← Книги сунны

Книги сунны · id 179

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألباني

Полный текст (1 087 стр.). Показаны 367–406 · переход к 372.

стр. 367

لساعةُ ما كنت تضحك فيها، فما الذي أضحكك أضحَكَ الله سِنّك؟ قال: "إنّ عدوَّ اللهِ إبليسَ لما علم أَن الله قد استجاب دعائي، وغفر لأُمتي، أخذ التراب فجعل يحثوه على رأسه، ويدعو بالويل والثبور، فأَضحكني ما رأيت من جَزَعِهِ". رواه ابن ماجه عن عبد الله بن كنانة بن عباس بن مرداس؛ أن أباه أخبره عن أبيه. ورواه البيهقي ولفظه: أَن رسول الله ﷺ دعا عشية عرفة لأُمته بالمغفرة والرحمة، فأكثر الدعاء. فآوحى الله إليه: إني قد فعلتُ إلا ظُلْمَ بعضِهم بعضاً، وأما ذنوبهم فيما بيني وبينهم فقد غَفرتها. فقال: يا ربِّ! إنك قادرٌ على أن تثيب هذا المظلوم خيراً من مَظْلَمتهِ، وتغفر لهذا الظالم. فلم يُجِبْهُ تلك العَشِيَّة. فلما كان غداةُ (المزدلفة) أعاد الدعاء، فأجابه الله: إني قد غفرت لهم. قال: فتبسم رسولُ الله ﷺ . فقال له بعض أَصحابه: يا رسول الله! تبسمتَ في ساعة لم تكن تَتَبَسَّم فيها؟ قال: "تبسَّمت من عدوِّ الله إبليس، إنه لما علم أَن الله قد استجاب لي في أُمتي أَهوى يدعو بالويل والثبور، ويحثو التراب على رأسه". رواه البيهقي من حديث ابن كنانة بن العباس بن مرداس السلمي، ولم يسمَّه، عن أبيه عن جده عباس، ثم قال: "وهذا الحديث له شواهد كثيرة، وقد ذكرناها في "كتاب البعث"، فإن صح بشواهده ففيه الحجة، وإن لم يصح فقد قال الله تعالى: ﴿وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾، وظُلم بعضهم بعضاً دون الشرك". انتهى. ٧٤٣ - (٦) [ضعيف] وعن عبد العزيز بن قيس العبدي قال: سمعت ابن عباس ﵄ يقول:

стр. 368

كان فلانٌ رِدفَ (١) رسول الله ﷺ يوم عرفة، فجعل الفتى يلاحظ النساء وينظرُ إليهن، فقال له رسول الله ﷺ : "ابن أخي! إن هذا يومٌ مَنْ مَلَكَ فيه سمعه وبصره ولسانه؛ غُفِر له". رواه أحمد بإستاد صحيح، والطبراني. ورواه ابن أبي الدنيا في "كتاب الصمت"، وابن خزيمة في "صحيحه" (٢). والبيهقي، وعندهم: "كان الفضلُ بنُ عباس رديف رسول الله ﷺ . . ." الحديث. ٧٤٤ - (٧) [ضعيف] ورواه أبو الشيخ ابن حيان في "كتاب الثواب"، والبيهقي أيضاً (٣) عن الفضل بن العباس عن النبي ﷺ مختصراً قال: "من حفظ لسانَه وسَمْعَه وبَصَرَه يوم عرفة؛ غُفر له من عرفةَ إلى عرفة". ٧٤٥ - (٨) [ضعيف جداً] ورُوي عن ابن عباس ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لو يعلم أهل الجمع بمن حَلُّوا؛ لاسْتَبْشَرُوا بالفضل بعد المغفرة". رواه الطبراني والبيهقي (٣).

стр. 369

٧٤٦ - (٩) [ضعيف] وعن جابر بن عبد الله ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلمٍ يقف عشيَّةَ عرفةَ بالموقف، فيستقبل القبلة بوجهه ثم يقول: (لا اله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير) مئة مرة، ثم يقرأة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ مئة مرة، ثم يقول: (اللهم صلِّ على محمدٍ كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميدٌ مجيدٌ، وعلينا معهم) مئة مرة؛ إلا قال الله تعالى: يا ملائكتي! ما جزاءُ عبدي هذا؟ سبَّحني وهللني وكبّرني وعظّمني وعرفني وأثنى عليَّ، وصلى على نبيي، اشهَدوا ملائكتي! أَني قد غفرت له، وشفَّعته في نفسه، ولو سألني عبدي هذا لشفَّعته في أهل الموقف". رواه البيهقي وقال: "هذا متن غريب، وليس في إسناده من ينسب إلى الوضع". والله أعلم (١). ٧٤٧ - (١٠) [ضعيف] وعن أبي سليمان الداراني قال: سُئل علي بن أبي طالب ﵁ عن الوقوف: لمَ كان بالجبل؟ ولِمَ لم يكن في الحرم؟ قال: لأن الكعبةَ بيتُ الله، والحرمَ بابُ الله، فلما قصدوه وافدين أوقفهم بالباب يتضرَّعون. قيل: يا أمير المؤمنين! فالوقوف بالمشعر الحرام؟ قال: لأنه لما أَذِنَ لهم بالدخول إليه أوقفهم بالحجاب الثاني وهو (المزدلفة)، فلما أنَ طال تضرعهم أذن لهم بتقريب قربانهم بمنى، فلما أَن

стр. 370

قضوا تَفَثَهم وقربوا قربانهم فتطهروا بها من الذنوب التي كانت عليهم، أَذن لهم بالزيارة إليه على الطهارة. قيل: يا أمير المؤمنين فمن أَين حرم الصيام أيام التشريق؟ قال: لأن القوم زُوّارُ الله، وهم في ضيافته، ولا يجوز للضيف أن يصوم دون إذن مَن أضافه. قيلَ: يا أميرَ المؤمنين! فَتَعَلُّقُ الرجل بأَستار الكعبة لأي معنى هو؟ قال: هو مثل الرجل بينه وبين صاحبه جناية، فيتعلق بثوبه، ويتنصَّل إليه، ويتخدع (١) له؛ ليهبَ له جِنايته. رواه البيهقي وغيره هكذا منقطعاً. ورواه أيضاً عن ذي النون من قوله. وهو عندي أشبه. والله أعلم.

