوعاً عن محمد بن راشد عن الوضين بن عطاء قال:
إن جَزّاراً فتح باباً على شاةٍ ليذبحها، فانفلتت منه حتى جاءت النبي ﷺ ، فاتَّبعها، وأخذ يسحبها برجلها، فقال لها النبي ﷺ :
"اصبري لأمر الله، وأَنتَ يا جزار! فسُقْها سوقاً رفيقاً".
وهذا معضل، والوضين فيه كلام.
стр. 339
٦٨٣ - (٤) [ضعيف] وعن أبي صالح الحنفي عن رجل من أصحاب النبي ﷺ -وأراه ابن عمر- قال: سمعت رسول الله ﷺ قال:
"من مثَّل بذي روح ثم لم يتب؛ مَثَّل الله به يوم القيامة".
رواه أحمد، ورواته ثقات مشهورون (١).
стр. 340
١١ - كتاب الحَجّ
١ - (الترغيب في الحج والعمرة، وما جاء فيمن خرج يقصدهما فمات) .
٦٨٤ - (١) [ضعيف] ورواه [يعني حديث أبي هريرة الأول الذي في "الصحيح"] ابن حبان في "صحيحه"، ولفظه: قال رسول الله ﷺ :
"أفضل الأعمال عند الله تعالى؛ إيمانٌ لا شكَّ فيه، وغزوٌ لا غلولَ فيه، وحجّ مبرور".
قال أبو هريرة:
حجةٍ مبرورةُ تكفّر خطايا سنة.
(المبرور) قيل: هو الذي لا يقع فيه معصية.
٦٨٥ - (٢) [ضعيف] و [روى حديث أبي هريرة الثالث في "الصحيح"] الأصبهاني وزاد:
"وما سَبَّحَ الحاجُّ من تسبيحةٍ، ولا هَلَّل من تهليلةٍ، ولا كبَّرَ من تكبيرةٍ؛ إلا بُشِّر بها تبشيرة".
٦٨٦ - (٣) [ضعيف] وعن عمرو بن عَبَسَةَ ﵁ قال:
قال رجل: يا رسول الله! ما الإسلام؟ قال:
"أنْ يُسلَم قلبُك لله، وأنْ يَسلَمَ المسلمون من لسانك ويدك".
قال: فأي الإسلام أفضل؟ قال:
"الإيمان".
قال: وما الإيمان؟ قال:
стр. 341
"أن تؤمنَ باللهِ وملائكتِه وكتبه ورسِله والبعثِ بعد الموت".
قال: فأَي الإيمان أَفضل؟ قال:
"الهجرة".
قال: وما الهجرة؟ قال:
"أن تَهجُرَ السوءَ".
قال: فأي الهجرة أَفضل؟ قال:
"الجهاد".
قال: وما الجهاد؟ قال:
"أن تقاتل الكفار إذا لَقيتهم".
قال: فأي الجهاد أفضل؟ قال:
"من عُقِرَ جَواده، وأهرِيق دمُه". قال رسول الله ﷺ :
"ثم عَمَلان هما أفضلُ الأَعمال، إلا من عمل بمثلهما، حَجَةٌ مبرورة، أَو عُمرةٌ مبرورة".
رواه أحمد بإسناد صحيح (١)، ورواته محتج بهم في "الصحيح"، والطبراني وغيره.
ورواه البيهقي عن أبي قلابة عن رجل من أهل الشام عن أبيه.
٦٨٧ - (٤) [منكر] ورواه [يعني حديث ابن مسعود الذي في "الصحيح"] ابن ماجه والبيهقي من حديث عمر، وليس عندهما: "والذهب" إلى آخره، وعند البيهقي:
"فإن متابعةً بينهما يزيدان في الأجل، وينفيان الفقر والذنوب، كما
стр. 342
ينفي الكير الخبث".
٦٨٨ - (٥) [موضوع] وروي عن عبد الله بن جراد الصحابي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"حجوا؛ فإنَّ الحجَّ يغسل الذنوبَ كما يغسل الماءُ الدَّرَنَ".
رواه الطبراني في "الأوسط".
٦٨٩ - (٦) [ضعيف] وعن أبي موسى ﵁ رفعه إلى النبي ﷺ قال:
"الحاجُّ يشفعُ في أربعمئةِ أهلِ بيتٍ، -أو قال: من أهل بيته-، ويخرج من ذنوِبه كيومَ ولدته أُمه".
رواه البزار، وفيه راوٍ لم يسم.
٦٩٠ - (٧) [ضعيف] وروي عن أبي هريرةَ ﵁ قال: سمعت أبا القاسم ﷺ يقول:
"من جاء يؤُمُّ البيتَ الحرَامَ فركب بعيرَه، فما يرفع البعير خُفّاً، ولا يضع خُفّاً؛ إلا كتبَ الله لهُ بها حسنةً، وحطَّ عنه بها خطيئةً، ورفع له بها درجة، حتى إذا انتهى إلى البيت فطاف، وطاف بين الصفا والمروة، ثم حلَق أو قَصَّرَ؛ إلا خرج من ذنوبه كيومَ ولدته أُمه، [وقيل له:] (١) فهلُمَّ استأنف العمل"، فذكر الحديث.
رواه البيهقي.
٦٩١ - (٨) [موضوع] وعن زاذان قال:
مرض ابن عباس مرضاً شديداً، فدعا ولده فجمعهم، فقال: سمعت
стр. 343
رسول الله ﷺ يقول:
"من حج من مكةَ ماشياً حتى يرجع إلى مكةَ؛ كتب الله له بكل خُطوة سبعمئِة حسنةٍ، كلُّ حسنةٍ مثلُ حسناتِ الحرم".
قيل له: وما حسنات الحرم؟ قال:
"بكُلِّ حسنةٍ مئةُ أَلفِ حسنةٍ".
رواه ابن خزيمة في "صحيحه"، والحاكم؛ كلاهما من رواية عيسى بن سوادة، وقال الحاكم:
"صحيح الإسناد".
