١١٨٠ - (٨) [ضعيف] وعن عطية بن قيسٍ قال:
كان حُجَر أزْواجِ النبي ﷺ بِجَريدِ النَّخْلِ، فَخرَج النبيُّ ﷺ في مَغْزىً له، وكانت أمُّ سلَمَة موسِرَةً، فجَعلَتْ مكانَ الجريدِ لِبْناً، فقال النبيُّ ﷺ :
"ما هذا؟ ".
قالت: أَرَدْتُ أن أكُفَّ عنِّي أبصارَ الناسِ. فقال:
"يا أمَّ سلَمة! إنَّ شَّر ما ذَهَب فيه مالُ المرْءِ المسلمِ؛ البنيانُ".
رواه أبو داود في "المراسيل".
١١٨١ - (٩) [ضعيف موقوف] وعن عمار بن أبي عمار (١) قال:
إذا رفَعَ الرجلُ بِناءً فوقَ سَبْعَةِ أذْرُعٍ؛ نودِيَ: يا أفْسقَ الفاسِقين إلى أَيْنَ؟!
رواه ابن أبي الدنيا موقوفاً عليه، ورفعه بعضهم، ولا يصح.
стр. 578
٢٢ - (الترهيب من منع الأجير أجره، والأمر بتعجيل إعطائه) .
١١٨٢ - (١) [ضعيف] عن أبي هريرة ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال:
"قال الله تعالى: ثلاثةٌ أنا خَصْمهُم يومَ القيامَة، ومَنْ كُنْتُ خَصمهُ خَصَمتُه: رجلٌ أعْطى بي ثُمَّ غَدَرَ، ورجلٌ باعَ حُرّاً فَأكَلَ ثَمَنهُ، ورجلٌ اسْتَاْجَر أجيراً فاسْتَوْفَى منه ولم يُعْطِهِ أَجْرَهُ".
رواه البخاري وابن ماجه وغيرهما (١).
стр. 579
٢٣ - (ترغيب المملوك في أداء حق الله تعالى وحق مواليه) .
١١٨٣ - (١) [ضعيف] وعنِ ابن عبَّاسٍ ﵄ عن النبيِّ ﷺ قال:
"عبدٌ أطاعَ الله وأطاعَ موالِيَهُ؛ أدْخَلهُ الله الجنَّةَ قَبْلَ مَواليه بسبعينَ خَرِيفاً، فيقول السيِّدُ: رَبِّ هذا كان عَبْدي في الدنيا! قال: جازَيْتُهُ بعَمَلِهِ، وجازيتُك بعَمَلِكَ".
رواه الطبراني في "الكبير"، و"الأوسط" (١)، وقال:
"تفرد به يحيى بن عبد الله بن عبد ربه الصفار عن أبيه".
(قال الحافظ): "لا يحضرني فيهما جرح ولا عدالة".
١١٨٤ - (٢) [ضعيف جداً] ورُوي عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"إنَّ رجلاً (٢) أُدخلَ الجنَّةَ، فرأى عبدَهُ فوْقَ دَرَجتِهِ! فقال: يا ربِّ! هذا عَبْدي فوقَ درَجتي [في الجنة]! قال: نعم، جَزَيْتُه بِعَملِهِ، وجزَيْتُكَ بِعَمَلِكَ".
رواه الطبراني في "الأوسط".
١١٨٥ - (٣) [ضعيف] وعن أبي هريرة أيضاً؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"عُرِضَ علَيَّ أوَّلُ ثلاثةٍ يدخلونَ الجنَّةَ: شهيدٌ، وعَفيفٌ متعفِّفٌ، وعبدٌ أحْسَنَ عِبادَةَ الله ونَصَحَ لموَاليه".
стр. 580
رواه الترمذي وحسنه واللفظ له، وابن حبان في "صحيحه" [مضى ٨ - الصدقات /٢].
١١٨٦ - (٤) [ضعيف] وعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"ثلاثَةٌ على كُثْبانِ المِسْكِ -أُراهُ قالَ:- يومَ القيامَةِ: عَبْدٌ أدَّى حقَّ الله وحَقَّ مَواليهِ، ورجلٌ أمَّ قوْماً وهمْ بِهِ راضونَ، ورجُلٌ ينادي بالصَّلَواتِ الخَمْسِ في كلِّ يومٍ ولَيْلَةٍ".
رواه الترمذي وقال: "حديث حسن غريب".
ورواه الطبراني في "الأوسط" و"الصغير" ولفظه:
قال رسول الله ﷺ :
"ثلاثَةٌ لا يَهولُهمُ الفَزَعُ الأكْبَرُ، ولا ينَالُهم الحِسابُ، هم على كَثيبٍ مِنْ مِسْكٍ، حتى يُفْرَغَ مِنْ حِسابِ الخَلائقِ: رجُلٌ قرَأَ القرآنَ ابْتِغاءَ وجْهِ الله؛ وأمَّ به قوْماً وهمْ به راضونَ، وداعٍ يَدْعو إلى الصَّلوَاتِ ابْتِغَاء وَجْهِ الله، وعبدٌ أَحْسَن فيما بَيْنهُ وبيْنَ ربِّهِ وفيما بَيْنه وبَيْنَ مَواليهِ".
ورواه في "الكبير" بنحوه؛ إلا أنه قال في آخره:
"ومَمْلُوكٌ لَمْ يَمْنَعْهُ رِقُّ الدنيا مِنْ طاعَةِ ربِّهِ". [مضى ٥ - الصلاة /١].
١١٨٧ - (٥) [ضعيف جداَ] ورُوي عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"أوَّلُ سابِقٍ إلى الجنَّةِ؛ مَمْلوكٌ أطاعَ اللهَ وأطاع مَوالِيَهُ".
رواه الطبراني في "الأوسط".
стр. 581
١١٨٨ - (٦) [ضعيف] وعن أبي بكر الصديق ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال:
"لا يدخلُ الجنَّةَ بخيلٌ، ولا خِبُّ، ولا سيِّئُ المَلَكَةِ (١)، وأوَّل مَنْ يَقْرَعُ بابَ الجنَّةِ؛ المملوكينَ إذا أَحْسَنوا فيما بَيْنَهمُ وبَيْن الله ، وفيما بينهم وبينَ مَوالِيهمْ ".
رواه أحمد وأبو يعلى بإسناد حسن، وبعضه عند الترمذي وغيره (٢).
(الخَبِّ) بفتح الخاء المعجمة وتكسر وبتشديد الباء الموحدة: هو الخدّاع المكّار الخبيث.
стр. 582
٢٤ - (ترهيب العبد من الإباق من سيده) .
١١٨٩ - (١) [ضعيف] وعن جابر بن عبد الله ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"ثلاثةٌ لا يَقْبَلُ الله لهمْ صَلاةَ، ولا تَصْعَدُ لهم إلى السماءِ حَسنَةٌ: السكرانُ حتى يَصْحُوَ، والمرأةُ الساخِطُ علَيْها زَوْجُها، والعبدُ الآبِقُ حتى يَرْجعَ فَيضَعَ يدَه في يدِ مَوالِيهِ".