стр. 371

١٠ - (الترغيب في رمي الجمار (١) وما جاء في رفعها) . ٧٤٨ - (١) [ضعيف] وعن ابن عمر ﵄: أن رجلاً سأل النبي ﷺ عن رمي الجمار: ما لنا فيه؟ فسمعته يقول: "تجد ذلك عند ربك أحوج ما تكون إليه". رواه الطبراني في "الأوسط" و"الكبير" من رواية الحجاج بن أرطاة. وتقدم [١ - باب] في حديث أنس: "وأَما رميك الجمارَ؛ فإنه مدخور لك عند ربك أَحوج ما تكون إليه". ٧٤٩ - (٢) [ضعيف] وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قلنا: يا رسول الله! هذه الجمار التي ترمى كل سنة فنحسِب أَنها تنقص؟ قال: "ما يُقبل منها رُفع، ولولا ذلك لرأَيتموها مثل الجبال". رواه الطبراني في "الأوسط"، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد". قال المملي ﵀: "وفي إسنادهما يزيد بن سنان التميمي، مختلف في توثيقه".

стр. 372

١١ - (الترغيب فى حلق الرأس بمنى) . [ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر "الصحيح"] ١٢ - (الترغيب في شرب ماء زمزم، وما جاء في فضله) . ٧٥٠ - (١) [ضعيف] وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "ماء زمزم لما شرب له، إن شَربْتَه تستشفي شفاك الله، وإن شرْبته لِشِبَعِك أشبعك الله، وإن شربْته لقطع ظمئك قطعه الله، وهي هَزْمة جبرائيل، وسُقيا الله إسماعيل". رواه الدارقطني، والحاكم وزاد: "وإن شربْته مستعيذاً أَعاذك الله". وكان ابن عباس إذا شرب ماء زمزم قال: (اللهم إني أَسأَلك علماً نافعاً، ورزقاً واسعاً، وشفاءً من كل داءٍ). وقال: "صحيح الإسناد إن سَلِمَ من الجارود". يعني: محمد بن حبيب. (قال الحافظ): "سلم منه؛ فإنه صدوق، قاله الخطيب البغدادي وغيره، لكن الراوي عنه محمد بن هشام لا أعرفه. وروى الدارقطني دعاء ابن عباس مفرداً من رواية حفص بن عمر العدني". (الهَزْمة) بفتح الهاء وسكون الزاي: هو أن تغمز موضعاً بيدك أو رجلك، فتصير فيه حفرة.

стр. 373

٧٥١ - (٢) [ضعيف] وعن سويد بن سعيد قال: رأيت عبد الله بن المبارك بمكة أتى ماء زَمزَمَ واستسقى منه شربة، ثم استقبل الكعبة فقال: اللهم إنٌ ابن أبي الموالي حدثنا عن محمد بن المنكدر عن جابر؛ أَن رسول الله ﷺ قال: "ماء زمزم لما شرب له". وهذا أَشربهُ لعطش يوم القيامة، ثم شرب. رواه أحمد [والخطيب في "تاريخه"] بإسناد صحيح (١)، والبيهقي وقال: "غريب من حديث ابن أبي الموالي عن ابن المنكدر، تفرد به سويد عن ابن المبارك من هذا الوجه عنه" انتهى. وروى أحمد وابن ماجه المرفوع منه (٢) عن عبد الله بن المؤمل؛ أنه سمع أبا الزبير

стр. 374

يقول: سمعت جابر بن عبد الله يقول: فذكره. وهذا إسناد حسن. ٧٥٢ - (٣) [ضعيف موقوف] وعن السائب ﵁؛ أنه كان يقول: اشربوا من سِقايةِ العباس! فإنه من السُّنَّة. رواه الطبراني في "الكبير"، وفى إسناده رجل لم يسم، وبقيته ثقات.

стр. 375

١٣ - (ترهيب من قدر على الحج فلم يحج، وما جاء في لزوم المرأة بيتها بعد قضاء فرض الحج (١)). ٧٥٣ - (١) [ضعيف] روي عن علي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "مَن مَلَكَ زاداً وراحلةً تُبلغه إلى بيتِ الله، ولم يَحُج؛ فلا عليه أَن يموتَ يهودياً أو نصرانياً، وذلك أن الله يقول: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ ". رواه الترمذي والبيهقي من رواية الحارث عن علي، وقال الترمذي: "حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه". ٧٥٤ - (٢) [ضعيف] ورواه البيهقي أيضاً عن عبد الرحمن بن سابط عن أبي أمامة عن النبي ﷺ قال: "من لم تحبسه حاجةٌ ظاهرةٌ، أَو مرضٌ حابس، أو سلطان جائر، ولم يحج؛ فليمت إن شاء يهودياً، وإن شاء نصرانياً" (٢).

стр. 376

١٤ - (الترغيب في الصلاة في المسجد الحرام ومسجد المدينة، وبيت المقدس وقباء) . ٧٥٥ - (١) [منكر] وعن أنس بن مالك ﵁ عن النبي ﷺ قال: "من صلى في مسجدي أَربعين صلاة لا تفوته صلاةٌ؛ كتبت له براءة من النار، وبراءةٌ من العذاب، وبرئ من النفاق". رواه أحمد ورواته رواة الصحيح (١)، والطبراني في "الأوسط". وهو عند الترمذي بغير هذا اللفظ. [مضى في "الصحيح" ٥ - الصلاة/ ١٦]. ٧٥٦ - (٢) [ضعيف جداً] وعنه قال: قال رسول الله ﷺ : "صلاةُ الرجلِ في بيتهِ بصلاةٍ، وصلاتُهُ في مسجدِ القبائل بخمسٍ وعشرين صلاة، وصلاةٌ في المسجد الذي يجمع فيه بخمسمئة صلاة، وصلاةٌ في المسجد الأقصى بخمسين ألف صلاة، وصلاةٌ في مسجدي بخمسين ألف صلاة، وصلاةٌ في المسجد الحرام بمئة أَلف صلاة". رواه ابن ماجه، ورواته ثقات؛ إلا أن أبا الخطاب الدمشقي لا تحضرني الآن ترجمته، ولم يخرَّج له من أصحاب الكتب الستة أحد إلا ابن ماجه. والله أعلم. ٧٥٧ - (٣) [منكر] وعن أبي الدرداء ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "الصلاة في المسجد الحرام بمئة ألفِ صلاة، والصلاة في مسجدي بألف صلاة، والصلاة في بيت المقدس بخمسمئة صلاة". رواه الطبراني في "الكبير"، وابن خزيمة في "صحيحه"، ولفظه: قال:

стр. 377

"صلاةٌ في المسجد الحرام أفضلُ مما سواه من المساجد بمئة ألف صلاة، وصلاة في مسجد المدينة أفضل من ألف صلاة فيما سواه، وصلاة في مسجد بيت المقدس أَفضل مما سواه من المساجد بخمسمئة صلاة". ورواه البزار، ولفظه: قال: "فضلُ الصلاةِ في المسجدِ الحرام على غيره بمئة ألف صلاة، وفي مسجدي ألف صلاة، وفي مسجد بيت المقدس خمسمئة صلاة". وقال البزار: "إسناده حسن". كذا قال (١). ٧٥٨ - (٤) [موضوع] ورُوي عن بلال بن الحارث ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "رمضانُ بالمدينة خيرٌ من ألفِ رمضانَ فيما سواها من البلدان، وجمعةٌ بالمدينة خيرٌ من ألفِ جمعةٍ فيما سواها من البلدان". رواه الطبراني في "الكبير". ٧٥٩ - (٥) [شاذ] وعن أبي هريرة وعائشة ﵄ قالا: قال رسول الله ﷺ : "صلاةٌ في مسجدي خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الأقصى" (٢). رواه أحمد، ورواته رواة "الصحيح":

стр. 378

٧٦٠ - (٦) [ضعيف جداً] وعن جابر بن عبد الله ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "الصلاةُ في مسجدي هذا أفضلُ من أَلفِ صلاةٍ فيما سواه إلا المسجدَ الحرامَ، والجمعةُ في مسجدي هذا أَفضل من أَلف جمعةٍ فيما سواه إلا المسجدَ الحرامَ، وشهرُ رمضانَ في مسجدي هذا أفضل من ألف شهرِ رمضانَ فيما سواه إلا المسجد الحرام". رواه البيهقي (١). ٧٦١ - (٧) [ضعيف جداً] ورواه أيضاً هو وغيره من حديث ابن عمر بنحوه (٢). وتقدم حديث بلال مختصراً [قبل حديثين]. ٧٦٢ - (٨) [ضعيف جداً] قال [البيهقي]: "ورواه [يعني حديث سهل بن حنيف الذي في "الصحيح"] يوسف بن طهمان عن أبي أمامة بن سهل عن أبيه عن النبي ﷺ بمعناه، وزاد: "ومن خرج على طهر لا يريد إلا مسجدي هذا -يريد مسجد المدينة- ليصلي فيه؛ كاتَ بمنزلةِ حَجة". (قال الحافظ): "انفرد بهذه الزيادة يوسف بن طهمان، وهو واهٍ. والله أعلم". ٧٦٣ - (٩) [ضعيف جداً] وروى الطبراني في "الكبير" عنه قال: قال رسول الله ﷺ : "من توضأ فأَحسنَ الوضوءَ ثم دخلَ مسجدَ قباءَ، فركع فيه أَربع ركعات؛ كان ذلك عدل رقبة".

стр. 379

٧٦٤ - (١٠) [ضعيف جداً] وروي عن كعب عن عجرة ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال: "من توضأَ فأسبغ الوضوء ثم عمد إلى مسجد قباء لا يريد غيره، ولا يحمله على الغدو إلا الصلاة في مسجد قباء، فصلى فيه أربع ركعات، يقرأ في كل ركعة بأُم القرآن؛ كان له كأَجر المعتمر إلى بيت الله". رواه الطبراني في "الكبير"، وهذه الزيادة في الحديث منكرة (١).

стр. 380

١٥ - (الترغيب في سكنى المدينة إلى الممات، وما جاء في فضلها، وفضل أحُد ووادي العقيق) . قال الحافظ: [موضوع] تقدم في الباب قبله مما ينتظم في سلكه ويقرب منه حديث بلال بن الحارث: "رمضانُ بالمدينةِ خيرٌ من أَلف رمضانَ فيما سواها من البلدان، وجمعةٌ بالمدينةِ خيرٌ من ألفِ جمعةٍ فيما سواها من البلدان". [ضعيف جدا] (*) وحديث جابر أيضاً وفيه: "إلا المسجد الحرام". ٧٦٥ - (١) [منكر] وعن عمر ﵁ قال: غلا السعرُ بالمدينةِ، فاشتدَّ الجَهدُ، فقال رسول الله ﷺ : "اصبروا وأبشروا، فإني قد باركتُ على صاعِكم ومدّكم، وكلوا ولا تتفرقوا؛ فإن طعامَ الواحدِ يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الخمسة والستة، وإن البركةَ في الجماعةِ، فمن صبرَ على لأوائها وشدتها؛ كنت له شفيعاً وشهيداً يوم القيامة، ومن خرج عنها رغبة عما فيها؛ أبدل الله به من هو خير منه فيها، ومن أرادها بسوء؛ أذابه الله كما يذوب الملح في الماء". رواه البزار بإسناد جيد (١).

стр. 381

٧٦٦ - (٢) [ضعيف] وعن حاطب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من زارني بعد موتي، فكأنما زارني فى حياتي، ومن مات بأَحد الحرمين بُعِثَ من الآمنين يوم القيامة". رواه البيهقي عن رجل من آل حاطب -لم يُسَمَّهِ- عن حاطب. ٧٦٧ - (٣) [ضعيف] وعن عمر ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من زار قبري -أو قال: من زارني- كنت له شفيعاً أو شهيداً يوم القيامة، ومن مات في أحد الحرمين بعثه الله في الآمنين يوم القيامة". رواه البيهقي (١) وغيره عن رجل من آل عمر لم -يسمّه- عن عمر. ٧٦٨ - (٤) [ضعيف] وروي عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من ماتَ في أحد الحرمين بُعث من الآمنين يوم القيامة، ومن زارني محتسباً إلى المدينة كان في جواري يوم القيامة". رواه البيهقي أيضاً. ٧٦٩ - (٥) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "المدينةُ قبّة الإِسلام، ودارُ الإِيمان، وأَرضُ الهجرة، ومثوى الحلال والحرام". رواه الطبراني في "الأوسط"، بإسناد لا بأس به (٢). ٧٧٠ - (٦) [منكر جداً] وعن سعد ﵁ قال: لما رجع رسول الله ﷺ من تبوك تلقّاه رجال من المتخلفين من المؤمنين،