وقال ابن خزيمة:
"إن صح الخبر؛ فإنَّ في القلبِ من عيسى بن سوادة شيئاً".
(قال الحافظ): "قال البخاري: هو منكر الحديث (١) ".
٦٩٢ - (٩) [ضعيف جداً] وعن ابن عباسٍ ﵄ عن النبي ﷺ قال:
"إن آدمَ أتى البيتَ ألفَ أتْيةٍ، لم يركبْ قَطُّ فيهنَّ من الهند على رجليه".
رواه ابن خزيمة في "صحيحه" أيضاً وقال:
"في القلب من القاسم بن عبد الرحمن شيء".
قال الحافظ: "القاسم هذا واهٍ" (٢).
стр. 344
٦٩٣ - (١٠) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"الحُجّاجُ والعمّارُ وفدُ الله، إن دَعوه أجابَهم، وإن استغفروه غفَرَ لهم".
رواه النسائي وابن ماجه.
٦٩٤ - (١١) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"يُغْفَرُ للحاجِّ، ولمن استَغْفَرَ له الحاجُّ".
رواه البزار، والطبراني في "الصغير"، وابن خزيمة في "صحيحه" والحاكم، ولفظهما: قال:
"اللهمّ اغفر للحاجِّ، ولمن استغفر له الحاجُّ".
وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم".
قال الحافظ: "في إسناده شريك القاضي، ولم يخرج له مسلم إلا في المتابعات. ويأتي الكلام عليه إن شاء الله".
٦٩٥ - (١٢) [ضعيف] وعن عبد الله بن عمرو (١) ﵄ قال:
"لما أَهبط الله آدمَ من الجنة قال: إني مهبط معك بيتاً أو منزلاً يطاف حوله كما يطاف حول عرشي، ويصلَّى عنده كما يصلَّى عند عرشي، فلما كان زمن الطوفان رفع، وكان الأنبياء يحجُّونه ولا يعلمون مكانه، فبوَّأه لإبراهيم، فبناه من خمسة أجبل: (حِراء) و (ثَبير) و (لُبنان) و (جبل الطير) (٢) و (جبل الخير) (٣)، فتمتعوا منه ما استطعتم".
стр. 345
رواه الطبراني في "الكبير" موقوفاً، ورجال إسناده رجال "الصحيح".
٦٩٦ - (١٣) [ضعيف] وروي عن ابن عباس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"تعجَّلوا إلى الحج -يعني الفريضة-، فإن أحدكم لا يدري ما يعرِضُ له".
رواه أبو القاسم الأصبهاني (١).
٦٩٧ - (١٤) [ضعيف] ورُوي عن أنس بن مالك ﵁ عن رسول الله ﷺ قال:
"أوحى الله تعالى إلى آدم ﵇: أن يا آدم! حُجَّ هذا البيت قبل أن يحدث بك حدث الموت، قال: وما يحدث عليَّ يا ربّ؟ قال: ما لا تدري، وهو الموت، قال: وما الموتُ؟ قال: سوف تذوق. قال: ومن أَستخلف في أهلي؟ قال: اعرِضْ ذلك على السمواتِ والأرض والجبال. فَعَرَضَ على السموات فأبتْ، وعرضَ على الأرض فأَبتْ، وعرض على الجبال فأبتْ، وقَبِلَه ابنه قاتلُ أخيه. فخرج آدم ﵇ من أَرضِ الهند حاجاً، فما نزل منزلاً أكل فيه وشرب إلا صار عُمراناً بعده وقُرىً، حتى قدمَ مكةَ، فاستقبلته الملائكة [بالبطحاء] (٢) فقالوا: السلامُ عليكَ يا آدم! بُرَّ حَجُّكَ، أما إنا قد
стр. 346
حججنا هذا البيت قبلك بأَلفي عام، -قال أنس: قال رسول الله ﷺ : والبيت يومئذ ياقوتة حمراء جوفاء، لها بابان، من يطوف يرى من في جَوف البيتِ، ومن في جوف البيت يرى من يطوف-، فقضى آدم نسكه، فأوحى الله تعالى إليه: يا آدم! قضيتَ نُسكَكَ؟ قال: نَعم يا ربِّ! قال: فَسَلْ حاجتَكَ تُعْطَ. قال: حاجتي أن تغفر لي ذنبي وذنبَ ولدي، قال: أَما ذنبُك يا آدم! فقد غفرناه حين وقعتَ بذنبك؛ وأما ذنب ولدك؛ فمن عرفني وآمن بي وصدَّق رسلي وكتابي؛ غفرنا له ذنبه".
رواه الأصبهاني أيضاً.
٦٩٨ - (١٥) [ضعيف جداً] وروي عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ﷺ :
"ما من عبدٍ ولا أَمَة يَضِنُّ بنفقةٍ يُنفقها فيما يرضي الله؛ إلا أنفق أضعافَها فيما يُسخط الله، وما من عبدٍ يَدَعُ الحجَّ لحاجة من حوائج الدنيا، إلا رأى مَحْقَه قَبلَ أن تُقضى تلك الحاجةُ -يعني حجة الإسلام- وما من عبدٍ يدع المشي في حاجة أخيه المسلم، قُضِيَتْ أو لم تُقْضَ؛ إلا ابتلي بمعونةٍ من مأثمٍ عليه، ولا يؤجر فيه".
رواه الأصبهاني أيضاً، وفيه نكارة.
(يضنّ) بالضاد المعجمة، أي: يبخل ويشح.
٦٩٩ - (١٦) [ضعيف] ورُوي عن جابرٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"إن الكعبة لها لسانٌ وشفتان، ولقد اشتكت فقالت: يا ربِّ! قَلَّ عُوَّادي، وقلَّ زُوّاري، فأَوحى الله : إني خالقٌ بَشَراً خُشَّعاً سُجَّداً، يَحِنُّونَ إليكِ كما تَحِنُّ الحمامة إلى بيضِها".