رواه الطبراني في "الأوسط" من رواية عبد الله بن محمد بن عقيل واللفظ له، وابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما" من رواية زهير بن محمد (١).
١١٩٠ - (٢) [ضعيف] وعن جابر [أيضاً] ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"أيما عبدٍ مات في إباقته؛ دخلَ النارَ إنْ قُتِلَ في سبيل الله".
رواه الطبراني في "الأوسط" من رواية عبد الله بن محمد بن عقيل، وبقية رواته ثقات (٢).
стр. 583
٢٥ - (الترغيب في العتق، والترهيب من اعتباد الحرِّ أو بيعه) .
١١٩١ - (١) [ضعيف] وعن واثِلَةَ بنِ الأسْقَعٍ ﵁ قالَ:
كُنْتُ مَعَ رسولِ اللهَ ﷺ في غَزْوةِ (تبوك)، فإذا نَفَرٌ مِنْ بني سُلَيْمٍ؛ فقالوا: إنَّ صاحِبَنا قَدْ أَوْجَبَ (١)، فقال:
"أَعْتِقوا عنه رَقَبَةً؛ يعتقُ الله بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْها عُضْواً منه مِنَ النَّارِ".
رواه أبو داود وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال:
"صحيح على شرطهما" (٢).
(أوجب) أي: أتى بما يوجب له النار.
(فصل)
١١٩٢ - (٢) [ضعيف] عن عبد الله بن عمر ﵄؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"ثلاثَةٌ لا تُقْبلُ منهم صَلاةٌ: مَنْ تَقَدَّمَ قَوْماً وهمْ له كارِهونَ، ورجُلٌ أتى الصلاةَ دِباراً -والدِّبارُ أن يأتيَها بعد ما تفوتُه- ورجُلٌ اعْتَبَدَ مُحرَّرهُ" (٣).
رواه أبو داود وابن ماجه من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عمران المعافري عنه. [مضى ٥ - الصلاة /٢٨].
стр. 584
(قال الخطابي):
"واعتباد المحرر يكون من وجهين: أحدهما: أن يعتقه ثمَّ يكتم عتقه أو ينكره، وهذا شرُّ الأمرين. والثاني أن يعْتَقِلَه بعد العتق فيستخدمه كرهاً" (١).
١١٩٣ - (٣) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"قال الله تعالى: ثلاثَةٌ أنا خصْمُهم يومَ القيامَةِ، ومَنْ كنتُ خصْمَهُ، خصمتُه: رجلٌ أعطى بي ثمَّ غَدَر، ورجُلٌ باعَ حُرّاً وأكَلَ ثَمَنُه، ورجلٌ استأجَر أجيراً فاسْتَوْفى ولمْ يوَفِّهِ أجرَه".
رواه البخاري وابن ماجه وغيرهما. [مضى هنا /٤٤].
…
[وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، وصلى الله على محمد النبي الأمي، وعلى آله وصحبه وسلم].
انتهى المجلد الأول من "ضعيف الترغيب والترهيب" والحمد لله ، ويليه إن شاء الله المجلد الثاني، وأوله
"١٧ - كتاب النكاح وما يتعلق به"
стр. 585
ضَعيفُ الترَغيب والتَرْهيب
تأليف
محمد ناصر الدّين الألباني
رحمة الله
الجُزء الثاني
مكتَبة المعَارف للنَشرَ والتوزيع
لصَاحبهَا سعَد بن عَبْد الرحمن الراشِد
الريَاض
стр. 586
جميع الحقوق محفوظة للناشر، فلا يجوز نشر أي جزء من هذا الكتاب، أو تخزينه أو تسجيله بأية وسيلة، أو تصويره أو ترجمته دون موافقة خطية مُسبقة من الناشر.
الطّبعَة الأولى
١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
ح - مكتبة المعارف للنشر والتوزيِع، ١٤٢١ هـ فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر الألباني، محمد ناصر الدين
ضعيف الترغيب والترهيب للمنذري. - الرياض.
٧٦٠ ص، ١٧.٥ × ٢٥ سم
ردمك: ١ - ٠٨ - ٨٥٨ - ٩٦٦٠ (مجموعة)
٣ - ١٠ - ٨٥٨ - ٩٩٦٠ (ج ٢)
١ - الحديث - الضعيف
ديوي ٢٣٢.٦
أ - العنوان
٠٢٧٨/ ٢١
رقم الإيداع: ٠٢٧٨/ ٢١
ردمك: ١ - ٠٨ - ٨٥٨ - ٩٩٦٠ (مجموعة)
٣ - ١٠ - ٨٥٨ - ٩٩٦٠ (ج ٢)
مَكتَبة المَعارف للنشر وَالتوزيع
هَاتف: ٤١١٤٥٣٥ - ٤١١٣٣٥٠
فاكس ٤١١٢٩٣٢ - صَ. بَ: ٣٢٨١
الريَاض الرمز البريدي: ١١٤٧١
стр. 587
١٧ - كتاب النكاح وما يتعلق به .
١ - (الترغيب في غضِّ البصر، والترهيب من إطلاقه، ومن الخلوة بالأجنبية ولمسها) .
١١٩٤ - (١) [ضعيف جداً] عن عبد الله بن مسعودٍ ﵁ قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ -يعني عن ربه :
"النظرةُ سهمٌ مسمومٌ مِنْ سِهام إبليسَ، مَنْ تركها مِنْ مَخافتي؛ أبْدَلْتُه إيماناً يَجِدُ حلاوَتَهُ في قَلْبِهِ".
رواه الطبراني والحاكم من حديث حذيفة. وقال:
"صحيح الإسناد" (١).
(قال الحافظ): "خرجاه من رواية عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي، وهو واهٍ".
١١٩٥ - (٢) [ضعيف جداً] وروي عن أبي أمامة ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال:
"ما مِنْ مسلمٍ ينظرُ إلى مَحاسِنِ امْرَأةٍ [أول مرة] (٢) ثُمَّ يغُضُّ بَصَرَه؛ إلا أحْدَثَ الله له عِبادةً؛ يَجِدُ حلاوَتَها في قَلْبِهِ".
رواه أحمد، والطبراني؛ إلا أنه قال:
"يَنْظُرُ إلى امْرأَةٍ أوَّلَ رَمْقَةٍ".
стр. 588
والبيهقي وقال:
"إنما أراد -إن صح، والله أعلم- أن يقع بصره عليها من غير قصد فيصرف بصره عنها تورُّعاً".
١١٩٦ - (٣) [ضعيف] ورُوي عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"كلُّ عينٍ باكِيةٌ يومَ القيامةِ؛ إلاّ عينٌ غَضَّتْ عَنْ مَحارِمِ اللهِ، وعينٌ سَهِرَتْ في سبيلِ الله، وعينٌ خَرَج منها مثلُ رَأْسِ الذُّبابِ مِنْ خَشْيةِ الله".
