بهذه البَهْمَة ورسولُ الله ﷺ يدعوكِ، فقالتْ: لا والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما سمِعْتُكَ، فقالَ رسول الله ﷺ :
"لولا خَشيةُ القَوَدِ؛ لأوْجَعْتُكِ بهذا السواكِ".
رواه أبو يعلى (١) بأسانيد أحدها جيد (٢)، واللفظ له. ورواه الطبراني بنحوه.
١٣٨٠ - (١٤) [موضوع] وروي عن جابرٍ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"ثلاثٌ مَنْ كنَّ فيه نَشَر الله عليه كَنَفهُ، وأدْخَلُه جنَّتَهُ: رِفْقٌ بالضعيفِ، وشفَقَةٌ على الوالدينِ، وإحْسانٌ إلى المَمْلوكِ".
رواه الترمذي وقال: "حديث غريب".
فصل
١٣٨١ - (١٥) [ضعيف] وعن جُنادَةَ بن جَرادَةَ أحدِ بني غَيْلانَ بْنِ جُنادَةَ ﵁ قال:
أتَيْتُ النبي ﷺ بإبِل قد وَسَمْتُها في أنْفِها، فقال رسولُ الله ﷺ :
"يا جُنادَةُ! فما وَجدْتَ عُضْواً تَسِمُه إلا في الوَجْهِ؟! أَمَا إنَّ أمامَك القِصاصَ".
فقال: أمْرُها إليكَ يا رسولَ الله! " الحديث.
رواه الطبراني (٣).
стр. 683
١١ - (ترغيب الإِمام وغيره من ولاة الأمور في اتخاذ وزير صالح وبطانة صالحة) .
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر "الصحيح"].
١٢ - (الترهيب من شهادة الزور) .
١٣٨٢ - (١) [ضعيف] وعن خريم بن فاتكٍ ﵁ قال:
صلَّى رسول الله ﷺ صلاةَ الصبح، فلمّا انْصرفَ قام قائِماً فقال:
"عَدَلَتْ شهادَةُ الزورِ الإشراكَ بالله" -ثلاثَ مراتٍ-. ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ. حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾ ".
رواه أبو داود واللفظ له، والترمذي وابن ماجه.
١٣٨٣ - (٢) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
"مَنْ شَهِدَ على مسلمٍ شهادَةً ليْسَ لها بأهْلٍ؛ فلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النارِ".
رواه أحمد، ورواته ثقات؛ إلا أن تابعيه لم يسم (١).
стр. 684
١٣٨٤ - (٣) [موضوع] وعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"لنْ تزولَ قدمُ شاهدِ الزورِ حتَّى يوجِبَ الله له النارَ".
رواه ابن ماجه، والحاكم وقال:
"صحيح الإسناد" (١).
[منكر] ورواه الطبراني في "الأوسط"، ولفظه: عن رسولِ الله ﷺ قال:
"إنَّ الطيرَ لَتضْرِبُ بِمناقيرِها، وتُحَرِّكُ أذْنابَها مِنْ هولِ يومِ القيامَةِ؛ وما يَتَكَلَّمَ بِهِ شاهِدُ الزورِ، ولا يُفارِقُ قَدماه على الأرْض؛ حتَّى يُقْذَفَ بِهِ في النارِ".
١٣٨٥ - (٤) [ضعيف] وعن أبي موسى ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"مَنْ كتَم شهادَةً إذا دُعِيَ إليها؛ كانَ كمَنْ شَهِدَ بالزورِ".
حديث غريب، رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط" من رواية عبد الله بن صالح كاتب الليث، وقد احتج به البخاري (٢).
стр. 685
٢١ - كتاب الحدود وغيرها .
١ - (الترغيب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والترهيب من تركهما والمداهنة فيهما) .
١٣٨٦ - (١) [ضعيف] وعنِ ابْنِ عبَّاسٍ ﵄ قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ :
"على كلِّ مَيْسَمٍ مِنَ الإنْسانِ صلاةٌ كل يومٍ".
فقال رجلٌ مِنَ القومِ: هذا مِنْ أشَدِّ ما أنْبَأْتنَا بِهِ. قال:
"أَمْرُكَ بالمعروفِ ونهْيُكَ عنِ المنكَرِ صلاةٌ، وحَمْلُكَ عنِ الضعيفِ صلاةٌ، وإنْحاؤُكَ القَذَى عنِ الطريق صلاةٌ، وكلُّ خُطْوَةٍ تخطوها إلى الصَّلاةِ صَلاةٌ".
رواه ابن خزيمة في "صحيحه". [مضى ٥ - الصلاة /٩].
١٣٨٧ - (٢) [ضعيف] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"لا يَحْقِرَنَّ أحدُكم نَفْسَه".
قالوا: يا رسولَ الله! وكيف يَحْقِرُ أحدُنا نَفْسَه؟ قال:
"يَرى أنَّ لله فيه مَقالاً، ثُمَّ لا يقولُ فيه. فيقولُ الله يومَ القيامَةِ: ما منَعَك أن تقولَ فيّ كذا وكذا؟ فيقولُ: خَشْيَةُ الناسِ! فيقولُ: فإيَّايَ كُنْتَ أحقَّ أَنْ تَخْشَى".
رواه ابن ماجه، ورواته ثقات (١).
стр. 686
١٣٨٨ - (٣) [ضعيف] وعنِ ابن مسعودٍ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"إنَّ أَوَّلَ ما دخَلَ النقْصُ على بني إسرائيلَ أنَّه كان الرجلُ يَلْقَى الرجلَ فيقولُ: يا هذا اتَّقِ الله ودَعْ ما تَصْنَعُ؛ فإنَّه لا يَحِلَّ لك، ثُمَّ يلْقاهُ مِنَ الغَدِ وهو على حالِهِ؛ فلا يَمْنَعُه [ذلك] أن يكونَ أكيلَه وشريبَه وقَعيدَه، فلمَّا فعلوا ذلك ضَرَب الله قلوبَ بعضِهِم بِبَعْضٍ، ثُمَّ قال: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ. كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ. تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ﴾ إلى قوله: ﴿فاسِقُوْنَ﴾. ثُمَّ قال: كَلا؛ والله لَتَأْمُرُنَّ بالمعروفِ، ولَتَنْهَوُنَّ عَنِ المُنْكَرِ، ولَتَأْخُذُنَّ على يَديِ الظالِمِ، ولَتَأْطِرُنَّه على الحقِّ أَطْرَاً".
رواه أبو داود واللفظ له، والترمذي وقال:
"حديث حسن غريب" (١)، ولفظه: قال رسولَ الله ﷺ :
"لَمَّا وَقَعَتْ بنو إسرائيلَ في المعاصي؛ نهاهُم عُلَماؤهم؛ فَلَمْ يَنْتَهوا، فجالَسُوهُم في مجالِسِهِم وواكلوهم وشارَبوهُم، فضَرَب الله قلُوب بعْضِهِمِ بِبَعْضٍ، ولَعَنَهُم ﴿عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾. فَجلَس رسولُ الله ﷺ وكانَ مُتَّكِئاً؛ فقال:
"لا وَالذي نفسي بِيَدِه حتى تَأْطِروهُمْ على الحَقِّ أطراً".
(قال الحافظ):
"روياه من طريق أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، ولم يسمع من أبيه. وقيل: سمع".
стр. 687
ورواه ابن ماجه عن أبي عبيدة مرسلاً.
(تأطِروهم) أي: تَعْطِفوهم وتَقْهَروهُم وتُلْزِمُوهُمْ باتِّباعِ الحقِّ.
١٣٨٩ - (٤) [ضعيف] ورُويَ عن دُرَّةَ (١) بنت أبي لهبٍ ﵂ قالتْ:
قلتُ: يا رسولَ الله! مَن خيرُ الناسِ؟ قال:
"أتقاهُم للرَّبِّ ، وأوصَلُهم للرَّحِمِ، وآمَرُهُم بالمعروفِ، وأَنْهاهُم عَنِ المنكرِ".
رواه أبو الشيخ في "كتاب الثواب"، والبيهقي في "الزهد الكبير" وغيره.
١٣٩٠ - (٥) [ضعيف] وروي عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ :
"يا أيُّها الناسُ! مُروا بالمعروف، وانْهَوا عنِ المنكرِ، قَبلَ أنْ تدعوا الله فلا يَسْتجيبَ لكُم، وقبلَ أنْ تَسْتَغْفِروةَ فلا يَغْفِرَ لكم، إنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنهي عنِ المنكرِ لا يدفَعُ رِزْقاً، ولا يُقَرِّبُ أجَلاً، وإنَّ الأحْبارَ مِنَ اليَهودِ والرهْبانَ مِنَ النصارى؛ لمّا تركوا الأمرَ بالمعروفِ والنهيَ عنِ المنكرِ؛ لَعَنهُم الله على لسانِ أنْبِيائِهِمِ، ثُمَّ عُمُّوا بالبَلاءِ".