стр. 347
رواه الطبراني في "الأوسط".
٧٠٠ - (١٧) [ضعيف] ورُوي عن أبي ذَرٍّ ﵁؛ أن النبي ﷺ قال:
"إن داود النبي ﷺ قال: إلهي! ما لعبادك عليك إذا هُمْ زاروك في بيتك؟ قال: لكل زائرٍ حقٌّ على المزور. يا داود! إن لهم عليَّ حقاً أَن أُعافيَهم في الدنيا، وأغفرَ لهم إذا لقيتهم".
رواه الطبراني في "الأوسط" أيضاً.
٧٠١ - (١٨) [ضعيف جداً] وروي عن سهل بن سعد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"ما راحَ مسلمٌ في سبيلِ اللهِ مجاهداً أو حاجاً مُهِلاً أو مُلَبِّياً؛ إلا غَرَبَتِ الشمس بذنوبه وخرج منها".
رواه الطبراني في "الأوسط" أيضاً.
٧٠٢ - (١٩) [ضعيف] ورواه أبو القاسم الأصبهاني من حديث أنس بن مالك نحوه، [يعني حديث عبادة بن الصامت الذي في "الصحيح"]؛ إلا أنه قال فيه:
"وأما وقوفُك بعرفاتٍ؛ فإنَّ الله تعالى يَطَّلع على أَهلِ عرفاتٍ فيقول: عبادي أتَوني شُعثاً غُبْراً، أَتوني من كل فَجٍّ عميق، فيباهي بهم الملائكة، فلو كان عليك من الذنوب مثل رمل عالجٍ، ونجوم السماءِ، وقَطْر البحرِ والمطر؛ غفر الله لك.
وأما رميُك الجِمار؛ فإنه مدخورٌ لك عند ربك أَحوج ما تكون إليه.
وأما حلقُك رأَسك؛ فإنَّ لك بكل شعرةٍ تقع منك نوراً يوم القيامة.
وأَما طوافُكَ بالبيت؛ فإنك تَصدُرُ وأَنتَ من ذنوِبك كهيئةِ يومِ ولدتك أُمك".
стр. 348
٧٠٣ - (٢٠) [ضعيف] ورُوي عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ :
"من خرج في هذا الوجه لحجٍ أَو عُمرةٍ فمات فيه، لم يُعرضْ ولم يحاسَبْ، وقيل له: ادخل الجنة".
قالت: وقال رسول الله ﷺ :
"إنَّ الله يباهي بالطائفين".
رواه الطبراني وأبو يعلى والدارقطني والبيهقي.
٧٠٤ - (٢١) [ضعيف جداً] وروي عن جابرٍ ﵁ أن النبي ﷺ قال:
"إنَّ هذا البيت دِعامةٌ من دَعائمِ الإِسلام، فمن حجَّ البيت أَو اعتمرَ فهو ضامن على الله، فإن مات أدخله الجنةَ، وإن ردَّه إلى أهله ردَّه بأَجرٍ وغنيمة".
رواه الطبراني في "الأوسط".
(الدَّعامة) بكسر الدال المهملة: هي عمود البيت والخباء.
٧٠٥ - (٢٢) [موضوع] وروي عنه أيضاً قال رسول الله ﷺ :
"من مات في طريق مكة ذاهباً أو راجعاً؛ لم يُعْرَضْ، ولم يُحاسَبْ، [أ] (١) وغُفر له".
رواه الأصبهاني.
стр. 349
٢ - (الترغيب فى النفقة في الحج والعمرة، وما جاء فيمن أنفق فيهما من مال حرام) .
٧٠٦ - (١) [ضعيف] وعن بريدةَ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"النفقةُ في الحجِّ كالنفقةِ في سبيلِ اللهِ؛ بسبعِمئة ضعفٍ".
رواه أحمد والطبراني في "الأوسط"، والبيهقي، وإسناد أحمد حسنٍ (١).
٧٠٧ - (٢) [ضعيف] وروى الطبراني في "الأوسط" أيضاً عن أنسٍ بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"الحجُّ في سبيل الله النفقةُ فيه (٢)؛ الدِّرْهَمُ بسبعِمئة".
٧٠٨ - (٣) [ضعيف] ورُوي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ قال:
"الحُجّاج والعُمّار وفد الله، إن سأَلوا أُعطوا، وإن دَعَوْا أُجيبوِا، وإن أَنفقوا أخلَفَ لهم، والذي نفسُ أبي القاسم بيده! ما كبَّر مُكبِّرٍ على نَشْزٍ، ولا أَهلَّ مُهِلُّ على شَرَفٍ من الأَشراف؛ إلا أَهَلَّ ما بين يديه وكبَّر؛ حتى ينقطع منه منقطع التراب".
رواه البيهقي.
стр. 350
(النَّشْز) بفتح النون وإسكان الشين المعجمة (١) وبالزاي: هو المكان المرتفع.
٧٠٩ - (٤) [ضعيف جداً] ورُوي عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"الحجاجُ والعمّارُ وفدُ اللهِ، يُعطيهم ما سأَلوا، ويستجيبُ لهم ما دَعَوْا ويُخلِفُ عليهم ما أَنفقوا؛ الدرهم بأَلفِ أَلفِ درهمٍ".
رواه البيهقي.
٧١٠ - (٥) [ضعيف] وعن جابر بن عبد الله ﵄ رفعه قال:
"ما أمعَرَ حاجٌّ قطّ".
قيل لجابر. ما الإمعار؟ قال: ما افتقر.
رواه الطبراني في "الأوسط"، والبزار، ورجاله رجال "الصحيح" (٢).
٧١١ - (٦) [ضعيف جداً] ورُوي عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"إذا خرج الرجل (٣) حاجاً بنفقةٍ طيبةٍ ووضع رجله في الغَرْز فنادى: لبيك اللهم لبيك، ناداه منادٍ من السماء: لبيك وسعديك، زادُك حلالٌ وراحِلتُك حلال، وحجُّك مبرور غير مأزور. وإذا خرج بالنفقة الخبيثة فوضع رِجلَه في الغرز فنادى: لبيك، ناداه منادٍ من السماء: لا لبيك ولا سعديك. زادُك حرام، ونفقتك حرام، وحجُّك مأزور غير مبرور".