رواه الأصبهاني. [مضى ١٢ - الجهاد /٢].
١١٩٧ - (٤) [ضعيف جداً] ورُوي عن أبي أُمامةَ ﵁ عنِ النبيِّ ﷺ قال:
"لَتَغُضُّنَّ أبْصارَكُم، ولَتَحْفَظُنَّ فروجَكُم؛ [ولتقيمنّ] (١) وجوهَكم".
رواه الطبراني.
١١٩٨ - (٥) [ضعيف جداً] وعن أبي سعيدٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"ما مِنْ صباحٍ إلاّ ومَلَكانِ يناديانِ: ويلٌ للرِجالِ مِنَ النساءِ، ووَيلٌ للنساءِ مِنَ الرجالِ".
رواه ابن ماجه، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد" (٢).
стр. 589
١١٩٩ - (٦) [ضعيف] ورُوي عن عائشة ﵂ قالتْ:
بينَما رسولُ الله ﷺ جالسٌ في المسجدِ إذ دَخَلَتِ امْرَأَةٌ مِنْ مُزَيْنَةَ؛ تَرْفُلُ في زِينةٍ لها في المسْجِدِ، فقال النبيُّ ﷺ :
"يا أيُّها الناسُ! انْهوا نساءَكُم عنْ لُبْسِ الزينَةِ، والتَّبَخْتُرِ في المسْجِد؛ فإنَّ بني إسْرائيلَ لمْ يُلْعَنوا حتَّى لَبِسَ نِساؤهم الزينَةَ، وتَبَخْتَروا في المساجِدِ".
رواه ابن ماجه.
١٢٠٠ - (٧) [ضعيف جداً] وروي عن أبي أُمامة ﵁ عن رسول الله ﷺ قال:
"إياكَ والخَلوةَ بالنساءِ، والَّذي نَفْسي بيده ما خلا رَجُلٌ بامْرَأَةٍ؛ إلا دَخَل الشيطانُ بينهما، ولأَنْ يَزْحَمَ رجُلٌ خِنزيراً متلَطِّخاً بطينٍ أو حَمْأَةً؛ خيرٌ له مِنْ أنْ يَزْحَمَ مَنْكِبُه مَنْكِبَ امْرأَةٍ لا تَحِلُّ له".
حديث غريب، رواه الطبراني.
(الحَمْأة) بفتح الحاء المهملة وسكون الميم بعدها همزة وتاء تأنيث: هو الطين الأسود المنتن.
стр. 590
٢ - (الترغيب في النكاح سيّما بذات الدِّينِ الولود) .
١٢٠١ - (١) [ضعيف] ورُوي عن أنس بن مالكٍ ﵁؛ أنه سمعَ رسولَ الله ﷺ يقول:
"مَنْ أرادَ أن يَلقى الله طاهِراً مطَهَّراً؛ فلْيَتَزوَّجِ الحَرائرَ (١) ".
رواه ابن ماجه.
١٢٠٢ - (٢) [ضعيف] وعن أبي أيوب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"أَرْبَعٌ مِنْ سُنَنِ المرْسَلينَ: الحِنَّاءُ والتَّعَطُّرُ والسواكُ والنكاحُ".
وقال بعض الرواة: (الحياء) بالياء.
رواه الترمذي وقال: "حديث حسن غريب" [مضى ٤ - الطهارة /١٠].
١٢٠٣ - (٣) [ضعيف] وابن ماجه ولفظه [يعني من حديث عبد الله بن عمرو الذي في "الصحيح"] قال:
"إنَّما الدنيا مَتاعٌ، وليسَ مِنْ متاعِ الدنيا شَيْءٌ أفْضَلَ مِنَ المرْأَةِ الصالِحَةِ".
١٢٠٤ - (٤) [ضعيف] وعنه؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"الدنيا مَتاعٌ، ومِنْ خيرِ مَتاعها امْرأَةٌ تُعينُ زَوْجَها على الآخِرَةِ، مِسْكينٌ مسْكينٌ رجلٌ لا امْرَأَة لَه، مِسْكينَةٌ مِسْكينَةٌ امْرَأَة لا زَوْجَ لها".
ذكره رزين، ولم أره في شيء من أصوله (٢)، وشطره الأخير منكر.
стр. 591
١٢٠٥ - (٥) [ضعيف] وعن أبي أُمامَةَ ﵁ عنِ النبيِّ ﷺ ؛ أنَّه كان يقولُ:
"ما استفادَ المؤمِنُ بعدَ تَقْوى الله خَيراً له مِنْ زوجةٍ صالِحةٍ، إنْ أَمَرها أطاعَتْهُ، وإنْ نَظَر إليها سَرَّتْهُ، وإنْ أقْسَمَ عليها أَبَرَّتْهُ، وإنْ غابَ عنها نَصَحتْهُ في نَفْسِها ومالِهِ".
رواه ابن ماجه عن علي بن يزيد عن القاسم عنه.
١٢٠٦ - (٦) [ضعيف] وعن ابن عبَّاسٍ ﵄؛ أنَّ النبيَّ ﷺ قال:
"أربعٌ مَنْ أُعْطيَهُنَّ فقدْ أُعْطِيَ خَيرَ الدنيا والآخِرَةِ: قَلبٌ شاكرٌ، ولسانٌ ذاكِرٌ، وبَدَنٌ على البلاءِ صابِرٌ، وزَوْجةٌ لا تَبْغيهِ خوناً (١) في نَفْسها ومالِهِ".
رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، وإسناد أحدهما جيد. [مضى ١٤ - الذكر /١].
(الحَوْب) بفتح الحاء المهملة وتضم: هو الإثم (١).
١٢٠٧ - (٧) [ضعيف] وعن أبي نجيحٍ؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"مَنْ كانَ موسِراً لأَنْ يَنْكِحَ ثمَّ لَمْ يَنْكِحْ؛ فلَيْسَ مِنِّي".
رواه الطبراني بإسناد حسن والبيهقي، وهو مرسل (٢).
واسم أبي نجيح (يسار) بالياء المثناة تحت، وهو والد عبد الله بن أبي نُجَيح المكي.
١٢٠٨ - (٨) [موضوع] ورُوي عن أنسٍ ﵁ عنِ النبيِّ ﷺ :
"مَنْ تَزوَّجَ امْرَأةً لِعزِّها؛ لَمْ يَزِدْهُ الله إلا ذُلاً، ومَنْ تَزوَّجَها لمالِها؛ لَمْ يَزِدْهُ الله إلا فَقْراً، ومَنْ تَزوَّجَها لِحَسبِها؛ لَمْ يَزِدْهُ الله إلا دنَاءَةً، ومَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لَمْ
стр. 592
يرِدْ بِها إلا أَنْ يَغُضَّ بَصَرهُ؛ وُيحْصِنُ فَرْجَهُ أو يَصِلُ رَحِمَهُ؛ بارَك الله له فيها، وبارَكَ لَها فِيهِ".
