← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 18115

شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك

بدر الدين ابن مالك

Полный текст (619 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

فصل ويفصل في السعة بين (كم) الاستفهامية، ومميزها بالظرف وشبهه نحو: كم عندك غلاما؟ وكم لك جارية؟ ولا يجوز مثل ذلك في العدد المركب، وما جرى مجراه، إلا في الضرورة، كقول الشاعر: [من المتقارب] ٦٧١ - يذكرنيك حنين العجول .... ونوح الحمامة تدعو هديلا على أنني بعد ما قد مضى .... ثلاثون للهجر حولا كميلا ولا يفصل بين (كم) الخبرية ومميزها، إلا في الضرورة، فيجوز لأجلها الفصل بينهما بالظرف وشبهه، وبالجملة. فإذا فصل بالظرف وشبهه اختير نصب المميز، وجاز أيضا جره. فمن نصبه قول الشاعر: [من المتقارب] ٦٧٢ - تؤم سنانا وكم دونه .... من الأرض محدودبا غارها

стр. 527

ومن جره قول الآخر: [من الكامل] ٦٧٣ - كم في بني سعد بن بكر سيد .... ضخم الدسيعة ماجد نفاع وقول لآخر: [من الرمل] ٦٧٤ - كم بجود مقرف نال العلا .... وكريم بخله قد وضعه وإذا فصل بالجملة وجب نصب المميز، كما في قول الشاعر: [من البسيط] ٦٧٥ - كم نالني منهم فضلا على عدم .... إذ لا أكاد من الإقتار أجتمل [٢٩٢] // ٧٤٩ - ككم كأين وكذا وينتصب .... تمييز ذين أو به صل من تصب (كأين وكذا) مثل (كم) الخبرية في الدلالة على تكثير العدد، وفي الافتقار إلى مميز، لكن مميز (كم) مجرور كما سبق، ومميز (كأين) منصوب، نحو: كأين رجلا رأيت. وكذا مميز (كذا) نحو: رأيت كذا رجلا. وأكثر ما يقع مميز (كأين) مجرورا بـ (بمن) كقوله تعالى: ﴿وكأين من نبي قاتل معه ربيون﴾ [آل عمران/ ١٤٦] وكقوله تعالى: و ﴿وكأين من آية في السموات والأرض﴾ [يوسف/ ١٠٥]. و (كأين) مثل (كم) في لزوما صدر الكلام، بخلاف (كذا) فلذلك يقال: رأيت كذا وكذا رجلا، وعندي كذا وكذا درهما، ولا يجوز مثل ذلك في (كأين).

стр. 528

الحكاية ٧٥٠ - إحك بأي ما لمنكور سئل .... عنه بها في الوقف أو حين تصل ٧٥١ - ووقفا احك ما لمنكور بمن .... والنون حرك مطلقا وأشبعن ٧٥٢ - وقل منان ومنين بعد لي .... إلفان بابنين وسكن تعدل ٧٥٣ - وقل لمن قال أتت بنت منه .... والنون قبل تا المثنى مسكنه ٧٥٤ - والفتح نزر وصل التا والألف .... بمن بإثر ذا بنسوة كلف ٧٥٥ - وقل منون ومنين مسكنا .... إن قيل جا قوم لقوم فطنا ٧٥٦ - وإن تصل فلفظ من لا يختلف .... ونادر منون في نظم عرف ٧٥٧ - والعلم احكينه من بعد من .... إن عريت من عاطف بها اقترن إن سئل بـ (أي) عن مذكور منكر حكي فيها وصلا ووقفا ما للمسئول عنه من إعراب، وتذكير وتأنيث، وإفراد وتثنية وجمع تصحيح، موجود فيه، أو صالح لوصفه، كقولك لمن قال: رأيت رجلا وامرأة، وغلامين وجاريتين، وبنين وبنات، أيا وأية، وأيين وأيتين، وأين وأيات. وإن سئل عنه بـ (من) حكي في لفظها في الموقف خاصة ما له من الحركات بإشباع، وما له من تذكير وتأنيث، وإفراد وتثنية وجمع، فتقول لمن قال: جاءني رجل (منو) ولمن قال رأيت رجلا (منا) ولمن قال مررت برجل (مني).

стр. 529

[٢٩٣] وتقول لمن قال لقيني رجلان: (منان) ولمن قال رأيت رجلين: (منين) بالألف في حكاية المثنى المرفوع، وبالياء في حكاية المثنى المنصوب. ولما أراد بيان هذه المسألة، ولم يستقم له في الوزن أن يمثل، بـ (منان ومنين) مسكني النون مثل بهما محركي النون للضرورة، ثم نبه على ما يلزم في الاستعمال من إسكان النون بقوله: وقل منان ومنين بعد لي .... إلفان بابنين وسكن تعدل وتقول لمن قال رأيت امرأة: (منه) أو (منت) بفتح ما قبل التاء في أحد الوجهين، ثم قلبها هاء، وببقاء ما قبل التاء ساكنا في الوجه الآخر وسلامتها. وتقول لمن قال رأيت امرأتين: (منتين أو منتين) بإسكان النون أو فتحها، كما في الإفراد، والإسكان أجود وأكثر. وقد نبه على ذلك بقوله: ........... .... والنون قبل تا المثنى مسكنه والفتح نزر ........ .... ..................... وتقول لمن قال رأيت نسوة: (منات) ولمن قال جاء رجال: (منون) ولمن قال مررت برجال: (منين). فإن وصلت قلت: من يا فتى في الإفراد والتثنية والجمع، والتذكير والتأنيث، ولذلك قال: وإن تصل فلفظ من لا يختلف .... ............ فأما قول الشاعر: [من الوافر] ٦٧٦ - أتوا ناري فقلت منون أنتم .... فقالوا الجن قلت عموا ظلاما

стр. 530

ففيه على ندوره شذوذ من وجهين: أحدهما: أنه حكي مقدرا، غير مذكور. والثاني: أنه أثبت العلامة في الوصل، وحقها ألا تثبت إلا في الوقف. وإذا سئل بـ (من) عن علم مذكور، فجيء به بعد (من) غير مقرونة بعاطف فأهل الحجاز يحكون فيه إعراب الأول، رفعا لتوهم أن المسئول عنه غير المذكور، فيحركونه بالضم إن كان الأول مرفوعا، وبالفتح إن كان منصوبا، وبالكسر إن كان مجرورا، فيقولون لمن قال جاء زيد: من زيد. ولمن قال رأيت زيدا: من زيدا. ولمن قال مررت بزيد: من زيد. وأما غير الحجازيين فلا يحكون، بل يجيئون بالعلم المسئول عنه بعد (من) مرفوعا، لأنه مبتدأ، خبره (من) أو خبر مبتدؤه (من). فلو اقترنت (من) بعاطف، كما في قولك لمن قال: مررت بزيد: ومن زيد؟ تعين الرفع عند جميع العرب. ولا يحكى غير العلم. وأجاز يونس حكاية كل معرفة، فيقول لمن قال رأيت غلام زيد: من غلام زيد؟ ولمن قال: مررت بغلام زيد: من غلام زيد؟ قال شيخنا ﵀: ولا أعلم له موافقا. وفي حكاية العلم: معطوفا أو معطوفا عليه غير علم خلاف. فمنهم من منع ذلك، ومنهم من أجازه، فتقول لمن قال رأيت سعيدا وابنه: من سعيدا وابنه؟ ولمن قال رأيت غلام زيد وعمرا: من غلام زيد وعمرا؟ وإذا وصف العلم بابن حكي بصفته، كقولك لمن قال: مررت بزيد بن عمرو: من زيد بن عمرو؟ فإن وصف بغير ذلك لم يجز أن يحكى بصفته، بل إن حكي حكي بدونها. وربما [٢٩٤] // حكي المضمر بـ (من) كما يحكى المنكر، فيقال (منين): لمن قال مررت بهم. و (منون) لمن قال: ذهبوا. ومن العرب من يحكي الاسم النكرة مجردة من (أي) ومنه قول بعضهم: ليس بقرشيا، رادا على من قال: إن في الدار قرشيا، أو نحو ذلك. ومثله قول من قال: (دعنا من تمرتان). فأما قول الشاعر: [من الكامل] ٦٧٧ فأجبت قائل كيف أنت بصالح .... حتى مللت وملني عوادي

стр. 531

فليس من هذا القبيل، لأنه من حكاية الجمل، لا من حكاية المفرد، لأنه جواب للاستفهام، وجواب الاستفهام لا يكون إلا جملة. فـ (صالح) على هذا: خبر مبتدأ محذوف، والتقدير: فأجبت قائل: كيف أنت، بأنا صالح، ثم حذف المبتدأ وبقي خبره، على ما يستحقه من الرفع. ولا يجوز أن يقال: بـ (صالحا) كما لا يجوز أن يقال: (زيدا) لمن قال من في الدار؟ وإنما يقال زيد، بالرفع، لأنه مبتدأ محذوف الخبر. ويروى فأجبت قائل: كيف أنت؟ بصالح؛ بالجر؛ على قصد حكاية الاسم المفرد. كأنه قال: فأجبت قائل: كيف أنت؟ بهذه اللفظة.

