← Книги сунны

Книги сунны · id 18144

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية

أبو عوانة

Полный текст (15 012 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

وعدد أوراقه: ٢٧١ ورقة. وأوله مخروم، ويبدأ بباب "بيان الأعمال والفرائض التي إذا أداها بالقول والعمل دخل الجنة … ". وينتهي بانتهاء باب: "بيان الجهر بالقراءة في صلاة الكسوف … " وهو آخر المجلد الأول منه وبه سقطٌ من أوله يشمل المقدمةَ، وخمسةَ أبواب فيها (٦٤) حديثًا. والسفر الثالث: محفوظ بمكتبة كوبرلي بتركيا، برقم "٤٠٢". وعدد أوراقه: ٢٩١ ورقة. ويبتديء: بفضائل القرآن وما فيه، وأول أبوابه "باب فضل القراء على غيرهم". وينتهي: بكتاب الحدود، وآخر أبوابه "باب بيان إسقاط الحكم في الدين عن أصحاب الدواب والأنعام". والسفر الرابع: فهو من محفوظات المكتبة الأزهرية بمصر، تحت الرقم (٤٢٠). ويقع في: ٣٠٣ لوحة. ويبتديء: بكتاب الأحكام، وأول أبوابه "باب بيان الخبر الموجب على الحاكم أن يحكم بالظاهر بحجة المدعي … ". وينتهى: بأحاديث من "باب بيان الخبر المبيح استلقاء الرجل وضع إحدى رجليه على الأخرى" من كتاب اللباس. والسفر الخامس: محفوظ كذلك بمكتبة كوبرلي بتركيا برقم: "٤٠٣"

стр. 177

وعدد أوراقه ٢٧٢ ورقة. ويبتديء: بباب الترهيب في اتخاذ الصور في البيوت والأمتعة التي فيها في تتمة كتاب اللباس. وينتهي: بأحاديث من باب الدعاء الذي يجب على من يسلم أن به، من كتاب الدعوات. السفر السادس: محفوظ بمكتبة خاصة بالجزائر، وعدد أوراقه ٢٨٨ ورقة، وبه خرم ونقص يسير في آخره. ويبتديء: بباب الترغيب في الاجتماع بالمسجد لذكر الله كتاب الله من كتاب الدعوات. وينتهي: بأحاديث في تفسير سورة النساء من كتاب التفسير. ومسطرة هذه النسخة: ١٨ - ٢٠. وخطها: مشرقي، واضح. وكاتبها: عبد الرحيم بن عبد الخالق بن محمد بن هبة الله بن أحمد ابن ابن أبي هشام القرشي الشافعي الدمشقي (١). وتاريخ نسخ أسفارها كالآتي: السفر الأول كتب في: ٢٥/ ٥ / ٦١٥ هـ. السفر الثالث كتب في: ١٥/ ٢ / ٦١٧ هـ. _________ (١) لم نقف على ترجمته.

стр. 178

السفر الرابع كتب في: ٦/ ٩ / ٦١٧ هـ. السفر الخامس كتب في: ١٢/ ٨ / ٦١٨ هـ، والسفر السادس لم يظهر تاريخه لوجود خرم بآخره. وتمتاز هذه النسخة بما يلي: ١ - أنها نقلت من نسخة الضياء (هـ) -المتقدم ذكرها- وقوبلت عليها كما يظهر ذلك من طباق السماع المثبت بآخر السفر الرابع والخامس. فقد ذكر أنها عُورِضَتْ على نسخة الضياء المقدسي، ففيها: "بلغت المعارضةُ بأصل الضياء أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي (١)، ومنه كان النقل، وسمعه جماعةٌ حين المعارضة، أسماؤهم على الأصل، كتب: محمد بن يوسف الِبرْزَالي الإشبيلي" (٢). ٢ - ينتهي كلُّ حديثٍ فيها بدائرة منقوطة مما يدل على معارضتها بالأصل المنقول منه، وشَكْل الكلماتِ بها نادرٌ. ٣ - يوجد على هذه النسخة كثير من علامات التصحيح والتصويب _________ (١) الجمَّاعيلي الدمشقي، ولد سنة ٥٦٩ هـ، قال الإمام الذهبي: " … الإمام، الحافظ القدوة المحقق المجوّد الحجة، بقية السلف … "، وقال البرزالي: "حافظ، ثقة، جبل، ديّن، خيّر"، وتوفي سنة ٦٤٣ هـ. انظر: السير (٢٣/ ١٢٦)، الوافي بالوفيات (٤/ ٦٥)، فوات الوفيات (٣/ ٤٢٦). (٢) هو "الإمام المحدث الحافظ الرحّال، مفيد الجماعة" زكي الدين، أَبو عبد الله البرزالي، ولد سنة ٥٧٧ هـ -تقريبًا- وبعد رحلة طويلة استوطن دمشق وتوفي بحماة سنة ٦٣٦ هـ، و (برزالة) قبيلة بالأندلس. انظر: التكملة لوفيات النقلة (٣/ ٥١٤)، السير (٢٣/ ٥٥)، درة الحجال (٢/ ٢٩٨).

стр. 179

والمقابلة واللَّحق وإلحاقاتٌ لبعض الكلمات الساقطة، وتصويبات للأخطاء الواقعة في النسخة، وانتهاء المعارضة في آخر كل حديث، والمُكَرَّرُ يُحذف فيها بالضرب عليه بالقلم مع بقاء المضروب مقروءًا، وهذا يدل على أنها نسخة معتنى بها (١). ٤ - وتمتاز أيضًا بذكر بلاغاتِ القراءات والسَّماعات عند انتهاء كل مجلس سماع -بالهامش- وقد سمعت على جماعة من العلماء والحفاظ، فعليها عدَّة سماعات بعضها منقول من الأصل، وسيأتي ذكر ذلك. وهذه النسخة قد صدرت أسفارها بإسنادها سوى الأول منها، وذلك للخرم الواقع في أوله، بيد أنه مستدرك بالنسخة السندية الآتي وصفها، والأسفار الأخرى. النسخة الخامسة: وهي المشار إليها بالرمز (ط). محفوظ أصلها بمكتبةِ معهدِ الإدارة الدينيّة بطاشقند برقم (٣)، كتب على الصفحة الأولى منها: (الأول من مسند أبي عوانة) كتبت عليها عباراتٌ أخرى يتعذَّرُ قراءتهُا لما بها من آثارِ الطَّمْسِ والْمَحوِ بالمداد. ومسطرتها: (١٨ - ٢٢). وخطها: نسخ مشرقي جميل واضح، وتَخَلَّلَتْها لوحاتُ كُتِبَتْ بخط _________ (١) انظر نماذج من ذلك في المجلد الرابع الورقة (١٠٢/أ، ١٢٥ /ب، ١٣٧/ أ، ١٤٩/أ)، وغير ذلك كثير.

стр. 180

مغايِرٍ مختلفِ عن الأول، وأصغر بكثير عنه، بحيث تصعب قراءتُه من أول السطر، ويبدو أن هذه اللوحات قد أُلِحَقَتْ بالنسخة عوضًا عن اللوحات الساقطة، وبالمعارضة تَبَيَّن أن هذه اللوحات المُلْحَقة توافق النسخةَ (ك) في الأغلب. وتبتديء هذه النسخة بأول الكتاب، وتنتهي بأحاديث من صلاة الخوف. وهي غير مرتبة، ويبدو أن الاختلال في ترتيبها حَدَثَ أثناء التصوير، وتبين بعد ترتيبها أن كثيرًا من لوحاتها مكررة، كما أن كثيرًا منها ساقطة من أماكن مختلفة، وبعد حذف اللوحات المكررة بقيت في (٤٣٣) لوحة. ولم يُذْكَرْ فيها تاريخُ النسخ، ولا اسمُ الناسخ. ومما يُلْفِتُ النظر فيها هو كثرةُ السقط أثناء الأحاديث، ولكن غالبَه مستدركٌ فيها -بخط مغاير- في الهامش. وتمتاز هذه النسخة: ١ - بأنَّ هوامشَها لا تخلو من بعض التعليقات التي قُصد منها ترجمةُ بعض الألفاظ باللغة الفارسية، وهي واضحة، وكذلك من بلاغات السماع والقراءة. ٢ - كُتب في اللوحة (٤٣٢) بالفارسية أنها عورضت في الثاني من ذي الحجة، سنة (٩٠٧)، ثم في ٢٧ شوال سنة (٩٣٣ هـ). ٣ - نُقِلَتْ هذه النسخة من نسخة الضياء المقدسي، كما هو الحال

стр. 181

في النسخة (ك)، ولذلك فهما تتوافقان في الفروق التي تخالفان فيها نسخة (ل)، نسخة (م) السابقتين. ولولا وجودُ بلاغات السماعات في هوامشها، وطباق السماع في آخرها لجزم بأنها منقولة عن نسخة (ك)، فهي مصدَّرة بإسنادها، وهو سند النسخة (ك) نفسُه وسيأتي ذكره. ٤ - تنتهي أحاديثُ هذه النسخة بدائرة منقوطة،، واللوحاتُ الملْحَقَة في أثنائِها تنتهي مجموعةٌ من الأحاديث فيها -أيضًا- بالدائرة المنقوطة، مما يدلُّ على المقابلة والمعارضة بالأصل المنقول منه. ٥ - مالك هذه النسخة هو أَبو الحسن علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي (١)، كما يظهر من طباق السماع باللوحة الأخيرة، المثبت يوم الاثنين ١١/ ٢ / ٧١٣ هـ. النسخة السادسة: ورمزها "س". ويوجد منها المجلدُ الأول فقط، وهو محفوظ بمكتبة الشيخ حبيب الله شاه السندي يرحمه الله تعالى (٢)، بنيو سعيد آباد السند، بباكستان. _________ (١) هو: تقي الدين، والد التاج السبكي صاحب الطبقات، ولد سنة ٦٨٣ هـ، توفي سنة ٧٥٦ هـ. ترجم له ابنه التاج في طبقاته (١٠/ ١٣٩ - ٣٣٨) ترجمة إضافية، وانظر: الدرر الكامنة (٣/ ٦٣ - ٧١)، الأعلام (٤/ ٣٠٢). (٢) توفي -رحمه الله تعالى- في شعبان سنة ١٤١٥ هـ، وله مكتبة عامرة بالمخطوطات =