رواه الأصبهاني.
١٣٩١ - (٦) [ضعيف جداً] ورُوِيَ عن أنس بنِ مالكٍ ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"لا تَزالُ (لا إله إلا الله) تنْفعُ مَنْ قالَها، وتردُّ عنهمُ العذابَ والنِّقْمَةَ ما لَمْ يسْتَخِفُّوا بحقِّها".
стр. 688
قالوا: يا رسولَ الله! وما الاسْتِخْفافُ بحقِّها؟ قال:
"يظْهَرُ العملُ بِمعاصيِ الله، فَلا يُنْكَرُ ولا يُغَيَّرُ".
رواه الأصبهاني أيضاً.
١٣٩٢ - (٧) [ضعيف] وعن عبد الله بن عمرو ﵄ عن النبي ﷺ قال:
"إذا رأيْتَ أُمَّتي تهَابُ أنْ تقولَ لِلظالِم: يا ظالمُ! فقد تُوُدِّعَ مِنْهُمْ".
رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد" (١).
١٣٩٣ - (٨) [ضعيف] وعن ابن عباسٍ ﵄ عن النبيِّ ﷺ قال:
"ليسَ منَّا مَنْ لمْ يرحَمْ صغيرَنا، ويُوَقِّرْ كبيرَنا، ويأمرْ بالمعروفِ، وينْهَ عنِ المنكَرِ".
رواه أحمد والترمذي واللفظ له، وابن حبان في "صحيحه" [مضى ٣ - العلم /٥].
١٣٩٤ - (٩) [؟] وعن أبي هريرة ﵁ قال:
كنَّا نسمعُ أنَّ الرجل يتَعَلَّق بالرجلِ يومَ القيامة وهو لا يعْرِفه، فيقولُ له: ما لَك إليَّ، وما بيني وبينَكَ معْرِفَةٌ؟ فيقول: كنْتَ تراني على الخَطَأ وعلى المنكَرِ ولا تَنْهاني.
ذكره رزين، ولم أره.
стр. 689
٢ - (الترهيب من أن يأمر بمعروف وينهى عن منكر ويخالف قوله فعله) .
١٣٩٥ - (١) [ضعيف] وعن الحسن ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"ما مِنْ عبدٍ يخطُب خُطبةً؛ إلا الله سائلُه عنها يومَ القيامَةِ: ما أرَدْتَ بِها؟ "
قال: فكانَ مالِكٌ -يعني ابْنَ دينارٍ- إذا حَدَّثَ بهذا بَكى؛ ثُمَّ يقولُ: أتَحْسَبونَ أنَّ عيني تقَرُّ بكلامي عَلَيْكُم، وأنا أعْلَمُ أنَّ الله سائلي عنهُ يومَ القيامَةِ: ما أَرَدْتَ بِه؟ أنْتَ الشهيدُ على قلبي، لو لم أعلمْ أنَّه أحبُّ إليكَ لَمْ أَقْرَأْ (١) على اثْنَيْنِ أَبَداً.
رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي مرسلاً بإسناد جيد. [مضى ٣ - العلم /٩].
١٣٩٦ - (٢) [ضعيف] ورُوِيَ عَنِ الوليدِ بنِ عُقْبَةَ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"إنَّ ناساً مِنْ أهْلِ الجَّنةِ ينطَلِقون إلى ناسٍ مِنْ أهْلِ النارِ، فيقولون: بمَ دَخَلْتُمُ النارَ؟ فوالله ما دخلْنا الجنَّةَ إلاّ بِما تَعلَّمْنا مِنْكُمْ. فيقولون: إنَّا كنَّا نقولُ ولا نَفْعَلُ".
رواه الطبراني في "الكبير" [مضى هناك].
١٣٩٧ - (٣) [ضعيف] وعن أنسِ بْنِ مالكٍ ﵁ عن رسولِ الله ﷺ قال:
"إنَّ الرجلَ لا يكونُ مؤْمِناً حتَّى يكونَ قلبُه معَ لسانِهِ سواءً، ويكونَ لسانُه مَعَ قَلْبِهِ سواءً، ولا يخالِفَ قولُه عَمَله، ويأمَن جارُه بوائقَهُ".
стр. 690
رواه الأصبهاني بإسناد فيه نظر. [مضى هناك أيضاً].
١٣٩٨ - (٤) [ضعيف] وعن عليِّ بْنِ أبي طالبٍ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"إنِّي لا أتَخَوَّفُ على أمَّتي مؤمِناً ولا مُشْرِكاً، أمَّا المؤمن فيحْجُزُهُ إيمانهُ، وأمَّا المُشْرِكُ فَيقْمَعُه كُفْرُه، ولكنْ أَتَخَوَّفُ عليكُمْ منافِقاً عالِمَ اللِّسَانِ؛ يقولُ ما تَعْرِفونَ وَيعْمَلُ ما تُنْكِرونَ".
رواه الطبراني في "الصغير" و"الأوسط" من رواية الحارث -وهو الأعور- عن علي، والحارث هذا واهٍ، وقد رضيه غير واحد. [مضى هناك].
١٣٩٩ - (٥) [ضعيف موقوف] وعنِ الأَغَرِّ أبي مالكٍ قال (١):
لمّا أراد أبو بكرٍ أنْ يَسْتَخْلِفَ عُمَرَ بَعَثَ إليه فدعَاهُ، فأتاه فقال:
إنِّي أدعوكَ لأمرٍ مُتْعِبٍ لِمَنْ وَلِيَهُ، فاتَّقِ الله يا عمرُ بطاعَتِهِ، وأطِعْهُ بتَقْواهُ؛ فإنَّ التقيَّ آمَنُ مَحْفوظٍ، ثمَّ إنَّ الأَمْرَ معروضٌ، لا يَسْتَوْجِبُه إلا مَنْ عَمِلَ بِهِ، فَمَنْ أَمَرَ بالحَقِّ، وعَمِل بالباطِلِ، وأَمرَ بالمعروفِ، وعَمِل المنْكَرَ؛ يوشِكُ أَن تَنْقَطعَ أُمْنِيَتُهُ، وأَنْ يَحْبِطَ عَمَلُهُ، فإنْ أنت وُلِّيتَ عليْهِم أَمْرَهُم، فإنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تُجِفَّ يدَكَ مِنْ دِمائهم، وأنْ تُضْمرَ بطْنَك مِنْ أموالِهِمْ، وأنْ تُجِفَّ لسانَكَ عَنْ أعْراضِهم؛ فافْعَلْ، ولا قوَّةَ إلا بالله.
رواه الطبراني ورواته ثقات؛ إلا أن فيه انقطاعاً (٢).
стр. 691
٣ - (الترغيب في ستر المسلم، والترهيب من هتكه وتتبع عورته) .
١٤٠٠ - (١) [ضعيف] وروي عن أبي سعيدٍ الخدريِّ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"لا يرى مُؤمنٌ مِنْ أخيهِ عَوْرَةً فيستُرُها عليه؛ إلاَّ أدْخَلَهُ الله بها الجنَّةَ".
رواه الطبراني في "الأوسط" و"الصغير".
١٤٠١ - (٢) [ضعيف] وعن دُخَين (١) أبي الهَيْثَم كاتبِ عُقْبَةَ بْنِ عامرٍ قال:
قلتُ لعقْبَةَ بنِ عامِرٍ:
إنَّ لنا جيراناً يشرَبون الخمرَ، وأنا داعٍ لهم الشُّرَطَ ليأخُذوهم؟
قال: لا تَفْعَلْ، وعِظْهُم وهدِّدهُم.
قال: إنِّي نهيتُهم فلم يَنْتَهُوا، وأنا داعٍ لهم الشُّرَطَ ليأخُذوهُم.
فقال عقبة: وَيْحَكَ لا تَفْعَلْ؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
"مَنْ سَتَر عورةً؛ فكأنَّما اسْتَحْيا مَوْؤودَةً في قَبْرِها".
رواه أبو داود والنسائي بذكر القصة وبدونها، وابن حبان في "صحيحه" واللفظ له، والحاكم وقال:
"صحيح الإسناد".
(قال الحافظ):
"رجال أسانيدهم ثقات؛ ولكن اختلف فيه على إبراهيم بن نشيط اختلافاً كثيراً،
стр. 692
ذكرت بعضه في "مختصر السنن" (١) ".
(الشُّرَط) بضم الشين المعجمة وفتح الراء: هم أعوان الولاة والظلمة (٢)، الواحد منهم (شُرْطي) بضم الشين وسكون الراء.