стр. 532

التأنيث ٧٥٨ - علامة التأنيث تاء أو ألف .... وفي أسام قدروا التا كالكتف ٧٥٩ - ويعرف التقدير بالضمير .... ونحوه كالرد في التصغير ٧٦٠ - ولا تلي فارقة فعولا .... أصلا ولا المفعال والمفعيلا ٧٦١ - كذاك مفعل وما تليه .... تا الفرق من ذي فشذوذ فيه ٧٦٢ - ومن فعيل كقتيل إن تبع .... موصوفه غالبا التا تمتنع كل اسم فلا يخلو أن يكون موضوعا على التذكير أو التأنيث، والتذكير هو الأصل، فلذلك استغنى عن علامة، بخلاف التأنيث، فإنه فره فافتقر إلى علامة، وهي: تاء، أو ألف مقصورة أو ممدودة، والتاء أكثر استعمالا من الألف، فلذلك قد يستغنى بتقديرها في بعض الأسماء عن الإظهار، كما في نحو: يد وعين وكتف. ويستدل على تأنيث ما لا علاقة فيه بتأنيث الضمير العائد عليه، نحو: الكتف نهشتها، وبما أشبه ذلك، كالإشارة إليه بـ (ذي) وما في معناها، نحو: هذه كتف، وكتأنيث نعته وخبره، نحو: الكتف المشوية لذيذة، ويد زيد مبسوطة، وكتجريد عدده من التاء، نحو: [٢٩٥] ثلاث أيد، وكرد التاء إليه في التصغير// كيدية. واعلم أن الأصل في الغرض من زيادة هذه التاء في الأسماء هو تمييز المؤنث من المذكر، وأكثر ما يكون ذلك في الصفات، نحو: مسلم ومسلمة، وظريف وظريفة. وهو في الأسماء قليل نحو: رجل ورجلة، وامرئ وامرأة، وغلام وغلامة، وإنسان وإنسانة.

стр. 533

وتكثر زيادة التاء، لتمييز الواحد من الجنس في المخلوقات، نحو: ثمر وثمرة، ونخل ونخلة، وشجر وشجرة. وقد تزاد لتمييز الجنس من الواحد، نحو: جبأة وجبء، وكمأة وكمء، ولتمييز الواحد من الجنس في المصنوعات، نحو: جر وجرة، ولبن ولبنة، وقلنس وقلنسوة، وسفين وسفينة، وللتعويض عن ياء النسب، نحو: أشعثي وأشاعثة، وأزرقي وأزارقة، ومهلبي ومهالبة، وللدلالة علي التعريب، نحو: كيلجة وكيالجة، وموزج وموازجة، وللمبالغة نحو: علامة ونسابة وراوية، ولتأكيد التأنيث، كنعجة، وللتعويض كزنادقة، وجحاجحة وعدة وزنة، والأصل زناديق وجحاجح ووعد ووزن. وقد تكون التاء لازمة فيما يشرك فيه المذكر والمؤنث كربعة، وفيما يختص بالمذكر أيضا كبهمة للشجاع. وقد لا تلحق التاء صفة المؤنث استغناء عنها، أو اتساعا. أما ما يستغني عن التاء فما كان من الصفات مختصا بالمؤنث، ولم يقصد به قصد فعله: من إفادة الحدوث، نحو: حائض وطامث، بمعنى ذات أهلية للحيض والطمث، دون تعرض لوجود الفعل. فلو قصد أنه تجدد لها الحيض أو الطمث في أحد الأزمنة؛ لحقت التاء. فقيل: حائضة وطامثة. وأما ما اتسع فيه فلم تلحقه التاء لتمييز مؤنثه من المذكر فيما كان من الصفات المشار إليها بقوله: ولا تلي فارقة فعولا .... .............. (الأبيات الثلاثة). وحاصلها: أن ما كان من الصفات على (فعول) بمعنى (فاعل) كصبور وشكور، أو على (مفعال) كمهذار، أو على (مفعيل) كمعطير، أو (مفعل) كمغشم، أو (فعيل) بمعنى (مفعول) غير مجرد عن الوصيفة كجريح وقتيل، فلا تلحقه التاء للفرق

стр. 534

بين التأنيث والتذكير إلا فيما شذ من نحو: عدو وعدوة، وميقان وميقانة، ومسكين ومسكينة. ومن العرب من يقول: امرأة مسكين على القياس، حكاه سيبويه. وتلحقه التاء للمبالغة، ولذلك تدخل على المذكر والمؤنث نحو: رجل ملولة وفروقة، وامرأة ملولة وفروقة، وقالوا: (رجل مقدامة) للبطل، ومغرابة للذي يغرب بماشيته عن الناس في المرعى. وإن كان (فعول) بمعنى (مفعول) فقد تلحقه التاء للتأنيث، ولذلك احترز منه بقوله: ولا تلي فارقة فعولا .... أصلا .............. أي: بمعنى (فاعل) لأنه أكثر من (فعول) بمعنى (مفعول)، فهو أصل له، وذلك نحو قولهم: ركوبة بمعنى مركوبة ورغوثة بمعنى مرغوثة، أي: مرضوعة. وإن كان (فعيل) بمعنى (مفعول) مجردا عن الوصفية يجري مجرى الأسماء في كونه غير جار على موصوف لحقته التاء: نحو: ذبيحة ونطيحة، وأكيلة السبع [٢٩٦] ولا// تلحقه التاء إذا كان باقيا على الوصفية. ويفهم هذا كله من قوله: كذاك مفعل وما تليه .... .............. ومن قوله: ومن فعيل كقتيل ...... .... ............... (البيت). المراد بما تليه (فعيل) الذي كقتيل. وقد يشبه (فعيل) بمعنى (فاعل) بـ (فعيل) بمعنى (مفعول) كعظم رميم وامرأة قريب. وقد يشبه (فعيل) بمعنى (مفعول) بـ (فعيل) بمعنى (فاعل) كخصلة ذميمة، وفعلة حميدة. ٧٦٣ - وألف التأنيث ذات قصر .... وذات مد نحو أنثى الغر ٧٦٤ - والاشتهار في مباني الأولى .... يبديه وزن أربى والطولى ٦٧٥ - ومرطى ووزن فعلى جمعا .... أو مصدرا أو صفة كشبعى

стр. 535

٧٦٦ - وكحبارى سمهى سبطرى .... ذكرى وحثيثى مع الكفرى ٧٦٧ - كذاك خليطى مع الشقارى .... واعز لغير هذه استندارا ألف التأنيث على ضربين: مقصورة وممدودة: فالمقصورة: نحو: حبلى وسكرى. والممدودة: نحو: غراء وحمراء. ولا يخلو الآخر من كل مقصور أو ممدود، أن يكون ألفا أصلية أو زائدة للتأنيث أو للإلحاق أو للتكثير. فإن لم يسبقها أكثر من أصلين فهي أصلية، كعصا، ورحى، وكساء، وبناء، وإن سبقها أكثر من أصلين فهي زائدة للتأنيث، إن منعت الاسم من الصرف، وإلا فهي زائدة للإلحاق، كعلقي: لنبت، وحبركى: للذي طال ظهره وقصرت رجلاه، وعلباء وقوباء، او للتكثير، كقبعثرى. ولألفي التأنيث أوزان يعرفان بها. فللمقصورة أوزان مشهورة، وأخر مستندرة. فمن أوزانها المشهورة: (فعلى) نحو: أربى للداهية، وأدمى وشعبى موضعان. و (فعلى) اسما كبهمى، أو صفة كحبلى والطولى، أو مصدرا كرجعى. و (فعلى) اسما: كبردى، أو مصدرا كمرطى، أو صفة محيدى. و (فعلى) جمعا كصرعى، أو مصدرا كدعوى، أو صفة كسكرى وشبعى، فإن كان (فعلى) اسما كأرطى وعلقى ففي ألفه وجهان.

стр. 536

ومنها (فعالى) كحبارى، وسمانى، و (فعلى) كسهمى وهو الباطل، و (فعلى) كسبطرى ودفقى لضربين من المشي، و (فعلى) مصدرا كذكرى، أو جمعا كظربى وحجلى، و (فعيلى) كحثيثى وخصيصى، و (فعلى) ككفرى: لوعاء الطلع، وحذرى وبذرى: من الحذر والتبذير، و (فعيلى) كخليطى للاختلاط، وقبيطى: للناطف، و (فعالى) كشقارى لنبت. ومنها ما لم ينبه عليه نحو: (فعنلى) مقرنبى، و (فوعلى) كخوزلى، و (فعلوى) كهرنوى: لنبت، و) فيعولى) مفيضوضى، و (فعلايا) كبرحايا، و (أفعلاوى) كأربعاوى: لضرب من مشي الأرنب، و (فعلوتى) كرهبوتى، و (فعللولى) كحندقوقى و (فعيلى) كهبيخى، و (يفعلى) كيهيرى، و (مفعلى) كمكورى: للعظيم الأرنبة، و (فعللى) كشفصلى، و (فعليا) كمرحيا، و (فعللايا) كبردرايا، و (فوعالى) كحولايا.

