١٢ - (الترغيب في العفو عن القاتل والجاني والظالم، والترهيب من إظهار الشماتة بالمسلم) .
١٤٥٩ - (١) [ضعيف] عن عَدِيِّ بنِ ثابتٍ قال:
هَشَمَ رجلٌ فَمَ رجُلٍ على عهدِ معاوِيَةَ، فأَعْطَى دِيَّتَهُ، فأبى أَنْ يَقْبَلَ، حتَّى أعْطَى ثلاثاً، فقال رجُلٌ: إنّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
"مَنْ تَصدَّقَ بدمٍ أو دونِه، كان كفَّارَةً له مِنْ يومِ وُلِدَ إلى يَوْمِ تَصَدَّقَ".
رواه أبو يعلى، ورواته رواة "الصحيح"؛ غير عمران بن ظبيان (١).
١٤٦٠ - (٢) [ضعيف جداً] ورُوي عن جابرِ بْنِ عبدِ الله ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"ثلاثٌ مَنْ جاء بِهِنَّ مَعَ إيمانٍ دَخَل مِنْ أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاءَ، وزُوِّجَ مِنَ الحورِ العينِ كَمْ شاءَ، مَنْ أدَّى دَيناً خَفيَّاً، وعَفَا عَنْ قاتِلِه، وقَرأَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ مكتوبَةٍ عشرَ مَرَّاتٍ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ".
فقال أبو بكرٍ: أو إحداهُنَّ يا رسول الله! فقال:
"أو إِحْداهُنَّ".
رواه الطبراني في "الأوسط".
١٤٦١ - (٣) [ضعيف] ورواه أيضاً (٢) من حديث أم سلمة بنحوه.
١٤٦٢ - (٤) [ضعيف] وعن أبي السَّفَر قال:
стр. 718
دَقَّ رجُلٌ مِنْ قريشٍ سِنّ رجُلٍ مِنَ الأنصارِ، فاسْتَعْدى عليه معاوِيةَ، فقالَ لِمُعاوَيةَ: يا أميرَ المؤمنين! إنَّ هذا دَقَّ سِنِّي، فقال له معاوِيةُ: إنا سَنُرْضيكَ مِنْهُ. وألحَّ الآخَرُ على معاوَيةَ فأَبْرَمَهُ (١). فقال معاوِيَةُ: شأْنُكَ بصاحِبِك، وأبو الدرداءِ جالِسٌ عندَهُ، فقال أبو الدرداءِ: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
"ما مِنْ رجُلٍ يصابُ بشيْءٍ في جَسَدِه فيَتَصدَّقُ بِه؛ إلاَّ رفَعَهُ الله به درَجةً، وحطَّ عنه بِه خطيئَةً".
فقال الأنصاريُّ: أنْتَ سمْعتَهُ مِنْ رسولِ الله ﷺ ؟ قال: سمِعَتْة أذُنايَ، وَوَعاه قَلْبي. قال: فإنِّي أَذَرُها لَهُ. قال لَهُ معاوَيِةُ: لا جَرمَ لا أخيِّبُكَ. فأَمرَ لَهُ بمالٍ.
رواه الترمذي وقال: "حديث غريب، ولا أعرف لأبي السَّفَر سماعاً من أبي الدرداء".
وروى ابن ماجه المرفوع منه عن أبي السفر أيضاً عن أبي الدرداء، وإسناده حسن لولا الانقطاع.
١٤٦٣ - (٥) [ضعيف] ورواه [يعني حديث عبد الرحمن بن عوف الذي في "الصحيح"] الطبراني في "الصغير" و"الأوسط" من حديث أم سلمة، وقال فيه:
"ولا عفَا رَجُلٌ عَنْ مَظْلَمَةٍ؛ إلا زادَهُ الله بها عزّاً، فاعْفوا يُعِزُّكم الله".
١٤٦٤ - (٦) [ضعيف] وعن أُبيّ بن كعبٍ ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"مَنْ سَرَّهُ أنْ يُشْرَفَ له البنيانُ، وتُرْفَعَ له الدرَجاتُ؛ فَلْيَعْفُ عَمَّنْ ظَلمَهُ، ويُعْطِ مَنْ حَرَمهُ، ويَصِلْ مَنْ قَطَعَهُ".
رواه الحاكم وصحح إسناده، وفيه انقطاع (٢).
стр. 719
١٤٦٥ - (٧) [ضعيف جداً] ورُوي عن عبادة بن الصامت ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"ألا أدُلُّكم على ما يَرْفَعُ الله به الدرَجاتِ؟ ".
قالوا: نعم يا رسولَ الله! قال:
"تَحلُم على مَنْ جَهِلَ عليك، وتَعْفو عَمَّنْ ظَلَمك، وتعطي مَنْ حَرَمَك، وتَصِلُ مَنْ قطَعكَ".
رواه البزار والطبراني (١).
١٤٦٦ - (٨) [ضعيف جداً] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"ثلاثٌ مَنْ كنَّ فيهِ حاسَبَةُ الله حساباً يَسيراً، وأدْخَلة الجنَّةَ برحمَتِه".
قالوا: وما هي يا رسولَ الله! بأبي أنت وأمِّي؟ قال:
"تعطي مَنْ حَرمَك، وتَصِلُ مَنْ قَطعَك، وتعفو عَمَّنْ ظلمكَ، فإذا فَعَلْتَ ذلك تدخُلُ الجنَّةَ".
رواه البزار والطبراني في "الأوسط"، والحاكم وقال:
"صحيح الإسناد"؛ إلا أنه قال فيه:
قال: فإذا فعلتُ ذلك فما لي يا رسولَ الله؟ قال:
"أنْ تحاسَبَ حِساباً يسيراً، ويُدْخلكَ الله الجنَّةَ برحمَتِهِ".
(قال الحافظ): "رواه الثلاثة من رواية سليمان بن داود اليمامي عن يحيى بن أبي سلمة عنه، وسليمان هذا واهٍ".
١٤٦٧ - (٩) [ضعيف] وعن عليٍّ ﵁ قال: قال النبيُّ ﷺ :
"ألا أدلُّكَ على أكْرَمِ أخْلاقِ الدنيا والآخِرَةِ؟ أنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعكَ،
стр. 720
وتُعطي مَنْ حَرمكَ، وأَنْ تَعفُوَ عَمَّنْ ظَلمَك".
رواه الطبراني في "الأوسط" من رواية الحارث الأعور عنه.
١٤٦٨ - (١٠) [ضعيف] وعن أنس بن مالك ﵁؛ أنَّ النبيَّ ﷺ قال:
"إذا وَقفَ العبادُ للحساب؛ جاء قومٌ واضعي سيوفِهِم على رقابِهم تقطُرُ دَماً، فازْدَحموا على باب الجنَّةِ، فقيلَ: مَنْ هؤلاء؟ قيلَ: الشهداءُ، كانوا أحْياءً مرزوقينَ، ثُمَّ نادى منادٍ: لِيَقُمْ مَنْ أَجْرُه على الله فلْيدْخُلِ الجنَّةَ. ثُمَّ نادى الثانيةَ: لِيَقُمْ مَنْ أجرُه على الله فلْيَدْخُلِ الجنَّةَ. قال: وَمَنْ ذا الذي أجرُه على الله؟ قال: العافون عنِ الناسِ. ثُمَّ نادى الثالثةَ: لِيَقُمْ مَنْ أجْرُهُ على الله فَلْيدْخُلِ الجَنَّةَ. فقام كذا وكذا ألفاً، فدخلوها بغيرِ حسَاب".
رواه الطبراني بإسناد حسن (١).
١٤٦٩ - (١١) [ضعيف جداً] وعن أنسٍ أيضاً قال:
بينا رسولُ الله ﷺ جالسٌ إذْ رأيْناهُ ضَحِكَ حَتَّى بدت ثَناياه، فقال له عمر: ما أضْحَكَكَ يا رسولَ الله! بأبي أنْتَ وأمِّي؟ قال:
"رجُلان مِنْ أمَّتي جثَيا بين يَديْ ربِّ العزّةِ، فقال أحَدهما: يا ربِّ! خُذْ ليِ مَظْلَمتي مِنْ أخي. فقال الله: كيف تَصْنَعُ بأخيك ولَمْ يَبْقَ مِنْ حَسنَاتِه شيْءٌ؟ قال: يا ربِّ! فلْيَحْمِلْ مِنْ أوْزاري"، وفاضَتْ عينا رسولُ الله ﷺ بالبكاءِ ثُمَّ قال:
"إنَّ ذلك ليومٌ عظيمٌ يَحْتاجُ الناسُ أَنْ يُحمَلَ عنهم مِنْ أوزْارِهم، فقال الله للطالِبِ: ارفَعْ بصركَ فانْظُر، فرفَعَ، فقال: يا ربِّ! أرى مدائِنَ من ذَهبٍ وقصوراً مِنْ ذَهَبٍ، مكلَّلَةً باللُّؤْلُؤِ، لأيِّ نَبِيٍّ هذا؟ أوْ لأَيِّ صِدِّيقٍ هذا؟ أوْ
стр. 721
لأَيٍّ شهيدٍ هذا؟ قال: لِمَنْ أعْطَى الثمَن، قال: يا ربِّ! ومَنْ يَمْلِكُ ذلك؟ قال: أنْتَ تَمْلِكُهُ، قال: بِماذا؟ قال: بعَفْوِكَ عَنْ أخيك، قال: يا ربِّ! فإنِّي قد عَفَوْتُ عنه. قال الله: فَخُذْ بِيَدِ أخيك وأدْخِلْهُ الجَنَّةَ".
