← Книги сунны

Книги сунны · id 179

ضعيف الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألباني

Полный текст (1 087 стр.). Показаны 507–546 · переход к 512.

стр. 507

١٠٢٤ - (٧) [ضعيف جداً] وروي عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ : "إذا قالَ العَبْدُ: يا ربِّ! يا ربِّ! يا ربِّ! قال اللهُ: لبَّيْكَ عَبْدي، سَلْ تُعْطَ". رواه ابن أبي الدنيا مرفوعاً هكذا، وموقوفاً على أنس. ١٠٢٥ - (٨) [ضعيف موقوف] وروى الحاكم وغيره عن أبي الدرداء وابن عباس؛ أنهما قالا: اسمُ الله الأكْبرُ؛ ربِّ! ربِّ! ٣ - (الترغيب في الدعاء في السجود، ودبر الصلوات، وجوف الليل الآخر) . [لم يذكر تحته حديثاً على شرط كتابنا والحمد لله. انظر "الصحيح"]. ٤ - (الترهيب من استبطاء الإجابة، وقوله: "دعوت فلم يستجب لي "). [لم يذكر تحتهما حديثاً على شرط كتابنا والحمد لله. انظر "الصحيح"].

стр. 508

٥ - (الترهيب من رفع المصلي رأسه إلى السماء وقت الدعاء، وأن يدعو الإنسان وهو غافل) . ١٠٢٦ - (١) [ضعيف] وعن عبد الله بن عمرو ﵄؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "القلوبُ أوْعيَةٌ، وبعضُها أَوْعَى مِنْ بَعْضٍ، فإذا سَأَلْتُمُ الله يا أيها الناس! فاسألَوه وأنتم مُوقنون بالإجابةِ، فإنَّ الله لا يَسْتَجيبُ لعبدٍ دعاهُ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ غافلٍ". رواه أحمد بإسناد حسن (١). ٦ - (الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله) . ١٠٢٧ - (١) [ضعيف] وروى ابن ماجه عن أم حكيم عن النبي ﷺ ؛ أنه قال: "دعاءُ الوالدِ يُفْضي إلى الحِجابِ".

стр. 509

٧ - (الترغيب في إكثار الصلاة على النبي ﷺ ، والترهيب من تركها عند ذكره ﷺ كثيراً دائماً) . ١٠٢٨ - (١) [ضعيف] و [روى حديث أنس الذي في "الصحيح"] الطبراني في "الصغير" و"الأوسط"، ولفظه: قال رسولُ الله ﷺ : "مَنْ صَلَّى عليَّ صلاةً واحِدَةً؛ صلّى الله عليه عَشْراً، ومن صلَّى عليَّ عَشْراً؛ صلى الله عليه مئةً، ومَنْ صلَّى عليَّ مئةً؛ كَتَب الله بَيْنَ عَيْنَيْهِ بَراءَةً مِنَ النِّفاقِ، وبَراءَةً مِنَ النار، وأسْكَنَةُ الله يَوْمَ القِيامَةِ مَعَ الشُّهداءِ". وفي إسناده إبراهيم بن سالم بن رشيد الهجيمي، لا أعرفه بجرح ولا عدالة (١). ١٠٢٩ - (٢) [ضعيف] وعن البراء بن عازبٍ ﵁؛ أن النبي ﷺ قال: "مَنْ صَلَّى عَليَّ مرةً؛ كتَبَ الله لَه عَشْرَ حَسناتٍ، ومحا بِها عنه عَشْرَ سيِّئاتٍ، ورَفَعَه بها عَشْرَ درجاتٍ، وكُنَّ له عِدْلَ عَشْرَ رِقاَبٍ". رواه ابن أبي عاصم في "كتاب الصلاة" عن مولى البراء، لم يُسَمِّه عنه (٢). ١٠٣٠ - (٣) [منكر موقوف] وعنه قال [يعني عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄]: مَنْ صَلَّى على النبي ﷺ واحِدَةً؛ صلى اللهُ عليه وملائكتُه سبعين صلاةً.

стр. 510

رواه أحمد بإسناد حسن (١). ١٠٣١ - (٤) [موضوع] ورواه [يعني حديث أبي طلحة الأنصاري الذي في "الصحيح"] الطبراني، ولفظه: قال: دَخَلْتُ على رسولِ الله ﷺ وأساريرُ وجْهِهِ تَبْرُقُ، فقلتُ: يا رسولَ الله! ما رأَيتُكَ أطْيَبَ نَفْساً، ولا أظْهَر بِشْراً من يومِكَ هذا؟ قال: "وما لي لا تطيبُ نفسي، ويظهر بِشْري، وإنَّما فارقني جبريلُ ﵇ الساعةَ، فقالَ: يا محمَّد! مَنْ صلى عليك مِنْ أمَّتِكَ صلاةً؛ كَتَب الله له بها عَشْرَ حَسناتٍ، ومحا عنه عَشْرَ سيئاتٍ، ورَفَعه بها عَشْرَ دَرجاتٍ، وقال له المَلَكُ مِثْلَ ما قالَ لك. قُلْتُ: يا جبريلُ! وما ذاكَ المَلَكُ؟ قال: إن الله وَكلَّ مَلَكاً مِنْ لَدُنْ خَلْقِكَ إلى أن يَبْعَثك لا يُصَلِّي عليك أحدٌ من أُمَّتِك إلاَّ قال: وأنت صلَّى الله عليك". ١٠٣٢ - (٥) [ضعيف] وعن أنس بن مالكٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "مَنْ صَلَّى عليَّ؛ بَلَغَتْني صلاتُه، وصَلَّيْتُ عليه، وكُتِبَ له سِوى ذلِكَ عَشْرُ حَسَناتٍ".

стр. 511

رواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد لا بأس به (١). ١٠٣٣ - (٦) [منكر] وروي عن أنسٍ ﵁ قال: قال رسول الله: "مَنْ صلَّى عليَّ في يومٍ ألفَ مَرّةٍ؛ لَم يَمُتْ حتى يرى مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ". رواه أبو حفص ابن شاهين (٢). ١٠٣٤ - (٧) [منكر] وروي عن أبي كاهل ﵁ قال: قال لي رسول الله ﷺ : "يا أبا كاهِلٍ! مَنْ صَلَّى عليَّ كلَّ يومٍ ثلاثَ مرَّاتٍ، وكُلَّ ليلةٍ ثلاثَ مرَّاتٍ؛ حُبَّاً أو شوقاً إليَّ؛ كان حقّاً على الله أن يغفِرَ له ذنوبَه تلك الليلةِ وذلك اليومِ". رواه ابن أبي عاصم، والطبراني في حديث طويل؛ إلا أنه قال: "كان حقّاً على الله أنْ يغفرَ له بكلِّ مرَّةٍ ذنوبَ حَوْلٍ" (٣).