رواه الطبراني في "الأوسط".
١٢٠٩ - (٩) [ضعيف] وعن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ :
"لا تَزَوَّجوا النساء لِحُسْنِهِنَّ، فعسى حُسْنُهن أن يُرْدِيَهُنَّ (١)، ولا تَزوَّجوهُنَّ لأَمْوالِهِنَّ فعسى أمْوالُهُنَّ أن تُطْغِيَهُنَّ، ولكنْ تَزوَّجوهُنَّ على الدِّينِ، ولأَمَةٌ خَرْماءُ (٢) سَوْداءُ ذاتُ دينٍ أفْضَلُ".
رواه ابن ماجه من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم.
стр. 593
٣ - (ترغيب الزوج في الوفاء بحق زوجته وحسن عشرتها، والمرأة بحق زوجها وطاعته، وترهيبها من إسخاطه ومخالفته) .
١٢١٠ - (١) [ضعيف] وعن عائشة ﵂ قالت: قال رسولُ الله ﷺ :
"إِنَّ مِنْ أَكْمَلِ المؤمنينَ إيِماناً؛ أَحْسَنَهم خُلُقاً، وأَلْطَفَهم بأَهْلِهِ".
رواه الترمذي، والحاكم وقال:
"صحيح على شرطهما"، كذا قال.
وقال الترمذي:
"حديث حسن، ولا نعرف لأبي قلابة سماعاً من عائشة".
١٢١١ - (٢) [منكر] وعن أمِّ سلَمةَ ﵂ قالت: قال رسولُ الله ﷺ :
" أَيُّما امْرأَةٍ ماتَتْ وزوْجُها عنها راضٍ؛ دَخَلتِ الجنَّةَ".
رواه ابن ماجه، والترمذي وحسنه، والحاكم؛ كلهم عن مساور الحميري عن أمِّه عنها، وقال الحاكم:
"صحيح الإسناد" (١).
١٢١٢ - (٣) [ضعيف] وعن عائشة ﵂ قالت:
سألتُ رسولَ الله ﷺ : أيَّ الناس أَعْظَمُ حَقّاً على المَرْأَة؟ قال:
"زوجُها".
قلتُ: فأيُّ الناسِ أعْظَمُ حقّاً على الرجلِ؟ قال:
стр. 594
"أْمُّه".
رواه البزار والحاكم، وإسناد البزار حسن (١).
١٢١٣ - (٤) [ضعيف] ورُوِيَ عنِ ابنِ عبَّاسٍ ﵄ قال:
جاءَتِ امْرَأَةٌ إلى النَّبيِّ ﷺ فقالتْ:
يا رسولَ الله! أنا وافِدَةُ النساءِ إليْكَ، هذا الجهادُ كَتَبَهُ الله على الرِّجالِ، فإنْ يُصيبوا أُجِرُوا، وإنْ قُتِلوا كانوا أَحْياءً عندَ رِّبهم يُرْزَقون، ونَحنُ مَعْشَر النساءِ نقومُ عَليْهِمْ، فما لَنا مِنْ ذلك؟
قال: فقال رسولُ الله ﷺ :
"أبْلِغي مَنْ لَقيتِ مِنَ النساء؛ أَنَّ طاعة الزوجِ واعْترافاً بِحقه يَعْدلُ ذلك، وقليلٌ مِنْكُن مَنْ يَفْعلُهُ".
رواه البزار هكذا مختصراً، والطبراني في حديث قال في آخره:
ثُمَّ جاءَتْه -يعني النبيَّ ﷺ امْرأةٌ، فقالتْ:
إنِّي رسولُ النساءِ إليكَ، وما مِنْهُنَّ امْرَأَةٌ عَلِمَتْ أَوْ لَمْ تَعْلَمْ إلا وهِي تَهْوَى خرَجي إليك، الله رَبُّ الرجالِ والنساءِ وإلهُهُنَّ، وأنتَ رسولُ الله إلى الرجالِ والنساءِ، كَتَب الله الجِهادَ على الرجالِ، فإنْ أصابوا أَثْرَوْا، وإِنِ اسْتَشْهَدوا كانوا أَحْياءً عندَ رَبِّهمْ يُرْزَقون، فما يَعْدِلُ ذلك مِنْ أعْمالِهم مِنَ الطاعَةِ؟ قال:
стр. 595
"طاعةُ أَزْواجِهِنَّ، والمَعْرِفَةُ بِحُقُوقِهِنَّ (١)، وقَليلٌ مِنكنَّ مَنْ يَفْعَلُه".
١٢١٤ - (٥) [ضعيف] وعن قيس بن سعدٍ ﵁ قال:
أَتيتُ (الحيْرَةَ) (٢) فرأَيْتُهُم يَسْجدون لِمَرْزُبانٍ لهُمْ، فقلتُ: رسولُ الله ﷺ أحقُّ أن يُسْجَدَ لَهُ، فأتَيْتُ رسولَ الله ﷺ فقلتُ: إنِّي أتَيْتُ (الحِيْرَةَ) فرأيْتُهُم يسجدونَ لمَرْزبانٍ لَهُمْ، فأنتَ أَحَقُّ أن يُسجَد لك، فقال لي:
"أَرأَيْتَ لو مَرَرْتَ بقَبْري، أكُنْتَ تَسْجُد له؟ ".
فقلتُ: لا. فقال:
"لا تَفْعَلوا؛ لَوْ كُنْتُ آمِراً أحَداً أن يَسْجدَ لأحدٍ؛ لأَمَرْتُ النساء أنْ يَسْجُدْنَ لأزْواجِهِنَّ؛ لِما جَعَل الله لهم عليهِنَّ مِنَ الحقِّ".
رواه أبو داود، وفي إسناده شريك، وقد أخرج له مسلم في المتابعات ووثق (٣).
١٢١٥ - (٦) [ضعيف] وعن عائشة ﵂؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"لَوْ أَمَرْتً أحَداً أنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ؛ لأَمَرْتُ المَرْأَةَ أنْ تَسْجُدَ لِزَوجِها، وَلَوْ أنَّ رجُلاً أمَرَ امرَأَتَهُ أنْ تَنْتقِلَ مِنْ جَبلٍ أحمرَ إلى جَبلٍ أسْوَدَ، أو مِنْ جَبَلٍ أسْوَدَ إلى جَبَلٍ أحْمَرَ؛ لكان نَوْلَها (٤) أنْ تَفْعَلَ".
стр. 596
رواه ابن ماجه من رواية علي بن زيد بن جدعان، وبقية رواته محتج بهم في "الصحيح".