стр. 537

٧٦٨ - لمدها فعلاء أفعلاء .... مثلث العين وفعللاء ٧٦٩ - ثم فعالا فعللا فاعولا .... وفاعلاء فعليا مفعولا ٧٧٠ - ومطلق العين فعالا وكذا .... مطلق فاء فعلاء أخذا لألف التأنيث الممدودة أوزان كثيرة: فمنها ما نبه عليه في هذه الأبيات، ومنها ما لم ينبه عليه. أما الأول. فوزن (فعلاء) اسما كصحراء، ومصدرا كرغباء. وجمعا في المعنى كطرفاء، وصفة (لأفعل) كحمراء، ولغيره كديمة هطلاء. ووزن (أفعلاء وأفعلاء وأفعلاء) كقولهم لليوم الرابع من أيام الأسبوع: أربعاء، وأربعاء، وأربعاء، وأربعاء أيضا جمع ربيع، وهو النهر الصغير، والأربعاء هو: عمود الخيمة. ووزن (فعللاء) كعقرباء: لمكان. و (فعالاء) كقصاصاء: للقصاص. و (فعللاء) كقرفصاء. ووزن (فاعولاء) كعاشوراء. ووزن (فاعلاء) كقاصعاء. ووزن (فعلياء) ككبرياء. ووزن (مفعولاء) كمشيوخاء. ووزن (فعالاء) كبراساء، يقال: ما أدري من أي البراساء هو؟ وأي البرنساء هو، أي: أي الناس هو؟ ووزن (فعيلاء) نحو: قريثاء وكريساء: نوعان من البسر. ووزن (فعولاء) كدبوقاء.

стр. 538

ووزن (فعلاء) كجنفاء: اسم مكان. ووزن (فعلاء) كسيراء. ووزن (فعلاء) كخيلاء. وأما الثاني فنحو: (فيعلاء) كديكساء: للقطيع من الغنم، (وتفعلاء) كتركضاء: لضرب من المشي، و (فعيلياء) كمزيقياء: اسم ملك باليمن، و (فعللاء) كسلحفاء، و (فعلياء) كزكرياء، و (فعيلاء) كخصيصاء)، و (فعاللاء) كجخادباء: لجرادة كبيرة خضراء.

стр. 539

المقصور والممدود ٧٧١ - إذا اسم استوجب من قبل الطرف .... فتحا وكان ذا نظير كالأسف ٧٧٢ - فلنظيره المعل الآخر .... ثبوت قصر بقياس ظاهر ٧٧٣ - كفعل وفعل في جمع ما .... كفعلة وفعلة نحو الدمى ٧٧٤ - وما استحق قبل آخر ألف .... فالمد في نظيره حتما عرف ٧٧٥ - كمصدر الفعل الذي قد بدئا .... بهمز وصل كارعوى وكارتأى [٢٩٨] // المقصور: هو الاسم المتمكن الذي حرف إعرابه ألف لازمة، نحو: الفتى والعصا والرحى، بخلاف نحو: إذا، ورأيت أخا زيد، مما ليس متمكنا، أو ألفه غير لازمة. والممدود: هو الاسم المتمكن، الذي آخره همزة بعد ألف زائدة، نحو: كساء ورداء وحمراء. بخلاف نحو: آء وشاء، مما ألفه بدل من أصل، لأنه لا يسمى ممدودا. والقصر في الأسماء على ضربين: قياسي وسماعي، وكذلك المد. فالقصر القياسي: في كل معتل، له نظير من الصحيح، مطرد فتح ما قبل آخره كمرى: جمع مرية، ومدى: جمع مدية، فإن نظيرهما من الصحيح قربة وقرب، وقربة وقرب، وكذا اسم المفعول مما زاد على ثلاثة أحرف، نحو: معطى ومقتنى، فإن نظيرهما من الصحيح مكرم ومحترم، وكذا مصدر فعل اللازم كعمي عمى، وجوي جوى، فإن نظيرهما من الصحيح: دنف دنفا، وأسف أسفا.

стр. 540

وأما المد القياسي: ففي كل معتل له نظير من الصحيح، مطرد زيادة ألف قبل آخره، كمصدر ما أوله همزة وصل، كارعوى ارعواء، وارتأى ارتئاء، واستقصى استقصاء، فإن نظائرها من الصحيح: انطلق انطلاقا، واقتدر اقتدارا، واستخرج استخراجا، وكذا مصدر (أفعل) نحو: أعطى إعطاء، فإن نظيره من الصحيح: أكرم إكراما، وكذا مصدر (فعل) دالا على صوت أو مرض، كالرغاء، والثغاء، والمشاء، فإن نظائرها من الصحيح: البغام والصراخ، والدوار. ٧٧٦ - والعادم النظير ذا قصر وذا .... مد بنقل كالحجا وكالحذا ٧٧٧ - وقصر ذي المد اضطرارا مجمع .... عليه والعكس بخلف يقع ما ليس له نظير اطرد فتح ما قبل آخره فقصره سماعي، وما ليس له نظير اطرد زيادة ألف قبل آخره فمده سماعي أيضا. فمن المقصور سماعا، الفتى: واحد الفتيان، والسنا: الضوء، والثرى: التراب، والحجا: العقل. ومن الممدود سماعا: الفتاء: حداثة السن، والسناء: الشرف، والثراء: كثرة المال، والحذاء: النعل. ولا خلاف في جواز قصر الممدود للضرورة، وإنما الخلاف في جواز مد المقصور فمنعه البصريون، وأجازه الكوفيون، محتجين بنحو قول الشاعر: [من الرجز] ٦٧٨ - يا لك من تمر ومن شيشاء .... ينشب في المسعل واللهاء فمد للهاء اضطرارا، وهو واجب القصر، لأنه نظير: حصى وقطا.

стр. 541

[٢٩٩] // كيفية تثنية المقصور والممدود وجمعهما تصحيحا ٧٧٨ - آخر مقصور تثني اجعله يا .... إن كان عن ثلاثة مرتقيا ٧٧٩ - كذا الذي اليا أصله نحو الفتى .... والجامد الذي أميل كمتى ٧٨٠ - في غير ذا تقلب واو الألف .... وأولها ما كان قبل قد ألف الاسم المتمكن: ينقسم إلى صحيح ومنقوص ومقصور وممدود. فإذا ثني الصحيح أو المنقوص لحقته العلامة من غير تغيير، كقولك في نحو غلام وجارية وقاض: غلامان وجاريتان وقاضيان. وإذا ثني المقصور وجب تغيير ألفه، فتقلب ياء إن كانت رابعة فصاعدا، أو كانت ثالثة، بدلا من الياء، أو جهل أصلها، وأميلت. فالرابعة: كقولك في نحو معطى ومغزى: معطيان ومغزيان، فتقلب الألف ياء، لكونها رابعة، وإن كانت واوا في الأصل، لأنهما من عطا يعطو وغزا يغزو؟ والثالثة المبدلة عن ياء: كقولك في نحو فتى ورحى: فتيان، ورحيان. والثالثة المجهولة الأصل التي أميلت ك (متى) فلو سمي به ثم ثني لقيل فيه (فتيان). وتقلب في التثنية ألف المقصور واوا، فيما لم تقلب فيه ياء، وذلك إذا كانت ألفه ثلاثة، بدلا من الواو، كقولك في قفا وعصا: قفوان وعصوان، أو مجهولة الأصل، ولم تمل ك (إلى) فلو سميت به ثم ثنيت، لقلت فيه: إلوان، وقوله: ............. .... وأولها ما كان قبل قد ألف يعني: من العلامة المذكورة في باب الإعراب للتثنية، وهي ألف ونون مكسورة في الرفع، وياء مفتوح ما قبلها، ونون مكسورة في الجر والنصب.

стр. 542

٧٨١ - وما كصحراء بواو ثنيا .... ونحو علياء كساء وحيا ٧٨٢ - بواو او همز وغير ما ذكر .... صحح وما شذ على نقل قصر الممدود على أربعة أضرب: لأن همزته إما زائدة أو أصلية، والزائدة: إما للتأنيث، نحو: حمراء وصحراء، وإما للإلحاق، كعلباء وقوباء، والأصلية: إما بدل، نحو: كساء، ورداء، وحياء، وإما غير بدل، نحو: قراء ووضاء. فإذا ثني الممدود قلبت همزته واوا، إن كانت للتأنيث، نحو: حمراوان وصحراوان. فإن كانت للإلحاق، أو بدلا من أصل جاز القلب والإبقاء، والقلب في ذي الإلحاق أجود، والآخر بالعكس: فعلباوان وقوباوان، أجود من علباءان وقوباءان، ونحو: كساءان وحياءان، أجود من كساوان وحياوان. [٣٠٠] وإن كانت همزة// الممدود أصلا غير بدل وجب فيها الإبقاء، نحو: قراءان ووضاءان، هذا هو المعروف في كلامهم. وربما قيل: قراروان وحمراءان وحمرايان. وربما حذفت هي والألف قبلها مما جاوز الخمسة، كقول بعضهم: قاصعان، والقياس: قاصعاوان. وربما حذفت ألف المقصور خامسة فصاعدا، ومن نحو قول بعضهم في: خوزلي، والقياس: خوزليان. وإلى هذا ونحوه أشار بقوله: ......... .... .... وما شذ على نقل قصر ٧٨٣ - واحذف من المقصور في جمع .... حد المثنى ما به تكملا ٧٨٤ - والفتح أبق مشعرا بما حذف .... وإن جمعته بتاء وألف ٧٨٥ - فالألف اقلب فلبها في التثنيه .... وتاء ذى التا ألزمن تنحية الجمع الذي على حد المثنى هو جمع المذكر السالم. فإذا جمع الاسم هذا الجمع: فإن كان صحيحا أو ممدودا، فحكمه في لحاق علامة الجمع في لحاق علامة التثنية.