стр. 351
رواه الطبراني في "الأوسط"
٧١٢ - (٧) [ضعيف] ورواه الأصبهاني من حديث أسلم مولى عمر بن الخطاب مرسلاً مختصراً.
(الغَرْز) بفتح الغين المعجمة وسكون الراء بعدها زاي: هو ركاب الدابة من جلد.
٣ - (الترغيب في العمرة في رمضان) .
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر "الصحيح"]
стр. 352
٤ - (الترغيب في التواضع فى الحج والتبذُّل ولبس الدُّون من الثياب؛ اقتداءاً بالأنبياء ﵈ .
٧١٣ - (١) [ضعيف] وعنه [يعني ابن عباس ﵄] قال:
لما مرَّ رسول ﷺ بوادي (عُسفان) حين حج قال:
"يا أبا بكر أَيّ وادٍ هذا؟ ".
قال: وادي (عسفان). قال:
"لقد مرَّ به هود وصالح على بَكَراتٍ خُطُمُها اللِّيفُ، أُزُرُهُم العَباء، وأَرديتُهم النِّمار، يحجُّون البيت العتيق".
رواه أحمد والبيهقي؛ كلاهما من رواية زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام، ولا بأس بحديثهما في المتابعات، وقد احتج بهما ابن خزيمة وغيره.
(عُسْفان) بضم العين وسكون السين المهملتين: موضع على مرحلتين من مكة.
و (البَكَرات) جمع (بَكْرة) بسكون الكاف: وهي الفتيّة من الإبل.
و (النَّمِرات) (١) بكسر الميم جمع (نَمِرَة): وهي كساء مخطط.
٧١٤ - (٢) [ضعيف] وعنه عن النبي ﷺ قال:
"حج موسى على ثورٍ أَحمرَ، عليه عباءةٌ قطوانيَّةٌ".
رواه الطبراني من رواية ليث بن أبي سُلَيم، وبقية رواته ثقات.
٧١٥ - (٣) [ضعيف] وعن ابن عمر ﵄:
أن رجلاً قال لرسول الله ﷺ : من الحاج؟ قال:
стр. 353
"الشَّعِث التَّفِل". . . (١)
قال: وما السبيل؟ قال:
"الزاد والراحلة".
رواه ابن ماجه بإسناد حسن.
وعند الترمذي عنه:
جاء رجل فقال: يا رسول الله! ما يوجب الحج؟ قال:
"الزادُ والرحلةُ".
وقال:
"حديث حسن".
(الشَّعِث) بكسر العين: هو البعيد العهد بتسريح شعره وغسله.
و (التَّفِلُ) بفتح التاء المثناه فوق وكسر الفاء: هو الذي ترك الطيبَ والتنظيفَ حتى تغيرت رائحته.
стр. 354
٥ - (الترغيب في الإحرام والتلبية، ورفع الصوت بهما) .
٧١٦ - (١) [ضعيف] و [روى] البيهقي [يعني حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح"]؛ إلا أنه قال: قال رسول الله ﷺ :
"ما أَهَلَّ مهلُّ قطُّ؛ إلا آبت الشمس بذنوبه".
(أهل) الملبي: إذا رفع صوته بالتلبية.
٧١٧ - (٢) [منكر] وروي عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ :
"ما من مُحْرمٍ يَضْحى (١) لله يومَه يُلبِّي حتى تغيبَ الشمسُ؛ إلا غابت بذنوبه، فعاد كما ولدته أُمه".
رواه أحمد، وابن ماجه، واللفظ له.
٧١٨ - (٣) [ضعيف جداً] ورواه الطبراني في "الكبير"، والبيهقي من حديث عامر بن ربيعة ﵁ (٢).
[ضعيف جداً] (*) وتقدم حديث سهل بن سعد في الباب الأول [رقم ١٩]، وفيه:
قال رسول الله ﷺ :
"ما راح مسلمٌ في سبيل الله مجاهداً، أو حاجّاً مُهِلاً أَو مُلَبِّياً؛ إلا غربت الشمس بذنوبه وخرج منها".
رواه الطبراني في "الأوسط".
стр. 355
٦ - (الترغيب فى الإحرام من المسجد الأقصى) .
٧١٩ - (١) [ضعيف] عن أمَّ حكيم بنتِ أبي أميّة بن الأخنس عن أم سلمة ﵂؛ أنّ رسول الله ﷺ قال:
"من أَهلَّ بعمرةٍ من (بيت المقدس) (١)؛ غُفِرَ له".
رواه ابن ماجه بإسناد صحيح (٢).
وفي رواية له:
قالت: قال رسول الله ﷺ :
"من أهلَّ بعمرةٍ من بيت المقدس؛ كان كفارةً لما قبلها من الدنوب".
قالت: فخرجت أُمي من بيت المقدس بعمرة.
ورواه ابن حبان في "صحيحه"، ولفظه:
قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"من أهلَّ من المسجد الأقصى بعمرةٍ؛ غفر له ما تقدم من ذنبه".
قال: فركبت أم حكيم إلى بيت المقدس حتى أَهلَّت منه بعمرة.
ورواه أبو داود والبيهقي، ولفظهما:
стр. 356
"من أَهلَّ بحَجةٍ أَو عُمرةٍ من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام؛ غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، أو وجبت له الجنة". شك الراوي أيتهما [قال].
وفي رواية للبيهقي:
قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"من أهلَّ بالحج والعمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام؛ غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ووجبت له الجنة (١).
стр. 357
٧ - (الترغيب في الطواف واستلام الحجر الأسود والركن اليماني، وما جاء في فضلهما وفضل المقام ودخول البيت) .
