← Книги сунны

Книги сунны · id 179

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألباني

Полный текст (1 087 стр.). Показаны 402–441 · переход к 407.

стр. 402

رواه الطبراني في "الكبير"، و"الأوسط". (العِذْق) بكسر العين المهملة وإسكان الذال المعجمة بعدها قاف: هو القِنو، وهو المراد هنا، وبفتح العين: النخلة. ٧ - (الترغيب في سؤال الشهادة في سبيل الله تعالى) . [ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر "الصحيح"]

стр. 403

٨ - (الترغيب في الرمي في سبيل الله وتعلّمه، والترهيب من تركه بعد تعلمه رغبةً عنه) . ٨٢١ - (١) [ضعيف] وعنه [يعني عقبة بن عامر ﵁] قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الله يُدخل بالسهم الواحدِ ثلاثة نفر الجنةَ: صانعَه يَحتسِبُ في صَنْعتِه الخير، والرامي به، ومُنْبِلَه، وارموا واركبوا، وأَنْ ترموا أَحبُّ إليَّ من أن تركبوا، ومن ترك الرمي بعدما علمه رغبة عنه، فإنها نِعمة تركها، أو قال: كفرها" (١). رواه أبو داود واللفظ له، والنسائي، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد"، والبيهقي من طريق الحاكم وغيرها (٢). وفي رواية للبيهقي: قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الله يُدخل بالسهم الواحدِ ثلاثةَ نفرٍ الجنة: صانعه الذي يحتسب في صنعته الخير، والذي يُجهز به في سبيل الله، والذي يرمي به في سبيل الله". (منْبِله) بضم الميم وإسكان النون وكسر الباء الموحدة. قال البغوي: "هو الذي يناول الرامي النبْلَ، وهو يكون على وجهين: أحدهما: يقوم بجنب الرامي أو خلفه، يناوله النبل واحداً بعد واحدٍ حتى يرمي. والآخر: أن يرد عليه النبل المَرمْيَّ به. ويروى: (والممِدّ به)، وأي الأمرين فعل فهو ممدّ به" انتهى.

стр. 404

(قال الحافظ عبد العظيم المملي): "ويحتمل أن يكون المراد بقوله: (منبله) أي: الذي يعطيه للمجاهد، ويجهز به من ماله إمداداً له وتقوية. ورواية البيهقي تدلّ على هذا". ٨٢٢ - (٢) [ضعيف] وروي عن أبي الدرداء ﵁ عن النبي ﷺ قال: "من مشى بين الغَرَضَيْن؛ كان له بكل خطوةٍ حسنةٌ". رواه الطبراني. (الغرض) بفتح الغين المعجمة والراء بعدهما ضاد معجمة: هو ما يقصده الرماة بالإِصابة. ٨٢٣ - (٣) [منكر] وعن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من رمى رميةً في سبيل الله قصر أو بلغ؛ كان له مثلُ أجرِ أربعةِ أُناسٍ من بني إسماعيل أعتقهم". رواه البزار عن شبيب بن بشر (١) عن أنس. ٨٢٤ - (٤) [ضعيف] وروي عن محمد ابن الحنفية قال: رأيت أبا عمرو الأَنصاري -وكان بدرياً عَقَبياً أُحُدِياً- وهو صائم يَتَلَوى من العطش، وهو يقول لغلامه: ويحك تَرِّسْني. فتَرِّسَهُ الغلامُ حتى نزع بسهم نزعاً ضعيفاً حتى رمى بثلاثة أسهم، ثم قال سمعت رسول الله ﷺ يقول:

стр. 405

"من رمى بسهم في سبيل الله قَصر أو بلغ؛ كان له نوراً يوم القيامة" (١). فقتل قبل غروب الشمس ﵁. رواه الطبراني. ٨٢٥ - (٥) [منكر] و [رواه] ابن ماجه [يعني حديث عقبة بن عامر]؛ إلا أنه قال: "من تعلّم الرمي ثم تركه فقد عصاني" (٢). [ضعيف] وتقدم في أول الباب حديث عقبة بن عامر، وفيه: "من ترك الرمي بعد ما عَلِمَه رغبةً عنه؛ فإنها نعمةٌ تركها، أو قال:

стр. 406

٩ - (الترغيب فى الجهاد فى سبيل الله تعالى. وما جاء في فضل الكَلْم فيه، والدعاء عند الصف والقتال) . ٨٢٦ - (١) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "أفضل الأعمال عند الله تعالى إيمانٌ لا شك فيه، وغزو لا غلول فيه، وحج مبرور". رواه ابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما"، وهو في "الصحيحين" وغيرهما بنحوه، وقد تقدم [في أول الحج] (١). ٨٢٧ - (٢) [ضعيف] وعن معاذ بن جبل ﵁: أن رسول الله ﷺ خرج بالناسِ قِبَلَ غزوةِ (تبوك)، فلما أَن أَصبح صلى بالناس صلاة الصبح، ثم إن الناس ركبوا، فلما أن طلعت الشمس نَعَسَ الناسُ على إِثْرِ الدّلجةِ، ولزمَ معاذٌ رسول الله ﷺ يتلو أَثَرَه، والناس تفرقت بهم ركابهم على جواد الطريق؛ تأكل وتسير، فبينا معاذ على إِثر رسول الله ﷺ ، وناقته تأكل مرة، وتسير أخرى، عثرت ناقة معاذ، فَكَبَحَها (٢) بالزمام، فهبَّتْ حتى نَفَرَتْ منها ناقةُ رسول الله ﷺ ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كشَفَ عنه قِناعه، فالتفتَ فإذا ليس في الجيش أدنى إليه من معاذ، فناداه رسولُ اللهِ ﷺ فقال: "يا معاذ! "، فقال: لبيك يا رسولَ الله! قال:

стр. 407

"اُدن دونك". فدنا منه حتى لصقت راحلتاهما، إحداهما بالأخرى. فقال رسول الله ﷺ : "ما كنت أحسب الناسَ منا كمكانهم من البعد". فقال معاذ: يا نبي اللهِ! نَعَسَ الناسُ فتفرقت ركابهم ترتع وتسير. فقال رسول الله ﷺ : "وأَنا كنت ناعساً". فلما رأى معاذٌ بِشْرَ رسول الله ﷺ وخَلْوته له فقال: يا رسول الله! ائذن لي أَسأَلك عن كلمةٍ أمْرَضَتْني وأَسْقَمتني وأَحْزَنتني. فقال رسول الله ﷺ : "سل عما شئت". قال: يا نبي الله! حدثني بعمل يُدخلني الجنة، لا أَسأَلك عن شيءٍ غيره. قال رسول الله ﷺ : "بخ، بخ، بخ، لقد سأَلتَ لعظيمٍ، لقد سألت لعظيم، لقد سألت لعظيمٍ، (ثلاثاً)، وإنه ليسيرٌ على من أَراد اللهُ به الخير، وإنه ليسير على من أراد الله به الخير، وإنه ليسيرٌ على من أَراد الله به الخير". فلم يحدثه بشيءٍ، إلا أعاده ثلاث مرات، حرصاً لكيما يُتْقِنَه عنه، فقال نبي الله ﷺ : "تؤمنُ باللهِ واليوم الآخر، وتقيمُ الصلاة، وتؤتي الزكاةَ، وتعبدُ الله وحده لا تُشرِك به شيئاً؛ حتى تموت وأنت على ذلك". فقال: يا رسول الله! أَعِدْ لي. فأعادها ثلاث مرات، ثم قال نَبيُّ الله ﷺ : "إن شئت يا معاذ! حدَّثتُكَ برأْسِ هذا الأمر، وقِوام هذا الأمر، وذِروة السنام؟ ".

стр. 408

فقال معاذ: بلى يا رسول الله! حدِّثني بأبي أنت وأمي. فقال نبي الله ﷺ : "إن رأسَ هذا الأَمر أَن تشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأَن محمداً عبده ورسوله، وأن قوام هذا الأمر إقامُ الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأَن ذِروةَ السنام منه الجهادُ في سبيل الله، إنما أُمرتُ أَن أقاتلَ الناسَ حتى يقيموا الصلاةَ ويؤتوا الزكاةَ، ويشهدوا أَن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأَن محمداً عبده ورسوله، فإذا فعلوا ذلك فقد اعتصموا، وعصموا دماءهم وأَموالهم، إلا بحقها، وحسابهم على الله" (١). وقال رسول الله ﷺ : "والذي نفسُ محمدٍ بيده ما شحُبَ وجهٌ، ولا اغبرتْ قدمٌ في عملٍ تُبتغى به درجاتُ الآخرة بعد الصلاة المفروضة كجهادٍ في سبيل اللهِ، ولا ثقل ميزانُ عبدٍ كدابةٍ تَنْفقُ [له] (٢) في سبيل اللهِ، أو يُحمل عليها في سبيل الله". رواه أحمد والبزار من رواية شهر بن حوشب عن معاذ، ولا أراه سمع منه. ورواه أحمد أيضاً، والترمذي وصححه، والنسائي وابن ماجه؛ كلهم من رواية أبي وائل عنه مختصراً. ويأتي في "الصمت" إن شاء الله تعالى [٢٣ - الأدب /٢٠]. ٨٢٨ - (٣) [ضعيف] وروي عن أبي أمامة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "ذِروة سِنامِ الإِسلام الجهاد، لا يناله إلا أَفضلُهم". رواه الطبراني.

стр. 409

٨٢٩ - (٤) [ضعيف] ورُوي عن عمرو بن عبسة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "من قاتل في سبيل الله فُواق ناقةٍ؛ حرَّم الله على وجهه النار" (١) رواه أحمد. ٨٣٠ - (٥) [ضعيف] وعن أبي المنذر ﵁: أَن رجلاً جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! إنَّ فلاناً هلك فصلِّ عليه. فقال عمر: إنه فاجرٌ فلا تصلِّ عليه، فقال الرجل: يا رسول الله! أَلم تر الليلةَ التي أَصبحتُ فيها في الحرس؛ فإنه كان فيهم. فقام رسول الله ﷺ فصلّى عليه، ثم تبعه حتى جاء قبره فقعد، حتى إذا فرغ منه حَثى عليه ثلاث حثيات، ثم قال: "يثني عليك الناسُ شرّاً، وأثني عليك خيراً". فقال عمر: وما ذاك يا رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ : "دعنا منك يا ابن الخطاب! من جاهد في سبيل الله وجبت له الجنة". رواه الطبراني، وإسناده لا بأس به إن شاء الله تعالى (٢). ٨٣١ - (٦) [ضعيف] وعن مكحول قال: كَثُرَ المستأذنون على رسول الله ﷺ إلى الحج يومَ غزوة (تبوك)، فقال رسول الله ﷺ : "غزوة لمن قد حجَّ أَفضل مِن أَربعين حجَّة"

стр. 410

رواه أبو داود في "المراسيل" من رواية إسماعيل بن عياش. ٨٣٢ - (٧) [ضعيف] وعن ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ قال: "حجَّة خير من أربعين غزوة، وغزوة خيرٌ من أَربعين حجَّة. -يقول:- إذا حجَّ الرجل حجَّةَ الإِسلام فغزوة خير له من أَربعين حجَّة، وحجَّة الإِسلام خير من أربعين غزوة". رواه البزار، ورواته ثقات معروفون، وعنبسة بن هبيرة وثقه ابن حبان، ولم أقف فيه على جرح (١). ٨٣٣ - (٨) [ضعيف] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "حَجّةٌ لمن لم يحجّ خيرٌ من عشر غزوات، وغزوةٌ لمن قد حجَّ خيرٌ من عشر حجج" الحديث. رواه الطبراني والبيهقي، ويأتي بتمامه في "غزاة البحر" إن شاء الله [١٢ - باب]. ٨٣٤ - (٩) [منكر] وفي رواية لابن حبان [في حديث سهل بن سعد الذي في "الصحيح"]: "ساعتان لا ترد على داعٍ دعوتُه: حين تقام الصلاة، وفي الصف في سبيل الله". [مضى ٥ - الصلاة/ ٩]. (٢) (يُلْحم) بالمهملة معناه: ينشب بعضهم ببعضم في الحرب.

стр. 411

١٠ - (الترغيب في إخلاص النية في الجهاد، وما جاء فيمن يريد الأجر والغنيمة والذكر، وفضل الغزاة إذا لم يغنموا) . ٨٣٥ - (١) [ضعيف] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي ﵄؛ أنه قال: "يارسول الله! أخبرني عن الجهاد والغزو؟ فقال: "يا عبد الله بنَ عمرو! إن قاتلت صابراً محتسباً؛ بعثك الله صابراً محتسباً، وإن قاتلت مُرائياً مكاثِراً؛ بعثك الله مرائياً مكاثراً، ويا عبد الله بنَ عمرو! على أَيِّ حالٍ قاتلت أو قُتلت؛ بعثك الله على تلك الحال". رواه أبو داود [مضى ١ - الإخلاص /٢]. ٨٣٦ - (٢) [ضعيف] وعن ابن عباسٍ ﵄ قال: قال رجل: يا رسول الله! إني أقف الموقف أُريد وجه الله، وأريد أن يُرَى موطني؟ فلم يردّ عليه رسول الله ﷺ حتى نزلت: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾. رواه الحاكم وقال: "صحيح على شرط الشيخين" (١) [مضى هناك].