стр. 543

وإن كان منقوصًا حذفت آخره، وقلبت الكسرة التي قبله ضمة في الرفع، نحو: جاء القاضون، أصله: القاضيون، فاستثقلت الضمة على الياء المكسورة ما قبلها، فحذفت فالتقى ساكنان، فحذفت الياء لالتقاء الساكنين وأبدلت الكسرة التي قبلها في الرفع ضمة، لتسلم الواو، فصار القاضون. وإن كان مقصورًا حذفت آخره، ووليت علامة الجمع الفتحة التي كانت قبل الآخر، لتدل على المحذوف، فيقال: جاء المصطفون ورأيت المصطفين، والأصل المصطفاون والمصطفاين، فحذفت الألف لالتقاء الساكنين، ووليت الواو والياء الفتحة، التي كانت قبل الألف، ولم يبدلوا الفتحة في نحو هذا بمجانس العلامة، كما فعلوا في المنقوص لخفة الفتحة. وعن الكوفيين: أن ما ألفه زائدة فحكمه حكم المنقوص، وأجازوا في جمع موسى: موسون وموسون، بناء على جواز كونه مفعلًا من: أوسيت رأسه: أي حلقته: وكونه فعلى من: ماس رأسه موسى إذا حلقه. وإذا جمع الاسم بالألف والتاء فحكمه في لحاق علامة الجمع به حكم ما لحقه علامة التثنية، إلا أن ما فيه هاء التأنيث تحذف منه عند تصحيح ما هي فيه، كقولك في نحو: مسلمة ومؤمنة: مسلمات ومؤمنات. فإن كان قبل تاء التأنيث همزة بعد ألف زائدة، جاز فيها القلب والإبقاء، إن كانت بدلًا من أصل، ووجب فيها التصحيح إن كانت أصلًا غير بدل، فتقول في نحو: نباءة: نباءات ونباوات، وفي نحو: وضاءة: وضاءات، بالتصحيح لا غير. وإن كانت قبل التاء ألف قلبت في الجمع بالألف // والتاء واوًا، إن كانت ثالثة، بدلًا منها، نحو: قطاة وقطوات، وياء إن كانت ثالثة بدلًا منها نحو: فتاة وفتيات، أو رابعة مطلقًا، نحو: معطاة ومعطيات. والسالم العين الثلاثي اسمًا أنل .... إتباع عين فاءه بما شكل إن ساكن العين مؤنثا بدا .... مختتما بالتاء أو مجردا وسكن التالي غير الفتح أو .... خففه بالفتح فكلا قد رووا ومنعوا اتباع نحو ذروه .... وزبية وشد كسر جروه ونادر أو ذو اضطرار غير ما .... قدمته أو لأناس انتمي إذا جمع بالألف والتاء الثلاثي الساكن العين: مؤنثًا بالهاء، أو مجردًا منها، فإن كان

стр. 544

أوله مفتوحًا وجب فتح عينه بشرط كونه اسمًا صحيح العين نحو: تمرة وتمرات، ودعد ودعدات. فلو كان صفة، أو معتل العين، ولو بالإدغام وجب بقاء السكون، نحو: صعبة وصعبات، وجوزة وجوزات، وبيضة وبيضات، وكرة وكرات. وإن كان أوله مكسورًا، أو مضمومًا جاز في عينه الإتباع لحركة الفاء والسكون والفتح، بشرط كونه اسمًا صحيح العين، وليست لامه واوًا بعد كسرة، ولا ياء بعد ضمة، وذلك نحو: سدرة وسدرات وسدرات وسدرات، وهند وهندات وهندات، وغرفة وغرفات وغرفات وغرفات، وجمل وجملات وجملات وجملات. فلو كان صفة تعين الإسكان، نحو: نضوة ونضوات، وكذا لو كان معتل العين، نحو: بيعة وبيعات، وعدة وعدات، وسومة وسومات، وعدة وعدات. ولو كانت لامه واوًا بعد كسرة كذروة، أو ياء بعد ضمة كزبية امتنع في الجمع الإتباع، وجاز الإسكان والفتح، نحو: ذروات، وذروات، وزبيات، وزبيات. وما جاء من هذا الباب على غير ما ذكر فنادرًا وضرورة، أو لغة قوم من العرب. فمن النادر قولهم: عبرة وعبرات، بالفتح، لأنه مثل: بيعة وبيعات، فحقه الإسكان لا غير، ومنه قول بعضهم: جروة وجروات، بالإتباع، لأنه نظير ذروة، فحقه الإسكان أو الفتح، ومنه قول بعضهم: كهلة وكهلات، بالفتح، لأنه نظير صعبة وصعبات، فحقه الإسكان، ليس إلا. ومن الضرورة قول الراجز: [من الرجز] عل صروف الدهر أو دولاتها .... يدللننا اللمة من لماتها // -فتستريح النفس من زفراتها والقياس من (زفراتها) إلا أنه سكن لإقامة الوزن. ومما جاء على لغة قوم من العرب فتح هذيل العين المعتلة من نحو: بيضة وجوزة، فيقولون: بيضات وجوزات، قال شاعرهم: [من الطويل] أخو بيضات رائح متأوب .... رفيق بمسح المنكبين سبوح

стр. 545

جمع التكسير أفعلة أفعل ثم فعله .... ثمت أفعال جموع قلة وبعض ذي بكثرة وضعا يفي .... كأرجل والعكس جاء كالصفي جمع التكسير على ضربيت: جمع قلة وجمع كثرة. فجمع القلة: مدلوله بطريق الحقيقة الثلاثة فما فوقها إلى العشرة. وجمع الكثرة: مدلوله بطريق الحقيقة ما فوق العشرة إلى غير نهاية. ويستعمل كل منهما في موضع الآخر مجازًا. وأمثلة جمع القلة أربعة: (أفعلة وأفعل وفعلة وأفعال) كأسلحة وأفلس وفتية وأفراس. وما سوى هذه الأربعة من أبنية التكسير فهو جمع كثرة، وقد يستغنى ببعض أبنية القلة عن بعض أبنية الكثرة، وبعض أبنية الكثرة عن بعض أبنية القلة. فالأول: كرجل وأرجل، وعنق وأعناق، وقتب وأقتاب، وفؤاد وأفئدة. والثاني: كصفاة وصفي، ورجل ورجال، وقلب وقلوب، وصرد وصردان. لفعل اسمًا صح عينًا أفعل .... وللرباعي اسمًا أيضًا يجعل إن كان كالعناق والذراع في .... مد وتأنيث وعد الأحرف (أفعل) لاسم على (فعل) صحيح العين، نحو: كلب وأكلب، وكعب، وأكعب، وظبي وأظب، ودلو وأدل. وقالوا: عبد وأعبد، وإن كان صفة لغلبة الاسمية، وشذ نحو: عين وأعين، وثوب وأثوب.

стр. 546

و (أفعل) أيضًا لاسم مؤنث رباعي بمدة قبل آخره، كعناق وأعنق، وذراع وأذرع، وعقاب وأعقب، ويمين وأيمن. وشذ من المذكر نحو: شهاب وأشهب، وغراب وأغرب. وغير ما أفعل فيه مطرد .... من الثلاثي اسمًا بأفعال ترد وغالبًا أغناهم فعلان .... في فعل كقولهم صردان // - (أفعال): لكل اسم ثلاثي، ليس على (فعل) مما هو صحيح العين، ولا على (فعل) وذلك نحو: ثوب وأثواب، وسيف وأسياف، وجمل وأجمال، ونمر وأنمار، وعضد وأعضاد، وحمل وأحمال، وعنب وأعناب، وإبل وآبال، وقفل وأقفال، وطنب وأطناب. فأما (فعل) مما هو صحيح العين فجمعه على (أفعال) شاذ نحو: فرخ وأفراخ، وزند وأزناد. وأما (فعل) فجاء بعضه على (أفعال) كرطب وأرطاب، والغالب مجيئه على (فعلان) نحو: صرد وصردان، ونغر ونغران. في اسم مذكر رباعي بمد .... ثالث أفعلة عنهم اطرد والزمة في فعال أو فعال .... مصاحبي تضعيف أو إعلال (أفعلة) لاسم مذكر رباعي بمدة قبل آخره، نحو قذال وأقذلة، وطعام وأطعمة، وحمار وأحمرة، وغراب وأغربة، ورغيف وأرغفة، وعمود وأعمدة. والتزم (أفعلة) في (فعال) و (فعال) من المضاعف أو المعتل، فلم يجمع على غيره، فالمضاعف نحو: بتات وأبتة، وزمام وأزمة، وإمام وأئمة. والمعتل نحو: قباء وأقبية، وقناء وأقنية، وإناء وآنية.

стр. 547

فعل لنحو أحمر وحمرا .... وفعلة جمعًا بنقل يدرى من أمثلة جمع الكثرة: (فعل) وهو مطرد في كل وصف على (أفعل) مقابل (فعلاء) أو على (فعلاء) مقابل (أفعل) تحقيقًا، نحو: أحمر وحمر وحمراء وحمر، أوتقديرًا، كأكمر وكمر، وآلي وألي، وعفلاء وعفل، وعجزاء وعجز. ومن أمثلة القلة: (فعلة) ولم يطرد في شيء من الأبنية، وإنما هو محفوظ في نحو: ولد وولدة، وفتى وفتية، وشيخ وشيخة، وثور وثيرة، وغلام وغلمة، وشجاع وشجعة، وغزال وغزلة، وصبي وصبية، وخصي وخصية، وثني وثنية، والثني: هو الثاني في السيادة. وفعل لاسم رباعي بمد .... قد زيد لام اعلالًا فقد ما لم يضاعف في الأعم ذو الألف .... وفعل جمعًا لفعلة عرف ونحو كبرى ولفعلة فعل .... وقد يجيء جمعه على فعل من أمثلة جمع الكثرة (فعل) وهو مطرد في كل اسم رباعي بمدة قبل آخره، بشرط كونه صحيح اللام، وغير مضاعف أيضًا، إن كانت المدة ألفًا، ولا فرق في ذلك بين المذكر والمؤنث، وذلك نحو: قذال وقذل، وأتان وأتن، وحمار وحمر، وذراع وذرع، وقراد وقرد، // وكراع وكرع، وقضيب وقضب، وعمود وعمد، وقلوص وقلص. وأما المضاعف: فإن كانت مدته ألفًا فجمعه على (فعل) نادر، نحو: عنان وعنن، وحجاج وحجج، وإن كانت مدته غير ألف فـ (فعل) فيه مطرد، نحو: سرير وسرر، وذلول وذلل. واطرد (فعل) أيضًا في (فعول) بمعنى فاعل، نحو: صبور وصبر، وفتول وفتل، وغفور وغفر.