стр. 182

ويقع المجلَّدُ في (٤٨٦) صفحة. وخطه نسخ مشرقي عادي واضح. ومسطرته: ٢٣. واسم ناسخه: فتح محمد. وتاريخ نسخ هذه النسخة: ٥/ ٩ / ١٣١٨ هـ. وقد كتب ناسخُها في نهاية المجلد (١) ما يدل على أنه نقل هذه النسخة من السفر الأول من (ك) المحفوظ بمكتبة خدابخش المتقدم وصفه. ولم نعتمد على هذه النسخة، استغناءً بأصلها، ولكن اسْتَأْنَسْنا بها واستفدنا منها في التأكد من صحة ما ورد في الأصل، خطأ كان أو صوابًا، وأشرنا إلى الفروق الواقعة فيها غيرَ ملتزِمين استيعابَ ذلك. وتتميز هذه النسخة بأنها قليلة السقط والتصحيف والتحريف، بل يكاد يندر ذلك، وعلى هوامشها بعض التعليقات الرامية إلى التصويب (٢)، أو ذكر أسماء بعض الرواة المذكورين بالكنى أو الأنساب (٣)، أو غير ذلك، _________ = الأصلية، خلَّفها له والده، وكلاهما يُذكران بالعلم. (١) ص (٤٨٤). (٢) انظر مثلًا: ص (٩٢، ٢٩٢، ٤١١، ٢٩١). (٣) انظر مثلًا: ص (٢٩٤).

стр. 183

وبعضها باللغة الفارسية (١). وذكر في (ص ٢٩١) أنَّ المعلِّقَ هو: أَبو محب الله، وهو مالك (٢) هذه النسخة. تراجم رجال أسانيد النسخ الخطية: روى المستخرج عن أبي عوانة: أَبو نعيم، عبدُ الملك بن الحسن ابن محمد بن إسحاق بن الأزهر الأزهري، الإسفراييني، ابنُ ابنِ أخت أبي عوانة، وهو ملتقى أسانيد جميع النسخ. ولد في شهر ربيع الأول، سنة ٣١٠ هـ. قال عبد الغافر الفارسي: "أَبو نعيم، المحدِّثُ ابن المحدِّث، والثقة ابنُ الثقة، ابن أبي محمد (٣). . . ابن أخت أبي عوانة الحافظ، سمع المسنَدَ منه، بعضَه مع الجماعة، وبعضَه وحده بالليالي وقت فراغ أبي عوانة بقراءة والده (٤) على _________ (١) انظر مثلًا: ص (٣٨٠). (٢) لعله الشيخ / حبيب الله السندي المتقدم ذكره. (٣) في المطبوع من (السياق): (وهو ابن أبي محمد ابن أبي محمد ابن أخت أبي عوانة … ) بتكرير (ابن أبي محمد) وهو خطأ، إذ إن أبا نعيم هو ابن أبي محمد واسمه: الحسن محمد، والأخير هو ابن أخت أبي عوانة. (٤) وهو الحسن بن محمد الأزهرى، رحل به خاله أَبو عوانة، قال الحاكم: "كان محدث عصره، ومن أجود الناس أصولًا"، وقال الذهبي: "الإمام المجود … "، توفي سنة ٣٤٦ هـ. انظر: السير (١٥/ ٥٣٥)، الوافي بالوفيات (١٢/ ٢٦٥)، شذرات الذهب (٤/ ٢٤٤).

стр. 184

أبي عوانة، وكان أَبو عوانة يداعبه ويُحَادثه، ويُطعِمُه الفانيذ (١) لئلا ينعس في حال السماع، حتى يحصُلَ له سماعُ جميعِ المسند، وقد أجاز له أَبو عوانة ولجماعة معه بجميع كتبه ومسموعاته" (٢). وتقدم قوله أيضًا: "وحدّث سنين، وألحق الأحفاد بالأجداد، وكانت الرحلة إليه بـ (إسفرايين) من البلاد، ثم حمُل إلى نيسابور سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، ونزل في دار الشيخ أبي الحسن البيهقي، وحضره السادة، والأئمة، والقضاة، والمتفقهة، وتركوا الدروس والمجالس وجميع الأشغال، وأخذوا في قراءة المسند عليه، وأحضروا الأولاد، وكان المجلس غاصًّا بالناس، بحيث لم يُعْهَدْ بعده بنيسابور مثل ذلك المجلس لسماع الحديث". وقال الذهبي: "راوي المسند الصحيح عن خال أبيه أبي عوانة الحافظ، وكان صالحًا ثقة .... واعتنى به أَبو عوانة، وأسمعه كتابَه، وعُمِّر، وازدحم عليه الطلبةُ" (٣). توفي في ربيع الأول سنة ٤٠٠ هـ وعمره تسعون عامًا (٤). _________ (١) (الفانيذ) ضرب من الحلواء. انظر: اللسان (٣/ ٥٠٣ - فنذ)، القاموس المحيط (ص ٤٢٩ - الفانيذ). (٢) انظر: المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور للصريفيني (ص ٣٢٦)، التقييد (١/ ١١٤)، تاريخ الإسلام (وفيات ٤٠٠) (ص ٣٨٤). (٣) العبر (٢/ ١٩٧). (٤) انظر: المصادر السابقة إلا التقييد. السير (١٧/ ٧٣)، مرآة الجنان (٢/ ٤٥٢).

стр. 185

وقد روى الكتابَ عن أبي نعيم عدةٌ (١)، عددهم في أسانيد النسخ المتوفرة أربعة، وهم: ١ - أَبو القاسم القشيري. ٢ - وزوجته فاطمة بنت أبي علي الحسن بن علي الدَّقَّاق النيسابورية. ٣ - عبدُ الحميد بن عبد الرحمن البَحيري. ٤ - عثمان بن محمد المحمي. وفيما يلي تفصيل الأسانيد وتراجم رجالها: أولًا: إسناد النسخة (ل): "أخبرنا الشيخ الأجَلُّ الإمام، أَبو المحاسن مسعود بن محمد بن غانم ابن محمد الغانمي ﵀ قراءة (٢)، قال: أنا الإمام زينُ الإسلام أَبو القاسم عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن محمد بن طلحة القشيري الصوفي النيسابوري ﵀ كتابة، قال: أنا أَبو نعيم عبد الملك ابن _________ (١) راجع: المنتخب من السياق (ص ٣٢٧)، التقييد (٢/ ١١٣ - ١١٤)، السير (١٧/ ٧٢)، تاريخ الإسلام (حوادث سنة ٣٨١ - ٤٠٠) (ص ٣٨٤ - ٣٨٥)، ولم يُذكر في المصادر المذكورة: أَبو علي الحسين بن محمد ابن أحمد القاضي المرّوذي (٤٦٢ هـ)، له ترجمة في (السير) (١٨/ ٢٦٠)، وهو أيضًا من الرواة عن أبي نعيم، وعن طريقه يروي البغوي مستخرَجَ أَبى عوانة. انظر: شرح السنة (٤/ ١٧، ٢٨٧). (٢) في المجلد الأول من هذه النسخة المحفوظ في مكتبة فيض الله أفندي زيادة: بقراءتي عليه بهراة.

стр. 186

الحسن بن محمد الأزهري الإسفراييني، قال: نا أَبو عوانة يعقوب بن إسحاق ابن إبراهيم الإسفراييني ﵀ قراءة علينا- قال … ". رواةُ الإسناد: ١ - أَبو القاسم، عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة ابن محمد (١) القشيري (٢)، الخراساني، النيسابوري الشافعي، الصوفي، صاحب (الرسالة القشيرية). ولد سنة ٣٧٥ هـ، وسمع الحديث من: أبي الحسين أحمد بن محمد ابن الخفاف، ومن أبي نعيم الإسفراييني، وأبي الحسن العلوي، وأبي بكر ابن فورك، وعبد الرحمن بن إبراهيم المزكي، وعدَّة. وحدث عنه: أولاده: عبد الله، وعبد الواحد، وأبو نصر عبد الرحيم، وعبد المنعم، وزاهر الشحامي، ومحمد بن الفضل الفُراوي، وحفيده أَبو الأسعد هبة الرحمن، وآخرون. قال السمعاني: "لم ير الأستاذ أَبو القاسم مثلَ نفسه في كماله وبراعته .... " (٣). _________ (١) كذا في جميع المصادر، وفي النسخة: تقديم (محمد) على (طلحة). (٢) بضم القاف، وفتح الشين المعجمة، وسكون الياء المنقوطة تحتها باثنتين، نسبة إلى (بني قشير)، وهم: قشير ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. انظر: الأنساب (/٥٠١)، اللباب (٣/ ٣٧ - ٣٨). (٣) نقله عنه ابن عساكر في تبيين كذب المفتري (ص ٢٧٢).