стр. 412

١١ - (الترهيب من الفرار من الزحف) . ٨٣٧ - (١) [ضعيف جداً] ورُوي عن ثوبان ﵁ عن النبي ﷺ قال: "ثلاثة لا ينفع معهن عمل: الشرك بالله، وعقوق الوالدين، والفرار من الزحف". رواه الطبراني في "الكبير" (١). ٨٣٨ - (٢) [ضعيف] وعن عبيد بن عمير الليثي عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ في حجة الوداع: "إن أَولياءَ الله المصلون، ومن يقيم الصلوات الخمسَ التي كتبهن الله عليه، ويصوم رمضان، ويحتسب صومه، ويؤتي الزكاةَ مُحتسِباً، طيبةً بها نفسه، ويجتنب الكبائر التي نهى الله عنها". فقال رجل من أصحابه: يا رسول الله! وكم الكبائر؟ قال: "تسعٌ: أَعظمهن الإشراك بالله، وقتل المؤمن بغير حق، والفرارُ من الزحف، وقذت المحصنة، والسحر، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، وعقوق الوالدين المسلمين، واستحلالُ البيتِ الحرام؛ قبلتِكم أَحياءً وأمواتاً، لا يموت رجلٌ لم يعمل هؤلاء الكبائرَ، ويقيمُ الصلاة، ويؤتي الزكاةَ؛ إلا رافق محمداً ﷺ في بُحبُوحة جنةٍ أَبوابها مصاريعُ الذهب". رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد حسن [مضى ٨ - الصدقات /١]. (بُحبُوحة المكان) بحاءين مهملتين وباءين موحدتين مضمومتين: هو وسطه.

стр. 413

(قال الحافظ): كان الشافعي ﵁ يقول: "إذا غزا المسلمون فلقوا ضِعفَهم من العدوِّ حَرُمَ عليهم أن يُولُّوا إلا متحَرِّفينَ لقتالٍ أَو مُتَحَيِّزين إلى فئةٍ، وإن كان المشركون أكثر من ضِعفهم، لم أحِبَّ لهم أن يُوَلُّوا، ولا يستوجبون السخَط عندي من الله لو ولوا عنهم على غير التحرّف للقتال أو التحيّز إلى فئة، وهذا مذهب ابن عباس المشهور عنه" (١).

стр. 414

١٢ - (الترغيب فى الغزاة في البحر، وأنها أفضل من عشرات غزوات فى البر) . ٨٣٩ - (١) [ضعيف] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "حجّةٌ لمن لم يحجّ خيرٌ من عشر غزوات، وغزوةٌ لمن قد حج خيرٌ من عشر حجج، وغزوةٌ في البحر خيرٌ من عشر غزواتٍ في البر، ومن أَجاز البحر فكأنما أجاز الأودية كلَّها، والمائد فيه كالمتشحط في دمه". رواه الطبراني في "الكبير" والبيهقي؛ كلاهما من رواية عبد الله بن صالح كاتب الليث. وروى الحاكم منه: "غزوة في البحر خير من عشر غزوات في البر" إلى آخره. وقال: "صحيح على شرط البخاري". وهو كما قال: ولا يضر ما قيل في عبد الله بن صالح، فإن البخاري احتج به (١). (المائد) هو الذي يدوخ (٢) رأسه ويميل من ريح البحر، (والميد): الميل. ٨٤٠ - (٢) [موضوع] ورُوي عن عمران بن حصين ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : " من غزا في البحر غزوةً في سبيلِ الله -والله أعلم بمن يغزو في سبيله-

стр. 415

فقد أدى إلى الله طاعَتَه كلها، وطلبَ الجنَةَ كلَّ مطلبِ، وهربَ من النارِ كلَّ مهرب". رواه الطبراني في "معاجيمه الثلاثة" (١). ٨٤١ - (٣) [ضعيف] وروي عن واثلة بن الأسقع ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من فاته الغزو معي فَلْيَغْزُ في البحر". رواه الطبراني في "الأوسط" (٢).

стр. 416

١٣ - (الترهيب من الغلول والتشديد فيه، وما جاء فيمن ستر على غالّ) . ٨٤٢ - (١) [ضعيف] وعن زيد بن خالد ﵁: أن رجلاً من أصحاب النبي ﷺ تُوُفِّي يوم خيبر، فذكروا لرسول الله ﷺ فقال: "صلوا على صاحبكم". فتغَّيرت وجوه الناس لذلك. فقال: "إن صاحبَكُم غَلَّ في سبيل الله". ففتَّشنا متاعَه، فوجدنا خَرَزاً من خرز يهود لا يساوي درهمين. رواه مالك وأحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه (١). ٨٤٣ - (٢) [ضعيف] وعن حبيب بن مسلمة قال: سمعت أبا ذر يقول: قال رسول الله ﷺ : "إن لم تَغُلَّ أُمتي لم يَقُم لهم عدوٌّ أَبداً". قال أَبو ذر لحبيب بن مسلمة: هل يثبت لكم العدو حلبَ شاة؟ قال: نعم، وثلاث شياه غُزُر. قال أبو ذر: غللتم وربّ الكعبة. رواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد جيد، ليس فيه ما يقال إلا تدليس بقية بن الوليد، فقد صرح بالتحديث (٢).

стр. 417

٨٤٤ - (٣) [ضعيف] وعن أبي حازم (١) قال: أتي النبيّ ﷺ بِنِطْعٍ من الغنيمة، فقيل: يا رسول الله! هذا لك تستظل به من الشمس. قال: "أتحبُّون أَن يستظل نَبيكم بظلٍ من نار؟! ". رواه أبو داود في "مراسيله"، والطبراني في "الأوسط"، وزاد: "يوم القيامة". ٨٤٥ - (٤) [ضعيف] وعن يزيد بن معاوية؛ أنه كتب إلى أهل البصرة: سلام عليكم. أما بعد، فإن رجلاً سأل رسول الله ﷺ زِماماً من شعرٍ من مغنم، فقال رسول الله ﷺ : "سألتني زِماماً من نارٍ؛ لم يكن لك أن تسأَلنيه، ولم يكن لي أَن أَعطيَه". رواه أبو داود في "المراسيل" أيضاً. ٨٤٦ - (٥) [ضعيف] وعن سمرة بن جندب ﵁ قال: أما بعد، فكان رسول الله ﷺ يقول: "مَنْ يَكْتُم غالاً فإنه مثله". رواه أبو داود. (يكتم غالاً)؛ أي: يستر عليه.