стр. 693
٤ - (الترهيب من مواقعة الحدود وانتهاك المحارم) .
١٤٠٢ - (١) [موضوع] ورُوِيَ عن ابنِ عمرَ ﵄ عن النبيِّ ﷺ ؛ أنَّه قال:
"الطابَعُ معلَّقَةٌ بقائمةِ عَرْشِ الله ، فإذا انْتُهِكَتْ الحُرْمَةُ وعُمِلَ بالمعاصي واجْتُرِئَ على الله؛ بعَثَ الله الطابعَ فيطبَعُ على قلْبِهِ، فلا يَعْقِلُ بعدَ ذلك شَيْئاً".
رواه البزار، والبيهقي واللفظ له (١).
٥ - (الترغيب في إقامة الحدود، والترهيب من المداهنة فيها) .
١٤٠٣ - (١) [منكر] وعن ابنِ عبَّاسٍ ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"يَوْمٌ مِنْ إمامٍ عادلٍ؛ أفضلُ مِنْ عبادةِ ستّين سنة، وحَدٌّ يُقامُ في الأْرضِ بِحَقِّهِ؛ أزْكى فيها مِنْ مَطَرِ أربعينَ عاماً (٢) ".
رواه الطبراني بإسناد حسن، وهو غريب بهذا اللفظ. [مضى ٢٠ - القضاء /٢].
стр. 694
٦ - (الترهيب من شرب الخمر وبيعها وشرائها وعصرها وحملها وأكل ثمنها، والتشديد في ذلك، والترغيب في تركه والتوبة منه) .
١٤٠٤ - (١) [منكر] وفي رواية للنسائي [يعني عن أبي هريرة مرفوعاً] قال:
"لا يَزْني الزَّاني وهو مُؤْمِنٌ، ولا يسرِقُ السارِقُ وهو مُؤمِنٌ، ولا يشربُ الخَمْرَ وهو مؤمِنٌ، -وذكر رابعة فنسيتها-، فإذا فَعلَ ذلك؛ فقد خَلعَ رِبْقَةَ الإسْلامِ مِنْ عُنُقِهِ، فإنْ تابَ؛ تابَ الله عليه" (١).
١٤٠٥ - (٢) [ضعيف] وعن المغيرة بن شعبة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"مَنْ باعَ الخَمْرَ؛ فَلْيُشَقِّصِ (٢) الخنازيرَ".
رواه أبو داود أيضاً (٣).
(قال الخطابي):
"معنى هذا توكيد التحريم والتغليظ فيه، يقول: من استحل بيع الخمر فيستحل أكل الخنازير، فإنها في الحرمة والإثم سواء، فإذا كنتَ لا تستحلُّ أكلَ لحم الخنزير فلا تستحلَّ ثمنَ الخمر" انتهى.
١٤٠٦ - (٣) [ضعيف] وروي عن أبي أُمامَةَ ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال:
"يَبيتُ قومٌ مِنْ هذه الأُمَّةِ على طُعْمٍ وشُربٍ ولهْوٍ ولَعِبٍ، فيُصبِحُوا قد
стр. 695
مُسِخوا قِردةً وخنازيرَ، ولَيُصيبَنَّهُم خَسْفٌ وقَذْفٌ، حتى يُصِبحَ الناسُ فيقولون: خُسِفَ الليلةَ ببني فلانٍ، وخُسِفَ الليلة بدارِ فلانٍ، خَوَاصّ، ولَتُرْسَلَنَّ عليهِمْ حاصبٌ (١) مِنَ السماء كما أُرْسِلَتْ على قومِ لوطٍ، على قبائلَ فيها، وعلى دورٍ، ولَتُرْسَلَنَّ عليهمُ الريحُ العقيمُ، التي أهْلَكَتْ عاداً، على قبائلَ فيها، وعلى دورٍ، بِشُرْبِهمُ الخمْرَ، ولبْسِهِمُ الحريرَ، واتِّخاذِهُم القَيناتِ، وأكْلِهم الرِّبا، وقطيعَتِهم الرَّحِمَ، وخصلةً نَسِيَها جَعْفَرُ" (٢).
رواه أحمد مختصراً، وابن أبي الدنيا والبيهقي. [مضى ١٦ - البيوع /١٩].
١٤٠٧ - (٤) [ضعيف] ورُوِيَ عن عليِّ بن أبي طالبٍ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"إذا فَعلَتْ أمَّتي خمسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً؛ حلَّ بِها البلاءُ".
قيل: ما هنَّ يا رسولَ الله؟ قال:
"إذا كان المغَنْمُ دُوَلاً، والأمانةُ مَغْنَماً، والزكاة مَغْرَماً، وأطاعَ الرجلُ زوجتَه، وعَقَّ أمَّه، وبَرَّ صديقَه، وجَفَا أباهُ، وارتَفَعَتِ الأصْواتُ في المساجدِ، وكان زعيمُ القومِ أرْذَلَهم، وأُكْرِمَ الرجلُ مخَافة شَرِّهِ، وشُرِبَتِ الخمور، ولُبَسَ الحرير، واتُّخِذَتِ القَيْناتُ والمعازِفُ، ولَعَنَ آخرُ هذه الأمَّةِ أوَّلَها؛ فَلْيَرْتَقِبوا عند ذلك ريحاً حَمْراءَ، أو خَسْفاً ومَسْخاً".
رواه الترمذي وقال: "حديث غريب".
١٤٠٨ - (٥) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"مَنْ زَنَى أو شَرِبَ الخمرَ؛ نَزعَ الله منهُ الإيمانَ كما يَخلعُ الإنسانُ
стр. 696
القميصَ مِنْ رأْسِهِ".
رواه الحاكم (١).
١٤٠٩ - (٦) [ضعيف] ورُوي عن خَبّاب بن الأرَتّ ﵁ عن رسول الله ﷺ ؛ أنه قال:
"إيَّاك والخَمْرَ؛ فإنَّها تفرَع الخطايا كما أنَّ شَجَرها يفرَع الشجَر".
رواه ابن ماجه، وليس في إسناده من ترك (٢).
١٤١٠ - (٧) [ضعيف] وعن أبي موسى ﵁؛ أن النبي ﷺ قال:
". . . . . . . . . . . (*) ومَنْ ماتَ مُدْمِنَ الخمرِ؛ سقاهُ الله جلَّ وعلا مِنْ نَهْرِ الغُوطَةِ".
قيل: وما نهرُ الغوطَةِ؟ قال:
"نهرٌ يَجْري مِنْ فُروجِ المومِسَاتِ، يُؤذِي أهلَ النارِ ريحُ فروجِهِمْ".
رواه أحمد وأبو يعلى وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وصححه (٣).
(المومسات): هنَّ الزانيات.
١٤١١ - (٨) [ضعيف جداً] وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"أربعٌ حقٌ على الله أنْ لا يُدخِلَهُم الجنَّةَ، ولا يذيقَهم نعيمَها: مدمِنُ الخمْرِ، وآكِلُ الرِّبا، وآكِلُ مالِ اليَتيمِ بغيرِ حَقٍّ، والعاقُّ لوالدَيْهِ".
стр. 697
رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد".
(قال الحافظ): "فيه إبراهيم بن خُثَيم بن عراك، وهو متروك".
١٤١٢ - (٩) [ضعيف] وعن ابن عباسٍ ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"لا يدخلُ الجنَّةَ مدْمِنُ خَمْرٍ، ولا عاقٌّ، ولا مَنَّانٌ".
قال ابنُ عبَّاسٍ: فشقَّ ذلك عليَّ؛ لأنَّ المؤمنينَ يُصيبونَ ذنوباً، حتَّى وجدتُ ذلك في كتابِ الله في العاقِّ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ الآية، وفي المنَّانِ: ﴿لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى﴾ الآية، وفي الخمرِ: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾ الآية.
رواه الطبراني ورواته ثقات؛ إلا أن عتاب بن بشير لا أراه سمع من مجاهد.
١٤١٣ - (١٠) [ضعيف] ورُوي عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله [ ﷺ ]:
"يُراحُ ريحُ الجنَّةِ مِنْ مسيرةِ خَمْسِمئَةِ عامٍ، ولا يجد ريحَها مَنّانٌ بعَمَلِهِ، ولا عاقٌّ، ولا مُدْمِنُ خَمْرٍ".
رواه الطبراني في "الصغير".
١٤١٤ - (١١) [ضعيف] وعن حُذَيفَةَ ﵁ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ:
"الخمرُ جِماعُ الإثْمِ، والنساءُ حبائلُ الشيْطانِ، وحبُّ الدنيا رأسُ كلِّ خَطيئَةٍ".