فقال رسولُ الله ﷺ عند ذلك:
"اتَّقوا الله وأصْلِحوا ذاتَ بَيْنِكُم؛ فإنَّ الله يُصْلِحُ بينَ المسلمينَ".
رواه الحاكم، والبيهقي في "البعث"؛ كلاهما عن عباد بن شيبة الحبطي عن سعيد ابن أنس عنه. وقال الحاكم:
"صحيح الإسناد"، كذا قال.
١٤٧٠ - (١٢) [ضعيف] وعن واثِلَة بْنِ الأسْقَع ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"لا تُظْهِرِ الشماتَة لأخيكَ، فَيَرحَمُهُ الله ويَبْتَليكَ".
رواه الترمذي وقال:
"حديث حسن غريب، ومكحول قد سمع من واثلة" (١).
١٤٧١ - (١٣) [موضوع] وعن معاذ بن جبلٍ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"مَنْ عَيَّر أخاهُ بِذَنْبٍ، لَمْ يَمُتْ حتَّى يَعْمَلَهُ".
قال أحمد (٢): قالوا: من ذنب قد تاب منه.
رواه الترمذي وقال:
"حديث حسن غريب، وليس إسناده بمتصل، خالد بن معدان لم يدرك معاذ بن جبل".
стр. 722
١٣ - (الترهيب من ارتكاب الصغائر والمحقّرات من الذنوب، والإصرار على شيء منها) .
١٤٧٢ - (١) [ضعيف] وروي عن سعدِ بْنِ جُنَادَةَ ﵁ قال:
لَمَّا فَرِغَ رسولُ الله ﷺ مِنْ (حُنَيْنٍ) نَزَلْنا قَفْراً مِنَ الأرضِ ليس فيها شيءٌ، فقالَ النبيُّ ﷺ :
"أجْمَعوا، مَنْ وَجَد عوداً (١) فَلْيَأْتِ به، وَمَنْ وجَدَ عَظْماً أو شيئاً (٢) فَلْيأْتِ به". قال: فما كان إلا ساعَةً حتَّى جَعَلْناه رُكاماً (٣)، فقال النبيُّ ﷺ :
"أتَرونَ هذا؟ فكذلك تجتمعُ الذنوبُ على الرجُلِ منكُم كما جَمَعْتُمْ هذا، فَلْيَتّقِ الله رجُلٌ، فلا يُذْنِبْ صغيرَةً ولا كبيرَةً؛ فإنَّها مُحْصاةٌ عليه".
[رواه الطبراني] (٤).
١٤٧٣ - (٢) [ضعيف] وعَنْ ثوبانَ ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"إنَّ الرجل ليحرم الرزق بالذنبِ يُصيبه".
رواه النسائي بإسناد صحيح، وابن حبان في "صحيحه" بزيادة، والحاكم وقال:
"صحيح الإسناد" (٥).
١٤٧٤ - (٣) [ضعيف موقوف] وعن ابن مسعودٍ ﵁ قال:
إنِّي لأَحْسَبُ الرجلَ يَنْسى العِلْمَ كما تَعَلَّمَهُ؛ للخَطيئَةِ يَعْمَلُها.
رواه الطبراني في "الكبير" موقوفاً، ورواته ثقات؛ إلا أن القاسم لم يسمع من جده عبد الله.
стр. 723
٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما .
١ - (الترغيب في بر الوالدين وصلتهما وتأكيد طاعتهما والإحسان إليهما، وبرّ أصدقائهما من بعدهما) .
١٤٧٥ - (١) [ضعيف] وعن أنسٍ ﵁ قال:
أتى رجلٌ رسولَ الله ﷺ فقال: إنِّي أشْتَهي الجهادَ ولا أقْدِرُ عليه. قال:
"هل بقيَ مِنْ وَالديْك أحدٌ؟ ".
قال: أمِّي. قال:
"فاَبْلِ (١) الله في بِرِّها، فإذا فَعَلْتَ ذلك؛ فأنْت حاجٌّ، ومُعْتَمِرٌ، ومُجاهِدٌ، [فإذا رضيتْ عنك أمُّك فاتقِ الله وِبرها] ".
رواه أبو يعلى، والطبراني في "الصغير" و"الأوسط"، وإسنادهما جيد، ميمون بن نجيح وثقه ابن حبان (٢)، وبقية رواته ثقات مشهورون.
стр. 724
١٤٧٦ - (٢) [ضعيف] وعن أبي أمامة ﵁:
أنَّ رجلاً قال: يا رسولَ الله! ما حَقُّ الوالدين على ولَدِهِما؟ قال:
"هما جنَّتُك ونارُك".
رواه ابن ماجه من طريق علي بن يزيد عن القاسم.
١٤٧٧ - (٣) [ضعيف] وعن معاذ بن أنسٍ ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"مَنْ بَرَّ والديه طوبى له، زادَ الله في عُمُرِهِ".
رواه أبو يعلى والطبراني والحاكم والأصبهاني؛ كلهم من طريق زبان بن فائد عن سهل ابن معاذ عن أبيه. وقال الحاكم:
"صحيح الإسناد" (١).
١٤٧٨ - (٤) [ضعيف] وعن ثوبان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"إنَّ الرجلَ لَيُحْرَمُ الرزقَ بالذنبِ يُصيبُه. . . (٢) ".
رواه ابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه"، واللفظ له، والحاكم بتقديم وتأخير وقال:
"صحيح الإسناد" (٣).
١٤٧٩ - (٥) [ضعيف جداً] وعن أبي هريرة ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال:
"عِفُّوا عنْ نساءِ الناسِ تَعِفَّ نِساؤكم، وبِرُّوا آباءَكم تَبَزَّكُم أبناؤكم، ومَنْ أتاه أخوه مُتَنَصِّلاً؛ فلْيَقْبَلْ ذلك مُحِقّاً كانَ أو مُبْطِلاً، فإنْ لَمْ يَفْعَلْ لَمْ يَرِد عليَّ الحَوْضَ".
стр. 725
رواه الحاكم من رواية سويد عن قتادة عن أبي رافع عنه. وقال:
"صحيح الإسناد".
(قال الحافظ): "سويد عن قتادة هو ابن عبد العزيز؛ واهٍ".
١٤٨٠ - (٦) [ضعيف جداً] وعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"بِرّوا آباءَكم؛ يَبَرَّكم أبناؤكم، وعفوُّا؛ تَعِفَّ نِساؤكم".
رواه الطبراني بإسناد حسن (١).
١٤٨١ - (٧) [موضوع] ورواه أيضاً هو وغيره من حديث عائشة (٢).
١٤٨٢ - (٨) [ضعيف] وعن أبي أسِيْدٍ مالكِ بنِ ربيعة الساعِدِيِّ ﵁ قال:
بينَا نَحنُ جلوسٌ عندَ رسولِ الله ﷺ إذْ جاءَ رجُلٌ مِنْ بَني سَلِمةَ، فقال: يا رسولَ الله! هل بقيَ مِنْ بِرِّ أبوَيَّ شيءٌ أَبَرُّهُما به بَعد مَوْتِهِما؟ قال:
"نَعم، الصلاةُ عليهما، والاستِغفارُ لهما، وإنْفاذُ عَهْدهِما مِنْ بَعدِهِما، وصِلَةُ الرحِمِ التي لا توصَلُ إلا بِهِما، وإكرامُ صديقِهِما".
رواه أبو داود وابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه" (٣) وزاد في آخره:
قال الرجل: ما أكْثَرَ هذا يا رسولَ الله! وأطْيَبَهُ؟ قال:
"فاعْمَلْ بِهِ".
стр. 726
٢ - (الترهيب من عقوق الوالدين) .
١٤٨٣ - (١) [ضعيف جداً] ورُوي عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"يراحُ ريحُ الجنَّةِ مِنْ مسيرَة خَمْسِمِئَةِ عامٍ، ولا يجدُ ريحَها منَّانٌ بعَمَلهِ، ولا عاقٌّ، ولا مُدمِنُ خمر".
رواه الطبراني في "الصغير".
[ضعيف جداً] وتقدم في "شرب الخمر" [٢١ - الحدود /٦] حديث أبي هريرة عن النبيِّ ﷺ قال:
"أربَعٌ حقُّ على الله أن لا يُدْخِلَهم الجنَّةَ، ولا يذيقَهم نعيمَها: مُدْمِنُ الخمرِ، وآكِلُ الرِّبا، وآكِلُ مالِ اليتيمِ بغير حقٍّ، والعاقُّ لوالديه".
رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد"!
١٤٨٤ - (٢) [ضعيف جداً] ورُوي عن ثوبان ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"ثلاثةٌ لا ينْفَعُ مَعهُنَّ عملٌ: الشركُ باللهِ، وعُقوقُ الوالدين، والفرارُ مِنَ الزَّحْفِ".
رواه الطبراني في "الكبير"
١٤٨٥ - (٣) [ضعيف جداً] ورُوي عن جابر بن عبد الله ﵄ قال:
خَرَج علينا رسولُ الله ﷺ ونحن مجتمعونَ فقال:
"يا معشَر المسلمين! اتَّقوا الله وصِلُوا أرْحامَكُم؛ فإنَّه ليسَ مِنْ ثوابٍ أسرعُ مِنْ صِلةِ الرحِمِ، وإيَّاكمْ والبَغْيَ؛ فإنَّه ليسَ مِنْ عُقوبَةٍ أسرعُ مِنْ عقوبةِ البَغْي، وإيَّاكمْ وعقوق الوالدينِ، فإنَّ ريحَ الجنَّة توجَدُ مِنْ مَسيرَةِ ألْفِ عامٍ، والله لا يَجدُها عاقٌّ، ولا قاطعُ رَحِمٍ، ولا شيخٌ زانٍ، ولا جارٌّ إزارَه خُيَلاءَ، إنَّما الكبِرياءُ لله ربَّ العالمين، والكَذِبُ كلُّه إِثْمٌ؛ إلا ما نَفَعْتَ به مؤمِناً؛ ودَفَعْتَ به
стр. 727
عَنْ دينٍ، وإنَّ في الجنَّةِ لسوقاً ما يباعُ فيها ولا يُشْتَرى، ليسَ فيها إلا الصورُ، فَمَنْ أَحبَّ صورةً مِنْ رجُلٍ أوِ امْرأَةٍ دَخلَ فيها" (١).
رواه الطبراني في "الأوسط".
١٤٨٦ - (٤) [ضعيف] وعن أبي بَكْرَةَ ﵁ عنِ النبيِّ ﷺ قال:
"كلُّ الذنوبِ يُؤَخِّرُ الله منها ما شاءَ إلى يومِ القيامَةِ؛ إلاَّ عقوقَ الوالديْنِ، فإنَّ الله يعجِّلُه لصاحِبِه في الحياة قَبْل المَماتِ".
رواه الحاكم والأصبهاني؛ كلاهما من طريق بكار بن عبد العزيز، وقال الحاكم:
"صحيح الإسناد" (٢).
١٤٨٧ - (٥) [ضعيف جداً] ورُوي عن عبد الله بن أبي أوفى ﵁ قال:
كنَّا عندَ النبيِّ ﷺ فأتاه آتٍ، فقال: شابٌّ يجودُ بنَفْسِه، فقيلَ له: قلْ: لا إله إلا الله، فلَمْ يَسْتَطعْ. فقال:
"كانَ يُصَلِّي؟ ".
فقال: نَعَمْ، فَنهَضَ رسولُ الله ﷺ ونَهَضْنا معَهُ، فَدخَل على الشابِّ، فقال له:
"قل: لا إله إلا الله".
فقال: لا أسْتطيعُ. قال:
"لِمَ؟ ".
قال: كان يَعُقُّ والدتَهُ. فقال النبيُّ ﷺ :
стр. 728
"أحَيَّةٌ والدتُه؟ ".
قالوا: نَعمَ. قال:
"ادْعوها". فدَعَوْها. فجاءَتْ، فقال:
"هذا ابْنُك؟ ".
فقالتْ: نَعَمْ. فقال لها:
"أرأَيْتِ لوْ أُجِّجَتْ نارٌ ضَخْمَةٌ، فقيلَ لك: إنْ شَفَعْتِ له خلَّينا عنه، وإلا حَرَقْناه بهذه النار؛ أكنتِ تَشْفعين له؟ ".
قالت: يا رسولَ الله! إذاً أشفَعُ. قال:
"فَأَشْهِدي الله وأشهِديني أنَّكِ قد رضيتِ عنه".
قالت: اللهمَّ إنِّي أُشْهِدُك وأُشهِدُ رسولَك أنِّي قد رضيتُ عنِ ابْني. فقال له رسولُ الله ﷺ :
"يا غلامُ! قلْ: لا إله إلا الله وحدَهُ لا شريكَ له، وأشْهَدُ أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه".
فقالها. فقال رسولُ الله ﷺ :
"الحمدُ لله الذي أنْقذَه بي مِنَ النارِ".
رواه الطبراني، وأحمد مختصراً (١).
стр. 729
٣ - (الترغيب في صلة الرحم وإن قطعت، والترهيب من قطعها) .
١٤٨٨ - (١) [ضعيف] وعن علي بن أبي طالب ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال:
"مَنْ سرَّهُ أنْ يُمَدَّ له في عُمُرِهِ، ويوسَعَ له في رزْقِهِ، ويُدفعَ عنه مِيتَةُ السوءِ؛ فلْيَتَّقِ الله، ولْيَصِلْ رَحِمَهُ".
رواه عبد الله بن الإِمام أحمد في "زوائده"، والبزار بإسناد جيد، والحاكم (١).
١٤٨٩ - (٢) [ضعيف] وعن ابْنِ عبَّاسٍ ﵄ عن النبيِّ ﷺ ؛ أنَّه قال:
"مكتوبٌ في التوراةِ: مَنْ أَحَبَّ أنْ يُزادَ في عُمُرِهِ، ويُزادَ في رزقه؛ فَلْيصِلْ رَحِمَهُ".
رواه البزار بإسناد لا بأس به، والحاكم وصححه (٢).
١٤٩٠ - (٣) [ضعيف جداً] وروي عن أنسٍ ﵁ عن النبي ﷺ سمعَه يقول:
"إنَّ الصدقةَ وصِلةَ الرحِمِ؛ يزَيدُ الله بهما في العُمُرِ، ويدفَعُ بهما مِيتَةَ السوءِ، ويدفَعُ بهما المكروهَ والمحذورَ".
رواه أبو يعلى.
стр. 730
١٤٩١ - (٤) [ضعيف] وعن ابن عباسٍ ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"إنَّ الله لَيُعَمِّرُ بالقومِ الديارَ، ويثَمِّرُ لهمُ الأموالَ، وما نَظَر إليهِمْ منذُ خَلقَهُمْ بُغْضاً لهم".
قيل: وكيف ذاكَ يا رسولَ الله؟ قال:
"بصِلَتِهِمْ أرحامَهُمْ".
رواه الطبراني بإسناد حسن، والحاكم وقال:
"تفرد به عمران بن موسى الرملي الزاهد عن أبي خالد، فإن كان حفظه فهو صحيح" (١).
١٤٩٢ - (٥) [ضعيف] ورُويَ عن دُرَّة بنتِ أبي لهَبٍ ﵂ قالتْ:
قُلْتُ: يا رسولَ الله! مَنْ خيرُ الناسِ؟ قال:
"أتْقاهُمْ للربِّ، وأوصَلُهم للرَّحِمِ، وآمَرُهُم بالمعروفِ، وأَنْهاهُم عنِ المنكَرِ".
رواه أبو الشيخ ابن حيان في "كتاب الثواب"، والبيهقي في "كتاب الزهد" وغيره. [مضى ٢١ - الحدود /١].
١٤٩٣ - (٦) [ضعيف جداً] ورُوي عن ثوبان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"ثلاثٌ متَعَلِّقاتٌ بالعرْشِ: الرحمُ تقولُ: اللهمَّ إنّي بك فلا أُقْطَعُ، والأمانَةُ تقولُ: اللهمَّ إنِّي بك فلا أُخانُ، والنعمة تقولُ: اللهم إني بِكَ فلا أُكْفَرُ".
رواه البزار.
стр. 731
١٤٩٤ - (٧) [ضعيف] وعن حذيفة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"لا تكونوا إمَّعَةً؛ تقولون: إنْ أَحسَن الناسُ أحْسَنّا، وإن ظَلَموا ظَلَمْنا، ولكنْ وطِّنوا أْنفُسَكم؛ إنْ أَحْسَن الناسُ أنْ تُحسِنوا، وإنْ أَساؤوا أنْ لا تَظْلِموا".
رواه الترمذي وقال: "حديث حسن" (١).
قوله: (إمَّعة) هو بكسر الهمزة وتشديد الميم وفتحها وبالعين المهملة، قال أبو عبيد:
" (الإمعة): هو الذي لا رأي معه، فهو يتابع كل أحد على رأيه".
١٤٩٥ - (٨) [ضعيف جداً] وعن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه حاسَبَه الله حساباً يسيراً، وأَدْخَلَهُ الجنَّةَ برحمتِه".