стр. 187

وقال ابنُ نقطة: " … وحدَّث بكتاب (الصحيح) لأبي عوانة، عن أبي نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني … ". وقال الذهبي -في (تاريخ الإسلام) -: "وكان إمامًا، قدوة، مفسِّرًا، محدثًا، فقيهًا، توفي سنة ٤٦٥ هـ" (١). ٢ - أَبو المحاسن مسعود بن محمد بن غانم بن محمد الغانمي (٢) الهروي. سمع أبا القاسم أحمد بن محمد بن محمد الخليلي، وأبا إسحاق إبراهيم ابن محمد الأصفهاني، وأبا الحسن إسماعيل بن إسماعيل العلوي وغيرهم. وعنه: ابن عساكر، والسمعاني، وعبد الرحيم بن السمعاني وغيرهم. وسكن هراة، كان إمامًا فاضلًا ورعًا، كثير العبادة، وكان يتورع عن أكل طعام والده لاختلاطه بأصحاب السلطان، عُمِّرَ العمرَ الطويل في طاعة الله … وكانت له إجازة عن الأستاذ أبي القاسم القشيري … ". _________ (١) وانظر: تاريخ الخطيب (١١/ ٨٣)، دُمْيَة القصر وعصرة أهل العصر (٢/ ٢٤٣ - ٢٤٥)، تبيين كذب المفتري لابن عسكر (ص ٢٧١ - ٢٧٢)، المنتظم (١٦/ ١٤٨)، التدوين في أخبار قزوين (٣/ ٢١٠ - ٢١٢)، التقييد لابن نقطة (٢/ ١٣١ - ١٣٢)، وفيات الأعيان (٣/ ٢٠٥ - ٢٠٧)، تاريخ الإسلام (حوادث سنة ٤٦١ - ٤٧٠، ص ١٧٠ - ١٧٤)، السير (١٨/ ٢٢٧ - ٢٣٣)، تاريخ ابن الوردي (١/ ٣٦٥)، طبقات السبكي (٥/ ١٥٣ - ١٦٢)، شذرات الذهبي (٥/ ٢٧٥ - ٢٧٨). (٢) بفتح الغين المعجمة، كسر النون، وفي آخرها الميم، نسبة إلى جد المترجم (غانم). انظر: الأنساب (٤/ ٢٧٨)، اللباب (٢/ ٣٧٤).

стр. 188

ولد سنة ٤٦٤ هـ وتوفي سنة ٥٥٣ هـ (١). ثانيًا: إسناد النسخة (م): "أخبرنا أَبو المظفر عبد المنعم بن الأستاذ أَبو القاسم (٢) عبد الكريم ابن هوازن القُشَيْرِي ﵀ قراءة عليه بـ (نيسابور) في سنة. . . (٣) وثلاثين وخمسمائة، قال: أخبرنا أبي الأستاذُ الإمامُ أَبو القاسم ﵀ قال: أخبرنا أَبو نعيم عبد الملك بن الحسن بن محمد الأزهري الإسفراييني، قال: أخبرنا أَبو عوانة يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الإسفراييني ﵀ قراءة علينا .. ". رواة الإسناد: ١ - أَبو المظفر عبد المنعم هذا أصغر أولاد أبي القاسم عبد الكريم ابن هوازن القشيري السابق. "سمع من أبيه كتابَ الصحيح لأبي عوانة، ومن أبي سعيد الكنجروذي … ومن أبي الحسين بن النقور … وأبي القاسم المهرواني وغيرهم" (٤). _________ (١) انظر: التحبير في المعجم الكبير (٢/ ٣٠١ - ٣٠٢)، الأنساب (٤/ ٢٧٨)، التقييد (٢/ ٢٤٧)، تكملة الإكمال (٤/ ٤٠٣)، تاريخ الإسلام (حوادث سنة ٥٥١ - ٥٦٠، ص ١٣٣ - ١٣٤)، السير (٢٠/ ٣٥٩ - ٢٦٠). (٢) كذا في النسخة، والصحيح: (أبي القاسم) لأنه مضاف إليه. (٣) بياض في النسخة. (٤) التقييد لابن نقطة (٢/ ١٤٩).

стр. 189

وعنه: عبد الوهاب الأنماطي، وأبو الفتح ابن عبد السلام، وأبو سعد السمعاني (١)، وابن عساكر، وآخرون. قال السمعاني -على ما نقله عنه الحافظ الذهبي (٢) -: "شيخ ظريفٌ، مستور الحال، سليم الجانب، غير مداخل للأمور … وسمعت منه (مسند أبي عوانة) … ". وقال ابنُ النجار: "ولزم البيتَ، واشتغلَ بالعبادةِ وكتابة المصاحف … وكان لطيفَ المعاشرة، ظريفَ المحاورة … ". وقال ابنُ الصلاح: "وأبو المظفر هذا أصغرهم سنًّا، وآخرهم موتًا، وأبقاهم في رواية الحديث ذكرًا" (٣). ولد سنة ٤٤٥ هـ، وتوفي سنة ٥٣٢ هـ (٤). ثالثًا: إسناد النسخة: ك، ط: "أخبرنا الإمام العالم مفتي خراسان أَبو بكر القاسم بن أبي سعد ابن _________ (١) ولكن لم نجد له ترجمة في كتابه (التحبير)، أما (الأنساب)، فقال فيه: "وأدركت أبا المظفر، وقرأت عليه الكثير" (٤/ ٥٠٣). (٢) وقبله ابن النجار في (ذيله) على تاريخ بغداد (١/ ١٦٣) بنحوه. (٣) طبقات الفقهاء الشافعية له (٢/ ٥٧٣). (٤) انظر: المنتخب من السياق (ص ٣٦٥ - ٣٦٦)، المنتظم (١٧/ ٣٣٠)، التقييد (٢/ ١٤٩ - ١٥٠)، ذيل تاريخ بغداد لابن النجار (١/ ١٦٣ - ١٦٦)، تاريخ الإسلام (حوادث سنة ٥٢١ - ٥٤٠ - هـ، ص ٢٨٤ - ٢٨٥)، السير (١٩/ ٦٢٣ - ٦٢٥)، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي (٧/ ١٩٢)، طبقات الشافعية للإسنَوي (٢/ ٣١٨)، البداية والنهاية (١٢/ ٢٢٨).

стр. 190

عمر الصفار ﵀ بقراءتي عليه بالمدرسة الشرقية بشاذياخ (١) في سنة ثمان، وسنة تسع وستمائة، قلت له: أخبركم أَبو الأسعد هبة الله (٢) ابن عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن القشيري ﵀ قال: أبنا أَبو محمد عبدُ الحميد بن عبد الرحمن البحيري، ح. وأخبرنا أَبو المظفر عبد الرحيم بن أبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني قراءةً عليه، وأنا أسمع، بمرو سنة ثمان وستمائة (٣)، قال: أخبرنا أَبو البركات عبد الله بن محمد بن الفضل بن أحمد الفراوي قراءةً عليه بنيسابور بمدرسة أبي نَصْر بن أبي الخير، قال: أبنا أَبو عمرو عثمان بن محمد ابن عبيد الله المحمي قراءة عليه، قالا: أبنا أَبو نُعيم عبد الملك بن الحسن _________ (١) محلة من نيسابور، كانت قديما بستانا لعبد الله بن طاهر حين نزل نيسابور، واتخذها دارًا للإمارة، ثم عُمِّرَتْ واتصلَتْ بالمدينة (نيسابور) فصارت من جملة محالهّا، وبعد فتك الغزّ بمدينة نيسابور وتخريبِهم إياها سنة ٥٤٨ هـ انتقل الناسُ إلى هذه المحلة (شاذياخ) فصارت هي العاصمة، قال ياقوت: "كنتُ قدمتُ نيسابور سنة ٦١٣ هـ وهي الشاذياخ" ووصفها وصفًا تفصيليًّا. انظر: معجم البلدان (٣/ ٣٤٦ - ٣٤٨)، بلدان الخلافة الشرقية (ص ٤٢٦)، وراجع في وقعة الغُزّ -وهم الترك-: السير (٢٠/ ٣٦٤)، تاريخ الإسلام (حوادث سنة ٥٤١ - ٥٥٠ هـ، ص ٤١). (٢) كذا في النسختين، وسيأتي بيان الصواب فيه في ترجمته. (٣) وفي إسناد (ط): (سنة تسع وستمائة).

стр. 191

الإِسْفَراييني، قال: أبنا خالي (١) أَبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ الإِسفراييني .. ". رواة الإسناد: ١ - عبد الحميد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد البَحِيرِي (٢)، النيسابوري، أَبو محمد المزكي، الفقيه. قال عبدُ الغافر: " … سمع الكثيرَ من الحاكم … و (المسند) من أبي نعيم الإسفراييني عن أبي عوانة، وقرأ عليه مرارًا، وسمع منه الأئمةُ الكبار … وكان ثقة في الرواية، صدقًا، حسن الاستماع، فاضلًا … ". وقال الذهبي: "الإمام الفقيه، الصالح .. راوي مسند أبي عوانة عن أبي نعيم عبد الملك … قرأه عليه الإمامُ أَبو المظفر منصور السمعاني … ". توفي سنة ٤٦٩ هـ بنيسابور (٣). ٢ - هبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم القُشَيْرِي (٤)، _________ (١) كذا في النسختين (س، ط)، وهو خطأ، والصحيح -كما سبق- أن أبا عوانة خال والده. (٢) بفتح الباء المعجمة بواحدة، كسر الحاء المهملة، وسكون الياء المعجمة من تحتها باثنتين، نسبة إلى (بَحِير) وهو اسم لبعض أجداده. انظر: الأنساب (١/ ٢٩١)، تكملة الإكمال (١/ ٣٧٠)، اللباب (١/ ١٢٤). (٣) انظر: المنتخب من السياق (ص ٣٤٥ - ٣٤٦)، تكملة الإكمال لابن نقطة (١/ ٣٧١)، السير (١٨/ ٣٤٣)، تاريخ الإسلام (حوادث سنة ٤٦١ - ٤٧٠ هـ، ص ٢٩٥). (٤) وقع في النسختين (س، ط): (هبة الله) وجميع مصادر ترجمته كما هو مثبت بما فيها =

