← Книги сунны

Книги сунны · id 18144

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية

أبو عوانة

Полный текст (15 012 стр.). Показаны 5181–5220 · переход к 5186.

стр. 5181

٤١٧٦ - [عن يُونُس (١) وعمرو الشَّعْبَانِي (٢)، كلاهمُا عن ابن وهب، عن مالك (٣)، عن قَطَن بن وهب بن عُويمِر بن الأجْدع، عن يُحنَّسَ مولَى ⦗٣٤٦⦘ الزُّبيرِ بن العَوَّامِ، عن عبد الله بن عُمر، سمَعتُ (٤)] رسول الله ﷺ يقُول: "لَا يَصْبِرُ عَلَى لأْوَائِها (٥) وَشِدَّتِها [أحدٌ] (٦) إلَّا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شفِيعًا يَوْمَ القِيَامَةِ" (٧).

стр. 5182

٤١٧٧ - حدَّثنا الصغاني، وإسماعيلُ بن صَالِحٍ الحُلْوانِي (١)، قالا: ⦗٣٤٧⦘ حدَّثنا عبد الأعلى ابن حمَّاد (٢)، حدَّثنا المُعتمرُ بن سُليمانَ، عن عبيد الله بن عمر، عن نافِعٍ (٣)، عن ابن عُمر، بِمثلِ حديثِ مالكِ بن أنَسٍ (مُطَوَّلًا) (٤)، فإنِّي سمعتُ النَّبيّ ﷺ يقولُ: "مَنْ صَبَرَ عَلَى شِدَّتِها وَلأْوَائِها كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا يومَ القيامَةِ" (٥).

стр. 5183

٤١٧٨ - حدَّثنا أبو أمية، حدَّثنا دُحَيْم (١)، حدَّثنا ابن أبِي فُديك (٢)، ⦗٣٤٨⦘ أخبرنا الضَّحَّاكِ (٣)، عن قَطَنِ الخزاعِيِّ، عنْ يُحَنَّسَ مولَى مُصعَبِ بن الزُّبيرِ، عن عبد الله بن عُمر قال: سَمِعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: "مَن صَبَرَ علَى لأْوائِها وَشِدَّتِهَا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا يَومَ القِيامَةِ أوْ شَهِيْدًا" يعنِي المَدِينَةَ (٤).

стр. 5184

٤١٧٩ - أخبرنا محمدُ بن يحيى (١)، حدَّثنا إبراهيم بن حمزة (٢)، حدَّثنا عبد العزيز ابن أبِي حَازِم، عن العلاء (٣)، عن أبيه (٤)، عن أبِي هُرَيْرَةَ، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "لَا يَصْبِرُ عَلَى لأْوَاءِ المَدِينَةِ وَشِدَّتِها أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي إلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا يومَ القِيامَةِ أوْ شَهِيدًا" (٥).

стр. 5185

٤١٨٠ - حدَّثنا أحمد بن عُثْمان (الأَوْدِيُّ) (١)، حدَّثنا جَعفر ابن ⦗٣٥٠⦘ عَونٍ، حدَّثنا معاوية بن أبي مُزَرِّد (٢)، عن أبِيه (٣)، عن أبي هريرة، عن النَّبيّ ﵇، بمثلِه: "كنْتُ لهُ شَهيدًا أو شَفيعًا" (٤).

стр. 5186

بابُ ذِكرِ أسَامي المَدينَةِ، وأنها تَنْفِي شِرَارَ أهلِها، وأن النَّبِيّ ﷺ أمرَ بالهجرَةِ إليْها

стр. 5187

٤١٨١ - أخبرنا عيسى بن أحمدَ (١)، حدَّثنا ابن وهب، قال: أخبرِني عمرو بن الحارث، أنَّ يحيى بن سعيد (٢) حدَّثَه، أنَّ سعيدَ بن يَسارٍ حدَّثه، أنَّه سمِع أبا هُريرة يقولُ: إنَّ رسول الله ﷺ قال: "أُمِرْتُ بِقَرْيةٍ تأْكُلُ القُرَى، يقالُ لها: يَثْرِبُ، وهِي المَدينةُ، تَنْفِي النَّاسَ (كَمَا) (٣) يَنْفِي الكِيرُ (٤) الخَبَث (٥) " (٦).

стр. 5188

٤١٨٢ - أخبرنا يُونُس [عن] (١) ابن وهب أنَّ مالكًا (٢) أخبره عن ⦗٣٥٢⦘ يحيى بن سعيد قال: سمعتُ أبا الحُبابِ سعيدَ بن يَسارٍ يقول: سمعتُ أبا هُريرة يقولُ: قال رسول الله ﷺ : "أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ القُرَى، يَقُولُونَ: يَثْرِبَ (٣)، وهِي المدينةُ تَنْفِي النَّاسَ كمَا يَنْفِي الكِيْرُ خَبَثَ الحَدِيدِ" (٤).

стр. 5189

٤١٨٣ - حدَّثنا يونس بن حبيب، حدَّثنا أبو داوُد (١)، ح. وحدَّثنا أبو داود الحراني، حدَّثنا وهب بن جرير، قالا: حدَّثنا شُعبة، ⦗٣٥٣⦘ عن سماكِ بن حَربٍ (٢) قال: سمعت جابرَ بن سَمُرَةَ يقُولُ: "كانُوا يُسَمُّونَ المدينةَ يَثْرِبَ، فَسَمَّاهَا رسول الله ﷺ طَيْبَةَ" وهذا لفظُ يُونُس، وحديثُ وَهْبٍ: "أنَّ النَّبِيّ ﷺ سمّاها طَابَةَ" يعنِي المَدينة (٣).

