← Книги сунны

Книги сунны · id 18144

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية

أبو عوانة

Полный текст (15 012 стр.). Показаны 11446–11485 · переход к 11451.

стр. 11446

بيان ما يجب أن يعمل في الطاعون إذا وقع بأرض، والدليل على إباحة اتقاء الصحيح مخالطة أهل الوباء (١)

стр. 11447

٩٧٤٤ - حدثنا يوسف بن سعيد [المصيصي] (١)، قال: حدثنا حجاج ابن محمد، عن ابن جريج (٢)، قال: أخبرني عمرو بن دينار، أن عامر ابن سعد بن أبي وقّاص أخبره، أن رجلا سأل سعد بن أبي وقاص عن الطاعون؟ فقال أسامة بن زيد: أنا أخبرك عنه، قال رسول الله ﷺ : "هو عذاب أو رجس، أرسله الله على طائفة من بني إسرائيل، أو ناس كانوا قبلكم، فإذا سمعتم به في قرية فلا تدخلوا عليه، وإذا دخلها عليكم فلا تخرجو منها فرارًا منه" (٣).

стр. 11448

٩٧٤٥ - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة (١)، ⦗٤٦٢⦘ قال: حدثنا سفيان (٢)، عن عمرو، سمع عامر بن سعد، قال: جاء رجل إلى سعد، فسأله عن الطاعون؟ فقال أسامة: أنا أُحدثك، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا هجم الطاعون وأنتم بأرض، فلا تخرجوا فرارا منه، وإذا سمعتم بأرض (٣)، فلا تدخلوها" (٤).

стр. 11449

٩٧٤٦ - حدثنا أَبو أمية، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد (١)، عن عمرو بن دينار، عن عامر بن سعد، عن أسامة أن رسول الله ﷺ ذكر الطّاعون، فقال: "إنه رجز وعذاب أرسل على بني إسرائيل، فإذا كان بأرض وأنتم ليس (٢) بها، فلا تهبطوا عليه، وإذا كان بأرض وأنتم بها فلا تهربوا منه" (٣).

стр. 11450

٩٧٤٧ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالكا حدثه، ح. وحدثنا بحر بن نصر، قال: حدثنا ابن وهب، عن مالك (١)، عن محمد بن المنكدر، وأبي النضر (٢) مولى عمر بن عبيد الله، عن عامر ابن سعد، عن أبيه، أنه سمعه يسأل أسامة بن زيد: ماذا سمعت من رسول الله ﷺ في الطاعون؟ قال أسامة: قال رسول الله ﷺ : "الطاعون رجز أرسله الله على طائفة من بني إسرائيل، أو على من كان قبلكم، فإذا سمعتم بأرض (٣)، فلا تدخلوا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا فرارا منه" (٤)، اللفظ ليونس.

стр. 11451

٩٧٤٨ - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: ⦗٤٦٤⦘ حدثنا مالك (١)، عن محمد بن المنكدر، وعن أبي النضر مولى عمر ابن عبيد الله، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، أنه سمعه يسأل أسامة بن زيد، فذكر مثله (٢).

стр. 11452

٩٧٤٩ - حدثنا أَبو ثور الإسكندراني (١)، قال: أخبرنا ابن وهب، أخبرني مالك (٢)، بمثل حديث يونس بن عبد الأعلى، إلا أنه قال: قال مالك: قال أَبو النضر في حديثه: "لا يخرجنّكم فرارا منه" (٣).

стр. 11453

٩٧٥٠ - حدثنا أَبو أمية الطرسُوسي، قال: حدثنا منصور بن سلمة الخزاعي، قال: حدثنا مالك (١)، بمثل حديث (٢) يونس، إلا أنه قال: قال أَبو النضر في حديث: "لا يخرجنكم فرارا منه" (٣).

стр. 11454

٩٧٥١ - حدثنا بحر بن نصر، قال: أخبرنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث (١)، أن أبا النضر (٢) حدثه، بإسناده مثله: "فلا يخرجنكم منه فرارا" (٣).