стр. 192

أَبو الأسعد ابن أبي سعيد بن أبي القاسم النيسابوري، حفيد الأستاذ أبي القاسم القشيري، خطيب نيسابور. قال السمعاني -وهو تلميذ المترجَم-: " … يرجع إلى فضل وتمييز، ومعرفةٍ بعلوم القوم، ظريف، حسن الأخلاق، متودّد، سليم الجانب، سخي النفس، عُمِّرَ العمرَ الطويل حتى حدَّث بالكثير، وانتشرت روايته … ". وقال ابن نقطة: " … وحدث بكتاب الصحيح لأبي عوانة، عن أبي محمد عبد الحميد بن عبد الرحمن البَحِيْرِيِّ، عن أبي نعيم، وكان بَقِيَّةَ الشيوخ بنيسابور حسن السيرة". وقال الذهبي: " … الشيخ الإمام العالم الخطيب، مسند خراسان … خطيب نيسابور … وروى الكثير، وبَعُد صِيتُه، وارتحل إليه … ". _________ = كتب الذهبي- إلا (تاريخ الإسلام) ففيه: هبة الله، كما أنَّ محققَ طبقات السبكي ذكر (هبة الله) عن إحدى نسخ الطبقات. ولعل الصحيح هو المثبت لجزم الجميع -بما فيهم الذهبي في أكثر كتبه- على المثبت، وبه صرح ابنُ الصلاح في سنده إلى أبي عوانة في صيانة صحيح مسلم (ص ٢٧٩)، وكذلك الحافظ ابن حجر في الاتحاف (١/ ١٦٣)، وفي تغليق التعليق (٢/ ٢٦٤، ٢٩٤)، والمجمع المؤسس (٢/ ٢٢٧). وأبو الأسعد القشيري، كنية هبة الرحمن، كما صرّح به الذهبي نفسه في المقتنى في سرد الكنى (١/ ٨٥).

стр. 193

ولد سنة ٤٦٠ هـ، وتوفي سنة ٥٤٦ هـ (١). ٣ - أَبو بكر، القاسم بن أبي سعد -اسمه: عبد الله- ابن عمر ابن أحمد الصفار، النيسابوري، الشافعي، الفقيه، المعروف بابن الصفار، مفتي خراسان، الملقب بشهاب الدين. سمع من جده، ومن وجيه الشحامي، وعبد الله ابن الفراوي، وهبة الرحمن بن القشيري، وعدة. وحدث عنه البِرْزَالي، والضياء، والصريفينيٌّ، وابن الصلاح … وغيرهم، قال ابن نقطة: " … وسمع كتاب الصحيح لأبي عوانة يعقوب … من أبي الأسعد القشيري، بسماعه من عبد الحميد البحيري … "، وقال: "كان ثقة صالحًا … ". وقال الذهبي: "الإمام، الفقيه، المسند، الجليل … ومن مسموعاته: مسند أبي عوانة من أبي الأسعد القشيري … ". _________ (١) انظر: المنتخب من السياق (ص ٤٧٩)، التحبير في المعجم الكبير (٢/ ٣٦٨ - ٣٧١)، الأنساب (٤/ ٥٠٤)، التقييد (٢/ ٢٩٨ - ٢٩٩)، تكملة الإكمال (٥/ ٣٦)، تاريخ الإسلام حوادث ٥٤١ - ٥٥٠ (ص ٢٦٠ - ٢٦٢)، العبر (٢/ ٤٦٩)، تذكرة الحفاظ (٤/ ١٣٠٩)، السير (٢٠/ ١٨٠)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد لابن الدمياطي (٩/ ٢٥١ - ٢٥٢)، مِرآءة الجِنان (١٣/ ٢٨٤)، وتصحف (هبة الرحمن) فيه إلى (عبد الرحمن)، طبقات السبكي (٧/ ١٠٢٩)، لسان الميزان (٧/ ٢٥٠)، شذرات الذهب (٦/ ٢٣١)، الأعلام (٨/ ٧٠).

стр. 194

وقال السبكي: "وكان فقيهًا كبيرًا، إمامًا نبيلًا، فقيه خراسان ومفتيها ومدرّسَها، محدّثًا كبيرًا، عالي الإسناد، رئيسا محتشمًا … مواظبا على نشر العلم … ". ولد سنة ٥٣٣ هـ وتوفي سنة ٦١٨ هـ لما دخل التُّرك مدينة نيسابور كان ممن قُتِل -رحمه الله تعالى- (١). ٤ - أَبو عمرو، عثمان بن محمد بن عبيد الله المَحْمي (٢)، النيسابوري، المزكّي، حدث عن أبي نعيم الإِسفراييني، والحاكم، وجماعة. وروى عنه محمد بن طاهر، وعبد الغافر بن إسماعيل، وعبد الله ابن محمد الفراوي، وأبو الأسعد هبة الرحمن القشيري، وخلق كثير. قال عبد الغافر: " … جليل مشهور، من بيت الرئاسة المعروفة بالمحميّة بنيسابور … ". وقال -على ما نقله ابنُ نقطة في التقييد-: "لقي المشايخَ والصدور .... وأدرك الإسنادَ العالي، كان شيخا صالحًا، وكان حَسَنَ _________ (١) انظر: التقييد لابن نقطة (٢/ ٢٣٠ - ٢٣١)، التكملة للمنذري (٣/ ٦٦ - ٦٧)، العبر (٣/ ١٧٨)، السير (١٢/ ١٠٩ - ١١٠)، طبقات ابن السبكي (٨/ ٣٥٣). (٢) بالحاء المهملة الساكنة بين الميمين، أولاها مفتوحة، هذه النسبة إلى (محم) وهو بيت كبير بنيسابور، يقال لهم: المحميّة. انظر: الأنساب (٥/ ٢٢٠)، اللباب (٣/ ١٧٧)، وفي تكملة الإكمال لابن نقطة (٥/ ٥٢٤) توجيه آخر لهذه النسبة.

стр. 195

الصحبة والعِشْرة". وقال ابن نقطة: " … وروى عنه أَبو البركات عبد الله بن محمد الفراوي من أول كتاب الصحيح لأبي عوانة إلى باب فضائل المدينة بسماعه من أبي نعيم الإسفراييني … "، وتوفي سنة ٤٨١ هـ (١). ٥ - أَبو البركات عبد الله بن محمد بن الفضل بن أحمد الفُرَاوي (٢)، الصاعدي النيسابوري، صفي الدين المعدل. سمع من أبيه، وجده لأمه طاهر الشحَّامي، وعثمان بن محمد المحمي، وفاطمة بنت الدقاق، وعدة. حدث عنه: ابنُ عساكر والسمعاني، وولده عبد الرحيم وجماعة. قال السمعاني: "هو إمام فاضل، ثقة، صدوق، ديّن، حسن الأخلاق … ". _________ (١) انظر: المنتخب من السياق (ص ٣٧٣)، التقييد (٢/ ١٨٣ - ١٨٤)، تكملة الإكمال (٥/ ٥٢٣)، السير (١٨/ ٥٧٩ - ٥٨٠)، العبر (٢/ ٣٤٣)، شذرات الذهب (٥/ ٣٥٠). (٢) بضم الفاء، وفتح الراء، وبعد الألف واو، نسبة إلى فراوة، وهي بليدة على الثغر من أعمال نسا بينها وبين دهستان، وخوازم، على أربع مراحل من دهستان بالقرب من بحر قزوين، يقال لها: رباط فراوة، بناها عبد الله بن طاهر في خلافة المأمون، وأكبر الظن أن فراوة تطابق قزل أروات الحديثة. انظر: الأنساب (٤/ ٣٥٦)، معجم البلدان (٤/ ٢٧٨)، اللباب (٢/ ٤١٦)، بلدان الخلافة الشرقية (ص ٤٢١)، تركستان من الفتح العربي إلى الغزو المغولي (ص ٢٦٤).

стр. 196

وقال ابن نقطة: "سمع كتاب الصحيح لأبي عوانة من جماعة: من أول الكتاب إلى باب فضائل المدينة من أبي عمرو عثمان بن محمد المحمي. ومنه إلى باب فضائل القرآن من أبي الفضل محمد بن عبيد الله الصَّرَّام. ومنه إلى آخر المسند من فاطمة بنت أبي علي الدّقاق، قالوا: أبنا أَبو نعيم جميعًا. . ." (١). ولد سنة ٤٧٤ هـ، وتوفي سنة ٥٤٩ من الجوع بنيسابور في فتنة الغُزّ (٢). ٦ - أَبو المظفر عبد الرحيم بن أبي سعد -والله: عبد الكريم- ابن محمد بن منصور بن السمعاني المروزي الشافعي. قال الذهبي: "ولد سنة ٥٣٧ هـ في ذي القعدة، واعتنى به أبوه اعتناءًا كليًّا، ورحل به، وأسمعه ما لا يوصف كثرةً، وسمع بعلو صحيحَ البخاري … ومسند أبي عوانة … ". وقال ابن النجار: "بكّر به والدُه، فأسمعه من أبي الفتح محمد ابن عبد الرحمن الكشميهني، وأبي طاهر محمد بن محمد بن عبد الله الخطيب .. والشمامي، وأبي السعد … والقشيري … وأبي البركات … الفراوي … وقد لقيته بمرو في رحلتي الأولى إلى خراسان، وسمعتُ منه كثيرًا، وكان فاضلًا جليلا _________ (١) السير (٢٢/ ١٠٧). (٢) انظر: التقييد لابن نقطة (٢/ ٧٠ - ٧١)، العبر (٣/ ١٠)، تاريخ الإسلام (حوادث سنة ٥٤١ - ٥٥٠، ص ٣٦٢ - ٣٦٣)، السير (٢٠/ ٢٢٧ - ٢٢٨)، مرآة الجنان (٣/ ٢٩٥)، شذرات الذهب (٦/ ٢٥٢).