стр. 5190

٤١٨٤ - حدَّثنا أبو داود الحراني، حدَّثنا الحَسَن بن أَعْيَنَ، حدَّثنا زُهيرٌ (١)، حدَّثنا سِمَاكُ ابن حربٍ (٢)، عن جابرِ بن سَمُرة قال: ذكَرُوا المَدِينَةَ يَثْرِبَ فقالَ رسول الله ﷺ : "إنَّ الله سَمَّاهَا طَابَةَ" (٣).

стр. 5191

٤١٨٥ - حدَّثنا الصغاني، حدَّثنا هاشِمُ بن القاسِم، حدَّثنا شُعبة (١)، عن عَدِيٍّ (٢)، عن عبد الله بن (يَزِيدَ) (٣)، عن زَيدِ بن ثَابِتٍ أنَّ قومًا خَرجُوا ⦗٣٥٥⦘ معَ رسول الله ﷺ إلَى أُحُدٍ، فرجعوا فاخْتَلفُوا فيهم، فقالتْ طائِفةٌ: نَقْتُلُهُم، وقالتْ طَائِفةٌ: لَا نَقْتلُهُم، (فَنَزلتْ): ﴿فَمَا لَكُمْ في الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾ الآية. (٤) وفي هذا الحديثِ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قال: "المديِنَةُ طَيْبَةُ" (٥).

стр. 5192

٤١٨٦ - [حدثنا أبو قِلابَة، حدَّثَنا بِشْرُ بن عُمر، حدَّثنا (شُعبةُ) (١)، عن عَديِّ بن ثابِتٍ] (٢) بمثلِ حديثِ هَاشِم بن القاسِم (٣).

стр. 5193

٤١٨٧ - حدَّثنا محمد بن يحيى (١)، وأبو المُثَنَّى (٢)، قالا: حدَّثنا القعنبي، حدَّثنا عبد العزيز بن محمَّد (٣)، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هُريرة، أنَّ النَّبيّ ﷺ قال: "ألَا إنَّ المدينة كَالكيرِ تُخرِجُ الخَبَثَ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى تَنْفِي المَدينَةُ شِرَارَها كماَ يَنْفِي الكِيْرُ خَبَثَ الحَدِيدِ" (٤).

стр. 5194

٤١٨٨ - حدَّثنا يُونُس (١)، وأبو ثَوْر الإسْكَنْدَرَانِيُّ (٢)، قالا: حدَّثنا ابن وهب، أنَّ مالكًا (٣) أخبرَهُ، عن محمد بن المُنْكَدِرِ، عن جَابرِ بن عبد الله، أنَّ أعرابِيا بَايَعَ النَّبِيّ ﷺ علَى الإِسْلَامِ، فأصابَ الأعْرَابِيَّ وَعَكٌ (٤) بالمدينَةِ، فأتَى النَّبِيّ ﷺ فقالَ: يا رسول الله، أقِلْنِي بيعَتِي، (فأبَى) (٥)، ثُمَّ جاءَهُ فقال: أَقِلْنِي (٦) بَيْعَتِي (فَأَبَى)، ثُمَّ جَاءَهُ فقالَ: أَقِلْنِي ⦗٣٥٨⦘ بَيْعَتِي (فَأَبَى) رسول الله ﷺ فَخَرَجَ الأَعْرَابِيُّ فقالَ رسول الله ﷺ : "إِنَّمَا المَدِيْنَة كالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَها وَينْصَعُ (٧) طِيْبُهَا". (٨)

стр. 5195

٤١٨٩ - حدَّثنا التِّرمذِيُّ (١)، حدَّثنا أبو نُعيم، حدَّثنا سُفيان الثوري، ⦗٣٥٩⦘ عن محمد بن المُنْكَدِرِ (٢) قال: سمعتُ جابرًا قال: جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيّ ﷺ فقالَ: بَايِعْني علَى الإسْلام، فبايَعَهُ على الإسلام، ثُمَّ جَاء مِنَ الغَدِ مَحْمُومًا فقالَ: أقِلْنِي، فأبَى، ثُمَّ جاء من الغَدِ مَحْمُومًا، فقال: أَقِلْنِي، فأبَى، فلمَّا ولَّى قالَ النَّبِي ﷺ : "المدِينةُ كَالكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا وَيَنْصع طِيْبُها". (٣)

стр. 5196

بابُ عِقابِ مَنْ يريدُ بِالمدينةِ سُوءا وبِأهْلِها

стр. 5197

٤١٩٠ - حدَّثنا محمد بن الجُنَيد الدقَّاق، حدَّثنا يَحيى بن غَيْلَان (١)، حدَّثنا حاتِم ابن إسماعيل (٢)، عن عُمَرَ بن نُبَيْهٍ قال: أخَبَرَني دِيْنَارُ القَرَّاظُ أبو عبد الله (٣) قالَ: سمعتُ (سَعْدَ) (٤) بن أبِي وَقَّاصٍ يقُول: قالَ رسول الله ﷺ : "مَنْ أرادَ أهْلَ المَدِينَةِ بِدَهْمٍ (٥) أوْ بِسُوْء أذَابَهُ الله كما يَذُوبُ المِلْحُ في الماءِ". (٦)

стр. 5198

٤١٩١ - حدَّثَني أبِي ﵀ (١)، حدَّثنا عليُّ بن حُجْرٍ، حدَّثنا ⦗٣٦١⦘ إسمْاعِيلُ (٢)، حدَّثنا عُمَرُ بن نُبَيْهِ الكَعبْيِّ، عن أبي عبد الله القَرَّاظِ، بِمثلِه. (٣)