стр. 548

وما جاء على (فعل) من غير ما ذكر فمحفوظ، نحو: نمر ونمر، وخشن وخشن، ونذير ونذر، وصحيفة وصحف. ومن أمثلة جمع الكثرة (فعل) وهو لاسم على (فعلة) و (للفعلى) أنثى الأفعل. فالأول نحو: قربة وقرب، وغرفة وغرف. والثاني: كالكبرى والكبر، والصغرى والصغر. وشذ نحو: بهمة وبهم، ورؤيا ورؤى، ونوبة ونوب، وقرية وقرى، ولحية ولحى، وحلية وحلى. وإلى ذلك الإشارة بقوله: ...................... .... وقد يجيء جمعه على فعل وشذ أيضًا نحو: تخمة وتخم، بخلاف نحو: رطبة ورطب، مما لم يلزم التأنيث. ومن أمثلة جمع الكثرة (فعل) وهو لاسم على (فعلة) نحو: كسرة وكسر، وحجة وحجج، ومرية ومرى. ويحفظ (فعل) في سوى ما ذكر نحو: حاجة وحوج، وذكرى وذكر، وقصعة وقصع، وذربة وذرب، وهدمة وهدم، والهدم: الثوب الخلق. في نحو رام ذو اطراد فعله .... وشاع نحو كامل وكمله من أمثلة جمع الكثرة (فعلة): وهو مطرد في كل وصف على (فاعل) معتل اللام لمذكر عاقل، كرام ورماة، وقاض وقضاة. ومنها (فعلة): وهو مطرد في كل وصف على (فاعل) صحيح اللام لمذكر عاقل نحو: كامل وكملة، وسافر وسفرة، وبار وبررة، وساحر وسحرة. وقد استغنى عن القيود المذكورة بالتمثيل بـ (رام) و (كامل). فعلى لوصف كقتيل وزمن .... وهالك وميت به قمن من أمثلة جمع الكثرة (فعلى) وهو لوصف على (فعيل) بمعنى (مفعول) دال على هلك أوتوجع، كقتيل وقتلى، وجريح وجرحى، وأسير وأسرى، ويحمل عليه ما أشبهه في المعنى، من (فعيل) بمعنى (فاعل) كمريض ومرضى، ومن (فعل) كزمن، وزمني، و (فاعل) نحو: هالك وهلكى، و (فعيل) كميت وموتى، و (أفعل وفعلان) نحو: أحمق وحمقى، وسكران وسكرى.

стр. 549

٨٠٥ - لفعل اسمًا صح لامًا فعله .... والوضع في فعل وفعل قلله من أمثلة جمع الكثرة (فعلة): وهو لفعل: اسمًا صحيح اللام نحو: قرط وقرطة، ودرج ودرجة، وكوز وكوزة، ودب ودببة. ويحفظ في كل اسم على (فعل أو فعل). فالأول نحو: قرد // وقردة. والثاني نحو: غرد وغردة. كما يحفظ في غير ذلك، كقولهم لضد الأنثى: ذكر وذكرة، وقولهم: هادر وهدرة. وفعل لفاعل وفاعله .... وصفين نحو عاذل وعاذله ومثله الفعال فيما ذكرا .... وذان في المعل لاما ندرا من أمثلة جمع الكثرة (فعل): وهو مقيس في وصف صحيح اللام على (فاعل) أو (فاعلة) نحو: ضارب وضرب وضاربة وضرب، وصائم وصوم وصائمة وصوم. ومنها (فعال): وهو مقيس في وصف صحيح اللام على (فاعل) نحو: صائم وصوام، وقائم وقوام. وندر في (فاعلة) كقول الشاعر: [من البسيط] أبصارهن إلى الشبان مائلة .... وقد أراهن عني غير صداد يعني جمع صادة. وندر أيضًا (فعل وفعال) في المعتل اللام من (فاعل أو فاعلة) نحو: غاز وغزى، وعاف وعفى، وقالوا: غزاء في جمع غاز، وسراء في جمع سار. وندر أيضًا نحو: خريدة وخرد، ونفساء ونفس، ورجل أعزل ورجال عزل. فعل وفعلة فعال لهما .... وقل فيما عينه اليا منهما وفعل أيضًا له فعال .... ما لم يكن في لامه اعتلال

стр. 550

٨١٠ - أو يك مضعفا ومثل فعل .... ذو التا وفعل مع فعل فاقبل وفي فعيل وصف فاعل ورد .... كذاك في أنثاه أيضًا اطرد وشاع في وصف على فعلانًا .... أو انثييه أو على فعلانا ومثله فعلانة والزمة في .... نحو طويل وطويلة تفي من أمثلة جمع الكثرة (فعال): وهو مطرد في كل (فعل وفعلة) اسمين كانا أو وصفين، نحو: كعب وكعاب، وثوب وثياب، وصعب وصعاب، وقصعة وقصاع، وخدلة وخدال. وقل فيما عينه ياء نحو: ضيف وضياف، وكذا فيما فاؤه ياء، نحو: يعر ويعار. و (فعال) أيضًا مطرد في (فعل وفعلة) ما لم تعتل لامهما، أو يضاعفا، وذلك نحو جبل وجبال، وجمل وجمال، ورقبة ورقاب، وثمرة وثمار. وفي (فعل وفعل) نحو: ذئب وذئاب، وقدح وقداح، ودهن // ودهان، ورمح ورماح. وفي (فعيل) بمعنى (فاعل) وفي مؤنثه كظراف، وكرام، في جمع: ظريف وظريفة، وكريم وكريمة. وكثر (فعال) في (فعلان) وصفًا، وفي أنثييه وهما (فعلى وفعلانة) وفي (فعلان) وصفًا، وفي أنثاه، وذلك نحو: غضاب، وندام، وخماص، في جمع: غضبان وغضبى، وندمان وندمانة، وخمصان وخمصانة. ولم يجاور (فعال) إلى غيره فيما عينه واو ولامه صحيحة من (فعيل وفعيلة) وصفين، نحو: طوال في جمع طويل وطويلة. ويحفظ في نحو: قائم، وراع، وآم، وقائمة، وراعية، وأعجف، وجواد، وخير، وقلوص، وبطحاء. وبفعول فعل نحو كبد .... يخص غالبًا كذاك يطرد في فعل اسمًا مطلق الفا وفعل .... له وللفعال فعلان حصل

стр. 551

وشاع في حوت وقاع مع ما .... ضاهاهما وقل في غيرهما من أمثلة جمع الكثرة (فعول): وهو مطرد في كل اسم ثلاثي على (فعل) نحو: كبد وكبود، ونمر ونمور، ووعل ووعول، ولا يكادون يتجاوزون في الكثرة جمع (فعل) على (فعول) إلى جمعه على (فعال). فإن جاء منه شيء عد نادرًا. واطرد (فعول) أيضًا في اسم على (فعل أو فعل أو فعل) نحو: كعب وكعوب، وقلس وقلوس، وحمل وحمول، وضرس وضروس، وجند وجنود، وبرد وبرود. فإن كان (فعل) مضاعفًا، أو معتل العين أو اللام لم يجمع على (فعول) إلا ما ندر من نحو: خص وخصوص، ونؤي ونئي ونئي. ويحفظ (فعول) في (فعل)، ولذلك قال: ............... وفعل .... له ..................... يعني له (فعول) ولم يقيده باطراد، فعلم أنه محفوظ فيه، وذلك نحو: أسد، وأسود، وشجن، وشجون، وندب وندوب، وذكر وذكور، وساق وسؤوق، ويحفظ أيضًا في نحو: شاهد، وصال، وباك، فيقال: شهود، وصلي، وبكي. ومن أبنية جمع الكثرة (فعلان): وهو مطرد في كل اسم على (فعال) كغلام وغلمان، وغراب وغربان، أو على (فعل) كما تقدم التنبيه عليه قبل ذلك، وذلك نحو: صرد وصردان، ونغر ونغران، وجرذ وجرذان. ويطرد (فعلان) أيضًا في جمع ما عينه واومن (فعل أو فعل) نحو: عود وعيدان، وكوز وكيزان، ونون ونينان، وتاج وتيجان، وخال وخيلان، وقاع وقيعان. وقل (فعلان) في غير ما ذكر، فقالوا: خرب وخربان، وأخ وإخوان، وغزال وغزلان، وصنو وصنوان، وصوار وصيران، وظليم وظلمان، وخروف وخرفان، وحائط وحيطان، وقنو وقنوان. فهذه وأمثالها مما يحفظ، ولا يقاس عليه. //