٧٢٠ - (١) [ضعيف] قال [يعني ابن عمر]: وسمعته ﷺ يقول:
"ما رفع رَجُلٌ (١) قدماً ولا وضعها؛ إلا كتب له عشر حسنات، وحَطَّ عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات".
رواه أحمد، وهذا لفظه.
٧٢١ - (٢) [ضعيف] وعن حميد بن أبي سَويَّة قال:
سمعت ابن هشام يسأَل عطاء بن أبي رباح عن الركن اليماني وهو يطوف بالبيت؟ فقال عطاء: حدثني أبو هريرة: أَن النبي ﷺ قال:
"وُكِّلَ به سبعون ملكاً فمن قال: اللهم إني أَسالك العفوَ والعافيةَ في الدنيا والآخرة، ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾، قالوا: (آمين) ".
فلما بلغ الركن الأسود قال: يا أبا محمد! ما بلغك فى هذا الركن الأسود؟ فقال عطاء: حدثني أَبو هريرة؛ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
"من فاوضه فإنما يفاوض يد الرحمن".
قال له ابن هشام: يا أَبا محمد! فالطواف؟ قال عطاء: حدثني أَبو هريرة ﵁؛ أَنه سمع النبي ﷺ قال:
"من طاف بالبيت سبعاً ولا يتكلّم إلا بـ (سبحان الله، والحمد لله، ولا
стр. 358
إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله)؛ مُحِيَتْ عنه عشرُ سيئات، وكتبت له عشر حسنات، ورفع له بها عشر درجات، ومن طاف فتكلّم وهو في تلك الحال؛ خاضَ في الرحمة برجليه كخائض الماء برجليه".
رواه ابن ماجه عن إسماعيل بن عياش: حدثني حميد بن أبي سوية. وحسنه بعض مشايخنا (١).
٧٢٢ - (٣) [ضعيف] وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ :
"يُنْزِلُ الله كل يوم على حجاج بيته الحرام عشرين ومئة رحمة، ستين للطائفين، وأربعين للمصلِّين، وعشرين للناظرين".
رواه البيهقي بإسناد حسن (٢).
٧٢٣ - (٤) [ضعيف] وعنه قال: قال رسول الله ﷺ :
"من طاف بالبيت خمسين مرّةً؛ خَرَجَ من ذنوِبه كيومَ ولدته أُمه".
رواه الترمذي وقال: "حديث غريب، سألت محمداً -يعني البخاري- عن هذا الحديث؟ فقال: إنما يُروى عن ابن عباس من قوله".
٧٢٤ - (٥) [موضوع] ورُوي عن عبد الله بن عمرو بن العاصي ﵄ قال:
"من توضأَ فأسبغ الوضوء، ثم أتى الركن يستلمه؛ خاض في الرحمة، فإذا استلمه فقال: (بسم الله، والله أكبر، أَشهد أَن لا اله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله)؛ غمرته الرحمة، فإذا طاف بالبيت؛ كتب الله له بكل قدم سبعين ألف حسنة، وحطَّ عنه سبعين ألف
стр. 359
سيئة، ورفع له سبعين ألف درجة، وشفع في سبعين من أهل بيته، فإذا أَتى مقامَ إبراهيم فصلى عنده ركعتين إيماناً وإحتساباً؛ كتب الله له عتق أربعة [عشر] (١) مُحَرَّرة من ولد إسماعيل، وخرج من ذنوبه كيومَ ولدته أُمه".
رواه أبو القاسم الأصبهاني موقوفاً.
٧٢٥ - (٦) [ضعيف] ورواه [يعني حديث ابن عباس الذي في "الصحيح"] الطبراني في "الكبير"، ولفظه:
"يبعثُ اللهُ الحَجرَ الأسودَ والركنَ اليماني يومَ القيامةِ ولهما عينان ولسانان وشفتان، يشهدان لمن استلمهما بالوفاء" (٢).
٧٢٦ - (٧) [ضعيف] والطبراني في "الأوسط"، وزاد [يعني في حديث ابن عمرو الذي في "الصحيح"]:
"يشهد لمن استلمه بالحقِّ، وهو يمين الله ، يصافح بها خَلْقَه".
وابن خزيمة في "صحيحه"، وزاد:
"يتكلّم عمّن استلمه بالنيّة، وهو يمينُ اللهِ التي يصافح بها خَلْقَه".
٧٢٧ - (٨) [ضعيف] وعن عائشة ﵄ قالت: قال رسول الله ﷺ :
"أشهِدوا هذا الحجرَ خيراً؛ فإنه يومَ القيامة شافعّ يشفَّع، له لسانٌ وشفتان يشهد لمن استلمه".
رواه الطبراني في "الأوسط"، ورواته ثقات؛ إلا أنَّ الوليد بن عباد مجهول.
стр. 360
٧٢٨ - (٩) [ضعيف] ورواه [يعني حديث ابن عباس الذي في "الصحيح"] الطبراني في "الأوسط" و"الكبير" بإسناد حسن، ولفظه: قال:
"الحجرُ الأسودُ من حجارةِ الجنةِ، وما في الأرض من الجنة غيره، وكان أبيضَ كالمَها، ولولا ما مسَّه من رجس الجاهلية ما مسَّه ذو عاهة إلا برأ".
وفي رواية لابن خزيمة قال:
"الحجرُ الأسودُ ياقوتةٌ بيضاء من يواقيت الجنة، إنما سَّودته خطايا المشركين، يُبعثُ يوم القيامةِ مثلَ أحُدٍ؛ يشهد لمن استلمه وقبَّله من أَهل الدنيا".
(المها) مقصوراً، جمع (مهاة): وهي البِلَّوْرة.
٧٢٩ - (١٠) [ضعيف] وعن عبد الله بن عمرو ﵄ قال:
"نزلَ الركنُ الأسودُ من السماء، فوضع على أَبي قُبَيْسٍ كأنه مهاةٌ بيضاء، فمكث أربعين سنة، ثم وضع على قواعد إبراهيم".