стр. 382

فأثاروا غباراً، فخمّر بعض من كان مع رسول الله ﷺ أنفه، فأزال رسول الله ﷺ اللّثام عن وجهه؛ وقال: "والذي نفسي بيده إن في غبارها شفاء من كل داء -قال: وأراه ذكر- ومن الجذام والبرص". ذكره رزين العبدريّ في "جامعه"، ولم أره في الأصول (١). ٧٧١ - (٧) [ضعيف] وعنه [يعني أنس بن مالك] قال: قال رسول الله ﷺ : "أُحُدٌ جبلٌ يحبّنا ونحبّه، فإذا جئتموه فكلوا من شجره، ولو من عِضاهه". رواه الطبراني في "الأوسط" من رواية كثير بن زيد. ورواه ابن ماجه من رواية محمد بن إسحاق عن عبد الله بنِ مكتف عن أنس -وهذا إسناد واهٍ- قال: قال رسول الله ﷺ : "إن جبلَ أُحُدٍ يحبّنا ونحبّه، وهو على ترعة من تُرَع الجنة، وعَير على ترعة من ترع النار". (قال المملي) ﵁: "وقد صح عن النبي ﷺ من غير ما طريق وعن جماعة من الصحابة؛ أنه قال لأُحُد: "هذا جبل يحبّنا ونحبّه". والزيادة على هذا عند الطبراني غريبة جداً".

стр. 383

(العضاه) تقدم (١). و (التُّرْعَة) بضم التاء المثناة فوق وسكون الراء بعدهما عين مهملة مفتوحة: هي الروضة، والباب أيضاً، وهو المراد في هذا الحديث. ٧٧٢ - (٨) [ضعيف] فقد جاء مفسراً في حديث أبي عنبس بن جبر ﵁: أن النبي ﷺ قال لأُحُد: "هذا جبل يحبنّا ونحبّه، على باب من أبواب الجنة، وهذا عَير جبل يبغضنا ونبغضه، على باب من أَبواب النار". رواه البزار، والطبراني في "الكبير" و"الأوسط". ٧٧٣ - (٩) [ضعيف] ورُوي عن سهل بن سعد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "أحُدٌ ركن من أركان الجنة". رواه أبو يعلى والطبراني في "الكبير". ٧٧٤ - (١٠) [منكر جداً] وعن سلمة بن الأكوع ﵁ قال: كنت أرمي الوحشَ وأصيدها، وأهدي لحمها إلى رسول الله ﷺ ، فقال رسول الله ﷺ : "أما لو كنت تصيدها بـ (العقيق) (٢) لشيّعْتُك إذا ذهبتَ، وتلقَّيتُك أذا جئت؛ فإني أحبُّ العقيق". رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد حسن (٣).

стр. 384

١٦ - (الترهيب من إخافة أهل المدينة أو إرادتهم بسوء) . ٧٧٥ - (١) [ضعيف] وفي رواية للطبراني [يعني من حديث السائب بن خلاد عن رسول الله ﷺ ] قال: "من أخاف أَهل المدينة أَخافه الله يوم القيامة، وغضب عليه (١) ولم يقبل منه صرفاً ولا عَدلاً". ٧٧٦ - (٢) [ضعيف] ورُوي عن عبد الله بن عمرو ﵄؛ أن رسول الله ﷺ قال: "من آذى أهل المدينة آذاه الله، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقبل منه صرفٌ ولا عدلٌ". رواه الطبراني في "الكبير". ٧٧٧ - (٣) [ضعيف] وعن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "اللهم اكفهم من دَهَمَهم ببأس -يعني أهلَ المدينةِ-، ولا يريدها أحدٌ بسوءٍ؛ إلا أذابه الله كما يذوب الملح في الماءِ". رواه البزار بإسناد حسن (٢)، وآخره في "الصحيح" بنحوه. وتقدم (دَهَمَهم) محركة؛ أي: غشيهم بسرعة.

стр. 385

١٢ - كتاب الجهَاد (١). ١ - (الترغيب في الرباط في سبيل الله . ٧٧٨ - (١) [ضعيف] وعن أم الدرداء ﵂ ترفع الحديث قال: "من رابط في شيء من سواحل المسلمين ثلاثةَ أيامٍ؛ أجزأت عنه رباط سنة". رواه أحمد من رواية إسماعيل بن عياش عن المدنيِّين، وبقية إسناده ثقات. ٧٧٩ - (٢) [ضعيف] و [رواه] الطبراني في "الأوسط" أطول منه [يعني حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح"]، وقال فيه: "والمرابط إذا مات في رِباطه؛ كُتِبَ له أجرُ عملِه إلى يوم القيامة، وغُدي عليه وريح برزقه، ويزوّج سبعين حوراء، وقيل له: قف اشفع، إلى أن يُفرَغَ مِنَ الحساب". وإسناده مقارب (٢). ٧٨٠ - (٣) [موضوع] وعن أنس ﵁ قال: سئل رسول الله ﷺ عن أجر الرباط؟ (٣) فقال:

стр. 386

"من رابط ليلةً حارساً من وراء المسلمين؛ كان له أَجر من خلفه ممن صام وصلّى". رواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد جيد (١). ٧٨١ - (٤) [ضعيف] وعن جابر ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من رابط يوماً في سبيل الله؛ جعل الله بينه وبين النار سبعَ خنادق، كلُّ خندق كسبع سموات، وسبع أرضين". رواه الطبراني في "الأوسط"، وإسناده لا بأس به (٢) إن شاء الله، ومتنه غريب. ٧٨٢ - (٥) [موضوع] وروي عن أبيّ بن كعب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "لرباطُ يومٍ في سبيلِ الله من وراء عورةِ المسلمين مُحتَسِباً؛ من غير شهر رمضان؛ أَعظم أجراً من عبادةِ مئة سنةٍ صيامِها وقيامِها، ورباط يومٍ في سبيل الله من وراء عورة المسلمين؛ محتسباً من شهر رمضان؛ أفضل عند الله وأعظم أجراً -أراه قال: أفضل- من عبادة ألفَيْ سنةٍ صيامِها وقيامِها، فإن ردَّه الله إلى أَهله سالماً؛ لم تكتب عليه سيئة ألف سنة، وتكتب له الحسنات، ويُجرى له أَجر الرباط إلى يوم القيامة". رواه ابن ماجه، وآثار الوضع ظاهرة عليه، ولا عجيب، فراويه عمر بن صُبحٍ (٣) الخراساني (٤)، ولولا أنه في الأصول لما ذكرته.