١٢١٦ - (٧) [منكر] وعن معاذ بن جبل ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"لا يَحِلُّ لامْرَأةٍ تؤمِنُ باللهِ؛ أَنْ تَأْذَنَ في بَيْتِ زَوْجِها وهو كارِهٌ، ولا تَخْرُجَ وهو كارِهٌ، ولا تطيعَ فيه أحَداً، [ولا تخشِّنَ بصدره]، ولا تَعْتَزِلَ فِراشَهُ، ولا تَضْرِبَه، فإنْ كان هو أَظْلَمَ؛ فَلْتَأْتِهِ حتَّى تُرْضِيَهُ، فإنْ [هو] قَبِلَ منها فَبِها ونِعْمَتْ؛ وقَبِلَ الله عذْرَها، وأفلجَ حُجَّتَها، ولا إِثْم عليها، وإنْ هو لَمْ يَرْضَ؛ فقَدْ أَبْلَغَتْ عندَ الله عذرَها".
رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد". كذا قال! (١)
(أفلج) -بالجيم- حجتها؛ أي: أظهر حجتها وقوّاها.
١٢١٧ - (٨) [ضعيف جداً] ورُوي عن ابن عباسٍ ﵄:
أنَّ امْرأَةً مِنْ خَثْعَم أتَتْ رسول الله ﷺ فقالتْ: يا رسولَ الله! أخبِرْني ما حقُّ الزوْجِ على الزوْجَة؟ فإنِّي امْرأةٌ أيَّمٌ، فإنِ اسْتَطَعْتُ، وإلاَّ جَلَسْتُ أيِّماً. قال:
" فإنَّ حقَّ الزوجِ على زوْجتِهِ: إنْ سَأَلها نَفْسَها وهي على ظَهْرِ قَتَبٍ أنْ لا تَمْنَعَهُ نَفْسَها، ومِن حقِّ الزوجِ على الزوجةِ أنْ لا تصومَ تطوُّعاً إلاَّ بِإِذنه، فإنْ فَعَلَتْ جاعَتْ وعَطِشَتْ ولا يُقْبَلُ مِنها، ولا تَخْرُجِ مِنْ بيتِها إلاَّ بإذنِه، فإنْ فَعلَتْ لَعَنَتْها ملائِكةُ السماءِ وملائكة الرحْمةِ وملائكةُ العَذابِ
стр. 597
حتى تَرْجعَ".
قالت: لا جَرمَ لا أتَزوَّجُ أَبَداً.
رواه الطبراني (١).
[ضعيف] وتقدم في "الصلاة" [٥/ ٢٨ - باب] حديث ابن عباسٍ عن النبيِّ ﷺ :
"ثلاثةٌ لا ترتَفعُ صلاتُهم فوْقَ رؤوسِهِم شِبْراً: رَجلٌ أمَّ قوماً وهمْ لَهُ كارِهونَ، وامرأةٌ باتَتْ وزوجُها عليها ساخِطٌ، وأخوانِ متَصارِمانِ (٢) ".
رواه ابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه"، واللفظ لابن ماجه.
١٢١٨ - (٩) [ضعيف] وعن جابر بن عبد الله ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ :
"ثلاثة لا تُقْبَلُ لهم صلاةٌ، ولا تَصعَدُ لهم إلى السماءِ حَسَنةٌ: العبدُ الآبِقُ حتَّى يرجعَ إلى مواليهِ فَيضَعَ يَده في أيديهم، والمرأةُ الساخِطُ عليها زوجُها حتَّى يَرْضى، والسكرانُ حتى يَصْحُوَ".
رواه الطبراني في "الأوسط" من رواية عبد الله بن محمد بن عقيل، وابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما" من رواية زهير بن محمد (٣)، واللفظ لابن حبان. [مضى ١٦ - البيوع /٢٤].
стр. 598
١٢١٩ - (١٠) [ضعيف جداً] وعنه [يعني ابن عمر ﵄] قال: سمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
"إنَّ المرأةَ إذا خَرجَتْ مِنْ بيتِها وزوجُها كارهٌ [لذلك] (١)؛ لَعَنها كلُّ مَلَكٍ في السماءِ، وكلُّ شيْءٍ مَرَّتْ عليهِ؛ غيْرُ الجنِّ والإنْسِ حتى تَرْجعَ".
رواه الطبراني في "الأوسط"، ورواته ثقات؛ إلا سويد بن عبد العزيز.
стр. 599
٤ - (الترهيب من ترجيح إحدى الزوجات، وترك العدل بينهن) .
١٢٢٠ - (١) [ضعيف] وعن عائشة ﵂ قالت:
كان رسولُ الله ﷺ يَقسِمُ وَيَعْدِلُ؛ ويقولُ:
"اللهمَّ هذا قَسَمي فيما أَملِكُ، فلا تَلُمْني فيها تَمْلِكُ ولا أَمْلِكُ. يعني القَلْبَ".
رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه"، وقال الترمذي:
"روي مرسلاً، وهو أصح".
стр. 600
٥ - (الترغيب في النفقة على الزوجة والعيال، والترهيب من إضاعتهم، وما جاء في النفقة على البنات وتأديبهن) .
١٢٢١ - (١) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"عُرِضَ عليَّ أوَّلُ ثلاثَةٍ يدخلونَ الجنَّةَ، وأوَّلُ ثلاثَةٍ يدخلونَ النارَ.
فأمَّا أوَّلُ ثلاثةٍ يَدْخلونَ الجنَّةَ: فالشهيدُ، وعبْدٌ مَمْلوكٌ أحْسَن عبادَةَ ربِّه ونَصَح لِسَيِّدِهِ، وعَفيفٌ مُتَعفِّفٌ ذو عِيالٍ.
وأمَّا أوَّل ثلاثةٍ يدخلونَ النارَ: فأميرٌ مُتَسَلِّطٌ، وذو أثَرَة مِنْ مالٍ، لا يُؤَدِّي حَقَّ الله في مالِهِ، وفقيرٌ فَخورٌ".
رواه ابن خزيمة في "صحيحه".
ورواه الترمذي وابن حبان بنحوه، [مضى ٨ - الصدقات /٢].
١٢٢٢ - (٢) [ضعيف] وعن جابرٍ قال: قال رسول الله ﷺ :
"كلُّ معروفٍ صَدَقةٌ، وما أَنْفَقَ الرجلُ على أهْله كُتِبَ لهُ صدَقَةً، وما وَقَى بِه المرءُ عرضَه كُتِبَ له به صدَقَهَّ، وما أنْفَق المؤمنُ مِنْ نَفَقَةٍ فإنَّ خَلَفها على الله، والله ضامِنٌ إلا ما كان في بُنْيانٍ أو مَعْصِيَةٍ".
قال عبد الحميد -يعني ابن الحسن الهلالي-: فقلت لابن المنكدر: وما "وقى به المرء عِرضه"؟، قال: ما يعطى الشاعرَ، وذا اللسان المتَّقى.
رواه الدارقطني، والحاكم وصحح إسناده. [مضى ١٦ - البيوع /٢١].
(قال الحافظ): "وعبد الحميد المذكور يأتي الكلام عليه" (١).