رواه الطبراني في "الكبير"، موقوفاً بإسناد صحيح.
٧٣٠ - (١١) [ضعيف جداً] وعن ابن عمر ﵄ قال:
استقبل رسولُ الله ﷺ الحجرَ، ثم وضع شَفَتَيْهِ عليه يبكي طويلاً، ثم التَفَتَ، فإذا هو بعمر بن الخطاب يبكي، فقال:
"يا عمر! ههنا تُسْكب العَبرات".
رواه ابن ماجه، وابن خزيمة في "صحيحه"، والحاكم وصححه، ومن طريقه البيهقي وقال:
"تفرد به محمد بن عون".
стр. 361
(قال الحافظ): "ولا نعرفه إلا من حديثه، وهو متروك (١) ".
٧٣١ - (١٢) [منكر] وعن جابر بن عبد الله ﵄ قال:
"فدخلنا مكةَ ارتفاعَ الضحى فأتى -يعني النبي ﷺ - بابَ المسجدِ فأناخَ راحلته، ثم دخل المسجدَ فبدأ بالحجر فاستلمه وفاضت عيناه بالبكاء.
فذكر الحديث. قال: ورمل ثلاثاً، ومشى أربعاً حتى فرغ، فلما فرغ قَبَّلَ الحَجَرَ ووضع يديه عليه، ثم مسح بهما وجهه".
رواه ابن خزيمة في "صحيحه"، واللفظ له، والحاكم وقال:
"صحيح على شرط مسلم" (٢).
٧٣٢ - (١٣) [ضعيف] وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ :
"من دخلَ البيتَ دخلَ في حسنةٍ وخرجَ من سيئةٍ مغفوراً له".
رواه ابن خزيمة في "صحيحه" من رواية عبد الله بن المؤمَّل.
стр. 362
٨ - (الترغيب في العمل الصالح في عشر ذي الحجة، وفضله) .
٧٣٣ - (١) [ضعيف] والطبراني في "الكبير" بإسناد جيد [يعني عن ابن عباس مرفوعاً]، ولفظه: قال:
"ما من أَيامٍ أعظمُ عند اللهِ ولا أحبُّ إلى اللهِ العملُ فيهن من أَيام العشر، فأَكثروا فيهنَّ من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير".
٧٣٤ - (٢) [ضعيف] ورُوي عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"ما من أيامٍ أحبُّ إلى الله أن يُتَعبَّد له فيها من عَشر ذي الحِجَّةِ، يُعدَلُ صيامُ كلِّ يوم منها بصيامِ سنةً، وقيامُ كلِّ ليلةٍ منها بقيام ليلةِ القدر".
رواه الترمذي وابن ماجه والبيهقي، وقال الترمذي:
"حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث مسعود بن واصل، عن النهاس بن قهم.
وسألت محمداً -يعني البخاري- عن هذا الحديث؟ فلم يعرفه من غير هذا الوجه".
٧٣٥ - (٣) [ضعيف] (قال الحافظ): روى البيهقي وغيره عن يحيى بن عيسى الرملي:
حدثنا يحيى بن أيوب البجلي عن عدي بن ثابت -وهؤلاء الثلاثة ثقات مشهورون تُكُلِّمَ فيهم (١) -عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ :
"ما من أَيامٍ أفضلُ عندَ اللهِ، ولا العملُ فِيهنَّ أَحبُّ إلى الله من هذه الأَيام -يعني من العشر-، فأَكثروا فيهن من التهليل والتكبير وذكر الله، وإن صيامَ يومٍ منها يُعدَلُ بصيام سنةٍ، والعمل فيهن يضاعف بسبعمئة ضعف".
стр. 363
٧٣٦ - (٤) [ضعيف] وعن أنس بن مالك ﵁ قال:
كان يقال في أيام العشر: بكل يومٍ أَلفُ يومٍ، ويومِ عرفة؛ عشرة آلاف يوم.
قال: يعني في الفضل.
رواه البيهقي والأصبهاني، وإسناد البيهقي لا بأس به (١).
٧٣٧ - (٥) [ضعيف] وعن الأوزاعي قال:
بلغني أن العملَ في اليومِ من أيامِ العشر؛ كقدرِ غزوةٍ في سبيل الله، يُصام نهارُها، ويُحرَس ليلُها، إلا أن يختص امرؤٌ بشهادة.
قال الأوزاعي: حدثني بهذا الحديث رجل من بني مخزوم عن النبي ﷺ .
رواه البيهقي.
стр. 364
٩ - (الترغيب في الوقوف بعرفة والمزدلفة، وفضل يوم عرفة) .
٧٣٨ - (١) [ضعيف] عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"ما من أيامٍ عند الله أَفضلُ من عَشرِ ذي الحِجَّة".
قال: فقال رجل: يا رسول الله! هنّ أفضل أَم عِدَّتُهنَّ جهاداً في سبيل الله؟ قال:
"هنَّ أفضل من عِدَّتِهنَّ جهاداً في سبيل الله. (١)
وما من يوم أَفضلُ عند الله من يومِ عرفة، ينزل اللهُ ﵎ إلى السماء الدنيا، فيباهي بأَهل الأرض أهلَ السماء، فيقول: انظُروا إلى عبادي جاؤني شُعثاً غُبراً ضاحِين، جاؤا من كل فَجٍّ عميق، يرجون رحمتي، ولم يروا عذابي، فلم يُرَ يومٌ أَكثرُ عتيقاً من النار من يوم عرفة".
رواه أبو يعلى والبزار وابن خزيمة، وابن حبان في "صحيحه" واللفظ له، والبيهقي ولفظه: قال رسول الله ﷺ :
"إذا كان يوم عرفة فإن الله ﵎ يُباهي بهم الملائكة، فيقول: انظُروا إلى عبادي أَتَوني شُعثاً غُبراً ضاحِينَ من كل فجّ عميقٍ، أشهدُكم أني قد غفرت لهم. فتقول الملائكة: إن فيهم فلاناً مُرَهَّقاً، وفلاناً، قال: يقول الله : قد غفرت لهم". قال رسول الله ﷺ :
"ما من يومٍ أكثر عتيقاً من النار من يوم عرفة".