قالوا: وما هي يا رسولَ الله! بأبي أنْتَ وأمي؟ قال:
"تعطي مَنْ حَرمَك، وتصِلُ مَنْ قطَعَك، وتَعْفو عَمَّنْ ظَلمَك، فإذا فَعلْتَ ذلك؛ يدْخِلُكَ الله الجنَّةَ".
رواه البزار والطبراني، والحاكم وقال:
"صحيح الإسناد".
(قال الحافظ):
"وفي أسانيدهم سليمان بن داود اليمامي واهٍ". [مضى ٢١ - الحدود /١٢].
١٤٩٦ - (٩) [ضعيف] وعن عليٍّ ﵁ قال: قال النبيُّ ﷺ :
"ألا أدُلُّكَ على أكْرَم أخلاقِ الدنيا والأخرَةِ؟ أن تَصِلَ مَنْ قطَعَك، وتُعْطيَ مَنْ حَرمكَ، وأَنْ تَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلمَك".
стр. 732
رواه الطبراني في "الأوسط" من رواية الحارث الأعور عنه. [مضى هناك].
١٤٩٧ - (١٠) [ضعيف] وعن معاذ بن أنسٍ ﵁ عن رسولِ الله ﷺ ؛ أنَّه قال:
"إنَّ أفْضلَ الفضائِل؛ أنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعك، وتُعْطيَ مَنْ حَرمَك، وتَصْفَح عَمَّنْ شَتمكَ".
رواه الطبراني من طريق زبان بن فائد (١).
١٤٩٨ - (١١) [ضعيف جداً] ورُوي عن عبادة بن الصامت ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"ألا أدُلُّكمْ على ما يَرْفَعُ الله به الدرجاتِ؟ ".
قالوا: نعم يا رسولَ الله! قال:
"تَحْلُمُ على مَنْ جَهِلَ عليك، وتَعْفو عَمَّنْ ظَلَمك، وتُعطي مَنْ حرَمكَ، وتَصِلُ مَنْ قطَعكَ". [مضى هناك].
رواه البزار، والطبراني؛ إلا أنه قال في أوله:
"ألا أُنَبِّئُكم بِما يُشَرِّفُ الله به البنيانَ، ويرفَعُ به الدرَجَاتِ؟ " فذكره (٢).
١٤٩٩ - (١٢) [ضعيف جداً] ورُوي عن عائشة ﵂ قالت: قال رسولُ الله ﷺ :
"أسْرَعُ الخيرِ ثواباً؛ البِرُّ وصِلَةُ الرَّحِمِ، وأسرَعُ الشرِّ عقوبةً؛ البَغْيُ وقطيعَةُ الرحمِ".
رواه ابن ماجه
стр. 733
١٥٠٠ - (١٣) [موضوع] ورُوي عن ابن عمر ﵄ رفعه قال:
"الطابَعُ معَلَّقٌ بقائِمةِ العَرْشِ، فإذا اشْتَكَتِ الرَّحِمُ، وعُمِل بالمعَاصي، واجْتُرِئ على الله؛ بعَثَ الله الطابعَ فيطبعُ على قَلْبِه، فلا يَعْقِلُ بعدَ ذلك شيئاً".
رواه البزار واللفظ له، والبيهقي، وتقدم لفظه في "الحدود" [٢١/ ٤]، وقال البزار:
"لا نعلم رواه عن التيمي -يعني سليمان- إلا سليمان بن مسلم، وهو بصري مشهور" (١).
١٥٠١ - (١٤) [ضعيف] ورُوِيَ عن عائشةَ ﵂ عنْ رسولِ الله ﷺ ؛ أنَّه قال:
"أتاني جبريلُ ﵇ فقال: هذه ليلةُ النصْفِ مِنْ شعبانَ، ولله فيها عُتَقاءُ مِنَ النَّارِ بعَدَدِ شُعور غَنَم بني كَلْبٍ، لا ينظُر الله فيها إلى مُشْرِكٍ، ولا إلى مشاحِنٍ، ولا إلى قاطعِ رَحِمٍ، ولا إلى مُسْبِلٍ، ولا إلى عاقٍّ لوالديه، ولا إلى مدمن خمرٍ".
رواه البيهقي في حديث يأتي بتمامه في "التهاجر" [٢٣ - الأدب /١١] إن شاء الله.
[ضعيف] وتقدم فيه [يعني في "شرب الخمر" ٢١ - الحدود /٦] حديث أبي أمامة:
"يَبيتُ قَوْمٌ مِنْ هذه الأُمَّةِ على طُعْمٍ وشُرْبٍ، ولَهْوٍ ولَعِبٍ، فيُصبِحوا قد مُسِخوا قِردةً وخنازيرَ، بِشُربهمُ الخمرَ، ولُبسِهمُ الحريرَ، واتِّخاذِهُمُ القَيْنَاتِ،
стр. 734
وقَطيعَتِهِمُ الرحِمَ".
[ضعيف جداً] وتقدم في "اللباس" [١٨/ ٢] حديث جابر:
خَرَجَ علينا رسولُ الله ﷺ ونحن مجتمعون، فقال:
"يا معشرَ المسلمين! اتَّقوا الله، وصِلُوا أرْحامَكُم؛ فإنَّه ليسَ مِنْ ثوابٍ أسرعُ مِنْ صِلَةِ الرحِمِ، وإيَّاكمْ والبَغْيَ؛ فإَنَّه ليسَ مِنْ عقوبَةٍ أسرْعُ مِنْ عقوبةِ بَغْي، وإيَّاكم وعقوقَ الوالديْنِ؛ فإنَّ ريحَ الجنَّةِ يوجَدُ مِنْ مَسيرَةِ ألفِ عامٍ، والله لا يَجِدُها عاقٌّ، ولا قاطعُ رَحِمٍ، ولا جارٌّ إزارَه خُيَلاءَ. إنما الكِبْرِياءُ لله ربِّ العالَمينَ".
١٥٠٢ - (١٥) [ضعيف موقوف] وعن الأعْمَشِ قال:
كان ابنُ مسعودٍ جالِساً بعدَ الصُّبح في حَلَقَةٍ، فقال:
أَنْشُدُ اللهَ قاطعَ رَحِمٍ لَمَا قام عنَّا، فإنَّا نريدُ أَنْ نَدْعُوَ ربَّنا، وإنَّ أبوابَ السماءِ مُرْتَجَةٌ دونَ قاطعِ رَحِمٍ.
رواه الطبراني، ورواته محتج بهم في "الصحيح"؛ إلا أن الأعمش لم يدرك ابن مسعود.
(مرتجة) بضم الميم وفتح التاء المثناة فوق وتخفيف الجيم؛ أي: مغلقة.
١٥٠٣ - (١٦) [ضعيف] ورُوي عن عبد الله بن أبي أوفى ﵄ قال:
كنَّا جُلوساً عندَ النبيِّ ﷺ فقال:
"لا يُجالِسُنا اليومَ قاطعُ رَحِمٍ".
فقامَ فتىّ مِنَ الحَلَقَةِ فأتى خالةً له قَدْ كان بينَهُما بعضُ الشيْءِ، فاسْتَغْفَر لها، واسْتَغْفَرَتْ له، ثمَّ عادَ إلى المْجلِسِ، فقال النبي ﷺ :
стр. 735
"إنَّ الرحمةَ لا تنزِلُ على قومٍ فيهمْ قاطعُ رَحِمٍ".
رواه الأصبهاني (١).
ورواه الطبراني مختصراً؛ أن النبي ﷺ قال:
[موضوع] "إنَّ الملائكةَ لا تنزلُ على قومٍ فيهم قاطعُ رَحِمٍ".
стр. 736
٤ - (الترغيب في كفالة اليتيم ورحمته، والنفقة عليه، والسعي على الأرملة والمسكين) .
١٥٠٤ - (١) [ضعيف] ورواه [يعني حديث أبي هريرة في "الصحيح"] البزار متصلاً [وأرسله مالك]، ولفظه: قال:
"مَنْ كَفَلَ يتيماً له ذا قرابَةٍ أو لا قَرابَة له؛ فأنا وهو في الجنَّةِ كهاتينِ -وضَمَّ أصبَعَيه-، وَمَنْ سَعى على ثلاثِ بناتٍ فهو في الجنَّةِ، وكانَ له كأجْرِ المجاهِدِ في سبيلِ الله صائماً قائماً". [مضى ١٧ - النكاح /٥].
١٥٠٥ - (٢) [ضعيف] ورُوي عن ابن عباسٍ ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ :
"مَنْ عال ثلاثةً مِنَ الأَيْتامِ؛ كان كَمَنْ قامَ ليلَه، وصامَ نهارَهُ، وغدا وراحَ شاهِراً سيفَهُ في سبيلِ الله، وكنتُ أنا وهو في الجنَّةِ أخوين (١)؛ كما أنَّ هاتين أخْتانِ. وألصَقَ أُصْبَعَيْه السبَّابَةَ والوُسْطَى".
رواه ابن ماجه.