стр. 512

وهو بهذا اللفظ منكر. وأبو كاهل أحمسي، وقيل: بجلي، يقال: اسمه عبد الله بن مالك، وقيل: قيس بن عائذ، وقيل غير ذلك. والله أعلم. ١٠٣٥ - (٨) [ضعيف] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: "أيُّما رجُلٍ مسلمٍ لم يكن عندَه صدقَةٌ فلْيَقُلْ في دعائه: (اللهمَّ صلِّ على محمَّدٍ عبدِك ورسولِك وصلِّ على المؤمنين والمؤمناتِ، والمسلمين والمسلماتِ)؛ فإنَّها زكاةٌ"، وقال: "لا يَشْبَعُ المؤمِنُ مِنْ خَيرٍ حتى يَكونَ مُنْتَهاه الجنَّة". رواه ابن حبان في "صحيحه" من طريق دراج عن أبي الهيثم. ١٠٣٦ - (٩) [ضعيف جداً] وروى عن ابن عباسٍ ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "مَنْ قال: (جَزَى الله عنَّا محمَّداً ما هو أهلُه)؛ أَتْعَبَ سبعين كاتِباً أَلْفَ صَباحٍ". رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط". ١٠٣٧ - (١٠) [ضعيف] وروي عن أنسِ بنِ مالكٍ ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: "ما مِنْ عَبْدَيْنِ مُتَحابَّيْنِ يَسْتَقْبِلُ أحدُهما صاحِبَه، ويُصَلِّيانِ على النبيِّ ﷺ ؛ إلا لَمْ يتَفَرَّقا حتَّى يُغفَر لهما ذنوبُهما؛ ما تقدَّم منهما وما تَأَخَّر". رواه أبو يعلى. ١٠٣٨ - (١١) [ضعيف] وعن رُوَيفع بن ثابت الأنصارى ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "مَنْ قال: (اللَّهُمَّ صلِّ على محمدٍ، وأَنْزِلْهُ المَقْعَدَ المُقَرَّبَ عِندَك يَوْمَ

стр. 513

القِيامَة)؛ وجَبَتْ له شَفَاعتي". رواه البزار والطبراني في "الكبير"، و"الأوسط"، وبعض (١) أسانيدهم حسن. ١٠٣٩ - (١٢) [ضعيف موقوف] وعن ابن مسعودٍ ﵁ قال: إذا صلَّيْتُم على رسولِ الله ﷺ فأحْسِنوا الصلاةَ؛ فإنَّكُم لا تَدرون لَعَلَّ ذلك يُعْرَضُ عليه. قال: فقالوا له: فَعَلِّمْنا، قال: قولوا: (اللهمَّ اجْعَلْ صلَواتِك وَرَحْمتَك وبَرَكاتِك على سَيِّدِ المرسلين، وإِمامِ المتقين، وخاتَمِ النبيَّين؛ محمدٍ عبدِك ورسولِك، إمامِ الخير، وقائدِ الخير، ورسولِ الرحمةِ، اللهمَّ ابْعَثْه مقاماً محموداً، يَغبِطُه به الأوَّلونَ والآخِرون، اللهمَّ صلِّ على محمدٍ، وعلى آل محمدٍ، كما صلَّيْتَ على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنَّكَ حميدٌ مجيد. اللهمَّ بارك على محمّدٍ، وعلى آل محمدٍ، كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آل إبراهيمَ، إنَّك حميد مجيدٌ). رواه ابن ماجه موقوفاً بإسناد حسن (٢). ١٠٤٠ - (١٣) [ضعيف جداً] وعن ابن عباس ﵄: أنَّ النبيَّ ﷺ ارْتَقَى على المِنبر، فأَمّن ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قال: "تَدْرون لِمَ أَمَّنْتُ؟ ".

стр. 514

قلنا (١): الله ورسولُه أعلم. قال: "جاءَني جبريلُ ﵇ فقال: إنَّه مَنْ ذُكِرْتَ عندُه فَلَمْ يُصَلِّ عليكَ؛ [دخل النار]؛ فأَبْعَدَهُ الله وأَسْحَقَه. قلتُ: (آمين). قال: ومَنْ أَدْرَكَ أَبَوْيه أو أحدَهما فلم يَبَرَّهما دخلَ النارَ؛ فأبْعدَهُ الله وأسْحَقَهُ. قلتُ: (آمين). وَمَن أَدْرَكَ رَمضانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ دَخلَ النَّار؛ فَأبْعَدَهُ الله وأَسْحَقَهُ. فقلتُ: (آمين) ". رواه الطبراني بإسناد ليِّن. ١٠٤١ - (١٤) [ضعيف] وروي عن عبد الله بن الحارث بن جُزءٍ الزبيدي ﵁: أنَّ رسولَ الله ﷺ دخَلَ المسجِدَ وصعَد المِنْبَر فقال: "آمين، آمين، آمين"، فلمَّا انْصَرَفَ قيلَ: يا رسول الله! رأيناكَ صَنَعْتَ شيئاً ما كُنتَ تَصْنَعُه؟ فقال: "إنَّ جِبريلَ تَبَدّى لي في أوَّلِ دَرجةٍ، فقال: يا محمدُ! مَنْ أَدْرَكَ والديه فلم يُدْخِلاهُ الجنَّة؛ فَأبْعَدَهُ الله ثمَّ أَبْعَدَهُ، فقلتُ: (آمين). ثمّ قال لي في الدرجةِ الثانيةِ: وَمَنْ أدْرَكَ شهرَ رمضانَ فلَمْ يُفغفَرْ لَه؛ فَأبعَده الله ثُمَّ أَبْعَده، فقلتُ: (آمين). ثم تَبَدَّى لي في الدرجةِ الثالِثَةِ فقال: وَمَنْ ذُكرْتَ عندَه فَلَمْ يُصَلِّ علَيكَ؛ فأبْعَدَهُ الله ثُمَّ أبعدَه. فقلتُ: (آمين) ". رواه البزار والطبراني.

стр. 515

(قال الحافظ المملي) ﵀: "وقد تقدم من هذا الكتاب أبواب متفرقة، وتأتي أبواب أُخر إن شاء الله: فتقدم "ما يقوله من خاف شيئاً من الرياء" في "باب الرياء" [١ - كتاب الإخلاص/ ٢] (١). و"ما يقوله بعد الوضوء" في "كتاب الطهارة" [٤/ ١٢]. و"ما يقوله بعد الأذان" و"ما يقوله بعد صلاة الصبح والعصر والمغرب والعشاء" في "كتاب الصلاة" [٥/ ٢ و ٢٥]. و"ما يقول حين يأوي إلى فراشه" في "كتاب النوافل" [٦/ ٩]. وكذلك "ما يقول إذا استيقظ من الليل" [٦/ ١٠]. و"ما يقول إذا أصبح وأمسى"، و"دعاء الحاجة" فيه أيضاً [١٤ و ١٩]. ويأتي إن شاء الله في "كتاب البيوع"؛ "ذكر الله في الأسواق، ومواطن الغفلة". و"ما يقوله المديون، والمكروب، والمأسور" [١٦/ ٣ و ١٧]. وفي "كتاب اللباس"؛ "ما يقوله من لبس ثوباً جديداً" [١٨/ ٣]. وفي "كتاب الطعام"؛ "التسمية وحمد الله بعد الأكل" [١٩/ ١ و ١٠]. وفي "كتاب القضاء"؛ "ما يقوله من خاف ظالماً". [٢٠/ ٦]. وفي "كتاب الأدب"؛ "ما يقول من ركب دابته" و"من نزل منزلاً"، و"دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب". [٢٣/ ٤٤ و ٤٨ و ٤٩]. وفي "كتاب الجنائز"؛ "الدعاءُ بالعافية"، و"ما يقوله من آلمه شيء من جسده"، و"ما يُدعى به للمريض، وما يدعو به المريض"، و"ما يقول من مات له ميت". [٢٥/ ١ و ٤ و ٨ و ١١]. مِنَ الله نسألُ التيسير والإعانة".