ذكره رزين، ولم أره في شيءٍ من أصوله (١).
стр. 698
١٤١٥ - (١٢) [منكر] وعن عثمانَ بنِ عفَّانَ ﵁ قال: سمعْتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
"اجْتَنِبوا أُمَّ الخبائثِ؛ فإنهُ كان رجُلٌ مِمَّنْ كان قَبْلَكُم يَتَعبَّدُ ويَعْتَزِل الناسَ، فعَلقَتْهُ امْرَأَةٌ، فأرْسَلَتْ إليه خادِماً: إنَّا ندْعوك لشهادَةٍ، فَدخَلَ فَطَفِقَتْ كلَّما يَدخُلُ باباً أغْلَقَتْهُ دونَهُ، حتَّى أفضى (١) إلى امْرأةٍ وضيئةٍ جالسةٍ وعندَها غُلامٌ وباطِيَةٌ فيها خمرٌ فقالتْ: إنّا لَمْ ندعُكَ لشَهادَةٍ، ولكنْ دعوتُك لِتَقْتُلَ هذا الغُلامَ، أوْ تَقَع عَلَيّ، أو تَشْرَب كَأساً مِنَ الخَمْرِ. فإنْ أَبَيْتَ صِحْتُ بِكَ وفَضَحْتُكَ. قال: فلمَّا رَأى أنَّه لا بُدَّ له مِنْ ذلك قال: اسْقِني كأساً مِنَ الخَمْرِ، فسَقَتْهُ كأساً مِنَ الخَمْرِ، فقال: زيديني، فلم تَزَلْ حتَّى وقَعَ علَيْها، وقَتلَ النفْسَ! فاجْتَنِبوا الخَمْرَ، فإنَّه والله لا يَجْتَمِع إيمانٌ وإدْمانُ الخَمْرِ في صدرِ رَجُلٍ أبداً، ليوشِكَنَّ أحَدُهما يُخرجُ صاحبَه".
رواه ابن حبان في "صحيحه" واللفظ له، والبيهقي مرفوعاً مثله، وموقوفاً، وذكر أنه المحفوظ (٢).
١٤١٦ - (١٣) [منكر] وعن ابْنِ عمرَ ﵄؛ أنَّهُ سمعَ رسولَ الله ﷺ يقول:
إنَّ آدَمَ أُهْبِطَ إلى الأَرْضِ قالَتِ الملائكةُ: أيْ رَبِّ! ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا
стр. 699
لا تَعْلَمُونَ﴾، قالوا: ربَّنا نَحْنُ أَطوعُ لك مِنْ بني آدمَ، قال الله لِملائكَتِهِ: هَلُمُّوا مَلَكَيْنِ مِنَ الملائكةِ فَنَنْظُرْ كَيفَ يَعْمَلانِ؟ قالوا: ربَّنا هاروتُ وماروتُ، قال: فأُهبِطا إلى الأرْضِ. فَتَمثَّلَتْ لهما الزُّهَرةُ (١) امْرَأَةٌ مِنْ أحسَنِ البَشَرِ، فجاءاها فسأَلاها نَفْسَها، فقالتْ: لا والله حتى تتكَلَّما بهذِهِ الكلِمَةِ مِنَ الإشْراكِ. قالا: والله لا نُشْرِك باللهِ أبداً، فَذَهَبَتْ عنهما، ثُمَّ رجَعَتْ إليهما، ومَعَها صَبِيٌّ تَحْمِلُه، فَسَألاها نَفْسَها، فقالَتْ: لا والله حتى تَقْتُلا هذا الصبِي، فقالا: لا وَالله لا نَقْتُلُه أَبَداً، فَذهَبَتْ، ثُمَّ رجَعَت بِقَدَح مِنْ خَمْرٍ تَحمِلْهُ، فَسَألاها نَفْسَها، فقالَتْ: لا والله حتَّى تَشْرَبا هذه الخمرَ، فَشَرِبا فسَكِرا، فَوقَعا عليها، وقَتلا الصبِي، فلمَّا أفاقا؛ قالتِ المرأَةُ: والله ما تركْتُما مِنْ شَيْءٍ أبَيْتُماهُ عليَّ إلاّ فَعَلْتُماه حين سَكِرْتُما، فخُيِّرا عند ذلك بَيْن عذَابِ الدّنيا والآخِرَةِ، فاختارا عَذابَ الدنيا".
رواه أحمد، وابن حبان في "صحيحه" من طريق زهير بن محمد (٢)، وقد قيل: إن الصحيح وقفه على كعب. والله أعلم.
стр. 700
١٤١٧ - (١٤) [ضعيف] وعن أبي تميم الجَيْشاني؛ أنَّه سمعَ قيسَ بنَ سعدِ بنِ عبادَةَ الأنصاري -وهو على مِصْرَ- يقول. . . . . . . . . . . (١): وسمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
"مَنْ شربَ الخمرَ؛ أتى عطشانَ (٢) يومَ القيامَةِ، ألا فكُلُّ مُسْكِرٍ حرامٌ، وإيَّاكُمْ والغُبيراءَ"
. . . . . . . . . .
رواه أحمد وأبو يعلى؛ كلاهما عن شيخ من حمير لم يسمياه عن أبي تميم.
(الغُبيراء): ضرب من الشراب يتخذ من الذرة.
١٤١٨ - (١٥) [منكر] ورُوي عن أبي هريرة ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"مَنْ شَرِبَ الخمرَ؛ خرَجَ نورُ الإيمانِ مِنْ جَوْفِهِ".
رواه الطبراني (٣).
١٤١٩ - (١٦) [ضعيف] وروي عن ابن عمر ﵄؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"مَنْ شَرِبَ الخمرَ؛ سقاهُ الله مِنْ حَميمِ جهَنَّمَ".
رواه البزار.
стр. 701
١٤٢٠ - (١٧) [منكر] وعن جابرِ بنِ عبدِ الله ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"ثلاثَةٌ لا يَقْبلُ الله لهم صلاةً، ولا تصعدُ لهم إلى السماءِ حَسَنةٌ: العبدُ الآبِقُ حتى يرجعَ إلى مواليهِ فيَضَعَ يدَهُ في أيديهمْ، والمرأةُ الساخِطُ عليها زوجُها حتَّى يَرْضَى، والسكرانُ حتى يَصْحُوَ".
رواه الطبراني في الأوسط، وابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما"، والبيهقي. [مضى ١٧ - النكاح /٣].
١٤٢١ - (١٨) [ضعيف] وعن أبي أُمامَةَ ﵁ عنِ النبيَّ ﷺ قال:
"إنَّ الله بَعَثَني رحمةً وهدىً للعالَمين، وأمَرَني أنْ أمْحقَ المزاميرَ والكِباراتِ (١) -يعني البَرابِطَ-، والمعازِفَ، والأوْثانَ التي كانَتْ تُعبَدُ في الجاهِليَّةِ، وأقسَمَ ربِّي بعزَّتِهِ: لا يشربُ عبدٌ مِنْ عبيدي جُرْعةً مِنْ خَمرٍ؛ إلا سقَيْتُه مكانَها مِنْ حميم جهنَّمَ، مُعَذَّباً أوْ مَغْفُوراً لَهُ، ولا يَسقيها صَبيّاً صغيراً؛ إلا سَقيْتُه مكانَها مِنْ حميم جهنَّم، معذَّباً أو مَغفوراً له، ولا يَدَعُها عبدٌ مِنْ عبيدي مِنْ مخافَتي؛ إلا سَقَيْتُها إيَّاه مِنْ حظيرَةِ القُدُسِ (٢) ".
رواه أحمد من طريق علي بن يزيد (٣).
(البرابط): جمع (بربط) بفتح البائين الموحدتين: وهو العود.
стр. 702
١٤٢٢ - (١٩) [ضعيف] وعن ابن عباسٍ ﵄ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"مَنْ شربَ حَسْوةً مِنْ خَمرٍ؛ لمْ يقبلِ الله منه ثلاثةَ أيَّامٍ صَرْفاً ولا عَدلاً، ومَنْ شربَ كأساً؛ لمْ يقبلِ الله صلاتَه أربعينَ صباحاً. . . (١) ".
رواه الطبراني من رواية حكيم بن نافع.