стр. 418

١٤ - (الترغيب في الشهادة، وما جاء في فضل الشهداء) . ٨٤٧ - (١) [ضعيف] وعن سالم بن أبي الجعد قال: أُرِيَهُم النبي ﷺ في النوم، فرأى جعفراً ملَكاً ذا جناحين مضرّجين بالدماء، وزَيْدٌ مقابله. رواه الطبراني، وهو مرسل جيد الإسناد (١). ٨٤٨ - (٢) [ضعيف] وعن عبد الله بن جعفر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "هنيئاً لك يا عبد الله! أبوك يطير مع الملائكة في السماء". رواه الطبراني بإسناد حسن (٢). ٨٤٩ - (٣) [موضوع] وروي عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "الشهداء ثلاثة: رجلٌ خرج بنَفسه وماله في سبيل الله، لا يريد أن (٣) يقاتلَ ولا يُقتلَ؛ يكثِّر سواد المسلمين، فإن مات أَو قتل؛ غفرت له ذنوبه كلها، وأُجير من عذاب القبر، ويؤمَّن من الفزع، ويزوَّج من الحور العين، وحلّت عليه حلّة الكرامة، ويُوضع على رأسه تاج الوقار والخلد. والثاني: خرج بنفسه وماله محتسباً، يريد أن يَقتل ولا يُقتل، فإن مات أَو

стр. 419

قُتِلَ؛ كانت ركبته مع إبراهيمَ خليلِ الرحمن، بين يدي الله ﵎، في مقعد صدق عند مليك مقتدر. والثالث: خرج بنفسه وماله محتسباً، يريد أن يَقتل ويُقتل، فإن مات أَو قتل؛ جاء يوم القيامة شاهراً سيفه واضعَه على عاتقه، والناس جاثون على الركب، يقول: أَلا افسحوا لنا فإنا قد بذلنا دماءنا وأموالنا لله ﵎. -قال رسول الله ﷺ :- والذي نفسي بيده! لو قال ذلك لإبراهيم خليل الرحمن أَو لنبيّ من الأنبياء لزحل لهم عن الطريق، لما يرى من واجب حقهم، حتى يأتوا منابر من نور تحت العرش فيجلسون عليها؛ ينظرون كيف يُقضى بين الناس، لا يجدون غمَّ الموت، ولا يغتمُّون في البرزخ، ولا تفزعهم الصيحة، ولا يهمهم الحساب ولا الميزان ولا الصراط، ينظرون كيف يقضى بين الناس، ولا يسأَلون شيئاً إلا أُعطوا، ولا يَشفعون في شيء إلا شُفّعوا فيه، ويعطون من الجنة ما أحبوا، ويتَبوَّؤن من الجنة حيث أَحبُّوا". رواه البزار والبيهقي والأصبهاني، وهو حديث غريب. (زحل) بالزاي والحاء المهملة. كذا في رواية البزار. وقال الأصبهاني في روايته: "لتنحى لهم عن الطرق". ومعنى (زحل) و (تنحى) واحد. ٨٥٠ - (٤) [ضعيف] وعن أنس بن مالك ﵁؛ أن النبي ﷺ قال: "إذا وقف العباد للحساب جاء قوم واضعي سيوفهم على رقابهم تقطر

стр. 420

دماً، فازدحموا على باب الجنة، فقيل: من هؤلاء؟ قيل: الشهداء كانوا أحياء مَرزوقين". رواه الطبراني في حديث يأتي بتمامه إن شاء الله تعالى [٢ - القضاء /١٢]، وإسناده حسن (١). ٨٥١ - (٥) [ضعيف جداً] وروي عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "ألا أُخبركم عن الأجود الأجود؟ الله الأجودُ الأجودُ، وأَنا أجود ولد آدم، وأَجودهم من بعدي رجل عَلِمَ علماً فنشر علمه، يُبعث يوم القيامة أُمَّة واحدة، ورجل جاد بنفسه لله حتى يقتل". رواه أبو يعلى والبيهقي. [مضى ٣ - العلم /٧]. ٨٥٢ - (٦) [ضعيف جداً] وعن أبي هريرة ﵁ قال: ذُكر الشهيد عند النبي ﷺ فقال: "لا تجفّ الأَرض من دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه، كأَنهما ظئران أَظلَّتا فَصِيلَيْهما في بَراحٍ من الأرض، وفي يد كل واحدةٍ منهما حلّة خير من الدنيا وما فيها". رواه ابن ماجه من رواية شهر بن حوشب عنه. (الظِّئْر) بكسر الظاء المعجمة بعدها همزة ساكنة: هي المرضع. ومعناه: أن زوجتيه من الحور العين يبتدرانه ويحنوان عليه ويظلانه كما تحنو الناقة المرضع على فصيلها. ويحتمل أن يكون (أضلتا) بالضاد، فيكون النبي ﷺ شبَّهَ بِدارَهما

стр. 421

إليه باللهفة والحنوّ والشوق كبدار الناقة المرضع إلى فصيلها الذي أضلته. ويؤيد هذا الاحتمال قوله: "في براحٍ من الأرض". والله أعلم (١). و (البَراح) بفتح الباء الموحدة والحاء المهملة: هي الأرض المتسعة لا زرع فيها ولا شجر. ٨٥٣ - (٧) [ضعيف] وعن عمر بن الخطاب ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الشهداء أربعة: رجلٌ مؤمنٌ جيِّد الإيمان؛ لقي العدوَّ فَصَدَقَ اللهَ حتى قُتل، فذاك الذي يرفع الناس إليه أعينهم يوم القيامة هكذا، -ورفع رأسه حتى وقعت قلنسوته، فلا أَدري قلنسوةَ عمر أَراد، أم قلنسوة النبي ﷺ ؟ قال:- ورجلٌ مؤمنٌ جيِّد الإيمان لقي العدو، فكأَنما ضُرب جلدُه بشوكِ طَلحٍ من الجُبْن، أَتاه سهمُ غَرْبٍ فقتله، فهو في الدرجة الثانية. ورجلٌ مؤمنٌ خلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً لقي العدوَّ فَصَدَق الله حتى قتل، فذلك في الدرجة الثالثة. ورجلٌ مؤمنٌ أسرفَ على نفسه لقي العدوَّ فَصَدَقَ اللهَ حتى قتل، فذلك في الدرجة الرابعة". رواه الترمذي والبيهقي، وقال الترمذي: "حديث حسن غريب". (٢)