стр. 11455

٩٧٥٢ - حدثنا محمد بن عبد الحكم، قال: حدثنا وهب ابن راشد [¬*]، قال: حدثنا حيوة، عن ابن الهاد، عن محمد بن المنكدر (١)، عن عامر ابن سعد، عن أسامة بن زيد، عن النبي ﷺ ذكر الطاعون عنده، فقال: "إنه رجز أو رجس، عذبت به أمة من الأمم، وبقيت منه بقايا، فإذا ⦗٤٦٦⦘ سمعتم به بأرض فلا تدخلوا عليه، وإذا وقع بأرض فلا تخرجوا منها. قال محمد: فحدثت هذا الحديث عمر بن عبد العزيز، فقال: هكذا حدثني عامر بن سعد بن أبي وقاص (٢). رواه ابن نمير، عن سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن عامر عن أسامة بن زيد قال النبي ﷺ (٣).

стр. 11456

٩٧٥٣ - حدثنا أَبو يحيى بن أبي مسرة، قال: حدثنا يحيى بن قزعة (١)، ⦗٤٦٧⦘ قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي (٢)، عن أبي النضر (٣)، قال: أخبرني عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله ﷺ : "الطاعون رجز أتى الله به من شاء من عباده، فإذا سمعتم به بأرض، فلا تدخلوا عليه، وإذا كان بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا منها" (٤).

стр. 11457

٩٧٥٤ - حدثنا موسى بن سعيد الدنداني، قال: حدثنا القعنبي (١)، قال: حدثنا المغيرة بمثله: "فلا تفروا منه" (٢).

стр. 11458

٩٧٥٥ - حدثنا يوسف بن مسلَّم، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شعبة (١)، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: كنت بالمدينة، فبلغني أن الطاعون بالكوفة، قال: فذكر لي (٢) هذا الحديث، عن عامر بن سعد -وكان غائبا- فلقيت إبراهيم بن سعد (٣)، فسألته عن ذلك، فقال: ⦗٤٦٨⦘ سمعت أسامة بن زيد يحدث سعدا: أن النبي ﷺ قال: "إن هذا الوجع رجز أو عذاب أو بقية عذاب، فإذا كان بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا منها، وإذا سمعتم بها بأرض فلا تدخلوها". فقلت له: أنت سمعت أسامة يحدّث سعدا فلم ينكر؟ قال: نعم (٤).

стр. 11459

٩٧٥٦ - حدثنا إبراهيم بن مرزوق البصري، قال: حدثنا أَبو داوود الطيالسي، قال: حدثنا شعبة (١)، قال: أخبرني حبيب بن أبي ثابت، قال: قدمت المدينة، فبلغنا أن الطاعون وقع بالكوفة، فقلت: من يروي ذاك الحديث؟ فقيل (٢): عامر بن سعد، فكان غائبا، فلقيت إبراهيم ابن سعد، فحدثني أنه سمع أسامة بن زيد، يحدث أن النبي ﷺ قال: "إذا وقع بأرض فلا تدخلوها، وإذا وقع وأنتم بها فلا تخرجوا منها". قلت: أنت سمعت أسامة؟ قال: نعم (٣).

стр. 11460

٩٧٥٧ - حدثنا الصغاني، قال: أخبرنا أَبو النضر، قال: حدثنا ⦗٤٦٩⦘ شعبة، ح. وحدثنا الصغاني [أيضا] (١)، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قالا: حدثنا شعبة (٢)، قال: حدثني حبيب بن أبي ثابت، قال: سمعت إبراهيم ابن سعد، قال: سمعت أسامة بن زيد، يحدث سعدا: أن النبي ﷺ قال: "إذا سمعتم به في أرض" -يعني الطاعون- "فلا تدخلوها، وإذا وقع بها وأنتم فيها، فلا تفروا منها". زاد أَبو النضر: فقلت لإبراهيم [بن سعد] (٣): سمعت هذا من أسامة يحدث سعدا وسعد لا ينكره؟ قال: نعم (٤).