стр. 552

وفعلًا اسمًا وفعيلًا وفعل .... غير معل العين فعلان شمل من أبنية جمع الكثرة (فعلان): وهو مقيس في كل اسم على (فعل أو فعيل أو فعل) صحيح العين، نحو ظهر وظهران، وبطن وبطنان، وخشن وخشنان، وقضيب وقضبان، وكثيب وكثبان، ورغيف ورغفان، وذكر وذكران، وجذع وجذعان، وجمل وجملان. وقل في (فاعل) كراكب وركبان، وفي (أفعل) كأسود وسودان، وأعمى وعميان، وفي (فعال) كزقاق وزقان. وحكى سيبويه عن بعضهم: حوار وحوران، وأكثرهم يقولون: حوار وحيران وقال قوم: حوار بالكسر ولا يتجاوزون في بناء الكثرة (فعلانًا). ولكريم وبخيل فعلا .... كذا لما ضاهاهما قد جعلا وناب عنه أفعلاء في المعل .... لامًا ومضعف وغير ذاك قل من أبنية جمع الكثرة (فعلاء): وهو مقيس في (فعيل) صفة لمذكر عاقل، بمعنى (فاعل) غير مضاعف، ولا معتل اللام، نحو: ظريف وظرفاء، وكريم وكرماء. وكثر فيما دل على مدح، كعاقل وعقلاء، وصالح وصلحاء، وشاعر وشعراء، وإلى ذا الإشارة بقوله: ......................... .... لما ضاهاهما ............. ٠ يعني: أن نحو عاقل وصالح وشاعر، مشابه لنحو: بخيل، وكريم في الدلالة على معنى هو كالغريزة، فهو كالنائب عن (فعيل) فلهذا جرى مجراه. ويحفظ (فعلاء) في نحو: جبان وجبناء، وخليفة وخلفاء، وسمح وسمحاء، وودود وودداء، ورسول ورسلاء. ومن أبنية جمع الكثرة (أفعلاء): وينوب عن (فعلاء) في المضاعف والمعتل نحو: شديد وأشداء، وولي وأولياء، وغني وأغنياء. ونبه بقوله: ......................... .... .............. وغير ذاك قل

стр. 553

على نحو: نصيب وأنصباء، وصديق وأصدقاء، وهين وأهوناء؟ وما أشبه ذلك. فواعل لفوعل وفاعل .... وفاعلاء مع نحو كاهل وحائض وصاهل وفاعلة .... وشذ في الفارس مع ما ماثله من أبنية جمع الكثرة (فواعل): وهو لاسم على (فوعل) نحو: جوهر وجواهر، وكوثر وكواثر، أو على (فاعل) نحو: طابع وطوابع، وقالب وقوالب، أو على (فاعلاء) نحو: قاصعاء وقواصع، وراهطاء ورواهط، أو على (فاعل) نحو: كاهل وكواهل، وجائز وجوائز، و (فواعل) أيضًا لوصف على (فاعل) إن كان لمؤنث عاقل نحو: حائض وحوائض، وطامث وطوامث، // أو لمذكر مما لا يعقل نحو: صاهل وصواهل، وناعق ونواعق. فإن كان الوصف على (فاعل) لمذكر عاقل لم يجمع على (فواعل) إلا ما شذ من نحو قولهم: فارس وفوارس، وسابق وسوابق، وناكس ونواكس، وداجن ودواجن. و (فواعل) أيضًا لـ (فاعلة) مطلقًا نحو صاحبة وصواحب، وفاطمة وفواطم، وناصية ونواص. ولم يجيء (فواعل) لغير ما ذكر، إلا فيما شذ نحو: حاجة وحوائج، ودخان ودواخن. وبفعائل اجمعن فعاله .... وشبهه ذا تاء أو مزاله من أبنية جمع الكثرة (فعائل): وهو لكل رباعي بمدة قبل آخره، مؤنثًا بالتاء نحو: سحابة وسحائب، ورسالة ورسائل، وكناسة وكنائس، وصحيفة وصحائف، وحلوبة وحلائب. أو مجردًا منها نحو: شمال وشمائل، وعقاب وعقائب، وعجوز وعجائز. وهو من (فعيل) عزيز، ولا يكاد يعثر عليه.

стр. 554

وبالفعالي والفعالى جمعا .... صحراء والعذراء والقيس اتبعا من أبنية الكثرة: (فعال وفعالى) فـ (فعال) مختص بنحو: موماة وموام، وسعلاة وسعال. وربما كان لاسم على (فعلية) أو (فعلوة) نحو: هبرية وهبار، وعرقوة وعراق، وربما حذف أول زائديه، من نحو: حبنطى وحباط، وقلنسوة وقلاس. فلو حذف ثاني الزائدين جاء على مثال (فعالل) نحو: حبانط، وقلانس. ويشترك (فعال وفعالى) فما كان على فعلاء اسمًا: كصحراء وصحار وصحارى، أو صفة: كعذراء وعذار وعذارى. وكذلك يشترك (فعال وفعالى) فيما آخره ألف مقصورة للتأنيث، أو للإلحاق نحو: حبلى وحبال وحبالى، وذفرى وذفار وذفارى. واجعل فعالي لغير ذي نسب .... جدد كالكرسي تتبع العرب من أبنية جمع الكثرة (فعالي): وهو لكل ثلاثي آخره ياء مشدودة، غير متجددة للنسب نحو: كرسي وكراسي، وبردي وبرادي، ولا يقال بصري وبصاري. فعلى هذا (أناسي) ليس جمعًا لإنسي، وإنما هو جمع إنسان، وأصله (أناسين) فأبدلت النون ياء، كما قالوا: ظربان وظرابي. ومن العرب من يقول أناسين، وظرابين، على الأصل. ولو كان (أناسي) جمع إنسي لقيل في نحو: جني، وتركي: جناني، وتراكي. وهذا لا يقوله أحد. وبفعائل وشبهه انطقا .... في جمع ما فوق الثلاثة ارتقى // -من غير ما مضى ومن خماسي .... جرد الآخر أنف بالقياس

стр. 555

والرابع الشبيه بالمزيد قد .... يحذف دون ما به تم العدد وزائد العادي الرباعي احذفه ما .... لم يك لينا إثره اللذ ختما من أمثلة جمع الكثرة (فعالل) وشبهه: وهو كل جمع ثالثه ألف بعدها حرفان، فـ (فعالل) يجمع عليه كل رباعي مجرد، كجعفر وجعافر، وزبرج وزبارج، وبرثن وبراثن. وأما شبه (فعالل) فيجمع عليه كل رباعي بزيادة الإلحاق كجوهر وجواهر، وصيرف وصيارف، وعلقى وعلاق، أو لغير الإلحاق، إن لم يكن ما هي فيه من باب الكبرى والصغرى، ولا من باب أحمر وحمراء، وسكرى، ولا من باب ساحر، ورام، وصائم، مما تقدم التنبيه على مثال جمعه، ولم يذكر أنه جمع على شبه (فعالل) وذلك نحو: مسجد ومساجد، وإصبع وأصابع، وسلم وسلالم. وأما الخماسي: فإن كان مجردًا جمع في القياس على (فعالل) بحذف آخره، نحو: سفرجل وسفارج، ويجوز حذف رابعه إن كان مما يزاد، كنون (خدرنق) أو من مخرج ما يزاد، كدال (فرزدق) فلك أن تقول: خدارق، وفرازق، والأجود خدارن، وفرازد. وإن كان الخماسي مزيدًا فيه حرف حذف، ما لم يكن حرف مد قبل الآخر، وذلك نحو: سبطرى وسباطر، وفدوكس وفداكس، ومدحرج ودحارج. وما قبل آخره حرف مد يجمع على (فعاليل) نحو: قرطاس وقراطيس، وقنديل وقناديل، وعصفور وعصافير. وإلى ذا الإشارة بقوله: ................. ما .... لم يك لينا إثره اللذ ختما والسين والتا من كمستدع أزل .... إذ ببنا الجمع بقاهما مخل والميم أولى من سواه بالبقا .... والهمز واليا مثله إن سبقا والياء لا الواو احذف إن جمعت ما ... كحيزبون فهو حكم حتما وخيروا في زائدي سرندي .... وكل ما ضاهاه كالعلندى

стр. 556

نهاية ما يرتقي إليه بناء الجمع أن يكون على مثال (فعالل أو فعاليل). فإذا كان في الاسم من الزوائد ما يخل بقاؤه بأحد المثالين حذف، فإن تأتي بحذف بعض، وإبقاء بعض أبقى ما له مزية، فإن ثبت التكافؤ فالحاذف مخير: فعلى هذا تقول في جمع (مستدع): مداع، فتحذف السين والتاء، وتبقي الميم، لأنها مصدرة ومتجددة، للدلالة على معنى. وتقول// في ألندد ويلندد: ألاد ويلاد، فتحذف النون، وتبقي الهمزة من ألندد والياء من يلندد لتصدرهما ولأنهما في موضع يقعان فيه دالين على معنى. بخلاف النون، فإنها في موضع لا تدل على معنى أصلًا. وإلى هذه المسألة الإشارة بقوله: ........................ .... والهمز واليا مثله إن سبقا وتقول في (استخراج): تخاريج، فتؤثر التاء بالبقاء على السين، لأن بقاءها لا يخرج إلى عدم النظير، لأن تخاريج كتماثيل بخلاف السين، فإن بقاءها مع حذف التاء يخرج إلى عدم النظير، لأن (سفاعيل) ليس في كلام العرب. وتقول في (حيزبون) حزابين، فحذفت الياء، وأبقيت الواو، فقلبت ياء، لسكونها، وانكسار ما قبلها، وأوثرت الواو بالبقاء؛ لأنها لو حذفت لم يغن حذفها عن حذف الياء لأن بقاء الياء مفوت لصيغة منتهى الجموع. وتقول في نحو (نيدلان) وهو الكابوس: ندالين بحذف الياء، وقلب الألف على ما تقدم. وتقول في نحو (حطائط) حطئط، فتحذف الألف وتبقي الهمزة، لأن لها مزية على الألف بالتحريك. وتقول في (مرمريس) مراريس: بحذف الميم وإبقاء الراء، لأن بقاءها لا يوهم الأصلية بخلاف الميم، لأنه لو قيل في جمعه: مراييس لظن أنه (فعاليل) لا (فعافيل). ولو لم يكن لأحد الزائدين مزية فالحاذف مخير، فتقول في نحو (حبنطى) حبانط بحذف الألف، وحباط بحذف النون. وتقول في (كوالل) كوائل بحذف اللام وإبقاء الواو،