стр. 601
١٢٢٣ - (٣) [ضعيف] ورُوِيَ عن جابرٍ [أيضاً] ﵁ عنِ النبيِّ ﷺ قال:
"أوَّلُ ما يُوضَعُ في ميزانِ العَبْدِ نَفَقتُه على أهْلِهِ".
رواه الطبراني في "الأوسط".
فصل
١٢٢٤ - (٤) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"مَنْ كَفَلَ يتَيماً لهُ ذو قَرابةٍ (١) أو لا قَرَابةَ لَهُ؛ فأنا وهوَ في الجنَّةِ كهاتَيْنِ -وضَمّ إصبَعيْه-، وَمَنْ سَعى على ثَلاثِ بَناتٍ؛ فهوَ في الجنَّةِ، وكان لَه كأجْرِ مُجاهِدٍ في سبيلِ الله صائماً قائماً".
رواه البزار من رواية ليث بن أبي سُليم.
١٢٢٥ - (٥) [ضعيف] وعن ابن عباسٍ ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ :
"مَنْ كانَتْ له أنْثَى؛ فَلَمْ يَئدْها، ولَمْ يُهِنْها، ولَمْ يُؤْثِرْ وَلدَهُ -يعني- الذكورَ عليها؛ أدْخَله الله الجنَّةَ".
رواه أبو داود والحاكم؛ كلاهما عن ابن حدير -وهو غير مشهور- عن ابن عباس. وقال الحاكم:
"صحيح الإسناد".
قوله: (لم يئدها) أي: لم يدفنها حية، وكانوا يدفنون البنات أحياء، ومنه قوله
стр. 602
تعالى: ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾.
١٢٢٦ - (٦) [منكر جداً] وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"مَنْ كُنَّ له ثلاثُ بناتٍ؛ فصَبَر على لأْوائِهِنَّ، وضرَّائهِنَّ، وسرَّائِهنَّ؛ أدْخلَهُ الله الجنَّةَ برحمتِهِ إيَّاهُنَّ".
فقال رجلٌ: واثنتان يا رسولَ الله؟ قال:
"واثنتَان".
قال رجُلٌ: يا رسولَ الله! وواحِدَةٌ؟ قال:
"وواحِدَةٌ".
رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد" (١).
ويأتي [٢٢ - البر /٤]. "باب في كفالة اليتيم والنفقة على المسكين والأرملة" إن شاء الله.
стр. 603
٦ - (الترغيب في الأسماء الحسنة، وما جاء في النهي عن الأسماء القبيحة وتغييرها) .
١٢٢٧ - (١) [ضعيف] عن أبي الدَّرْداءِ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"إنَّكُمْ تُدعَوْنَ يومَ القيامة بأسْمائِكم وأسماءِ آبائكُم؛ فَحسنِّوا أسماءَكُمْ".
رواه أبو داود، وابن حبان في "صحيحه"؛ كلاهما عن عبد الله بن أبي زكريا عنه، وعبد الله بن أبي زكريا ثقة عابد. قال الواقدي:
"كان يعدل بعمر بن عبد العزيز".
لكنه لم يسمع من أبي الدرداء، واسم أبي زكريا إياس بن يزيد.
١٢٢٨ - (٢) [ضعيف] وعن أبي وهب الجشمي -وكانت له صحبة- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"تسموا بأسماء الأنبياء. . . (١).
رواه أبو داود، واللفظ له، والنسائي.
стр. 604
٧ - (الترغيب في تأديب الأولاد) .
١٢٢٩ - (١) [ضعيف] عن جابر بن سمرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"لأَنْ يُؤَدِّبَ الرجُلُ وَلدَهُ؛ خيرٌ له مِن أَنْ يَتَصدَّقَ بِصَاعٍ".
رواه الترمذي من رواية ناصح عن سماك عنه. وقال:
"حديث حسن غريب".
(قال الحافظ):
"ناصح هذا؛ هو ابن عبيد الله المُحلَّمي؛ واهٍ، وهذا مما أنكره عليه الحفاظ".
١٢٣٠ - (٢) [ضعيف] وعن أيوب بن موسى عن أبيه عن جده؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"ما نَحَلَ والدٌ وَلَداً مِنْ نُحْلٍ (١) أفْضَلَ مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ".
رواه الترمذي أيضاً وقال: "حديث غريب، وهذا عندي مرسل".
(نَحَل) بفتح النون والحاء المهملة؛ أي: أعطى ووهب.
١٢٣١ - (٣) [ضعيف جداً] وروى ابن ماجه عن ابن عباسٍ عن النبي ﷺ :
"أكْرِموا أولادَكُمْ، وأحْسِنوا أَدَبَهُمْ" (٢).
стр. 605
٨ - (الترهيب من أن ينتسب الإنسان إلى غير أبيه، أو يتولى غير مواليه) .
١٢٣٢ - (١) [ضعيف] وعن عائشة ﵂ قالتْ: قال رسولُ الله ﷺ :
"مَنْ تَوَلَّى غَيْر مَواليه؛ فَلْيَتَبَوَّأْ مقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".
رواه ابن حبان في "صحيحه" (١).
٩ - (ترغيب من مات له ثلاثة من الأولاد أو اثنان أو واحد فيما يذكر من جزيل الثواب) .
١٢٣٣ - (١) [ضعيف] وعن الحارث بن أُقَيْشٍ (٢) ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"ما مِنْ مُسْلِميْنِ يموتُ لهما أرْبَعَةُ أولادٍ؛ إلاَّ أدْخَلَهُما الله الجنَّة بفضلِ رَحْمَتِهِ".
قال رجلٌ: يا رسولَ الله! وثلاثةٌ؟ قال:
"وثلاثةٌ".
قالوا: واثْنانِ؟ قال:
"واثْنانِ". [قال:
"وإن من أمتي من يُعظّم (٣) للنار حتى يكون إحدى زواياها"].
стр. 606
رواه عبد الله بن الإِمام أحمد في "زوائده" وأبو يعلى بإسناد صحيح (١).
١٢٣٤ - (٢) [ضعيف] وعن أبي برزة ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"ما مِنْ مسلمينِ يموتُ لهما أرْبَعَةُ أَفراطٍ؛ إلا أدخَلَهُما الله الجنَّةَ بفضلِ رحْمَتِهِ".
قالوا: يا رسول الله! وثلاثةٌ؟ قال:
"وثَلاثَةٌ".
قالوا: واثْنَانِ؟ قال:
"واثْنانِ". قال:
"وإِنَّ مِنْ أُمَّتي لَمَنْ يُعَظَّمُ للنارِ حتَّى يكونَ أحَدَ زَواياها،. . . (٢) يَدْخُلُ الجنَّةَ بِشفاعَتِهِ مِثْلُ مُضَر".
رواه عبد الله بن الإِمام أحمد، ورواته ثقات، وأراه حديثَ الحارث بن أُقَيْش الذي قبله. ويأتي بيان ذلك إن شاء الله (٣).