стр. 387

٧٨٣ - (٦) [ضعيف جداً] وروي عن أبي أمامة ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال: "إن صلاةَ المرابط تعدِل خمسمئة صلاةٍ، ونفقةُ الدينار والدرهم منه أَفضلُ من سبعمئة دينار ينفقه في غيره". رواه البيهقي. ٧٨٤ - (٧) [ضعيف جداً] وروى أبو الشيخ (١) وغيره من حديث أنس: "إن الصلاة بأرض الرباط؛ بأَلفي ألف صلاة". وفيه نكارة. ٧٨٥ - (٨) [ضعيف جداً] وعن عتبة بن النُّدَّر (٢) ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال: "إذا انْتاط (٣) غزوكم، وكثرت الغرائم، واستحلت الغنائم؛ فخير جهادكم الرباط". رواه ابن حبان في "صحيحه".

стр. 388

٢ - (الترغيب في الحراسة في سبيل الله تعالى) . ٧٨٦ - (١) [ضعيف] وعن معاذ بن أنس ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: "من حَرَسَ من وراء المسلمين في سبيل الله ﵎ متطوعاً لا يأخذه سلطانٌ؛ لم يرَ النار بعينه إلا تحِلَّة القسمِ؛ فإن الله تعالى يقول: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾. رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، ولا بأس به في المتابعات (١). (تَحِلَّة القسم) هو بفتح التاء المثناة فوق وكسر الحاء المهملة وتشديد اللام بعدها تاء تأنيث؛ معناه: تكفير القَسَم، وهو اليمين. ٧٨٧ - (٢) [موضوع] وروي عن أنس بن مالك ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "حَرْسُ ليلة في سبيل الله؛ أفضلُ من صيام رجلٍ وقيامِهِ في أَهله ألفَ سنةٍ، السنة ثلاثمئة وستون يوماً، اليوم كألف سنة". رواه ابن ماجه، ويشبه أن يكون موضوعاً. ورواه أبو يعلى مختصراً قال: "من حرس ليلةً على ساحل البحرِ؛ كان أفضل من عبادتِه في أَهله ألفَ سنة". ٧٨٨ - (٣) [ضعيف] وعن عثمان ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "حَرْس ليلةٍ في سبيلِ اللهِ؛ أفضل من ألفِ ليلةٍ؛ يقام ليلُها، ويصام نهارها".

стр. 389

رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد" (١). ٧٨٩ - (٤) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ثلاثة أَعين لا تمسها النار: عينٌ فُقئت في سبيل الله، وعينٌ حرست في سبيلِ اللهِ، وعين بكت من خشية الله". رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد": (قال المملي) ﵁: "بل في إسناده عمر بن راشد اليماني" (٢). ٧٩٠ - (٥) [ضعيف] وروي عن أبي هريرة [أيضاً] ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "كلُّ عينٍ باكيةٌ يومَ القيامةِ، إلا عينٌ غضَّت عن محارم الله، وعين سهرت في سبيل الله، وعين خرج منها مِثلُ رأس الذبابِ من خشية الله". رواه الأصبهاني.

стр. 390

٣ - (الترغيب في النفقة في سبيل الله وتجهيز الغزاة وخلفهم (١) في أهلهم) . ٧٩١ - (١) [ضعيف] ورُوى البزار حديث الإسراء من طريق الربيع بن أنس، عن أبي العالية أو غيره عن أبي هريرة ﵁؛ أن رسول الله ﷺ : "أُتي بفرسٍ يجعل كلَّ خُطوةٍ منه أقصى بصرِه، فسار وسار معه جبرائيل، فأَتى على قوم يزرعون في يوم، وبحصدون في يوم، كلما حصدوا عاد كما كان! فقال: يا جبرائيل! من هؤلاء؟ قال: هؤلاء المجاهدون في سبيل الله، تضاعف لهم الحسنة بسبعمئة ضِعف، وما أَنفقوا من شيء فهو يخلفه". فذكر الحديث بطوله. [مضى طرف منه في آخر ٥ - الصلاة]. ٧٩٢ - (٢) [ضعيف] وعن ابن عمر ﵄ قال: لما نزلت ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾، قال رسول الله ﷺ : "ربِّ زد أمتي"، فنزلت ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾. رواه ابن حبان في "صحيحه"، والبيهقي. ٧٩٣ - (٣) [ضعيف] وعن الحسن عن علي بن أبي طالب وأبي الدرداء وأبي هريرة وأبي أمامة الباهلي [وعبد الله بن عمر] (٢) وعبد الله بن عمرو وجابر بن عبد الله وعمران بن

стр. 391

حصين ﵃؛ كلهم يحدِّث عن رسول الله ﷺ ؛ أنه قال: "من أرسل نفقةً في سبيلِ الله، وأَقام في بيته، فله بكل درهم سَبعُمئِة دِرهم، ومن غزا بنفسه في سبيلِ الله، وأنفق في وجهه ذلك، فله بكل درهم سبعُمئةِ ألفِ درهمٍ، ثم تلا هذه الآيةَ ﴿وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ ". رواه ابن ماجه عن الخليل بن عبد الله -ولا يحضرني فيه جرح ولا عدالة- عن الحسن عنه. ورواه ابن أبي حاتم عن الحسن عن عمران فقط. (قال الحافظ): "والحسن لم يسمع من عمران ولا من ابن عمرو، وقال الحاكم: "أكثر مشايخنا على أن الحسن سمع من عمران" انتهى. والجمهور على أنه لم يسمع من أبي هريرة أيضاً، وقد سمع من غيرهم (١). والله أعلم". ٧٩٤ - (٤) [ضعيف] وعن معاذ بن جبل ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال: "طُوبى لِمَنْ أكثر في الجهاد في سببلِ الله من ذكرِ اللهِ؛ فإن له بكل كلمة سبعين ألف حسنةٍ، كل حسنةٍ منها عشرةُ أضعاف، معَ الذي له عند الله من المزيد". قيل: يا رسول الله! النفقة؟ قال: "النفقة على قدر ذلك". قال عبد الرحمن: فقلت لمعاذ: إنما النفقةُ بسبعمئة ضِعف! فقال معاذ: قَلَّ فهمك؛ إنما ذاك إذا أنفقوها، وهم مقيمون في أَهلهم غَيرَ غُزاة، فإذا غزوا وأَنفقوا خبّأَ الله لهم من خزائن رحمته ما يَنْقطعُ عنه علمُ العباد، ووصفهم بأولئك حزب الله، وحزب الله هم الغالبون.