стр. 557

ولك أن تقول (كالل) بحذف الواو، لأنهما زائدتان زيدتا معًا للإلحاق، وكل منهما متحرك، وليس في تخصيصه بالحذف ضرر. وهكذا (علندي) ونحوه، تقول فيه: علاند، وإن شئت: علاد. ولو كان أحد الزائدين مماثلًا للأصل، والآخر بخلاف ذلك أوثر مماثل الأصل بالبقاء كقولك في (عفنجج) عفاجج دون عفانج. ولو كان غير مماثل الأصل ميمًا مصدرة أوثر عند سيبويه بالبقاء، فتقول في (مقعنسس) مقاعس. وخالف المبرد: فحذف الميم وأبقى السين لأنها بإزاء أصل، فقال: قعاسس.

стр. 558

التصغير فعيلًا اجعل الثلاثي إذا .... صغرته نحو قذي في قذى فعيعل مع فعيعيل لما .... فاق كجعل درهم دريهما وما به لمنتهى الجمع وصل .... به إلى أمثلة التصغير صل وجائز تعويض يا قبل الطرف .... إن كان بعض الاسم فيهما انحذف // -وحائد عن القياس كل ما .... خالف في البابين حكمًا رسما كل اسم متمكن قصد تصغيره، فلا بد من ضم أوله وفتح ثانيه وزيادة ياء ساكنة بعده، فإن كان ثلاثيًّا لم يغير بأكثر من ذلك. وإن كان رباعيًّا فصاعدًا كسر ما بعد الياء، فيجيء مثال التصغير على فعيل كقولك في فلس: فليس، وفي قذى: قذي، وعلى فعيعل كقولك في جعفر: جعيفر، وفي درهم: دريهم، وعلى فعيعيل كقولك في عصفور: عصيفير. ويتوصل في التصغير إلى فعيعل وفعيعيل بما يتوصل به في التكسير إلى فعالل وفعاليل فيقال في تصغير نحو: سفرجل ومستدع وألندد واستخراج وحيزبون: سفيرح ومديع وأليد وتخيريج وحزيبين، فتحذف في التصغير نفس ما حذفت في الجمع. وتقول في حبنطى: حبيط، وإن شئت: حبينط. ويجوز أن يعوض مما حذف في التصغير أو التكسير بياء قبل الآخر، فيقال في سفرجل: سفيريج وسفاريج، وفي حبنطى: حبينيط وحبانيط.

стр. 559

وقد يجيء التصغير والتكسير على غير بناء واحده فيحفظ ولا يقاس عليه، وإلى ذلك الإشارة بقوله: وحائد عن القياس كل ما .... خالف في البابين حكمًا رسمًا فمما خولف به القياس في التصغير قولهم في المغرب: مغيربان، وفي العشاء: عشيان، وفي عشية: عشيشية، وفي إنسان: أنيسيان، وفي بنون: أبينون، وفي ليلة: لييلية، وفي رجل: رويجل، وفي صبية: أصبية، وفي غلمة: أغيلمة. ومما خولف به القياس في التكسير، فجاء على غير لفظ واحده قولهم: رهط وأراهط، وباطل وأباطيل، وكراع وأكارع، وحديث وأحاديث، وعروض وأعاريض، وقطيع وأقاطيع، ومكان وأمكن، فهذا وأمثاله لا يقاس عليه. لتلو يا التصغير من قبل علم .... تأنيث أو مدته الفتح انحتم كذاك ما مدة أفعال سبق .... أو مد سكران وما به التحق إن كان ما بعد ياء التصغير حرف إعراب جرى بمقتضى العوامل، وإن لم يكن حرف إعراب وجب كسره إن لم تله تاء التأنيث أو ألفه المقصورة أو الممدودة أو ألف (أفعال) جمعًا. وعلى هذا نبه بقوله: ................... سبق .... ........................... أو ألف (فعلان) الذي مؤنثه (فعلى). فإن وليه شيء من ذلك وجب فتحه، فيقال في نحو: تمرة وحبلى وحمراء وأجمال وسكران: تميرة وحبيلى وحميراء وأجيمال وسكيران، وتقول في نحو سرحان: سريحين، كقولهم في الجمع: سراحين، ولم يقولوا: سكيرين لأنهم لم يقولوا في الجمع: سكارين. // وألف التأنيث حيث مدا .... وتاؤه منفصلين عدا كذا المزيد آخرًا للنسب .... وعجز المضاف والمركب وهكذا زيادتا فعلانا .... من بعد أربع كزعفرانا وقدر انفصال ما دل على .... تثنية أو جمع تصحيح جلا

стр. 560

لا يعتد في التصغير بألف التأنيث الممدودة، فلا يضر بقاؤها مفصولة عن ياء التصغير بأصلين، كقولك في جخدباء، جخيدباء، لأنها بمنزلة كلمة منفصلة. ومثل ألف التأنيث الممدودة في ذلك تاء التأنيث وزيادة النسب وعجز المركب، والألف والنون المزيدتان بعد أربعة فصاعدًا، وعلامة التثنية وعلامة جمع التصحيح، فيقال في نحو حنظلة وعبقري وبعلبك وزعفران ومسلمين ومسلمات: حنيظلة وعبيقري وبعيلبك وزعيفران ومسيلمين ومسيلمات. وألف التأنيث ذو القصر متى .... زاد على أربعة لن يثبتا وعند تصغير حبارى خير .... بين الحبيى فادر والحبير ألف التأنيث المقصورة أبعد عن تقدير الانفصال من الممدودة، لعدم إمكان استقلال النطق بها، فلذلك تحذف في التصغير ألف التأنيث المقصورة، خامسة فصاعدًا، فإن بقاءها يخرج البناء عن مثال (فعيعل وفعيعيل) وذلك قولك في نحو: قرقرى ولغيزى: قريقر ولغيغيز. فإن كانت خامسة، وقبلها مدة زائدة جاز حذف المدة وإبقاء ألف التأنيث، وجاز عكسه، كقولهم في حبارى: حبيري وحبير. وأردد لأصل ثانيًا لينا قلب .... فقيمة صير قويمة تصب وشذ في عيد عييد وحتم .... للجمع من ذا ما لتصغير علم والألف الثاني المزيد يجعل .... واوًا كذا من الأصل فيه يجهل يرد إلى أصله في التصغير ما كان ثانيًا من حرف لين مبدل من غير همزة تلي همزة كآدم، فيقال في قيمة وديمة: قويمة ودويمة، لأنهما من القوام والدوام، ويقال في نحو: موقن وموسر: مييقن ومييسر، لأنهما من اليقين واليسر. وقالوا في عيد: عييد، وكان // القياس: عويد لأنه من عاد يعود، ولكن قالوا: عييد، فلم يردوه إلى الأصل حملًا على قولهم في الجمع: أعياد. وما ثانيه ألف: فإن كانت بدل غير همزة ردت إليه كقولك في نحو: باب: بويب، وفي ناب: نييب.

стр. 561

وإن كانت زائدة أو بدل همزة قلبت واوًا، كقولك في ضارب: ضويرب، وآدم: أويدم، وكذا إن كانت الألف مجهولة الأصل، نحو: صاب وصويب، وعاج وعويج، والتكسير جار فيما ذكرنا مجرى التصغير، وذلك قولك: باب وأبواب، وناب وأنياب، وضاربة وضوارب، وآدم وأوادم. وكمل المنقوص في التصغير ما .... لم يحو غير التاء ثالثًا كما يصغر ما حذف منه أصل: إن كان متحركًا ثنائيًّا مجردًا أو مؤنثًا بالتاء، برد المحذوف، فيقال في نحو: دم ويد: دمي ويدية، وفي شفة وسنة وعدة: شفيهة وسنية ووعيدة، وفي عضة: عضية وعضيهة. ولو كان المنقوص على ثلاثة أحرف بغير تاء التأنيث صغر على لفظه، تقول: هذا شاك السلاح، فإذا صغرته قلت: هذا شويك، ولا ترد المحذوف، لأن مثال: فعيل ممكن بدونه، فلم يحتج إلى الرد بخلاف ما هو على حرفين. فلو سميت بـ (ماء) ثم صغرته، قلت: موي، بتكميل مثال فعيل. وإلى هذا الإشارة بقوله: ...................... .... .................... كما ومن بترخيم يصغر اكتفى .... بالأصل كالعطيف يعني المعطفا من التصغير نوع يسمى تصغير الترخيم: وهو تصغير الاسم بتجريده من الزوائد، فإن كانت أصوله ثلاثة رد إلى (فعيل) وإن كانت أصوله أربعة رد إلى (فعيعل). وإن كانت الأصول ثلاثة، والمسمى مؤنث لحقت التاء، فيقال في المعطف: عطيف، وفي أسود وحامد ومحمود: سويد وحميد، ويقال في قرطاس وعصفور: قريطس وعصيفر، ويقال في سوداء وحبلى: سويدة وحبيلة، ويقال في إبراهيم وإسماعيل: برية وسميع، نص على ذلك سيبويه ﵀. واختم بتا التأنيث ما صغرت من .... مؤنث عار ثلاثي كسن ما لم يكن بالتا يرى ذا لبس .... كشجر وبقر وخمس وشذ ترك دون لبس وندر .... لحاق تا فيما ثلاثيًّا كثر