стр. 5199

٤١٩٢ - حدَّثنا سَخْتويه بن مَازْيَار أبو عَلِي (١)، حدَّثنا صَفْوَانُ بن عِيْسَى (٢)، حدَّثنا عُمَرُ بن نُبَيْهٍ (٣)، عن دينار القَرَّاظِ قال: سمعتُ سعدَ بن أبِي وَقَّاصٍ يقُول: قالَ رسول الله ﷺ : "مَنْ أرادَ أهْلَ المَدِينة بِسوءٍ أذَابَه الله إِذَابَةَ المِلْحِ في المَاءِ". (٤)

стр. 5200

٤١٩٣ - حدَّثنا يزيد بن سنان (١)، حدَّثنا أبو عاصم (٢)، عن ابن جريج (٣)، عن عمرو بن يحيى بن غمارة، أنّه سمَعَ القَرَّاظ، عن أبِي هُريرة ⦗٣٦٢⦘ يقُول: قالَ رسول الله ﷺ : "مَنْ أرادَ أهْلَهَا بِسُوء يُرِيدُ المَدينةَ أذَابَهُ الله كمَا يَذُوبُ المِلْحُ في المَاءِ" (٤).

стр. 5201

٤١٩٤ - حدَّثنا أبو جَعْفَر أحمد بن محمد بن [أبِي] الحارث (١)، والصَّاغاني، قالا: حدَّثنا حَجَّاجٌ (٢)، عن ابن جُريج قال: أخبرنِي عمرو بن يحيى بن عُمارة بمِثْلِه (٣).

стр. 5202

٤١٩٥ - حدَّثنا الدَّبَرِيُّ (١)، حدَّثنا عبد الرَّزَّاق (٢)، أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرِني عمرو بن يحيى بِمِثله، وقال: أهلَ هذهِ البَلْدَةِ (٣).

стр. 5203

٤١٩٦ - حدَّثنا إبراهيم بن مرزوق، وأحمد بن عِصَام الأصبهاني (١)، قالا: حدَّثنا أبو عاصم، ح. وحدَّثنا أحمد بن محمد بن أبِي الحَارِثِ، حدَّثنا حَجَّاجٌ (٢)، عن ابن جريج قال: أخبرني عبد الله بن يُحَنَّس، ح. وحدَّثنا الدَّبَرِيُّ، أخبرنَا عبد الرَّزَّاقِ (٣)، أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرنِي عبد الله بن عبد الرحمن بن (يُحَنَّسَ) (٤)، عن أبي عبد الله القَرَّاظِ، أنَّه قال: أشْهَدُ على أبِي هُريرةَ أنَّه قالَ: قالَ أبو القَاسِم ﷺ : "مَنْ أراد أهْلَ هَذِهِ البَلَدَةِ بِسُوء -يعنِي المدينةَ- أذَابَهُ الله كماَ يَذُوبُ المِلْحُ في المَاءِ" (٥).

стр. 5204

٤١٩٧ - حدَّثنا الصغاني، حدَّثنا عُثمان بن عُمر، أخبرنا أُسامة ابن زَيدٍ (١)، عن أبِي عبد الله القَرَّاظِ، أنَّه سمِعَ سَعْدَ بن مَالِكٍ (٢)، وأبَا هُرَيْرَةَ، يقُولانِ: قالَ رسول الله ﷺ : "اللهُمَّ بَارِكْ لأهْلِ المَدِينَةِ في ثِمَارِهِمْ ومُدِّهِمْ وصَاعِهِمْ، اللَّهُمَّ إنَّ إبراهيمَ دَعَا لأَهْلِ مَكَّةَ وأنَا أدعُو لأهْلِ المدينةِ مِثلَ مَا دعَا إبراهيمُ لأهْلِ (مَكَّةَ) (٣) وَمِثْلَهُ مَعَهُ، إنَّ المَلائِكَةَ مُشَبِّكَةٌ (٤) بِالمدينةِ، على كُلِّ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهَا (مَلَكَانِ) (٥) يَحْرُسَانِهَا، لَا يَدْخُلُها الطَّاعُونُ ولا الدَّجَّالُ، مَنْ أرادَهَا بِسُوء أذَابَهُ الله كما يَذُوبُ المِلْحُ في المَاءِ". (٦)

стр. 5205

٤١٩٨ - حدَّثنا إبراهيم بن الحُسين (١)، حدَّثنا مُوسى بن إسماعيل، حدَّثنا عبد (الواحد) (٢) ابن زياد، عن عُثمَانَ بن حَكِيمٍ (٣)، عن عَامر بن سَعْدٍ، عن أبِيه قالَ: قالَ النَّبيّ ﷺ : "لَا يُريدُ أهلَ المَدِينَةِ أحدٌ بِسُوءٍ إلَّا أذَابَهُ الله ذَوْبَ الرَّصَاصِ (٤) في النَّارِ أو ذَوْبَ المِلْحِ في المَاءِ". (٥)

стр. 5206

٤١٩٩ - حدَّثنا محمد بن حيَّويه، حدَّثنا محمد بن سَعيد الأصْبَهانِي (١)، أخبرنا عليُّ بن مُسْهِرٍ، حدَّثنا عُثمان بن حَكيم (٢)، حدَّثَني عَامِرُ بن سَعْدٍ، عن أبِيه قال: قالَ رسول الله ﷺ : "منْ أرادَ المَدينَةَ بِسُوءٍ أذَابَهُ الله في النَّار كَذَوْبِ [الرَّصَاص] (٣) ".