стр. 197

نبيلا متدَيِّنًا، محبا لرواية العلم، ذا أخلاق حسنة، وسيرة جميلة. وكانت سماعاته الّتي بخط والده وخطوط المعروفين من المحدِّثين صحيحة، فأمّا ما كان بخطه فلا يُعْتمد عليه؛ فإنّه كان يُلْحِقُ اسْمَه في طباقٍ لم يكن اسْمُه فيها، إلحاقًا ظاهرًا، ويدَّعِي سماعَ أشياء لم يوجد سماعُه فيها، وكان متسامحًا … " (١). ولأجل قولِ ابن النجار الأخير ذكره الذهبي في الميزان، ولكن دافع عنه الحافظُ في اللسان، فقال: "وهذا الّذي قاله ابنُ النجار فيه لا يقدَحُ بعد ثبوت عدالته وصدقه، أما كونه كان يُلْحِق اسمَه في الطباق، فيجوز أنه كان يحقق سماعه، وأما كونه ادَّعى سمع أشياءَ لم توجد، فهذا إنّما يتم القدحُ فيه لو وُجِدَ الأصلُ الّذي ادّعى أنه سمع منه، ولم يوجد اسْمُه فيه، أنها فقدانُ الأصل فلا ذنب للشيوخ فيه … ". وممن سمع منه: الِبرْزَالي، وابنُ الصلاح، والضياء، وغيرهم. توفي سنة ٦١٧ هـ أو بعدها، حيث عُدم عند دخول التتار مدينةَ مرو في تك السنة (٢). _________ (١) انظر: المستفاد من ذيل تاريخ بغداد لابن النجار بانتخاب الدمياطي (ص ١٥٧ - ١٥٨). (٢) انظر: التقييد لابن نقطة (٢/ ١١٩ - ١٢١)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (ص ١٥٧ - ١٥٨)، وفيات الأعيان (٣/ ٢١٢)، الميزان (٢/ ٦٠٦)، السير (٢٢/ ١٠٧ - ١٠٩)، المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي (ص ٢٤٨ - ٢٤٩)، الوافي =

стр. 198

رابعًا: إسناد نسخة هـ. "أخبرنا الأستاذ الإمام أبو القاسم القشيري، قال: أخبرنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن المهرجاني، قال: أخبرنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق المهرجاني". كتب على طُرَّتها، "رواية أبي نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني عن خال أبيه أبي عوانة". رواية أبي محمد عبد الحميد بن عبد الرحمن البَحِيري، وأم البنين فاطمة بنت أبي علي. رواية أبي الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن القُشيري. ورواية أبي البركات عبد الله بن الفضل بن أحمد الصاعدي الفراوي، عن فاطمة بنت أبي علي. ورواية أبي بكر القاسم بن أبي سعد عبد الله بن عمر بن أحمد الصفَّار، عن أبي الأسعد القشيري. ورواية أبي المظفر عبد الرحيم بن أبي سعد عبد الكريم بن محمد ابن السمعاني عن الفراوي. رواة الإسناد: _________ = بالوفيات (١٨/ ٣٣١)، لسان الميزان (٤/ ٣٣٨ - ٣٣٩).

стр. 199

فاطمة بنت الأستاذ الزاهد أبي علي، الحسن بن علي الدقاق، الشيخة العابدة، العالمة، أم البنين النيسابورية، أهل الأستاذ أبي القاسم القشيري، وأم أولاده. سمعت من: أبي نعيم الإسفراييني، وأبي عبد الله الحاكم، والسلمي، وطائفة. حدث عنها: عبد الله بن الفراوي، وزاهر الشحامي، وأبو الأسعد هبة الرّحمن بن عبد الواحد حفيدها، وآخرون. وكانت عابدة، قانتة، متهجدة، كبيرة القدر، ماتت في ذي القعدة، سنة ثمانين وأربع مئة، ولها تسعون سنة، رحمها الله (١). ومن طريق أبي بكر القاسم بن عمر الصفار بالإسناد المذكور يروي ابنُ الصلاح مستخرجَ أبي عوانة (٢)، كما أن الذهبيَّ، والحافظَ ابنَ حجر يرويان المستخرج عن طريق الصفار هذا، يرويه الذهبي عن أحمد بن هبة الله أبي الفضل عنه به (٣). وابنُ حجر عن طريق علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي وعمر بن محمّد الكرماني وأبي علي البكري الحسن بن محمّد بن محمّد _________ (١) انظر: سير أعلام النُّبَلاء (١٨/ ٤٧٩). (٢) انظر: صيانة صحيح مسلم (ص ٢٧٩). (٣) انظر: السير (١٥/ ٤٢٠، ٢٠/ ٢٢٨).

стр. 200

-ثلاثتهم- عنه به (١). ومن طريق السمعاني بالإسناد المتقدم يروي ابنُ الصلاح أيضًا مستخرج أبي عوانة (٢)، والذهبيُّ عن طريق أبي الفضل السابق عنه (٣)، كما أن ابنَ عساكر يروي عنه عن أبيه أبي القاسم به (٤)، ويروي أيضًا عن أبي عبد الله محمّد بن الفضل الفقيه، عن أبي القاسم القشيري به (٥). _________ (١) انظر: الإتحاف (١/ ١٦٢ - ١٦٣)، تغليق التعليق (٢/ ٢٦٤، ٢٩٤). (٢) انظر صيانة صحيح مسلم (ص ٢٧٩). (٣) انظر: السير، الموضع السابق. (٤) انظر: (تاريخ دمشق: ٢٣/ ١١٢). (٥) انظر: المرجع السابق، وراجع أيضًا: بغية الطلب في تاريخ حلب (١/ ٢٨٤)، (٢/ ٧٥٢)، (٧/ ٣٤٦٧)، (٥/ ٢١٦٥)، برنامج التجيبي (١٢٣)، صلة الخلف بموصول السلف للروداني (ص ٢٨٣)، ثبت الأمير محمّد بن محمّد الأمير المصري (ق ١٧ / أ).

стр. 201

دراسة السماعات والبلاغات الموجودة على النسخ الخطية: أوَّلًا: سماعات النسخة (ل): سمع الجزء الأوّل والثّاني منها على الشّيخ جمال الإسلام، شمس الحفاظ أبي محمّد، القاسم بن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله ابن عبد الله الشّافعيّ (١)، بحق إجازته من أبي المظفر القشيري، بسماعِه من أبيه، عن أبي نعيم الأزهري. وعلى الشّيخ الإمام الزاهد المُقرئ أبي جعفر أحمد بن علي بن أبي بكر _________ (١) هو ابن الحافظ ابن عسكر الدمشقي، صاحب تاريخ دمشق، ولد سنة ٥٢٧ هـ، وأجاز له: الفُراوي، وزاهر بن طاهر، وعبد المنعم أبو المظفر القشيري، وغيرهم، وسمع من أبيه فأكثر إلى الغاية، وأبي الحسن السلمي، وجد أبيه القاضي الزكي يحيى بن علي القرشي، وغيرهم. قال ابن نقطة: "كان ثقة في الحديث، مكرما للغرباء، كتب الكثير إِلَّا أنَّ خَطَّه لا يشبه خطَّ أهل الضبط والإتقان … ". وقال الذهبي: " … الإمام المحدث الحافظ، العالم الرئيس … "، وقال: "كتب ما لا يوصف كثرة بخطه العديم الجودة، وأملى، وصنف، ونُعِت بالحفظ والفهم، ولكن خطَّه نادر النقط والشكل"، توفي بدمشق سنة ٦٠٠ هـ. انظر: التقييد لابن نقطة (٢/ ٢٢٩ - ٢٣٠)، التكملة لوفيات النقلة (٢/ ٨ - ٩)، تذكرة الحفاظ للذهبي (٤/ ١٣٦٧ - ١٣٦٩)، السير (٢١/ ٤٠٥)، ذيل التقييد في رواة السنن والمسانيد للفاسي (٢/ ٢٦٨)، طبقات الحفاظ للسيوطي (ص ٤٨٦ - ٤٨٧/ ١٠٧٥).