стр. 11461

٩٧٥٨ - حدثنا أَبو داوود الحراني، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة (١)، بإسناده، [قال] (٢): سمعت أسامة بن زيد ⦗٤٧٠⦘[يحدث] (٣) أن النبي ﷺ قال: "إن هذا الطاعون بقية رجز وعذاب، عُذب به قوم، فإذا كان بأرض، فلا تهبطوا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا عنه" (٤).

стр. 11462

٩٧٥٩ - حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد، قال: حدثنا إسحاق ابن إسماعيل، قال: حدثنا جرير (١)، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن إبراهيم بن سعد بن أَبي وقاص، قال: كان أسامة بن زيد، وسعد جالسين (٢) يتحدثان، فقالا: قال رسول الله ﷺ : "إن الطاعون بقية عذاب، عذب به قوم قبلكم، فإذا كان بأرض لستم بها، فلا تدخلوها، وإذا كان (٣) بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا منها" (٤).

стр. 11463

٩٧٦٠ - حدثنا أَبو أمية، قال: حدثنا أَبو حذيفة، قال: حدثنا ⦗٤٧١⦘ سفيان (١)، عن حبيب بن أبي ثابت، قال (٢): سمعت إبراهيم بن سعد يقول: سمعت أسامة بن زيد، يحدث سعدا عن النبي ﷺ أنه قال: "إذا وقع الطاعون بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا منها، وإذا سمعتم بالطاعون بأرض، فلا تدخلوها" (٣).

стр. 11464

٩٧٦١ - حدثنا عباس الدوري، قال: حدثنا محمد بن الصلت، قال: حدثنا منصور بن أبي الأسود، عن أبي إسحاق الشيباني (١)، عن حبيب بن أبي ثابت، عن إبراهيم بن سعد، قال: سمعت أسامة بن زيد يحدث سعدا، قال: قال رسول الله ﷺ : "إن هذا الطاعون رجز، أنزل على من كان قبلكم، فإذا سمعتم به في أرض فلا تدخلوها، وإذا كان بأرض (٢) وأنتم بها، فلا تخرجوا منها" (٣).

стр. 11465

٩٧٦٢ - حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، قال: حدثنا وكيع ابن الجراح (١)، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن إبراهيم بن سعد، عن سعد بن مالك (٢)، وخزيمة بن ثابت، وأسامة بن زيد، قالوا: قال رسول الله ﷺ : "إن هذا الطاعون رجز، وبقية عذاب، عُذب به قوم، فإذا وقع بأرض وأنتم فيها، فلا تخرجوا منها فرارا منه، وإذا وقع [بأرض] (٣) ولستم بها، فلا تدخلوها" (٤).

стр. 11466

٩٧٦٣ - حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا القاسم بن يزيد، قال: حدثنا سفيان (١)، عن حبيب بن أبي ثابت، عن إبراهيم بن سعد، عن سعد، وخزيمة بن ثابت، وأسامة بن زيد، عن النبي ﷺ قال: "إن هذا الوجع عذاب، عذب به أناس من قبلكم، فإذا كان بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا منها، وإذا صار بأرض وأنتم ليس بها فلا تأتوها" (٢).

стр. 11467

٩٧٦٤ - حدثنا أَبو شيبة بن أبي شيبة (١)، وأحمد بن عمار بن خالد الواسطي، قالا: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، عن الشيباني، عن رياح بن عبيدة (٢)، عن عامر بن سعد ابن ⦗٤٧٤⦘ أبي وقاص (٣)، قال: سمعت أسامة بن زيد، يحدث عن سعد بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : "إن الطاعون رجز، أنزل على من كان قبلكم، أو علي بني إسرائيل، فإذا أخذ بأرض فلا تدخلوها، وإذا أخذ بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا منها" (٤).