стр. 392

رواه الطبراني في "الكبير"، وفي إسناده راوٍ لم يسمّ. ٧٩٥ - (٥) [ضعيف] وروى ابن ماجه أيضاً عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من جهّز غازياً حتى يَستَقِلَّ؛ كان له مثلُ أَجرِه حتى يموت أو يَرجعَ". ٧٩٦ - (٦) [ضعيف] وعن عبد الله بن سهل بن حنيف؛ أنَّ سهلاً حدَّثهُ: أنَّ رسول الله ﷺ قال: "من أعان مجاهداً في سبيل الله، أَو غارماً في عُسرته، أَو مكاتَباً في رَقَبَتِهِ، أَظلَّه الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله". رواه أحمد والبيهقي؛ كلاهما عن عبد الله بن محمد بن عقيل عنه (١). ٧٩٧ - (٧) [ضعيف] وعن عمر بن الخطاب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من أَظلَّ رأس غازٍ؛ أظله الله يوم القيامة، ومن جَهَّزَ غازياً في سبيل اللهِ؛ فله مثل أَجره، ومن بَنى لله مسجداً يذكر فيه اسم الله؛ بنى الله له بيتاً في الجنة". رواه ابن حبان في "صحيحه"، والبيهقي (٢) [مضى بعضه قبل حديث].

стр. 393

٤ - (الترغيب في احتباس الخيل للجهاد لا رياءً ولا سمعةً، وما جاء في فضلها، والترغيب فيما يذكر منها، والنهي عن قصَّ نواصيها؛ لأن فيها الخير والبركة) . ٧٩٨ - (١) [ضعيف] وعن أسماء بنتِ يزيد ﵂؛ أن رسول الله ﷺ قال: "الخيل في نواصيها الخير معقودٌ أبداً إلى يوم القيامة، فمن ارتبطها عدةً في سبيل الله، وأنفق عليها احتساباً في سبيل الله، فإن شِبَعَها وجوعَها ورِيَّها وظَمَأها وأرواثَها وأَبوالها فلاحٌ في موازينه يوم القيامة، ومن ارتبطها رِياءً وسُمعةً ومرحاً وفرحاً؛ فإن شِبعَهَا وجوعها ورِيّها وظمأها وأَرواثها وأَبوالها خُسرانٌ في موازينه يومَ القيامة". رواه أحمد بإسناد حسن (١). ٧٩٩ - (٢) [ضعيف جداً] ورُوي عن خَبَّاب بن الأرتِّ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "الخيل ثلاثة: ففرسٌ للرحمن، وفرسٌ للإنسان، وفرسٌ للشيطان. فأما فرس الرحمن؛ فما اتُّخذ في سبيل الله، وقوتل (٢) عليه أعداء الله. وأما فرس الإنسان؛ فما استبطن وتُحُمِّل عليه. وأما فرس الشيطان؛ فما رُوهن عليه وقُومرَ عليه". رواه الطبراني، وهو غريب.

стр. 394

٨٠٠ - (٣) [ضعيف] وعن عبد الله بن مسعودٍ ﵁ عن النبي ﷺ قال: "الخيل ثلاثة: ففرسٌ للرحمن، وفرسٌ للإنسان، وفرسٌ للشيطان. فأَما فرس الرحمن؛ الذي يُرتَبَطُ في سبيل الله ، فعلفه وبوله وروثه. وذكر ما شاء الله. وأما فرس الشيطان؛ الذي يُقامَر عليه وُيراهَن. وأما فرس الإنسان؛ فالفرس يرتبطها الإنسان يلتمس بطنها، فهي سِترٌ من فقرٍ". رواه أحمد أيضاً بإسناد حسن (١). ٨٠١ - (٤) [ضعيف] وروي عن عَريب عن النبي ﷺ قال: "الخيل معقود في نواصيها الخير والنَّيل إلى يوم القيامة، وأهلها مُعانون عليها، والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة، وأَبوالها وأَرواثها لأهلها عند الله يوم القيامة مِن مِسك الجنة". رواه الطبراني "في الكبير" و"الأوسط"، وفيه نكارة. ٨٠٢ - (٥) [ضعيف] وعن معقل بن يسار ﵁ قال: لم يكن شيءٌ أَحبَّ إلى رسول الله ﷺ من الخيل، ثم قال: اللهم غفراً، لا، بل (٢) النساء. رواه أحمد، ورواته ثقات.

стр. 395

٨٠٣ - (٦) [ضعيف] ورواه النسائي من حديث أنس، ولفظه: لم يكن شيء أَحب إلى رسول الله ﷺ بعد النساء من الخيل (١). ٨٠٤ - (٧) [ضعيف] وعن عتبة بن عبد السلمي ﵁؛ أنه سمع رسول الله ﷺ قال: "لا تَقُصُّوا نواصي الخيلِ، ولا معارفها (٢)، ولا أذنابها، فإن أذنابَها مذابُّها (٣)، ومعارفَها دِفؤها، ونواصيَها معقود فيها الخير". رواه أبو داود، وفي إسناده رجل مجهول. ٨٠٥ - (٨) [ضعيف] وعن أبي وهب ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال: "عليكم من الخيل بكل كُمَيْتٍ أَغرَّ مُحَجّل، أَو أَشقرَ أَغرَّ محجَّلٍ، أَو أدهَمَ أغرَّ محجلٍ". رواه أبو داود واللفظ له، والنسائي أطول من هذا.