ولفظ ابن خزيمة نحوه، لم يختلفا إلا في حرفٍ أو حرفين.
(المرَهَّق): هو الذي يغشى المحارم، ويرتكب المفاسد.
стр. 365
قوله: (ضاحين) هو بالضاد المعجمة والحاء المهملة: أي بارزين للشمس غير مستترين منها، يقال لكل من برز للشمس من غير شيء يظله ويُكنه: إنه لضاحٍ.
٧٣٩ - (٢) [ضعيف] وعن طلحة بن عبيد الله بن كَريز، أن رسول الله ﷺ قال:
"ما رؤي الشيطان يوماً هو فيه أصغرُ ولا أَدحرُ ولا أحقرُ ولا أَغيظُ منه في يومِ عرفة، وما ذاك إلا لما يرى فيه من تنزُّل الرحمة، وتجاوز الله عن الذنوب العظام، إلا ما رؤي يوم بدر، فإنه رأَى جبريل يَزع الملائكة (١) ".
رواه مالك والبيهقي من طريقه وغيرهما، وهو مرسل.
(أدحر) بالدال والحاء المهملتين بعدهما راء: أي أبعد وأذلَّ.
٧٤٠ - (٣) [ضعيف] وعن عُبادة بن الصامت ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ يوم عرفة:
"أيها الناس! إن الله تَطوّلَ (٢) عليكم في هذا اليوم فغفر لكم إلا التبعاتِ فيما بينكم، ووهب مسيئكم لمحسنِكم، وطالحكم لصالِحكم، وأعطى لمحسنكم ما سأل، فأدفعوا باسم الله". فلما كان بـ (جَمع) (٣) قال:
"إن الله قد غفر لصالِحيكم، وشَفَّع صالحيكم في طالحيكم، تنزل الرحمة فتعمُّهم، ثم تفرّق المغفرة في الأَرض، فتقع على كل تائبٍ ممن حفظ لسانه ويده، وإبليسُ وجنودُه على جبال عرفاتٍ ينظرون ما يصنع الله بهم، فإذا نَزَلَتِ الرحمةُ دعا إِبليسُ وجنودُه بالويل والثبور".
стр. 366
رواه الطبراني في "الكبير"، ورواته محتج بهم في "الصحيح"؛ إلا أن فيهم رجلاً لم يسمَّ.
٧٤١ - (٤) [ضعيف] ورواه أبو يعلى من حديث أنس، ولفظه. قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"إن الله تَطَوَّلَ على أهل عرفاتٍ يباهي بهم الملائكة، يقول: يا ملائكتي! انظروا إلى عبادي شُعثاً غُبراً، أَقبلوا يضربون إليَّ من كل فجّ عميقٍ، فاُشهدكُم أَني قد غفرت لهم، وأجبت دعاءهم، وشَفَّعتُ رَغِيبهم (١)، ووهبت مسيئهم لمحسنهم، وأَعطيتُ لمحسنيهم جميع ما سأَلوني غير التبعات التي بينهم، فإذا أفاض القوم إلى (جمع)، ووقفوا وعادوا في الرغبة والطلب إلى الله، فيقول: يا ملائكتي! عبادي وقفوا فعادوا في الرغبة والطلب، فاُشهدكم أَني قد أجبتُ دعاءهم، وشَفَّعتُ رغيبهم (١)، ووهبت مسيئهم لمحسنهم، وأعطيتُ محسنيهم جميعَ ما سألوني، وكَفَلْتُ عنهم التبعاتِ التي بينهم".
٧٤٢ - (٥) [ضعيف] وعن عباس بن مرداس ﵁:
أن رسول الله ﷺ دعا لأُمته عشيةَ عرفة، فأجيب: إني قد غفرت لهم ما خلا الظالم (٢)، فإني آخذ للمظلوم منه. قال: أيْ رَبِّ! إن شئتَ أَعطيتَ المظلومَ الجنة وغَفَرتَ للظالم. فلم يُجَبْ عشية عرفة. فلَما أصبح بـ (المزدلفة) أَعاد الدعاءَ فأجيبَ إلى ما سَئَلَ. قال: فضحك رسول الله ﷺ -أو قال: تبسم- فقال له أبو بكر وعمر ﵄: بأَبي أنت وأمي! إنَّ هذه
стр. 367
لساعةُ ما كنت تضحك فيها، فما الذي أضحكك أضحَكَ الله سِنّك؟ قال:
"إنّ عدوَّ اللهِ إبليسَ لما علم أَن الله قد استجاب دعائي، وغفر لأُمتي، أخذ التراب فجعل يحثوه على رأسه، ويدعو بالويل والثبور، فأَضحكني ما رأيت من جَزَعِهِ".
رواه ابن ماجه عن عبد الله بن كنانة بن عباس بن مرداس؛ أن أباه أخبره عن أبيه.
ورواه البيهقي ولفظه:
أَن رسول الله ﷺ دعا عشية عرفة لأُمته بالمغفرة والرحمة، فأكثر الدعاء. فآوحى الله إليه: إني قد فعلتُ إلا ظُلْمَ بعضِهم بعضاً، وأما ذنوبهم فيما بيني وبينهم فقد غَفرتها. فقال: يا ربِّ! إنك قادرٌ على أن تثيب هذا المظلوم خيراً من مَظْلَمتهِ، وتغفر لهذا الظالم. فلم يُجِبْهُ تلك العَشِيَّة. فلما كان غداةُ (المزدلفة) أعاد الدعاء، فأجابه الله: إني قد غفرت لهم. قال: فتبسم رسولُ الله ﷺ . فقال له بعض أَصحابه: يا رسول الله! تبسمتَ في ساعة لم تكن تَتَبَسَّم فيها؟ قال:
"تبسَّمت من عدوِّ الله إبليس، إنه لما علم أَن الله قد استجاب لي في أُمتي أَهوى يدعو بالويل والثبور، ويحثو التراب على رأسه".