١٥٠٦ - (٣) [ضعيف جداً] وعنه أيضاً؛ أن نبي الله ﷺ قال:
"مَنْ قَبضَ يتيماً مِنْ بينِ مسْلِمين إلى طعامِه وشرابِه؛ أدْخَلَهُ الله الجنَّةَ البتةَ، إلا أَنْ يَعْمَلَ ذنباً لا يُغْفَرُ".
رواه الترمذي وقال: "حديث حسن صحيح" (٢).
стр. 737
١٥٠٧ - (٤) [ضعيف] وعن عمرو بن مالك القشيري ﵁ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
". . . ومَنْ ضَمَّ يتيماً مِنْ بينِ أبَوَيْنِ مسلمَيْن إلى طعامِه وشرابِه [حتى يُغنِيَهُ الله]؛ وجبَتْ لهُ الجنَّةُ".
رواه أحمد والطبراني، ورواة أحمد محتج بهم؛ إلا علي بن زيد.
١٥٠٨ - (٥) [موضوع] وعن أبي موسى ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال:
"ما قعدَ يتيمٌ مَعَ قومٍ على قَصْعَتِهم، فَيَقْرَبُ قَصْعَتَهُمْ شيطانٌ".
حديث غريب، رواه الطبراني في "الأوسط"، والأصبهاني؛ كلاهما من رواية الحسن ابن واصل. وكان شيخنا الحافظ أبو الحسن ﵀ يقول:
"هو حديث حسن".
ورواه الأصبهاني أيضاً من حديث أبي موسى (١).
١٥٠٩ - (٦) [ضعيف جداً] ورُوي عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"إنَّ أحبَّ البيوتِ إلى الله؛ بيتٌ فيه يتيمٌ مُكَرَّمٌ".
رواه الطبراني والأصبهاني.
١٥١٠ - (٧) [ضعيف] ورُوي عن أبي هريرة ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال:
"خيرُ بيتٍ في المسلمين؛ بيتٌ فيه يتيمٌ يُحْسَنُ إليه، وشَرُّ بيْتٍ في المسلمين، بَيْتٌ فيه يتيمٌ يُساءُ إليهِ".
стр. 738
رواه ابن ماجه.
١٥١١ - (٨) [ضعيف] ورُوي عن عوف بن مالكٍ الأشجعي ﵁؛ أن رسولَ الله ﷺ قال:
"أنا وامْرَأَةٌ سفْعاءُ الخدَّينِ كهاتَيْنِ يومَ القِيامَةِ -وأَوْمَأ بيدِه يزيدُ بنُ زُرَيْعٍ الوُسْطى والسبَّابة-؛ امْرَأَةٌ آمَتْ زَوْجَها ذاتُ مَنْصِبٍ وجَمالٍ، حَبَسَتْ نفْسَها على يَتاماها حتى بانوا أوْ ماتوا".
رواه أبو داود.
(السفعاء) بفتح السين المهملة وسكون الفاء بعدهما عين مهملة ممدوداً.
(قال الحافظ): "هي التي تغير لونها إلى الكمودة والسواد من طول الأيمة، يريد بذلك أنها حبست نفسها على أولادها ولم تتزوج فتحتاج إلى الزينة والتصنع للزوج".
و (آمت) المرأة؛ بمد الهمزة وتخفيف الميم: إذا صارت أيْماً، وهي من لا زوج لها؛ بكراً أو ثَيِّباً، تزوجت أو لم تتزوج بعد. والمراد هنا من مات زوجها وتركها أيْماً.
١٥١٢ - (٩) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"أنا أوَّلُ مَنْ يفتحُ بابَ الجنَّةِ؛ إلا أَنِّي أرى امْرَأةً تُبادِرُني؛ فأقولْ لها: ما لَكِ! وَمَنْ أنْت؟ فتقولُ: أنا امْرأَةَ قَعَدْتُ على أيْتامٍ لي".
رواه أبو يعلى، وإسناده حسن (١) إن شاء الله.
١٥١٣ - (١٠) [ضعيف] وعن أبي أمامةَ ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"مَنْ مَسحَ على رأسِ يتيمٍ لمْ يَمْسَحْه إلا لله؛ كان له في كلِّ شعْرةٍ مرَّتْ
стр. 739
عليها يدُه حسناتٍ، ومَنْ أحْسَنَ إلى يتيمةٍ أو يتيمٍ عنده؛ كنتُ أنا وهو في الجنَّةِ كهاتين. وفرَّقَ بين أصْبَعَيْه السبَّابة والوسطى".
رواه أحمد وغيره من طريق عبيدِ الله بن زُحَرٍ عن عليٍّ بنِ يزيد عن القاسم عنه.
١٥١٤ - (١١) [ضعيف] ورُوي عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"والذي بَعَثني بالحقِّ نبِيّاً؛ لا يعذِّبُ الله يومَ القيامَةِ مَنْ رَحِمَ اليَتيمَ، وألانَ له في الكلامِ، ورَحِمَ يُتْمَه وضَعْفَه، ولمْ يتَطَاوَلْ على جارِه بفَضْلِ ما آتاه الله".
رواه الطبراني، ورواته ثقات إلا عبد الله بن عامر، وقال أبو حاتم: ليس بالمتروك.
١٥١٥ - (١٢) [ضعيف جداً] ورُوي عن أبي سعيدٍ الخدريِّ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"إيَّاكُمْ وبُكاءَ اليتيمِ؛ فإنَّه يَسْرِي في اللَّيْلِ والناسُ نيامٌ".
رواه الأصبهاني.
١٥١٦ - (١٣) [ضعيف جداً] وعن أنس ﵁ رفعه إلى النبي ﷺ :
"أنَّ رجُلاً قال لِيَعْقوبَ ﵇: ما الَّذي أذْهَبَ بَصَرَكَ، وحَنَى ظَهْرَك؟ قال: أمَّا الذي أَذْهَبَ بَصري فالبُكَاءُ على (يوسُفَ)، وأما الذي حَنَى ظَهْري فالحُزْنُ على أخيه (بِنْيامينَ)، فأتاهُ جبريلُ ﵇ فقال: أَتْشكو الله؟ قال: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّه﴾، قال جبريل: الله أعْلَمُ بما قُلتَ مِنْكَ، قال: ثُمَّ انْطَلقَ جبريلُ ﵇، ودَخَل يعْقوبُ ﵇ بيْتَه فقال: أيْ رَبِّ! أَمَا تَرْحَمُ الشيْخَ الكبيرَ؟ أذْهَبْتَ بَصَري، وحَنَيْتَ ظَهْري، فارْدُدْ عليَّ رْيحانَتَيَّ فَأَشُمَّه شمَّةً واحدَةً؛ ثمَّ اصْنَعْ بي بَعْدُ ما شِئْتَ!
стр. 740
فأتاهُ جبريلُ فقال: يا يعقوبُ! إنَّ الله يقرئُك السلامَ ويقولُ: أبْشِرْ فإنَّهُما لو كانا ميِّتَيْنِ لَنَشْرتُهما لكَ لأُقِرَّ بِهما عَينَكَ، ويقولُ لكَ: يا يعقوب! أَتَدْري لِمَ أَذْهَبْتُ بَصَرَك وحَنَيْتُ ظهركَ؟ ولِمَ فَعَلَ إخوةُ يوسُفَ بيوسُفَ ما فعَلُوهُ؟ قال: لا، قال: إنَّه أتاكَ يتيمٌ مسكينٌ، وهوَ صائمٌ جائعٌ، وذَبَحْتَ أنْتَ وأهلُك شاةً؛ فأكَلْتُموها ولَمْ تُطْعِموهُ! ويقولُ: إنِّي لَمْ أحِبَّ مِنْ خَلْقي شَيْئاً حبِّي اليَتامَى والمساكِين، فاصْنَعْ طعاماً، وادْع المساكينَ. -قال أنسٌ: قال رسولُ الله ﷺ :- فكان يعقوبُ كلَّما أمْسى نادى مناديه: مَنْ كان صائماً فلْيَحْضَرْ طعامَ يعقوب، وإذا أصْبَحَ نادى مناديه: مَنْ كان مُفْطِراً فلْيُفْطِرْ على طعامِ يعقوب".
رواه الحاكم والبيهقي، والأصبهاني واللفظ له، وقال الحاكم:
"كذا في سماعي (حفص بن عمر بن الزبير)، وأظن الزبير وهم؛ وأنه حفص بن عمر ابن عبد الله بن أبي طلحة، فإن كان كذلك فالحديث صحيح، وقد أخرجه إسحاق بن راهويه في تفسيره [مرسلاً] (١) قال: أنبأنا عمرو بن محمّد: حدثنا زافر بن سليمان عن يحيى بن عبد الملك عن أنس عن النبي ﷺ نحوه".
стр. 741
٥ - (الترهيب من أذى الجار، وما جاء في تأكيد حقه) .