стр. 11468

٩٧٦٥ - حدثنا أَبو شيبة، وأحمد بن عمار [بن خالد] (١)، قالا: حدثنا عمر بن حفص بن غياث النخعي، قال: أخبرني أَبي، عن الشيباني (٢)، قال: حدثني حبيب بن أبي ثابت، عن إبراهيم بن سعد، أنه حدث بمثل ذلك (٣).

стр. 11469

٩٧٦٦ - وحدثنا أَبو شيبة [بن أبي بكر بن أبي شيبة] (١)، وأحمد ابن عمار، قالا: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، عن الشيباني، عن أبي بكر بن حفص (٢)، قال: حدثني عمر بن عبد العزيز (٣)، عن عامر (٤)، مثل ذلك (٥)، كلهم يذكره عن أسامة بن زيد.

стр. 11470

٩٧٦٧ - حدثنا علي بن عبد الرحمن المخزومي (١)، قال: حدثنا أَبو الأسود (٢)، قال: حدثنا نافع بن يزيد، عن ابن الهاد، عن محمد ابن المنكدر (٣)، حدثه عن عامر بن سعد، عن أسامة بن زيد، عن رسول الله ﷺ -قال: ذكر الطاعون عنده (٤) - فقال: "إنه رجس، أو رجز عذبت به ⦗٤٧٦⦘ أمة من الأمم، وقد بقيت منه بقايا، فإذا سمعتم به أرض، فلا تدخلوا عليهم (٥)، وإذا وقع وأنتم بها، فلا تفروا منه" (٦). قال ابن الهاد: إن محمدا قال له: فحدثت هذا الحديث عمر ابن عبد العزيز، فقال: هكذا حدثني عمر (٧) بن سعد بن أبي وقّاص (٨).

стр. 11471

٩٧٦٨ - حدثنا ابن أبي مسرة، قال: حدثنا محمد بن الحسن ابن زبالة (١)، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن الضحاك بن عثمان، عن محمد ابن المنكدر (٢)، عن عامر بن سعد، عن أسامة بن زيد، عن النبي ﷺ قال: ⦗٤٧٧⦘ "إذا وقع الطاعون بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا منها فرارا منه، وإذا سمعتم (٣) فلا تدخلوا عليه إذا وقع ولستم بها" (٤).

стр. 11472

٩٧٦٩ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، وبحر بن نصر، قالا: حدثنا ابن وهب (١)، قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أسامة بن زيد، عن رسول الله ﷺ أنه قال: "إن هذا الوجع أو السقم، رجز عذب به بعض هذه الأمم قبلكم، ثم بقي بعد في الأرض، فيذهب المرة، ويأتي الأخرى، فمن سمع به بأرض، فلا يقدمن عليه، ومن وقع بأرض وهو بها، فلا يخرجنه الفرار منه" (٢).

стр. 11473

٩٧٧٠ - حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر (١)، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله ﷺ : إن هذا الوباء رجز، أهلك الله [به] (٢) بعض الأمم كان (٣) قبلكم، وقد بقي في الأرض منه شيء، ⦗٤٧٨⦘ يجيء أحيانا، ويذهب أحيانا، فإذا وقع وأنتم بأرض، فلا تخرجوا منها، وإذا سمعتم به (٤) في أرض فلا تأتوها" (٥).

стр. 11474

٩٧٧١ - حدثنا محمد بن عزيز، أخبرني سلامة، عن عقيل، قال: و (١) أخبرني ابن شهاب (٢)، بإسناده، قال (٣): "إن هذا الوجع، أو السقم رجز، عذبت به بعض الأمم قبلكم". بمثله (٤).

стр. 11475

٩٧٧٢ - حدثنا بحر بن نصر، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني عمرو بن الحارث، أن أبا النضر (١) حدثه، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، أنه سمع أسامة بن زيد بن حارثة، يحدث سعد بن أبي وقاص، أو سأله عن الوجع، فقال أسامة: ذكر عند رسول الله ﷺ ، فقال: "هو رجز سلط على ⦗٤٧٩⦘ من قبلكم، أو علي بني إسرائيل، فإذا سمعتم به ببلد (٢)، فلا تدخلوا عليه فيها، وإذا وقع كنتم بها، فلا يخرجنكم منه فرارا" (٣) (٤).