стр. 396

٥ - (ترغيب الغازي والمرابط في الإكثار من العمل الصالح، من الصوم والصلاة والذكر ونحو ذلك) . [ضعيف] وتقدم في "باب النفقة في سبيل الله" [٣ - باب] عن أبي هريرة: "أن رسول الله ﷺ ليلَة أُسرِيَ به أَتى على قومٍ يزرعون في يوم، ويحصدون في يوم، كلما حصدوا عاد كما كان، فقال: يا جبرائيل! مَن هؤلاء؟ قال: هؤلاء المجاهدون في سبيل الله، تضاعَف لهم الحسنةُ بسبعمئِة ضعف، وما أنفقوا من شيء فهو يخلفه". رواه البزار. ٨٠٦ - (١) [ضعيف] وعن معاذ بن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من صام يوماً في سبيلِ الله [متطوعاً] في غيرِ رمضان، بُعّدَ عن النار مئةَ عام؛ سير المضَمَّر الجواد". رواه أبو يعلى من طريق زبَان بن فائد. [مضى ٩ - الصوم /١]. ٨٠٧ - (٢) [ضعيف] ورواه [يعني حديث عمرو بن عبسة الذي في "الصحيح"] [الطبراني] في "الكبير" من حديث أبي أمامة؛ إلا أنه قال فيه: "بَعَّدَ الله وجهه عن النار مسيرة مئة عام؛ رَكْضَ الفَرَسِ الجواد المضمَّر". ورواه النسائي من حديث عقبة؛ لم يقل فيه: "ركض الفرس" إلى آخره (١). ٨٠٨ - (٣) [ضعيف] وعن سهل بن معاذ عن أبيه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :

стр. 397

"إن الصلاةَ والصيامَ والذكرَ يضاعَف على النفقة في سبيل الله بسبعمئة ضِعف". رواه أبو داود من طريق زَبان عنه. ٨٠٩ - (٤) [ضعيف] وعن معاذ بن جبل ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال: "طوبى لمن أكثر في الجهاد في سبيل الله من ذكر الله، فإن له بكل كلمةٍ سبعين ألف حسنةٍ، كل حسنة منها عشرةُ أضعاف، مع الذي له عند الله من المزيد" الحديث. رواه الطبراني في "الكبير"، وفيه رجل لم يسمَ. ٨١٠ - (٥) [ضعيف] وروي عن معاذ (١) عن رسول الله ﷺ : أن رجلاً سأله فقال: أَي المجاهدين أعظم أجراً؟ قال: "أَكثرهم لله ﵎ ذكراً" الحديث. رواه أحمد والطبراني، ويأتي بتمامه إن شاء الله [١٤ - الذكر / ١]. ٨١١ - (٦) [ضعيف] وعن سهل بن معاذ عن أبيه ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال: "من قرأَ أَلف آيةٍ في سبيل الله؛ كتبه الله مع النبيين والصدِّيقين والشهداء والصالحين". رواه الحاكم من طريق زبان عنه، وقال: "صحيح الإسناد" (٢).

стр. 398

(قال المملي) ﵁: "والظاهر أن المرابط أيضاً هو في سبيل الله، فيضاعف عمله الصالح، كما يضاعف عمل المجاهد". ٨١٢ - (٧) [ضعيف] وقد روي عن أنس ﵁ -يرفعه- قال: "صلاة في مسجدي تُعْدَل بعشرة آلاف صلاة، وصلاة في المسجد الحرام تُعْدَل بمئة ألف صلاةٍ، والصلاة بأرض الرباط بأَلفي ألف صلاة" الحديث. رواه أبو الشيخ ابن حَيان في "كتاب الثواب". ٨١٣ - (٨) [ضعيف جداً] وروى البيهقي عن أبي أمامة ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال: "إن صلاةَ المرابطِ تَعدِل خمسمئة صلاة، ونفقة الدينارِ والدرهمِ منه أفضلُ من سبعمئة دينار ينفقه في غيره". والله أعلم.

стр. 399

٦ - (الترغيب في الغَدوة في سبيل الله والروحة، وما جاء في فضل المشي والغبار في سبيل الله والخوف فيه) . ٨١٤ - (١) [ضعيف جداً] ورُوي عنه [يعني سهل بن سعد ﵁] قال: قال رسول الله ﷺ : "ما راح مسلم في سبيل الله مجاهداً وحاجّاً مهلاً أَو ملبّياً؛ إلا غربت الشمس بذنوبه". رواه الطبراني في "الأوسط". [مضى ١١ - الحج /١]. ٨١٥ - (٢) [ضعيف] وعن أبي مالك الأشعري ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال: "من فَصَلَ في سبيل الله فمات أَو قُتِلَ؛ فهو شهيد، أو وقصه فرسه أو بعيره، أو لدغته هامة، أو مات على فراشه بأَي حتفٍ شاء الله مات؛ فإنه شهيد، وإن له الجنة". رواه أبو داود من رواية بقية بن الوليد عن ابن ثوبان، وهو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، ويأتي الكلام على بقية وعبد الرحمن [يعني في آخر الكتاب]. (فَصَل) بالصاد المهملة محركاً؛ أي: خرج. (وَقَصَه) بالقاف والصاد المهملة محركاً؛ أي: رماه فكسر عنقه. (الحَتْف) بفتح المهملة وسكون المثناة فوق: هو الموت. ٨١٦ - (٣) [ضعيف] وعن ابن عمر ﵄ عن النبي ﷺ فيما يحكي عن ربه قال: "أَيما عبدٍ من عبادي خرج مجاهداً في سبيل الله ابتغاء مرضاتي؛

стр. 400

ضمنت له أن أرجعه (١) بما أَصاب من أجر أو غنيمة، وإن قبضته؛ غفرت له [ورحِمْتُه] ". رواه النسائي. ٨١٧ - (٤) [ضعيف جداً] ورُوي عن أبي أمامة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "ما من رجل يَغْبَرُّ وجهُهُ في سبيل الله إلا أَمَّنَه اللهُ دخانَ النارِ يومَ القيامةِ، وما من رجل تَغْبَرُّ قدماه في سبيل الله إلا أَمَّن الله قدميه النارَ يوم القيامة". رواه الطبراني والبيهقي (٢). ٨١٨ - (٥) [ضعيف] وعن أبي الدرداء -يرفع الحديث إلى النبي ﷺ - قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يجمع الله في جوف عبد غُباراً في سبيل الله ودخانَ جهنم، ومن اغبرت قدماه في سبيل الله [حرّم الله سائرَ جسده على النار، ومن صام يوماً في سبيل الله] (٣) باعد اللهُ منه النارَ يوم القيامة مسيرة ألف عام للراكب المستعجل، ومن جُرح جراحة في سبيل الله خُتِمَ له بخاتَم الشهداء، له نور يوم القيامة، لونها مثل لون الزعفران، وريحها مثلُ ريح المسك، يَعرِفُه بها الأولون والآخرون؛ يقولون: فلان عليه طابع شهداء. ومن قاتل في

стр. 401

سبيل الله فواق ناقة؛ وجبت له الجنة" (١). رواه أحمد ورواة إسناده ثقات؛ إلا أن خالد بن دريك لم يدرك أبا الدرداء، وقيل: سمع منه. ٨١٩ - (٦) [ضعيف] وعن ربيع بن زياد؛ أنه قال: بينما رسول الله ﷺ يسير إذا هو بغلام من قريش معتزل من الطريق يسير (٢)، فقال رسول الله ﷺ : "أليس ذاك فلان؟ ". قالوا: بلى. قال: "فادْعوه"، فدعوه. قال: "ما بالك اعتزلت الطريق؟ ". قال: يا رسول الله! كرهت الغُبار! قال: "فلا تعتزله، فوالذي نفس محمد بيده إنه لذريرة (٣) الجنة". رواه أبو داود في "مراسيله". ٨٢٠ - (٧) [موضوع] ورُوي عن سلمان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا رَجَفَ قلبُ المؤمن في سبيل الله؛ تحاتَّتْ عنه خطاياه؛ كما يَتحاتُّ عِذق النخلة".