стр. 5207

مُلحق: وصفُ النُّسخةِ الخَطِّية المعتمدة في تحقيق هذا الجزء النُّسخة المعتمدة في تحقيق هذا الجزء من الكتاب هي النُّسخة الوحِيدة لهذا الجزء الذي قمتُ بتحقيقه، ولم أعثُر على غيرها في هذا الموضع من الكتاب، ويوجَدُ من هذه النسخة الجزءُ الأول، وبعضُ الثاني، والثالث، والرابع، والخامس، وجميعُها محفوظ بدار الكتب المصرية برقم: ٤٥٣ حديث، مسطرتهُا ٢١ سطرا، كُتبت بخط نسخ عادي، ولم يُذكر اسم ناسخها، كتِبَ في آخر الجُزء الأول منها تاريخ نسخها: ٥٩٦ هـ بدار الحديث بدمشق، وتمَّ تصويرها بدار الكُتب المصرية في ١٨ صفر سنة ١٣٦٧ هـ، ولكن يظهر لي -والله أعلم- من رسم خطها وإملائها ونقطها وشكلها وضبطِها، أنَّها حديثةُ النَّسخ، ونُسختْ من نُسخة كانت تحمل التاريخ المذكور، فأثبته الناسخُ على النُّسخة الجديدة، ومُصَوَّرةُ هذه النُّسخة مودعَةٌ في مركز المخطُوطات بمكتبة الجامعة الإسلامية برقم (١١٠٣) فلم. وهي نسخةٌ موثَّقة ومعارضةٌ بالأصل الذي نُسختْ مِنه، فكلَّ حديثٍ فيها ينتهي بدائرة منقُوطة، ممَّا يدلُّ على أنَّها مقابلة بالأصل الذي نُسخت منه (١)، وهي من رواية أبي المُظفر عبد المنعم بن عبد الكريم بن هوازن

стр. 5208

القُشيري، عن أبي نُعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني، عن أبي عوانة ﵀-كما تقدَّم في المبحث الثالث من هذا الفصل، كما أثبت عليها عِدَّة سماعاتٍ لعدد من الأئمة، ورمزتُ لها بِـ "م" عند التّعليق في الحاشية. والنُّسخة مع توثيقِها ومقابلتِها بأصلها لم تَخلُ من التَّصحيف والتحريف (١) والخللِ في ترتيب لوحَاتها والسقط الكثير في أوراقِها، كما يظهر أن ناسخها ﵀ لم يعتن بها كما ينبغي، ولذا تصرَّف فيها باختصار تراجم الأبواب لطولها، وما كان له أن يفعل ذلك (٢)، وعلى طُرَّتِها إثباتُ وقفٍ وعِدةُ تَمَلُّكات، يرجع بعضُها إلى أحد السَّلاطين، وَوُسِمَتْ جميعُ أجزائها بأنها أجزاءٌ من: "مختصر أبي عوانة يعقوب ابن إسحاق بن إبراهيم الإسفراييني مما ألَّفه على كتاب مسلم بن الحجَّاج". _________ = الأثر (٢/ ٧٧٥). (١) انظر على سبيل المثال لا الحصر: إسناد حديث (٣٦٠٠). (٢) على سبيل المثال: اختصر تراجم الأبواب التالية: • باب الإباحة لبائع الشيء بالنسيئة أن يسترهن من المشتري رهنا وذكر الترجمة (انظر: ترجمة الباب قبل ح / ٥٩٣٦). • باب إباحة السَّلم في الثمار بكيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم وذكر الترجمة (انظر: ترجمة الباب قبل ح / ٥٩٥٣). • باب النهي عن اتخاذ الخمر خلًّا، ثم قال: "الترجمة أطول منه". (ترجمة الباب قبل ح/ ٨٤١٧).

стр. 5209

ويقع الجزءُ الثالثُ من الأجزاء المذكورة (١) في ٨٨ لوحة، وفيه سقط كثير وإخلال في ترتيب أوراقه، ويقع القِسم المرادُ تحقيقُه ضِمْنَه في ٨٠ لوحة، من بداية الموجود منه: ٢ / أإلى ٨١ أ، يبتدئُ لبعض كتاب الحج، وأوَّل أبوابه: باب بيان الإباحة للمحرم غسل رأسه ودلكه رأسه بالماء، وينتهي بباب عقاب من يريدُ بالمدينة سوءا وبأهلها من أبواب الحج. يليهَا وجهٌ وسبعُ ورقاتٍ من كتاب فضائل القرآن، آخرها: أحاديث باب الترغيب في سؤال القارئ قراءة القرآن والاستماع إليه .... كما أُلحقَ بآخر الموجود منهُ أوراقٌ من آخر الجزءِ الرابع، ولا تخلُو من سَقطٍ وإخلالِ تَرتيب أيضًا، جاء في أولها حديث إسلامِ ثُمامة بن أثال ﵁ وفي آخرها: "باب محاربة النبيِّ ﷺ أهلَ الطَّائف"، يليها وجهٌ كُتب فيه: "نجز الجزء الرابع، الحمد لله وحده، وصلواته على خيرته من خلقه محمد وآله وسلامه"، يتلوه في الجزء الخامس -باب عدد أصحاب النبي ﷺ ". وقدْ تصرَّفتُ في تقديم وتأخير لوحاتِ المَخطوط بما يخْدُمُ النَّص، وتقتضِيه حالةُ المَخطُوط وتكملةُ النَّصِّ من ترتيب؛ وقبل تفصيل القول في مواضع الإخلال والسقط، والنصوص الساقطة؛ أُنَبِّه على ثلاث أمورٍ: الأول: التغييرُ الذي قمتُ به متمثِّلٌ في التقديم والتأخير لخدمةِ النَّص _________ (١) وللمزيد عن الأجزاء الأخرى للنُّسخة ارجع إلى مقدمة الكتاب -قسم الدراسة- مبحث وصف النسخ الخطية.