١٥١٧ - (١) [ضعيف] و [رواه] الأصبهاني أطول منه [يعني حديث أنس الذي في "الصحيح"]، ولفظه: قال رسول الله ﷺ :
"إنَّ الرجلَ لا يكونُ مؤمِناً حتى يأمَنَ جارُه بوائقَه، يَبيتُ حينَ يَبيتُ وهو آمِنٌ مِن شَرِّهِ، وإن المؤمن؛ الذي نَفْسُه مِنْه في عَناءٍ، والناسُ منه في راحَةٍ".
١٥١٨ - (٢) [ضعيف جداً] ورُوي عن كعب بن مالك ﵁ قال:
أتى النبيَّ ﷺ رجلٌ فقال: يا رسولَ الله! إنِّي نَزَلْتُ في مَحَلَّةِ بني فلان، وإنَّ أشَدَّهم إليَّ أذىً أقرَبُهم لي جِواراً، فَبعَث رسولُ الله ﷺ أبا بكرٍ وعمرَ وعليّاً يأتونَ المسجد فيقومونَ على بابه فيصيحون:
"ألا إنَّ أربعين داراً جارٌ، ولا يدخل الجنَّةَ مَنْ خافَ جارُه بوائِقَه".
رواه الطبراني.
(البوائق): جمع (بائقة) وهي: الشر وغائلته، كما جاء في حديث أبي هريرة المتقدم [في "الصحيح" في هذا الباب /الحديث ٣].
١٥١٩ - (٣) [ضعيف] وعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"إنَّ الله قَسَم بينَكُم أخلاقكُم كما قَسَم بينكم أرْزاقكُم، وإنَّ الله يعطي الدنيا مَنْ يُحِبُّ ومَنْ لا يحبُّ، ولا يعطي الدينَ إلاَّ مَنْ أَحَبَّ، فَمَنْ أعطاه الدِّينَ فقد أحبَّه، والَّذي نفسي بيده لا يَسْلَمُ عبدٌ حتى يُسْلِمَ قلْبُه ولِسانُه، ولا يُؤمِنُ حتى يأْمَنَ جارُه بوائِقَهُ".
قلتُ: يا رسولَ الله! وما بوائِقُهُ؟ قال:
"غُشْمُةُ وظُلْمُهُ، ولا يَكْتَسِبُ مالاً مِنْ حَرامٍ فينفِقُ منه، فيبارَكُ فيه، ولا
стр. 742
يَتَصدَّق به، فَيُقْبَلُ منه، ولا يَتْرُكُه خَلْفَ ظَهْره إلا كان زادَه إلى النارِ، إنَّ الله لا يَمحو السَيِّئَ بالسَيِّئِ، ولكنْ يمحو السَيِّئَ بالحَسَنِ، إنَّ الخبيثَ لا يمحو الخبيثَ".
رواه أحمد وغيره من طريق أبان بن إسحاق عن الصباح بن محمد عنه. [مضى ١٦ - البيوع /٥] (١).
١٥٢٠ - (٤) [ضعيف] ورُوي عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"مَنْ آذى جارَهُ فقد آذاني، ومَنْ آذاني فقد آذى الله، ومَنْ حارَب جارَه فقد حارَبَني، ومَن حاربني فقد حارَبَ الله ".
رواه أبو الشيخ ابن حيان في "كتاب التوبيخ" (٢).
١٥٢١ - (٥) [ضعيف] وروي عن عبد الله بن عمرو ﵄ قال:
خَرَجَ رسولُ الله ﷺ في غَزاةٍ قال:
"لا يَصْحَبُنا اليومَ مَنْ آذى جارَهُ".
فقال رجُلٌ مِنَ القومِ: أنا بُلْتُ في أصْلِ حائطِ جاري، فقال:
"لا تصحَبْنا اليومَ".
رواه الطبراني، وفيه نكارة.
стр. 743
١٥٢٢ - (٦) -[ضعيف جداً] ورُوي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ قال:
"مَنْ أَغْلَقَ بابَهُ دون جارِهِ مخافةً على أهلهِ ومالهِ؛ فليسَ ذلك بمؤمِنٍ، وليسَ بمؤمنٍ مَنْ لمْ يأمَنْ جارُه بوائقَه (١).
أتدري ما حقُّ الجارِ؟ إذا استعانكَ أعَنْتَة، وإذا اسْتَقْرَضك أقْرَضْتَهُ، وإذا افْتَقَر عُدْتَ عَلَيْه، وإذا مَرِضَ عدْتَه، وإذا أصابَه خيرٌ هنَّأْتَة، وإذا أصابَتْة مصيبَة عزَّيْتَة، وإذا ماتَ اتَّبَعْتَ جَنازَتَة، ولا تَسْتطيلُ عليه بالبِناءِ (٢) فتَحْجُبَ عنه الريحَ إلا بإذْنِه، ولا ئؤْذِهِ بقَتارِ ريحِ قِدْرِكَ إلاَّ أنْ تغرِفَ له منها، وإن اشْتَرْيتَ فاكهةً فاهْدِ له، فإنْ لَمْ تَفْعَلْ فأدْخِلْها سرّاً، ولا يَخرُجْ بها ولَدُكَ لِيَغيظَ بها ولَدَهُ".
رواه الخرائطي في "مكارم الأخلاق".
(قال الحافظ):
"ولعل قوله: "أتدري ما حق الجار" إلى آخره من كلام الراوي غير مرفوع".
١٥٢٣ - (٧) [ضعيف جداً] لكن قد روى الطبراني (٣) عن معاوية بن حيدة قال:
قلت: يا رسول الله! ما حقُّ الجارِ عَلَيّ؟ قال:
"إنْ مَرِضَ عُدْتَة، وإنْ ماتَ شيَّعْتَة، وإنِ اسْتَقرَضك أقْرَضْتَة، وإنْ أَعْوزَ سَتْرَتَهُ" فذكر الحديث بنحوه.
стр. 744
١٥٢٤ - (٨) [ضعيف جداً] وروى أبو الشيخ ابن حيان في "كتاب التوبيخ" عن معاذ بن جبل قال:
قلنا: يا رسولَ الله! ما حقُّ الجِوارِ؟ قال:
"إِنِ اسْتَقْرَضكَ أَقْرَضْتَهُ، وإن اسْتَعانكَ أَعنْتَهُ، وإنِ احْتاجَ أعْطيتَهُ، وإنْ مَرِض عُدْتَهُ" فذكر الحديث بنحوه، وزاد في آخره:
"هل تَفْقَهونَ ما أقولُ لكُم؟ لَنْ يُؤَدِّيَ حقَّ الجارِ إلا قليلٌ مِمَّن رَحِمَ الله. أو كلمةٌ نحوَها".
١٥٢٥ - (٩) [ضعيف جداً] وروى أبو القاسم الأصبهاني عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ :
"مَنْ كانَ يُؤمِنُ بالله واليومِ الآخرِ؛ فلْيُكْرِمْ جارَه".
قالوا: يا رسولَ الله! وما حقُّ الجارِ على الجارِ؟ قال:
"إنْ سألَكَ فأَعْطِهِ" فذكر الحديث بنحوه، لم يذكر فيه الفاكهة.
ولا يخفى أن كثرة هذه الطرق تكسبه قوة. والله أعلم (١).
١٥٢٦ - (١٠) [ضعيف] وعن فضالة بن عبيد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ :
"ثلاثةٌ مِنَ العواقر (٢): إمامٌ إنْ أحْسَنْتَ لَمْ يَشْكُرْ، وإنْ أَسأْتَ لم يغْفِرْ، وجارُ سوءٍ إنْ رأى خيراً دَفَنَهُ، وإنْ رَأى شرّاً أذاعَهُ، وامْرأَةٌ إنْ حَضَرْتَ آذَتْكَ، وإنْ غِبْتَ عنها خانَتْكَ".
стр. 745
رواه الطبراني بإسناد لا بأس به (١).
١٥٢٧ - (١١) [ضعيف جداً] وروي عن أنس بن مالك ﵁ قال:
جاء رجُلٌ إلى النبيِّ ﷺ فقال: يا رسولَ الله! اكْسُني، فأعْرَضَ عنه، فقال: يا رسولَ الله! اكسُني، فقال:
"أما لك جارٌ له فَضْلُ ثوبين؟ ".
قال: بلى، غيرُ واحِدٍ، قال:
"فلا يَجْمَعِ الله بينَك وبينَه في الجنَّةِ".
رواه الطبراني في "الأوسط".
١٥٢٨ - (١٢) [ضعيف جداً] ورُوي عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ :
"إنَّ الله ليَدْفَعُ بالمسلِم الصالِح عنْ مئةِ أهلِ بيْت مِنْ جيرانه البلاءَ. ثُمَّ قَرأَ: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ﴾ ".
رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط".
стр. 746
٦ - (الترغيب في زيارة الإخوان والصالحين، وما جاء في إكرام الزائرين) .