стр. 402

رواه الطبراني في "الكبير"، و"الأوسط". (العِذْق) بكسر العين المهملة وإسكان الذال المعجمة بعدها قاف: هو القِنو، وهو المراد هنا، وبفتح العين: النخلة. ٧ - (الترغيب في سؤال الشهادة في سبيل الله تعالى) . [ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر "الصحيح"]

стр. 403

٨ - (الترغيب في الرمي في سبيل الله وتعلّمه، والترهيب من تركه بعد تعلمه رغبةً عنه) . ٨٢١ - (١) [ضعيف] وعنه [يعني عقبة بن عامر ﵁] قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الله يُدخل بالسهم الواحدِ ثلاثة نفر الجنةَ: صانعَه يَحتسِبُ في صَنْعتِه الخير، والرامي به، ومُنْبِلَه، وارموا واركبوا، وأَنْ ترموا أَحبُّ إليَّ من أن تركبوا، ومن ترك الرمي بعدما علمه رغبة عنه، فإنها نِعمة تركها، أو قال: كفرها" (١). رواه أبو داود واللفظ له، والنسائي، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد"، والبيهقي من طريق الحاكم وغيرها (٢). وفي رواية للبيهقي: قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الله يُدخل بالسهم الواحدِ ثلاثةَ نفرٍ الجنة: صانعه الذي يحتسب في صنعته الخير، والذي يُجهز به في سبيل الله، والذي يرمي به في سبيل الله". (منْبِله) بضم الميم وإسكان النون وكسر الباء الموحدة. قال البغوي: "هو الذي يناول الرامي النبْلَ، وهو يكون على وجهين: أحدهما: يقوم بجنب الرامي أو خلفه، يناوله النبل واحداً بعد واحدٍ حتى يرمي. والآخر: أن يرد عليه النبل المَرمْيَّ به. ويروى: (والممِدّ به)، وأي الأمرين فعل فهو ممدّ به" انتهى.

стр. 404

(قال الحافظ عبد العظيم المملي): "ويحتمل أن يكون المراد بقوله: (منبله) أي: الذي يعطيه للمجاهد، ويجهز به من ماله إمداداً له وتقوية. ورواية البيهقي تدلّ على هذا". ٨٢٢ - (٢) [ضعيف] وروي عن أبي الدرداء ﵁ عن النبي ﷺ قال: "من مشى بين الغَرَضَيْن؛ كان له بكل خطوةٍ حسنةٌ". رواه الطبراني. (الغرض) بفتح الغين المعجمة والراء بعدهما ضاد معجمة: هو ما يقصده الرماة بالإِصابة. ٨٢٣ - (٣) [منكر] وعن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من رمى رميةً في سبيل الله قصر أو بلغ؛ كان له مثلُ أجرِ أربعةِ أُناسٍ من بني إسماعيل أعتقهم". رواه البزار عن شبيب بن بشر (١) عن أنس. ٨٢٤ - (٤) [ضعيف] وروي عن محمد ابن الحنفية قال: رأيت أبا عمرو الأَنصاري -وكان بدرياً عَقَبياً أُحُدِياً- وهو صائم يَتَلَوى من العطش، وهو يقول لغلامه: ويحك تَرِّسْني. فتَرِّسَهُ الغلامُ حتى نزع بسهم نزعاً ضعيفاً حتى رمى بثلاثة أسهم، ثم قال سمعت رسول الله ﷺ يقول:

стр. 405

"من رمى بسهم في سبيل الله قَصر أو بلغ؛ كان له نوراً يوم القيامة" (١). فقتل قبل غروب الشمس ﵁. رواه الطبراني. ٨٢٥ - (٥) [منكر] و [رواه] ابن ماجه [يعني حديث عقبة بن عامر]؛ إلا أنه قال: "من تعلّم الرمي ثم تركه فقد عصاني" (٢). [ضعيف] وتقدم في أول الباب حديث عقبة بن عامر، وفيه: "من ترك الرمي بعد ما عَلِمَه رغبةً عنه؛ فإنها نعمةٌ تركها، أو قال:

стр. 406

٩ - (الترغيب فى الجهاد فى سبيل الله تعالى. وما جاء في فضل الكَلْم فيه، والدعاء عند الصف والقتال) . ٨٢٦ - (١) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "أفضل الأعمال عند الله تعالى إيمانٌ لا شك فيه، وغزو لا غلول فيه، وحج مبرور". رواه ابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما"، وهو في "الصحيحين" وغيرهما بنحوه، وقد تقدم [في أول الحج] (١). ٨٢٧ - (٢) [ضعيف] وعن معاذ بن جبل ﵁: أن رسول الله ﷺ خرج بالناسِ قِبَلَ غزوةِ (تبوك)، فلما أَن أَصبح صلى بالناس صلاة الصبح، ثم إن الناس ركبوا، فلما أن طلعت الشمس نَعَسَ الناسُ على إِثْرِ الدّلجةِ، ولزمَ معاذٌ رسول الله ﷺ يتلو أَثَرَه، والناس تفرقت بهم ركابهم على جواد الطريق؛ تأكل وتسير، فبينا معاذ على إِثر رسول الله ﷺ ، وناقته تأكل مرة، وتسير أخرى، عثرت ناقة معاذ، فَكَبَحَها (٢) بالزمام، فهبَّتْ حتى نَفَرَتْ منها ناقةُ رسول الله ﷺ ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كشَفَ عنه قِناعه، فالتفتَ فإذا ليس في الجيش أدنى إليه من معاذ، فناداه رسولُ اللهِ ﷺ فقال: "يا معاذ! "، فقال: لبيك يا رسولَ الله! قال:
следующие страницы →