стр. 516

١٦ - كتاب البيوع وغيرها . ١ - (الترغيب في الاكتساب بالبيع وغيره) . ١٠٤٢ - (١) [ضعيف] وعن أنسٍ ﵁: أنَّ رجلاً مِنَ الأنصارِ أتى النبيَّ ﷺ فسأله، فقالَ: "أما في بيتِك شَيْءٌ؟ ". قالَ: بلى، حِلْسٌ (١) نَلْبَسُ بَعْضَه، ونبْسطُ بعضَه، وقَعبٌ نشْرَب فيه مِنَ الماء. قال: "ائْتني بِهما". فأتاه بِهما، فأخَذَهُما رسولُ اللهِ ﷺ بيَدِه وقال: "مَنْ يَشْتري منِّي هذَيْن؟ ". قال رجلٌ: أنا آخُذُهما بِدرْهَمٍ. قال رسولُ اللهِ ﷺ : "من يزيدُ على درهم. (مرَّتَين أو ثلاثاً)؟ ". قال رجلٌ: أنا آخذُهما بدرْهَميْنِ. فأعطاهُما إياه، فأخَذَ الدِّرهَمْين فأعطاهُما الأنْصارىَّ وقال: "اشْتَرِ بأحدِهما طعاماً فانبذْهُ إلى أهلِكَ، واشترِ بالآخَر قَدُّوماً فائْتِني به". فأتاهُ به، فَشَدَّ فيه رسولُ الله ﷺ عُوداً بيدِه ثمَّ قال: "اذْهَبْ فاحْتَطِبْ وبِعْ، ولا أرَينَّكَ خَمْسة عَشَر يوماً".

стр. 517

فَفَعَلَ، فجاء وَقَدْ أصابَ عَشَرةَ دراهِمَ، فاشترى بِبَعْضِها ثوباً وبِبَعْضِها طعاماً، فقال رسولُ الله ﷺ : "هذا خيرٌ لَكَ مِنْ أن تجيءَ المسألةُ نُكْتَةً (١) في وجْهِكَ يومَ القيامةِ" الحديث. رواه أبو داود واللفظ له، والنسائي، والترمذي وقال: "حديث حسن". وتقدم بتمامه في "المسألة" [٨ - الصدقات/ ٤] (٢). ١٠٤٣ - (٢) [ضعيف] وروي عن ابن عمر ﵄ عن النبي ﷺ قال: "إنَّ الله يُحِبَّ المؤمِنَ المُحتَرِفَ". رواه الطبراني في "الكبير" والبيهقي. ١٠٤٤ - (٣) [ضعيف] وروي عن عائشة ﵂ قالتْ: قال رسول الله ﷺ : "مَنْ أَمْسى كالاً مِنْ عَمَلِ يدهِ؛ أمْسى مَغْفوراً له". رواه الطبراني في "الأوسط"، والأصبهاني من حديث ابن عباس (٣). وتقدم من هذا الباب غير ما حديث في "المسألة" [٨ - الصدقات/ ٤] أغنى عن إعادتها هنا.

стр. 518

٢ - (الترغيب في البكور في طلب الرزق وغيره، وما جاء في نوم الصبحة) . ١٠٤٥ - (١) [ضعيف] وروي عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ : "باكِروا (١) طلَبَ الرِّزْقِ؛ فإنَّ الغُدُوَّ بَرَكَةٌ ونَجاحٌ". رواه البزار والطبراني في "الأوسط". ١٠٤٦ - (٢) [ضعيف جداً] وروي عن عثمان ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : "الصُّبْحَةُ تمنَعُ الرزْقَ". رواه أحمد (٢) والبيهقي وغيرهما، وأورده ابن عدي في "الكامل"، وهو ظاهر النكارة. ١٠٤٧ - (٣) [موضوع] ورُوي عن فاطمةَ بنتِ محمدٍ ﷺ ورضي الله عنها قالت: مرَّ بي رسول الله ﷺ وأنا مُضْطَجِعَةٌ مُتَصَبِّحَةٌ، فَحرِّكني بِرِجْلِه ثمَّ قال: "يا بُنَيَّة! قومي اشْهدي رِزْقَ رَبِّك، ولا تَكوني مِنَ الغافلين؛ فإنَّ الله يَقْسمُ أرزاقَ الناسِ ما بينَ طُلوعِ الفَجْرِ إلى طُلوعِ الشمسِ". رواه البيهقي. ورواه أيضاً عن علي قال:

стр. 519

دَخَلَ رسولُ الله ﷺ على فاطِمَةَ بَعدَ أنْ صَلى الصُّبْحَ وهي نائِمَةٌ. . . . . فذكره بمعناه (١). ١٠٤٨ - (٤) [ضعيف] وروى ابن ماجه من حديث عليًّ قال: "نهَى رسولُ الله ﷺ عنِ النومِ (٢) قبْلَ طُلوعِ الشمْسِ".

стр. 520

٣ - (الترغيب في ذكر الله تعالى في الأسواق ومواطن الغفلة) . ١٠٤٩ - (١) [ضعيف موقوف] وعن أبي قِلابَةَ قال: الْتَقَى رَجُلانِ في السُّوقِ، فقالَ أحَدُهما لِلآخَر: تَعالَ نَسْتَغْفِرِ الله في غَفْلَةِ الناسِ، فَفَعلا، فماتَ أحدُهما، فَلَقِيَه الآخرُ في النومِ فقال: عَلِمْتَ أنَّ الله غَفَر لنا عَشِيَّة الْتَقَيْنا في السوق؟ رواه ابن أبي الدنيا وغيره. ١٠٥٠ - (٢) [ضعيف معضل] وعن يحيى بن أبي كثير قال: قال رسولُ الله ﷺ لرجلٍ: "لا تزالُ مُصَلِّياً قانِتاً ما ذَكَرْتَ الله قائماً، أو قاعِداً، أو في سوقِك أوْ في ناديكَ". رواه البيهقي مرسلاً، وفيه كلام (١). ١٠٥١ - (٣) [ضعيف معضل] وعن مالكٍ (٢) قال: بلغني أن رسول الله ﷺ كان يقول: "ذاكرُ الله في الغافلين؛ كالمقاتِل خَلْفَ الفارِّينَ، وذاكرُ الله في الغافلين؛ كغُصْنٍ أخْضرَ في شجرٍ يابسٍ". وفي روايةٍ: "مِثْلُ الشجرة الخَضْراءِ في وسَطِ الشَّجرِ اليابِسِ، وذاكرُ الله في الغافلينَ مثلُ مصباحٍ في بيتٍ مُظلم، وذاكرُ الله في الغافلين يُريهِ الله مَقْعَدهُ في الجنَّة (٣)

стр. 521

وهو حيٌّ، وذاكرُ الله في الغافلين يُغفرَ له بعَدَدِ كلِّ فَصيحٍ وأَعجم". و (الفصيح): بنوا آدم، (الأعجم): البهائم. ذكره رزين، ولم أره في شيء من نسخ "الموطأ". ١٠٥٢ - (٤) [ضعيف] إنما رواه البيهقي في "الشعب" عن [عمران بن مسلم و] (١) عباد ابن كثير -وفيه خلاف- عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : فذكره بنحوه. [ضعيف جداً] ورواه أيضاً عن عباد بن كثير عن محمد بن جحادة عن سلمة بن كهيل عن ابن عمر، وزاد فيه: "وذاكِرُ الله في الغافلينَ ينظُرُ الله إليه نظرةً لا يعذِّبهُ بعدَها أبَداً، وذاكِرُ الله في السوقِ له بكلِّ شَعرةٍ نورٌ يومَ القيامَةِ". قال البيهقي: "هكذا وجدته ليس بين سلمة وبين ابن عمر أحد، وهو منقطع الإسناد غير قوي". ١٠٥٣ - (٥) [ضعيف] وعن ابن مسعود ﵁ عن النبي ﷺ قال: "ذاكر الله في الغافلينَ؛ بمنزلة الصابر في الفارّين". رواه البزار، والطبراني في "الكبير" و"الأوسط" بإسناد لا بأس به (٢). ١٠٥٤ - (٦) [موضوع] ورُوي عن عصمة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "أحبُّ العَمَلِ إلى الله ؛ سبحة الحديث، وأبغضُ الأعمالِ إلى

стр. 522

الله؛ التحريفُ". فقلنا: يا رسولَ الله! وما سبحةُ الحديثِ؟ قال: "يكونُ القومُ يَتَحدَّثون والرجلُ يسبِّحُ". قلنا: يا رسولَ الله! وما التحريفُ؟ قال: "القومُ يكونون بخيرٍ فيسألُهم الجارُ والصاحِبُ؟ فيقولون: نحنُ بِشَرٍّ؛ [يَشْكُون!] (١) ". رواه الطبراني.