١٥٢٩ - (١) -[ضعيف جداً] ورُوي عن أبي رزين العقيلي ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"يا أبا رُزَيْن! إنَّ المسلمَ إذا زارَ أخاة المسلمَ؛ شَيَّعه سبعون ألفَ ملكٍ يصلُّونَ عليه؛ يقولون: اللهمَّ كما وصَلَة فيك فصِلْة".
رواه الطبراني في "الأوسط".
١٥٣٠ - (٢) [ضعيف جداً] ورُوي عن بُرَيْدَةَ ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"إنَّ في الجنَّة غُرَفاً ترى ظواهِرها مِنْ بَواطِنِها، وبواطِنُها مِن ظواهِرِها، أعدَّها الله للمتَحابِّين فيه، والمتزاوِرِين فيه، والمتَباذِلِينَ فيه".
رواه الطبراني في "الأوسط".
١٥٣١ - (٣) [ضعيف موقوف] وعن عون قال:
قال عبدُ الله -يعني ابنَ مسعود- لأصحابِه حينَ قدِموا عليه: هل تَجالَسون؟ قالوا: لا نَتْرُك ذاكَ، قال: فهل تزاوَرون؟ قالوا: نعم يا أبا عبد الرحمن! إنَّ الرجلَ منّا ليَفقِدُ أخاه فيمشي على رجليه إلى آخِرِ الكوفَةِ حتى يَلْقاة، قال:
إنَّكُم لنْ تزالوا بخيرٍ ما فَعَلْتمْ ذلك.
رواه الطبراني، وهو منقطع.
١٥٣٢ - (٤) [ضعيف جداً] وروي عن زِر بن حبيش قال:
أتَيْنا صفوانَ بْنَ عسَّالٍ المراديَّ فقال: أزائرين؟ قلْنا: نعم. فقال: قال رسولُ الله ﷺ :
"مَنْ زارَ أخاه المؤمنَ؛ خاضَ في الرحْمَةِ حتى يَرْجِعَ، ومَنْ عادَ أخاه
стр. 747
المؤمِنَ؛ خاضَ في رياضِ الجنَّة حتَّى يرجعَ".
رواه الطبراني في "الكبير".
١٥٣٣ - (٥) [ضعيف] وعن أم سلمة ﵂ قالَتْ: قال لي رسولُ الله ﷺ :
"أصْلِحي لنا المْجلسَ؛ فإنَّه ينزِلُ ملَكٌ إلى الأرْضِ لمْ ينْزِل إليها قطُّ".
رواه أحمد، ورواته ثقات، إلا أن التابعي لم يسمَّ.
١٥٣٤ - (٦) [ضعيف] وعن أمِّ بُجَيِّدٍ ﵂؛ أنَّها قالَتْ:
"كان رسولُ الله ﷺ يأتينا في بني عمْرِو بن عَوْفٍ فأتَّخِذُ له سويقاً في قَعْبَةٍ، فإذا جاء سقَيْتُها إيَّاهُ".
رواه أحمد، ورواته ثقات؛ سوى ابن إسحاق.
(أم بُجيد) بضم الباء الموحدة وفتح الجيم، واسمها (حواء بنت يزيد الأنصارية).
(القعب): قدح من خشب.
١٥٣٥ - (٧) [ضعيف موقوف] وعن إبراهيم بن نشيطٍ:
أنهُ دخل على عبدِ الله بن الحارث بن جزء الزبيدي ﵁، فرَمى إليه بِوِسادَةٍ كانتْ تحتَهُ وقال:
مَنْ لَمْ يُكْرِمْ جليسَه؛ فليسَ مِنْ أحمدَ ولا مِنْ إبراهيمَ عليهما الصلاةُ والسلامُ.
رواه الطبراني موقوفاً، ورواته ثقات (١).
стр. 748
٧ - (الترغيب في الضيافة وإكرام الضيف، وتأكيد حقه، وترهيب الضيف أن يقيم حتى يؤثم أهل المنزل (١)).
١٥٣٦ - (١) [منكر] وعنه [يعني عن أبي كريمة، وهو المقدام بن معد يكرب الكندي ﵁] عن النبيِّ ﷺ قال:
"أيُّما رجُل أضافَ قوماً فأصبحَ الضيفُ مَحْروماً؛ فإنَّ نصرَه حقُّ على كلِّ مسلمٍ، حتى يأْخذَ بقرى ليلَتِهِ مِنْ زرعِهِ ومالِه".
رواه أبو داود، والحاكم وقال:
"صحيح الإسناد" (٢).
١٥٣٧ - (٢) [ضعيف] ورُوِيَ عنِ ابنِ عبَّاسٍ ﵄ قال: قال النبيُّ ﷺ :
"مَنْ أقامَ الصلاةَ، وآتى الزكاةَ، وصامَ رمَضانَ، وقَرى الضيْفَ؛ دَخَل الجنَّة".
رواه الطبراني في "الكبير".
١٥٣٨ - (٣) [ضعيف] ورُوي عن عائشة ﵂ قالتْ: قال رسولُ الله ﷺ :
" [لا تزال] (٣) الملائكةُ تصلِّي على أحَدِكُمْ ما دامتْ مائدَتُه موضوعَةً".
رواه الأصبهاني.
стр. 749
١٥٣٩ - (٤) [ضعيف جداً] ورُوي عن ابْنِ عبَّاسٍ ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"الخيرُ أسرَعُ إلى البيْتِ الذي يُؤكَلُ فيه مِنَ الشفْرَةِ إلى سَنامِ البَعيرِ".
رواه ابن ماجه.
١٥٤٠ - (٥) [ضعيف] ورواه ابن أبي الدنيا من حديث أنس وغيره (١).
(قال الحافظ): "وتقدم "باب في إطعام الطعام" [٨ - الصدقات /١٧]، وفيه غير ما حديث يليق بهذا الباب، لم نعد منها شيئاً".
١٥٤١ - (٦) [ضعيف] وعن شهابِ بْنِ عبَّادٍ؛ أنه سمعَ بعضَ وفدِ عبدِ القيس وهم يقولون:
قَدِمنا على رسولِ الله ﷺ فاشتدَّ فرحُهُم بِنا، فلمّا انتَهَيْنا إلى القومِ أوْسَعوا لنا، فَقَعَدْنا، فرحَّبَ بنا النبيُّ ﷺ ودعا لنا، ثُمَّ نظَرَ إلينا فقال:
" مَنْ سيِّدُكم وزعيمُكم؟ ".
فأشَرْنا جميعاً إلى المنْذِرِ بْنِ عائِذٍ، فقال النبيُّ ﷺ :
"أهذا الأشَجُّ؟ ".
-فكان أوَّلَ يومٍ وُضِعَ عليه هذا الاسمُ لَضَربةٍ كانتْ بِوجْهِه بحافِرِ حِمارٍ.
قلنا: نعم يا رسولَ الله!
فتَخلَّفَ بعدَ القومِ؛ فَعَقَل رواحِلَهُم، وضمَّ متاعَهُم، ثُمَّ أخْرَج عَيْبَتَهُ فألْقى عنه ثيابَ السَّفَر، ولَبِسَ مِنْ صالِحِ ثيابِه، ثُمَّ أقْبلَ إلى النبيِّ ﷺ وقد بسَطَ النبيُّ ﷺ رِجْلَهُ واتّكَأَ، فلمَّا دَنا منهُ الأَشَجُّ أوْسَعَ القومُ له وقالوا: ههُنا
стр. 750
يا أشجُّ! فقال النبي ﷺ -واستوى قاعِداً وقَبضَ رِجْلَهُ-:
"ههُنا يا أشجُّ! ".
فَقَعَدَ عن يمينِ رسولِ الله ﷺ ، فَرحَّبَ به وألطَفَهُ وسأَله عن بلادِهم وسمَّى له قريةَ (الصَّفا) و (المُشَفَّر) (١) وغير ذلك مِنْ قُرى (هَجَرٍ)، فقال: بأبي وأمِّي يا رسولَ الله! لأنْتَ أعلمُ بأسماءِ قُرانا منَّا. فقال:
"إنِّي وطِئْتُ بلادَكم، وفُتِحَ لي مِنْها".
قال: ثُمَّ أقْبلَ على الأنْصارِ فقال:
"يا معشرَ الأنصارِ! أكْرِموا إخوانَكُم؛ فإنَّهم أشْباهُكم في الإسْلامِ، أشبهُ شيْءٍ بكم أشْعاراً وأبْشاراً، أسْلَموا طائعينَ غيرَ مُكْرَهين، ولا مَوْتورينَ، إذْ أبى قومٌ أنْ يُسْلِموا حتى قُتِلوا".
قال: فلمّا أصبَحوَا قال:
"كيف رأيتُمْ كرامةَ إخْوانِكُم لكُم، وضِيافَتَهُم إيَّاكم".
قالوا: خيرُ إخْوانٍ، ألانُوا فُرُشَنا، وأطابوا مَطْعَمنَا، وباتوا وأصبَحوا يعلِّمونا كتابَ ربِّنا ﵎، وسنَّة نبيِّنا ﷺ . فأُعجِبَ النبيُّ ﷺ وفَرِحَ بها الحديث بطوله.