стр. 202

عتيق بن إسماعيل، الأندلسي، الشّافعيّ (١)، بسماعه من الإمام أبي القاسم، علي بن الحسن (٢). وعلى الأمير الأجل الأصيل عزيز الدين نَجل الملوك والسلاطين أبي محمّد عبد العزيز بن شداد بن تميم بن المعز الحِمْيَري (٣) ما هو مسموعُه _________ (١) ولد بقرطبة سنة ٥٢٨ هـ، ونزل دمشق وسكنها، قال الذهبي في العبر: "قدم دمشق، فأكثر عن الحافظ ابن عسكر، كتب الكثير، وكان عبدًا صالحًا، خبيرا بالقراءات"، توفي سنة ٥٩٦ هـ. انظر: الذيل على الروضتين في تراجم رجال القرنين لأبي شامة (ص ١٧)، التكملة لوفيات النقلة (١/ ٣٦١ - ٣٦٢)، السير (٢١/ ٣٠٣)، العبر (٣/ ١١٤)، شذرات الذهب (٦/ ٥٢٨). (٢) هو الإمام العلّامة، الحافظُ الكبير، محدث الشّام ثقة الدين، أبو القاسم علي ابن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين المعروف بابن عساكر الدمشقي الشّافعيّ، صاحب تاريخ دمشق، ولد سنة ٤٩٩ هـ وتوفي سنة ٥٧١ هـ. انظر: المنتظم لابن الجوزي (١٨/ ٢٢٤ - ٢٢٥)، التقييد لابن نقطة (٢/ ١٩١ - ١٩٣)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (ص ١٨٦ - ١٨٩)، سير أعلام النُّبَلاء (٢٠/ ٥٥٤ - ٥٧١)، طبقات الشّافعيّة للسبكي (٧/ ٢١٥ - ٢٢٣)، البداية والنهاية لابن كثير (١٢/ ٣١٤). (٣) لم أجد له ترجمة، وقد ذكر ابن خلِّكان أن له كتابًا باسم الجمع والبيان في أخبار القيروان، ونقل منه ما يتعلّق بأخبار دولة آبائه كما استقى منه الذهبيُّ بعضَ أخبارِ دولتهم في تاريخ الإسلام (ص ٤٥، وفيات ٥٠١ - ٥١٠)، وهو من قبيلة صُنْهاجة إحدى قبائل البَرْبَرْ، وأصلهم من حِمْيِر. وابن عمه: علي بن يحيى بن تميم بن المعز بن باديس الحميري، وكذلك عمه، =

стр. 203

من هذه المجلَّدة على الشّيخ الإمام أبي القاسم على المذكور (١)، وهو من أول المجلد إلى آخر الجزء السابع من الأصل، وما سوى ذلك قُرِيءَ على الشيخين المقدّم ذكرهما (٢) بمحضر الأمير عزيز الدين المذكور. وقد كتب اسم الأمير على هذه النسخة ممّا يدلُّ على تملكه لها. ومن السامعين: ١ - فخر الدين، أبو الحسن علي (٣). _________ = وجده تميم، وأجداده كانوا أمراء أفريقية، وحكامَها ما يقارب مائتي سنة، آخرهم هو: ابنُ ابنِ عمه: الحسنُ ابن علي بن يحيى بن تميم (ت ٥٦٣ هـ) الّذي غُلِب على أمره سنة ٥٤٣ هـ. كما أنَّ أبناءَ عمومتهم بنو حماد هم أصحاب دولة بني حماد المشهورة في بُجَّاية عاصمة دولتهم، وهي الآن مدينة ساحلية في الجزائر. انظر: المعجب في تلخيص أخبار المغرب لعبد الواحد المراكشي (ص ٢٧٢ - ٢٧٦)، وفيات الأعيان (٦/ ٢١١ - ٢١٩)، السير (١٩/ ٤١٢ - ٤١٤)، المؤنس في أخبار أفريقية وتونس لابن أبي دينار (ص ٩٣ - ١١٨)، تاريخ ابن الوردي (٢/ ٢٣ - ٢٧)، الأعلام (٢/ ٢٠٢ - ٢٠٣). والحميري -بكسر الحاء المهملة، وسكون الميم، وفتح الياء- نسبة إلى حمير، وهي من أصل القبائل. انظر: الأنساب (٢/ ٢٧٠)، اللباب (١/ ٣٩٣). (١) هو الحافظ ابن عسكر المتقدم ذكره. (٢) وهما: ولد الحافظ ابن عسكر (القاسم)، وأبو جعفر القرطبي المذكوران. (٣) لم أجد له ترجمة، ويبدو أنه من عشيرة الأمير المذكور عزيز الدين.

стр. 204

٢ - أبو القاسم علي، والد الإمام المُسْمَع (١) أبو محمّد القاسم (٢). ٣ - وأبو الحسن محمّد (٣). ٤ - وأبو الحسين إسماعيل ولدُ الإمام أبي جعفر القرطبي (٤). _________ (١) (المُسْمعُ) -بفتح الميم الثّانية- على البناء للمجهول، والمراد به الشّيخ الّذي سمع عليه، وهو هنا أبو محمّد القاسم ابن الحافظ ابن عساكر، أول من ذُكر -هنا- في الأئمة الذين سُمِعَت النسخة عليهم، وتقدمت ترجمتُه. (٢) هو: عماد الدين، أبو القاسم علي بن الحافظ القاسم ابن الحافظ ابن عساكر الدمشقي، ولد سنة ٥٨١ هـ، وسمع أباه وغيره، وسمع منه تاج الأمناء، وابن خليل، وعدة، توفي سنة ٦١٦ هـ. انظر: الذيل على الروضتين (ص ١٢٠)، الكامل لابن الأثير (١٠/ ٣٩٨)، التكملة لوفيات النقلة (٢/ ٤٦٣)، السير (٢٢/ ١٤٥)، العبر (٣/ ١٧٠ - ١٧١)، طبقات الشّافعيّة للسبكي (٨/ ٢٩٦). (٣) هو "الإمام المحدث الجليل العدل" تاج الدين، أبو الحسن محمّد بن العلّامة أبي جعفر أحمد بن علي القرطبي، ثمّ الدمشقي، ولد سنة ٥٧٥ هـ، وسمع من عبد المُنعم الفُراوي، وعبد الوهّاب بن سُكيْنَة، وعدة، وروى عنه: البِرْزَالي، وأبو المظفر ابن النابلسي، ومحمد بن عبد العزيز ابن الدمياطي، وأبو شامة المقدسي، وغيرهم. قال الذهبي: " … وكان ديِّنًا، خيّرًا، محبّبًا إلى النَّاس، ثقة"، توفي سنة ٦٤٣ هـ. انظر: ذيل الروضتين لأبي شامة (ص ١٧٦)، السير (٢٣/ ٢١٧ - ٢١٨)، تذكرة الحفاظ (٤/ ١٤٣٢)، العبر (٣/ ٢٤٨). (٤) هو: برهان الدين، أبو الحسن إسماعيل بن أبي جعفر القرطبي، وهو أخ الّذي قبله. قال أبو شامة: "حضرت دفنه والصلاة عليه، وكان في حياته منقطعا بالمنارة =

стр. 205

٥ - وفتاهما فرج بن عبد الله الحبشي (١). ٦ - وأبو طالب محمّد بن عبد الله بن عبد الرّحمن بن صابر السلمي (٢). _________ = الشرقية، مشتغلا بالطهارة والصلاة"، توفي سنة ٦٣٢ هـ. انظر: الذيل على الروضتين لأبي شامة المقدسي (ص ١٦٢). (١) أبو الغيث، مولى أبي جعفر القرطبي، ناصح الدين، ولد سنة بضع و ٥٧٠ هـ، وسمع الكثير مع ولدي سيده، منهم الخشوعي، وعبد اللطيف بن إسماعيل، والبهاء ابن عساكر، وغيرهم، وعنه: ابن الحُلْوانية، والعماد ابن البالسي، وعبد الغافر المقدسي، وآخرون. قال أبو شامة: "كان يُسند، كثير السماع … صالحًا، مواظبًا على سماع الحديث وإسماعه … "، وقال الذهبي: "كان ديّنًا، كيّسًا، متيقّظًا، سمع وتعب ووقف كتبه"، وقال ابن الصابوني: "وكان ثقة صالحًا"، توفي سنة ٦٥٢ هـ. انظر: الذيل على الروضتين (ص ١٨٨) وتحرف (الحبشي) فيه إلى (الحسيني)، تكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني -المطبوع في آخر إكمال ابن مكولا- (ص ١٠٠)، السير (٢٣/ ٢٩٠)، البداية والنهاية (١٣/ ١٩٨)، شذرات الذهب (٧/ ٤٤٧). (٢) شمس الدين الدمشقي المعروف جَدُّه بابن سيِّدة. سمع من والده أبي المعالي، وأبي الطّاهر إسماعيل بن صالح بن يسين، وسمع منه المنذري بالقاهرة ودمشق. قال ابن النجار: "لم أر إنسانًا كاملًا غيره، زاهدًا، عابدًا، ورعًا، كثير الصّلاة والصوم". توفي سنة ٦٣٧ هـ. انظر: التكملة لوفيات النقلة (٣/ ٥٢٣)، الذيل على الروضتين (ص ١٦٨)، الوافي بالوفيات (٣/ ٣٥٢)، السير (٢٣/ ٧٠).

стр. 206

٧ - وأبو محمّد عبد العزيز بن عبد الملك بن تميم الشيباني (١). وكان السماع في مجالس آخرها: يوم الأحد، الثّامن من جمادى الآخرة، سنة ست وتسعين وخمسمائة (٢). بقراءة: الفقيه أبي طاهر إسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن الأنصاري، المصري، يعرف بابن الأنماطي (٣). _________ (١) المُقرئ من أهل دمشق، قرأ القرآن بالروايات على أبي اليمن الكندي، وسمع الحديث من أبي الطّاهر الخشوعي، والقاضي أبي القاسم بن عبد الصمد في آخرين. قال ابن النجار: "كتب بخطه الكثير، وحصل، وتصدر بجامع دمشق للإقراء … ". ثمّ ذكر بعض شيوخه في بعض المدن، ثمّ قال: "وكان حافظًا لطرق القراءات بوجوهها، له يد في معرفة النحو، وتحفظ الحديث، وله به وبعلومه معرفة، إِلَّا أنه كان متسمحا في الحديث، لم يكن من أهل الإتقان ولا التحري … ". ثمّ ذكر عنه أنه لم يكن في التدَيُّن بذاك، توفي سنة ٦١٨ هـ. انظر: المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (ص ١٦٥ - ١٦٦)، شذرات الذهب (٧/ ١٤٤). (٢) كتب بعده في المخطوط: (وآخرون بفوات، مكتوب علي أصلِ الشّيخ، والحمد لله وحده، وصلّى الله على محمّد وآله وصحبه وسلم وصح … ). (٣) هو الأنصاري الشّافعيّ، ولد سنة ٥٧٠ هـ بمصر. سمع أبا القاسم هبة الله بن علي البوصيري، وشجاعة بن محمّد المُدْلِجي، وأبا عبد الله الأرتاحي، وغيرهم. وحدث عنه: الِبرْزالي، والمنذري، والقوصي، والكمال الضرير، وغيرهم. قال عمر بن الحاجب: "كان ثقة، حافظًا، مُبَرَّزًا، فصيحًا، واسع الرِّواية، حصَّل ما لم يُحصِّله غيره من الأجزاء والكتب … ". =