стр. 422

(القلنسوة): هو ما يلبس في الرأس. و (الطَّلْح) بفتح الطاء المهملة وسكون اللام: نوع من الأشجار ذي الشوك. و (الجبن) بضم الجيم وإسكان الباء الموحدة: هو الخوف وعدم الإقدام. و (سهم غرب) بالإضافة أيضاً، وبسكون الراء وتحريكها في كليهما أيضاً أربعة وجوه: هو الذي لا يدرى راميه، ولا من أين جاء. ٨٥٤ - (٨) [ضعيف] ورواه [يعني حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح" ابن أبي الدنيا من طريق إسماعيل بن عياش أطول منه، وقال فيه: "هم الشهداء يَبعثهم الله متقلدين أسيافهم حول عرشه، فأَتاهم ملائكة من المحشر بنجائب من ياقوت، أَزِمَّتُها (١) الدرُّ الأَبيض، برحال الذهب، أعنَّتُها (١) السندس والإِستبرق، ونمارقها أَلْيَنُ من الحرير، مَدُّ خُطاها مدّ أبصار الرجال، يسيرون في الجنة على خيول، يقولون عند طول النزهة: انطلقوا بنا [إلى ربنا] (٢) ننظر كيف يَقضي بين خلقه، يضحك الله إليهم، وإذا ضحك الله إلى عبدٍ في موطنٍ فلا حساب عليه". ٨٥٥ - (٩) [ضعيف] وعن عامر بن سعد عن أبيه: أن رجلاً جاء إلى الصلاة، والنبي ﷺ يصلي، فقال حين انتهى إلى الصف: (اللهم آتني أَفضلَ ما تؤتي عبادك الصالحين). فلما قضى النبي ﷺ الصلاة قال:

стр. 423

"من المتكلم آنفاً؟ ". فقال الرجل: أَنا يا رسول الله! قال: "إذاً يُعقر جوادك وتُستشهد". رواه أبو يعلى والبزار، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم" (١).

стр. 424

١٥ - (الترهيب من أن يموت الإنسان ولم يَغْزُ، ولم يَنْوِ الغرو، وذكر أنواعٍ من الموت تُلحِقُ أربابها بالشهداء، والترهيب من الفرار من الطاعون) . ٨٥٦ - (١) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من لقي الله بغير أثرٍ من جهاد؛ لقي الله وفيه ثُلْمة". رواه الترمذي وابن ماجه؛ كلاهما من رواية إسماعيل بن رافع عن سُمَيّ عن أبي صالح عنه. وقال الترمذي: "حديث غريب". (فصل) ٨٥٧ - (٢) [منكر] وعن عقبة بن عامر ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال: "خمسٌ مَنْ قُبض في شيء منهن فهو شهيدٌ: المقتول في سبيل الله شهيدٌ، والغريقُ في سبيل الله شهيدٌ والمبطون في سبيل الله شهيدٌ، والمطعونُ في سبيل الله شهيدٌ، والنفساءُ في سبيلِ الله شهيدٌ". رواه النسائي (١). ٨٥٨ - (٣) [ضعيف] وعن معاذ بن جبل ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ستهاجرون إلى الشام فتفتح لكم، ويكون فيكم داءٌ كالدُّمَّل أو

стр. 425

كالجرة (١) يأخد بِمراقِّ الرجل، يستشهد الله به أَنفسَهم، ويُزكِّي به أَعمالَهم". اللهم إن كنت تعلم أَن معاذاً سمعه من رسول الله ﷺ فأَعطِه هو وأهلَ بيتهِ الحظِّ الأوفر منه. فأَصابهم الطاعون فلم يبق منهم أحد، فطعن في إصبعه السبابة، فكان يقول: ما يسرُّني أَن لي بها حُمْرَ النَّعَم. رواه أحمد عن إسماعيل بن عبيد الله عن معاذ، ولم يدركه.

стр. 426

١٣ - كتاب قِراءة القرآنِ ١ - (الترغيب في قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، وفضل تعلّمه وتعليمه، والترغيب في سجود التلاوة) . ٨٥٩ - (١) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال: "من استمع إلى آيةٍ من كتاب الله؛ كُتبت له حسنةٌ مضاعفةٌ، ومن تلاها كانت له نوراً يوم القيامة". رواه أحمد عن عبادة بن ميسرة -واختلف في توثيقه- عن الحسن عن أبي هريرة، والجمهور على أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة. ٨٦٠ - (٢) [ضعيف جداً] وعن أبي سعيد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "يقول الرب ﵎: من شغله القرآنُ عن مسألتي أعطيتُهُ أفضلَ ما أُعطي السائلين، وفضل كلام الله على سائر الكلام، كفضل الله على خلقه". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن غريب" (١). ٨٦١ - (٣) [ضعيف] وعن سهل بن معاذ عن أبيه؛ أن رسول الله ﷺ قال: "من قرأ القرآن وعمل وبه؛ أُلبِسَ والده تاجاً يوم القيامة، ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا، فما ظنكم بالذي عمل بهذا؟ ". رواه أبو داود والحاكم؛ كلاهما عن زبان عن سهل. وقال الحاكم: "صحيح الإسناد" (٢).

стр. 427

٨٦٢ - (٤) [ضعيف] وروي عن أبي أمامة ﵁ قال: قال النبي ﷺ : "ما أَذِن الله لعبد في شيء أفضلَ من ركعتين يصليهما، وإن البِرَّ لَيُذَرُّ على رأَس العبد ما دام في صلاته، وما تقرَّب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه. يعني القرآن". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن (١) غريب". ٨٦٣ - (٥) [ضعيف] وعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "ثلاثة لا يهولُهم الفزع الأكبرُ، ولا ينالهم الحساب، هم على كثيبٍ من مسك، حتى يُفرَغَ من حساب الخلائق: رجل قرأَ القرآن ابتغاء وجه الله وأمَّ به قوماً وهم به راضون، وداعٍ يدعو إلى الصلوات ابتغاء وجه الله، ورجل أحسن فيما بينه وبين ربِّه، وفيما بينه وبين مواليه". رواه الطبراني في "الأوسط" و"الصغير" بإسناد لا بأس به. ورواه في "الكبير" بنحوه، وزاد في أوله: قال ابن عمر: لو لم أسمعه من رسول الله ﷺ إلا مرة ومرة حتى عدَّ سبع مرات لما حدَّثت به. [مضى ٥ - الصلاة / ١].