стр. 11476

٩٧٧٣ - حدثنا سعيد بن مسعود المروزي، وحمدان بن علي الوراق، والصغاني، قالوا: حدثنا عفان، قال: حدثنا سليم بن حيان (١)، [قال]: (٢) حدثني عكرمة بن خالد (٣)، قال: حدثني يحيى بن سعد (٤)، عن ⦗٤٨٠⦘ أبيه (٥)، قال: ذكر الطاعون عند رسول الله ﷺ فقال: "رجزٌ أصيب به من كان قبلكم، فإذا كان بأرض، فلا تدخلوها، وإذا كان بها وأنتم بها، فلا تخرجوا منها" (٦).

стр. 11477

٩٧٧٤ - حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا معاذ بن هشام (١)، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن عكرمة بن خالد، عن يحيى ابن سعد بن مالك، عن أبيه (٢)، أن النبي ﷺ قال: "إذا كان الطاعون بأرض، فلا تهبط عليه، وإذا وقع بأرض وأنت بها، فلا تخرجن منها" (٣).

стр. 11478

٩٧٧٥ - حدثنا عمار بن رجاء، قال: حدثنا أَبو داوود، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت عكرمة بن خالد، عن ابن سعد، عن سعد بن أبي وقاص (١)، أن رسول الله ﷺ قال "الطاعون (٢) إذا كان بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا منها، وإذا كان بأرض ولستم بها، فلا تدخلوها" (٣). رواه غندر، عن شعبة [بهذا] (٤).

стр. 11479

٩٧٧٦ - حدثنا محمد بن محمد أَبو بكر بن رجاء، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، بإسناده (١)، مثله (٢). ⦗٤٨٢⦘ قال شعبة (٣): وحدثني هشام أَبو بكر، أنه (٤) عكرمة بن خالد، ح (٥). حدثنا ابن الجنيد، قال: حدثنا عمرو بن عاصم، ح. وحدثنا موسى بن سعيد، قال: حدثنا الحوضي، قالا: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن عكرمة بن خالد المخزومي، عن ابن سعد بن مالك، عن أبيه (٦)، بمثله (٧).