стр. 207

وكاتب الأسماء هو على بن تميم بن عبد السّلام المالكي البجاني. ولم يُذكر في هذا الطباق موضع السماع. وعلى الجزء الأوّل أيضًا من هذه النسخة سماع آخر بتاريخ ٦١٧ هـ، ذكر فيه أن النسخة سمعت على أبي بكر القاسم بن أبي الأسعد عبد الله الصفَّار (١) بسماعه من أبي الأسعد هبة الرّحمن بن عبد الواحد ابن عبد الكريم بن هوازن القُشيري (٢). وأشار ابن نقطة والذهبي إلى هذا، ففي ترجمة الصفَّار قال ابن نقطة: "وسمع كتاب الصّحيح لأبي عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني من أبي الأسعد القشيري" (٣). ثانيًا: سماعات نسخة (م): أثبت في مواضع من الجزء الخامس سماع أحمد بن عبد الرحيم العراقي بقراءته في الغالب على والده، ونور الدين الهيثمي (٤). _________ = انظر: التكملة للمنذري (٣/ ٧٩)، ذيل الروضتين لأبي شامة (ص ١٣٣)، السير (٢٢/ ١٧٣)، شذرات الذهب (٧/ ١٤٩). (١) النيسابوري، توفي ٦١٨ هـ. انظر: التقييد لابن نقطة (٢/ ٢٣١)، السير (٢٢/ ١٠٩). (٢) توفي سنة ٥٤٦ هـ. انظر: سير أعلام النُّبَلاء (٢٠/ ١٨٢). (٣) انظر: التقييد (٢/ ٢٣١، ٢٩٩)، والسير (٢٢/ ١١٠). (٤) انظر: الجزء الخامس (٥/ ب، ٨/ ب، ١١/ ب).

стр. 208

وبآخر الجزء الأوّل ثبت سماع بخط شمس الدين محمّد بن عبد الرّحمن السخاوي، وسماعه مع عدد من أهل العلم منهم: حسن بن علي الدماطي (١) بقراءة عثمان بن محمّد بن عثمان الدِيمَي (٢)، على الشيخة المسندة المشهورة: أمِّ محمّد سارة بنتِ الشيخ سراج الدين محمّد بن عبد العزيز بن جماعة الكناني الحموي (٣). بقراءة الشّيخ: أبي عمرو عثمان بن محمّد بن عثمان الدِّيَمِيّ الشّافعي (٤). _________ (١) البدر أبو علي الأزهري الشّافعي الضرير، توفي سنة ٨٨١ هـ. انظر ترجمته: الضوء اللامع (٣/ ١٠٦). (٢) أبو عمرو الديمي الأصل -بالمهملة المكسورة، ثمّ تحتانية مفتوحة بعدها ميم- الطبناوي القاهري الأزهري. الضوء اللامع (٥/ ١٤٠). (٣) تعرف بابنة جماعة، ولدت بعد سنة ٧٦٠ هـ. قال السخاوي: " … وأجاز لها جمع من أصحاب الفخر ابن البخاريّ وغيره كابن الصلاح بن أبي عمر، وابن الهبل … ولم نظفر لها بسماع مع أنها من بيت علم ورياسة، ولا أستبعد أن يكون لها إجازة من جدها إن لم تكن حضرَتْ عنده، وقد حدَّثَتْ بالكثير، سمع عليها الأئمةُ، وحملتُ عنها ما يفوق الوصفَ، وكانت صالحةً، قليلةَ ذات اليد، ولذلك كنا نواسيها، مع فطنة وذوق ومحبة في الطلبة، وصَبْر على الإسماع، وصحة سماع … " توفيت سنة ٨٥٥ هـ. انظر: الضوء اللامع (١٢/ ٥٢). (٤) الطَّبْنَاوي، ثمّ القاهري الأزهري، ولد سنة ٨٢١ هـ. أخذ الفقه عن العبادي الشّافعي، وقرأ على ابن الفرات، وسارة ابنة جماعة، وقرأ =

стр. 209

ومن العلماء السَّامعين (١): ١ - الشّيخ محب الدين محمّد بن عبد الله بن بلكان بن عبد الرّحمن القادري (٢). ٢ - وابنه أبو الطّاهر محمّد بن محمّد بن عبد الله (٣). ٣ - والشيخ المحدث شمس الدين محمّد بن محمّد بن محمّد _________ = على الحافظ ابن حجر مسندَ (الشهاب) وغالبَ سنن النسائي. قال السخاوي: " … وهو إلى الصالحين أقرب منه إلى المحدثين … "، وترجم له ترجمة طويلة ولكن لم يذكر سنة وفاته، ويحتمل أن يكون متأخرًا وفاةً عنه. و (الديمي) -بكسر أوله- ثمّ تحتانية مفتوحة، بعدها ميم -نسبة إلى (دِيمَة)، وهي بلدة كان والده يسكن فيها. انظر: الضوء اللامع (٥/ ١٤٠ - ١٤٢). (١) جاء فيها في مستهل طباق السماع: "الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد: فقد سمع جميع هذا المجلد من صحيح أبي عوانة من هذه النسخة مع التحَرِّي لما فيها من التصحيف". (٢) الشّافعيّ، ولد سنة ٨١١ هـ بالقاهرة. "وحفظ القرآن … ثمّ اعتنى بسماع الحديث .... وكان خيِّرًا، نيِّرًا، كبير الهمة، كثير التواضع، حسن العشرة والفتوة"، وسمع ابنَ حجر، والزركشي، والشرابيشي وغيرهم، توفي سنة ٨٧٨ هـ. انظر: الضوء اللامع (٨/ ٩٧ - ٩٨). (٣) ولد سنة ٨٤٥ هـ، "ونشأ في كنف أبويه، فحفظ القرآن، وأَسْمَعه الكثيْرَ على غير واحد … وتخلق بالأخلاق الصالحة من أدب وخير وتواضع … ". انظر: الضوء اللامع (٩/ ١٢٥) ولم يذكر له سنة وفاة، ويحتمل أن يكون توفي بعد السخاوي.

стр. 210

السنباطي (١). ٤ - والشيخ الإمام بدر الدين حسن بن علي الدِّمَاطي الزعيم (٢). ٥ - ومحب الدين محمّد بن إبراهيم بن عبد الله المارداني (٣). ٦ - وأخوه التقي عبد الرّحمن بن إبراهيم (٤). ٧ - وشهاب الدين أحمد بن الشّيخ بدر الدين عبد العزيز بن محمّد ابن عبد العزيز المباشر أبوه (٥). _________ (١) القاهري، الكتبي، الشّافعي، سمع الكثير من الحافظ ابن حجر، كتب بخطه من تصانيفه وغيرها، وكان بارًّا بأمه. انظر: الضوء اللامع (٩/ ٩٢ - ٩٣). (٢) الأزهري الشّافعي، الضرير، قدم القاهرة، فحفظ القرآن وبعض المتون، ولازم الحافظ ابن حجر كثيرًا، وأخذ الفقه عن الشرف السبكي والونائي والبلقيني وغيرهم، "وكان فقيهًا فاضلًا، متقنًا، ضابطًا، متحرِّيًا، مقرئًا، مجودًا، متعبدًا … " كما قال السخاوي. وقال: "و (دماط) من الغربية، بالقرب من المحلة". توفي سنة ٨٨١ هـ. انظر: الضوء اللامع (٣/ ١٠٦)، وجيز الكلام في الذيل على دول الإسلام (٣/ ٨٧٥). (٣) الأزهري، الشّافعي، المؤذن، ولد سنة ٨٣٣ هـ، وسمع على الحافظ ابن حجر وغيره، ودار على الشيوخ، وحضر دروس العلاء القلقشندي، وتوفي سنة ٨٨٦ هـ. انظر: الضوء اللامع (٦/ ٢٥٥). (٤) ابن إبراهيم بن عبد الله بن خليل بن يوسف، المارداني الأصل، الأزهري، المؤذن، ولد سنة ٨٤٣ هـ، وسمع من أخيه الكثير، مات سنة ٨٦٩ هـ. انظر: الضوء اللامع (٤/ ٤٣). (٥) الأنصاري، القاهري، المالكي، سمع على الحافظ ابن حجر، وذُكر بالدُّربة، والعقل، =