١٤٢٣ - (٢٠) [منكر] وفي روايةٍ للنسائي عن عبد الله بن عمرو بن العاصي؛ أن النبي ﷺ قال:
"مَنْ شَرِبَ الخمرَ فجعَلَها في بَطْنِه؛ لمْ يُقْبَلْ منهُ صلاةٌ سَبْعاً، وإنْ مات فيها ماتَ كافِراً، فإنْ أذْهَبَتْ عقلَهُ عنْ شيْءٍ مِنَ الفرائض -وفي رواية: عن القرآن-؛ لمْ تُقْبَل منه صلاةٌ أرْبعين يوماً، وإن ماتَ فيها ماتَ كافراً". (٢)
١٤٢٤ - (٢١) [منكر] وعن ابن عباسٍ ﵄ عن النبي ﷺ قال:
"كلُّ مُخَمَّرٍ خَمْرٌ، وكلُّ مُسْكِرٍ حرامٌ، ومَنْ شربَ مُسْكِراً؛ بُخِسَتْ صلاتُه أربعين صباحاً، فإنْ تابَ تابَ الله عليه، فإنْ عادَ الرابِعَة؛ كان حقاً على الله أن يسْقِيَهُ من طينَة الخَبالِ".
قيل: وما طينَةُ الخَبالِ يا رسولَ الله؟ قال:
"صديدُ أهلِ النارِ. ومَنْ سقاهُ صغيراً لا يَعرِفُ حلالَهُ مِنْ حَرامه؛ كان حقاً على الله أن يَسْقِيَه مِنْ طينَةِ الخَبالِ".
стр. 703
رواه أبو داود (١).
١٤٢٥ - (٢٢) [منكر] وعن أسماء بنت يزيد ﵂؛ أنها سمِعَتْ رسولَ الله ﷺ يقول:
"مَنْ شربَ الخمرَ؛ لَمْ يَرْضَ الله عنه أربعينَ ليلةً، فإنْ ماتَ ماتَ كافِراً، وإنْ تابَ تابَ الله عليهِ، فإنْ عادَ؛ كان حقاً على الله أن يَسْقِيَه مِنْ طينة الخبالِ".
قيل: يا رسولَ الله! وما طينةُ الخبالِ؟ قال:
"صديدُ أهْلِ النارِ".
رواه أحمد بإسناد حسن (٢).
١٤٢٦ - (٢٣) [ضعيف] ورواه أحمد أيضاً والبزار والطبراني من حديث أبي ذر بإسناد حسن (٣).
стр. 704
١٤٢٧ - (٢٤) [ضعيف] وعن عائشة ﵂؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"مَنْ شَرِب الخمرَ سَخِطَ الله عليه أربعين صباحاً؛ فإنْ عادَ فَمِثْلُ ذلك، وما يُدْريهِ لعَلَّ مَنِيَّتَهُ تكونُ في تلكَ اللَّيالي، فإنْ عادَ؛ سَخِطَ الله عليه أربعين صباحاً، وما يدريه لعلَّ مَنِيَّتَهُ تكونُ في تلكَ الليالي، فإنْ عادَ سَخِطَ الله عليه أربعين صباحاً. فهذه عشرون ومئةُ ليلةٍ، فإنْ عادَ فهو في رَدْغَةِ الخَبالِ [يوم القِيامة] (١) ".
قيل: وما رَدْغَةُ الخَبالِ؟ قال:
"عَرَقُ أَهْلِ النارِ وصَدِيدهم".
رواه الأصبهاني، وفيه إسماعيل بن عياش، ومن لا يحضرني حاله.
١٤٢٨ - (٢٥) [موضوع] ورُوِيَ عن أنسِ بْنِ مالكٍ ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"مَنْ فارَقَ الدنيا وهو سكرانُ؛ دخَلَ القبرَ وهو سكرانُ، وبُعِثَ مِنْ قبرِه سكرانَ، وأُمِرَ به إلى النارِ سكْرانَ، [إلى جَبلٍ] (٢) فيه عينٌ يَجْري مِنْها القَيْحُ والدمُ، وهو طعامُهُم وشرابُهم ما دامتِ السمواتُ والأرضُ".
رواه الأصبهاني، وأظنه في "مسند أبي يعلى" أيضاً مختصراً، وفيه نكارة (٣).
стр. 705
٧ - (الترهيب من الزنا سيما بحليلة الجار والمغيبة، والترغيب في حفظ الفرج) .
١٤٢٩ - (١) [ضعيف] ورواه [يعني حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح" البزار مختصراً:
"لا يَسْرِقُ السارِقُ وهو مؤمنٌ؛ ولا يزني الزاني وهو مؤمِنٌ، الإيمانُ أَكْرَمُ على الله مِنْ ذلك".
١٤٣٠ - (٢) [ضعيف] وفي روايةٍ [يعني عن عثمان بن أبي العاصي مرفوعاً]:
"إنَّ الله يدنو مِنْ خَلْقِهِ، فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَسْتَغْفِرُه، إلاَّ لِبَغِىٍّ بِفَرْجِها، أو عَشَّاراً".
رواه أحمد، والطبراني، واللفظ له (١). وتقدم في "باب العمل على الصدقة". [٨ - الصدقات/٣].
١٤٣١ - (٣) [ضعيف] وعن عبد الله بن بُسرٍ ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال:
"إن الزُّناةَ تشْتَعِلُ وجوهُهُم ناراً".
رواه الطبراني بإسناد فيه نظر.
١٤٣٢ - (٤) [منكر] وعن ابن عمر ﵄؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"الزنا يُورِثُ الفقر".
رواه البيهقي، وفي إسناده الماضي بن محمد.
١٤٣٣ - (٥) [ضعيف] و [روى حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح"] الحاكم، ولفظه: قال:
стр. 706
"مَنْ زنى أو شرِبَ الخمرَ؛ نزَعَ الله منهُ الإيمانَ كما يَخْلَعُ الإنسانُ القميصَ مِنْ رَأْسِهِ". [مضى في أول الباب الذي قبله].
[ضعيف جداً] وفي رواية للبيهقي: قال رسول الله ﷺ :
"إنَّ الإيمانَ سِرْبالٌ يُسَربلُهُ الله مَنْ يَشاءُ، فإذا زنى العبدُ نزعَ منهُ سِرْبالَ الإيمانِ، فإن تْابَ رُدَّ عليهِ" (١).
١٤٣٤ - (٦) [منكر] وروى الطبراني عن شريك -رجلٍ (٢) مِنَ الصحابةِ- عن النبيِّ ﷺ قال:
"مَنْ زنى خرَجَ منه الإيمانُ، فإنْ تابَ تابَ الله عليه".
١٤٣٥ - (٧) [منكر جداً] وعن أبي ذرٍّ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"تَعبَّدَ عابِدٌ مِنْ بني إسرائيلَ، فَعبَد الله في صوْمَعَتِه ستِّين عاماً، فأمْطَرَتِ الأرضُ فاخْضَرَّتْ، فأَشْرَفَ الراهِبُ مِنْ صَوْمَعَتِه فقال: لو نَزَلْتُ فذكرتُ الله فازْدَدْتُ خَيْراً، فنَزَل ومَعَهُ رغيفٌ أوْ رَغيفان، فبينَما هو في الأرْضِ لَقِيَتْهُ امْرَأَةٌ، فَلمْ يَزَلْ يُكَلِّمُها وتُكَلِّمهُ حتى غَشِيَها، ثُمَّ أُغْمِيَ عليه، فنَزَلَ الغديرَ يَسْتَحِتمُّ، فجاءَ سائل فَأَوْمَأَ إليه أَنْ يَأْخذَ الرغيفينِ ثُمَّ ماتَ. فَوُزِنَتْ عبادَةُ ستِّين سنةً بتلكَ الزنْيَةِ، فَرجَحَتْ تلكَ الزنيَة بِحَسنَاتِهِ، ثُمَّ وُضعَ الرغيفُ
стр. 707
أوِ الرغيفانِ مَعَ حسناتِهِ فَرجَحَتْ حسَنَاته؛ فَغُفِرَ لَهُ".
رواه ابن حبان في "صحيحه". [مضى ٨ - الصدقات /٩].
[ضعيف] وتقدم في "باب صدقة السر" [هناك/ ١٠] حديث أبي ذرٍّ وفيه:
"والثلاثةُ الَّذين يُبْغِضُهُم الله: الشيخُ الزاني، والفقيرُ المختالُ، والغنيُّ الظلومُ".
رواه أبو داود والترمذي، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال:
"صحيح الإسناد".
١٤٣٦ - (٨) [منكر] وعن نافعٍ مولى رسولِ الله ﷺ ؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"لا يدخلُ الجنَّةَ مسكينٌ مُسْتكبرٌ، ولا شيخٌ زانٍ، ولا منّانٌ على الله بِعَمَلِهِ".
رواه الطبراني من رواية الصباح عن (١) خالد بن أبي أمية عن رافع، ورواته إلى الصباح ثقات.