стр. 562

إذا كان الاسم المؤنث العاري من علامة التأنيث ثلاثيًّا في الحال كدار وسن، أو في // الأصل كيد صغر بلحاق التاء فقيل: دويرة وسنينة ويدية. ولا يستغنى عن هذه التاء في غير شذوذ إلا عند خوف اللبس. فمما شذ قولهم: ذود وذويد، وحرب وحريب، وقوس وقويس، وعرب وعريب، ودرع ودريع، ونعل ونعيل. ومما ترك تأنيثه خوف اللبس قولك: شجر وشجير، وبقر وبقير. فهذا وأمثاله لا تلحقه التاء في التصغير لئلا يلبس بغيره، فإنك لو قلت: شجيرة وبقيرة وخميسة لظن أنها تصغير شجرة وبقرة وخمسة، المعدود به مذكر. وكما شذ عدم التاء في تصغير الثلاثي من نحو: درع، وحرب، كذلك شذ لحاق التاء في بعض ما زاد على الثلاثة، وذلك قولهم: وراء ووريئة، وأمام وأميمة، وقدام وقديديمة. وإلى ذلك أشار بقوله: ................... ونذر .... لحاق تا فيما ثلاثيًّا كثر أي: فاقه في الكثرة. وصغروا شذوذًا الذي التي .... وذا مع الفروع منها تا وتي التصغير: من جملة التصاريف في الاسم، فلا يدخل على غير المتمكن منها، إلا (ذا والذي) وفروعهما، فإنها لما شابهت الأسماء المتمكنة بكونها: توصف ويوصف بها استبيح تصغيرها لكن على وجه خولف به تصغير المتمكن، وترك أولها على ما كان عليه قبل التصغير، وعوض من ضمه ألف فريدة في الآخر، ووافقت المتمكن في زيادة ياء ساكنة، فقيل في (الذي والتي): اللذيا واللتيا، وفي (ذا وتا) ذيّا وتيّا، والأصل: ذييا، وتييا بثلاث ياءات: الأولى عين الكلمة، والثالثة لامها، والوسطى ياء التصغير. فاستثقل ثلاث ياءات فقصد التخفيف: بحذف واحدة، فلم تحذف ياء التصغير لدلاتها على معنى، ولا الثالثة لحاجة الألف إلى فتح ما قبلها، فتعين حذف الأولى. ويقال في (ذاك) ذياك، وفي (ذلك): ذيالك، قال الراجز: [من الرجز] أو تحلفي بربك العلي .... إني أبو ذيالك الصبي ويقال في تصغير (الذين) اللذيون، وفي (اللائين): اللويئون، وفي الجر والنصب: اللذيين، واللويين. وتقول في تصغير (اللائي واللاتي): اللويا واللويتا واللتيات. فاللويتا تصغير اللاتي على لفظه، واللتيات رد اللاتي إلى واحده، ثم تصغيره، وجمعه.

стр. 563

النسب ٨٥٥ - ياء كيا الكرسي زادوا للنسب .... وكل ما تليه كسره وجب ٨٥٦ - ومثله مما حواه احذف وتا .... تأنيث أو مدته لا تثبتا [٣١٥] // ٨٥٧ - وإن تكن تربع ذا ثان سكن .... فقلبها واوا وحذفها حسن ٨٥٨ - لشبها الملحق والأصلي ما .... لها وللأصلي قلب يعتمى ٨٥٩ - والألف الجائز أربعا أزل .... كذاك يا المنقوص خامسا عزل ٨٦٠ - والحذف في اليا رابعا أحق من .... قلب وحتم قلب ثالث يعن ٨٦١ - وأول ذا القلب انفتاحا وفعل .... وفعل عينهما افتح وفعل ٨٦٢ - وقيل في المرمي مرموي .... واختير في استعمالهم مرمي إذا قصد إضافة الرجل إلى أب أو قبيلة أو بلد أو نحو ذلك جعل حرف إعرابه ياء مشددة مكسورا ما قبلها، وذلك هو النسب. فيقال في أحمد: أحمدي، فإن كان آخر الاسم ياء كياء النسب في التشديد، والمجيء بعد ثلاثة أحرف فصاعدا حذفت وجعلت ياء النسب موضعها، فيقال في النسب إلى الشافعي: شافعي، وفي النسب إلى مرمى: مرمي وقد يقال: مرموي، تفرقة بين الأصل والزائد، وسيأتي ذكره. وتحذف في النسب أيضا ما في الاسم من تاء التأنيث، كقولك في مكة: مكي.

стр. 564

وإذا نسب إلى المقصور: فإن كانت ألفه زائدة للتأنيث وجب حذفها إن كانت خامسة فصاعدا، كحبارى وحباري، أو رابعة متحركا ثاني ما هي فيه، كجمزى وجمزي. وإن كانت رابعة ساكنا ثاني ما هي في جاز فيه الحذف وقلبها واوا مباشرة للام أو مفصولة بألف، كقولك في النسب إلى حبلى: جبلي وحبلوي وحبلاوي، والأول هو المختار. وإن كانت الألف المقصورة زائدة للإلحاق فهي كألف التأنيث في وجوب الحذف إن كانت خامسة كحبركي، وفي جواز الحذف والقلب إلى الواو بغير فصل بالألف إن كانت رابعة فيقال في النسب إلى علقى: علقي وعلقوي، إلا أن الثاني أجود، بخلاف مثله في ألف التأنيث. وإن كانت الألف المقصورة بدلا من أصل: فإن كانت ثالثة قلبت واوا كفتى وفتوي، وعصا وعصوي، وإن كانت رابعة قلبت واوا أيضا وربما حدفت فيقال في ملهى، ملهوي وقد يقال: ملهي. وإن كانت خامسة فصاعدا وجب الحذف كمصطفى ومصطفي. وإذا نسب إلى المنقوص قلبت ياؤه واوا وفتح ما قبلها إن كانت ثالثة نحو: شج وشجوي، وإن كانت رابعة حذفت كقاض وقاضي، وقد تقلب واوا ويفتح ما قبلها فيقال [٣١٦] قاضوي: قال الشاعر:// [من الطويل] ٦٨٣ - وكيف لنا بالشرب إن لم يكن لنا .... دراهم عند الحانوي ولا نقد وإن كان خامسة فصاعدا وجب الحذف كمعتد ومعتدي، ومستعل ومستعلي. وفهم هذا كله من النظم المذكور ظاهر. وإذا نسب إلى ما قبل آخره مكسور: فإن كانت الكسرة مسبوقة بحرف وجب في النسب التخفيف بجعل الكثرة فتحة فيقال في نمر ودئل وإبل: نمري ودئلي وإبلي. وإن كانت الكسرة مسبوقة بأكثر من حرف جاز وجهان: فيقال في تغلب: تغلبي وتغلبي.

стр. 565

قوله: وقيل في المرمي ......... .... ..................... (البيت). قياس النسب إلى مرمي ونحوه مما آخره ياء مدغمة في مثلها مسبوقة بأكثر من حرفين أن تحذف الياءان وتلحق ياء النسب مكانهما، ولا فرق في ذلك بين أن تكون الياءان زائدتين أو إحداهما أصلا. ومن العرب من يحذف اليائين إذا كانتا زائدتين، فيقول في النسب إلى كرسي: كرسي كما يفعل غيره. وإذا كانت إحداهما أصلا قلبها واوا، وحذف الزائدة، فيقول في النسب إلى مرمي: مرموي، كما يقول في قاض: قاضوي. وهذه لغة قليلة. والمختار خلافها، ولذلك أطلق الكلام أولا حيث يقول: ومثله مما حواه احذف وتا .... تأنيث ................... (البيت). ثم أعقبه بهذا البيت تنبيها على اللغة المذكورة. ٨٦٣ - ونحو حي فتح ثانيه يجب .... واردده واوا إن يكن عنه قلب إذا نسب إلى ما آخره ياء مشددة؛ فإما أن تكون مسبوقة بحرف أو بحرفين أو بثلاثة، فصاعدا. فإن كانت مسبوقة بحرف لم يحذف من الاسم في النسب شيء، ولكن يفتح ثانيه، ويعامل معاملة المقصور الثلاثي. وإن كان ثانيه واوا في الأصل رد إلى أصله، وذلك قولك في النسب إلى حي: حيوي، وإلى طي: طووي، لأنه من طويت. وإن كانت الياء المشددة مسبوقة بحرفين حذف في النسب أولى الياءين، وقلبت الثانية واوا وفتح ما قبلها، وإن كان مكسورا، فيقال في قصي وعلي: قصوي وعلوي، وقد يقال: قصي. وإن كانت الياء المشددة مسبوقة بأكثر من حرفين وجب حذف اليائين مطلقا، إلا على لغة، كما سبق. ٨٦٤ - وعلم التثنية احذف للنسب .... ومثل ذا في جمع تصحيح وجب ٨٦٥ - وثالث من نحو طيب حذف .... وشذ طائي مقولا بالألف
следующие страницы →