стр. 523

٤ - (الترغيب في الاقتصاد في طلب الرزق والإجمال فيه، وما جاء في ذمِّ الحرص وحبِّ المال) . ١٠٥٥ - (١) [ضعيف] وروي عن الحسن بن علي ﵄ قال: صعِد رسولُ الله ﷺ المنبر يومَ غزوةِ تبوكٍ، فَحمِدَ الله وأَثْنى عليه، ثمَّ قال: "يا أيُّها الناسُ! إنِّي ما آمُركم إلا بما أمرَكُم الله، ولا أنْهاكم إلا عَمَّا نَهاكُم الله عنه، فأَجْمِلُوا في الطَّلَبِ، فوالَّذي نَفْسُ أبي القاسِمِ بيدِه! إنَّ أَحَدكُمْ لَيَطْلُبُه رِزْقُه كما يَطْلُبُه أَجَلُهُ، فإنْ تَعَسَّر عليكم شيءٌ منه فأطلُبوهُ بطاعةِ الله ". رواه الطبراني في "الكبير". ١٠٥٦ - (٢) [ضعيف] وعن أبي ذرّ ﵁ قال: جعل رسول الله ﷺ يتلو هذه الآية: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾، فَجعَلَ يُردِّدُها حتَّى نَعَستُ، فقال: "يا أبا ذرّ! لو أنَّ الناسَ أخذوا بها لَكَفَتْهم". رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد" (١) ". ١٠٥٧ - (٣) [ضعيف جداً] ورُوي عن معاوية بن أبي سفيان ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تَعجلنَّ إلى شيء تظنُّ أنَّك إنِ اسْتَعْجَلْت إليه أنَّك مُدْرِكُه، [و] إنْ كان [الله] لمْ يُقدّرْ لكَ ذلك، ولا تَسْتَأْخِرَنَّ عنْ شيْءٍ تظُنُّ أنَّك إِنِ

стр. 524

اسْتأْخَرْتَ عنه أنَّه مَدفوعٌ عنكَ، وإنْ كان الله [قد] (١) قدَّرهُ عليكَ". رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط". ١٠٥٨ - (٤) [ضعيف] وعن عبد الله بن مسعودٍ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : "ما خَلَقَ الله مِنْ صَباحٍ يَعْلَمُ مَلَكٌ في السماءِ ولا في الأرضِ ما يصنعُ الله في ذلك اليومِ، إنَّ العبدَ له رِزْقه، فَلوِ اجْتَمَع عليهِ الثَّقلانِ الجنُّ والإنسُ على أن يَصُدُّوا عنه شيئاً مِنْ ذلك ما اسْتطاعوا". رواه الطبراني (٢) يإسناد ليّن، ويشبه أن يكون موقوفاً. ١٠٥٩ - (٥) [منكر] وعن حَبَّةَ وسواءَ ابني خالدٍ ﵄: أنَّهما أتيا رسولَ الله ﷺ وهو يعمل عملاً، يبني بناءً، فلمّا فرَغَ دعانا فقال: "لا تنافَسا في (٣) الرزقِ ما تَهَزْهَزَتْ رؤوسُكما؛ فإنَّ الإنسان تَلِدُه أمُّه أحمَرَ وهو ليسَ عليه قِشْرٌ، ثم يعطيهِ الله ويرزقُه". رواه ابن حبان في "صحيحه". ١٠٦٠ - (٦) [ضعيف] وعن سعد بن أبي وقاصٍ ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

стр. 525

"خيرُ الذكرِ الخَفِيُّ، وخيرُ الرزقِ ما يكفي". رواه أبو عوانة وابن حبان في "صحيحيهما" (١). ١٠٦١ - (٧) [ضعيف] وعن عمران بن حصينٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "مَنِ انْقَطَع إلى الله ؛ كفاه الله كلَّ مَؤُنَةٍ، ورَزَقَه مِنْ حيثُ لا يَحْتَسِبُ، ومَنِ انْقَطَع إلى الدُّنيا؛ وَكَلَهُ الله إليها". رواه أبو الشيخ في "كتاب الثواب"، (٢) والبيهقي؛ كلاهما من رواية الحسن عن عمران، وفي إسناده إبراهيم بن الأشعث خادم الفضل، وفيه كلام قريب. ١٠٦٢ - (٨) [ضعيف جداً] ورُوي عن أبي ذرّ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : "مَنْ أصبَح وهَمُّه الدنيا؛ فليسَ مِنَ الله في شَيْءٍ، ومَنْ لمْ يهتمَّ بالمسلمين؛ فليسَ مِنْهُمْ، ومَنْ أَعْطى الذلَّةَ مِنْ نَفْسِه طائعاً غيرَ مُكْرَهٍ؛ فليسَ مِنَّا". رواه الطبراني. ١٠٦٣ - (٩) [ضعيف] ورُوي عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "أربعةٌ مِنَ الشقاء: جمودُ العينِ، وقَسْوَةُ القلْبِ، وطولُ الأَمَلِ، والحِرْصُ على الدنيا". رواه البزار وغيره.

стр. 526

١٠٦٤ - (١٠) [موضوع] ورُوي عن عبد الله بن مسعودٍ ﵁ عن النبي ﷺ قال: "لا تُرضِيَنَّ أحداً بسخَطِ الله، ولا تحمدَنَّ أحداً على فَضْلِ الله، ولا تَذُمَّنَّ أحداً على ما لَمْ يُؤتِكَ الله، فإنَّ رزقَ الله لا يسوقُه إِليكَ حرصُ حريصٍ، ولا يَردُّه عنك كراهيةُ كارِهٍ، وإنَّ الله بِقِسْطِه وعَدْلِه جَعَل الروحَ والفَرَحَ في الرضا واليقينِ، وجعل الهَمَّ والحُزْنَ في السخَطِ". رواه الطبراني في "الكبير". ١٠٦٥ - (١١) [ضعيف] وعن أنسٍ ﵁ عن النبي ﷺ قال: "يُجاءُ بِابْنِ آدَمَ كأنَّه بَذجٌ، فيوقَفُ بين يدي الله، فيقولُ الله لهُ: أعطيتُك وَخَوَّلْتُكَ وأنعَمْتُ عليك فَما صنَعْتَ؟ فيقولُ: يا ربِّ! جَمَعْتُه وثَمَّرْتُه فَتَركتُه أكثَرَ ما كانَ، فأرْجِعْني آتِكَ بِه! فيقولُ الله لهُ: أرِني ما قدَّمْتَ. فيقولُ: يا ربِّ! جَمَعْتُه وثَمَّرتُه فَتَركْتُه أكْثَرَ ما كانَ، فأرْجِعْني آتِكَ به! فيقولُ له: أرِني ما قدَّمْتَ. فيقول: يا ربِّ! جَمَعْتُه وثَمَّرتُه فَتركْتُه أكْثَر ما كان، فأرْجِعْني آَتِكَ به! فإذا عبدٌ لَمْ يُقَدَّمْ خيراً، فيُمضَى به إلى النارِ". رواه الترمذي عن إسماعيل بن مسلم المكي -وهو واهٍ- عن الحسن وقتادة عنه. وقال: "رواه غير واحد عن الحسن ولم يسندوه". قوله: (البذج) بباء موحدة مفتوحة ثم ذال معجمة ساكنة (١) ثم جيم: هو ولد الضأن، شُبِّه به لما يأتي فيه من الصغار والذلّ والحقارة. (قال الحافظ): "وتأتي أحاديث كثيرة في "ذم الحرص وحب المال" في "الزهد" [٢٤] وغيره إن شاء الله تعالى".