١٤٣٧ - (٩) [ضعيف جداً] ورُوي عن جابر بن عبد الله ﵄ قال:
خَرَجَ علينا رسولُ الله ﷺ ونحنُ مجتمعون فقال: فذكر الحديث؛ إلى أنْ قال:
"وإيّاكمْ وعقوقَ الوالدينِ؛ فإنَّ ريحَ الجنَّةِ يوجَدُ مِنْ مسيرَة ألفِ عامٍ،
стр. 708
والله لا يجدها عاقٌ، ولا قاطعُ رَحِمٍ، ولا شيخٌ زانٍ، ولا جارٌ إزارَه خُيَلاءَ، إنَّما الكِبْرياءُ لله ربِّ العالمين".
رواه الطبراني (١)، ويأتي بتمامه في "العقوق" إن شاء الله [٢٢ - البر /٢].
١٤٣٨ - (١٠) [ضعيف] ورُوي عن بريدة ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال:
"إنَّ السماوات السبعَ والأرَضينَ السبعَ؛ لَتَلْعَنُ الشيخَ الزانيَ، وإنَّ فُروجَ الزناةِ؛ ليُؤذِي أهلَ النار نَتنُ ريحهِا".
رواه البزار.
١٤٣٩ - (١١) [ضعيف موقوف] وروى ابن أبي الدنيا والخرائطي وغيرهما من حديث عبد السلام ابن شداد أبي طالوت عن غَزْوان (٢) بن جرير عن أبيه عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال:
إنَّ الناسَ تُرْسَلُ عليهم يومَ القيامَةِ ريحٌ مُنْتِنَةٌ؛ حتى يَتَأَذَّى منها كلُّ برٍّ وفاجرٍ، حتى إذا بَلَغتْ منهُم كُلَّ مَبْلَغٍ؛ ناداهم منادٍ يُسمِعُهم الصوتَ ويقولُ لهم: هَلْ تَدْرونَ [ما] هذه الريحَ التي قد آذَتْكُم؟ فيقولون: لا ندري والله؛ إلاَّ أنَّها قد بلَغَتْ منّا كل مَبْلَغ. فيقال: ألا إنها ريحُ فروجِ الزناةِ؛ الذين لَقوا الله بِزِناهم ولم يتوبوا منه. ثُمَّ يُنصرفُ بِهِمْ؛ ولمْ يذكرْ عند الصرف بهم جنَّةً ولا ناراً.
[ضعيف] وتقدم في "شرب الخمر" [الباب السابق/ حديث ٧] حديث أبي موسى، وفيه:
"ومَنْ ماتَ مُدْمِنَ الخمرِ؛ سقاهُ الله مِنْ نهرِ الغوطَةِ".
قيلَ: وما نهرُ الغوطَةِ؟ قال:
стр. 709
"نهرٌ يجْري مِنْ فروجِ المومِسَاتِ؛ -يعني الزانياتِ- يُؤْذِي أهلَ النار ريحُ فروجِهِمِ".
١٤٤٠ - (١٢) [ضعيف جداً] وعن راشدِ بنِ سَعْدِ المقْرَائي قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"لما عُرِجَ بي مَررتُ برِجالٍ تُقرَض جلودُهم بمقاريضَ مِنْ نارٍ، فقلتُ: مَنْ هؤلاء يا جبريلُ؟ قال: الذين يَتزَيَّنونَ للزِّنْيَة. قال: ثُمَّ مَررْتُ بجُبٍّ مُنْتِنِ الريحِ، فسمعتُ فيه أصواتاً شديدةً، فقلتُ: مَنْ هؤلاء يا جبريلُ؟ قال: نساءٌ كنّ يَتَزَيَّنَّ للزِّنْيَة، وَيفْعَلْنَ ما لا يَحِلُّ لَهُنَّ".
رواه البيهقي في حديث يأتي في "الغيبة" إنَّ شاء الله تعالى [٢٣/ ١٩].
١٤٤١ - (١٣) [ضعيف جداً] ورُوي عن أنس بن مالكٍ ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"المقيمُ على الزنا كعابِدِ وَثَنٍ".
رواه الخرائطي وغيره.
وقد صح أن مدمن الخمر إذا مات لقي الله كعابد وثن (١)، ولا شكَّ أن الزنا أشد وأعظم عند الله من شرب الخمر. والله أعلم.
١٤٤٢ - (١٤) [ضعيف] ورواه [يعني حديث ميمونة الذي في "الصحيح"] أبو يعلى؛ إلا أنه قال:
"لا تزالُ أُمَّتي بخيرٍ، متماسِكٌ أمرُها؛ ما لَمْ يظهرْ فيهم وَلَدُ الزنا".
[موضوع] وتقدم في "كتاب القضاء" [٢٠/ ٢] حديث ابن عمر وفي آخره:
"وإذا ظهر الزنا؛ ظهر الفقر والمسكنة".
رواه البزار.
стр. 710
١٤٤٣ - (١٥) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁:
أنه سمعَ رسولَ الله ﷺ يقول حينَ نزَلَتْ آيةُ المُلاعَنَةِ: "أيُّما امْرأَةٍ أَدْخَلَتْ على قومٍ مَنْ ليسَ منهُم؛ فَلَيْسَتْ مِنَ الله في شَيْءٍ، وَلَنْ يُدْخِلَها الله جنَّتَهُ، وأيُّما رجلٍ جَحَد وَلَدهُ وهو يَنْظُر إليهِ؛ احْتَجَب الله منه يومَ القِيامَةِ، وفَضَحَهُ على رؤوسِ الأَولينَ والآخِرِين".
رواه أبو داود والنسائي، وابن حبان في "صحيحه". (١)
١٤٤٤ - (١٦) [ضعيف جداً] ورُوي عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ :
"الزاني بِحَليلَةِ جارِهِ؛ لا ينظُر الله إليه يومَ القيامَةِ، ولا يُزَكِّيهِ، ويقولُ: ادْخُلِ النارَ مَعَ الداخلينَ".
رواه ابن أبي الدنيا والخرائطي وغيرهما.
١٤٤٥ - (١٧) [ضعيف] وعن أبي قتَادة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"مَنْ قَعَد على فراشِ مُغِيبةٍ؛ قيَّض الله له ثُعباناً يوم القيامة".
رواه الطبراني في "الأوسط" و"الكبير" من رواية ابن لهيعة (٢).
(المُغِيبة) بضم الميم وكسر الغين المعجمة وبسكونها أيضاً مع كسر الياء: هي التي غاب عنها زوجها.
стр. 711
فصل
١٤٤٦ - (١٩) [ضعيف] وعن عمر ﵄ قال:
سمعتُ رسولَ الله ﷺ يحدِّث حديثاً لو لَمْ أسمَعْة إلاّ مَرَّةً أو مرَّتين حتى عَدَّ سبعَ مرَّاتٍ؛ ولكنْ سمِعْتُه أكْثَرَ مِنْ ذلك، سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
"كان الكِفْلُ (١) مِنْ بني إسرائيل، وكان لا يتَوَرَّعُ مِنْ ذنبٍ عَمِلَهُ، فأَتَتْةُ امْرَأَةٌ، فأعطاها ستِّينَ ديناراً على أنْ يَطَأَها، فلمَّا أرادَها على نَفْسِها ارْتَعَدتْ وَبَكَتْ، فقال: وما يُبْكيكِ؟ قالت: لأنَّ هذا عملٌ ما عَمِلْتُةُ، وما حَملَني عليه إلا الحَاجةُ، فقال: تَفْعَلين أنْتِ هذا مِنْ مخافَةِ الله فأنا أَحْرَى؛ اذْهبي فلَكِ ما أعطَيْتُكِ، ووالله لا أعْصيهِ بَعْدَها أبداً، فماتَ مِنْ ليلَتِهِ، فأصبَحَ مكتوباً على بابه؛ إنَّ الله غَفَر لِلْكِفْلِ، فَعَجِبَ الناسُ مِنْ ذلِكَ".
رواه الترمذي وقال: "حديث حسن".
وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال:
"صحيح الإسناد" (٢).
стр. 712
٨ - (الترهيب من اللواط وإتيان البهيمة والمرأة في دبرها سواء كانت زوجته أو أجنبية) .
١٤٤٧ - (١) [ضعيف جداً] وعن جابرِ بنِ عبدِ الله ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"إذا ظُلِمَ أهلُ الذِّمَّةِ كانت الدولةُ دولةَ العدُوِّ، وإذا كَثُرَ الزنا كَثُرَ السِّباءُ، وإذا كَثُر اللُّوطِيَّة؛ رَفَع الله يدَه عَنِ الخَلْقِ، فلا يبالي في أيِّ وادٍ هَلَكوا".
رواه الطبراني، وفيه عبد الخالق بن زيد بن واقد؛ ضعيف ولم يترك (١).