١٢٣٥ - (٣) [ضعيف] وعن أبي ثَعْلَبَة الأشْجَعِيِّ ﵁ قال:
قلتُ: يا رسولَ الله! ماتَ لي وَلدانِ في الإِسْلامِ؟ فقال:
"مَنْ مات لَه ولَدان في الإِسْلامِ؛ أدْخَلُه الله الجنَّةَ بفَضْلِ رحْمَتِه إيَّاهُما".
стр. 607
قال: فلمّا كانَ بَعْدَ ذلك لقِيَني أبو هُرْيرة؛ فقال لي: أنْتَ الذي قالَ لهُ رسولُ الله ﷺ في الوَلَدَينِ ما قالَ؟
قلتُ: نعم.
قال: لأَنْ يكونَ قالهُ لي؛ أحَبُّ إليَّ مِمّا غَلَّقَتْ عليه حِمْصُ وفِلَسطينُ.
رواه أحمد والطبراني، ورواة أحمد ثقات (١).
(فِلَسطين) بكسر الفاء وفتح اللام وسكون السين المهملة: كورة بالشام. وقد تفتح الفاء.
١٢٣٦ - (٤) [ضعيف] وعن معاذ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"ما مِنْ مُسْلِمَيْنِ يُتَوَفَّى لهُما ثلاثةٌ مِنَ الوَلَدِ؛ إلا أدْخلَهُما الله الجنَّةَ بفضْلِ رحْمَتِه إيَّاهُما".
فقالوا: يا رسولَ الله! أوِ اثْنانِ؟ قال:
"أوِ اثْنانِ" (٢).
قالوا: أَوْ واحدٌ؟ قال:
"أوْ واحِدٌ"، ثم قال. . .
رواه أحمد والطبراني، وإسناد أحمد حسن، أو قريب من الحسن (٣).
стр. 608
١٢٣٧ - (٥) [ضعيف] وعن ابن عباسٍ ﵄؛ أنَّه سمعَ رسولَ الله ﷺ يقول:
"مَنْ كانَ لهُ فَرَطان مِنْ أمَّتي أدْخَلَهُ الله بِهما الجنَّة".
فقالت له عائشة: فَمَنْ كانَ له فَرَطٌ؟ قال:
"ومَنْ كانَ له فَرَطٌ يا مُوَفَّقَةُ! ".
قالَتْ: فَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ فَرَطٌ مِنْ أمَّتِك؟ قال:
"فأنا فَرَطُ أمَّتي، لَنْ يُصَابُوا بِمِثْلي".
رواه الترمذي وقال: "حديث حسن غريب" (١).
(الفَرَط) بفتح الفاء والراء: هو الذي لم يدرك من الأولاد الذكور والإناث (٢)، وجمعه (أفراط).
١٠ - (الترهيب من إفساد المرأة على زوجها والعبد على سيده) .
[لم يذكر تحته حديثاً على شرط كتابنا والحمد لله. انظر "الصحيح"].
стр. 609
١١ - (ترهيب المرأة أن تسألَ زوجَها الطلاقَ من غير بأس) .
١٢٣٨ - (١) [ضعيف] وعن ابن عمر ﵄ عن النبي ﷺ قال:
"أبْغَضُ الحَلالِ إلى الله الطلاقُ".
رواه أبو داود وغيره.
قال الخطابي:
"والمشهور فيه عن محارب بن دثار عن النبي ﷺ مرسل، لم يذكر فيه ابن عمر، والله أعلم".
стр. 610
١٢ - (ترهيب المرأة أن تخرج من بيتها متعطرة متزينة) .
١٢٣٩ - (١) [ضعيف] وروي عن عائشة ﵂ قالَتْ:
بَيْنَما رسولُ الله ﷺ جالِسٌ في المسجِد دَخَلَتِ امْرأَةٌ مِنْ مُزَيْنَةَ؛ تَرْفُلُ في زِينَةٍ لها في المسْجِدِ، فقال النبيُّ ﷺ :
"يا أيُّها الناسُ! انْهوا نساءَكُم عَنْ لُبْسِ الزينَةِ والتَّبَخْتُرِ في المسجِدِ، فإِنَّ بني إسْرائيلَ لَمْ يُلعَنوا حتَّى لَبسَ نِساؤهم الزينَة، وتَبَخْتَروا في المساجِد".
رواه ابن ماجه [مضى هنا ١ - باب].
стр. 611
١٣ - (الترهيب من إفشاء السر سيما ما كان بين الزوجين) .
١٢٤٠ - (١) [منكر] عن أبي سعيدٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"إنَّ مِنْ [أ] شرِّ الناسِ عندَ الله مَنْزِلة يومَ القِيامَةِ؛ الرجلُ يُفْضِي إلى امْرأَتِه وتُفْضِي إليهِ، ثُمَّ يَنْشُرُ سرها".
وفي روايةٍ:
"إنَّ مِنْ أَعْظَم الأَمانَةِ عندَ الله يَوْمَ القِيامَةِ؛ الرَّجُلُ يُفْضِي إلى امْرَأَتِه وتُفْضي إليه، ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا".
رواه مسلم وأبو داود وغيرهما (١).
١٢٤١ - (٢) [ضعيف] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ أيضاً عَنْ رسولِ الله ﷺ قال:
"السِّباعُ حَرامٌ".
قال ابن لهيعة: "يعني به الذي يفتخر بالجماع".
رواه أحمد وأبو يعلى والبيهقي؛ كلهم من طريق دراج عن أبي الهيثم، وقد صححها غير واحد.
(السِّباع) بكسر السين المهملة بعدها ياء موحدة هو المشهور. وقيل: بالشين المعجمة.
١٢٤٢ - (٣) [ضعيف] وعن جابرِ بنِ عبدِ الله ﵄؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"المجالِسُ بالأمانَةِ؛ إلا ثلاثةَ مجالِسَ: سَفْكُ دمٍ حرامٍ، أو فَرْجٌ حرامٌ، أوِ اقْتِطاعُ مالٍ بغيرِ حقٍّ".
رواه أبو داود من رواية ابن أخي جابر بن عبد الله وهو مجهول. وفيه أيضاً عبد الله بن نافع الصائغ، روى له مسلم وغيره، وفيه كلام.
стр. 612
١٨ - كتاب اللباس والزينة .
١ - (الترغيب في لبس الأبيض من الثياب) .
١٢٤٣ - (١) [موضوع] ورُوي عن أبي الدرداء ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
" [إنَّ] أحسن ما زُرْتُمُ الله به في قبورِكم ومساجِدِكم؛ البيَاضُ".
رواه ابن ماجه.
٢ - (الترغيب في القميص (١)، والترهيب من طوله وطول غيره مما يلبس، وجره خيلاء، وإسباله في الصلاة وغيرها) .