стр. 527

٥ - (الترغيب في طلب الحلال والأكل منه، والترهيب من اكتساب الحرام وأكله ولبسه ونحو ذلك) . ١٠٦٦ - (١) [ضعيف] وعن أنس بنِ مالكٍ ﵁ عنِ النبيَّ ﷺ قال: "طَلبُ الحلالِ واجبٌ على كلِّ مُسلمٍ". رواه الطبراني في "الأوسط"، وإسناده حسن إن شاء الله (١). ١٠٦٧ - (٢) [ضعيف] ورُوي عن عبد الله بن مسعودٍ ﵁؛ أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "طَلَبُ الحلالِ فريضَةٌ بعدَ الفريضَةِ". رواه الطبراني والبيهقي. ١٠٦٨ - (٣) [ضعيف] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : "مَنْ أَكَل طيِّباً، وعَمِلَ في سنَةٍ، وأمِنَ الناسُ بَوائقَه؛ دَخَل الجنَّةَ". قالوا: يا رسولَ الله! إنَّ هذا في أمَّتِكَ اليومَ كثيرٌ. قال: "وسَيكونُ في قرونٍ بَعْدي". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن صحيح غريب" (٢)، والحاكم وقال:

стр. 528

"صحيح الإِسناد" [مضى ١ - الإخلاص/٢]. ١٠٦٩ - (٤) [ضعيف] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ ﵁ عن رسول الله ﷺ ؛ أنَّه قال: "أيُّما رجلٍ كسبَ مالاً مِنْ حلالٍ فأطْعَمَ نَفْسَه أَوْ كساها فَمَنْ دونَه مِنْ خلقِ الله؛ فإنَّ له به زكاةً". رواه ابن حبان في "صحيحه" من طريق درّاج عن أبي الهيثم. ١٠٧٠ - (٥) [ضعيف] وعن نَصيحٍ العنَسيّ عن ركبٍ المصريّ قال: قال رسول الله ﷺ : "طوبَى لِمَنْ طابَ كَسْبُه، وصَلُحَتْ سريرَتُه، وكَرُمَتْ علانِيَثُه، وعَزَلَ عنِ الناس شَرَّه، طوبى لِمَنْ عَمِلَ بِعِلْمِه، وأَنْفَق الفَضْلَ مِنْ مالِه، وأمْسَكَ الفَضْلَ مِنْ قوله (١) ". رواه الطبراني في حديث يأتي بتمامه في "التواضع" إن شاء الله [٢٣ - الأدب/ ٢٢]. ١٠٧١ - (٦) [ضعيف جداً] ورُوي عنِ ابنِ عبَّاسٍ ﵄ قال: تُلِيْتُ هذه الآية عندَ رسولِ الله ﷺ : ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا﴾، فقامَ سَعْدُ بْنُ أبي وقَّاص فقال: يا رسولَ الله! ادْعُ الله أن يَجْعَلني مُسْتَجابَ الدعوةِ، فقالَ لهُ النبيُّ ﷺ : "يا سعْدُ! أَطِبْ مَطْعَمَك؛ تكُنْ مُسْتَجابَ الدعوةِ، والذي نفسُ محمَّدٍ بيده! إنَّ العبدَ لَيقذِفُ اللقمةَ الحرامَ في جوفِهِ ما يُتَقَبَّلُ منه عملُ أربعين يوماً، وأيُّما عبدٍ نَبَتَ لَحْمهُ مِنْ سُحْتٍ [والربا]؛ فالنارُ أَوْلى بِه".

стр. 529

رواه الطبراني في "الصغير" (١). ١٠٧٢ - (٧) [ضعيف جداً] ورُوي عن عليٍّ ﵁ قال: كنَّا جلوساً معَ رسولِ الله ﷺ فطلعَ علينا رجلٌ مِنْ أهلِ العالِيةِ، فقال: يا رسولَ الله! أخْبِرْني بأشدِّ شَيْءٍ في هذا الدِّين وآلْيَنِهِ؟ فقال: "ألْيَنُه شهادَةُ أو لا إله إلا الله، وأنَّ محمَّداً عبدُه ورسولُه، وأشدُّه يا أخا العالية الأمانةُ، إنَّه لا دينَ لمنْ لا أمانَةَ له، ولا صَلاةَ لهُ، ولا زَكاةَ لَهُ. يا أخا العاليةِ! إنَّه مَنْ أصابَ مالاً مِنْ حرامٍ فَلَبِسَ منهُ جِلْباباً -يعني قميصاً-؛ لمْ تُقْبَل صلاتُه حتَّى يُنَحِّيَ ذلك الجلباب عنه، إنَّ الله ﵎ أكْرمُ وأجلُّ يا أخا العالية مِنْ أَنْ يَقْبَلَ عملَ رجلٍ أو صلاتَه وعليهِ جِلبابُ مِنْ حَرامٍ". رواه البزار، وفيه نكارة. ١٠٧٣ - (٨) [ضعيف] ورُوي عن ابن عمر ﵄ قال: "مَنِ اشْترى ثوباً بِعَشْرةِ دَراهِمَ؛ وفيه دِرْهَمُ مِنْ حرامٍ؛ لَمْ يَقْبَلِ الله له صلاةً ما دامَ عليه". قال: ثُمَّ أَدْخَلَ إصْبَعَيْه في أُذُنَيِه ثُمَّ قال: صُمَّتا إن لم يَكُنِ النبيُّ ﷺ سمعتُه يقولُه. رواه أحمد. ١٠٧٤ - (٩) [ضعيف] ورُوي عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال:

стр. 530

"مَنِ اشترى سَرِقةً وهو يَعَلمُ أنَّها سَرِقةٌ؛ فَقَدِ اشْتَركَ في عارِها وإِثْمِها". رواه البيهقي، وفي إسناده احتمال للتحسين، ويشبه أن يكون موقوفاً. ١٠٧٥ - (١٠) [ضعيف] وعن أبي هريرة أيضاً قال: قال رسولُ الله ﷺ : ". . . لأَنْ يَأْخُذَ [أحدكم] تراباً فَيَجْعَلَه في فيهِ؛ خَيْرٌ له مِنْ أَنْ يَجْعلَ في فيه ما حرَّم الله عليهِ". رواه أحمد بإسناد جيد (١). ١٠٧٦ - (١١) [ضعيف] وعن عبد الله بن مسعودٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إنَّ الله قسَمَ بينكم أخلاقَكُم، كما قَسَمَ بينَكم أرزاقَكُم، وإنَّ الله يُعطي الدنيا مَنْ يُحِبُّ ومَنْ لا يُحِبُّ، ولا يُعطي الدِّينَ إلا مَنْ يُحِبّ، فَمَنْ أعطاهُ الله الدِّينَ فقد أحبَّهُ، والذي نفسي بيده! لا يَسْلَمُ أو لا يُسلِمُ عبدٌ حتى يَسلَم أو يُسلِمَ قلبُه ولسانُه، ولا يؤمِنُ حتى يأمَنَ جارُه بوائِقَه". قالوا: وما بوائقه؟ قال: "غُشْمه وظُلْمه، ولا يكسبُ عبدٌ مالاً حراماً فيتصدَّقُ به فيُقبلُ منه، ولا يُنْفِقُ منه فيُبارَك له فيه، ولا يَتركُه خلفَ ظَهْرِه إلا كان زادَه إلى النارِ، إنَّ الله تعالى لا يَمحو السَيِّئَ بالسَيِّئِ ولكن يمحو السَيِّئَ بالحسنِ، إنَّ الخبيثَ لا يمحو الخبيثَ". رواه أحمد وغيره من طريق أبان بن إسحاق عن الصباح بن محمد، وقد حسنها بعضهم. والله أعلم (٢).