١٤٤٨ - (٢) [ضعيف جداً] وعن أبي هريرة ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"لعَنَ الله سبعةً مِنْ خَلْقِهِ مِنْ فوقِ سبع سماواتهِ، وردَّدَ اللَّعْنَةَ على واحدٍ منهم ثلاثاً، ولَعَن كلّ واحدٍ منهم لعنةً تكفيه، قال:. . . ملعونٌ مَنْ جَمَع بين امْرأَةٍ وابْنَتِها. . . . . . . ." (٢).
رواه الطبراني في "الأوسط" ورجاله رجال الصحيح؛ إلا مُحرِز بن هارون التيمي، ويقال فيه: مُحَرَّر؛ بالإهمال.
ورواه الحاكم من رواية هارون أخي محرر وقال: "صحيح الإسناد".
(قال الحافظ):
"كلاهما واهٍ، ولكن مُحرزِ قد حسن له الترمذي، ومشَّاه بعضهم، وهو أصلح حالاً من أخيه هارون (٣). والله أعلم".
стр. 713
١٤٤٩ - (٣) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ عن النبيَّ ﷺ قال:
"أربعةٌ يُصبِحونَ في غَضَبِ الله، ويُمسونَ في سَخَطِ الله".
قلتُ: مَنْ هم يا رسولَ الله؟ قال:
"المتشبِّهونَ مِنَ الرِّجالِ بالنساءِ، والمتشبِّهاتُ مِنَ النساءِ بالرجالِ، والَّذي يأتي البهيمَة، والذي يأتي الرجال".
رواه الطبراني (١) والبيهقي من طريق محمد بن سلام الخزاعي -ولا يعرف- عن أبيه عن أبي هريرة. وقال البخاري:
"لا يتابع على حديثه".
١٤٥٠ - (٤) [موضوع] ورُوي عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"ثلاثَةٌ لا تُقْبَلُ لهمْ شهادَةُ أن لا إله إلا الله: الراكبُ والمركوبُ، والراكِبَةُ والمرْكوبَةُ، والإِمامُ الجائرُ".
حديث غريب جداً.
رواه الطبراني في "الأوسط". [مضى ٢٠ - القضاء /٢].
стр. 714
٩ - (الترهيب من قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق) .
١٤٥١ - (١) [ضعيف] وروى البيهقي عن ابنِ عبّاسٍ ﵄ قال:
قُتِلَ بالمدينة قتيلٌ على عهْدِ رسولِ الله ﷺ لَمْ يُعلَمْ مَنْ قَتَلهُ؟ فصعِدَ النبيُّ ﷺ المنبرَ فقال:
"يا أيها الناسُ! يُقتلُ قَتيلٌ وأنا فيكُم ولا يُعلَمُ مَنْ قَتَله؟! لو اجْتَمعَ أهلُ السماءِ والأرضِ على قتْلِ امْرِئٍ؛ لعذَّبَهُمُ الله، إلاَّ أَنْ يَفعَلَ ما يشاءُ".
١٤٥٢ - (٢) [ضعيف جداً] وروي عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"مَنْ أعانَ على قتلِ مؤمنٍ بشَطرِ كَلِمَةٍ؛ لقيَ الله مكتوبٌ بيْن عينيه:
آيِسٌ مِنْ رحْمَةِ الله".
رواه ابن ماجه والأصبهاني (١) وزاد:
قال سفيان بن عيينة: هو أن يقول: (اق) يعني لا يتم كلمة (اقتل).
١٤٥٣ - (٣) [ضعيف جداً] ورواه البيهقي من حديث ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ :
"مَنْ أعانَ على دمِ امْرِئٍ مسلم بشَطرِ كلمةٍ؛ كُتِبَ بين عينيْه يوم القيامة: آيِسٌ مِنْ رحمةِ الله".
стр. 715
١٤٥٤ - (٤) [ضعيف] و [روى حديث أبي سعيد الذي في "الصحيح"] البزار، ولفظه:
"تَخْرُج عُنُقٌ (١) مِنَ النارِ تتكَلَّمُ بلسانٍ طلْقٍ ذَلْقٍ، لها عينانِ تَبْصُرُ بِهما، ولها لِسانٌ تَتَكلَّمُ به، فتقولُ: إنِّي أُمْرتُ بِمَنْ جَعَل مَعَ الله إلهاً آخَرَ، وبكُلِّ جَبّارٍ عَنيدٍ، وِبمَنْ قتَلَ نَفْساً بغيرِ نَفْسٍ، فَتَنْطَلِقُ بِهمْ قَبْلَ سائِرِ الناسِ بِخَمْسِمِئةِ عامٍ".
وفي إسناديهما عطية العوفي (٢).
١٠ - (الترهيب من قتل الإنسان نفسه) .
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر "الصحيح"].
стр. 716
١١ - (الترهيب من أن يحضر الإنسان قتل إنسان ظلماً أو ضربه، وما جاء فيمن جرد ظهر مسلم بغير حق) .
١٤٥٥ - (١) [ضعيف] عن خرشة بن الحُر -وكان من أصحاب النبي ﷺ عن النبيِّ ﷺ قال:
"لا يَشهدْ أحدُكمْ قتيلاً؛ لَعَلَّهُ أنْ يكونَ مظلوماً فَتُصيبَه السُّخطَةُ".
رواه أحمد واللفظ له، والطبراني؛ إلاَّ أنَّه قال:
"فَعَسى أنْ يُقْتَلَ مَظْلوماً؛ فَتَنْزِلُ السُّخطةُ عليهم فتصيبُه معهم".
ورجالهما رجال "الصحيح"؛ خلا ابن لهيعة.
١٤٥٦ - (٢) [ضعيف] وعن ابنِ عبَّاسٍ ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"لا يَقِفَنَّ أحدُكم موقفاً يُقتَلُ فيه رجُلٌ ظُلْماً، فإنَّ اللَعْنةَ تنزِلُ على مَنْ حَضَرهُ، حينَ لمْ يَدْفَعُوا عَنْهُ".
رواه الطبراني والبيهقي بإسناد حسن (١).
١٤٥٧ - (٣) [ضعيف جداً] وعن أبي أمامة (٢) ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"مَنْ جَرَّد ظهرَ مُسْلمٍ بغيرِ حَقٍّ؛ لَقِيَ الله وهو عليه غضبانُ".
رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط" بإسناد جيد (٣).
١٤٥٨ - (٤) [ضعيف جداً] وروي عن عِصْمَةَ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"ظهرُ المؤمِنِ حمىً إلاّ بحقِّهِ".
رواه الطبراني. وعصمة هذا هو ابن مالك الخطمي الأنصاري.
стр. 717
١٢ - (الترغيب في العفو عن القاتل والجاني والظالم، والترهيب من إظهار الشماتة بالمسلم) .
١٤٥٩ - (١) [ضعيف] عن عَدِيِّ بنِ ثابتٍ قال:
هَشَمَ رجلٌ فَمَ رجُلٍ على عهدِ معاوِيَةَ، فأَعْطَى دِيَّتَهُ، فأبى أَنْ يَقْبَلَ، حتَّى أعْطَى ثلاثاً، فقال رجُلٌ: إنّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
"مَنْ تَصدَّقَ بدمٍ أو دونِه، كان كفَّارَةً له مِنْ يومِ وُلِدَ إلى يَوْمِ تَصَدَّقَ".
رواه أبو يعلى، ورواته رواة "الصحيح"؛ غير عمران بن ظبيان (١).
١٤٦٠ - (٢) [ضعيف جداً] ورُوي عن جابرِ بْنِ عبدِ الله ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"ثلاثٌ مَنْ جاء بِهِنَّ مَعَ إيمانٍ دَخَل مِنْ أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاءَ، وزُوِّجَ مِنَ الحورِ العينِ كَمْ شاءَ، مَنْ أدَّى دَيناً خَفيَّاً، وعَفَا عَنْ قاتِلِه، وقَرأَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ مكتوبَةٍ عشرَ مَرَّاتٍ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ".
فقال أبو بكرٍ: أو إحداهُنَّ يا رسول الله! فقال:
"أو إِحْداهُنَّ".
رواه الطبراني في "الأوسط".
١٤٦١ - (٣) [ضعيف] ورواه أيضاً (٢) من حديث أم سلمة بنحوه.