стр. 11480

٩٧٧٧ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، وبحر بن نصر، قالا (١): حدثنا ابن وهب (٢)، قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، [قالا]: (٣) ⦗٤٨٣⦘ أخبرني عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، أن عبد الله ابن الحارث حدثه -وقال يونس: عبد الله بن الحارث بن نوفل أخبره- أن عبد الله بن عباس أخبره -وقال بحر: حدثه- أنه كان مع عمر ابن الخطاب ﵁ حين خرج إلى الشام، فرجع بالناس من سَرْغٍ (٤)، فلقيته أمراؤه على الأجناد، و (٥) لقيه أَبو عبيدة بن الجراح وأصحابه، وقد وقع الوجع بالشام، فقال عمر: اجمع لي المهاجرين الأولين (٦)، فدعوتهم، فاستشارهم، فاختلفوا فيه، فقال بعضهم: إنما هو قدر الله، وقد خرجت لأمر، ولا نرى أن نرجع (٧) فيه، وقال بعضهم: معك بقية الناس، وأصحاب رسول الله ﷺ ، ارجع بالناس ولا تقدمهم ⦗٤٨٤⦘ على هذا الوباء، ثم أمرهم أن يرتفعوا، ثم قال: ادع لي الأنصار، فدعوتهم، فاستشارهم فسألهم، فسلكوا سبيل المهاجرين، واختلفوا كاختلافهم، فأمرهم أن يرتفعوا -وفي حديث بحر: فأمرهم فخرجوا عنه- ثم قال: ادع لي من كان هاهنا من مشيخة مهاجرة الفتح، فدعوتهم له، فاستشارهم، فما اختلف عليه رجلان منهم، وقال بحر: فاجتمع رأيهم على أن يرجع بالناس، وفي حديث يونس: واجتمع رأيهم أن يرجع بالناس، فأذن عمر في الناس إني مصبح على ظهر، فركب عمر، ثم قال للناس: إني راجع، فجاء أَبو عبيدة بن الجراح، فقال: أفرارا؟ وقال بحر: إني مصبح على ظهر فأصبحوا عليه، فإني ماض لما (٨) أرى، فانظروا ما آمركم به، فامضوا له، [قال] (٩) فأصبح على ظهر، قال: فركب عمر، ثم قال للناس: إني أرجع. وقال يونس: إني راجع، فجاء أَبو عبيدة بن الجراح -وكان يكره عمر أن يخالفه- فقال: أفرارا من قدر الله؟ قال: فغضب عمر، وقال: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة! نعم، أفرّ من قدر الله إلى قدر الله، أرأيت لو كان لك إبل، فهبطت واديا له عدوتان، وقال بحر: ⦗٤٨٥⦘ أرأيت لو أن رجلا هبط واديا له عدوتان، إحداهما جدبة، والأخرى خصبة، أليس إن رعى الجدبة، رعاها بقدر الله، وإن رعى الخصبة، رعاها بقدر الله. وقال يونس: أرأيت إن رعيت الخصبة، رعيتها بقدر الله، وإن رعيت الجدبة، رعيتها بقدر الله، قال: ثم خلا بأبي عبيدة، فتراجعا ساعة، فبينما هما على ذلك جاء عبد الرحمن بن عوف -وكان متغيبا في بعض حاجته- فجاء والقوم يختلفون، فقال: إن عندي من هذا علما، وقال بحر: في هذا علما، فقال عمر: [و] (١٠) ما هو؟ فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا سمعتم به بأرض، فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها، فلا يخرجنكم الفرار منه". قال يونس: "فرارا منه". قال بحر: فحمد الله، فرجع وأمر، وقال يونس: فكبر عمر، وأمر الناس أن يرجعوا، ثم انصرفوا (١١). ⦗٤٨٦⦘ حديث يونس، وبحر، معنى حديثهما واحد، أحدهما يزيد الكلمة أو نحوها. كذا رواه يونس بن يزيد: عبد الله بن الحارث، ولم يقل: عبد الله ابن عبد الله بن الحارث (١٢). وزاد بحر: قال ابن شهاب: فأخبرني سالم، أن عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، قالا: إن عمر بن الخطاب إنما رجع بالناس من سرغ، عن حديث عبد الرحمن بن عوف (١٣).

стр. 11481

٩٧٧٨ - حدثنا محمد بن عزيز، قال: حدثنا سلامة، عن عقيل، وحدثني (١) ابن شهاب (٢)، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن، أن عبد الله ابن الحارث حدثه، أن عبد الله بن عباس حدثه، أن كان مع عمر ابن الخطاب حين خرج إلى الشام، فرجع بالناس من سَرْغ، قال: فلقيه ⦗٤٨٧⦘ أمراؤه على الأجناد، وذكر الحديث بطوله إلى قوله: ورجع، وأمر الناس أن يرجعوا (٣).