стр. 428

٨٦٤ - (٦) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ قال: بعث رسول الله ﷺ بعثاً وهم ذوو عددٍ، فاستقرأهم، فاستقرأ كلَّ رجل منهم -يعني ما معه من القرآن-، قال: فأتى على رجلٍ مِن أَحدثهم سِناً فقال: "ما معك يا فلان؟ ". قال: معي كذا وكذا، وسورة ﴿البقرة﴾. فقال: "أَمعك سورة ﴿البقرة﴾؟ ". قال: نعم. قال: "اذهب فأَنت أَميرهم". فقال رجل من أشرافهم: والله ما منعني أَن أتعلم ﴿البقرة﴾ إلا خشية أن لا أَقوم بها. فقال رسول الله ﷺ : "تعلَّموا القرآن واقرؤوه؛ فإنَّ مَثَل القرآن لمن تعلمه فقرأه؛ كمثل جِرابٍ محشوٍّ مِسكاً يفوح ريحه في كل مكان، ومن تعلمه فيرقد وهو في جوفه؛ فمثله كمثل جِرابٍ أُوكئَ على مسك". رواه الترمذي واللفظ له وقال: "حديث حسن" (١). وابن ماجه مختصراً، وابن حبان في "صحيحه". ٨٦٥ - (٧) [ضعيف] وعن عبد الله بن عمروٍ ﵄؛ أن رسول الله ﷺ قال: "من قرأ القرآن فقد استدرج النبوة بين جنبيه، غير أنه لا يوحى إليه، لا ينبغي لصاحب القرآنِ أن يَجِدَ (٢) مع من وجد، ولا يجهل مع من جهل

стр. 429

وفي جوفه كلام الله". رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد" (١). ٨٦٦ - (٨) [ضعيف] وعن أبي ذرٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إنكم لا ترجعون إلى الله بشيء أَفضل مما خرج منه. يعني القرآن". رواه الحاكم وصححه (٢). ورواه أبو داود في "مراسيله" عن جبير بن نفير. ٨٦٧ - (٩) [ضعيف] وعن عبد الله -يعني ابن مسعود- ﵁ عن النبي ﷺ قال: "إن هذا القرآن مأْدُبَةُ الله، فاقبلوا مأدُبَتَهُ ما استطعتم، إن هذا القرآن حبْلُ الله، والنورُ المبين، والشفاءُ النافع، عصمةٌ لمن تمسَّك به، ونجاةٌ لمن اتبعه، لا يزيغ فَيُستَعْتَبُ، ولا يَعوجُّ فَيُقَوَّمُ، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخْلَقُ من كثرة الردِّ، اتلوه؛ فإن الله يأجُرُكم على تلاوته كلَّ حرف عشرَ حسنات، أَما إني لا أَقول لكم: ﴿الم﴾ حرف، ولكن أَلفٌ ولامٌ وميمٌ" (٣). رواه الحاكم من رواية صالح بن عمر عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عنه. وقال: "تفرد به صالح بن عمر عنه، وهو صحيح" (٤).

стр. 430

٨٦٨ - (١٠) [ضعيف جداً] ورُوي عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من قرأ القرآن فاستظهره، فأحلَّ حلاله وحرَّم حرامه؛ أَدخله الله به الجنة، وشفَّعه في عشرة من أهل بيته، كلهم قد وجبت لهم النار". رواه ابن ماجه، والترمذي واللفظ له وقال: "حديث غريب" (١). ٨٦٩ - (١١) [ضعيف] وعن أبي ذرّ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "يا أبا ذر! لأن تغدو فَتعلَّمَ آية من كتاب الله؛ خيرٌ لك من أن تصلي مئة ركعة، ولأن تغدوَ فتعلَّم باباً من العلم عُمل به أَو لم يعمل به؛ خير من أَن تصلي ألف ركعة". رواه ابن ماجه بإسناد حسن (٢). [مضى ٣ - العلم /١]. ٨٧٠ - (١٢) [ضعيف] وعن أبي سعيد الخدري: أَنه رأَى رؤيا أَنه يكتب ﴿ص﴾، فلما بلغ إلى (سجدتها)، قال: رأى الدواةَ والقلمَ وكلَّ شيءٍ بحضرته انقلب ساجداً. قال: فقصصتها على النبي ﷺ ، فلم يزل يسجد بها. رواه أحمد، ورواته رواة "الصحيح" (٣).

стр. 431

٢ - (الترهيب من نسيان القرآن بعد تعملّه، وما جاء فيمن ليس في جوفه منه شيء) . ٨٧١ - (١) [ضعيف] عن ابْنِ عباسٍ ﵄ قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ : "إنَّ الذي ليسَ في جَوفهِ شيءٌ مِنَ القْرآنِ كالبَيْتِ الخَرِبِ". رواه الترمذي والحاكم؛ كلاهما من طريق قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن ابن عباس، وقال الحاكم: "صحيح الإسناد" (١). وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح" (١). ٨٧٢ - (٢) [ضعيف] وعن أنس ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : "عُرِضَتْ عليَّ أُجورُ أُمّتي حَتَّى القَذاةَ يُخرجُها الرجلُ مِنَ المسْجِدِ، وعُرضَتْ عَليَّ ذُنوبُ أُمَّتي فَلَمْ أرَ ذَنباً أعظمَ مِنْ سورَةٍ مِنَ القرآنِ أو آيةٍ أوتيَها رجُلٌ ثم نسيها". رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وابن خزيمة في "صحيحه"؛ كلهم من رواية المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أنس. (قال الحافظ): "وتقدم الكلام عليه في "تنظيف المساجد" [٥ - الصلاة /٧] ".

стр. 432

٨٧٣ - (٣) [ضعيف] وعن سعد بنِ عُبادَةَ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما مِنِ امْرِيءٍ يَقرأُ القرآنَ ثم يَنْساهُ؛ إلا لَقِيَ الله أَجْذَمَ". رواه أبو داود عن يزيد بن أبي زياد عن عيسى بن فائد عن سعد. (قال الحافظ): "ويزيد بن أبي زياد هو الهاشمي مولاهم كنيته أبو عبد الله، يأتي الكلام عليه، ومع هذا فعيسى بن فائد إنما روى عمّن سمع سعداً. قاله عبد الرحمن بن أبي حاتم وغيره". قال الخطابي: "قال أبو عبيد: الأجذم: المقطوع اليد. وقال ابن قتيبة: الأجذم ههنا: المجذوم. وقال ابن الأعرابي: معناه أنه يلقى الله تعالى خالي اليدين من الخير، كنى باليد عما تحويه اليد. وقال آخر: معناه: لا حجة له. وقد رُوِّيناه عن سُوَيد بن غَفَلَة" (١).