стр. 5210

من غير نُقصان. الثاني: لم أعتمدْ على ترتيب مسلم في هذا التقديم والتأخير، وإن كنتُ استضأتُ به في مواضع، لأنَّ أبا عوانة لم يمشِ على ترتيب مسلمٍ في الكُتب والأبواب مع العِلم أنَّ ترتيبه منطقيٌّ منسجِمٌ مقاربٌ لترتيب جميعِ من صنَّف على أبوابِ الفقه. الثالث: اللوحاتُ المتَّصلة فيما بينِها لم أقُمْ فيها بأيِّ تغييرٍ، وهي على ترتيبٍ دقيقٍ، فعلَى سبيل المثال: باب أحاديث الطِّيب عند الإفاضة جاء به المصنِّف في موضعه قبل باب طواف الإفاضة وبعد باب رمي الجِمار. هذا على سبيل الإجمال، أمَّا تفصيلُ ما قُمتُ به من التَّصرُّف في النُّسخة الخطيَّة فأذكرُه في مطلبين: المطلبُ الأول: مواضعُ الإخلال بالترتيب. المطلبُ الثاني: تحديدُ مواضع السَّقط والأحاديث السَّاقطةِ من النُّسخة الخطِّية في القسم المراد تحقيقه (كتاب الحج): المطلبُ الأوَّل: مواضِعُ الإخلالِ في التَّرتيب: تبتدئُ النُّسخة الخطيَّة حسبَ ترتيبِ دار الكُتب المصريَّة ببعض كتاب الحجِّ، وأول أبوابه: "باب بيان الإباحة للمحرم غسل رأسه ودلكِه رأسَه بالماء" كما تقدَّم، ثُمَّ تنقسم النسخة إلى عدَّة مجموعات منفصلٌ عن بعضها البعض، تقتضي تكملةُ النَّص ترتيبَها واجتماعَها اضطرارا، وقد تمَّ تَوَصُّلِي -بتوفيق الله ومعونته- لتَدَارُكِ إشكالِ ما سبَّبَهُ خللُ التَّرتيب في مُعْظَمِ العَمَلِ، مستنِدًا في ذلِك لأدلَّة مؤكَّدة الصِّحَّة في أكثرِ هذَا المُعْظَم، وراجحةً في

стр. 5211

يسيرٍ منه، وسأذكر تلك المجموعات مع ذكر أرقامِ اللوحات حسب ترتيب المخطوط الأصلى، وذكر ترقيمِ الأبواب حسب ترتيبِ الباحِث: المجموعةُ الأولى: تبدأ من ٢ أ، ببعض كتاب الحج: بباب "الإباحة للمحرم غسل رأسه ودلكِه رأسَه بالماء"، وتتسلسلُ إلى نهايةِ ١١ أحسبَ ترتيبِ دار الكُتب المصرية للنُّسخة، من باب ١٢ - ٢٣ حسب ترقيم الباحِث، وانتهى ١١ أبقوله: حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ / (جزء إسناد لحديثٍ في عُمرة الحائض)، وتكملةُ الإسناد ومتنه في وجه ٥٩ ب حسب ترتيب دار الكُتب المصرية (١). المجموعة الثانية: وتبدأ من ٥٩ ب بتكمِلة الإسناد السابق: (١/ بمكَّة نا عفَّان بن مُسلم … "، وتتسلسل اللوحات بدون انقطاع إلى نهاية ٦٧ أ، من باب ٢٣ - ٢٩ حسب ترتيب الباحث، وآخر ٦٧ أ: "إنما كان هذا الحي من الأنصار قبل أن يُسلموا يُهِلُّون لمناةَ الطَّاغية /" وتَكملةُ نصِّ الحديث في ١٩ ب (٢). المجموعة الثالثة: وتبدأُ من ١٩ ب بقوله: "/ كانوا يعبُدون عند المُشَلَّل … " تكملةً للنص السابق، وتتسلسلُ اللوحات إلى نهاية ٥١ أ، من _________ (١) انظر: إتحاف المهرة: (١٦/ ج ٢/ ١١٢١، ح ٢١٧٤٢)، وانظر ح / ٣٧٢٤). (٢) انظر: صحيح مسلم (٢/ ٩٢٩، ح ٢٦١)، الإتحاف (١٧/ ٢٤٩، ح ٢٢١٩٦)، وانظر القسم المحقق: (ح / ٣٧٧٩).

стр. 5212

باب ٣٠ - ٥٩ حسب ترتيب الباحث، وجاء في آخر ٥١ أحديثٌ من "باب ذكر الخبر المبيِّن أنَّ النَّبي ﷺ رمى الجمرة وانصرف إلى المنحرِ فنحرَ، والدليلُ على أنَّه ﷺ لم يُصلِّ يوم النَّحر صلاةَ العيد" وكُتِب بعدَه بخطٍّ عَريضٍ: "باب/" وتكملةُ ترجمةِ الباب هذه في وجه ١١ ب (١). المجموعةُ الرَّابعة: وتبدأُ من ١١ ب بتكمِلة ترجمَة الباب السابق: "ذِكْرِ الخَبَرِ المُبَيِّنِ المُوجِبِ على مَنْ يَنْحَرُ بمنىَ أَنْ يَنْحَرَ في رَحْلِهِ حَيْثُ كانَ مِنْ مِنًى، وَأَنَّ مِنًى كُلَّها مَنْحَرٌ، وَصِفَةِ نَحْرِ البَدَنَةِ والذَّبِيْحَةِ" من باب ٦٠ - ٧٠ حسب ترتيب البَاحِث، وتتسَلْسلُ اللَّوحات إلى نهاية ١٩ أ، وجاء في آخِرها: "حدثنا عبَّاسُ الدُّوري، نا شَبابة، ح. وحدثنا يوسُف بن مسلَّم نَا" (إسنادٌ لحديثٍ في بيان الإباحة للحائض ترك طواف الوداع إذا كانت أفاضت) وتكملةُ الإسنادِ في ٧٥ ب (٢). المجمُوعةُ الخامِسة: وتَبدأُ منْ ٧٥ ب بقوله: "/ نا حجَّاج قالا: ثنا شُعبة … " تكملةً للإسناد السابق، وتَتسلسلُ اللَّوحاتُ إلى نهاية إلى ٧٧ أ، من باب ٧٢ - ٧٤ حسب ترتيب الباحث، وجاء في نهاية ٧٧ أحديثُ السِّقاية لعبد الله بن عبَّاس ﵄: "ما بالُ أهل هذا البيت يسقُون /" وسقط باقي المتن، كما يظهر في هذا الموضع سقطُ أحاديث كثيرة سأبينها _________ (١) انظر: القسم المُحقَّق (ح / ٤٠٣٩). (٢) انظر: إتحاف المهرة: (١٦ /ج ٢/ ١٠٣٦، ح ٢١٥٦٤)، القسم المحقَّق (ح / ٤١٢٥).