١٤٦٢ - (٤) [ضعيف] وعن أبي السَّفَر قال:
стр. 718
دَقَّ رجُلٌ مِنْ قريشٍ سِنّ رجُلٍ مِنَ الأنصارِ، فاسْتَعْدى عليه معاوِيةَ، فقالَ لِمُعاوَيةَ: يا أميرَ المؤمنين! إنَّ هذا دَقَّ سِنِّي، فقال له معاوِيةُ: إنا سَنُرْضيكَ مِنْهُ. وألحَّ الآخَرُ على معاوَيةَ فأَبْرَمَهُ (١). فقال معاوِيَةُ: شأْنُكَ بصاحِبِك، وأبو الدرداءِ جالِسٌ عندَهُ، فقال أبو الدرداءِ: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
"ما مِنْ رجُلٍ يصابُ بشيْءٍ في جَسَدِه فيَتَصدَّقُ بِه؛ إلاَّ رفَعَهُ الله به درَجةً، وحطَّ عنه بِه خطيئَةً".
فقال الأنصاريُّ: أنْتَ سمْعتَهُ مِنْ رسولِ الله ﷺ ؟ قال: سمِعَتْة أذُنايَ، وَوَعاه قَلْبي. قال: فإنِّي أَذَرُها لَهُ. قال لَهُ معاوَيِةُ: لا جَرمَ لا أخيِّبُكَ. فأَمرَ لَهُ بمالٍ.
رواه الترمذي وقال: "حديث غريب، ولا أعرف لأبي السَّفَر سماعاً من أبي الدرداء".
وروى ابن ماجه المرفوع منه عن أبي السفر أيضاً عن أبي الدرداء، وإسناده حسن لولا الانقطاع.
١٤٦٣ - (٥) [ضعيف] ورواه [يعني حديث عبد الرحمن بن عوف الذي في "الصحيح"] الطبراني في "الصغير" و"الأوسط" من حديث أم سلمة، وقال فيه:
"ولا عفَا رَجُلٌ عَنْ مَظْلَمَةٍ؛ إلا زادَهُ الله بها عزّاً، فاعْفوا يُعِزُّكم الله".
١٤٦٤ - (٦) [ضعيف] وعن أُبيّ بن كعبٍ ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"مَنْ سَرَّهُ أنْ يُشْرَفَ له البنيانُ، وتُرْفَعَ له الدرَجاتُ؛ فَلْيَعْفُ عَمَّنْ ظَلمَهُ، ويُعْطِ مَنْ حَرَمهُ، ويَصِلْ مَنْ قَطَعَهُ".
رواه الحاكم وصحح إسناده، وفيه انقطاع (٢).
стр. 719
١٤٦٥ - (٧) [ضعيف جداً] ورُوي عن عبادة بن الصامت ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"ألا أدُلُّكم على ما يَرْفَعُ الله به الدرَجاتِ؟ ".
قالوا: نعم يا رسولَ الله! قال:
"تَحلُم على مَنْ جَهِلَ عليك، وتَعْفو عَمَّنْ ظَلَمك، وتعطي مَنْ حَرَمَك، وتَصِلُ مَنْ قطَعكَ".
رواه البزار والطبراني (١).
١٤٦٦ - (٨) [ضعيف جداً] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"ثلاثٌ مَنْ كنَّ فيهِ حاسَبَةُ الله حساباً يَسيراً، وأدْخَلة الجنَّةَ برحمَتِه".
قالوا: وما هي يا رسولَ الله! بأبي أنت وأمِّي؟ قال:
"تعطي مَنْ حَرمَك، وتَصِلُ مَنْ قَطعَك، وتعفو عَمَّنْ ظلمكَ، فإذا فَعَلْتَ ذلك تدخُلُ الجنَّةَ".
رواه البزار والطبراني في "الأوسط"، والحاكم وقال:
"صحيح الإسناد"؛ إلا أنه قال فيه:
قال: فإذا فعلتُ ذلك فما لي يا رسولَ الله؟ قال:
"أنْ تحاسَبَ حِساباً يسيراً، ويُدْخلكَ الله الجنَّةَ برحمَتِهِ".
(قال الحافظ): "رواه الثلاثة من رواية سليمان بن داود اليمامي عن يحيى بن أبي سلمة عنه، وسليمان هذا واهٍ".
١٤٦٧ - (٩) [ضعيف] وعن عليٍّ ﵁ قال: قال النبيُّ ﷺ :
"ألا أدلُّكَ على أكْرَمِ أخْلاقِ الدنيا والآخِرَةِ؟ أنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعكَ،
стр. 720
وتُعطي مَنْ حَرمكَ، وأَنْ تَعفُوَ عَمَّنْ ظَلمَك".
رواه الطبراني في "الأوسط" من رواية الحارث الأعور عنه.
١٤٦٨ - (١٠) [ضعيف] وعن أنس بن مالك ﵁؛ أنَّ النبيَّ ﷺ قال:
"إذا وَقفَ العبادُ للحساب؛ جاء قومٌ واضعي سيوفِهِم على رقابِهم تقطُرُ دَماً، فازْدَحموا على باب الجنَّةِ، فقيلَ: مَنْ هؤلاء؟ قيلَ: الشهداءُ، كانوا أحْياءً مرزوقينَ، ثُمَّ نادى منادٍ: لِيَقُمْ مَنْ أَجْرُه على الله فلْيدْخُلِ الجنَّةَ. ثُمَّ نادى الثانيةَ: لِيَقُمْ مَنْ أجرُه على الله فلْيَدْخُلِ الجنَّةَ. قال: وَمَنْ ذا الذي أجرُه على الله؟ قال: العافون عنِ الناسِ. ثُمَّ نادى الثالثةَ: لِيَقُمْ مَنْ أجْرُهُ على الله فَلْيدْخُلِ الجَنَّةَ. فقام كذا وكذا ألفاً، فدخلوها بغيرِ حسَاب".
رواه الطبراني بإسناد حسن (١).
١٤٦٩ - (١١) [ضعيف جداً] وعن أنسٍ أيضاً قال:
بينا رسولُ الله ﷺ جالسٌ إذْ رأيْناهُ ضَحِكَ حَتَّى بدت ثَناياه، فقال له عمر: ما أضْحَكَكَ يا رسولَ الله! بأبي أنْتَ وأمِّي؟ قال:
"رجُلان مِنْ أمَّتي جثَيا بين يَديْ ربِّ العزّةِ، فقال أحَدهما: يا ربِّ! خُذْ ليِ مَظْلَمتي مِنْ أخي. فقال الله: كيف تَصْنَعُ بأخيك ولَمْ يَبْقَ مِنْ حَسنَاتِه شيْءٌ؟ قال: يا ربِّ! فلْيَحْمِلْ مِنْ أوْزاري"، وفاضَتْ عينا رسولُ الله ﷺ بالبكاءِ ثُمَّ قال:
"إنَّ ذلك ليومٌ عظيمٌ يَحْتاجُ الناسُ أَنْ يُحمَلَ عنهم مِنْ أوزْارِهم، فقال الله للطالِبِ: ارفَعْ بصركَ فانْظُر، فرفَعَ، فقال: يا ربِّ! أرى مدائِنَ من ذَهبٍ وقصوراً مِنْ ذَهَبٍ، مكلَّلَةً باللُّؤْلُؤِ، لأيِّ نَبِيٍّ هذا؟ أوْ لأَيِّ صِدِّيقٍ هذا؟ أوْ
стр. 721
لأَيٍّ شهيدٍ هذا؟ قال: لِمَنْ أعْطَى الثمَن، قال: يا ربِّ! ومَنْ يَمْلِكُ ذلك؟ قال: أنْتَ تَمْلِكُهُ، قال: بِماذا؟ قال: بعَفْوِكَ عَنْ أخيك، قال: يا ربِّ! فإنِّي قد عَفَوْتُ عنه. قال الله: فَخُذْ بِيَدِ أخيك وأدْخِلْهُ الجَنَّةَ".
فقال رسولُ الله ﷺ عند ذلك:
"اتَّقوا الله وأصْلِحوا ذاتَ بَيْنِكُم؛ فإنَّ الله يُصْلِحُ بينَ المسلمينَ".
رواه الحاكم، والبيهقي في "البعث"؛ كلاهما عن عباد بن شيبة الحبطي عن سعيد ابن أنس عنه. وقال الحاكم:
"صحيح الإسناد"، كذا قال.
١٤٧٠ - (١٢) [ضعيف] وعن واثِلَة بْنِ الأسْقَع ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"لا تُظْهِرِ الشماتَة لأخيكَ، فَيَرحَمُهُ الله ويَبْتَليكَ".
رواه الترمذي وقال:
"حديث حسن غريب، ومكحول قد سمع من واثلة" (١).
١٤٧١ - (١٣) [موضوع] وعن معاذ بن جبلٍ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"مَنْ عَيَّر أخاهُ بِذَنْبٍ، لَمْ يَمُتْ حتَّى يَعْمَلَهُ".
قال أحمد (٢): قالوا: من ذنب قد تاب منه.
رواه الترمذي وقال:
"حديث حسن غريب، وليس إسناده بمتصل، خالد بن معدان لم يدرك معاذ بن جبل".