стр. 433

٣ - (الترغيب في دعاء يدعى به لحفظ القرآن) . ٨٧٤ - (١) [موضوع] عن ابنِ عبَّاسٍ ﵄ قال: بينما نحن عند رَسول الله ﷺ إذ جاءهُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ﵁ فقال: بأبي أنتَ! تَفَلَّتَ هذا القرآنُ مِنْ صدْري فَما أَجِدُني أَقدرُ عليه، فقال له رسولُ الله ﷺ : "يا أبا الحسنِ! أفَلا أعلِّمكَ كَلِماتٍ يَنْفَعُكَ الله بهنَّ، وينفع بهنَّ من علَّمْتَه، ويُثَبِّتُ ما تَعَلَّمْتَ في صَدْرِكَ؟ ". قال: أَجَلْ يا رسولَ الله! فعلِّمني. قال: "إذا كان لَيْلَةُ الجُمُعَةِ فإنِ اسْتَطَعْتَ أن تقومَ في ثُلُثِ اللَّيْلِ الآخِرِ فإنهَّا ساعةٌ مشهودَةٌ، والدعاءُ فيها مُسْتَجابٌ، وقد قال أخي يَعقوبُ لِبَنيهِ: ﴿سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي﴾ يقول: حتى تأتي ليلةُ الجُمُعة، فإنْ لَمْ تَستَطع فقم في وسْطِها، فإنْ لم تَسْتطع فقم في أوَّلها، فصلِّ أرْبَعَ رَكَعاتِ، تَقْرَأُ في الرَّكعةِ الأولى بـ ﴿فاتحة الكتاب﴾ وسورةِ ﴿يس﴾، وفي الركعةِ الثانية ﴿بفاتحة الكتابِ﴾ و ﴿حم الدخان﴾، وفي الركعة الثالثة بـ ﴿فاتحة الكتابِ﴾ و ﴿المَ تنزيل السجدة﴾، وفي الركعةِ الرابعةِ بـ ﴿فاتحة الكتاب﴾ و ﴿تبارك المفصل﴾، فإذا فَرَغْتَ من التشهدِ فاحْمَدِ الله، وأَحْسِنِ الثناءَ على الله، وصلِّ علَيَّ وأحْسِنْ، وعلى سائرِ النبيينَ، واسْتَغْفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ، ولإخوانِك الَّذين سَبَقوك بالإيمانِ، ثم قل في آخر ذلك: (اللهمَّ ارحمْني بتركِ المعاصي أبداً ما أبَقْيتَني، وارحمني أن أتكلّف ما لا يعنيني، وارزقني حُسْنَ النظرِ فيما يرضيك عني، اللهم بديعَ السموات

стр. 434

والأرض! ذا الجلالِ والإِكرامِ، والعزةِ التي لا ترام، أسألُك يا الله يا رحمنُ بجلالكِ ونور وجهِك أن تُلزِمَ قلبي حفظَ كتابكِ كما علمتني، وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني، اللهم بديعَ السمواتِ والأرض! ذا الجلال والإكرام، والعزة التي لا تُرام، أَسأَلك يا الله يا رحمن! بجلالكِ ونور وجهِك، أن تُنَوِّر بكتابك بصري، وأَن تُطْلقَ به لساني، وأن تُفرِج به عن قلبي، وأن تشرح به صدري، وأن تستعمل به بدني، فإنه لا يُعينني على الحق غيرُك، ولا يؤتينيه إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم). يا أبا الحسن! تفعل ذلك ثلاثَ جُمع، أو خَمساً، أو سبعاً، تجابُ بإذن الله، والذي بعثني بالحق ما أخطأَ مؤمناً قطً". قال ابن عباس: فوالله ما لبثَ عليُّ إلا خمساً أو سبعاً حتى جاء رسولَ الله ﷺ في مثل ذلك المجلس فقال: يا رسول الله! إني كنت فيما خلا لا آخذُ إلا أَربعَ آياتٍ ونحوهن، فإذا قرأتهن على نفسي تَفَلَّتْنَ، وأنا أتعلم اليوم أَربعين أيةً ونحوها فإذا قرأتُها على نفسي فكأنما كتاب الله بين عيني. ولقد كنت أسمع الحديث فإذا رُدَّدْتُه تَفَلَّتَ، وأنا اليوم أسمعُ الأحاديثَ، فإذا تحدّثْتُ بها لم أَخرم منها حرفاً. فقال رسول الله ﷺ عند ذلك: "مؤمنٌ وربّ الكعبة أبا الحسن". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن (١) غريب، لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم". ورواه الحاكم وقال:

стр. 435

"صحيح على شرطهما" (١)؛ إلا أنه قال: "يقرأ في الثانية بـ ﴿الفاتحة﴾ و ﴿الم السجدة﴾، وفي الثالثة بـ ﴿الفاتحة﴾ و ﴿الدخان﴾ ". عكس ما في الترمذي، وقال في الدعاء: "وأن تشغل به بدني". مكان "وأن تستعمل". وهو كذلك في بعض نسخ الترمذي، ومعناهما واحد، وفي بعضهما: "وأن تغسل". (قال المملي) ﵁: "طرق أسانيد هذا الحديث جيدة، ومتنه غريب جداً. والله أعلم".

стр. 436

٤ - (الترغيب في تعاهد القرآن وتحسين الصوت به) . ٨٧٥ - (١) [شاذ] وروى ابن جرير الطبري هذا الحديث [يعني حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح"] بإسناد صحيح (١)، وقال فيه: "ما أَذِن الله لشيء ما أذن لنبيٍّ حسنِ الترنم بالقرآن". ٨٧٦ - (٢) [ضعيف] وروى الإِمام أحمد وابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم والبيهقي عن فُضالة بنِ عُبَيْدٍ؛ أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "للهُ (٢) أشدُّ أَذَناً للرجلِ الحَسَنِ الصوتِ بالقُرآنِ مِنْ صاحِبِ القَيْنَةِ إلى قَيْنَتِهِ". وقال الحاكم: "صحيح على شرطهما " (٣). (القَيْنَة) بفتح القاف وإسكان الياء المثناة تحت بعدهما نون: هي الأَمَة المغنية. ٨٧٧ - (٣) [ضعيف] وروي عن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنَّ هذا القرآنَ نَزَل بِحُزن، فإذا قَرأْتُموه فَابْكوا، فإنْ لَمْ تَبكوا فَتَباكَوْا، تَغنَّوا به، فمن لم يَتَغنَّ بِالقرآنِ فَلَيْسَ مِنَّا" (٤). رواه ابن ماجه.