стр. 5213

في المطلب الثاني من هذا المبحث، والوجهُ الأنسب بعد هذا الحديث هو ٧٧ ب (١). المجموعَةُ السَّادسَةُ: وتبدأ من ٧٧ ب، ببعضِ متن حديث أبي شريح الخزاعي في حُرمة مكَّة: "لك عمروٌ، قال: أنا أعلم بذلك منك يا أبا شريحٍ … "، من باب ٧٥ - ٧٧ حسب ترتيب الباحث، وتنتهي هذه المجموعة ب ٧٨ أ، حيث جاء في نهايته: "حدثنا عبدةُ بن سُليمان البَصري بمِصر، نا خَالد بن نِزار، نا حربٌ" (إسنادٌ لحديثٍ في حُرمة مكَّة) وسقط باقي الإسناد مع متنه مع أحاديث أخرى، سأشيرُ إليها في المطلب التالي، والوجه الأنسبُ بعد ٧٨ أ، هو ٥١ ب (٢). المجمُوعةُ السَّابعَة: وتبدأُ من ٥١ ب، وفي أولها ترجمة باب: "وحظر بيان المنصرف من حجِّه من ظهر بيته … " وسقطتْ أوَّلُ الترجمة مع ما سقط بعد نهاية ٧٨ أ، وتتسلسلُ اللوحاتُ إلى نهاية ٥٣ أ، من باب ٧٨ - ٨٠ حسب ترتيب الباحث للأبواب، وإنما جعلتُ ٥١ ب بعد ٧٨ أ، لأنَّ اللوحات من: (٥١ ب-٥٣ أ) اشتملتْ على أبواب الرجوع من السفر والفَراغ من الحجِّ، ثم أبواب فضائل المدينة، فهذا موضعها الأنسبُ، ولأنَّ آخرَ المتصل بها (أي نهاية ٥٣ أ) مرتبطٌ بأوَّل ٧٨ ب، لكونهما في بيان _________ (١) انظر في هذا المُلحق: المطلب الثاني- الموضع الخامس من مواضع السقط. (٢) انظر في هذا المُلحق: المطلب الثاني في مواضِع السَّقط.

стр. 5214

حُرمة المدينة، وبهذا تتسَلسلُ اللوحاتُ، ويضبطُ التَّرتيبُ، وجاء في نهاية ٥٣ أقولُه: "إنَّها حرمٌ آمن، إنها حرم"، وسقط ما بعده، وأنسَبُ ما يأتي بعده هو ٧٨ ب (١). المجموعَةُ الثَّامنة: وتبدأ من ٧٨ ب بحديثٍ في حرمة المدينة، جاء في أوَّله: "حدثنا عبد الرحمن بن مالك بن سُعير … المدينة حرَمٌ … مثل حديث إبراهيم التَّيمي عن أبيه"، من باب "ذكر الخبر المبين أن المدينة حرام آمن" إلى باب بيان حظر إهراق الدم بالمدينة"، وتتسلسلُ الأحاديث بعد بداية ٧٨ ب إلى نهاية ٧٩ أ، وجاء في آخره حديثٌ في بكُورة الثَّمر سقط آخره: "ثم يدعُو أصغرَ وليدٍ يراه/" وسقط مع متن هذا الحديثِ أحاديثُ أخر من بابِ الصَّبر على لأواءِ المدينة (٢). المجموعةُ التاسعة: وتبدأ من ٨٠ أببعض أحاديث الصَّبر على لأواءِ المدينة، فقد سقطت ترجمةُ الباب وإسنادُ الحديث وأوَّلُ الوجه: "رسول الله ﷺ يقول: لا يصِبرُ على لأوائِها وشدّتهِا … "، وتتسلسلُ الأحاديث إلى نهاية ٨١ أ، من "باب دعاء النبي للمدينة إذا أتي بالبكورة" إلى "باب الترغيب في سكنى المدينة"، وفي آخر ٨١ أقولُ الأعرابيِّ في حديث أبي هُريرة ﵁ "ثم جاءه فقال: أقِلنِي بيعتِي" وتكملةُ _________ (١) المصدر السابق. (٢) المصدر السابق، وانظر في مطلب الأحاديث الساقطة: (ح / ٥٦، ٥٧، ٥٩).