стр. 11482

٩٧٧٩ - حدثنا أَبو ثور عمرو بن سعد بن عمرو بن علقمة الشعباني (١) بإسكندرية، قال: حدثنا ابن وهب، ح. وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالكا (٢) أخبره، عن ابن شهاب، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد ابن الخطاب، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن ابن عباس، أن عمر بن الخطاب خرج إلى الشام، حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراء الأجناد: أَبو عبيدة بن الجراح، وأصحابه، فأخبروه أن الوباء قد وقع بالشام، فقال ابن عباس: قال عمر: ادع لي المهاجرين ⦗٤٨٨⦘ الأولين، فدعوتهم؛ فاستشارهم، وأخبرهم أن الوباء قد (٣) وقع بالشام؛ فاختلفوا عليه: فقال بعضهم: قد خرجت لأمر، ولا نرى أن ترجع عنه، وقال بعضهم: معك بقية الناس، وأصحاب رسول الله ﷺ ، ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء، فقال: ارتفعوا عني، ثم قال: ادع لي الأنصار، فدعوتهم له فاستشارهم، فسلكوا سبيل المهاجرين، واختلفوا كاختلافهم، فقال: ارتفعوا عني، ثم قال: ادع (٤) لي من كان هاهنا من مشيخة قريش، من مهاجرة الفتح، فدعوتهم، فلم يختلف عليه منهم رجلان، فقالوا: نرى أن ترجع بالناس، ولا تقدمهم على هذا الوباء، فنادى عمر في الناس: إني مصبح على ظهر، فأصبحوا عليه، فقال أَبو عبيدة بن الجراح: أفرارا من قدر الله؟ فقال عمر: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة! نعم نفرّ من قدر الله إلى قدر الله، أرأيت لو كان لك إبل، فهبطت واديا له عدوتان، إحداهما خصبة، والأخرى جدبة، أرأيت إن رعيت الخصبة، رعيتها بقدر الله، وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله، قال: فجاء عبد الرحمن بن عوف -وكان غائبا في بعض حاجته- فقال: إن عندي من هذا علما، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا ⦗٤٨٩⦘ سمعتم به بأرض، فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا فرارا منه"، قال: فحمد الله عمرُ، ثم انصرف (٥).

стр. 11483

٩٧٨٠ - حدثنا الترمذي، حدثنا القعنبي، عن مالك (١)، بإسناده مثله، إلا أنه قال: وكان متغيبا، بدل غائبا (٢).

стр. 11484

٩٧٨١ - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثني مالك بن أنس (١)، عن الزهري، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد ابن الخطاب، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس بمثله (٢).

стр. 11485

٩٧٨٢ - حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، قال: حدثنا عبد الرزاق (١)، عن معمر، عن الزهري، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد ابن الخطاب، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن ابن عباس، قال: خرج عمر بن الخطاب يريد الشام، حتى إذا كان في بعض الطريق، لقيه أَبو عبيدة بن الجراح وأصحابه، فأخبره (٢) أن ⦗٤٩٠⦘ الوباء قد وقع بالشام؛ فاستشار عمر الناس، فأشار عليه المهاجرون والأنصار أن يمضي، وقالوا: قد خرجت لأمر، فلا نرى أن ترجع عنه، وقال الذين أسلموا يوم الفتح: معاذ الله أن نرى هذا الرأي، أن نختار دار البلاء على دار العافية، [قال] (٣) وكان عبد الرحمن غائبا، فجاء، فقال: إن عندي علما، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا سمعتم به وقع بأرض، فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا فرارا منه"، فنادى عمر في الناس: إني مصبح على ظهر؛ فأصبحوا عليه، فقال أَبو عبيدة [بن الجراح] (٤): يا أمير المؤمنين، أفرارا من قدر الله؟ فقال عمر: لو (٥) غيرك قالها يا أبا عبيدة! نعم نفرّ من قدر الله إلى قدر الله، أرأيت لو كان لك إبل، فهبطت واديا له عدوتان، إحداهما خصبة (٦)، والأخرى جدبة (٧) أليس إن رعيت الخصيبة، رعيتها بقدر الله، وإن رعيت الجديبة، رعيتها بقدر الله؟ قال: بلى، قال: وقال له أيضًا: أرأيت أنه لو رعى الجديبة، وترك الخصيبة أكنت (٨) معجزه؟ ⦗٤٩١⦘ قال: نعم، قال: فسر إذا، فسار حتى أتى المدينة، فقال: هذا المحل، وهذا المنزل إن شاء الله، قال: نعم (٩). قال الزهري: فأخبرني سعيد بن المسيب، أن عمر رجع بالناس يومئذ من سرغ (١٠).
следующие страницы →