стр. 437

٥ - (الترغيب في قراءة سورة ﴿الفاتحة﴾، وما جاء في فضلها) . [لم يذكر تحته حديثاً على شرط كتابنا والحمد لله. انظر "الصحيح"] ٦ - (الترغيب في قراءة سورة ﴿البقرة﴾ وخواتيمها و ﴿آل عمران﴾، وما جاء فيمن قرأ آخر ﴿آل عمران﴾ فلم يتفكَّر فيها) . ٨٧٨ - (١) [ضعيف] وعن معقلِ بْنِ يَسارٍ ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال: " ﴿البقرةُ﴾ سِنَامُ القرآنِ وذِرْوَتُه، نَزَلَ مع كلِّ آيةٍ منها ثمانونَ مَلَكاً، واسْتُخْرِجَتْ ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ مِنْ تحتِ العَرْشِ فَوَصَلَتْ بِها، أو فَوُصِلَتْ بِسُورَةِ ﴿البَقَرةِ﴾، و ﴿يس﴾ قَلْبُ القرآنِ؛ لا يَقْرؤها رجلٌ يريدُ الله والدارَ الآخرةَ إلا غُفِرَ له". رواه أحمد عن رجل عن معقل. وروى أبو داود والنسائي وابن ماجه منه ذكر ﴿يس﴾. ٨٧٩ - (٢) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : ". . . (١)، وفيها آيةٌ هي سيِّدَةُ آي القُرْآنِ". رواه الترمذي عن حكيم بن جبير عن أبي صالح عن أبي هريرة. وقال: "حديث غريب". [ضعيف] ورواه الحاكم من هذه الطريق أيضاً، ولفظه: "سُورَةُ ﴿البَقَرةِ﴾ فيها آيَةٌ سَيِّدَةُ آيِ القُرآنِ، لا تُقْرَأُ في بَيْتٍ وفيه شَيْطانٌ إلاَّ خَرَجَ مِنْه: ﴿آيةُ الكُرْسِيِّ﴾ ".

стр. 438

وقال: "صحيح الإسناد" (١). ٨٨٠ - (٣) [ضعيف] وعن سهل بن سعد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : ". . . (٢) من قرأَها في بيته ليلاً؛ لم يدخل الشيطان بيته ثلاثَ ليالٍ، ومن قرأَها نهاراً؛ لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة أيام". رواه ابن حبان في "صحيحه" (٣). ٨٨١ - (٤) [ضعيف] وعن أبي ذزّ ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال: "إن الله خَتَمَ سورة ﴿البقرة﴾ بآيتينِ أَعطانيهما مِنْ كَنْزِه الَّذي تحتَ العرشِ، فَتَعلَّموهُنَّ وعلِّموهنَّ نِساءَكم وأَبناءَكَم، فإنَّهما صلاةٌ وقرآنٌ ودعاءٌ". رواه الحاكم وقال: "صحيح على شرط البخاري". (قال الحافظ): "معاوية بن صالح لم يحتجّ به البخاري إنما احتجّ به مسلم. ويأتي الكلام عليه [يعني آخر كتابه] ". ورواه أبو داود في "مراسيله" عن جُبير بن نُفير (٤). ٨٨٢ - (٥) [ضعيف] وروى ابن أبي الدنيا عن سفيان يرفعه؛ قال: "من قرأَ آخرَ ﴿آل عمران﴾ ولم يتفكر فيها وَيْله، فعد بأصابِعِه عشراً".

стр. 439

٧ - (الترغيب في قراءة ﴿آية الكرسي﴾، وما جاء في فضلها) . [ضعيف] وتقدم [قبل ثلاثة أرقام] (١) حديث أبي هريرة: ". . . وفيها آيةٌ هي سيِّدة آي القرآن". [ضعيف] ولفظ الحاكم: "سورة ﴿البقرة﴾ فيها آيةٌ سيِّدة آي القرآن، لا تقرأ في بيتٍ وفيه شيطانٌ إلا خرج منه: ﴿آية الكرسي﴾ ". ٨ - (الترغيب في قراءة سورة ﴿الكهف﴾، أو عشر من أولها، أو عشر من آخرها (٢)). ٨٨٣ - (١) [شاذ] ورواه الترمذي [يعني حديث أبي الدرداء الذي في "الصحيح"]، ولفظه: "من قرأ ثلاثَ آياتٍ من أوَّلِ ﴿الكهف﴾؛ عُصِمَ مِنْ فِتنةِ الدجَّالِ".

стр. 440

٩ - (الترغيب في قراءة سورة ﴿يس﴾، وما جاء في فضلها) . ٨٨٤ - (١) [ضعيف] عن مَعْقِلٍ بنِ يَسارٍ ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "قلبُ القرآنِ ﴿يس﴾، لا يقرؤها رجل يريدُ الله والدارَ الآخرةَ؛ إلاَّ غفَر اللهُ له، اقْرؤها على مَوْتاكُمْ". رواه أحمد وأبو داود، والنسائي واللفظ له (١)، وابن ماجه، والحاكم وصححه. ٨٨٥ - (٢) [موضوع] وروي عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إن لِكلِّ شيء قلباً، وقلبُ القُرْآنِ ﴿يس﴾، ومن قَرأَ ﴿يس﴾؛ كَتبَ اللهُ لهُ بِقراءَتها قراءَةَ القرآنِ عَشْرَ مرَّاتٍ". زاد في رواية: "دون ﴿يس﴾ " (٢). رواه الترمذي وقال: "حديث غريب". ٨٨٦ - (٣) [ضعيف] وعن جندب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من قرأ ﴿يس﴾ في ليلةٍ ابتغاءَ وجْهِ الله؛ غُفِرَ له". رواه مالك وابن السني وابن حبان في "صحيحه" (٣). (قال المملي) ﵁: "ويأتي في باب "ما يقوله بالليل والنهار غير مختص بصباح ولا مساء" ذكر سورة ﴿الدخان﴾ [١٤ - الذكر /١٠] ".

стр. 441

١٠ - (الترغيب في قراءة سورة ﴿تبارك الذي بيده الملك﴾) . ٨٨٧ - (١) [ضعيف] وروي عن ابن عباس ﵄ قال: ضَربَ بعضُ أَصحابِ النبيِّ ﷺ خباءً على قبر، وهو لا يحسَب أنَّه قبر، فإذا قبر إنسان يقرأ سورة ﴿الملك﴾ حتى ختمها، فأتى النبيَّ ﷺ فقالَ: يا رسولَ الله! ضرْبتُ خِبائي على قبرٍ، وأَنا لا أحسَب أنَّه قبرٌ، فإذا قبرُ إنسان يَقْرأ سورةَ ﴿الملْكِ﴾ حتى خَتَمها. فقال النبيُّ ﷺ : "هي المانِعَةُ، هي المنْجِيَةُ، تُنْجِيهِ مِنْ عذابِ القَبْرِ" (١). رواه الترمذي وقال: "حديث غريب". ٨٨٨ - (٢) [ضعيف] وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "وددت أَنها في قلب كل مؤمن. يعني ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ ". رواه الحاكم وقال: "هذا إسناده عند اليمانيين صحيح" (٢). ١١ - (الترغيب في قراءة ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ وما يذكر معها) . [لم يذكر تحته حديثاً على شرط كتابنا والحمد لله. انظر "الصحيح"]
следующие страницы →