стр. 5215

النَّصِّ في ٧٩ ب (١). المجموعة العاشرة: وتبدأ من ٧٩ ب، وجاء في أولها: "فأبى رسول الله ﷺ فخرج الأعرابيُّ … " تكملةُ النصِّ السَّابق، وتتسلسلُ الأحاديث إلى نهاية ٨٠ أ، وجاء في آخر سطرٍ منه حديثُ من باب عقاب من يريدُ بالمدينة سوء: "من أراد المدينة بسوء أذابه الله في النار كَذَوْبِ … "، وسقطَ باقي المتن بعد كلمة: "ذوب"، وهو آخر بابٍ (برقم ٨٦) بترتيب الباحث، وسقطت بعده أبوابٌ كثيرة، وقفتُ على أطراف أحاديثها في إتحاف المهرة لابن حجر (٢). بعد انتهائي من الترتيب الاضطراري للمجمُوعاتِ السَّابقة حسبما اقتضتْه خدمةُ النصِّ بقيَ مقدارٌ كانَ موضِعُهُ وَسَطَ النُّسخَةِ الخَطّيَّة في أحد عشر بابا، وينقسم إلى مجموعتين: الأولى: تبدأ من بداية ٦٧ ب، وفي أوَّله "يجدُه والجماعُ عند إحرامه" حيثُ سقطَ الجزءُ الأول من ترجمة الباب ولعلَّه: "بابُ الطيب للمحرم يجده … " لأنَّ الأحاديث تحت ترجمة الباب المذكورة كلُّها حول الطيب عند الإحرام، وتتسلسلُ الأحاديث والأبواب إلى نهاية ٧٥ ب، من باب ١ - ٦ بترتيب الباحث، وجاء في الأوراق المذكورة (٦٧ ب-٧٥ أ) بعد الطيب عند _________ (١) انظر في هذا المُلحق: المطلب الثاني- الموضع العاشر من مواضع السقط. (٢) انظر في هذا المُلحق: المطلب الثاني- الموضع الحادي عشر من مواضع السقط.

стр. 5216

الإحرام الأبواب الآتية: • باب الأمكنة التي رأى يُونس وموسى صلوات الله عليهما أجمعين ما رآهما يُلبِّيان … • باب بيان المكان الذي كانَ يبتدئُ رسول الله فيه بالتلبية عند إحرامه. • باب بيان طريق النبي ﷺ عند خُروجه من المدينة إلى مكَّة وموضع نزوله بذي الحُليفة وبيتُوته بها. • باب بيان الآفاق الأمكنة التي هي مُهلُّ أهل الآفاق وأن مهل من وراء هذه الأمكنة من منازلهم. • باب بيان تلبية رسول الله ﷺ عند إحرامه وتلبيده رأسه … وقد سقطتْ أحاديثُ أنَسٍ ﷺ في التلبية في آخر هذا الباب في نهاية ٧٥ أ، جاء في آخر الوجه: "عن أنس بن مالك: سمعتُ" (١). المجموعةُ الثانية: تبدأ من ٥٣ ب، من بعضِ باب تحريم الصَّيد للمُحرِم، حيثُ سقطت ترجمة الباب والأحاديث الأولى في الباب (٢)، ليبدأ الوجه بإسنادٍ لحديث أبي قتادة ﵁ في الصَّيد: "حدثنا يونس بن حبيب، نا أبو داود … "، وتتسلسلُ الأحاديث والأبواب إلى نهاية ٥٩ أ، من باب _________ (١) انظر في هذا المُلحق: المطلب الثاني- الموضع الثاني من مواضع السقط. (٢) انظر في هذا المُلحق: المطلب الثاني- الموضع الثالث من مواضع السقط.

стр. 5217

"تحريم الصيد للمحرم" إلى "باب بيان الإباحة للمحرم حلق رأسه إذا أتاه القمل" بترتيب الباحث، وانتهى وجه ٥٩ أبحديث كعبِ بن عجرة من باب الإباحة للمُحرم حلق رأسه إذا آذاه القمل، وجاء آخر الوجه: " … عن ابن أبي ليلى عن كعب بن عُجرة … " وسقط متنُ هذا الحديثِ وما بعده. (١) وأوراق المجموعة المذكورة (٥٣ ب-٥٩ أ) اشتملتْ على الأبواب التَّالية: • باب تحريم الصَّيد للمحرم. • باب ذكر الخبر الدال على كراهية أكل لم الصيد لمن صيد من أجله. • باب بيان الإباحة للمحرم قتلَ الحِدأة والغُراب والفأرة والكلب العقور والحيَّة. • باب بيان الإباحة للمحرم في الحجامة وسط رأسه. • باب بيان الإباحَة للمُحرم حَلق رأسِه إذا آذاه القَمْلُ، وما يجِبُ عليه فيه من الفِدية … وهذه الأبوابُ الخمسة أخذت في ترتيب الباحث موضع الأبواب من باب "بيان تلبية رسول الله ﷺ عند إحرامه" إلى باب بيان الإباحة للمحرم حلق رأسه إذا أتاه القمل"، وقدَّمتُ المجموعةَ الأُولى على الثانية، لأنَّ الأولى احتوتْ على أبواب أفعالٍ يستفتح بها المحرم إحرامه، من التطيُّب، والتلبيةِ، والخُروج من بيته، ونُزوله بذي الحُليفة. _________ (١) انظر في هذا المُلحق: المطلب الثاني- الموضع الرابع من مواضع السقط.