стр. 531

١٠٧٧ - (١٢) [ضعيف جداً] وعن ابن عباسٍ ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ : "لا تَغْبِطَنَّ جامِعَ المالِ مِنْ غيرِ حِلِّهِ، -أو قال: من غير حقِّه-؛ فإنَّه إنْ تَصَدَّقَ به لم يُقْبَلْ منه، وما بقي كان زادَه إلى النارِ". رواه الحاكم من طريق حنش، واسمه حسين بن قيس، وقال: "صحيح الإسناد"! (قال المملي): "كيف وحنش متروك؟! ". ورواه البيهقي من طريقه، ولفظه: قال رسولُ الله ﷺ : "لا يُعْجِبَنَّك رَحبُ الذراعين بالدم، ولا جامعُ المالِ من غير حِلِّهِ؛ فإنَّه إن تصدَّق به لم يُقْبَلْ منه، وما بَقِيَ كان زادَه إلى النارِ". ١٠٧٨ - (١٣) [ضعيف جداً] ورواه البيهقي أيضاً من حديث ابن مسعودٍ بنحوه. ١٠٧٩ - (١٤) [ضعيف] ورُوي عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ : "الدُّنيا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، مَنِ اكْتَسَب فيها مَالاً مِنْ حِلِّه، وأَنْفَقَهُ في حَفِّهِ؛ أثابَهُ الله عليه، وأوْرَدَهُ جنَّتَهُ، ومَنِ اكْتَسبَ فيها مالاً مِنْ غيرِ حِلِّه، وأنْفَقَهُ في غير حقِّه؛ أَحلَّه الله دارَ الهوانِ، ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مالِ الله ورَسولِه له النارُ يومَ القيامَةِ، يقولُ الله ﴿كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا﴾ ". رواه البيهقي (١).

стр. 532

٦ - (الترغيب في الورع وترك الشبهات وما يحوك (١) في الصدور) . ١٠٨٠ - (١) [ضعيف جداً] ورواه [يعني حديث الحسن بن علي الذي في "الصحيح"] الطبراني بنحوه من حديث واثلة بن الأسقع، وزاد فيه: قيلَ: فَمَنِ الوَرِعُ؟ قال: "الذي يَقِفُ عندَ الشُّبْهَةِ" (٢). ١٠٨١ - (٢) [ضعيف] وعن عطية بن عروة السعديّ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : "لا يَبْلُغُ العَبْدُ أن يكونَ مِنَ المتَّقينَ، حتى يَدعَ ما لا بأسَ بِه، حَذَراً لما بِهِ بَأْسٌ". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن"، وابن ماجه، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد" (٣). ١٠٨٢ - (٣) [ضعيف] وروي عن أنسٍ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : "ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه اسْتَوْجَبَ الثَّوابَ واسْتَكْمَل الإِيمانَ؛ خُلُقٌ يعيشُ بِه

стр. 533

في الناسِ، وَوَرَعٌ يَحْجِزُهُ عَنْ مَحارِمِ الله، وَحُلْمٌ يَرُدّ بِه جَهْلَ الجاهِلِ". رواه البزار. ١٠٨٣ - (٤) [ضعيف] وعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ : "أَفْضَلُ العبادةِ الفِقْهُ، وأفْضَلُ الدِّينِ الوَرَعُ". رواه الطبراني في "معاجيمه الثلاثة" وفي إسناده محمد بن أبي ليلى. [مضى ٣ - العلم /١]. ١٠٨٤ - (٥) [ضعيف جداً] وروي عن نعيم بن هَمّار الغَطَفاني ﵁؛ أن النبي ﷺ قال: "بِئسَ العبدُ عبدٌ تَجَبَّر واخْتَال، ونَسِيَ الكبيرَ المُتَعال، بِئْسَ العبدُ عَبدٌ يَخْتِلُ الدنيا بالديِّن، بئسَ العبدُ عَبْدٌ يَسْتَحِلُّ المحارِمَ بالشُّبُهاتِ، بِئسَ العبدُ، عَبْدُ هَوىً يُضِلُّه، بئس العبدُ عَبْدُ رَغَبٍ يُذِلُّه". رواه انطبراني. ورواه الترمذي من حديث أسماء بنت عميس أطول منه، ويأتي لفظه في "التواضع" إن شاء الله تعالى [٢٣ - الأدب /٢٢].

стр. 534

٧ - (الترغيب في السماحة في البيع والشراء، وحسن التقاضي والقضاء) . ١٠٨٥ - (١) [موضوع] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ ﵁ عن النبي ﷺ قال: "أَفْضلُ المؤمنين رَجلٌ سَمْحُ البيعِ، سَمْحُ الشراءِ، سَمْحُ القَضاءِ، سَمْحُ الاقْتِضَاءِ". رواه الطبراني في "الأوسط"، ورواته ثقات (١). ١٠٨٦ - (٢) [ضعيف] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ ﵁ قال: صلَّى بنا رسولُ الله ﷺ صلاةَ العصرِ، ثُمَّ قامَ خطيباً -فذكر الحديث إلى أن قال-: "ألا وإنَّ منهم حَسَنَ القَضاءِ حَسنَ الطَّلَبِ، ومنهم سَيِّئَ القَضاءِ حَسَنَ الطلَبِ، فَتِلْك بتلك، ألا وإنَّ منهم السَيِّئَ القضاءِ السَّيِّئَ الطلَبِ، ألا وخَيْرُهُم الحسنُ القضاءِ الحسنُ الطلبِ، ألا وشَرُّهُم سَيِّئُ القَضَاءِ سَيِّئُ الطلبِ". رواه الترمذي في حديث يأتي في "الغضب" إن شاء الله تعالى [٢٣ - الأدب /١٠] وقال: "حديث حسن" (٢).

стр. 535

١٠٨٧ - (٣) [ضعيف جداً] وروى ابن ماجه عنه [يعني ابن عباس ﵁] قال: جاء رجل يطلب النبي ﷺ بدينٍ، فتكلم بعض الكلام، فهَمَّ به بعض أصحابه، فقال رسول الله ﷺ : "مه! إن صاحبَ الدَّيْنِ له سلطانٌ على صاحبه حتى يقضيَهُ" (١). ٨ - (الترغيب في إقالة النادم) . ١٠٨٨ - (١) [منكر] وفي رواية لأبي داود في "المراسيل" (٢) [في حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح"]: "مَنْ أقالَ نادِماً؛ أقالَهُ اللهُ نَفْسَهُ يومَ القيامةِ".

стр. 536

٩ - (الترهيب من بخس الكيل والوزن) . ١٠٨٩ - (١) [ضعيف جداً] وعن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ لأصحاب الكيل والوزن: "إنكم قد وُلِّيتم أمراً فيه هَلَكَتِ الأُمَمُ السالِفَةُ قَبْلَكُم". رواه الترمذي والحاكم؛ كلاهما من طريق حسين بن قيس عن عكرمة عنه. وقال الحاكم: "صحيح الإسناد". (قال الحافظ): "كيف وحسين بن قيس متروك؟! والصحيح عن ابن عباس موقوف. كذا قاله الترمذي وغيره". ١٠٩٠ - (٢) [ضعيف موقوف] ورواه مالك بنحوه [يعني حديث ابن عمر الذي في "الصحيح"] موقوفاً على ابن عباس (١)، ولفظه: قال: ما ظهر الغلول في قومٍ [قط]؛ إلا ألقى اللهُ في قلوبهم الرعبَ، ولا فشا الزنا في قومٍ! إلا كثر فيهم الموتُ، ولا نقضَ قومٌ المكيالَ والميزان؛ إلا قطعَ اللهُ عنهم الرزقَ، ولا حكمَ قوم بغير حقًّ، إلا فشا فيهم الدمُ، ولا خترَ قوم بالعهدِ؛ إلا سلطَ الله عليهم العدوَّ. (الختر) بالخاء المعجمة والتاء المثناة فوق: هو الغدر ونقض العهد.