١٢٤٤ - (١) [ضعيف] ورُوي عن بريدة ﵁ قال:
كنّا عند النبيِّ ﷺ ، فأَقْبلَ رجُلٌ مِنْ قريشٍ يَخْطُرُ في حُلَّةٍ له، فلمَّا قام عَنِ النبيِّ ﷺ قال:
"يا بُرَيْدَةُ! هذا لا يُقيمُ اللهُ لهُ يومَ القيامة وَزْناً".
رواه البزار.
١٢٤٥ - (٢) [ضعيف جداً] ورُوي عَنْ جابرِ بْنِ عبد الله ﵄ قال:
خَرَجَ عَلَينْا رسولُ الله ﷺ ونحنُ مجتمعونَ فقال:
"يا مَعْشَرَ المسلمينَ! اتَّقوا الله وصِلُوا أرْحامَكُمْ؛ فإنَّه ليس مِنْ ثوابٍ
стр. 613
أَسْرَعُ من صِلَةِ الرَّحِمِ، وإيَّاكُمْ والبَغيَ؛ فإنَّه ليْسَ مِنْ عُقوبةٍ أسْرَعُ من عُقوبَةِ بَغْي، وإيَّاكم وعُقوقَ الوالِدَيْنِ؛ فإنَّ ريحَ الجنَّةِ يوجَدُ مِنْ مسيرَةِ ألْف عامٍ، والله لا يَجِدُها عَاقُّ، ولا قاطعُ رَحِمٍ، ولا شيخٌ زانٍ، ولا جارُّ إزارَهُ خُيَلاءَ، إنَّما الكبرياء لله ربِّ العالمينَ" الحديث.
رواه الطبراني في "الأوسط" [سيأتي بتمامه ٢٢ - البر /٢].
١٢٤٦ - (٣) [ضعيف] وعن ابن مسعودٍ ﵁ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
"مَنْ جَرَّ ثوبَهُ خُيَلاءَ؛ لَمْ يَنْظُرِ الله إليه يومَ القيامَةِ، وإنْ كانَ على الله كريماً".
رواه الطبراني من رواية علي بن يزيد الألهاني.
١٢٤٧ - (٤) [ضعيف جداً] ورُوي عن عائشة ﵂ عن رسول الله ﷺ ؛ أنَّه قال:
"أتاني جبريلُ ﵇ فقال لي: هذه ليلةُ النصفِ مِنْ شعبانَ، ولله فيها عُتَقاءُ مِنَ النارِ بعَدَدِ شَعْرِ غَنم كَلَبٍ، لا يَنْظُرُ الله فيها إلى مُشْرِكٍ، ولا إلى مُشاحِنٍ، ولا إلى قاطعِ رَحِمٍ، ولا إلى مُسْبِلٍ، ولا إلى عاقٍّ لوالديهِ، ولا إلى مُدْمِنِ خَمْرٍ".
رواه البيهقي.
١٢٤٨ - (٥) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ قال:
بينَما رجل يُصَلِّي مُسْبِلاً إزارَهُ؛ فقالَ له رسولُ الله ﷺ :
"اذْهَبْ فَتَوضَّأْ".
стр. 614
فَذهَب فتوضَّأَ. ثمَّ جاءَ، ثمَّ قال لهُ:
"اذْهَبْ فَتَوضَّأْ".
فقال له رجُلٌ آخَرُ: يا رسولَ الله! ما لَكَ أَمَرْتَهُ أنْ يتوضَّأَ ثُمَّ سكتَّ عنه؟ قال:
"إنَّه كان يُصلِّي وهو مُسْبِلٌ إزارَه، وإنَّ الله لا يقبلُ صلاةَ رجلٍ مُسْبِلٍ".
رواه أبو داود، وأبو جعفر المدني إن كان محمد بن علي بن الحسين فروايته عن أبي هريرة مرسلة، وإان كان غيره فلا أعرفه (١).
стр. 615
٣ - (الترغيب في كلمات يقولهن من لبس ثوباً جديداً) .
١٢٤٩ - (١) [ضعيف] وعن أبي أمامة ﵁ قال:
لبسَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ﵁ ثوباً جديداً، فقال:
(الحمدُ لله الذي كَساني ما أُوَارِي به عَوْرَتي، وأَتَجمّلُ به في حَيَاتي).
ثمَّ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ:
"مَنْ لَبِسَ ثوباً جديداً فقال: (الحمدُ لله الذي كَساني ما أُواري به عَوْرَتي، وأَتَجمَّلُ به في حياتي)، ثمَّ عَمدَ إلى الثوبِ الذي أَخْلَقَ فتَصَدَّقَ به؛ كان في كَنَفِ الله، وفي حِفْظِ الله، وفي سِتْرِ الله؛ حيّاً ومَيْتاً".
رواه الترمذي واللفظ له وقال: "حديث غريب"، وابن ماجه والحاكم؛ كلهم من رواية أصْبغ بنِ زيد عن أبي العلاء عنه. وأبو العلاء مجهول، وأصبغ يأتي ذكره.
ورواه البيهقي وغيره من طريق عبيد الله بن زَحر عن علي بن يزيد عن القاسم عنه فذكره، وقال فيه: سمعت رسولَ الله ﷺ يقول:
"مَنْ لَبِسَ ثَوْباً -أحْسِبُه قال:- جديداً، فقال حين يَبْلُغُ تَرْقُوَتَهُ مثلَ ذلك، ثم عَمِد إلى ثوبِه الخَلَقِ فكساهُ مِسْكيناً؛ لَمْ يَزَلْ في جِوارِ الله، وفي ذِمَّةِ الله، وفي كَنَفِ الله، حيّاً ومَيتاً، حيّاً وميتاً، حيّاً وميتاً، ما بَقِيَ مِنَ الثوْبِ سِلْكٌ" (١).
زاد في بعض رواياته: قال ياسين:
فقلتُ لِعُبَيْدِ الله: مِنْ أيِّ الثَّوْبَيْن؟ قال: لا أدري.
стр. 616
١٢٥٠ - (٢) [ضعيف جداً] وعن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ :
"ما أَنْعمَ الله على عبدٍ نعمةً فَعلِمَ أنَّها مِنَ الله؛ إلا كَتَبَ الله له شُكرَها قَبلَ أنْ يحمِدَهُ عليها.
وما أذْنَبَ عبدٌ ذنْباً فنَدِمَ عليه؛ إلا كَتَبَ الله له مَغفرةً قَبلَ أنْ يَسْتغفرَهُ.
وما اشترى عبدٌ ثوباً بدينارٍ أو نصفِ دينارٍ فلَبِسَهُ، فحمِدَ الله؛ إلا لَمْ يَبْلُغْ رُكْبَتَيْهِ حتّى يغفرَ الله لهُ".
رواه ابن أبي الدنيا والحاكم والبيهقي، وقال الحاكم:
"رواته لا أعلم فيهم مجروحاً". كذا قال. (١)
٤ - (الترهيب من لبس النساء الرقيق من الثياب التي تصف البشرة) .
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا. انظر "الصحيح"].