стр. 5218

وهذا المقدارُ المذكور الذي يصلُ إلى أحدَ عشرَ بابًا، وفصَّلتُه في مجموعتَين كان لا بُدَّ من التَّصرُّف فيه بإحدى طَريقتين: الأولى: نقلُه إلى ما بعد المقدار الذي تمَّ ضبط ترتيبه، وجعلِه في نهايته للختْم به، بمثابة المُلحق به، الذي تأكد وجوده في غير موضعه قطعا، ولا بُد من التصرف بنقله، وكان يؤدِّي تأخيره إلى تغيير الحدِّ الأخير في العنوان المعتمد للرسالة سابقا، وهو: (باب عقاب من أراد بالمدينة سوءا وبأهلها) ويستبدل به: باب بيان الإباحة للمحرم حلق رأسه إذا آذاه القمل … ). ثانيا: نقلُ هذا المقدارِ الذي تأكَّد وجودُه في غير موضِعه قطعًا إلى الأول، ليُستفتَحَ به العمل، وتبدأَ أبوابُ الحج بِـ: (باب الطِّيب للمُحرِم يجدُهُ، والجِماعُ عند إحرامه) بدلًا من (باب الإباحة للمحرم غسلَ رأسِه ودلكِه رأسَه بالماء)، وهذا هو الذي ترجّح لديَّ، ولأجله قدَّمتُ تعديلًا في الخطَّة إلى قسم علوم الحديث لعرضه على المجالس العِلمية، وقد تمَّت الموافقة -والحمد لله- من المجالس العلمية المختصة على هذا التعديل، وصار عنوانُ الرسالة الجديد: (المسندُ الصحيح المخرج على صحيح مسلم لأبي عوانة (ت / ٣١٦ هـ) دراسة وتحقيق، من باب الطيب للمحرم يجده والجماع عند إحرامه إلى نهاية باب عقاب من يريدُ بالمدينة سوءا وبأهلها -من كتاب الحج-) بعد أن كان العنوانُ قبلًا: (المسند الصحيح المخرج على صحيح مسلم، لأبي عوانة، دراسة وتحقيق، من باب بيان الإباحة للمحرم غسل رأسه ودلكه رأسه بالماء، -إلى نهاية-: باب عقاب من يريد بالمدينة سوءا

стр. 5219

وبأهلها من كتاب الحج، من بداية الورقة الأولى إلى نهاية الورقة الثمانين من الجزء الثالث) وتصرُّفي هذا هُو الأوفقُ والأولى لأكثرَ من سَببٍ: أ: إنَّ المقدار المذكور مبدوءا بباب الطيب عند الإحرام، هو الأنسبُ لما تُستفتح به أبواب الحج، ويتعلَّق بما يكون من أعمال الحاجّ في بدايات إحرامه بالحج. ب: أنه تستَمِرُّ الأبواب التي بعده، وعددُها أحد عشر بابا، حتى يأتي الباب المُسْتَفْتَحُ به سابقًا، وهو: (باب بيان الإباحة للمحرم غسل رأسه .. ) تاليا لآخر الأبواب الأحد عشر، وهو موافقٌ لِلْمُسْتَفتحِ به من الأبواب في صحيح مسلم وغيره من الكُتب المصنَّفة على أبواب الفقه. ج: وضعُه في آخر كتاب الحجِّ يُشَوِّه الترتيبَ المنطقيَّ المُنسَجِمَ الدَّقِيقَ الذِى مشَى عليه الحافظ أبو عَوانة في ترتيبِ سائرِ الأبوابِ الأخْرَى، وبعيدٌ كُلَّ البُعد أن ينتهي المصنِّفُ على أبوابِ الفِقهِ من جميع أبوابِ أفعال الحجِّ، ثم يأتي بفضائلِ مكَّة، وأبواب الرجوع من الحج والسَّفر، وأبواب فضائل المدينة، ثم يأتي بعد كل ذلك بأبواب الطيب عند الإحرام أو أبواب الصيد للمحرم!. د: يظهرُ أنَّ أبا عوانة ﵀ استفتح أبواب الحج بباب ما يحرُم على المحرم من الثياب وما لا يحرُم، كما فعل الإمام مسلم، ولكنَّ ذلك الباب سقط مع أحاديثه من النُّسخة الخطيَّة للمستخرج، فقد عزا ابن حجر تلك الأحاديث في إتحاف المهرة إلى مستخرج أبي عوانة. هـ: أنه كان كان الإمام أبو عوانة ﵀ قد أدرك الزملاء (السابقون بالعمل فيه) وأدركتُ من خلال عملي أيضا، أنه يغاير بالتقديم

стр. 5220

والتأخير أحيانا فيما بين أحاديث كتابه (المستخرج) وأحاديث (صحيح مسلم) -المستخرَج عليه- إلا أنَّ حالَ هذه الأبواب -الأحد عشر- لا يتوفَّر الاطمئانُ لِكَوْنِ أبي عوانة تصرَّف فيها وغايَرَ: بين مواضعها -عنده- ومواضعها في صحيح مسلم، والأظهر أنها مُقْحَمةٌ في هذا الموْضِعِ الذي يتوسَّطُ أبوابَ الحجِّ، بسببِ تصرُّف الناسخ أو عدم عِنايته، ولا يظهر سببٌ لتَصَرُّفِ أبي عوانة فيها بهذه الصورة. و: أن تصرُّفي -بتقديمها- هو أحسنُ وجُوهِ التَّصرُّفِ فيها، لكونه أقلَّ إشكالًا من وجُوه التَّصرُّفِ الأُخْرَى. المطلبُ الثاني: تحديدُ مواضعُ السَّقط والأحاديث السَّاقطةِ من النُّسخة الخطِّية في القِسم المُرادِ تحقيقُه (كتاب الحج): سقطتْ أبوابٌ وأحاديثُ كثيرة تتعلَّق بأبواب الحجِّ من النُّسخة الخطيَّة لمستخرج أبي عوانة، وسأذكرُ تلك المواضع بالترتيب مبتدئا بما سقط من أول كتاب الحج فما بعده، موردًا عقِب كُلِّ موضعٍ الطُّرقَ والأحاديثَ التي سقطتْ فيه ووقفتُ عليها في إتحافِ المَهرة للحافظ ابن حجر ﵀: الموضعُ الأوَّل: سقطتْ لوحاتٌ في أوَّل كتاب الحجِّ من النُّسخةِ الخطّيَّة، قبل الباب الذي جعله الباحث أولَ باب في كتاب الحج: (باب الطيب للمحرم يجدُه والجماعُ عند إحرامه (١) ويبدُو أنَّ أبا عوانة _________ (١) من هذا الموضع إلى نهاية الملحق: الإحالة عن يمين علامة: / حسب ترتيب دار الكتب المصرية للمخطوط، وعن يسارها حسب ترتيب الباحث.
следующие страницы →