رواه أحمد بإسناد صحيح (٢).
стр. 751
(العَيْبَةُ) بفتح العين المهملة وسكون الياء المثناة تحت بعدها باء موحدة: هي ما يجعل المسافر فيه الثياب.
١٥٤٢ - (٧) [منكر] وعن حميد الطويل عن أنس بن مالك ﵁ قال:
دَخَل عَليْهِ قومٌ يعودونَه في مَرَضٍ له فقال: يا جاريةُ! هلُمِّي لأصحابِنا ولو كِسَراً؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
"مكارمُ الأخْلاقِ، مِنْ أعمالِ الجنَّةِ".
رواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد جيد (١).
١٥٤٣ - (٨) [ضعيف] وعن عُقبةَ بنِ عامِرٍ ﵁ عنِ النبيِّ ﷺ قال:
"لا خيرَ فيمَنْ لا يُضيِّفُ".
رواه أحمد ورجاله رجال "الصحيح"؛ خلا ابن لهيعة.
стр. 752
٨ - (الترهيب أن يحتقر المرء ما قدِّم إليه، أو يحتقر ما عنده أن يقدِّمه للضيف) .
١٥٤٤ - (١) [ضعيف] عن عبدِ الله بن عبيد بنِ عُمَيْرٍ قال:
دخَلَ على جابرٍ نَفرٌ مِنْ أصحابِ النبيِّ ﷺ فَقدَّم إليْهِمْ خُبْزاً وخَلاً، فقال: كُلوا؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
"نِعْمَ الإدامُ الخَلُّ، إنَّه هلاكٌ بالرجلِ أنْ يَدخلَ إليه النفرُ مِنْ إخْوانِه فيَحْتَقِرَ ما في بيْتِه أنْ يُقَدِّمَهُ إليهم، وهلاكٌ بالقَوْمِ أنْ يَحْتَقِروا ما قُدِّمَ إليهِمْ".
رواه أحمد والطبراني، وأبو يعلى؛ إلا أنه قال:
"وَكفَى بالمَرْءِ شَرّاً أنْ يَحْتَقِرَ ما قُرّبَ إِلَيْهِ".
وبعض أسانيدهم حسن (١).
"ونِعْمَ الإدامُ الخلُّ"، في "الصحيح" (٢).
ولعلَّ قولَه: "إنَّه هلاكٌ بالرجُلِ. . ." إلى آخره مِنْ كلامِ جابِرٍ، مُدْرَجٌ غيرُ مرفوعٍ. والله أعلم.
стр. 753
٩ - (الترغيب في زرعِ وغرسِ الأشجار المثمرة) .
١٥٤٥ - (١) [ضعيف] وعن معاذ بن أنسٍ ﵁ عن رسول الله ﷺ قال:
"مَنْ بَنى بُنْياناً في غير ظُلْمٍ ولا اعْتداء، أوْ غَرَسَ غَرْساً في غير ظُلْمِ ولا اعْتِداءٍ، كان له أجْراً جارياً ما انْتَفَعَ به مِنْ خَلْقِ الرحمن ﵎".
رواه أحمد من طريق زَبَّان.
١٥٤٦ - (٢) [ضعيف] وعَنْ رجُلٍ مِنَ أصحابِ النبيِّ ﷺ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول بأذنَيَّ هاتَيْن:
"مَنْ نَصبَ شجرةً فصَبر على حِفْظِها والقيامِ عليها حتَّى تُثْمِرَ؛ كان له في كلِّ شيْءٍ يُصابُ مِنْ ثَمَرِها صَدقَةً عند الله ".
رواه أحمد، وفيه قصة، وإسناده لا بأس به (١).
١٥٤٧ - (٣) [ضعيف] وعن أبي أيُّوبٍ الأنْصاريِّ ﵁ عن رسولِ الله ﷺ ؛ أنه قال:
"ما مِنْ رجُلٍ يغرِسُ غَرْساً؛ إلاّ كَتَب الله له مِنَ الأجْرِ قدْرَ ما يخْرُج مِنْ ذلك الغَرْسِ".
رواه أحمد، ورواته محتج بهم في "الصحيح"؛ إلا عبد الله بن عبد العزيز الليثي (٢).
١٥٤٨ - (٤) [ضعيف] وعن جابرٍ ﵁ قال:
أتى رسولُ الله ﷺ بني عمرو بن عوْفٍ يومَ الأرْبِعاءِ، فذكر الحديث إلى
стр. 754
أن قال:
"يا معْشَر الأنصار! ".
قالوا: لبَّيْكَ يا رسولَ الله! فقال:
"كنتُم في الجاهِلِيَّةِ إذ لا تعبدونَ الله تَحْمِلونَ الكَلَّ، وتفْعلونَ في أمْوالِكُم المعروفَ، وتفعلونَ إلى ابْنِ السبيلِ، حتَّى إذا مَنَّ الله عليكُم بالإسْلامِ وبنَبِيِّهِ إذا أنْتُم تُحَصِّنونَ أمْوالَكُم، فيما يأْكُلُ ابْنُ آدَمَ أجْرٌ، وفيما يأكُلُ السبُعُ أجْرٌ، والطيرُ أجْرٌ".
قال: فَرجَع القومُ فما منهم أَحَدٌ إلَّا هَدمَ مِنْ حَديقَتِه ثلاثينَ باباً.
رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد". (١) قال:
"وفيه النهي الواضح عن تحصين الحيطان والنخيل والكَرْم وغيرها من المحتاجين والجائعين أن يأكلوا منها شيئاً" انتهى.
стр. 755
١٠ - (الترهيب من البخل والشح، والترغيب في الجود والسخاء) .
١٥٤٩ - (١) [موضوع] ورُوِيَ عن أنَسٍ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"ما مَحقَ الإسْلامَ محقَ الشُّحِّ شَيْءٌ".
رواه أبو يعلى والطبراني.
١٥٥٠ - (٢) [ضعيف] ورُوي عن نافعٍ قال:
سمعَ ابْنُ عمرَ ﵄ رجلاً يقول: الشحيحُ أغْدرُ مِنَ الظالِمِ، فقال ابنُ عُمرَ: كذَبْتَ، سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
"الشحيحُ لا يدخُل الجَنَّةَ".
رواه الطبراني في "الأوسط".
١٥٥١ - (٣) [ضعيف] ورُوي عن أبي بكرٍ الصديقِ ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال:
"لا يدخُلُ الجنةَ خِبٌّ، ولا منَّانٌ، ولا بخيلٌ".
رواه الترمذي وقال: "حديث غريب".
(الخب) بفتح الخاء المعجمة وتكسر: هو الخدّاع الخبيث.
١٥٥٢ - (٤) [ضعيف] وعن ابْنِ عبَّاسٍ ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"خَلقَ الله جنَّةَ عَدْنٍ بيده، ودَلَّى فيها ثَمارَها، وشقَّ فيها أنْهارَها، ثُمَّ نظَر إليها فقال لها: تكَلَّمي، فقالَتْ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾. فقال: وعِزَّتي وجَلالي لا يِجاوِرُني فيكِ بخيلٌ".
رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط" بإسنادين أحدهما جيد (١).
стр. 756
١٥٥٣ - (٥) [ضعيف جداً] ورواه ابن أبي الدنيا في "صفة الجنة" من حديث أنس بن مالكٍ؛ ويأتي إن شاء الله [٢٨ - صفة الجنة /٤] (١).
١٥٥٤ - (٦) [ضعيف] وعن أبي ذرٍّ ﵁ عن رسولِ الله ﷺ قال:
"ثلاثةٌ يحبُّهم الله، وثلاثةٌ يُبْغِضُهم الله، -فذكر الحديث إلى أن قال:-
ويُبْغِضُ الشيخَ الزاني، والبخيلَ، والمتكَبِّرَ".
رواه ابن حبان في "صحيحه". وهو بتمامه في "صدقة السر" [٨ - الصدقات /١٠].
١٥٥٥ - (٧) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال:
"السخِيُّ قريبٌ مِنَ الله، قريبٌ مِنَ الجنَّةِ، قريبٌ مِن الناسِ، بعيدٌ مِنَ النارِ. والبخيلُ بعيدٌ مِنَ الله، بعيدٌ مِنَ الجنَّةِ، بعيدٌ مِنَ الناسِ، قريبٌ من النارِ. ولَجَاهِلٌ سَخِيٌّ أحَبُّ إلى الله من عابِدٍ بَخيلٍ".
رواه الترمذي من حديث سعيد بن محمد الوراق عن يحيى بن سعيد عن الأعرج عن أبي هريرة، وقال:
" [غريب] إنما يروى عن يحيى بن سعيد عن عائشة مرسلاً".
١٥٥٦ - (٨) [ضعيف جداً] وروي عن أبي هريرة ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال:
"ألا إنَّ كلَّ جَوَادٍ في الجنةِ، حَتْمٌ على الله، وأنا به كَفيلٌ، ألا وأن كلّ