رواه البيهقي من حديث ابن كنانة بن العباس بن مرداس السلمي، ولم يسمَّه، عن أبيه عن جده عباس، ثم قال:
"وهذا الحديث له شواهد كثيرة، وقد ذكرناها في "كتاب البعث"، فإن صح بشواهده ففيه الحجة، وإن لم يصح فقد قال الله تعالى: ﴿وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾، وظُلم بعضهم بعضاً دون الشرك". انتهى.
٧٤٣ - (٦) [ضعيف] وعن عبد العزيز بن قيس العبدي قال: سمعت ابن عباس ﵄ يقول:
стр. 368
كان فلانٌ رِدفَ (١) رسول الله ﷺ يوم عرفة، فجعل الفتى يلاحظ النساء وينظرُ إليهن، فقال له رسول الله ﷺ :
"ابن أخي! إن هذا يومٌ مَنْ مَلَكَ فيه سمعه وبصره ولسانه؛ غُفِر له".
رواه أحمد بإستاد صحيح، والطبراني.
ورواه ابن أبي الدنيا في "كتاب الصمت"، وابن خزيمة في "صحيحه" (٢). والبيهقي، وعندهم:
"كان الفضلُ بنُ عباس رديف رسول الله ﷺ . . ." الحديث.
٧٤٤ - (٧) [ضعيف] ورواه أبو الشيخ ابن حيان في "كتاب الثواب"، والبيهقي أيضاً (٣) عن الفضل بن العباس عن النبي ﷺ مختصراً قال:
"من حفظ لسانَه وسَمْعَه وبَصَرَه يوم عرفة؛ غُفر له من عرفةَ إلى عرفة".
٧٤٥ - (٨) [ضعيف جداً] ورُوي عن ابن عباس ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"لو يعلم أهل الجمع بمن حَلُّوا؛ لاسْتَبْشَرُوا بالفضل بعد المغفرة".
رواه الطبراني والبيهقي (٣).
стр. 369
٧٤٦ - (٩) [ضعيف] وعن جابر بن عبد الله ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ :
"ما من مسلمٍ يقف عشيَّةَ عرفةَ بالموقف، فيستقبل القبلة بوجهه ثم يقول: (لا اله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير) مئة مرة، ثم يقرأة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ مئة مرة، ثم يقول: (اللهم صلِّ على محمدٍ كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميدٌ مجيدٌ، وعلينا معهم) مئة مرة؛ إلا قال الله تعالى: يا ملائكتي! ما جزاءُ عبدي هذا؟ سبَّحني وهللني وكبّرني وعظّمني وعرفني وأثنى عليَّ، وصلى على نبيي، اشهَدوا ملائكتي! أَني قد غفرت له، وشفَّعته في نفسه، ولو سألني عبدي هذا لشفَّعته في أهل الموقف".
رواه البيهقي وقال:
"هذا متن غريب، وليس في إسناده من ينسب إلى الوضع". والله أعلم (١).
٧٤٧ - (١٠) [ضعيف] وعن أبي سليمان الداراني قال:
سُئل علي بن أبي طالب ﵁ عن الوقوف: لمَ كان بالجبل؟ ولِمَ لم يكن في الحرم؟
قال: لأن الكعبةَ بيتُ الله، والحرمَ بابُ الله، فلما قصدوه وافدين أوقفهم بالباب يتضرَّعون.
قيل: يا أمير المؤمنين! فالوقوف بالمشعر الحرام؟
قال: لأنه لما أَذِنَ لهم بالدخول إليه أوقفهم بالحجاب الثاني وهو (المزدلفة)، فلما أنَ طال تضرعهم أذن لهم بتقريب قربانهم بمنى، فلما أَن
стр. 370
قضوا تَفَثَهم وقربوا قربانهم فتطهروا بها من الذنوب التي كانت عليهم، أَذن لهم بالزيارة إليه على الطهارة.
قيل: يا أمير المؤمنين فمن أَين حرم الصيام أيام التشريق؟
قال: لأن القوم زُوّارُ الله، وهم في ضيافته، ولا يجوز للضيف أن يصوم دون إذن مَن أضافه.
قيلَ: يا أميرَ المؤمنين! فَتَعَلُّقُ الرجل بأَستار الكعبة لأي معنى هو؟
قال: هو مثل الرجل بينه وبين صاحبه جناية، فيتعلق بثوبه، ويتنصَّل إليه، ويتخدع (١) له؛ ليهبَ له جِنايته.
رواه البيهقي وغيره هكذا منقطعاً.
ورواه أيضاً عن ذي النون من قوله. وهو عندي أشبه. والله أعلم.
стр. 371
١٠ - (الترغيب في رمي الجمار (١) وما جاء في رفعها) .
٧٤٨ - (١) [ضعيف] وعن ابن عمر ﵄:
أن رجلاً سأل النبي ﷺ عن رمي الجمار: ما لنا فيه؟ فسمعته يقول:
"تجد ذلك عند ربك أحوج ما تكون إليه".
رواه الطبراني في "الأوسط" و"الكبير" من رواية الحجاج بن أرطاة.
وتقدم [١ - باب] في حديث أنس:
"وأَما رميك الجمارَ؛ فإنه مدخور لك عند ربك أَحوج ما تكون إليه".
٧٤٩ - (٢) [ضعيف] وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال:
قلنا: يا رسول الله! هذه الجمار التي ترمى كل سنة فنحسِب أَنها تنقص؟ قال:
"ما يُقبل منها رُفع، ولولا ذلك لرأَيتموها مثل الجبال".
رواه الطبراني في "الأوسط"، والحاكم وقال:
"صحيح الإسناد".
قال المملي ﵀:
"وفي إسنادهما يزيد بن سنان التميمي، مختلف في توثيقه".