стр. 211

٨ - وبدر الدين محمّد بن الشّيخ شهاب الدين أحمد بن الإمام شمس الدين محمّد الشَّطَّنوفي (١). ٩ - وأبو اليسر محمّد بن محمّد بن إسماعيل الوفائي (٢). ١٠ - وأبو الخير محمّد بن عبد الرّحمن بن محمّد بن أبي بكر ابن عثمان السخاوي الأصل، المصري الشّافعي (٣). وسمعه خلا بعض المجالس (٤): _________ = والتودُّد، والخبرة، واليقظة، توفي سنة ٨٨٨ هـ. انظر: الضوء اللامع (١/ ٣٤٩). (١) القاهري، الشّافعي، نشأ في كنف أبيه، فحفظ القرآن وغيره، وسمع على الحافظ ابن حجر والرشيدي وخلق، وأجاز له جماعة، ترجم له السخاوى ولم يذكر سنة وفاته. والشطَّنوفي -بفتح أوله، وتشديد الطاء- نسبة إلى بلدة بمصر. انظر: الضوء اللامع (٧/ ٤٢). (٢) الصوفي، "نشأ فقرأ القرآن وغيره عند البدر الأنصاري … وأسمعه على شيخنا والرشيدي وغيرهما … ولا بأس به"، ولم يذكر سنة وفاته. الضوء اللامع (٩/ ٥٥). (٣) هو الإمام المعروف بنسبته السخاوي الملقب بشمس الدين، أصله من (سخا) -من قرى مصر- ومولده في القاهرة ووفاته بالمدينة، من أشهر تلاميذ الحافظ ابن حجر، قال عنه الحافظ: "هو أمثل جماعتي"، ترجم لنفسه ترجمة إضافية في كتابه الضوء اللامع لأهل القرن التّاسع (٨/ ٢ - ٣٢)، وذكر تصانيفه فيه (٨/ ١٦ - ١٩) وهي كثيرة جدًّا، وتوفي سنة ٩٠٢ هـ، وكانت ولادته سنة ٨٣١ هـ. وانظر: شذرات الذهب (١٠/ ٢٣ - ٢٥)، البدر الطالع (٢/ ١٨٤ - ١٨٧)، الأعلام (٦/ ١٩٤ - ١٩٥). (٤) وهي مُبَيَّنة في الأصل كالتالي: =

стр. 212

١١ - صلاح الدين محمّد بن خليل بن إبراهيم (الزردكاش أبوه) الحنفي (١). ١٢ - والشيخ العالم بهاء الدين محمّد بن أبي بكر بن علي المَشهَدي (٢). ١٣ - والشيخ الإمام شمس الدين محمّد بن أحمد بن يوسف المحلي المالكي إمام مسجد (قراقجا) الحسني (٣). وكان السماع بمنزل (المُسمِّعة) (٤) بالقرب من جامع الأقمر من _________ = سمع صلاح الدين محمّد بن خليل خلا المجلسين الأولين، وشمس الدين محمّد ابن أحمد المحلي لم يسمع إِلَّا المجلسين الأخيرين، أما الشّيخ المشهدي فلم يُبَيَّن مسموعُه ممّا فاته. (١) أي: ابن الزردكاش، وقد ذكره السخاوي في (الضوء اللامع) (٦/ ٢٤٩) ولم يزد على سردا اسمه. (٢) هو: محمّد بن أبي بكر بن علي بن عبد الله بن أحمد المشهدي، ذكره السخاوي في الضوء اللامع (٦/ ٢٢٧) ولم يترجم له، وذكر أن (المشهدي) نسبة لمشهد (الحسين) بالقاهرة. (٣) قال السخاوي: "اشتغل وقتًا في الفقه والعربيّة ونحوهما، وشارك في الجملة، فلازم التقي الشمنّي فقرأ عليه المسند وغيره رواية، وكذا سمع على العز الحنبلي، وعبد الكافي ابن الذهبي، وطائفة بقراءتي، وكان مع مشاركته فيه ديانة وخير، مات شابًّا بعد الستين ﵀ وإيانا" توفي بعد سنة ٨٦٠ هـ. الضوء اللامع (٧/ ١٢١). (٤) وهي الشيخة سارة المتقدمة التي سُمِعَت النسخةُ عليها.

стр. 213

القاهرة (١)، وتم ذلك في خمسة مجالس، آخرها يوم الثلاثاء، ثامن ربيع الأوّل سنة ٨٥٤ هـ. وكاتب السماع هو الإمام السخاوي المتقدِّم ذكره في السامعين. ثالثًا: سماعات نسخة (هـ). ختمت جميع الأجزاء الموجودة من هذه النسخة بسماعات عدة، وتقدم أنها من ممتلكات الإمام الحافظ ضياء الدين أبي عبد الله محمّد ابن عبد الواحد المقدسي الجمَّاعيلي، المتوفى: ٦٤٣ هـ (٢)، وقد أوقفها على مدرسته الضيائية بسفح قاسيون في دمشق (٣). فعلى طرة المجلد الثّامن: "وقف الحافظ ضياء الدين المقدسي"، كتب على الورقة الأولى من الجزء الحادي والثلاثين بعد المئة، في الورقة ١٧٧: "وقف الشّيخ الإمام الحافظ ضياء الدين محمّد بن عبد الواحد بمدرسته بقاسيون". وقد قرأها الحافظ ضياء الدين المقدسي سنة ٦٠٨ هـ، على شيخه _________ (١) ورد في المخطوطة بعده: "وأجازت لكل منا، ولجميع من أدرك حياتها من المسلمين … وصلّى الله على سيدنا محمّد وآله وصحبه وسلم تسليمًا، سبحان الله ونعم الوكيل". (٢) انظر ترجمته في السير: (٢٣/ ١٢٦)، وذيل طبقات الحنابلة: (٢/ ٢٣٦). (٣) قال ابن كثير في البداية والنهاية: (١٣/ ١٨)، في ترجمة الضياء المقدسي: "وقد وقف كتبًا كثيرة، عظيمة لخزانة المدرسة الضيائية الّتي وقفها على أصحابهم من المحدثين والفقهاء … "، وانظر كذلك شذرات الذهب: (٧/ ٣٨٩).

стр. 214

أبي بكر القاسم بن أبي سعد عبد الله بن عمر الصَّفَّار بحق سماعه من أبي الأسعد هبة الرّحمن القُشيري، عن أبي محمّد البحيري، عن أبي نعيم الإسفراييني، عن أبي عوانة الحافظ، وسمع هذه القراءة جماعة من الأئمة والعلماء، منهم الإمام الحافظ زكي الدين أبو عبد الله محمّد بن يوسف بن محمّد البرزالي الإشبيلي، المتوفى: ٦٣٦ هـ (١)، والمحدث أبو العز المفضل بن علي ابن عبد الواحد القرشي، المتوفى: ٦٤٣ هـ (٢)، والإمام المحدث أحمد بن تميم بن هشام الأندلسي، المتوفى ٦٢٥ هـ (٣)، والحافظ الثقة إبراهيم بن محمّد بن الأزهر الصريفيني الحنبلي، المتوفى: ٦٤١ هـ (٤)، والواعظ المعمر بدر الدين عمر بن محمّد ابن أبي سعد التاجر الكرماني، المتوفى: ٦٦٨ هـ (٥)، وغيرهم (٦). كما سمع هذا المجلد الثّامن سنة ٦٩٨ هـ بدمشق على الإمام الحافظ شرف الدين أبي الفضل أحمد بن هبة الله بن عساكر، المتوفى سنة ٦٩٩ هـ (٧)، بإجازته من الشيخين أبي بكر القاسم الصَّفَّار، وأبي المظفر _________ (١) ترجمته في السير: (٢٣/ ٥٥)، الوافي بالوفيات للصفدي: (٥/ ٢٥٢). (٢) انظر ترجمته في السير: (٢٣/ ٣٤٨). (٣) ترجمته في التكملة لوفيات النقلة: (٣ / ت: ٢١٩٩)، السير: (٢٢/ ٣٠١). (٤) ترجمته في السير: (٢٣/ ٨٩)، ذيل طبقات الحنابلة: (٢/ ٢٢٧). (٥) ترجمته في العبر: (١٣/ ٣١٨)، شذرات الذهب: (٧/ ٥٧٠). (٦) انظر هذا السماع: المجلد الثّامن، الورقة: (١٩/ أ)، والورقة: (٢٧٣ / أ). (٧) ترجمته معجم الشيوخ للذهبي: (١/ ١٠٧).

стр. 215

السمعاني، بسندهما فيه، بقراءة كاتب السماع الإمام الحافظ أبي الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرّحمن المزي، صاحب تهذيب الكمال وغيره، المتوفى: ٧٤٢ هـ (١). وسمع هذه القراءة جماعة منهم: محمّد بن علي بن مخلص القزويني (٢)، وكذلك سمع هذه القراءة مع فوات بعض الأجزاء علاء الدين أبو الحسن علي بن إبراهيم الحموي الشّافعي (٣)، وتقي الدين عبد الله بن أيوب ابن يوسف المقدسي، المعروف بابن الخطيب (٤)، والإمام المحدث الفقيه أبو الحسن علي بن أيوب بن منصور المقدسي (٥)، وغيرهم (٦). كما قرأ بعض أجزائها الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف ابن الزكي عبد الرّحمن المزي سنة ٦٨٠ هـ، على الإمام الحافظ شمس الدين أبي عبد الله محمّد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد المقدسي (٧)، بإجازته من الشيخينِ القاسم الصّفار وعبد الرحيم السمعاني بسندهما فيه (٨) وغير ذلك _________ (١) ترجمته في طبقات علماء الحديث: (٤/ ٢٧٥)، الدرر الكامنة: (٥/ ٢٣٣). (٢) ترجمته في معجم الشيوخ للذهبي: (٢/ ٢٤٨). (٣) ترجمته في معجم الشيوخ للذهبي: (٢/ ٨)، الدرر الكامنة: (٣/ ٧٥). (٤) ترجمته في الدرر الكامنة: (٢/ ٣٥٥ - ٣٥٦). (٥) ترجمته في المعجم المختص للذهبي (ص ١٦٣)، الدرر الكامنة: (٣/ ٩٩). (٦) انظر هذا السماع في المجلد الثّامن: (١٩/ ب، ٣٤ ب). (٧) ترجمته في معجم الشيوخ للذهبي: (١/ ١٠٧). (٨) انظر: هذا السماع في المجلد الثّامن (٣٥ / ب، ٦٥ / ب).
следующие страницы →