стр. 537

١٠ - (الترهيب من الغش، والترغيب في النصيحة في البيع وغيره) . ١٠٩١ - (١) [منكر] وعن قيس بن أبي غرزة ﵁ قال: مرَّ النبي ﷺ برجلٍ يبيعُ طعاماً، فقال: "يا صاحبَ الطعامِ! أسفلُ هذا مثلُ أعلاه؟ ". فقال: نعم يا رسولَ الله! فقال رسول الله ﷺ : "من غشَّ المسلمين فليسَ منهم". رواه الطبراني في "الكبير"، ورواته ثقات (١). ١٠٩٢ - (٢) [ضعيف موقوف] وعن صفوان بن سليم: أن أبا هريرة ﵁ مرّ بناحيةِ الحرةِ، فإذا إنسانٌ يحمل لبناً يبيعُه، فنظر إليه أبو هريرة، فإذا هو قد خلطَه بالماَء! فقال أبو هريرة: كيفَ بكَ إذا قيلَ لكَ يومَ القيامةِ: خلِّصِ الماءَ من اللبنِ؟! رواه البيهقي والأصبهاني موقوفاً بإسناد لا بأس به (٢). ١٠٩٣ - (٣) [منكر] وفي رواية للبيهقي [في حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح"]: قال رسولُ الله ﷺ : "لا تَشُوبوا اللَّبَنَ لِلبَيْعِ". . . . . . . . . . . وفي أخرى له أيضاً قال: قال رسول الله ﷺ :

стр. 538

"إنَّ رجلاً كان فيمَنْ كان قَبْلَكُم حملَ خَمْراً، ثُمَّ جَعَل في كلِّ زِقٍّ نِصْفاً ماءً ثُمَّ باعَه، فلمّا جَمَع الثمن جاءَ ثَعلبٌ فأخَذَ الكِيسَ، وصَعَد الدَّقَلَ (١)، فَجعلَ يأخذُ ديناراً فيَرمي به في السفينةِ، ويأخذُ ديناراً فَيَرْمي به في الماء، حتى فَرَغ ما في الكيسِ" (٢). ١٠٩٤ - (٤) [ضعيف جداً] ورواه [يعني حديث واثلة بن الأسقع الذي في "الصحيح"] ابن ماجه باختصار القصة؛ إلا أنه قال: عن واثِلَةَ بنِ الأَسْقَع قال: سَمِعْتَ رسولَ الله ﷺ يقول: "مَنْ باع عَيباً (٣) لمَ يُبَيِّنْه؛ لَمْ يَزَلْ في مَقْتِ الله، وَلَمْ تَزَلِ الملائكةُ تَلْعَنُه". ١٠٩٥ - (٥) [؟] وروي هذا المتن أيضاً من حديث أبي موسى (٤). ١٥٩٦ - (٦) [موضوع] ورُوي عن أنسٍ بنِ مالكٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "المؤمنونَ بعضُهم لِبعضٍ نَصَحَةٌ وادُّون؛ وإنْ بَعُدَتْ منازِلُهم وأبْدانُهم، والفَجَرةُ بعضُهم لِبَعْضٍ غَشَشَةٌ مُتَخاوِنونَ؛ وإنِ اقْتَربَتْ منازِلُهُمْ وأَبْدانُهمْ". رواه أبو الشيخ ابن حيان في "كتاب التوبيخ" (٥). ١٠٩٧ - (٧) [منكر] ورواه [يعني حديث تميم الداري الذي في "الصحيح"] الطبراني في "الأوسط" من حديث ثوبان؛ إلا أنه قال: "رأسُ الدينِ النصيحةُ".

стр. 539

قالوا: لمن يا رسولَ الله؟ قال: "لله ، ولدينه، ولأئمة المسلمين وعامتهم". ١٠٩٨ - (٨) [ضعيف] ورُوي عن أبي أمامة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "قال الله : أحبُّ ما تَعَبَّدَ لي به عبدي؛ النصحُ لي". رواه أحمد. ١٠٩٩ - (٩) [ضعيف] وعن حُذَيْفَةَ بنِ اليَمانِ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : "مَن لا يَهْتَمُّ بآمْرِ المُسْلِمينَ؛ فليسَ مِنْهُمْ، ومَنْ لَمْ يصبِحْ ويُمسْي ناصحاً لله ولِرَسولِه ولِكِتَابِه ولإِماَمِهِ ولعَامَّةِ المُسْلِمينَ؛ فَلَيْسَ مِنْهُمْ". رواه الطبراني من رواية عبد الله بن أبي جعفر (١).

стр. 540

١١ - (الترهيب من الاحتكار) . ١١٠٠ - (١) [منكر] وعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "مَنِ احْتَكَرَ طعاماً أربعين لَيْلةً؛ فقَدْ بَرِئَ مِنَ الله، وبرئَ الله منهُ، وأيُّما أهلِ عَرَصَةٍ أصبحَ فيهِمُ امْرُؤٌ جائِعاً؛ فقد بَرئَتْ منهم ذِمَّة الله ﵎". رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والحاكم. وفي هذا المتن غرابة، وبعض أسانيده جيد. (١) وقد ذكر رزين شطره الأول، ولم أره في شيء من الأصول التي جمعها. ١١٠١ - (٢) [ضعيف] وعن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "الجَالِب مَرْزوقٌ، وَالمْحتَكِر مَلْعونٌ". رواه ابن ماجه والحاكم؛ كلاهما عن علي بن سالم بن ثوبان، عن علي بن زيد بن جدعان. وقال البخاري والأزدي: "لا يتابع علي بن سالم على حديثه هذا". (قال الحافظ) زكي الدين: "لا أعلم لعلي بن سالم غير هذا الحديث، وهو في عداد المجهولين. والله أعلم". ١١٠٢ - (٣) [منكر] وعن الهيثم بن رافع عن أبي يحيى المكي عن فروخ مولى عثمان ابن عفان:

стр. 541

أنَّ طعاماً أُلْقِيَ على باب المسْجِدِ، فَخَرَج عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ ﵁ -وهو أميرُ المؤمنينَ يومَئذٍ-، فقال: ما هذا الطعامُ؟ فقالوا: طَعامُ جُلِبَ إلينا أو عَلَيْنا، فقال: بارَكَ الله فيه وفيمَنْ جَلبَهُ إِلينا أوْ عَلَيْنا، فقال له بعضُ الَّدينَ مَعَهُ: يا أميرَ المؤمنين! قدِ احْتُكِرَ، قال: ومَنِ احْتَكَرَهُ؟ قالوا: احْتَكَرَهُ فَرّوخٌ وفُلانٌ مَوْلى عُمَرَ بْنِ الخطَّابِ، فأرْسَلَ إليهما فأَتَياهُ، فقال: ما حَمَلَكُما على احْتِكارِ طَعام المُسْلمينَ؟ قالوا: يا أميرَ المؤمنينَ! نَشْتَري بأموالِنا ونَبِيعُ! فقال عمرُ ﵁: سَمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "مَنِ احْتَكَرَ على المسلمين طعامَهُم؛ ضرَبَه الله بالجُذامِ والإفْلاسِ". فقال: عند ذلك فرّوخٌ: يا أميرَ المؤمنين! فإنِّي أُعاهِدُ الله وَأعاهِدُكَ أنْ لا أعودَ في احْتِكارِ طعام أبَداً، فَتَحَوَّلَ إلى مِصْرَ. وأمَّا مَوْلى عُمَر لقال: نَشْتَري بأموالِنا ونَبيعُ. فَزَعَم أبو يحيى أنَّه رأى مولى عمر مَجْذوماً مَشْدوخاً. رواه الأصبهاني هكذا. وروى ابن ماجه المرفوع منه فقط عن يحيى بن حكيم: حدثنا أبو بكر الحنفي: حدثنا الهيثم بن رافع: حدثني أبو يحيى المكي. وهذا إسناد جيد متصل، ورواته ثقات (١)، وقد أُنكِر على الهيثم روايته لهذا الحديث مع كونه ثقة. والله أعلم. ١١٠٣ - (٤) [منكر] وعن معاذ ﵁ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "بئسَ العبدُ المُحْتَكِرُ، إِنْ أَرْخَصَ الله الأَسْعارَ حَزِنَ، وإنْ أغْلاها فَرِحَ". وفي رواية:

стр. 542

"إنْ سَمعَ برُخْصٍ ساءَهُ، وإِنْ سَمعَ بِغَلاءٍ فَرِحَ". ذكره رزين في "جامعه"، ولم أره في شيء من الأصول التي جمعها، إنما رواه الطبراني وغيره بإسناد واهٍ. ١١٠٤ - (٥) [منكر] وعن أبي أُمامةَ ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "أهلُ المدائِن همُ الْحُبُسُ (١) في سبيلِ الله، فلا تَحْتَكِروا عليهم الأقْواتَ، ولا تُغَلُّوا عليهمُ الأسعارَ، فإنَّ مَنِ احْتَكَرَ علَيْهمْ طعاماً أرْبَعينَ يوماً ثُمَّ تَصدَّقَ به؛ لَمْ تَكُنْ لَه كَفَّارَةٌ". ذكره رزين أيضاً، ولم أجده (٢). ١١٠٥ - (٦) [منكر] وعن أبي هريرة ومَعْقَلِ بنِ يَسارٍ ﵄؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "يُحْشَرُ الحاكِرونَ وقَتَلَةُ الأنْفُسِ في دَرَجةٍ، ومَنْ دَخَل في شيء مِنْ سِعْرِ المسلمين يُغليه عَلَيْهِم؛ كان حّقاً على الله أَنْ يُعَذِّبَهُ في مُعْظَمِ النارِ يومَ القِيامةِ". ذكره رزين أيضاً، وهو مما انفرد به مهنأ بن يحيى، عن بقية بن الوليد، عن سعيد بن

стр. 543

عبد العزيز، عن مكحول، عن أبي هريرة (١). وفي هذا الحديث والحديثين قبله نكارة ظاهرة. والله أعلم. ١١٠٦ - (٧) [ضعيف] وعن الحسن قال: ثَقُلَ مَعْقِلُ بْنُ يَسارٍ، فَأتاه عُبَيْدُ الله بنُ زيادٍ يَعودهُ، فقالَ: هل تعلَمُ يا مَعْقِلُ! أنِّي سَفَكْتُ دَماً حراماً؟ قال: لا أعْلَمُ. قال: هلْ عَلِمْتَ، أنِّي دَخَلْتُ في شيء مِنْ أسعارِ المسْلمينَ؟ قال: ما عَلِمْتُ، قال: أَجْلِسُوني. ثُمَّ قال: اسْمع يا عُبيدَ الله حتى أحدَّثك شيئاً ما سمعتُه مِنْ رسولِ الله ﷺ مرَّةً ولا مرَّتين، سمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: "مَنْ دَخَلَ في شَيْء مِنْ أسْعارِ المُسْلِمينَ ليُغْليَه عَلَيْهم؛ كانَ حقَّاً على الله ﵎ أَنْ يُقْعِدَهُ بِعُظْمٍ مِنَ النَّارِ يَوْمَ القِيَامَةِ". قال: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رسولِ الله ﷺ ؟ قال: نَعَمْ، غيرَ مرَّةٍ ولا مرَّتَيْن. رواه أحمد، والطبراني في "الكبير" و"الأوسط"؛ إلا أنه قال: "كانَ حقّاً على الله ﵎ أنْ يَقْذِفَهُ في مُعْظَمٍ مِنَ النار". والحاكم مختصراً، ولفظه: قال: "مَنْ دَخَل في شَيْءٍ مِنْ أسْعارِ المسلمين يُغْلي عَلَيْهم؛ كان حقّاً على الله أنْ يَقْذفهُ في جهنَّمَ رأسه أسفَلَه". رووه كلهم عن زيد بن مرة عن الحسن. وقال الحاكم: "سمعه معتمر بن سليمان وغيره من زيد".

стр. 544

(قال المملي) الحافظ: "ومَن [دون] (١) زيد بن مرة؛ فرواته كلهم ثقات معروفون غيره، فإني لا أعرفه، ولم أقف له على ترجمة. والله أعلم بحاله". ١١٠٧ - (٨) [منكر] وعن ابن عمر ﵄؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "اِحْتِكَارُ الطَّعامِ بمكَّةَ إلْحَادٌ". رواه الطبراني في "الأوسط" من رواية عبد الله بن المؤمَّل (٢). ١١٠٨ - (٩) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : "مَنِ احْتَكَرَ حَكْرةً يريدُ أنْ يُغالي بها على المسلمينَ؛ فهو خاطئٌ، وقد بَرِئَتْ مِنْه ذِمَّةُ الله ". رواه الحاكم من رواية إبراهيم بن إسحاق الغَسيلي (٣)، وفيه مقال. والله أعلم.

стр. 545

١٢ - (ترغيب التجار في الصدق، وترهيبهم من الكذب والحلف؛ وإن كانوا صادقين) . ١١٠٩ - (١) [موضوع] ورُوي عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "التاجرُ الصَّدوقُ تَحْتَ ظِلِّ العرشِ يَوْمَ القيامَةِ". رواه الأصبهاني وغيره (١). ١١١٠ - (٢) [ضعيف] ورُوي عن أبي أُمامَةَ ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "إنَّ التاجِرَ إذا كان فيه أربَعُ خصالٍ طابَ كَسْبُه: إذا اشْتَرى لَمْ يَذُمَّ، وإذا باعَ لَم يَمْدَحْ، ولم يُدَلِّس في البَيْعِ، ولَمْ يَحْلِفْ فيما بَيْنَ ذلك". رواه الأصبهاني أيضاً، وهو غريب جداً. ١١١١ - (٣) [ضعيف] ورواه أيضاً هو والبيهقي من حديث معاذ بن جبل، ولفظه: قال رسولُ الله ﷺ : "إنَّ أَطْيَبَ الكَسْبِ كَسْبُ التُّجارِ؛ الَّذينَ إذا حدَّثوا لَمْ يَكْذِبُوا، وإذا ائتُمِنوا لَمْ يَخُونوا، وإذا وَعَدوا لَمْ يُخْلفِوا، وإذا اشْتَرَوْا لَمْ يَذُمُّوا، وإذا باعوا لَمْ يَمْدَحوا، وإذا كان عَلَيْهِمْ لَمْ يَمْطُلوا، وإذا كان لَهُمْ لم يُعسِّروا". ١١١٢ - (٤) [منكر] وعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "إنَّما الحَلِفُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ". رواه ابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه" (٢).

стр. 546

١١١٣ - (٥) [ضعيف جداً] ورُوي عن عِصْمَةَ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : "ثلاثَةٌ لا ينْظُرُ الله إِليهمْ غداً: شَيْخٌ زانٍ، ورَجُلٌ اتَّخَذَ الأَيْمانَ بِضَاعَتَه؛ يَحْلِفُ في كلِّ حَقٍّ وباطِلٍ، وفَقير مُخْتالٌ مَزْهُوُّ" (١). رواه الطبراني. (مزهو) أي: متكبر معجب فخور.
следующие страницы →